Indexed OCR Text

Pages 441-460

[٦٧٨٤] أبو هريرة :
مقيلُ الشَّيطان بين الشَّمسِ والظلّ .
[٦٧٨٥] ابن عمر :
مقعدُ الشَّيطان القزع في رؤوسِ الصّبيانِ .
[٦٧٨٦] أبو سعيد :
مفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، لا يجوز
صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها ، وفي كل ركعتين تشهّد .
[٦٧٨٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، حدثنا الحسين بن محمد ، حدثنا يوسف بن يعقوب بن خالد ، حدثنا أحمد
ابن عبدة، حدثنا محمد بن حمران ، عن اسماعيل المكي ، عن الزهري عن أبي سلمة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - بصل - الحديث)) أ. هـ. في
المخطوطة : ( ابن مسعود ) والمثبت من مسند الفردوس .
[٦٧٨٥] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ٢٣٧ ) بدون سند عن ابن عمر مرفوعاً ثم قال :
((القزع: أن يُحْلَقَ رأسُ الصبي، ويترك منه مواضع يكون الشعر فيه متفرقاً. وأصله :
السحاب المتفرق في جو السماء)) أ. هـ .
[٦٧٨٦] عزاه في مسند الفردوس (ق : ٢٣٦) لأبي داودوابن منيع وأحمد والشافعي عن علي.
ثم قال: ((قال الترمذي : هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسنه .
وفي الباب ابن عباس وجابر وأبو سعيد رضي الله عنهم)) أ. هـ . ورمز له على الهامش
بالصحة . رواه أبو داود في كتاب الطهارة ، باب (٣١) فرض الوضوء ، حديث رقم
(٦١) (١٦/١) مختصراً، والترمذي في كتاب الطهارة، باب (٣) ما جاء أن مفتاح
الصلاة الطهور، حديث رقم (٣): (٨/١-٩)، وابن ماجه في كتاب الطهارة ،
باب (٣٢) مفتاح الصلاة الطهور، حديث رقم (٢٧٥): (١٠١/١)، والدارمي في
كتاب الوضوء ، باب (٢٢) مفتاح الصلاة طهور (١٧٥/١)، وأحمد
(١٢٣/١ - ١٢٩).
قال في فيض القدير (٥٢٧/٥): ((رمز المؤلف - السيوطي - لحسنه، تبعاً للنووي بل
قال - أعني المؤلف - : إنه حديث متواتر. وزعم ابن العربي أن اسناد أبي داود أصلح
من الترمذي . قال اليعمري : ولا وجه له ، وفيه محمد بن عقيل ضعفه ، ضعفه الأكثر =
٤٤١

[٦٧٨٧] أبو هريرة :
مقعدُ أحدكم من الجنّة ، أن يقال له : تمنَّ ، فيتمنى ، فيقال له : هل
تمنيت ؟ فيقول : نعم ، فيقال : لك ما تمنيت ومثله معه .
[٦٧٨٨] ابن عباس :
ميامين الخيل شُقْرِها ، وأيمنها ناصيةً ، ما كان واضح الجبين مُحَجَّل ثلاث
قوائم ، طَلْقَ اليدِ الْيُمْنَى.
= لسوء حفظه لكن ينبغي أن يكون حديثه حسناً)) أ. هـ.
قال الألباني في صحيح الجامع (٢١١/٥): «صحیح )» أ. هـ .
ورواه عن أبي سعيد الترمذي في أبواب الصلاة ، باب (٦٢) ما جاء في تحريم الصلاة
وتحليلها ، حديث رقم (٢٣٨): (٣/٢) بنحوه وقال: ((هذا حديث حسن)) أ.
هـ .
وابن ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٣) مفتاح الصلاة الطهورة حديث رقم ( ٢٧٦ ):
(١٠١/١) .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
، [٦٧٨٧] ذكره في مسند الفردوس (ق : ٢٣٧ ) بدون سند عن أبي هريرة مرفوعاً .
[٦٧٨٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): ((أي مطلقها . رواه الطيالسي عن شيبان بن
عبد الرحمن التميمي عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلير - الحديث)) أ. هـ .
قال في فيض القدير (٢٤٨/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، ورواه عنه - أي عن ابن
عباس - أبو الشيخ والديلمي)) أ . هـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (٣٧٧/٥): ((حسن)) أ. هـ . ورواه بشطره الأول
بلفظ : ( يمن الخيل في شقرها ) أبو داود في كتاب الجهاد ، باب (٤٢) في ما يستحب
من الوان الخيل ، حديث رقم (٢٥٤٥): (٢٢/٣)، والترمذي في كتاب الجهاد ،
باب (٢٠) ما جاء ما يستحب من الخيل ، حديث رقم (١٦٩٥) (٢٠٣/٤)، وقال :
((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان)» أ. هـ .
وأحمد (٢٧٢/١) عن ابن عباس. والسند واحد . وفي المخطوطة : (طلق يد
يمنا ) .
٤٤٢

