Indexed OCR Text
Pages 21-40
١ - ٢١ - والصلاة والسلام على نبيه الكريم ١ - أبو نهشل : لا نعلم أحداً روى عنه غير المسعودى . ٢ - على بن على الكوفى : يروى عن إبراهيم ، لا نعلم أحداً روى عنه غير الحسن بن صالح . ٣ - طارق بن زياد: لا نعلم أحداً روى عنه غير إبراهيم بن المهاجر ٤ - أبو الزهراء: لا نعلم أحداً روى عنه غير سلمة بن كهيل. ٥ - هشام بن عمرو الفزارى : لا نعلم أحداً روى عنه غير حماد ابن سلمة . ٦ - خالد بن علاق: لا نعلم أحداً روى عنه غير الجريرى. ٧ ٠- عمير بن إسحاق : لا نعلم أحداً روى عنه غير عون . ٨ - نبيح العنزى : لا نعلم أحداً روى عنه غير الأسود بن قيس . ٩ بـ شبيب بن بشر: لا نعلم أحداً روى عنه غير أبى عاصم. ١٠ - ولا عن أبى البرزى ، ولا عن منقذ أبى أسامة غير عمران بن حدیر . ١١ - ولا عن ابن مريم غير مغتم بن حكيم. ١٢ - ولا عن عبد العزيز بن عبيد الله. ١٣ - وحميد بن مالك غير إسماعيل بن عياش . ١٤ - ولا عن عبد اللّه بن دينار غير إسماعيل بن عياش. ١٥ - ولا عن عيسى بن جارية غير يعقوب أبو عنبة الرازى . ١٦ - ولا عن بحير بن أبى بجير غير إسماعيل بن أمية . ٠ - ٢٢ - ١٧ - ولا عن ثابت الزرقى غير الزهرى . سون ١٨ - ولا عن أبي الأحوص غير الزهرى. ١٩ - ولا عن ابن علقمة غير الزهرى . ٢٠ - ولا عن عبد الله بن سلمة غير عمرو بن مرة . ٢١ - ولا عن خالد بن حفص غير شعبة . ٢٢ - ولا عن قدامة بن وبرة . ٢٣ - ولا عن أبى حسان غير قتادة . ٢٤ - ولا عن مصير بن عكاش غير أبى إسحاق . ٢٥ - ولا عن الحضرمى غير سليمان التيمى. ٠ تمت - بحمد الله - الرسالة الثالثة و تلیہا رسالة مختصر نصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادى ٠ الرسالة الرّابعَة ٠ لِخِطِيُبْ التَّعْدَادِئْ حَققها وَعلىَ عليها : ٠ - ٢٧ - بِسْمِ اللَّهِالرَّحْمِ الرَّحْيِيْ وصل اللهم على نبيك الكريم التعريف بالرسالة مختصر نصيحة أهل الحديث ، رسالة صغيرة نافعة مفيدة . وقد ذكر هذه الرسالة ابن خير الأشبيلى فى فهرسته ص ٢٢٦ ، وتوجد مخطوطة فى دار الكتب الظاهرية فى دمشق وتقع فى ٤ صفحات ، وقد وهم الأستاذ يوسف العش بأن النصيحة هى اقتضاء العلم العمل . ـو ٠ . 1 - ٢٩ - بسم الله الرحمن الرحيم قال الخطيب أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ رحمه الله تعالى : رسمت فى هذا الكتاب لصاحب الحديث خاصة ، ولغيره عامة ، ما أقوله منى نصيحة له ، وغيرة عليه ، وهو أن يتميز عمن رضى لنفسه بالجهل ، ولم يكن فيه معنى يلحقه بأهل الفضل ، وينظر فيما أذهب فيه معظم وفته ، وقطع به أكثر عمره ، من كتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه ، ويبحث عن علم ما أمر به من معرفة حلاله وحرامه ، وخاصه وعامه ، وفرضه وندبه، وإباحته وحظره ، وناسخه ومنسوخه ، وغير ذلك من أنواع علومه قبل فوت إدراك ذلك ، وروى بإسناده إلى الشافعى أنه قال : تفقه قبل أن ترأس ، فإذا ترأست فلا سبيل إلى التفقه . وروى بإسناده إلى أبى محمد المروزى قال : كان يقال إنما تقبل الطينة الختم ما دامت رطبة ، أى أن العلم ينبغى أن يطلب فى طرأة السن . قال: وجاء عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال: (( تفقهوا قبل أن تسودوا)، (١) ثم ساقه فى إسنادين له أحدهما من طريق ابن سيرين عن الأحنف بن قيس عن عمر ، والآخر عن الحسن عن الأحنف عن عمر ، ثم قال: الصواب عن ابن سيرين كما ذكر نا أولا والله أعلم . قال : وقال أبو عبيد فى حديث عمر (( تفقهوا قبل أن تسودوا، يقول: تعلموا العلم مادمتم صغاراً قبل أن تصيروا سادة منظوراً إليكم، فإن لم تعلوا قبل ذلكم استحييتيم أن تعلموا بعد الكبر ، فقيتم جهالا تأخذون من الأصاغر ، فتردى ذلك بكم، وهذا شبيه عندكم (( لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم فإذا أتاهم من أصاغرهم فقد هلكوا ، قال أبو عبيد فى الأصاغر تفسير آخر: بلغنى عن ابن المبارك أنه كان يذهب إلى الأصاغر إلى أهل البدع ولا يذهب إلى السن، ثم ساق بإسناده إلى أبى أمية الجمحى قال ((سئل رسول الله صلى الله (١): رواه البيهقى، ورواه البخارى تعليقاً. انظر كشف الخفاء ج ١ ص ٣١٠ * - ٣٠ - عليه وسلم عن أشراط الساعة قال: إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ». وعن عبد الله قال: (( لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا ،. وروى بإسناده إلى عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى قال: سألت عن قوله (( لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم من أكابرهم، يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ولم يكن علماؤهم الأحداث ، لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه ، واستصحب التجربة والخبرة ، ولا يدخل عليه فى علمه الشبهة ، ولا يغلب عليه الهوى، ولا يميل به الطمع ، ولا يستزله الشيطان استزلال الحدث ، ومع السن الوقار والجلالة والهيبة ، والحدث قد يدخل عليه هذه الأمور التى أمنت على الشيخ ، فإذا دخلت عليه وأفتى هلك وأهلك . قال الخطيب: ولا يقتضى بأن يكون راوياً ومحدثاً فقط . وروى بإسناده إلى على بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كونوا دراة ولا تكونوا رواة، حديث تعرفون فقهه خير من ألف حديث تروونه)) . وروى بإسناده إلى الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعى وذكر من تحمل العلم جزافاً فقال : هذا مثل حاطب ليل يقطع حزمة من حطب فيحملها ، ولعل فيها أفعى فتلدغه وهو لا يدرى . قال الربيع : يعنى عن الذين لا يسألون عن الحجة من أين . وروى بإسناده إلى أبى بكر محمد بن الحسن بن زيد قال : سئل بعضهم متى يكون الأدب ضاراً؟ قال : إذا انفصمت القريحة ، وكثرت الرواية . قال أخبرنا القاضى أبو العلاء محمد بن على الواسطى: أنبأنا أبو الحسن محمد بن جعفر التميمى الكوفى قال : قال لنا أبو العباس بن عقل يوماً وقد : ٠ ٠ مـ - ٣١ - سأله رجل عن حديث فقال: أقلوا من هذه الأحاديث فإنها لا تصلح إلا عن علم تأويلها ، فقدروى يحيى بن سليمان عن ابن وهب قال: سمعت مالكاً يقول: كثير من هذه الأحاديث ضلالة، لقد خرّجت أحاديث وددت أنى ضربت بكل حديث منها سوطين وأنى لم أحدث به ، ولعله يطول عمره فتنزل به نازلة فى دينه فيحتاج أن يسأل عنها فقيه ، وعسى أن يكون الفقيه حديث السن فيستحى أو يأنف من مسألته ويضيع أمر الله تعالى فى تركه