Indexed OCR Text

Pages 201-220

[٦١٣٨] عائشة :
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَد انْتَصَرَ .
[٦١٣٩] أنس بن مالك :
مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلَ العَمْدِ ، ثُمَّ أَخَذَ الدِّيَةَ، ثُمَّ عَدَا فَقَتَلَ، فإِنّهُ يُقْتَلُ ولا
يُعْفَى عَنْه .
[٦١٤٠] أبو ذر الغفاري :
مَنْ غَزَا فِي سَبيلِ الله، فَلَمْ يَنْوِ إلَّ عِقَالاً، فَلَهُ مَا نَوَى .
[٦١٤١] أنس بن مالك :
مَنْ كَسَا عارياً ثَوْباً يُصَلِّي فِيهِ ، كان لَهُ ثوابَ صَلَّتِهِ ما عَاشَ ، وَلَمْ يَنْتَقِصْ
لِصَاحِبِ الصَّلاةِ شَيْئاً .
[٦١٤٢] أبو هريرة :
من بَدَا جَفَا، وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ لَزِمَ [ باب ] السُّلْطَان اقْتُتْنَ ، وَمَا
[٦١٣٨] رواه الترمذي في كتاب الدعوات، باب (١٠٣) في دعاء النبي ريَّ، حديث رقم
(٣٥٥٢): (٥٥٤/٥) ثم قال: ((هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث أبي
حمزة . وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة . وهو ميمون الأعور)) أ . هـ . وعزاه
في مسند الفردوس للترمذي والموصلي . وانظر المقاصد ص ٤١٢ ومختصر المقاصد
ص ١٨٣ وفيض القدير (١٢٦/٦). قال الألباني في ضعيف الجامع ( ١٩٦/٥ ):
((ضعيف)) أ. هـ .
[٦١٣٩] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٢٧ ) بغير اسناد .
[٦١٤٠] رواه النسائي في كتاب الجهاد، باب (٢٣) والدارمي في كتاب الجهاد ، باب (٢٣) من
غزا ينوي شيئاً فله ما نوى (٢٠٨/٢)، وأحمد في مسنده (٣١٥/٥ _ ٣٢٠ -٣٢٩)
عن عبادة بن الصامت لا عن أبي ذر كما هو في المخطوطة .
قال الألباني في صحيح الجامع (٣٢٤/٥): ((صحيح)) أ. هـ .
[٦١٤١] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٢٨ ) بدون اسناد .
[٦١٤٢] رواه أحمد في مسنده (٣٧١/٢) و(٤٤٠ - ٤٤١) و(٢٩٧/٤). وعزاه في الجامع:
٢٠١

أَزْدَادَ عَبْدَ من السُّلْطَانِ دُنُوَاً ، إلّ آزْدَادَ مِنَ الله بُعْداً .
بَدَوْتُ بُدُوّاً، إذَا أَتْتَ البدوَ . ومَنَ تَبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ: يعني شَغَلَهُ طَلَبُهُ ،
حَتّى تَفُوته الصَّلاة .
[٦١٤٣] عبد الله بن عمر :
مَنْ نَشَأَ فِي أَرْضِ الأَعَاجِمِ فَعَمِلَ بِنَيْرُوزِهِم وَمَهْرَجَانِهِمْ فَهُوَ مِنْهُمْ .
[٦١٤٤] أنس بن مالك :
مَنْ عَصَى الله في المَسْجِد ، فكأنّما عَصَاهُ في الجنَّةِ ، وَمَنْ عَصَاهُ في
الحَمَّامِ ، فكأنما عصاهُ في جَهَنَّمَ .
فصل
[٦١٤٥] أنس بن مالك :
مَنْ سَمَّى المدينةَ يَثْرِبَ، فليستغفر اللَّهَ ، فهي طَابَة ، فهي طَابَة .
= الصغير (٩٤/٦) للطبراني عن ابن عباس .
قال في فيض القدير (٩٤/٦): ((قال المنذري والهيثمي وأحد إسنادي أحمد رجاله
رجال الصحيح خلا الحسن بن الحكم النخعي وهو ثقة أ. هـ. وفي مسند الطبراني
وهب بن منبه أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ثقة مشهور ضعفه الفلاس)). أ. هـ .
قال في مسند الفردوس (ق: ١٢٩): ((قوله عليه السلام : من بدا جفا ، أي : من
نزل الباديه وسكنها صار فيه جفاء الاعراب ، يقال : بدوت أبدوا ، ومنه قيل لأهل
البادية بادية . ومن تبع الصيد غفل: أي شغله طلَّبُهُ حتى تفوته الصلوات)). أ. هـ .
ثم عزاه لابن منيع عن ابن عباس ولأحمد عن أبي هريرة ثم قال: ((وفي الباب عمار بن
ياسر رضي الله عنه)) أ. هـ . ما بين القوسين من مسند الفهرس.
[٦١٤٣] لا يعرف، ويغني عنه ما رواه أبو داود من حديث ابن عمر مرفوعاً: (( من تشبه بقومٍ
فهو منهم )) وسنده صحيح .
[٦١٤٤] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٢٩ ) بدون إسناد .
[٦١٤٥] ذكره في تنزيه الشريعة (١٧٤/٢) بلفظ: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ثلاث
مرات . وعزاه للدارقطني من حديث البراء ولا يصح فيه يزيد بن أبي زياد متروك وتفرد =
٢٠٢