فصل
[٦٧٨٩] علي بن أبي طالب :
معرفةُ عشر سنين قرابة .
[ ٦٧٩٠] أبو سعيد :
معاذ بن جبل : أعلم الناس بحلال الله وحرامه .
[٦٧٩١] أبو هريرة :
مُنْتَظِرُ الصلاةِ بعدَ الصلاة ، كفارس اشتدَّ بهِ فرسهُ في سبيل الله - عزّ
وجلّ -.
[٦٧٩٢] جابر بن عبد الله :
مداراةُ النَّاسِ رأسُ العَقْلِ .
[٦٧٨٩] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) بدون سند عن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً.
[٦٧٩٠] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧) والجامع الصغير (٥٢٤/٥) لأبي نعيم عن أبي
سعید .
قال في فيض القدير (٥٢٤/٥): ((وفيه زيد العمي ، وقد مر ضعفه، وسلام بن
سليمان . قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه)) أ. هـ .
رواه في الحلية (٢٢٨/١ ) .
قال الألباني في صحيح الجامع (٢٠٩/٥) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٢٠/٣):
((صحيح)) أ. هـ . أي لشواهده .
[٦٧٩١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) لأحمد [ في مسنده ٢ /٣٥٢] والطبراني ، .
[٦٧٩٢] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) لأبي نعيم في الحلية والطبراني عن جابر ثم
قال: ((وفي الباب أنس بن مالك والمقدام بن معد يكرب)) أ. هـ .
رواه في الحلية (٢٤٦/٨) بلفظ: مداراة الناس صدقة . وانظر المقاصد ( ص ٣٧٧ )
وص (٢٢٢ - ٢٢٣) ومختصر المقاصد (ص ١٧٢)، والقضاعي (٨٨/١)، وعزاه
في الجامع الصغير (٥١٩/٥) لابن حبان والطبراني والبيهقي .
قال في فيض القدير (٥١٩/٥): ((هذا حديث له طرق عديدة ، وهذا الطريق كما =
٤٤٣

[٦٧٩٣] ابن عباس:
مجالسةُ العُلَمَاءِ عبادةٌ.
[٦٧٩٤] ابن عباس :
مصافحةُ الرَّجُلِ أخاه صلته .
[٦٧٩٥] جابر بن عبد الله :
مُعَلَّم الخير يستغفرُ له كلُّ شيء حتى الحيتان في البحر .
= قاله العلائي وغيره أعد لها ، ومع ذلك فيه يوسف بن اسباط الراهب ، أورده الذهبي في
الضعفاء ، وقال أبو حاتم : صدوق ، يخطىء كثيراً. وفي اللسان عن ابن عدي : حديث
لا أعرفه إلا من حديث أصرم ، والعباس الراوي عنه في عداد الضعفاء . وقال الهيثمي
: فيه عند الطبراني ، يوسف بن محمد بن المنكدر : متروك ، وقال الحافظ في الفتح
بعدما عزاه لابن عدي والطبراني في الأوسط : فيه يوسف بن محمد بن المنكدر :
ضعفوه ، وقال ابن عدي : لا بأس به قال الحافظ : وأخرجه ابن أبي عاصم في ( آداب
· الحكماء ) بسند أحسن منه)) أ. هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣/٥): ((ضعيف)) أ. هـ .
[٦٧٩٣] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو بكر
محمد بن علي بن ابراهيم بن مصعب ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن
الكسائي المقرىء ، حدثنا محمد بن يوسف بن معدان ، حدثنا أحمد بن يحيى
الكوفي ، حدثنا الحسن بن علي الصفار الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل عن سالم بن
كيسان عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - وَليل -
الحديث)) أ . هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣/٥) بعد أن عزاه السيوطي في الفتح الكبير
للفردوس عن ابن عباس: ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
[٦٧٩٤] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) بدون سند عن ابن عباس مرفوعاً. في
المخطوطة: ((صلة)). والمثبت من مسند الفردوس.
[٦٧٩٥] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): ((أخبرناه الامام والدي ، حدثنا أبو الحسن
الأنباري الأقطع ، حدثنا عبد القاهر بن محمد بن أحمد عنزة الموصلي ، حدثنا موسى =
٤٤٤

[٦٧٩٦] علي بن أبي طالب :
مؤذِّنُ أهلِ السموات : جبريلُ، وإمامهم : ميكائيل ، يؤمّ بهم عندَ البيت
المعمور ، فتجتمع ملائكةُ السموات ، فيطوفون بالبيتِ المعمور وتصلّي ،
وتستغفر، فيجعل [ الله ] ثوابهم استغفارهم وتسبيحهم لأمّةٍ محمدٍ وَلّ .
= ابن محمد بن هارون الأنصاري، حدثنا محمد بن علي بن الصائغ، حدثنا اسماعيل بن
زرارة الرقي أبو إسحاق ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - مصر - الحديث. ورواه سليمان الطبراني عالياً عن محمد بن علي
الصائغ المکي مثله)» أ . هـ .
عزاه في الجامع الصغير (٥٢٥/٥) للطبراني في الأوسط عن جابر، والبزار عن
عائشة .
قال في فيض القدير (٥٢٥/٥): ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه، وليس كما
قال ، فقد قال الهيثمي : فيه من طريق الطبراني اسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، قال
الأزدي : منكر الحديث ، وإن وثقه ابن حبان ، ومن طريق البزار محمد بن عبد الملك
وهو كذاب )) أ. هـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (٢١٠/٥): ((صحيح)) أ. هـ .
[٦٧٩٦] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا الحسن بن
أحمد المرجاني بها ، أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك حدثنا أبو القاسم علي
ابن الحسن القرشي إملاء ، بهمذان ، حدثنا علي بن ابراهيم بن اسماعيل المكي
الدينوري ، حدثنا هلال بن العلاء ، حدثنا الحجاج بن محمد المصيصي عن السري
ابن عبدالله السلمي ، عن عبد الحميد بن كنانة العدوي ، عن أبي أمامة ، عن علي بن
أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رَّليزر - الحديث)) أ. هـ.
ذكره في تنزيه الشريعة (٢٤٧/١) وعزاه للديلمي من حديث علي - رضي الله عنه -
وقال : نقلًا عن السيوطي : فيه السري بن عبد الله السلمي . قال في الميزان : لا
يعرف وأخباره منكرة .
ثم قال: ((قلت: هذا لا يقتضي الحكم على خبره بالوضع والله أعلم)) أ. هـ .
في المخطوطة: ((أهل السماء .. فيجتمع ملائكة السموات .. يصلوا ويستغفرو
استغفارهم وثوابهم .. )) والتصحيح والمثبت وما بين القوسين من مسند الفردوس .
٤٤٥

