Indexed OCR Text
Pages 81-100
.% أصحابه وتلاميذه ((وكثر طلبته فنفعوا وأفتوا ودرَّسوا، وصاروا شيوخ بلادهم وهو حى)). [ابن حجر فى الإنباء] ((ورحل إليه الطلبة من الآفاق الشاسعة للقراءة عليه فانتفعوا به. وتخرج به خلائق لا يُحصَون. وخضع له الأئمة من المفسرين والمحدثين والفقهاء والأصوليين والنحويين، وتتلمذوا له ... بحيث أنه لم يَمُتْ حتى كان قصارى الماهر فى العلم أن يَنسب نفسَه إليه ويتبجح بالقراءة عليه)). [ابن فهد، فى ذيل التذكرة] . يضيق المجال هنا عن استيعابهم، وقد عمرت بهم كتب التراجم للأعيان من الربع الأخير للقرن الثامن، إلى أواخر القرن التاسع. فلأقتصر هنا على من كان لهم ظهور فى حياته، فيما نعلم، وأعلام الأعيان من الطبقات بعدهم بدءًا بأعلام البيت البلقيني: ((بدرالدين أبواليمن محمد بن السراج عمر البلقيني)). ولى فى شبابه قضاء العسكر، والإِفتاء بدار العدل. وثكله أبوه فى سنة (٧٩١ هـ)-مرَّ فى سيرة الشيخ. ((الجلال أبو الفضل، عبدالرحمن بن السراج عمر، وسبط البهاء ابن عقيل)) تفقه بأبيه وشيوخ الوقت وبرع فى الفقه والأصول والتفسير والبيان، ولى قضاء القضاة فى حياة أبيه فحُمِدت سيرته مع الحرمة والمهابة، وانتهت إليه الرياسة فى الفتوى بعد أبيه، ودرَّس (٧٦٣ -٧٢٤ هـ) وحدث وصنف. ((علم الدين أبو البقاء صالح بن السراج عمر)) ولى قضاء الشافعية ودرَّس وأفتى، ((وحمل لواء المذهب فى وقته وتفرد فى الفقه وصنف فيه)» وأكمل (التدريب) لأبيه، وأفرد فتاويه وأضاف إليها المهم من فتاويه، أخذ عنه الجم الغفير وألحق الأصاغر بالأكابر. أفرد تلميذه السيوطى ترجمته بالتأليف. (٧٩١-٨٦٨ هـ) ((الضياء عبد الخالق بن السراج عمر)) تخرج بأبيه وولى تدريس المالكية، والميعاد (٧٧٣ - ٨٦٩ هـ) بالحسينية، وناب فى القضاء ٨١ ٨٢ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه ومن أحفاد الشيخ وبنيهم، وأبناء إخوته وبنيهم الذين أدركوه: («تقى الدين محمد، بن البدر محمد بن السراج عمر)» كفله جده بعد موت أبيه سنة ٧٩١ هـ، فربَّاه وعلمه. ناب فى الحكم عن عمه قاضى القضاة الجلال عبد الرحمن، ودرّس بعده الفقه بجامع ابن طولون، وولى الخطابة به ومشيخة الميعاد. وقرئ عليه (كتاب الجمعة للنسائى) بسماعه من جده السراج، سماعه من إسماعيل التفليسى. (٧٨٩ - ٨٣٨ هـ) ((زين الدين أبو العدل، قاسم بن الجلال عبد الرحمن بن السراج عمر)) نشأ فى كنف أبيه وجده وتفقه بهما وسمع عليهما. ناب عن أبيه فى القضاء، وعن عمه العلم صالح فى قضاء الجيزة، ودرس التفسير بجامع ابن طولون، والحديث بالمدرسة الناصرية. (٧٩٥-٦٦١ هـ) ((رسلان بن أبى بكر بن رسلان بن نصير البلقيني، البهاء أبو الفتح)) تفقه بعمه شيخ الإِسلام، وكان يذاكره فى اعتراضاته على (الروضة) وينازعه. ومهر فى الفقه وناب فى الحكم، وتصدر للإِفتاء والتدريس فى حياة عمه، وتوفى قبله، وله سبع وأربعون سنة، وكثر التأسف عليه. (٨٠٣ هـ) ((أحمد بن أبى بكر بن رسلان، الشهاب أبو العباس البلقيني)) ولد قبل وفاة عمه بأكثر من أربعين سنة، وتفقه به وأخذ عنه. ولى قضاء المحلة، من إقليم الغربية بالدلتا، وعمر أكثر من ثمانين .. ( - ٨٤٤ هـ) ((أحمد بن محمد بن أبى بكر بن رسلان، شهاب الدين بن ناصر الدين البلقيني)» حفيد أبى بكر، أخى السراج عمر. ولد قبل وفاةٍ عم أبيه، بنحو من عشر سنين، وناب فى الحكم عن قاضى القضاة الجلال عبد الرحمن. وأمَّ بالمشهد الحسينى، ودرَّس. (٧٩٦ - ٩٣٨ هـ). من أعيان الطبقة الأولى من أصحاب السراج: (البدر الزركشي، أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله المصرى الشافعى المنهاجى)) الفقيه العلامة، مصنف (البرهان فى علوم القرآن، وشرح المنهاج، وخادم الشرح، والنكت على صحيح البخارى، والإِجابة فيما استدركته السيدة عائشة على ٨٣ السراج البلقينى : أصحابه وتلاميذه الصحابة، رضى الله عنهم ... ) تفقه بالشيخين السراج البلقينى والجمال الإِسنوى. ودرس (٧٤٥ - ٧٩٤ هـ) وأفتى. ((الصلاح الحنبلى، محمد بن محمد بن سالم-٧٩٥ هـ)) يأتى مع (محاسن الاصطلاح). ((الزين النويرى المالكى، قاسم بن محمد بن على)» تصدر بالأزهر. قال الحافظ ابن حجر: ((سمعت بقراءته الكثير على شيخنا سراج الدين)) توفى وله ستون سنة (٧٩٩ هـ). ((عمر بن السراج بن عبد اللطيف الفُوْى المصرى))(١) نزيل حلب. تفقه بالقاهرة على السراج البلقيني، ثم ولى قضاء العسكر بحلب وبرع فى النظم والنثر. له تخميس البردة. (٧٤٠ تقريبا - ٨٠١ هـ) ((الشهاب الأبوذرِّى، أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن)» المصرى الشافعى المحدث. عرض على السراج البلقينى والبرهان الإِبناسى والزين العراقى وابن