Indexed OCR Text

Pages 301-320

[٩٤١] أبو هريرة:
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً، جعل غناه في نفسه ، وتُقاه في قلبه ، وإذا أراد الله
بعبد شراً جعل فقره بين عينيه .
[٩٤٢] أنس بن مالك:
إذا أراد الله - عز وجل - بعبد خيراً ، عجّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد
الله بعبد شراً أمسكَ عليه ، حتى يوافيه يومَ القيامة .
[٩٤٣] عمرو بن الحمق :
إذا أرادَ الله - عز وجل - بعبد خيراً حبَّهُ إلى جيرانه .
[٩٤٤] أنس بن مالك:
إذا أرادَ الله بعبدٍ خيراً عاتّبَهُ في منامه .
[٩٤١] ت ق: ((أسنده عن ابن حجيرة عن أبي هريرة)) هـ (٢٠). عزاه في الجامع الصغير
٢٥٥/١ للحكيم والديلمي في الفردوس عن أبي هريرة . وقال في فيض القدير
٢٥٥/١: ((كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه: ينظر في هذا الإِسناد
انتهى. وأقول : فيه دراج أبو السمح ، نقل الذهبي عن أبي حاتم تضعيفه وقال أحمد :
أحاديثه مناكير)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٦/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٩٤٢] ت ق: ((أحمد عن عبدالله بن مغفل والترمذي وابن منيع والطبراني عن أنس قلت :
وهو عند ابن ماجه وحسّنه الترمذي، وفي الباب عن عمر وابن عباس)) (٢٠) عزاه في
الجامع ٢٥٨/١ للترمذي والحاكم عن أنس ، والطبراني والحاكم والبيهقي عن عبدالله
ابن مغفل والطبراني عن عمار بن ياسر : وابن عدي عن أبي هريرة . قال في فيض
القدير ٢٥٨/١: ((وقال الهيثمي في إسناد الطبراني: اسناده جيد)) أهـ . فيض القدير
٢٥٨/١. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٤٤/١: ((صحيح)) أهـ.
[٩٤٣] ت ق: ((عمرو بن الحمق)) أهـ (٢٠).
.
[٩٤٤] ت ق: ((أسنده عن أنس من رواية ضرار بن عمرو عن زيد الرقاشي)) أهـ (٢٠). قال
في فيض القدير ٢٥٨/١: (( وفيه وهب بن راشد: قال الذهبي عن الدار قطني: متروك، =
٣٠١

[٩٤٥] أنس بن مالك:
إذا أراد الله - عز وجل - بعيدٍ خيراً ، وفَّقه قَبْلَ موتِهِ لوصيةٍ عادلةٍ ، وإذا أراد
بهِ شَرّاً وفَقَّه قبل موْتِهِ لوصيٍ جَائرةٍ .
[٩٤٦] عمرو بن الحمق :
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً عَسَّلُهُ : يفتح له عملاً صالحاً بين يَدَيْ موته ، حتى
يرضي عنه من حوله .
[٩٤٧] سعيد بن عبدالله الشجير:
إذا أراد الله بعبد خيراً أرْضاه بما قسَمَ له ، وبارَكَ لَهُ فيه ، وإذا لم يردْ به
خيراً لم يرضه بما قسم له ولم يبارك له فيه .
[٩٤٨] الحسين بن علي:
إذا أراد الله - عزّ وجلّ - بعَبْدٍ خيراً ألهاه [عن] محاسنه وحوَّل مساوئه نصب
عيْنَیه.
= وعن ضرار بن عمرو متروك، وعن الرقاشي متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع ١٣٦/١: ((ضعيف)) أهـ ..
[٩٤٥] ت ق: ((أنس)) أهـ (٢٠).
[٩٤٦] ت ق: ((أحمد والطبراني وأبو الشيخ عن أبي عتبة الخولاني ، وفي الباب عن أبي
امامة)) أهـ (٢٠). قال في فيض القدير ٢٥٦/١: ((رواه أحمد والطبراني عن أبي
عنبة - بكسر العين المهملة وفتح النون - الخولاني ، واسمه عبدالله بن عنبة أو عمارة .
قال ابن الأثير: اختلف في صحبته قيل: أدرك النبي وَلير ولم يره، وقيل: صلّى
القبلتين، وقيل: أسلم قبل موت النبي مسي# ولم يره . قال الهيثمي : وفيه بقية
مدلس ،، وقد صرّح بالسماع في المسند ، وبقية رجاله ثقات انتهى . ومن ثم رمز
المؤلف لحسنه)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٤٤/١: ((صحيح)) أهـ .
[٩٤٧] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (٢٠).
[٩٤٨] ت ق: ((الحسين)) أهـ (٢٠) ما بين القوسين عن تسديد القوس.
٣٠٢
.

فصل
[٩٤٩] الحسن بن علي:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بعبدٍ شراً قَيَّض لهُ شَيْطاناً قبل موته بسنة ، فلا يرى
حسناً إلا قبّحه عندهُ ، حتى لا يعمل به، ولا یری قبيحاً إلا حسَّنه عنده حتى
يعمل به .
[٩٥٠] محمد بن بشير الأنصاري:
إذا أرادَ الله - عز وجل - بعبد هواناً أنفق ماله في البنيان .
[٩٥١] جابر [ بن ] عبدالله:
إذا أرادَ الله - عز وجل - بعبد شراً خضَّرَ له في اللّبنِ والطين ، حتى يُبْني .
[٩٤٩] ت ق: ((أنس بن مالك)) أهـ (٢١).
[٩٥٠] ت ق: ((أخرجه من حديث يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه)) أهـ (٢١).
ذكره في الجامع الصغير ٢٦٤/١ - ٢٦٥ وعزاه للبغوي والبيهقي عن محمد بن بشير
الأنصاري، وابن عدي عن أنس. قال في فيض القدير ٢٦٥/١: ((وفيه سلمة بن
شريح ، قال الذهبي : مجهول - وفي رواية ابن عدي فيه - زكريا المصري الوقاد وقال:
يضع الحديث ، كذبه صالح انتهى ... ولما عزاه الهيثمي إلى الطبراني قال : فيه منْ
لم أعرفهم)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٨/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٩٥١] ت ق: ((الطبراني عن جابر)) أهـ (٢١). ذكره في الجامع الصغير ٢٦٤/١ وعزاه
للطبراني والخطيب عن جابر . رواه الخطيب في تاريخه ١١ / ٣٨١ . قال في
فيض القدير ٢٦٤/١: ((قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح غير شيخ البخاري ،
ولم أحد من ضعّفه . وقال المنذري : رواه في الثلاثة بإسناده جيد انتهى .. وقد عزاه
جمع لأبي داود من حديث عائشة ، قال العراقي: وإسناده جيد)) أهـ. وقال الألباني
في ضعيف الجامع ١٣٧/١ ((ضعيف)) أهـ. وخضَّر بوزن (حسن ) لفظاً ومعنى.
٣٠٣

