Indexed OCR Text

Pages 121-140

فَضْلٍ في تفسِير القُرآن
[ ٧٣٦٩] أبيّ بن كعب :
( وَأَلْزَمُهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ): لا إله إلا الله.
[ ٧٣٧٠] أنس بن مالك :
( وألْقَيْتُ عليك مَحَبَّةً مِنِّي ) : حلاوةً جَعَلْتُها فِي عَيْنَيْكَ لا يَراكَ أَحَدٌ إلا
يحبُّك .
[٧٣٦٩] رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن ، تفسير سورة الحجرات ، حديث رقم
(٣٢٦٥): (٣٨٦/٥)، ثم قاله : هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث
الحسن بن قزعة .
قال: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه)) أهـ. قال
في فتح القدير (٥٧/٥): (( أخرج الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن
جرير والدارقطني في الأفراد ، وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي بن
كعب عن النبي ثَل﴾ (وألزمهم كلمة التقوى) قال: لا إله إلا الله. وفي إسناده
الحسن بن قزعة)) أهـ. والآية في سورة الفتح آية رقم (٢٦).
[ ٧٣٧٠] الآية رقم (٣٩) من سورة طه .
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس : ((كان كل من رآه ألقيت عليه منه
محبته )). فتح القدير (٣٦٧/٣) .
١٢١

[٧٣٧١] ابن عباس :
( وآتيناه الحكم صبياً): هو يحيى بن زكريا، أعُطي الفَهْم والعبادة ، وهو
ابن سبع سنين .
[٧٣٧٢] ابن عباس :
( وأسبغ عليكم نِعمهُ ظاهرةً وباطنةً ): النعمة الظاهرة : الإِسلام وما حسن
[ من ] خلقك، والباطنة : فاستتر عليك من سوء عَمَلِكَ.
[٧٣٧٣] أبو أمامة :
( وإبراهيم الذي وفَّى ) أَتَدْرون ما وفّى؟ وَفَّى عَمَلَ يَومِهِ أربعَ ركعاتٍ في
أولِ النَّهار .
[٧٣٧١] الآية رقم (١٢) من سورة مريم. قال في الدر المنثور (٤ /٢٦٠): ((أخرج أبو نعيم
والديلمي وابن مردويه عن ابن عباس عن النبي بَّه ـ في قوله (وآتيناه الحكم صبياً )
قال: أعطي الفهم والعبادة وهو ابن سبع سنين)).
[٧٣٧٢] الآية رقم (٢٠) من سورة لقمان.
ذكره نحوه وقال في فتح القدير (٣٤٣/٤): (( أخرجه ابن مردويه والبيهقي في الشعب
والديلمي وابن النجار)) أهـ.
وفيه : وما سوّى من خلقك .
وما بين القوسين زيادة، ليس في المخطوطة .
[٧٣٧٣] الآية رقم (٣٧) من سورة النجم .
قال في فتح القدير (١١٥/٥): (( أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن
أبي حاتم وابن مردويه والشيرازي في الألقاب والديلمي - قال السيوطي - بسند ضعيف -
عن أبي أمامة عن النبي ◌ِ لّ قال: أتدرون ما قوله ( وإبراهيم الذي وفىَّ ) قالوا: الله
ورسوله أعلم . قال : وفّى عمل يومه بأربع ركعات كان يصليهن وزعم أنها صلاة
الضحى . وفي اسناده جعفر بن الزبير، وهو ضعيف)) أهـ .
١٢٢

[٧٣٧٤] معاذ بن أنس :
( وإِبْرَهِيمَ الذي وَفَى ): إذا أصْبَحَ وأمْسَى قال : سبحان الله حينَ تُمسْون
وحین تصبحون
.
[٧٣٧٥] أبو هريرة :
( وَأَدْبَارَ السُّجود ) ركعتين بعد المغرب (وإِدبار النّجوم) ركعتان قبل صلاة
الغداة .
[٧٣٧٦] علي بن أبي طالب: ( وآتوهم من مَالِ الله الذي آتاكم ): ربع الكتابة .
[٧٣٧٧] أبيّ بن كعب:
( وذكِّرهم بأيامِ الله): بنعم الله عزَّ وجلَّ.
[٧٣٧٨] أبو هريرة :
(إنَّ قرآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
[٧٣٧٤] عزاه في فتح القدير (١١٥/٥) لابن أبي حاتم عن سهل بن معاذبن أنس عن أبيه
ثم قال: ((وفي إسناده ابن لهيعة)). أهـ.
[٧٣٧٥] الآية الأولى رقم (٤٠) من سورة ق والثانية رقم (٤٩) من سورة الطور أخرجه ابن أبي
شيبة وابن نصر وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة كما في فتح القدير
(٨١/٥)، وقد أخرجه الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن
مردويه عن ابن عباس . وأخرجه مسدد في مسنده وابن المنذر وابن مردويه عن علي بن
أبي طالب. وأخرجه محمد بن نصر في الصلاة وابن المنذرعن عمر بن الخطاب .
[٧٣٧٦] الآية رقم (٣٣) من سورة النور. وانظر فتح القدير (٣١/٤).
[ ٧٣٧٧] الآية رقم (٥) من سورة إبراهيم. عزاه في فتح القدير (٩٥/٣) للنسائي وعبدالله بن
أحمد في زوائد المسند وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في
شعب الإيمان عن أبي بن كعب مرفوعاً . وفيه : بنعم الله وآلائه .
[٧٣٧٨] الآية رقم (٧٨) من سورة الإسراء). قال في فتح القدير (٢٥٥/٣): ((أخرج أحمد
والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم =
١٢٣

