Indexed OCR Text

Pages 921-940

٩٢١
فهرس موضوعى
(القسم الخامس من طرق نقل الحديث وتلقيه: المكاتبة)
وهى نوعان: أحدهما أن تتجرد المكاتبة من الإِجازة.
والثانى: أن تقترن بالإِجازة
حكم النوع الأول، والثانى،وعبارة الراوى عند الأداء بكل منهما ٣٥٤ - ٢٣٥٥
٠٠٠
(القسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل): الإِعلام
أى إعلام الراوى للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان أو روايته، مقتصرا على
ذلك، دون إذن له فى الرواية: ٣٥٥
حكم الرواية بالإعلام والاحتجاج والعمل بها ٢٣٥٦
٠
(القسم السابع للأخذ والتحمل: الوصية بالكتب)
وهی أن یوصی الراوی عند موته أو سفره بکتاب یرویه، لشخص.
رُوِى عن بعض السلف أنه جوز الرواية بها وهذا بعيد جدا وهو إما زَلة عالم، أو متأَوَّل على أنه أراد
الرواية على سبيل الوجادة.
احتج بعضهم لذلك فشبهه بقسم الإعلام وقسم المناولة، ولا يصح ذلك ٣٥٧
(القسم الثامن: الوجادة)
بيانها، ومثالها، وكيفية النقل بها ٢٣٥٨
من نقل من كتاب منسوب إلى مصنف، فلا يقل: قال فلان كذا وكذا؛ إلا إذا وثق بصحة النسخة، بأن
قابلها، هو أو ثقة غيره، بأصول متعددة : ٣٥٩
حكم العمل بها : ٢٣٦٠
النوع الخامس والعشرون: فى كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده
(٣٦٢ - ٣٨٩)٢
اختلاف الصدر الأول رضى الله عنهم فى كتابة الحديث،
ممن رُوى عنه كراهة ذلك، وممن روى عنه إباحته أو فعله. ٢٣٦٢ - ٢٣٦٥
من صحيح الحديث الدال على جواز الكتابة ٢٣٦٦ - ٢٣٦٧
ثم إنه زال ذلك الخلاف وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته، ولولا تدوينه فى الكتب لَدَرَسَ
فى الأعصر المتأخرة ٣٦٧
١

٩٢٢
فهرس موضوعى
وهذا بيان أمور مفيدة فى الضبط:
أحدها: ينبغى أن يكون اعتناؤه - من بين ما يلتبس - بضبط الملتبس من الأعلام، لأنها لا تستدرك
بالمعنى ولا يُستدل عليها بما قبلُ وبعدُ.
الثانى: يستحب فى الألفاظ المشكلة أن يكرر ضبطها فى المتن وفى الحاشية ٣٦٩.
الثالث: يُكره الخط الدقيق من غير عذر يقتضيه مثل أن لا يجد فى الورق سعة أو يكون رحالا.
الرابع: يُختار له فى خطه التحقيق دون المشق.
الخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط، تضبط المهملات.
وجوه ضبط المهملات ٣٧٠
السادس: لا ينبغى أن يصطلح مع نفسه فى كتابه بما لا يفهمه غيره.
السابع: ينبغى أن يجعل بين كل حديثين دارةً تفصل بينهما وتميز ٢٣٧٢
الثامن: يُكره له فى مثل: عبد الله بن فلان بن فلان، أن يكتب: عبد، فى سطر، والباقى فى أول السطر
تاليه. وكذلك يكره فى عبد الرحمن بن فلان وفى ((قال رسول الله (ص﴿ ﴿)).
التاسع: ينبغى أن يحافظ على كنية الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يسأم من
تكراره. وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلا يتقيد فيه بالنص - وهكذا الأمر
فى الثناء على الله عز وجل، والترضى والترحم على الصحابة والعلماء وسائر الأخيار.
ثم ليتجنب فى إثباتها نقصين: نقصها لفظًا مرموزا إليها بحرفين أو نحو ذلك، ونقصها معنى مثل ((صلى
الله عليه)) ويكره أيضا الاقتصار على قوله: عليه السلام؛ ٣٧٣ - ٣٧٥
العاشر: على الطالب مقابلة كتابه بأصل سماعه وكتاب شيخه الذى يرويه عنه، وإلا خرج كتابُ مَنْ
نَسَخَ ولم يعارض، أعجميا ٣٧٥ - ٢٣٧٦
وجائز أن تكون مقابلته بفرعٍ قد قوبل المقابلة المشروطة، بأصل شيخه، أصل السماع ٢٣٧٧
شروط المقابلة الصحيحة ٣٧٩
الحادى عشر: المختار فى كيفية تخريج الساقط فى الحواشى ٣٧٨
الثانى عشر: من شأن الحُذاق المتقنين العنايةُ بالتصحيح والتضبيب والتمريض، ومذاهبهم فى كل
ذلك - ٣٨٠
الثالث عشر: إذا وقع فى الكتاب ما ليس منه: ومذاهب الحذاق فى نفْيه عنه ٣٨٢
المختار فى الضرب على الحرف المكرر ٣٨٣
الرابع عشر: ضبط ما تختلف فيه الروايات، ٣٨٤
الخامس عشر: بيان ما غلب على كتبة الحديث من الاقتصار على الرمز فى قولهم: حدثنا، وأخبرنا؛
وظهر حتی لا یکاد یلتبس.

٩٢٣
فهرس موضوعى
وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فإنهم يكتبون عند الانتقال من إسنادٍ إلى إسناد ما صورته (ح)
وهى حاء مفردة مهملة.
الأقوال فى بيانها مختلفة، وأحوط الوجوه أن يقول القارئ عند الانتهاء إليها: ((حا))
وير : ٣٨٥ - ٣٨٦
السادس عشر: للطالب أن يكتب بعد البسملة. اسم الشيخ المسِّع وكنيته ونسبه، ثم يسوق ما سمعه
منه بلفظه. كما ينبغى أن يكتب أسماء من سمع معه وتاريخ وقت السماع وينبغى أن يكون
التسميع بخط موثوق به غير مجهول الخط. ولا بأس على صاحب الكتاب إذا كان موثوقا به
إثبات سماعه بخطه
مَن ثبت سماعُه فی کتابه، فقبيح به كتمانه إياه ٢٣٨٨
ثم إذا نسخ الكتاب، وجب ألا ينقل سماعه إلى نسخته إلا بعد المقابلة المرضية.
(النوع السادس والعشرون: فى صفة رواية الحديث وشرط أدائه)
(٣٩٠ - ٤١٨)٢
مذاهب المتشددين فى عدم الاحتجاج إلا بما رواه الراوى من حفظه. ومذهب المتساهلين ومنهم قوم
سمعوا كتبا مصنفة فلما طعنوا فى السن واحتيج إليهم رووها من نسخ مشتراة أو مستعارة.
تفريعات:
١ - ضبط سماع الضرير وحكم روايته ٢٣٩٢
٢ - حكم من سمع كتابا ثم أراد روايته من نسخة ليس فيها سماعُه ولا هى مقابلة بنسخة سماعه،
غير أنه سُمِعَ منها على شيخه، هل يجوز له ذلك؟ ٢٣٩١
٣ - النظر فيما إذا وجد الحافظ فى كتابه خلاف ما يحفظه.
٤ - الحکم فیما إذا وجد سماعه فی کتابه وهو غیر ذاکر لسماعه ٣٩٣ - ٢٣٩٤
٥ - الحكم فيما إذا أراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظه. ٣٩٤
وسند ذلك من السُّنة ٣٩٥
٦ - وهذا الخلاف ليس جاريا على ما فى الكتب، فليس لأحد أن يغير لفظا من كتاب ويثبت فيه
لفظا آخر بمعناه ٢٣٩٦
إذا اشتبه على القارئ كلمة فيما يقرأ فقرأها على وجه يشك فيه ثم قال: أو كما قال؛ فهذا حسن وهو
الصواب.
٧ - هل يجوز اختصار الحديث؟ فيه خلاف، بيانه وتفصيله ٣٩٨ - ٢٣٩٩
٨ - ينبغى للمحدث ألا يروى حديثا بقراءة لَمَّانٍ أو مصحف، وعن الأصمعى: إن أخوف ما أخاف
. على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل فى جملة قوله صلى الله عليه وسلم: "من كذب علىَّ

