Indexed OCR Text

Pages 201-220

إِلَى النَّبِيِّ ◌َ لَّهِ. فَقَالَ الحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هُذَا غَلَبَنِي عَلى أَرْضٍ لِي.
قَالَ: أَلَكَ بَيْنَةٌ ... الحديث (١).
سألت محمداً عن علقمة بن وائل: هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه وُلِدّ بعد
موت أبيه بِسِتَّةِ أَشْهُر (٢)
مَا جَاءَ فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
٣٥٧ - سألت محمداً عن حديث سهيل في اليمين مع الشاهد (٢).
فقال: روى علي بن المديني، عن عبد العزيز بن محمد ، عن ربيعة، عن سهيل
ابن أبي صالح هذا الحديث. قال عبد العزيز: ثم لقيت سُهيلاً فسألته فلم يحفظه .
ثم رَوَى سُهيل، عن ربيعة، عن نفسه هذا الحديث (٤).
(١) أخرجه أحمد ٣١٧/٤، ومسلم ٨٦/١ و٨٧، وأبو داود (٣٢٤٥ و٣٦٢٣)، والترمذي
(١٢٤٠).
(٢) وقال ابن معين: لم يسمع من أبيه شيئاً. ((المراسيل)) للعلائي صفحة (٢٩٣).
وتأمل بعد هذا قول الترمذي في كتابه عقب هذا الحديث: حديث حسن صحيح !! وهو الذي
سمع من البخاري أن علقمة بن وائل لم يسمع من أبيه. وهذا يدعو الباحث إلى بذل الجهد في
طلب العلم وعدم الانقياد. لأحدٍ في الحكم بالصحة أو بالضعف على الأسانيد.
(٣) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:(( قَضَى رسولُ اللهِ عَ لَّه بِالْيَمِينِ مَّعَ
الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ».
أخرجه أبو داود (٣٦١٠ و ٣٦١١)، وابن ماجة (٢٣٦٨)، والترمذي (١٣٤٣).
(٤) يعني أن سهيلاً اختلط فكان يرويه هكذا: (سهيل، عن ربيعة، عن سهيل مرة اخرى) وهذه
تحدث كثيراً مع من ذهب بعض عقله.
قال أبو داود (٣٦١٠) وزادني الربيع بن سليمان المؤذن في هذا الحديث، قال: أخبرني الشافعي
عن عبد العزيز، قال: فذكرت ذلك لسهيل. فقال: أخبرني ربيعة - وهو عندي ثقة - أني
حدثته إياه. ولا أحفظه .
قال عبد العزيز: وقد كان أصابت سُهيلاً عِلة أذهبت بعض عقله، ونسي بعض حديثه. فكان
سهيل بعد يحدثه عن ربيعة، عنه، عن أبيه .
*
ومن رواية سليمان بن بلال، عن ربيعة عند ((أبي داود - ٣٦١١)) قال سليمان: فلقيت سهيلاً
فسألته عن هذا الحديث. فقال: ما أعرفه. فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك. قال: فإن كان
ربيعة أخبرك عني فحدث به عن ربيعة عني.
٢٠١

:
٣٥٨ - وقال عبد الوهاب الثقفي: عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، أنَّ النَّبِيَّ
عَّ (( قَصْىُ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ))(١). وتابعه إبراهيم بن أبي حية(٢).
٣٥٩ - وقال يحيى بن سليم وعبد العزيز بن أبي سلمة - من رواية شبابة بن
سوار عنه: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ◌َّئه؛ قَضَى
بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ (٣).
سألت محمداً عن هذا. فقلت: أي الروايات أصح؟. فقال:
٣٦٠ - أصحنه: حديث جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن النبي
مرسلاً (٤) .
صَلى الله
(١) أخرجه أحمد ٣٠٥/٣، وابن ماجة (٢٣٦٩)، والترمذي (١٣٤٤)، والدار قطني ٢١٢/٤،
والبيهقي ١٧٠/١٠.
(٢) عند البيهقي ١٧٠/١٠.
(٣) أخرجه مالك في الموطأ (صفحة ٤٤٩)، والترمذي (١٣٤٥)، والبيهقي ١٦٩/١٠ و١٧٣.
(٤) ووافقه أبو زرعة وأبو حاتم. قال ابن أبي حاتم: وسألتها عن حديث رواه عبد الوهاب الثقفي
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، أن التي طلّ قضى بشاهد ويمين. فقالا: أخطأ عبد
الوهاب في هذا الحديث. إنما هو: عن جعفر، عن أبيه، أن النبي عَِّ. مرسلّ. (علل
الحديث )) رقم (١٤٠٢).
(*) ووافقهم الترمذي، فقال عقب رواية جعفر عن أبيه المرسلة - وهذا أصح. وهكذا روى
سفيان الثوري عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي من الله.(( الجامع: ٦١٩/٣.
(*) وخالفهم أبو الحسن الدار قطني. فقال:
هو حديث يرويه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، واختلف عنه: فرواه
الحسين بن زيد بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد؛ عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن
جده، عن علي.
و کذلك روي عن سلپان بن بلال، واختلف عنه.
ورواه عبيدالله بن عُمر، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن محمد بن قيس أبو زكير، وزيد بن
:
الحباب: عن الثوري. فقالوا: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب.
ورواه أبو أويس عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن النبي مَ ل. ورواه ابن جريج، ومالك بن =
٢٠٢

