Indexed OCR Text

Pages 101-120

ذكر الأحاديث التي أمرها النبي
صَلى الله
ـة
أُمَّته فى أمر الله عز وجل
[٢٠٥] أنس :
اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإنَّ طلبَ العلم فريضةٌ على كل مسلم .
[٢٠٦] عبد الله بن جراح :
اطلبوا العلم ، واطلبوا مع العلم السكينة والحلم ، لينوا لمن تعلِّمون ،
ولمن تعلَّمتم منه ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء ، فيغلب جهلكم على
علمكم .
[٢٠٧] اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم ، فإن الجنة لا ينام
طالبها ، وإن النار لا ينام هاربها .
[٢٠٥] ت ق: ((أبو يعلى عن أنس بقوله: طلب العلم .. إلى آخره ، وأسنده بعلو من روايته
أبي عن أنس)) أهـ. ذكره في الموضوعات ٢١٥/١ واللآلىء ١٩٣/١ وتنزيه الشريعة
٢٥٨/١ والمقاصد ص ٦٣ والتمييز ص ٢٤ والكشف ١٥٤/١ وجامع بيان العلم ٧/١
والميزان ١٠٧/١ وفوائد الشوكاني ص ٢٧٢ وتذكرة الموضوعات ص ١٧ وفيض القدير
٥٤٢/١ وتاريخ بغداد ٣٦٤/٩ ومختصر المقاصد ص ٦١ وضعيف الجامع ٢٩٠/١.
[٢٠٦] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٥٤).
[٢٠٧] ت ق: الطبراني عن كليب بن جزيءأ هـ (٥٤). هو كليب بن حزن وقيل جزى بن
معاوية العقيلي . وقد أخرج الحديث البغوي وابن قانع وابن شاهين وابن منده من طريق
يَعْلى بن الأشدق عنه مرفوعاً به . قال الحافظ ابن حجر: ويعلى : متروك ( الإِصابة
٦٢٢/٥ ) .
١٠١

[٢٠٨] أنس بن مالك :
اطلبوا الخير والمعروف عند حسان الوجوه .
أنس بن مالك :
اطلبوا الخير دهركم كله ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن الله نفحات من
رحمته يصيب بها من يسّاء ، واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم .
[٢١٠] اطلبوا الولد، والتمسوه ، فإنه قرة العين وريحانه القلب، وإياكم والعجز والفقر.
[٢١١] عائشة :
اطلبوا الرزق في خبايا الأرض .
يعني في الحرث والزراعة .
[٢٠٨] ت ق: ((أبويعلى والطبراني وأبو نعيم عن عائشة، وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس وابن
عمر، وجابر)) أهـ (٥٤). رواه في الحلية ١٥٦/٣ والخطيب في تاريخ بغداد ١١/٧
و٢٥٦/١١ و١٥٨/١٣ وذكره الموضوعات ١٥٩/٢ واللالى٧٨/٢٠ - ٨١ والمقاصد ص ٨٠
والتمييز ص ٣١ والفوائد للشوكاني ص ٦٧ والكشف ١٥٢/١ -١٥٣ والميزان ٥٤٥/٢
و٧٦/٤ ومختصر المقاصد ص ٦٦ وفيض القدير ٥٤٠/١ وقال ٥٤٠/١ - ٥٤١: ((قال
الحافظ العراقي: وطرقه كلها ضعيفة وبه يعرف أن المصنف كما أنه لم يصب في قوله
في اللآلىء: هذا الحديث في نقدي حسن صحيح . لم يصب ابن الجوزي حيث
حكم بوضعه ، ولا ابن القيم كشيخه ابن تيمية حيث قال: هذا الحديث باطل لم يصح
عن رسول الله ﴿انتهى ، بل ذاك تفريط وهذا إفراط ، والقول العدل ما أفاده زين
الحفاظ العراقي)). أهـ، وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٩/١: ((موضوع)) أهـ.
[٢٠٩] ت ق: ((الطبراني عن أنس)) أهـ (٥٤)، ذكره في الجامع الصغير ٥٤١/١ وعزاه لابن
أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة ، والحكيم الترمذي في النوادر ، والبيهقي والحلية
عن أنس والبيهقي عن أبي هريرة)). وقال في فيض القدير: ((ورواه القضاعي ،
وفيه /رواية أنس / حرملة بن يحيى التجيبي . قال أبو حاتم: لا يحتج به ، وأورده
الذهبي في الضعفاء والمتروكين ، ورمز المصنف لضعفه ، وقول البغدادي حسن
صحيح ، غير صحيح)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٩/١ ((ضعيف)) أهـ.
[٢١٠] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٥٥).
[٢١١] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن عائشة)) أهـ. ذكره في الجامع الصغير ٥٤١/١ وعزاه =
١٠٢

فصل
[٢١٢] أكْثِرُوا مِنْ شَهَادَة أَنْ لا إله إلّ الله، قبل أَنْ يُحالَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهَا، ولِقُّنوها
موتاكم .
[٢١٣] عمر بن الخطاب:
أكثروا من الحمد لله ، فإن لها عينين وجناحين ، تطير في الجنة ، تستغفر
= لأبي يعلى في مسنده والطبراني والبيهقي عن عائشة وذكره في الميزان ٤ / ٣٠٠ في
ترجمة هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي. قال في فيض القدير ٥٤٢/١: ((قال
الهيثمي: فيه هشام بن عبد الملك بن عكرمة المخزومي ، ضعفه ابن حبان انتهى .
وقال النسائي : ذا حديث منكر، وقال ابن الجوزي: قال ابن طاهر: حديث لا أصل
له . وانما هو من كلام عروة ، بل أشار مخرجه البيهقي الى ضعفه بقوله: عقبه هذا إن
صح فإنما أراد الحرث وإثارة الأرض للزرع انتهى . وفي الميزان عن ابن حبان:
مصعب بن الزبير ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره ،
إذا انفرد، ثم ساق له هذا الخبر)) أهـ. وذكره العجلوني في الكشف ١٥٤/١ وقال:
((رواه أبو يعلى والطبراني والبيهقي بسند ضعيف عن عائشة)) أهـ، وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٩٠/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢١٢] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ (٦٢)، وذكره في الجامع الصغير ٨٩/٢ ونسبه
لأبي يعلى وابن عدي ورمز لضعفه وكذلك رواه الخطيب في تاريخه ٣٨/٣ . قال في
فيض القدير ٨٩/٢: ((رمز المصنف لضعفه، وتقدمه الحافظ العراقي مبيّناً لعلته ،
فقال: فيه موسى بن وردان مختلف فيه . انتهى . ولعله بالنسبة لطريق ابن عدي ، أما
طريق أبي يعلى فقد قال الحافظ الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ضمام بن اسماعيل
وهو ثقة انتهى . وبذلك يعرف أن إطلاق رمز المصنف لضعفه غير جيد)) أهـ ، وقال في
كشف الخفاء ١٨٨/١: ((رواه أبو يعلى وابن عدي والخطيب وابن عساكر والرافعي عن
أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه الديلمي عن أنس بسند فيه مقال بلفظ: اكثروا في
الجنازة قول: لا إله إلّ الله ))أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٨٨/١:
((صحيح)) .
[٢١٣] ت ق: ((اسنده عن عمر مسلسلاً بقوله: وأين أنا إلى منتهاه)) أ هـ (٦٢). ذكره في تنزيه =
١٠٣