٩٢٤
فهرس موضوعی
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" لأنه صلى الله عليه وسلم لم یکن یلحن، فمهما رویت عنه حديثا
ولحنت فيه كذبت عليه . - ٤٠٠
٩ - إذا وقع فى روايته لحن أو تحريف، فهل يرويه على الخطأ كما سمعه، أو يصححه ويغيره؟ فيه
خلاف، وضرورة احتراز.
١٠ - سبيل الإصلاح بزيادة شىء سقط من المتن، أو ما إذا بَلِيَ من كتابه بعضُ الإِسناد أو المتن
: ٤٠٣ - ٤٠٥
١١ - الوجهُ فيما إذا كان الحديث عند الراوى - المُسَمِّع - عن اثنين أو أكثر ٤٠٥ - ٢٤٠٦
١٢ - ليس لراوى الحديث أن يزيد على نَسبِ مَن فوق شيخه من رجال الإسناد، أو صفته ٤٠٧
١٣ - جرت العادة بحذف (قال) ونحوه خطًّا، ولابد من ذكره حالةَ القراءة نطقا ٤٠٩
١٤ - النسخ المشهورة المروية بإسناد واحد، هل يجب تجديد ذكر الإسناد فى أول كل حديث منها؟
: ٥٠٩ - ٢٤١٠
١٥ - إذا قدم ذكرَ المتن على الإِسناد أو ذِكرَ المتن وبعضَ الإسناد، ثم ذُكِر عقيبَه على الاتصال؛ قيل
بجوازه، وينبغى أن يكون فيه خلاف نحو الخلاف فى تقديم بعض الحديث على بعض
: ٤١١ - ٢٤١٢
١٦ - الحكم فيما إذا روى المحدث الحديث بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: مثله؛ فأراد
الراوى عنه الاقتصار على الإسناد الثانى. ٢٤١١
١٧ - إذا ذكر الشيخ إسنادَ حديثٍ ولم يذكر من متنه إلا طرفا ثم قال: وذكر الحديثَ بطوله؛ فهل
يجوز لمن سمع على هذا الوصف أن يروى الحديث بطوله؟
١٨ - الظاهر أنه لا يجوز تغيير: ((عن النبى)) إلى: ((عن رسول اللّه)) صلى الله عليه وسلم - ٢٤١٥.
٢٠ - إذا كان سماعه على صفة فيها بعضُ الوهن فعليه أن يذكرها فى حالة الرواية، فإن فى إغفالها
نوعا من التدليس - ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث فى حالة المذاكرة. منع جماعة من الحفاظ
" أن يُحمل عنهم فى المذاكرة شىء.
٢١ - إذا كان الحديث عن رجلين أحدُهما مجروح، فلا يُستحسن إسقاط المجروح من الإِسناد
والاقتصار على الثقة. وهكذا ينبغى إذا كان الحديث عن ثقتين ألا يُسقط أحدهما:٢٤١٧
٢٢ - حكم سماع بعض حديثٍ من شيخ وبعضه من شيخ آخر: ٢٤١٨.
٠٫١

٩٢٥
فهرس موضوعى
النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
(٤١٩ - ٤٢٧)٢
شرف علم الحديث يناسب مكارم الأخلاق، وهو من علوم الآخرة، فليُقدم المحدث تصحيح النية
وإخلاصها.
اختلف فى سن التصدى لإسماع الحديث والانتصاب لروايته - ٤١٩
وأما سن الإمساك عن التحديث والرواية فحين يخاف عليه التخليط، والناس فى ذلك متفاوتون.
لا ينبغى للمحدث أن يحدث بحضرة من هو أولى منه بذلك. وينبغى إذا انْتُمس منه ما يعلمه عند
غيره - فى بلده أو غيره - بإسناد أعلى أو أرجح من وجه آخر، أن يُعلم الطالب به ويرشده
إلیه.
وليقتد بالإِمام مالك بن أنس رضى الله عنه؛ كان لا يحدث إلا على طهارة متمكنا فى جلوسه بوقارٍ
وهيبة، إعظاما لحديث رسول الله وله. وكان يكره أن يحدث فى الطريق أو وهو قائم أو مستعجل،
فإن رفع أحد صوته فى مجلسه زجره وتلا قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم
فوق صوت النبى﴾
مما يروى فى حرمة مجلس الحديث، أن ((القارئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام لأحدٍ
◌ُتِیتْ عليه خطيئة)» ٤٢٤
يستحب الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن العظيم ودعاء يليق بالحال، واتخاذ مستملٍ إذا كثُر الجمعُ،
وكلما انتهى إلى ذكر النبى عليه الصلاة والسلام، صلَّى عليه؛ وإلى ذكر الصحابى قال: رضى اللّه
عنه.
ويحسن بالمحدث الثناء على شيخه فى حالة الرواية عنه، بما هو أهل له.
ومن عادة السلف الأئمة، ختم الإملاء بشىء من العظات والإنشادات بأسانيدها، فى مكارم الأخلاق
٢٤٢٧
النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
(٤٢٨ - ٤٣٦)٢
أول ما عليه، إخلاص النية والحذر من طلب الحديث لشىء من الأغراض الدنيوية وليسأل الله
التيسير والتأييد، وليأخذ نفسه بالأخلاق الزكية ٤٢٨
إذا فرغ من سماع العوالى والمهمات ببلده، فليرحل فى طلب الحديث

