Indexed OCR Text

Pages 61-80

نماذج النسخ الخطية
٦١

وزارة الصرف.
[صفحة العنوان من النسخة الأولى (أ)]
٢٣٢
المعهد العالى القضاء
تص البال اسمنا إذات النظر ى على الأثرمير)
فوائد حديثية تتعلق بعلوم حديث قدوسعنا إلافى
فى هذا الفن فى شرحنا على جمع إنه
الح مق ى العمر الوزير اله
العصر
ولد محمد
على إعلان كراء حيث كفاءها
أهم أصابع
صفحة العنوان من النسخة الأولى (أ)
٦٣

٧
[الصفحة الأولى من النسخة الأولى (١)]
٢٣٣
والدالم الحيرة حذائك باراص كل ال وان
شه يا الخ الجزيل من الغزالى، ووثائج الامثال عن أبواب كل اشكال يميزومات زمالك
فيا من فقوت بعثه مكل الأوسال وعى الأمة الحادى والعزمون خذراك وتفر
ثم احت المزارع مع بعض الأعلام فى شرح نخبة الفكر للالمر العلاقة المحافظ الشع٢٠١.
ون على يجر الأمر الم مز تربية الأنعام وإلزام بيجو بدواء السلام البحث الجرح الشم
عرفت هند المراكز فروع ناشقة عن ذلك التأصيل ورتب ولقد العظم إلى قَد بها أورا
بالتاء والنظام حفظه منها والأخ لاق البائع يوم معنى كل نقي با عناها وأحزان
٤ رقم بارتع ثم اتصلبه ناصر أوقع تدرك وانفع واحداست ندان مخلص انهم الامال وي.
ومميزا زن النار: ويعيد ناس سريعاً الأنقال الامرالى فارس الخراب الحافة من جي عار
في البدع: الخفية: فقد في إلى ما مكون بمكر أوبمست واخت ولي الأول ان لا يكون٢٠ قرشاً
في الوادي الااذا كان ريّالأمر معلوم من المدي فروة أو عكسه في أثاث لابس الادبي
معلم بأنضر وى أية لغير من واما نريً العكس من الاوذكر الأعتقاء لا وحماية سورية
مرحبة فلا بد من وذ على اباتإلى المقابل اتكا زار ذكرى الماسبابالأمرين اللذين هما
أجدني
البريء
مرجع البديع لأمره:٤ الجارالحق: ما الزيادة في الدين وافقيص ون فالأولللإعارة
الى انها لبس الث ني ان الأول ونقد وهم من فرعافى المحافظ لهذة العاب أنظرامرا
وانتها دخلانه ووحثنا عاتفي إذلابد من حمل الاحتفاء على إبات المن بجارً من بأسبه
إطلاق المسيعلى السبب وكان الأولى أن يقول أوإثبات عكس فلست الواث
وكنزاد من كان معمن الصفة نهر كازاعممت ماس الن حزورةأو الياترها
-يرمن مخروت وكلا الأمرين كفروا من تك سبه التش وه وتكذيب في أي أمر تفز فيهذاليس
من محل النزاع فيدين الله لااذ النزاع في مجرد انا بداع لا في المكان انت في تاريخ
وأذا لأن من مريهذه الصفة قدجا وتزجة الابداع الى اشرمنه وان لايرد من أهلى
ويف الفم إلهنا عرفت الملا برد: عدم أخمز بهذا القسم وإن كره متاع بعبوز إيا
فإيكون ابتذًا عن تفيق فقد اختارله ونقله من الجمهور إن بيل ما لم يكن دائبة وهي:
فرده لاجاكرمن داعية الى بد عة الاها بدقة فيها من هذا إن كافة اع منبوت
سوا كأن بكر إن ستوهـ استثناه فى مواعلى إوانت ماء ضرورة من البوفيه
لمنس جل بدعته بل زادايام ما ني عن الدين مفرودة وكتازد الداء- لاجل وفر
لا امام
الصفحة الأولى من النسخة الأولى (أ)
٦٤