لقائلها يوم القيامة .
[٢١٤] جابر :
أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم ، فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ،
يقلُّ خَيْرُهُ، ويَكْثُرُ شرُّهُ، ويُضَيَّقُ على أهله .
[٢١٥] علي بن أبي طالب :
أكثروا من الاستغفار في شهر رجب ، فإنَّ لله في كل ساعة منه عتقاء من
النار ، وان لله مدائن لا يدخلها إلا من صام رجباً .
[٢١٦] ابن عمر :
أكثروا أن تقولوا في الجمعة: لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها من كنوز
الجنة ، واكثروا على نبيكم السلام عليه .
= الشريعة ٣٣٥/٢. وقال ((رواه الديلمي في حديث عمر بن الخطاب وفيه علي بن
محمد بن عبد الله المروزي)) أهـ . قال الحاكم فيه: كذاب .
[٢١٤] ت ق: ((الدارقطني في الافراد من رواية محمد بن اسحاق عن الزهري عن أنس وجابر))
أ هـ (٦٢) ذكره في الجامع الصغير ٨٩/٢. قال في فيض القدير ٨٩/٢: ((ظاهر صنيع
المؤلف - السيوطي - أن مخرجه الدارقطني خرّجه وسكت عليه ، والأمر بخلافه ، فإنه أورده
من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن بزيع وضعفه ، فرمز المصنّف لحسنه
غير حسن)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤٢/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢١٥] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ ٦٢. ذكره في تنزيه الشريعة ٣٣٣/٢ وقال: رواه
الديلمي من حديث علي من طريق الاصبغ بن نباته)) أهـ ، وذكره الشوكاني في الفوائد
ص ٤٣٩، وقال: ((قال في الذيل: في اسناده الاصبغ: ليس بشيء)) أهـ .
[٢١٦] ت ق: ((أحمد والترمذي دون ما في آخره ، عن أبي هريرة ، كذا قال، وفي الباب عن
ابن عمر» أهـ (٦٢).
١٠٤

[٢١٧] أكثروا من قول القرينتين: سبحان الله وبحمده .
[٢١٨] أبو أمامة:
أكثروا من الصلاة عليَّ في يوم الجمعة ، فمن كان أكثرهم عليّ صلاة ،
كان أقربهم مني منزلة .
[٢١٩] أنس بن مالك :
أكثروا من المعارف من المؤمنين ، فإنَّ لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم
القيامة .
[٢٢٠] أبو هريرة :
أكثروا من النعال ، فإن الرجل لا يزال راكباً ما دام منتعلاً .
[٢١٧] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٦٢). ذكره في الجامع الصغير ٨٨/٢ وعزاه للحاكم
في تاريخه عن علي ورمز لضعفه قال في الفيض ٨٨/٢: ((رمز المصنف - السيوطي -
لضعفه ووجهه أن فيه جماعة من رجال الشيعة كلهم متكلّم فيهم )) أهـ ، وقال الألباني
في ضعيف الجامع ٣٤٢/١: ((ضعيف)) أهـ .
[٢١٨] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أ هـ (٦٢). ذكره في الجامع الصغير ٨٧/٢ بلفظ:
اكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة . فإن صلاة امتي تعرض عليَّ في كل يوم
جمعة .. الحديث وعزاه للبيهقي. قال في فيض القدير ٨٧/٢: ((رمز المصنف
لحسنه ، وليس كما قال ، فقد أعلّه الذهبي في المهذب ، بأن مكحولاً لم يلْقَ أبا أمامة
فهو منقطع)) أ هـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤١/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢١٩] ت ق: (أسنده عن أنس)) أهـ (٦٢). ذكره في تنزيه الشريعة ٣١٤/٢ وقال: رواه
الحاكم من حديث أنس وفيه أصرم بن حوشب)) أهـ. أي هو كذاب ، وذكره في
الفوائد ص ٥١١ . قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤٢/١: ((موضوع)) أهـ.
[٢٢٠] ت ق: ((أحمد ومسلم وأبو داود عن جابر)) أهـ (٦٢)، وانظر الجامع الصغير
٤٩٩/١ .
١٠٥

[٢٢١] أكثروا من قبلة أولادكم ، فإن لكم بكل قبلة درجة من الجنّة ، حتى إن
الملائكة لتحصي ، فتكتب لكم من الدرجات عدد ما قبّلتم ، [ما] بين
الدرجتين مسيرة خمسمائة عام .
فصل
[٢٢٢ ] أبو سعيد :
أكثروا ذِكر الله حتى يقولوا: مجنون .
[٢٢٣] أبو هريرة :
أكثروا مسألةَ الجنة ، والاستعاذة من النار ، فإنهما شافعتان مشفّعتان .
[٢٢٤] أكثروا الصلاة على نبيّكم في الليلة الغراء واليوم الأزهر ، ليلة الجمعة ويوم
الجمعة .
[٢٢١] ت ق: ((اسنده عن ابن عمر)) أهـ. ذكره في تنزيه الشريعة ٢١٦/٢ -٢١٧ وقال: ((فيه
محمد بن القاسم الطايكاني)) أهـ. قال الحاكم والجوزقاني: كان يضع الحديث. تنزيه
١١٢/١.
[٢٢٢] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد)) (٦٣). انظر المقاصد ص ٧٤ والتمييز ص
٢٩ والكشف ١٨٧/١ والمستدرك ٤٩٩/١ وتهذيب التهذيب ٢٠٨/٣ والميزان ٢٤/٢
ومختصر المقاصد ص ٦٤ وفيض القدير ٨٤/٢ قال في فيض القدير ٨٥/٢: ((رمز
المصنف لصحته ، وهو فيه تابع لتصحيح الحاكم له ، وقد اقتصر الحافظ ابن حجر في
أماليه على كونه حسناً، وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد وأبي يعلى: فيه دراج ، ضعّفه
جمع. وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع
٣٣٩/١ ((ضعيف)) أهـ .
[٢٢٣] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (٦٣).
[٢٢٤] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ
(٦٣). انظر المقاصد ص ٧٥ ومختصر المقاصد ص ٦٤ والتمييز ص ٢٩ والكشف =
١٠٦