[٧٣٧٩] أبو سعيد:
( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ): قال لي جبريلُ عن الله عَزَّ وجلَّ: إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ
معي .
[٧٣٨٠] سمرة بن جندب :
( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ): سامُ أبو العرب، وحامُ أبو الحبَش ويافثْ أبو
الروم .
= وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي بَّر في قوله (وقرآن
الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً) قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار تجتمع
فيها . وهو في الصحيحين عنه مرفوعاً بلفظ : تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في
صلاة الفجر، ثم يقول أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهوداً). وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود
نحوه موقوفاً. وأخرج الحكيم الترمذي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن أبي الدرداء
قال: قرأ رسول الله ( (إن قرآن الفجر كان مشهوداً) قال : تشهده ملائكة الليل
وملائكة النهار)) أهـ.
[٧٣٧٩] الآية رقم (٤) من سورة ألم نشرح. قال في فتح القدير (٤٦٣/٥): ((أخرج أبو يعلى
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن
أبي سعيد الخدري عن النبي - 14 - قال: أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول : تدري
كيف رفعت ذكرك ؟ قلت : الله ورسوله أعلم .
قال : إذا ذكرت ذكرت معي . وإسناد ابن جرير هذا : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب
أخبرنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد . وأخرجه أبو يعلى من
طريق ابن لهيعة عن دراج . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق يونس بن عبد الأعلى به))
أهـ.
[٧٣٨٠] الآية رقم (٧٧) من سورة الصافات. قال في فتح القدير (٤٠٦/٤): ((أخرجه ابن
سعد وأحمد والترمذي وحَسَّنْهُ وأبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم
وصححه عن سمرة ... والحديث من سماع الحسن عن سمرة ، وفي سماعه منه مقال
معروف ، وقد قيل إنه لم يسمع منه إلا حديث العقيقة فقط ، وما عداه فبواسطة . قال
ابن عبد البر: وقد روى عن عمران بن حصين عن النبي (* مثله)) أهـ .
١٢٤

[٧٣٨١] ابن عباس :
(ولذكر الله أكبر): ذِكْرُ الله تَعَالى إِيَّكُمْ [أكبرُ] مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّهُ.
[٧٣٨٢] ابن عباس :
(ولسوف يعطيك ربك فترضى ): أعْطي ألف قَصْرٍ من لؤلؤٍ ، ترابهُ
المُسْكَ، في كلِّ قَصْرٍ ما يَنْبغي لَهُ، ولا يرضى محمدٌ واحد من أمَّتِهِ في
لنَّار .
[٧٣٨٣] علي بن أبي طلب :
( ولدينا مزيد): يَتَجَلَّى لَهَمُ الرَّبُّ عَزَّ وجلَّ.
[٧٣٨٤] أنس بن مالك :
( وله أسْلَم مَنْ في السمواتِ والأرض طَوْعاً وكرهاً): الملائكة أطاعوه في
السماء ، والأنصار وعبد القيس أطاعوه في الأرض.
[٧٣٨١] الآية رقم (٤٥) من سورة العنكبوت. عزاه في الدر المنثور (١٤٦/٥) في الدر المنثور
وفتح القدير (٤ /٢٠٦) للفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب ، وعزاه في الدر المنثور (١٤٦/٥ ) أيضاً
لابن السني وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر رضي الله عنهما . وما بين القوسين من .
الدر المنثور .
[٧٣٨٢] عزاه في شطره الأول الشوكاني في فتح القدير (٤٥٩/٥) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد
وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي وأبو
نعيم . وفيه زيادة [ من الأزواج والخدم ]. وعزاه بشطره الثاني للخطيب في التلخيص .
[٧٣٨٣] الآية رقم (٣٥) من سورة (ق).
انظر هادي الأرواح ص (٢٩٣)
وعزاه في الدر المنثور (١٠٨/٦) للبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه
واللالكائي في السنة والبيهقي في البعث والنشور عن أنس رضي الله عنه .
[٧٣٨٤] الآية رقم (٨٣) من سورة آل عمران.
ذكره في فتح القدير (٣٥٨/١) وعزاه للديلمي عن أنس .
١٢٥

