Indexed OCR Text

Pages 121-140

[٢٦٩] استعينوا على النساء بالعُرْي، فإن المرأة إذا عُرِّيَتْ لزمت بيتها.
[٢٧٠] استعيذوا بالله من طَمَعٍ يهدي إلى طَبْعٍ [ومن طَمَعٍ يهدي إلى غير مَطْمَعٍ
ومن طَمَعٍ حيث لا مَطْمَع] .
[٢٧١] استعيذوا من ثلاث: من فَزع المنزل وكساد الأيم ، ومعاداة العاقل .
[٢٧٢] استعيذوا بالله من الرَّغَب. والرغب: كثرة الاكل .
= والتمييز ص ٢١ والكشف ١٣٥/١ واللالىء ٨١/٢ - ٨٢ والموضوعات ١٦٥/٢ - ١٦٦
وتذكرة الموضوعات ص ٢٠٥ والفوائد للشوكاني ص ٧٠ و٢٦١ والأحياء ١٨٨/٣. قال
الألباني في صحيح الجامع ٣٢٠/١: ((صحيح)) أهـ.
[٢٦٩] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أنس، وفي الباب عن علي)) أهـ (٤٩). ذكره
في الجامع الصغير ٤٩٤/١ وكشف الخفاء ١٣٥/١ والموضوعات ٢٨٢/٢ . قال في
فيض القدير ٤٩٥/١: ((أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن عدي ،
وحكم عليه بالوضع ، وقال : اسماعيل وزكريا متروكان ، وتعقّبه المؤلف - السيوطي -
بأن له شاهداً . ورواه الهيثمي والطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا ، قال
الهيثمي: وهو ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٨/١: ((ضعيف))
أهـ.
[٢٧٠] ت ق: ((أحمد والطبراني عن معاذ بن جبل)) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع الصغير
٤٩٢/١ وعزاه لأحمد والطبراني والحاكم ورمز لصحته وكشف الخفاء ١٣٣/١، وقال
في فيض القدير ٤٩٢/١: ((قال الحاكم : مستقيم الاسناد . وأقّره الذهبي ، لكن قال
الهيثمي : إن في رواية أحمد والطبراني عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف)»
أهـ، وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٧/١: ((ضعيف)) أهـ. وانظر مجمع
الزوائد ١٤٤/١٠ رواه أحمد في المسند ٢٣٢/٥ و٢٤٧ والطبراني في الكبير
١٧٩/٢٠ والحاكم في المستدرك ٥٣٣/١ القضاعي في مسند الشهاب ٤١٥/١ وما بين
القوسين زيادة من تسديد القوس ص ٥٠ والمصادر المدونة أعلاه .
[٢٧١] ت ق: ((عمر)) أهـ (٥٠ ) .
[٢٧٢] أسنده عن أبي سعيد الخدري)) أهـ (٥٠). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٧/١ =
١٢١

[٢٧٣] استشيروا ذوي العقول ترشدوا ، ولا تعصوهم فتندموا .
[٢٧٤] استقيموا ولن تحصوا واعلموا أنَّ خَيْرَ أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على
الوضوء إلا مؤمن .
= بعد أن عزاه السيوطي للفردوس: ((ضعيف)) أهـ .
[٢٧٣] ت ق: ((الحارث عن أبي هريرة)) أهـ (٥٠)، وذكره في الجامع الصغير ٤٨٩/١
بلفظ [استرشدوا العاقل ترشدوا، ولا تعصوه فتندموا]. وعزاه للخطيب في ((رواة مالك))
عن أبي هريرة . وكذلك الذهبي في ميزانه ٢١٩/٢ وقال: ((هذا غير
صحيح))، قال في فيض القدير ٤٩٠/١: ((وكذلك رواه القضاعي [٤٢٠/١] وفيه
سليمان بن عيسى السجزي، قال في الميزان، هالك ، وقال الجوزقاني وأبو حامد كذاب
مصرح ، وقال ابن عدي : وضّاع، ثم سرد له أحاديث هذا منها وقال - أعني الذهبي
عقب إيراده المتن : هذا غير صحيح منكر ، وسليمان متروك . وقال الحاكم : الغالب
على أحاديثه المناكير والموضوعات ، وأعاده في موضع أخر ، وقال : أورده الدارقطني
في غرائب مالك ، وقال : حديث منكر . وأورده في اللسان في ترجمة عمر بن أحمد
وقال: من مناكيره هذا الخبر .. وساقه ، ثم قال : المتهم به عمر . قاله ابن النجار في
ترجمته انتهى . لكن يكسبه بعض قوة ما رواه الحارث بن أبي أسامة والديلمي بسند
واه : ( استشيروا ذوي العقول ترشدوا) .. وبه يصير ضعيفاً متماسكاً ولا يرتقي إلى
الحسن)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٥/١: ((موضوع)) أهـ. وانظر
تنزيه الشريعة ٢١٥/١ .
[٢٧٤] ت ق: (( ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو والطيالسي عن ثوبان . وفي الباب عن
سلمة)) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع الصغير ٤٩٧/١ وعزاه لأحمد وابن ماجه
والحاكم والبيهقي عن ثوبان وابن ماجه والطبراني عن ابن عمرو والطبراني عن سلمة
الأكوع قال في مصباح الزجاجة ٤١/١: ((هذا الحديث رجاله ثقات
أثبات ، إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان ، فإنه لم يسمع منه بلا خلاف . لكن له طريق
اخرى متصلة اخرجها أبو داود الطيالسي في مسنده وأبو يعلى الموصلي والدارمي في
مسنده ، وابن حبان في صحيحه من طريق حسان بن عطية : أن أبا كبشة حدّثه أنه
سمع ثوبان . ورواه الحاكم من طريق سالم عن ثوبان وقال : هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين ، ولا أعرف له علة . قلت: علته أن سالم لم يسمع من ثوبان، قاله
أحمد وأبو حاتم, والبخاري وغيرهم . ورواه ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص عن منصور =
١٢٢