[٢٢٥] أبو قلابة:
أكثروا الصلاة بالسحر ، والاستغفار لأصحاب محمد ، فإنه أخبرنا جبريل ،
رسول رب العالمين ، أنهما شاهدان من شهداء الله لخلقه يوم القيامة .
[٢٢٦] عائشة :
أكثروا اسْتِلامَ هذا الحجر ، فإنكم توشكون أن تفقدوه بينما الناس يطوفون
به ذات ليلة ، إذْ أصبحوا وقد فقدوه .
إن الله لا يترك شيئاً من الجنة في الأرض إلّ أعاده فيها قبل يوم القيامة .
[٢٢٧] أبو هريرة :
أكثروا ذِكْرَ الموت ، فما من أحد أكثر ذلك إلا أحيا الله قلبه ، وهوّن عليه
المَوت .
[٢٢٨] أبو هريرة :
أكثروا ذكر هاذم اللذات ، فإنه ما ذكره أحد في ضيق إلا وسّعه ، ولا ذكره
في سعة إلا ضيقت عليه .
= ١٨٩/١ والقول البديع للسخاوي ص ١٩٥ وفيض القدير ٨٧/٢، قال في فيض
القدير ٨٧/٢: ((قال الحافظ العراقي: وفيه عبد المنعم بن بشير، ضعّفه ابني معين
وحبان. وقال ابن حجر: متفق على ضعفه)) أهـ. وللحديث شواهد بينها السخاوي في
القول البديع ، حتى حكم في مختصر المقاصد ص ٦٤ بأن الحديث: حسن لغيره.
وقد علمت حاله . قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٣٨/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢٢٥] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٦٣) .
[٢٢٦] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٦٣). قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٣٨/١ بعد
أن عزاه السيوطي للفردوس عن عائشة: ((ضعيف)) أهـ .
[٢٢٧] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٦٢). قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤٠/١
بعد أن عزاه السيوطي للفردوس عن أبي هريرة: ((موضوع)) أهـ .
[٢٢٨] ت ق: ((الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، وفي الباب عن ابن عمر وأنس. قلت : =
١٠٧

فصل
[٢٢٩] أَكْرِمُوا القرآن وَلا تَكْتُبُوه على حَجَرٍ وَلاَ عَلَى مَدَرٍ ، وَلَكِنْ اكْتُبُوهُ فِي مَا لَا
يُمْحَى ولا تَمْحُوهُ بِالْبُزَاقِ، وَلَكِنِ امْحُوهُ بالماء .
أكرموا حَمَلَةَ القرآن ، فَمَنْ أكرمهم ، فقد أكرم الله ، ألا فلا تنقصوا حملة
[٢٣٠]
القرآن حقوقهم ، فإنهم من الله بمكان ، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء ،
إلا أنهم لا يوحى إليهم .
= لم يخرج الترمذي من قوله: فإنه ما ذكره .. إلى آخره ، وإنما عند الطبراني في
الأوسط ، وحديث ابن عمر عند أبي يعلى ، وحديث أنس عند الطبراني أيضاً في
الأوسط . وفي الحلية ، وفي الباب عن عمر في هذين الكتابين أيضاً)) أهـ (٦٢ -٦٣).
ذكر لفظ الديلمي في الجامع الصغير ٨٦/٢ وعزاه لابن حبان والبيهقي والبزار.
قال في فيض القدير ٨٦/٢: ((وفيه عبد العزيز بن مسلم - أي المدني - أورده
الدارقطني والذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال: لا يعرف ، ومحمد بن عمرو بن
علقمة ساقه فيهم أيضاً ، وقال: الجرجاني: غير قوي وقواه غيره ، ورواه البزار عن أنس
قال الهيثمي كالمنذري: وإسناده حسن . انتهى. وبذلك يعرف ما في رمز المصنف
لصحته)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٨٨/١: ((حسن)) أهـ.
ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٦٣). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٩٩/١ وقال: ((رواه
[٢٢٩]
الديلمي من حديث عائشة، وفيه الحكم بن عبد الله بن خطاف)) أهـ. وقال في
الفوائد ص ٣١٠: ((في إسناده وضاع)) أهـ.
[٢٣٠] ت ق: ((اسنده عن عبد الله بن عمرو)) أهـ (٦٣). أنظر المقاصد ص ٧٧ والتمييز ص
٣٠ والكشف ١٩٣/١ وفيض القدير ٩١/٢، ومختصر المقاصد ص ٦٥ وتنزيه الشريعة
٢٧٦/١. قال في المقاصد ص ٧٧: ((قال الديلمي : أنه غريب جداً من رواية
الأكابر عن الأصاغر انتهى . وفيه مَنْ لا يُعرف. وأحسبه غير صحيح )) أهـ. وقال في
فيض القدير ٩١/٢: ((فيه خلف الضرير، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن
الجوزي: روى حديثاً منكراً، كأنه يشير إلى هذا)) أهـ. وقال في تنزيه الشريعة
٢٧٦/١: ((قال بعض شيوخي: رجاله ثقات سوى خلف ، فالحمل فيه عليه انتهى ، =
١٠٨

[٢٣١] أكرموا أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهر الكذب
حتى يشهد الرجل ، ولم يستشهد ، ويحلف الرجل ولم يستحلف ، فمن
أحب منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان [ مع الواحد ]
وهو من الاثنين أبعد .
[٢٣٢] أكرموا الانصار، فإنهم ربّوا الاسلام كما يربّى الفرخ في وكره .
[٢٣٣] أكرموا العلَمَاءَ ووقُّروهم، وأحبوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء
وعفوا عن أموالهم .
[٢٣٤] أكرموا العُلَمَاءَ ، فإنهم عند الله كرماء.
[٢٣٥] أكرموا الضعفاء ، فإنما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم .
= وهذا كله لا يقتضي الحكم على الحديث بالوضع)) أهـ. قال الألباني في ضعيف
الجامع ٣٤٦/١: (( موضوع)) أهـ .
[٢٣١] ت ق: ((الشافعي وأحمد وأبو يعلى والطبراني عن عمر)) أهـ (٦٣). رواه أحمد في
مسنده ١٨/١ والطبراني في الصغير ٨٩/١. وفي المخطوطة: ولا يستشهد .. ولا
يستحلف .. والمثبت من الطبراني - وما بين الأقواس من مسند أحمد والطبراني.
[٢٣٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٦٣). ذكره الشوكاني في الفوائد ص ٤١٣، وقال :
((في إسناده كذاب )) أهـ .
[٢٣٣] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أهـ (٦٣). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٧٥/١ وقال :
((رواه الديلمي من حديث أبي الدرداء، وفيه السري بن عاصم)) أهـ. قال في الميزان
١٧/٢: ((السري بن عاصم بن سهل ... وهّاه ابن عدي. وقال: يسرق
الحديث ... وكذبه ابن خراش )) أهـ .
[٢٣٤] ت ق: ((أنس)) أ هـ (٦٣) .
[٢٣٥] ت ق: ((أنس)) أهـ (٦٣). كنوز الحقائق ص ٢٦ .
١٠٩