[٦٧٩٧] جابر :
مهلّ أهل المدينة من ذي الحليفة ، ومهلّ أهل الشام من الجُحْفَة، ومهلّ
أهل اليمن [ من ] يلملم، ومهلّ أهل نَجْدٍ من قَرَن ، ومهل أهل المشرق
من ذات عرق .
فصل
[٦٧٩٨] أبو هريرة :
مَهْلًا عن الله مَهْلًا: فإنّ الله شديد العقابِ، لولا رجالٌ رُكَّعٌ ، وصِبْيانٌ
رُضّع، وبهائمُ رُتَّع، لَصُبَّ عليكُم من كتاب العذاب صبّاً أو لَلْزَّ لَزّاً.
[٦٧٩٧] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): (( ويروى ( يهلّ ) مكان مهلّ ).
ثم عزاه للبخاري وابن منيع والموصلي والحلواني ومسلم والشافعي، ثم قال: ((وفي
الباب ابن عباس وابن عمر وجابر)) أ. هـ .
رواه البخاري في كتاب العلم ، باب (٥٢) ذكر العِلم والفُتيا في المسجد ، حديث رقم
(١٣٣): (٢٣٠/١). وفي كتاب الحجج، باب (٨) ميقات أهل المدينة ، ولا
يُهُّوا قبل ذي الحُلَيفة ، حديث رقم (١٥٢٥): (٣٨٧/٣).
وعلم في كتاب الحج ، ، باب (٢) مواقيت الحج والعمرة ، حديث رقم ( ١١٨٣ )
(٨٤٠/٢ -٨٤١). ورواه الترمذي في كتاب الحج ، باب (١٧) ما جاء في مواقيت
الإِحرام لأهل الآفاق ، حديث رقم (٨٣١): (١٩٣/٣)، والنسائي في كتاب
المناسك ، باب (١٧) ميقات أهل المدينة، وباب (١٨) ميقات أهل الشام، وباب
(٢١) ميقات أهل نجد ، وابن ماجه في كتاب المناسك، باب (١٣) مواقيت أهل
الآفاق ، حديث رقم (٢٩١٥): (٩٧٢/٢ - ٩٧٣)، والموطأ في كتاب الحج ، باب
(٨) مواقيت الإِهلال، حديث رقم (٢٢ -٢٣ - ٢٤): (٣٣٠/١ -٣٣١)، والإِمام
أحمد في مسنده (٣٣٢/١) و(١١/٢ - ١٥١).
ما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٦٧٩٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((يقال: لزّ به، إذا ألصق به ، ولزق أيضاً،
لزاً ولِزازاً. وقوله : (مهلا) أي رفقاً منه وتؤدة ، معناه : إن الله تعالى يرفق بعباده إذا
عصوه ، ولا يعجل عقوبتهم بل يمهلهم ويملي لهم إلى الأجل المعلم)) أ. هـ .
=
٤٤٦

[٦٧٩٩] ابن عباس :
مهما أوتيتم من كتاب الله ، فالعمل ، لا عذرَ لأحدٍ في ترکِه ، فإن لم یکن
في كتاب الله فسنّه مني ماضية ، فإن لم تكن سنّة مني ، فما قال أصحابي
فإن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، بأيّها أخذتم بهِ اهتديتم ،
واختلافُ أصحابي لكم رحمة .
= ثم عزاه للموصلي عن أبي هريرة ، والطبراني عن أبي عبيدة الديلي وقال: ((وفي الباب
أبو عبيدة الديلي )) أ. هـ .
ورواه الخطيب في تاريخه (٦٤/٦) وفيه عنده وعند أبي يعلى الموصلي : ابراهيم بن
خثيم بن عراك : قال الخطيب في تاريخه (٦٤/٦ - ٦٥) عن أبي زكريا : لم يكن ثقة
ولا مأموناً ، رجل سوء خبيث . وعن يحيى بن معين : ليس بشيء . وعن أبي زرعة :
ليس بالقوي . وعن النسائي : متروك الحديث . وفيه عند الطبراني عبد الرحمن بن
سعد ، ضعيف .
قال في فيض القدير (٣٤٤/٥) بعد ما عزاه السيوطي في الجامع الصغير للطبراني
والبيهقي: ((كلاهما من حديث هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار ،
عن مالك بن عبيدة بن مسافع الديلمي عن أبيه ، عن جده . قال الذهبي في المهذب :
ضعيف ، ومالك وأبوه مجهولان . وقال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني : فيه عبد الرحمن
ابن سعد بن عمار، وهو ضعيف)) أ. هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
في المخطوطة : أو الزلزلة والمثبت من مسند الفردوس .
[٦٧٩٩] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((أخبرناه الشيخ عبدوس بن عبد الله ، عن
الطوسي ، عن الأصم ، عن بكر بن سهل ، عن عمرو بن هاشم البيروتي ، عن
سليمان بن أبي كريمة ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال: قال رسول الله -(# - الحديث)) أ. هـ .
وبه رواه الخطيب في الكفاية ( ص ٤٨ ) أيضاً واسناده ضعيف جداً . ففيه : سليمان بن
أبي كريمة . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف الحديث . وجويبر بن سعيد
الازدي : متروك والضحاك بن مزاحم : لم يلق ابن عباس . وأورده الغزالي في تخريج
الاحياء (٢٥/١) وقال: واسناده ضعيف. وذكره القاري في الموضوعات (١٩) =
٤٤٧

