Indexed OCR Text
Pages 101-120
[٥٨٠٩] أبو سعيد : من لبس الحرير في الدنيا فلا يُكساهُ في الآخرة وإن دخل [ الجنّة ] يلبسه أهل الجنة ولا يلبسُهُ هو . فصل [ ٥٨١٠] أبو هريرة : من لعق العسل ثلاث غدوات كلَّ شهر لم يُصبْهُ عظيمٌ من البلاء . [٥٨١١] أبو موسى : من لَعِب بالنرد فقد عصى الله ورسوله . = بشر عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً . كما رواه الطبراني عن أبي سعيد التميمي قال: ((سمعت الحسن والحسين رضي الله عنهما يقولان: قال رسول الله رَأل *: ((من لبس ثوباً مشهوراً من الثياب اعرض الله عنه يوم القيامة)). قال الهيثمي: «وفيه سفيان ابن وكيع وهو ضعيف)): ( مجمع الزوائد ١٣٥/٥ ). [٥٨٠٩] رواه الطيالسي في مسنده عن هشام عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: ((من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وان دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو)) (ص ٢٩٤ رقم ٢٢١٧ ) . [٥٨١٠] رواه ابن ماجه في الطب عن محمود بن خداش ثنا سعيد بن زكريا القرشي ثنا الزبير بن سعيد الهاشمي عن عبد الحميد بن سالم عن أبي هريرة مرفوعاً)) (١١٤٢/٢) قال البخاري : لا نعرف لعبد الحميد سماعاً من أبي هريرة فالحديث منقطع و( انظر الميزان ٥٤٠/٢). وقال ابن حجر في الفتح: سنده ضعيف .. (انظر فيض ٢٢٠/٦) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق العقيلي عن أبي هريرة وقال : هذا حديث لا يصح قال يحيى : الزبير ليس بشيء ( يعني الزبير بن سعيد). قال العقيلي : وليس لهذا الحديث أصل عن ثقة)) (٢١٥/٣) تعقبه السيوطي بأن ابن ماجه رواه في سننه والبيهقي في شعبه وله شاهد عند أبي الشيخ في الثواب (٤١٣/٢) . وقال ابن عراق : ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش تلخيص الموضوعات لابن درباس ما نصه : ((الزبير بن سعيد لم يتهم فكيف يحكم على حديثه بالوضع والله أعلم)) (تنزيه ٣٦٠/٢) . [٥٨١١] رواه أبو داود في الأدب باب في النهي عن اللعب بالنرد (٢٨٥/٤) وابن ماجه في = ١٠١ [٥٨١٢] ابن عباس : من رغب في الدنيا وطالت فيها رغبتُه أعمى الله قلبَه على قدر رغبته فيها ، ومن زهد في الدنيا وقصُر فيها أملُه أعطاه الله علماً بغير تَعْلِيم وهدىٍّ بغير هِداية . [٥٨١٣] أنس وابن عباس : من شربَ العَسل في كلِّ شهرٍ مرةً ، يريد ما جاء به القرآن عُوفي من سبع سنين داء . [٥٨١٤] ابن عمر : من شرب بيده وهو يقدر على إناء يريد التواضع كتب الله له بعدد أصابعه حسنات . وهو أن عيسى بن مريم إذ طرح القدح فقال : هو [ أيضاً ] من ، الدنيا . [٥٨١٥]°عبد الله بن عمر : من شرَب الخمر شربة لم تُقْبل صلاتُه أربعين صباحاً فإن تاب تاب الله عليه = الأدب (١٢٣٧/٢) ومالك (٩٥٨/٢) وأحمد (٣٩٤/٤ و٣٩٧ و٤٠٠). [٥٨١٢] في الأصل: ((وعزاً بغير هداية)). والحديث رواه أبو نعيم في الحلية عن محمد بن أحمد بن أبان عن أبيه عن أبي بكر بن سفيان ، عن محمد بن علي بن شقيق عن ابراهيم بن الأشعث عن الفضيل بن عياض عن الحسن عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه مرفوعاً . [٥٨١٣] في المسند: ((عوفي من سبعة وسبعين داء)). وقد بيض له ولده . [٥٨١٤] بيض له في المسند. وهو عنده بلفظ: ((وهو قادر على إناء يريد به التواضع ... وقال .. وهذا ايضاً من الدنيا)). [١٨١٥] رواه أحمد (٣٥/٢) عن ابن عمر، و(١٨٩/٢) عن ابن عمرو، و(١٧١/٥) عن أبي ذر، كما رواه ابن ماجه في الأشربة باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة عن عبد الله بن عمرو (١١٢٠/٢)، والترمذي في الأشربة باب ما جاء في شارب الخمر = ١٠٢ فإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من رَدْغَةِ الخبال يوم القيامة ( يعني عصارة أهل النار ). [٥٨١٦] ابن عباس : من عشق فعفَّ فمات فهو شهيد . [٥٨١٧] أبو هريرة : من ضحك خلف الجنازة أهانه الله عز وجل يوم القيامة على رؤوس = عن ابن عمر مطولاً وقال هذا حديث حسن (٢٩٠/٤) ، وأبو داود بنحوه عن ابن عباس (٣٢٧/٣) . [٥٨١٦] رواه الخطيب عن عائشة ومن طريق أخرى عن ابن عباس (فيض ١٧٩/٦ - ١٨٠). قال المناوي عن الأولى : فيه أحمد بن محمد بن مسروق أورده الذهبي في الضعفاء وقال : لينه الدارقطني ، وسويد بن سعيد فإن كان هو الدقاق فقد قال علي بن عاصم منكر الحديث وإن كان الذي خرج له مسلم فقد أورده الذهبي في الضعفاء وقال : قال حمد : متروك ، وأبو حاتم : صدوق ، وفيه أيضاً أبو يحيى القتات)) وقال عن الرواية الثانية : فيه سويد بن سعيد ، وقال ابن الجوزي مدار الحديث عليه فهو