Indexed OCR Text
Pages 21-40
[٧٠٤٧] أنس بن مالك : نِعْمَ لَهُو المرأةِ مِغْزَلها . [٧٠٤٨] ابن عباس : نِعْمَ سِلَاحُ المُؤْمِنِ الصَّبْرُ والدُّعَاءُ . [٧٠٤٩] عوف بن مالك : نِعْمَ ساعةُ السّبحة حتى تزول الشمس عن كبد السماء ، وهي صلاة المخبتين ، وأفضلها في شدّة الحرّ . [٧٠٥٠] جابر بن عبد الله : نِعْمَ السُّحُورُ : التَّمْرُ . = تالف كما في الدرر ، وكذا في اللآلىء ، وزاد أن الدارمي ذكر حديث تسبيحه في البطن ، وفي رواية للديلمي عن أنس رفعه - ولا يصح - نعم الدواء الارز صحيح سليم من كل داء والله تعالى أعلم)) أهـ. وأنظر المقاصد الحسنة ص (٤٤٩) والتمييز ص (١٨٤). وفي المخطوطة: بارد صحيح ... [٧٠٤٧] ذكر نحوه في كشف الخفاء (٤٢٤/٢). ولفظه: نعم العون المغزل للمرأة على الجلوس في بيتها، وعزاه للديلمي عن ابن عمر . [٧٠٤٨] ذكره في الجامع الصغير (٢٨٨/٦) وعزاه للفردوس عن ابن عباس وكذا في كشف الخفاء ( ٤٢٣/٢ ) . قال في فيض القدير (٢٨٨/٦): ((وفيه من لم أعرفهم)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٠٤٩] أنظر ((كنز العمال)): ( ٢١٣٥٨، ٢١٥٢٩). [٧٠٥٠] ذكره في الجامع الصغير (٢٨٦/٦) وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن جابر . انظر الحلية (٣٥٠/٣)، وتاريخ بغداد (٢٨٦/٢) و(٤٣٨/١٢)، والبيهقي (٢٣٦/٤ - ٢٣٧) قال في فيض القدير (٢٨٦/٦): ((رواه في الحلية عن جابر بن عبد الله، ثم قال : = ٢١ [٧٠٥١] أبو شبرة : نِعْمَ غذَاءُ المؤمنِ الحفنة من الَّمْرِ . [٧٠٥٢] جابر بن عبد الله : نِعْمَ مَنِيَّةُ الرَّجُلِ دُونَ حَقِّهِ . = غريب من حديث عمرو بن دينار، تفرد به زمعة بن صالح)) أهـ . ورواه عنه أيضاً الخطيب في تاريخه ، وابن عدي في الكامل ، والطبراني باللفظ المزبور عن جابر . قال الهيثمي : وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف ، ورواه البزار باللفظ المزبور عن جابر. قال الهيثمي (١٥١/٣): ((رجاله رجال الصحيح)) أهـ . " انظر كشف الاستار عن زوائد البزار ، كتاب الصيام ، باب السحور بالتمر حديث رقم (٩٧٨): (٤٦٥٨)، وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ، كتاب الصيام ، باب (٥) ما جاء في السحور حديث رقم ( ٨٨٣ ) عن أبي هريرة . ص (٢٢٣) . وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٩٩/٢) حديث رقم (٥٦٢)، وصحيح الجامع (٣١/٦) . [٧٠٥١] في ضعيف الجامع (٢٨٧/٦) : نعم تحفة المؤمن التمر . وعزاه للخطيب عن فاطمة الصغرى . رواه الخطيب في تاريخه (٢٨٩/٨) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سبط الحسين . ومحمد هذا قد وثقه النسائي مرة ، ومرة قال ليس بالقوى . وكذا في الكاشف . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٠٥٢] في الجامع الصغير (٢٨٧/٦) : نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه وعزاه لأحمد عن سعد . قال في فيض القدير (٢٨٧/٦): ((قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد)) أهـ . رواه أحمد (١٨٤/١ )، وأبو نعيم في الحلية (٢٩٠/٨). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٢/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر الأحاديث الصحيحة (٣١٧/٢). وفى المخطوطة: ((دفن حقه)). ٢٢ [٧٠٥٣] أبو الدرداء : نِعْمَ صَوْمَعَةُ المؤمنِ بيته ، يكفّ فيه بَصَرَهُ وَسَمْعَهُ وَقَلْبَهُ وَلِسَانَهُ وَيَدَهُ . [٧٠٥٤] أبو هريرة : نعّما لأحدكم - يعني بالمملوك - أن يُحْسِنَ عبادةَ اللَّهِ - عز وجل - وَيَنْصَحَ لمولاه . [٧٠٥٥] طارق بن أبي تميم : نِعْمَتِ الدَّارُ الدنيا، لمن تزوّد منها لآخرته حتى يُرضيِ رَبَّه عز وجل ، [٧٠٥٣] رواه بالشطر الأول منه الشهاب في مسنده (٢٦٢/٢ - ٢٦٣) عن أبي أمامة . قال محققه : عفير بن معدان ضعيف ، ورواه حسن بن عبد الباقي في هامش الأصل مرفوعاً من حديث أنس عن السلفي بإسناده بلفظ : صوامع المؤمنين بيوتهم . ورواه مرسلاً ، ورواه من حديث أبي الدرداء موقوفاً عليه . قال في المقاصد الحسنة ص (٤٤٩): ( رواه العسكري من حديث ثور بن يزيد عن سليم بن عامر عن أبي الدرداء مرفوعاً ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في الشعب لكن موقوفاً ولفظه : يكف بصره وفرجه ، وإياكم والاسواق فإنها تلغي وتلهي . وعزاه بعضهم للطبراني عن أبي إمامة ، وللعسكري من حديث الحسن قال : البيوت صوامع المؤمنين ، وله شواهد كثيرة)). وانظر التمييز ص (١٨٤ ) وكشف الخفاء (٤٢٨/٢) . [٧٠٥٤] عزاه في زيادة الجامع الصغير: صحيح الجامع (٣٢/٦) للبخاري ومسلم والترمذي . رواه بنحوه البخاري في كتاب العتق ، باب (١٧) حديث رقم (٢٥٥٠ - ٢٥٥١) فتح (١٧٧/٥) ومسلم في كتاب الإيمان باب (١١) ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده حديث ( ١٦٦٧) : (١٢٨٥/٣) ورواه الترمذي بنحوه في كتاب فضائل الجهاد ، باب (١٣) ما جاء في ثواب الشهداء حديث رقم (١٦٤٢): (١٧٦/٤) ولفظه: عُرض عليَّ أولُ ثلاثة يدخلون الجنة : شهيد وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه . ورواه أحمد في مسنده (٢٧٠/٢ و٣٩٠). [٧٠٥٥] رواه العقيلي في الضعفاء (٨٩/٣) في ترجمة عبد الجبار بن وهب وهو مجهول وحديثه غير محفوظ، ثم قال: ((هذا يروى عن علي من قوله)) أهـ . وفيه زيادة وهي: فإذا = ٢٣ وبئستِ الدارُ الدنيا ، لمن صَرَعَتْهُ عن آخرِتِهِ وَقَصَّرَتْ بِهِ عْنِ رِضَى الله عَزَّ رَجَلَّ . [٧٠٥٦] ابن عباس : نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فيهما كثيرٌ مِنَ النّاسِ: الصِّحَّةُ والفَرَاغُ . [٧٠٥٧] صُهَيْب : نَوْعَانٍ أَكْرَمَهُمَا الله في الدنيا: الذَّهَب والفِضَّة، فَجَعَلَهُمَا شَرَفً لأهْلِ الدُّنيا في دُنياهُمْ ، وزينةً لأَهْلِ الآخِرَةِ في آخرتِهِمْ . فصل [٧٠٥٨] أبو هريرة : نَزَلَ آدمُ بالهِنْدِ، فَأَسْتَوْحَشَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْأَذَانِ: الله أكبر ، الله أكبر، . = قال العبد : قبَّح الله الدنيا، قالت الدنيا : أقبح الله أعصانا للرب . وفي الميزان: قبّح ... وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٩٨/٢)، والذهبي في الميزان ، ( ٥٣٥/٢ ) . [٧٠٥٦] رواه البخاري في كتاب الرقاق باب (١) ما جاء في الرقاق حديث رقم (٦٤١٢) فتح (٢٢٩/١١)، والترمذي في كتاب الزهد باب (١) النعمة والفراغ مغبون فيها كثير من الناس حديث رقم (٢٣٠٤): (٤ /٥٥٠)، وابن ماجه في كتاب الزهد باب (١٥) الحكمة ، حديث رقم ( ٤١٧٠): (١٣٩٦/٢)، والدارمي في كتاب الرقائق باب (٢) في الصحة والفراغ، (٢٩٧/٢) ومسند أحمد (٢٥٨/١ - ٣٤٤). [٧٠٥٧] ذكره في تنزيه الشريعة (١٩٨/٢) وقال: ((رواه الديلمي من حديث صهيب ، وفيه دفاع بن دغفل : ضعيف . وعمر بن موسى ، كأنه عم الكديمي . قال ابن عدي : يسرق الحديث)) أهـ. وفي المخطوطة: ((نوعين ... فجعلهم شرفاً ... )). والتصحيح من تنزيه الشريعة . [٧٠٥٨] رواه في الحلية (١٠٧/٥) وابن عساكر (٢/٣٢٣/٢). ٢٤ أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله. فقال له : وَمَنْ مُحَمَّد ؟. فقال : هو آخر ولدك من الأنبياء . [٧٠٥٩] أبو هريرة : نَزَلَ نِبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتِ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجَهازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تحتها ، ثم أمر ببيتها فَأُحْرِقَ بالنّار، فَأَوْحَى الله إليه: فَهْلا، نملةً واحدة ؟؟. [ ٧٠٦٠] أبي بن كعب : نَزَلَ بِالحَجَرِ مَلَكٌ . [٧٠٦١] ابن مسعود : نَزَلَ الحقُّ على لسانِ عُمَرَ وَقَلِهِ ، وَرَضِيتُ لُّأُمَّتي ما رَضِيَ لهم عُمَرُ . [٧٠٦٢] ابن عباس : نَزَلَ عليَّ جبريلُ، يومَ أسلمَ عُمَرُ فَأَخْبَرَني أنّ الملائكة تباشرت باسلام عمر . = قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٩٦/١): ((ضعيف)) أهـ . [٧٠٥٩] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق. باب (١٦) حديث رقم (٣٣١٩): (٣٥٦/٦)، ومسلم في كتاب السلام ، باب (٣٩) النهي عن قتل النمل ، حديث رقم (٢٢٤١): (١٧٥٩/٤)، وأبو داود في كتاب الأدب باب (١٦٤) في قتل الذر، حديث رقم (٥٢٦٥ ): (٣٦٧/٤)، والنسائي في كتاب الصيد ، باب (٣٨) قتل النمل ، وأحمد في مسنده (٣١٣/٢ -٤٤٩). [٧٠٦٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٠/٢) للحارث. [٧٠٦١] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٥/٢) وقال: ((رواه الديلمي عن ابن مسعود رضي الله عنه )) أهـ . ٢٥ [٧٠٦٣] ابن عباس : نَزَلَ القرآنُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، في ليلةِ القَدْرِ إلى سماءِ الدنيا جملةٌ [ واحدةً ] . [٧٠٦٤] ابن مسعود : نَزَلَ القرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كلّها شافٍ وكافٍ . [ ٧٠٦٥] ابن مسعود : نَزَلَ جبريلُ فِي بَعْضِ الليل فقعد ، فمسحت يدي على ظهره . فأصبت الشعر ، فقلت : يا جبريل ، ما هذا الشعر؟ . قال : الصُّوف ، قلت : سبحان الله ، الملائكة يلبسون الصُّوف ؟ !! قال : نعم يا محمد ، واللّه ، للباس حملة العرش ، الصوف . [٧٠٦٣] قال في الاتقان في علوم القرآن (٥٣/١): ((أخرج الطبراني من وجه آخر عن ابن عباس قال: أنزل القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان إلى سماء الدنيا جملة واحدة ، ثم أنزل نجوماً. واسناده لا بأس به)) أهـ . وأخرج نحوه الحاكم والبيهقي والنسائي . وما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٧٠٦٤] أنظر البخاري ك (٤٤) ب (٤)، ك (٦٦) - ب (٤) و(٢٧)، ك (٨٨) ب (٩) وك (٩٧) ب (٥٣)، ومسلم - ك (٦) حديث (٢٧٠ - ٢٧٤)، وابا داود ك (٨) باب (٢٢)، والترمذي ك (٤٣) - باب (٩)، وأحمد (٢٤/١ - ٤٠ - ٤٢ - ٤٤٥)، (٣٠٠/٢ - ٣٣٢ - ٤٤٠)، (١٦٩/٤ - ٢٠٥)، (١٦/٥ - ٤١ - ٥١ - ١١٤ - ١٢٢ - ١٢٤ - ١٢٧ - ١٢٨ - ١٣٢)، (٣٨٥/٦ - ٣٩١ - ٤٠٠ - ٤٠١ - ٤٠٥ - ٤٣٣ - ٤٦٤)، والطيالسي حديث (٣٠٩ - ٥٤٣). [٧٠٦٥] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٨/٢). وقال: ((رواه الديلمي من حديث ابن عباس، وفیه عبد الله بن واقد)) أهـ . ٢٦ [٧٠٦٦] ابن مسعود : نَزَلَ القرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، المراء في القرآن كُفْرٌ، ما علمتم فأعْمَلُوا بهِ ، وما جهلتمْ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ . [٧٠٦٧] ابن مسعود : نزل عليَّ جبريلُ بالْبُرني في الجنّة . [٧٠٦٨] ابن مسعود : نزل القرآنُ على لغةِ الكَعْبَيْنِ : كعب بن أبي لؤيّ - وهو [ أبو] قريش -، وكعب بن عمرو - وهو أبو خزاعة . . [٧٠٧٩] ابن عمر : نَزَلَتْ عَلَيَّ سورةُ الْأَنْعَامِ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، لهم زَجَلٌ بالتَّسْبِيحِ. [ ٧٠٧٠] أنس بن مالك : نَزَلَتْ سورةُ الكَهْفِ جُمْلَةً ، مَعَها سبعون ألفاً من الملائكة. ٧٠٧١] سمرة بن جندب : نَزَلت الحواميمُ جميعاً . [٧٠٦٧] ذكره في اللآلىء (٢٤١/٢) وعزاه لابن عدي. [٧٠٦٨] رواه الخطيب في تاريخه (١٧٣/٥ - ١٧٤). وما بين القوسين من تاريخ بغداد . [٧٠٦٩] رواه أبو نعيم في الحلية (٤٤/٣)، وقال: ((غريب من حديث ابن عون لم نكتبه إلاَّ من حديث إسماعيل بن يوسف )) أهـ . وذكره ابن كثير في تفسيره (١٢٢/٢ ) وعزاه لابن مردويه عن الطبراني . [٧٠٧٠] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٣٥) وقال: ((رواه الديلمي عن أنس رضي الله عنه)) أهـ . [٧٠٧١] عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)): (٢٩٩/١) للديلمي من حديث سمرة بن جندب = ٢٧ [٧٠٧٢] ابن عباس : نزلتْ الملائكةُ يَوْمَ بَدْرٍ على خَيْلٍ بلق مُعَمَّمَة بعمائم صفر قد سدلتها بين أكتافها . [٧٠٧٣] أبو هريرة : نَزَلَتْ هذه الآية في أهل قِباء ( يُحبّون أن يَتَطَّهَّرُوا ) وكانوا يستنجون بالماء ، فنزلت فيهم هذه الآية . فصل [٧٠٧٤] ابن عباس : نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكعاً أَوْ سَاجداً، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأما السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاء ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ . = وقال: ((فيه السري بن سهل وهو السري بن عاصم بن سهل كما قال البيهقي احتمالاً. وجزم به الذهبي في ((المغني)) أهـ. قلت: والسري هذا كذبه ابن خداش وقال البخاري: ((يذكر بوضع الحديث)) وقال ابن عدي: ((يسرق الحديث)). [٧٠٧٣] رواه أبو داود في كتاب الطهارة باب (٢٣) في الاستنجاء بالماء وحديث رقم (٤٤): (١١/١)، وابن ماجه في كتاب الطهارة باب (٢٨) الاستنجاء بالماء ، حديث رقم (٣٥٧): (١٢٨/١)، والترمذي في كتاب التفسير (١٢٨/١). قال الألباني في صحيح الجامع (٢٨/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٠٧٤] رواه