Indexed OCR Text

Pages 341-360

[٨١٠٣] أنس بن مالك :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : يا ابن آدم، أنا بُدُّكَ اللازم ، فاعمل لبدّك ، كلّ
النّاس لك منهم بُدّ ، وليس لك مني بُدّ .
[٨١٠٤] أبو ذر الغفاري :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - ابن آدم ألقني بقِرابِ الأَرْضِ خطيئة ، ألقاك ،
بمثلها مغفرة .
[٨١٠٥] أنس بن مالك :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : يا ابنَ آدمَ ، لك أول نظرة فما بال الثانية .
[٨١٠٦] أنس بن مالك :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما
تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ، وبفضل نعمتي
[٨١٠٣] رواه الخطيب في تاريخه (٢٤٧/٢) وقال: ((هذا الحديث موضوع المتن مركب على
هذا الاسناد ، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق ، إلا ابن الجارود فإنه كذاب .
ولم يكتبه إلا من حديثه)) أهـ. وانظر الموضوعات (١٣٦/٣) واللآلىء (٣٤١/٢)
وتنزيه الشريعة (٢٨٦/٢). في المخطوطة: ((وليس لك مني بدك)).
[٨١٠٤] جزء من حديث رواه الإمام مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب (٦)
فضل الذكر والدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى ، حديث رقم ( ٢٦٨٧ ) :
(٢٠٦٨/٤)، والترمذي في كتاب الدعوات باب (٩٩) فضل التوبة والاستغفار
حديث رقم ( ٣٥٤٠): (٥٤٨/٥)، وابن ماجه في كتاب الأدب . باب (٥٨) فضل
العمل، حديث رقم (٣٨٢١): (١٢٥٥/٢)، وأحمد
(١٤٧/٥ - ١٤٨ - ١٥٣ - ١٥٤ - ١٥٥ - ١٦٧ - ١٦٩ - ١٧٢ - ١٨٠).
[٨١٠٥] ذكره في كنوز الحقائق (٢٠٢/٢)، وعزاه لأبي الشيخ ابن حبان .
٣٤١

عليك قويت على معصيتي ، وبعصمتي وتوفيقي وعوني وعافيتي أدّيت إليّ
فرائضي ، وأنا أولى بإحسانك منك ، وأنت أولى بذنبك مني ، والخير مني
إليك بدأ ، الشر مني إليك بما جنيت جزاء منك لنفسي بما رضيت
لنفسك مني .
[٨١٠٧] أبو هريرة :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: يا ابن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأَسْدُّ
فاقتك ، وإن لا تفعل ملأت صدرك شغلاً ولم أسدّ فاقتك .
[٨١٠٨] أبو ذر الغفاري :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم قم إليّ أمشي إليك، إمشي إلي أهرول
إليك ، ابن آدم إن دنوت مني شبراً دنوت منك ذراعاً وإن دنوت مني ذراعاً
دنوت منك باعاً .
[٨١٠٧] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٣٠) حديث رقم ( ٢٤٦٦ ):
(٦٤٢/٤ - ٦٤٣)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب ، وأبو خالد الوالبي اسمه
هرمز)) أهـ .
ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٢) الهمّ بالدنيا، حديث رقم. (٤١٠٧):
(١٣٧٦/٢)، وأحمد في مسنده (٣٥٨/٢)، وأخرجه الحاكم في المستدرك بنحوه
(٣٢٦/٤) عن معقل بن يسار ، وقال : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي.
وذكره ابن الجوزي في ( العلل) المتناهية) (٨٠٢/٢) وقال: ((هذا حديث لا يصح
قال يحيى: سلام وزيد العمي ليسا بشيء)) أهـ. وفي المخطوطة: ((أملا صدرك
عين ... )). وفي الترمذي: ((ملأت يديك شغلاً)).
[٨١٠٨] رواه النجاري في كتاب التوحيد، باب (١٥) قول الله تعالى (ويحذُّركم الله نفسَه)
وقوله جلّ ذِكرُه ( تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )، حديث رقم
(٧٤٠٥): (٣٨٤/١٣). وفي كتاب التوحيد، باب (٥٠) ذِكر النبي ◌َّر، وروايته
عن ربه عز وجلّ ، حديث رقم (٧٥٣٧): (٥١٢/١٣)، ومسلم في كتاب التوبة ،
باب (١) في الحض على التوبة والفرح بها، حديث رقم (٢٦٧٥): (٢١٠٢/٤).
وفي كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب (١) الحث على ذكر الله تعالى،
حديث رقم ( ٢٦٧٥) : (٢٠٦١/٤) . وفي كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإِستغفار، =
٣٤٢

[٨١٠٩] أبو هريرة :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ابن آدم اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر
ساعة ، أكفيك ما بينهن .
[٨١١٠] علي بن أبي طالب :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ابن آدم ما أنصفتني، أتحبّب إليك بالنعم وتلحقت
إلي بالمعاصي ، خيري مني عليك منزل وشرك إلي صاعد ولا يزال ملك
کریم یأتیني كل يوم وليلة بعمل قبيح .
يا ابن آدم لو سمعتَ وصفَكَ من غيرك ، وأنت لا تدري من الموصوف
لتسارعت إلى مقته .
[٨١١١] أبو أمامة :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم ، إنْ صبرت ، واحتسبت عند الصدمة
الأولى ، لم أرضَ لك ثواباً دون الجنَّة .
= باب (٦) فضل الذكر والدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى، حديث رقم ( ٢٦٧٥):
(٢٠٦٧/٤ - ٢٠٦٨)، والترمذي في كتاب الدعوات ، باب (١٣٢) في حُسْنِ الظنِّ
بالله عزّ وجلّ ، حديث رقم (٣٦٠٣): (٥٨١/٥)، وابن ماجه في كتاب الأدب ،
باب (٥٨) فضل العمل، حديث رقم (٣٨٢٢): (١٢٥٥/٢ - ١٢٥٦)، والإِمام
أحمد فى مسنده: (٢٥١/٢ - ٤١٣ - ٤٨٠ - ٤٨٢ - ٥٠٠ - ٥٠٩ - ٥٢٤ - ٥٣٥ -
٤٠/٣ - ١٢٢ -١٢٧ - ١٣٠ - ١٣٨ -٢٧٢ - ٢٨٣-١٥٣/٥ - ١٩٥ - ١٦٩).
في المخطوطة: ((دنوت اليك ذراعاً)).
[٨١٠٩] عزاه في الجامع الصغير (٤ /٤٩٢ - ٤٩٣) للحلية عن أبي هريرة .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨/٤): ((ضعيف)) أهـ .
[٨١١٠] في المخطوطة: ((يا ابن آدم لو سمعت)) علامة على أنه أول الحديث. فهو فيها
حديث آخر . وفيها : ( ولتسارعت ) بزيادة الواو .
[٨١١١] رواه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب (٥٥) ما جاء في الصبر على المصيبة ، حديث
رقم (١٥٩٧): (٥٠٩/١) .
قال في مصباح الزجاجة (٤٩/٢): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، وله شاهد من =
٣٤٣

[٨١١٢] بسر بن جحّاش :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم، أنَّى تعجز في ، وقد خلقتك من مثل
هذه ، حتى إذا سويتك وعدلتك ، مشیت بین بردین ، وللأرض منك وثید،
جمعت ومنعت ، حتى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدق ، وأنّي أوان
الصدقة .
فصل
[٨١١٣] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عز وجلَّ - يومَ القيامة: يا ابن آدم ، مرضتُ فلم تَعُدْني،
قال : كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : كنت تعود عبدي فتجدني
عنده ، واستطعمتك فلم تطعمني . فيقول : كيف أطعمك وأنت رب
العالمين ؟ قال : كنت تُطْعِم عبدي ، وتسقي عبدي .
[٨١١٤] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عز وجلَّ -: يا ابن آدم ، ألم أحملك على الخيل والإِبل،
= حديث أنس بن مالك رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه)) أهـ. ورواه الإمام أحمد في
مسنده ( ٢٥٨/٥ ) .
[٨١١٢] رواه ابن ماجه في كتاب الوصايا، باب ( النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند
الموت ، حديث رقم ( ٢٧٠٧): (٩٠٣/٢).
قال في مصباح الزجاجة: ((إسناده صحيح)) أهـ. والإِمام أحمد في مسنده
(٢١٠/٤ - ٢١١). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٥٥/٦): ((صحيح)) أهـ .
وفي المخطوطة: ((بسربن الجحاش ومشيب بين بجدين والأرض منك وبيدك
جمعت ... )). والمثبت من مسند أحمد (٢١٠/٤).
[٨١١٣] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٣) فضل عيادة المريض ، حديث
رقم (٢٥٦٩): (١٩٩٠/٤)، ورواه بنحوه الإِمام أحمد في مسنده (٤٠٤/٢).
[٨١١٤] رواه مسلم في كتاب الزهد ، في فاتحته، حديث رقم (٢٩٦٨):
(٢٢٧٩/٤ - ٢٢٨٠)، والترمذي في كتاب القيامة، باب (٦) ، حديث رقم =
٣٤٤

وزوَّجتك النساء ، وجعلتك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب . فيقول :
أين شكر ذلك ؟ ! ،.
[٨١١٥] أنس بن مالك:
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يومَ القيامة : قَرِّبوا أهل لا إله إلا الله من ظل عرشي
فإني أحبهم .
[٨١١٦] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة : أين جيراني ؟ فتقول الملائكة : يا رب
من هذا الذي ينبغي أن يجاورك [ فيقول] أين قُراء القرآن وعمّار
المسجد ؟؟.
[٨١١٧] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عزَّ وجلّ - يومَ القيامة : أدنوا مني أحبابي فقالت الملائكة :
ومن أحباؤك ؟ قال : فقراء المسلمين فيدنون منه .
[٨١١٨] ابن عمر :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة [ للعلماء ] : إني لم أضع علمي عندكم
إلا لعلمي بكم ، وإني لم أضع علمي عندكم وأنا أريد أن أعذبكم ،
فادخلوا الجنة على ما كان فيكم .
= (٢٤٢٨): (٦١٩/٤)، والإمام أحمد في مسنده: (٤٩٢/٢.
٣٧٨/٤ - ٣٧٩) .
[٨١١٥] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) للفردوس. وانظر تنزيه الشريعة (١٤٧/١).
[٨١١٦] رواه في الحلية (٢١٣/١٠) عن أبي سعيد ثم قال: ((غريب من حديث أبي الهيثم
سليمان بن عمرو العتواري ، لا أعلم رواه له راوياً إلا دراجاً)) أهـ .
وفيه : دراج وابن لهيعة وهما ضعيفان وانظر ميزان الاعتدال (٢٤/٢ - ٢٥).
[٨١١٨] ذكره في الموضوعات (٢٦٣/١) من طريق ابن عدي ثم قال: ((قال ابن عدي: هذاء
٣٤٥

