Indexed OCR Text

Pages 301-320

[٢٧٦١] علي بن أبي طالب :
خلقَ الله عز وجل الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فأمرت بالطاعة لي
والسلام علي فأول روحٍ آمن بي وصدقني من الرجال روح أبي بكر وأول
روح آمن بي وسَلَّم علي من النساء روح عائشة .
[٢٧٦٢] أنس بن مالك :
خلق الله - عز وجل - الأرزاق قبل الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء
والأرض ، فضربتها الرياحُ فمزقتها [ فوقعت ] في المشارق والمغارب
فمنهم من وقع في ألفي موضع [ ومنهم من وقع رزقه في ألف موضع ،
ومنهم من وقع رزقه في خمسمائة موضع ومنهم من وقع رزقه في مائتي
موضع ، ومنهم من وقع رزقه في مائة موضع ] ومنهم من وقع رزقه على
باب داره يغدو إليه ويروح ولو سأله خارج [ الدار لما منع رزقه ] فكل
يلتقط رزقه حتى يستوفيه ، فإذا استوفاه جاءه ملك الموت فيقبض روحه .
[٢٧٦٣] علي بن أبي طالب :
خلق الله الدنيا على سبعة آماد، والأمَد الدهرُ الطويل الذي لا يحصيه إلا
الله ، فمضى من الدنيا قبل خلق آدم ستة آمادٍ ، ومنذ خلق الله آدم إلى أن
تقوم الساعة أنتم في أمَدٍ واحد .
[٢٧٦١] ت. ق: ((وفيه ذكر ابي بكر وعائشة)).
[٢٧٦٢] ت. ق: ((أسنده عن أنس)) قال ابن الجوزي في الموضوعات بعد أن ذكره معزواً
للحاكم -: لا يصح فيه ضعفاء ومجاهيل. قال في تنزيه الشريعة ١٩١/٢ - ١٩٢:
(( هذا لا يقتضي أن يكون موضوعاً، لكن جزم الذهبي في تلخيصه بوضعه . قال :
وضع على يزيد بن هارون عن حميد عن أنس والله أعلم قال السيوطي [ في اللآلىء
١٤٣/٢] وله طريق آخر عن حميد أخرجه الديلمي عن علي بن عاصم عنه . قلت -
ابن عراق -: في سنده من لم أعرفهم)) أ. هـ. وما بين القوسين من اللآلىء ١٤٣/٢
نقلاً عن الديلمي .
[٢٧٦٣] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)) أ. هـ .
٣٠١

[٢٧٦٤] أنس بن مالك :
خلق الله - عز وجل - التواني والكسل فزوجهما فولد بينهما الفاقة .
[٢٧٦٥] إبن عباس :
خلق اللّهُ - عز وجل - القمح من ضيائه والشعير من بهائه فإذا استخف بهما
[ واستذلا، عَجًّا] إلى الله بالدعاء وقالا: الهنا وسيدنا [ استحفّ بنا
واستذللنا فأعزّنا . فيعزهما الله تعالى ، فإذا كان كذلك ، لا يخرج الرجلُ
من منزله ، إلا في طلب الخبز عجّا إلى الله تعالى وقالا : اشتغل ] أبنا
على ذكرك فردنا إلى ما كنا عليه فيردهما الله إلى الرخص .
[٢٧٦٦] أبو الدرداء :
خَلَقَ الله الجنَّ على ثلاثة أصناف: صِنفٌ حيّات وعقارب وخَشَاش الأرض
وصنْفُ كالريح في الهواءِ وصنفٌ عليهم الحساب والعقاب، وخلق الله الإِنَس
ثلاثةَ أصناف: صنفٌ كالبهائم قال الله - عز وجل - ﴿لهم قلوبُ لا يفقهون
[٢٧٦٤] ت. ق: ((أسنده عن أنس وله طرق في الزاي: زوج الله تعالى)). أخرجه ابن الجوزي
في الموضوعات بلفظ : زوَّج الله ... من طريق الخطيب أحمد بن علي ثم قال : هذا
حديث لا يصح عن رسول الله وَالر وإنما يروى نحوه عن عمرو بن العاص ... نكح
العجز التواني فولد بينهما العدامة ١٤٢/٣ . تنزيه الشريعة ٢٨٧/٢ .
[٢٧٦٥] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أ. هـ. كنوز الحقائق للمناوي ص ٧٢ . قال في
تنزيه الشريعة ١٩٧/٢: ((رواه الديلمي من حديث ابن عباس. قلت - ابن عراق - :
لم يبين - أي الديلمي - علَّته، وفي سنده جماعة لم أعرفهم. والله أعلم)) أ. هـ . وما
بين القوسين زيادة من تنزيه الشريعة .
[٢٧٦٦] ت. ق: ((أبو الدرداء)). أ. هـ. عزاه السيوطي في الجامع الصغير للحكيم وابن أبي
الدنيا فى مكائد الشيطان وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي الدرداء: فيض
٤٤٨/٣ وفيه - كما ذكر المناوي - يزيد بن سنان الرهاوي قال في الميزان : ضعفه ابن
معين وغيره وتركه النسائي ثم ساق له مناكير هذا منها . أنظر ميزان الاعتدال للذهبي
٤٢٧/٤ - ٤٢٨ .
٣٠٢
١

