Indexed OCR Text
Pages 481-500
ذكر الفصول من أدوات الألف واللام [المحلى بالألف واللام] [٣٣٥١] ابن عباس : السَّلام اسمٌ من أسماء الله - عز وجل - عظيم جعله [ ذِمَّة ] بين خلقه فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حُرِّم عليه أن يذكره إلا بخير . [٣٣٥٢] السَّلام والسَّلم والسِّلم واحد [٣٣٥٣] أبو هريرة : السلام تحية لِمَّتِنا أمانٌ لِذِمَّتِنا . [٣٣٥١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). عزاه إليه في الجامع الصغير وفيه - كما ذكر المناوي - عطاء بن السائب أورده الذهبي في الضعفاء وقال أحمد من سمع منه قديماً فهو صحيح : فيض ١٥٢/٤. [٣٣٥٢] لم يذكره ابن حجر. ولعله تفسير للحديث السابق وتبيان أن لفظة: السلام تقرأ هكذا )). [٣٣٥٣] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة. وفي الباب عن أنس أ. هـ.)): قلت : رواه القضاعي بهذا اللفظ عن محمد بن منصور التستري أنا الحسن بن الحسين بن حمكان الهمذاني الفقيه ، ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق السرخسي ، ثنا عبد الله بن يحيى بن موسى ثنا أبو فروة الرهاوي ثنا أبي ، ثنا طلحة بن زيد ، عن الأوزاعي عن = ٤٨١ [٣٣٥٤[ جابر بن عبد الله : السَّلام قبلَ الكلام ، قبل أن تَدْعوا الرجل إلى الطعام حتى يُسلِّم . زاد ابن عُمَر : من بدأكم بالكلام قبل السَّلام فلا تجيبوه . = يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك رفعه)) قال السلفي : في اسناده طلحة بن زيد وهو متهم قال ابن عدي أنه روي بهذا الاسناد ستة أحاديث موضوعة وهو الحديث ١٧ من الدر الملتقط وهو حديث موضوع ورواه الطبراني في الصغير ٧٥/١ ومن طريقه الخطيب ٣٩٦/٤ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ٧٩/٣ لأن عصمة كذاب. ورواه الطبراني في الكبير ٧٥١٨ من حديث أبي أمامة وشيخه بكر بن سهل ضعفه النسائي وعمرو بن هاشم البيروتي قال الحافظ: صدوق يخطىء)) أ. هـ. الشهاب ١٧٩/١ - ١٨٠ . وقد ذكر الحافظ الهيثمي رواية الطبراني في الأوسط عن أبي أمامة بلفظ: ان الله عز وجل جعل السلام تحية لملتنا وأماناً لأهل ذمتنا ثم قال : وفيه من لم أعرفه وعمرو بن هاشم البيروتي وثق وفيه ضعف . كما ذكر روايته في الصغير عن أبي هريرة وهي بلفظ السلام اسم من اسماء الله وضعه في الأرض تحية لأهل ديننا وأماناً لأهل ذمتنا . قال وفيه عصمة بن محمد الأنصاري وهو متروك: مجمع ٢٩/١٠ وانظر فيض ١٥٠/٤. [٣٣٥٤] ت. ق: ((الترمذي عن جابر)). الترمذي في الاستئذان من حديث عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : وبهذا الإِسناد عن النبي ﴿ قال: لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلّم قال: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمداً يقول عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب ومحمد بن زاذان منكر الحديث)) ٥٩/٥ - ٦٠ . وعزاه السيوطي لأبي يعلى بهذا اللفظ عن علي وفي مجمع الزوائد لفظه لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام قال وفيه من لم أعرفه مجمع ٣٢/٨ ورواه القضاعي في الشهاب عن جابر من هذا الطريق وقال محققه السلفي: ورواه أبو يعلى في مسنده ١/١٠٩ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٧٨/٢ من طريق عنبسة به فهو حديث موضوع وروى ابن السني في عمل اليوم والليلة ٢١٤ وأبو نعيم في الحلية ١٩٩/٨ من طريق بقية بن الوليد عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه )) قلت بقية مدلس ولكنه صرح بالتحديث في رواية ابن السني قال شيخنا في سلسلة الصحيحة ٤٧٩/٢ ولذلك فإني اذهب إلى أن الحديث بهذا الإِسناد حسن على أقل الدرجات)) = ٤٨٢ [٣٣٥٥] علي بن أبي طالب : السَّلام تطوعٌ والرَدُّ فريضة . [٣٣٥٦] [ بُريدة ] السَّلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا لاحقون بكم إن شاء الله تعالى أنتم لنا فَرْطً ونحن لكم تبعاً نسأل الله العافية . [٣٣٥٧] أبو هريرة : السّالمُ من سَلم من ثلاثة : الأهواء ومال اليتامى وقِسْمَةِ المال . [٣٣٥٨] ابن عباس : السَّماءُ سقفٌ محفوظ وموجٌ مكفوف عَن العباد