= أنس، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعبدالله بن جعفر،
وغيرهم: عن جعفر بن محمد ، عن أبيه مرسلاً.
وكذلك رواه خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر.
ورواه عبد الوهاب الثقفي، والسري بن عبدالله السلمي، وعبد النور بن عبدالله بن سنان،
وحُميد بن الأسود، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم: عن جعفر بن محمد ، عن أبيه،
عن جابر بن عبدالله.
وكذلك رُوي عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر . .
واختلف عن أبي ضمرة فروي عنه مرسلاً أيضاً .
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر، لأن جماعة من الثقات
حفظوه عن أبيه عن جابر .
والحكم يوجب أن يكون القول قولهم. لأنهم زادوا وهم ثقات، وزيادة الثقة مقبولة. ((العلل))
٩٤/٣ : ٩٨.
وبعد. نقول وبالله التوفيق: إن ما ذهب إليه الدارقطني ليس بصحيح من قبوله للرواية
المتصلة، والصواب ما ذهب إليه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي تبعاً للبخاري: إلى
أن الأصح: جعفر بن محمد ، عن أبيه، مرسلاً وذلك للأسباب التالية:
١ - قول الدارقطني: وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر. قول
لا يستند إلى دليل، بل الدليل ضده، إذ أن الخلاف (عن) جعفر وليس (منه)، وجعفر. لم
تتفق الروايات إليه ثم أرسل هو أو وصل. ولكنها تختلف عنه.
٢ - ليس الخلاف عن جعفر مقتصراً على الوصل والإرسال - كما أشار الدار قطني فقط. بل
الأمر أکبر من ذلك. وهذا بيانه :
أ - جعفر عن أبيه عن جده عن علي، عن النبي ◌َّعٍ .
ب - جعفر عن أبيه عن علي (ليس فيه: عن جده).
ج - جعفر عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌ٍَّ. ليس فيه (علي).
د - جعفر، عن أبيه، أن النبي ◌ٍَّ. ليس فيه (عن جده) ولا (علي).
هـ ـ جعفر عن أبيه عن جابر.
٣ - استند الدارقطني فيما ذهب إليه إلى أن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر. إلى
أن قال: وزيادة الثقة مقبولة.
وهؤلاء الذين أشار إليهم الدارقطني ذكرهم في ((العلل)» من أول قوله: ورواه عبد الوهاب
الثقفي .. إلى آخره.
٢٠٣
=

قال محمد: إبراهيم بن أبي حية ضعيفٌ ذاهبُ الحديث.
٣٦١ - حدثنا حسين بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا محمد بن مسلم
قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِظَلِّ((قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ
الشَّاهِدِ )) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن
عباس هذا الحديث (٢) (ق - ٣٨ أ).
مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
٣٦٢ - وسألت محمداً عن هذا الحديث. يعني حديث السعاية فقلت أي
الروايتين أصح (٢)؟
ولو جئنا بعبد الوهاب ومن تابعه على الرواية المتصلة، ووضعناهم بجانب الذين أرسلوه لظهر لنا:
=
أن الدار قطني جانب الصواب.
فقد رواه مرسلاً: مالك، وابن جريج، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالله بن
جعفر. بل ومعهم سفيان الثوري .
فأصبح الأمر هنا ليس ((زيادة ثقة)) ولكنه (( مخالفة الأثبات )) ..
ورحم الله أبا الحسن الدارقطني، فما وصل إلينا كتاب في ((العلل)) يقارب كتابه، أو حتى
يدندن حوله. وقد اجتهد الرجل. وفي الحالتين له الأجر من الله. والله تعالى أعلى وأعلم.
أخرجه أحمد ٢٤٨/١ و٣١٥ و٣٢٣، ومسلم ١٢٨/٥، وأبو داود (٣٦٠٨ و٣٦٠٩)، وابن
(١)
ماجة ( ٢٣٧٠).
(٢) وقال يحيى بن معين: حديث ابن عباس، أن النبي مَّ قضى بشاهد ويمين. ليس هو بمحفوظ.
# رواية الدوري - ١٠٧٦)).
(٣) حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهيك، عن أبي
هريرة، قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ عَِّ: مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا - أَوْ قَالَ: شِقْصاً - فِي مَعْلُوكٍ،
فَخَلَاَصُهُ فِيْ مَالِهِ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، قُوَّمَ قِيمَةَ عَدْلٍ ، ثُمَّ يُسْتَسْعَىُ فِي
نَصِيبِ الَّذِي لَمْ يُعْتَقْ، غَيْرَ مَثْقُوقٍ عَلَيْهِ».
أخرج رواية سعيد: الحميدي (١٠٩٣)، وأحمد ٢٥٥/٢ و٤٢٦ و٤٧٢، والبخاري
١٨٢/٣، ومسلم ٢١٢/٤ و٢١٣ و٩٦/٥، وأبو داود (٣٩٣٨ و٣٩٣٩)، وابن ماجة
(٢٥٢٧)، والترمذي (١٣٤٨)، وابن حبان (٤٣٠٣ و٤٣٠٤)، والدارقطني ١٢٨/٤.
٢٠٤