[٧٣٨٥] ابن مسعود :
( ولله على النَّاس حجُّ البيت مَنِ اسْتَطَاع إليه سبيلا): الزاد والراحلة.
[٧٣٨٦] أنس بن مالك :
( وقَدِمْنَا إِلَى مَا عَملوا مِنْ عَمَلِ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثوراً): أما رأيت الشعاع
الذي يكون في الكوة ، فهو ذاك .
[٧٣٨٥] الآية رقم (٩٧) من آل عمران .
رواه الدارقطني في كتاب الحج ، حديث رقم (٥) (٢١٦/٢) .
وفيه بهلول بن عبيد الكندي . أبو عبيد قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ذاهب ، وقال
أبو زرعة : ليس بشيء ، وقال ابن حبان : يسرق الحديث .
- قال ابن حجر في تلخيص الحبير (٢٢١/٢): ((حديث أنه - وَ ل ـ سئل عن تفسير
السبيل ، فقال : زاد وراحلة . رواه الدارقطني والحاكم ، والبيهقي من طريق سعيد بن
أبي عروية عن قتادة عن أنس عن النبي وسلّ في قوله تعالى: (( ولله على الناس حج
البيت من استطاع إليه سبيلاً)) قال : قيل : يا رسول الله ما السبيل ؟
قال : الزاد والراحلة .
قال البيهقي : الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلاً ، ويعني الذي خرّجه الدارقطني .
وسنده صحيح إلى الحسن ، ولا أرى الموصول إلا وهماً .
وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أيضاً ، إلا أن الراوي عن
حماد هو أبو قتادة عبدالله بن واقد الحرّاني ، وقد قال أبو حاتم : وهو منكر الحديث ،
ورواه الشافعي والترمذي وابن ماجه والدارقطني من حديث ابن عمر ، وقال الترمذي :
حسن ، وهو من رواية إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وقد قال فيه أحمد والنسائي : متروك
الحديث. ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث ابن عباس . وسنده ضعيف أيضاً
ورواه ابن المنذر من قول ابن عباس . ورواه الدارقطني من حديث جابر ، ومن حديث
علي بن أبي طالب ، ومن حديث ابن مسعود ، ومن حديث عائشة ، ومن حديث
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وطرقها كلها ضعيفة .
وقد قال عبد الحق : إن طرقه كلها ضعيفة . وقال أبو بكر بن المنذر : لا يثبت
في ذلك مسنداً ، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة)) أهـ.
[٧٣٨٦] الآية من سورة الفرقان رقم (٢٣).
١٢٦
=

[٧٣٨٧] أبو الدرداء :
( ولمن خافَ مقامَ ربِّ جَنَّتان ) قال أبو الدرداء : وإنْ زنا وإنْ سَرَقَ قال:
وإن زنا وإن سرق رغم أنف أبي الدرداء .
[٧٣٨٨] عبدالله - وله صحبة:
( وآخرين من دونهم لا تعلمونهم): هم الجنّ ، ولا يخيل الجنّ رجلاً في
داره فرس عتيق .
[٧٣٨٩] ابن مسعود:
( وآتِي المال على حُبِّ): أن تعْطيه وأنْتَ صَحيحٌ شحيحٌ .
= عزاه بنحوه في الدر المنثور (٦٦/٥) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن
أبي حاتم عن علي بن أبي طالب في قوله: ((هباء منثوراً)) قال : الهباء : شعاع
الشمس الذي يخرج من الكوة. وفي المخطوطة: ((ما رأيت )).
[٧٣٨٧] الآية رقم (٤٦) من سورة الرحمن. عزاه في الدر المنثور (١٤٦/٦) لابن أبي شيبة
وأحمد وابن منيع والحكيم في نوادر الأصول والنسائي والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن
أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه.
[٧٣٨٨] الآية رقم (٦٠) من سورة الأنفال. عزاه في الدر المنثور (١٩٨/٣) للحارث بن أبي
أسامة وأبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن قانع في معجمه والطبراني وأبو الشيخ
وابن منده والروياني في مسنده وابن مردويه وابن عساكر عن يزيد بن عبد الله بن عريب
عن أبيه عن جده . بلفظ : هم الجن ، ولا يخبل الشيطان أنساناً في داره فرس عتيق .
وفي المخطوطة نقص وتحريف (ولا يخيل الجن رجلاً فرس وإن زنا وإن سرق )
والمثبت والتصحیح من الدر المنثور .
[٧٣٨٩] الآية رقم (١٧٧) من سورة البقرة .
قال في الدر المنثور (١٧٠/١ - ١٧١): ((أخرج ابن المبارك في الزهد ووكيع وسفيان
ابن عيينة وعبد الرزاق والغريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن
جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن مسعود ( وآتى
المال على حبه) قال : يعطي وهو صحيح يأمل العيش ويخاف الفقر. وأخرج الحاكم
عن ابن مسعود مرفوعاً مثله)) أهـ.
١٢٧