[٨١١٩] جابر بن عبد الله:
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة : أنا الديان ، أنا مالك يوم الدين ،
وعزّتي وعظمتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخل الجنة أحد من أهل النار
قبله مظلمة .
[٨١٢٠] أبو سعيد :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة : قد شفع النبيون والملائكة وشفع
= الحديث بهذا الاسناد باطل. قال أحمد بن حنبل: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن
عبيدة. قال ابن حبان: ولا يحل الاحتجاج بخبر طلحة بن زيد)) أهـ . وأخرجه
(٢٦٣/١ - ٢٦٤) من حديث أبي أمامة وواثلة معاً. ثم قال: ((لا يصح ، قال أبو
عروة : عثمان عنده عجائب ، يروي عن مجهولين . وقال ابن حبان : ((يروي عن
ضعاف يدلسهم ، لا يجوز الاحتجاج به)) أهـ . وتعقبه السيوطي بأن موسى من رجال
الترمذي وابن ماجه ، ولم يتهم بكذب ..
وانظر مجمع الزوائد (١٢٧/١) وتفسير ابن كثير (١٤١/٣) قال في تنزيه الشريعة
(٢٦٨/١): ((واقتصر المنذري في ترغيبه على وصف حديث أبي موسى هذا
بالضعف والله أعلم ، وللحديث شاهد من حديث ثعلبة بن الحكم ، أخرجه الطبراني
في الكبير بسند رجاله ثقات ، والله أعلم ، وقال ابن كثير في تفسيره : اسناده جيد ،
قلت : فيه العلاء بن مسلمة الرواس ، فكيف يكون جيداً والله أعلم ومن حديث أبي
هريرة وجابر ، أخرجهما الطبسي في ترغيبه .
قلت : الأول من طريق أبي الصلت الهروي ، لكنه مختلف فيه . والثاني من طريق
عبد القدوس بن حبيب والله أعلم . ومن حديث ابن عمر أخرجه ابن صصري في
أماليه .
قلت : هو من طريق حفص بن عمروبن دينار ، وما كان من طريق وضاع، لا يصلح
شاهداً ، وجاء أيضاً من حديث أنس ، أخرجه ابن فنجويه في كتاب المعلمين إلا أنه من
طريق كثير بن سليم الضبي . أهـ .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٥٩/٢): ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٨١١٩] انظر تنزيه الشريعة بنحوه (١٤٦/١).
[٨١٢٠] رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب (٢٤) قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرةٌ إلى -
٣٤٦

المؤمنون ، وبقي أرحم الراحمين ، فيقبض قبضة أو قبضتين ، فيخرج من
النار خلق كثير .
[٨١٢١] أبو هريرة :
يقول الله - عزَّ وجلَّ - لعبده يوم القيامة: أما رأيت ميتاً على أعواده .
فصل
[٨١٢٢] أبو ذر الغفاري :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : يا عبادي، إنكم تُخْطِئُونَ بالليل والنّهار، وأنا أغفرُ
الذنوبَ جميعاً ، لا أبالي ، فاستغفروني أغفر لكم .
[٨١٢٣] ابن مسعود :
يقول الله - عز وجل - : يا دنيا أخدمي من خدمني، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ .
= الإِيمان ، باب (٨١) معرفة طريق الرؤية ضمن حديث رقم ٣٠٢ (١٦٧/١ - ١٦٨ -
١٦٩ - ١٧٠ - ١٧١) .. والإِمام أحمد في مسنده: (٩٤/٣).
[٨١٢١] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠٢/٢) للفردوس.
[٨١٢٢] هو جزء من حديث طويل رواه الإمام مسلم، في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٥)
تحريم الظلم ، حديث رقم (٢٥٧٧): (١٩٩٤/٤ - ١٩٩٥)، وأحمد (١٧٣/٢
و٥ /١٦٠)، في المخطوطة : استغفروني : والمثبت من صحيح مسلم .
[٨١٢٣] رواه الخطيب في تاريخه (٤٤/٨) بلفظ: أوحى الله إلى الدنيا ... ثم قال: ((تفرد
بروايته الحسين عن الفضيل ، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات ، سوى الحسين بن
داود )) أهـ. وهو البلخي المشهور بالوضع . ورواه الشهاب في مسنده
(٣٢٥/٢ -٣٢٦) وابن الجوزي في الموضوعات (١٣٦/٣).
وتعقب السيوطي بأن له شاهداً من حديث النعمان بن بشير . أخرجه البيهقي في
الشعب، وقال: ((لم نكتبه إلا بهذا الاسناد، وفيهم مجاهيل)) أهـ . وانظر تنزيه
الشريعة (١٣٦/٢) .
٣٤٧