بها﴾ الآية. وصنفٌ أجسادُهُم أجسادُ بني آدم وأرواحهُم أرواحُ الشيطان
وصنفٌ في ظلِّ الله - عز وجل - يومَ لا ظلَّ إلا ظله .
[٢٧٦٧] ابن مسعود :
خلق اللّهُ عز وجل فرعونَ في بطنٍ أمِّه كافراً، وخلقَ يَحيى بنَ زكريا في
بطن أُمِّه مؤمناً .
[٢٧٦٨] أنس بن مالك :
خلقَ الله - عز وجل - أحجاراً قبل أن يخلقَ السَّموات والأرضَ بألفَيْ سنة ثم
أمر بهما أن يوقد عليهما . أعَدَّهما الله لإِبليس ولِفْرعون ولمن حلف باسمه
كاذباً ..
[٢٧٦٩] عبد الله بن سَلام:
خلقَ الله - عز وجل - الجنَّة يوم الخميس وسماه مؤنساً .
[ ٢٧٧٠] عبد الله بن عمرو :
خلق الله - عز وجلّ - الملائكة من نورٍ وإنَّ منهم لملائكةً أصْغَر من الذباب .
[٢٧٦٧] ت. ق: ((الطبراني عن ابن مسعود)). أ. هـ. في الجامع الصغير: ابن عدي
والطبراني عن ابن مسعود وقال الهيثمي : اسناده جيد وأورده الذهبي في الميزان في
ترجمة محمد بن سليم العبدي من حديثه عن النسائي وغيره: أنه غير قوي وعن آخرين:
أنه ثقة . فيض ٤٤٩/٣ ميزان ٥٧٤/٣ - ٥٧٥ .
[٢٧٦٨] ت. ق: ((أسنده عن أنس)) أ. هـ ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة وعزاه للديلمي من
حديث أنس قال : وفيه غسان بن أبان قال ابن حبان: يروي عجائب وقال الذهبي في
الميزان : هذا موضوع ٣٩١/٢ وغسان هو أبو روح اليمامي: ميزان ٣٣٣/٣.
[٢٧٦٩] كنوز الحقائق المناوي ص ٧٢ .
[٢٧٧٠] ت. ق: ((أسنده عن عبد الله بن عمرو)) أ. هـ .
٣٠٣

[٢٧٧١] عبد الله بن عمرو :
خلق الله - عز وجل - الملائكة ثم يقول: لِيكُن ألف ، ألفين ، فَيَكُونون .
[٢٧٧٢] عائشة :
خلقَ الله - عز وجل - كفتي الميزان ملْءَ السماءِ والأرض فقالِت الملائكة: يا
رب من تَزِنُ بهذا؟ قال : أزنُ به من شئت. وخلقَ اللّهُ الصراط كحدِّ السيف
أو كحد موسى فقالت الملائكة: يا ربنا من يجوز على هذا قال أجيز عليه من
شئت .
فصل :
[٢٧٧٣] علي بن أبي طالب :
خرجتُ من نكاحٍ ولم أُخرجْ من سِفاحَ من لَدُن آدم إلى أَنْ ولَدني أَبي
وأمي لم يُصْبْني من سِفاحِ الجاهليةِ شَيءٌ .
[٢٧٧٤] [ أبو موسى، وابن عمر ] :
خُيِّرتُ بين أن يدخلَ نصفُ أمتي في الجنة وبين الشفاعة فأخترت
الشفاعة .
[٢٧٧١] ت. ق: ((أسنده عن عبد الله بن عمرو)) أ. هـ.
[٢٧٧٢] ت. ق: ((أسنده عن عائشة)) أ. هـ .
[٢٧٧٣] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن علي بن أبي طالب . وأسنده عن أنس في
حديث: أوله ان رجلاً من كندة)) أ. هـ. عزاه في الجامع الصغير للعدني - محمد بن
يحيى بن أبي عمر ، وابن عدي والطبراني في الأوسط عن علي: فيض ٤٣٧ وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد قال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن جعفر بن
محمد بن علي صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه وبقية رجاله ثقات ٢١٤/٨
كشف الخفاء ١ / ٤٥٢ .
[٢٧٧٤] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي موسى وأحمد عن ابن عمرو في الباب عن عوف بن مالك
وأنس)) أ. هـ. ابن ماجه في الزهد باب ذكر الشفاعة عن أبي موسى وفيه زيارة : لأنها=
٣٠٤

[٢٧٧٥] ابن عباس :
خلقتُ أنا وأبو بكر من طينةٍ واحدة .
[٢٧٧٦] سلمان :
خلقت أنا وعلي مِنْ نورٍ واحد قبل أن يخلق الله آدم بأربعة آلاف سنة فلما
خَلقَ الله آدم ركب ذلك في صلبه فلم يزل في شيء واحد حتى افترقا في
صلب عبد المطلب ففيَّ النبوة وفي علي الخلافة .
[٢٧٧٧] أبو سعيد :
خلقت النخلة والرمان والعِنَب من فضل طينة آدم وَثير.
= أعمّ وأكفى اترونها للمتقين ؟ لا ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين)) ١٤٤١/٢
وأحمد ٧٥/٢ عن ابن عمر وروى نحوه احمد عن أبي موسى أيضاً وفيه قصة وأوله :
إني سمعت هزيزاً كهزيز الرحى ٤١٥/٤ قال الهيثمي: ورواه الطبراني وأحد أسانيد
الطبراني رجاله ثقات وقد رواه في الصغير بنحوه .. وانظر مجمع الزوائد ٣٦٧/١٠ -
٣٧١ .
[٢٧٧٥] ت. ق: (( أسنده عن ابن عباس بزيارة (وعمر))) ذكره ابن الجوزي مطوّلاً عن انس
ومن طريق ثانية عن ابن مسعود ولفظه فيهما: (( أنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة
وفيها ندفن)) ٣٢٨/١ وانظر كلام السيوطي في اللآلىء ٣٠٩/١ - ٣١٢ وابن عراق في
التنزيه ٣٧٣/١ - ٣٧٤ . فقد ذكر السيوطي أنه أخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود وأبي
هريرة وكذا الديلمي عن نصر بن محمد بن علي الحناط المعروف بابن زيرك أنبأنا أبو
عبد الله بن أحمد بن محمد بن زروبة حدثنا الفضل بن عبيد الله بن صالح الهاشمي
حدثنا أحمد بن علي بن سهل المروزي حدثنا موسى بن نصر الرازي حدثنا أبو زهير بن
معرا عن عبد الله بن محرز عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال قال رسول الله
وَ له: خلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة ... )).
[٢٧٧٦] ت. ق: ((سلمان)) أ. هـ. أخرج نحوه ابن الجوزي في الموضوعات عن أبي ذر
قال : وهذا وضعه جعفر بن أحمد وكان رافضياً يضع الحديث. قال ابن عدي: كنا نتيقن
أنه يضع الحديث .. وجعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد الغافقي ذكره الذهبي
في الميزان ٤٠٠/١ والضعفاء ١٣١ وانظر اللآلى ء ٣٢٠/١ وتنزيه الشريعة ٣٥٠/١.
[٢٧٧٧] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد)) أ. هـ. عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن=
٣٠٥