[٩٥٢] حذيقة:
إذا أراد الله - عز وجل - بالعباد نقمة، أَمَاتَ الأطفال ، وأعْقمَ أرحام
النساء ، فينزل فيهم نقمة ، وليس فيهم مرحوم .
[٩٥٣] أبو هريرة:
إذا أرادَ الله بقومٍ خيراً، أَكْثَرَ فقهاءهَمُ، وَقَلَّ جُهَّلَهُمْ، فإذا تكَلَّمَ الفقيه
وَجَدَ أعواناً، وإذا تكَلَّم الجاهل قُهر. وإذا أرادَ الله بقومٍ شرًّاً أكثر جهّالهم
وأقَلَّ فقهاءهم ، فإذا تَكَلَّمَ الجاهلُ وَجَدَ أعواناً ، وإذا تَكَلَّم الفقيه قهر .
[٩٥٤] أبو هريرة:
إذا أرادَ الله، بقومٍ خيراً ، أمَدَّ لهم في العمر ، وألهمهم الشكر .
[٩٥٥] أبو سعيد
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بقومٍ خيراً وَلَّى عليهم حُلَمَاءَهُمْ وقضى بينهم
علماؤهم ، وجعل المال في سُمَحَائِهِمْ . وإذا أرادَ بقومٍ شراً، وَلَىّ عليهم
سفهاءهم ، وقضى بينهم جهَّالُهُمْ وجعل المالَ في بخلائهم.
[٩٥٢] ت ق: ((حذيفة)) أهـ (٢١).
[٩٥٣] ت ق: ((أسنده من رواية بقية حدثني اسماعيل بن أبي نعيم المعافري عن عبدالله بن
يزيد عن أبي عمر أو ابن عمرو به)) أهـ (٢١). عزاه في الجامع الصغير ٢٦١/١ لأبي نصر
السجزي في الإبانة عن حبان بن أبي جبلة والديلمي في الفردوس عن ابن عمر .
وقال في فيض القدير ٢٦١/١: ((وفيه الحسن بن علي التميمي قال في الميزان عن
الخطيب : [ ليس بمحل الحجة ]، وبقية غير حجة)) أهـ . وقال ضعيف الجامع
١٣٩/١: ((ضعيف)) أهـ .
[٩٥٤] ت ق: ((أسنده من رواية أبي يزيد عن أبي هريرة)) أهـ (٢١). عزاه في الجامع
الصغير ٢٦١/١ للديلمي عن أبي هريرة. قال في فيض القدير ٢٦٢/١: ((وفيه عنبسة
بن سعيد ، تركه الفلاس وضعّفه الدارقطني)) أهـ . وقال في ضعيف الجامع
١٣٩/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٩٥٥] ت ق: ((أسنده من رواية حميد عن الحسن عن مهران وله صحبة ، وفي الباب عن أبي
سعيد)) أهـ (٢١). وقال فيض القدير ٢٦٢/١: ((رواه في الفردوس، وكذا ابن لال =
٣٠٤

[٩٥٦] عبادة [بن] الصامت :
إذا أرادَ الله بقومٍ نَمَّاءً رزقهم العفافَ والقصْدَ ، وإذا أرادَ بقومٍ اقتطاعاً ،
فَتَحَ عليهم بابَ خِيَانَةٍ ( حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ، فإذا هم
مُبْلِسُون ) .
[٩٥٧] أنس بن مالك:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بأهلِ بيتٍ خيراً، فَقَّههُمْ في الدّين ، وَوَقَّرَ
صغيرُهُمْ كبيرهم . ورزقهم الرفق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم ،
وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها . وإذا أراد الله - عز وجل - لهم غير ذلك
تركهم هَمَلاً .
[٩٥٨] عائشة :
إذا أرادَ الله بالوالي خيراً جَعَلَ لهُ وزيرَ صِدْقٍ ، إنْ نَسي ذَكَّرَهُ ، وإنْ ذكر
= وعنه خرّجه الديلمي .. عن مهران، قال في الفردوس: أظنه مولى رسول الله وَله قال
في مسنده: وله صحبة انتهى وإسناده جيد)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع ١٣٩/١ :
((ضعيف )) أهـ .
[٩٥٦] ت ق: ((أسنده عن عبادة بن الصامت)) أهـ (٢١). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٢/١
للطبراني وابن عساكر عن عبادة بن الصامت ، وقال في فيض القدير ٢٦٣/١: ((وكذا
رواه الدارمي والديلمي)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع ١٤٠/١: ((ضعيف جداً))
أهـ .
[٩٥٧] ت ق: ((أسنده من طريق أفراد الدارقطني من رواية المنكدر بن محمد عن أبيه عن
أنس، وهو عند أحمد بلغناه من طريق حفص بن ميسرة عن هشام عن أبيه عن عائشة)) أهـ.
(٢١). ذكره في الجامع الصغير ٢٦٠/١ -٢٦١ وعزاه للدارقطني في الأفراد عن أنس .
قال في فيض القدير ٢٦١/١: ((رواه الدارقطني في كتاب الأفراد عن أنس ، وقال :
غريب تفرد به ابن المنكدر عنه ، ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو
متروك انتهى. وفي الميزان: كذبه أبو زرعه وأبو حاتم)) أهـ. وقال الألباني في سلسلة
الأحاديث الضعيفة ٢٥١/٢ وضعيف الجامع ١٣٥/١: ((موضوع)) أهـ.
[٩٥٨] ت ق: ((أحمد وأبو داود وأبو يعلى من رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن =
٣٠٥