[٨١٢٤] ابن سمعود :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - للدنيا : يا دنيا مرّي على أوليائي ولا تحلو فتفتنيهم .
[٨١٢٥] معاذ بن جبل :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : يا شام أنت صفوتي من بلادي وأنا سائق إليك
صفوتي من عبادي من كان مولده فيك فاختار [ على مولده ] فبذنب يذنَبَه ،
ومن كان مولده في غيرك ، واختار على مولده ، فبرحمة مني ، يا شام
اتسعي لهم بالرزق كما يتّسع الرحم للولد ، وعيني عليك بالظل والمطر .
[٨١٢٦] أبو الدرداء :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إليهم أشدّ
شوقاً .
[٨١٢٧] معاذ بن جبل :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟
فيقولون : نعم ياربنا .
فيقول : لِمَ ؟
فيقولون : رَجَوْنَا عَفْوَكَ ومغفرتك .
فيقول : إنّي قَدْ أوجبتُ لكم رَحْمَتِي .
[٨١٢٤] رواه الشهاب في مسنده (٣٢٥/٢) وابن الجوزي (١٣٦/٣) وفيه كما في الحديث
السابق : الحسين بن داود البلخي : فهو موضوع. وانظر تنزيه الشريعة (١٣٦/٢) .
[٨١٢٥] أخرج نحوه الطبراني عن أبي أمامة . وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف كما في
مجمع الزوائد (٥٩/١٠) وانظر (٥٨/١٠ -٥٩). ما بين القوسين ليس في
المخطوطة .
[٨١٢٧] رواه الامام أحمد في مسنده (٢٣٨/٥).
٣٤٨

[٨١٢٨] علي بن أبي طالب :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - مَنْ آمَنَ بي وِنبِّي وبولِّي ، أدخلتُهُ على ما كان من
عمله الجنة .
[٨١٢٩] أبو سعيد :
[ يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ] من شغله قراءة القرآن عن دعائي، أعطيتُه
أفضلَ مما أُعْطِي السائلين .
[٨١٢٩] رواه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب (٢٥) حديث رقم ( ٢٩٢٦):
(١٨٤/٥) ولفظه: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي اعطيته أفضل ما أعطي
السائلين ، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه .
ثم قال : (( هذا حديث حسن غريب ) أهـ .
والدارمي في كتاب فضائل القرآن ، باب (٦) فضل كلام الله على سائر الكلام ،
(٤٤١/٢). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ .
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٥/٣) رواه صفوان بن أبي الصهباء . من
حديث عمر .
ثم قال ابن الجوزي (١٦٦/٣): ((قال ابن حبان : هذا حديث موضوع، ما رواه الا
صفوان بهذا الاسناد عن عطية عن أبي سعيد ، قال : فأما صفوان فيروي عن الأثبات ما
لا أصل له من حديث الثقات ، ولا يجوز الاحتجاج بما انفرد به . قال : وأما عطينة فلا
يحل كتب حديثه إلا على [ جهة ] التعجب)) أهـ .
ونقل تنزيه الشريعة (٣٢٣/٢) كلام الحافظ ابن حجر في أماليه: ((هذا حديث
حسن ، أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ، ولم يصب ابن الجوزي في إيراده في
الموضوعات ، وإنما استند إلى ابن حبان في ذكره لصفوان في الضعفاء ، ولم يستمر
على ذلك بل رجع فذكره في الثقات . وكذا ذكره في الثقات ابن شاهين وابن خلفون .
وقال ابن خلفون : ان ابن معين وثّقه ، وذكره البخاري في التاريخ فلم يحك فيه جرحاً ،
وقد ورد الحديث أيضاً - من حديث أبي سعيد الخدري ، أخرجه الترمذي وحسنه ،
ومن حديث جابر أخرجه البيهقي في الشعب)) أهـ .
وانظر المجروحين (٣٧٦/١) والحلية (٣١٣/٧) ومسند الشهاب (٣٤٠/١ - ٣٤١) =
٣٤٩

[٨١٣٠] سلمان الفارسي :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - من توضَّأ في بيته وأحسن الوضوء، ثم زارني في
بيت من بيوتي ، فإياي زار ، وحقٌّ على المزور [ أن ] يكرم الزائر .
[٨١٣١] أنس بن مالك :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: من لم يقبل من عبادي الميسور ولم يدع
المعسور ، لم [ أكشف ] كربته ، ولم أسمع دعاءه ، ولم استجب له .
فصل
[٨١٣٢] ابن عباس:
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: لستُ بناظرٍ في حقِّ عَبْدي ، حتى ينظرَ عبدي في
حقّي .
[٨١٣٣] ابن عباس :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: استقرضْتُ عَبدي فلم يقرضني ، وشتمني عبدي
وهو لا يدري ، يقول : وادهراه ، وأنا الدهر المنتجع .
[٨١٣٤] يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ما غضبتُ على أحدٍ غضبي على عبد، أتى معصيةً
= ما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٨١٣١] ما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٨١٣٢] رواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٤/٢)، ثم قال: ((غريب من حديث معاوية بن قرة تفرد
به عنه زيد ، ولا أعلمه روي عن النبي - ◌َ للّ ـ مرفوعاً من حديث ابن عباس إلا من
هذا الوجه)) أهـ. وفيه سلام الطويل: متروك كما في التقريب (٣٤٢/١) وزيد
العمي : ضعيف .
[٨١٣٣] رواه الامام أحمد في مسنده (٢ /٣٠٠ - ٥٠٦).
[٨١٣٤] انظر ((كنز العمال)) (١٠٤١٨) و((الاتحافات السنية)) (٦٥).
٣٥٠