[٢٣٦] أكرموا الشهود، فإنَّ الله يَسْتَخْرِجُ ههم الحقوق وَيَدْفَعُ بهمُ الظُّلَمَ .
[٢٣٧] أكرموا أولَادَكُمْ، وَأَحْسِنُوا آدابهم .
[٢٣٨] أكرموا بيوتَكُمْ، بِبَعَضِ صَلَاتِكُمْ .
[٢٣٩] أكرموا عَمَّتَكُمُ النخلَة ، فإنها خُلِقَتْ مِنْ الطينِ الذي خلق منه آدم ، وليس
[٢٣٦] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٦٣). أنظر المقاصد ص ٧٨ والتمييز ص ٣٠
والكشف ١٩٤/١ والفوائد للشوكاني ص ٢٠٠ وتاريخ الخطيب ٣٠٠/١٠ و١٣٨/٦
و٩٤/٥ وفيض القدير ٩٤/٢ ومختصر المقاصد ص ٦٥ قال في فيض القدير ٩٤/٢ :
((قال الخطيب - فيما حكاه ابن الجوزي - تفرد به عبيد الله بن موسى وقد ضعّفوه
انتهى. وقال ابن عساكر: قال العقيلي: حديث غير محفوظ. وفي الميزان عنه: حديث
منكر ، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة . انتهى . وجزم الصغاني بوضعه ،
ولم يستدركه عليه العراقي، وحكم المؤلف في الدرر بأنه منكر)) أهـ. وقال الألباني
في ضعيف الجامع ٣٤٤/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢٣٧] ت ق: ((ابن ماجه وأبو الشيخ عن أنس)) أهـ (٦٣) . رواه ابن ماجه في كتاب
الأدب ، باب (٣) بر الوالد والإحسان إلى البنات ، حديث رقم (٣٦٧١) ١٢١١/٢
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((في إسناده الحارث بن النعمان ، وإن ذكره ابن
حبان في الثقات ، فقد ليّنه أبو حاتم)) أهـ. وقال في فيض القدير ٩١/٢: ((ورواه
القضاعي عن أنس ، وفيه سعيد بن عمارة . قال الذهبي [ في ميزانه ١٥٣/٢ ]: ورواه
الأزدي متروك عن الحارث بن النعمان ، قال في الميزان [٤٤٤/١] : قال البخاري :
منكر الحديث ، ثم ساق له من مناكيره هذا الخبر)) أهـ . وانظر ميزان الاعتدال
٤٤٤/١. قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤٦/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٢٣٨] ت ق: ((أبو الشيخ عن أنس)) أهـ (٦٣). ذكره في الجامع الصغير ٩٣/٢ وعزاه لعبد
الرزاق في مصنفه وابن خزيمة في صحيحه . والحاكم في مستدركه . قال في فيض
القدير ٩٤/٢: ((رمز المصنف لصحته، وليس كما زعم ، وغرّه قول الحاكم : ابن
فروخ صدوق ، وما درى أن الذهبي تعقّبه بقول ابن عدي : إنّ أحاديثه غير
محفوظة )»أ هـ.
[٢٣٩] ت ق: (( أبو يعلى وأبو نعيم في الحلية وأبو الشيخ عن عليّ)) أهـ (٦٣). انظر =
١١٠

الشجر يُلقَّحَ غيرها .
[٢٤٠] أكرموا الضيف وأقْرُوا الضيف ، فإنه أول من يأتي برزقه جبريل مع رزق
أهل البيت ، فيدخل الضيف حين يدخل ، فإذا خرج من عندهم لا يبقى
ذنب صغير ولا كبير من أهل البيت إلا رحلها .
= الموضوعات ١٨٤/١ واللآلىء ١٥٥/١ وتنزيه الشريعة ٢٠٩/١ والمقاصد ص ٧٩
والتمييز ص ٣٠ والفوائد للشوكاني ص ٤٨٩ والكشف ١٩٥/١ وتذكرة الموضوعات ص
١٥٢ والحليه ١٢٣/٦ ومختصر المقاصد ص ٦٥ والميزان ٤٠٠/١ وفيض القدير
٩٤/٢ - ٩٥ قال في تنزيه الشريعة ٢٠٩/١: ((رواه أبو نعيم في الحلية في حديث
عليّ وابن عدي في الكامل من حديث ابن عمر، بأخصر من هذا ولا يصح، تفرّد
بالأول مسرور بن سعيد التيمي وهو غير معروف ، منكر الحديث ، وفي الثاني : جعفر
بن أحمد الغافقي . تعقّب: بأن حديث عليّ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ، وقد
التزم فيه أصح ما ورد ، ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري ، أخرجه ابن
عساكر في تاريخه ، ولآخره شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه ابن السني وأبو نعيم
كلاهما في الطب النبوي ، بإسناد على شرط مسلم . وأخرجه أبو نعيم في الطب من
حديث أبي هريرة : ما للنفساء عندي شفاء مثل الرطب ، ولا للمريض مثل العسل .
قلت : وأخرج وكيع في الغرر هذا من حديث عائشة ، لكنه من طريق أصرم بن حوشب
والله أعلم)). قال في فيض القدير ٩٥/٢: ((قال الهيثمي - بعد عزوه لأبي يعلى - :
فيه مسرور بن سعيد وهو ضعيف ، أورده ابن الجوزي في الموضوع وقال : مسرور
منكر الحديث ، وأورده من حديث ابن عمر ، قال فيه : جعفر بن أحمد وضاع أهـ .
ولم يتعقبه المؤلف إلا بأن لأوله ولآخره شاهداً . فالحديث في سنده ضعف وانقطاع)»
أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٢٤٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٦٣). أنظر المقاصد ص ٣٨ - ٣٩ و٧٩ والتمييز
ص ٣٠ وص ١٥ والكشف ١٩٥/١ و٩١/١ ومختصر المقاصد ص ٦٥ . قال في
المقاصد ص٣٨: ((وسنده ضعيف، وله شاهد عند أبي الشيخ .. )) أهـ. وقد ورد في
المخطوطة : فإنه أول ما يأتي جبريل برزقه مع رزق .. والمثبت من المقاصد ص ٣٩
والكشف ١ /١٩٥.
١١١