٩٢٦
فهرس موضوعی
زكاة الحديث النبوى - ٤٢٩
من إجلال العلم تعظيم الطالب شيخه، ومن بركة الحديث إفادة طلابه بعضهم بعضا. ومن ظفر منهم
بسماع شيخ فكتمه غيرَه كان جديرا بألا ينتفع به - ٤٣٠
لا يتعلم العلم مستحیٍ ولا مستكبر.
: ولا ينبُل طالب الحديث حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.
لا يكن هُّه الاستكثار من الشيوخ لمجرد الكثرة وصيتها.
الحذر من الانتخاب على الشيوخ، إلا أن يضطر إليه من هو أهل للانتقاء، فإن كان الطالب قاصرا عن
ذلك استعان ببعض الحفاظ لينتخب له. مع تمييز ما انتُخِب على الأصل. بعلامة المنتخِب ٤٣١
الرواية .. والدراية.
تقديم العناية بالصحيحين، ثم بسنن أبى داود والنسائى والترمذى، وسائر ما تمس حاجة صاحب
الحديث إليه من كتب المساند، كمسند أحمد، ومن كتب الجوامع المصنفة فى الأحكام، وموطأ مالك
هو المقدم منها، ومن كتب علل الحديث - ومن أجودها كتاب العلل عن الإِمام أحمد، وعلل
الدارقطنى - ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين، ومن أفضلها (تاريخ البخارى الكبير)
وكتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم) ومن كتب الضبط لمشكل الأسماء، ومن أكملها (كتاب
الإكمال لابن ماكولا).
ليكن الإتقان همَّ، وليشتغل بالتخريج والتأليف إذا استعد لذلك وتأهل له ٤٣٣
لعلماء الحديث فى تصنيفه طريقتان: على الأبواب، وعلى المسانيد.
من أعلى المراتب فى تصنيفه، تصنيفه معلّلا، كالمسند المعلل ليعقوب بن شيبة.
ومما يعتنون به فى التأليف جمع حديث شيوخ مخصوصين، كل منهم على انفراد. وعن عثمان بن سعيد
الدارمى: ((يقال: من لم يجمع حديث هؤلاء الخمسة فهو مفلس: سفيان وشعبة. ومالك، وحماد بن
زيد، وابن عيينة. وهم أصول الدين)) ٤٣٣
وأصحاب الخديث يجمعون حديث حُفاظٍ غير الذين ذكرهم الدارمى. ويجمعون أيضا التراجم وهى
أسانيد يخصون ما جاء بها بالجمع، مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر؛ وترجمة سهيل بن أبى
صالح عن أبى هريرة؛ وترجمة هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؛
ويجمعون أيضا أبوابا من الكتب المصنفة فى الأحكام، ويفردون أحاديث بجمع طرقها ٤٣٤
وعليه فى كل ذلك تصحيح القصد والحذر من قصد التكاثر.
ثم ليحذر أن يخرج للناس ما يصنفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة النظر فيه. وليتقٍ أن يجمع ما لم
يتأهل بعدُ له.
وهذا الكتاب - لابن الصلاح - مدخل إلى هذا الشأن، وينبغى أن تُقدم العنايةُ بمعرفة علومه ٢٤٣٦

٩٢٧
فهرس موضوعى
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإِسناد العالى والنازل
(٤٣٧ - ٤٤٩)٢
أصلُ الإسناد أولا، خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة مؤكدة.
قول ابن المبارك: ((الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء، ما شاء)»
أمثلة من رقابة النقاد على أسانيد الرواة ٢٤٣٧
طلب العلو فيه، سنة أيضا، والرحلة فى طلبه ٢٤٣٨ - ٤٣٩
العلو على أقسام خمسة:
أولها: القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثانى: القرب من إمام من أئمة الحديث وإن كثر العددُ منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كلام الحاكم فى هذا العلو، ودفع وهم العلو بمجرد قلة العدد، وتمثيله بأحاديث له رباعيات الإِسناد،
لا يعتد بها ولا يُحتَجّ بشىء منها ٤٤٢ - ٤٤٣
الثالث: العلو بالنسبة إلى (الصحيحين) أو أحدهما أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتمدة، وذلك
ما اشتهر أخيرا بـ: (الموافقات، والمساواة، والأبدال والمصافحة)
بيان معنى هذه المصطلحات والتمثيل لكل منها ٤٤٤
هل هذا النوع من العلو، تابع لنزول؟ ٤٤٥ - ٤٤٦
الرابع: العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوى، بيانه ومثاله. ٤٤٦
الخامس: العلو المستفاد من تقدم السماع. بيانه ومثاله ٤٤٧
فصل: فى النزول، وهو ضد العلو. فأقسامه، مثله، خمسة.
والنزول مفضول مرغوب عنه، والفضيلة للعلو، خلافا لمن رأى التنزل فى الإسناد أفضل بما يقتضيه من
الاجتهاد والنظر ٤٤٨
النوع الموفى ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
(٤٥٠ - ٤٥٥)٢
من المشهور صحیح، ومنه غیر صحیح. ٢٤٥١
وينقسم من وجه آخر إلى ما هو مشهور بين أهل الحديث وغيرهم، وإلى ما هو مشهور بين أهل
الحدیث دون غيرهم.
من المشهور المتواتر الذى يذكره أهل الفقه وأصوله. وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر
بمعناه الخاص ٢٤٥٣
تعريفه، وأمثلة منه (٤٥٤ - ٢٤٥٥).

٩٢٨
فهرس موضوعى
النوع الحادى والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
(٤٥٦ - ٤٥٧)
تعريف الغريب. منه صحيح كالأفراد المُخْرَجة فى الصحيحين، ومنه غير صحيح، وذلك هو الغالب على
الغرائب.
وينقسم أيضا من وجه آخر: فمنه غريب متنا وإسنادا، ومنه غريب إسنادا لامتنا، ومنه غرائب
الشيوخ - ٤٥٦
هل ينعكس الغريب إسنادا لامتنا، فيوجد ما هو غريب متنا، وليس غريبا إسنادًا؟ ٤٥٧
النوع الثانى والثلاثون: معرفة غريب الحديث
(٤٥٨ - ٤٦١)
تعريفه، وقبح الجهل به. الخائض فيه حقيق بالتحرى.
أوائل من صنفوا فيه من علماء الإسلام - ٤٥٨
أقوى ما يُعتَمد عليه فى تفسير غريب الحديث، أن يُظفر به مُفَسَّرا فى بعض روايات الحديث.
مثاله : ٤٥٩- ٤٦١
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
(٤٦٢ - ٤٦٥)٢
انقسامه إلى ما يكون التسلسل فيه صفة للرواية والتحمل، وإلى ما يكون صفة للرواة وحالةً لهم،
أحوال الرواة لا تُحصى، وقد نَوَّعَ ((الحاكم، أبو عبد الله))، المسلسل إلى ثمانية أنواع، والذى
ذكره فيها إنما هى صور وأمثلة ثمانية ٤٦٢ الأنواع الثمانية للمسلسل عند الحاكم:
- ٤٦٤ - ٤٦٥
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
(٤٦٦ - ٤٧٠)
هذا فن مستصعب، وللإِمام الشافعى، رضى الله عنه، فيه يدٌ طُولَى وسابقة أُولَى ..
تعريفه ٢٤٦٦
۵
أقسامه، وأمثلته.