[٢٧٧٨] [عائشة ]
خلق الحورُ العين من تسبيح الملائكة فليس فيهن أذىًّ فقال - عز وجل -
﴿ إِنّا أنشأناهنَّ إنشاءً فجعلناهن ابكاراً ﴾ : عواشق لأزواجهن .
[٢٧٧٩] عائشة :
خُلِقتَ الملائكة من نورٍ و[ خلق] الجان من مارج من نار و[ خُلِقَ ] آدم مما
وُصِفَ لكم .
فصل
[٢٧٨٠] أبو هُرَيرة :
خُفِّفَ على داود القرآن فكان يأمر بِدابتَّهِ أن تُسْرَج فلا يُفرَغُ منها حتى يقرأ
القرآن وكأن يأكل من عمل يده .
= عساكر عن أبي سعيد قال المناوي: مع أن الديلمي خرجه عن أبي سعيد أيضاً لكن
سنده مطعون فيه: فيض ٤٥٠/١ وكشف الخفاء ١ /٤٥٩ وقال الألباني : ضعيف جداً رواه
المحاملي في الثالث من الأمالي ٢/٣٨ وعنه ابن عساكر ٢/٣٠٩/٢ وأعله بأبي هارون
العبدي - عمارة بن جوين - متروك ومنهم من كذبه كما في التقريب ومع هذا فقد أورده
السيوطي في اللآليء شاهداً لحديث عمتكم النخلة .. )) ٢٨٢/١ - ٢٨٣ من سلسلة
الاحاديث الضعيفة والموضوعة .
[٢٧٧٨] ذكره السيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى ﴿وزوجناهم بحور عين﴾
وعزاه لابن مردويه والديلمي وهو في الحاء بلفظ حور العين خلقن من تسبيح الملائكة
وليس فيه زيادة ﴿ إنا أنشأناهن .. ﴾ ٣٤/٦ وعزاه في الجامع الصغير لابن مردويه أيضاً
عن عائشة : فيض ٤٢٣/٣ .
[٢٧٧٩] ت. ق: ((مسلم عن عائشة)) أ. هـ. مسلم في الزهد والرقائق عن عائشة ٢٢٦/٨
وأحمد ١٥٣/٦ - ١٦٨.
[٢٧٨٠] ت. ق: (( البخاري عن أبي هريرة)) أ. هـ. البخاري في الأنبياء باب قول الله تعالى:
(وآتينا داود زبوراً) ٤ /١٩٤ ولفظه: فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من
عمل يده . وكذا في التفسير . وأحمد ٣١٤/٢ كلاهما عن أبي هريرة ولفظه : خففت
على داود القراءة .
٣٠٦

[٢٧٨١] ابن عباس :
خيِّر سليمان بين الملك والمال [والعلم]، فاختار العلم، فأعطي الملك
والمال لاختيار العلم .
[٢٧٨٢] محمَّد بن علي [ بن أبي طالب ]
خُصَّ بالبلاء من عرف الناس وعاش فيهم من لا يعرِفهُم .
[٢٧٨٣] معاذ بن جبل :
خيول الغزاة في سبيل الله - عز وجل - ما عُقر منها ولم يُعْقَر وما رزقوا على
ظهرها الشهادة وما لم يُرزقوا وهي خيولهم في الجنّة تطير بهم كالبرق .
[٢٧٨٤] جابر بن عبد الله :
خرجت طائفة من بني إسرائيل لهم فقالوا: لَوْ صَلّينا ركعتين ودعونا الله [أن]
يخرج لنا رجلاً قد مات نسأله عن الموت، ففعلوا . فبينما هم كذلك إذ طلع
رجل رأسه من قبره بين عينيه أثرُ السجود . فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلي فقد
[٢٧٨١] لم يذكره ابن حجر رحمه الله وعزاه في الجامع الصغير للديلمي وابن عساكر عن ابن
عباس: فيض ٥٠٠/٣ قال الألباني في ضعيف الجامع ١٤٢/٣: ((موضوع)). أهـ .
[٢٧٨٢] لم يذكره في التسديد ورواه القضاعي عن جعفر بن محمد عن أبيه ولفظه خُصَّ
البلاء .. قال محققه السلفي : هو مرسل وعثمان بن سماك قال العقيلي: مجهول بالنقل
وابن اسحاق - محمد - مدلس وقد عنعنه فالحديث ضعيف ٣٤٣/١ وقال السيوطي :
القضاعي عن محمد بن علي مرسلاً . وقال المناوي : ان جمعاً منهم السخاوي ضعفوه
فقالوا : ضعيف مع إرساله وأما ثانياً فلأن الديلمي وابن لال والحلواني خرجوه مداً
من حديث عمر بن الخطاب فاقتصار المصنف على ذلك غير صواب: فيض ٤٣٩/٣
وفي المقاصد للسخاوي بعد ذكر رواية القضاعي له : سنده ضعيف مع إرساله أو إعضاله
لكن أخرجه الديلمي من حديث أبي بكر ابن لال ثم من جهة معاوية بن صالح عن
عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ، عن عمر . قال: وذكره موقوفاً بلفظ: من لا يعرفهم
المقاصد ص ٢٠٠ وانظر كشف الخفاء ١ /٤٥٣ .
[٢٧٨٣] ت. ق: ((معاذ بن جبل بزيادة: استشهدوا ام لم يستشهدوا)). أ. هـ .
[٢٧٨٤] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). أ. هـ .
٣٠٧