فقال: الحديثان جميعاً صحيحان، والمعنى فيه قائمٌ، وذكر فيه عامّتُهُمْ عن
قتادة (السعاية) إلا شعبة (١)، وكأنه قوَّى حديث سعيد بن أبي عروبة في أمره
بالسعاية (٢).
وحديث شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي
عَ ◌ِّ قال في المملوك بين الرجلين، فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا. قال: ((يَضْمِنُ)).
وفي رواية لشعبة أيضاً بسنده: ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً مِنْ مَمْلُوكٍ، فَهُوَ حُرٍّ مِنْ مَالِهِ)).
أخرجه مسلم ٩٦/٥، وأبو داود (٣٩٣٥)، والدار قطني ١٢٥/٤.
(١) هذا القول غير مُسَلَّم به البخاري، فقد رواه غير شعبة ولم يذكروا فيه السعاية بل إن ذكر
( السعاية) في الحديث ليست بشيء كما سنبين في تعليقنا اللاحق. ونذكر من الذين وافقوا
شعبة :
هشام الدستوائي: أخرجه أحمد ٥٣١/٢، وأبو داود (٣٩٣٦)، والدار قطني ١٢٦/٤
- وهمام بن يحيى: أخرجه أبو داود (٣٩٣٤)، والدار قطني ١٢٧/٤.
(٢) قال النسائي: الكلام الأخير - يعني الاستسعاء - من قول قتادة. بلغني أن هماماً روى هذا
الحديث فجعل هذا الكلام من قول قتادة. ((تحفة الأشراف)) ٣٠٤/٩.
وقال أيضاً: أثبت أصحاب قتادة: شعبة، وهشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وقد اتفق
شعبة وهشام على خلاف سعيد بن أبي عروبة، وروايتهما أولى بالصواب عندنا. ٥ نصب الراية »
٢٨٢/٣.
وقال الدارقطني: شعبة وهشام أحفظ مَنْ رواه عن قتادة، ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول
قتادة وفصله من كلام النبي عَ ◌ّم، ورواه ابن أبي عروبة [ سبق تخريجه] وجرير بن حازم
[عند البخاري ١٨٥/٣ و١٩٠، ومسلم ٢١٣/٤] عن قتادة، فجعلا الاستسعاء من قول النبي
عَ الته. وأحسبهما وهما فيه لمخالفة شعبة وهشام وهمام إياهما. ثم قال الدار قطني: حدثنا أبو بكر
النيسابوري، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، حدثنا همام،
عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، ((أن رجلاً أعتق شقصاً
من مملوك، فأجاز النبي ◌َّ عتقه، وغرمه بقية ثمنه)). قال قتادة: إن لم يكن له مال استسعى
العبد غير مشقوق عليه. (قال الدار قطني): سمعت النيسابوري يقول: ما أحسن ما رواه همام.
وضبطه، وفصل بين قول النبي معَ لّه وبين قول قتادة. ((سنن الدارقطني)) ١٢٥/٤: ١٢٧.
وانظر ((العلل، له ٣/ الورقة ١٨١.
والحديث كما أشرنا من قبل من رواية بشير بن نهيك عن أبي هريرة. قال البخاري: بشير بن
نهيك لا أرى له سماعاً من أبي هريرة. انظر للمزيد الباب الذي يلي هذا ببابين: باب (ما جاء
في الطريق إذا اختلف فيه كم يُجعل). صفحة (٢٠٧).
٢٠٥

مَا جَاءَ فِى الْعُمْرَى
٣٦٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك البغدادي، حدثنا أبو توبة الربيع بن
نافع، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن ،
الزبير، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مََّّهِ: ((الْعُمْرَىُ لِمَنْ أَعْمَرَهَا، يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ))(١).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
٣٦٤ - روى بعضُهم عن الزهريّ هذا الحديث: عن عُروة. وأبي سلمةً، عن
جابر، عن النبي ◌ٍَّ (٢).
٣٦٥ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو توبة: الربيع بن نافع، حدثنا حفص
ابن ميسرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، قال: قال
رسول الله ◌َ: ((العمرى لمن أعمرها، يرثها من يرثه».
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: هو عندي حديثٌ معلولٌ، ولم یذکر
علته، ولم يعرفه حسناً . :
مَا جَاءَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَّا يُصَدَّقُهُ صَاحِبُهُ
٣٦٦ - حدثنا قتيبة، وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هُشيم، عن عبدالله بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((الْيَمِينُ عَلَى مَا
يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ )) . .
وقال قتيبة: ((عَلَىُ مَّا صَدَّقَكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ)) (٣).
(١) أخرجه النسائي ٢٧٥/٦
(٢) أخرجه أبو داود (٣٥٥٢)، والنسائي ٢٧٥/٦.
عن عروة وأبي سلمة، عن جابر، قال: قال رسول الله عَلُ: (الْعُمرى لِمَن أَغْيِرَها، هِيَ لَهُ
ولِعَقِهِ، يَرِثُها مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ)).
(٣) أخرجه أحمد ٢٢٨/٢، والدارمي (٢٣٥٤)، ومسلم ٨٧/٥، وأبو داود (٣٢٥٦)، وابن
ماجة (٢١٢٠ و ٢١٢١)، والترمذي (١٣٥٤).
٢٠٦

سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث هُثيم، لا أعرف أحداً
رواه غيره (١).
مَا جَاءَ في الطريق إذا اختُلِف فيه كم يُجعل
3
٣٦٧ - قال محمد: قتادة لا أرى له سماعاً من بشير بن نَهيك، وبشير بن
نَهيك لا أرى له سماعاً من أبي هريرة (٢).
٣٦٨ - حدثنا محمود بن غیلان، قال: حدثنا و کیع، عن عمران بن حُدیر،
عن أبي مِجْلَز، عن بشير بن نَهيك، قَالَ، أتيتُ أبا هريرة بكتاب، وقلت له:
هذا حديث أرويه عنك ؟ قال: نعم.
[ مَا جَاءَ فِي تخيير الغُلام بين أبويه إذا افترقَا ]
٢٦٩ - وسألت محمداً عن اسم أبي ميمونة الذي روى عن أبي هريرة؟ (٣)
فقال: اسمه سُلَیْمٌ.
(١) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وعبدالله بن أبي صالح هو أخو سهيل بن أبي صالح.
لا نعرفه إلا من حديث هشيم عن عبدالله بن أبي صالح. ((الجامع ، ٦٢٧/٣.
وقال العقيلي: حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عبدالله بن ذكوان السمان
منكر الحديث.
ثم قال العقیلي: ومن حديثه، ما حدثنا علي بن عبد العزیز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا
هُشيم، قال: حدثنا عبد الله بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ... فذكر الحديث. ثم قال
العقيلي: ولا يُحفظ إلا عنه. وتابعه عبدالله بن سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة. وهو
دونه. (( الضعفاء)) الورقة ١٠٢.
(٢) قال الترمذي: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن
بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله مٍَّ: ((أَجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةً أَذْرُعٍ)).
أخرجه الترمذي (١٣٥٥) وقال: غير محفوظ.
(٣) قال الترمذي: حدثنا نصر بن علي، حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة
الثعلبي، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َُّمٍ خَيَّر غلاماً بين أبيه وأمه.
أخرجه الحميدي (١٠٨٣)، وأحمد ٢٤٦/٢، والدارمي (٢٢٩٨)، وأبو داود (٢٢٧٧)،
وابن ماجة (٢٣٥١)، والترمذي (١٣٥٧)، والنسائي ١٨٥/٦.
٢٠٧