الفرات (الرسالة للإِمام الشافعى) سنة ٧٩٢ هـ، و (العمدة) فى السنة التى تليها، وأجازوه. توفى عن بضع (٨٠١ هـ) وثمانین. ((محمد بن عبيدان، بدر الدين الدمشقى))(٢) ولد قبل الخمسين، وتفقه وتميز. وأجازه شيخ الإسلام السراج البلقيني بالإِفتاء قديماً. وولى قضاء بعلبك ثم قضاء حمص. (٨٠٢ هـ) ((النور ابن الجلال، على بن يوسف بن مكى الدميرى المصرى المالكى)) من صدور فُقهائها وأعلمهم بالمذهب. ولى قضاء القضاة بعد عزل ابن خلدون فى تاسع المحرم سنة ٨٠٣، فلم يلبث أن مات فى جمادى الآخرة من عامه. (٨٠٣ هـ) وكان يحضر دروس السراج البلقيني وقد ذُكِر فى موجز سيرته. "البدر السبكى، محمد بن محمد بن عبد البر" (٨٠٣ هـ) يأتى مع رواة كتاب المحاسن. (١) من الإنباء ٧٩/٢، ومثله فى الشذرات ٩/٧ وتصحف الفوى فيها بالفيومى. وترجم السخاوى فى الضوء اللامع لعبداللطيف الفوى المتوفى سنة ٨٠١ هـ (٣٥٤/٤) ثم أشار فى ترجمة عمر الفوى، إلى أنه عبداللطيف (٩/٧). (٢) الإِنباء والضوء اللامع. ووقع فى طبعة الشذرات (١٩/٧): محمد بن عسال. ٠٠" ٨٤ السراج البلقيني: أصحابه وتلاميذه بعدهم، من أعيان تلاميذه، على الترتيب الزمنى لوفياتهم: ((ابن عماد، شهاب الدين الأقفهسى المصرى، أحمد بن عماد بن يوسف الشافعى أحد أئمة الشافعية فى وقته)) كتب على (مهمات) شيخه الإِسنوى كتابا حافلا بتعقبات جليلة وله: (أحكام المساجد، وأحوال الهجرة) قال ابن حجر: سمعت من فوائده، ومن لفظه قصيدة مدح بها شيخنا البلقینی. توفى سنة ٨٠٨ (١) ((أمين الدين الحسبانى، سالم بن سعيد بن علوى الشافعى)» قدم القاهرة فقرأ النحو على البهاء ابن عقيل، والفقه على السراج البلقيني، ولما ولىَ الشيخ قضاء الشام، ولاه قضاء بُصْرَى، توفى، وقد جاوز السبعين، سنة (٨٠٨ هـ). ((الزين الفارسكورى، أبو المعالى عبد الرحمن بن على بن خلف المصرى الشافعى)) الفقيه الأصولى العلامة. تفقه بالقاهرة على الجمال الإِسنوى والسراج البلقيني. ومهر فى الفقه وأصوله والعربية. وسمع الحديث فأكثر. درَّس بالمنصورية وولىَ نظر المدرسة (٧٥٥-٨٠٨ هـ) الظاهرية بالقاهرة. ((الكمال الدميرى، أبو البقاء محمد بن موسى بن عيسى المصرى الشافعى)» الفقيه الشاعر. قرأ فى الفقه على السراج البلقينى والشيوخ، والأدب على البرهان القيراطى الشاعر. وبرع فى الفقه والحديث والتفسير والعربية. صنّف (شرح المنهاج، وحياة الحيوان، ونظم أرجوزة طويلة فى الفقه) ودرس بالأزهر الشريف ومكة المكرمة. مولده بدميرة ووفاته بالقاهرة. (٧٤٢ -٨٠٨ هـ) ((ابن حبيب، عز الدين طاهر بن زين الدين الحلبى)) (٨٠٨ هـ) ناظم محاسن الأصطلاح، يأتى مع منظومته. ((الشهاب ابن قماقم الدمشقى، أحمد بن محمد الفقاعى الشافعى)) اشتغل ببلده وقرأ على الشيوخ. قال ابن حجر: وقدم القاهرة سنة الكائنة العظمى، وسمع بقراءتى على شيخنا البلقينى فى الفقه والحديث، وكان يسميه البُويطى، لكثرة استحضاره إياه، ودَرَّس بالأمجدية. (٨٠٩ هـ) ((الشهاب الطنتدائى الحسينى، نزيل الحسينية بالقاهرة، أحمد بن على بن خلف (١) المجمع المؤسس: ٣٦٩. ..-----... ٠ ٨٥ السراج البلقيني: أصحابه وتلاميذه الشافعى)). من أقران الحافظ ابن حجر. قال فى الإِنباء: ((لازم شيخنا سراج الدين البلقيني وعلق من فتاويه قدر مجلد، ومهر فى قراءة الحديث والعربية)) نقله السخاوى فى الضوء (٥٥/٢) وقال إنه تزوج ابنة الشمس البوصيرى. يذكر مع فتاوى الشيخ. (- ٨١٣ هـ) ((النور الرشيدى، المصرى على عبدالرحمن بن أحمد الربَعى الشافعى، نزيل القاهرة)) قال ابن حجر فى الإِنباء: قدم القاهرة فاشتغل بالعلم ولازم البلقینی ثم الدمیری، ودرس بعده الحديث بقبة بيبرس، وفاق فى استحضار الفقه، فصار كثير النقل كثير البحث ... ودرّستُ بعده للمحدثين. (- ٨١٣ هـ) ((ابن الهائم، الشهاب أحمد بن محمد بن عماد المصرى ثم المقدسى الشافعى)) اشتغل بالقاهرةٍ على السراج البلقيني، وعنى بالفرائض حتى فاق الأقران ورُحِل إليه من الآفاق، وصنف فيها ودرَّس بالصلاحية بالقدس، ثم ولى قضاء القاهرة (٧٥٣ -٨١٥ هـ). ((الشمس الغَرَّافى - قرية بمصر - ثم القاهرى، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خليل الشافعى)) لازم البلقيني وبه انتفع وعليه تخرج، وأذن له فى الإِفتاء والتدريس، وأمّ : (-٨١٦ هـ) بالأزهر، نيابةً، وتصدر للتدريس بمدارس مصر ومكة. (الجمال أبو حامد ابن ظهيرة، محمد بن عبدالله بن ظهيرة المخزومى المكى الشافعى)) قاضيها المفتى وحافظها الثبت. ارتحل إلى مصر فسمع من حفاظها وتفقه بشيخ الإسلام البلقيني وأجازه بالفقه وأصوله والحديث والعربية. وتصدر وقُصِدَ بالفتاوى. وهو صاحب (الأسئلة المكية) التى أجاب عنها الشيخ فى الأجوبة