أعانه ، وان أراد به غير ذلك جعل له وزير سوءٍ، إن نسي لم يذَكِّرْهُ ، وإن
ذكر لم يعنه .
فصل
[٩٥٩] الحسين بن علي:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بقومٍ سوءاً سلَّطَ عليهم صِبْيانهم فآذوهم في
مجالسهم ومحاشرهم ، ولم يعرفوا حقوقهم .
[٩٦٠] علي بن أبي طالب:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بقَوْمٍ سوءاً جعلَ أمرهُم إلى مُتْرَفِيهم.
[٩٦١] أنس بن مالك:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بقومٍ عاهةٌ نَظَرَ إلى أهْلِ المساجد فَصَرَفَ عنهم .
= عائشة)) أهـ (٢١). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٤/١ لأبي داود والبيهقي عن عائشة .
وقال في فيض القدير ٢٦٤/١: ((قال في الرياض : رواه أبو داود بإسناد جيد على
شرط مسلم لكن جرى الحافظ العراقي على ضعفه فقال : ضعّفه ابن عدي وغيره ،
ولعله من غير طريق أبي داود)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٤٣/١ :
(( صحيح )) أهـ .
[٩٥٩] ت ق: ((الحسين بن علي)) أهـ (٢١).
[٩٦٠] ت ق: ((أسنده من رواية الشعبي عن علي)) أهـ. (٢١). وقال في فيض القدير
٢٦٥/١: ((وفيه حفص بن مسلم السمرقندي وقال الذهبي: متروك)) أهـ. وقال في
ضعيف الجامع ٩٤٠/١: «موضوع)) أهـ.
[٩٦١] ت ق: ((أنس)) أهـ (٢١). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٥/١ لابن عدي والفردوس
عن أنس. وقال في فيض القدير ٢٦٦/١: ((ورواه أيضاً البيهقي وأبو نعيم وعنه أورده
الديلمي ، ثم إن فيه مكرم بن حكيم ، ضعّفه الذهبي ، وزافر ضعّفه مخرجه ابن
عدي ، وقال: لا يتابع على حديثه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٤٠/١
: ((ضعيف)) أهـ .
٣٠٦

[٩٦٢] أبو هريرة:
إذا أراد الله - عزّ وجلّ - بقَرْيةٍ هلاكاً، أَظْهَرَ فيهم الزنا.
فصل
[٩٦٣] مالك بن الحويرث:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - خَلْقَ عَبْدٍ جامَعَ الرجل والمرأة ، طار ماؤه في كل
عِرْقٍ وعضْوٍ منها، فإذا كان يوم السابع ، جَمَعَهُ الله - عز وجل - ثم أحفرهُ
کل عرق له دون آدم ، ( في أي صورة ما شاء ركّبك ) .
[٩٦٤] أبو هريرة:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - أن يخلق خَلْقاً للخلافة مسح على ناصِيَتِهِ بيمينه .
[٩٦٢] ت ق: ((أسنده من رواية الحسن عن أبي هريرة)) أهـ. (٢١). وقال في فيض
القدير ٢٦٦/١: ((وفيه حفص بن غياث فإن كان النخعي ففي الكاشف : ثبت إذا
حدّث من كتابه، وإن كان الراوي عن ميمون فمجهول)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ١٣٨/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٩٦٣] ت ق: ((الطبراني عن مالك بن الحويرث)) أ هـ (٢٢). ولفظه في تسديد القوس : إذا
أراد الله خلق عبد طار ماء الرجل في كل عرق من المرأة وعصب وإذا كان يوم السابع
جمعه - الحديث . وفي المخطوطة : مالك بن الحارث . ورواه أيضاً الحكيم الترمذي
وابن مردويه - قال السيوطي : - بسند جيد والبيهقي في الأسماء والصفات عن مالك
مرفوعاً ( الدر المنثور ٣٢٣/٦) .
[٩٦٤] ت ق: ((أسنده من رواية إبراهيم بن جعفر الأنصاري الزاهد عن أنس، وفي السند
ميسرة بن عبد ربه : تالف ، ومن طريق صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة نحوه ))
أهـ . عزاه في الجامع الصغير ٢٦٦/١ للعقيلي وابن عدي والخطيب والفردوس عن
أبي هريرة. وقال في فيض القدير ٢٦٦/١: ((رواه العقيلي عن ابن أحمد بن حنبل
عن عبدالله بن موسى السلمي عن مصعب النوفلي عن أبي نؤيب عن صالح مولى
التوأمة عن أبي هريرة ثم عقبة مخرجه بقوله : مصعب مجهول بالنقل ، حديثه غير
محفوظ ، ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. ورواه ابن عدي ثم عقبه بقول: هذا
منكر بهذا الاسناد والبلاء فيه من مصعب ورواه الخطيب في ترجمة عبدالله بن
٣٠٧