فتعاظمها في جَنْبٍ عفوي ، فلو كنتُ معجّل العقوبة لو كانت العجلةُ مِنْ
شَأْني للقانطين ، ولو لم أرحم عبادي إلّ من حرمتهم من الوقوف بين
يدي ، لشكرت ذلك لهم ، وجعلت ثوابهم منه لما خافوا .
[٨١٣٥] ابن عباس :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : المُنْفِقُ يقرضني ، والمصلي يناجيني .
[٨١٣٦] ابن عباس :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: اشتدَّ غضبي على من ظَلَمَ مَنْ لا يَجِدُ ناصراً
غيري .
[٨١٣٧] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : الشاب المؤمن بقدري الراضي بكتابي القانع
برزقي التارك شهوته لأجلي أنت عندي كبعض ملائكتي .
[٨١٣٨] علي بن أبي طالب :
يقول اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : المعرفةُ حِصْنيٍ، والتوحيدُ حصاري ، فَمَنْ دخل
حصني من باب حصاري ، أمنته من عقابي وعذابي .
[٨١٣٥] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) للفردوس.
[٨١٣٦] رواه الطبراني في الصغير (٣٠/١ -٣١)، والأوسط ، والقضاعي في مسنده
(٣٢٤/٢) .
قال في مجمع الزوائد (٢٠٦/٣): ((وفيه مسعر بن الحجاج النهدي)) أهـ . وفيه
الحارث الاعور متهم .
[٨١٣٧] انظر ((كنز العمال)) (٤٣١٠٧) و((اتحاف السادة المتقين)) (٢٨٣/٩) و((الاتحافات
السنية)) (٦٥) .
[٨١٣٨] عزاه في تنزيه الشريعة (١٤٧/١) لابن عساكر من حديث علي بن أبي طالب ، وفيه
عبد الله بن أحمد بن عامر .
قال : قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : ((رواه الحاكم في تاريخ نيسابور وأبو =
٣٥١

[٨١٣٩] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أحبّ عبادي إليّ أعجلهم فطراً.
[٨١٤٠] أنس بن مالك :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : أخرجوا من النّارِ مَنْ ذكرني يوماً ، وخافني في
مقامٍ .
= نعيم في الحلية [١٩٢/٣] والقضاعي في مسند الشهاب [٣٢٤/٢ -٣٢٥] من رواية
علي بن موسى الرضى عن آبائه ، وهو ضعيف جداً ، قال ابن طاهر في الكشف عن
أخبار الشهاب : راويه عن علي الرضى في الحلية أبو الصلت الهروي متفق على
ضعفه ، وراويه عن علي عند القضاعي أحمد بن علي بن صدقة متهم بالوضع)) أهـ .
قال في فيض القدير (٤٩٠/٤٠): ((قال العراقي: إسناده ضعيف)) أهـ .
تنبيه: قال في تنزيه الشريعة (١٤٧/٢): ((وأما قول صاحب الفردوس : إن هذا
الحديث ثابت مشهور فمردود عليه انتهى)) أهـ. وقال في فيض (٤٩٠/٤): ((وقول
الديلمي : حديث ثابت . مردود )) .
أقول : ان هذا الكلام لم يقله صاحب مسند الفردوس . بل ان صاحب مسند
الفردوس - الديلمي - نقله عن أبي نعيم في الحلية فليحرر. انظر الحلية (١٩٢/٣).
[٨١٣٩] رواه الترمذي في كتاب الصوم، باب (١٣) ما جاء في الإِفطار ، حديث رقم
(٧٠٠): (٨٣/٣). ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ .
والإِمام أحمد في مسنده (٢٣٧/٢ ).
وعزاه في الجامع الصغير (٤٨٥/٤) لأحمد والترمذي وابن حبان . قال في فيض
القدير (٤٨٥/٤): ((وفيه مسلم بن علي الخشني . قال في الميزان : شامي واه ،
وقال البخاري : منكر الحديث . والنسائي : متروك ، وابن عدي : حديثه غير
محفوظ . ثم ساق له هذا الخبر)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨/٤): ((ضعيف)) أهـ .
[٨١٤٠] رواه الترمذي في كتاب صفة جهنم، باب (٩) ما جاء أن للنار نفسين . وما ذكر من
يخرج من النار من أهل التوحيد ، حديث رقم (٢٥٩٤): (٧١٢/٤)، ثم قال :
« هذا حديث حسن غريب )) أهـ .
٣٥٢
=

فصل
[٨١٤١] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أنظروا في ديوانِ عَبْدي ، فمتى رأيتموه سألني
الجنةً أعطيته ، ومن استعاذني من النار أعذته .
[٨١٤٢] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: إذا أرادَ عبدي أَنْ يَعْمَلَ سيئةً، فلا تكتبوها عليه
حتى يعملها [ فإن عملها ] فاكتبوها بمثلها ، وإن تركها لأجلي فاكتبوها له
حسنةً .
[٨١٤٣] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: يحزن عبدي إذا أقترت عليه الدنيا ، وذلك أقرب
له مني ، ويفرح ، إذا بسطت له شيئاً من الدنيا وذلك أبعد له مني .
= قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ.
في المخطوطة: ((في مقامي)) والمثبت من الترمذي .
[٨١٤١] رواه أبو نعيم في الحلية (١٧٥/٦ - ١٧٦ و٢٢٦)، وقال (١٧٦/٦): ((غريب من
حديث صالح ، لم نكتبه إلا من حديث اسماعيل بن نصر)) أهـ .
[٨١٤٢] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٣١) من همّ بحسنة أو سيئة ، حديث رقم
(٦٤٩١) : (٣٢٣/١١)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٥٩) إذا همّ العبد
بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب ، حديث رقم (١٢٩) (١١٧/١)، وانظر
حديث رقم (١٢٨ - ١٣٠) (١١٧/١ -١١٨)، ورواه الترمذي في كتاب التفسير،
سورة الأنعام ، باب (٧) حديث رقم (٣٠٧٣): (٢٦٥/٥)، وأحمد في مسنده
(٢٣٤/٢ - ٤١١ -٤٩٨). ما بين القوسين ليس في المخطوطة.
٣٥٣

