Indexed OCR Text
Pages 61-80
أدْخُلَها ، وحرامٌ على الأمم أن يدخلوها حتى تدخلها أمتي . [٥٦] أبو عتبة الخولاني: أوّل من يثاب على الإِسْلامِ بعْدِي: أبو بكر وعمر ، ولو حدثتكم بثواب ما يُعطى أبو بكر وعمر ما بَلَغْتُ . [٥٧] عبد الله بن عباس : أوّل من يُسْقى من حَوْضي: صهيبُ الرومي، وأوّلُ مَنْ يَأْكُلُ من ثمر الجنة: أبو الدحداح ، وأول من يصافحه الملائكة في مفازة القيامة: أبو الدرداء [٥٨] أبو هريرة : أوّل مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بابُ الجنّة: أنا ، إلّ أنّ امرأة تبادرني فأقول لها: مالك؟ ومن أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام [لي] . [٥٩] أنس بن مالك : أوّل مَنْ يُكْسَى [حلة] من النّار: إبليس فيضعها على حاجبيْه ويسحبها، [٥٦] ت ق: ((أسنده عن أبي عتبة الخولاني أ هـ (١٣٣). عزاه في تنزيه الشريعة ٣٩١/١ للدبلمي وابن الجوزي في الواهيات [ العلل المتناهية ٢٠٠/١ ] من حديث أبي عتبة ، من طريق الكديمي . والكديمي : يصنع الحديث . [٥٧] ت ق: ((اسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٣٣). [٥٨] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ (١٣٣). ذكره في محاضرة الاوائل ص ١٤٨ وقال في مجمع الزوائد ١٦٢/٨: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد السلام بن عجلان وثقه أبو حاتم وابن حبان وقال : يخطىء ويخالف وبقية رجاله ثقات )) أهـ . [٥٩] ت ق: ((أحمد وابن منيع والحرث عن أنس بن مالك)) أهـ(١٣٣). والحلية ٢٥٦/٦ = ٦١ وذريته خلفه ، حتى إذا صار الى شفير النّار ، نادى: واثبوره وذريته من خلفه ینادون ، يا ثبورهم . والثبور: الهلاك . أبو موسی : [٦٠] أوّل مَنْ صُنِعَ لَهُ الحَمَّامات والنّورة: سليمان بن داود ، فلما دخله وجد غمّه وكربة وحرّه، قال: أوّه من عذاب الله، أوّه، ثم أوّه ، أوّه ، ثم أَوّه قبل أن لا يكون أوّه . = وأوائل الطبراني ص ٦٥ وتاريخ بغداد ٢٥٣/١١ ومجمع الزوائد ٣٩٢/١٠، والوسائل ص ١٥٢ قال في مجمع الزوائد ٣٩٢/١٠: ((رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح، غير علي بن زيد وقدوثّق)) أهـ. ولفظة: (حلة) زيادة من تاريخ بغداد ٢٥٣/١١ وأوائل الطبراني ص ٦٥ وأحمد (١٥٢/٣ - ١٥٣). [٦٠] ت ق: ((الطبراني عن أبي موسى)) أهـ (١٣١). انظر أوائل الطبراني ص٣٧ وكشف الخفاء وفيض القدير ٩٣/٣ . وذكره في الجامع الصغير وعزاه للعقيلي والطبراني وابن عدي والبيهقي عن أبي موسى قال في فيض القدير ٩٣/٣ - ٩٤: ((فقد تعقبه البيهقي بما نصه: تفرد به إسماعيل الازدي قال البخاري: ولا يتابع عليه، وقال مرة: فيه نظر، الى هنا كلام البيهقي، وفيه ايضاً ابراهيم بن مهدي ضعّفه الخطيب وغيره. وقال الذهبي كابن عساكر في تاريخ الشام - حديث ضعيف، وفي اللسان كأصله: هذا من مناكير اسماعيل ولا يتابع عليه. وقال الهيثمي - بعد ما عزاه للطبراني - : فيه صالح مولى التوأمة، ضعفوه بسبب اختلاطه، وابن أبي ذؤيب سمع منه قبل الاختلاط وهذا من روايته عنه. أ هـ. وأقول : لكن فيه ايضاً هشام بن عمار، وفيه كلام. وعبد الله بن زيد البكري أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعّفه أبو حاتم فتعصيب الهيثمي الجناية برأس صالح وحده غير صالح)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٩/٢ : «ضعيف جداً)) أهـ . ٦٢ فصل [٦١] أبو ثعلبة الخشني : أوّل دينكم نَبُوّة ورحمة ، ثم ملك وجبرية ، يستحل فيه الخمر والخنزير [٦٢] أبو الدرداء : أوّلُ طغيان هذه الأمة: ركوبها سروج النمور والبراذين الطخارية . [٦٣] ابن عمر : أوّل صلاح هذه الأُمَّة: الزهد واليقين، وأول فسادها في البُخْل والأَمَل . [٦٤] أبو هريرة : أوّل سابق إلى الجنَّة: مملوك أطاع الله وأطاع مولاه أو سيده [٦١] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن أبي ثعلبة وأبي عبيدة ومعاذ. قلت: وحديث أبي عبيدة في الطيالسي)) أهـ ١٢٩ . مسند الطيالسي ص ٣١ رقم ٢٢٨. [٦٢] ت ق: ((أبو الدرداء)) أهـ (١٢٩). ذكره في محاضرة الأوائل ص ١٤٤ عن أوائل السيوطي . [٦٣] ت ق: ((الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) أهـ (١٢٩) ذكره في محاضرة الأوائل ص ١٤٤ عن أوائل السيوطي . وفي المخطوطة: (وآخر فسادها ) والصواب من تسديد القوس ص ١٢٩ ومحاضرة الأوائل