[٦١٤٦] قيس بن عباد :
مَنْ حَلَّى نَفْسَهُ أَوْ شَيْئاً مِنْ سِلَاحِهِ بمثلِ عَيْنِ الجرادةِ من ذَهَبٍ كُوِيَ بهِ يومَ
القِيامَةِ .
[٦١٤٧] أنس بن مالك :
مَنْ نَجِىَّ أَخَاهُ المُؤْمِنَ مِنْ يَدَي السُّلْطَان، نَجَّاهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - من النّار.
[٦١٤٨] أنس بن مالك :
مَنْ عَزّى أَخَاه المُؤْمِنَ فِي مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ اللهِ حُلَّةٍ خَضْرَاءِ يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ
القِيامَةِ .
يعني : يغبط بها .
= به عنه صالح بن عمر . وتعقب السيوطيُ ابن الجوزي بقوله بأنه أخرجه أحمد في
مسنده، وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: يزيد وإن ضعفه بعضهم من قبل
حفظه فلا يلزم أن يكون كل ما يحدث به موضوعاً ، ويشهد له حديث البخاري عن أبي
هريرة مرفوعاً : أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب وهي المدينة انتهى . ورواه
عبد الرزاق في المصنف عن ابن عيينة عن يزيد فبان أن صالحاً لم ينفرد به)) أ . هـ .
[٦١٤٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٧١): ((قيسُ بن عباد هو المنقري القيسي ، أبو
عبد الله قدم المدينة في خلافة عمر ، وسمع علياً وأبي بن كعب ، روى عنه الحسن
وغيره . قاله ابن أبي حاتم . أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد
البجلي كتابةً أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي بهمذان ، أخبرنا أبو ..
بكر بن أحمد بن محموية العسكري حدثنا سليمان بن عبد الحميد بحمص حدثنا يزيد
ابن عبدربه، حدثنا الوليد عن أبي معبد حفص بن غيلان عن العباس بن ميمون عن
قيس بن عباد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعليه - الحديث أ. هـ. وفي
المخطوطة : عباد بن بشير والمثبت من مسند الفردوس . ورواه أحمد بنحوه في المسند
(٤٦٠/٦) و(٢٢٧/٤) .
[٦١٤٧] ذكره الديلمي في مسند الفردوس (ق: ١٧٢ ) بلا إسناد .
[٦١٤٨] قال في مسند الفردوس (ق: ١٦٨): (( اخبرناه الشيخ أحمد بن خلف كتابة ، حدثنا
الحاكم أبو عبد الله ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، حدثنا محمد بن=
٢٠٣

[٦١٤٩] جابر :
مَنْ عَزَّى حَزِيناً، أَلْبَسَهُ الله لباسَ الَّقْوَى، وَصَلَّى عَلَى رُوحِهِ في
الأَرْوَاحِ .
[٦١٥٠] جابر بن عبد الله :
مَنْ خَطَا سَبْعَ خطواتٍ في شِعْر كُتِبَ من الغاوين .
[٦١٥١] أنس بن مالك :
مَنْ تَخَطَّى رَقَبَةَ أخيهِ المسلم ، جَعَلَهُ الله يَوْمَ القيامَةِ جِسْراً على بابٍ جهنم
يَتَخَطَّهِ الناسُ .
=اسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد بن منصور المروزي ، حدثنا عبد الله بن هارون
بمكة ، حدثنا قدامة بن محمد الخشرمي ، حدثنا أبي عن بكير بن عبد الله بن الأشجع
عن الزهري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه مَطير .. الحديث))
أ . هـ . وفي مسند الفردوس : في مصيبةٍ .
[٦١٤٩] قال في مسند الفردوس (ق: ١٦٨): ((رواه أبو حيان ، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى
البصري . حدثنا أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني ، حدثنا الياس بن الضحاك عن
الخليل بن مرة ، حدثنا اسماعيل بن إبراهيم عن جابر رضي الله عنه ، قال : قال رسول
الله (مل -- الحديث)) أ. هـ.
[٦١٥١] رواه الترمذي في كتاب الجمعة ، باب (١٧) ما جاء في كراهية التخطي يوم الجمعة ،
حديث رقم ( ٥١٣): (٣٨٨/٢ - ٣٨٩).
وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها . باب (٨٨) ما جاء في النهي عن تخطي
الناس يوم القيامة حديث رقم (١١١٦). (٣٥٤/١). وأحمد (٤١٧/٣ - ٤٣٧)
و(٤ /١٩٠) .
قال في فيض القدير (١٠٠/٦): ((قال الترمذي : غريب ضعيف ، فيه رشدين بن
سعد وتبعه عبد الحق))أ. هـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٨٣/٥ ):
((ضعيف )) أ. هـ .
٢٠٤

[٦١٥٢] عثمان بن الأزرق :
مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمامِ ، وفَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ كجارٍ
قُصْبَهُ فِي النَّارِ .
[٦١٥٣] أبو أمامة :
مَنْ تَخَطَى حَلَقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنهم فهو عَاصٍ .
[٦١٥٤] ابن عمر :
مَنْ تَمَنَّى الغَلَاءَ عَلَى أُمَّتِي ليلةً ، أَحْبَطَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عَمَلَهُ أربعينَ سَنَّةٍ .
[٦١٥٥] ابن مسعود :
مَنْ غَشِّنَا، فَلَيْسَ مِنَّا، والمَكْرُ والخِدَاعُ في النَّارِ .
[٦١٥٦] أبو هريرة :
مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ منا.
[٦١٥٢] ذكره في مسند الفردوس بلا إسناد، ثم قال: الاقصاب والامعاء واحدها قُصْبٌ .
[٦١٥٣] ذكره في الجامع الصغير (١٠٠/٦) للطبراني عن أبي أمامة . قال في مجمع الزوائد
(٦٣/٨): ((رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك)) أ. هـ.
وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٨٣/٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
[٦١٥٤] رواه الخطيب في تاريخه (٦٠/٤). وعزاه في الجامع الصغير (١٠٨/٦) لابن
عساكر عن ابن عمر . وهو حديث موضوع، انظر ميزان الاعتدال (٢١٨/٢ و٢١٨/٤)
والفوائد ( ص ١٤٣) وتنزيه الشريعة (١٨٨/٢) وفيض القدير (١٠٨/٦) وضعيف
الجامع (١٨٦/٥ ).
[٦١٥٥] عزاه في الجامع الصغير (١٨٦/٦) للطبراني أو الحلية (١٨٩/٤) عن ابن مسعود.
قال في فيض القدير (١٨٦/٦): ((قال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني في الكبير
وللصغير معاً: رجاله ثقات ، وفي عاصم بن بهدلة كلام لسوء حفظه)) أ . هـ . وقال
الألباني في صحيح الجامع (٣٢٦/٥): ((صحيح)) أ. هـ .
[٦١٥٦] رواه أحمد في مسنده (٣٢١/٢). قال في فيض القدير (١٣٩/٦): ((رمز =
٢٠٥