[٨١٤٤] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أبتلي عبدي المؤمن ، فإذا لم يشكني ، إلى عواده
أطلقته من أساري ثم أبدلته لحماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه ، ثم
يستأنف العمل .
[٨١٤٥] عمارة بن عكرمة :
يقول اللهُ - عزَّ وجل - : عبدي الذي هو عبدي حقاً الذي يذكرني وإن كان
ملاقياً قِرْنَهُ .
[٨١٤٤] عزاه في الجامع الصغير (٤ /٤٩٤) للحاكم والبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض
القدير (٤٩٤/٤): ((ورواه البزار، قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح ، غير
بشر بن معاذ العقدي ، وهو ثقة )) أهـ .
قال في تنزيه الشريعة (٣٥٥/٢): ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وعزاه للبخاري
في تاريخه من حديث أبي هريرة ثم قال : ولا يصح فيه عبد الله بن أبي سعيد
المقبري : متروك .
وتعقبه السيوطي في اللآلىء [٣٩٦/٢ - ٣٩٧] بأن له طريقين آخرين عن أبي هريرة ،
أحدهما أخرجه الحاكم في المستذرك وصححه على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي في
تلخيصه ، وأخرجه البيهقي في الشعب وصححه أيضاً ، وقال: ((زعم بعض الحفاظ أن
مسلماً أخرجه في صحيحه ، وقد نظرت في كتاب مسلم فلم أجده ، ولا ذكره أبو
مسعود الدمشقي في أطرافه انتهى . وقد اشار الحافظ ابن حجر في ( اتحاف المهرة )
إلى أنه في صحيح مسلم ، وأنه مما استدرك عليه ، أي لأنه في روايته من طريق أبي
بكر الحنفي عن عاصم بن محمد بن زيد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وقد رواه
معاذ بن معاذ عن عاصم عن عبد الله بن أبي سعيد عن أبيه ، فكأنه في صحيح مسلم
في غير الرواية المشهورة ، والثاني أخرجه القاضي أبو الحسن بن صخر في عوالي
مالك ، فحديث يصححه الحاكم والبيهقي ، وينسبه بعض الحفاظ إلى صحيح مسلم لا
یلیق أن یذکر في الموضوعات ولا یتتبع کلام النقاد فیه ، ثم للحديث شواهد من حديث
أبي سعيد الخدري ، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من طريق عباد بن كثير الثقفي ، =
٣٥٤

فصل
[٨١٤٦] أبو بكر الصديق :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : قُلْ لأَمَّتِكَ يقولوا: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله عشراً
عند الصبح ، وعشراً عند المساء ، وعشراً عند النوم ، يدفع عنهم عند
النوم بلوى الدنيا ، وعند المساء مكايدة الشيطان ، وعند الصبح من
غضبي .
[٨١٤٧] جابر بن عبد الله :
يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - كلَّ يومٍ للجَنَّةِ : طيبي لأهلك فتزداد طيباً ، فذلك
البرد الذي يجده الناس لسحر من ذلك .
[٨١٤٨] أنس بن مالك :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - لَأَهْوَن أَهْلِ النار عذاباً: لو أنَّ لكَ ما على الأَرْضِ
من شيءٍ أكنتَ مفتدياً به ؟
فيقول : نعم .
= وقال : كان فاضلاً عابداً، وليس بالقوي ، ومن مرسل عطاء أخرجه مالك في الموطأ))
قال الألباني في صحيح الجامع (١١٢/٤): ((صحيح)) أهـ .
[٨١٤٦] انظر ((كنز العمال)) (٣٦٠٧) و((الاتحافات)) (١٦٦).
[٨١٤٨] رواه البخاري في كتاب الرقاق ، باب (٥١) صفة الجنة والنار ، حديث رقم
(٦٥٥٧): (٤١٦/١١)، وفي كتاب الأنبياء ، باب (١) خلق آدم وذريته ، حديث
رقم (٣٣٣٤) : (٣٦٣/٦)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب
(١٠) طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهباً، حديث رقم (٢٨٠٥ )
(٢١٦٠/٤ - ٢١٦١) والإمام أحمد في مسنده (١٢٩/٣). وفي المخطوطة: ((لكنت
مفتدياً ... )).
٣٥٥

فيقول : قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم : أن لا تشركَ
بي ، فأبَيْتَ إلا أن تشركَ بي .
[٨١٤٩] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: لا ينبغي لعبدٍ أن يقول : أنا خير من يونس بن
متى .
[٨١٥٠] أبو ذر الغفاري :
يقول الله : لأقطعنَّ أَمَلَ كلّ مؤمل أمل دوني بالإِياس ، ولألبسنّه ثوبَ
المذلّة بين الناس ، ولأنحيِّه من قربي ، ولأبعدنَّهُ من وصلي ، أيأملُ عبدٌ
غيري في الشدائد ، والشدائد بيدي ، وأنا الحي الكريم ؟ ! .. ويرجو
غيري ، وبيدي مفاتيح الأبواب ، وبابي مفتوح لمن دعاني ؟ !.
[٨١٤٩] رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب (٢٤) قوله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث
موسى - وكلّم اللهُ موسى تكليماً﴾ حديث رقم (٣٣٩٥): (٤٢٨/٦). وباب (٣٥)
قوله تعالى [١٣٩ الصافات] ﴿وإنَّ يونُسَ لَمِنَ المرسَلين - إلى قوله - فمتَّعْنَاهم، إلى
حِين﴾ حديث رقم (٣٤١٣) (٤٥٠/٦)، وفي كتاب التفسير (٤) تفسير سورة
النساء . باب (٢٦) ﴿ إنا أوحينا إليك - إلى قوله - ويونس وهارون وسليمان ﴾، حديث
رقم (٤٦٠٤): (٢٦٧/٨).
وفي تفسير سورة (٦) الأنعام، باب (٤) ﴿ويونُسَ ولُوطاً وكلا فضّلنا على العالمين﴾،
حديث رقم ( ٤٦٣١): (٢٩٤/٨). وفي تفسير سورة (٣٧) الصافات ، باب (١)
﴿وإنَّ يونُسَ لَمِنَ المرسلين﴾، حديث رقم (٤٨٠٥): (٥٤٣/٨). ومسلم في
كتاب الفضائل، (٤٣) في ذكر يونس عليه السلام، وقول النبي ◌َّهُ: ((لا ينبغي لعبد
أن يقول: أنا خير من يونس بن متى)) حديث رقم (٢٣٧٦): (١٨٤٦/٤)،
والترمذي كتاب التفسير ، تفسير سورة (٣٩) الزمر، باب (٤١) حديث رقم (٣٣٤٥)
(٣٧٣/٥ - ٣٧٤) .
٣٥٦

فصل
[٨١٥١] عمر بن الخطاب :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : إنّ مِنْ عبادي مَنْ لا يصلح إيمانُهُ إلا بالسّقم ، لو
صححته لكفر ، وإنّ مِنْ عبادي مَنْ لا يصلحُ إيمانُهُ إلا بالصحة ، لو
أسقمتُهُ لكفرَ .
[٨١٥٢] أبو هريرة :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : إنّ عبدي المؤمن بمنزلةٍ كلٍّ خيرٍ يحمدني ، وأنا
أُنزِعُ نفسَهُ من بين جَنْيْهِ .
[٨١٥٣] أبو سعيد:
يقول الله - عزَّ وجلَّ -: إن عبداً أصححت له جِسْمَه ، ووسَّعْتُ عليه في
المعيشة يمضي عليه خمسةُ أعوام لا يغدو إليّ لمحروم .
يعني : لا يحج في كل خمسة أعوام .
[٨١٥١] ذكره في العلل المتناهية (٤٤/١) بأتم منه من طريق الخطيب في تاريخه [١٥/٦ ]
وقال (٤٥/١): ((هذا حديث لا يصح .. فيه يحيى بن عيسى الرملي ، قال يحيى :
ما هو بشيء ، وقال ابن حبان: ساء حفظه فكثر، وهمه فبطل الاحتجاج به )) أهـ .
وذكره عن أنس وفيه أبو عبد الملك الخشني متروك. قال في الفتح (٣٤٢/١١) :
((وعن أنس أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني وفي سنده ضعف)) أهـ . وفي العلل:
(( ولو أصحته .. ولو أسقمته)).
[٨١٥٢] رواه الامام أحمد في مسنده (٣٤١/٢). قال في مجمع الزوائد (٩٦/١٠): ((رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (١١٦/٤):
((صحيح)) أهـ .
[٨١٥٣] ذكره في مجمع الزوائد (٢٠٦/٣) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى،
ورجال الجميع رجال الصحيح)) أهـ. ورواه الخطيب في تاريخه (٣١٨/٨)
و(٣١٨/٨ -٣١٩)، وفي تاريخ بغداد : لا يفد ، بالفاء.
٣٥٧

[٨١٥٤] أبو بكر الصديق :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: إنْ كنتم تُريدون رَحْمَتي، فارْحَمُوا خَلْقي .
[٨١٥٥] أبو سعيد :
يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يَوْمَ القِيامة: سَيَعْلَمُ الجَمْعُ اليومَ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ :
مجالِسُ الذِّكرِ في المساجدِ .
فصل
[٨١٥٦] أبو هريرة :
ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - كل ليلة إلى السماء الدنيا نصف الليل الآخر والثلث
الآخر فيقول : من يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب
[٨١٥٤] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) لأبي الشيخ .
[٨١٥٥] رواه الامام أحمد في مسنده (٧٦/٣) . وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف .
[٨١٥٦] رواه البخاري في كتاب التهجد، باب (١٤) الدعاء والصلاة من آخر الليل ، حديث
رقم (١١٤٥): (٢٩/٣)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب (٢٤)
الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإِجابة فيه ، حديث رقم (٧٥٨ ) :
(٥٢١/١ -٥٢٢)، وأبو داود في كتاب السنة، باب (١٩) في الرد على الجهمية،
حديث رقم ( ٤٧٣٣) : (٢٣٤/٤)، والترمذي في كتاب الصلاة ، باب (٢١١) ما
جاء في نزول الرب عزّ وجلّ إلى السَّماء الدنيا كل ليلة ، حديث رقم (٤٤٦) :
(٣٠٧/٢ -٣٠٨)، وفي كتاب الدعوات، باب (٧٨)، حديث رقم (٣٤٩٨):
(٥٢٦/٥)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (١٨٢) ما جاء في
أي ساعات الليل أفضل ، حديث رقم (١٣٦٦): (٤٣٥/١). والدارمي في كتاب
الصلاة ، باب (١٦٨) ينزل الله إلى السماء الدنيا، (٣٤٦/١ - ٣٤٧)، والموطأ في
كتاب القرآن، باب (٨) ما جاء في الدعاء، حديث رقم (٣٠) (٢١٤/١)، وأحمد
(٢٦٤/٢ - ٢٦٧ - ٢٨٢ - ٤١٩ - ٤٨٧ - ٥٠٤). ما بين القوسين من هامش
المخطوطة .
٣٥٨