ص ١٤٤ . [٦٤] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة)) أهـ (١٢٩). ذكره في الجامع الصغير فيض ٨٦/٣ وعزاه للطبراني في الأوسط والخطيب في تاريخه عن ابي هريرة قال في فيض القدير ٨٦/٣: ((قال الهيثمي: فيه بشر بن ميمون . أبو صيفي ، وهو متروك . وقال غيره: وفيه بشر بن ميمون، قال في الميزان [(٣٣٠/١): وفيه بشير بن ميمون لا بش] . عن البخاري : يتّهم بالوضع ، وعن الدارقطني : متروك الحديث ، وعن ابن معين: أجمعوا على ترك حديثه)) أ هـ، وذكره في الميزان ٣٣٠/١، ورواه ابو نعيم في الحلية ٤٨/٣ - ٤٩ عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه بلفظ : أول من يقرع باب الجنة ، عبد أدّى حق الله وحق مواليه . قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٦/٢ : ( ضعيف جداً)) أهـ. ٦٣ ١ [٦٥] أبو هريرة : أوّلُ عَظْمٍ يتكلّم من الإِنْسان بَعْدَ أنْ يختم على فِيْهِ: فخذه من الجانب الأيسر . [٦٦] ابن عمر : أولُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ من الارض: الطاعون ، وأول نعمة تُرفع من الأرض: العسل . [٦٧] أبو سعيد : أوّلُ طعام يأكله اهل الجنة: زيادة كبد حوت ، يأكل منه سبعون ألفاً . [٦٨] جابر : أوّل تُحْفَة المؤمِن إذا مات: أن يغفر الله لكل من تبع جنازته . [٦٥] ت ق: ((أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر)) (١٣٠). وفي مسند الإمام أحمد ١٥١/٤ قال: ثنا الحكم بن نافع ، ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي ، عمن حدثه عن عقبة بن عامر أنه سمع النبي و# يقول: إن أوّل عظم من الإِنسان يتكلم يوم يختم على الافواه فخذه من الرجل الشمال .. وفيه انقطاع كما ترى. [٦٦] ت ق: ((أبو الشيخ عن ابن عمر، وأسنده ابو منصور من طريق أبي نعيم من وجه آخر)) أ هـ (١٢٩). ذكره السيوطي في اللآلىء ٢٣٩/٢ وقال: ((لا أصل له، علي بن عروة يضع)) أهـ. وانظر الموضوعات ٢٠/٣ وتنزيه الشريعة ٢٣٩/٢ ومحاضرة الأوائل ص ١٤٤ . [٦٧] ت ق: ((متفق عليه عن أنس، وفي الباب عن أبي سعيد)) أهـ (١٢٩). [٦٨] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (١٢٩). أنظر موضوعات ابن الجوزي ٢٢٦/٣ واللآلىء ٤٣٠/٢ -٤٣١ والتمييز ص ٥٨ - ٥١ والجامع الصغير ٨٣/٣ وتاريخ بغداد ٨١/١١ و٢١٢/١٢ و٢٧٤/٥ و٨١/١١ وتنزيه الشريعة ٣٧٠/٢ وكشف الخفاء ٣٠٨/١ وأسنى المطالب ص ٩٦ وفيه عبد الرحمن بن قيس ، رمي بالكذب ولأجله حكم الحاكم على الحديث بالوضع ، وعدّه ابن الجوزي في الموضوعات ، وقال في = ٦٤ [٦٩] علي : أولُ عَدْلِ الآخرَةِ: القبور ، لا يُعْرَفُ شريف من وضيع . [٧٠] أوّل هذه الأمة يتعلَّم صغارها من كبارها، وآخرها يتعلّم كبارها من صغارها . [٧١] ابن مسعود : أوّلُ هذه الأمة خيارهم ، وآخرها شرارهم ، مختلفين متفرقين ، فمن كان = تنزيه الشريعة ٢/ ٣٧٠ ((رواه عبد بن حميد من حديث ابن عباس والخطيب من حديث جابر بلفظ: أول تحفة المؤمن ان يغفر لجميع من خرج في جنازته ، وابن عدي من حديث أبي هريرة بلفظ: إن أول كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه ، ولا يصح: في الأول مروان بن سالم وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد متروكان ، وفي الثاني محمد بن راشد مجهول ، وفي الثالث عبد الرحمن بن قيس ، وعنه اسماعيل بن عبدا لله بن ميمون متروك . تعقب بأن حديث ابن عباس اخرجه البيهقي في الشعب من هذا الطريق ، ومن طريق آخر ، واخرج أيضاً حديث أبي هريرة وقال في الاسانيد الثلاثة: ضعيفة ولحديث جابر طريق ثانية اخرجها ابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن مودويه والديلمي في مسند الفردوس وأبو الشيخ ، وللحديث شواهد من حديث أنس ، أخرجه الحكيم الترمذي في نوادره ، ومن حديث سلمان أخرجه أبو الشيخ في الثواب . قلت: هو من طريق عمرو بن شمر الجعفي ، فلا يصلح شاهداً والله أعلم ، ومن مرسل الزهري ، أخرجه سعيد بن منصور في سننه ، والبيهقي في الشعب .. ومن مرسل أبي عاصم الحبطي اخرجه ابن أبي الدنيا)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٦/٢ : (ضعيف)) أهـ . [٦٩] ت ق: ((علي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله))أ هـ (١٢٩). ذكره في كنوز الحقائق ٨٧/١ . [٧٠] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ. (١٢٣). [٧١] ت