[٢٧٥] استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإن لم تفعلوا ، فضعوا السيوف على
عواتقكم ثم أبيدوا خضراءهم ، فإن لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون
من كدّ أيديكم .
[٢٧٦] استحيوا من الله حق الحياء: احفظوا الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ،
واذكروا الموت والبلى ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ،
وكان ثوابه الجنة .
= به فذكره مختصراً . ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمرو في مسنده عن سفيان به.
ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من طريق أبي كبشة لكوني سمعت حبان فذكره
وسياقه أتم كما بينته في زوائد المسانيد العشرة)) أهـ. رواه ابن ماجه في كتاب
الطهارة. باب (٤) المحافظة على الوضوء ، حديث رقم (٢٧٧ - ٢٧٨)
١٠١/١ -١٠٢ . والدارمي في سننه، في كتاب الوضوء. باب (٢) ما جاء في
الطهور ، ١٦٨/١ ومالك في موطئه، في كتاب الطهارة ، باب (٦) جامع الوضوء
حديث رقم (٣٦) ٣٤/١ وأحمد في مسنده ٢٧٧/٥ - ٢٨٠ - ٢٨٢. وابن حبان في
صحيحه في كتاب الطهارة باب (١٦) المحافظة على الوضوء ، حديث رقم (١٦٤)
موارد الظمآن ص ٦٩ . والطبراني في الصغير ١١١/١ و٨٨/٢ والخطيب في تاريخه
٢٩٣/١. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٢٢/١: ((صحيح)) أهـ.
[٢٧٥] ت ق: ((أحمد والطبراني عن ثوبان وأخرجه عن النعمان بن بشير)) أهـ (٥٠). أحمد
في مسنده ٢٧٧/٥ والطبراني في الصغير ٧٤/١ والخطيب في تاريخه ١٤٧/١٢ . قال
في فيض القدير ٤٩٨/١: ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه، ولعله لاعتضاده . وإلا
ففيه شعيب بن بيان الصفار، قال الجوزجاني: يروي المناكير. ذكره الهيثمي .))
أ هـ . وما بين القوسين زيادة من فيض القدير ٤٩٨/١ نقلاً عن الفردوس . ومعنى
خضراءهم : سوادهم ودهماءهم . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٠/١ :
((ضعيف)) أهـ .
[٢٧٦] ت ق: ((أحمد والترمذي وأبو يعلى عن ابن مسعود)) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع
الصغير ٤٨٧/١ وعزاه لأحمد والترمذي والحاكم والبيهقي رواه الترمذي
في كتاب صفة القيامة باب (٢٤) حديث (٢٤٥٨) ٦٣٧/٤. وأحمد في مسنده =
١٢٣

الحاوي: ما يحوي من السمع والبصر والشم .
[٢٧٧] استووا ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم ، ليلني منكم أولو الاحلام ، ثم
الذين يلونهم ثم الذين الذين يلونهم .
[٢٧٨] استغنوا عن الناس ولو بِشَوْصِ السِّواك.
[٢٧٩] استغنوا بغناء الله عشاءَ ليلة وغداء يوم .
[٢٨٠] استنزلوا الرزق بالصدقة .
= ٣٨٧/١، قال في فيض القدير ٤٨٨/١ ((صححه المؤلف - أي السيوطي - اغتراراً
بتصحيح الحاكم وتقرير الذهبي له في التصحيح ، وليس هو منه بسديد مع تعقّبه هو
وغيره كالصدر المناوي له بأن فيه ابان بن اسحاق ، قال الأزدي : تركوه ، لكن وثقه
العجلي عن الصباح بن مرة . قال في الميزان : والصباح واه . وقال المنذري : رواه
الترمذي وقال : غريب ، فعرفه من حديث إبان بن إسحاق عن الصباح ، قال - اعني
المنذري ، وإبان فيه مقال ، والصباح مختلف فيه ، وتكلّم فيه لرفعه هذا الحديث
وقالوا : الصواب موقوف، والترمذي قال: لا يعرف إلا من هذا الوجه)) أهـ. قال
الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٥/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٢٧٧] ت ق: ((أحمد ومسلم [وأصحاب السنن] عن أبي مسعود البدري)) أ هـ (٤٩).
[٢٧٨] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع الصغير ٤٩٥/١
وعزاه للبزار والطبراني والبيهقي عن ابن عباس قال في فيض القدير
٤٩٥/١: ((قال الحافظ العراقي بعد ما عزاه للبزار والطبراني: إسناده صحيح . وقال
تلميذه الحافظ الهيثمي : رجاله ثقات ، وقال السخاوي : رجال هذا الخبر ثقات))
أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٢١/١: ((صحيح)) أهـ .
[٢٧٩] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع الصغير ٤٩٥/١ وعزاه لابن
عدي ورمز لضعفه. قال في فيض القدير ٤٩٥/١: ((ورواه عنه أيضاً الديلمي في
الفردوس، لكن بيض له ولده لسنده)) أهـ. قال في ضعيف الجامع ٢٦٩/١ :
(( ضعيف)) أهـ .
[٢٨٠] ت ق: ((أسنده عن أبي حازم عن أبي هريرة. قلت: وقد تقدم من وجه آخر في =
١٢٤

٠
٠٠
[٢٨١] التمسوا الرزق بالنكاح .
[٢٨٢] احتجموا لخمس عشرة أو سبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين لا
يتَبِّغ بكم الدم فيقتلكم .
= ( استعينوا))) أهـ (٥٠). ذكره في الجامع الصغير ٥٠١/١ وعزاه للبيهقي عن علي
وابن عدي عن جبير بن مطعم ، وأبو الشيخ عن أبي هريرة . ورمز. لضعفه . قال في
فيض القدير ٥٠١/١: ((وفيه سليمان بن عمرو النخعي الكوفي ، قال الذهبي في
الضعفاء : كذاب مشهور. وفي الميزان: عن يحيى : كان أكذب الناس)) أهـ .
والرواية الأخرى ( استعينوا على الرزق بالصدقة ) ذكره في الجامع الصغير ٤٩٤/١
وعزاه للديلمي ورمز لضعفها. وقال في فيض القدير ٤٩٤/١: ((وفيه محمد بن
الحسين السلمي الصوفي قال الذهبي عن الخطيب عن القطان : يضع الحديث ،
ومحمد بن خالد المخزومي. قال في الميزان : قال ابن الجوزي: مجروح)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧١/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢٨١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٦٧). ذكره في المقاصد ص ٨٢ والتمييز ص
٣١ والكشف ٢٠٢/١ ومختصر المقاصد ص ٦٦ وفيض القدير ١٥٧/٢، قال في
المقاصد ص ٨٢ : ((رواه الثعلبي في تفسيره ، والديلمي من حديث مسلم بن خالد
عن سعيد بن أبي صالح عن ابن عباس رفعه بهذا ، ومسلم فيه لين وشيخه ، ولكن له
شاهد أخرجه البزار والدراقطني في العلل والحاكم وابن مردويه والديلمي ، كلهم من
رواية أبي السائب ، سلم بن جنادة عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة
مرفوعاً : تزوجوا النساء ، فإنهن يأتين بالمال . قال الحاكم : تفرد به سلم . وهو ثقة ،
وقال البزار والدارقطني وغيره : سلم يرويه مرسلاً، وهو كما قالا ، فقد أخرجه أبو بكر
ابن أبي شيبة عن أبي أسامة فلم يذكر عائشة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
٣٤٩/١: ((ضعيف)) أهـ .
[٢٨٢] ذكره في الجامع الصغير ١٨٠/١ - ١٨١ وعزاه للبزار وأبي نعيم في الطب عن ابن
عباس . رواه البزار في مسنده في كتاب الطب ، باب ما جاء في الحجامة والعسل وغير
ذلك حديث رقم (٣٠٢٣) كشف الاستار ٣٨٩/٣ وقال: ((رواه الترمذي وابن ماجه
مرفوعاً، وليس فيه ، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم . قال البزار : لا نعلم راوية هذا
الحديث ، إلا عن ابن عباس ، وروي عن عباد، عن عكرمة عن ابن عباس ، =
١٢٥