[٦١٥٧] ابن عباس :
من شَبَّهَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِشَيءٍ، أَوْ ظَنَّ أنَّ اللهَ عز وجل يشبهه شيءٌ فهو
من المشركين .
[٦١٥٨] ثوبان :
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْراً فَقُولُوا : فَضَّ اللّه فَاكَ .. ثلاثَ مراتٍ .
[٦١٥٩] حجاج السهمي :
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ، فاقْتُلُوهُ، فَإِنَّما يُرِيدُ الإِسْلَامَ .
= المصنف - السيوطي - لحسنه ، قال الهيثمي : وفيه يحيى بن أبي سليمان : وثقه ابن ...
حبان ، وضعّفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه الطبراني عن عبد الله بن
جعفر وزاد یونس : ومن رقد علی سطحٍ لا جدار له فمات قدمه هدر)» أ . هـ . وقال
الألباني في صحيح الجامع (٢٩٦/٥): ((صحيح)» أ. هـ .
وفي المخطوطة : بالنبل ، وهي رواية أخرى . والمثبت من مسند الفردوس وأحمد .
[٦١٥٧] قال في مسند الفردوس ( ق: ١٧١ ) أخبرناه الشيخ أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مخلد الحافظ ، حدثني محمد
ابن إبراهيم بن سالم ، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، حدثني أبي ، حدثنا
ابراهيم بن عمر الواسطي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ولو - الحديث . وفي المخطوطة: يشبه بشيء والمثبت من مسند
الفردوس .
[٦١٥٨] عزاه في مسند الفردوس (ق : ١٣٦) للطبراني عن ثوبان وقال : أصل الفض :
الكسر .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٩٩/٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
[٦١٥٩] عزاه في الجامع الصغير (١٣٣/٦) لابن قانع عن الحجاج السهمي. قال في فيض
القدير (١٣٤/٦): ((قال في الميزان: هو حديث منكر جداً - وابراهيم مجهول لا
أعلم له راوياً غير أحمد بن ابراهيم الكربزي ، ولم يذكر ابن عبد البر ولا غيره الحجاج
ابن منبه في الصحابة بل ذكروا الحجاج بن الحارث السهمي ممن هاجر إلى أرض =
٢٠٦

[٦١٦٠] سمرة بن جندب :
مَنْ يَكْتُم غالاً، فإِنَّه مثله .
فصل
[٦١٦١] أبو هريرة :
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نفسه، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقُمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ لَحَى الرِّجَالَ
ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ ، وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ .
[٦١٦٢] الحسين بن علي :
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ ، فَذِّنُوا فِي أُذُنَيْهِ .
= الحبشة ، وليس هو هذا . وقال في الاصابة : في إسناده غير واحد من المجهولين )) أ.
هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦١٦٠] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (١٣٥) النهي عن الستر على من غلّ، حديث
رقم (٢٧١٦): (٧٠/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٤/٥ ):
((ضعيف)) أ. هـ .
[٦١٦١] عزاه في الجامع الصغير (١٤٤/٦) للحارث وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي
هريرة . قال في فيض القدير (١٤٤/٦): ((وفيه سلام أو أبو سلام الخراساني ، قال
الذهبي : قال أبو حاتم: متروك)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع
(٢٠٣/٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
[٦١٦٢] قال في مسند الفردوس (ق: ٨١): ((أخبرناه الامام عبد الله بن أحمد بن حريز
السلماسي اجازة ، رحمه الله ، وحدثني عنه أنه قال : حدثنا المظفر بن ... قال :
حدثنا أحمد بن حميس بن أحمد قال : حدثنا أبو علي الحسين بن عبد المجيب
الموصلي قال : حدثنا المعلى بن مهدي قال : حدثنا صغدي بن سنان العقيلي عن
الحسن بن ذكوان عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول
الله ( لر الحديث)) أ. هـ ..
٢٠٧

[٦١٦٣] أنس بن مالك :
مَنْ سَاءَتْهُ خَطِيئَتَهُ غُفِرَ لَّهُ ، وإنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ .
[٦١٦٤] خالد بن عدي :
مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ إِشْرافِ نَفْسٍ ، ولا مَسْأَلَةٍ ، فَلْيَقْبَلْهُ وَلَاَ
يَرُدَّهُ، فَإِنّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ [اللّه ] إليهِ .
[٦١٦٥] ابن عباس :
مَنْ جَاءَه أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ العِلْمَ، لِيُحْبِيَ به الإِسْلَامَ. لَمْ يَفْضُلْهُ النَّبُّونَ إِلَّ
بِدَرَجَةٍ .
= وفيه المعلى بن مهدي : قال في الميزان (٤ /١٥١ ) : قال أبو حاتم يأتي أحيانا
بالمناكير . قلت : هو من العباد الخيرة صدوق في نفسه . وصغدي بن سنان : قال في
الميزان (٣١٦/٢): قال أبو حاتم : ضعيف الحديث وعن ابن معين: ليس بشيء
والحسن بن ذكوان: قال في الميزان (٤٨٩/١): ((ضعفه ابن معين وأبو حاتم ،
وقال النسائي: ليس بالقوي)) . وفي المخطوطة : في أذنه ، والمثبت من مسند
الفردوس .
[٦١٦٣] قال في مسند الفردوس (ق: ٨١): (( أخبرناه الامام والدي رحمه الله قال : أخبرنا أبو
نصر الزنيبي قال : حدثنا أبو طاهر المخلص قال : حدثنا أحمد بن عبد الله قال حدثنا
السري بن يحيى قال : حدثنا شعيب بن إبراهيم قال : حدثنا يوسف بن عمر عن عطية
عن أبي سعيد التغلبي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلّ الحديث. وفي
الباب أنس بن مالك)) أ. هـ. ورواه القضاعي في مسنده (٢٦٤/١) عن الحسن
مرسلاً وهو ضعيف جداً مع ارساله
[٦١٦٤] رواه الامام أحمد بن حنبل في مسنده (٢٢١/٤) ، والنسائي في كتاب الزكاة ، باب
(٩٤) عن خالد بن عدي. وعزاه في مسند الفردوس (ق: ٨٠) للحارث وأحمد عن
خالد بن عدي، والطبراني ثم قال: (( وفي الباب عمر )) أ . هـ .
[٦١٦٥] قال في مسند الفردوس (ق: ٨٠): ((أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن حمد
ابن الحسن الدوقي رحمه الله قال : حدثنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن
الكسار ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن اسحاق السني عن محمد بن عمران =
٢٠٨