المرضية (٧٥١-٨١٧ هـ). ((العز ابن جماعة، محمد بن أبى بكر بن العز عبد العزيز بن البدر محمد الكنانى المصرى الشافعى)» أعجوبة عصره ومفخرة مِصرِه فى المعقول والمنقول. كان ابن حجر لا يلقبه إلا بإمام الأئمة. أخذ الفقه عن السراج البلقيني، وعن الشيوخ فى كل فن، فصار المشارَ إليه فيها. مرَّ فى المصنفين على كتاب ابن الصلاح (٧٤٩ - ٨١٩ هـ). السلطان المؤيد، الجركسى، أبو النصر ((شيخ بن عبد الله المحمودى ثم الظاهرى (٨٢٤ هـ) قال ابن حجر: ((حدث بصحيح البخارى عن شيخ الإسلام السراج البلقيني. ٨٦ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه بإجازة معه أخرجها بخطه، وذكر أنها كانت معه فى أسفاره لا يفارقها. وحضرت عنده عدة مجالس))(١). ((البرهان البيجورى المصرى، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن على بن سليمان الشافعى)) أعلم الشافعية بالفقه فى عصره. أخذ عن الإِسنوى ثم لازم شيخ الإِسلام البلقيني. قُصِد بالفتوى فتحرج منها تورعا كما أعرض عن الرياسة. وولى مشيخة الفخرية، وكان الطلبة ((يصححون عليه تصانيف الحافظ العراقى فيهذبها ويهديهم إلى الصواب مما يقع فيها من الخطأ نقلا وفهمًا، وكانوا يطالعون العراقى بذلك فلا يزال يصلح فى تصانيفه بما ينقلونه عنه)) حكاه ابن حجر فى الإِنباء وقال: ولم يكن فى عصره من يستحضر الفروع الفقهية مثله، ولم يخلق بعده من يقارنه فى ذلك)) ولد فى حدود الخمسين، وتوفى سنة : (- ٨٢٥ هـ) ((ولى الدين أبو زرعة العراقى، أحمد بن عبدالرحيم بن الحسين المصرى الشافعى)) قاضى القضاة الحافظ ابن الحافظ. سمع من والده وحفاظ الوقت، وتفقه بالسراج البلقينى والأعيان، وتفوق ومهر. من مصنفاته (المستفاد فى مبهمات المتن والإِسناد، والنكت على المختصرات الثلاثة) فى الفروع جمع فيها بين (التوشيح للتاج السبكى، وتصحيح الحاوى لابن الملقن، وفوائد من حواشى شيخه البلقيني على الروضة) واختصر المهمات للإِسنوى وأضاف إليها حواشى الشيخ. وخرج له جزءًا من عواليه قرأه الحافظ ابن حجر على الشيخ. (٧٦٢ -٨٢٦ هـ) ((العِز النويرى ثم المكى، عبد العزيز بن أحمد بن على بن أحمد الشافعى)» تفقه فى المذهب على السراج البلقينى، وقرأ عليه سنن أبي داود فى سنة ٨٠٢ هـ، ولى قضاء تعز (٧٧٨ - ٨٢٦ هـ) بالیمن. ((ابن المُغلِى، العلاء أبو الحسن، على بن النور أبى الثناء محمود بن أبى بكر الحموى الحنبلى، نزيل القاهرة)) أخذ عن البلقيني، وحدث عنه بصحيح البخارى، ومهر فى المذاهب الأربعة ((وكان آية، قل أن ترى العيون مثله)) ولى قضاء حماة بعد التسعين، ثم (١) المجمع المؤسس: ٣٩٥. ١ ٨٧ السراج البلقيني: أصحابه وتلاميذه قضاء حلب سنة أربع وثمانمائة، ثم قضاء الأخناف بمصر بعد سنة سبع عشرة، إلى (٨٢٨ هـ) وفاته. ((ابن قارئ الهداية، السراج أبو حفص عمر بن على بن فارس الكناتى القاهرى، الحسينى منزلاً بها. (٨٢٩ هـ) يأتى مع المحاسن. ((البدر القلقشندى، أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل القرشى المصرى الشافعى)) تفقه فى القاهرة على الإِسنوى ثم البلقيني، ومهر وتفوق فى الفرائض. وكان الشيخ يفتخر به ويقول: هو من قدماء طلبتى. حكاه ابن حجر فى الإِنباء، وقال: ولى أمانة الحكم سنة تسعين ثم ناب عن قاضى القضاة الجلال عبد الرحمن البلقيني فكان (٧٤٢ - ٨٣٠ هـ) یثنی علیه حتى قال مرة : ليس فى نوابى مثله. ((البدر البشتكى، محمد بن إبراهيم بن محمد المصرى)) كان أبوه نزيل خانقاه بشناق الناصرى، حيث وُلد له ابنه محمد، الأديب الشاعر، يتردد ذكره فى موجز سيرة الشيخ (٧٤٨ - ٨٣٠ هـ)(١) سراج الدين ((الشمس البرماوى، محمد بن عبد الدائم الشافعى)) من شيوخ العصر أعيان تلاميذ البلقينى. قال ابن حجر: لازم الشيخ بدر الدين الزركشى وتمهر به، وحضر دروس الشيخ سراج الدين البلقينى وقرأ عليه غالبها، وقد سمعت بقراءته على الشيخ (مختصر المزنى، وشرح العمدة، والبخارى فى أربع مجلدات) وناب فى الحكم عن الجلال عبد الرحمن (٧٦٣ - ٨٣١ هـ) البلقينى ثم عن التقى الاخنائی، وخطب ودرس. ويأتى مع المحاسن. ((التقى الفاسى، أبو الطيب المكى المالكى، محمد بن أحمد بن على الحسينى)» مفيد مكة ومؤرخها وعالمها، وأول من ولى بها قضاء المالكية استقلالا، ومصنف (ذيل التقييد. فى رواة الكتب والأسانيد - لأبى بكر ابن نقطة- وأخبار مكة، والعقد التمين فى أخبار البلد الأمين ... ) وفد على القاهرة غير مرة، فقرأ وعرض على شيخ الإِسلام البلقينى وشيوخ ١ (١) انظره مع ترجمة الشيخ فى (ذيل التذكرة) لابن فهد، ترجمة البدر البشتكى فى (الضوء اللامع للسخاوى، والبدر الطالع للشوكانى) . . ١ ٨٨ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه الوقت وقال فى ترجمته لنفسه بذيل التقييد: سمعت عليه جزء البطاقة، وفضل الصلاة (٧٧٥ - ٨٣٢ هـ) على النبى (﴿ لإسماعيل القاضى. وحضرت دروسه)). ((ابن الجزرى، أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف الدمشقى. ثم الشيرازى الشافعى)) مقرئ المالك الإِسلامية وعالمها بالقراءات والقراء. مصنف (غاية النهاية) فى طبقاتهم، ترجم لنفسه فيها فذكر من كبار الشيوخ الذين أجازوه. شيخ الإِسلام البلقيني(١)، أجازه سنة خمس وثمانين (٢٤٨/٢ الترجمة ٣٤٣٣) وقال الشوكانى فى ترجمته إنه رحل من دمشق إلى القاهرة فسمع من الشرف الدمياطى وأخذ الفقه عن الجمال الإِسنوى والسراج البلقينى. مولده بدمشق ووفاته بشيراز (٧٥٤-٨٣٣ هـ). ((المجد البرماوى ثم القاهرى، أبو محمد إسماعيل بن أبى الحسن على الشافعى)) والد البدر. اختص بشيخ الإِسلام البلقيني ولازم الاشتغال عليه نحوًا من أربعين سنة، وهو الذى سأله الإذن للبدر الزركشى فى الإِفتاء والتدريس. وكان فيما ذكر السخاوى: بحرًا فهامة وطودًا شامخًا، زاهدًا نبيلا خيرا، تخرج به كثير من العلماء. (٥٤٩-٨٣٤ هـ). ((الشرف الأقفهسى، عيسى بن محمد بن عيسى المصرى الشافعى)) لازم السراج البلقينى واشتغل عليه فى الفقه، وقرأ عليه المنهاج فى الأصول، وسمع عليه الصحيحين. (٧٥٥-٨٣٥ هـ) وأذن له الشيخ فى التدريس وناب فى الحكم. ((ابن الأمانة، بدر الدين أبو محمد الإبيارى ثم القاهرى، محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عثمان، الأمانة، الأنصارى الشافعى)» قدم به أبوه من إبيار، غربىّ الدلتا، إلى القاهرة صبيًّا، ولازم شيخ الإِسلام البلقيني وسمع من الشيوخ، واجتهد وتصدر وأفتى. ولى القضاء، ودرس الفقه والتفسير بالشيخونية وجامع الحاكم، والحديث بالمنصورية، وتصدر بالجامع العتيق وتخرج به أئمة. (٧٦٦ -٨٣٩) ((البرهان الحلبى، سبط ابن العجمى. إبراهيم بن محمد بن خليل الشافعى)) حافظ الشام ومسنده. قدم القاهرة غير مرة، ولقى الشيوخ وقال عن السراج البلقيني: هو أجل مرَّ فى ترجمة الشيخ من أخذت عنه العلم وسمعت عليه. (٧٥٣ - ٨٤١ هـ). (١) وفى ترجمة ((ابن عيسى أبى القاسم بن الوجيه أبى محمد اللخمى الشريشى ثم الاسكندرى المالكى - ٢٩ هـ ذكر ابنُ الجزرى كتابه (الجامع الأكبر) فى القراءات، وقال: لم يصنف مثله فى هذا الفن ... من رآه رأى العجب، أخبرنى شيخنا العلامة سراج الدين عمر البلقينى أن عنده نسخة كاملة له (غاية النهاية: ١/الترجمة (٦٦). ١ ٨٩ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه ((ابن ناصر الدين، شمس الدين أبو عبدالله الدمشقى، محمد بن أبى بكر بن عبدالله. القيسى الشافعى)) حافظ دمشق والشام ومؤرخ الديار الشامية وناظم (بديعة الزمان عن! موت الأعيان) وشارحها فى (التبيان لبديعة الزمان) من شيوخه المصريين السراج (٧٧٧ - ٨٤٢ هـ) البلقيني. وولى مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق. ((ابن مرزوق الحفيد، أبو عبد الله العجيسى التلمسانى، المالكى)) الحافظ المسند الفقيه النظَّار. دخل مصر مرتين ولقى السراج البلقينى فى عدد من علماء مصر وحفاظها، وتدبج مع الحافظ ابن حجر(1). ومن عواليه رواية عن البرهان ابن صديق الشامى والسراج (٧٦٦ - ٨٤٢ هـ) البلقينى والنور الهيثمى، ذكرهم فى (معاليه)(٢). ((المحِب ابن نصر الله، أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادى الكرمانى التسترى الأصل، نزيل القاهرة أبو عبد اللّه الجنبلى)) مفتى المذهب وشيخه فى الديار المصرية. ولد وتعلم ببغداد وأَمَّ بجامع الخليفة وأعاد بالمستنصرية وأجيز بها للتدريس والإفتاء. ثم قدم القاهرة سنة سبع وثمانين فلازم السراج البلقيني والزين العراقى وابن الملقن. وولى تدريس الظاهرية البرقوقية وناب فى الحكم. وانتهت إليه مشيخة الحنابلة وكان إمامًا فقيهًا نظَّارًا، ورعًا وقورًا مهيبًا. (٧٦٥ -٨٤٤ هـ) ((الشهاب الرملى. أبو العباس أحمد بن حسين بن حسن بن على الشافعى)) العالم العارف القدوة. سمع السراج البلقينى وقرأ على ولده الجلال عبد الرحمن أكثر البخارى وأذن له فى الإفتاء، وانتفع به الناس. (٧٧٣ - ٨٤٤ هـ) ((ابن عمار، شمس الدين محمد بن عمار بن محمد المصرى المالكى)) الفقيه الإِمام، من أعيان تلاميذ الشيخ المذكورين فى ترجمته، سمع عليه مع ابن حجر، وشرح عمدة الأحكام، وكتب على التسهيل ومغنى اللبيب، واختصر توضيح ابن هشام وعروس (٨٤٤ هـ) الأفراح للسيكى، مولده فى حدود الستين وسبعمائة وتوفى سنة. ((التقى المقريزى، أبو العباس المصرى أحمد بن على بن عبد القادر الحسينى)»، عمدة المؤرخين، العالم المحدث. كان على مذهب الإمام أبى حنيفة ثم تحول شافعيًّا. قرأ على : . (١) البدر الطالع للشوكانى ١١٩/٢، وفهرس الفهارس للسيد عبدالحى الكتانى: ٢٩٦/١. (٢) مخطوط بالخزانة العامة بالرباط، رقم (٧١ مجموع). ٩٠ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه جده لأمه الشمس ابن الصائغ، وسمع الكثير من السراج البلقيني فى صفوة من علماء الوقت وحفاظه. من مصنفاته، وهى كثر: (السلوك، والخطط، والعقود الفريدة فى تراجم الأعيان، وإمتاع الأسماع، ومجمع الفرائد) مولده بالقاهرة بعد سنة ستين وسبعمائة، وتوفى بها سنة (٨٤٥ هـ). ((الزين عُبَادة بن على بن صالح بن عبد المنعم الأنصارى الخزرجى المصرى المالكى)) الفقيه المفتى العالم النبيل. من أعيان التلاميذ المذكورين فى ترجمة شيخ الإِسلام البلقينى. وتفقه فى المذهب المالكى بالشيخ بهرام، ومهر فى الأصلين وأفتى فى المذهبين، ودرس المالكية فى الشيخونية، وفى أشرفية برسباى الموقوفة على الحنفية. عُيِّن لقضاء المالكية فأصر على الامتناع واختفى فى دمياط عند الشيخ الولى الصالح إبراهيم المتبولى، إلى (٧٧٧ - ٨٤٦ هـ) وفاته رضی الله عنه. ((البرهان الأبناسى، إبراهيم بن موسى بن أيوب المصرى الشافعى)) شيخ الشيوخ فى وقته. حضر دروس السراج البلقينى ودرَّس بالجامع الأزهر، وطُلِب للقضاء فامتنع. من مصنفاته (الشذى الفياح فى مختصر ابن الصلاح). مرَّ فى المصنفات عليه. (٨٤٩ هـ). ((ابن المجدى، الشهاب أحمد بن رجب بن طيبغا الشافعى الفقيه الفرضى العلامة)). تفقه بالسراجين البلقينى وابن الملقن. وبرع فى الفقه والفرائض وفاق أهل عصره فى (٧٦٧ - ٨٥٠ هـ) الهندسة والميقات والهيئة. ((الشمس القاياتى، محمد بن على بن محمد بن يعقوب المصرى الشافعى)) قاضى القضاة، الفقيه المحقق. حضر دروس البلقينى وأعيان الوقت. وشرح المنهاج، ودرس بالبرقوقية والأشرفية والقبة الشافعية والشيخونية. وتخرج به أئمة (٧٨٥ - ٨٥٠ هـ). ((ابن قاضى شهبة، تقى الدين أبو بكر بن الشهاب أحمد بن محمد بن عمر الدمشقى الشافعى)) الفقيه المفتى العلامة المؤرخ، صاحب طبقات الشافعية وشرح المنهاج والمنتقى من تاريخ ابن عساكر، ومن الأنساب للسمعانى، تفقه بأبيه وأخذ عن السراجين البلقيني وابن الملقن، فى جماعة من شيوخ مصر والشام والحجاز. (- ٨٥١ هـ) ((الشهاب أبو العباس أحمد بن الشرف يعقوب بن عبد المنعم الأطفيحى القاهرى الأزهرى الشافعى)) حفظ وعرض على شيخ الإِسلام البلقيني، وصحب الزين العراقى. ٠ ٩١ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه وأصهر إليه. وباشر النقابة عن الولى أبى زرعة العراقى ثم عن ابن حجر، وأمانة الحكم وأوقاف الحرمين، وكان من رجال القاهرة سؤددًا وكرمًا (٧٩٢-٨٥١ هـ) وأبوه الشرف يعقوب بن أحمد بن عبد المنعم الأزهرى، هو صاحب النسخ الأصول المعروفة لنا من (التقييد والإيضاح، والتبصرة والتذكرة.) للحافظ العراقى. ((ابن حجر، الشهاب أبو الفضل أحمد بن على بن محمد العسقلانى الأصل المصرى المولد والدار والوفاة، شيخ الإِسلام الصدر وحافظ العصر الإِمام، من جلة أصحاب السراج البلقينى. ترجم له فى المجمع المؤسس وفى الإِنباء، وقال: أخرجت له أربعين حديثا عن أربعين شيخا، وقرأت عليه دلائل النبوة للبيهقى، وقرأت عليه دروسا من (الروضة) وأذن لى بخطه، وكتب لى خطه على جزء من تغليق التعليق الذى وصلت به (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) تعاليق البخارى ((الزين رضوان، بن محمد بن يوسف بن سلامة العُتْبِى، أبو النعيم الصحراوى المصرى الشافعى)» الفقيه الفرضى الأصولى المتكلم المقرئ، مذكور فى ترجمة الشيخ، فى الصفوة من أصحابه. (٧٦٩ -٨٥٢ هـ) ((الشهاب المحلى، أبو العباس أحمد بن الكمال محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصارى المصرى الشافعى.)) أخذ عن أبيه وعن السراج البلقيني وتفقه بها. (-٨٥٢ هـ) ((العلاء القلقشندى، أبو الفتوح على بن القطب أحمد بن إسماعيل المصرى الشافعى)» تفقه بالسراج البلقيني وولدهِ الجلالِ عبدالرحمن. سمع الحديث من الزين العراقى وأخذ عنه أكثر شرحه للألفية، وكتب الكثيرَ من أماليه، وتصدر للتدريس والفتيا وحدث وصنف، ورشح لقضاء القضاة فامتنع. من مصنفاته: (فاضحة الملحدين، ونزهة النظر فى كشف حقيقة الإِنشاء والخبر). (٧٨٨- ٨٥٦ هـ) ((التقى ابن ظهيرة، أبو محمد عبد الغنى بن على بن عبد الحميد بن عثمان، المغربى الأصل المنوفى ثم القاهرى)) تعلم بمنوف ثم تحول إلى القاهرة فنزل بجوار الشيخ فى حارة بهاء الدين، وإليها نسب. تفقه به وسمع الحديث من الزين العراقى ثم لزم ابنه ولى الدين ٩٢ السراج البلقينى: أصحابه وتلاميذه أبا زرعة واختص بابن حجر، وتصدر بجامع الحاكم وبالأشرفية بالقاهرة. (٧٧٠-٨٥٨ هـ) ((المُجَارِى، أبو عبدالله الأندلسى محمد بن محمد بن على بن عبد الواحد)). سمع بغرناطة وفاس، ورحل فسمع بتلمسان وبجاية وتونس. وأخذ بمصر عن أعلام شيوخها، وأولهم فى (برنامجه) ((شيخ الإسلام الإِمام مفتى المذاهب الأربعة السراج أبو حفص البلقينى)) سمع عليه بمدرسته كثيرًا من صحيح مسلم، وشيئًا من الأصول تفقها، وبمدرسة الظاهر برقوق يسيرا من كشاف الزمخشرى تفقها. وتوثقت صلته به فكان يعلم أولاده وأحفاده العربية. أجاز له الشيخ وأحاله على برنامجه، وفيه من شيوخه أبو العباس الحجَّار والبهاء ابن عقيل والأستاذ أبو حيان. مولده حوالى منتصف الثامن، وتوفى (٨٦٢ هـ)(١). ((الزين البوتيجى ثم القاهرى، عبد الرحمن بن عنبر بن على العثمانى الشافعى الفرضى)» قدم القاهرة سنة ٧٨٤ هـ وعرض على البلقينى، والشيوخ، وحضر ميعاد البلقيني واستفتاه وضبط عنه لطائف، ومهر وأفتى وناب فى القضاء (٧٧٩ - ٨٦٤هـ). ((البرهان الباعونى، أبو إسحاق المقدسى إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة)) قدم القاهرة قريبًا من سنة أربع وثمانمائة فأخذ عن السراج البلقيني ولازمه إلى وفاته، وباشر نيابة الحكم والخطابة بالجامع الأموى، ومشيخه الشيوخ بالسميساطية بدمشق. مولده بصفد ووفاته بدمشق. (٧٧٧ - ٨٧٠ هـ) ((الهَنْتَانى، أصيل الدين أبو الفتح محمد بن البرهان أبى إسحاق محمد بن إبراهيم بن على بن عثمان بن يوسف المراكشى الأصل الموحدى، المصرى المولد والنشأة المالكى)) تلا على الشيوخ وجوّد وحفظ الشاطبيتين: العقيلة وحرز الأمانى، والعمدة ومختصر ابن الجلاب ورسالة ابن أبى زيد، فى الفقه المالكى، وألفية ابن مالك. وعرض على السراج البلقينى والشيخ بهرام. وحدث وأفاد ودرّس وأعاد. مولده حوالى ٧٨٠ هـ وتوفى سنة (٨٧٢ هـ) ((ابن مفلح الرامينى، نظام الدين أبو حفص، عمر بن التقى إبراهيم بن شيخ المذهب . محمد بن مفلح الرامينى المقدسى الصالحى الحنبلى)» تفقه ببلده ودخل القاهرة قديما فحضر : 1 (١) برنامج المُجَارى: ١٤٩ ط بيروت ١٩٨٢م. ا"جو ٩٣ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه بها عند شيخ الإِسلام البلقيني والشيوخ. وناب فى القضاء بدمشق والقاهرة ثم ولى قضاء غزة استقلالا سنة خمس وثمانمائة. مولده حوالى سنة ٧٨١ وتوفى سنة (٨٧٢ هـ). ((الجلال القُمَّصِى، أبو المعالى عبد الرحمن بن الشهاب أحمد بن عبد الرحمن المصرى الشافعى))، الفقيه الخطيب. عرض من محفوظاته فى الفقه والقراءات والعربية على السراج البلقينى والشيوخ، وصحب العلم صالح البلقيني، وناب فى الحكم (٧٨٢ -٨٧٥ هـ) وخطب بالمؤيدية وأَمَّ بالفخرية، وحدث بالكثير، وعُمِّرَ وتفرد. ((البهاء التتائى، أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المصرى)) سمع مع أخيه البدر محمد، (٧٩٢ - ٨٧٥ هـ) . علی شیخ الإِسلام البلقینی ختم البخارى. ((الجمال الغمرى القاهرى، أبو أحمد عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد الشافعى الفقيه)) أخذ عن السراج البلقينى وحضر مواعيده، وحلّق بالأزهر ثم جاور بطيبة. (٧٧٠- ٨٨٠ هـ) ((الشهاب الأقفهسى ثم القاهرى، أبو العباس أحمد بن يوسف بن عبدالنبى الشافعى.)) حضر مجلس السراج البلقيني، ونقل السخاوى عن ابن حجر قال: ((سمعت من لفظه قصيدة مدح بها شيخنا.)) صنف كثيرًا، وله عدة منظومات فى الفقه. توفى بعد سنة (٨٨٠ هـ). ((البدر الدَّمَاطى، حسن بن على بن أحمد، أبو على الأزهرى الشافعى، الضرير المقرئ الخطيب الصوفى)). أخذ الفقه عن السراج البلقينى وقرأ على الشيوخ. وتصدر للإِقراء وخطب بالأزهر وتنزل فى صوفية سعيد السعداء بالقاهرة. أرخ السخاوى وفاته سنة (٨٨١ هـ). ((ابن حِرْمى العلقمى، بدر الدين حسن بن أحمد بن حرمى بن مكى المصرى الشافعى)) تفقه عند شيخ الإسلام البلقينى، وناب فى القضاء بالقاهرة وغيرها، وولى نظر الأوقاف. مولده بالعلاقمة من صعيد مصر قبيل سنة ٧٧٠ وتوفى بالقاهرة سنة (٨٩٣ هـ). ٩٤ السراج البلقيني : أصحابه وتلاميذه هكذا على امتداد أكثر من قرن، يلقانا تلاميذ شيخ الإِسلام البلقينى طبقة بعد طبقة، اقتصرتُ فيهم على ما يحتمله المجال من مختلف الأنساب البلدانية والمذاهب الفقهية والمراكز العلمية، سوى من أجاز لهم من الرجال ومن النساء. وفى كتاب النساء من (الضوء اللامع) أكثر من عشر، أجاز لهن شيخ الإسلام البلقيني، وحدثن، ومنهن من عمرت وتفردت. ٠ السراج البلقيني : مصنفاته ٩٥ مصنفاته : ((ولم يكمل من مصنفاته إلا القليل، لأنه كان يشرع فى الشىء فلِسعة علمه يطول عليه الأمر، حتى إنه كتب من (شرح البخارى) على نحو عشرين حديثا، مجلدين. وكتب على (الروضة) عدة مجلدات تعقيبات، وعلق بعض طلبته من خطه من حواشى