[٦٨٠٠] أبو سعيد الخدري :
معيشُةٌ ضَنْكا : هو عذاب القبر، يشدّدُ على صاحبِهِ فيعذّبه إلى [ يوم ]
القيامة .
[٦٨٠١] أبو قتادة :
مستريح ومستراح منه ، العبدُ المؤمن يستريح من نصَبِ الدنيا والعبدُ
الفاسق يستريح منه العباد والبلاد والشجرُ والدوابُ .
= وعزاه للديلمي : انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٧٩/١ - ٨٠). وقال الألباني في
سلسلة الأحاديث الضعيفة (٧٩/١): ((موضوع)) أ. هـ . ويقصد موضوع من حديث
المعنى كما قال (٨٠/١). وفى المخطوطة: بأيهم ..
وفي مسند الفردوس: (( فَسُنّة ماضية مني، فإن لم تكن مني سنة .. بأيهم اقتديتم ... )).
[٦٨٠٠] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): (( الضَّنْكَ: الضيق والشدة.
أخبرناه الشيخ أحمد بن خلف كتابة ، حدثنا الحاكم أبو عبد الله ، حدثنا محمد بن
سليمان بن منصور ، حدثنا جعفر بن طرخان ، حدثنا محمد بن عثمان القيسي ، حدثنا
حفص بن عبد الرحمن ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي حازم ، عن النعمان بن أبي
عياش عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل ـ الحديث. وأخبرناه أبو
علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا سمويه ،
أخبرنا هشام بن عبد الملك ، حدثنا حماد بن سلمةً عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة مثله)) أ . هـ . ما بين القوسين من مسند الفردوس.
[٦٨٠١] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٤٢) سكرات الموت، حديث رقم (٦٥١٢):
(٣٦٢/١١)، ومسلم في كتاب الجنائز، باب (٢١) ما جاء في مستريح ومستراح
منه ، حديث رقم (٩٥٠): (٦٥٦/٢)، والنسائي في كتاب الجنائز، باب (٤٨)
استراحة المؤمن بالموت . وباب (٤٩) الاستراحة من الكفار . والموطأ في كتاب
الجنائز، باب (١٦) جامع الجنائز، حديث رقم (٥٤) (٢٤١/١ - ٢٤٢). وأحمد
في مسنده (٢٩٦ - ٣٠٣ - ٣٠٤)، وفي مسند الفردوس، كما هي رواية البخاري
ورواية لمسلم : (( يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله)). وفي المخطوطة :
((مستريح من نصب الدنيا والعبد ابن زمع الفاسق ... )) .
٠
٤٤٨

[٦٨٠٢] أبو أيوب الأنصاري :
مدهامتان : خضراوان .
[٦٨٠٣] ابن عباس :
مرحباً بالوفد الذين جاؤوا غير خزايا ولا ندامى .
[٦٨٠٤] جابر بن عبد الله :
مرحباً بك يا جُوَيْبِرُ .
[٦٨٠٢] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((كذا جاء مفسراً في الحديث . وأما الدُّهْمة
عند العرب ، فهي السواد ، وإنما قيل للجنة مدهامة لشدة خضرتها إلى سواد قليلاً .
رواه الطبراني عن محمد بن علي بن حبيب الرقي ، عن محمد بن أيوب الوزان عن
سعيد بن مسلمة عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة عن أبي أيوب رضي الله عنه
قال: قال رسول الله (صل﴿ - الحديث)) أ. هـ.
[٦٨٠٣] رواه البخاري ضمن الحديث الطويل لوفد عبد القيس، في كتاب الإيمان، باب (٤٠)
أداء الخمس من الأيمان ، حديث رقم (٥٣): (١٢٩/١)، وكتاب العلم ، باب
(٢٥) حديث رقم (٨٧): (١٨٣/١ - ١٨٤)، وكتاب الأدب، باب (٩٨) قول
الرجل : مرحباً . حديث رقم (٦١٧٦) : (٥٦٢/١٠)، وكتاب أخبار الآحاد ، باب
(٥) حديث رقم (٧٢٦٦): (٢٤٢/١٣)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٦)
الأمر بالايمان بالله تعالى ورسوله ، حديث الباب رقم (٢٤): (٤٧/١ - ٤٨)،
والنسائي في كتاب الأشربة ، باب (٤٨) ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب
المسكر، وأحمد (٢٢٨/١) و(٤٢٤/٣) و (٢٠٦/٤).
[٦٨٠٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢): ((أخبرناه الامام والدي ، ومحمد بن طاهر
الحافظ ، قالا : أخبرنا ابراهيم بن محمد الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن محمد
التاجر ، حدثنا الحسين بن اسماعيل المحاملي ، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة
حدثنا موسى بن اسماعيل ، حدثنا أبو عبد الله صاحب الصدقة ، قال : سمعت أبا
الزبير، قال : سمعت جابر بن عبد الله قال: دخلت على رسول الله مير ذات يوم
فقال : حرحباً يا جويبر)) أ. هـ .
ولفظه في مسند الفردوس: ((مرحباً يا جويبر ، جزاكم الله يا معشر الأنصار، آويتموني =
٤٤٩