مسلم في صحيحه وفي أوله قصة، كتاب الصلاة ، باب النهي عن قراءة القرآن، في الركوع والسجود حديث رقم (٤٧٩): (٣٤٨/١) . ورواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب (١٤٨) في الدعاء في الركوع والسجود حديث رقم (٨٧٦): (٢٣٢/١) والنسائي في كتاب التطبيق ، باب (٨) تعظيم الرب في الركوع، وباب (٦٢) الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود . والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (٧٧) النهي عن القراءة في الركوع والسجود (٣٠٤/١)، وأحمد في مسنده (١٥٥/١ - ٢١٩). ٢٨ فَمِنٌ : يعني : جديرٌ وأَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ . [٧٠٧٥] ابن عباس : نُهِيتُ أن أُصَلّي وَرَاءِ المُتَحَدِّثِينَ والنِّيَامِ. [٧٠٧٦] ابن عباس : نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّي عَلَى العُزَّابِ من أُمَّتِيٍ . [٧٠٧٧] العباس بن عبد المطلب : نُهِيتُ أَنْ أَمْشيٍ وأنَا عريان . [٧٠٧٥] رواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة ، باب (٤٠) من صلى وبينه وبين القبلة شيء ، حديث رقم (٥٩): (٣٠٨/١). ولفظه فيه: نهى رسول الله - مَثار - أن يصلَّى خلف المتحدَّث والنائم . ورواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٠٥) الصلاة إلى المتحدثين والنيام بسند منقطع حديث رقم (٦٩٤): (١٨٥/١). ولفظه فيه: لا تصلّوا خَلْفَ النائم ولا المتحدّث . قال في فيض القدير (٣٤٨/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، قال مغلطاي في شرح ابن ماجه سنده ضعيف ، لضعف راويه أبي المقدام هشام بن زياد الأموي : ضعفه البخاري وقال ابن مهدي : تركوه ، وابن خزيمة : لا يحتج بحديثه ، وابن حبان : لا · يجوز الاحتجاج به أهـ. وقال عبد الحق : خرّجه أبو داود بسند منقطع ، قال ابن القطان ، ولو كان متصلاً ما صح للجهل براويين من رواته وبسطه . وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح . وقال ابن حجر في المختصر : حديث النهي عن الصلاة إلى النائم ، خرّجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس ، وقال أبو داود : طرقه كلها واهية ، وفي الباب عن ابن عمر ، أخرجه ابن عدي ، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط وهما واهيان)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع (٤٤/٦): ((حسن)) أهـ . [٧٠٧٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٣١/٢) للفردوس. [٧٠٧٧] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٠/٦) للطبراني عن العباس . ٢٩ [٧٠٧٨] علي بن أبي طالب : نهيت أن أدخل بيتاً مزوقاً . [٧٠٧٩] عبد الله بن حمزة : نهينا أن تُرى عوراتنا . [٧٠٨٠] ابن عمر : نهائي الله - عز وجل - عن القزع . [٧٠٨١] أبو سعيد : نضَّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها ، فَرُبَّ حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه وربّ حامل فقه غير فقيه . = قال في فيض القدير (٢٩٠/٦): ((قال الهيثمي : فيه قيس بن الربيع ، ضعّفه جمع ، ووثقه شعبة وغيره أهـ . وفيه أيضاً سماك بن حرب ، أورده فى الضعفاء وقال : ثقة كان شعبة يضعفه ، وقال ابن حجر : وقيل: أبو حراش في حديثه لين ، وهذا الحديث رواه بنحوه الطبراني أيضاً والحاكم من حديث أبي الطفيل )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٣٣/٢): ((صحيح)) أهـ . [٧٠٧٨] رواه أبو داود بنحوه وفيه قصة في كتاب الأطعمة باب (٨) إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه ، حديث رقم (٣٧٥٥): (٣٤٤/٣) ورواه ابن ماجه في كتاب الأطعمة باب (٥٦) إذا رأى الضيف منكراً رجع، حديث رقم (٣٣٧٠): (١١١٥/٢)، وأحمد في مسنده (٢٢١/٥ - ٢٢٢)، كلهم عن علي ولفظه فيهم : [ إنه ليس لي - أو لبني - أن يدخل بيتاً مزوقاً ]. [٧٠٧٩] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٢/٢) للفردوس . ولفظ ( نهيت عن التعري ) رواه الطيالسي عن ابن عباس. انظر فيض القدير (٢٨٩/٦) و(٢٩٠/٦). [٧٠٨٠] رواه النسائي في كتاب الزينة (٤٨) باب (٥) النهي عن القزع . [٧٠٨١] رواه أبو داود في كتاب العلم ، باب (١٠) فضل نشر العلم ، حديث رقم ( ٣٦٦٠): (٣٢٢/٣) والترمذي في