[٩٦٥] عليّ بن أبي طالب:
إذا أراد الله - عزّ وجلّ - أنْ يَنْتَقِمْ لِوَلِيِّهِ، انتقم بعدّوه، وإذا أرادَ أنْ ينتقم
لنفسه انتقم بوليه .
[٩٦٦] ابن عباس :
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - أن يخَوِّف خَلْقَهُ ، أَظْهَرَ للأرض منه شيئاً
فارتعدت ، وإذا أرادَ أنْ يُهلك خَلْقَهُ تبدى لها .
[٩٦٧] أنس بن مالك:
إذا أرادَ الله أن يُقِطَّ بلداً نادى منادٍ من السماء: يا أمْعاءُ اتسعي ، ويا عَيْنُ
لا تشبعي ، ویا بَرَكَهُ ارتفعي .
[٩٦٨] عثمان بن [ عفان ]:
إذا أرادَ الله أن يُؤْتِغ عبداً أعمى عليه الحِيَلَ .
= موسى الأنصاري قال ابن حجر : وفيه عنده ميسرة بن عبد ربه تالف وقال الذهبي :
كذاب ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : البلاء فيه من النوفلي . وأورده من
حديث أنس وقال : فيه ميسرة مولى المتوكل ذاهب الحديث ، لكن له طريق عن ابن
عباس خرّجه الحاكم بلفظ : إن الله إذا أراد أن يخلق خلقاً للخلافة مسح على ناصيته
بيمينه ، فلا تقع عين إلا أحبته . قال الحاكم : رواته هاشميون ، قال ابن حجر في
الأطراف : إلا أن شيخ الحاكم ضعيف وهو من الحفاظ ورواه الديلمي في الفردوس عن
أبي هريرة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٤/١: ((موضوع)) أهـ.
[٩٦٥] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٢٢).
[٩٦٦] ت ق: ((أسنده من رواية عكرمة عن ابن عباس)) أهـ (٢٢).
[٩٦٧] ت ق: ((أنس)) أهـ (٢٢). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٨/١ لابن النجار في تاريخه
عن أنس ثم قال : وهو مما بيض له الديلمي . أي لعدم وقوفه له على سند)) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٤٠/١: ((ضعيف)) أهـ .
[٩٦٨] ت ق: ((الطبراني في الأوسط في علي بن سعيد من رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن =
٣٠٨

[٩٦٩] النوّاس بن سمعان:
إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - أن يوحي بالأمر، تكلم بالوحي ، فاخذت
السموات منه رَجْفَةً أو رَعْدةً شديدة ، خوفاً من الله ، فإذا سمع بذلك أهل
السموات صُعقُوا ، فَخَروا لله سجداً ، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل ،
فَيُكَلِّمه الله من وحيِهِ بما أراد ، ثم يَمُر جبريل على الملائكة ، كلما مر
بسماء سأله ملائكتها : ماذا قال ربُّنا يا جبريل ؟ فيقول جبريل : الحق وهو
العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل ، فينتهي جبريل بالوحي
حيث أمره الله .
[٩٧٠] أبو هريرة:
إذا أراد الله - عزّ وجلّ - قَبْضَ روحَ المؤمن، أمر مَلَكَ الموت : أن أَقْرِئْه
مني السلام ، واقبض روحه . فإذا نزل في لحده ، نزل عليه منكر ونكير
فقالا : السلام عليك يا مؤمن .
[٩٧١] ابن عمر:
إذا أرادَ الله - عز وجل - إنْفادَ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ ، سَلَبَ ذَوِي العقول عقولهم ،
= الأعرج عن أبي هريرة)) أهـ (٢٢). أنظر تنزيه الشريعة ٣١٣/١ . وقال في فيض
القدير ٢٦٧/١: ((هو ضعيف، ووجهه أن فيه محمد بن عيسى الطرسوسي ، وهو كما
قال الهيثمي : ضعيف . وعبد الجبار بن سعيد ضعّفه العقيلي وقال : أحاديثه مناكير عن
عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقد ضعفه النسائي)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع ١٣٥/١: ((ضعيف)) أهـ. وفي رواية تسديد القوس: يزيع عبداً اعمى عليه
وجوه الحيل وفي المخطوطة ( يؤتي ) وهو خطأ ويوتغ : يهلك والوتغ بالتحريك
الهلاك ..
[٩٦٩] ت ق: (( الطبراني عن النواس بن سمعان ، وأصله عند أبي داود من حديث ابن
مسعود)) أهـ . (٢٢) .
[٩٧٠] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (٢٢ ).
[٩٧١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس. وفي الباب عن علي وابن عمر)) أهـ (٢٢). عزاه في =
٣٠٩

حتى يَنْفُذَ فيهم قَضاؤه وَقَدَرُهُ.
فصل
[٩٧٢] أبو هريرة :
إذا أحبَّ الله - عزّ وجلّ - العَبْدَ ، نادىَ جبريل : أني أَحِبُّ فلاناً ، فأحِبه ،
فَيُحِبَهُ جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إِن الله يحب فلاناً
فَأَحِبّوه ، فَيُحِبُّهُ أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض .
[٩٧٣] أبو عتبة الخولاني :
إذا أحبَّ الله - عزّ وجلّ - عَبْداً ابتلاه ، وإذا أحَبَّه الحبَّ البالغ اقتناه ، لا
يترك له مالاً ولا ولداً .
= الجامع الصغير ٢٦٨/١ للفردوس عن أنس وعلي. وقال في فيض القدير ٢٦٨/١:
(( وفيه سعيد بن سماك بن حرب متروك كذاب . وفي الميزان : خبر منكر ، ثم إن ما
ذكر من أن الديلمي خرّجه من حديث أنس وعلي ، هو ما رأيته في نسخ الكتاب
كالفردوس ، وذكر المؤلف في الدرر أن البيهقي والخطيب خرّجاه من حديث ابن عباس
وقال: إسناده ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٤/١: ((ضعيف))
أهـ .
[٩٧٢] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة ، ومداره على نافع عنه ، ومن رواية سهيل عن أبيه
عنه وفيه قصة)) أ هـ (١٩).
[٩٧٣] ذكره في تنزيه الشريعة ٢١٢/٢ بلفظ: إذا أحب الله عبداً اقتناه لنفسه ، ولم يشغله
بزوجة ولا ولد . ثم قال : رواه أبو نعيم من حديث ابن مسعود وفيه اسحاق بن وهب
العلاف، والطبراني من حديث أبي عتبة الخولاني بنحوه وفيه محمد بن زياد الألهاني
وعنه اليمان بن عدي الحضرمي. تعقب بأن الألهاني : ثقة أخرج له البخاري والأربعة ،
قال في الميزان : وثّقه أحمد والناس ، واليمان بن عدي : روى له ابن ماجه وضعفه
أحمد والدارقطني وقال أبو حاتم : صدوق قلت : واسحاق بن وهب العلاف ثقة ،
وإنما اتهم الذهبي بالحديث شيخ العلاف عبد الملك بن يزيد فقال : لا يدري من هو
وأتى بخبر باطل والله أعلم)) أهـ. في المخطوطة : ( أبو عيينة الخولاني ) .
٣١٠

