Indexed OCR Text

Pages 41-48

فِذلِكَ الذي غَدا يُسَمَّى
بالمتَشَابِهِ أَجِدْهُ فَهْمَا (١)
وقد أتى منهُ وممَّا قد خَلا
عِدَّةُ أنواعِ لمَنْ تَأْمَّلَا
ووَجّهِ العَزْمَ إِلَى درايَةٍ
طبَاقِ أهلِ العِلْمِ والرّوايَةِ
معَ تَّواريخِ مَوالِيدِهُمُ
ووَفِيَاتِهِمْ وَبُلدانِهِمُ (٢)
ثُمَّتَ. أحوالهمُ القَائمةِ
من ضَعِفٍ أَو جِهَالِةٍ أَوْ ثِقَةِ(٣)
ورُتبِ التَّعْديلِ والتجْرِيحِ
فإنَّها مِن آلةِ التصحيحِ
(١) في ((م)) أجده مُسَمَّى وفي ((ح)) أجره مُسَمَّى. وأجده فعل أمر
من ( أجاد ) .
(٢) في ((ق)) ومع وفاتهم. (٣) في ((ق)) و((ح)) مَعْ ضعف أو جهالة
- ٤١ -
ء

فَأَسْوَّأُ التَّجْرِيحِ أنْ يُعَبَرَا
بأفعَل التَّفْضِيلِ فيمَنْ أثراً
وبَعْدَهُ كَذَّابٌ أَوَدِجَّالُ
وأسهَلُ الجَرح إِذَا يُقَالُ
سَيِّءُ حفْظِ لَيِّنٌ أَوْ فِيهِ
أدنىُ مقَالٍ لَاحَ خُذْ تَنْسِهي (١)
وَأَرفَعُ الرُّكَبِ فِي التَّعْدِيلِ
ما قيلَ فيه أفعَلُ التَّفْضِيلِ
كَأُوْثِقِ النَّاسِ أَوِ الأنَامِ
وبعدَهُ تكريرُ لَفِظِ سَامِي(٢)
كَثِقَةٍ ثِقَّةٍ أَوْ ثَبْتِ ثِقَهْ
وأخْفَضُ المراتِبِ الموثّقَةْ
(١) في ((ق))، ( م) أو في مقالٍ لاح للنَّبيه.
(٢) في ((ق)) و(( م)) والأنامِ.
ب
- ٤٢ -

مَا كَانَ مُشْعِراً بأنْ قَدْ قُرْبًا
مِنْ أسْهَلِ التَّجرِيجِ عِندَ النُّجبًا
ويُقْبَلُ الواحِدُ فِي التَّزَكِيَةِ
إِنْ كان ذا مَعْرِفِةٍ وخَبْرةٍ(١)
وَقَدِّمِ الجَرحَ على التَّوثيق
الطَّرِيقِ
إذا أُنى مُبَيَّنِ
من عَارِفٍ فَإِنْ يَكُنْ مَا عُدِّلا
فإِنَّهُ يُقبَلُ مِنْهُ مُجمَلَا(٢)
واعْنَ بِكُنيةِ الذي قَدْ سُمِّيَا
وَبَاسْمِ مَنْ مِنَ الرَوَاةِ كُنْيًا(٣)
ومَنْ سُمِىْ بِكُنيةٍ ومَنْ غَدَتْ
له نَعُوتٌ أو كُنُىْ تَعَدَّدَتْ
ومَنْ غَدا اسْمُ أبِهِ مُوَافِقا
كُنِيتَهُ أَو كَانَ فِيهَا وَافِقًا
(١) التزكية : وصف الراوي بالعدالة .
(٢) في ((ق)) مُسْجَلاً.
(٣) واعْن: بالمهملة أمر من العناية بمعنى الاهتمام وفيهن لغتان عَنَى وعُنِي قال
الهروي: يقال عُنيتُ بأمرك فأنا مُعنّى بكءِ عنيت بأمرك فأنا عاٍ به.
- ٤٣ -