[٦٨٠٥] أنس بن مالك :
مرحباً يا بن أمِّ مكتوم مرحباً برجلٍ عاتبني فيه أبي - عزّ وجلّ - .
[٧٨٠٦] أم هاني :
مرحباً يا أمّ هانىء .
[٦٨٠٧] عائشة :
مرحباً بابنتي .
= إذ طردني الناس ، ونصرتموني إذ خذلني الناس ، فجزاكم الله معشر الأنصار خيراً)).
قال : فقلت : بل جزاك الله عنا خيراً، بك هدانا الله إلى الاسلام ، وانقذنا من شفا
حفرة النار ، وبك نرجو الدرجات العلى من الجنة . ثم قال : جويبر تصغير جابر .
[٦٨٠٥] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢) بدون سند عن أنس مرفوعاً وقال: ((قاله لما
دخل عليه عبد الله بن أبي مكتوم ، وهو الذي أنزل الله - عز وجل - فيه سورة (عبس
وتولى . أن جاءه الأعمى ) وقد اختلف في اسمه ، فقيل عبد الله بن شريح ، وقيل
عمرو بن أم مكتوم .
واسم أمه: عاتكة ، تعرف بأم مكتوم)) أ . هـ. في المخطوطة : أنس بن مالك :
((مرحباً يا ابن آدم)). أم مكتوم: ((مرحباً برجل ... )).
[٦٨٠٦] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣ ) للبخاري ومسلم.
رواه البخاري في كتاب الأدب ، باب (٩٨) قول الرجل مرحباً، (٥٦٢/١٠)، وفي
كتاب الصلاة ، باب (٤) الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به ، حديث رقم (٣٥٧):
(٤٦٩/١)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب (١٣) استحباب صلاة
الضحى ، حديث الباب رقم (٨٢): (٤٩٨/١)، والموطأ، في كتاب قصر الصلاة
في السفر ... باب (٨) صلاة الضحى، حديث رقم (٢٨): (١٥٢/١)، وأحمد
(٣٤١/٦ - ٤٢٥ ) .
[٦٨٠٧] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٤١) للبخاري : وأحمد ومسلم ثم قال : وفي الباب
فاطمة)) أ. هـ . قاله لفاطمة حين دخلت عليه فأسرّ إليها فبكت ثم أسرّ إليها فضحكت
رواه البخاري في كتاب المناقب ، باب (٢٥) علامات النبوة في الاسلام ، حديث رقم
(٣٦٢٣): (٦٢٧/٦)، وفي كتاب الأدب، باب (٩٨) قول الرجل (مرحباً) : =
٤٥٠

[٦٨٠٨] ابن مسعود :
مرحباً بالشِّتاء فيه تنزل الرحمةُ ، أمّا ليله فطويلٌ للقائم ، وأمّا نهارُهُ فقصير
للصائم .
[٦٨٠٩] أنس بن مالك :
منهومان لا يشبعان : صاحبُ الدنيا من دُنْيَاه ، وصاحبُ العِلْمِ من علمِهِ .
= (٥٦٢/١٠)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (١٥) فضائل فاطمة بنت
النبي ، عليها الصلاة والسلام ، حديث رقم ( ٢٤٥٠): (١٩٠٤/٤ - ١٩٠٥)، وابن
ماجه في كتاب الجنائز ، باب (٦٤) ما جاء في ذكر مرض رسول الله ◌َآر - حديث رقم
(١٦٢١): (٥١٨/١)، وأحمد (٢٨٢/٦).
[٦٨٠٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢): ((أخبرناه الشيخ فيد بن عبد الرحمن الشعراني
عن أبي منصور بن المحتسب عن الفضل الكندي ، عن أبي يزيد بن خالد بن النصر
القرشي عن محمد بن موسى الجرشي عن نعيم بن عبد الحميد الواسطي ، عن السري
ابن اسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول
الله ◌َلر - الحديث)) أ. هـ.
[٦٨٠٩] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩ - ٢٤٠) للطبراني عن ابن مسعود، وقال: ((وفي
الباب أنس بن مالك وابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم)) أ. هـ. وقال : المنهوم :
المولع بالشيء ورمز له على الهامش بالصحة .
ورواه الحاكم (٩٢/١) والقضاعي (٢١٢/١ -) والبزار (١٦٣) ورواه الدارمي في
المقدمة ، باب (٣٢) في فضل العلم والعالم، (٩٦/١) عن الحسن من قوله . وعزاه
في الجامع الصغير (٢٤٥/٦) لابن عدي عن أنس والبزار عن ابن عباس . قال في
فيض القدير (٢٤٥/٦): قال ابن عدي: ((محمد بن يزيد - أحد رجاله - ضعيف،
كان يسرق الحديث فيحدث بأشياء منكرة)). أ. هـ. ومن ثم قال ابن الجوزي في
العلل : ((لا يصح، ورواه البزار في مسنده عن ابن عباس. قال الهيثمي: فيه ليث بن
أبي سليم: وهو ضعيف)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٣٧٤/٥):
((صحيح )) أ. هـ .
٤٥١

[٦٨١٠] أبو نجيح السلمي :
مسكينٌ مسكينٌ ، رجلٌ ليستْ لَهُ امرأةٌ ، مسكينةٌ [ مسكينةٌ ] امرأةٌ ليس لها
زوج .
[٦٨١١] عائشة :
مکروه أن يدعو أحدكم أخاه : یا هناه يا تناه ويا هذا ، ولكن يدعوه بأحب
الأسماء إليه .
[٦٨١٢] ابن عباس :
ملك موكّل بالمقابر ، إذا دُفِنَ المَيِّت ، وسوّوا عليه التراب تحولوا لينصرفوا
قبض هكذا قبضة من تراب القبر فيلقها في أقفيتهم ثم قال انصرفوا إلى
دنياكم وانسوا موتاكم .
[٦٨١٠] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، حدثنا أبو نعيم
الحافظ ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
حدثنا سعيد بن عمرو الاشعثي ، حدثنا محمد بن ثابت العبدي عن هارون بن دياب
( رئاب) عن أبي نجيح السلمي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله واله -
الحديث)) أ. هـ. ورمز له: (طب ) أيضاً
في المخطوطة: ((ليست لها زوج)) وما بين القوسين من مسند الفردوس . ولفظه في
مسند الفردوس: (( مسكين مسكين رجل ليست له امرأة ، وإن كان غنياً من المال ،
مسكينة مسكينة ، امرأة ليس لها زوج، وإن كانت غنية من المال)).
ورواه سعيد بن منصور في سننه ، في كتاب النكاح وباب الترغيب في النكاح ، حديث
رقم (٤٨٨): (١٣٨/١) بأَتَّم منه .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله
ثقات، إلا أن أبا نجيح لا صحبة له)) أ. هـ .
[٦٨١١] ذكره في مسند الفردوس (ق : ٢٣٩) بدون سند عن عائشة مرفوعاً .
[٦٨١٢] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨) بدون سند عن ابن عباس مرفوعاً قال: (( وفي
رواية : فينسون ميتهم ، كأن لم يكن منهم ولم يكونوا منه)) أ. هـ. وفي مسند
الفردوس: (( وسوى عليه التراب .. فرمى في اقفيتهم)).
٤٥٢