[٩٧٤] ابن مسعود:
إذا أحبِّ الله - عزّ وجلّ - عبْداً في دار الدنيا أجاعه في موضع الطعام
الرخيص ، والخير الكثير ، لا يجد طعاماً يملأ بطنه .
[٩٧٥] أبو هريرة:
إذا أحبَّ الله - عزّ وجلّ - عبْداً بْتلاه لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ.
[٩٧٦] عليّ:
إذا أحبَّ الله - عزّ وجلّ - عَبْداً ابتلاه ، فإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ ، وإنْ رضي
اصطفاه .
[٩٧٧] قتادة بن النعمان:
إذا أَحَبَّ الله - عزّ وجلّ - عَبْداً حَمَاهُ [ من ] الدنيا ، كما يحْمي أَحَدُكُم
مريضَهُ الماءَ.
[٩٧٤] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١٩). وفي المخطوطة (يجيعه) والمثبت من تسديد القوس.
[٩٧٥] ت ق: ((أسنده من رواية يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة ، وذكره عن علي
لكن بلفظ: فإن صبر اجتباه وإن رضي اصطفاه)) أهـ (١٨). عزاه في الجامع الصغير
٢٤٥/١ - ٢٤٦ للبيهقي والفردوس عن أبي هريرة ، والبيهقي عن ابن مسعود وكردوس
موقوفاً عليهما. وقال في فيض القدير ٢٤٦/١: ((قال الحافظ العراقي رحمه الله
تعالى: إنه يتقوى بتعدد طرقه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٧/١:
((ضعيف )) أهـ .
[٩٧٦] انظر كلام الحافظ ابن حجر في تسديد القوس اثناء الكلام على الحديث السابق رقم
(٩٧٥).
[٩٧٧] ت ق: (( الترمذي وأحمد بن منيع والحارث عن محمود بن لبيد . وفي الباب عن قتادة
ابن النعمان)) أ هـ (١٨ - ١٩). عزاه في الجامع الصغير ١ / ٢٤٦ للترمذي والحاكم
والبيهقي عن قتادة بن النعمان. قال في فيض القدير ٢٤٦/١: ((قال الحاكم :
صحيح ، وأقره الذهبي ، وقال الترمذي : حسن غريب . وقال المنذري: حسن)) =
٣١١

[٩٧٨] أنس بن مالك:
إذا أحبَّ الله - عزّ وجلّ - عبْداً صَبَّ عليه البلاء صَبَّاً وثجَّه عليه وثجاً،
فإذا دعا العبدُ قال جبريلُ : أي رب، اقض حاجته. فيقول الله
- تعالى - : دَعْهُ، فإني أحب أن أسمع صوته . فإذا دعا ، يقول الله - عزّ
وجلّ - : لَبَيْكَ عبدي ، وعزتي لا تسألني شيئاً إلا اعطيتك ، ولا تدعوني
باسمي إلا استجبت فإما أن أُعَجِّلُ لك ، وإما أن أُدخِرَ لك أفضل منه.
فصل
[٩٧٩] عمر بن الخطاب :
إذا نَطَقَ الله - عزّ وجلّ - بالوَحِي سُمعت في السماء ، صَلْصَلةٌ كَوَفْعٍ
السلاسل على الصفا، فتخر الملائكة كالمغشي عليهم ، وهو كقوله عزّ
وجل ﴿ حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ .
[٩٨٠] ابن مسعود:
إذا رضيَ الله - عزّ وجلّ - عن العَبْدِ أَثْنى عليه سبعة أصناف من الخير ، لم
يعملها ، وفي السخطِ مثل ذلك .
=أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٣٨/١: ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة:
قتادة بن النعم وهو تحريف والصواب ما أثبتناه . وهو من أكابر الصحابة ، بدري .
[٩٧٨] ت ق: ((أسنده من رواية يزيد الرقاشي عن أنس)) أهـ (١٩).
[٩٧٩]
ت ق: ((عمر بن الخطاب)) أ هـ (٤٢).
ت ق: ((أحمد والحارث وأبو يعلى من رواية أبى الهيثم عن أبي سعيد)) أهـ (٣٦)
[ ٩٨٠]
رواه أحمد في المسند ٢٨/٣ - ٤٠ - ٧٦. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية
٨٢٦/٢: ((هذا حديث لا يصح. قال أحمد: أحاديث دراج مناكير)) أهـ. وقال
الهيثمي : رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
٣١٢

[٩٨١] أبو هريرة:
إذا فَرَغَ الله - عز وجل - من القضاء بين العباد ، أمر الملائكة أن يخرجوا
من النار ، من قال : لا إله إلا الله ، وكان لا يشرك به شيئاً .
[٩٨٢] ابن عمر:
إذا انزل الله - عزّ وجلّ - بقومٍ عذاباً ، أصاب العذابُ من كان فيهم ، ثم
بُعِثوا على أعمالهم.
[٩٨٣] أبو هريرة:
إذا أدخل الله - عزّ وجلّ - الموحدين النارَ، أماتهم الله فيها ، فإذا أراد أن
يخرجهم منها أمَسَّهم ألم العذاب تلك الساعة .
[٩٨٤] ابن عمر:
إذا أَمَرَ الله - عزّ وجلّ - مَلَكَ الموتِ بقَبْضِ أرواح من استَوْجَبَ النار من
مُذنبي أمتي قال : بَشِرْهُمْ بالجنة ، بعد انتقام كذا وكذا على قدر ما
يحبسون في النار .
[٩٨١] ت ق: ((أسنده من رواية عطاء بن يزيد عن أبي هريرة . قلت: وهو طرف من حديث
الشفاعة الطويل المتفق عليه ففي أوله : هل تضارُّون في رؤية الشمس . وفي أثنائه :
حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد)) أهـ (١٣) .
[٩٨٢] عزاه في صحيح الجامع ١٦٩/١ لأحمد والبخاري عن ابن عمر .
[٩٨٣] ت ق: أسنده عن أبي هريرة وفيه الحسن بن علي بن راشد. قلت : أصله في مسلم
من حديث أبي سعيد)) أهـ (١٩). قال في الميزان في ترجمة الحسن بن علي بن
راشد ٥٠٦/١: ((وثّقه بحشل مؤرخ واسط . وقال ابن حبان : مستقيم الحديث .
وقال ابن عدي : لم أر فيه شيئاً منكراً ، وضعّفه عباس العنبري )) أهـ .
[٩٨٤] ت ق: ((ابن عباس أ هـ (٢٤).
٣١٣