[٦١٦٦] أبو أمامة :
مَنْ هَالَهُ الليلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وبَخِلَ بالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ
يُقَاتِلَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمِدِهِ ، فَإِنَّهُمَا أَحَبُّ إلى الله عَزَّ وجل مِنْ
جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقه في سبيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ .
[٦١٦٧] سمرة بن جندب :
مَنْ جَامَعَ المُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ ، فَإِنَّهُ مِثْلُهُ .
فصل
[٦١٦٨] جابر بن عبد الله:
مِن بَلَغَهُ عَن الله عَزَّ وَجَلَّ - [ شَيْءٌ] فِيهِ فَضِيلَةٌ، فَأَخَذَ بِها إيماناً ورَجاءَ
= عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة عن ابن أبي فديك عن عمرو بن أبي كثير عن أبي
العلاء عن الحسين عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله داخله .
الحديث .
وأسنده الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ فقال عن ابن أبي فديك عن
يحيى بن كثير مثله . ورواه أبو نعيم في كتاب العلم . وفي الباب الحسن بن علي
رضي الله عنهما)) أ. هـ .
[٦١٦٦] ذكره في مجمع الزوائد (٩٤/١٠) وقال: ((رواه الطبراني وفيه سليمان بن أحمد
الواسطي وثقه عبدان ، وضعفه الجمهور، والغالب على بقية رجاله التوثيق)) أ. هـ .
وانظر العلل المتناهية (٨٣٧/٢ ) .
[٦١٦٧] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (١٧٠) في الاقامة بأرض الشرك ، حديث رقم
(٢٧٨٧): (٩٣/٣). قال في فيض القدير (١١٢/٦): ((وفيه سليمان بن موسى
الأموي الأشدق . قال في الكاشف : قال النسائي : ليس بالقوي وقال البخاري : له
مناكير)) أ. هـ. وقال الألباني في صحيح الجامع (٢٧٩/٥ ) بعد أن عزاه لأبي داود
والحاكم وأبي نعيم: ((حسن)) أ. هـ .
[٦١٦٨] حديث موضوع. انظر في ذلك تاريخ بغداد (٢٩٦/٨) الموضوعات لابن الجوزي =
٢٠٩

ثوابِهِ، أَعْطَاهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذِلكَ.
[٦١٦٩] أنس بن مالك :
مَنْ بَلَغَهُ عَنِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَضِيلَةٌ، فَلَمْ يُصَدِّقْ بِها لَمْ يَنُلْهَا .
[٦١٧٠] زيد بن أرقم :
مَنْ لَقِيَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَعَهُ سُوْرَتَانِ فَلاَ حسَابَ عَلَيْهِ: [ قل يا أيها
الكافرون ]، و[قل هو الله أحد ].
[٦١٧١] أنس بن مالك :
مَن اسْتَغْفَرَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَسْوَاقِ غَفَرَ الله لَهُ بِعَدَدٍ مَنْ دَخَلَهَا مِنْ
أَعْجَمِيِّ أَوْ فَصِيحٍ .
= (٢٥٨/١) واللآلىء (٢١٤/١) والمقاصد ص ٤٠٥ وتنزيه الشريعة ٢٦٥/٢ وفيض
القدير (٩٥/٦) وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٤٥٣/١.
[٦١٦٩] عزاه في الجامع الصغير (٩٥/٦) للطبراني في الأوسط . وهو حديث موضوع. كما
قرره العلماء . انظر المراجع المدونة أعلاه في الحديث السابق وضعيف الجامع
( ١٨١/٥) .
[٦١٧٠] قال في مسند الفردوس :: ((أخبرناه أبو علي الحداد رحمه الله أخبرنا أبو نعيم الحافظ
حدثنا محمد بن علي بن سهل الامام حدثنا أحمد بن النضر العسكري حدثنا محمد بن
المصفى حدثنا بقية عن طلحة عن عبيدة بن حسان عن أبي داود عن زيد بن أرقم رضي
الله عنه قال: قال رسول الله ( لل الحديث)) أ. هـ.
وفي المخطوطة: (( ومعه سورتين)).
[٦١٧١] قال في مسند الفردوس (ق : ١٨٤) أخبرناه الامام والدي عن الشيخ أبي القاسم
عبد الملك بن عبد الغفار بن البصري عن أبي محمد الحسن بن محمد الحافظ عن
محمد بن عبد الله بن همام عن محمد بن سعيد الترخمي عن أبي حميد أحمد بن
محمد العوفي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن جحادة عن عبد الرحمن بن
سعيد التميمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله داخليه ..
الحدیث )» أ . هـ . ..
٢١٠

[٦١٧٢] أنس بن مالك :
من اسْتَغْفَرَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الجُمُعَةِ، بَعْدَ العَصْرِ سَبْعِينَ مرة، غَفَرَ الله -
عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سنة .
[٦١٧٣] خالد بن أبي عمران:
مَنْ أَطَاعَ الله، فَقَدْ ذَكَرَ الله، وإنْ قَلَّ صِيامُهُ وصَلَاتُهُ وتلاوتُه القرآن ، وَمَنْ
عَصيَ الله ، فَقَدْ نَسِىَ الله، وإنْ كَثُرَ صِيَامُهُ وصلاتُه وتلاوتُهُ القرآن .
[٦١٧٤] أبو هريرة :
مَنْ يُرِدِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ◌ِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ .
[٦١٧٥] علي بن أبي طالب:
من اتَّقَى الله عاشَ قَوِيّاً، وسَارَ في بلادِ الله آمناً .
[٦١٧٦] أنس بن مالك :
مَنْ وَعَدَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عَمَلٍ ثَوَاباً فَهُوَ يُنْجِزُهُ لَهُ وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى
[٦١٧٢] ذكره الديلمي في مسند الفردوس (ق : ١٨٤ ) بدون اسناد .
[٦١٧٣] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٥٣) للطبراني عن واقد مولى رسول الله وَلخير. وقال:
وقال أبو عبد الله ابن منده الحافظ رحمه الله : هو أبو واقد . وهيثم بن جماز - أحد
رواته - بفتح الجيم والزاي المنقوطة)) أ . هـ. وفيه هيثم بن جماز ذكره في الميزان
(٣١٩/٤) وقال: قال ابن معين: كان قاصاً بالبصرة ضعيف ، وقال مرة : ليس
بذاك ، وقال أحمد : ترك حديثه، وقال النسائي: متروك الحديث)) أ. هـ .
[٦١٧٤] رواه البخاري في كتاب المرضى ، باب (١) ما جاء في كفارة المرض . حديث رقم
(٥٦٤٥): (١٠٣/١٠)، ومالك في الموطأ . في كتاب العين ، باب (٣) ما جاء
في أجر المريض، حديث رقم (٧) (٩٤١/٢)، وأحمد في المسند (٢٣٧/٢)،
ومسند الشهاب (٢٢٤/١).
[٦١٧٥] رواه في الحلية (١٧٥/٢) وفيه اسحاق العنبر، قال فى الميزان (١٩٥/١): كذبه
الأزدي ، وقال: لا تحلُّ الرواية عنه)) أ. هـ .
٢١١