[ مَا جَاءَ] فِيمَنْ يُكْسَرُ لَهُ الشَّيْءَ مَا يَحْكَمُ لَهُ مِنْ مَالِ
الكاسير ( ق ٣٨ - ب)
٣٧٠ - حدثنا علي بن حُجر، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حُميد ، عن
أنس؛ ((أَنَّ النَّبِيَّ مَظُلِ اسْتَعَارَ قَصْعَةً، فَضَاعَتْ. فَضَمِنَهَا لَهُمْ)) (١).
قال أبو عيسى: سويد بن عبد العزيز رجل كثير الغلط في الحديث.
٣٧١ - والصحيح عندي ما رواه سفيان الثوري (٢)، عن حُميد، عن أنس ؛
((أهدت بعض أزواج النبي سَ له طعاماً في قصعة، فضربت عائشة القصعة ..
الحديث (٣).
فِيمَنْ تَزَوَّجَ آمْرَأَةً أَبِیهِ
٣٧٢ - حدثنا عبدالله بن سعيد، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن أشعث، عن
عَدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن البراء، عن خاله (( أَنَّ رَجُلاَ تَزَوَّجَ
آمْرَأةَ أبِيهِ - أَوِ آَبْنِهِ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيِّ ◌ِ لّهِ، فَقَتَلَهُ)) (٤).
(١) أخرجه الترمذي (١٣٦٠) وقال: هذا حديث غير محفوظ.
وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل. ليس فيه ((استعار))، وهم فيه سويد بن عبد العزيز. ولفظ
هذا الحديث غير هذا اللفظ شبه الكذب. ((علل الحديث)) رقم (١٤١٢)
(٢) أخرج الترمذي (١٣٥٩) رواية سفيان الثوري.
(٣) ورواه غير سفيان الثوري عن حميد: فرواه ابن أبي عدي: أخرجه أحمد ١٠٥/٣
ويزيد بن هارون: أخرجه أحمد ١٠٥/٣، والدارمي (٢٦٠١).
وعبدالله بن بكر: أخرجه أحمد ٢٦٣/٣.
ويحيى بن سعيد القطان: أخرجه البخاري ١٧٩/٣، وأبو داود (٣٥٦٧).
وإسماعيل بن عُلية: أخرجه البخاري ٤٦/٧ .
وخالد بن الحارث: أخرجه أبو داود (٣٥٦٧)، وابن ماجة (٢٣٣٤).
(٤) رواية أبي خالد الأحمر؛ أخرجها البيهقي ٢٣٧/٨.
٢٠٨

وقال حفص: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مر بي خالي
أبو بردة (١).
وقال محمد بن إسحاق: عن عَدي بن ثابت، عن عبدالله بن يزيد ، عن البراء .
فسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
إن معمراً (٢) روى هذا الحديث، فقال: عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن
البراء ، عن أبيه .
ولم يذكر فيه أي الروايات أصح.
[مَا جَاءَ] فِي الرَّجُلَيْنِ يَكُونُ أَحَدُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْآخَرِ فِي الْمَاءِ
٣٧٣ - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة أنه حدثه،
أن عبدالله بن الزبير حَدَّثه، أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله
عَبَّة في شراج الحرة ... الحديث (٣).
فسألت محمداً. فقال:
(١) رواية حفص بن غياث؛ أخرجها ابن ماجة (٢٦٠٧)، والترمذي (١٣٦٢).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف ١٠٤/١٠) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث،
*
عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، أن النبي ◌َّم بعث إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره
أن یأتیه برأسه.
وكذا رواه أبو يعلى (١٦٦٧) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا حفص. مثله.
(٢) رواية معمر؛ أخرجها عبد الرزاق عنه (المصنف - ١٠٨٠٤)، وأحمد ٢٩٧/٤، والنسائي في
الكبرى ( تحفة الأشراف - ١٥٥٣٤).
وهو من رواية معمر، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء بن عازب، عن
أبيه، قال: لقيت عمي ومعه راية ... الحديث.
(٣) أخرجه من رواية الليث: أحمد ٤/٤، وعبد بن حُميد (٥١٩)، والبخاري ١٤٥/٣، ومسلم
٩٠/٧، وأبو داود (٣٦٣٧)، وابن ماجة (١٥ و٢٤٨٠)، والترمذي (١٣٦٣ و٣٠٢٧)،
والنسائي ٢٤٥/٨.
٢٠٩

٣٧٤ - رواه شعيب وغيره عن الزهري ، عن عروة مرسلاً (١). ولا يذكرون
فیه ( عبدالله بن الزبير) ..
قال محمد: وكأن حديث يونس عن الزهري مدرج (٢). وكل شيء عن ابن
وهب مدرج فليس بصحيح (٣) .
(١) رواية شعيب عن الزهري؛ أخرجها أحمد ١٦٥/١ (١٤١٩)، والبخاري ٢٤٥/٣، وكذلك
رواه معمر عن الزهري؛ أخرجه البخاري ١٤٦/٣ و٦ /٥٨ .
وابن جريج عن الزهري؛ أخرجه البخاري ١٤٦/٣ .
ثلاثتهم (شعيب، ومعمر، وابن جريج) عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن الزبير
كان يحدث، أنه خاصم رجلاً من الأنصار ... الحديث.
(٢) يعني به ما أخرجه النسائي ٢٣٨/٨ قال: أخبرني يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن
مسکین، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد والليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، أن
عروة بن الزبير حدثه، أن عبدالله بن الزبير حدثه، عن الزبير بن العوام، أنه خاصم رجلاً .
الحديث.
والإدراج هنا قوله: (عن الزبير ) فعنى محمد بن إسماعيل البخاري أنها زيادة ليت بصحيحة.
و کما سيأتي من قول أبي حاتم.
(٣) ساق الدارقطني طرق الخلاف حول هذا الحديث، ثم قال: ورواه شعيب بن أبي حمزة، ومحمد
ابن أبي عتيق، وابن جريج، ومعمر، وعمر بن سعيد: عن الزهري، عن عروة عن الزبير ، ولم
يذكروا فيه ( عبدالله بن الزبير).
وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس. وتابعه أحمد بن صالح وحرملة، عن ابن وهب،
عن يونس. وهو المحفوظ عن الزهري. والله أعلم. ((العلل)) ١ / الورقة ١٥٤ - أ
.وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وذكر حديثاً رواه ابن وهب، عن يونس بن يزيد والليث بن
سعد، عن الزهري، عن: ء ...- بن الزبير، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، أنه.
خاصم رجلاً من الأنصار . .. الحديث.
قال ابن أبي حاتم: فسمعت أبي يقول: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث، الليث لا يقول:
(عن الزبير). قال أبو محمد (عبد الرحمن بن أبي حاتم): إنما يقول الليث: عن الزهري ، عن
عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير ((علل الحديث)) رقم
(١١٨٥).
٢١٠
..