٩٢٩
فهرس موضوعی
* منها ما يعرف بتصریح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* ومنها ما يعرف بقول الصحابى.
* ومنها ما عُرِف بالتاريخ، فالمتأخر ناسخ لما تقدمه.
* ومنها ما يعرف بالإجماع. كحديث قتلِ شارب الخمر للمرة الرابعة عُرِفَ نسخهُ بانعقاد الإجماع
على تركه. والإجماع لا يَنسخ ولا يُنَسخ، ولكن يدل على وجود ناسخٍ غيره ٢٤٦٩ - ٤٧٠
النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحَّف من أسانيد الحديث ومتونها
( ٤٧١ - ٤٧٦)
فن جليل ينهض بأعبائه الحُذَّاق من الحفاظ، والدارقطنى منهم، وله فيه تصنيف مفيد.
مثال التصحيف فى الإسناد ٤٧١ - ٤٧٢ مثال التصحيف فى المتن ٤٧٢
وينقسم قسمة أخرى إلى تصحيف البصر، وتصحيف السمع.
وينقسم قسمة ثالثة إلى تصحيف اللفظ وهو الأكثر، وإلى تصحيف يتعلق بالمعنى - ٤٧٦
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
(٤٧٧ - ٤٧٩)٢
يكمل للقيام به الأئمة الجامعون بين صناعتى الحديث والفقه ٤٧٧
وأجلُّ ما صُنّف فيه (كتاب اختلاف الحديث للإِمام الشافعى) وهو مدخل عظيم لهذا النوع ٤٧٧
ينقسم إلى قسمين :
* أن يمكن الجمع بين الحديثين ولا يتعذر إبداء وجدٍ يَنْفِى تنافيها. مثاله وكتاب (مختلف الحديث لابن
قتيبة فى هذا المعنى، إن يكن أحسن فيه من وجه، فقد أساء فى أشياء منه قصُر باعُه عنها.
قول ابن خزيمة، الإمام أبى بكر: ((لا أعرف أنه رُوِىَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثان -
بإسنادین صحیحین - متضادان، فمن كان عنده فلیاتنی به أؤلف بينهما.
القسم الثانى: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمع بينهما، وذلك على ضربين: أن يظهر كون أحدهما ناسخا
فيعمل به ويترك المنسوخ، وإلا فُيُفزع إلى الترجيح بوجهٍ من وجوه الترجيحات، ٢٤٧٩
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد فى متصل الأسانيد
(٤٨٠ - ٤٨١)٢
مثاله، ألّف الخطيب الحافظ فيه كتابا، وفى كثير مما ذكره نظر - ٤٨١
مزيد نظر فى أمثلة المزيد فى متصل الأسانيد ٤٨٢

٩٣٠
فهرس موضوعى
النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفيِّ إرسالها
(٤٨٣ - ٤٨٤)٢
وهو نوع مهم عظيم الفائدة، يُدرَك بالاتساع فى الرواية والجمع بين الطرق، والمعرفة التامة ٣٨٣
منه ما عرف فيه الإِرسال، بمعرفة عدم السماع من الراوى، أو عدم اللقاء. مثاله.
ومنه ما عُرِفَ بمجيته من وجه آخر بزيادة رجل أو آخر، فى الموضع المَدَّعى فيه الإِرسال. وهذا النوع
يتعرض، كالنوع قبله، لأن يُعتَرض بكل واحد منهما على الآخر ٢٤٨٤.
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة، رضى الله عنهم أجمعين
(٤٨٥ - ٥٠٥)٢
عِلم كبير، ألَّف الناسُ فيه كتبا كثيرة، كالاستيعاب لابن عبد البر، وكتاب ابن الأثير .. وبهذا النوع
يُعرف المتصل من المرسل ٢٤٨٥
فيما يلى نُكت نافعة إن شاء الله، كان ينبغى تتويجُ المصنفات فى الصحابة، بها:
١ - الأقوال فى تعريف الصحابى. ٤٨٦ - ٤٨٩ بِمَ يُعرف كونُه صحابيا؟ - ٤٨٩
٢ - للصحابة بأسْرِهم خصيصة، وهى أنه لا يُسأل عن عدالةِ أحدٍ منهم بل ذلك أمر مفروغ منه
لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة، وإجماع من يُعتد به فى الإجماع من الأمة.
وَمَنَ لَبَسَ منهم الفتنة، فكذلك ٢٤٩٠ - ٢٤٩١
٣ - أكثر الصحابة حديثًا عن رسول الله ﴾. وأكثرهم فُتيا العبادلة، ومن يلتحق بهم من فقهاء
الصحابة رضى الله عنهم ٤٩٢ - ٢٤٩٣
٤ - عِدَّةُ من روى عن النبى صلى الله عليهم، وتَعذَّرُ إحصائهم - ٤٩٤
٥ - أفضل الصحابة، رضى الله عنهم، أفرادا . - ٢٤٩٥ وأفضل أصنافهم صنفا - ٢٤٩٦
٦ - أولهم إسلاما، على اختلافٍ فيهم ٤٩٧
٧ - آخرهم، على الإطلاق، موتا، أبو الطفيل عامر بن واثلة، سنة مائة من الهجرة
وأما بالإِضافة إلى النواحى، فآخر من مات منهم: بالمدينة، وبمكة ٢٤٩٨
وبالبصرة، وبالكوفة، وبالشام ٥٠٤ وبمصر، وبفلسطين، وبدمشق، وبحمص، وباليمامة، وبالجزيرة
وبأفريقية، وبالبادية فى الأعراب - رضى الله عنهم أجمعين ٥٠٤ - ٥٠٥

٩٣١
فهرس موضوعی
النوع الموفى أربعين: معرفة التابعين
٢
(٥٠٦ - ٥١٩)
تعريف التابعى - ٢٥٠٦ فيما يلى مهماتٌ فى هذا النوع:
١ - ذكر ((الحافظ أبو عبد الله))، أن التابعين على خمس عشرة طبقة:
الأولى: الذين لحقوا العشرة وعليه فى بعض من سمّاهم بها إنكار، بيانه : - ٥٠٧
يليهم التابعون الذين ولدوا فى حياة رسول الله﴿ من أبناء الصحابة ٥٠٨
وفى كلامه هذا نظر، معنى ونقلا. بيان ذلك ٥٠٨ - ٥١٢
الثانية: المخضرمون تعريف المخضرم فى المصطلح، وفى اللغة.
ذكرهم «مسلم» فبلغ بهم عشرين تابعا ٢٥١٣
وهم أكثر من ذلك، ذكر بعض المتأخرين أنه بلغ بهم أكثر من مائة ٥١٤
الثالثة: من أكابر التابعين، الفقهاء السبعة من أهل المدينة ٥١٤
الرابعة: أفضل التابعين على خلاف فيهم ٥١٦ وسيدتا التابعين من النساء: حفصة بنت سيرين وعمرة
بنت عبدالرحمن. وثالثتهما - وليست كهما : أم الدرداء الصغرى ٢٥١٧
الخامسة عن الحاكم، قال: طبقة تُعَدّ فى التابعين ولم يصح سماعُ أحدٍ منهم من الصحابة: وسَمِّى عددا
منهم. وطبقة عِدَادُهم عند الناس فى أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة، وسَمَّى عددا منهم. وفى
بعض ما قاله مقال ٢٥١٨ ثم، هناك قوم عُدُّوا من التابعين وهم من الصحابة ... ٥١٩
أول التابعين موتا، وآخرهم موتا ٥١٩
النوع الحادى والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
(٥٢٠ - ٥٢٦)٢
من الفائدة فيه، ألا يُتوهّم كون المروى عنه أكبرَ أو أفضل من الراوى فتُجهل بذلك منزلتُهُما.
وهو على أضرب: منها أن يكون الراوى أكبر بسِنا وأقدم طبقة من المروى عنه. ومنها أن يكون
الراوى أكبر قدرا من المروى عنه - ٢٥٢٠. ومنها أن يكون الراوى أكبر من الوجهين جميعا
كرواية كثير من العلماء الحفاظ عن أصحابهم وتلاميذهم. ويندرج تحت هذا النوع روايةُ الصحابى
عن التابعى. وكذلك روايةُ التابعىِّ عن تابع التابعى. وأمثلة ذلك النوع - ٥٢٤
النوع الثانى والأربعون: المُدَبَّج وماعداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض
(٥٢٣ - ٥٢٦)٢
وهم المتقاربون فى السن والإِسناد. وربما اكتفى الحاكم أبو عبد الله بالتقارب فى السن