كتاب العلم، باب (٧) ما جاء في الحث على تبليغ السماع، حديث رقم (٢٦٥٦): (٣٣/٥ - ٣٤)، وابن ماجه في المقدمة، باب = ٣٠ [٧٠٨٢] أبو هريرة : نُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وأوتيت خواتيم الكلام . وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، وأُوتيت مفاتيح خزائن الأرض فَثُلُثْ في يدي وثُلُثُ ألقيتُ . [٧٠٨٣] أبو هريرة : نُصِرتُ بالصِّبا . وأهلكت عادٌ بالدبور . الصبا : ريح تستقبل القبلة . = (١٨) من بلَّغ علماً، حديث رقم (٢٣١): (٨٥/١)، وفي كتاب المناسك باب (٧٦) الخطبة يوم النحر، حديث رقم (٣٠٥٦): (١٠١٥/٢)، والدارمي في المقدمة باب (٢٤) الاقتداء بالعلماء، (٧٤/١). وأحمد (٤٣٧/١) و(٢٢٥/٣) و(٤ /٨٠ - ٨٢) و(١٨٣/٥). [٧٠٨٢] رواه البخاري ، في كتاب الجهاد ، باب (١٢٢) نصرت بالرعب مسيرة شهر، حديث رقم (٢٩٧٧): (١٢٨/٦)، وفي كتاب التفسير، باب (١١) رؤيا الليل، حديث رقم (٦٩٩٨): (٣٩٠/١٢) وفي كتاب الاعتصام، باب (١) قول النبي صلر: (بُعثت بجوامع الكلم ) حديث رقم (٢٧٣٣): (٢٤٧/١٣)، والترمذي في كتاب السير ، باب (٥) ما جاء في الغنيمة ، حديث رقم (١٥٥٣): (١٢٣/٤)، والنسائي في كتاب الغسل ، باب (٢٦ )، وفي كتاب الجهاد، باب (١) وجوب الجهاد. وأحمد (٩٨/١ - ٣٠١) و(٢٢٢/٢ - ٢٦٤ - ٢٦٨ - ٣١٤ - ٣٦٦ - ٤١٢) و(٤٠٣/٣ و٤ /٤١٦ و١٤٥/٥ - ١٤٨ - ١٦٢ - ٢٤٨ - ٢٥٦). [٧٠٨٣] رواه البخاري في كتاب الاستسقاء، باب (٢٦) قول النبي ◌َّر، (نصرت بالصبا)، حديث رقم ( ١٠٣٥): (٥٢٠/٢)، وفي كتاب بدء الخلق، باب (٥) ، حديث رقم (٣٠٢٥) : (٣٠٠/٦)، وفي كتاب الأنبياء ، باب (٦) ، حديث رقم (٣٣٤٣): (٣٧٦/٦)، وفي كتاب المغازي، باب (٢٩)، حديث رقم (٤١٠٥): (٣٩٩/٧)، ومسلم في كتاب الاستسقاء، باب (٤) في ريح الصبا والدبور ، حديث رقم (٩٠٠): (٦١٧/٢). كلاهما - أي البخاري ومسلم - عن ابن عباس. وأحمد (٢٢٣/١ - ٢٢٨ - ٣٢٤ - ٣٤١ - ٣٥٥ - ٣٧٣). ٣١ [٧٠٨٤] أبو سعيد وبريدة : نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنّ فيها عبرةٌ ، وعن النبيذ فانتبذوا ، ولا أحل مسكراً ، وعن لحوم الأضاحي ، فكلوا وادّخروا . [٧٠٨٥] أم أيمن : نِحْلَةُ هذا الكبير المهابة والحُلُم ، وَنِحْلَةُ الصَّغير المحبَّة والرضى . يعني : الحسن والحسين . [٧٠٨٦] أبو هريرة : نظرت في الجنة ، فإذا فيها عبد لم يَعْمَلْ من الخير شيئاً ، فقلتُ في نفسي : ما شكر اللهُ لهذا العبد حتى أدخله الجنة ؟ فقيل : يا محمّد ، إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين ، يريد به وَجْهَ الله فشكر اللهُ ذلكَ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّة . [٧٠٨٧] عبد الله بن جراد : ناداني جِبْرِيلُ مِنْ تِلْقَاءِ العَرْشِ ، فقال: يا محمّد ، الرحمنُ - عز وجل - يقول لك : مَنْ ذكرتَ بين يديه ولم يُصَلِّ عليكَ دَخَلَ النَّارَ . [٧٠٨٤] رواه أبو داود بنحوه في كتاب الأشربة، باب (٧) في الأوعية ، حديث رقم (٣٦٩٨): (٣٣٢/٣)، ولفظه فيه: نهيتكم عن ثلاث، وأنا آمركم بهن: ((نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة ، ونهيتكم عن الأشربة أن تشربوا إلا في ظروف الأدم فإشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكراً ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها بعد ثلاث ، فكلوا واستمتعوا بها في أسفاركم )) . وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٤/٦): ((صحيح)) أهـ. [٧٠٨٧] انظر فيض القدير (١٢٩/٦). ٣٢ [٧٠٨٨] أبو هريرة : نَحْنُ الآخرون السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهم أَتُوا الكتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وأوتيناه من بَعُدِهم . بيد أنهم يعني : أنهم. [٧٠٨٩] ابن عباس : نَحْنُ آخِرُ الأمم ، وأوَّلُ مِنْ يُحَاسَبُ ، يُقالُ : أَيْنَ الأَمَّةُ الْأُمِّيَّة وَنَبيُّها ؟" فَنَحْنُ الآخرونَ الأوَّلون . [٧٠٩٠] ابن مسعود : نَحْنُ الآخرونَ مِنْ أهْلِ الدُّنيا، والأوّلون یَوْمَ القِيَامَة ، والمُقُضَى لَهُمْ قَبْلَ الخَلَائِقِ . [٧٠٨٨] رواه البخاري في كتاب الوضوء، باب (٦٨) البول في الماء الدائم حديث رقم (٢٣٨): (٣٤٥/١) وفي كتاب الجمعة، باب (١) وباب (١٢)، وفي كتاب