تجري كما يجري السهم . = الشهاب ٥٦/١ أما قوله زاد ابن عمر فهو من حديث آخر رواه أحمد والطبراني في الأوسط وابن النجار وانظر المقاصد ص ٢٤٢ . [٣٣٥٥] ت. ق: ((أسنده عن علي)). عزاه إليه في الجامع الصغير قال المناوي: وفيه حاجب بن أحمد الطوسي قال الذهبي ضعيف معروف وفيه أيضاً رجل مجهول: فيض ١٥٢/٤ وانظر الميزان ٤٢٩/٤ وقال ابن حجر في الميزان وقد رأيت ابن طاهر روى حديثاً من طريقه وقال عقبة رواته اثبات ثقات : لسان الميزان ٢ /١٤٦ وقال العجلوني رواه الديلمي بسند ضعيف عن علي ٥٤٨/١ . [٣٣٥٦] ت. ق: ((مسلم عن بريدة وأحمد بن منيع عن أنس والطيالسي عن عائشة وفي الباب عن أبي هريرة ومجمع بن حارثة)). مسلم عن بريدة في الجنائز ٦٥/٤ والنسائي ٩٤/٤ وابن ماجه ٤٩٤/١ وأحمد ٣٥٣/٥ كلهم عن بريدة . [٣٣٥٧] ت. ق: ((أبو هريرة)). [٣٣٥٨] ت. ق: ((عبد الله بن عباس)). بيض له ابنه في المسند. ٤٨٣ [٣٣٥٩] [ ابن عباس ] : السَّخاء خلقُ الله الأعظم. [٣٣٦٠] علي بن أبي طالب: السَّخاءُ شجرةٌ في الجنة حَسَنةُ المنظر والمخبر ولن يلج الجنّة إلا سخي . والبخل شجرة في النار قبيحة المنظر والمخبر ، ولَنْ يلجَ النار إلا بخيل . [٣٣٦١] معاوية بن أبي سفيان: السَّخاء شجرةٌ في الجنة ، عثمان بن عفان غُصنٌ من أغصانها . [٣٣٦٢] ابن مسعود : السخي قريب من الله قريبٌ من الجنة بعيدٌ من النار فأخذ الله - عز وجل - بيده فأقاله عَثْرَته . [٣٣٥٩] ت. ق: ((أبو الشيخ عن عمار وابن عباس)). كما عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن النجار عنه - في ذيل تاريخ بغداد - قال المناوي مع أن أبا نعيم والديلمي خرجاه عن عمارة باللفظ المزبور بل رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب»: فيض ٤ /١٣٧ . [٣٣٦٠] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)). بيض له ولده . [٣٣٦١] ت. ق: ((أسنده عن معاوية)) أ. هـ . [٣٣٦٢] ت. ق: ((الترمذي عن الحسن بن عرفة وأبو الشيخ من رواية إبراهيم بن سعيد الجوهري كلاهما عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن سعيد وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن بكار عن سعيد بن محمد فخالف في السند فقال عن: يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن أبيه عن عائشة)) أهـ. الترمذي في البرباب ما جاء في السخاء عن أبي هريرة ولفظه : السخي قريب من اللّه قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار ، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهلٌ سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ٣٤٢/٤ قال الترمذي ، هذا حديث غريب لانعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي = ٤٨٤ = هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد ... )) أهـ . وعزاه السيوطي للبيهقي عن جابر وللطبراني في الأوسط عن عائشة . قال المناوي وفيه عندهم سعيد بن محمد الوراق قال الذهبي ضعيف وتبعه الهيثمي ولهذا قال ابن حبان غريب وقال البيهقي : تفرد به سعيد الوراق وهو ضعيف لكن هذا لا يوجب الحكم بوضعه كما ظنه ابن الجوزي: فيض ١٣٩/٤ . وسعيد هذا قال فيه ابن معين : ليس بشيء وقال ابن سعد وغيره : ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي : تبين الضعف على رواياته)»: ميزان ٢ /١٥٦ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث العقيلي عن أبي هريرة ثم من حديث أنس وعائشة .. أما حديث أنس فالمتهم به محمد بن تميم قال ابن حبان كان يضع الحديث . وأما حديث عائشة ففي طريقه الأول خالد بن يحيى القاضي وغريب بن عبد الواحد القرشي وكلاهما غريب مجهول . وفي طريقه الثاني سعيد بن مسلمة قال يحيى: ليس بشيء وقال ابن حبان منكر الحديث جداً فاحش الخطأ . قال ابن عدي ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا غيره وقال الدراقطني لهذا الحديث طرق لا يثبت منها شيء بوجه)) أ. هـ ، الموضوعات: ١٨٩/٢ - ١٨١ وتعقبه السيوطي بأن الذهبي أقر ابن الجوزي على أن اسمه غريب والذي في كتاب البخلاء الخطيب: عنبسة بن عبد الواحد . وتعقب رواية سعيد بن مسلمة أنه