Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب فقال له أبو طالب: بل هو ابن عيينة. فقال له المطرز: من أين قلت؟ فقال: "لأن الوليدَ قد روى عن الثورى أحاديثَ معدودة محفوظة، وهو ملىءٌ بابن عُيَيْنَةَ»(١) والله أعلم. (١) ابن خلاد، فى (المحدث الفاصل: ٢٨٥) ف ٨٧) قال: سفيان الثورى وسفيان بن عيينة، رويا عن الأعمش، وغيره. وروى عنهما الوليد بن مسلم، وغيره. وحضرت يومًا القاسم المطرز فحدثنا عن أبى همام أو غيره، عن الوليد بن مسلم عن سفيان، فذكره. وللعراقى فيه نظر: «من حيث إنه لا يلزم من كونه مليئًا بابن عيينة - على تقدير تسليمه - أن يكون هذا من حديثه عنه إذا أطلقه، بل يجوز أن يكون هذا من تلك الأحاديث المعدودة التي رواها الوليد عن سفيان الثورى. وإذا عرف ذلك فإنى لم أر فى شىء من كتب التواريخ وأسماء الرجال رواية الوليد عن ابن عيينة البتة، وإنما رأيت فيها ذكر روايته عن الثورى. وممن ذكر ذلك: البخارى فى التاريخ الكبير وابن عساكر فى تاريخ دمشق والمزى فى التهذيب. وكذلك لم أر فى شىء من كتب الحديث رواية الوليد عن ابن عيينة، لا فى الكتب الستة ولا غيرها. وروايته عن الثورى فى السنن الكبرى للنسائى، ويرجح ذلك وفاة الوليد قبل ابن عيينة بزمن، فإن الوليد حج سنة ١٩٤ هـ ومات بعد انصرافه من الحج فى المحرم سنة ١٩٥، وقيل: مات فى بقية سنة أربع، وتأخر ابن عيينة إلى سنة ١٩٨، وتوفى الثورى سنة ١٦١ هـ. فالظاهر أن ما قاله القاسم بن زكريا المطرز أنه الثورى هو الصواب والله أعلم.» (التقييد والإيضاح: ٤١٦). ص النوع الخامس والخمسون نوع [١٠٨/ظ] يتركب من النوعين اللذين قبله وهو أن يوجدَ الاتفاق المذكورُ فى النوع الذى فرغنا منه آنفًا، فى اسمى شخصين أو كنيتها التى عُرفا بها، أو يوجد فى نسبهما أو نسبتهما الاختلافُ والائتلاف المذكوران فى النوع الذى قبله، أو على العكس من هذا بأن يختلف ويأتلف أسماؤهما وتتفقَ نسبتُهما أو نسبُهما اسماً أو كنية. ويلتحق بالمؤتلف والمختلف فيه: ما يتقارب ويشتبه وإن كان مختلفًا فى بعض حروفه فى صورة الخط. وصنّف ((الخطيبُ)) فى ذلك كتابه الذى أسماه (كتاب تلخيص المتشابه فى الرسم) وهو من أحسنٍ كُتبِه، لكن لم يُعرِب باسمِه الذى سماه به، عن موضوعه كما أعر بنا. فمن أمثلة الأول: ((موسى بن عَلىّ)) بفتح العين، و («موسى بن عُلَىّ)) بضم العين. فمن الأول جماعةٌ منهم: ((أبو عيسى الخُتَّلِى)) الذى روى عنه أبو بكر بن مِقْسَم المقرئ وأبو على الصواف وغيرهما(١). وأما الثانى فهو («موسى بن عُلَىِّ بن رباح اللخمى المصرى))، عُرِف بالضّمِّ فى اسم أبيه. وقد روينا عنه تحريجَه من يقوله بالضم(٢). ويقال: إن أهلَ مصر كانوا يقولونه (١) انظر تقييد العراقى: ٤١٨. (٢) أسند الجيانى عن شيخه أبى عمر ابن عبدالبر؛ عن عبد الغنى بن سعيد، كتب إليه من مصر، بإسناده عن الليث بن سعد يقول: سمعت موسى بن على يقول: من قال موسى بن عُلَىِّ لم أجعله فى حِل (تقييد المهمل: ل١٢١ عَلِى وُعُلىّ) وقال القاضى عياض: وبالتصغير ضبطناه فى كتاب مسلم، والصحيح فيه الفتح. وكان ابنه موسى يكره تصغيره ويقول: لا أجعل فى حِلِّ من صغر أبى (المشارق، مشكل الأسماء فى حرف العين ١٠٩/٢) وفى (تهذيب التهذيب): وكان على بن رباح يحرج من سماه بالتصغير. روى عنه ابنه موسى ... وكان يكره تصغير اسم أبيه أيضًا (٢٥٠/٦). ٦٢٢ ٦٢٣ النوع الخامس والخمسون: نوعٌ يتركب من النوعين اللذين قبل بالفتح، لذلك، وأهل العراق كانوا يقولونه بالضم (١). وكان بعض الحفاظ يجعله بالفتح اسما له، وبالضمّ لقبًا (٢)؛ والله أعلم. ومن المتفق من ذلك، المختلف والمؤتلف فى النسبة: ((محمد بنُ عبد الله المُخَرِّمى)) بضم الميم الأولى وكسر الراء المشدّدة، مشهورٌ صاحب حديثٍ. نُسب إلى المُخَرِّم من بغداد(٣). و ((محمد بن عبد الله المَخْرَمى))، بفتح الميم الأولى وإسكان الخاء المعجمة، غيرُ مشهور، روى عن الشافعى الإِمام (٤)؛ والله أعلم. ومما يتقارب ويشتبه مع الاختلاف فى الصورة: ((ثور بن يزيد الكلاعى الشامى)) [١٠٩/و] و((ثور بن زيد - بلا ياء فى أوله - الديلى المدنى)»، وهو الذى روى عنه («مالك)) وحديثُه فى (الصحيحين) معًا. والأولُ حديثُه عند ((مسلم)) خاصة(٥)؛ والله أعلم. (١) محمد بن سعد، فى الطبقات بلفظ: أهل مصر يفتحون، وأهل العراق يضمون (تقييد العراقى: ٤١٩). (٢) قاله الدارقطنى (تقييد العراقى: ٤١٩). (٣) على هامش (غ) [مخرم بغداد: محلة لنزول بعض ولد يزيد بن المخرم] انظر (اللباب ١٧٨/٣). (٤) على هامش (غ): [قال ابن ماكولا: المخرمى، مخفف: محمد بن عبد الله، لعله منسوب إلى مخرمة بن نوفل، حدث عن محمد بن إدريس الشافعى. روى عنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن] فى (الإكمال ٣١١/٧) وكذلك هو فى (تقييد المهمل: ٢ ل ١٥٧) ومشارق الأنوار: مشكل الأنساب فى الميم، والجرح والتعديل ١٦٥٨/٣٠٥/٧). (٥) فى تقييد العراقى: قوله: عند مسلم خاصة؛ وهم منه: لم يخرج له مسلم فى الصحيح شيئا. وأخرج له البخارى خاصة، فروى له فى الأطعمة عن خالد بن معدان عن أبى أمامة قال: "كان النبى وَل# إذا رفع مائدته قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا فيه" وعن خالد عن المقدام بن معد يكرب مرفوعًا: "كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه" وحديث "ما أكل أحد طعامًا خيرًا من عمل يديه، بهذا الإسناد. وروى له فى الجهاد عن عمير ابن الأسود عن أم حرام أنها سمعت رسول الله واله يقول:" أول جيش من أمتى)) الحديث» قلت: علامة ثور بن يزيد الكلاعى (خ ٤) فى تهذيب التهذيب والخلاصة. والذى فى تمييز المشكل لأبى على الجيانى، حرف الثاء. ثور ابن زيد الديلى المدنى ... وثور بن يزيد، بزيادة ياء قبل الزاى، أبو خالد الكلاعى الحمصى. روپا له (١٧٣/٢). ٦٢٤ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ومن المتفق فى الكنية المختلف والمؤتلف فى النسبة: ((أبو عمرو الشيبانى)) و((أبو عمرو السيباني)): تابعيان يفترقان فى أن الأول بالشين المعجمة والثانى بالسين المهملة: واسم الأول ((سعد بن إياس)) ويشاركه فى ذلك ((أبو عمرو الشيبانى اللغوى(١)، إسحاق بن مرار))(٢) *. (١) المحدث الفاصل (٢٧٥ فى ٥٠ - ٥١). (٢) على هامش (ص، غ): [قال المؤلف: مرار، على وزن ضرار عند بعضهم. وقيل فيه: مرار على وزن شرار، ومنهم من فتح وشدد الراء على وزن عمار. والله أعلم]. ١ وقال العراقى: اقتصر هنا - فى الشيبانى - على اثنين، وترك ثالثًا أولى بالذكر من الشيبانى اللغوى-وليس له حديث فى شىء من الكتب الستة، وإنما له عند ((مسلم)) أن أحمد بن حنبل سأله عن "أخنَع اسمٍ)) فقال: أوْضَع - واسم الذى لم يذكره المصنف: هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيبانى، والمعروف أن كنيته أبو عمرو. هكذا كناه يحيى بن سعيد القطان وابن المدينى والبخارى فى (التاريخ) ومسلم والنسائى فى (الكنى) والخطيب فى كتاب (تلخيص المتشابه) وأما ما جزم به المزى فى (تهذيب الكمال) من تكنيته بأبى عبد الرحمن فهو وهم. (التقييد والإيضاح ٤٢١، مع تهذيب التهذيب) فى: هارون ١٩/٩/١١، وفى أبى عمرو بالكنى، رقم ٧٥٤ وقال: وهو الصحيح. وعلامته (د س فق) ولم يذكره الجيانى فى (السينانى والسيبانى والشيبانى) لأنه من غير رجال الصحيحين، ولا عياض فى أنساب حرف السين، لأنه على غير شرطه فى ذكر المنسوبين هكذا بالكتب الثلاثة (المشارق ٢٦٣/٢) وكنيته ((أبو عمرو)) عند مسلم (٧٥) والدولابى (٤٣/٢). والحديث المذكور فيه أبو عمرو الشيبانى اللغوى عند مسلم - وأشار إليه العراقى - أخرجه مسلم عن سعيد بن عمرو الأشعنى وأحمد وأبى بكر بن أبى شيبة، واللفظ لأحمد، بالإِسناد عن أبى هريرة مرفوعًا: ((إن أخنع اسمٍ عند الله رجل تسمى ملك الأملاك)» قال الأشعثى: قال سفيان بن عيينة: مثل شاهان شاه، وقال · أحمد بن حنبل: سألت أبا عمرو عن أخنَعَ فقال: أوضع (ك الآداب، باب تحريم التسمى بملك الأملاك وبملك .. الملوك: ح ٢١٤٣/٢٠) ولم ينسب أبا عمرو. * المحاسن: ((فى ميم مرار: الكسر، على مثال: ضرار، والفتح على مثال سراب، والتشديد على مثال عمار. انتهت)). ١٣٧/و - وهو على هامش(ص، غ) مما أملاه المؤلف. فإن كان یعنی اجتماعها فى والد أبى عمر و الشيبانى اللغوى، فهو فى ضبط الأمير: بكسر الميم وتخفيف الراء الأولى وفتحها. ومعه مرَّار ومُرَار، آخرون (الإكمال: ٢٣٨/٧ - ٢٣٩). ٦٢٥ النوع الخامس والخمسون: نوعٌ يتركب من النوعين اللذين قبل وأما الثانى فاسمه ((زرعة)). وهو والد ((يحيى بن أبى عمرو السيباني الشامى))(١) والله أعلم. وأما القسم الثانى الذى هو على العكس، فمن أمثلته بأنواعه: ((عمرو بن زرارة)) بفتح العين، و ((عُمَر بن زرارة)) بضم العين. فالأولُ جماعة منهم: ((أبو محمد النيسابورى)) الذى روى عنه ((مسلم))(٢). والثانى يعرف بـ((الحدثى)) وهو الذى يروى عنه ((البغوى المنيعى)). وبلغنا عن ((الدارقطنى)) أنه من مدينة فى الثغر يقال لها: الحدث. وروينا عن ((أبى أحمدَ الحافظِ الحاكم)) أنه من أهل الحديثة، منسوب إليها؛ والله أعلم. ((عُبيد الله بن أبى عبد الله)) و ((عبد الله بن أبى عبد الله)): الأول هو ((ابن الأغرَّ سَلمانَ أبى عبدِ الله)) صاحب أبى هريرة. روى عنه ((مالك))(٣). والثانى جماعة منهم: ((عبدُ الله بن أبى عبد الله)) المقرى الأصبهانى، روى عنه أبو الشيخ الأصبهاني؛ والله أعلم. ((حيَّن الأسدى)) بالياء المشدّدة المثناة من تحت. و((حنان - بالنون الخفيفة - الأسدی». (١) على هامش (غ): [السيبانى، بكسر المهملة وفتحها ثم ياء آخر الحروف، ثم باء موحدة، وسيبان فى حمير، وهو سيبان بن الغوث] وكذلك هو فى ضبط الجيانى لسيبان (ل ١٠٩) ولم يُذكر فيه غير فتح السين المهملة فى (الإكمال ٤١٤/٤، واللباب ١٦٣/٢) ويحيى بن أبى عمرو السيباني، كنيته أبو زرعة فى (كنى مسلم ٤١ والجرح والتعديل ٧٣٤/١٧٧/٩) وكنى الدولابى ١٨٢/١، وتهذيب التهذيب والخلاصة، وعلامته (بخ د س ق) وأبوه، أبو عمرو السيباني، زرعة، التابعى، معروف بكنيته، وعلامته فى تهذيب التهذيب (بخ). (٢) والبخارى أيضًا فى صحيحه (تقييد العراقى ٤٢١) وعلامته فى تهذيب التهذيب (خ م س). (٣) لمالك، رضى الله عنه، فى الموطأ حديث واحد عنه شركه فيه زيد بن رباح كلاهما عن أبى عبد الله سلمان الأغر، عن أبى هريرة رضى الله عنه، مرفوعًا: " صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فى سواه، إلا المسجد الحرام" (ك القبلة: ح ٩). ---- : ٦٢٦ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح فمن الأول: ((حَيَّان بن خُصَيْن)) التابعى الراوى عن عمار بن ياسر (١). والثانى هو ((حَنَانُ الأسدى)»(٢) من بنى أسد بن شُريك - بضم الشين - وهو عم مُسَرهَد والد مُسَدَّد، ذكره [١٠٩/ ظ] الدارقطنى)). يروى عن أبى عثمان النهدى؛ والله أعلم. (١) الجيانى، فى (حيان وحبان وحِبان: حَيّان بن حصين أبو الهيَّاج الأسدى، عن على وعنه أبو وائل، أخرج له مسلم فى الجنائز. وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: أبو الهيّاج الأسدى، حَيَّان (ل: ٦٩) وفى كنى الدولابى، أسند أبو بشر عن ابن المدينى قال: أبو هياج الأسدى، اسمه حيان بن حصين، كاتب عمار (١٥٨/٢). حديث ((مسلم)) فى باب الأمر بتسوية القبر، من رواية أبى وائل عن أبى الهيّاج الأسدى - غير مسمى - قال: قال لى على بن أبى طالب: ((ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله وَ له؟ ألا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.)) ح ٩٦٩/٩٣ جنائز. (٢) ضبطه الأمير: بفتح الحاء، والنون التى تليها مفتوحة مخففة: حنان الأسدى، بصری يقال له صاحب الرقيق. روى عن أبى عثمان النهدى، وعنه حجاج الصواف. وهو عم مسدد بن مسرهد، له حديث واحد (الإكمال ٣١٧/٢) وحديثه فى مراسيل أبى داود، وجامع الترمذى. ٠ النوع السادس والخمسون معرفة الرواة المتشابهينَ فى الاسم والنسبٍ المتمايزينَ بالتقديم والتأخير فى الابن والأب مثالُه: ((يزيد بن الأسود)) و ((الأسود بن يزيد)). فالأول: (يزيد بن الأسود)) الصحابى الخزاعى، و ((يزيد بن الأسود الجُرَشِى(١) أدرك الجاهليةَ وأسلم، وسكن الشام، وذُكِرَ بالصلاح حتى استسقى به ((معاويةُ)) فى أهلِ دمشق فقال: "اللهم نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا"، فسُقوا للوقتٍ حتى كادوا لا يبلغون منازلهم. والثانى: ((الأسودُ بن يزيد النخعى)) التابعى الفاضل. ومن ذلك: ((الوليد بن مسلم)) و ((مسلم بن الوليد)). فمن الأول: ((الوليد بن مسلم البصرى التابعى)) الراوى عن جندب بن عبدالله البجلى. و ((الوليد بن مسلم الدمشقى)) المشهور صاحب الأوزاعى، روَى عنه أحمدُ بن حنبل والناسُ. والثانى: ((مسلم بن الوليد بن رباح المدنى)) حدَّث عن أبيه وغيره، رَوَى عنه عبدُ العزيز الدراوَرْدِى وغيره، وذكره البخارى فى (تاريخه)(٢) فقلب اسْمَه ونسبَه فقال: ((الوليد بن مسلم)) وأخِذَ عليه ذلك(٣). (١) الضبط من اللباب: بضم الجيم وفتح الراء وكسر الشين المعجمة، نسبة إلى جُرَش، بطن من حمير (٢٧٢/١). (٢) التاريخ الكبير للبخارى (٢٥٣٤/١٥٣/٨). (٣) ابن أبى حاتم، عن أبيه وأبى زرعة، فى (بيان خطأ البخارى فى تاريخه) الترجمة ٦٠٨ على هامش التاريخ ط بيروت عن طبعة الهند. وقال فى الوليد بن رباح، بالجرح والتعديل: قال أبى وأبو زرعة: إنما هو مسلم بن الوليد. وقد حوَّلته إلى هناك (٨٦٤/١٩٧/١/٤). ٦٢٧ - ٦٢٨ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح وصنف ((الخطيبُ الحافظ)) فى هذا النوع كتابًا سماه (كتاب رافع الارتياب، فى المقلوب من الأسماء والأنساب). وهذا الاسم ربما أوهم اختصاصَه بما وقع فيه مثلُ الغلط المذكور فى هذا المثالِ الثانى، وليس ذلك شرطًا فيه. وأكثرُه ليس كذلك، فما ترجمناه به إذًّا أوْلى؛ والله أعلم. - ، النوع السابع والخمسون معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم وذلك على ضروب(١): أحدُها: من نُسب إلى أمِّه، منهم: ((مَعَاذْ، ومُعَوّذ: وعَوْذ: بنو عفراء)). هى أمهم. وأبوهم: الحارث بن رفاعة الأنصارى. وذكر ((ابن عبد البر)) أنه يقال فى عوذ: عوف، وأنه الأكثر(٢). ((بلال بن حَامَة المؤذن)): حمامةُ أمُّه، وأبوه رَبَّاح. ((سهيل، وأخواه سهلٌ وصفوانُ: بنو بيضاء)» هى أمهم واسمها: دعد. واسم أبيهم: وهب(٣). ((شُرَحْبِيلُ بنُ حَسَنة)) هى أمه. وأبوه: عبد الله بن المطاع الكندى(٤). ((عبد الله بن بُحَيْنَةَ)) هى أمه. وأبوه: مالك بن القشب الأزدى الأسْدى(٥). (١) ضروبه عند القاضى ابن خلاد الرامهرمزى فى (المحدث الفاصل: - المعروفون بأجدادهم المنسوبون إليهم دون آبائهم (٢٦٦ ف ١٧٩، ١٨٠) - من يعرف بكنية جده وينسب إليه (٢٦٧ ف ١٨١) - المنسوبون إلى أمهاتهم، وإن علون (٢٦٨ ف ١٨٢) وعددهم عنده أربعة وعشرون. - المعروفون بغير أسمائهم، إما بلقب أو بنعت أو معنى (٢٧٠ ف ١٨٣، ١٨٤). - الملقبون بالآباء (٢٧٣ ف ١٨٥). (٢) فى ترجمة عوف بالاستيعاب: بنو. عفراء الثلاثة: من أصحاب العقبة، وبدريون. أمهم ((عفراء بنت عبيد بن ثعلبة)) من بنى مالك بن النجار الخزرجى: (نساء الاستيعاب رقم ٢٠٠٢). (٣) ((البيضاء، دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة، الفهرية)) أم بنى وهب بن ربيعة الفهرى. ابنها ((سهل)) هو الذى مشى إلى النفر الذين قاموا فى أمر الصحيفة، وابنها ((سهيل)) ذو هجرتين، وأما ابنها («صفوان)) فشهد بدرًا، وقُتل شهيدًا. (نساء الاستيعاب، والإِصابة). (٤) ((حسنة العدولية)) من عدولى بالبحرين، صحابية كانت مولاة لمعمر بن حبيب الجمحى. ابنها شرحبيل بن عبدالله بن المطاع، من مهاجرة الحبشة ووجوه القوم. (نساء الاستيعاب: ٣٢٩٦). (٥) ((بحينة بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف)) زوج ((مالك بن القشب الأزرى)): له صحبة،= ٦٢٩ ٦٣٠ - مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ((سعد بن حَبْتَةَ الأنصارى)) هى أمه.