[٩٨٥] جابر:
إذا أَنْعَمَ الله - عزّ وجلّ - على عبدٍ نِعْمَةٍ فَلْيَبْدأ بنفسه وأهل بيته.
فصل
[٩٨٦] أنس بن مالك:
إذا كان يوم القيامة، غَفَرَ الله لأهلِ الأَهْواءِ أهواءهم ، وَحُوسب الناس
بأعمالهم ، إلا الزنادقة .
[٩٨٧] أبو هريرة:
إذا كان يوم القيامة ، يَقْرأُ الله - عزّ وجلّ - القرآن فكأنهم لم يسمعوه ،
فيحفظه المؤمنون ، وينساه المنافقون .
[٩٨٨] علي بن أبي طالب:
إذا كان يوم القيامة، يقول الله - عزّ وجلّ - لِمَلَكَ الموت: يَا مَلَكَ
الموت ، وعزّتي وجلالي وارتفاعي في علو مكاني، لَأُذِقَنْكَ طَعَمَ الموتِ
كما أَذَقْتَ عبادي .
[٩٨٥] ت ق: ((الطبراني عن جابر بن سمرة)) أهـ (٢٤ - ٢٥).
[٩٨٧] راجع ((جمع الجوامع)) رقم ٢٤١٢ وكنز العمال ٢٤٨٦ .
[٩٨٨] أخرجه ابن عبد البر في ((جامع العلم)) ٤٤/٢ من طريق عقبة بن نافع عن اسحق بن
اسيد عن أبي مالك وأبي اسحق عن علي بن أبي طالب مرفوعاً: ((ألا أنبئكم بالفقيه
كل الفقيه ؟ قالوا : بلى . قال : من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح
الله ولم يؤمنهم من مكر الله ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه . ألا لا خير في عبادة
ليس فيها تفقه ولا علم ليس فيه تفهم ولا من قراءة ليس فيها تدبر)». وسنده ضعيف .
واسحق بن اسيد جهّله ابن عدي. وقال أبو حاتم - كما في ((الجرح)) ٢١٣/١/١:
(( شيخ ليس بالمشهور، لا يشتغل به)) وأبو اسحق لم يسمع من علي على الأرجح .
وعقبه بن نافع ترجمه ابن أبي حاتم ٣١٧/١/٣ ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو
مجهول الحال .
٣١٤

[٩٨٩] أنس بن مالك:
إذا كان يوم القيامة ، جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر ، فيأمر الله
- عز وجلّ - جبريل أن يأتيهم فيسألهم وهو أعلم بهم فيأتيهم فيسألهم من
أنتم فيقولون : نحن أصحاب الحديث. فيقول الله - عزّ وجلّ - : أدخلوا
· الجنّة ، طالما كنتم تُصَلُّون على نَبِيّ .
[٩٩٠] أنس بن مالك:
إذا كان يوم القيامة ، تَعَلَّق الجار بالجار ، فيقول : يا رب سَلْ هذا ، فيم
اغلق بابه دوني ، ومنعني طعامه .
[٩٨٩] ت ق: ((أسنده من رواية حميد عن أنس، وفيه محمد بن علي الذهبي)) أهـ (١٧).
رواه الخطيب في تاريخه ٤١٠/٣ ثم قال: «هذا حديث موضوع، والحمل فيه على
الرَّقي والله أعلم)) أهـ. وقال في تنزيه الشريعة ٢٥٧/١: ((رواه الخطيب من حديث
أنس من طريق محمد بن يعقوب الرقي ، وقال : الحمل فيه على الرقي . وقال الذهبي
في الميزان : وضع هذا الحديث على الطبراني، قال السيوطي الشافعي : وأخرجه
الديلمي والنميري في الإعلام من طريق آخر فيه محمد بن أحمد بن مالك الأسكندراني
وهو مجهول . قلت : اقتصر شيخ شيوخنا العلامة السخاوي الشافعي في كتابه القول
البديع على تضعيف الحديث من الطريقين ، قال في الأول : أخرجه الطبراني ، ومن
طريقه ابن بشكوال ، ونقل عن طاهر بن أحمد النيسابوري أنه قال : ما أعلم حدّث به
غير الطبراني والله تعالى أعلم)) أهـ . ولفظه في تاريخ بغداد : إذا كان يوم القيامة جاء
أصحاب الحديث بأيديهم المحابر ، فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم وهو
أعلم بهم ، فيقول : من أنتم ؟ فيقولون نحن أصحاب الحديث ، فيقول الله تعالى :
ادخلوا الجنة على ما كان منكم ، طالما كنتم تصلون على نبيّ في دار الدنيا . وورد في
المخطوطة تحریف ونقص أثبتناه من تاریخ بغداد.
[٩٩٠] عزاه في تنزيه الشريعة ١٤٤/٢ للديلمي من حديث أنس، وقال: ((وفيه أبو هدبة)) أهـ
وهو وضاع مشهور وفي المخطوطة: ( اسأل ... فيما .. ).
٣١٥