مَا جَاءَ فِيمَنْ مَلَّكَ ذَا رَحِمٍ مِحْرَمٍ
٣٧٥ - حدثنا عبدالله بن مُعاوية الجمحيّ، حدثنا حماد بن سلمة، عن قَتَادةً،
عن الحسن، عن سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ: ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحمٍ محْرَمٍ
فَهُوَ حُرٌّ )) (١).
وقال محمد بن بكر: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وعاصم الأحول، عن
الحسن، عن سَمُرة، عن النبي مَ له ... مثله (٢). وقال: (( ذا محرم من ذي رحم
فهو حر )).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فلم يعرفه عن الحسن، عن سَمُرة، إلا من
حديث حماد بن سلمة (٣).
٣٧٦ - قال: ويُروى عن قتادة، عن الحسن، عن عُمر (٤). هذا الحديث أيضاً.
مَا جَاءَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ (ق ٣٩ -أ)
٣٧٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا شريك بن عبدالله النخعي، عن أبي إسحاق،
عن عطاء، عن رافع بن خَدِيج، أَنَّ النَّبِيَّ عَ ظَلَّهِ قَالَ: ((مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ
(١) أخرجه أحمد ١٥/٥ و١٨ و٢٠، وأبو داود (٣٩٤٩)، والترمذي (١٣٦٥).
(٢) أخرجه ابن ماجة (٢٥٢٤)، والترمذي (١٣٦٥).
(٣) قال أبو داود: روى محمد بن بكر البرساني عن حماد بن سلمة، عن قتادة وعاصم، عن الحسن،
عن سمرة، عن النبي ◌َّه. مثل ذلك الحديث. قال أبو داود: ولم يُحدث ذلك الحديث إلا
حماد بن سلمة، وقد شك فيه. (( سنن أبي داود)) رقم (٣٩٤٩).
وقال البيهقي: إذا انفرد به حماد، وشك فيه، وخالفه من هو أحفظ منه، وجب التوقف فيه،
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه، وقال علي بن المديني: هذا عندي منكر. (( نصب الراية))
٢٧٩/٣.
(٤) عن قتادة، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((منْ مَلَكَ ذَا رَحِمِ محرمٍ فَهُوّ حُرِّ)).
أخرجه النسائي في الكبرى / الورقة (٦٤ - أ)، والبيهقي ٢٨٩/١٠.
وهذا الحديث فيه اضطراب أكثر مما ذُكر هنا، يُنظر في ((السنن الكبرى)) للنسائي، والبيهقي،
ونصب الراية، وتحفة الأشراف (٤٥٨٥).
٢١١

بِغَيْرِ إِذْنٍ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٍ، وَلَه نَفَقْتُهُ)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديثُ شَريك الذي تفرد به عن
أبي إسحاق (٢).
قال محمد: وحدثنا معقل بن مالك، عن عقبة بن الأصم، عن عطاء، قال:
حدثنا رافع بن خديج بهذا الحديث (٣). ومعقل بن مالك بصري.
فصل
٣٧٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن بكر، عن سعيد بن أبي
عَروبة، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بُردّةَ، عن أبيه، عن جده: ((أَنَّ رَجُلَيْنَ
اخْتَصَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ فِي دَابَّةٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيِّنَةٌ، فَقَضَى النَّبِيُّ عَّهِ
بِهَا بَيْنَهُمَا )) (٤) .
(١) أخرجه أحمد ٤٦٥/٣ و١٤١/٤، وأبو داود (٣٤٠٣)، وابن ماجة (٢٤٦٦)، والترمذي
(١٣٦٦).
(٢) قال أبو زرعة الرازي: لم يسمع عطاء من رافع بن خديج. ((المراسيل )) / صفحة ١٥٥ . وقال ابن
أبي حاتم: وأما الشافعي فإنه يرفع حديث عطاء. وقال: عطاء لم يلق رافعاً. قال أبي: بلى قد
أدركه. ((علل الحديث)) رقم (١٤٢٧).
وقال البيهقي: قال الشافعي في كتاب البويطي: الحديث منقطع، لأنه لم يلق عطاء رافعاً. ثم قال
البيهقي: أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ، قال: كنت أظن
أن عطاء عن رافع بن خديج مرسلّ؛ حتى تبين لي أن أبا إسحاق عن عطاء مرسلٌ: قال أبو
أحمد : حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا یوسف بن سعید ، حدثنا حجاج بن محمد ، حدثنا
شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد العزيز بن رُفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن رافع بن
خديج ... الحديث. قال يوسف: غير حجاج لا يقول: (عبد العزيز) يقول: عن أبي إسحاق،
عن عطاء. (قال البيهقي:) أبو إسحاق كان يدلس، وأهل العلم بالحديث يقولون: عطاء عن
رافع منقطع. «السنن الكبرى) ١٣٦/٦ و١٣٧.
(٣) قال البيهقي: وقد رواه عقبة بن الأصم، عن عطاء، قال: حدثنا رافع بن خديج. وعقبة ضعيف
لا يحتج به. «السنن الكبرى» ١٣٧/٦.
(٤) أخرجه أحمد ٤٠٢/٤، وأبو داود (٣٦١٣ و٢٦١٤)، وابن ماجة (٢٣٣٠)، والنسائي
٢٤٨/٨.
٢١٢

فسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
٣٧٩ - يرجع هذا الحديث إلى حديث سماك بن حرب، عن تميم بن
طرفة (١) .
قال محمد: روى حماد بن سلمة. قال: قال سماك بن حرب: أنا حدثت
أبا بردة بهذا الحديث (٢).
(١) عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة؛ أن رجلين اختصما إلى رسول الله
عَامٍ في بعير وأقام كل واحد منهما بينة أنه له، فقضى بينهما.
أخرجه الطبراني (١٨٣٤) من رواية ياسين الزيات. وفي (١٨٣٥) من رواية سويد بن عبد
العزيز عن حجاج بن أرطاة. كلاهما (ياسين، وحجاج) عن سماك بن حرب، عن تميم بن
طرفة ، عن جابر ، فذكره.
(*) ياسين الزيات؛ قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. ((دوري - ٢٠٤١)).
(*) سويد بن عبد العزيز؛ قال أحمد: متروك الحديث. ((الجرح والتعديل)) ٤ / الترجمة ١٠٢٠.
(*) حجاج بن أرطاة؛ قال الدارقطني: لا يحتج به. ((العلل)) ٢ / الورقة ٢٩ و٥٩. وقد خولف
ياسين وحجاج، فرواه سفيان الثوري وأبو عوانة عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة، قال:
أنبئت أن رجلين اختصما إلى رسول اللّه مطلله ... الحديث.
أخرجه البيهقي ٢٥٨/١٠.
(٢) وقال أبو الحسن الدار قطني: يرويه قتادة، واختلف عنه.
فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه عن أبي موسى.
وتابعه همام عن قتادة من رواية عفان عنه .
ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه،
مرسلاً .
وخالفه الضحاك بن حمزة، فرواه عن قتادة، عن أبي مخلد ، عن أبي بردة، عن أبي موسى.
ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بردة. لم يذكر بينهما أحداً. واختلف عن حماد بن
سلمة :
فرواه محمد بن كثير المصيصي، عن حماد، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة ، عن
أبي موسى.
ورواه أبو كامل مظفر بن مدرك، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن النضر بن أنس عن أبي
بردة، مرسلاً. وقال في آخره: قال حماد: حدث به سماك بن حرب، فقال: أنا حدثت به أبا
بردة.
٢١٣

٣٨٠ - قال أبو عيسى: سألت محمداً عن حديث فُضَيل، عن مُوسى بن
عُقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد، عن عُبادة، في قضايا النبي عَظٍَّ؟ (١)
فقال محمدّ: كان علي بن عبدالله يقول: هو في كتابٍ عن عُبادة بن الصامت (٢)
هذا لم يذكره أبو عيسى في الجامع، ولا ذكر فيه الحديث الذي قبله.
مَا جَاءَ فِي الشِّفْعَةِ
٣٨١ - حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يُونس، عن سعيد بن أبي
عَروبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ قَالَ: ((جَارُ الدَّارِ
أَحَقُّ بِالدَّارِ)) (٣).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
وهذا الحديث يرويه الثوري وغيره عن سماك، عن تميم بن طرفة. مرسلاً عن النبي.
ويرويه ياسين الزيات عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة.
والمحفوظ حديث أبي كامل، عن حماد ، عن قتادة.
ومدار الحديث يرجع إلى سماك بن حرب.
والصحيح: عن سماك بن حرب مرسلاً عن النبي عَ ل. ((العلل) ٢ / الورقة ١٠٠ و١٠١.
(١) عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة، قال: إن من قضاء رسول الله
مع، أن المعدن جبار: والبئر جبار، والعجماء جرحها جبار ... وذكر حديثاً طويلاً في
قضايا رسول الله جية.
أخرجه أحمد ٣٢٧/٥، وابن ماجة (مُفَرَّقًاً) ٢٢١٣ و٢٣٤٠ و٢٤٨٣ و٢٤٨٨ و ٢٦٤٣
و ٢٦٧٥، وعبد الله بن أحمد ٣٢٦/٥.
--
(٢) يعني أن إسحاق بن يحيى أخذه من كتاب عن عبادة، ولم يسمعه منه. قال الدارقطني: هذا
حديث مرسل، إسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة بن الصامت. ((السنن )) ١٧٦/٣.
وقال ابن عدي: ولإسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت عن النبي بليغ أحاديث، وعامتها في
قضايا رسول الله مز له، وعامتها غير محفوظة. ((الكامل)) ١/ الورقة ١١٩.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٣١٨/١/ حديث (١٢٢٢)، وابن حبان
(٥١٥٩).
٢١٤