تعرف حکم نازلته . وروى بإسناد إلى عمر رضى الله عنه أنه قال: قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم ، إذا جاء الفقه من قبل الصغير ، واستعصى عليه الكبير ، فإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير واهتديا ؛ وإن أدركه التوفيق من الله عز وجل وسأل الفقيه أياً من لن يكون بحضرته من يؤدى به ، ويلزمه على عجزه فى مقتبل عمره إن فرط فى التعليم فينقلب حينئذ واجماً ، وعلى ما أسلف من تفريطه نادماً . وروى بإسناده إلى محمد بن عبيد قال: جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش فسأله عن مسألة من مسائل الصبيان تحفظها الصبيان ، فالتفت الأعمش فقال : انظروا إلى لحيته تحمل حفظ أربعة آلاف حديث ومسألته مسألة الصبيان. قال : ولتعلم أن الإكثار من كتب الحديث وروايته لا يصير الرجل فقيهاً ، وإنما يتفقه باستنباط معانيه وإنعام التفكر فيه . روى بإسناده إلى مالك بن أنس أنه قال لا بنى أخيه أبى بكر وإسماعيل ابنى أبى أويس : أرا كما تحبان هذا الشأن وتطلبانه ؟ قالا : نعم ، قال : إن أحببتما أن تنتفعا به وينفع الله بكما فأقلا منه وتفقها . وروى بإسناده إلى الأعمش قال : سمعت الحديث ، قلت : لو جلست إلى سارية أفتى الناس ، قال جلست إلى سارية ، فكان أول ما سألونى عنه لم أدر ما هو . ٠ - ٣٢ - وروى بإسناده إلى الخلال قال : حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن سهيل، قال حدثنى رجل ذكره من أهل العلم ، قال ابن خلاد ونسيت اسمه ، قال : وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معيك ، وأبو خيثمة وخلف بن سالم فى جماعة يتذاكرون الحديث فسمعتهم يقولون : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه فلان ، وما حدث به غير فلان [ جاءتهم امرأة ] فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى - وكانت غاسلة - فلم يجبها أحد منهم ، تجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فأقبل أبو ثور فقال : لها عليك بالمقبل ، فالتفتت إليه وقد دنا منها فسألته فقال : نعم تغسل الميت لحديث القاسم عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لها: « إن حيضتك ليست فى يديك (١))) ولقولها« كنت أفرق رأس النبى صلى اللّه عليه وسلم وأنا حائض (٢)، قال أبو ثور : فإذا فرقت رأس الحى فالميت أولى ، فقالوا : نعم رواه فلان وحدثناه فلان، ويعرفونه من طريق كذا، وخاضوا فى الطرق ، فقالت المرأة فين كنتم إلى الآن ؟ قال: وإنما أسرعت ألسنة المخالفين إلى الطعن على المحدثين لجهلهم أصول الفقه وأدلته فى ضمن السئن مع عدم معرفتهم بمواضعها ، فإذا عرف صاحب الحديث بالتفقه خرست عنه الألسن ، وعظم محله فى الصدور والأعين ، وخشى من كان عليه يطعن . وروى بإسناده إلى وكيع قال : لقينى أبو حنيفة فقال لى: لو تركت كتاب الحديث وتفقهت أليس كان خيراً ؟ قلت : أليس الحديث يجمع الفقه كله؟ قال : ما تقول فى امرأة أدعت الحمل وأنكر الزوج؟ فقلت له : حدثتى عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي (١) رواه مسلم ج ١ / ص ١٦٨. (٢) رواه البخارى بلفظ ((كنت أرجل رأس النى)) ج ١ ص ٨٢ ومسلم ج ١ ص ١٦٨. - ٣٣ - صلى الله عليه وسلم لاعن بالحمل ، فتركنى فكان بعد ذلك إذا رآنى فى طريق أخذ فى طريق أخرى . وروى بإسناده إلى على بن خشرم قال : سمعت وكيعاً غير مرة يقول : يا فتيان تفقهوا فقه الحديث فإنكم إن تفقهتم فقه الحديث لم يقهركم أهل الرأى . وروى بإسناده إلى على بن خشرم المروزى أيضاً قال : سمعت وكيعاً يقول لأصحاب الحديث لو أنكم تفقهتم بالحديث وتعلمتموه ما غلبكم أصحاب الرأى ، ما قال أبو حنيفة فى شىء يحتاج إليه إلا ونحن نروى فيه باباً . قال رحمه الله ولابد المتفقه من أستاذ يدرس عليه ويرجع فى تفسير ما أشكل إليه ، ويتعرف منه طرق الاجتهاد ، وما يعرف به الصحة والفساد . وروى بإسناده إلى سليمان بن أبى شيخ قال : أخبرنى بعض الكوفيين قال: قيل لأبي حنيفة رحمه الله فى المسجد حلقة ينظرون فى الفقه، فقال: لهم رأس ؟ قالوا لا ، قال لا تفقه هؤلاء أبداً . وروى بإستاده إلى إبراهيم بن إسحاق الزهرى حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمر على زفر وهو محتب بثوبه فى كيده فيقول: يا أحول تعال حتى أغير بذلك أحاديثك ما رأيت ما قد سمعت ، فيقول هذا يؤخذ به وهذا لا يؤخذ به ، وهذا ها هنا ناسخ وهذا منسوخ . وروى بإسناده إلى عبيد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى الأعمش فسأله عن مسألة وأبو حنيفة جالس ، فقال الأعمش يا نعمان قل فيها ما جاء به فقال . فقال الأعمش من أين قلت هذا ؟ فقال : من حديثك الذى حدثتناه ، قال : نعم نحن صيادلة وأنتم أطباء. وفى رواية قال : كنا عند الأعمش وهو يسأل أبا حنيفة عن مسائل ، ويجيبه أبو حنيفة ، فيقول له الأعمش من أين لك هذا؟ فيقال أنت حدثتنا : - ٣٤ - عن إبراهيم بكذا، وحدثتنا عن الشعى بكذا فقال : فكان الأعمش بعد ذلك يقول : يا معشر الفقهاء أنتم الأطباء ونحن الصيادلة . وروى بإسناده إلى عطيه بن نعيم قال : قال لى أبى : كنت عند شعبة ابن الحجاج إذ قال لى يا أبا محمد إذا جاءتك مسألة معظلة من تسألون غيرنا ؟ قال : قلت فى نفسى هذا قد أعجبته نفسه ، قال : قلت يا أبا بسطام توجه إليك وإلى أصحابك حتى تفتوه ، قال فما كان إلا هنيئة إذ جاء رجل فقال يا أبا بسطام ، رجل ضرب رجلا على أم رأسه فادعى على المضروب أنه انقطع شمه ، قال جعل شعبة يتشاغل عنه يميناً وشمالا ، فأومأت إلى رجل أن ألح عليه، فالتفت إلىّ فقال: يا أبا محمد ما أشد البغى على أهله، لا والله ما عندى فيه شىء ولكن أفته أنت ، قال : قلت يسألك وأفتيه أنا ؟ قال : فإنى قد سألتك ، قال: قلت سمعت الأوزاعى والزبيرى يقولان يدق الخردل دقاً بالغاً ثم يشم ، فإن عطس كذب وإن لم يعطس صدق . قال حدثنا بها بقية ، والله ما يعطس رجل انقطع شمه أبداً . آخر مختصر النصيحة لأهل الحديث . وجاء فى آخرها هذه الأبيات . قال الناسخ : هذه الأبيات للشيخ تقى الدين بن تيمية (١) رحمه الله تعالى وجدت بخطه فى القاعة الذى مات فيها مكتوبة بفحم بخطه رحمه الله : أنا الفقير إلى رب السماوات أنا المسكين فى مجموع حالاتى والخير إن حانا من عنده يأتى أنا الظلوم لنفسى وهى ظالمتى (١) الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية أحد أئمة الإسلام الأعلام، وحافظ الإسلام، إمام الفقهاء ، وقدوة الحفاظ والمحدثين ، الذى جمع بين حفظ السنة وفقهها ، وله التآليف فى كل فن من فنون الشريعة . الزاهد الورع الذى جاهد الكفر والشرك والجهل بسيفه وقلمه، المتوفى سجيناً فى قلعة دمشق رحمه الله سنة ٧٢٨ هـ. ٠ ٠ - ٣٥ - ولا عن النفس فى دفع المضراتى لا أستطيع لنفسى جلب منفعة ولا شفيع إلى رب البرياتى هو الشفيع كما جاء فى الآياتى ولا شريكاً أنا فى بعض ذراتى كما يكون لأرباب الرايات كما الغنى وصف له ذاتى وكلهم عنده عبد له آتى فهو الظلوم الجهول المشرك العاقى بما كان فيه وما من بعده یاتی وليس لى دونه مولى يدبرنى إلا بإذن من الرحمن خالقنا ولست أملك شيئاً دونه أبداً ولا ظهير له مما يعاونه والفقه وصف دائم أبدا وهذه الحال حال الخلق أجمعهم فمن بغى مطلباً من دون خالقه والحمد لله ملك الكون أجمعه ٢ ٠ ٠ تمت الرسالة بحمد الله تعالى ٠ الرّسَالة الخامِسَة كتاب الرحَيْهِالحديث لِلخِطِيُبْ الْبَعْدِادِيْ · - ٣٩ - بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة المؤلف الإمام أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى ، محدث بغداد وعالمها . نشأ فى بغداد وسمع من علمائها ، ورحل إلى مكة والبصرة والكوفة والشام ثم عاد إلى بغداد وتوفى فيها رحمه الله تعالى . مؤلفاته له مؤلفات كثيرة فى أكثر علوم الشريعة ، وله عناية خاصة فى علوم الحديث ، وقل فن من فنون مصطلح الحديث إلا وله فيه تأليف، وكل من جاء بعده عالة عليه . ذكر له ياقوت الحموى فى معجم الأدباء ٥٦ مؤلفاً أهمها : ١ - تاريخ بغداد، طبع فى ١٤ مجلد . ٢ - الکفایة فی علم الرواية ، طبع فی حيدر آباد . ٣ - الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع ، مخطوط فى مكتبة البلدية فى الإسكندرية . ٤ - تقييد العلم ، طبع فى دمشق . ٥ - اقتضاء العلم والعمل ، مخطوط فى الظاهرية ٢٥٧ أدب. ٦ - شرف أصحاب الحديث ، طبع. ٧ - الأسماء والألقاب . ٨ - الأمالى. ٩ - تلخيص المتشابه فى الرسم . ١٠ - الرحلة - كتابنا . ١١ - الفقيه والمتفقه نسخة كاملة منه فى الظاهرية وأخرى فى كوبرلى. ١٢ - الفوائد المنتخبة ، مخطوط أجزاء منه فى الظاهرية. ١٣ - مختصر نصيحة أهل الحديث ، كتابنا الآتى . ١٤ - الإجازة للمعدوم والمجهول ، كتابنا الآتى . - ٤٠ - ١٥ - من وافقت كنيته كنية أباه من المحدثين ، مخطوط فى مجموع ٦٢٤ أحمد الثالث . ١٦ - الموضح لأوهام الجمع والتعريف ، طبع فى حيدر آباد . ١٧ - الأسماء المبهمة، مخطوط فى الظاهرية مجموع ١٠١ فى ٤٠ صفحة. ١٨ - الفصل للوصل المدرج فى النقل ، مخطوط . ١٩ - التبيين لأسماء المدلسين . ٢٠ - التفصيل لمبهم المراسيل . ٢١ - الأسماء المتواطئة . ٢٢ - تمييز فى متصل الأسانيد . ٢٣ - الرواة عن شعبة . ٢٤ - الرواة عن مالك بن أنس . ٢٥ - المتفق والمفترق . ٢٦ - المؤتلف فى تكملة المختلف والمؤتلف . ٢٧ - المسلسلات . وغيرها من الكتب النافعة . أنظر ترجمته فى: معجم الأدباء ج ١ / ٢٤٨. طبقات الشافعية ج ٣ / ١٢ . النجوم الزاهرة ج ٥ / ٧٨ . تاريخ ابن الوردى ج ١ / ٠٣٧٤ فهر ست ابن خليفة ص ١٨١ . الفهرس التمهيدى ص ١٦٥ . الأعلام ج ١ /١٦٦ . الخطيب البغدادى ليوسف العشى . : *