عَمَلٍ عِقاباً فهو لَهُ بالخِيارِ .
[٦١٧٧] أبو هريرة :
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهِ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ من : الحمدُ الله، ومن كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، فَلْيَسْتَغْفِرْ
الله، ومَنْ أَبْطَأَ رَزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلّ بالله، وَمَنْ دَخَلَ
دَارَ قَوْمٍ ، فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ، فَإِنّ القومَ أَعْرَفُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ ، وَمَنْ
نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلاَ يَصُومَنَّ إلّ بإذنهم.
[٦١٧٨] الحسن بن علي :
مَنْ أَخْرَجَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ذُلِّ المَعَاصِي إلى عِزَّ التَّقْوَى أَغْنَاهُ الله بِلَا
مَالٍ ، وأَعَزَّهُ بِلاَ عَشِيرَة، وآنَسَهُ بِلاَ بَشَرٍ، ومن لَمْ يَسْتَحِي مِنْ طَلَبٍ
المَعيشةِ رََى اللهِ بَالَهُ، وَنَعَّمَ عِيَالَهُ، وَمَنْ زَهِدَ في الدُّنْيَا ثَبَّتَ اللَّهُ الحِكْمَةَ
فِي قَلْبِهِ، وأنْطَقَ بها لِسَانَهُ وبصرَّه دَاءَهَا وَدَوَاءَهَا وَعُيُوبَها، وأَخْرَجَهُ الله
سَالماً إلى دار السَّلَامِ .
-
[٦١٧٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٩): ((رواه أبو القاسم الطبراني رحمه الله عن أبي
علاثة محمد بن أبي غسان المصري عن محمد بن عمرو بن سلمة المرادي عن يونس
ابن تميم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: قال رسول الله (وَالر .. الحديث)) أ. هـ. وانظر تاريخ بغداد (١٨٠/٣).
وآخر الحديث : ومن نزل مع قوم فلا يصومن إلا بإذنهم . رواه الترمذي عن عائشة وقال
في ضعيف الجامع ٢٥٤/٥: ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
[٦١٧٨] ذكره السيوطي في اللآلىء (٣٢٩/٢) وعزاه لأبي نعيم ، وكذلك في تنزيه الشريعة
(٢ / ٣٠٥).
رواه في الحلية (١٩١/٣) ثم قال: ((هذا حديث غريب لم يروه مرفوعاً مسنداً إلا
العترة الطيبة خلفها عن سلفها وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ)» أ. هـ . وفي اللآلىء:
((وآمنه لا منعة ... فم الله ماله)). وذكره الحافظ ابن حجر في ( الاستعداد ليوم
المعاد ) ( ص ٢٥ ) مختصراً .
٢١٢

فصل
[٦١٧٩] أبو أيوب الانصاري :
مَنْ أَخْلَصَ الله أَرْبَعِينَ يوماً، ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ عَلَى لِسَانِهِ .
[٦١٨٠] أبو هريرة :
مَنْ أَكْثَرَ ذَكْرَ الله، فَقَدْ برىءَ مِنَ النَّفَاقِ .
[٦١٨١] ابن عمر :
من أَحْسَنَ فيما بَقِيَ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بما مَضِىَ، وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ أُخذ بأول
عمله وآخره .
[٦١٧٩] رواه في الحلية (١٨٩/٥) والشهاب في مسنده (٢٨٥/١ - ٢٨٦)
قال في فيض القدير (٤٤١/٦): (( أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : يزيد
ابن عبد الرحمن الواسطي كثير الخطأ ، وحجاج مجروح ، ومحمد بن اسماعيل
مجهول ، ومكحول لم يصح سماعه من أبي أيوب أ . هـ . وتعقبه المؤلف -
السيوطي - بأن الحافظ العراقي اقتصر في تخريج الإحياء على تضعيفه . وهو تعقب لا
يسمن ولا يغني من جوع)) أ. هـ. وانظر اللآلىء (٣٢٧/٢ -٣٢٨) وتنزيه الشريعة
(٣٠٥/٢) والمقاصد (ص ٣٩٥) ومختصر المقاصد (ص ١٧٧ ). قال الألباني في
ضعيف الجامع ١٥٥/٥ وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٥٥/١): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦١٨٠] رواه الطبراني في الصغير (٧٧/٢). وذكره في مجمع الزوائد (٧٩/١٠) ثم قال:
((رواه الطبراني في الأوسط والصغير عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل
ابن اسماعيل)» أ. هـ.
قال في فيض القدير (٨٣/٦): ((وفيه مؤمل بن اسماعيل . قال الذهبي في الذيل :
قال البخاري : منكر الحديث ، وسهل بن أبي صالح أورده الذهبي في الضعفاء وقال :
ثقة ، وقال ابن معين وغيره : ليس بقوي . أ . هـ. ورواه عنه أيضاً البيهقي في
الشعب)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦١٨١] عزاه في مسند الفردوس للبخاري ومسلم وابن منيع والطيالسي. ثم قال: (( وفي الباب
عبد الله بن عمرو وأبو ذر)) أ. هـ . رواه البخاري في كتاب المرتدين ، باب (١) ثم
من أشرك بالله. حديث رقم (٦٩٢١) فتح الباري (٢٦٥/١٢) ومسلم في كتاب
الإيمان، باب (٥٣) هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية ، حديث رقم (١٢٠) : =
٢١٣