ق: ((الطبراني عن ابن مسعود)) أهـ (١٣٣). ذكره في محاضرة الأوائل ص ١٤٤ نقلاً عن السيوطي وذكره في مجمع الزوائد ١٨٤/٨ وقال: ((رواه الطبراني وفيه المفضل ابن معروف ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات))أهـ. وقال ضعيف في الجامع ١٤٦/٢ : (ضعيف)) أهـ . ٦٥ يؤمن بالله واليوم الآخرة فلتأته منيتُهُ، وهو يأتي الى الناس ما يُحِبُ أن يؤتى إليه . [٧٢] أبو هريرة : أوّلُ ثلاثة يدخلون الجنة: الشهيد وفقير متعفف ذو عيال ، وعبد أحسن عبادة ربه - عز وجل - وأدّى حقّ مولاه . [٧٣] عبد الله بن عمرو: أوّلُ مِنْ يَدْخُلُ الجنَّة الفقراء المهاجرون الذين يُتَّقى بهم المَكَاره ، وإذا أُمروا سمعوا وأطاعوا ، وإنْ كانت للرجل منهم حاجة الى السلطان ، لم تُقضی حتى يموت وهي في صدره . [٧٤] أوّل جَبَلٍ وُضِعَ على الأرض أبو قُبَيْس ثم مُدَّت مِنْه الجبال .. [٧٢] ت ق: ((الطيالسي واحمد وأبو الشيخ عن أبي هريرة)) أهـ (١٢٩). [٧٣] ت ق: ((أحمد والطبراني وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو، وفي الباب عن ابن مسعود)) أهـ (١٣٢). رواه أحمد في مسنده ٢ / ١٦٨ - ١٧٧ وفي المخطوطة إدخال حدیث رقم (٧٤) ضمن حديث (٧٣) . [٧٤] ت ق: ((اسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٢٩). ذكره في الجامع الصغير ، أنظر فيض ١٨٣/٣ بلفظ: (أول بقعة وضعت من الأرض موضع البيت، ثم مدّت منها الأرض، وإن أول جبل وضعه الله تعالى على وجه الأرض أبو قُبَيْس، ثم مُدَّت منه الجبال) . وعزاه للبيهقي عن ابن عباس ، وقال في فيض القدير ١٨٣/٣: ((وفيه عبد الرحمن بن علي بن عجلان القرشي ، قال في الميزان [٥٧٩/٣] عن العقيلي: فيه جهالة ، وحديثه غير محفوظ)) أهـ. ثم ساق له هذا الخبر، وفيه أيضاً من لا يعرف أهـ. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٧٩/٣. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٥/٢ - ٢٣٦: ((ضعيف)) ١٠ هـ .. ٦٦ [٧٥] أبو هريرة : أوّل زمرةٍ تدخل الجنّة ، وجوههم على مثل القمر، والثانية على مثل أضوء كوكب دُرِّي في السماء ، لكل رجل منهم زوجتان ، يرى مخ ساقيها من وراء الثِّياب . [٧٦] أبو سعيد : أوّلُ زُمْرَةٍ تُدْخُلُ المسجدَ ، هَمْ الصَّفُّ الأولُ ، وإنْ صَلُّوا في نواحي المسجد . [٧٥] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي سعيد وعبدالله بن مسعود)) أهـ (١٢٩). انظر: البخاري كتاب بدء الخلق باب (٨)، وكتاب أنبياء باب (١)، ومسلم في كتاب الجنة حديث رقم ١٤ - ١٦ ، والترمذي في كتاب القيامة باب (٦٠)، وکتاب صفة الجنة باب (٥ - ٧) ، وابن ماجه في كتاب الزهد باب (٣٩)، والدارمي في كتاب الرقاق باب (١٠٢)، وأحمد ٢٣٠/٢ -٢٣٢ -٢٥٣ - ٢٥٧ -٣١٦-٤٠٠ -٤٧٣ -٥٠٢ -٥٠٤ -٥٠٧ و ١٦/٣-٣٤٥ -٣٨٣. [٧٦] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (١٢٩). قال ابن حجر في فتح الباري ٢٠٨/٢: ((المراد بالصف الأول: ما يلي الامام مطلقاً. وقيل: أول صف تام يلي الامام ، لا ما تخلله شيء كمقصورة . وقيل: المراد به من سبق إلى الصلاة ، ولو صلى آخر الصفوف . قاله ابن عبد البر، واحتج بالاتفاق على أن من جاء أول الوقت ، ولم يدخل في الصف الاول فهو أفضل ممن جاء في آخره وزاحم عليه ، ولا حجة له في ذلك كما لا يخفى . قال النووي: القول الأول هو الصحيح المختار ، وبه صرّح المحققون ، والقولان الأخران غلط صريح . انتهى . وكأن صاحب القول الثاني لحظ ان المطلق ينصرف الى الكامل ، وما فيه خلل فهو ناقص ، وصاحب القول الثالث لحظ المعنى في تفضيل الصف الأول دون مراعاة لفظه ، والى الأول أشار البخاري ، لأنه ترجم بالصف الأول ، وحديث الباب رقم (٧٢١) فيه الصف المقدم ، وهو الذي لا يتقدمه إلّ الإِمام)» أهـ . ٦٧ [٧٧] حذيفة : أول فرقة تشيرُ إلى سلطان الله في الأرض ليذلّوه ، أَذَلَّهم الله - عز وجل - قَبْلَ يَوْم القيامة . [٧٨] ابن عباس: أوّل حجّة حَجّها آدم عليه السلام أتاه جبريل - وهو واقف بعرفات - قال: سلامٌ عليكَ يا آدم ، إنَّا طفنا هذا البيت قبل أن تخلق بخمسة آلاف سنة . [٧٩] أوَل فِتْنَةٍ كانت في بني إسرائيل، كانت فِتْنَهُ النِّساءِ . [٨٠] عليّ : أوّلُ شَهرٍ في السنة: المحرّم ، فمن صامَ ذلك اليوم ، وقامَ تلك الليلة كان كفَّارة السَّنة التي مضت ، وكفارة ما