أخرجه البيهقي من هذا الطريق وأخرجه الطبراني في الأوسط .. عن عائشة به ... وقال الخطيب في كتاب البخلاء أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأنا أبو بكر مكرم بن أحمد القاضي حدثنا محمد بن أحمد بن برد حدثنا أبي حدثنا رواد بن الجراح وحدثنا عبد العزيز بن حازم عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة سمعت رسول الله# يقول : السخي المجهول أحب إلى الله من العابد البخيل. وقال تمام في فوائده ... من حديث ابن عباس : شاب سفيه سخي أحب إلى الله من شيخ بخيل عابد أن السخي قريب # الخ. وأخرجه البيهقي وقال ضعيف)) اللآلىء المصنوعة ٩١/٢ - ٩٣. وانظر تنزيه الشريعة ١٣٩/٢ وقال السخاوي بعد نقل قول الدارقطني المذكور آنفاً : قال شيخنا ( يعني ابن حجر) : ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعاً فالثابت يشمل الصحيح والضعيف دونه وهذا ضعيف فالحكم ليس بجيد عليه كما بسطته في موضع آخر)) المقاصد ص ٢٣٩. أما قوله فأخذ الله بيده ... فهو جزء من حديث آخر لفظه تجاوز عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده كلما عثر أخرجه الدارقطني والبيهقي وضعفه . ٤٨٥ [٣٣٦٣] عائشة : السَّخي الجهول أحبُّ إلى الله - عز وجل - من [ العالم ] البخيل. [٣٣٦٤] أبو هريرة : السَّاعي على الأرملة والمسكين كالصائم القائم وكالمجاهد في سبيل الله . [٣٣٦٥] عائشة : السِّواك يزيدُ الرجلَ فصاحةً . [٣٣٦٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) انظر حديث عائشة والتعليق عليه في الملاحظة السابقة . وانظر كنوز الحقائق ص ٨٥ . [٣٣٦٤] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في النفقات عن أبي هريرة ولفظة: كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار ٨٠/٧ ومسلم في الزهد باب الإِحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم ٢٢١/٨ ولفظه: وأحسبه قال : وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)) والترمذي في البر والصلة عن صفوان بن سليم ومثله عن أبي هريرة قال: وهذا الحديث حديث حسن غريب صحيح)) ٣٤٦/٤ والنسائي عنه أيضاً بدون ذكر القائم والصائم ٨٧/٥ وابن ماجه في التجارات باب الحث على المكاسب ٧٢٤/٢ وأحمد ٣٦١/٢ كلهم عن أبي هريرة . [٣٣٦٥] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة من رواية ابن السني)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير للعقيلي وابن عدي والخطيب في الجامع عن أبي هريرة . من حديث عمرو بن داود عن سنان بن أبي سنان: فيض ١٤٩/٤ وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية : هذا حديث لا أصل له ، قال العقيلي : عمر بن داود وسنان كلاهما مجهول والحديث منكر غير محفوظ ويعلى ضعيف ولا يعرف الحديث إلا بعمر ٣٣٦/١ وقال الذهبي في الميزان بعد أن ساقه بسنده عن عمر بن داود وعن سنان عن أبي هريرة قال العقيلي مجهول كشيخه والحديث منكر تفرد به معلى بن ميمون قلت والكلام للذهبي : معلى ضعيف)) ١٩٣/٣٠ ثم عاد وذكر الحديث في ترجمة معلى بن ميمون المجاشعي ١٥٢/٤ والحديث رواه أيضاً القضاعي في الشهاب ١/ ١٦٤. ٤٨٦ [٣٣٦٦] أنس بن مالك : السِّواكِ أكَّدتُ عليكم . [٣٣٦٧] ابن عمر : السواك واجبٌ يوم الجمعة . [٣٣٦٨] ابن عباس : السواك عليَّ سُنَّةٌ وهو عنكم موضوعٌ وإِنْ تستاكوا خيرٌ لكم . فصل : [٣٣٦٩] ابن عمر : السُّلطان ظل الرحمن في الأرض يأوي إليه كلُّ مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكّر وإن جار وحافَ وظلم كان عليه الإِثم وعلى الرعية الصبر . [٣٣٦٦] لم يذكره في التسديد بهذا اللفظ. رواه البخاري عن أنس في الجمعة باب السواك يوم الجمعة . ولفظة أكثرت عليكم في السواك ٥/٢ والنسائي في الطهارة بزيادة قد في أوله ١١/١ وأحمد ١٤٣/٣ و٢٤٩ كلهم عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ولعله خطأ من الناسخ فصحف أكثرت إلى أكدت . [٣٣٦٧] ت. ق: ((أبو يعلى عن ابن عمر وأسنده من وجه آخر وفي الباب عن رافع)). [٣٣٦٨] ت. ق: (( السواك لي سنة .. الحديث: ابن عباس)). [٣٣٦٩] ت. ق: ((أسنده عن عمر وفي الباب عن ابن