لا يصح لأجله ورواه الحاكم من عدة طرق كلها معلولة وهذا الطريق امثلها ... وقال ابن القيم هذا الحديث والذي مثله كل منهما موضوع ولا يجوز كونه من كلام المصطفى والي وأطال لكن انتصر الزركشي لتقويته فقال : أنكره ابن معين وغيره على سويد لكنه لم ينفرد به فقد رواه الزبير بن بكار قال حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون عن عبد العزيز ابن أبي حازم عن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي و 18 فذكره وهو اسناد صحيح وقد ذكره ابن حزم في معرض الاحتجاج وقال رواته ثقات)) ا. هـ . وعزاه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ايضاً للثعالبي في حديثه وأبي بكر الكالاباذي في مفتاح المعاني والسلفي في الطيوريات وابن عساكر في تاريخ دمشق وابن الجوزي في مشيخته . وقال عنه أنه موضوع واعله بأبي يحيى القتات وسويد بن سعيد .. وأطال في الكلام عن الحديث فانظره (٤٠٢/١ - ٤٠٨). [٥٨١٧] بيض له ولده في المسند . [٥٨١٨] رواه أبو داود وأحمد والنسائي والحاكم عن ابن عمر وأبو داود والترمذي والحاكم عن معاوية وأبو داود والبيهقي عن ذؤيب وأحمد وأبو داود والحاكم عن أبي هريرة والطبراني = ١٠٣ الخلائق فلا يستجيب دعاءَه ، ومن ضحكَ في المقبرة رَجَع وعليه من الوِزْر مثل جبل أُحد . [٥٨١٨] ابن عمر : من شرب الخمر فاجلدوه ثم إِن شرب فاجلُدُوه ثم إن شَرِب فاقْتُلوه . [٥٨١٩] ابن عمر : من شرب الخمر في الدنيا ولم يتُب منها حُرِمها في الآخرة . [٥٨٢٠] عبد الله بن عمرو : من شرب الخَمْرَ ظلَّ يومه ذلك مُشركاً وإن مات كافراً . = والحاكم والضياء عن شرحبيل بن أوس والطبراني والدارقطني والحاكم والضياء عن جرير وأحمد والحاكم عن ابن عمرو وابن خزيمة والحاكم عن جابر والطبراني عن غضيف والنسائي والحاكم والضياء عن الشريد بن سويد والحاكم عن نفر من الصحابة )» ( الفتح الكبير ٢٠١/٣). وانظر أبو داود ١٦٤/٤ - ١٦٥) والترمذي (٤٨/٤ - ٤٩) والنسائي (٣١٣/٨ - ٣١٤) وابن ماجه (٨٥٩/٢) وأحمد (١٣٦/٢ و١٦٦ و١٩١ و٢١١ و٢١٤ و٢٨٠ و٢٩١ و٥٠٤ و٥١٩) و(٩٣/٤ و٩٥ و٩٦، ١٠١ و٢٣٤ و٣٨٩) و(٣٦٩/٥) والمستدرك للحاكم (٣٧١/٤ - ٣٧٣) . [٥٨١٩] رواه البخاري في الأشربة (١٣٥/٧)، ومسلم في الأشربة باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها يمنعه إياها في الآخرة (١٠١/٦) والنسائي (٣١٨/٨) وأبو داود (٣٢٧/٣) وابن ماجه (١١١٩/٢) وأحمد (٢٢/٢ و ٩٨ و١٠٦ و١٢٣) كلهم عن ابن عمر رضي الله عنهما . [٥٨٢٠] في المسند: ((رواه الطبراني عن معاذ بن المثنى عن مسدد عن خالد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه مرفوعاً. ولفظه : من شرب الخمر لم تقبل له صلاة سبعاً وإن مات مات كافراً)) قلت : هو في مجمع الزوائد بلفظ : من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعاً فإن مات فيها مات كافراً فإذا أذهلت عقله عن شيء من الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يوماً وإن مات فيها مات كافراً. قال: رواه الطبراني - عن عبد الله بن عمر - وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف)) ( ٧١/٥) . ١٠٤ [٥٨٢١] بريدة الأسلمي : من شرب المسكِر لم تَجُزْ شهادته . [٥٨٢٢] أبو هريرة : من شربَ الماء على الريق انتقضت قُوَّتُه . [٥٨٢٣] ابن عمر : من شهد أملاك امرىء مسلم فكأنما صام يوماً في سبيل الله واليوم سبعمائة عام . [٥٨٢٤] أنس بن مالك : من شهد أنَّ لا إله إلا الله وأني رسولُ الله فليس بمنافق . [٥٨٢١] في الأصل ((لم يجد)) والتصحيح من المسند . قال: أخبرناه الامام والدي رحمه الله أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فيد بشهرابان أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ حدثنا منصور بن محمد بن منصور الأصبهاني قال : حدثنا إسحاق ابن أحمد حدثنا الليث محمد بن اسماعيل بن الخليل باصطخر حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن ابن بريدة عن أبيه بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿ الحديث)) أ. هـ . [٥٨٢٢] رواه الطبراني حدثنا عبد الله بن محمد بن خنيس حدثنا محمد مخلد الرعيني حدثنا عبد الرحمن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً . وفي الباب أبو هريرة رضي الله عنه . ومحمد بن مخلد قال ابن عدي : حدث بالأباطيل (ميزان ٣٢/٤) . [٥٨٢٣] في الأصل ((من شهد ملاك)) وهو في المسند بزيادة: ((ومن شهد جنازة امرىء مسلم فكأنما صام يوماً في سبيل الله ، اليوم بسبع مائة يوم ، ومن عاد مريضاً فكأنما صام يوماً