[٢٨٣] استوصوا بالدهاقين خيراً، فإن أيديهم ملأى طعام ، وأفواههم ملأى
سلام .
[٢٨٤] اغتنموا العمل وبادروا الأجل ، واغتنموا العلم ، فإنه يدفع به عن الرجل
وأهله وقومه ، ومصره ومعارفه ، فكأنه قد رحل وجهد حتى يعيّر به كما يعيّر
بالزنا والسرقة .
[٢٨٥] اغتنموا دعاء ضعفاء أمتي ، فإنه يستجاب لهم فيكم ، ولا يستجاب لهم في
أنفسهم .
[٢٨٦] اعتبروا عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته ، وكنيته ، ونقش فصّ
خاتمه .
[٢٨٧] اثتزروا ، كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها .
= ويعقوب ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أحسن ، لأن عباداً لم يسمع
عكرمة)) أهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩٣/٥: ((رواه البزار، وفيه ليث بن
أبي سليم هو ثقة، ولكنه مدلس)) أهـ. وقال في فيض القدير ١٨١/١ عن العراقي
قال: ((بسند حسن موقوفاً)) أهـ. والتبيغ: غلبة الدم على الانسان والمراد هنا: لا
يثور ويهيج. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٩٩/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢٨٣] ت ق: ((ابن عباس)) (٥٠).
[٢٨٤] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٥٧). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٨٣/١ وقال:
((وفيه الحكم بن عبد الله)) أهـ وفي المخطوطة تصحيف فاحش (ومصير هو عواقبه. كان
قد دخل وجمل حتى تغير به كما يعيره ) والتصحيح من تنزيه الشريعة .
[٢٨٥] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٥٧ ). ذكره في تنزيه الشريعة وعزاه لابن عساكر
في تاريخه وقال ٣٣٧/٢: ((وفيه هشام بن محمد الكوفي والحكم بن ظهر)) أهـ ،
والحكم بن ظهير : قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات.
[٢٨٦] ت ق: ((أسنده عن عمرو بن العاص)) أهـ ( ٥٦ ).
[٢٨٧].ذكره في تنزيه الشريعة ٢٧٤/٢ وعزاه للديلمي ثم قال: ((وقال الحافظ ابن حجر في
زهر الفردوس : ضعيف )) أهـ .
١٢٦

[٢٨٨] اجتنبوا الصغير والكبير عن معاصي الله - عزّ وجلّ - ما استطعتم.
[٢٨٩] ارتبطوا الخيل ، فإن ظهورها لكم عز، وأجوافها لكم كنز .
[٢٩٠] اجتنبوا الموبقات: الشرك بالله والسحر .
[٢٩١] اختنوا أولادكم يوم السابع ، فإنه أطهر وأسرع نباتاً للحم وأروح للقلب .
[٢٩٢] اعتموا تزدادوا حلماً ووقاراً، فإذا تركت أمتي العمائم تركت عزّها ووقارها .
[٢٩٣] أعْتِمُوا بصلاة العتمة، فإنكم قد فُضِّلتم بها على سائر الأمم ، ولم يُصَلُّهَا
أحدٌ قبلكم .
[٢٨٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي وهب الخشني)) أهـ (٤٦).
[٢٩٠] ذكره في الجامع ١٥٣/١ وعزاه للشيخين وأبي داود والنسائي عن أبي هريرة .
[٢٩١] هو تكملة للحديث رقم (٢٩٤) كما في تنزيه الشريعة ٢٧٩/٢.
[٢٩٢] ت ق: ((الطبراني عن أسامة بن عمير)) أهـ (٥٦). ذكره في الجامع الصغير
٥٥٥/١. وقال في شرحه فيض القدير: ((وقال الحاكم: صحيح ، وردّه الذهبي بأن
عبيد الله هذا تركه أحمد وغيره أهـ. قال الهيثمي عقب عزوه للطبراني عن ابن
عباس : فيه عمران بن تمام ضعّفه أبو حاتم وبقية رجاله ثقات وأورده ابن الجوزي في
الموضوع. أهـ. وتعقبه المصنف فلم يأت بطائل ، وبالجملة فطرقه كلها ضعيفة . أما
طريق الطبراني فقد علمت قول الهيثمي فيهما ، وأما حديث الحاكم فقال الترمذي في
العلل : سألت محمداً - يعني البخاري - عنه فقال : عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ،
ذاهب الحديث لا أروي عنه شيئاً أهـ. وأما وضعه فممنوع)) أهـ. وانظر تنزيه
الشريعة ٢٧١/٢ - ٢٧٢. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٩٦/١ - ٢٩٧: ((ضعيف
جداً )) أهـ .
[٢٩٣] رواه أبو داود عن معاذ بن جبل والبيهقي وأحمد والطبراني ورمز السيوطي في
الجامع الصغير ٥٥٤/١ لحسنه.، وكذلك رواه أبو نعيم في الحلية ٢٣٨/٩، وقال =
١٢٧

[٢٩٤] ادهنوا بالبان فإنه أحظى لكم عند نسائكم ، وادهنوا بالبنفسج ، فإنه بارد في
الصيف ، حار في الشتاء .
فصل
[٢٩٥] إِتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فإنَّها تُقِيْمُ المعْوَجَ، وتَسُدُّ الخَلَلَ، وَتَدْفَعُ
مِيْتَةَ السُّوءِ [وتقع من الجائع موقعها من الشبعان].
[٢٩٦] إتقوا النارَ وَلَوْ بِشِقِ تَمْرةٍ، فإن لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ .
[٢٩٧] إنَّقوا الشُّحَّ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ، قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ [سَفَكُوا]
= الألباني في صحيح الجامع ٣٤٦/١: ((صحيح)) أهـ .
[٢٩٤] ذكره في تنزيه الشريعة ٢٧٩/٢ وعزاه للديلمي من حديث علي وقال: وفيه
عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه ، وهو من النسخة الموضوعة على علي الرضى عن
آبائه، وهي كما قال الذهبي: ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه)) أهـ . وتكملة
الحديث [ واختنوا أولادكم يوم السابع، فإنه أطهر وأسرع نباتاً للحم وأروح للقلب ]
أهـ.
[٢٩٥] ذكره في المقاصد ص ٢٠ ونقل عن الديلمي قوله ((وفي الباب عن أبي هريرة . وكذا
فيه عن جماعة آخرين)) أهـ. وانظر مسند أحمد ٧٩/٦ وكشف الخفاء ٤٣/١، وما
بين القوسين أدخل مع السابق الآتي ، وصححناه عن المقاصد . قال الألباني في
ضعيف الجامع ٨٦/١ بعد أن عزاه السيوطي للبزار: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٢٩٦] رواه البخاري في كتاب الأدب باب (٣٤)، وفي كتاب الزكاة باب (١٠)، وفي
كتاب الرقاق باب (٥١ )، وفي كتاب التوحيد باب (٣٦)، ومسلم في كتاب الزكاة ،
حديث الكتاب ٦٦ - ٦٧ - ٦٨ - ٧٠، والترمذي في كتاب القيامة باب (١)، وفي
كتاب الزهد باب ( ٣٧) ، والنسائي في كتاب الزكاة ، باب ٦٣ - ٦٤ ، وابن ماجه في
المقدمة باب (١٣)، وفي كتاب الزكاة باب (٢٨)، والدارمي في كتاب الزكاة باب
(٢٤)، وأحمد ٣٨٨/١ - ٤٤٦ و٢٥٦/٤ - ٢٤٨ - ٣٧٧ و٧٩/٦ - ١٣٨.
[٢٩٧] ذكره في الجامع الصغير ١٣٤/١ وعزاه لأحمد والبخاري في الأدب المفرد ومسلم عن =
١٢٨