مُتُّ منذ مائة سنة فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله
أن يعيدني كما كنت .
[٢٧٨٥] أبو هُريرة :
خَرج نبيُّ من الأنبياء بالناس يستسقون فإذا بنملة رافعة قوائمها الى السماء
فقال النبي : ارجعوا فقد سقيتم .
[٢٧٨٦ ] أبو هريرة :
خرج رجل يزور أخاً له في الله فأرصد الله على مدرجتِهِ ملكاً قال : أين
تُريد ؟ قال : فلاناً. قال : ألقرابَةٍ ؟ قال: لا . قال : فنعمةٌ لهُ عندك
ترَبُّها؟ قال: لا . قال: فَلَمَ تزوره . قال: إني أحبه في الله . قال :
فإني رسول الله إليك إنه يحبك بحبِّكَ إياه .
:[٢٧٨٧] أبو هريرة :
خَزائن الله عز وجل الكَلامُ فإذا أراد الله - عز وجل - شيئاً فإنما يقول له :
کن، فیکون .
[٢٧٨٨] بشر بن عصمة:
خُزاعَة مني وأنا مِن خزاعة للوالد والولد .
[٢٧٨٥] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة)) أ. هـ. اخرجه - كما في الجامع الصغير : الحاكم
عن أبي هريرة وقال صحيح وأقره الذهبي: فيض ٤٣٨/٣ .
[٢٧٨٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أ. هـ. رواه مسلم في البر والصلة
١٢/٨ وأحمد ٢٩٢/٢، ٤٠٨، ٤٦٢، ٤٨٢، ٥٠٨ كلاهما عن أبي هريرة.
[٢٧٨٧] ت. ق: ((أبو هريرة)) أ. هـ. عزاه في الزيادة على الجامع الصغير الى: أبي الشيخ
في العظمة عن أبي هريرة: الفتح ٨٦/٢ - ٨٧ .
[٢٧٨٨] ت. ق: ((أسنده عن بشر بن عصمة)) قال في الإِصابة: روي عنه كثير بن أفلح مولى
أبي أيوب أنه قال سمعت النبي # يقول : خزاعة مني وأنا منهم . الاصابة :
٣٠١/١. وفي المخطوطة الأصل وقع تحريف في اسم الصحابي: ((بشير)).
٣٠٨

[٢٧٨٩] ابن عباس:
خالد بن الوليد سيفُ الله وسيفُ رسولِهِ ، وحَمْزَةُ بن عبد المطلب أَسدُ الله
وأَسَدُ رسوله، وأبو عبيدةُ بن الجَراح أمينُ الله وأمينُ رسوله، وحذيفةُ بن اليمان
من أصفياءِ الرحمن وعبدُ الرحمن، بن عوف من تُجّارُ الرّحمن رضوان الله
عليهم أجمعين .
[٢٧٩٠] علي بن أبي طالب :
خالف الفاجر مخالفة وخالص المؤمنين مخالصة ودينك لا تسلمه لأحد.
فصل [ خمس .. ]
[٢٧٩١] أبو هريرة :
خمس من العبادة : قلة الطعام ، والقعود في المساجد ، والنظر إلى الكعبة،
والنظر في المصحف مِن غير أن يقرأه ، والنظر إلى وجه العالِم .
[٢٧٩٢] أبو هريرة :
خمس من الفطرة : قَصُّ الشارب وتقليم الأظفار وحلق العانة ونتف الأبط
والسواك .
[٢٧٨٩] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أ. هـ. ذكر في الجامع الصغير أن مخرجه الديلمي
في الفردوس وقال شارحه الامام المناوي: وفيه أحمد بن عمران قال البخاري: يتكلمون
فيه: فيض ٤٣٠/٣ وانظر ميزان ١٢٣/١.
[٢٧٩٠] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)) أ.هـ.
[٢٧٩١] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة ولفظه: ((قلة الطعم ... وفي رواية النظر الى
الوالدين بدل الكعبة ... )) ذكر السيوطي في الجامع الصغير أن مخرجه هو الديلمي
عن أبي هريرة وهو عنده بلفظ: قلة الطعم وبدون قوله ((من غير أن يقرأه )) وقال الإِمام
المناوي : وفيه سليمان بن الربيع النهدي قال الذهبي تركه الدارقطني فيض ٤٥٩/٣
وميزان ٢٠٧/٢ .
[٢٧٩٢] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أ. هـ. البخاري في اللباس في باب قص =
٣٠٩