في سبيل الله، اليوم بسبع مائة عام )) رواه - أبو الشيخ بن حيان رحمه الله حدثنا محمد ابن صالح بن ذريح حدثنا جنادة حدثنا مندل بن علي العنزي عن عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعاً .. وفيه مندل قال أبو حاتم : شيخ ، وقال أبو زرعة : لين وقال أحمد : ضعيف ، وقال العجلي : جائز الحديث يتشيّع )): ( ميزان ٤ / ١٨٠ ). [٥٨٢٤] بيض له ولده ولم يذكر إسناده . ١٠٥ [٥٨٢٥] خزيمة بن ثابت : . من شَهِدَ له خُزَيمة أو شهد عليه فحسْبَهُ . فصل [٥٨٢٦] عبد الله بن عمرو : من حَمل إلينا طعاماً فهو في ضيافَتِنا حتى يخرجَ ومن ضاعٍ لَهُ شيءٌ فأنا له ضامن ولا يَبَعْ في سوقِنا مُحْتكرٌ . [٥٨٢٧] ابن عباس : من حمل من المسجد كفاً من تراب كان ثوابُها في ميزانه كجبل أُحُد . [٥٨٢٨] أبو الدرداء : من حمل أخاه في شِسْع فكأنما حَمَله على دابَّة في سبيل الله . [٥٨٢٥] ((رواه الطبراني عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن عمارة بن خزيمة عن أبيه مرفوعاً)) قال الحافظ الهيثمي: رجاله كلهم ثقات (مجمع ٣٢٠/٩) . [٥٨٢٦] في المسند: ((ولا ينبغي في سوقنا محتكر)) رواه الحاكم حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبي حدثنا ابراهيم بن طهمان عن الحسن بن عماره عن عمرو بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعاً)) . [٥٨٢٧] بيض له ولده . [٥٨٢٨] عزاه السيوطي في الجامع الصغير للخطيب عن أنس . قال المناوي : فيه محمد بن جبار قال الخطيب: ((يحدث بمناكير)) ا. هـ. وأورده الذهبي في الضعفاء وقال: ((قال ابن منده : ليس بذلك ، والصوري ضعيف وفيه أبو معمر مجهول وعبد الواحد بن زيد قال الذهبي قال البخاري والنسائي متروك وقال ابن الجوزي حديث لا يصح)) ( فيض ١٢٢/٦) . ورواه كما في المسند : الطبراني عن أبي مسلم الكشي عن الهذيل بن إبراهيم عن = ١٠٦ [٥٨٢٩] أبو أمامة : من حمل بضاعته فقد برىء من الكِبَر . [٥٨٣٠] أنس بن مالك : من حمل طُرْفةً من السوق إلى ولده كان كحامل الصدقة حتى يضعَها فيهم . وليبدأ بالإِناث قبل الذكور، فإن الله رقَّ للإِناث ، ومن رقَّ للأنثى كان كمن بكى من خشية الله ومن فرَّحَ أُنثى فَرَّحه الله يوم الحزن . [٥٨٣١] أبو هريرة : من دخلَ مسجدنا هذا ليتعلَّم خيراً أو يُعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله ، = عثمان بن عبد الرحمن عن مكحول عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله . وَ الحديث)). [٥٨٢٩] رواه البيهقي عن أبي أمامة ولفظه ( من حمل سلعته ... ) قال المناوي : تعقبه البيهقي بقوله : ((في اسناده ضعف)) ا. هـ . وذلك لأن فيه سويد بن سعيد وهو ضعيف ، عن بقية وهو مدلس ، عن عمرو بن موسى الدمشقي قال في الميزان : لا يعتمد عليه ولا يعرف ولعله الوجهي . ( فيض ١٢٢/٦). كما رواه القضاعي في مسند الشهاب عن جابر وفيه مسلم بن عيسى الصفار قال الدارقطني : متروك ووالد عيسى قال الخطيب : أحاديثه منكرة)) (٢٤٧/١). وعزاه ابنه لابن لال من طريق بقية عن عمرو بن موسى عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً . وأسنده فقال : أخبرناه الشيخ أبو علي الحداد رحمه الله أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي حدثنا محمد بن الفرج الأنباري حدثنا مسلم بن عيسى بن مسلم حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه مثله)) أ. هـ . [٥٨٣٠] قال في المسند: ((أخبرتناه أسماء بنت محمد بن عمر عن أبي طاهر الحسنا باذي عن أبي القاسم عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم الرازي عن محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن أحمد بن عبد الله بن زياد الزيات عن علي بن حاتم المكفوف عن شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله * الحديث. وفي الباب أنس بن مالك رضي الله عنه)) ورمز له ايضاً بأبي الشيخ .. [٥٨٣١] رواه أحمد عن أبي هريرة (٣٥٠/٢ و٥٢٧)، كذا والطبراني ، وقال في المسند : = ١٠٧ ومن دخل لغير ذلك كان كالناظر إلى متاعٍ غيره . [٥٨٣٢] ابن عمر : من دَخَل على أخيه المسلم وهو صائمٌ فأراد أن يفْطَر فليفظّره . [٥٨٣٣] أبو هريرة : من دخل على مريض فليضع يده على جبهته وليقل : أسْأَلُ الله العظيم ثلاث مرات - أن يَشفي فلانَ بن فلان . [٥٨٣٤] أنس بن مالك : من دخل المقابر فقرأ سورة يس خُفَّف عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات . = وأخبرناه الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن ... الدُّوني رحمه الله حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار عن أبي بكر أحمد بن محمد السني عن أبي يعلى الموصلي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حاتم بن اسماعيل عن حميد بن صخر أبي صخر المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً . وفي الباب سهل بن سعد رضي الله عنه . [٥٨٣٢] رواه الطبراني بلفظ إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم ... وقال الهيثمي فيه بقية بن الوليد وهو مدلس. ورمز له السيوطي بالحسن ( فيض ٣٣٨/١) . [٥٨٣٣] نصه في المسند: ((سبع مرات إلّ شُفي ما لم يحضر أجله)) رواه الطبراني عن أحمد بن محمد بن هاشم البعلبكي عن أبيه عن سويد بن عبد العزيز عن داود بن عيسى النخعي عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّ ر وفي الباب أبو هريرة رضي الله عنه)) ا. هـ . [٥٨٣٤] رواه الطبراني عن الحسن بن علي السراج عن محمد بن أحمد الرياحي عن أبيه عن أيوب بن مدرك عن أبي عبيدة عن الحسن عن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( ( الحديث) ا. هـ. وأيوب بن مدرك قال: ابن معين: ليس بشيء . وقال : مرة كذاب . وقال أبو حاتم والنسائي: متروك (ميزان ٢٩٣/١). ١٠٨ [٥٨٣٥] أنس بن مالك : من دخّل الحمام بغير مِئزر باديَ العورة لَعَنه مَلَكاه. [٥٨٣٦] معقل بن يسار : من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليُغليه عليهم كان حقاً على الله أن يعذِّبَه في جهنم . [٥٨٣٧] عائشة : من سأل عني أو سرَّه أن يَنْظُرَ إليَّ فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة ولا [ قَصَبة على قصبة رُفع له علمٌ فشمرَ إليه] . [٥٨٣٨] أنس بن مالك : من سألَ القضاء وُكِلَ إلى نفسه ومن أجبر عليه نزَل إليه مَلكُ فسدَّده . [٥٨٣٩] أبو ذر الغفاري : من سأل وله أربعون فقد ألحف . [٥٨٣٥] عزاه في الجامع الصغير للشيرازي عن أنس (فيض ١٢٤/٦) بدون قوله: (( بادي العورة))، وبيض له ولده في المسند . [٥٨٣٦] رواه الطيالسي في مسنده عن زيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي قال: سمعت الحسن يقول دخل عبيد الله بن زياد على معقل بن يسار فقال معقل سمعت رسول الله مَلر يقول .... فذكره (ص ١٢٥ برقم ٩٢٨). وأحمد عنه (٢٧/٥) والطبراني في الكبير والأوسط ، قال الهيثمي فيه زيد بن مرة أبو المعلى ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح (١٠١/٤ ) . [٥٨٣٧] الزيادة من المسند. وفي الأصل ((ولا قبضة على قبضة)). رواه الطبراني عن بكر بن سهل عن عمرو بن هاشم عن سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً . [٥٨٣٨] رواه أبو داود في الأقضية باب طلب القضاء والتسرع إليه (٣٠٠/٣)، والترمذي في الأحكام باب ما جاء عن رسول الله صلقر في القاضي (٦١٣/٣ - ٦١٤) وابن ماجه في الأحكام باب ذكر القضاة (٧٧٤/٢)، وأحمد (١١٨/٣ و٢٢٠). [٥٨٣٩] في المسند : يعني: أربعين درهماً. رواه النسائي في الزكاة باب من الملحف = ١٠٩ [٥٨٤٠] سهل بن الحنظلية : من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جَمْر جهنم ما يُغَدِّيُه أو يُعشيه [٥٨٤١] زياد بن الحارث : من سأل الناس عن ظهر غنىَّ فصُداعْ في الرأس وداءٌ في البطن . فصل [٥٨٤٢] سَمُرة بن جندب : من قتل عبده قتلناه ومن جَدَعَهُ جَدَعْناهُ ومن خصاه خصيناه . [٥٨٤٣] أبو هريرة : من قتلَ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً - (٩٨/٥) عن عمرو بن العاص مرفوعاً. وروى نحوه أبو داود في الزكاة باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى (١١٦/٢ - ١١٧) عن أبي سعيد الخدري ، وكذا أحمد عنه (٧/٣ و٩). [٥٨٤٠] رواه أحمد (١٨١/٤) وأبو داود في الزكاة باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى (١١٦/٢) عن سهل بن الحنظلية. ورواه عنه أيضاً ابن حبان والحاكم (الفتح الكبير ١٩٦/٣) وفيه انهم قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ فقال: ((ما يغديه أو يعشيه)). [٥٨٤١] رواه الطبراني في الكبير والبيهقي (١٧٣/٤ - ١٧٤) والقضاعي في الشهاب (٣١٣/١ - ٣١٤)، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وقد تقدم . وروى أحمد نحوه عن حبان بن بح الصدائي مرفوعاً بلفظ: ((إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن أو داء)) (١٦٩/٤). [٥٨٤٢] رواه أبو داود في الديات عن سمرة وهما عنده حديثان عن سمرة (١٧٦/٤)، والترمذي في الديات أيضاً وقال: حسن غريب (٢٦/٤) وابن ماجه (٨٨٨/٢)، والنسائي في القسامة (٢٠/٨ - ٢١) ولفظه كلفظ الديلمى، وأحمد (١٠/٥ و١١ و١٢ و١٨) كلهم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه . [٥٨٤٣] رواه البخاري مختصراً في الجنائز (١٢٠/٢) ومطولاً في الطب (١٨١/٧)، ومسلم = ١١٠ فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردَّى في نار في جهنم خالداً فيها أبداً، ومن تحسَّى سُماً فقتل نفسه فهو يتحسَّاه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً . [٥٨٤٤] ابن عباس : من قَتل في حَمِيَّة أو عصبيَّة بحجر أو سَوْط أو عصا فعليه عقل الخطأ ومن قتل عمداً فَهُو قَوَدٌ ، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يَقْبل منه صِرْفاً ولا عدلاً . [٥٨٤٥] أبو بكرة : من قتل نفساً متعمداً بغير حَقّها حرَّم الله عز وجل عليه الجنَّة أن يجد ريحها . [٥٨٤٦] عبد الله بن عمرو : من قتل معاهداً لم يَرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجدُ من مَسيرة أربعين عاماً = في الإِيمان (٧٢/١) والترمذي (٣٨٦/٤) والنسائي (٦٦/٤ - ٦٧) وأحمد (٢٥٤/٢ و٤٧٨ و٤٨٨) عن أبي هريرة. [٥٨٤٤] رواه أبو داود في الديات بلفظ: ((من قتل في عميل ... )): (١٨٣/٤) والنسائي في القسامة (٤٠/٨) وابن ماجه في الديات (٨٨٠/٢). [٥٨٤٥] في الأصل متعمداً .. عن أبي بكر؟ والحديث : روي بلفظ: نفساً معاهدة .. عن أبي بكرة . رواه أبو داود في الجهاد عن أبي بكرة (٨٣/٣) والنسائي (٢٤/٨ - ٢٥) عنه وأحمد (٣٦/٥ و٣٨ و٤٦ و٥٠ ٥٣ ) عن أبي بكرة أيضاً . كما رواه الحاكم أيضاً عنه قال المناوي : قال في المهذب : هذا إسناد صالح ورواه عنه أيضاً باللفظ المزبور : الحاكم وقال صحيح وأقره الذهبي ( فيض ١٩٤/٦ ) . [٥٨٤٦] رواه البخاري في الجزية (١٢٠/٤) عن ابن عمرو والترمذي بنحوه (٢٠/٤) عن أبي = ١١١ [٥٨٤٧] جابر بن عبد الله : من قتل ضِفدعاً فعليه شاةٌ مُحرِماً كانَ أو حلالاً . [٥٨٤٨] ابن مسعود : من قتل زَنْبوراً كُتُب له ثلاث حَسَنات ومُحيَ عنه مثلها من السيئات ومن قتل عقرباً كُتب له سبع من الحسنات ، ومحيَ عنه مثلها من السيئات وقتل حيَّة فكأنما قتل كافراً من أهل الحرب . [٥٨٤٩] عائشة : مِن قَتَل وَزْغَةً محي عنه سَبْع خطيئات . = هريرة والنسائي عن ابن عمرو في القسامة (٢٥/٨) وابن ماجه عن ابن عمرو وعن أبي هريرة (٨٩٦/٢)، وأحمد كلهم عن ابن عمرو وانظر فيض (١٩٣/٦). [٥٨٤٧] بيض له ولده . [٥٨٤٨] عزاه ابنه لأبي يعلى الموصلي عن زهير عن يونس بن محمد عن داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عن أبي الأعين العبدي عن أبي الأحوص الجشمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً. وفي مسند أحمد بعضه عن ابن مسعود (٣٩٥/١ و٤٢١) لفظه من قتل حية فكأنما قتل مشركاً قد حل دمه. وقال الهيثمي. رواه أحمد وأبو يعلى والبزاز بنحوه والطبراني في الكبير مرفوعاً وموقوفاً ، قال البزاز في حديثه وهو مرفوع من قتل حية أو عقرباً، وهو في موقوف الطبراني . ورجال البزاز رجال الصحيح ( ٤٦/٤ ) . [٥٨٤٩] رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها (فيض ١٩٤/٦). قال المناوي : ورمز السيوطي لحسنه وقال الهيثمي : فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف ثم إن ظاهر صنيع المؤلف أن هذا مما لم يتعرض له أحد الستة لتخريجه وهو ذهول بالغ فقد خرجه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة بلفظ : من قتل وزغاً محا الله عنه سبع خطيئات ا . هـ. ولم أجده في صحيح مسلم بهذا اللفظ ؟)) وأنظر مجمع الزوائد ( ٤٧/٤ ) . ١١٢ فصل [٥٨٥٠] حذيفة بن اليمان : من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة بتفلته بين عينيه . [٥٨٥١] أنس بن مالك : من جَعَل الاستطاعةَ إلى نفسه فهو كافرٌ . [٥٨٥٢] أُوس بن أوس : من غسَّل [يوم الجمعة ] واغتسل [ ثم بكّر] وابتكر وجلس من الإِمام قريباً واسْتَمع وأَنْصَت كان له في كل خطوة أجرُ سنة صيامها وقيامها . [٥٨٥٣] أبو هريرة : من غسِّل ميتاً [فليغتسل] ومن حَمَلَه فليتوضّأ . [٥٨٥٠] رواه أبو داود في الأطعمة باب في أكل الثوم عن حذيفة بزيادة: ((ومن أكل من هذه البقلة الخبيئة فلا يقربن مسجدناً ثلاثاً)) (٣٦١/٣) كما رواه ابن حبان (أنظر الفتح الكبير ١٨٠/٣) . [٥٨٥١] في السند: ((أخبرناه الشيخ أبو العلاء محمد بن طاهر بن ماهان رحمه الله عن هرون عن أبي العباس أحمد بن ابراهيم بن تركان عن علي بن محمد بن عامر عن أحمد بن مراد بن يزيد عن يزيد بن سعيد أبي خالد عن عيسى بن واقد عن أبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صل﴿ الحديث)) أ. هـ. [٥٨٥٢] رواه أبو داود في الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة (٩٥/١)، وابن ماجه في الاقامة (٣٤٦/١) والنسائي في الجمعة (٩٥/٣ - ٩٦)، والترمذي وقال : حديث اوس بن أوس حديث حسن (٣٦٨/٢)، وأحمد (٩/٤ و١٠) كما رواه الحاكم (٢٨١/١ - ٢٨٢)، وابن حبان ، وابن خزيمة كلهم من حديث أوس رضي الله عنه وانظر الفتح الكبير (٢١٤/٣) . [٥٨٥٣] رواه أبو داود في الجنائز باب في الغسل من غسل الميت (٢٠١/٣) والترمذي (٣١٨/٣) وحسنه ابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في غسل الميت، بدون قوله : = ١١٣ [٥٨٥٤] ابن عباس : من غسَّل ميتاً فأدى الأمانة فِيه كانَ لَهُ بكل شعرةٍ عتقُ رقبة ويُرفع له مائة درجة ، [ يَسْتُرِ عورته] ويكتُمْ شَيْنَه . فصل [٥٨٥٥] ابن عمر : من حلف بالله فليصدق ومن حُلِفَ لَهُ بالله فليَرْضَ ، ومن لم يرض بالله فليس من الله عز وجل . [٥٨٥٦] أبو هريرة : من حَلَفَ بسورةٍ من القرآن فعليه بكل آية منها يمين صَدَق أو فجرَ . - ومن حمله فليتوضأ (٤٧٠/١)، وأحمد (٢٨٠/٢ و ٤٣٣ ٤٥٤ و٤٧٢) كلهم عن أبي هريرة ورواه عنه أيضاً ابن حبان، قال المناوي: قال ابن حجر: ذكر له البيهقي طرقاً وضعفها ثم صحح وقفه وقال البخاري الأشبه موقوف . ( فيض ١٨٥/٦ )، وذكر ابن الجوزي طرقه في العلل المتناهية وقال: هذه الأحاديث كلها لا تصح، (٣٧٤/١ - ٣٧٦) والحديث رواه كذلك الطيالسي ( برقم ٢٣١٤ ) والبيهقي وعبد الرزاق وأبو نعيم في اخبار اصفهان . [٥٨٥٤] في الحديث : قيل يا رسول الله كيف يؤدي الامانة فيه قال : يستر عورته ويكتم شينه )) والزيادة من المسند . وعزاه ابنه لابن ماجه عن علي قال وفي الباب : ((عبدالله بن عباس وعائشة . لكن لفظ ابن ماجه ليس كهذا إذ لفظه: (( من غسل ميتا وكفَّنه وحنطه وحمله وصلى عليه ولم يفش عليه ما رأى خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه)» (٤٦٩/١ - ٤٧٠) وهو مع هذا ضعيف فيه عمر بن خالد كذبه أحمد وابن معين )). [٥٨٥٥] رواه ابن ماجه في الكفارات باب من حلف له بالله فليرض عن ابن عمر واوله عنده : لا تحلفوا بآبائكم ... (٦٧٨/١ ) . [٥٧٥٦] في المسند: ((أخبرناه الامام والدي رحمه الله أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن أحمد التيمي الوزان أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد الاسفراييني حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني اخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب حدثنا = ١١٤ . [٥٨٥٧] ثابت بن الضحاك : من حلفَ بملةٍ غير الاسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال ، ومن قَتَل نفسَه بشيءٍ عَذَّبه الله عز وجل به في نار جهنم . [٥٨٥٨] أبو هريرة : من حلفَ بالشركُ وهو كاذب فقد أشرَك ، ومن حلفَ بالكفرِ وهو كاذب فقد كَفَر . [٥٨٥٩] ابن عمر : من حلف على يمينٍ فقال : إن شاء الله فهو بالخيار . = يحيى بن راشد عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله * الحديث . وأخبرناه عالياً ابن وانيذة رحمه الله أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن ربذة الأصبهاني أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا عبدان بن محمد المروزي حدثنا اسحاق بن راهويه أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل# الحديث. وفي الباب عبد الله بن عمرو وعمران بن حصين ومعقل بن يسار وجابر وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم)) أ. هـ . [٥٨٥٧] رواه البخاري في الجنائز باب ما جاء في قاتل النفس (١٢٠/٢)، وكذا في الأدب والايمان . ورواه مسلم في الإِيمان باب بيان غلظ تحريك قتل الانسان نفسه (٧٢/١)، والترمذي في النذور والايمان (١١٥/٤)، وابن ماجه في الكفارات (٦٧٨/١)، والنسائي في الايمان (٦/٧)، وأحمد (٣٣/٤) كلهم عن ثابت بن الضحاك . [٥٨٥٨] بيض له ولده . [٥٨٥٩] رواه النسائي في الايمان والنذور باب الاستثناء عن ابن عمر بزيادة: ((ان شاء أمضى وإن شاء ترك)) (٢٥/٧) وأحمد عنه (٦/٢ و٤٨) ولفظه: إن شاء أن يمضي على يمينه وإن شاء أن يرجع غير حنث أو قال غير حرج)). ١١٥ [٥٨٦٠] سمرة بن جندب : من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأْتِ الذي هو خَيْرِ وليكفِّر عن یمینه [٥٨٦١] عبد الله بن عمرو : من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيراً منها فليَتْركها فإن تركها [ ... ] كفارتها . [٥٨٦٢] أبو هريرة : من حلف فقال في يمينه إن شاء الله لم يَحْنَث . [٥٨٦٣] ابن مسعود : مِنْ حلَف