[٦٨١٣] أبو هريرة :
منعت العراقُ درهمها [وقَفِيزَهَا]، ومنعت الشام مُدْيَهَا ودينارها، [ ومنعت
مصر إِرْدَبها ودينارها ]، وعدتم من حيث بدأتم ( ثلاث مرات ).
[٦٨١٤] أبو رافع :
مثلت لي امتي في الماء والطين وعُلمت الاسماء كلها كما علم آدم الأسماء
كلها .
[٦٨١٣] رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب (٨) لا تقوم الساعة حتى يحسر
الفرات عن جبل من ذهب ، حديث رقم (٢٨٩٦): (٢٢٢٠/٤ - ٢٢٢١)، وأحمد
(٢٦٢/٢)، وعزاه في مسند الفردوس (ق : ٢٣٦ - ٢٣٧) لمسلم وأبي داود وأبي
نعيم في الدلائل وقال : منعت بمعنى : تمنع ، والأردب مكيال لأهل مصر معروف ،
يقال : إنه يأخذ أربعة وعشرين صاعاً ، وهو أربعة وستون مناً بمنّ بلادنا .
والمدي : مكيال يأخذ جريباً واحداً ، ومنه الحديث : البر بالبر مدي بمدي .
قال الهروي : قوله عليه السلام : (وعدتم من حيث بدأتم ) هو كقوله تعالى : ﴿ كما
بدأكم تعودون فريقاً هدى، وفريقاً حق عليهم الضلالة﴾. وقد أخبر النبي - وَ لّ ـ بما
لم يكن ، وهو في علم الله كائن ، فخرج لفظه على لفظ الماضي .
وفي تفسير المنع وجهان :
أحدهما: أن النبي - 14 - عَلم أنهم سيسلمون وسيسقط عنهم ما وظف عليهم بإسلامهم
فصاروا مانعين بإسلامهم ما وظف عليهم ، والدليل على ذلك قوله : ﴿ وعدتم من
حيث بدأتم ﴾ لأن بدأهم في علم الله - عز وجل - أنهم سيسلمون فعادوا من حيث
بدأوا . والمدي مكيال لأهل الشام يقال له الجريب يسع خمسة واربعين رطلاً ، والقفيز
لأهل العراق ثمانية مكاليل ، والمكول صاع ونصف ، والاردب لأهل مصر أربعة وستون
منّاً بمن بلادنا، والقنفل اثنان وثلاثون منّا)) أ. هـ. في المخطوطة: (( منعت العراق
درهمها ، ومنعت الشام مدها ودينارها، وعدتن من ... بلا أثم)) والمثبت والتصحيح
من صحيح مسلم .
[٦٨١٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا أبو الحسين بن
النقور ، أخبرنا أبو سعد الاسماعيلي ، حدثنا محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا أحمد
ابن حازم بن أبي غرزة ، حدثنا محمود ( محجون ) بن ابراهيم ، حدثنا عبد الرحمن بن =
٤٥٣

[٦٨١٥] أنس بن مالك :
مُثِّلت لأخي عيسى الدنيا في صورة امرأة فقال لها : ألك زوج؟
فقالت : نعم أزواج كثيرة.
فقال : هم أحياء؟
فقالت : لا ، ولكن قَتَلْتُهُمْ .
فَعَلِمَ حينئذٍ أنها الدنيا مثِّلت له .
فصل
[٦٨١٦] عائشة :
مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم .
= الأسود عن محمد بن عبيد الله عن أبيه عن جده عن أبي رافع مولى النبي - بَيرٍ - قال:
قال رسول الله(ێ﴾ ( الحديث)) أ. هـ.
[٦٨١٥] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((أخبرناه الشيخ عبد الرحيم بن محمد بن
المرزبان (٠٠٠ ) كتابة ، حدثنا أبو الحسن عبيد الله بن المعتز بن منصور ، بالري ،
حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ، أخبرنا أبو القاسم العباس بن أحمد بن
عيسى ، حدثنا الحسين بن إدريس ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا أبي عن عمرو بن
سعيد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (َليزر - الحديث)) أ.
هـ .
في المخطوطة: ((مثل ... أنها دنيا مثلث له)) . والمثبت من مسند الفردوس .
[٦٨١٦] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٢٠) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حديث
رقم (٤٠٠٤) : (١٣٢٧/٢).
قال في فيض القدير (٥٢٢/٥): ((قال الهيثمي: في اسناده لين . وأقول : فيه
معاوية بن هشام . قال ابن معين : صالح ، وليس بذاك . وهشام بن سعد . قال في
الكاشف : قال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال أحمد: لم يكن بالحافظ)) أ. هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((وفي رواية الطبراني - رحمه الله - إن الله
يقول : مروا بالمعروف .. وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم ، وتسألوني :
٤٥٤