[٩٩١] أنس بن مالك:
إذا كان يوم القيامة ، جاءت الملائكة بصحفٍ مُخَتَّمَةٍ فيقول الله - عزّ
وجلّ -: أقبلوا هذا ، والقوا هذا لغيري ، ولا أقبل اليوم إلّ ما كان لي.
[٩٩٢] إذا كان يوم القيامة، وُضِعَتْ مَنَابر مِنْ نورٍ عليها قِباب من در ، ثم ينادي
منادٍ : أين الفقهاء ، وأين الأئمة والمؤذنون ، أجلسوهم على هذه ، فلا
رَوْعَ عليهم ولا حُزْنَ حتى يَفْرَغُ الله مما بينه وبين العباد من الحساب.
[٩٩٣] أبو موسى:
إذا كان يوم القيامة ، رفع لكلّ مؤمن رجل من أهل الملل ، فيقال : هذا
فداؤك من النار .
[٩٩٤] جابر بن عبدالله :
إذا كان يوم القيامة ، نُصِبَ الصراط على ظهر جهنم ، فلا يَعْبُرُ عليه ، إلا
مَنْ كان معه براءة بحبّ الشيخين والحسنين ، وإلا يُكَبّ على مِنْخرِهِ في
النارِ.
[٩٩١] عزاه في الإِتحافات السمويه عن أنس (١١٢ - ١١٣).
[٩٩٢] ت ق: «أورده أبو نعيم في الحلية ببعض معناه من رواية عطية عن أبي سعيد، وعن
ابن عمر جميعاً. وقال : غريب تفرّد به الحسن بن يزيد الجصّاص عن إسماعيل بن
يحيى عن مسعر)) أهـ (٣٧). انظر الحلية ٢٥٤/٧ - ٢٥٥. وذكره في تنزيه الشريعة
٢٥٦/١ وقال: ((رواه الدارقطني من حديث ابن عمر، فيه اسماعيل بن يحيى.
قلت : ناقض ابن الجوزي ، فذكره في الواهيات والله أعلم)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٢٥/١: ((ضعيف جداً)) أهـ .
[٩٩٣] عزاه في الجامع الصغير ٤٢٨/١ لمسلم عن أبي مسلم ولفظه : إذا كان يوم القيامة
أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلاً من الكفار ، فيقال له : هذا فداؤك من
النار . ورواه بلفظ الديلمي أحمد في مسنده ٤ /٤١٠ .
٣١٦

[٩٩٥] أبو هريرة:
إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد : أين الظلمة وأعوان الظلمة ، وأشباه
الظلمة ، حتى من لاق لهم دواة ، أو بري لهم قلماً ، يجمعون في تابوت
واحد ، ثم سيق بهم على رؤوس الخلائق إلى نار جهنم.
[٩٩٦] أنس بن مالك:
إذا كان يوم القيامة ، جاء أقوام - والناس في الحساب - قد أُنْبَتَ الله لهم
أجنحةً خضراء ، فيتساقطون على حيطان الجنة ، فيقول لهم خزنة الجنة :
من أنتم ؟ فيقولون : نحن من ولد آدم . فيقولون : هل شهدّتم الحساب؟
قالوا : لا [قالوا ] أَفَعَبَرْتُمُ الصراط؟ قالوا: وما الصراط : فيقال لهم:
بِمَ نلتم هذا المنزل ؟ قالوا : كنا نعبد الله سرّاً فَأَدْخَلَنا الجنة سرّاً.
[٩٩٧] عمر بن الخطاب :
إذا كان يوم القيامة ، قيل للموحِّدين : منْ كان ظَنه بِرَبِّه حَسناً ، فليدخل
الجنة ، فلا يدخلها إلا من حسن ظنه بربه .
[٩٩٨] ابن عمر:
إذا كان يوم القيامة ، نادى منادٍ : أين خَوَنَّةُ الله ، فيؤتى بالنخاسين
والصیارفة والحاکه.
[٩٩٥] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١٦). وفي الهامش: ((قلت أخرجه الحافظ عبد الغني بن
عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي في كتابه الكمال في ترجمة منصور بن المعتمر
من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ ما ذكر لكن بزيادة : وأشباه الظلمة حتى برى لهم
قلماً أولاق لهم دواة . فيجمعون في تابوت من حديد ثم يلقى بهم في جهنم .
[٩٩٦] ت ق: ((أسنده من رواية ثابت عن أنس، وفيه حميد بن علي القيسي المعروف بزوج
غنج)) أهـ (١٧). وفي الهامش: قال الحاكم: ((كذاب خبيث)) أهـ .
[٩٩٨] ت ق: ((أسنده عن ليث عن نافع عن ابن عمر)) أهـ (١٦) وفي تسديد القوس: خزنة
الله ... والحاكم ...
٣١٧

[٩٩٩] أبو هريرة:
إذا كان يوم القيامة ، يُدْعى الإِنسان بأفضل عمله ، فإنْ كانت الصلاةُ
أفضل عمله دُعيَ بها، وإنْ كان الجهادُ أفضلَ عمله دُعيَ به ، وإنْ كان
الصوم أفْضَلَ عمله دعي به.
[١٠٠٠] عمر بن الخطاب:
إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد : ألا لِيَقُمْ خصماء الله ألا وهم : القَدَرِيَّةُ .
فصل
[١٠٠١] ابن عباس:
إذا كان آخر الزمان ، تجيء النساء الجوَّاقات من كل زاوية ، وتجْلسن
ويقلنَ : حدثنا وأخبرنا . فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فاطردوهم به ، وبددوا
جمعهن ، فإنّهن لا يجتمعن إلا على الفساد . الجوّاقات : الطّافات.
الجوّاقات : الطّافات .
ت ق: «أحمد من حديث أبي هريرة» أ هـ (٣٧).
[٩٩٩]
[١٠٠٠] ت ق: ((الطبراني عن محمد بن رزيق بن جامع من الأوسط عن عمر)) أهـ (١٧) قال
في فيض القدير ٤٢١/١: ((رواه الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب ، وفيه
بقية بن الوليد ، وفيه كلام ، وحبيب بن عمر الأنصاري ، قال الدارقطني : متروك .
وضعّفه الذهبي)) أهـ. قال في مجمع الزوائد ٢٠٦/٧: ((رواه الطبراني في الأوسط
من رواية بقية وهو مدلس ، وحبيب بن عمر مجهول)) أهـ . وانظر في ترجمة حبيب
الميزان ٤٥٥/١. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٦/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٠٠١]
ت ق: ((أسنده بمعناه عن عائشة. وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ (٣٧) ذكره في
تنزيه الشريعة ٢٨٣/١ بلفظ: إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت ،
وتظهر النساء ويقلن : حدثنا وأخبرنا ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فأحرقوهن بالنار . وقال :
(رواه الديلمي من حديث عائشة. قلت: لم يبين علته، وفيه محمد بن علي بن أحمد
ابن محمد بن عبدالله بن أحمد بن المعتصم الهاشمي ، قال الحافظ العراقي في ذيله
على الميزان : هذا حديث منكر رجاله ثقات سوى الهاشمي فهو آفته . قال الحافظ ابن
حجر : ولم أرله ذكراً في تاريخ بغداد ولا ذيوله والله أعلم)) أهـ .
٣١٨