[٧٣٩٠] ابن عمر :
( وُجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ إلى ربها ناظرةُ ): من البَهاءِ والحُسْنِ ناظرةٌ في وَجْهِ الله
تعالی .
[٧٣٩١]ابن عباس:
( وَسِعَ كُرْسيه السَّمواتِ والأرْضَ): كُرْسِيَهُ: مَوْضِع قَدَمِه . والعَرْشُ : لا
يقدر قدره .
[٧٣٩٢] أبو هريرة :
(وإذا قرىء القرآن فاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا ) له في الصَّلاة إذا قَرَأَ الإِمامُ .
[٧٣٩٣] أبو سعيد:
( وإذا وقع القولُ عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض ): إذا تَرَكوا الأمْرَ
بالمعروف والنّهي عن المُنْكرِ وَجَبَ السُّخط عليهم .
[٧٣٩٠] الآية رقم (٢٢) من سورة القيامة :
أنظر تفسير الطبري (م/٢ ج ٢٩) ص (١٢٠) وفتح الباري (٤٢٢/٣) وقال ابن القيم
في هادي الأرواح ص (٢٩٦): أخرجه ابن مردويه في تفسيره .
[٧٣٩١] الآية رقم (٢٥٥) من سورة البقرة .
قال في الدر المنثور (٣٢٧/١): (( أخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال: سئل
النبي ◌َّ عن قول الله ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾؟ قال : كرسيه موضع
قدمه . والعرش لا يقدر قدره . وأخرج الغريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي
حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه والخطيب والبيهقي عن ابن عباس :
قال : الكرسي : موضع القدمين . والعرش لا يقدر أحد قدره.)) أهـ.
الآية رقم (٢٠٤) من سورة الأعراف. انظر الدر المنثور (١٥٥/٣).
[٧٣٩٢]
الآية رقم (٨٢) من سورة النمل . ذكره في الدر المنثور (١١٥/٥) وعزاه لابن مردويه
[٧٣٩٣]
عن أبي سعيد .
١٢٨
٠

[٧٣٩٤] أبو هريرة :
( وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح): كُنْتُ أوَّلَ النبيين في
الخَلْقِ وآخرهم في البعث .
[٧٣٩٥] النعمان بن بشير :
( وإذا النُّفوس زُوَّجتْ): كلٌّ رَجُلٍ مَعْ قَوْمٍ يَعْمَلُ بأعمالِهِمْ يُحْشَرُ مَعَهُمْ يَوْمَ
القيامة .
[٧٣٩٦] عقبة بن عامر :
(وأعِدُّوا لهم ما استطعتم من قُوَّة ) ألّ إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ.
[٧٣٩٧] ابن عمر :
( وبالاسحار هم يستغفرون) يُصَلُّون .
[٧٣٩٤] الآية رقم (٧) من سورة الأحزاب .
ذكره في الدر المنثور (١٨٤/٥) وعزاه للحسن بن سفيان وابن أبي حاتم وابن مردويه
وأبو نعيم في الدلائل والديلمي وابن عساكر من طريق قتادة عن الحسن عن أبي
هريرة ... وفيه زيادة : (فبدىء به قبلهم ).
الآية رقم (٧) من سورة التكوير .
[٧٣٩٥]
انظر الدر المنثور (٣١٩/٦).
[٧٣٩٦] الآية رقم (٦٠) من سورة الأنفال.
رواه مسلم في كتاب الأمارة باب فضل الرمي والحث عليه . حديث رقم (١٩١٧):
(١٥٢٢/٣) والترمذي في كتاب تفسير القرآن (باب): ومن سورة الأنفال، حديث رقم
(٣٠٨٣): (٢٧٠/٥)، وأبو داود في كتاب باب في الرمي، حديث رقم (٢٥١٤) :
(١٣/٣)، وابن ماجه في كتاب الجهاد باب (١٩) الرمي في سبيل الله ، حديث رقم
(٢٨١٣) (٩٤٠/٢) وأحمد (١٥٧/٤)، والحاكم (٣٢٨/٢).
[٧٣٩٧] الآية من سورة الذاريات رقم (١٨).
قال في الدر المنثور (١١٣/٦): ((أخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي - %10 - =
١٢٩

[٧٣٩٨] العباس بن عبد المطلب:
( ويحملُ عَرْشَ رَبّك فوقَهُمْ يومئذٍ ثمانية): ثمانية أمْلاَكٍ في صورة
الأوْعَال ، ما بين ظلف أحدهم وركبته مسيرة خمسمائة عام .
[٧٣٩٩] أبو هريرة :
(وجعلني مباركاً أين ما كنت ): نفّاعاً للنّاس أينَ اتَّجهتُ .
[٧٤٠٠] جرير بن عبدالله :
( وما كان رُبُّك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون): وأهلها ينصف
بعضهم بعضاً .
= في قوله : ﴿وبالاسحارهم يستغفرون﴾ قال : يصلون.
وأخرج عبدالرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه
عن ابن عمر في قوله: ﴿وبالاسحارهم يستغفرون﴾ قال: يصلون)) أهـ.
[٧٣٩٨] الآية رقم (١٧) من سورة الحاقة.
ذكره في الدر المنثور (٢٦٠/٦ - ٢٦١)، وعزاه لعبد بن حميد وعثمان بن سعيد
الدارمي في الرد على الجهمية وأبي يعلى وابن المنذر وابن خزيمة وابن مردويه والحاكم
وصححه . والخطيب في تالي التلخيص عن العباس بن عبد المطلب .
[٧٣٩٩] الآية رقم (٣١) من سورة مريم.
ذكره في الدر المنثور (٢٧٠/٤)، وعزاه للإسماعيلي في معجمه وأبي نعيم في
الحلية ، وابن لال في مكارم الأخلاق وابن مردوية وابن النجار في تاريخه عن أبي
هريرة .
[٧٤٠٠] الآية رقم (١١٧ ) من سورة هود .
قال في الدر المنثور (٣٥٦/٣): ((أخرجه الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي
عن جرير قال: سمعت رسول الله - #1 - يسأل عن تفسير هذه الآية: ﴿ وما كان ربك
ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾ فقال رسول الله - صلالر: وأهلها ينصف بعضهم
بعضاً . وأخرجه ابن أبي حاتم والخرائطي في مساوىء الاخلاق عن جرير موقوفاً .
١٣٠