الديات ، باب (١٥) من أخذ حقهُ أو اقتصَّ دون السلطان، حديث رقم (٦٨٨٧): (٢١٥/١٢) وفي كتاب الأنبياء باب (٥٤)، حديث رقم (٣٤٨٦): (٥١٥/٦). وفي كتاب الإِيمان باب (١)، حديث رقم (٦٦٢٤): (٥١٧/١١). وفي كتاب الرؤيا باب (٤٠) النَّفخ في المنام ، حديث رقم (٧٠٣٦): (٤٢٣/١٢). وفي كتاب التوحيد باب (٣٥) قول الله تعالى: ﴿يُريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، حديث رقم (٧٤٩٥): (٤٦٠٤/١٣)، ومسلم في كتاب الجمعة باب (٦) هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ، حديث رقم (٨٥٥): (٥٨٥/٢ - ٥٨٦) والنسائي في كتاب الجمعة، باب(١). وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة ، باب (٧٨) في فرض الجمعة، حديث رقم (١٠٨٣): (٣٤٤/١). [٧٠٨٩] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد باب (٣٤) صفة أمة محمد # حديث رقم (٤٢٩٠): (١٤٣٤/٢)، وفي الزوائد: ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)) أهـ. وأحمد في مسنده (٣/٥) و(٢٨٢/١). قال الألباني في صحيح الجامع (٢٦/٦): ((صحيح )) أهـ. [٧٠٩٠] أخرجه مسلم (٨٥٦) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة ، ومن طريق ربعي بن حراش عن حذيفة مرفوعاً: ((أَجَّلَ الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان = ٣٣ [٧٠٩١] ابن مسعود : نَحْنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَوْمَ القِيامة ، إلَّ أنَّ الأكثرين هُم الأسْبقون يوم القيامةِ ، إلَّ مَنْ قال بالمال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله وبين يديه . [٧٠٩٢] أبو هريرة : نحن أحقَّ بالشَّكِ من أبينا إبراهيمَ ، إذْ قال: رَبِّ أرنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى ، قال : أَوَلَمْ تُؤْمِنَ ؟ قَل : بلى ، ولكنْ ليطمئنَّ قلْبي . [٧٠٩٣] أنس بن مالك : نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أبْنَائِنَا، وأبْنَاؤُنَا خَيْرُ مِنْ أبنائِهِمْ، وأبناءُ أَبْنَائِنَا خَيْرٌ مِنْ أبناء أَبْنَائِهِمْ . [٧٠٩٤] أنس بن مالك: نَحْنُ أهْلُ بَيْتٍ لا يقاس بنا أحد . = للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة ، المقضي لهم قبل الخلائق)). وهو في البخاري (٣٥٤/٢ - فتح ) بنحوه من حديث أبي هريرة وكذا أحمد (٢٧٤/٢) . [٧٠٩٢] رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب (١١) قول الله تعالى: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم .. ) الآية. حديث رقم (٣٣٧٢): (٦ / ٤١٠) وفي كتاب التفسير، سورة (٢) باب (٤٦) قوله تعالى: ﴿وإذا قال إبراهيم أرني كيف تُحْيِي الموتى ﴾ حديث رقم (٤٥٣٧): (٢٠١/٨)، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب (٦٩) زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة حديث رقم (١٥١): (١٣٣/١)، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (٢٣) الصبر على البلاء، حديث رقم (٤٠٢٦): (١٣٣٥/٢). وأحمد (٣٢٦/٢) . [٧٠٩٤] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٩/٢) للفردوس. [٧٠٩٥] رواه الإمام أحمد في مسنده (٢١١/٥ - ٥١٢)، وابن ماجه في كتاب الحدود ، باب =. ٣٤ [٧٠٩٥] أنس بن مالك : نَحْنُ بَنو النَّضْرِ بن كِنانة ، لا نقفو أمَّتنا ، ولا تَنْتَفِي مِنْ أبينا . فصل [٧٠٩٦] سهل بن سعد : نِيَّة المؤمن خَيْرٌ مِنْ عَمَلِه ، وَعَمَلُ المنافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ، وكلٍّ يعملُ على نَّته ، فإذا عمِلَ المؤمنُ عملاً نار في قلبه نور . [٧٠٩٧] أبو موسى : نيّةُ المؤمن خَيْرٌ من عَمَلِهِ ، وإنّ الله - عَزَّ وجلَّ - لَيُعْطي العبدَ على نِيَّتِهِ، مالا يُعْطِيه على عَمَلِهِ ، وذلكَ أنَّ النَّة لا رياءَ فيها، والعملُ يخالطه الرياء . = (٣٧) من نفى رجلاً من قبيلة، حديث رقم (٢٦١٢): (٨٧١/٢) عن الأشعث بن قيس. وفي الزوائد: (( هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، لأن عقيل بن طلحة - أحد رجال الأسناد - وثقه ابن معين والنسائي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الألباني في صحيح الجامع (٢٧/٦): ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة: ((لا تزني