[٢٧٩٣] [ حُصَين ] الخطمي:
خمس من سنن المرسلين : الحياء ، والعِلْم ، والحجامة ، والسواك ،
والتعطُّر .
[٢٧٩٤ ] عائشة :
خمس من الدواب كلهن فاسقٌ يقتلن في الحَرَم : الكلب العقور ، والغراب
والعقرب والحدأة ثم الفأرة .
= الشارب وباب تقليم الأظفار . وعبارته : الختان والاستحداد ونتف الإِبْط وتقليم الأظفار
وقص الشارب وفي الرواية الثانية نتف الآباط وليس فيه السواك وفيه بدلاً منه : الختان .
٢٠٥/٨ - ٢٠٦ ومسلم في الطهارة باب خصال الفطرة ١٥٢/١ - ١٥٣ وأبو داود في
الترجل ٨٤/٤ والترمذي في الأدب ٩١/٥ وقال: حسن صحيح. والنسائي ١٤/١ وابن
ماجه ١٠٧/١ وأحمد ٢٢٩/٢، ٢٣٩، ٢٨٣، ٤١٠، ٤٨٩ ومالك في الموطأ :
٩٢١/٢.
[٢٧٩٣] ت. ق: ((أحمد عن أبي أيوب والطبراني عن ابن عباس)) أ. هـ. هو عند أحمد
عن أبي أيوب بلفظ : أربع من سنن المرسلين : التعطر والنكاح والسواك والحياء
٤٢١/٥ وقد عزاه السيوطي في الجامع الصغير بهذا اللفظ للبخاري في التاريخ الكبير
والحكيم الترمذي والبزار والبغوي والطبراني وأبي نعيم في المعرفة والبيهقي عن حصين
الخطمي . قال المناوي : قال الحافظ العراقي سنده ضعيف وللترمذي وحسنه من
حديث أبي أيوب أربع فأسقط الحلم والحجامة وزاد النكاح . أما رواية الطبراني عن
ابن عباس فهي بزيادة النكاح بدلاً من السواك . قال المناوي : قال الهيثمي: فيه
اسماعيل بن شيبة قال الذهبي : واوٍ وذكر له هذا الحديث وغيره أ. هـ فيض القدير
٤٥٦/٣ - ٤٥٧ وميزان: ٢٣٣/١ - ٢٣٤.
[٢٧٩٤] ت. ق: (( متفق عليه عن ابن عمر وفي الباب عن : عائشة وابن مسعود وأبي هريرة
وحفصة وأبي سعيد)) أ. هـ. البخاري في الصيد باب ما يقتل المحرم من الدواب عن
عائشة رضي الله عنها ١٧/٣ مع تقديم وتأخير ومسلم عنها وعن ابن عمر وفي طريق عن
عائشة أربع ... ١٨/٤ والترمذي في الحج وقال حديث عائشة حسن صحيح ١٩٧/٣
وكذا النسائي ٢٠٨/٥ وابن ماجه ١٠٣١/٢ عنها وعن أبي عمرو ابي سعيد، وأبو داود
عن ابن عمرو أبي هريرة وأبي سعيد ١٧٠/٢. وأحمد ٢٥٧/١ عن ابن عباس
و١٦٤/٦، ٢٥٩ عن عائشة .
٣١٠

[٢٧٩٥] أبو سعيد :
خمسٌ من فعلهن كل يوم كتبه الله من أهل الجنّة : من عادَ مريضاً ، وشهد
جنازة ، وصام يوم الجمعة، وراح إلى الجمعة ، وأعتق رقبة .
[٢٧٩٦] زيد بن أرقم :
خمسٌ من أوتيَهنَّ لم يعذر على ترك الآخرة : زوجةٌ صالحة ، وبنون أبرار
وحُسْنُ مخالطةِ الناس، ومعيشةٌ في بلدهِ، وحبّ آل محمد دَيه .
[٢٧٩٧] أبو أمامة :
خمسُ ليالٍ لا ترد فيها دعوة : أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان
وليلة الجمعة وليلتي العيد .
[٢٧٩٨] زید بن ثابت
خمسٌ يعاجل صاحبُهنَّ بالعقوبة : البغي والغَدر وعقوق الوالدين وقطيعة
الرحم ومعروفٌ لا يُشكّر .
[٢٧٩٥] ت. ق: ((أبو يعلي عن أبي سعيد)). في الجامع الصغير: أبو يعلي وابن حبان عن
أبي سعيد: فيض ٤٥٨/٣ وقال المناوي: قال الهيثمي: رجاله ثقات. أ.هـ. وترتيبها
في الجامع الصغير فيه تقديم وتأخير ...
[٢٧٩٦] ت. ق: ((أسنده عن زيد بن أرقم من طريق أبي نعيم)). عزاه في الجامع الصغير
للديلمي في الفردوس قال المناوي: ورواه عنه أيضاً أبو نعيم ومن طريقه وعنه اورده
الديلمى مصرحاً فكان عزوه اليه أولى: فيض ٤٥٩/٣ .
[٢٧٩٧] ت. ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أ. هـ. في الجامع الصغير: (وليلة الفطر وليلة
النحر) قال : ابن عساكر عن أبي أمامة . قال المناوي ورواه الديلمي ... ورواه
البيهقي من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكري قال ابن حجر: وطرقه كلها
معلولة)): فيض ٤٥٥/٣ .
[٢٧٩٨] ت. ق: ((ابن لال عن زيد بن ثابت وفيه: ( يعجّل))). كذا في الجامع الصغير
للسيوطي ولفظه : يُعجّل قال المناوي ورواه عنه أيضاً الديلمي وغيره: فيض ٤٥٩/٣.
٣١١

[٢٧٩٩] أبو هريرة :
خمسٌ ليس لهن كَفَّارة : الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبُهتُ مؤمن
وفرار ، يوم الزحف ، ويمين صابرة يُقتَطع بها مالاً بغير حقه .
[٢٨٠٠] ابن عباس :
خمس بخمس : ما نقض قومٌ العهد إلا سلط الله عليهم عدوَّهم ، وما
حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا
فشا فيهم الموت ، ولا طففوا المكيال إلا مُنِعوا النبات ، وأخذوا بالسنين ،
القطر
ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم
[٢٨٠١] أنس بن مالك :
خمسٌ يفطرن الصائم ، وينقضن الوضوء : الكذب والنميمة والغيبة ،
والنظر بالشهوة ، واليمين الكاذبة .
[٢٧٩٩] ت. ق: ((أبو هريرة)) أ. هـ.
[٢٨٠٠] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عمر والطبراني عن ابن عباس)) أ. هـ. ابن ماجه في
الفتن باب العقوبات وأوله : يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهنّ وأعوذ بالله أن
تدركوهن ... الحديث . ١٣٣٣/٢ وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للطبراني
عن ابن عباس: فيض ٤٥٢/٣ .
[٢٨٠١] ت. ق: (( أسنده عن أنس . قلت وهو في الضعفاء للأزدي من رواية جابان عن أنس
وسئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: هذا كذب)) أ. هـ: عزاه في الجامع الصغير للأزدي
في الضعفاء والديلمي في الفردوس عن أنس: فيض ٤٦٠/٣ وقد ذكره ابن الجوزي في
الموضوعات من طريق سعيد بن عنبسة عن بقية عن محمد بن الحجاج عن جابان عن
أنس قال : وهذا موضوع ومن سعيد الى أنس مطعون فيه قال يحيى بن معين وسعيد
كذاب)) ١٩٥/٢ - ١٩٦ واللآلىء ١٠٥/٢ - ١٠٦ وتعقبه ابن عراق ٢ /١٤٦ بأنه رواه
ابو الفتح الأزدي في الضعفاء في ترجمة محمد بن الحجاج الحمصي وأعله به وقال لا
يكتب حديثه وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث =
٣١٢