٢٤١] أكرموا الخبز، فإن الله سخّر [ لكم به من ] بركات السموات والأرض
[والحديد والبقر وابن آدم ] ولا تسندوا القصعة [ بالخبز]، فإنه ما أهانه
قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع .
[٢٤٢] أكرموا المعزى والغنم، وصلّوا في مَرَاحِها، وامْسَحُوا الرَّغَامِ عنها ، فإنها
من دوابِّ الجنة .
-
[٢٤٣] أكرموا البَقَّرَ، فَإِنَّها مِنْ خَيْرِ البَهَائِمِ مُنْذُ عُبِدَ العِجْلِ، مَأْ رَفَعَتْ رَأْسَهَا إلى
السَّماءِ حَيَاءً مِنَ الله عزّ وجلّ .
٢٤١٠] ت ق: ((الطبراني عن عبد الله بن أم حرام. وفي الباب عن أبي موسى وأبي هريرة))
أهـ. (٦٣). انظر الموضوعات ٢٩٠/٢ -٢٩١ واللآلىء ٢١٣/٢ - ٢١٧ وتنزيه
الشريعة ٢٣٦/٢ والفوائد للشوكاني في ص ١٦١ - ١٦٣ والمقاصد ص ٧٨ والتمييز
ص ٣ والكشف ١ / ١٩٣ وتذكرة الموضوعات ص ١٤٤ والحلية ٢٤٦/٥ وتاريخ بغداد
٣٢٣/١٢ ومختصر المقاصد ص ٦٥. قال في المقاصد ص ٦٥: ((لا يتهيأ الحكم
عليه بالوضع مع وجوده، لا سيما وفي المستدرك للحاكم من طريق غالب القطان عن
كريمة ابنة همام عن عائشة أن النبي هل# قال: أكرموا الخبز. قال شيخنا : فهذا شاهد
صالح)) أهـ. وقال في فيض القدير ٩٣/٢: (( وطرق الحديث كلها مطعون فيها ،
لكن صنيع الحافظ العراقي يؤذن بأنه شديد الضعف لا موضوع)) أهـ . الحديث ورد
في المخطوطة هكذا : اكرموا الخبز، فإن الله سخر له بركات السموات والأرض ، ولا
تسبوا القصعة فإنه ما أهانها قوم إلّ ابتلاهم الله بالجوع. وما اثبتته من تسديد القوس
ص ٦٣ وتنزيه الشريعة نقلًا عن الفردوس. قال الألباني في ضعيف الجامع ٣٤٤/١:
(( ضعيف )) أهـ .
٢٤٢٠] ت ق: ((اسنده عن أبي هريرة. قال: وفي الباب عن المغيرة)) أهـ (٦٣). ذكره في
الجامع الصغير ٩١/٢ وعزاه للبزار في مسنده عن أبي هريرة ، وعبد بن حميد عن
أنس. قال في فيض القدير ٩١/٢: ((قال الهيثمي: فيه يزيد بن عبد الملك
النوفلي، وهو متروك)) أهـ. وليس في تسديد القوس ذكر الغنم)) أهـ . قال الألباني
في ضعيف الجامع ٣٤٥/١ ((ضعيف)) أهـ.
٢٤٣] ت ق: (( أسنده عن أنس، وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (٦٣). ذكره في تنزيه
الشريعة ٢٣٨/٢ - ٢٣٩ وقال: رواه ابن عدي من حديث أنس . وفيه عبد الله بن =
١١٢

[٢٤٤ ] عائشة :
أكرموا الشَّعْرَ .
فصل
[٢٤٥] إقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر .
[٢٤٦] أطيعوا أبا بكر الصديق ثم عمر تهتدوا واقتدوا بهما ترشدوا.
[٢٤٧] إسمعوا وأطيعوا، ولو استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة .
= وهب النسوي . قلت : لم يتعقبه السيوطي وفي تلخيص الموضوعات للذهبي ما نصه :
قال ابن الجوزي المتهم به عبد الله بن وهب النسوي وهذا وهم منه انتهى ولا أدري ما
وجه الوهم والله تعالى أعلم » أ هـ.
[٢٤٤] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٦٣). ذكره في الجامع الصغير ٩٤/٢ وعزاه للبزار
عن عائشة قال في فيض القدير ٩٤/٢: ((قال الهيثمي : فيه خالد بن إلياس وهو
متروك ، ورواه عنه أيضاً أبو نعيم والديلمي وفيه خالد بن إياس . قال الذهبي في
الضعفاء ترك وليس بالساقط)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٨٩/١:
« صحیح ) أهـ.
[٢٤٥] ت ق: ((أحمد والترمذي عن حذيفة)) أهـ (٦٠). رواه الترمذي في كتاب المناقب،
باب مناقب أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - كليهما، حديث رقم (٣٦٦٣) ٦٠٩/٥
وقال: هذا حديث حسن. وأحمد ٣٨٥/٥ - ٤٠٢. قال في فيض القدير ٥٦/٢
- ٥٧ : ((قال ابن حجر: اختلف فيه على عبد الملك، وأعلّه أبو حاتم ، وقال البزار
كابن حزم : لا يصح ، لأن عبد الله لم يسمعه من ربعي ، وربعي لم يسمعه من
حذيفة ، لكن له شاهد . أهـ . وقد أحسن المصنف حيث عقبه بذكر شاهد فقال :
اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي : أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار ،
وتمسكوا بهدي ابن مسعود. قال الذهبي: وسنده واه)) أهـ. قال الألباني في صحيح
الجامع ٣٧٢/١: (( صحيح )) أهـ.
[٢٤٦] انظر صحيح مسلم ، كتاب المساجد ، باب (٥٥) قضاء الصلاة الفائتة حديث رقم
(٦٨١) ٤٧٢/١ - ٤٧٣ وأحمد ٢٩٨/٥ بلفظ: ( فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا )
ضمن حديث طويل .
[٢٤٧] ت ق: ((متفق عليه عن أنس، وفي الباب عن أم الحصين)) أهـ (٤٩). وزبيبة : =
١١٣