شيخه بالروضة خاصة، مجلدين .. وقد عمل له ولده جلال الدين - عبد الرحمن قاضى القضاة - ترجمة جمع فيها أسامى تصانيفه، وأشياء أخرى من اختياراتٍ أجادها، وقد سمعتُها كلها منه. وخرَّجتُ له أربعين حديثا عن أربعين شيخا، حدث بها مرارا .. )) الحافظ ابن حجر فى ترجمة الشيخ بالإنباء ((اجتمعت به فى رحلتى الأولى إلى القاهرة فى سنة ثمانين، فرأيته إماما لا يُجارَى، أكثرَ الناسِ استحضارا لما يلقى من العلوم. وقد حضرت عنده عدة دروس مع جماعة من أرباب المذاهب الأربعة فيتكلم على الحديث الواحد من بعد طلوع الشمس، وربما أذن الظهر فى الغالب، وهو لم يفرغ من الكلام عليه)». البرهان الحلبى، نقله عنه تلميذه ابن فهد فى ذيل تذكرة الحفاظ فيما يلى ما وقفنا عليه من مصنفات الشيخ، منسقة فى أبواب، تبدأ بما ذكره المصنف لنفسه فى متن (محاسن الاصطلاح). ٩٦ السراج البلقيني : مصنفاته ١ - فى الحديث وعلومه ذكر السراج البلقيني لنفسه فى المحاسن، سبعة كتب، منها كتاب فى الفقه، وستة فى الحديث وعلومه، فهى مع المحاسن سبعة كتب، وهذه أسماؤها على ترتيب ورودها فى متن المحاسن، مذيلة بأرقامها فى المخطوط، ويأتى فى فهرسة الكتب، بيان أرقام صفحاتها فى طبعتنا هذه، والله المستعان. (ذكر الأسانيد فى لفظ المسانيد). ذكره فى المحاسن مرتين: فى النوع الثانى، الحديث الحسن، وقال: ((فليُنظَر فيه فإنه من المهمات)) ثم فى النوع الثامن: المقطوع، وقال: ((وقد بسطناه فى ذكر الأسانيد فى لفظ المسانيد)) [١٠/و - ١٣/ظ]. (القول الحسن فى ترجمة الحسن). ذكره فى النوع الرابع والعشرين، فى بيان طرق السماع منه، والاختلاف على سماع الحسن البصرى من أبى هريرة رضى الله عنه، قال: ((قد كتبت جزءًا سميته: (القول الحسن فى سماع الحسن) بسطت القول فيه فى ذلك وفى غيره، فليُنظر منه)) - ٤٨/ظ. (الطريقة الواضحة فى تمييز الصنابحة). ذكره ثلاث مرات: فى النوع الأربعين، معرفة التابعين، قال: ((وقد بينت الصنابحيين فى جزء سميته: الطريقة الواضحة فى تمييز الصنابحة)) [١٠٧/ و] وفى النوع السابع والأربعين، فيمن لم يرو عنه إلا راوٍ واحد [١٢٠/ظ] ثم فى النوع السابع والستين، رواية التابعين بعضهم عن بعض. وقال: ((فليُنْظرْ فإن فيه نفائس)) [١٥٤/و]. (بذل الناقد بعض جهده، فى الاحتجاج بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده). ذكره فى النوع الخامس والأربعين، رواية الأبناء عن الآباء، قال فى الاختلاف على الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص: ((وذلك مبسوط فى التصنيف اللطيف الذى سميته (بذل الناقد بعض جهده فى الاحتجاج بعمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده)، فلينظر فيه)) [١١٦/ظ]. ٩٧ السراج البلقيني : مصنفاته هذه الأجزاء الثلاثة الأولى من مصنفاته، لم أقف لها على ذكر فى غير المحاسن ، وقد حرصت على نقل عبارته فيها، لما تفيد من أنها كانت ناجزة، يحيل عليها للنظر فيها. والرابع (بذل الناقد بعض جهده) ذكره السخاوى فى (فتح المغيث ١٨٠/٣). (العرف الشذى على جامع الترمذى). ذكره بهذا الاسم، وأحال عليه ليُنظَر فيه، فى ستة مواضع من المحاسن: فى النوع الثانى عشر، التدليس وحكم المدلس، قال: قد بسطنا القول فيه فى باب ما جاء فى التغليظ فى الربا، فى الكتاب الذى سميناه (العرف الشذى على جامع الترمذى) فلينظر فيه [٢٥/و]. وفى النوع الثانى عشر، معرفة الشاذ، قال فى حديث النهى عن بيع الولاء وهبته: وقد أنهيت رُواته عن عبدالله بن دينار، إلى سبع عشرة نفسًا فى (العرف الشذى على جامع الترمذى) فلينظر فيه)) [٣٣/و]. وفى النوع الثامن عشر، الحديث المعلل، قال فى حديث كفارة المجلس وأسانيده: وقد . بسطت القول فى ذلك كله فى (العرف الشذى على جامع الترمذى فلينظر فيه)) [٩٣/و]. ثم فى: النوع الثلاثين، الحديث المشهور. [٨٩/ظ]. وفى الرابع والثلاثين، ناسخ الحديث ومنسوخه، [٩٣/و]. كتابه هذا، على الترمذى، ذكره الحافظ ابن حجر بالمجمع المؤسس، ونقل من خطّ البرهان الحلبى قال: ((وقرئُّ عليه، مجلد من شرحه للترمذي)) وقال السخاوى فى ترجمة البرهان الحلبى، إبراهيم بن محمد بن خليل بالضوء اللامع: ((قرأ على السراج البلقينى الجزء الذى شرحه من جامع الترمذى)) والذى فى (ذيل تذكرة الحفاظ) لابن فهد، أن للشيخ شرحين على الترمذى: أحدهما صناعة والآخر فقه. وفى شذرات الذهب: ((وله شرحان على الترمذى)). وفى كشف الظنون، من شروح ((جامع الترمذى)): شرح سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني، ٨٠٥ هـ، ((كتب قطعة منه ولم يكمله، وسماه العرف الشذى على جامع الترمذى». ٩٨ السراج البلقيني : مصنفاته (شرح البخارى) أشار إليه البلقينى فى