[٧٤٠١] أبو هريرة :
( ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها ) : نودوا : أن صحّوا فلا تسقموا .
واخلدوا فلا تموتوا ، وانعموا فلا تبأسوا .
[٧٤٠٢] عمرو بن عبسه :
( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا): كتاباً كتبه الله قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ بألفَيْ
عام وستمائة عامٍ على ورق عرشه ، ثم نادى : يا أمة محمدٍ سَبَقَت رحمتي
غضبي ، أعطيتكم قَبْلَ أن تسألوني ، وغفرتُ لكم قَبْلَ أنْ تستغفروني ،
فمن لقيني منكم يشهدُ : أنَّ لا إله إلا الله وأن محمداً عبدي ورسولي
أدخلته جنتي .
[٧٤٠١] الآية رقم (٤٣) من سورة الأعراف .
عزاه في الدر المنثور (٨٥/٣) لابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والدارمي ومسلم
والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة
وأبي سعيد .
[٧٤٠٢] الآية رقم (٤٦) من سورة القصص.
عزاه في الدر المنثور (١٢٩/٥) لابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل وأبو نصر السجزي
في الإِبانة والديلمي عن عمرو بن عبسة، ولفظه: قال: سألت النبي - ◌َل98 - عن قوله:
﴿ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾ ما كان النداء، وما كانت
الرحمة ؟
قال : كتاب كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام ، ثم وضعه على عرشه ، ثم نادى :
(( يا أمة محمد سبقت رحمتي غضبي، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن
تستغفروني ، فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدي ورسولي صادقاً
أدخلته الجنة)) أهـ. وفي المخطوطة تحريف في اسم الصحابي (عمر وعائشة).
وفيها : ((ادخلتهم جنتي)).
١٣١

[٧٤٠٣] أبو سعيد:
( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) : تفسير القرآن.
[ ٧٤٠٤] ابن عباس :
( ومن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً): من شبهات الدنيا .. من غمرات الموت،
ومن شدائد يوم القيامة .
[٧٤٠٦] أبو هريرة :
( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤهُ جهنم ): هي جزاؤه إنْ جازاهُ.
[٧٤٠٦] أنس بن مالك :
( وكان تحته كنزٌ لهما): لوحٌ من ذَهَبِ لأن الذهب لا ينقص ولا يتصد ،
مكتوب فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : عجباً لمن يُؤْمِنُ بالقَدَرِ [ كيف
يحزن، وعجباً ] لمن يعلمُ أنَّ الموتَ حقٌّ كَيْفَ يَفْرَحُ، وعَجَباً لمن ينظر
إلى الدنيا وتقلّبها وزوالها كيف يطمئن إليها .
[٧٤٠٣] الآية رقم (٢٦٩) من سورة البقرة. انظر الدر المنثور (٣٤٨/١) . وفي المخطوطة :
((فسر القرآن)).
[٧٤٠٤] الآية رقم (٢٦) من سورة الطلاق .
عزاه في الدر المنثور (٢٣٢/٦) لأبي يعلى وأبي نعيم والديلمي .
[٧٤٠٥] قال في الدر (١٩٧/٢) : أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو القاسم بن بشران في
أماليه - بسند ضعيف - عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر في قوله: ﴿ومن يقتل مؤمناً
متعمداً فجزاؤه جهنم ﴾ قال : هو جزاؤه إن جازاه .
[٧٤٠٦] الآية رقم (٨٢) من سورة الكهف .
ذكر في الدر المنثور الروايات في هذا فانظرها (٢٣٤/٤ =٢٣٥) وما بين القوسين زيادة
من الدر المنثور .
١٣٢