[الصفحة الثانية من النسخة الأولى (١)]
٢
الأجل بد عندوالكرانين برجل النزاع فى الخفاء المحافظ واها من صيدلا
رون المتكفر بالتأويل فكانر قه البدعة على أي عم أولا والن أحمد من اصل
التبد والأفي مأنيكفر بهمن يرى كذا تأويل مبتدع واضح المدع مة إلى أبن الناس
ومن يكفر فهو عنك واضح البدعة انتهى وها في مسئل قبول كان التأويل
وفاسقة وقد تعل ماجب العراسم إجماع الصحابة على قبول فاق التأويل من عشر
بعد اسم ممتازة
والصدق، مجنة
شرق فكتب الاربعة ونقلى أدلة غير الإجاع واسعة أو أعرف هذالمـ
عبارة النخبة على المعتمد لمؤلف ان يقال ويقبل المبتدع مطلقا ثم قال الإلاراعية
الـ الذهبي في المران فى ترجمة ا بان بن تغلب مالفظ البدعة علىضربين
بدعة مغرى تخلو التشيع أو كان الشيع بلاغوولا تخرب تذاكربه
ث حديث هوا الذهب
التابعين وتابعيهم معد الدين والموزع والصدق تلوذفت
جل من الأثار النبوية وهذه مفسدة بينه ثم بدعد كري كالرفض الكامل
والغلق فيه والحجها على أبي بكر وعمرز في اله تهما والدعا إلى ذلك فهذا النوع لافتة
بهم ولا كرامة انتهى قامت هذاية الاحدانواع الابتداع والإخر الإبداع
الركن الاحس به الأ؟
محجبة ها إلا عان نادية لطأنخة كاني صحيم ما مرفوعما لايدخلون الجنة حن
فالامران بدعة أذ الواجب والمنسمة محبة كام من بلاغل في المجدة ! ما وجدعب
الشعب بل هو خر من التشيع لان التدين ببعض على رقم اند عنه كافي الفارس
تز مزا ولاتؤمنون حة تجالوا الحديث بل خصوصاً أن عمر المهام الإيمان في الحب
فى الله كله حديث وهذا الا يمان الا للحب فى الدارين
رايسبايسى
وناتجيم الغلو في كل أمر منأمور الدين فثابت كتابا وسنة لا تخلواُ ومنكم
الشكوى
إياكم والخلوية الدين فأنا اصلاح من كان قبلكم فى الخلق في الدين أخرجه أحدث
ان تاجية والقام الاانه لا تحقق العلم الا باطلاق مالايمل الطلاق في الحبوب الغار
في جبن أو نهايةلا يحل محلهأن أقر ذكر الغير مالذي لاجاء وأما زيادة بجنة الشخص
تحضر هاالا يمان مع محبته لم الجميع فيهذه الا م فيه ولا قدح به وإن سمى على
الرقم الخاصبه
تاريخ البـ
الرقم العام:
المعهد العالي سـ
وقدكان بعض المؤمنين عند رسول اللهصيا الله على ان تاجب إليه من بعضوق س
أن سامة مديد حبه في الدرعمن حبة مو الصل الد على الروم والارِ عَبَه وفيالد بلج
EX
الصفحة الثانية من النسخة الأولى (أ)
٦٥
أبي فريقه

[صفحة العنوان من النسخة الثانية (ب)]
ت الدراسية علىالاث
السيد العلامة البد
مكملات أسعار صلاح
ج٠,٤٣٩
بر ..
أز
صفحة العنوان من النسخة الثانية (ب)
٦٦

النسخة الثا
الصفحة ما قبل الأخيرة من
(٢٨).
أنكذب / الرواد فرق لكفق ونوعه بلاريب بلعلينا أن لايقبل التدخ بالثابت فى موضع
عليه وه مام الامر في لاديانة للم كتف والايثمان بعا كن ماذكرت الرازى من الزي ال".
أوماي النفولازم متية الرياسة باتانه بالوالترفيج والقوىالياطا بان حافظ للأدلة الزيت
لان ال بق بالكامل فان من الأيام اول الام فىافت الم وتقول السماح امر
وتأثمر عن وتح الروايات لمعدل ولآخ عملاء حقيقة مال وش لهذالم اثم لا
وزان مقد ولاعنولى بطوازين الرواد ولا يقبل تروبي على يوأقرب الي هم انقضالح ماد
بامون ويكون فى الرياء الذي قدلهم أساطين بحفاظ المتدين الذين المسيحي كل لفظة
شهراً وقد صالت ى أحادية المروز على التوفيق والرسم عن إلى يكونوالر وزتها وقد جعل الله
٦٥
١٠٠٪
الجرح والتعديل فا مل موم ماقيل وكان يا من الث بات المدينة
وال البيت أومن الإولم الإقراض الأولين تع الاان تكسبإن حجم
وتقوا بحياة ولاق من الهم جي لكتب أن ينفق له- شعراء لله والالاخت باراتول
الصفحة ما قبل الأخيرة من النسخة الثانية (ب)
٦٧