[٢٨٠٢] علي بن أبي طالب :
خمسٌ يذهبن بالنسيان ويزدن في الحفظ ويذهبن البلغم : السواك والصيام
وقراءة القرآن والعسل واللبان .
[٢٨٠٣] معاذ بن جبل :
خمسٌ إذا أدركتموهنَّ فإن استطعتم أن تموتوا فموتوا : إذا [ ... ] بالدم
وبيع وقطعت الرّحم [ ... ] واتخذت الإِمارة ميراثاً .
[٢٨٠٤] أنس بن مالك :
خمسٌ لا يقبل الله - عز وجل - لهم صلاةٌ : تارك الوضوء ومانع الزكاة والعَبد
الآبِق ، وامرأة أغضبت زوجها والذي يدافع الأخبثين : البول والغائط .
فصل
[٢٨٠۵] عبد الله بن عمرو :
خصلتان من كانتا فيه كتبه الله - عز وجل - صابراً وكتبه شاكراً، من نظر إلى
من هو فوقه في دينه فاقتدى به ومن نظر إلى من هو دونه في دنياه فَحمد الله
على ما فضله بِهِ عليه ..
= كذب واقتصر الشيخ الإِمام تقي الدين السبكي في شرح المنهاج على تضعيفه أ. هـ.
وذكره ابن حجر في لسان الميزان ٨٦/٢ .
[٢٨٠٢] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)). أ.هـ.
[٢٨٠٣] ت. ق: ((معاذ بن جبل)). أ. هـ .
[٢٨٠٤] ت. ق: ((أنس بن مالك)). أ. هـ.
[٢٨٠٥] ت. ق: ((الترمذي عن عبد الله بن عمرو)) أ. هـ. الترمذي في : صفة القيامة
بزيادة : ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكراً صابراً ... كتبه الله شاكراً صابراً، ومن
نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه الى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه لم
يكتبه الله شكراً ولا صابراً.)) عن عبد الله بن عمرو ٦٦٥/٤ وفيه: المثنى بن الصباح=
٣١٣

[٢٨٠٦] عبد الله بن عمر و :
خصلتان من حفظهما دخل الجنة [ وهما يسير] ومن يعمل بهما قليل وهما
في الميزان ثقيل التسبيح والتكبير والتحميد في دبر كل صلاة وعند النوم .
[٢٨٠٧] ابن عمر :
خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين : صلاتُهم وصيامُهم .
[٢٨٠٨] أبو سعيد :
خصلتان لا يجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الخلق .
= ضعفه ابن معين وقال النسائي متروك وروى معاوية عن ابن معين قال : يكتب حديثه ولا
يترك وقال البخاري : قال يحيى القطان يترك لاختلاط منه)) ميزان : ٤٣٥ وقال في
التقريب : ضعيف اختلط بآخره وكان عابداً ٢٢٨/٢.
[٢٨٠٦] ت. ق: (( أبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو. وفي الباب عن ابن عباس.
وزيد بن ثابت وانس)) . الترمذي في التسبيح في ادبار الصلاة بلفظ التمريض : روي
٢٦٦/٢ ثم ذكره في الدعوات بلفظ خِلَّتان ٤٧٨/٥ وفيه: يسبح الله في دبر كل صلاة
عشراً ويحمده عشراً ويكبره عشراً وهكذا ابن ماجه عنه ٢٩٩/١ واحمد ٢٠٥/٢ وأبو
داود ٣١٦/٤ .
[٢٨٠٧] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عمر)) أ. هـ. ابن ماجه في الأذان ٢٣٦/١ من طريق بقية
عن مروان بن سالم ، عن عبد العزيز بن أبي روّاد عن نافع عن ابن عمر . قال في
زوائد ابن ماجه: اسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. قال ابن حجر: فيه مروان بن
سالم الجزري وهو ضعيف ورواه الشافعي مرسلاً قال الدارقطني المرسل هو الصحيح
٤٤٣/٣ قلت قال الذهبي في الميزان : قال احمد وغيره غير ثقة وقال الدارقطني: متروك
وقال البخاري ومسلم وابو حاتم : منكر الحديث وقال ابو عروبة الحراني يضع الحديث
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها ميزان ٤ / ٩٠ وقال الألباني : موضوع
حديث ٩٠١ في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٣٠٢/٢ .
[٢٨٠٨] ت. ق: (( الترمذي والطيالسي عن أبي سعيد وفي الباب عن أبي هريرة)). الترمذي
في البر والصلة وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى. ٣٤٣/٤ =
٣١٤