[٧٤٠٧] جبير بن مطعم :
(وشاهدٌ ومشهودٌ ) : الشَّاهد : يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة ( وصالح
المؤمنين) : أبو بكر وعمر.
[٧٤٠٨] أبو ذر الغفاري :
( والشمس تجري لمستقر لها): مستقرها تحت العَرْشِ .
[٧٤٠٩] أبو هريرة :
( وَنُفَضِّلُ بَعْضها على بعض في الأكل ) الدقل والفارسي والحلو
والحامض .
[٧٤١٠] أبو هريرة :
( ومن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَب ): النجم: هو الغاسق .
[٧٤٠٧] الآية الأولى رقم (٣) من سورة البروج والثانية في سورة التحريم رقم (٤) عزاه في الدر
المنثور (٣٣٢/٦) لابن مردويه وابن عساكر .
وأما تفسير صالح المؤمنين بأبي بكر وعمر فانظر الدر المنثور (٢٤٣/٦ - ٢٤٤).
[٧٤٠٨] الآية رقم (٣٨) من سورة يس .
عزاه في الدر المنثور (٢٦٢/٥) لسعيد بن منصور وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر رواه
البخاري في كتاب التفسير ، تفسير سورة يس . ومسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان
الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان حديث رقم (١٥٩): (١٣٨/١ - ١٣٩) والترمذي
في كتاب التفسير، باب (٣٧) ومن سورة يس ، حديث رقم ( ٣٢٢٧):
(٣٦٤/٥)، وأحمد (١٥٨/٥ - ١٧٧).
[٧٤٠٩] الآية رقم (٤) من سورة الرعد .
عزاه في الدر المنثور (٤ /٤٤) للترمذي - وحسنه - والبزار وابن جرير وابن المنذر وأبي
الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة .
[٧٤١٠] الآية رقم (٣) من سورة الفلق .
١٣٣
=

[٧٤١٨] ابن عباس :
(وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً): لا يقوى على ترك الجماع .
[٧٤١٢] أم هانىء :
( وتأتون في ناديكم المنكر): كانوا يخذفون أهلَ الطريق ويسخرون منهم .
[٧٤١٣] البراء بن عازب :
( ويلعنهم اللاعنون): دواب الأرض .
[٣٧١٤] أبو هريرة :
(وهم في غفلة معرضون) من أمر الدنيا .
= عزاء في الدر المنثور (٤١٨/٦) لابن جرير وابي الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة
وفيه زيادة: ((وهو الثريا)).
[٧٤١١] الآية رقم (٢٨) من سورة النساء.
وفي هامش المخطوطة : لعلها : كثرة أي : كثرة الجماع .
[٧٤١٢] الآية رقم (٢٩) من سورة العنكبوت .
عزاه في الدر المنثور (١٤٤/٥) للفريابي وأحمد [٣٤١/٦ - ٤٢٤] وعبد بن حميد
والترمذي وحسنه وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم والشاشي في مسنده والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب
الايمان وابن عساكر عن أم هانىء .
[٧٤١٣] الآية رقم (١٥٩) من سورة البقرة .
عزاه في الدر المنثور (١٦٢/١ ) لابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم رواه ابن ماجه
في كتاب الفتن، باب (٢٢) العقوبات ، حديث رقم (٤٠٢١ ) :
(١٣٣٣/٢ - ١٣٣٤). قال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((في اسناده الليث ،
وهو ابن سليم ، ضعيف)) أهـ .
[٧٤١٤] الآية رقم (١) من سورة الأنبياء.
عزاه في الدر المنثور (٤ /٣١٤) لابن مردويه عن أبي هريرة .
١٣٤

[٧٤١٥] سعد بن أبي وقاص :
( وفرشٍ مرفوعة ): والذي نفسي بيده ، إنَّ ارتفاعها لكما بين السَّماء
والأرض ، وكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة .
[٧٤١٦] أبو المليح :
( ولا يعصينك في معروفٍ): هو النَّوح .
[٧٤١٧] جابر بن عبدالله :
( والفجر ، وليال عشر) عشر الأضحى .
[٧٤١٨] جابر بن عبدالله:
( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض ): فرجت له السموات
فنظر إلى سكانها كيف هم ، ثم نظر إلى الأرض فكانت بمنزلة الطست بين
يدي رجل ، نظر إلى أهلها يُذْنِون فيها ، فنظر إلى رجلٍ يزني فَدَعًا عليه
فمات ، ثم نظر إلى آخر يسرق ، فدعا عليه فمات ، ثم نظر إلى رجلٍ
[٧٤١٥] الآية رقم (٣٤) من سورة الواقعة .
عزاه في الدر المنثور (١٥٧/٦) لأحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن أبي الدنيا في
صفة الجنة وابن حبان وابن جرير وابن أبي حاتم والروياني وابن مردويه وأبي الشيخ في
العظمة والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري . بنحوه .
[٧٤١٦] الآية رقم (١٢) من سورة الممتحنة .
ورد في تفسير المعروف بالنوح روايات كثيرة فانظرها في الدر المنثور ( ٢١٠/٦).
[٧٤١٧]
الآية رقم (١ - ٢ ) من سورة الفجر .
عزاه في الدر المنثور (٣٤٥/٦) لأحمد والنسائي والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن
مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن جابر .
[٧٤١٨] الآية رقم (٧٥) من سورة الأنعام .
عزاه في الدر (٢٤/٣) بنحوه عن علي لابن مردويه ولأبي الشيخ وعبد بن حميد عن
عطاء ... وانظر الروايات في الدر المنثور (٢٤/٣ - ٢٥).
١٣٥