[الصفحة الأخيرة من النسخة الثانية (ب)]
(١ ) شيل الرين فرص فى الأولوضبطه وإنما النب وي
الفارق معكلام جرية أو تعديل بإ تتبع واقالفي غير ورشة القري قاب if.the)
إقراض واح الصافى المذهب الشأن وأن فأنت أهم المفر"خادم تحت الاقصر الجندي)
وانات 50 غاراتج منه
ما: إ يحتاج إلى ما معينما ثلة الاثار وبين قضي هاوعدمرك ودهايات الخلافة
ز الروان الاأن صدق الذي أوج وضبط ولا يرد الالكذب وسف حفظهوات مناللَ ◌ّه]
الإقليم بين كارتاين وإخلامن فى الش باى أو وما عداء قدامنا لأول اخ لاق جم بري
الكتارا بتاعه والن جمانالصل واتباعه وصل إلى على ر يوجد
بجاهد إلى سان في من ام والثروة السمك
ماالبان الجانهات المؤمنين واح !!
العامين انتفى الموعد المحدد
إنه معاك
غير
rel
تتم الصالي بص ١٪
رجــةالسـ
Gتراكن المراع
الطرقبين
٠٠
الدبلسى
ا
٣٨مايو الارد
حفظ الن وإنهاء بتاء احتر المبادى ج ثمان ك الأمواج .
الأفعالعنه بد فى الد اريخومغفر تهول الدين والكونتين أفينا:
الصفحة الأخيرة من النسخة الثانية (ب)
٦٨

[صفحة العنوان من النسخة الأولى (أ)]
٨٠
صـ
لا
على صب إن
هل الأنوثالتقدمفى
بْن أَسَعَيْل الأمير
محَمِمُ اللَّهَوَ م
إمين
صفحة العنوان من النسخة الأولى (أ)
٦٩

[الصفحة الأولى من النسخة الأولى (أ))
(٢)
ـم اللّهِ العَمَنِ الَيمِفَ﴾
• رب العالمين. وصلى الله علىسيدنا محمد الهُ
ولكـ
هذا شرف على منظر متناقب الشكرو عظم محبه ل
الفكرة جل سايها . وأبان معانيها، مع اختصاره واعتماد
دونا حيان القواعد والمختار.
حمدٌ إِلَ يْدَ كَ حَمَّدِ النَّهُ مَرّفونًا بِعَيرِ عَدَفْ
نصب على المصرية تفعيل وجب حذف لما يفور موان كل مصدرية
فاعله بالاضافه كوكتاب الله وصبغة الله أو بين مفعول جها نحو زي
الرقاب وسبحان الله ومعاد الله الذييت فاعله حرف جر جوكتا
له وشدة ادبس مفعوله حرف الجر نحو شكر الله وجمد الث فاند
يحدث ناصبة فيات الاقائ القاضي مثل الرقي ان العنابط هرينا ما ذكرتها
من ذكر الفاعل أو المفعول بعد المصغير مضاف اليه زو حرف الجولاليه
الصفحة الأولى من النسخة الأولى (أ)
٧٠