[٢٤٨] إفتحوا على صبيانكم أول كلمة: بلا إله إلا الله، ولقّنوهم عند الموت لا إله
إلا الله ، ثم لئن عاش ألف سنة ما يسأل عن ذنب .
[٢٤٩] إفتحوا أعينكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم .
[٢٥٠] إتّبعوا العلماء ، فإنهم سرج الدنيا ومصابيح الآخرة .
[٢٥١] إرحموا طالب العلم ، فإنه متعوب البدن لولا أنه يأخذ بالتجبّر لصافحته
= بزاي مفتوحة : حبة عنب سوداء : حالاً أو صفة لعبد : أي مشبهاً رأسه بالزبيبة في
السواد والحقارة وقباحة الصورة، أو في الصغر ، يعني : وإن كان صغير الجثة حتى كأن
رأسه زبيبة ، وقد يضرب المثل بما لا يكاد يوجد ، تحقيراً لشأن المثل ، والمراد :
وشعر رأسه مقطقط إشارة إلى بشاعة صورته . أفاده في فيض القدير ٥١٣/١ . في
المخطوطة تصحيف ظاهر صححناه من البخاري ومسلم .
[٢٤٨] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٥٧). ذكره في تنزيه الشريعة ٣٦٤/٢ - ٣٦٥
وقال: (( رواه الحاكم من حديث ابن عباس ، وفيه محمد بن محموية بن مسلم عن
أبيه ، وهما مجهولان . وإبراهيم بن المهاجر ضعّفه البخاري . تعقب بأن الحديث في
المستدرك . وأخرجه البيهقي من طريق الحاكم وقال : متن غريب لم نكتبه إلّ بهذا
الإِسناد وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه ، ولم يقدح في سنده بشيء إلّ أنه قال:
إبراهيم فيه لين وقد أخرج له مسلم في المتابعات . قلت : قال الذهبي في تلخيص
الموضوعات: آفته محمودية أو ابنه والله أعلم)) أهـ. أنظر الميزان ٤ /٣١ .
[٢٤٩] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٥٧).
[٢٥٠] ذكره في الجامع الصغير ١٠٦/١ وعزاه للفردوس عن أنس ورمز لضعفه . وقال في تنزيه
. الشريعة ٢٧٦/١ وقال : رواه الديلمي من حديث أنس ، وفيه القاسم بن ابراهيم
الملطي)) أهـ. وكشف الخفاء ٣٦/١. قال في فيض القدير ١٠٧/١: ((فيه القاسم
ابن إبراهيم الملطي ، قال الذهبي : قال الدارقطني : كذاب ، وأقرّه ابن حجر ، وجزم
المؤلف في زيادات الموضوعات بوضعه)). أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع
٧٦/١: ((موضوع)) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة ٢٧٦/١ . .
[٢٥١] ت ق: ((أنس، وأخرجه الحاكم عن سعيد بن جبير)) أهـ . (٤٦). ذكره في تنزيه =
١١٤

الملائكة معاينة ، ولكن يأخذ بالعجب ويريد أن يقهر من هو أعلم منه .
[٢٥٢] إرحموا حاجة الغني: الرجل الموسر [المحتاج]، فصدقة الدرهم الدرهم
عليه ، عند الله - عزّ وجلّ - [ بمنزلة سبعين ألفاً ] .
[٢٥٣] إرحموا تُرْحَوا واغْفِرُوا يُغْفَرْ لكم .
= الشريعة ٢٧٣/١: ((رواه الحاكم من طريق محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال
الذهبي : لا أعرفه ، أتى بخبر باطل ، هو آفته . قلت : الخبر الذي قال الذهبي فيه أنه
آفته غير هذا، والرجل قد عرف ، ترجمه الحاكم في تاريخه ، وقال : لم ننكر عليه ،
إلا حديثاً واحداً جمع فيه بين أبي العباس ابن حمزة ومحمد بن نعيم ، وسنّه كان
يحتمل لقي شيوخ الري حكى ذلك الحافظ ابن حجر في اللسان ، وحكى أيضاً عن
الدارقطني أنه قال فيه : ضعيف، نعم شيخ محمد المذكور، الحسن بن أبي زيد ،
لم اقف له على ترجمة ، فلعل البلاء منه والله أعلم)) أهـ .
[٢٥٢] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أهـ (٤٦). رواه الخطيب في تاريخه
٢٢/١٣ -٣٢٣ بلفظ: عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ارحموا حاجة الغني.
قال : فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله ، وما حاجة الغني ؟ فقال : الرجل الموسر
يحتاج صدقة، الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفاً. ثم قال ٣٢٣/١٣: ((هذا
غريب جداً من حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ، ومن حديث الثوري عن
الأعمش . لا أعلم رواه غير محمد بن يحيى الطوسي عن الفريابي)) أهـ . وما بين
القوسين زيادة من تاريخ بغداد ، ليست في المخطوطة .
[٢٥٣] ت ق: ((أحمد عن عبد الله بن عمرو)) أهـ (٤٦). رواه أحمد في مسنده
١٦٥/٢ - ٢١٩. ذكره في الجامع الصغير ٤٧٤/١ - ٤٧٥ وعزاه لأحمد والبخاري في
الأدب والبيهقي في شعب الإيمان بزيادة : ويلٌ لأقماع القول . ويل للمصرين الذين
يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون. قال في فيض القدير ٤٧٥/١: ((قال الزين
العراقي - كالمنذري - اسناده جيد ، وقال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح ، غير
حبان بن زيد الشرعي وثّقه ابن حبان ، ورواه الطبراني كذلك انتهى. والمصنف رمز
لصحته وفيه ما ترى)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٠٨/١: ((صحيح))
أهـ.
١١٥