عمر وأنس)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير للديلمي عن ابن عمر قال المناوي: وفيه عمرو بن عبد الغفار قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن عدي : اتهم بالوضع وسعيد بن سعيد الأنصاري قال الذهبي ضعيف : فيض ١٤٤/٤ ورواه القضاعي مختصراً إلى قوله: ((كل مظلوم)) عن ابن عمر أيضاً الشهاب ٢٠١/١ والحديث له الفاظ أخرى عند الطبراني والبيهقي والحكيم والبزار والبيهقي عن ابن عمر وابن النجار عن أبي هريرة والبيهقي أيضاً عن أبي بكرة عن أنس = ٤٨٧ [٣٣٧٠] أنس بن مالك : السَّلاطين ظلُّ الله في الأرض فمن نَصَحهم ودعا لهم إهتدى ومن دعا عليهم ولم يَنْصحهم ضلَّ . [٣٣٧١] أبو بكر الصديق : السُّلطان العادل - المتواضع ظل الله ورمحه في أرضه يرفع للوالي العادلِ المتواضع في كل يوم وليلة عمل ستين صِدِّيقاً . [٣٣٧٢] زید بن ثابت : السُّيوف أرديةُ المجاهدين . = وأبو الشيخ .. الخ وانظر فيض القدير ١٤٢/٤ - ١٤٤ وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ٦٩/٢ - ٧٠. [٣٣٧٠] ت. ق: (( السلطان ظل الله الأرض الحديث : أحمد والترمذي والطيالسي عن أبي بكرة [بزيادة] فمن أكرمه أكرمه الله وأسنده عن أنس بلفظ فمن نصحه ودعاله اهتدى وفي السند داود بن المحبر وأخرجه أبو الشيخ من وجه آخر وعن أنس بلفظ فإذا دخلت بلداً ليس به سلطان فلا تقيمن به)). انظر التعليق السابق . والحديث روى نحوه بلفظ : السلطان ظل الله في الأرض فمن غشه ضل ومن نصحه اهتدى البيهقي عن أنس . قال العلامة المناوي : وفيه محمد بن يونس القرشي وهو الكديمي الحافظ اتهمه ابن عدي بوضع الحديث وقال ابن حبان كان يضع على الثقات قال الذهبي في الضعفاء عقبه قلت انكشف عندي حاله: فيض ٤ / ١٤٣ وانظر الميزان ٤ /٧٤ - ٧٦ والمغني في الضعفاء ٢ / ٦٤٦ وفي الأحاديث الضعيفة للألباني ذكره بلفظ : من نصحه هدي ومن غشه ضل قال : موضوع رواه أبو نعيم في كتاب فضيلة العادلين من طريق يحيى بن ميمون ثنا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً : ومن طريق داود بن المحبر قال : ثناعقبة بن عبد الله عن قتادة عن أنس مرفوعاً نحوه قلت وهذان اسنادان موضوعان .. )) ٤٨٧/١. [٣٣٧١] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أبي بكر الصديق ويأتي في يرفع له)). كذا في الجامع الصغير: فيض ١٤٤/٤ وعنه رواه الديلمي - كذا ذكر المناوي - ولفظه عند السيوطي سبعين صديقاً . [٣٣٧٢] ت. ق: ((أسنده عن أبي أيوب)). عزاه الجامع الصغير للديلمي عن أبي أيوب، = ٤٨٨ [٣٣٧٣] يزيد بن شجرة : السُّيوف مفاتيحُ الجنة . [٣٣٧٤] علي بن أبي طالب : السُوقُ دار سهوٍ وغفلةٍ فمن سبحَّ فيها تسبيحة كتب الله [ له ] بها ألف ألف حسنة ، ومن قال لا حول ولا قوة إلا بالله كان في حول الله حتى يُمسي . [٣٣٧٥] ابن عباس : السُّرُر المرفوعة ، عَرضُها فرسخ في طول ميل في السماء عليه سبعون فراشاً . كقدر سبعين غرفةٍ بعضُها فوق بعض . [٣٣٧٦] أبو سعيد : الشُّورة التي تذكر فيها البقرة فِسطاطُ القرآن فتعلموها فإن تعلمها بركة وتركها حَسْرَة لا يستطيعها البطَلَة . = والمحاملي في أماليه عن زيد بن ثابت وقد رواه أبو نعيم عن أبي أيوب وعنه تلقاه الديلمي مصرحاً: فيض ٤ /١٥٢ - ١٥٣. [٣٣٧٣] ت. ق: ((يزيد بن شجرة الرُّهاوي)). رواه كما في الجامع الصغير أبو بكر في الغيلانيات . عن يزيد الأبي وفيه الكديمي - وابن عساكر في التاريخ عن يزيد بن شجرة . قال المناوي وفيه : بقيّة وحاله مشهور وظاهر صنيع المؤلف أنه لم يره مخرجاً لأشهر من هذين وهو عجيب مع وجوده في كتاب شهير يكثر النقل فيه وهو المستدرك»: فيض ١٥٢/٤ وفي الاصابة للحافظ ابن حجر : يزيد مختلف في صحبته ٦٦٢/٦ - ٦٦٤ . [٣٣٧٤] ت. ق: (( أسنده عن علي بن أبي طالب)). [٣٣٧٥] ت. ق: ((ابن عباس)). [٣٣٧٦] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد)). كذا في الجامع الصغير وقال شارحه المناوي: فيه اسماعيل بن زياد الشامي قال الذهبي قال الدارقطني يضع الحديث ١٤٩/٤ وهو في الميزان : اسماعيل بن أبي زياد ٢٣١/١ . ٤٨٩ [٣٣٧٧] ابن عباس : السُّنَّ سُنَّتان : سنةٌ من نبي مرسل