[الصفحة الثانية من الشرخة الأولى (١)]
٠
خ با ذكرة وهنا قديت مفعول احمد باللّام أي حمدً مني
وأسند فى القاهرة معند إليه سنودً و ساند استخدم في الجبل
معد لا سند وأسدته إن أى فالمراد معلكل حمد الله تعالى من قول
تعالى اليه يصعد الكلم الذيب وبما إن الحمد لله أفراد لا تنحصرها عتبار لفظ
المن قاليداتى به وكل المفيده للشمول بالفظه بالعبارات عنه.
الْعِد جدا بالجمل الاسمية أحمد ترت العظين الحد ته التي خلق:
سخوات والأرض وهي في أوائل خمس سورمن القرآن بها و الفعلية حم
و عنه وغير ذلكهو أما معناه ما تتتابع الاختلاف الفاظة ، أمّا
الحمدلله رب العالمين منضوات كا أثنت على نفسك ومنشيكته
تبَّ حَدَك ونقدس لك والملكة حافّين مرحول العربى
تحب
حم هم وانبابها وسكان حنانه فيها وقال الحمد بت الدي هذا الهدا
جمد مواهم أن أحمد شرب العالمين وقالوا الحمد شالدي أورثنا
قوميّ نتبوامن الجنّه حيث نا إي أرض الجّد ماذا عرفت ذلك فكل:
عن اي قايل وباح عبارة وفي أي معانٍ وفي دار الدنوويا
الاخريناليه تعالى النص الذي امربه والدي من عباده وهذاهه
اليد ولد قال الضمانى فى حضرة المصطفى مكّ الله عليه والدهم ،
18: والشلولا التهما اهتدينا، ولاتصدقنا ولا ملّينا ؟.
ـمن إيات،
للجهادالت ى الحمد والشّنا، ولو أن لم أعرف لعظًا ولا معنى"".
◌َهُ من ابَيَاتِ المهدي
الصفحة الثانية من النسخة الأولى (أ)
٧١

المعهد العالي للعبد
ء
أسيا لإعادة التى
فى المُوَ سَارِ
الأيسراوادام واردة
صفحة العنوان من النسخة الثانية (ب)
٧٢

[الصفحة الأولى من النسخة الثانية (٥)]
ش برازه الرحيم ومايترتب العالمى فعل القن صل بعاج واعلموا ان.
المنير جمدة :سمع الله مير الماء عدوا يا مه وأولمن بعدي لماجاء ومع لخصت شرح على
منظومتنا نسب المكونة تحية الفكر جل مبا نافيها وابان مدادهات احتضار والنهار ووفا
سيان القر عان والمختار فى واخطوات الذيننقلها اليورو فان ١٢.
نصيب ما مبد ربد معل واجب هدفه بالفرز من أن كل محدد منخبر قاما الافتاته توازن
الإختان إذ إن متحوار ها حرفزب إزتاب، وكان البريدأ دائه أوبين فاماء،
مثلك أو غير محرز رف العوشكر الكهم إلى نانعرف أننا فيإ شاط وي أتفاء ل الرضىإن
انتظابها ها فتا ما ذكرنا من ذر اتها على ٤والتع ذيب الخصمدت منها اليداوود الرايات المرء كور
أو حاقدين ضع ل بجدباللام او جد أننى لمن وفر انت فى القانون وم ان تُفرد أوزانها الف
لن يكل مهمجدا شهد ومشاقه المرؤديه من رحم إليه من قون البراهى: اتفي لمكان الجار
الداوادلا نجد عشاء فقط معناه وقأيطيه الى كل كل الشباك الشمقر با انط بالعبا وأن صنارة
إجدا الجار الاسمية الحديد ربالعالمين يجدعن الدى - فى أسمرات والموض وهوفي وال جروحوالحروالفن
أوائف حلية مهربعلم كبث وغيرة إلا وانا معناً وفان تابع الاختلاف إنناظر وأما النالون والخونة
الحمد لسنة أن كا اثبت فى الفتات وملائكة ون فسيح بجهدكم وتقد يتر فكر والتكد حافز مراجوان
القيم بحوت مج زوم وأنبياوع والخوف فقل الحمد عن الذي غانا أقوم ووكونشر استا قرا)
أسازم على عاجه الثان ومعلوم أن انبياء يقولون باأمروابن المن الذي هد انا لهذا وآخردعوية
كوسرب العالمى وتأكوا الحرير الذى اورثنا الاوي فتورز الجنه حيث نشاء التركية
وإذا عرفى كرة كل حدٍ مراني قابل وبأي عبارةهو اعتقام وزاتي وار دار الرمان دار الاخرد بسند"
لا- الدن امربز والذى على عباده وهتد أهم إليه ومن أور انهمافي في حضرة المعط وح الفعليدول:
كمايحب اذ على الحمد إنثنا والولكن لم وف لفظاً ولا مدنى ولا قراسمات الحية.
واحدةزاق ما اهتبناء والتعمد قنا ولا مليناح وملت علي مات
فاشكر نعم عن تناما ألدى وأشكرهم منه ك الفحماه شركاء حد وأثر هدته أن، وعبارة فورية
رأ
الذاريا: لوانتتاز لمعظم وكان: قطعنا م البكمات وأنا من اسات الهية .- كالكبية كانت
مزمنة أمراذه الجيد فى فينا ف وقوله مربوشاى انقلت فى أفع كنون مد ومقر فقول مرفوعان حركة
والم الضالع منوه فهو بعده ب إنيه تعال تزل مرفوعا هى منصوب على العائد من فاصل عند الرحمة
كل ٢ ١: حار تونة مرفوعاً قوله يغير على ماعلق بال الهداً منه أي علامة رفع ٩٠ كون بغير عبدمن*
الاللم عاذة الكلى وحك إك ساب فى الأرنب المحامي وكثما نزلت فقوة جذبً الى أصدر ههه انون حماد
أنه اري وعمل اتبائع فيعينه التوا مثل ل إلى حل واحد وحديث ما استدار
كان الثاني والزفات الشري المن علاء الحل هو الذى التعل شانه لمصلاح
سلام مليون والمؤنوع من الحديث النبوى ما اخبره العماني من قوته وتر ز اله:
فؤاد أو معتزاأونق يراد سعد إذ هذه هما براء: الاستلاز ومع المتونوايت مو اعت الخ
الصفحة الأولى من النسخة الثانية (ب)
٧٣