[٦٨١٧] أبو هريرة :
مروا بالخير وإن لم تفعلوه ، وانهوا عن المنكر وإن كنتم تفعلوه .
[٦٨١٨] أنس بن مالك :
مروا نساءكم بالمغزل ، فإنه خير لهن وأزين .
[٦٨١٩] جابر بن عبد الله:
مروا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده .
- فلا أعطيكم. وتستنصرون فلا أنصركم .. )) أ. هـ. ثم عزاه لابن ماجه وأحمد
والطبراني ثم قال: ((وفي الباب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما)) أ. هـ.
[٦٨١٧] عزاه في الجامع الصغير (٥٢٢/٥) للطبراني في الصغير [٧٨/٢] عن أنس. قال في
فيض القدير (٥٢٢/٥): ((رواه الطبراني في الصغير، وكذا في الأوسط ، عن أنس
ابن مالك قال : قلنا يا رسول الله ، لا نأمر بالمعروف ، ولا ننه عن المنکر حتی نجتنبه
كله ، فذكره .. قال الحافظ : فيه عبد القدوس بن حبيب ، أجمعوا على ضعفه . وقال
الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن
حبيب ، عن أبيه ، وهما ضعيفان)) أ . هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ .
عزاه في مسند الفردوس (ق: ٧٩) بلفظ: ((مروا بالمعروف ... )) للطبراني عن
أنس ، ثم قال : وفي رواية ابن عمر : وإن لم تنتهوا . وفي الباب أبو هريرة
وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ((وإن لم تفعلوا .. وإن
كنتم تفعلوا )).
[٦٨١٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((أخبرنا الامام والدي - قدس الله روحه - قال: أخبرنا
يحيى بن الحسين بن علي بن شراعة أبو الحسين المؤذن ، قال : أخبرنا أبو طاهر ابن
سلمة العدل ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرىء بأصبهان ، قال : حدثنا محمد بن
جعفر بن يحيى بن رزين العطار ، قال : حدثنا هشام ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم
قال : حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن بن عبد الواحد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - (# - الحديث)) أ. هـ.
ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٥/٢) وعزاه للحاكم من حديث أنس وقال: (( وفيه عنبسة
ابن عبد الرحمن» أ. هـ.
[٦٨١٩] قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((رواه الطبراني رحمه الله عن علي بن سعيد=
٤٥٥

أنس بن مالك :
٦٨٢٠
مررت على موسى عليه السلام وهو عند الكثيب الأحمر، وهو يصلي في
قبره .
[٦٨٢١] أبو هريرة :
مرَّ بهذا الوادي - يعني عسيفان - إبراهيمُ خليلُ الرحمن ، وهودٌ وصالحٌ،
وشعيبٌ ، على بكرات حمر، أزرهم العباء وأرديتهم النّمار ، وشراك
= الرازي ، عن محمد بن يونس الجمال المخرمي عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن
محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قال رسول الله -
* - الحديث.
قال سفيان - رضي الله عنه - : البصير : هو رجل من بني واقف ، حيّ من الأنصار،
وكان محجوب البصر . واسم البصير عمير بن عدي ، وكان من الذين كسروا اصنام بني
حطمة. وفي الباب جابر بن عبد الله)) أ. هـ. ورواه الخطيب في تاريخه (٤٣١/٧ )
عن جابر وأيضاً (٤٣١/٧) عن جبير بن مطعم وقال: (( قال الدارقطني : تفرد به ابن
مخلد عن ابن علوية عن ابن عيينة ، وهو معروف برواية حسين الجعفي عن ابن عيينة .
وقال ابراهيم بن بشار ومحمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة ، عن عمرو بن محمد بن
جبير عن أبيه . والمحفوظ : عن محمد بن جبير فقط .
قلت : رواه كذلك عن ابن عيينة مرسلاً عبد الجبار بن العلاء ، وأبو عبد الله بن
المخزومي ، وكل من ذكرنا أنه روى عن ابن علوية سماه الحسن ، إلا ابن مخلد ، فإنه
سماه الحسین )» أ . هـ .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٩/٢): ((صحيح)) أ. هـ .
[٦٨٢٠] رواه الإمام مسلم - رحمه الله - في كتاب الفضائل، باب (٤٢) في فضائل موسى وَّ،
( ٤ /٨٤٥ ) .
والنسائي في قيام الليل ، باب (١٥) ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام . وأحمد في
مسنده (١٤٨/٣ - ٢٤٨)، وعزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨ ) للنسائي والموصلي
ومسلم وابن منع عن أنس .
[٦٨٢١] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((النمرة : كل شملة مخططة .
أخبرناه الشيخ فيد بن عبد الرحمن بن محمد الشعراني ، أخبرنا أبو مسعود أحمد بن =
٤٥٦