على يمينٍ كاذبة ليقتطع بها مالَ رجلٍ مسلم لَقي الله عز وجل وهو عليه غضبان . [٥٨٦٠] رواه مسلم في الإيمان باب ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه (٨٥/٥)، والترمذي في النذور والايمان باب ما جاء في الكفارة قبل الحنث وقال : حديث حسن صحيح (١٠٧/٤)، والنسائي (١١/٧ ) وابن ماجه (٦٨١/١) وأحمد (٣٦١/٢) عن أبي هريرة . [٥٨٦١] أحمد (٧٦/٣) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وابن ماجه في الكفارات عن عبد الله بن عمرو باب من قال كفارتها تركها (٦٨٢/١) . [٥٨٦٢] رواه الترمذي في النذور والايمان باب ما جاء في الاستثناء في اليمين عن أبي هريرة وقال : سألت محمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فقال : هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَيّ قال أن سليمان بن داود قال: «لأطوفنّ ... )) ورواه الترمذي أيضاً عن ابن عمر وحسنه (١٠٨/٤ - ١٠٩) ورواه ابن ماجه في الكفارات باب الاستثناء في اليمين عن أبي هريرة وعن ابن عمر (٦٨٠/١) وأحمد (٣٠٩/٢). [٥٨٦٣] رواه البخاري في الشهادات (٢٣٣/٣ و٢٣٥)، ومسلم في الإِيمان باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (٨٥/١ - ٨٦)، وأبو داود في الايمان (٢٢٠/٣) والترمذي في البيوع (٥٦٩/٣) وابن ماجه في الأحكام (٧٧٨/٢)، وأحمد = ١١٦ [٥٨٦٤] أبو هريرة : من حلفَ على أحد بيمين وهو يرى أنه [ سَيَبْرُّه ] فلم يفعل فإنما إثمه على الذي لم [ یبره]. [٥٨٦٥] أبو هريرة : من حَلَف وقال في حلفه باللات والعُزّى فليقل لا إله إلا الله . فصل [٥٨٦٦] إبن عمر : من حضرَ اماماً فليقل خيراً أو ليَسْكت . = (٣٧٧/١) و(٣٧٩ و٤٢٦ و٤٤٢ و٤٦٠) عن ابن مسعود، و(١٩٢/٤) عن غدي بن عميرة و(٢٥/٥ و٢١١) عن معقل بن يسار والأشعث بن قيس الكندي .. [٥٨٦٤] في الاصل: ((سيذره .. يذره)) والتصحيح من المسند . رواه أبو نعيم في الحلية (٣٤٦/٣) عن محمد بن أحمد بن علي عن الحرث بن أبي أسامة عن يزيد بن هارون عن بقية عن اسحاق بن مالك الحضرمي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً)). والحديث رواه ايضاً من هذا الطريق الدارقطني في سننه (١٤٢/٤). وفي الميزان: ((اسحاق بن مالك قال الأزدي : ضعيف ثم ساق له هذا الخبر من رواية الدارقطني .. )) (١٩٦/١). [٥٨٦٥] رواه البخاري في الايمان والنذور باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت (١٦٥/٨) ومسلم في الايمان باب من حلف باللات والعزى (٨١/٥) كلاهما بزيادة (( ومن قال لصاحبه تعالى أقامرك فليتصدق)). كما رواه أبو داود في الايمان (٢٢٢/٣) والترمذي (١١٦/٤)، والنسائي (٧/٧)، وأحمد (٣٠٩/٢) وابن ماجه (٦٧٨/١) بدون الزيادة المذكورة كلهم عن أبي هريرة . [٥٨٦٦] رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر (فيض ١١٧/٦) وقال الهيثمي: فيه صالح بن محمد بن زياد وثقه أحمد وضعفه جمع وبقية رجاله ثقات ، وأعاده في موضع آخر ، وقال فيه محمد بن محمد التمار قال ابن حبان : ثقة وربما أخطأ وقد أكثر عنه الطبراني )) . ورواه ابنه عن عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس كتابة حدثنا أبو القاسم علي بن ابراهيم بن حامد البزار حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن موسى = ١١٧ [٥٨٦٧] أبو هريرة : من حضر مَعْصِية فكرهها فكأنَّه غاب عنها ومن غاب عنها وأحبها فكأنه حَضَرها . [٥٨٦٨] أنس بن مالك : من نصر أخاه بظهر الغيب نَصره الله في الدنيا والآخرة . [٥٨٦٩] أبو بكر الصديق : من سَتَر مؤمنا فإنما يستر الله ومن عظّم مؤمناً فإنما يُعَظِمَّ الله ، ومن أكرم مؤمناً فإنما يكرم الله عز وجل . = الحلواني حدثنا حمدان بن علي الوراق حدثنا سهل بن بكار حدثنا وهيب عن أبي واقد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً . [٥٨٦٧] عزاه السيوطي في الجامع الصغير للبيهقي عن أبي هريرة ( فيض ١١٧/٦) قال المناوي : وفيه : يحيى بن أبي سليم أو ابن أبي سليمان قال الذهبي : غير قوي)). وعزاه فيه للطبراني عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عبيد بن يعيش عن أبي بكر بن عياش من المغيرة عن زياد عن عدي بن عدي عن العرس بن عميرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (َر الحديث)) ا. هـ. [٥٨٦٨] عزاه السيوطي للبيهقي والضياء المقدسي عن أنس (فيض (٢٣٣/٦) وقال المناوي : ويروى عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين قال الذهبي في المهذب وأخطأ من رفعه . وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد للبزار عن عمران بن حصين وقال : رواه البزار بأسانيد وأحدها موقوف على عمران وأحد أسانيد المرفوع رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني)) (٢٦٧/٧) كما رواه القضاعي في الشهاب عن أنس ومن طريق آخر عن عمران (٢٨٨/١ - ٢٨٩). [٥٨٦٩] رواه أبو الشيخ بن حيان حدثنا علي بن محمد الطبري حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا محمد بن اسحاق العكاشي عن الأوزاعي عن هارون بن ريادة عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرفوعاً). وهارون بن ريادة ، قال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث على الثقات وقال الأزدي ضعيف وقال أبو حاتم: متروك الحديث)) (ميزان ٢٨٣/٤). ١١٨ [ ٥٨٧٠] أبو الدرداء : من ذكر امرءاً بما ليس فيه لِعَيبِهِ حبسه الله به في نار جهنم حتى يأتي بِنَفَاذِ ما قال فيه . [٥٨٧١] أنس بن مالك : من صبر على حَرِّ مكة ساعةً من نهار تباعدت عنه جهنّم مسيرةَ مائتي عام وتقربت منه الجنة مسيرةَ مائتي عام . [٥٨٧٢] ابن عباس : من نذر نذراً ولم يُسَمِّه فكفَّارته كفارة يمين ، ومن نذر نذراً لم يطقه فكفارته كفّارة يمين ، ومن نذر نذراً وأطاقه فليَفِ به . [٥٨٧٠] رواه الطبراني عن أبي الدرداء. قال المنذري: إسناده جيد وقال الهيثمي: ((رواه الطبراني عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف)) ( فيض ١٢٨/٦) و(مجمع الزوائد ٩٤/٨ ) . [٥٨٧١] قال السخاوي في المقاصد: ((ذكره أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة بغير اسناد ثم الزمخشري في آل عمران من تفسيره . وقد أخرجه العقيلي في ترجمة الحسن بن رشيد من الضعفاء من طريق الحسن المذكور عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه ((من صبر في حر مكة ساعة باعد الله جهنم منه سبعين خريفاً)، وقال: هذا باطل لا أصل له وابن رشيد يحدث بالمناكير .. وأورده الديلمي من حديث أنس بلفظ : تباعدت منه جهنم ... )) فذكره (ص ٤١٩) وقال العجلوني في الكشف : قال النجم : وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة ... وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وليس بالقوي)) (٣٣٦/٢). [٥٨٧٢] رواه أبو داود في الايمان والنذور عن ابن عباس، باب من نذر نذراً لا يطيقه (٢٤١/٣)، ثم قال : روى هذا الحديث وكيع وغيره عن عبد الله بن سعيد بن أبي الهند أوقفوه على ابن عباس)). كما رواه ابن ماجه في الكفارات باب من نذر نذراً ولم يسمه عن ابن عباس ايضاً، ومختصراً عن عقبة بن عامر الجهني (٦٨٧/١). ١١٩ [٥٨٧٣] أبو رُهم السَّمعي: من عقّر بهيمة ذهبَ رُبْع أجره ومن عَصى إمامَه ذهبَ أجرُه كُلُّه . [٥٨٧٤] أبو خراش اليماني : من هجر أخاه سنة فهو : [ كمن سفك دمه ] . [٥٨٧٥] أبو هريرة ؛ من نظر إلى مُؤْمِنٍ نظرةً تخيفُه بغَيْرِ حَقٍ أخافَه الله عز وجل . [٥٨٧٦] أبو هريرة : من نظر إلى عورةٍ أخيه المسلم مُتَعَمِّداً لم يَقْبَل الله عز وجل صلاتَه أربعين يوماً . [٥٨٧٣] في المسند بزيادة: (( ... ومن حرق نخلاً ذهب ربع أجره ومن عاشر شريكاً ذهب ربع أجره ومن عصى إمامه ... )) قال : أخبرناه عبدوس رحمه الله عن الطوسي عن الأصم عن أبي عتبة عن بقية عن خالد بن حُميد عن عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم السمعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر الحديث)) وأبو رهم هو أحزاب بن أسيد قال ابن حجر في الإصابة : قال ابن يونس : ادرك الجاهلية وعداده في التابعين ، وكذا ذكره في التابعين البخاري وابن حبان . وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر ابن أبي خيثمة وابن سعد : أبارهم السماعي في الصحابة فيمن نزل بالشام منهم ولم يسمياه (١٨٧/١). [٥٨٧٤] رواه أحمد (٢٢٠/٤) عن أبي خراش السلمي ، وأبو داود في الأدب باب فيمن يهجر أخاه المسلم عن أبي خراش أيضاً أنه سمع رسول الله وَ# يقول ... فذكره (٢٧٩/٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٨٤ )، والحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي (١٦٣/٤) . [٥٨٧٥] عزاه السيوطي للطبراني عن ابن عمرو رضي الله عنهما ( فيض ٢٣٣/٦) قال المناوي : ((وكذا الخطيب في التاريخ والبيهقي في الشعب عنه ، قال ابن الجوزي : حديث لا يصح وقال المنذري ضعيف وقال الهيثمي : ورواه الطبراني عن شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال وضعفه أبو عروبة )) . [٥٨٧٦] في المسند (( أخبرناه الامام والدي رحمه الله عن أحمد بن عمر عن أبي مسعود البجلي = ١٢٠