يقتل فدعا عليه فمات ، ثم نظر إلى آخر يعمل شيئاً من المحارم فذهب
ليدعو عليه ، فأوحى اللَّهُ إليه : أنْ يا إبراهيم إني لم أرك عجائب سمائي
وأرضي لتدعو على عبادي .
[٧٤١٩] عبدالله بن عباس :
( وإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لأبنِهِ وهو يَعِظُهُ: يا بنيَّ لا تُشْرِك بالله): وعليك بتقوى
الله، وذكر الله، وحُبِّ الله ، وخَوْف الله، ورجاء ما عند الله ، فإنك إذا
فعلت ذلك أعزَّك الله، يا بنيّ ، إنْ كانَ بينك وبين العِلْم بحْرٌ من نار
يحرقك ، وبحر من ماء يغرقك فانفذهما إلى العلم ، حتى تغشيه وتعلمه ،
فإن تعلّم العلم دليل الانسان وعزاء الإِنسان ، ومنار الإِيمان ، ودعائم
الأركان، ورضى الرحمن .
[٧٤١٩] الآية رقم (١٣) من سورة لقمان.
١٣٦

ذِكْرِ الفُصُولِ مِنْ دَوَاتَ الَلِفُ وَالّامْ
[ ٧٩٢٠] المطلب بن حنطب:
الوضوء مَرَّة ومرتين وثلاث ، فإنْ نقَصَ من واحد أو زاد على ثلاث فقد
أخطأ .
[٧٤٢١] أبو هريرة :
الوضوء من البَوْل مرة مرة ، ومن الغائطِ مرتين مرتين ، ومن الجَنَابَة ثلاثاً
ثلاثاً .
[٧٤٢٠] انظر في الوضوء مرة ومرتين وثلاثة البخاري في كتاب الوضوء، باب (٢٢ - ٢٣ - ٢٤)
فتح الباري (٢٥٨/١ - ٢٥٩)، والترمذي في أبواب الطهارة باب (٣٢ - ٣٣ - ٣٤):
(٦٢/١ -٦٥) وأبو داود في كتاب الطهارة باب صفة الوضوء النبي ◌َّه وباب الوضوء
ثلاثاً ثلاثاً، وباب الوضوء مرتين، وباب الوضوء مرة مرة. (٢٦/١ - ٣٤). وابن
ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٤٥ - ٤٦ - ٤٧): (١٤٣/١ - ١٤٦) وروى الطبراني
عن ابن عباس: الوضوء مرة مرة، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥/٦)،
وقال : والمحفوظ عن ابن عباس إنما هو من فعله رَّد .
[٧٤٢١] ذكره في تنزيه الشريعة (٧٢/٢)، وعزاه لأبي نعيم في تاريخه من حديث أبي هريرة
من طريق عمرو بن فايد ثم قال: ((قال ابن عدي: منكر . وقال الذهبي : بل باطل))
أهـ .
١٣٧

[٧٤٢٢] ابن عمر :
الوضوء ثلاثاً فهو وضوئي ووضوء الأنْبياء قَبْلي .
[٧٤٢٣] أم سعيد بنت عمرو :
الوضوء مُدٌّ ، والغسل صاع، وسيأتي أقوامٌ من بَعْدي يستقلون ذلك أولئك
خلاف أهل السنة ، والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس منتزه أهل
الجنة .
[٧٤٢٤] أبو أمامة :
الوضوء يُكَفِّر ما كان قَبْلَهُ من ذَنْبِ مع تَوْبَةٍ ، وتصير الصلاةُ نافلة .
[٧٤٢٢] انظر سنن ابن ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٤٧) ما جاء في الوضوء مرة ومرتين
وثلاثة ، حديث رقم (٤٢٠): (١٤٥/١ - ١٤٦).
[٧٤٢٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٧٣/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أم سعيد بنت عمرو
الجمحي، ثم قال: ((وفيه عنبسة بن عبد الرحمن . قلت : في إدخال هذا في
الموضوعات نظر ، وعنبسة على ضعفه واتهامه روى له الترمذي وابن ماجه ، ورأيت
البيهقي وغيره من الحفاظ يقتصرون على وصف حديثه بالضعف ، وقد عزا الحافظ ابن
حجر في تخريج الرافعي الحديث إلى كتاب الانتصار لأبي المظفر ابن السمعاني ،
وأعلّه بعنبسة ثم قال : وفي الباب حديث عبد الله بن مغفل : سيكون قوم يعتدون في
الطهور والدعاء ، وهو صحيح رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم
وغيرهم)) أهـ . وانظر الفوائد (١٣) والبخاري في كتاب الوضوء ، باب (٤٧)، ومسلم
في كتاب الحيض، باب (١٠) القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة حديث رقم (٣٢٦):
(٢٥٨/١) عن سفينة وأنس بن مالك. وأبو داود في كتاب الطهارة، باب (٤٤) ،
والترمذي في الطهارة، باب (٤٢)، والنسائي في كتاب المياه، باب (١٣)، وابن
ماجه في كتاب الطهارة ، باب (١) ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة ،
حديث رقم (٢٦٧ - ٢٦٨ - ٢٦٩ - ٢٧٠): (٩٩/١)، وأحمد (٣٠٣/٣)
و(١٢١/٦ - ١٣٣ - ٢١٩ - ٢٣٤ - ٢٣٩ - ٢٤٩ - ٢٨٠).
[٧٤٢٤] رواه أحمد في مسنده (٢٥١/٥).
ولفظ الديلمي رواه الطيالسي في مسنده. قال في فيض القدير (٣٧٥/٦): ((رمز -=
١٣٨