(١) وأبوه: بَحِير بن معاوية، جد أبى يوسف القاضى. هؤلاء صحابة رضى الله عنهم أجغعين. ومن غیرهم: ((محمد بن الحنفية)) هى أمُّه واسمها ((خولة))(٢). وأبوه: على بن أبى طالب رضى الله عنه. ((إسماعيل بن عُلَية)) هى أمُّهٌ، وأبوه: إبراهيم أبو إسحاق. = وابنها الصحابى عبدالله بن بحينة، كان عابدًا ناسكًا صائم الدهر. (الاستيعاب والإِصابة). وانظر الخلاف فى اسم عبدالله بن بحينة، فى (الجرح والتعديل ٦٨٨/١٥٠/٥، ومشارق الأنوار: فصل الاختلاف فى عبيدالله وعبدالله: ٤٠١/١) مع تهذيب التهذيب. (١) حبتة بنت مالك، من بنى عمرو بن عوف: أم سعد بن بحير - بالمهملة، وقيل بالمعجمة مصغرًا: أسد الغاية - بن معاوية بن سلمى بن بجيلة، حليف بنى عوف الأنصارى. جد ((القاضى أبى يوسف، يعقوب بن إبراهیم)». (٢) خولة بنت جعفر بن قيس - أوبنت جعفر بن إياس بن قيس - من بنى حنيفة بن لجيم بن صعب البكرى الوائلى (نسب قريش ٤١، جمهرة الأنساب ٣٣) وفى ترجمتها بالإصابة أن لها رؤية، وثبوت صحبتها يتوقف على أنها كانت حينئذ مسلمة، وإلا فهى من القسم الثالث وفى ترجمة ابنها أبى القاسم محمد بن على بن أبى طالب. بتهذيب التهذيب: وهى خولة بنت جعفر بن قيس، من بنى حنيفة ويقال: من مواليهم سبيت فى الردة من اليمامة (٥٨٦/٣٥٤/٩) وفى ترجمته بالجرح والتعديل: واسم أمه خولة، من سبى بنى حنيفة وهبها أبو بكر لعلى رضى الله عنهما. وُلِد محمد لثلاث بقين من خلافة عمر، رضى الله عنهما (١١٦/١/٤) حديثه عند الستة. ـم المحاسن : ((فائدة: وقيل أم أمه (١)، وقد تقدم فى النوع السابع والعشرين - انتهت)) ١٣٨/و (١) فى الجرح والتعديل: إسماعيل بن إبراهيم، ابن عُلية، وهو ابن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدى. وأمه علية (٥١٣/٥٣/٢) وفى (الإِكمال، باب عُلَية وعلية): وإسماعيل وربعى وإسحاق، بنو إبراهيم. يعرفون بنى علية: وهى أمهم (٢٥٦/٦) وفى ترجمة ((إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى، مولاهم، أبى بشر البصرى ريحانة الفقهاء وسيد المحدثين: ((وعلية أمه. وقال الخطيب: زعم على بن حجر أن علية جدته، أم أمه)) ٥١٣/٢٧٥/١ حديثه عند الستة. آ ٦٣١ النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم ((إبراهيم بن هَراسة(١)))، قال عبد الغنى بن سعيد: هى أمُّه، وأبوه: سَلمة. والله أعلم. الثانى: من نُسبَ إلى جَدَّته، منهم: ((يَعْلَى بنُ مُنْيَةَ الصحابى)»، هى فى قول ((الزبير بن بكار)): جدَّته أم أبيه، وأبوه: (٢) أمية. ومنهم (بشير بن الخَصَاصَّة)» الصحابى، هو بشير بن معبد، والخصاصية: هى أم الثالث (٣) [١١٠/ظ] من أجداده ." (١) على هامش (ص): [قال المؤلف: هراسة، وجدته بفتح الهاء بخط الفاضل أبى الحسن بن المناوى]؟ وإبراهيم بن هراسة الكوفى، أبو إسحاق الشيبانى الأعور، عن الثورى. قال أبو زرعة: ضعيف متروك الحديث (الجرح والتعديل ٤٧٠/١٤٣/٢). (٢) قال العراقى: اقتصر المصنف على قول الزبير بن بكار، وكذلك جزم به ابن ماكولا، وقد ضعفه ابن عبد البر وغيره. قال ابن عبدالبر: ((لم يصب الزبير .. )) والذى عليه الجمهور أنها أمه، وهو قول على ابن المدينى وعبد الله بن مسلمة القعنبى ويعقوب بن شيبة. وبه جزم البخارى فى التاريخ الكبير، وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، ومحمد بن جرير الطبرى وابن قانع والطبرانى وابن حبان فى الثقات، وابن منده فى معرفة الصحابة، وآخرون. وحكاه الدارقطنى عن أصحاب الحديث، ورجحه ابن عبد البر والمزى فقال فى التهذيب، والأطراف أيضًا: ((وهى أمه، ويقال جدته)) وكذا ذكره المصنف فى النوع السابع والعشرين على الصواب. (التقييد والإيضاح ٤٢٤). قلت: هو عند ابن خلاد فى المنسوبين إلى أمهاتهم. وفى جمهرة الأنساب لابن حزم: يعلى بن أمية بن أبى عبيدة بن همام ... التميمى، من زيد مناة بن تميم. وأمه منية بنت جابر عمة عتبة بن غزوان بن جابر، من بنى مازن بن منصور. وكذلك هو فى الاستيعاب لابن عبد البر وفى (تقييد المهمل لأبى على الجيانى، باب منبه ومنية: يعلى بن منية التميمى، أبو أمية. وأمه منية بنت غزوان أخت عتبة الصحابى، حديثه فى الكتابين (ل١٢٢) وفى (مشارق الأنوار) مشكل الأسماء فى الهمزة: وأمية بضم الهمزة، والياء. كثير فى أسماء الأبناء والآباء، منهم: يعلى بن أمية ويقال فيه: بن منية وهى جدته (٦١/١) ثم فى مشكل الميم: ويعلى بن مُنية، بضم الميم وسكون النون وفتح الياء باثنتين تحتها، ويقال فيه: ابن أمية، وهما صحيحان. قال الدارقطنى. منية أمه، وأمية أبوه. وقال ابن وضاح: منية أبوه، ووهم (٣٩٦/١) وفى تهذيب التهذيب. يعلى بن أمية بن أبى عبيدة .. الحنظلى التميمى، حليف قريش وهو يعلى بن منية. وهى أمه، ويقال جدته (٧٧٢/٣٩٩/١١) حديثه عند الستة. (٣) بشير بن معبد السدوسى: عند ابن خلاد، فى المنسوبين إلى أمهاتهم وإن علون. وهى أم جده الأعلى (٢٦٩ رقم ١٨) وفى الإصابة: وهى أم جد بشير الأعلى، ضبارى بن سدوسى، حرره الدمياطى عن ابن الكلبى. وأما أبو عمر فقال: ليست الخصاصية أمه، وإنما هى جدته ــ قابل على (طبعة الحلبى / البجاوى. من الاستيعاب). ٦٣٢ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ومن