دِمَأْءَهُمْ واسْتَحَلُّوا مَحَارِمُهُمْ .
[٢٩٨] إِتَّقوا الْقَدَرَ ، فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّة .
[٢٩٩] إنَّقوا الحجر الحَرَامَ في الْبُنْيَانِ، فَإِنَّهُ أَسَاسَ الخَرابِ .
[٣٠٠] اتقوا البَوْلَ، فإنَّه أول ما يحاسب عليه العبد في القبر.
= جابر ، رواه مسلم في كتاب البر والصلة ، باب (١٥) تحريم الظلم ، حديث رقم
(٢٥٧٨) ١٩٩٦/٤ وأوله: اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا
الشحّ .. الحديث ورواه أحمد في مسنده ١٦٠/٢ - ١٩١ - ١٩٥ - ٤٣١ ٢٢٣/٣،
وفي المخطوطة : (استغلوا بدل : سفكوا . والمثبت من صحيح مسلم.
[٢٩٨] ذكره ابن حبان في كتاب المجروحين ٥٧/٣. وذكره في الجامع الصغير ١٣٥/١ وعزاه
" لابن أبي عاصم والطبراني وابن عدي عن ابن عباس. قال في فيض القدير ١٣٥/١:
((قال الهيثمي : وفيه نزار بن حيان ضعيف . انتهى . وفي الميزان : فيه لين . وقال
ابن حبان : يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتى يسبق الى القلب أنه المتعمد
لذلك ، ثم ساق له هذا الخبر)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٤/١ :
((ضعيف جداً)) أهـ. وفي المخطوطة تحريف (اتقوا هذه القلة) والمثبت من الجامع
الصغير والمجروحين .
[٢٩٩] ذكره في الجامع الصغير ١٣١/١ وعزاه للبيهقي عن ابن عمر ، قال في فيض القدير
١٣١/١: ((قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، ومعاوية - بن يحيى - ضعيف وحسان
- ابن عطية - لم يسمع من ابن عمر . انتهى . لكن له طرق وشواهد وممن رواه
الخطيب والبيهقي والديلمي وابن عساكر والقضاعي في الشهاب ، وقال شارحه : غريب
جداً)) أهـ. رواه الخطيب في تاريخه ١٠٦/٥، وما بين القوسين من فيض القدير
١٣١/١ وتاريخ الخطيب ١٠٦/٥، وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٣/١:
(( ضعيف )) أهـ.
[٣٠٠] ذكره في الجامع الصغير ١٣٠/١ وعزاه للطبراني عن أبي أمامة قال في فيض القدير
١٣١/١: ((رمز المصنف لحسنه، وهو أعلى من ذلك، فقد قال المنذري: إسناده لا
بأس به ، وقال الحافظ الهيثمي: رجاله تموثقون)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٣٩/١.
وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٣/١: ((ضعيف)) أهـ.
١٢٩

[٣٠١] اتقوا الدُّنْيا، واتقوا النِّساء، فإنَّ إبليس طلَّعْ رَصَّادٌ صَيَّادٌ، وما هو بشيءٍ
مِنْ فخوخِهِ بأوْثَقِ لصيدِهِ في الاتقياء من النساء .
[٣٠٢] إتّقوا الملاَعيِنَ الأربع: مَنْ أَحْدَثَ فِي طَريق المسلمين ، أو في ماء
عَذْبٍ ، أو بَيْتٍ يَأوِيهِ ابنِ السَّبيلِ ، أوْ تَحْتَ شَجَرةٍ يأوي إليها ابنُ
السبيل .
[٣٠١] ذكره في الجامع الصغير ١٣٢/١ -١٣٣ وعزاه للديلمي في الفردوس عن معاذ ورمز
لضعفه. قال في فيض القدير ١٣٣/١: وفيه هشام بن عمّار، قال أبو حاتم :
صدوق ، تغيّر ، فكان يتلقن كلما يلقن. وقال أبو داود : حدّت باكثر من اربعمائة
حديث لا أصل لها . وفيه سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية وهو الحمصي ، قال الذهبي
في الضعفاء: متهم بالوضع)) أهـ. وذكره في كشف الخفاء ٣٩/١ - ٤٠، قال
الألباني في ضعيف الجامع ٨٤/١: ((موضوع)) أهـ. وقد وقع في المخطوطة تحريف
صححناه من فيض القدير .
[٣٠٢] ذكره في الجامع الصغير بلفظين مختلفين ١٣٦/١ - ١٣٧ وعزا الأول لأبي داود وابن
ماجه والحاكم والبيهقي ، والثاني لأحمد. قال في فيض القدير ١٣٦/١ - ١٣٧:
((فقد جزم أبو داود نفسه بأنه منقطع ، وتبعه عبد الحق وابن القطان وغيرهما مبينين ان
انقطاعه فيما بين أبي سعيد الحميري ومعاذ ، ولم يدركه ، بل أبو سعيد هذا مجهول
أيضاً كما قال الذهبي وغيره ، لكن قال النووي : إنه حديث حسن ، قال الولي
العراقي : ولعله ارتقى درجة الحسن بوجود الشواهد . قال مغلطاي : هو كما قالوا ،
لكن له شواهد عند احمد انتهى)» أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٨٩/١ :
((حسن)) أهـ. واما رواية أحمد فقد قال في فيض القدير ١٣٧/١: ((رمز المؤلف
- السيوطي - لضعفه ، وهو كما قال فقد بين مغلطاي أن أحمد رواه في حديث ابن
المبارك عن ابن لهيعة ثم قال اعني مغلطاي - : هو مرسل ، لأنه أبهم الراوي فيه عن
ابن عباس ، وابن لهيعة مختلف فيه ، لكن ذلك لا يقدح في إيراده شاهداً لما قبله ،
لأن الشواهد ، لا يعتبر لها شرط الصحيح في كل وجه انتهى . وقال المنذري : ضعيف
وقال ابن حجر : فيه ضعف ، لأجل ابن لهيعة ، والراوي عن ابن عباس متهم انتهى .
وقال الهيثمي : فيه ابن لهيعة ورجل لم يسم )) أهـ .
١٣٠