[٧٤٢٥] سلمان :
الوضوء بركَةُ الطعامِ قَبْلَهُ وبَعْدَهُ .
[٧٤٢٦] عائشة :
الوضوء قَبْلَ الطعام حَسنَة ، وبعد الطعام حسنتان .
[٧٤٢٧] ابن عباس :
الوضوء قَبْلَ الطعام وبعده يجلب التيسير وينفي الفقر وهو من أخلاق
النبيين .
= السيوطي - لحسنه. وهو أعلى من ذلك فقد قال المنذري والهيثمي: سنده صحيح))
أهـ .
وقال الألباني في صحيح الجامع (١١٧/٦): ((حسن)) أهـ .
[٧٤٢٥] رواه أبو داود في كتاب الأطعمة ، باب في غسل اليد قبل الطعام ، حديث رقم
(٣٧٦١): (٣٤٥/٣ -٣٤٦)، ثم قال أبو داود: ((وهو ضعيف)) أهـ. والترمذي
في كتاب الأطعمة ، باب (٣٩) ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده ، حديث رقم
(١٨٤٦): (٢٨١/٣ - ٢٨٢)، ثم قال: وفي الباب عن أنس وأبي هريرة . لا
نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع ، وقيس بن الربيع يُضَعَّفُ في
الحديث ، وأبو هاشم الرماني اسمه يحيى بن دينار)) أهـ. وأحمد ( ٤٤١/٥ ).
[٧٤٢٦] ذكره في الجامع الصغير (٣٧٦/٦) وكشف الخفاء (٤٤٨/٢) ونسباه للحاكم في
تاريخ نيسابور عن عائشة .
قال في فيض القدير (٣٧٦/٦): ((رواه الحاكم في تاريخ نيسابور من رواية الحكم بن
عبد الله الأيلي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة . قال الزين العراقي في
شرح الترمذي: والحكم هذا متروك متهم بالكذب )) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥/٦): ((موضوع)) أهـ .
[٧٤٢٧] ذكر نحوه في الجامع الصغير (٣٧٦/٦) للطبراني في الأوسط عن ابن عباس .
وفيه نهشل بن سعيد متروك ، وكذبه إسحاق بن راهوية ، والضحاك بن مزاحم لم يسمع
من ابن عباس .
قال في فيض القدير (٣٧٦/٦): ((قال الهيثمي: فيه نهشل بن سعيد متروك . وقال =
١٣٩

[٧٤٢٨] ابن عباس :
الوضوء عند الطعام سُنَّةٌ من سُنَنِ المرسلين ، وهو ينفي الفَقْرَ وبعد الطعامِ
بركةً في المال .
[٧٤٢٩] ابن عباس: الوضوء لا يَجِبْ إلّ على من نَامَ مضطجعاً، فإنّهُ إذا نَامَ.
مضطجعاً استرخت مفاصلُهُ .
[ ٧٤٣٠] تميم الداري:
الوضوء من كلِّ دَمٍ سائلٍ
= شيخه الحافظ الزين العراقي : نهشل ضعيف جداً، والضحاك لم يسمع من ابن
عباس ، وقال ولده الولي العراقي : سنده ضعيف ، ولكن له شواهد وهي وإن كانت
كلها ضعيفة كما قاله الحافظ المذكور ، لكنها تكسبه فضل قوة منها خبر القضاعي في
مسند الشهاب [٢٠٥/١] .. )) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥/٦): ((موضوع)) أهـ .
وفي المخطوطة : ( ابن جابر) والمثبت من الجامع الصغير .
[٧٤٢٨] أورده الصغاني في ((الموضوعات)) (١١٣) ونقله عنه العجلوني في ((كشف الخفاء))
(٤٦٦/٢) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص - ١٥٥). وقال الهيثمي في
((المجمع)) (٢٣/٥): ((اخرجه الطبراني في الأوسط وفيه نهشل بن سعيد وهو
متروك )) .
[٧٤٢٩] رواه الترمذي في أبواب الطهارة ، باب (٥٧) ما جاء في الوضوء من النوم . حديث رقم
(٧٧): (١١١/١)، وأبو داود في كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم ، حديث
رقم (٢٠٢): (٥٢/١)، ثم قال: هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني
عن قتادة)) أهـ. ورواه أحمد رقم (٢٣١٥)، والبيهقي (١٢١/١).
[٧٤٣٠] رواه الدارقطني في سننه في كتاب الطهارة ، باب في الوضوء من الخارج من البدن .
حديث رقم (٢٧): (١٥٧/١)، ثم قال: ((عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم
الداري ولا رآه ، ویزید بن خالد ویزید بن محمد مجهولان .
قال في فيض القدير (٣٧٦/٦): ((قال الذهبي: فيه مجهولان . وقال الحافظ ابن
حجر في تخريج الهداية : فيه ضعف وانقطاع . وخرجه ابن عدي من حديث زيد بن
ثابت . وقال في تخريج المختصر : حديث غريب ضعيف)) أهـ .
١٤٠