[٢٨٠٩] ابن عمر :
خصلتان من أخلاق العرب وهما من الدين يوشك أن تدعوهما : الحياء
والأخلاق الكريمة .
[٢٨١٠] [ع.؟]
خصلتان ليس فوقهما شيء من الخير : الإِيمان بالله والنفع لعباده وخصلتان
ليس فوقهما شيء من الشر ، الشرك بالله والضرُّ بعباده .
[٢٨١١] عبد الله :
خصلتان يحبهما الله - عز وجل : - السخاء والشجاعة ، وخلقان يبغضهما
الله سُوء الخُلُق والبخل .
[٢٨١٢] أنس بن مالك :
خلقان لا يجتمعان في منافق : لا فقه في دينه ولا سمت حسن .
= والطيالسي برقم ٢٢٠٨ ص ٢٩٣ كلاهما عن أبي سعيد والبخاري في الأدب المفرد
ص ٦٢.
[٢٨٠٩] ت. ق: ((أبو الشيخ عن ابن عمر)). أ. هـ.
[٢٨١٠] ليس في التسديد .
[٢٨١١] ت. ق: في تسديد القوس بلفظ: خلقان ... قال الحافظ؛ ((أسنده عن عبد الله بن
عمرو من طريق أبي نعيم)) أ. هـ . وروى نحوه البيهقي عن ابن عمرو مرفوعاً ولفظه
السماحة بدلاً من الشجاعة . انظر الفتح الكبير ٢ / ٩٠ .
[٢٨١٢] ت. ق: (( الترمذي عن أبي هريرة وفي الباب عن أنس وعبد الله بن سلام ولفظه :
خصلتان .. )) الترمذي في العلم ٤٩/١ - ٥٠ وقال : حديث غريب .
٣١٥

ذكر الفصول من أدوات الألف واللام
[المحلى بالألف واللام]
[٢٨١٣] ابن عباس :
الخُلُقِ الحَسنُ يُذيب الخطايا كما تذيبُ الشَّمس الجليدَ ، والخُلُقِ السَّيِّء
يفسد العمل كما يفسِدُ الخلُّ العَسَل.
[٢٨١٤] أبو هريرة :
الخُلقِ الحَسن لا ينزع إلا من ولدِ حيضةٍ أو ولدِ زانيةٍ .
[٢٨١٣] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن ابن عباس أهـ.)) ذكر السيوطي في الجامع
الصغير أنه قد رواه الطبراني عن ابن عباس وقال المناوي : وفيه عيسى بن ميمون وهو
ضعيف ذكره الهيثمي ورواه عنه أيضاً البيهقي في الشعب وضعفه المنذري وغيره)» فيض
٥٠٦/٣ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عيسى
بن ميمون المدني وهو ضعيف ٢٤/٨ وقد عده الألبانى ضعيف جداً قال وله طريقان :
الأول عن ابن عباس رواه الطبراني في الكبير ١/٩٨/٣ وأبو محمد القاري في حديثه
عن عيسى بن ميمون ... الثاني عن أنس أخرجه تمام في الفوائد ١/٥٣ .. وهذا
سند ضعيف جداً أيضاً خليد بن دعلج قال النسائي ليس بثقة وعده الدارقطني في جماعة
من المتروكين . وروح بن عبد الواحد قال أبو حاتم ليس بالمتين . سلسلة الأحاديث
الضعيفة ٤٤٣/١ .
[٢٨١٤] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أهـ)). ذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير=
٣١٧

[٢٨١٥] أبو موسى [ الأشعري ]:
الخُلق الحسنُ زمامٌ من رحمة الله في أنفٍ صاحِبِه ، والزِّمام بيد المَلَك
والْمَلك يجرُّه إلى الخير والخير يجرُّه إلى الجنَّة. وإن الخلق السيء زمامٌ من
عذاب الله في أنف صاحبه والزمامُ بيد الشيطان والشيطان يجرُّه إلى الشَّر
والشَّر يجرُّه إلى النار .
[٢٨١٦] [ أم سلمة ] :
الخطُّ الحسن يَزِيدُ الحقَّ وضحاً.
[٢٨١٧] ابن مسعود :
الخَلْقِ كلُّهم عيالُ الله فأحبّ العيالِ إلى الله أنفعُهُم لعياله.
= وعزاه للديلمي في الفردوس عن أبي هريرة . قال المناوي: وفيه بشربن رافع قال الذهبي :
ضعيف باتفاق ورواه عنه أيضاً ابن المرزبان وابن زنجويه والقطان: فيض ٥٠٧/٣ .
وترجمه بشر في الميزان ٣١٧/١ قال البخاري : لا يتابع في حديثه وقال أحمد ضعيف
وقال ابن معين : حدث بمناكير .. وقال النسائي: ليس بالقوي وقال ابن حبان: يروي
أشياء موضوعة . وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره لم أجد له حديثاً منكراً !... )).
[٢٨١٥] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أبي موسى أهـ.)) ذكره السيوطي في الجامع الصغير
مختصراً وعزاه لأبي الشيخ في الثواب عن أبي موسى وأتم المناوي الحديث وعلق
بقوله : وظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من المشاهير أصحاب
الرموز والأمر بخلافة بل أخرجه الحاكم والديلمي والبيهقي في الشعب باللفظ المزبور
عن أبي موسى المذكور من طريقين وقال: كلا الإِسنادين ضعيف أهـ)): فيض القدير
٥٠٦/٣.
[٢٨١٦] ت. ق: ((أسنده من رواية مهاجر عن أم سلمة وكانت له صحبة أهـ. عزاه السيوطي
في جامعة الصغير للديلمي في الفردوس عن أم سلمة قال الإِمام المناوي : قال في
الميزان: هذا خبر منكر ورواه عنه ابن لال وهن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحاً فلو
عزاه المصنف للأصل لكان أجود: فيض ٥٠٥/٣.
[٢٨١٧] ت. ق: (( أبو يعلى والطبراني عن أنس وأسنده عن أبي هريرة بلفظ: وتحت كنفه
فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله)) أهـ. ((رواه الطبراني في الكبير ١٠٠٣٣ =
٣١٨