[٣٠٣] إِنَّقوا إذَا غَضِبَ عُمَرُ، فإنَّ الله يَغْضَبُ إذَا غَضِبَ عُمَرُ .
[٣٠٤] إتقوا بَيْتاً يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ، فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ..
[٣٠٥] إتّقُوا دعوة المظلوم، فإنها تُحْمَلُ عَلَى الغَمَامِ، يَقُوْلُ الله - عزّ وجلّ:
وَعَزّتِيٍ وَجَلَالِي، لَأَنْصُرَنّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .
[٣٠٦] إتّقوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنّهَا تَصْعَدُ إلى الله كَأَنَّهَا الشَّرارَةُ.
[٣٠٣] رواه الخطيب في تاريخه ٤٣٠/٥ بلفظ: اتقوا غضب عمر، فإن الله يغضب إذا
غضب، وقال: (( فيه محمد بن عبد الله أبو لقمان النخاس ، وكان ضعيفاً يروي
المنكرات ، عن الثقات )) أهـ .
[٣٠٤] ذكره في الجامع الصغير ١ / ١٤٠ وعزاه للطبراني والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال
في فيض القدير ١٤٠/١: ((قال الحاكم هو على شرط مسلم ، وأقره الذهبي في
التلخيص مع أن فيه عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبع أورده - أعني الذهبي - في
الضعفاء . وقال : قال البخاري : لا يتابع على حديثه . وقال أبو حاتم : صدوق ،
ورواه عنه البزار . قال عبد الحق: وهو اصح حديث في هذا الباب )) أهـ. وقال
الألباني في صحيح الجامع ٩٠/١:(( صحيح)) أهـ .
[٣٠٥] ذكره في الجامع الصغير ١٤١/١ وعزاه للطبراني والضياء عن خزيمة بن ثابت قال في
فيض القدير ٤٢١/١: ((ورواه ابن أبي عاصم والخرائطي في مساوىء الأخلاق .. قال
الهيثمي : وفيه من لا أعرفه انتهى . وأقول : فيه سعد بن عبد الحميد أورده الذهبي في
الضعفاء ، وقال : فحش خطؤه . قاله ابن حبان . وضعّفه غيره أيضاً ، ولم يترك . لكن
قال المنذري : لا بأس بإسناده في المتابعات)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٣٩/١، قال
الألباني في صحيح الجامع ٩١/١: ((حسن)) أهـ .
[٣٠٦] ذكره في الجامع الصغير ١٤٢/١ وعزاه للحاكم عن أبي عمر، وكشف الخفاء ٣٩/١
قال في فيض القدير ١٤٢/١: ((قال الحاكم: عاصم - أي أبن كليب - احتج به
مسلم ، وأقرّه الذهبي في التلخيص ، لكن أورد عاصماً هذا في الضعفاء ، وقال : قال
ابن المديني : لا يحتج به بما انفرد به ، وفيه أيضاً عمرو بن مرزوق ، أورده في ذيل
الضعفاء وقال : ثقة قال فيه الدارقطني : كثير الوهم ، وعطاء بن السائب أورده فيهم
١٣١

[٣٠٧] إتقوا زَلَّةَ العَالِمِ، وانتظروا فَيَّأَتَهُ .
[٣٠٨] إنَّقوا ذَوِي الْمُهَاجِرِيْنَ فيِ سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ - يَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا
يَغْضَبُ لِلرسُلِ ، ويستجيبُ لهم ، كمَا يستَجيبُ للرسل .
[٣٠٩] إِقْرَؤوا القُرآنَ فإنَّكُمْ تُؤْجَرون عليه، أما إنّي لا أقول لكم: ( آلّم )
حَرْفٌ ، ولكن الألف عشر ، والميم عشر، واللام عشر، فتلك ثلاثون .
[٣١٠] إقْرؤوا القرآن، ولا تَغْلَوا فيه، ولا تَجْفُوا عَنْهُ، ولا تأْكُلُوا به ، ولا
تَسْتَكْثِرُوا به .
أيضاً ، وقال أحمد : من سمع منه قديماً فهو صحيح انتهى . وأما المؤلف فقدر رمز
لحسنه وقال: ثقة)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٩١/١: ((صحيح)) أهـ .
[٣٠٧] ذكره في الجامع الصغير ١ /١٤٠ - ١٤١ وعزاه للحلواني والبيهقي عن كثير بن عبد الله
ابن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده . وانظر المقاصد ص ١٩ والتمييز ص ٩ والكشف
٤١/١ ومختصر المقاصد ص ٤٩. قال في فيض القدير ١٤١/١: ((كثير المزني ،
قال في الكاشف : واه . وقال أبو داود : كذاب ، وفي الميزان عن الشافعي وأبي
داود : ركن من أركان الكذب ، وضرب أحمد على حديثه ، وقال الدارقطني وغيره :
متروك وقال ابن حبان : له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة . وقال ابن عدي : عامة ما
يرويه لا يتابع عليه ... وقال الزين العراقي: رواه ابن عدي من حديث عمرو بن عوف
هذا وضعّفه انتهى)). وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٦/١: ((ضعيف جداً)) أ
هـ .
[٣٠٩] ت ق: ((اسنده عن ابن مسعود)) أهـ. رواه الخطيب في تاريخه ٢٨٦/١، قال
الألباني في صحيح الجامع ٣٧٧/١ بعد أن عزاه السيوطي لأبي جعفر النحاس في
الوقف والابتداء والسجزي في ((الإبانة)) والخطيب عن ابن مسعود: ((صحيح)) أهـ .
[٣١٠] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى والطبراني عن عبد الرحمن بن شبل)) أهـ (٦١) ذكره في
الجامع الصغير ٦٤/٢ وعزاه لأحمد وأبي يعلى والطبراني والبيهقي وقال في فيض القدير
٦٥/٢: ((قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. وقال ابن حجر في الفتح: سنده قوي))
. أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٧٨/١: ((صحيح)) أهـ.
١٣٢

[٣١١] إِقْرؤوا القرآن واتَّبِعوا ما فيه .
[٣١٢] إقرؤوا القرآن بالْحَزَنِ، فإنه نَزَلَ بالحزن .
[٣١٣] إقرؤوا القرآن وابكُوا، فإنَّ لَمْ تَبكوا فتباكوا وغنّوا بِالقُرْآنِ .
[٣١٤] إقْرؤ وا القرآن ما ائتلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اختلفْتُمْ فِيه فقوموا ، .
[٣١١] ت ق: ((اسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٦١). وعزاه في كنوز الحقائق ٣٩/١ للفردوس.
[٣١٢] الطبراني عن حديقة)) أهـ (٦٠)، وابو نعيم في الحلية ١٩٦/٦. ذكره في الجامع
الصغير ٦٢/٢ وعزاه لأبي يعلى والطبراني في الأوسط وأبي نعيم في الحلية قال في
فيض القدير ٦٣/٢: ((قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف. أهـ.وفي
الميزان : قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، وفي اللسان : ضعّفه البزار .
الميزان : أقول فيه أيضاً عون بن عمرو أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن معين:
لا شيء. وكان ينبغي للمصنف الإكثار من مخرجيه إشارة إلى جبر ضعفه ، فممن
خرجه العقيلي في الضعفاء وابن مردويه في تفسيره وغيرهم)) أهـ . وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٣٢٨/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٣١٣] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٦١). رواه ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة
والسنة فيها باب (١٧٦) في حسن الصوت بالقرآن ، حديث رقم (١٣٣٧) ٤٢٤/١
والشهاب القضاعي في مسنده ٢ / ٢٠٨. قال في مصباح الزجاجة ١٥٧/١: ((هذا إسناد
- اسناد ابن ماجه - فيه أبو رافع ، واسمه اسماعيل بن رافع ضعيف متروك . رواه أبو
داود من طريق عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بلفظ : ليس منا من لم يتغن بالقرآن .
على اختلاف فيه . وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة ورواه الحاكم في
المستدرك من طريق ابن الهيثم بن موسى عن الوليد بن مسلم به ، ورواه البيهقي في
الكبرى عن الحاكم ورواه بتمامه أبو يعلى الموصلي حدثنا عمرو الناقد حدثنا الوليد
حدثنا اسماعيل بن رافع حدثنا ابن مليكة فذكره)) أهـ. وفي المخطوطة : فإن لم
تجدوا )) والمثبت من مسند القضاعي وابن ماجه.
[٣١٤] ت ق: ((متفق عليه عن حذيفة)) أهـ. (٦١)، قلت: بل هو في الصحيحين عن
جندب بن عبد الله البجلي . رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن ، باب (٣٧ )
اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، حديث رقم (٥٠٦٠ - ٥٠٦١) فتح ١٠١/٩، =
١٣٣