٩٣٢
فهرس موضوعى
ورواية القرين عن القرين: منها المدبج وهو أن يروى القرينان كل واحد منهما عن الآخر.
أمثلته فى: الصحابة، والتابعين وأتباع التابعين - ٥٢٣
ومنها غيرُ المديجِّ، بأن يروى أحدُ القرينين عن الآخر، ولا يَروى قرينُه عنه ..
أمثلة الحاكم للمدبج وغير المدبج من طبقة الصحابة، إلى الطبقة السادسة ٥٢٥ - ٥٢٦
النوع الثالث والأربعون : معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
(٥٢٧ - ٥٣٦)٢
صنف فيه ((على ابن المدينى، والنسائى، وأبو العباس السراج)) وغيرهم.
من أمثلة الأخوين من الصحابة والثلاثة، والأربعة، والخمسة: ٢٥٢٧
ومن أمثلة الأخوين من التابعين ٥٢٧ - ٢٥٢٩ ومن أمثلة الإخوة الثلاثة فى التابعين ٢٥٣٠
ومن أمثلة الأربعة فى التابعين، ومن أمثلة الخمسة فى التابعين ٢٥٣٢، إلى العشرة: ٢٥٣٣ ومن أمثلة
العشرة بنوأنس بن مالك وإن شئت جعلتهم مثالا لما يزيد على مائة.
. وقد روى محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس، عن أنس بن مالك - ٢٥٣٤
أمثلة لكثرة أولاد صحابة وغيرهم ممن ولد له فى الإسلام عشرات وأكثر. ٥٣٢ - ٥٣٦
ومثال التسعة الإخوة، والعشرة، ومثال أحد عشر، واثنى عشر ٥٣٥
بنو مقرن، الإخوة السبعة، هاجروا وصحبوا رسول الله ول﴾، ولم يشاركهم أحد فى هذه المكرمة، ٥٣٦
بنو عفراء، سبعة إخوة صحابة بدريين ٥٢٨
بنو حارثة الأسلميون، إخوة ثمانية شهدوا بدرا والحديبية، وبيعة الرضوان ٥٢٨
جابر بن عبداللّه وأخواته التسع عشرة لهم صحبة. وبنو العباس بن عبدالمطلب أحد عشرة: ٥٢٩
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
(٥٣٠ - ٥٣٩)٢
12
,٠
النوع الخامس والأربعون: معرفة رواية الأبناء عن الآباء
(٥٤٠ - ٥٤٩)٢
أهُّه ما لم يُسَمّ فيه الأب والجد، وهو نوعان: رواية الابن عن الأب عن الجد، نحو (نسخة عمرو بن
شعيب) عن أبيه عن جده عبدالله بن عمرو بن العاص ٥٤١ - ٢٥٤٢
و (نسخة بهز بن حكيم) عن أبيه، عن جده الصحابى معاوية بن حيدة القشيرى
و (نسخة) طلحة بن مصرف عن أبيه، عن جده عمرو بن كعب اليامى ٢٥٤٢ - ٥٤٣
مثال لتسعة آباء يروى بعضهم عن بعض نسقا ٥٤٤ ولعشرة آباء، نسقا ٥٤٥ ولأحد عشر، نسقا ٥٤٦

٩٣٣
فهرس موضوعی
ومثال لثمانية آباء بعضهم عن بعض نسقا، ٥٤٦ ولسبعة، ولِستة ٥٤٧
مثال لخمسة آباء يروى بعضهم عن بعض نسقا ٥٤٨
النوع الثانى: رواية الابن عن أبيه دون الجدّ، وذلك باب واسع جدا، من أمثلته ٢٥٤٩
النوع السادس والأربعون:
معرفة من اشترك فى الرواية عنه روايان متقدم ومتأخر
(٥٥٠ - ٥٥١)٢
لا ينحصر ذلك فى رواية الأكابر عن الأصاغر، بل قد يقع فى غير ذلك ٥٥٠
من فوائده. ومن أمثلته. وقد حظى الإمام مالك منه بكثير - ٥٥٠ - ٥٥١
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يروِ عنه إلا راوٍ واحد
(٥٥٢ - ٥٥٨)٢
لمسلم فيه كتاب، قال ابن الصلاح إنه لم يره. مثاله من الصحابة ٢٥٥٢
الحاكم أبو عبد الله فى (المدخل) حكم بأن أحدا من هذا القبيل. لم يرو عنه الشيخان فى صحيحيهما
ونقض ذلك عليه - ٢٥٥٤
مثال هذا النوع من التابعين - ٢٥٥٧ مثاله فى أتباع التابعين - ٥٥٨
النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذُكِرَ بأسماء أو نعوت مختلفة
(٥٥٩ - ٥٦١)
هذا فن عويص، والحاجة إليه ماسّة. صنف فيه الحافظ ((عبد الغنى بن سعيد، المصرى)) وغيره ٥٥٩
من أمثلته، مما ذكر الحافظ عبد الغنى، وأمثلة أخرى من شيوخ الخطيب الحافظ
مما يُلبس أقل من ذلك، أن يُذكَّر شخص بنسبة كالزهرى، ثم يذكر باسمه فى موضع آخر ٥٦١
النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد، من الأسماء والألقاب والكُنى
(٥٦٢ - ٥٦٩)٢
هذا نوع مليح عزيز، يوجد فى كتب الحفاظ المصنفة فى الرجال مجموعًا مفرَّقا فى أواخر أبوابها. وأُفرِد
أيضا بالتصنيف. وكتاب (الأسماء المفردة للبرديجى) من أشهرها، واستدرك عليه الحافظ ابن بكير
من الأسماء المفردة مرتبة على حروف المعجم - فى الصحابة والتابعين : ٥٦٣ - ٥٦٦
ومن الكُتَى المفردة ٢٥٦٧ ومثال الأفراد من الألقاب ٥٦٨ - ٥٦٩