٩٤
[الصفحة ما قبل الأخيرة من النسخة الثانية (ب)]
وحارت مبايعته!
منست
علاجتولى محمد١
:٠احلى
مه.
لاوزن
والتاج مناجف ـ٢ ٠ ١
٢لمارھدی انا
فرين عوادات
اساى احمد ونه
وهمان الىاجزاء
إرازين عذا
است ضافة: لقرار روتنيا، والملكنه الاتصالات
خشية أن إلى الدثا داء عمل ما تري بن عز له أن السموات العلى والاتتؤ يدها
لأن ومد برة شرعا فوع : وامل الت ى خرج الخمرال إقلا ذا) وعى
الهدف ميتاً ازع أحمد ذلك فيف سفى الوا مر فوعًا فاطمة مسحة من
قضية موخراً وسطىوالس خطً فإن القتاد سطعام القيمة غرفى كوب حما ة
خار الماء كما حدد العاد يتشرف إحالة غوار والاتحاد وحولنا:
أرقام الاتصال بال البدوي والجرافي الدافعة عليها مشهورفيومحمد مصطفى وعلى
يجوز ذرية كل على وصلة حما دوسي وسلب على الغالب وازجد النا كتبه يذ
الجهمية المرتفى: السلاماتهاماه فى روان ر محمحد مها فى لبن إذاهو الهند سي
الم ولك انها وخل على الخروج مايزرع وزاو حلها وعلا الما أولاد أو إلاو
** دير حاول ضخاتانه الا إلامن الكر حنامة الدن على الماء للهم إلى
ضياء الرفض القرن وتشما البعيد المتكرر قوته فى وح العائد العاده
ثم رمان البا عض الثقب وكان أصل البلبدأت ورود ال
حدود السلام تشغل نا حدام شراء
الاولات ب الشركة المنوية فيالتعبير عن باذكراً معن من النوع بأشمن وعولنا
مر الذي الري عليسالم
ولاترجاء
التىوزه هاحديث العلمي: المختحى وغيرها ويق فى مد صنا وو الم
افى الواد أكون كالكراد وأعددا من دور المفائض هو الحاونا، ولا تنتوفى
والمرأصحابهتا فاتواكيف ايها ماكر باجذو إلال بع عن ومكانف المره للا صناف
إذا الرمل واحد المفكرين ومدا عندما تتحدثعن في جواثر شرح المعروضة زهر!
جاء العين السكوت على ملك لعلم الشرابيها ولا تجد إن أصله، منهم وإناتها
عم ير قددخل العشر الأونان من العالم فى كل وان وتذا أنوإيابات
الصفحة ما قبل الأخيرة من النسخة الثانية (ب)
٧٤
هزيم تجمع:
أتمكن تكرار
مروان حلوى ١٠
الا من ترب
شرك ثالتبب
إرغا
ـدھدا
مر جناة
مؤشر الباحة