أحدث ذلك عهدًا: شيخنا ((أبو أحمد عبد الوهاب بن على البغدادى)) يعرف بابن سكينة، وهى أم أبيه. والله أعلم. الثالث: من نُسِب إلى جَدِّه، منهم: ((أبو عبيدة ابن الجراح)) أحد العشرة. هو: عامر بن عبدالله بن الجراح. ((حَمَلُ ابن النابغة الهذلى)) الصحابى، هو: حَلُ بن مالك بن النابغة. ((مُجَّمِّع بَن جارية الصحابى)) هو: مجمع بن يزيد بن جارية. ((ابن جُرَيْج))، هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج. ((بنو الماجشون))، بكسر الجيم، منهم: يوسفُ بن يعقوب بن أبى سِلْمة الماجشون. قال أبو على الغسانى: «هو لقب يعقوب بن أبى سلمة، وجرى على بنيه وبنى أخيه عبد الله بن أبى سِلْمة)». قلت: والمختار فى معناه أنه الأبيض الأحمر؛ والله أعلم (١). ((ابن أبى ذئب)) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبى ذئب. ((ابن أبى ليلى الفقيه)) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى. ((ابن أبى مُلَيكة)) هو: عبد الله بن عبيد الله بن أبى مُلَيْكَة. ((أحمد ابن حنبل، الإِمام)) هو: أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله. ((بنو أبى شيبة)): أبو بكر وعثمان الحافظان، وأخوهما القاسم: أبو شيبة، هو جدُّهم واسمه: إبراهيم بن عثمان، واسطى. وأبوهم: محمد بن أبى شيبة. ومن المتأخرين: ((أبوسعيد ابن يونس)) صاحب (تاريخ مصر) هو: عبدالرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى، والله أعلم. * * الرابع: من نُسِبَ إلى رجلٍ غير أبيه، هو منه بسَببٍ، منهم: (١) وفى المشارق: ومعناه المورَّد، لحمرة وجهه (٣٩٧/١). i ٦٣٣ النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم ١ ((المقدادُ ابن الأسود)) هو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندى [١١١/و] وقيل البهرانى. وكان فى حِجْر ((الأسود بن عبد يغوث الزهرى)) وتبناه فنُسِبَ إليه(١). ((الحسن ابن دينار)) هو: ابن واصل، ودينار: زوج أمه. وكأن هذا خفى على ابن أبى حاتم حيث قال فيه: ((الحسن بن دينار بن واصل)) فجعل واصلا جدَّه(٢)؛ والله أعلم. (١) تبناه فى الجاهلية. انظره فى (الاستيعاب ٢٥٦١) والبهرائى: نسبة إلى بهراء بن عمروبن الحاف بن قضاعة. وهى قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من الشام (اللباب ١٩٢/١). (٢) فى الجرح والتعديل: الحسن بن دينار، وهو الحسن بن دينار بن واصل. ويقال إن أبا داود الطيالسى نسبه إلى جده لكيلا يفطن له. يكنى أبا سعيد التميمى البصرى. عن الحسن ومحمد بن سيرين. سألت أبى عنه ! فقال: هو متروك الحديث كذاب، وقال يحيى بن معين: الحسن بن دينار لا شىء (٣٧/١١/٣) وانظر (فتح المغيث ٢٦٩/٣). النوع الثامن والخمسون معرفة النِّسَبِ التى باطنُها على خلافٍ ظاهرها الذى هو السابق إلى الفهم منها من ذلك: ((أبو مسعود البدرى، عُقبة بن عمرو)): لم يشهد بدرًا فى قول الأكثر، ولکن نزل بدرًا فُسِبَ إليها". ((سليمان بن طرخان التيمى)): نزل فى تيم وليس منهم. وهو مولى بنى مرة. * المحاسن: ((فائدة، المحمدون: ابن إسحاق، وابن شهاب، وابن خزيمة، والبخارى، عدُّوه ممن شهد بدرًا(١) - انتهت.)) ١٣٩/و. (١) ابن إسحاق - فى السيرة الهشامية - لم يذكره فيمن شهدوا بدرًا. وذكره فيمن شهد العقبة الكبرى من بنى الحارث بن الخزرج وقال: وكان أحدث من شهد العقبة سنًّا. مات فى زمان معاوية. ولم يشهد بدرًا (الهشامية ١٠٢/٢) ولم يرد اسمه فى البدريين من الأنصار، بالطبقات الكبرى لابن سعد (المجلد الثالث: ٤١٦ - ٦٠١) وأشار ((ابن عبد البر)) إلى هذا الخلاف فى ترجمته لعقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصارى الخزرجى، أبى مسعود البدرى. وأصح القولين عنده: "أنه لم يشهد بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسِّير" وإنما نزل بدرًا فنسب إليها. وذكر ((ابن إسحاق)) فيمن نفوا شهود أبى مسعود بدرًا، وأما "البخارى فذكره فى البدريين، ولا يصح شهودُه بدرًا". (الاستيعاب ١٨٢٧، ٣١٧٣). وقال ابن سيد الناس أبو الفتح اليعمرى، فيمن شهد بدرًا: وعقبة بن عمرو، أبو مسعود البدرى، عده البخارى فى البدريين، والمشهور أنه لم يشهد بدرا، وإنما هو منسوب إلى الماء (عيون الأثر٢٨٠/١) وفى (الإصابة): اتفقوا على أنه شهد العقبة واختلفوا فى شهوده بدرًا، فقال الأكثر: نزلها فنسب إليها. وجزم البخارى بأنه شهدها واستدل بأحاديث أخرجها فى صحيحه. وقال مسلم فى الكنى: شهد بدرا. وقال ابن البرقى: لم يذكره ابن إسحاق فيهم. وقال الطبرانى: أهل الكوفة يقولون شهدها، ولم يذكره أهل المدينة فيهم. وقال ابن سعد عن الواقدى: ليس بين أصحابنا اختلاف فى أنه لم يشهدها)» وانظره فى التاريخ الكبير للبخارى ٤٢٩/٦ (٢٨٨٤). ٦٣٤ ٦٣٥ النوع الثامن والخمسون: معرفة النِّسَب التى باطنُها على خلاف ظاهرها ((أبو خالد الدالانى، يزيد بن عبد الرحمن)): هو أسدى، مولى لبنى أسد، نزل فى بنى دالان، بطن من همدان، فنسب إليهم. ((إبراهيم بن يزيد الخُوزى)): ليس من الخُوز، إنما نزل شِعْبَ الخُوز بمكة (١). ((عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى)): نزل ((جَبَّنة عَرْزَم بالكوفة))، وهى قبيلة . معدودة فى فزارة، فقيل: عرزمى، بتقديم الراء المهملة على الزاى (٢). ((محمد بن سنانِ العَوَقِى، أبو بكر البصرى)): باهلى، نزل فى العَوَقَة، بالقاف والفتح، وهم بطنٌ من عبد القيس، فنسب إليهم(٣). ((أحمد بن يوسف السُّلَمى)) جليل، روى عنه مسلم وغيره: هو أزدى، عُرِف بالسُّلَمِىِّ لأن أُمَّه كانت سُلَمية. ثبت ذلك عنه(٤). و ((أبو عمرو بن [١١١/ظ] نجيد السُّلمى)): عُرف كذلك، فإنه حافِدُه(٥). و ((أبو عبد الرحمن السُّلمى)) مصنف الكتب للصوفية: كانت أمه ابنة أبى عمرو (١) أبو إسماعيل المكى، مولى عمر بن عبد العزيز (الإكمال ١٧/٣، واللباب ٤٧٠/١) حديثه عند (ت س). (٢) انظر ((عرزم)) فى بلدان ياقوت، وفى النسبة إليها أربعة أقوال. وفى (اللباب) عن السمعانى: وظنى أنه بطن من فزارة. وجبانة عرزم بالكوفة، ولعل هذا البطن نزلوا بها فنسب إليهم، واشتهر بهذه النسبة أبو عبد الله عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى، عم محمد بن عبيد الله. واسم أبى سليمان ميسرة ... توفى سنة ١٤٥ هـ. وابن أخيه أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن أبى سليمان العرزمى، عن عطاء. روى عنه العراقيون ت ١٥٥ هـ)) (٣٣٤/٢). حديث عبد الملك بن أبى سليمان فى (خت م ٤) ومحمد بن عبيد اللّه فى (ت ق). (٣) عند أبى على الجيانى: من العَوَقى، نسبة إلى العوقة، بطن من عبدالقيس: أبو نضرة المنذر بن مالك العوقى صاحب أبى سعيد الخدرى، روى له مسلم. ومحمد بن سنان العوقى، أبو بكر الباهلى البصرى، هو باهلى فنسب إليهم. وهو من شيوخ البخارى (تقييد المهمل: ل ١٣٥) وفرق بينهما السمعانى، ففى (اللباب) عنه، العوقى، نسبة: إلى العوَقة، بطن من عبد القيس سكنوا البصرة، ينسب إليهم أبو نضرة المنذر بن مالك العوقى، حدث عن الخدرى. وإلى محلة بالبصرة كان يسكنها العَوَقة فنسبت إليهم، وممن ينسب إلى هذه المحلة - وليس من عبد القيس- محمد بن سنان العوقى الباهلى، عن هشام بن محمد وموسى بن على بن رَبَاح، وعنه أبو مسلم الكجى - توفى سنة ٢٢٣ هـ (٣٦٤/٢) وهما فى (الإكمال: ٣١٥/٦). حديث أبى نضرة التابعى عند البخارى تعليقا، ومسلم والأربعة. وحديث ((محمد بن سنان العوقى)) كذلك. (٤-٥) اللباب ١١٨/٢. ٠ ٦٣٦ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح المذكور، فُنِسب سُلَميًّا. وهو أَزْدى أيضًا: جدُّه ابنُ عمِّ ((أحمدَ بن يوسف)(١). ويقرب من ذلك ويلتحقٍ به: ((مِقْسَمٌ، مولى ابن عباس)) هو: مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل. لزم ابنَ عباس فقيل له: مولى ابن عباس، للزومِهِ إياه (٢). ((يزيد الفقير)) أحد التابعين: وُصِفَ بذلك لأنه أصيب فى فِقارِ ظهره، فكان يألم منه حتی ینحنی له(٣). ((خالد الحَذَّاء)): لم يكن حَذَّاءً، ووصِفَ بذلك لجلوسِه فى الحذائين (٤)، والله أعلم. (١) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدى النيسابورى، من شيوخ مسلم: مستدرك على (الإِكمال) من الأنساب المتفقة لمحمد بن طاهر المقدسى، قال: السلمى، وليس منهم، وإنما كان أخواله منهم (٥٢٤/٣) توفى سنة ٢٦٤ هـ، عنه (م د س ق) والبخارى خارج الصحيح. (٢) أبو القاسم، ويقال أبو العباس، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال له مولى ابن عباس للزومه له (تهذيب التهذيب ٥٠٧/٢٨٨/١٠) وعلامته (خ ٤). وهو مقسم بن بُجْرَة، ويقال ابن نجدة: أبو القاسم مولى ابن عباس، رضى الله عنهما، (فى كنى الدولابى ٨٦:٢) أبو القاسم الهاشمى، مولى ابن عباس، ويقال: مولى عبد الله بن الحارث (الجرح والتعديل ٤١٤/٨). (٣) تهذيب التهذيب (٦٤٧/٣٣٨/١١) وهو يزيد بن صهيب، أبو عثمان الكوفى، التابعى الثقة. أخرج له الأئمة، سوى الترمذى. (٤) أبو المنازل، خالد بن مهران الحذاء، مولى قريش. ويقال مولى مجاشع، البصرى. يقال: ما حَذَا نعلا قط، كان يجلس إلى صديق له حذاء فنسب إليه. عن أبى قلابة وعكرمة وحفصة بنت سيرين، وعنه الثورى وشعبة وغيرهما (تقييد المهمل: المنازل والمبارك، ل ١٥٣) رويا له. وفى تهذيب التهذيب أنه رأى أنس بن مالك. وعنه الحمادان والثورى وشعبة. قال ابن سعد: لم يكن خالد بحذاء ولكن كان يجلس إليهم. حديثه مخرج فى الكتب الستة. توفى سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة. قال الشمس السخاوى فى ختام هذا النوع، من شرحه لألفية الزين العراقى فى علوم الحديث: ((واعلم أنه مما كثر الاشتباه فيه وعم الضرر به، من يُنسب حُسينيًّا لسكناه محلا من القاهرة أو بلد أو غيرها، فيُتوهم أنه نسبة للحسين بن على رضى الله عنهما ويوصف بالشرف، ولذا كان بعض متقنى العلماء ممن ينسب كذلك، يقيد بقوله: للسكنى؛ أو زُبَيريا لمحلة بنواحى الغربية - من دلتا مصر - فيتوهم أنها للزبير بن العوام حوارى رسول اللهِ ﴾. أو جعفريًّا لمحلة أيضًا فيتوهم أنها لجعفر بن أبى طالب، أو قرشيًّا لمحلة تسمى القرشية فيتوهم أنها لقريش، أو عباسيًّا للعباسية من الشرقية فيظن أنه من ذرية العباس .. فى أشباه لذلك عم الضرر بها. (فتح المغيث ٢٧٣/٣). والبلدان المذكورة فى هذه الفقرة، كلها مصرية. ٠ النوع التاسع والخمسون معرفة المبهمات أى معرفة أسماء من أبهم ذكره فى الحديث من الرجال والنساء. وصنَّف فى ذلك: ((عبدُ الغنى بنُ سعيد الحافظ)) و((الخطيبُ)) وغيرُهما (١). ويُعْرفُ ذلك بورودِهِ مُسَمّى فى بعضِ الروايات. وكثيرٌ منهم لم يوقَف على أسمائهم. وهو على أقسام: منها، وهو من أبْهِها، ما قيل فيه: رجل، أو: امرأة. ومن أمثلته: حديثُ ابن عباس رضى الله عنهما أن رجلا قال: "يا رسول اللّه، الحجّ كل عام؟" وهذا الرجل هو ((الأقرع ابنُ حابِس)» بَيِّنَه ابنُ عباس فى روايةٍ أخرى(٢). حديث أبى سعيد الخدرى فى ناسٍ من أصحاب رسول اللّهِ وَسَلَّ مَرُّوا بحىٍّ فلم يضيفوهم، فلُدِغَ سيدُهم فرقاه رجلٌ منهم بفاتحة الكتاب على ثلاثين شاةً". الحديث. (١) [قال النواوى: وقد اختصرت (كتاب الخطيب) وهذبته ورتبته ترتيبًا حسنًا، وضممت إليه نفائس له.] من هامش (غ) = متن التقريب ٣٤٢/٢. قلت: صنف ولى الدين أبو زرعة العراقى، أحمد بن عبدالرحيم، كتاب (المستفاد من المبهمات فى المتن والإسناد) جمع فيه ما فى مبهمات الأئمة ((عبد الغنى والخطيب وابن بشكوال والنووى وابن طاهر المقدسى)) ورتبه على أبواب الفقه مع إضافات كثيرة له. وقال فى خطبته بعد ذكر الحاجة إلى هذا العلم: وصنف فيه جماعة من الأئمة كأبى محمد عبد الغنى بن سعيد والخطيب وأبى القاسم بن بشكوال - وهو أنفس كتاب صنف فى المبهمات - وابن طاهر المقدسى وقد جمع فيه نفائس حسنة إلا أنه توسع فيه جدا .. ثم إن كتاب ابن بشكوال، أنفسَها، غيرُ مرتب فتصعب الاستفادة منه (٢: مخطوط دار الكتب بالقاهرة) وهو مرتب على الأبواب. (٢) على الإبهام فى كتاب الحج من جامع الترمذى (١٠٠/١) وسنن النسائى (٢/٢) وهو الأقرع بن حابس فى سنن أبى داود، ك المناسك (ح ٢٧٢١) وابن ماجه (ح ٢٨٨٦) ومصنف ابن أبى شيبة: الحج، من قال إنما هى حجة واحدة: ٨٥/٤) زاد فى المستفاد: وقيل سراقة بن مالك، كذا فى حديث سفيان من رواية ابن المقرئ. وقيل عكاشة بن حصن، ذكره ابن السكن (ك الحج). ٦٣٧ ٦٣٨ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح الراقى هو الراوى: ((أبو سعيد الخُدْرِى))(١). حديث أنس أن رسول الله [١١٢/ و] وَلي "رأى حبلا ممدودًا بين ساريتين فى المسجد، فسأل عنه فقالوا: فلانة تصلى، فإذا غُلِبتْ تعلقت" قيل: إنها ((زينبُ بنت جحش)) زوج رسول اللّه وَله، وقيل: أختها ((حمنة بنت جحش)) وقيل: ((ميمونة بنت الحارث؛ أم المؤمنین»(٢). المرأة التى سألتْ رسولَ اللهِوَله. عن الغُسْلِ من الحيض فقال: "خُذى فِرْصَةً مِن مسك" هى ((أسماء بنت يزيد بن السَّكَنِ الأنصارية)) وكان يقال لها: خطيبة النساء. وفى رواية لمسلم تسميتها: أسماء بنت شكّل(٣)؛ والله أعلم. ومنها: ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان، أو: ابن الفلانى، أو : ابنة فلان. أو نحو ذلك. من ذلك: حديث أم عطية: "ماتت إحدى بنات رسول اللّه وَّلقول فقال: اغسلنها بماءٍ. ويسدْرِ" الحديث. هى ((زينب، زوجة أبى العاصى بن الربيع)) أكبر بناته صلى الله عليه (١) مبهما فى الصحيحين: البخارى فى ك الإِجارة باب ما يعطى فى الرقية، وفى فضائل القرآن: الرقية بفاتحة الكتاب. ومسلم: ك السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار. وهو أبو سعيد الخدرى عند الترمذى، من إحدى طرق الحديث (٢٧/٢) وتقصى أبو الفضل العراقى روايات الحديث، على الإبهام وعلى التسمية، من مختلف طرقه فى (التقييد والإيضاح ٤٢٧) وانظر معه (فتح البارى ١٨٧/٦). (٢) فى الصحيحين: ((قالوا: هذا حبل زينب)) البخارى فى التهجد، باب ما يكره من التشدد فى العبادة. ومسلم فى صلاة المسافرين، باب أمر من نعس فى صلاته. وفى سنن أبى داود (٣٣/٢، ٣٤) لزينب أو حمنة. والأقوال الثلاثة: زينب، وحمنة، وميمونة رضى الله عنهن، فى (المستفاد: ك الصلاة) وانظر (فتح البارى ٢٤/٣). (٣) فى صحيح مسلم (ك الحيض باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك) من حديث عائشة رضى الله عنها، أن أسماء بنت شكل سألت رسول الله والله الحديث. وفى رواية لحفصة بنت شيبة العبدرية: أن أسماء سألت (ح/ ٦١،٦٠) وسنن أبى داود، (باب الاغتسال من الحيض ح / ٣١٤-٣٤٦) ولم تقع مسماة فى رواية البخارى (ك الحيض، باب دَلْك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض) وفى (المستفاد: ك الطهارة) عن الخطيب فى مبهماته، أنها أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصارية، وكان يقال لها خطيبة النساء. قال أبو زرعة العراقى: ((نقل الشيخ تقي الدين السبكى فى (شرح المنهاج) عن شيخه الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطى: أن أسماء بنت شكل، نسبة إلى جدها - سكن - وتصحف اسمه فى حديثها)) وبمزيد تقصّ فى (فتح البارى ٢٨٤/١، وتهذيب التهذيب: أسماء بنت يزيد بن السكن، نساء: ٢٧٢٧، ونساء الإِصابة). ٦٣٩ النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات وعلى آله وسلم. وإن كان قد قيل: أكبرُهُنّ ((رُقَيَّةُ))(١) والله أعلم. ((ابن اللَّتْبِية)): ذكر صاحبُ الطبقات، محمدُ بنُ سعد، أن اسمَه عبدُ اللّه وهذه نسبة إلى بنى لتّب، بضم اللام وإسكان التاء المثناة من فوق، بطن من الأسْد بإسكان السين وهم الأزد. وقيل فيه: ((ابنُ الأتبية)) بالهمزة، ولا صحة له (٢). ((ابن مِرْبَع الأنصارى)) الذى أرسله رسول الله وَل إلى أهل عرفة وقال: "كونوا على مشاعركم": اسمه ((زيد)) وقال الواقدى وكاتبه ابنُ سعد: اسمه عبداللّه (٣). (١) على