٩٣٤
فهرس موضوعی
النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكُتى
( ٥٧٠ - ٥٧٩)
كُتُبُها كثيرة، منها كتاب ابن المدينى، ومسلم، والنسائى، والحاكم الكبير، وابن عبد البر ..
المراد هنا أسماء ذوى الكنى، وأصحاب الكنى على ضروب:
أحدها، الذين سْعُوا بالكنى، فأسماؤهم كناهم. منهم من له كنية أخرى. ومن لا كنية له غير الكنية
التى هى اسمه ٥٧١
الضرب الثانى: الذين ◌ُرِفوا بكناهم ولم يوقف على أسمائهم.
مثاله من الصحابة ٥٧٢ ومن غير الصحابة ٢٥٧٣
الثالث: الذين لُقِّبوا بالكُنى، ولهم غيرها كُتّى وأسماء. مثاله ٥٧٤
الرابع: من له كنيتان أو أكثر ٥٧٥
الضرب الخامس: من اختلف فى كنيته فذُكر له على الاختلاف كنيتان أو أكثر. مثاله: ٢٥٧٦
السادس: من عُرِفت كنيته واختُلِف فى اسمه. مثاله من الصحابة ٢٥٧٧ وغير الصحابة ٥٧٨
السابع: من اختلف فى كنيته واسمه معا، وذلك قليل. مثاله - ٥٧٨
الثامن: من لم يُخْتَلف فى كنيته واسمه، وعرفا جميعا واشتهرا، من أمثلته - ٥٧٩
التاسع: من اشتهر بكنيته دون اسمه، واسمه مع ذلك غير مجهول عند أهل العلم بالحديث،
ولابن عبد البر تصنيف مليح فيمن بعد الصحابة منهم. مثاله .. ٥٧٩
النوع الحادى والخمسون: معرفة كُتِى المعروفين بالأسماء
(٥٨٠ - ٥٨٢)٢
وهذا من وجهٍ، ضدُّ النوع الذى قبله، ومن وجدٍ آخر يصلح لأن يجعل قسما من أقسام ذاك ٢٥٨٠
ممن يكنى فى الصحابة يأبى محمد. ومن يكنى بأبى عبدالله ٥٨١
وممن یُکنی منهم بأبی عبد الرحمن ٥٨٢
النوع الثانى والخمسون: ألقابُ المحدِّثين ومن يُذكَر معهم
(٥٨٣ - ٥٨٩)٢
فيها كثرة، وممن صنف فيها ((أبو بكر الشيرازى وأبو الفضل ابن الفلكى.
تنقسم إلى ما يجوز التعريف به وهو ما لا يكرهه الملقَّب، وما لا يجوز وهو ما يكرهه ٥٨٣
لو كان يكرهه واشتهر به، فإن أمكن العدولُ عنه فهو أولى، وإلا فلا يجرُم، لمكان الحاجة
للتعريف. ٥٨٣

٩٣٥
فهرس موضوعى
أنموذج منها مختار:
رجلان جليلان لزمها لقبان قبيحان: معاوية بن عبد الكريم ((الضال)) وإنما ضل فى طريق مكة.
وعبدالله بن محمد الطرسوسي ((الضعيف)) كان ضعيفا فى جسمه لا فى حفظه ٥٨٣
وثالث وهو عارم، أبو النعمان السدوسى. ((غندر)) لقب أبى بكر البصرى محمد بن جعفر ٢٥٨٤
ومعه غنادرة آخرون لمن أسماؤهم محمد بن جعفر وممن ليس بمحمد بن جعفر ٥٨٥
ومن الألقاب: ((غُنجار)) صاعقة، شباب، زُنِيج، رُسته، قيصر، الأخفش صاحب غريب الموطأ،
الأخافش النحويون الثلاثة المشهورون: ٨٧ هـ
: «مربَّع، وجزرة، وعُبيدٌ العجلُ، وكيلجه، وما غَمَّهُ)) البغداديون الخمسة، من كبار أصحاب ((يحيى بن
معين)) وهو الذى لقبهم
((سجادة - المشهور - الحسن بن حماد
((مُشكدانه، ومُطِيَّ)) من أصحاب أبى نُعَيْ الفضل بن دكين، لقَّبهما بذلك
((عبدان)) لقب جماعة، أكبرهم ((عبد الله بن عثمان المروزِى، صاحب ابن المبارك
النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب
(٥٩٠ - ٦١١)٢
هو ما يأتلف فى الخطّ صورته، ويختلف فى اللفظ صيغته: صُنّفت فيه كتب مفيدة، من أكملها (الإِكمال
لأبى نصر ابن ماكولا ) ٥٩٠
واستدرك عليه الحافظ ابن نقطة، ذيلا على الأصل. وصنف فى ذلك جماعة من المتأخرين ٥٩٠
مما دخل من المؤتلف والمختلف تحت الضبط: ٥٩٠ ما هو على العموم، وما يختص بضبطٍ ما فى
الصحيحين والموطأ.
من العموم: سَلَام، وسلَّم: ٥٩١ - ٢٥٩٢
عِمارة، وعُمارة: كَرِيز، وكُرَيز: ٥٩٣ حِرَّام، وحِزَام: ٢٥٩٣
العَيْشيون، والعَبسبون والعنسيون ٥٩٥
أبو ◌ُبيدة وأبو عبيدة؛ السَّفْرِ والسَّفَرُ: عِسْل، وعَسَل: ٢٥٩٦
غَنَّامِ وعَتَّام، قُمَيْ وقَمِير، مُسَوَّر ومِسْوَر، الحَمَّال والجَعَّال ٥٩٧
قد يوجد فى الباب ما يؤمن فيه من الغلط، ويكون الحافظ مصيبا كيف ما قال، مثل: عيسى بن أبى
عيسى: الحَنَّاط، والخَبّاط، والخَيَاط مسلم: الحيَّط والحناط والخباط ٥٩٨
القسم الثانى ضبط ما فى (الصحيحين، أو أحدهما، والموطأ):
منه بَشَّار، ويَسَار، وسيّار؛ بِشْر، ويُسْر؛ وبُشَيْ، ويُسَيْ، ونُسَيْ ٦٠٠
يزيد، وبُرَيد، واليِرِنْد، والبَرِيد؛ البَرَاء، والبَرَّاء؛ جارِية، وحارثة: ٦٠٠