له ، من يسألني فأعطيه [ حتى يطلع الفجر] ثم يَبْسُط يَدَهُ فيقول : من
يقرض غير عدوم ولا ظلوم .
[٨١٥٧] أبو بكر الصديق :
ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - ليلةَ النّصفِ من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكلِّ
إنسانٍ إلّ إنساناً في قلبه شحناءَ أو شرك .
[٨١٥٨] جابر بن عبد الله :
ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السّماء الدنيا ، يومَ عرفة ، فيباهي بهم ملائكته
فيقول : يا ملائكتي هؤلاء عبادي شعثاً غبراً جاءوا من كل فجِّ عميقٍ ، لم
[٨١٥٧] رواه ابن ماجه بنحوه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (١٩١) ما جاء في ليلة
النصف من شعبان ، حديث رقم ( ١٣٩٠): (٤٤٥/١) عن أبي موسى ولفظه : ( ان
الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه ، إلا لمشرك أو مشاحن ) .
قال في مصباح الزجاجة (١٠/٢): ((اسناد حديث أبي موسى ضعيف لضعف
عبد الله بن لهيعة ، وتدليس الوليد بن مسلم ، وله شاهد من حديث عائشة ، رواه
الترمذي وابن ماجه ، ورواه ابن حبان في صحيحه والطبراني من حديث معاذ بن جبل ))
أهـ .
ونقل في هامش ابن ماجه عن السندي : أن ابن عرزب ـ راوي الحديث عن أبي
موسى - لم يلق أبا موسى . قاله المنذري . وانظر النسائي كتاب الجنائز، باب (١٠٣)
الأمر بالاستغفار للمؤمنين والترمذي في كتاب الصوم ، باب (٣٩) ما جاء في ليلة
النصف من شعبان ، حديث رقم ( ٧٣٩): (١١٦/٣ - ١١٧)، عن عائشة ثم قال:
وفي الباب عن أبي بكر الصديق . ثم قال : حديث عائشة ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه
من حديث الحجاج ، وسمعت محمداً يضعِّف هذا الحديث .
وقال : يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة ، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من
یحیی بن أبي کثیر ) أهـ .
[٨١٥٨] رواه أحمد في المسند (٢٢٤/٢ - ٣٠٥) بشطره الأول من غير: ((جاءوا من كل
فج ... )) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .
٣٥٩
٠

يروا عذابي ولم يشهدوا رحمتي ، أَشْهِدُكُمْ يا ملائكتي أَنِّي قد غفرتُ
لهم .
[٨١٥٩] أبو الدرداء :
٠
ينزلُ اللَّهُ - عزّ وجلَّ - : آخر ثلاث ساعات بقين من الليل ، فينظر اللهُ في
الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر إليه أحد غيره ، فيمحو ما
يشاء ويُثبت ، ثم ينظر في الساعة الثانية في عدن [ وهي ] مسكنه التي لا
يسكنُ معه فيها إلّ الأنبياء والشهداء والصدّيقين، وفيها ما لم يره أحدٌ ولا
يخطر على قلبٍ بشر، ثم ينظر في آخر ساعة من آخر الليل فيقول : ألا
مستغفر يستغفرني فأغفر له ، ألا سائل يسألني فأعطيه ، ألا داع يدعوني
فأستجيب له [ حتى يطلع الفجرُ ] .
[٨١٦٠] عبادة بن الصامت :
ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا، فلا يزالُ كذلك حتى
[٨١٥٩] رواه العقيلي في الضعفاء (٩٣/٢) في ترجمة زيادة بن محمد الأنصاري ثم قال
(٩٤/٢): ((والحديث في نزول الله - عز وجل - إلى السماء الدنيا ثابت فيه أحاديث
صحاح ، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه بألفاظ لم يأت بها الناس ، ولا تابعه عليها
منهم أحد)) أهـ. وفيه: ( لا يقول الله .. ) وهو خطأ. وأخرجه ابن خزيمة في
التوحيد ( ص ٨٩) وابن جرير (١٣٩/١٥)، والدارمي في الرد على الجمهية (ص
٣٢) .
وذكره الذهبي في الميزان (٩٨/٢) وقال: ((فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة )
أهـ. وذكره في العلل المتناهية (٣٨/١ - ٣٩) وقال: ((هذا الحديث من عمل
زيادة بن محمد ، لم يتابعه عليه أحد . قال البخاري : هو منكر الحديث ، وقال ابن
حبان : هو منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك)) أهـ . في
الضعفاء والميزان: لا ينظر فيه أحد غيره. وفي المخطوطة: (( في عدن مسكنته ..
والصديقين .. )) والتصحيح . وما بين القوسين من الضعفاء للعقيلي والميزان .
[٨١٦٠] انظر ((اتحاف السادة المتقين)) (٣١/٥) و((الاتحافات السنية)) (٣٢٤) وقد صحّ =
٣٦٠