[٢٥٤] إشفعوا إليّ تؤجروا، فإن [الرجل ليسألني الحاجة فأرده كي تشفعوا له
فتؤجروا] .
[٢٥٥] إدرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن وجدتم للمسلم مخرجاً
فخلّوا سبيله فإن الامام لأن يخطىء في [العفو] خير من أن يخطىء في
العقوبة .
[٢٥٦] إحذروا دعوة المسلم وفراسته ، فإنه ينظر بنور الله ، وينطق بتوفيق الله .
[٢٥٧] إحذروا الشُّهْرَتَيْنِ: الصُّوْفَ والخَزَّ .
[٢٥٤] ت ق: ((أبو داود والنسائي عن معاوية)) أهـ (٥٣). رواه النسائي ٧٨/٥ كتاب الزكاة
باب (٦٥) الشفاعة في الصدقة. وفي المخطوطة [ فإن تؤخر لي الحاجة فأردت كي
تشفعوا له ] والمثبت من تسديد القوس ، ص ٥٣ والنسائي ٧٨/٥.
[٢٥٥] ذكره في الجامع الصغير ٢٢٦/١ - ٢٢٧ وعزاه لابن أبي شيبة والترمذي والحاكم
والبيهقي في سننه عن عائشة. قال في فيض القدير ٢٢٧/١: ((قال الحاكم:
صحيح ، وردّه الذهبي في التلخيص بأن فيه يزيد بن زياد الشامي متروك . وقال في
المهذب : هو واه ، وقد وثّقه النسائي انتهى. وسبقه الترمذي فقال في العلل ، فيه يزيد
ابن زياد ، سألت عنه محمداً - يعيني البخاري - فقال : منكر الحديث ذاهبه . وقال ابن
حجر : فيه يزيد بن زياد ضعيف ، وقال فيه البخاري : منكر الحديث متروك ، قال
الذهبي - رحمه الله - وأجود ما في البساب خبر البيهقي : إدرءوا الحد والقتل عن
المسلمين ما استطعتم . قال : هذا موصول جيد)) أهـ. ما بين القوسين زيادة من فيض
القدير ٢٢٧/١ والدارقطني ٨٤/٣. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٨/١
: (( ضعيف )) أهـ.
[٢٥٦] ذكره في الجامع الصغير ١٨٦/١ وعزاه لابن جرير عن ثوبان ورمز لضعفه . قال في
فيض القدير ١٨٦/١ - ١٨٧: ((خرجه أبو نعيم [ في الحلية ٢٨١/١٠ - ٢٨٢ ]
والطبراني ... وقد رواه العسكري وغيره - أيضاً - عن ثوبان بزيادة : احذروا دعوة
المؤمن وفراسته)) أهـ . وانظر السخاوي في المقاصد ص ١٩ ضمن حديث رقم
(٢٣). قال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٣/١ ((ضعيف)) أهـ.
[٢٥٧] ذكره في الجامع الصغير ١٨٩/١ وعزاه لأبي عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية =
١١٦

[٢٥٨] إرفعوا القمامة من بيوتكم ، فإنها مقيل الشياطين.
[٢٥٩] إتخذوا الحمامَ المقاصيصَ، فإنّها تُلْهي الجنَّ عَنْ صِبْيانكمُ .
[٢٦٠] إتخذوا عند الفقراء أيادي ، فإنهم لهم دولة ، إذا كان يوم القيامة ، نادى
مناد: سيروا إلى الفقراء ، فُيُعتَذر إليهم ، كما يعتذر أحدكم إلى أخيه
الذنب في الدنيا .
= والديلمي عن عائشة ورمز لضعفه. قال في فيض القدير ١٨٩/١: ((رواه أبو عبد
الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي في كتاب سنن الصوفية ، نقل الذهبي
وغيره عن الخطيب عن الفطان : أنه كان يضع للصوفية ، وفي اللسان كأصله أنه ليس
بعمدة ونسبه البيهقي للوهم ، والفردوس من حديث السلمي هذا عن عائشة رضي الله
عنها، قال في الأصل : وضعفه ، وفيه أحمد بن الحسين الصغار كذّبوه أهـ . وفي
المخطوطة : احذروا الشهرة بين الصفوف والخز ، وهو تحريف ظاهر ، صححناه من
فيض القدير ١٨٩/١. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٢/١: ((موضوع)) أهـ.
[٢٥٨] ت ق: عزاه في كنوز الحقائق ٢٧/١ للفردوس، وفيه: (مقيل الشيطان ).
[٢٥٩] ذكره في الموضوعات ١١/٣ - ١٢ وقال ١٢/٣: ((هذا حديث موضوع والمتهم به
محمد بن زياد ، كان يضع الحديث )) أهـ. وتاريخ بغداد ٢٧٩/٥ والمنار المنيف ص
١٠٦ وفيض القدير ١١١/١ - ١١٢ وميزان الاعتدال ٥٤/٣ في ترجمة عثمان بن مطر .
وكشف الخفاء ٣٦/١ وضعيف الجامع ٧٩/١.
[٢٦٠] انظر: أبو نعيم في الحلية ٧١/٤ والأحياء ١٩٢/٤ والميزان ٢١٩/٤ وأحاديث
القصاص ص ٧٥ والمقاصد ص ١٦ والتمييز ص ٨ والكشف ٣٧/١ وتذكرة
الموضوعات ص ١٧٨ وفيض القدير ١١٣/١ ومختصر المقاصد ص ٤٩ . وقال في
فيض القدير ١١٣/١: ((قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف جداً انتهى، ورمز
المصنف - السيوطي - لضعفه ، لكن ظاهر كلام الحافظ ابن حجر أنه موضوع، فإنه
قال: لا أصل له وتبعه تلميذ السخاوي ، فقال بعدما ساقه وساق اخباراً متعددة من هذا
الباب - : وكل هذا باطل كما بينته، في بعض الأجوبة وسبق إلى ذلك الذهبي وابن تيمية
وغيرهما ، قالوا : ومن المقطوع بوضعه حديث : اتخذوا مع الفقراء أيادي قبل أن
تجيء دولتهم ، ذكره المؤلف وغيره عنه)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع
٧٩/١: ((موضوع)) أهـ .
١١٧

.
[٢٦١] إنَّخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم،
والنجاشي ، وبلال المؤذن .
[٢٦٢] إحفظوا لليتامى أموالهُمْ لا تأكلها الزكاة.
فصل
[٢٦٣] استكثروا من قَوْلٍ: لا إلهَ إلّ الله محمّد رسولُ الله، والاستغفار فإنَّ
الشّيطَانَ قالَ: أهلَكتُ الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلّ الله
والاستغفار، فلما رأيتُ ذلك أَهْلَكْتُهم بالأهواء حتى يحسبوا أنهم مهتدون
فلا يستغفرون .
[٢٦١] ذكره في الجامع الصغير ١١٠/١ -١١١ وعزاه لابن حبان في كتاب الضعفاء والطبراني عن
ابن عباس. وقال في فيض القدير ١١١/١: ((قال الهيثمي - بعد عزوه للطبراني - : فيه
أبين بن سفيان وهو ضعيف . وقال غيره : فيه - أيضاً - أحمد بن عبد الرحمن الحراني
أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال أبو عروبة : ليس بمؤتمن على دينه عن أبين
ابن سفيان المقدسي قال في اللسان عن الدارقطني : ضعيف له مناكير ، وقد أورده ابن
الجوزي في الموضوعات وأقره عليه المؤلف في الكبير ، لكن نازعه في مختصر
الموضوعات على عادته ، وبالجملة فإن سلم عدم وضعه ، فهو شديد الضعف جداً))
وذكره في كشف الخفاء ٣٦/١. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٧٩/١: ((ضعيف))
أهـ .
[٢٦٢] ذكره في الجامع الصغير ١٠٧/١ وعزاه للطبراني في الأوسط ورمز لصحته . قال في
فيض القدير ١٠٨/١: ((قال الهيثمي : أخبرني شيخي - يعني الزين العراقي - أن سنده
صحيح انتهى . وإليه أشار في الأصل بقوله: صحيح ، وأما هنا فرمز لحسنه وهو فيه
متابع للحافظ ابن حجر فإنه انتصر لمن اقتصر على تحسينه فقط ، وقال : إن الصحيح
خبر البيهقي عن ابن المسيّب عن عمر موقوفاً مثله ، وقال - أعني البيهقي - سنده
صحيح)) أهـ .
[٢٦٣] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي بكر الصديق)) أهـ (٤٩). ذكره في كشف الخفاء
١٣٩/١ .
١١٨