٣٨٢ - الصحيح حديث الحسن، عن سمرة(١).
وحديث قتادة، عن أنس. ليس بمحفوظ. ولم يعرف أن أحداً رواه عن ابن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. غير عيسى بن يونس (٣).
٣٨٣ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن عبدالله بن
عبد الرحمن الطائفي، قال: أخبرنا عمرو بن الشريد، عن أبيه (٣). أصح.
٣٨٤ - وقد روى عمرو بن الشريد، عن أبي رافع. قصة غير قصة أبيه (٤).
وأرجو أن يكون حديث أبي رافع محفوظاً .
(١) عن الحسن، عن سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَلِ: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ)).
أخرجه أحمد ٨/٥ و١٢ و١٣ و١٧ و١٨ و٢٢، وأبو داود (٣٥١٧)، والترمذي (١٣٦٨).
(٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال عند حديث عيسى، يعني عن سعيد، عن قتادة عن أنس عن
النبي ◌َّ في الشفعة. قال أحمد: ليس بشيء. فقلت لأحمد: كلاهما عنده؟ أعني عند عيسى بن
يونس عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة عن النبي ◌َُّ في الشفعة؟ فلم يعبأ إلى
جمعه الحديثين وأنكر حديث أنس. ((مسائل الإمام أحمد)) صفحة (٣٠٠).
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: هذا خطأ، روى هذا الحديث همام، وحماد بن سلمة فقال حماد : عن
قتادة، عن الشرید .
وقال همام: عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد.
وقالا (أبو زرعة وأبو حاتم): نظن أن عيسى وهم فيه
وقال أبو زرعة: والصحيح عندنا: قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد. ووهم فيه عيسى.
((العلل)) رقم (١٤٣٠).
(٣) عن عمرو بن الشريد، عن أبيه؛ ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْضِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا
شركةٌ وَلاَ قِسْمَةٌ إِلاَّ الْجُوَارَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَِّ: الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ».
رواه عن عمرو بن الشريد :
عمرو بن شعيب؛ أخرجه أحمد ٣٨٩/٤ و٣٩٠، وابن ماجة (٢٤٩٦)، والنسائي ٣٢٠/٧.
وعبدالله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي: أخرجه أحمد ٣٨٩/٤.
وإبراهيم بن ميسرة: أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) حديث ( ٤٨٤٠).
(٤) عن عمرو بن الشريد، قال: جاء المسور بن مخرمة فوضع يده على منكبي، فانطلقت معه إلى
سعدٍ فقال أبو رافع للمسور: ألا تأمر هذا أن يشتري مني بيتي الذي في داري. فقال (سعد) : =
٢١٥

مَا جَاءَ فِي الشَّفْعَةِ لِلْغَائِبِ
٣٨٥ - حدثنا قتيبة، حدثنا خالد بن عبدالله الواسطي، عن عبد الملك بن
أبي سُليمان، عن عطاء، عِن جَابرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِه ◌ِ لهِ: ((الْجَارُ أَحَقُّ
بِشُفْعَتِهِ، يُنْتَظَرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِباً (ق ٣٩ - ب) إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَّا
وَاحِداً)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعلم أحداً رواه عن عطاء غير عبد
الملك بن أبي سُليمان، وهو حديثه الذي تَفَرَّدَ به، ويُروى عن جابر، عن النبي
التخ خلاف هذا (٢).
قال أبو عيسى: إنما ترك شُعبة عبدالملك لهذا الحديث، لم يجد أحداً رواه
غيره. وعبدالملك ثقة عند أهل العلم. ويُروى عن ابن المبارك، عن سُفيان
الثوري، أنه قال: عبدالملك بن أبي سلیمان میزان - يعني في العلم - (٢)
مَا جَاءَ إِذَا حُدَّتِ الْحُدُودُ فَلاَ شُفْعَةَ
٣٨٦ - وسألت محمداً عن حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر (٤).
= لا أزيده على أربعمئة إما مقطعة وإما منجمة. قال (أبو رافع): أعطيت خسمئة نقداً
فمنعته. ولولا أني سمعت النبي م ◌ُ يقول: ((الجار أحق بصقّبه)) ما بعتكه.
أخرجه مطولاً ومختصراً الحميدي (٥٥٢)، وأحمد ١٠/٦ و٣٩٠، والبخاري ١١٤/٣
و٣٥/٩ و٣٦ و٣٧، وأبو داود (٣٥١٦)، وابن ماجة (٢٤٩٥ و٢٤٩٨)، والنسائي
٠٣٢٠/٧
(١) أخرجه أحمد ٣٠٣/٣، والدارمي (٢٦٣٠)، وأبو داود (٢٥١٨)، وابن ماجة (٢٤٩٤)،
والترمذي (١٣٦٩).
(٢) سيأتي بيانه وتخريجه في الباب التالي / حديث رقم (٣٨٦).
(٣). قال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعلم أحداً روى هذا الحديث غير عبد الملك بن أبي:
سليمان عن عطاء عن جابر. ((الجامع) ٦٤٣/٣.
(٤) رواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: ((قَضَى رَسُولُ اللهِ.
وَِّ بِالشَّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطَّرُقُ، فَلاَ ثُقْمَةً)).
٢١٦

٣٨٧ - والزهري، عن سعيد بن المسيب، عن النبي معَّمٍ (١). مرسل.
٣٨٨ - وحديث مالك، عن الزهري (٢). الصحيح فيه مرسلٌ (٣).
مَا جَاءَ فِي الْقَطَائِعِ
٣٨٩ - حدثنا الحسين بن الأسود البغدادي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو
بكر بن عيَّاش، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه، عن أَسْمَاءَ؛ ((أَنَّ النَّبِيَّ عَلَّهُ
أَقْطَعَ الزَّبَيْرَ أَرْضاً ذَاتَ نَخْلٍ » (٤).
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح، عن هشام بن عُروة، عن
أبيه، أن النبي عَ لّه (٥).
= أخرجه أحمد ٢٩٦/٣ و٣٧٢ و٣٩٩، وعبد بن حميد (١٠٨١)، والبخاري ١٠٤/٣ و١١٤
و١٨٣ و٣٥/٩، وأبو داود (٣٥١٤)، وابن ماجة (٢٤٩٩)، والترمذي (١٣٧٠).
(١) رواه الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله عَ لقل قضى بالشفعة في الدور والأراضين ما
لم تقسم، فإذا قسمت وافترقت فيها الحدود، فلا شفعة فيها)). أخرجه البيهقي ١٠٣/٦.
(٢) رواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة. قالا: « قضى رسول الله
عَّ بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْتَمْ، فَإذَا وَقَعَتِ الْحُدودُ فَلاَ شُفْعَةً)) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة
(المصنف) ١٧١/٧، ومالك (الموطأ) صفحة (٤٤٤)، والبيهقي ١٠٣/٦.
(٣) وذلك أن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، والضحاك بن
مخلد وغيرهم رووه عن مالك مسنداً. والصحيح فيه: مرسل.
وانظر الخلاف حول هذا الحديث في ((علل الحديث)) رقم (١٤٣١)، و((علل الدار قطني: ٣/
الورقة ١٠٨ و١٠٩.
(٤) أخرجه أبو داود (٣٠٦٩)
(٥) وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبو بكر بن عياش، وعنبسة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء . وغيرهما يرويه عن
هشام، عن أبيه. مرسلاً. عن النبي معظم. وهو الصواب. ((العلل: ٥/ الورقة ١٨٩.
٢١٧