[١٠٠٢] ابن عمر:
إذا كان آخر الزمان ، واختلفت الأهواء ، فعليكم بدين أهل البادية
والنساء .
[١٠٠٣] عبدالله بن أبي أوفى:
إذا كان في سنة ستين ومائتين ، من وفاتي ، قيل للدنيا : أميتي أفراخك.
[١٠٠٤] ابن عمر:
إذا كان الفَيْءُ ذراعاً ونِصفاً ، فَصَلُّوا الظُّهْرَ .
[١٠٠٢] ت ق: ((أسنده من رواية ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر)) أهـ (٣٧). عزاه في
الجامع الصغير ٤٢٤/١ وعزاه لابن حبان في الضعفاء والفردوس عن ابن عمر . ذكره
ابن حبان في المجروحين ٢٦٤/٢ والذهبي في الميزان ٦١٧/٣. وقال في فيض القدير
٤٢٤/١: ((قال ابن طاهر في التذكرة: وابن البيلماني له عن أبيه عن ابن عمر ، شيخه
متهم بوضعها ، ولا يجوز الاحتجاج بها ، ولا ذكرها إلا للتعجب انتهى . وقال
الصغاني : موضوع. وقال المؤلف - السيوطي - في الدرر: سنده واه)) أهـ. وقال
في تنزيه الشريعة ٣١١/١: ((رواه ابن حبان من حديث ابن عمر، ولا يصح ، فيه
محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، وعنه محمد بن الحارث الحارثي ، ليس بشيء ،
وإنما يعرف نحو هذا من قول عمر بن عبد العزيز . قلت : ذكر رزين في جامعه عن
عمر بن عبد العزيز ينميه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : تركتم على الواضحة
ليلها كنهارها ، كونوا على دين الأعراب والغلمان في الكتاب » أهـ .
[١٠٠٣] ت ق: ((ابن أبي أوفى)) أهـ. (٣٧).
[١٠٠٤] ت ق: ((أبو يعلى عن ابن عمر وفيه أصرم بن حوشب)) أهـ (٣٨) وفي تسديد القوس
زيادة [ إلى ذراعين]. وأصرم ترجمته في الميزان ٢٧٢/١ وقال فيه: ((قال يحيى :
كذّاب خبيث ، وقال البخاري ومسلم والنسائي : متروك، وقال الدارقطني: منكر
الحديث . وقال السعدي : كتبت عنه بهمذان سنة اثنتين ومائتين . وهو ضعيف . وقال
ابن حبان: كان يصنع الحديث على الثقات .. )) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع ٢٢٠/١: ((موضوع)) أهـ .
٣١٩

[١٠٠٥] علي بن أبي طالب:
إذا كان على الرجل ألف دِرْهَمٍ ، وله ألف دِرْهَمٍ فليس عليه زكاة .
[١٠٠٦] أبو هريرة :
إذا كان الدَّمُ قَدْرَ دِرْهم غُسِلَ من الثوب ، وأعيدت الصلاة .
[١٠٠٧] أم سلمة :
إذا كان لإحداكن مكاتب ، وكان عنده ما يؤدي فليحتجب منه .
[١٠٠٨] ابن عمر:
إذا كان الرجلان في المسجد يَتَحَدَّثان في الفقه ، فلا يجلس إليهما ثالث :
حتی یسأتذنهما .
[١٠٠٩] سمرة بن جندب:
إذا كان اثنان صَليا معاً ، فإذا كانوا ثلاثة يقدمهم أحدُهُم .
[١٠٠٥] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٣٨).
[١٠٠٦] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (٣٨). ذكره في تنزيه الشريعة ٦٦/٢ بلفظ: الدم قدر
الدرهم ، يغسل وتعاد منه الصلاة . وقال : رواه الخطيب من حديث أبي هريرة من
طريق نوح بن أبي مريم والعقيلي من طريق روح بن غطيف ، وقال حدثني آدم ،
سمعت البخاري يقول : هذا الحديث باطل . قلت : وروى العقيلي أيضاً عن ابن
المبارك أنه قال : رأيت روح بن غطيف صاحب الدم قدر الدرهم ، فجلست إليه مجلساً
فجعلت استحي من أصحابي أن يروني جالساً معه . وقال البزار : أجمع أهل العلم
على نكرة هذا الحديث والله تعالى اعلم )) أهـ .
[١٠٠٧] ت ق: ((أحمد والأربعة والطبراني عن أم سلمة)) أهـ (٣٨). رواه أبو داود في كتاب
العتق باب (١)، والترمذي في كتاب البيوع باب (٣٥)، وابن ماجه في كتاب العتق
باب (٣)، وأحمد ٢٨٩/٦ - ٣٠٨ -٣١١. وقال الألباني في ضعيف ٢٢٢/١:
((ضعيف)) أهـ .
[١٠٠٨] ت ق: ((أسنده من كتاب ابن السني عن ابن عمر)) أهـ (٣٨).
[١٠٠٩] ت ق: ((أسنده عن سمرة)) أهـ (٣٨). وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٨/١
بعد أن عزاه للدارقطني عن سمرة: ((ضعيف)) أهـ .
٣٢٠