بقي الى القابل . [٨١] أبو هريرة : أوّلُ شَهْرِ رمضان رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عِنْقٌ من النّار . [٧٧] ت ق:)) أسنده عن حذيفة)) أ هـ (١٣٠). [٧٨] ت ق: ((الشافعي عن ابن عباس)) أهـ (١٢٩). مسند الشافعي ص ٣٧٧ رواه من طريق سفيان عن ابن أبي لبيد عن محمد بن كعب القرظي . [٧٩] ت ق: ((أحمد ومسلم عن ابن مسعود)) أهـ (١٣٠). رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب (٢٦) اكثر أهل الجنة الفقراء ، واكثر اهل النار النساء ، وبيان الفتنة بالنساء ، حديث رقم (٢٧٤٢) ٢٠٩٨/٣ عن أبي سعيد الخدري، بلفظ: إن الدنيا حلوة خضرةٌ وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أوّل فتنة بني إسرائيل كانت في النساء . وأحمد في مسنده ٢٢/٣ . [٨٠] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١٢٩). [٨١] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة من وجهين)) أهـ (١٢٩). ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب فضائل رمضان ، والخطيب وابن عساكر في التاريخ عن أبي هريرة أنظر فيض القدير ٨٦/٣ ، وذكره في منتخب كنز العمال ٣٣٠/٣. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٦/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ. ٦٨ [٨٢] أنس بن مالك : أوّلُ عَيْنِ تَنْظُرُ إلى الله - عز وجلّ - عيني . [٨٣] أبو هريرة : أوّلُ شخْص يدخل [عليَّ] الجنة: فاطمة ، مثلها في هذه الأمة مثل مريم ابنة عمران من بني اسرائيل . [٨٤] ابن أبي حازم : أوَّل الأرضين خراباً: يُسراها ، ثم يُمناها . [٨٥] عقبة بن عامر : أوّل خصْمَيْن يوم القيامة: جاران . [٨٢] ت ق: ((اسنده عن أنس بن مالك)) أهـ (١٣٠)، وذكره في كنوز الحقائق ٨٨/١ وعزاه . للفردوس . [٨٣] ت ق: ((أبو هريرة))أ هـ (١٢٩)، ولفظه [عليّ] زيادة من تسديد القوس ، ليست في المخطوطة . [٨٤] ت ق: ((الطبراني عن جرير. قلت علّم له (خ م) ونقل عن أبي نعيم أنه قال: متفق عليه ، فظن انه أراد اتفاق (خ م) وليس كذلك)) (١٢٨). ذكره السيوطي في الجامع الصغير ، أنظر فيض القدير ٨١/٣، وعزاه لابن عساكر وثقل في فيض القدير عن أبي نعيم قوله: متفق عليه في الصحة ، ورواه أبو نعيم في الحلية ١١٢/٧ ثم قال ١١٢/٧ -١١٣: ((غريب من حديث الثوري لم نكتبه عالياً إلّ من حديث أبي حذيفة)) أهـ. وقال في فيض القدير ٨٢/٣: ((رواه الطبراني وأبو نعيم والديلمي وغيرهم)) أهـ قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٤/٢: (ضعيف)) أهـ . [٨٥] ت ق: ((أحمد والطبراني وأبو الشيخ عن عقبة بن عامر)) أهـ (١٢٩). رواه أحمد في مسنده ١٥١/٤ وذكره السيوطي في الجامع الصغير فيض القدير ٨٤/٣ وقال في فيض القدير ٨٥/٣: ((قال العراقي: سنده ضعيف، وقال المنذري: رواه أحمد والطبراني باسنادين أحدهما جيد . وقال الهيثمي: أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير ٦٩ [٨٦] أبو ذرّ : أوّلُ الأنْبياءِ: آدم ، ثم نوح، وبينهما عشرة آباء ، وأول انبياء بني إسرائيل موسى ، وآخرهم عيسى . [٨٧] ابن مسعود : أوّلُ العلم معرفة الجبار ، وآخر الأمر تفويض الأمر . [٨٨] ابن عباس : أوّلُ أَمْرٍ مُوسَى نسيان ، والثاني عُذْرٌ ، والثالث فراق بينهما ، ولو صبر موسى لقَصّ الله علينا من شأنه اكثر مما قصَّ . [٨٩] عبد الله بن عمرو : أوّل الآيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابّة على النّاس ضُچِی . [٩٠] أبو هريرة : أوّل أشراط الساعة نارٌ، تحشر النّاس من المَشْرِق إلى المَغْرِبِ . = أبي نسافة ، وهو ثقة، واعاده بمحل آخر وقال: إسناده حسن)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٢ / ٣٤٩: ((حسن)) أهـ . [٨٦] ت ق: ((أحمد والطبراني عن أبي ذر)) أهـ (١٢٨). [٨٧] ت ق: (ابن مسعود)) أهـ (١٣٠). وذكره في كنوز الحقائق ٨٨/١. [٨٨] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عباس، وفي الباب عن أبي بن كعب قلت: بل هو في الصحيحين عن ابن عباس عن أبي، وهو بغير هذا اللفظ» أ هـ (١٢٨). [٨٩] ت ق: ((أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه والطيالسي عن عبد الله بن عمرو، وأسنده ابو منصور عن أبي أمامة من نسخة طالوت بن عباد» (١٢٩ - ١٢٩). [٩٠] ت ق: ((متفق عليه عن أنس، وفي الباب عن أبي هريرة