،
[٦١٨٢] ابن عباس :
مِن أَسْلَمَ [ مِنْ ] فارِس، فهو من قُريشٍ ، هم إِخوانُنا وعَصَبتْنَا .
[٦١٨٣] عقبة بن عامر :
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ .
= (١١١/١)، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٢٩) ذكر الذنوب ، حديث رقم
(٤٢٤٢): (١٤١٧/٢)، والدارمي في المقدمة، باب (١) ماكان عليه الناس قبل
مبعث النبي ◌ّّ من الجهل والضلالة (٣/١)، وأحمد
(٣٧٩/١ - ٤٠٩ - ٤٢٩ - ٤٣١ - ٤٦٢).
[٦١٨٢] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٣): (( أخبرناه الشيخ أبو اسحاق المراغي إذناً رحمه
الله ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الصفار المروذيّ حدثنا أحمد بن الحسين الرازي .
حدثنا أبو محمد الحسين بن أحمد بن محبوب ، حدثنا أبي حدثنا أبو محمد عبد الله بن
اسماعيل بن ابراهيم البجلي ، حدثنا ابراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، حدثنا
محمد بن يزيد الواسطي حدثنا عمر بن ابراهيم ، حدثنا أبو عبيد الله الصنعاني عن أبي
سنان عن وهب بن منبه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وله
الحديث)) أ. هـ. وعزاه في الجامع الصغير (٦٢/٦) بلفظ: من أسلم من فارس
فهو قرشي لابن النجار. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٥/٥): ((ضعيف)) أ.
هـ. وذكره في فيض القدير (٦٢/٦) وعزاه للديلمي.
[٦١٨٣] عزاه في الجامع الصغير (٦٢/٦) للطبراني عن عقبة بن عامر. قال في فيض القدير
(٦٢/٦): ((قال الهيثمي : فيه محمد بن معاوية النيسابوري : ضعفه الجمهور ،
وقال ابن معين : كذاب ، وبقية رجاله ثقات أ. هـ . وقال ابن حجر رواه ابن عدي من
وجهين ضعيفين ، وهو من أحدهما عن الطبراني والدارقطني أ. هـ . وفي الميزان:
محمد بن معاوية كذبه الدارقطني وابن معين وغيرهما ، وقال مسلم والنسائي : متروك .
ثم أورد له هذا الخبر ، وقال : هذا منكر جداً . تفرد به ابن معاوية ، وقال ابن معين :
لا أصل لهذا الحديث. ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوعات ، وتعقبه المؤلف
بأن له متابعات في مسند الشهاب)) أ. هـ. رواه الطبراني في الكبير (١٧ /٧٨٦)
والصغير (١٥٧/١) والشهاب في مسنده (٢٨٨/١). قال الألباني في ضعيف الجامع
(١٦٤/٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ.
٢١٤

[٦١٨٤] أبو بكر :
مَنْ أَصْبَحَ يَنْوِي لله - عَزَّ وَجَلَّ - طَاعَةُ، كَتَبَ الله تَعَالَى [ له ] أَجْرَ يَوْمِهِ وإنْ
عَصَاهُ .
[٦١٨٥] ابن عمر :
مَنْ أَشْرَكَ بالله، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ .
[٦١٨٦] عائشة :
من أَخْرَجَ مِنَ المَسْجِدِ يَوْمَ الخميسِ ، بِقَدْرٍ ما يُقْذِي العَيْنُ [ به ] كان
كعدل رَقَبَةٍ .
[٦١٨٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٣): ((أخبرناه الشيخ محمد بن علي الحسين رحمه
اللّه ، حدثنا أبي حدثنا شعيب بن علي النيسابوري أخبرنا عبد الملك بن أبي عثمان
الواعظ حدثنا أحمد بن اسماعيل المقريزي حدثنا محمد بن محمد بن بجير بسمرقند
أخبرنا سليمان بن سلمة الجنائزي حدثنا عبد الله بن خالد النميري حدثنا اسماعيل بن
يحيى عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن أبي بكر الصديق رضي
اللّه عنه قال: قال رسول الله﴿ الحديث)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ولو عصاه.
والمثبت في مسند الفردوس . وما بين القوسين من مسند الفردوس أيضاً .
[٦١٨٥] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٨): (( أخبرناه أحمد بن خلف کتابةً رحمه الله حدثنا
الحاکم أبو عبدالله حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن محمد القرشي ببخاری حدثنا
أحمد بن محمد الماسرجي حدثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن
عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
ـر .. الحديث ... )) أ. هـ. وفي المخطوطة تحريف: فليس بمحضر.
[٦١٨٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٤٨ ) أخبرناه أبو علي الحداد رحمه الله أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد البستي ببغداد حدثنا عمر بن المسيب
الارغياني قال : حدثني عبيد بن الهيثم حدثنا الحسين بن علوان حدثنا هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال: قال رسول الله (صَلقر .. الحديث)) أ. هـ .
والحسين بن علوان ترجم له الذهبي في الميزان (٥٤٢/١) وقال: ((قال يحيى:
كذاب ، وقال علي ، ضعيف جداً، وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك =
٢١٥