نعالهم الخوص ، وأزمَّةُ نوقهم الليف ، يؤمُّون البيت العتيقَ .
[٦٨٢٢] أبو هريرة :
مرَّ بي الخبيث ، فأخذته فقبضته قبضاً شديداً ، حتى قال : قد أوجعتني .
[٦٨٢٣] أبو هريرة :
مرَّ ثلاثةُ نفرٍ على عيسى بن مريم فقال : يموت أحد هؤلاء اليوم إن شاء
الله ، فراحوا عليه بالعَشِيِّ عليهم حزم الحطب ، فقال: لهم ألقوا فألقوا
فإذا حية سوداء في حزمة الذي قال يموت فقال : هل عملت شيئاً ؟ قال :
ما عملت شيئاً ، إِلّ أنه كان معي فِدرةٌ من خبز، كانت في يدي فمر عليّ
مسكينٌ فأعطيته بعضها . فقال : بهذا نَجَوْتَ .
= محمد البجلي ، أخبرنا السلمي ، أخبرنا اسماعيل بن أحمد الخلالي ، أخبرنا ابن
زيدان ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن
عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَالله - الحديث.
وأخبرناه عالياً الشيخ عبدوس بن عبد الله ، أخبرنا ابن فنجويه ، أخبرنا أبو بكر ابن
السني ، أخبرنا أبو عروبة ، حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا عمرو بن جرير البجلي ،
حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثله .
وأخبرناه أحمد بن خلف فيما كتب إليّ، أخبرناه السلمي مثله)) أ. هـ . وفي
المخطوطة: ((أرديتهم ... شرك ... ازمة ... )) والمثبت من مسند الفردوس ، وفي
مسند الفردوس ((عسفان)) .
[٦٨٢٢] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((يعني: إبليس)) أ. هـ. ثم عزاه لأحمد في
مسنده عن ابن مسعود رواه أحمد بنحوه في المسند (٤١٣/١).
[٦٨٢٣] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): «الفِدرة: القطعة.
رواه سليمان الطبراني حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزومي ، حدثنا
أحمد بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حميد مولى علقمة المكي ،
حدثنا عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (وَلاير - الحديث)) أ. هـ.
في المخطوطة : فقال : ما عملت شيئاً : و( كانت في يدي) ليس في مسند
الفردوس .
٤٥٧

-٠٠
[٦٨٢٤] ابن مسعود :
مع كلّ فرحٍ تَرْحَةٌ .
[٦٨٢٥] عمر بن الخطاب :
مع كل جرسٍ شيطانٌ .
[٦٨٢٦] عبد الله بن عمرو :
مكة حرام [حرام] بيع رباعها ، وحرام أجر بيوتها .
[٦٨٢٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧ - ٢٣٨): ((التَّرْحَةُ: ضد الفرحة. يقال: تَرِحَ
يترَحُ تَرَحاً . مثل فرح يفرح فرحاً .
أخبرناه الشيخ أبو القاسم بن زيرك ، أخبرنا أبي ، أخبرنا ابن رمزية ، حدثنا أبو بكر
محمد بن العباس بن الفضيل البزاز بحلب ، حدثنا علي بن عبد الصمد الكسائي ،
حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا حفص بن غياث ، حدثنا الأعمش عن أبي
اسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله ( * - الحديث)) أ. هـ. ورواه الخطيب في تاريخه (١١٦/٣) بالسند
نفسه .
قال في فيض القدير (٥٢٤/٥): ((وفيه حفص بن غياث ، أورده الذهبي في
الضعفاء ، وقال مجهول)» أ. هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة:
( ابن عمر ) والمثبت من المراجع المدونة أعلاه ومن مسند الفردوس .
[٦٨٢٥] رواه أبو داود في كتاب الحاتم، باب (٦) ما جاء في الجلاجل ، حديث رقم
(٤٢٣٠): (٩١/٤ - ٩٢): عن عامر بن عبد الله، أخبره أن مولاة لهم ذهبت بابنة
الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس . فقطعها عمر ، ثم قال : سمعت
رسول الله - ◌َي* يقول : إن مع كل جرس شيطاناً .
[٦٨٢٦] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((أخبرناه الشيخ الإمام أبو منصور ، أخبرنا طاهر
ابن عبدالله الطبري ، أخبرنا الدارقطني ، أخبرنا الحسين بن اسماعيل ، حدثنا أحمد
ابن محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم بن
مهاجر ، عن أبيه عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله - ( * - الحديث)) أ. هـ. ما بين القوسين من مسند الفردوس.
٤٥٨

[٦٨٢٧] أنس بن مالك :
مكة حرام، حرّمها الله - عزّ وجلَّ - يومَ خَلَقَ السمواتِ ، لا يُختلى
خلاؤها ، ولا ينفّر صيدها ، ولا تؤخذ لقطتها ، إلّ لمنْشِد، ولا يعضد
شجرها إلّ الاذخر .
الاختلاء : قطع الحشيش .
[٦٨٢٧] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((لا يعضد : أي لا يقطع ، يقال: عضد
واستعضد، كما يقال: قرّ واستقر، والمنشد: المعرّف، والناشد الطالب)) أ. هـ.
ثم عزاه للحارث والنسائي وقال: (( وفي الباب أنس بن مالك وابن عباس . وباقي
الروايات قد ذكرت في فصل: ((إن الله حرّم)) أ. هـ .
انظر البخاري في كتاب العلم ، باب (٣٩) كتابة العلم,، حديث رقم (١١٢ ):
(٢٠٥/١)، وفي كتاب الجنائز، باب (٧٦) حديث رقم (١٣٤٩): (٢١٣/٣)،
وفي كتاب البيوع، باب (٢٨) ما قيل في الصواغ ، حديث رقم ( ٢٠٩٠):
(٣١٧/٤)، وفي كتاب الديات، باب (٨) حديث رقم (٦٨٨٠): (١٢ /٢٠٥)،
وأبو داود في كتاب المناسك ، باب (٨٩) تحريم حرم مكة ، حديث رقم (٢٠١٧ -
٢٠١٨): (٢١٢/٢)، والنسائي في كتاب المناسك، باب (١٢٠) النهي عن أن
ينفر صيد الحرم . وابن ماجه في كتاب المناسك ، باب (١٠٣) فضل مكة ، حديث
رقم (٣١٠٩): (١٠٣٨/٢)، والدارمي في كتاب البيوع، باب (٦٠) في النهي عن
لقطة الحاج (٢٦٥/٢)، وأحمد (٢٥٣/١) و(٢٣٨/٢ - ٢٥٦)
و(٢٣/٣ - ٢٣٨ -٣٣٦ - ٣٩٣).
٤٥٩