وعبدالله بن سلام)) أهـ (١٢٨) . ٧٠ [٩١] أوّلُ الوقْتِ رضوان الله، وَوَسَطُ الوَقْتِ رَحْمَةُ الله، وآخر الوَقْتِ عَفْو الله. [٩١] ت ق: ((الترمذي وابن منيع عن ابن عمر)) أهـ ١٣٣، وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٨٣/٣ وعزاه للدارقطني . رواه الدارقطني في سننه ، كتاب الصلاة باب فضل الصلاة في أول وقتها ، حديث رقم (٢٢) ٢٤٩/١ - ٢٥٠، وقال العلامة أبو الطيب العظيم آبادي في التعليق المغني ٢٥٠/١: ((فيه ابراهيم بن زكريا أبو اسحاق العجلي ، البصري ، الضرير ، المعلم ، عن همام بن يحيى وخالد بن عبد الله وغيرهما ، وهو العبدسي وهو الواسطي ، وعبدسى من قرى واسطة . قال أبو حاتم: حديثه منكر . وقال ابن عدي: حدّث بالبواطيل)) أهـ، وقال الزيلعي في نصب الراية ٢٤٣/١: ((قال ابن الجوزي: وابراهيم بن زكريا ، قال ابو حاتم: هو مجهول ، والحديث الذي رواه منكر. وقال ابن عدي: حدّث عن الثقات بالاباطيل ، والضعف على حديثه بيّن ، وهو في جملة الضعفاء قال: وسئل أحمد عن هذا الحديث أول الوقت رضوان الله)) فقال: ليس بثابت)) أهـ. ورواه الترمذي في ابواب الصلاة ، باب ما جاء في الوقت من الفضل، حديث رقم (١٧٢) ٣٢١/١ بلفظ: (الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله) . قال الزيلعي في نصب الراية ٢٤٢/١ في رواية الترمذي هذه ((ورواه الحاكم في المستدرك بلفظ: خير الأعمال الصلاة أول وقتها . وقال الحاكم: ويعقوب بن الوليد ليس من شرط هذا الكتاب ، انتهى قال ابن حبان: ((يعقوب بن الوليد كان يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، وما رواه الا هو . انتهى وقال أحمد: كان من الكذابين الكبار ، وقال أبو داود: ليس بثقة ، وقال النسائي: متروك الحديث وقال البيهقي في المعرفة : حديث : (الصلاة في أول الوقت رضوان الله) انما یعرف بيعقوب بن الوليد ، وقد کذّبه أحمد بن حنبل وسائر الحفاظ ، قال: وقد روي هذا الحديث بأسانيد كلها ضعيفة ، وإنما يروى عن أبي جعفر محمد بن علي من قوله . انتهى . وأنكر ابن القطان على أبي محمد عبد الحق كونه أعلّ الحديث باليعمري، وسكت عن يعقوب. قال: ويعقوب هو علّته، فإن أحمد قال فيه: كان من الكذّابين الكبار، وكان يضع الحديث ، وقال ابو حاتم: كان يكذب، والحديث الذي رواه موضوع، وابن عدي انما أعله به ، وفي بابه ذكره . انتهى كلامه)) أهـ، وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٥/٢ ((ضعيف)) أهـ . ٧١ [٩٢] أبو ذر الغفاري : أول الناس هلاكاً : قريش . وأول قريش هلاكاً أهل بيتي . [٩٣] أوّلُ شيءٍ يبدأ [به] الميراث: الكفن من جميع المال ، ثمّ بالدَّيْنِ ثُمَّ بالوصية ثم بالميراث . [٩٤] أم حرام بنت ملحان : أوّلُ جَيْشٍ من أمتي يَغْزُون البحْرِ قَدْ أوجبوا، وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم . سلمان الفارسي : [٩٥] أوّلكم وروداً على الحوض أوّلكم إسلاماً: عليّ بن أبي طالب . [٩٢] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن عمرو بن العاص)) أهـ (١٣٣)، وذكره في الجامع الصغير ٨٢/٣ ومحاضرة الأوائل ص ١٤٤ عن أوائل السيوطي قال في فيض القدير ٨٢/٣: ((وفيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس ، اورده البخاري في كتاب الضعفاء الكبير ، وضعّفه ابن حزم وغيره)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٤٩/٢: ((صحيح)) أهـ . [٩٣] ت ق: ((معاذ بن جبل)) أهـ (١٢٩). في المخطوطة: أول شيء يبدأ أهل الميراث والمثبت من تسديد القوس . [٩٤] ت ق: ((البخاري والطيالسي والحلية عن أم حرام بنت ملحان)) أهـ (١٢٩)، رواه في الحلية ٦٢/٢ و١٥٦/٥ . [٩٥] ت ق: ((الحرث والطبراني عن سلمان الفارسي)) أهـ (١٣٣)، وذكره الخطيب في تاريخه ٨١/٢ بلفظ: أولكم واردة على الحوض ، أولكم اسلاما: علي بن أبي طالب . وذكره في محاضرة الاوائل ص ١٤٧ نقلاً عن السيوطي في علوم الآخرة. لفظة (على) ليست في المخطوطة . وفيه عبد الرحمن بن قيس : وضاع . انظر ( الفوائد ) للشوكاني ص ٣٤٦ - ٣٤٧ . ٧٢ ذكر أخبار جاءت عن النبي ◌ِّ فى مناققه [٩٦] ابن عباس : ١ أنا محمّد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، بن مرّة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب بن فهر ، بن مالك بن النضر ، بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، ابن