عملي في الكتاب
١ - كتبت مقدمة مفيدة تلخص ما يتعلق بالكتاب.
٢ - ترجمت لمؤلف النخبة الحافظ ابن حجر.
٣ - ترجمت لمؤلف ثمرات النظر وقصب السكر وإسبال المطر الإمام
محمد بن إسماعيل الأمير.
٤ - ذكرت وصفاً عاماً للنسخ الخطية المعتمد عليها في التحقيق.
٥ - نشرت نماذج من النسخ الخطية .
٦ - قابلت بين النسخ الخطية وراعيت ما يلي:
أ - جعلت ما رمزت إليه بالنسخة (أ) هو العمدة بمعنى أن هذه
النسخة هي الأصل ولا يعني هذا عدم الاعتماد على النسخة (ب) بل المراد
الترجيح لما في النسخة (أ) حال التعارض مع عدم وجود مرجح.
وسبب ترجيح النسخة (أ) على غيرها يراجع في موضع كلامي على
وصف النسخ الخطية .
ب - السقط الحاصل في نسخة ما أصلحه وأنبه على ذلك في الهامش
وقد يحصل هذا السقط في النسخة (أ) ولا يمنعني ذلك من إصلاحه من
النسخة (ب) إلا في مواطن فإني لا أرى إصلاح السقط لاستقامة الكلام
وفي كل هذه الحالات أنبه على الزائد في أحد النسخ أو الساقط منها في
هامش الكتاب.
٧٥

ج - قد يكون هناك سقط في النسختين وفي حالات يكون في غاية
من القبح فألجأ إلى إصلاحه من الكتب المنقول عنها وأنبه على أني أثبته من
الأصل المنقول عنه أي الذي ينقل عنه المؤلف وفي مواطن أعزو إلى
مطبوعة الكتاب وأرمز لها بالنسخة (ط) فإن لم يكن نقلاً فإني أصلحه بما
أراه مناسباً وأنبه على ذلك في الهامش.
د - لم أنبه على كل الأخطاء التي وردت في النسخ الخطية لأن ذلك
يجعل الكتاب ضعف حجمه ولا طائل من ذكر هذه الأخطاء ففي مثل
الأخطاء الإملائية الناشئة من أقلام النساخ أو الأخطاء المتمثلة في السقط أو
التحريف (اليسيرين) فإني أصلح ذلك ولا أنبه عليه (غالباً).
هـ ـ إذا ورد سقط في بعض النسخ في النصوص القرآنية فإني أصلح
ذلك دون التنبيه عليه في الهامش.
٧ - سطّرت نبذةً تعريفية بالكتاب.
٨ - عزوت النصوص القرآنية الواردة في الكتاب مع ضبطها.
٩ - قمت بتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب مع بيان مرتبتها صحة
وضعفاً ما لم يكن الحديث في صحيح البخاري وصحيح مسلم أو في
أحدهما فإني أكتفي بالعزو إليهما إذا أخرجاه أو إلى أحدهما إذا انفرد به،
وقد راعيت عدم الإسهاب في التخريج إنما التوسط في ذلك بما تتم به
الفائدة .
١٠ - علّقت على مواضع من الكتاب بتعليقات علمية لإيضاح المعاني
والغايات التي أرادها المؤلف وإتماماً للفائدة.
١١ - عزوت الأقوال الواردة في الكتاب إلى أصحابها في كتبهم إن
وجدت أو إلى من أوردها من العلماء في كتبهم المعروفة (غالباً).
١٢ - ترجمت لجماعة من الأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب.
١٣ - وضعت فهارس علمية تشتمل على ما يلي:
٧٦

أ - فهرس الآيات القرآنية.
ب - فهرس الأحاديث النبوية.
ج - فهرس الموضوعات الواردة في الكتاب.
١٤ - ذكرت أهم مصادر ومراجع التحقيق في آخر الكتاب.
وإلى الله العظيم أرغب بأن ينفع بهذا الكتاب وأن يثقل بما بذلناه من
جهد في خدمة هذا الكتاب ميزان حسناتنا وبالله التوفيق.
٧٧

تُخْبَةُ الْفَكَرِي مُصْطَلَ أَصْل الأثر
تأليفُ الْحَافِظُ: ابنْ عَجَرِ العَسْقِلَانِي
(٧٧٣ - ٨٥٢ هـ)
تحقيق وتعليق :
عَبد الحميد بنْ صَاحِ بِنْ قَاسِمِآل أفوح سبر
٧٩