[٢٦٤] استكثروا من السُّورَتَيْنِ يَنْفَعَكم الله في الآخرة، المعوذتين: تُنَوِّرانِ القلب
وَتَطْرُدَانِ الشيطان ، وَتَزِيْدَانِ فِي الحَسَنَاتِ والدَّرَجَاتِ ، وتثقلان في الميزان
وتدلان صاحبهما إلى الجنة .
[٢٦٥] ابن عباس:
استنثروا مرتين بالعَنْتَيْن أو ثَلاثاً .
[٢٦٦] استمتعوا بجلود الميتة، إذا دبغت: تراباً كان أو رماداً أو ملحاً، بعد أن
تزيد صلابة .
[٢٦٧] استفرهوا ضحاياكم، فإنها مَطَايَاكم على الصِّراطِ .
[٢٦٨] استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان لها ، فإن كل ذي نعمة محسود .
[٢٦٤] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أ هـ (٤٩). وفي تسديد القوس : استكثروا من النورين .
[٢٦٥] ت ق: ((أبو داود وأحمد والطبراني عن ابن عباس)) أهـ (٥٠). قال في فيض القدير
٥٠١/١: ((قال في المنار: فيه قارظ بن شيبة لا بأس به ، وبقية رواته لا يسأل عنهم
فإنهم أئمة)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع: ((صحيح)) أهـ .
[٢٦٦] ت ق: ((عائشة)) أهـ (٥٠).
[٢٦٧] ت ق: ((أسنده من طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة))
أهـ. (٥٠). ذكره في المقاصد ص ٥٨ ومختصر المقاصد ص ٥٩ والتمييز ص ٢٢
والكشف ٣٣٣/١ وفيض القدير ٤٩٦/١ وكشف الخفاء ١٣٣/١ وقال: ((رواه الديلمي
بسند ضعيف جداً)) أهـ، قال في فيض القدير ٤٩٦/١: ((قال المصنف في الدرر:
ويحيى ضعيف . وقال السخاوي : يحيى ضعيف جداً، ووقع في نهاية إمام الحرمين ثم
الوسيط : عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم . قال ابن الصلاح : وهو غير
معروف ولا ثابت . وقال ابن العربي: ليس في فضل الأضحية حديث صحيح )) أهـ ،
وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٦٩/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٢٦٨] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن معاذ بن جبل)) أهـ (٤٩). رواه الطبراني =
١١٩

= في الصغير ١٤٩/٢ والحلية ٩٦/٦ و٢١٥/٥ وتاريخ بغداد ٥٧/٨ ذكره في الجامع
الصغير ٤٩٣/١: وعزاه للعقيلي في الضعفاء [١٠٩/٢] وابن عدي والطبراني والحلية
والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ بن جبل والخرائطي في اعتلال القلوب عن عمر
والخطيب عن ابن عباس، والخلعي في فوائده عن علي)) أهـ. قال في فيض القدير
٤٩٣/١ - ٤٩٤: ((رواه ابن عدي والطبراني وأبو نعيم في الحلية والبيهقي كلهم من
طريق العقيلي عن معاذ أيضاً . قال أبو نعيم : غريب من حديث خالد ، تفرّد به عنه
ثور ، حدث به عمر بن يحيى البصري عن شعبة عن ثور انتهى . وأورده ابن الجوزي
من هذه الطرق ثم حكم بوضعه ، ولم يتعقبه المؤلف سوى أن العراقي اقتصر على
تضعيفه ، ورواه العسكري عن معاذ أيضاً وزاد: ولو أن امرءاً كان أقوم من قدح لكان له
من الناس غامزاً ، وفيه سعيد المزبور ، وقال ابن أبي شيبة : بصري ضعيف ، وقال
أحمد بن طاهر : كذاب ، قال في الميزان : ومن منكراته هذا الخبر . وقال ابن حبان :
سعيد يضع الحديث ، وقال العقيلي : لا يعرف إلا بسعيد ولا يتابع عليه ، وقال
الهيثمي - في كلامه على أحاديث الطبراني - : فيه سعيد العطار كذّبه أحمد وبقية رجاله
ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ فهو منقطع . ورواه الخرائطي في كتاب
إعتلال القلوب عن علي بن حرب عن حابس بن محمود عن أبي جريج عن عطاء عن
عمر بن الخطاب ، وضعّفوه . والخطيب عن إبراهيم بن مخلد عن اسماعيل بن علي
الخطي عن الحسين بن عبد الله الابزاري عن ابراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون
عن الرشيد عن المهدي عن أبيه عن جده عن عطاء عن ابن عباس. قال ابن الجوزي :
هذا من عمل الأبزاري، وسئل أحمد وابن معين عنه ، فقال : هو موضوع : وقال ابن
أبي حاتم : منكر ، لا يعرف. قال الحافظ العراقي : ورواه أيضاً ابن أبي الدنيا عن معاذ
بسند ضعيف جداً بلفظ : استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان . وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات من حديث معاذ أيضاً ، وقال : فيه سعيد بن سلام العطار،
متروك ، وتابعه حسين بن علوان وضاع. ومن حديث ابن عباس ، وقال: فيه الحسين
الابزاري يضع . ورواه الخلعي في فوائده عن أحمد بن محمد بن الحجاج عن محمد
ابن أحمد القرستاني العطار عن أحمد بن عبد الله عن غندر عن شعبة عن مروان الأصغر
عن النزال بن سبرة عن علي أمير المؤمنين . قال السخاوي : ويستأنس له بخبر
الطبراني عن الحبر : إن لأهل النعمة حساداً فاحذروهم انتهى . ولما ساق الحافظ
العراقي الخبر المشروح جزم بضعفه واقتصر عليه)) أهـ. وذكره في المقاصد ص ٥٦ =
١٢٠