[٢٨١٨] عائشة :
الخَلْقُ كلُّهم يُصَلُّون على معلِّم الخَيْرِ [ حتى حيتان البحر].
فصل
[٢٨١٩] ابن عباس :
الخير كثير [و] مَنْ يعملُ بهِ قليلٌ .
[٢٨٢٠] معاوية بن أبي سفيان :
الخير عادة والشرّ لجاجة .
= والأوسط ٢٥٨ مجمع البحرين وأبو نعيم في الحلية ١٠٢/٢ و٢٣٧/٤ والخطيب
٣٣٤/٦ من حديث ابن مسعود وفيه موسى بن عمير وهو متروك ورواه ابن أبي الدنيا في
قضاء الحوائج ٢٤ وأبو يعلى ١/١٨٨ والبزار ١٩٤٩ والطبراني في المكارم ٨٧ ويوسف
ابن عطية. متروك)) عن حاشية السلفي على القضاعي الذي أخرجه عن أنس ٢٥٥/٢
وقال السخاوي في المقاصد : ... وهو عند الديلمي من حديث بشر بن رافع عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه بلفظه : الخلق كلهم عيال ..
وتّحت كنفه - وهي زيادة غير موجودة في نسختنا - فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى
عياله ... ص ٢٠٠ - ٢٠١ وفي كشف الخفاء: قال ابن حجر في الفتاوي الحديثية:
حديث الخلق عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله ورد من طرق كلها ضعيفة)) ٤٥٨/١
وانظر فيض ٥٠٦/٣.
[٢٨١٨] ت. ق: ((أسنده عن عائشة)): عزاه للديلمي الإِمام السيوطي في الجامع الصغير عن
عائشة وقال المناوي : وكذا أبو نعيم وفيه شاذ بن فياض أورده الذهبي في الضعفاء عن
الحارث بن شبل وقد ضعفه الدارقطني: فيض ٥٠٦/٣.
[٢٨١٩] ت. ق: ((الطبراني عن عبدالله بن عمرو وفي الباب عن ابن عباس))أ. هـ. الطبراني
في الأوسط عنه - كذا في الجامع الصغير - وقال المناوي : كذا أبو الشيخ والديلمي ..
وقال الهيثمي: فيه الحسن عبد الأول ضعيف: فيض ٥١٣/٣ وروى الخطيب عن ابن عمر
ونحوه بلفظ : وقليل فاعله . وفيه أحمد بن عمران الأخنسي قال البخاري يتكلمون
فيه : فيض ٥١١/٣ ورواه أيضاً العسكري .. وانظر كشف الخفاء ١ / ٤٧٧ .
[٢٨٢٠] ت. ق: ((الخير عادة والشر عادة ومن يرد به الله خيراً يفقهه في الدين. ابن ماجه =
٣١٩

[٢٨٢١] عائشة :
الخيرُ يدور في البيتِ ما دارَ فيهِ المِغْزَلُ .
[٢٨٢٢] أنس بن مالك :
الخضر في البحر وإلياس في البر ، يجتمعان كلَّ ليلة عند الرَّدم الذي بناه
ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان [ ويَعْتمران ] في كل
سَنة ويشربان من زَمْزم شربةً تكفيهما إلى قابل طعامهما ذلك .
[٢٨٢٣] أنس بن مالك :
الخبرُ الصالح يجيءُ بهِ الرَّجلُ الصَّالِح والخبرُ السُّوء يَجيءُ بِهِ الرَّجل السوء
= والطبراني عن معاوية)) ابن ماجه في المقدمة باب فضل العلماء وفيه زيادة: ومن يرد
الله به خيراً يفقه في الدين ٨٠/١ وفي زوائده : رواه ابن حبان في صحيحه من طريق
هاشم بن عمار بإسناده ومتنه . ورواه القضاعي في الشهاب ٤٧/١ قال السلفي ورواه
ابن ماجه ٢٢١ وابن حبان ٣٠٤ والطبراني في الكبير ١٩/٩٠٤ ومسند الشاميين ٢٢١٥
وابن عدي في الكامل ٢/١٣٢ وأبو نعيم في الحلية ٢٥٢/٥ وفي تاريخ أصبهان
٣٤٥/١ وابن أبي عاصم في كتاب الصمت ١٠٠ ومن طرقه أبو الشيخ في كتاب الأمثال
٢٠ وعبد الغني المقدسي في العلم ٢/٥ والضياء في موافقات هشام بن عمار ٢/٥٨
من طريق عبد الوليد به)) أهـ. وقد حسَّنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ..
مروان بن جناح قال الدارقطني لا بأس به وقال أبو حاتم لا يحتج به ميزان ٤ / ٩٠.
[٢٨٢١] ت. ق: ((عائشة أ هـ)). في كنوز الحقائق: ما دام ص ٧٥ .
[٢٨٢٢] ت. ق: ((الحارث عن أنس أهـ)). كذا في الجامع الصغير. قال المناوي: وهذا
حديث ضعيف لكنه يتقوى بوروده من عدة طرق بألفاظ مختلفة فمنها ما في المستدرك
عن أنس .. وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس مرفوعاً يجتمع الخضر والياس
كل عام في الموسم .. قال ابن حجر في إسناده ضعف .. وروى ابن عساكر عن أبي
داود نحوه وهو معضل ورواه أحمد في الزهد .. الخ: فيض ٥٠٤/٣ - ٥٠٥. وانظر
تنزيه الشريعة ٢٣٤/١ .
[٢٨٢٣] ت. ق: ((أحمد بن منيع عن أنس وفي الباب عن أبي هريرة)) ابن منيع في المعجم
عن أنس ذكره في الجامع الصغير ولم يتعقبه المناوي بشيء: فيض ٥٠٣/٣ .
٣٢٠