[٦١٨٧] أنس بن مالك :
مَنْ أَرْشَدَ إلى الطريقِ أو إلى مَنْزِلٍ يُسْأَلُ عَنْهُ كَتَبَ اللّه لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ،
وحَطَّ عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ خَطِيئَةٍ ، وَرَفَعُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ
[٦١٨٨] أبو هريرة :
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - بِكُلّ عُضْوِ منها عُضْواً [ منه ]
من النَّار .
[٦١٨٩] ابن عمر :
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً لَهُ فِ عَبْدٍ، ضَمِنَ لِشُرَكَائِهم أَنْصِبَاءَهُمْ .
= الحديث ، وقال ابن حبان : كان يصنع الحديث على هشام وغيره وضعاً ، لا يحل كتب
حديثه إلا على جهة التعجب .. ثم ساق له الأحاديث الموضوعة ، وفي المخطوطة :
ما يقذي العين كان عدل .. والمثبت من مسند الفردوس . وانظر تنزيه الشريعة
(١١٦/٢) والفوائد للشوكاني ( ص ٢٧ ).
[٦١٨٧] ذكره في مسند الفردوس بدون إسناد.
[٦١٨٨] رواه البخاري في كتاب العتق، باب (١) في العتق وفضله، حديث رقم ( ٢٥١٧):
(١٤٦/٥)، وفي كتاب كفارات الايمان ، باب (٦) قول الله تعالى ( أو تحرير رقبة)
حديث رقم ( ٦٧١٥) : (٥٩٩/١١) ومسلم في كتاب العتق ، باب (٥) فضل
العتق ، حديث رقم ( ١٥٠٩): (١١٤٧/٢ - ١١٤٨)، والترمذي في كتاب النذور
وباب (١٣) ما جاء في ثواب من اعتق رقبة وحديث رقم (١٥٤١): (١١٤/٤)،
والنسائي في كتاب الجهاد، باب (٢٦)، وأحمد
(٤٢٠/٢ - ٤٢٢ - ٤٢٩ - ٤٣١ - ٤٤٧ - ٥٢٥ - ١١٣/٤-١٤٧ - ١٥٠- ٢٣٥ _ ٣٢١ -
٣٤٤ - ٣٨٤ - ٣٨٦ - ٤٠٤ - ٢٩/٥ - ٢٠٤٤).
[٦١٨٩] رواه البخاري في كتاب العتق، باب (٤) إذا اعتق عبداً بين اثنين ، حديث رقم
(٢٥٢١) (٢٥٢٢) فتح (١٥٠/٥ - ١٥١) .
ومسلم في كتاب العتق ، في مقدمته ، حديث رقم ( ١٥٠١ ):
(١١٣٩/٢ - ١١٤٠)، وأبو داود في كتاب العتق ، باب فيمن روى أنه لا يستسعى ،
وحديث رقم ( ٣٩٤٠ - ٣٩٤١ - ٣٩٤٢ - ٣٩٤٣): (٢٤/٤ - ٢٥)، وابن ماجه في =
٢١٦

[٦١٩٠] ابن عباس :
مَنْ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ ، بُغْضاً لَهُ فِي الله، مَلأَّ اللّه قَلْبَهُ
يُمْنَاً، وإيمَاناً، ومن انتهر صَاحِبَ بِدْعَةٍ آمَنَهُ اللّه يَوْمَ القِيامَةِ [مِنَ الفَزَّعِ]
الأكْبَرِ ، وَمَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الجَنَّةِ مائة دَرَجَة .
= كتاب العتق ، باب (٧) من اعتق شركاً له في عبد. حديث رقم (٢٥٢٨) :
(٨٤٤/٢ - ٨٤٩)، والترمذي في كتاب الأحكام. باب (١٤) ما جاء في العبد يكون
بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه . حديث رقم (١٣٤٦ - ١٣٤٧)،
(٦٢٩/٣ - ٦٣٠). قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٥): ((وفي رواية : فعليه عتقه
كله إن كان له مال ، وإن لم يكن له مال عتق ما عتق . رواه البخاري .. ومسلم ..
ورواه ابن منيع رحمه الله عن اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب عن نافع مثله ، ورواه
مالك عن نافع مثله ، ورواه الشافعي عن مالك مثله ، وقال سعيد بن المسيب : حفظنا
هذا الحديث عن ثلاثين من أصحاب رسول الله وَ ر. وفي الباب أبو هريرة وواثلة بن
الأسقع وعبد الله بن عباس وأبو الدرداء وعبد الله بن مسعود وسهل بن سعد وأبو ذر وأبو
أمامة رضي الله عنهم )» أ . هـ .
[٦١٩٠] رواه في الحلية (٢٠٠/٨) وقال: ((غريب من حديث عبد العزيز، ولم يتابع عليه من
حديث نافع)) أ. هـ. وتعقب السيوطي في اللآلىء (٢٥١/١) بأن عبد العزيز وثقه
يحيى وغيره ، وروى له أصحاب السنن الأربعة ، وذكر الذهبي في الميزان قول ابن
حبان فيه : روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة ، ثم قال : هكذا قال ابن حبان
بغیر سند .
وذكر الحافظ ابن حجر في اللسان أن الحمل في هذا الحديث على الحسين بن خالد ،
يعني راويه عن عبد العزيز ، وأن الخطيب قال إنه تفرد به وغيره أوثق منه ، لكن تابعه
عن عبد العزيز محمد بن منصور الزاهد ، أخرجه أبو نعيم أيضاً وابن عساكر ، وتابعه
أيضاً عبد المجيد بن عبد العزيز ، أخرجه أبو نصر السجزي في كتاب الابانة بلفظ : من
أعرض بوجهه عن صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مائة درجة ، ومن سلم على صاحب
بدعة أو رحب به بالبشرى فقد استحف بما أنزل الله على محمد .
ولكن قال في تنزيه الشريعة (٣١٤/١) بأن في سنده أبو الفضل قاضي نيسابور ، وهو
أحمد بن عصمة النيسابوري . وفي مسند الفردوس واللآلىء وتنزيه الشريعة : ملأ الله
قلبه أمناً ... وما بين القوسين من مسند الفردوس .
٢١٧

[٦١٩١] سلمان الفارسي :
مَنْ أَتْحَفَ أَخَاهُ بِسَادَةٍ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ .
[٦١٩٢] بريدة :
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٍ ، وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ حِلِّهِ كان له مِثْلِه
كلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٍ .
[٦١٩٣] ابن عباس :
مَنْ أَقْطَرَ عِنْدَهُ يَوْمَ عَاشُورَاء، فَكَأَنَّمَا أَفْطَرَ عنده جَمِيعُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله
عليه وسلم .
[٦١٩١] وفي مسند الفردوس : غفر ذنبه ولو كان ....
[٦١٩٢] رواه ابن ماجه في كتاب الصدقات. باب (١٤) إنظار المعسر ، حديث رقم
(٢٤١٨): (٨٠٨/٢) قال في مصباح الزجاجة: ((في اسناده نفيع بن الحارث
الأعمى الكوفي، وهو متفق على ضعفه)) أ. هـ. وأحمد في مسنده (٣٥١/٥،
٣٦٠). قال في فيض القدير ٦ ٩٠: ((قال الدميري : انفرد به ابن ماجه بسند
ضعيف . وقال الحافظ العراقي : سنده ضعيف . وقال الذهبي في المهذب : إسناده
صالح . وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح
الجامع (٢٦١/٥): ((صحيح)) أ. هـ .
قال في سند الفردوس: ((يُقال أنظره، إذا أخّره، والاسم منه : النَّظِرَة ، ومنه قوله
تعالى: ﴿أنظراني إلى يوم يبعثون﴾. وقوله: وضع عنه، أي: حطّ له من أصل ماله
شيئاً ، وما يُحَطّ عنه قيل له: الوضيعة)) أ. هـ. وفي مسند الفردوس : كان له مثل كل
يوم صدقه . وفي رواية أحمد : مثلاه .. وفي المخطوطة : ( أبو اليس ) وهو تحريف
والمثبت من المصادر المدونة اعلاه .
[٦١٩٣] ذكره في تنزيه الشريعة (١٦٥/٢)، وعزاه لأبي نعيم من حديث ابن عباس ثم قال :
(( وفيه حبيب بن أبي حبيب)) أ. هـ. وهو حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي ،
كان يضع الحديث .. كما في الميزان (٤٥١/١) ، ثم ذكر هذا الحديث ، وهو جزء
من حديث قال عنه في الميزان: ((موضوع)) أ. هـ .
٢١٨