فصل
[٣١٥] أحْسِنوا جِوَارَ نِعَمِ الله، لا تنفروها، فَقَلَّما زالت عن قوم فعادت إليهم .
[٣١٦] أحْسنوا كَفَنَ مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهِمْ يَتَبَاهَوْنَ وَيَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ.
[٣١٧] أحْسِنُوا الكَفَنَ، وَلَا تُؤْذُوا أَمْوَاتَكُمْ بِالْعَوِيلِ، وَلَ بِتَزْكِيةٍ وَلاَ بِتَأْخِيرٍ وَصِيَّةٍ
ولا بقطيعةٍ ، وَعَجِلوا قَضَاءَ دَيْنَهُ ، واعدلوا عَنْ جِيْرانِ السُّوء، وإذا حَفَرْتُمْ
فَغَمِّقُوا وَأَوْسِعُوا .
= وفي كتاب الأعتصام باب (٢٦) كراهية الاختلاف ، حديث ، رقم ( ٧٣٦٤ - ٧٣٦٥)
فتح ٣٣٥/١٣ - ٣٣٦. ورواه مسلم في كتاب العلم، باب (١) النهي عن اتباع متشابه
القرآن ، حديث رقم (٢٦٦٧) ٢٠٥٣/٤ - ٢٠٥٤، والدارمي في كتاب فضائل
القرآن ، باب (٧) إذا اختلفتم بالقرآن فقوموا، ٤٤١/٢ - ٤٤٢ وأحمد في مسنده
٣١٣/٤.
[٣١٥] ذكره الجامع الصغير ١٩١/١ وعزاه لأبي يعلى وابن عدي عن أنس ، والبيهقي عن
عائشة ورمز لضعفه . قال في فيض القدير ١٩٢/١ في رواية أنس: ((قال البيهقي :
عثمان ضعيف . وقال الذهبي : ضعّفوه كلهم . وقال الهيثمي عقب نسبته لأبي يعلى :
فيه عثمان بن مطر ضعيف . وقال في رواية عائشة : بين البيهقي علته فقال : الموقري
ضعيف . قال : ورواه خالد بن إسماعيل المخزومي عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو
أيضاً ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٤/١ ((ضعيف)) أهـ.
[٣١٦]
ذكره في تنزيه الشريعة ٢ / ٣٧٣ بلفظ : حسنوا أكفان موتاكم فإنهم يتزاورون في قبورهم وقال:
((رواه ابن عدي من حديث أبي هريرة ، والعقيلي من حديث أنس بلفظ: إذا ولى
أحدكم فليحسن كفنه فإنهم يبعثون في أكفناهم ويتزاورون في أكفانهم . ولا يصح في
الأول سليمان بن أرقم ، وفي الثاني سعيد بن سلام . (تعقب) بأن الحديث حسن
.صحيح له طرق كثيرة وشواهد جابر من حديث جابر بن عبد الله أخرجه الحارث في
مسنده. قلت : وأوله فقط في صحيح مسلم بلفظ : إذا كفن أحدكم فليحسن كفنه )) أهـ.
[٣١٧] قلت: لا يصح بهذا التمام، وللفقرة الأولى منه شاهد في ((صحيح مسلم)) ٩٤٣ من
حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه)). وللفقرة
الأخيرة من حديث هشام بن عامر قال: ((جاءت الأنصار إلى رسول الله مليار يوم أحد
فقالوا: اصابنا قرح وجهد فكيف تأمرنا. قال ((احفروا وأوسعوا ، واجعلوا الرجلين
والثلاث في القبر ... )) أخرجه أبو داود ٣٢١٥ والنسائي ٨١/٤ والترمذي ١٧١٣
وأحمد ١٩/٤، ٢٠ وقال الترمذي حسن صحيح .
١٣٤

[٣١٨] أحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ، فَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ: ابن فلان بن فلان قُمْ إلى
نورك ، وابْن فلان ، قُمْ فلا نورَ لك .
فصل
[٣١٩] أَوْسِعُوا للشباب في المَجْلِسِ وأَفْهِمُوهُمْ الحديث، فَإِنَّهُمْ الخلوف وأهل
الحديث.
[٣٢٠] أنس بن مالك :
إحبسوا على المؤمنين ضَالَّتَهُم : العِلْمَ.
[٣٢١] أحرموا أنفسكم طيب الطعام ، فإنما قوى الشيطان أن يجري في العروق به.
[٣٢٢] أغلقوا أبواب المعاصي بالاستغفار وافتحوا أبواب الطاعات بالتسمية .
[٣١٨] وقد رواه بمعناه حاشا قوله ((ابن فلان قم إلى نورك ... )) أبو داود ٢٩١/١٣ والدارمي
٢٠٤/٢ وأحمد ١٩٤/٥ من طريق عبد الله بن أبي زكريا عن أبي الدرداء مرفوعاً:
إنكم تدعون يوم القيامة باسمائكم واسماء أبائكم فأحسنوا اسماءكم)) قال أبو داود
عقبهُ: ((ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء)). وكذا قال البيهقي.
[٣١٩] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (١٣٣) و (١٣٥).
[٣٢٠] ذكره في الجامع الصغير ١/ ١٨٠ وعزاه للفردوس ولابن النجار في تاريخه عن أنس ورمز
لضعفه. قال في فيض القدير ١٨٠/١ ((وفيه ابراهيم بن هانىء أورده الذهبي في
الضعفاء . وقال: مجهول أتى بالبواطيل عن عمرو بن حكام وتركه أحمد والنسائي عن
بكر بن خنيس . قال الدارطني متروك عن زياد بن أبي حسان تركوه، » أهـ . قال في
تنزيه الشريعة ٢٧٨/١ : وفيه زياد بن أبي حسان ، وفيه أيضاً بكر بن خنيس وعمرو بن
حكام متروكان)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٩٩/١: ((موضوع)) أهـ.
[٣٢١] ذكره في تنزيه الشريعة ٢٤٠/٢ وقال: رواه ابن الجوزي في حديث عائشة ، وفيه بزيع
أبو الخليل البصري وهو المتهم به)) أهـ . وفي المخطوطة : فإنها تقوي الشيطان أن
يجري في العروق بها . والمثبت من تنزيه الشريعة .
[٣٢٢] ت ق: ((يأتي في افتحوا)) أهـ (٥٧)، وقال في: ( افتحوا أبواب الطاعة واغلقوا
أبواب المعاصي بالاستغفار): أنس بن مالك)) أ هـ ( ٥٧ ).
١٣٥