وسُنَّةٌ من إمامٍ عادل . [٣٣٧٨] علي بن أبي طالب : السُّنَّ سُنَّتان سُنة فريضة الأخذ بها هُدىً وتركُها ضلالة وسُنَّة من غير فريضّة الأخذ بها فضيلة وتركها غير خطيئة . [٣٣٧٩] أبو هريرة : السجودُ على الجَبْهة فريضةٌ وعلى الأنف تَطوع . [٣٣٨٠] ابن بحينة: السجودُ في السَّهو قبل التّسْليم . [٣٣٧٧] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). ذكره في الجامع الصغير وعزاه إليه وأتمه المناوي وقال : وفيه علي بن عبده أي التميمي قال الذهبي في الضعفاء قال الدارقطني : كان يضع ومقسم ذكره البخاري في كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم»: فيض ٤ /١٤٦. وانظر الميزان ١٢٠/٣ و١٤٤ و١٧٦/٤ قال الذهبي عن مقسم : صدوق من مشاهير التابعين : ضعفه ابن حزم وقد وثقه غير واحد والعجيب أن البخاري أخرج له في صحيحه وذكره في كتاب الضعفاء )). [٣٣٧٨] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة أهـ)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ولفظه : السنة سنتان : سنة في فريضة وسنة في غير فريضة فالسنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى ، أخذها هدى وتركها ضلالة ، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله تعالى الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة : فيض ١٤٦/٤ قال الهيثمي : وقال - أي الطبراني - لم يروه عن أبي سلمة إلا عيسى بن واقد تفرد به عبد الله بن الرومي ولم أر من ترجمه)): مجمع ١٧٢/١ . [٣٣٧٩] ت. ق: ((أبو هريرة)). [٣٣٨٠] ت. ق: ((الحارث بن أبي أسامة عن عبد الله بن بحينة)). ٤٩٠ فصل : [٣٣٨١] أبو سعيد : السَّاعة التي يُستجابُ فيها الدعاء أخرُ ساعة من يوم الجمعة قبل غروب الشمس . أغفل ما يكون من الناس للسكينة لسانٌ وقلبٌ كقلب أحدِكُم . [٣٣٨٢] أبو هريرة : السكينةُ مغنم وتركها مَغْرَم . [٣٣٨٣] ابن عمر : السَّعادة طول العمر في طاعة الله - عزَّ وجل - . [٣٣٨١] ت. ق: (( الطبراني عن أنس وفي الباب عن أبي سعيد ولمسلم عن أبي موسى عند نزول الإِمام)). وفي نور اللمعة في خصائص الجمعة للسيوطي : رواه الأصبهاني في الترغيب عن أبي سعيد ، الرسائل المنيرية ٢٠٩/١ بدون زيادة للمسكينة لسان .. [٣٣٨٢] ت. ق: (( الحاكم في التاريخ عن أبي هريرة)). عزاه إليه السيوطي في الجامع الصغير وإلى الاسماعيلي في معجمه عن أبي هريرة أهـ . فيض ١٤١/٤ وقال الحاكم : هذا أعجب من كل ما أنكر على سفيان بن وكيع فإنه صحيح الإِسناد شاذ المتن )) . [٣٣٨٣] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر بزيادة: كل السعادة)). رواه القضاعي بهذه الزيادة في مسند الشهاب من حديث أبي نعيم عبد الرحمن بن قريش ثنا إدريس بن موسى الهروي قال : ثنا موسى بن ناصح، ثنا ليث بن سعد ، عن نافع عن ابن عمر رفعه )) ٢٠٦/١ كما رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث غيره ١٦/٦ - ١٧ وفي إسناد القضاعي عبد الرحمن بن قريشي اتهمه السليماني بوضع الحديث ميزان ٥٨٢/٢ وفي إسناد الخطيب ابن لهيعة وهو ضعيف وإبراهيم بن أحمد البزوري قال الخطيب لم يكن محموداً في الرواية وكان فيه غفلة وتساهل قال السلفي: وعلى كل فهو حديث ضعيف )) ونقل المناوي عن الزين العراقي : في إسناده ضعف: فيض ٤ / ١٤٠. ٤٩١ [٣٣٨٤] عبد الله بن [ سَرجس ] : السَّمت الحَسَن والتؤدة والإقتصاد جُزءٌ من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة . [٣٣٨٥] ابن عمر: السَّمع والطاعةُ على المرءِ المَسْلم فيما أَحَب أُو كُرِه فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . [٣٣٨٦] أبو هريرة : السَّفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه وإذا قضى أحدُكم نهمته من سفر فليَعْجل إلى أهلهِ . [٣٣٨٤] ت. ق: ((الترمذي عن عبد الله بن سرجس)). الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في التأني والعجلة عن ابن سرجس رفعه قال : وهذا حديث حسن غريب ٣٦٦/٤ قال المناوي رجاله موثقون ١٤٥/٤ . وفي الموطأ عن ابن عباس موقوفاً: القصد الحسن والتؤدة وحسنّ السمت جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة ٩٥٤/٢٠ - ٩٥٥ ورفعه الطبراني وهو عنده بلفظ الهدي الصالح والسمت الصالح الأقتصاد وجزء من سبعة وأربعين جزء من النبوة قال الهيثمي : وفيه عثمان بن فايد وهو ضعيف ٩٠/٨٠ وعند الضياء المقدسي عن أنس بلفظ : السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزءاً من النبوة : فيض ٤ / ١٤٥ . [٣٣٨٥] ت. ق: ((البخاري عن ابن عمر وفي الباب عن علي وعمران بن حصين.)) أهـ. البخاري في الجهاد باب السمع والطاعة للإِمام ٦٠/٤ ومسلم في الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية ١٥/٦ ولفظه : على المرء المسلم السمع .. وأبو داود في الجهاد ٤١/٣ والترمذي في الجهاد ٤ /٢٠٩ وقال حسن. والنسائي في البيعة ١٦٠/٧ وابن ماجه ٩٥٦/٢ وأحمد ١٧/٢ كلهم عن ابن عمر رضي الله عنهما . [٣٣٨٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في العمرة باب السفر قطعة من العذاب ١٠/٣ ومسلم في الإمارة ٥٥/٦ وابن ماجه في المناسك ٩٦٢/٢ وأحمد ٢٣٦/٢، ٤٤٥، ٤٩٦ كلهم عن أبي هريرة . كما رواه مالك في الموطأ كتاب الاستئذان ٢ / ٩٨٠ أيضاً عنه رضي الله عنه . ٤٩٢ [٣٣٨٧] ابن عباس : السَّلف في حَبْل الحَبْلة ربا - حبل الحبلة أن ينتج الناقة بطنها ثم يحمل إلى أن نتجت ۔ [٣٣٨٨] ابن عمر : السَّماحِ رَباح والعُسْر شوم . [٣٣٨٩] ابن عمر : السِّر أفضل من العَلانية والعَلانية أفضلُ من السر لمن أراد الإِقتداء . [٣٣٨٧] ت. ق: ((أحمد عن ابن عباس)). أحمد ٢٤٠/١ والنسائي في البيوع ٢٩٣/٧ كلاهما عن ابن عباس قال المناوي ورواه عنه الديلمي ١٤٥/٤ وقد رمز السيوطي لصحته . [٣٣٨٨] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عمر)). في المخطوطة السباح - رواه القضاعي في مسند الشهاب من طريق عبد الله بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر رفعه . قال السلفي : في إسناده عبد الله بن إبراهيم وهو ابن أبي عمرو الغفاري ضعيف جداً قال الحافظ في التقريب : متروك نسبة ابن حبان إلى الوضع . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وعلي بن الحسين بن بندار قال أحمد بن الصديق الغماري في فتح الوهاب ١١/١ - ١٢ وللحديث شاهد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق الحجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعاً ، وهؤلاء ثقات . وتعقبه السلفي بقوله حجاج ليس بالقوي)) ٤٨/١ وعزاه السيوطي للقضاعي والديلمي عن ابن عمر وقال المناوي : وابن نصر وابن لال ومن طريقها وعينهما أورده الديلمي .. وقال الدارقطني حديث منكر)) ٤ /١٤٥. وانظر ايضاً المقاصد الحسنة ص ٢٤٣ وكشف الخفاء ١ /٤٥٦ . [٣٣٨٩] ت. ق: ((أسنده من حديث ابن عمر من طريقي أبي عبد الرحمن السلمي وابن السني)). عزاه للديلمي في الجامع الصغير عن ابن عمر قال المناوي : وفيه محمد بن الحسين السلمي الصوفي قال الذهبي قال الخطيب : قال لي محمد بن القطان كان يضع للصوفية الأحاديث وبقية قال الذهبي صدوق لكنه يروي عمن دب ودرج فكثرت العجائب والمناكير في حديثه وعثمان بن زائدة أورده الذهبي في الضعفاء وقال : له= ٤٩٣ [٣٣٩٠] أبو سعيد : السَّبق إلى المساجد ، السَّبق إلى الجنة . [٣٣٩١] أبو هريرة : السَّائحون هم الصَّائمون . [٣٣٩٢] [ أبو سعيد ]. السِّباع حرام . يعني : المفاخرة بكثرة الجماع . [٣٣٩٣] ابن عباس: ( السَّابقون السَّابقون أولئك المُقَرَّبون): أوَّل من يهجر الى المسجد وآخر من يخرج منه - = حديث منكر وفي اللسان : عثمان بن زائدة عن نافع عن ابن عمر حديثه غير محفوظ»: فيض ١٣٩/٤ لسان الميزان ١٤١/٤ وقد ذكر حديثه هذا من هذا الطريق. [٣٣٩٠] ت. ق: ((أبو سعيد ... بزيادة: ((هو)). وبيض له ابنه وهو عنده بدون قوله: هو . [٣٣٩١] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن مسعود رواه الحاكم في المستدرك في التفسير عن أبي هريرة قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، على أنه مما أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة ولم يذكروا أبا هريرة في إسناده وسكت عليه الذهبي ٣٣٥/٢ كما رواه ابن منده وأبو الشيخ وغيرهما: فيض ١٣٤/٤. [٣٣٩٢] ت. ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد أهـ)). أحمد ٢٩/٣ عن أبي سعيد بلفظ الشياع حرام وكذا هو عند أبي يعلى قال الهيثمي : رواه أبو يعلى وفيه دراج وثقه ابن معين وضعفه جماعة مجمع ٢٩٥/٤ وفي النهاية لابن الأثير : السباع : الجماع وقيل كثرته ومنه الحديث أنه نهى عن السباع هو الفخار بكثرة الجماع وقيل هو أن ينساب الرجلان فيرمي كل واحد صاحبه بما يسؤه)) ٣٣٧/٢ وفي تفسير الشياع قال صاحب النهاية : ومنه : الشياع حرام كذا رواه بعضهم وفسره بالمفاخرة كثرة الجماع يقصد ابن لهيعة - وقال أبو عمر: إنه تصحيف وهو بالسين المهملة والباء الموحدة .. ٢/ ٥٢٠. [٣٣٩٣] عزاه في الدار المنثور لأبي نعيم والبيهقي عن ابن عباس بلفظ (يدخل ) ج ٦ : ص ١٥٤ . : ٤٩٤ [٣٣٩٤] علي بن أبي طالب : السّابقون إلى ظل العرش طُوبى لهم الذين يقبلون الحق إذا سمعوه ويبذلونه إذا سُئِلوه ويَحكُمُون للناس كحكمِهم لأنفسهم ، فَهُم السابقون إلى ظلِّ العرش . [٣٣٩٤] ت. ق: ((علي - قلت وهو عند أحمد عن عائشة)). هو عند أحمد عن عائشة عن رسول الله ◌َ* قال: اتدرون من السابقون إلى ظل اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال : الذين إذا اعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس حكمهم لأنفسهم)) ٦٧/٦، ٦٩ ورواه عنها أبو نعيم في الحلية: أُنظر الفتح الكبير ٣١/١. ٤٩٥ بابٌ الشي [٣٣٩٥] أبو هريرة : شفاعتي لمن شَهِدَ لا إله إلا الله مخلِصّاً، يُصدِّقُ لسانُه قلبَه وقلبُه لسانَه. [٣٣٩٦] جابر بن عبد الله: شفاعتي لأهلِ الكبائر من أُمّي . [٣٣٩٥] ت. ق: ((الحارث عن أبي هريرة)). رواه أحمد عنه وفيه أن أبا هريرة سأله ماذا رد إليك ربك في الشفاعة فقال وسي# والذي نفسي محمد بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم والذي نفس محمد بيده ما يهمني من انقصافهم على أبواب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد .. فذكره)) ٣٠٧/٢ - ٥١٨ ورواه الحاكم ٧٠/١ وقال هذا حديث صحيح الإِسناد . [٣٣٩٦] ت. ق: ((أبو داود والترمذي وغيرهما عن أنس)). أبو داود في السنة باب في الشفاعة عن أنس ٢٣٦/٤ والترمذي في صفة القيامة وقال : هذا حديث حسن صحيح ٦٢٥/٤ عن أنس أيضاً ثم رواه عن جابر وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد ورواه ابن ماجه عن جابر في الزهد ٢ /١٤٤١ وأحمد عن أنس ٢١٣/٣ والحاكم عن أنس وعن جابر ٦٩/١ ورواه أيضاً ابن حبان عن أنس وعن جابر أيضاً: فيض ١٦٢/٤ والبيهقي عن أنس وقال: إنه إسناد صحيح وانظر المقاصد ص ٢٥٢. والمعجم الصغير ١٦٠/١ وكشف الخفاء ١٠/٢ والتمييز ٩١. ٤٩٧ [٣٣٩٧] أنس بن مالك : شفاعتي للجبابرةِ من أمتي . [٣٣٩٨] عبد الرحمن بن عوف : شفاعَتِي مُباحةٌ إلا لمن سبَّ أَصحابي . [٣٣٩٩] سعد بن أبي وقاص شيبتني هودٌ والواقعة والمُرسِلات وعَمَّ يتساءلون وإذا الشمس كُوِّرتٍ . [٣٤٠٠] عبد الرحمن بن عوف : شَهِدتُ حلفَ المطيبين وأنا غلامٌ مع عمومتي فما أحبُّ أَنَّ لي بهِ حُمرَ النعم وإني [؟] في رواية أخرى أنكثه - [المطيّبون]: عبدُ مناف وزهرة [٣٣٩٧] ت. ق: ((أسنده عن أنس وفيه مأمون بن أحمد أحد الكذابين)). قال في الميزان: أتى بطامات وفضائح قال ابن حبان : دجال ٤٢٩/٣ - ٤٣٠ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة قال : وفيه المأمون السلمي ٣٨٨/٢ الذي قال عنه في الجزء الأول : كذاب خبيث وضاع ٩٨/١ . [٣٣٩٨] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عبد الرحمن بن عوف)). كذا في الجامع الصغير ورواه الديلمي عن أبي نعيم: فيض ١٦٣/٤. [٣٣٩٩] ت. ق: ((أبو يعلى عن أبي جحيفة وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي بلفظ : هود والواقعة ، والمرسلات وعم وكوّرت . وفيه عن عقبة بن عامر)) الترمذي في التفسير عن ابن عباس قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه)) ٤٠٢/٥ والحاكم عنه وقال : صحح على شرط البخاري ولم يخرجاه وأقره الذهبي ٢٣٢/٢ و٤٧٦/٢ وأخرجه ابن مردويه عن سعيد: فيض ١٦٨/٤. [٣٤٠٠] ت. ق: ((أحمد وأبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف)). أحمد