بأمنا .. )). والمثبت من ابن ماجه . [٧٠٩٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٢/٦) للطبراني عن سهل بن سعد. قال في فيض القدير (٢٩٢/٦): ((قال الهيثمي: رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار، لم أر من ذكر له ترجمة أهـ. واطلق الحافظ العراقي أنه ضعيف من طريقه)) أهـ. ورواه في مسند الشهاب (١١٩/١) بنحوه عن النواس بن سمعان ولفظه: نية المؤمن خير من عمله ، ونية الفاجر شر من عمله . وفيه عثمان بن عبدالله الشامي اتهم ، وبقية بن الوليد ، مدلس، وقد عنعن. وكذا رواه في الحية (٢٥٥/٣)، والخطيب في تاريخه (٢٣٧/٩) وفي إسناده من هو غير معروف . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ. وانظر المقاصد ص (٤٥٠). وفي المخطوطة: ((ثار في قلبه نوره)). [٧٠٩٧] قال في المقاصد ص ٤٥٠: ((أخرجه الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري)). ثم ضعفه . ٣٥ [٧٠٩٨] كعب بن مالك : نسمةُ المؤمن إذا ماتَ . طائرٌ يُعَلَّقُ بشجر الجَنَّةِ حتى يرجعهِ الله - عَزّ وجلَّ - إلى جَسَده ثم يبعثه . [٧٠٩٩] ابن عمر : نظرةُ الرَّجلِ إلى عَوْرَةِ أخيه ، كنظره إلى الفرج الحرام. [٧١٠٠] ابن مسعود : نفسُ المؤمن تخرج رشحاً ، ونفسُ الكافر تخرج من بَيْن جَنْبَيْهِ كما تخرج نفس الجان . [٧١٠١] ابن عمر : نظر الرجل إلى أخيه المُسْلِمِ حباً لَهُ وَشَوْقاً إليه، خَيْرٌ لَهُ مِن اعتكاف سَنَّةٍ في مَسْجدي هذا . وهو مسجد المدينة . [٧٠٩٨] رواه النسائي في كتاب الجنائز باب (١١٧) أرواح المؤمنين. ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٢) ذكر القبر والبلى حديث رقم (٤٢٧١): (١٤٢٨/٢). ورواه في الموطأ في كتاب الجنائز، باب (١٦) جامع الجنائز، حديث رقم (٤٩): (٢٤٠/١)، وأحمد (٤٥٥/٣ - ٤٥٦ - ٤٦٠). [٧١٠١] عزاه بنحوه في الجامع الصغير (٢٨٥/٦) للحكيم عن ابن عمرو . قال في فيض القدير (٢٨٥/٦): (( وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ورواه ابن لال والديلمي باللفظ المزبور عن ابن عمر» أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٤/٦) ((ضعيف)) أهـ. ٣٦ [٧١٠٢] ابن عباس : نطفة الرَّجُلِ بيضاء غليظة، منها العظم والمخّ والعَصَب ، ونطفة المرأة صفراء رقيقة ، منها يكون الدم واللحم والبشر . [٧١٠٣] أبو ظبية : نَفَقَّةُ الدِّرهم في سبيل الله - عزّ وجلّ - بسبعمائة ، ونفقة درهمٍ في خضاب الحَّاء بسبعة آلاف . [٧١٠٤] ابن عباس : نَخْلُ الجَنَّة ، جذوعها ذَهبٌ أحمرٌ ، وَكَرْمُها زمرد أخضر ، وسعفها حلل ، وتمرها أمثال القلال ، أليْن من الزَّبَدِ ليس له عجم . فصل [٧١٠٥] ابن عباس : نَادى منادٍ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرات: يا أهلَ الدُّنيا عَجِّلوا، فإنَّ أهْلَ القُبُور مجلس بحالكم ، الرحيل الرحيل ، لا تحتبسوا أخوانكم . خَرِّبوا ما بنيتم واتركوا ما قد نعمتم . [٧١٠٦] معاوية بن حيدة : نَجَاء أوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ باليقين والزّهدِ ، ومهلك [ آخر] هذه الأمة بالبُخْل والأمل . [٧١٠٢] انظر ((كنز العمال)) (٤٥٥٦٤). [٧١٠٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٩/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أبي ظبية ، ثم قال : ((وفيه اليسع بن عيسى المخزومي : مجهول)) أهـ . [٧١٠٤] انظر ((كنز العمال)) (٣٩٢٧٢). [٧١٠٦] عزاه في الجامع الصغير (٨١/٦) لابن أبي الدنيا عن ابن عمرو قال في فيض القدير =. ٣٧ [٧١٠٧] عائشة : نوحٌ كبيرٌ الأنْبياء ، لم يَخْرُجْ من خَلاَءٍ قَطّ إلّ قَالَ : الحمدُ لله الذي أذاقني طعمه ، وأبقَى منفعته في جسدي ، وأخرج مني أذاه . [٧١٠٨] أسماء بنت عميس : نِصْفُ ما يُحْفَرُ لُأَمَّتي مِن القُبُور والعَيْن . [٧١٠٩] سعد بن أبي وقاص : نَظَرَكَ إلى ابنك نعمة تكتب عليك، ونظرك إلى ابنتك حسنة لك، فأبْدَءُوا بالبَنَاتِ فإِنَّ الله - تعالى - يرقّ لهنّ . [٧١١٠] أبو سعيد : نارُكم هذه التي توقدون جُزْءٌ من نار جهنّمَ ، وإِنها فُصِّلَتْ عليها بسبعٍ وستين ، كلّها مثْل حرّها . = (٢٨٢/٦): ((وكذا رواه ابن لال. قال العلائي: هو من حديث ابن لهيعة عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده ، وابن لهيعة لا يحتج به )) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٢٥/٦): ((حسن)) أهـ. وما بين القدسين زيادة، من الجامع الصغير . [٧١٠٧] عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩٥/٣) لابن أبي الدنيا والعقيلي وابن عساكر والديلمي . [٧١٠٨] عزاه في الجامع الصغير (٢٨٣/٦) للطبراني عن أسماء بنت عميس . قال في فيض القدير (٨٣/٦): ((قال الهيثمي : وفيه علي بن عروة الدمشقي وهو كذاب . وقال الذهبي : قال ابن حبان : يضع الحديث)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٤/٦): ((موضوع)) أهـ. وقد ثبت: ((أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعَيْن)). والبخاري في التاريخ ، والحكيم والبزار والضياء عن جابر . قال الألباني في صحيح الجامع (٣٨٦/١): ((حسن)) أهـ . [٧١١٠] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١٠) صفة النار وأنها مخلوقة ، حديث رقم = ٣٨ ٧١١١] أنس بن مالك : نَسَخَ رمضانُ كلَّ صوم، وغسلُ الجنابةِ كلَّ غُسلٍ ، ونسخ نسكُ الأضحى كل ذَبْحٍ ، ونسخت الزكاةُ كل صدقة في القرآن ، ونسخ الإِسلام كل دين . [٧١١٢] أبو هريرة : ( نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) : [ ذهابُ ] العلماء . = (٣٢٦٥): (٣٣٠/٦)، ومسلم في كتاب صفة الجنة، باب (١٢) في شدة حرّ نار جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين، حديث رقم (٢٨٤٣): (٢١٨٤/٤) كلاهما عن أبي هريرة ، والترمذي في كتاب صفة جهنم ، باب (٧) حديث رقم (٢٥٨٩): (٧٠٩/٤ - ٧١٠) عن أبي هريرة، وحديث رقم (٢٥٩٠): (٧١٠/٤) عن أبي سعيد، وقال: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)) أهـ . والموطأ في كتاب جهنم ، باب (١) ما جاء في صفة جهنم ، حديث رقم (١) : (٩٩٤/٢) أحمد (٣١٣/٢ - ٤٦٨ -٤٧٨). [٧١١١] أخرجه الدارقطني (ص ٥٤٣) من طريق الهيثم بن سهل عن المسيب بن شريك نا عبيد المكتب عن عامر عن مسروق عن عليَّ مرفوعاً: ((نسخ الأضحى كل ذبح وصوم رمضان كل صوم، والغسل من الجنابة كل غسل، والزكاة كل صدقة )) . قال الدارقطني: ((خالفه المسيب بن واضح عن المسيب بن شريك ، وكلاهما ضعيفان . والمسيب بن شريك متروك)). ثم رواه من طريق المسيب بن واضح نا المسيب بن شريك عن عتبة بن يقظان عن الشعبي عن مسروق عن علي. وقال: ((عتبة بن يقظان متروك أيضاً)). [٧١١٢] ذكره في كشف الخفاء وعزاه للديلمي عن أبي هريرة . والآية رقم (٤١) في سورة الرعد . وانظر تفسير ابن كثير حول تفسير قوله تعالى (ننقصها من أطرافها) (٥٢٠/٢)، والدر المنثور (٦٨/٤)، وعزاه في الدر المنثور (٤ /٦٨) لابن مردويه عن أبي هريرة مرفوعاً . وما بين القوسين زيادة من كشف الخفاء والدر المنثور . ٣٩ [٧١١٣] أبو هريرة : نساءٌ كاسيات عاريات مائلاتٌ مُمِيلاتٌ لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ ، ولا يَجدْنَ رِيحَها ، وريحها يوجد من مسيرة مائةٍ عامٍ . [٧١١٤] ميمونة بنت سعد: نَعْلَانٍ أُجَاهِدُ بِهِمَا خَيْرٌ مِنْ أنْ أُعِقَ وَلَدَ الزُّنا . [٧١١٣] رواه مسلم في كتاب اللباس، باب (٣٤) النساء الكاسيات العاريات المائلات الممیلات، حديث رقم (٢١٢٨): (١٦٨٠/٣). وكتاب الجنة باب (١٣) النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء ، حديث رقم (٢١٢٨): (٢١٩٢/٤ - ٢١٩٣). والموطأ في كتاب اللبس باب (٤) ما يكره للنساء لبسه من الثياب، حديث رقم (٧): (٩١٣/٢). وأحمد (٣٥٦/٢ - ٤٤٠). [٧١١٤] رواه ابن ماجه في كتاب العتق. باب (٩) عتق ولد الزنا، حديث رقم (٢٥٣١). (٨٤٦/٢). وأحمد في مسنده (٤٦٣/٦). وفي الزوائد: ((في إسناده أبو يزيد الضّني ، قال ابن عبد الغني : منكر الحديث . وقال البخاري : مجهول . وكذا قال الذهبي. وقال الدارقطني: ليس بمعروف)) أهـ. وعزاه في الجامع الصغير (٢٨٨/٦) لأحمد وابن ماجه والحاكم، قال في فيض القدير (٢٨٨/٦): ((قال الذهبي : أبو يزيد الضني عن ميمونة بنت سعد: لا يعرف وخبره لا يصح)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٤/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ( نعلن الجاهد بهما) وهو تصحيف ظاهر صححناه من سنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد . ٤٠