[٣٢٣] أعدلوا بين أولادكم في النُّحْلِ كما تحبّون أن يَعْدلوا بينكم في البِرِّ
والنُّطف:
[٣٢٤] أبشروا، فإني لأرجو أن تبلغ شفاعتي حاء وحكماء - وهما قبيلتان في اليمن
لم يكن في القبائل أخبث منهما .
[٣٢٥] أبْلغوا أهل مكة والمجاورين أن يُخَلُّوا بَيْنَ الحُجَّاجِ وبَيْنَ الطَّوَافِ والحَجَر
الأَسْودِ ومقام إبراهيم ، والصف الأول ، من عشر تبقى من ذي القعدة إلى
يوم الصور .
[٣٢٦] أبْردوا بصَلَاةِ الظُّهْرِ، فإنَّ الحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ .
[٣٢٧] أبرِدُوا الطَّعَامَ، فَإنه الحَارَّ لَا بَرَكَةَ فِيْهِ .
[٣٢٣] ت ق: ((متفق عليه عن النعمان بن بشير)) أهـ (٥٦)، أقول هذا اللفظ هو للطبراني
وابن حبان كما أفاده في فيض القدير ٥٥٧/١ وقال: ((واسناده حسن)) أهـ، أما لفظ
الشيخين : اعدلوا بين أولادكم واتقوا الله بغير هذا اللفظ . راجع: البخاري في كتاب
الهية باب رقم ١٢ - ١٣، ومسلم في كتاب الهبات حديث رقم (١٣)، وأبو داود في
كتاب البيوع باب ، رقم (٨٣)، وأحمد ٢٧٥/٤ - ٢٧٨ - ٣٧٥.
[٣٢٤] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (٥)
[٣٢٥] ت ق: ((اسنده عن أنس)) أهـ . (٦)
[٣٢٦] ت ق: (( متفق عليه عن أبي سعيد، وفي الباب عن أبي ذر وصفوان بن عسال
والمغيرة )) أ هـ (٥) قال السيوطي : حديث متواتر ، رواه بضعة عشر صحابياً أفاده في
فيض القدير ٧٧/١ .
[٣٢٧] ت ق: ((أسنده من رواية عبدالله بن دينار عن ابن عمرو وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ
(٧). ذكره في المقاصد ص ١١ والتمييز ص ٧ والكشف ٢٧/١ ومختصر المقاصد ص
٤٨، قال في المقاصد ص ٧ : ((رواه الديلمي في الفردوس عن ابن عمر بن
الخطاب ، وفيه اسحاق بن كعب . قال الذهبي : ضعف عن عبد الصمد بن سليمان .
قال الدارقطني : متروك عن خزعة بن سويد، قال أحمد : مضطرب الحديث . وأبو =
١٣٦

[٣٢٨] أَثْرُدُوا وَلَوْ بِالمَاءِ.
[٣٢٩] [أديموا] النَّظَرَ إلى الماءِ الجاريْ، فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغِمِّ.
[٣٣٠] أذِيْبوا طعامكم بذكر الله والصَّلاة، ولا تناموا عَلَيْهِ فَتَقَسوا قُلُوْبُكُمْ .
[٣٣١] أطعموا نساءكم الحوامل اللبان ، فإنه يزيد في عقل الصبي .
[٣٣٢] أخِّروا الأحمال، فإنَّ اليد مُغْلقَةٌ ، والرِجْلُ مُوثقَةٌ .
= حاتم: لا يحتج به عن عبدالله بن دينار غير قوي ... )) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع ٦٤/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٣٢٨] ذكره في الجامع الصغير ١٤٨/١ وعزاه للطبراني في الأوسط والبيهقي عن أنس قال في
فيض القدير ١٤٨/١: ((قال زين الحفاظ العراقي: في إسناده عباد بن كثير ، ضعّفه
الجمهور ، وقال الهيثمي : فيه عباد بن كثير الرملي ، وثقه ابن معين ، وضعّفه جمع ،
وبقية رجاله ثقات ، ولم يرمز له المؤلف بشيء)) أهـ وقال الألباني في ضعيف الجامع
٩٠/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٣٢٩] ما بين القوسين كلمة لم أستطع قراءتها .
[٣٣٠] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٤٣). ذكره في الجامع الصغير ٤٥٨/١ وعزاه
للطبراني في الأوسط وابن عدي وابن السني وأبو نعيم في الطب والبيهقي عن عائشة
وذكره في تنزيه الشريعة ٢٥٨/٢ وقال: رواه ابن عدي من حديث عائشة من طريقين في
أحدهما أصرم بن حوشب ، وفي الآخرة بزيع أبو الخليل. تعقب بأن البيهقي اخرجه في
الشعب من طريق بزيع وقال: هذا منكر وتفرد به بزيع وكان ضعيفاً ، واقتصر الحافظ
العراقي في تخريج الأحياء على تضعيفه . قلت : وذكر البيهقي أنه روى عن عمر
قوله : إذا اكلتم الطعام فأذيبوه بذكر الله ، فإن الطعام إذا أكل ونيم عليه يقسي القلب ،
والله أعلم)) أهـ. وانظر الكلام على الحديث في فيض القدير ٤٥٩/١. وقال الألباني
في ضعيف الجامع ٢٤٧/١: ((موضوع)) أهـ.
[٣٣١] ذكره في تنزيه الشريعة ٣٦١/٢، وقال: رواه ابن عساكر من حديث أبي هريرة وفيه
محمد بن عكاشة الكرماني )) أ هـ. وهو كذاب ، وقال الحاكم والدارقطني: يضع
الحديث . تنزيه الشريعة ١١٠/١ .
[٣٣٢] ذكره في الجامع الصغير ٢١٣/١ وعزاه لأبي داود في مراسيله عن الزهري ، ووصله =
١٣٧

[٣٣٣] أحلفوا بالله وَبَرُّوا واصدقوا.
[٣٣٤] أَصْلِحوا دُنياكم، واعْمَلُوا لِخِرَتِكُمْ كَأَنَّكُمْ تَمُوتُونَ غداً .
[٣٣٥] أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، واجْعَلُوه في المَسَاجِدِ، واضْرِبُوا عَلَيْهِ بالدُّفُوفِ،
وَليولِمْ أَحَدُكُمْ وَلَوْ بشاةٍ .
= البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة نحوه
قال في فيض القدير ٢١٣/١: ((رمز المؤلف لحسنه، ولعله بالنظر إلى تعدد
طرقه وإلا ففيه قيس بن الربيع الأزدي ، ضعّفه كثيرون ، ورواه الترمذي في العلل
مرسلًا بلفظ : إذا حملتم فأخروا فإن الرجل موثقة واليد مغلقة . وقال : سألت محمداً
- يعني البخاري - عنه فلم يعرفه ، وقال : فيه قيس بن الربيع ، لا أكتب حديثه ، ولا
أروي عنه)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٢٤/١: ((صحيح)) أهـ.
[٣٣٣] ذكره في الجامع الصغير ٢٠٠/١ وعزاه للحلية عن ابن عمر ورمز لضعفه. الحلية
٢٦٧/٧ بزيادة: فإن الله يحبّ أن يُحْلَفَ به. قال في فيض القدير ٢٠٠/١ - ٢٠١
: ((قال - أبو نعيم - : تفرد به عفان عن مسعر. وهو ضعيف ، قال البخاري : لا
يصح حديثه، ومعروف، قال الذهبي: فيه طعن)) أهـ. قال الألباني في صحيح
الجامع ١١٩/١ : « صحیح )) أهـ.
[٣٣٤] ذكره في الجامع الصغير ٥٣٢/١ وعزاه للفردوسِ ورمز لضعفه. قال في فيض القدير
٥٣٣/١: ((وفيه زاهر بن طاهر الشحامي، قال في الميزان [٦٤/٢] كان يخلّ بالصلوات
فترك الرواية عنه جمع ، وعبدالله بن محمد البغوي الحافظ ، تكلّم فيه ابن عدي ،
وراويه عن أنس مجهول)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٦/١: ((ضعيف
جداً)) أهـ.
[٣٣٥] ت ق: ((أحمد بن منيع والترمذي عن عائشة وضعفه)) أهـ (٥٦ ) ولفظه في تسديد
القوس : اعلنوا النكاح واجعلوه في المساجد ، واضربوا عليه بالدف . قال في فيض
القدير ١١/٢: ((قال - أعني الترمذي - وعيسى هذا ضعيف انتهى. وجزم البيهقي
بصحته . وقال ابن الجوزي : ضعيف جداً . وقال ابن حجر في الفتح : سنده
ضعيف . وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية : ضعيف لكن توبع ابن ماجه ))
أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٠٦/١: ((ضعيف)) أهـ.
١٣٨