[٦١٩٤] أنس بن مالك :
مَنْ أَقْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ولا رُخْصَةٍ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ
ثلاثينَ يَوْماً، وَمَنْ أَقْطَرَ يَوْمَيْن، كانَ عليهِ ستينَ يَوْماً، وَمَنْ أَقْطَرَ ثلاثةً كانَ
عَلَيْهِ تِسْعِينَ يَوْماً .
[٦١٩٥] أبو هريرة :
مَنْ أَقْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ ولا رُخْصَةٍ ، لم يُقْضَ عَنْهُ
صِيَامٌ، وإِنْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ.
[٦١٩٤] رواه الدارقطني في سننه، في كتاب الصيام ، باب القبلة للصائم ، حديث رقم (٥٥):
(١٩١/٢). ثم قال: ((ولا يثبت هذا الإِسناد ولا يصح عن عمرو بن مرة)) أ. هـ.
وذكره في تنزيه الشريعة (١٤٨/٢) وعزاه للدارقطني من حديث أنس وقال : ولا يثبت
فيه عمر بن أيوب ، وعنه محمد بن صبيح ليس بشيء، وجاء مختصراً من طريق
مندل بن علي ، وهو ضعيف ، قال السيوطي : وجاء من طريق آخر أخرجه ابن عساكر
قلت : فيه من لم أعرفهم )» أ. هـ .
[٦١٩٥] رواه الترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في الافطار متعمداً ، حديث رقم
(٧٢٣): (١٠١/٣)، ثم قال: ((حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه ،
وسمعت محمداً - البخاري - يقول : أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس ، ولا أعرف
له غير هذا الحديث)) أ. هـ. رواه أبو داود في كتاب الصوم، باب (٣٨) التغليظ في
من أفطر عمداً، حديث رقم (٢٣٩٦ - ٢٣٩٧): (٣١٤/٢ - ٣١٥). رواه ابن ماجه
في كتاب الصيام ، وباب (١٤) ما جاء في كفارة من أفطر يوماً من رمضان ، حديث رقم
( ١٦٧٢): (٥٣٥/١ ).
والدارمي في كتاب الصوم، باب (١٨). وأحمد (٩٢/١)
و(٣٨٦/٢ -٤٤٢ - ٤٥٨ - ٤٧٠). قال في فيض القدير (٧٨/٦): ((فيه أبو
المطوس يزيد بن المطوس ، تفرد به . قال الترمذي في العلل عن البخاري : لا أعرف
له غيره ، ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا .
وقال القرطبي : حديث ضعيف لا يحتج بمثله ، وقد صحت الأحاديث بخلافه ، وقال
الدميري : ضعيف ، وإن علقه البخاري ، وسكت عليه أبو داود ، وممن جزم بضعفه =
٢١٩

[٦١٩٦] أبو هريرة :
مَنْ أَقْطَرَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، نَاسِياً فلا قَضَاء عَلَيْهِ ولا كَفَّارَةً .
[٦١٩٧] أبو هريرة :
٠
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الجُمُعَةِ رَكْعَةً، صَلّى إليها أخرى ، وَإِنْ أدركَهُمْ جُلُوساً صَلَّى
أَرْبَعاً .
[٦١٩٨] أبو هريرة :
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الإِمامُ صُلْبَهُ .
= البغوي، وقال ابن حجر: فيه اضطراب. قال الذهبي في الكبائر: هذا لم يثبت)) أ.
هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦١٩٦] عزاه في الجامع الصغير (٧٨/٦) للحاكم والبيهقي . قال في فيض القدير
(٧٩/٦): ((قال البيهقي: رواته ثقات ، وتعقبه في المهذب : بأن النسائي رواه عن
يوسف بن سعيد عن علي بن بكار عن محمد بن عمرو وقال : هذا حديث منكر)) أ .
هـ. ورواه الدارقطني في كتاب الصيام، حديث رقم (٢٨): (١٧٨/٢). قال
الألباني في صحيح الجامع (٢٥٣/٥): ((حسن)) أ. هـ .
[٦١٩٧] رواه الخطيب في تاريخه بهذا اللفظ (٢٥٧/١١) ورواه بشطره الأول ابن ماجه في
كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها ، باب (٩١) ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعة ،
حديث رقم (١١٢١): (٣٥٦/١). قال في مصباح الزجاجة (١٣٥/١): ((هذا
إسناد ضعيف ، عمرو بن حبيب - أحد رجال سنده - متفق على تضعيفه ورواه ابن
خزيمة في صحيحه والدارقطني في سننه والحاكم في المستدرك من طريق الزهري به
كرواية ابن ماجه سواء ، ورواه أبو داود والترمذي في هذا الوجه مرفوعاً بلفظ : من
أدرك من الصلاة ركعة ، فقد أدرك الصلاة وقال : هذا حديث حسن . ورواه النسائي
من طريق أبي الزهري به مرفوعاً بلفظ : من أدرك صلاة الجمعة ركعة فقد ادرك ... ))
أ. هـ. قال في فيض القدير (٤٥/٦): ((قال الحاكم: صحيح ، وأقره الذهبي في
التلخيص ، وتعقبه في غيره : بأنه ورد من طريقين في أحدهما عبد الرزاق بن عمرو :
واه ، وفي الأخرى: إبراهيم بن عطية: واه)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع
(٢٣٤/٥): ((صحيح)) وعزاه في مسند الفردوس لابن ماجه وابن منيع.
[٦١٩٨] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٤٩) لمسلم [ في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، =
٠٠
٢٢٠