عن بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن اسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف ١٩٠/١ - ١٩٣ وعزاه السيوطي للحاكم أيضاً عن عبد الرحمن بن عوف . زاد المناوي: ورواه أبو يعلى ثم قال : فيه عبد الرحمن بن اسحق وفيه كلام معروف)): فيض ١٦٥/٤ وفي الميزان : قال أحمد صالح الحديث روى عن أبي الزناد= ٤٩٨ وأسد بن عبد العزى والحارث بن فهد فحلفوا أن ينزعوا ما كان بأيدي بني عبد الدار من الرفادة واللواء والعزوة والحجابة ولم يكن لهم إلا السّقاية . [٣٤٠١] ابن عباس : شيئان لا أُذْكَرُ فيهما: الذَّبيحة والعُطاس [ هما ] مخلصَان الله - تبارك وتعالی ۔ [٣٤٠٢] أبو بكر [ 6 ] شَهْرا عيدٍ لا ينقُصان : رَمَضان وذُو الحِجَّة - يَعْني لا ينقصان معَاصِي أحدهما لم ينقرض الآخر-؟). = مناكير وقال أبو داود ثقة إلا أنه قدري وقال الدارقطني: ضعيف ... وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وكذا قال أبو حاتم . وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه وإن كان ممن يحتمل في بعض وقال النسائي، وابن خزيمة : ليس به بأس . ثم ساق هذا الحديث عن أحمد عنه ٥٤٦/٢ - ٥٤٧ وفي التقريب : صدوق رمي بالقدر ٤٧٢/١ وفي مجمع الزوائد للهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح ١٧٢/٨ . [٣٤٠١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). عزاه إليه في الجامع الصغير وقال المناوي : من حديث الحسن بن أبي جعفر عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس . والحسن هذا قال الذهبي ضعفوه ونهشل قال ابن راهويه كان كذاباً ورواه عنه ابن لال أيضاً ومن طريقه اورده الديلمي مصرحاً» ١٦٧/٤ - ١٦٨. [٣٤٠٢] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي بكرة)). البخاري في الصوم باب شهر عيد لا ينقصان ولفظه : شهران لا ينقصان شهر عيد رمضان وذو الحجة ٣٥/٣ ومسلم في الصيام باب بيان معنى قوله # شهرا عيد لا ينقصان ١٢٧/٣ ولفظه كلفظ المؤلف وأبو داود ٢٩٧/٢ والترمذي ٧٥/٣ وقال: حديث أبي بكرة حديث حسن وابن ماجه ٥٣١/١ وأحمد ٣٨/٥ كلهم من طريق خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مرفوعاً )). ٤٩٩ [٣٤٠٣] حذيفة : شَغَلونا عن صلاةِ العصر حتى غابت الشمس ملَّ اللّهُ قُبورهم وبيوتهم ناراً [٣٤٠٤] معاذ بن جبل : شرط من ربي - عز وجل - واجبٌ ، وشَرْط مشروطٌ وعَهد عهده إليَّ أن أزوج إلى أهل بيت ، ولا أزوج بناتي رجلاً أقامَ الكتابَ والسُّنة، إلا كان رفيقي في الجنة . [٣٤٠٥] ابن عباس : شاب سَفیهٌ کریمٌ أحبُّ إليَّ من شیخٍ بَخیلٍ عابد . [٣٤٠٣] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن مسعود ولفظه: الصلاة الوسطى،)). البخاري في الجهاد باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة ولفظه: مَلأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ٥٢/٤ ومسلم في المساجد باب التغليظ في تفويت صلاة العصر وباب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي العصر عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما ١١١/٢ - ١١٢. والترمذي في التفسير ٢١٧/٥ - ٢١٨ عن علي بلفظ اللهم أملأ قبورهم .. وقال حسن صحيح . والنسائي مختصراً عن على أيضاً ٢٣٦/١ وابن ماجه ٢٢٤/١ عنهما. وكذا أحمد ٧٩/١ و٨١ و١١٣ و١٢٢ و١٢٦ و١٣٥ و١٣٧ و١٤٦ و ١٥٠ و١٥٢ عن علي رضي الله عنه و٤٠٤ و٢٥٦ عن ابن مسعود رضي الله عنه . [٣٤٠٤] ت. ق: ((الحارث بن أبي أسامة عن ابن عمر وفي الباب عن معاذ بن جبل)) أ. هـ . [٣٤٠٥] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس من طريق الحاكم ولفظه: سخي حسن الخلق ... )) عزاه السيوطي في الجامع الصغير للحاكم في تاريخ نيسابور وللديلمي في الفردوس عن ابن عباس وسكت عليه المناوي ١٥٣/٤ وهو عنده بزيادة حسن الخلق .. وسيء الخلق وذكره الألباني في الضعيفة مطولاً قال : موضوع رواه تمام الرازي من طريق محمد بن زكريا الغلابي ثنا العباس بن بكار ثنا محمد بن زياد ، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعاً قلت : والغلابي وضاع ١٠٢/٢. ٥٠٠