[٣٣٦] إذْفِنوا دِماءَكُمْ وَأَشْعَارَكُمْ وَأَظْفَارَكُمْ، لَ تَلْعَبُ بِهَا السَّحَرَةُ.
[٣٣٧] إدْفنوا مَوْتَاكُمْ وَسْطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ، فَإِنَّهِ المَيِّتَ يَتَأَذَّى بَجَارِ السُّوءِ، كما
يَتَأَذَّى الحيُّ بجار السُّوءِ.
[٣٣٨] إلْبِسوا الصُّوفَ، وَكُلُوا فِي أَنْصافِ البُّطونِ، تَدْخُلُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمواتِ.
[٣٣٦] ذكره في فتح الباري ٣٤٦/١٠ وقال: ((أخرجه البيهقي من حديث وائل بن حجر))
أهـ. وقال ٣٣٨/١٠: ((وللترمذي الحكيم من حديث عبدالله بن بشر رفعه: قصوا
أظفاركم. وادفنوا قلاماتكم ونقّوا براجمكم. وفي سنده راو مجهول )) أهـ. وقال
الألباني في ضعيف الجامع ١١٨/١ بعد أن عزاه السيوطي للفردوس: ((موضوع))
أهـ . وفي منتخب كنز العمال ٣٠/٣ معزواً للفردوس: وأشعاركم وأبشاركم.
[٣٣٧] ذكره في الجامع الصغير ٢٢٩/١ - ٢٣٠ وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن أبي هريرة
ورمز لضعفه. قال في فيض القدير ٢٣٠/١: ((أقول: سليمان بن عيسى قال في
اللسان : هالك . وقال أبو حاتم : كذاب ، وابن عدي: وضّاع، ومن ثم أورده
الجوزجاني الحديث في الموضوعات وكذا ابن الجوزي ، وتعقبه المؤلف ، وغاية ما
أتى به أن له شاهداً حاله كحاله. انظر الحلية ٣٥٤/٦ والمقاصد ص ٣١ والتمييز ص ٥٦
والكشف ١/والموضوعات ٢٣٧/٣، واللآلىء ٤٣٩/٢ وتنزيه الشريعة ٣٧٣/٢ ومختصر
المقاصد ص ٥٣. قال في تنزيه الشريعة ٣٧٣/٢: ((رواه أبو نعيم في حديث أبي
هريرة ، ولا يصح فيه سليمان بن عيسى ، ورواه أيضاً داود بن الحصين ، وهو المتهم
بالوضع . تعقب بأن له شواهد من حديث علي وابن عباس أخرجهما الماليني في
المختلف والمؤتلف. ومن حديث أم سلمة أخرجه أبو القاسم بن منده في كتاب الأهوال
والإِيمان بالسؤال ، ومن حديث ابن مسعود أخرجه ابن عساكر في تاريخه . قلت :
وقواه العلامة السخاوي في المقاصد الحسنة بأن عمل السلف والخلف لم يزل على
ذلك . ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش تلخيص الموضوعات لابن درباس ما
نصه : داود بن الحصين ، أخرج له أصحاب الكتب الستة ، وقال النسائي وغيره :
ليس به بأس ، وقال عباس الدوري : كان داود بن الحصين عندي ضعيفاً ، فقال لي
يحيى: ثقة. انتهى والله تعالى أعلم)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
١١٩/١: ((موضوع)) أهـ.
[٣٣٨] ت ق: ((أنس، وأسنده عن أبي هريرة، فقال في آخره: تدخلوا في ملكوت ربكم)) =
١٣٩

[٣٣٩] إلْبسوا الصُّوفَ، فإنَّهُ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَةِ .
[٣٤٠] إلْبسوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيّاض، فإِنَّها مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فيها مَوْتَاكُمْ .
[٣٤١] أخْرِجوا العَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الخُدورِ، فَلْيشهِدَن العِيْدَ وَدَعْوَةَ المسلمين،
وَلْيَجْتَنِبْنَ الحَيَّضُ مصلَّى الناس .
[٣٤٢] أَخْرِجوا حَقَّ الضعيفين : المرأة واليتيم .
= أهـ (٦٧) . ولفظه في تسديد القوس : البسوا الصوف ، وشهرّوا وكلوا في أنصاف
البطون فإنه جزء من النبوة.
[٣٣٩] ت ق: ((انظر حديث رقم (٣٣٨).
[٣٤٠] ت ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم عن ابن عباس، وعن سمرة)) أهـ
(٦٧). قال في فيض القدير ١٥٦/٢: ((قال الترمذي: حسن صحيح، وقال
الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي) أهـ. قال ابن حجر في تلخيص الحبير ٦٩/٢ ،
(( عند حديث : البسوا البياض فإنها خير ثيابكم : رواه الشافعي وأحمد وأصحاب السنن
إلا النسائي وابن حبان والحاكم والبيهقي بمعناه من حديث ابن عباس ، وفي لفظ
الحاكم : (خير ثيابكم البياض ، فألبسوها أحياءكم ، وكفنوا فيها موتاكم ) صححه ابن
القطان ورواه أصحاب السنن غير أبي داود والحاكم أيضاً من حديث سمرة ، واختلف
في وصله وإرساله ، وفي الباب عن عمران بن حصين في الطبراني ، وعن أنس في
علل ابن حاتم ومسند البزار، وروى ابن ماجه من حديث أبي الدرداء يرفعه : ( إن أحسن
ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض ) وعن ابن عمر في كامل ابن عدي))
أهـ. وقال أيضاً في التلخيص ١٠٨/٢: (( ويعارضه حديث جابر عند أبي داود
مرفوعاً: (إذا توفي أحدكم فوجد شيئاً فليكفن في ثوب حبرة) واسناده حسن)) أهـ .
وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٩٣/١: ((صحيح)) أهـ .
[٣٤١] رواه البخاري في كتاب الحيض باب، رقم (٢٣ و٢٧) وفي كتاب العيدين باب رقم
(٢٠)، وفي كتاب الحج باب، رقم (٨١)، والنسائي في كتاب الحيض باب
(٢٢)، وأحمد ٨٤/٥ .
[٣٤٢] في الجامع الصغير ١٢٨/١ اتقوا الله في الضعيفين : المملوك والمرأة وعزاه لابن :
١٤٠