٩٣٦
فهرس موضوعی
حَرِیز، وجَرِير. وحُدَير؛ حِرَاش، وخراش؛ حَصِين، وحُصَين وحُضَين؛ حازِمِ، وخازم: ٢٦٠١
حَبَّن، وحِيَّان، وحَيَّن: ٢٦٠٢ رَبَاحِ، ورِياح: ٢٦٠٤ خُبَيْب، وحَبيب؛ حُكَيْم، وحكيم - ٦٠٣
زُبَيِّد، وزُبَيْد؛ سَلِيم، وسُلّيْم ٦٠٥
سَلْمٌ، وسالم؛ سُرَيْج، وشريح؛ سَلْمان، وسليمان: ٦٠٥
سَلِمة، وسَلَمة، سِنَان، وأم سنان وأبوسنان وشيبان؛ عَبِيدة، وعُبَيدة؛ عُبَادة، وعَبادة ٦٠٧
عَبْدة، وعَبَدة،، عَبَّاد، وعُبَاد؛ عُقَيْل، وعَقِيل؛ واقد، ووافد - ٦٠٧
ومن الأنساب/على الحروف:
الآيلى - والأبلى - ٦٠٧ البِزَّار، والبَزَّاز؛ النصرى، والنضرى، والبصرى ٦٠٨
التَّوَّزى، والثورى؛ الجُرَيْرى، والحرِيرى ٢٦٠٩
الجارى، والحارثى؛ الحِزَامى، والحرامى، السَلَمى، والسُلَمى؛ الحَمْدَانِى، والَمَدانى ٦١١
النوع الرابع والخمسون: المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها
(٦١٣ - ٦٢١)٢
هو المتفق لفظا وخطًّا، وللخطيب فيه كتاب حفيل، وإن يكن غير مستوفٍ لما يلى من الأقسام:
الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم: ٦١٣
مثاله: الخليل بن أحمد: سِنَّة ٦١٣
عن القاضى عياض فى الشفا: حفظ الله تعالى هذا الاسم - أحمد - لنبينا وَّ﴿ فلم يتسم به أحدٌ قبله
ولا بعده، إلى زمان الخليل بن أحمد» ٦١٤
القسم الثانى: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر من ذلك. من أمثلته:
((أحمد بن جعفر بن حمدان)) أربعة كلهم فى عصر واحد ٦١٥
القسم الثالث: ما اتفق من ذلك فى الكنية والنسبة معا، مثاله: ((أبو عمران الجونى)): اثنان.
ومما يقاربه: ((أبو بكر بن عياش)): ثلاثة ٦١٦
القسم الرابع عكسُ هذا، ومثاله: ((صالح بن أبى صالح)): أربعة
القسم الخامس المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم. مثاله: ((محمد بن عبد الله
الأنصارى: اثنان متقاربان فى الطبقة: ٦١٨
القسم السادس ما وقع فيه الاشتراك فى الاسم أو الكنية خاصة، وأشكل لكونه لم يذكر بغير ذلك.
مثاله: ((حماد)) إذا حدث عنه عارم أو سليمان بن حرب، فهو ((حماد بن زيد)) و((حماد)) إذا حدث
عنه التبوذكى، أو الحجاج بن منهال، فهو ((حماد بن سلمة)) حماد، إذا حدث عنه عفّان، أمكن أن
يكون أحدهما ٦١٨
((عبدالله)) إذا قيل، بمكة، فهو: ابن الزبير - أوابن عباس-وبالمدينة: فهو: ابن عمر، وبالكوفة،

٩٣٧
فهرس موضوعى .
فهو: ابن مسعود، وبالبصرة، فهو ابن عباس، وبخراسان: فهو ابن المبارك. وإذا حدث المصرى
عن: ((عبد اللّه)) فهو ابن عمرو بن العاص ٦١٩ وإذا قال المكىّ: عن عبدالله؛ ولا ينسبه، فهو
ابن عباس
((أبو حمزة)) عن ابن عباس إذا أطلق؛ وعن ((شعبة)) قال: ((رويت عن سبعةٍ كلّهم أبو حمزة عن ابن
عباس - بالحاء والزاى - إلا واحدا فإنه بالجيم: أبوجمرة نصر بن عمران
القسم السابع: المشترك المتفق فى النسبة خاصة، ومن أمثلته: الآمُلى: آمُل طبرستان، والآمُلى: آمُل
جيحون. ((الحَنفى)) من بنى حَنيفة. والحنفى مذهبًا
ولمحمد بن طاهر المقدسى فى هذا القسم (كتاب الأنساب المتفقة) ٦٢٠
النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين قبله
(٦٢٢ - ٦٢٦)٢
منه ما يوجد الاتفاق فى اسمى شخصين أو كنيتها التى مُرِفا بها، أو يوجد فى نسبهما الاختلافُ
والائتلاف المذكوران فى النوع قبله.
أو على العكس بأن يختلف ويأتلف أسماهما ويتفق نسبُهما اسمً أو كنية.
ويلتحق بالمؤتلف والمختلف فيه، ما يتقارب ويشتبه. وللخطيب فيه كتاب (تلخيص المتشابه فى الرسم)
من أحسن کتبه، وإن لم يُعْرِب باسمه عن موضوعه. ٦٢٢
من أمثلة الأول ((موسى بن عَلِىّ، وموسى بن عُلَىْ)) ٦٢٢
ومن المتفق من ذلك، المختلف والمؤتلف فى النسبة: ((محمد بن عبد الله المُخَرِّمى)) نسبة إلى المُخرَّم من
بغداد، مشهور و «محمد بن عبد الله المَخْرَمى)» غير مشهور روى عن الإِمام الشافعى. حديثه فى
مسلم. ((ثور بن يزيد)) الكلاعى الشامى و((ثور بن زيد الديلى المدنى روى عنه الإمام مالك،
وحديثه فى الصحيحين ٦٢٣
ومن المتفق فى الكنية المختلف والمؤتلف فى النسبة:
((أبو عمرو الشيبانى، وأبو عمرو السيباني ٢٦٢٤
وأما القسم الثانى الذى هو على العكس من ذلك، فمن أمثلته: (عَمرو بن زرارة، وعُمَر بن زرارة،
((عُبيدالله بن أبى عبدالله، وعبد الله بن أبى عبد الله)) ((حَيَّان الأسدى، وحَنَان الأسدى)). ٦٢٥
النوع السادس والخمسون:
الرواة المتشابهون فى الاسم والنسب المتمايزون بالتقديم والتأخير
(٦٢٧ - ٦٢٨)
مثاله: ((يزيد بن الأسود)) و((الأسود بن يزيد: ((الوليد بن مسلم، ومسلم بن الوليد ٦٢٧