النوع الأربعين، معرفة التابعين، بقوله فى صحبة مسروق بن الأجدع الهمدانى، بحديث له مرفوع فى صحيح البخارى: ((وقد أثبتنا ذلك - يعنى كون مسروق من التابعين - فيما اعترضنا به على البخارى)). [١٠٨/ظ]. قال ابن حجر فى المجمع: وكتب على البخارى ابتداء شرحٍ فى مجلدين، وصل فيهما إلى كتاب الإِيمان، أطال النفس فيه جدًّا، فلو قدر أن يكمل لكانَ مائتى مجلدة)) وقال فى الإِنباء: إنه شرح منه على عشرين حديثًا فى مجلدين)). وفى ذيل التذكرة لابن فهد: ((شرح قطعة منه)) وقال السيوطى فى ذيله للتذكرة: له شرح على البخارى. وذكره حاجى خليفة فى حرف الجيم، فى شروح ((الجامع الصحيح للبخارى، قال: شرح قطعة من أوله إلى كتاب الإِيمان فى نحو خمسين كراسة وسماه: فيض الجارى بشرح البخارى (الكشف ٥٥٠/١). ومعها من تصانيفه فى الحديث وعلومه : (محاسن الاصطلاح وتضمين ابن الصلاح) يأتى. - ---- (مناسبة ترتيب أبواب البخارى) ذكره الحافظ ابن حجر، فى المبحث العاشر من (هدى السارى)، فى سياق فهرسة البخارى بابًا بابًا وعدة ما فى كل باب من الحديث، قال: أوردتُه تبعًا لشيخ الإِسلام أبى زكريا النووى رضى الله عنه تبركًا به. ثم أضفت إليه مناسبة ذلك مما استفدته من شيخ الإِسلام أبى حفص البلقينى رضى الله عنه)). ثم عقد فصلا عنوانه ((ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة، ملَخَّصًا من كلام شيخنا شيخ الإِسلام أبى حفص عمر البلقيني تغمده الله برحمته)). وقال فى ختامه: ((انتهى كلام الشيخ مُلَخَّصًا، ولقد أبدى فيه لطائف وعجائب. جزاه الله خيرًا بمنه وكرمه.)) ھدی السارى ٤٧٠ - ٤٧٣. ١ ٩٩ السراج البلقيني : مصنفاته (شرح زوائد مسلم على البخارى). ذكره بروكلمان وسزجين مع شروح الجامع الصحيح للبخارى. ثم ذكره سزجين فيما على صحيح مسلم . والذى فى كشف الظنون، فى شروح ((الجامع الصحيح لمسلم: شرح زوائد مسلم على البخارى لسراج الدين ابن الملقن، المتوفى سنة (٨٠٤ هـ) وهو كبير فى أربعة مجلدات. (شرح السنن لأبى داود السجستانى) ذكره له بروكلمان (١٨٧/٣) وسزجين (٢٣٦/١) مع شروح السنن. وتصحف اسم جده: نصير، فيهما بـ: [نصر]. . (عوالى السراج البلقيني) تخريج تلميذه الحافظ ولى الدين أبى زرعة العراقى. قال الحافظ ابن حجر فى أسمعته على الشيخ بالمجمع: وسمعت عليه جزءًا أخرجه الشيخ ولى الدين ابن العراقى من عواليه.)) وقال السخاوى فى ترجمة ولى الدين، أحمد بن عبدالرحيم العراقى، بالضوء اللامع: خرَّج لغير واحد من شيوخه، منهم سراج الدين البلقيني.)) (أربعون حديثًا عن أربعين شيخًا). قال ابن حجر فى أسمعته: وسمعت عليه الأربعين التى خرجتُها له عن مشايخه: عشرين بالسماع وعشرين بالإِجازة (المجمع والإِنباء) (غريب الحديث) ذكره الحافظ شمس الدين السخاوى، فيما صُنَّفَ فى غريب الحديث (فتح المغيث ٥٥/٣). (ختم البخارى) ذكره السخاوى فى ترجمة ((البهاء التتائى))، أحمد بن عبدالرحمن بن سليمان (بالضوء اللامع) قال: سمع مع أخيه ((البدر محمد)) على السراج البلقيني (ختم البخارى) بقراءة الشهاب الحسينى (الضوء اللامع). ٠ ١٠٠ السراج البلقيني : مصنفاته (ختم الدلائل لأبى بكر البيهقى). قرأها عليه ولده قاضى القضاة علم الدين صالح. (حسن المحاضرة، والشذرات عنها). ٢ - وفى الفقه (ترتيب الأم، للإِمام الشافعى) ذكره بهذا العنوان، ابنُ حجر فى ترجمة الشيخ بالمجمع المؤسس وبالإِنباء، وقال اقتصر فيه على ترتيب الأبواب، ولم يردّ الفروعَ التى يذكرها الشافعى استطرادا إلى مظانها. وليس فيه كبير أمرٍ ولاتَعِبَ عليه)). ومثله فى ذيل التذكرة لابن فهد، والشيخ الكوثرى على هامشه. وكتاب الأم للإِمام الشافعى رضى الله عنه، المطبوع فى بولاق فى سنوات ١٣٢١ - ١٣٢٦ هـ، من نسخة السراج عمر بن رسلان البلقينى وترتيبه. وتصحف اسمه فى طبعة المعارف لبروكلمان، بالقاسم بن رسلان البلقيني (٢٩٦/٣) وذكره سزجين بعنوان: تنقيح كتاب الأم. (منهج الأصلين) الدين والفقه. ذكره حاجى خليفة فى حرف الميم من (كشف الظنون)، وقال: أكمل منه أصول الدين، وبلغ إلى نصف أصول الفقه، شرحه العز ابن جماعة. (تصحيح المنهاج) قال ابن حجر: كتب منه الربع الأخير فى خمس مجلدات، أطال النفس وتوسع فيه جدًّا، وكان من حقه أن يجعله شرحًا. ولما فرغ من الرُّبْع الأخير شرع فى الربع الثالث وكتب عليه مجلدًا واحدًا)) (المجمع) ومثله فى ذيل التذكرة لابن فهد (٢١٦). وفى ذيل التقييد للتقى الفاسى: تصحيح على المنهاج، فى أربع مجلدات، من كتاب الخراج إلى آخر المنهاج (٢٤٠). وذكره حاجى خليفة مع كتاب ((منهاج الطالبين للشيخ محيى الدين النووى -٦٧٦ هـ)) - مختصر المحرر فى فروع الشافعية للإِمام الرافعى ٦٢٣ هـ - قال: وشرحه