نزار، بن معد ، بن عدنان ، بن أد ، بن أدد بن الهيسع ، بن نبت ، بن حمل، بن قيذار بن اسماعيل بن إبراهيم الخليل بن تارح - وهو آزر - ، بن ناحور بن ساروح بن أرغو، بن فالغ، بن عابر- وهو هود النبي - بن شالخ ، بن أرفخشذ ، بن سام ، بن نوح ، بن أنوشر بن متوشلخ ، بن أخنوخ - وهو إدريس النبي - بن قنيان بن أنوش بن شیث بن آدم صلوات الله عليه . [٩٦] ت ق: ((أسنده عن عبدوس كتابة عن أبي بكر الشيرازي أنا أبو بكر بن مت أنا الحسن بن صاحب بن عمران بن موسى بن أيوب بن أبي بن اسماعيل بن يحيى عن الثوري عن اسماعيل بن أمية عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس . وأخرجه من وجه آخر عن أنس الى نزار، وزاد: وما افترق الناس فرقتين إلّ كنت في خيرهما)) أهـ (١١٧). وذكره في عيون الأثر ٢٢/١. ٧٣ [٩٧] أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم فرقتين ، فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم قبائل ، فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم؛ فأنا خيركم بيْتاً وخيركم نَفْساً. [٩٨] أنا أحمد، وأنا محمد، وأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا المقفّى ونبي الرحمة ، ونبي الملحمة . [٩٩] ابو الطفيل عامر بن واثلة : أنا محمد ، وأنا أحمد ، والفاتح والخاتم ، وأبو القاسم ، والحاشر والعاقب ، والماحي وطه ويس. [١٠٠] أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، أنا أعرب العرب ولدت في قریش ، ونشأت في بني سعد ، فأنّی یأتيني اللحن. [١٠١] أبو هريرة : أنا نبي التوبة . [٩٧] ت ق: ((أحمد والترمذي والطبراني عن عبد المطلب بن ربيعة والعباس بن عبد المطلب)) ( ٧١٧ ) . [٩٨] ت ق: ((متفق عليه عن جبير بن مطعم ومسلم عن أبي موسى وفي الباب عن حذيفة)) أ هـ (١١٧)، والحلية ٩٩/٥ - ١٠٠ وتاريخ بغداد ٩٩/٥. والطبراني في الصغير ٨٠/١. [٩٩] ت ق: ((اسنده عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة ورقم له الطبراني)) أهـ (١١٧) روى بنحوه الطبراني في الصغير ٥٨/١ -٥٩ عن ابن عباس، ولفظه ( أنا أحمد ومحمد والحاشر والمقفى والخاتم) ثم قال: ((لم يروه عن سلمة إلا أبو نعيم ، ولا يروى عن ابن عباس الا بهذا الاسناد)) أهـ . [١٠٠] ت ق: متفق عليه عن البراء)) أهـ (١١٧)، رواه بلفظ الديلمي: الطبراني عن أبي سعيد الخدري كما ذكر ذلك السيوطي في الجامع الصغير ٣٨/٣ . وفيه ميسر بن عبيد وهو متروك ، فضعفه الألباني في ضعيف الجامع ٨/٢. [١٠١] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١١٧). ٧٤ [١٠٢] معاوية بن أبي سفيان : أنامبلّغ ، والله يهدي ، وقاسم والله يعطي. [١٠٣] ابن عباس: أنا النذير ، وعليّ الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون. [١٠٤] أبو هريرة : أنا النذير، والموت المُغِير والساعة الموعد. [١٠٥] ابن عباس: أنا الأوّل، وأبو بكر الثاني ، وعمر الثالث ، والنّاس بعدنا على السبق الأوّل فالأول. [١٠٦] عرفجة : أنا سَيْفُ الإِسْلام ، وأبو بكر سَيْف الرِّدَّةِ. [١٠٢] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن معاوية)) أهـ (١١٩). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن (٢٦٣/٨). [١٠٣] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١١٩). وفي تسديد القوس: أنا المنذر . وكذا في كنوز الحقائق ، وعزاه للديلمي . ١ /٤٧. [١٠٤] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ (١١٩)، وكذا رواه القضاعي في مسند الشهاب ٢١٨/١ حديث رقم (٣٣٣) وفيه سويد بن سعد قال الحافظ: لين الحديث . وضمام بن اسماعيل: صدوق . ربما أخطأ ، وكذا موسى بن وردان فهو ضعيف ، وفي المخطوطة: المعين والمثبت من القضاعي . [١٠٥] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أ هـ (١١٧). وقد ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ، فعزاه لابن عدي عن ابن عباس قال وفيه أصرم بن حوشب (٣٤٩/١). [١٠٦] ت ق: ((اسنده عن عرفجة بن ضُريح - الضاد أو الصاد.)) أ. هـ (١١٨). عزاه في كنوز الحقائق لابن أبي شيبة ٤٧/١ . ٧٥ [١٠٧] عائشة : انا سيّدُ وَلَدِ آدم ولا فخر، وأبو بكر سيّد العَرب ، وعليّ سيّد شباب العرب ولا فخر. يعني: لا أفتخر بالعطاء ولا بالنعم ، انما أفتخر بالمعطي