هامش (غ): [وقيل إنها أم كلثوم، ذكره فى مسند الأوزاعى من رواية الخراط] وحديث أم عطية فى غسل إحدى بناته وَ ل9، لم يأت فى شىء من روايات البخارى تسميتها (ك الجنائز) وأخرجه مسلم من ثمانى طرق عن محمد بن سيرين عن أم عطية وعن حفصة بنت سيرين عن أم عطية (ح/٣٦ - ٤٣) غير مسماة إلا فى رواية أبى بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد، من طريق حفصة عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول اللّه ﴾ قال لنا: "اغسلنها وترًا، ثلاثًا أو خمسًا، واجعلن فى الخامسة كافورًا" الحديث (٤٠ جنائز، باب غسل الميت) وهى إحدى روايات أبى بكر بن أبى شيبة فى مصنفه، من حديث حفصة عن أم عطية (جنائز ٢٤٢/٣) وفى (المستفاد عن الخطيب وابن بشكوال): هى زينب، وهى أكبر بناته وَ ر كذا فى صحيح مسلم. وقيل أم كلثوم، كذا فى مسند الأوزاعى (ك الجنائز) وانظر (فتح البارى ٢٨٥/١). (٢) فى طبقات ابن سعد: غزوة الطائف: " وبعث، وَهُ ابنَ اللتبية الأزدى إلى بني ذبيان" فى الصدقات (١١٥/٢ ط بريل) وعنه وعن غيره: اسمه عبد الله (فتح البارى ٢٣٥/٣) وفى صحيح البخارى من حديث أبي حميد الساعدى قال: ((استعمل رسول الله له رجلا من الأسد على صدقات بنى سليم يدعى ابن الأتبية)) (ك الزكاة، باب قوله تعالى: ﴿والعامِلِينَ عَلْها﴾) ومثلها فى مسلم (ك الإمارة باب تحريم هدايا العمال ح/١٨٣٣) وفى رواية: ((ابن اللتبية (ح / ١٨٣٢) واقتصر الجيانى فى حديث أبى حميد، على: ابن اللتبية: رجل من الأزد استعمله رسول الله صل على صدقات بنى سليم. وقال عن ابن دريد: بنو لتب بطن من العرب منهم ابن اللتبية، رجل من الأزد له صحبة (ل ١٥١ حرف اللام) وفى مشارق الأنوار: مشكل الأنساب فى حرف الهمزة، اختلاف الرواة فيه عند مسلم (والصواب ابن اللتبية، وبنو لتب بطن من العرب قاله ابن دريد (٧٠/١) وفى حرف اللام: وفيها ابن اللتبية، ويقال: الأتبية وهو وهم ذكرناه فى الهمزة (٣٧٠/١). وانظر معه (فتح الباري ٢٣٥/٣) وتهذيب الأسماء للنووى (ابن اللتبية: ٢/١ ت ٥٨٠). (٣) فى طبقات ابن سعد (٨/ب ٣٢) أن عميرة بنت ظهير بن رافع الحارثية تزوجها مربع بن قيظى بن عمرو الجشمى فولدت له زيدا ومرارة وعبد الرحمن وعبد الله. وفى (المستفاد)، عن ابن بشكوال وابن طاهر: هو زيد بن مربع الأنصارى، ذكره ابن أبى خيثمة عن أحمد ويحيى. وعن ابن طاهر: قال الواقدى: عبدالله وقال أحمد ويحيى: زيد. قلت: وحكى المزى فى التهذيب قولا آخر أن اسمه يزيد (ك الحج) وفى تهذيب الأسماء للنووى: هو عبد الله بن مربع بن قيظى بن زيد بن جشم الأنصارى الحارثى (٥٨٣/٢/١) وفيه أن عبد الرحمن شقيقه، وأن زيدا وعبد الله أخواهما لأمهما. وفى (تهذيب التهذيب: ابن مربع هو زيد، وقيل عبد الله، وقيل يزيد (١٦٨/٣٠٠/١٢). ٦٤٠ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ((ابنُ أُمّ مكتوم)) الأعمى المؤذن: اسمه ((عبدُالله بن زائدة)) وقيل: ((عمرو بن قيس)، وقيل غير ذلك. و((أم مكتومٍ)) اسمها: عاتكة بنت عبدالله(١). الابنة التى أراد بنو هشام [١١٢/ ظ] بن المغيرة أن يزوجوها من علىِّ بن أبى طالب رضى الله عنه، هى: ((العوراء بنت أبى جهل بن هشام))(٢)، والله أعلم. ومنها العم والعمة ونحوهما. من ذلك: رافع بن خَدِيج، عن عمه فى حديث المخابرة. عَمُّه هو ((ظُهَيرُ بنُ رافع الحارثى الأنصارى»(٣). زياد بن علاقة، عن عمّه: هو ((قطبة بن مالك الثعلبى)) بالثاء المثلثة(٤). (١) فى طبقات ابن سعد أن عاتكة بنت عبد الله، بن عنكثة، من بنى عامر بن لؤى (٢٧٤/٨) وانظر تقييد العراقى (٤٣٠). ء (٢) الحديث المتفق عليه فى مناقب السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها، أن رسول الله* قال: "إن بنى هشام بن المغيرة استأذنونى أن ينكحوا ابنتهم علىَّ بن أبى طالب» الحديث / غير مسماة فيه. وفى بعض طرقه فى فضائلها بصحيح مسلم " أن على بن أبى طالب خطب بنت أبى جهل على فاطمة ... » ح ٩٥ - ٩٦ وفى (المستفاد لأبى زرعة العراقى - عن النووى وابن طاهر: هى العوراء بنت أبى جهل بن عمرو بن هشام المخزومى. زاد ابن طاهر: وقال الزبير بن بكار: قال عمى مصعب، قالوا: خطب علىَّ جويرية بنت أبى جهل». قال أبو زرعة: ذكر هذا عبد الغنى بن سعيد فى مبهماته. (المستفاد: ك النكاح). وفى (فتح البارى: اختلف فى اسمها فروى الحاكم فى الإكليل): جويرية وهو الأشهر، وفى بعض الطرق اسمها العوراء، أخرجه ابن طاهر فى المبهمات. وقيل الحنفاء، ذكره الطبرى. وقيل صفية، حكاه السهيلى، وقيل جرهمة ذكره ابن الملقن فى شرحه - لابن الصلاح - وانظر (الفتح ٦١/٧). (٣) فى البيوع من صحيح البخارى، باب النهى عن المخابرة، عن رافع بن خديج بن رافع، قال سمعت عمى ظهير بن رافع ... وفى بيوع مسلم، باب النهى عن كراء الأرض (ح ١١٤)، وعن بعض عمومتى (ح ١١١) وعن رجل من عمومتى (ح ١١٣) وانظر (فتح البارى ١٥/٥). (٤) فى مسلم، ك الصلاة، باب القراءة فى صلاة الصبح، من رواية زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك (ح ١٦٦، ١٦٧) وفى كتاب الدعاء من جامع الترمذى: زياد بن علاقة عن عمه مرفوعا: " اللهم إنى أعوذ بك من منكرات الأخلاق" الحديث. وفى ترجمة قطبة بن مالك الثعلبى بالجرح والتعديل، والاستيعاب: عم زياد بن علاقة، روى عنه.