٩٣٨
فهرس موضوعی
وصنف («الخطيب الحافظ)» فى هذا النوع كتاب (رافع الارتياب فى المقلوب من الأسماء
والأنساب) - ٦٢٨
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
(٦٢٩ - ٦٣٣)
وذلك على ضروب:
أحدها: مَن نسب إلى أمه: منهم من الصحابة: بنو عفراء، وبلال بن حمامة، وبنو بيضاء، وشرحبيل بن
حسنة وعبد الله بن بحينة، وسعد بن حَبتة الأنصارى، رضى الله عنهم ٦٢٩
ومن غير الصحابة: محمد بن الحنفية، وإسماعيل بن عُلّية، وإبراهيم بن هَراسة ٦٣٠
الثانى: من نُسب إلى جدته، من الصحابة:
«يَعْلَى بن منية، وبشير بن الخصاصية. ٦٣١
ومن شيوخ ابن الصلاح: «ابن سكينة، أبو أحمد البغدادى، وهى أم أبيه.
الثالث: من نُسب إلى جَدِّه:
من الصحابة، رضى الله عنهم: ((أبو عبيدة ابن الجراح، وحمل ابن النابغة الهذلى، ومجمع ابن جارية)»
وَمَنْ بعدهم: بنو الماحِشون، وابن أبى ذئب، وابن أبى ليلى الفقيه، وابن أبى مُليكة، وأحمد ابن حنبل،
الإِمام، وبنو أبى شيبة.
ومن المتأخرين: أبو سعيد ابن يونس، صاحب (تاريخ مصر) ٦٣٢
الرابع: من نسب إلى رجل غير أبيه. هو منه بسبب: منهم:
((المقداد ابن الأسود)) وكان فى حجر الأسود بن عبد يغوث القرشى
((الحسن ابن دينار)) ٦٣٣، وهو ابن واصل، ودينار: زوج أمه
النوع الثامن والخمسون: معرفة النُّسَب التى على خلاف ظاهرها
(٦٣٤ - ٦٣٦)٢
من ذلك:
((أبو مسعود البدرى)): نزل بدرًا فنُسب إليها ٢٦٣٤
.((سليمان بن طرخان التيمى)): نزل فى تيم، وليس منهم
((أبو خالد الدالانى)): هو مولى بنى أسد، ونزل فى دالان
((إبراهيم بن يزيد الخوزى)): ليس من الخوز، وإنما نزل فى شِعب الخوز بمكة
((عبد الملك بن سليمان العرزمى)): نزل جبانة عزرم بالكوفة
((محمد بن سليمان العَوَقى)): نزل فيهم، وهم بطن من عبدالقيس

٩٣٩
فھرس موضوعی
((أحمد بن يوسف السُلَمى)): نُسِبَ سلميا إلى أمه
وأبو عمرو بن نُجيد السلمى، وأبو عبد الرحمن السلمى)» كذلك ٦٣٥
ویقرب من ذلك ويلتحق به:
(«مِقسم، مولى ابن عباس)» للزومه إياه.
((يزيد الفقير» أحد التابعين، لإصابته فى فقار ظهره.
«خالد الحذاء)» لم يكن حَذَّاء ووُصف بذلك لجلوسه فى الحذائين ٦٣٦
النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
(٦٣٧ - ٦٤٢)
أى أسماء من أبهم ذكره فى الحديث. من الرجال والنساء.
صنف فيها: عبد الغنى بن سعيد الحافظ، والخطيب وغيرهما. وهو على أقسام:
ما قيل فيه: رجل، أو: امرأة، مثاله: ٦٣٧
ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان. أو، ابن فلانة، مثاله: ٦٣٨
ومنها: العم، والعمة، مثاله: ومنها: الزوج والزوجة، مثاله ٦٣٩
النوع الموفى ستين: معرفة تواريخ الرواة
(٦٤٣ - ٦٥٣)٢
جدواه، ومثال من رقابة النقاد على الرواة، لمعرفة اتصال الإسناد والكشف عن الكذب والتدليس وتمييز
زمن الرواية عمن اختلط،
تواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، فلذلك سميت تواريخ.
عيون من التواريخ
١ - الصحيح فى سن سيدنا سيد البشر، وصاحبيه أبى بكر وعمر، وتاريخ وفياتهم: ٢٦٤٤
وعثمان، وعلىّ، وباقى العشرة رضى الله عنهم: ٦٤٥ - ٢٦٤٦
٢ - اثنان من الصحابة، عاشا فى الجاهلية ستين سنة وفى الإِسلام ستين، باعتبار حين انتشر الإسلام
وذاع: حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت ٢٦٤٧
وآخرون من الصحابة، عُمِّروا فى الجاهلية، وفى الإِسلام من حين انتشاره (٦٤٨ - ٦٤٩)
٣ - تواريخ أصحاب المذاهب المتبوعة: سفيان الثورى ومالك بن أنس، وأبو حنيفة والشافعى
وأحمد، رضى الله عنهم ٦٥٠
أوْلى من ذكر الثوری فیھم، ذِكرُ الأوزاعى، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علی الظاهری
٦٥٠ - ٦٥١.

٩٤٠
فهرس موضوعى
٤ - تواريخ أصحاب كُتُب الحديث الخمسة المعتمدة:
أبو عبد الله البخارى، ومسلم بن الحجاج النيسابورى، وأبو داود السجستانى وأبو عيسى الترمذى،
وأبو عبد الرحمن النسائى ٦٥١
وابن ماجه، صاحب السنن ٦٥٢
٥ - سبعة من الحفاظ، بعد هؤلاء، عظُم الانتفاع بمصنفاتهم فى أعصارنا:
أبو الحسن الدارقطنى، ثم أبو عبد الله الحاكم النيسابورى، ثم أبو محمد عبد الغنى بن سعيد المصرى،
ثم أبو نعيم الأصبهانى.
يليهم من الطبقة بعدهم: أبو عمر ابن عبد البر حافظ المغرب، وأبو بكر البيهقى، وأبو بكر الخطيب
البغدادى حافظ المشرق: ٦٥٢ - ٦٥٣
وآخرون من الصحابة، عُمِّروا فى الجاهلية، وفى الإِسلام من حين انتشاره (٦٤٨ - ٦٤٩)
٣ - تواريخ أصحاب المذاهب المتبوعة: سفيان الثورى ومالك بن أنس، وأبو حنيفة والشافعى
وأحمد، رضى الله عنهم ٦٥٠
أولى من ذكر الثوری فیھم، ذِكرُ الأوزاعى، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علی الظاهری
٦٥٠ - ٦٥١.
٤ - تواريخ أصحاب كُتُب الحديث الخمسة المعتمدة:
أبو عبد اللّه البخارى، ومسلم بن الحجاج النيسابورى، وأبو داود السجستانى وأبو عيسى الترمذى،
وأبو عبد الرحمن النسائى ٦٥١
وابن ماجه، صاحب السنن ٦٥٢
٥ - سبعة من الحفاظ، بعد هؤلاء، عظُم الانتفاع بمصنفاتهم فى أعصارنا:
أبو الحسن الدارقطنى، ثم أبو عبد الله الحاكم النيسابورى، ثم أبو محمد عبد الغنى بن سعيد المصرى،
ثم أبو نعيم الأصبهانى.
يليهم من الطبقة بعدهم: أبو عمر ابن عبد البر حافظ المغرب، وأبو بكر البيهقى، وأبو بكر الخطيب
البغدادى حافظ المشرق: ٦٥٢ - ٦٥٣
النوع الحادى والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
(٦٥٤ - ٦٥٩)٢
هو من أجل نوعٍ وأفخمه، فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه.
من تصانيف أهل المعرفة بالحديث فيه: ما أفرد فى الضعفاء، ككتب الضعفاء للبخارى والنسائى
والعقيلى: ٦٥٤
ولابن حِبّان، وابن الجوزى. ومن النافع فيه: الكامل لابن عدى، وتاريخ بغداد للخطيب، وتاريخ
دمشق لابن عساكر، والكمال وما عليه، والميزان للحافظ الذهبى : ٦٥٤.