وبالمنعم. [١٠٨] عبد الله بن مسعود : أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسها ، وعمر حيطانها ، وعثمان سقفها وعليّ بابها ، لا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ إلا خيراً [١٠٩] جابر بن عبد الله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فَمَنْ أرادَ العِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ [١٠٧] ت ق: ((ابو نعيم في الحلية عن الحسين بن علي)) أهـ (١١٧). [١٠٨] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١١٧). [١٠٩] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١١٧). الحلية ٦٤/١ بلفظ: انا دار الحكمة، وتاريخ بغداد ٢٠٤/١١ و٣٤٨/٤ ٣٧٧/٢٠ و٤٨/١١ ٤٩ و٥٠ ١٧٣/٧ والمستدرك ١٢٦/٣ والموضوعات ٤٣٩/١ واللآلىء ٣٢٩/١ وتنزيه الشريعة ٣٧٧/١ والمقاصد ص ٩٧ والتمييز ص ٣٦ والميزان ٢٥١/٢ وأحاديث القصاص ص ٧٨ والفوائد للشوكاني ص ٣٤٨ -٣٥٤ وتذكرة الموضوعات ص ٩٥ وكشف الخفاء ١ / وانظر سنن الترمذي ٣٢٩/٤. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في أحاديث القصاص ص ٧٨: هذا ضعيف ، بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث ، لكن قد رواه الترمذي وغيره ، ومع هذا فهو كذب» أ هـ . وقال السخاوي في المقاصد ص ٩٧: ((قال الدارقطني في العلل : انه حديث مضطرب غير ثابت وقال الترمذي: إنه منكر وكذا قال شيخه البخاري ، وقال: انه ليس له وجه صحيح ، وقال ابن معين - فيما حكاه الخطيب في تاريخ بغداد - : أنه كذب لا أصل له، وقال الحاكم: إنه صحيح الاسناد. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ووافقه الذهبي وغيره على ذلك ، وأشار الى هذا ابن دقيق العيد بقوله: هذا الحديث لم يثبتوه ، وقيل: انه باطل)) أهـ بتصرف بسيط. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٣/٢ : «موضوع» أهـ . ٧٦ [١١٠] ابن عباس : أنا ميزان العلم ، وعليّ كفّتاه ، والحسن والحسين خيوطه ، وفاطمة علاقته والأئمة من بعدي عموده يوزن به أعمال المحبيّن لنا والمبغضين لنا . [١١١] أنس بن مالك : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ومعاوية حلقتها [١١٢] ابن عباس : أنا وعلي من شَجَرَةٍ واحدة ، والنّاسُ من أشْجَارٍ شَتَّى . [١١٣] انس بن مالك : أنا سابق العرب ، وبلالٌ سابقُ الحبشة ، وصهيبٌ سابق الرومِ ، وسلمانُ سابقُ فارس. [١١٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١١٩). ذكره في المقاصد ص ٩٧ وضعّفه . وكذا في تنزيه الشريعة ٣٩٧/١ . [١١١] ت ق: ((أنس)) أهـ (١١٧). ذكره في المقاصد ص ٩٧ وضعّفه . وفي المخطوطة : وحلقتها معاوية . [١١٢] ت ق: ((اسنده عن جابر، وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ (١١٧). عزاه إليه في كنوز الحقائق ٤٨/١ . [١١٣] تق: ((الحارث والطبراني عن أنس، وفي الباب عن أبي أمامة)) أهـ (١١٨). رواه الطبراني في الصغير ١٠٤/١ . وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٤٣/٣ وعزاه للحاكم عن أنس قال في فيض القدير ٤٣/٣: ((ورواه الطبراني في الصغير والأوسط من حديث أبي أمامة مرفوعاً بلفظ: (أنا سابق العرب الى الجنة ، وصهيب سابق الروم الى الجنة ، وبلال سابق الحبشة الى الجنة ، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة) انتهى)). قال الزين العراقي: في المغرب حديث حسن ، وقال الهيثمي: سنده حسن . قال الزين العراقي: وله شاهد من حديث انس ايضاً مرفوعاً بلفظ: (السابق اربعة: أنا سابق العرب . وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبشة ، وصهيب سابق الروم) . حديث حسن ، أخرجه البزار هكذا في مسنده ، وأخرجه غيره بمعناه، وقال: رجاله كلهم ثقات)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع ١٠/٢ ((ضعيف)) أهـ وفي المخطوطة: ((أنا سابق ولد آدم)) . ٧٧ [١١٤] جابر بن عبد الله : أنا أشرف الناس حسباً ولا فخر - وأکرم الناس قدراً ولا فخر . أيها الناس ، من أتانا أتيناه ، ومن أكرمنا أكرمناه ، ومن كاتبنا كاتبناه ، ومن شيّعَ موتانا شيعنا موتاه ، ومن قام بحقنا قمنا بحقه . أيها الناس ، جالسوا الناس على قدر أحسابهم ، وخالطوا الناس على قدر أديانهم ، وانزلوا على قدر منازلهم ، وداروا الناس بعقولكم . [١١٥] عائشة : أنا خاتم الأنبياء ، ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء ، وإن أحقّ المساجد أن يُزار وتشدّ إليه الرواحل ، مسجد الحرام ومسجدي. [١١٦] أبو أمامة : أَنَا دَعْوَةُ أبي إبراهيم ، وبشارة أخي عيسى بن مريم ، ولما ولدت خرج من أميّ نور أضاء ما بين المشرق والمغرب. [١١٧] سبابة بن عاصم : أنا ابن العواتك من سُلَیْمٍ يعني: كان له - رَّ - ثلاث جدات من سليم اسمهنّ: عاتكة. [١١٤] ت ق: ((أسنده من رواية ابراهيم النخعي عن جابر)) أهـ (١١٨)، وانظر المقاصد ص ٩٣. [١١٥] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (١١٧) . [١١٦] ت ق: ((أحمد والطيالسي والحارث عن أبي أمامة وفي الباب عن العرباض)) أهـ (١١٨)، وذكره السيوطي في الجامع ٤٦/٣ وعزاه لابن عساكر عن عبادة بن الصامت ورمز لحسنه. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٧/٢: ((صحيح)) أهـ . [١١٧] ت ق: ((الطبراني عن سبابة بن عاصم)) أهـ (١١٨). ذكره في الجامع مع الصغير ٣٨/٣ وعزاه لـ (ص) والطبراني ورمز لحسنه. قال في فيض القدير ٣٩/٣: ((قال = ٧٨ [١١٨] وهب بن صيفي : أنا أقاتلُ على تنزيل القرآن ، وعليّ يقاتل على تأويل القرآن [١١٩] أنا الشَّاهد على الله عز وجل، أن لا يَعثُر عاقل إلا رَفَعَه، ثم لا يعثر إلا رفعه ثم لا يعثر [إِلا رفعه] حتى يصيره إلى الجنة. فصل [١٢٠] أنس بن مالك : أنا أول الناس خروجاً إذا بُعثوا ، وقائدهم إذا وفدوا ، وخطيبهم إذا نصتوا ، وشفيعهم إذا جلسوا ، ومبشِّرهم إذا أيسوا ، ومفاتيح الكرامة يومئذ بيدي ، وأنا اكرم ولد آدم على ربي ، يطوف عليّ ألف خادم ، كأنهم بيض مكنون أو لؤلؤ منثور. = الهيثمي: رجاله رجال الصحيح . وقال الذهبي كابن عساكر في التاريخ - اختلف على هشيم فيه)) أ هـ . [١١٨] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي سعيد)) أهـ (١١٨). ذكره النسائي بنحوه في خصائص علي ص ٢٩ والحاكم في الأربعين وقال : صحيح على شرط الشيخين كما في تنزيه الشريعة ٣٨٧/١ وكنز العمال ٣٧/٥ والعلل المتناهية ٢٤٢/١ وانظر مسند الامام أحمد ٨٢/٣ ومجمع الزوائد ١٣٣/٩. [١١٩] ت ق: ((الطبراني في الصغير عن ابن عباس)) أهـ (١١٨). معجم الطبراني الصغير ٣٠/٢، وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٤٨/٣، وقال في فيض القدير ٤٩/٣: (( قال الهيثمي : اسناده حسن ، وأعاده في موضع آخر [٢٩/٨]، ثم قال: فيه محمد بن عمر [ ابن ] الرومي ، وثقه ابن حبان ، وضعّفه جمع، وبقية رجاله ثقات)) أهـ . ما بين الأقواس من الطبراني ٣٠/٣ ساقطة من المخطوطة . قال الألباني في ضعيف الجامع ٧/٢: ((ضعيف)) أهـ . [١٢٠] ت ق: ((الترمذي وابن لال وأبو نعيم واللفظ له ، عن السربيع بن ليث عن أنس)) أهـ (١١٧) . وفيه الحسين بن يزيد الكوفي ، قال في الكاشف : قال أبو حاتم : لين رواه الترمذي في كتاب المناقب ، باب (١) حديث رقم (٣٦١١) ٥٨٥/٥ وقال الألباني في ضعيف الجامع ٩/٢: ((ضعيف)) أهـ . ٧٩ [١٢١] أنس بن مالك : أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها. يعني : أحركها. [١٢٢] ابن عباس: أنا أول من تنشقّ عنه الأرض ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ، وآدم ومَنْ دونه تحته . [١٢٣] ابن مسعود : أنا أول من يوضع له الصراط على النار، فأمرّ عليه ، وأدخل الجنة وأصحابي . [١٢٤] انس بن مالك : أنا أول شفيع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، إنّ من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدّق غير واحد. [١٢٥] أبو هريرة : أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة والانبياء أولاد عَلات، [١٢١] ت ق: ((أبو يعلى عن أنس)) أهـ (١١٧). قال الألباني في صحيح الجامع ١٦/٢ بعد أن عزاه السيوطي لأحمد والترمذي: ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة: بحلق . [١٢٢] رواه الترمذي في كتاب المناقب، باب (١) في فضل النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم (٣٦١٥) ٥٨٧/٥ ثم قال: ((وهذا حديث حسن صحيح)) أهـ. وأحمد في مسنده ٢٨١/١ - ٢٩٥ . [١٢٣] ت ق: ((أسنده عن أبي سعيد)) أهـ (١١٧). [١٢٤] ت ق: ((أحمد ومسلم- وأبو يعلى عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك)) أهـ (١١٧) . [١٢٥] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ (١١٨). ٨٠