أبوابُ الدِّيَاتِ
عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
صِلَّى اللهُ عَلَى محمد وآله وسلم
مَا جَاءَ فِي الدِّيَّةِ كَمْ هِيَ مِنَ الدَّرَاهِمِ
:
٣٩٠ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مُعاذ بن هانىء، حدثنا محمد بن مُسلم،
عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ مَ، أَنَّهُ جَمْلَ
الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
٣٩١ - سفيان بن عيينة يقول: عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النهى
للتر (٢) . مرسل.
وكأن حديث ابن عيينة عنده أصح (٣).
(١) أخرجه الدارمي (٢٣٦٨)، وأبو داود (٤٥٤٦)، وابن ماجة (٢٦٢٩ و٢٦٣٢)، والترمذي
(١٣٨٨)، والنسائي ٤٤/٨.
(٢) مرسل عكرمة ؛ أخرجه الترمذي (١٣٨٩) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال:
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي تَ ◌ّليده ... فذكره.
(٣) وقال أبو داود (٤٥٤٦): رواه ابن عيينة عن عمرو، عن عكرمة، عن الني مُ له، لم يذكر
(ابن عباس).
وقال الترمذي (١٣٨٨): ولا نعلم أحداً يذكر في هذا الحديث (عن ابن عباس) غير محمد بن
مسلم.
٢١٨

مَّا جَاءَ فِي تَشْدِيدٍ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ
٣٩٢ - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خَلّف، حدثنا ابن أبي عدي، عن شُعبة،
عن يَعْلَى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عَمرو، عن النَّبِيِّ مَ الِ قَالَ: ((لَزْوَالُ
الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ (١))). (ق ٤٠ -أ).
قال: فسألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن عبدالله بن عمرو،
موقوف (٢) .
مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ آبْنَهُ يُقَادُ مِنْهُ أَمْ لاَ
٣٩٣ - حدثنا علي بن حُجر، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن المثنى بن
الصََّّاحِ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدّه، عن سُراقةً بن مالك بن
جُعْشَمٍ، قَالَ: حَضَرْتُ النَّبِيَّ ◌َلِّ يُقِيدُ الْأَبَ مِنِ آبْنِهِ، وَلاَ يُقِيدُ الْأبْنَ مِنْ
أبیهِ)) (٣).
= أخرجه النسائي ٤٤/٨، وفي الكبرى (الورقة ٩١ - أ) قال أخبرنا محمد بن ميمون، قال:
حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة - سمعناه مرة يقول: عن ابن عباس ... الحديث. وزاد
في (السنن الكبرى): محمد بن مسلم ليس بالقويّ، والصواب مرسل. وابن ميمون ليس بالقوي
أيضاً.
وقال أبو حاتم: المرسل أصح. ((علل الحديث)) رقم (١٣٩٠)
(١) أخرجه الترمذي (١٣٩٥)، والنسائي ٨٢/٧.
(٢) أخرجه أيضاً الترمذي والنسائي من روايتيهما عن محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر،
حدثنا، شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، نحوه، ولم يرفعه .
قال الترمذي: وهذا (يعني الموقوف) أصح من حديث ابن أبي عدي. وقال: وهكذا روى
سفيان الثوري عن يعلى بن عطاء. موقوفاً. وهذا أصح من الحديث المرفوع. ((الجامع)
٠١٦/٤
(*) ورواية سفيان التي أشار إليها الترمذي، أخرجها النسائي ٨٢/٧ قال: أخبرنا عمرو بن هاشم،
قال: حدثنا مخلد بن يزيد ، عن سفيان، عن منصور ، عن يعلى بن عطاء ، فذكره.
(٣) أخرجه الترمذي (١٣٩٩)، والدار قطني ١٤٢/٣.
٢١٩

سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث إسماعيل بن عياش،
وحديثه عن أهل العراق، وأهل الحجاز كأنه شبه لا شيءٍ ولا يُعرِف له
أصل(١).
باب
٣٩٤ - حدثنا أبو كُريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيَّاش.
عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلَّمْ وَدَىُ
الْعَامِرِبَيْنِ بِدِيَةِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ لَهُمَّا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلِ)) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقلت له: كيف أبو سعد البقال؟ قال:
مُقَارَب الحدیث (٢).
مَاجَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَّةِ
٣٩٥ - حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا سعيد، عن
قَتَادَةَ؛ (( أَنَّ النَّبِيَّ مَلْ نَهَىْ عَنِ الْمُثْلَةِ (٤) ).
(١) وقال الترمذي: هذا حديثٌ لا تعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه، وليس إسناده
صحيح، رواه إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح. والمثنى بن الصباح يُضَعَّفُ في الحديث.
وهذا حديث فيه اضطراب. ((الجامع)) ١٨/٤.
(٢) أخرجه الترمذي (١٤٠٤)، والدار قطني ١٧١/٣.
(٣) قال الترمذي: هذا حديث غريبً، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو سعد البقال اسمه سعيد
ابن المرزبان.
(*) سعيد بن المرزبان، أبو سعد البقال، قال ابن معين: لم يكن بثقة. ((ابن محرز - ١٠٨))، وقال.
عمرو بن علی: ضعيف الحديث. ((الجرح والتعديل)) ٤/ الترجمة ٢٦٤. وقال أبو داود: ليس"
بثقة. ((آجري)) ١٤١/٣، وقال النسائي: ضعيف. ((الضعفاء والمتروكون)) ٧٣٤، وقال
الدار قطني: متروك. ((برقاني - الورقة ٥)).
(٤) مرسل قتادة؛ أخرجه البخاري ١٦٥/٥ عقب حديث (العرنيين): وفي آخره قال سعيد: قال
قتادة: وبلغنا أن النبي علي بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة.
٢٢٠