كنيةَ زَوْجِهِ وَمَن قَدْ نُسِبَا
إِبْنَاً إلى مَن لمْ يكن لَهُ أَبَا(١)
ومن غَدت كنيتُه فِيهَا خفًا
إِن لم يُرِدْ بِذِكْرِهَا مَا عُرِفَا(٢)
ومَنْ يَكُونُ الاتِّفَاقُ وقَعَا
في الإِسْمِ واسْمِ الجَدِّ والأبِ مَعا
أو في اسْمِهِ وفي اسْمِ شَیخهظَھرْ
وشَيخ شيخِهِ الذي عَنهُ أثّرْ
ومَنْ غَدا اسْمُ شَيخِهِ مُسَاوِيا
لاسْمِ الذي يكونُ عَنه رَاوِيَا
وما مِنَ الأَسْمَا غدا مُجَرَّدا
ومَا الذي يكونُ منها مُفرَدَا
ومَا مِنَ الكُنَاءِ وَالأَلْقَابِ
يَكُون مُفرَداً أوِ الأَنْسَابِ(٣)
(١) في ((ح) ومن غدا منتسباً، وفي ((م)) إلى سوى من لم يكن له أبا.
(٢) في (( ح)) ومن غدت نسبته .
(٣) الكناء بالمد لضرورة الوزن والأصل في جمع كنية كنى مقصوراً .
-ـ
- ٤٤ _
:ـ

وهدهِ تكون للمنازِلِ
مِثْلَ انْتِسَابِهِمْ إلى القبائِلِ
ومنهُمُ مَنِ انْتسَابُه يَفِي
إلى صنَائعَ لَهمْ أو حِرَفٍ
وَالاشْتَبَاهُ وَالْوفَاقُ جَائِي
فيها كمَا يَجيءُ في الأَسمَاءِ
ورُبَّما تأتي لقومٍ لِقَبًا
وَاعْنَ بِمَا كَان لذاكَ سَبَبًا
وبالذي يكونُ منھُمْ مَوْلِى
بالعِثْقِ مِن أسْفَلَ أَوْ مِنْ أَعْلَى
أو حِلْفٍ وَمَنْ يَكُونُ مِنْهُمُ
ذا إِخْوةٍ أَوْ أَخَوَاتٍ يُعْلَمُ (١)
(١) في ((م)) عُلِمَ، وصدرُ البيت كذا في (جميع النسخ) وهو بهذه
الصّورة منكسر ويستقيم وزنه بقولنا: أو حِلْفٍ أو مَنْ قد يكونُ منهمُ.
- ٤٥ -

واعْنَ بِمَا يَلْقُ بالطُّلُّابِ
وبِالمشايخِ مِنَ الآدابِ
وَوْقَتِ سِنِّ الحَمْلِ والتَّحديثِ
وصفَةِ التَّحْصيلِ لِلِحَدِيثِ
وصِفَةِ الضَّبِطِ لِنَفْسِ اللّفْظِ
وذاكَ بالكتَابِ أو بالحِفِظِ
والعَرْضِ وَالسَّمَاعِ والإِسْمَاعِ
وَالارتحَالِ فيهِ للِقَاعِ(١)
وَصِفَة التَّصنيفِ للِذِي حَمَلْ
إمَّا عَلى الأبوابِ أو على العِلَلْ
أو الشُّيُوخِ أو عَلى المسَانِدِ
واْنَ بأسبَاب الحَدِيثِ الوارِدِ
(١) العرض : مقابلة الراوي الحديث مع شيخه أو مع ثقة غيره أو نفسه
بأصل شيخه الذي يرويه عنه سماعاً أو بإجازة أو بأصل شيخ شيخه
- ٤٦ -

قِدِ انتَهَى النَّظمُ لتلك النُّخْبةِ
فالحمدُ لله ولِّ النَعْمَةِ
وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ والتحِيَّةِ
عَلى مُحَمَّدٍ نَبِّ الرَّحْمَةِ
الأبْرَارِ
وآلهِ وصَحْبهِ
من المهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
انتهت بحمد الله تعالى .
- ٤٧ -

الفهرس
الموضوع
الصفحة
تقديم الدكتور محمد المختار بن محمد الشنقيطي
٣
مقدمــة
٧
التعريف بالناظم
١٠
نسخ المنظومة
١١
١٣
نص المنظومة
الفهرس
٤٨
رقم الإيداع ٤٥٩٠ / ١٩٩٤ م
السلباء
الاسورية
ـة والنشر
مطابع دار الطباعة والنشر الإسلامية
مدينة العاشر من رمضان المنطقة الصناعية ب ٢ ت : ٣٦٢٣١٣
مكتب القاهرة : مدينة نصر ١٢ ش ابن هانىء الأندلسى ت : ٦١٨١٣٧