Indexed OCR Text

Pages 181-200

سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن حكيم بن أبي يزيد ، عن
أبيه، وروى بعضهم (١) عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه،
عَمَّن سَمِع النبي ◌َّێِ .
مّا جَاءَ في حبَلِ الحبلة (٢) ( ق ٣٣ - ب)
٣١٦ - حدثنا رجاء بن محمد العُذْريّ، حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين
قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير، يُحَدّث عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّلِ قال: ((إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ فِي حَبَلِ الخَبَلَةِ فَهُو رِبا))(٣).
٣١٧ - وقال عبد الوهاب: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عمر (٤).
فسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: حديث أيوب، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر أصح.
مَا جَاءَ فِي كَرَّاهِيَةٍ بَيْعِ الْوَلاَء وَهِبْتِهِ
٣١٨ - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا يحيى بن سُليم،
عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((نَهَىَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عَنْ
بَيْعِ الْوَلاَءِ ، وعن هِبَتِهِ)) (٥).
(١) هكذا رواه أبو عوانة عن عطاء بن السائب. ((مسند أحمد)) ٢٥٩/٤.
(٢) حبل الحبلة؛ قال ابن عمر: كان بيعاً يتبايعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن
تنتج الناقة، ثم تنتج التي في بنها. ((صحيح البخاري) ٩١/٣.
(٣) أخرجه أحمد ٢٤٠/١ و٢٩١، والنسائي ٢٩٣/٧.
(٤) عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ أن النبي ◌َ ◌ّ نهى عن حبل الحبلة: أخرجه الحميدي
(٦٨٩)، وأحمد ١٠/٢، وابن ماجة (٢١٩٧)، والنسائي ٢٩٣/٧.
(٥) أخرجه ابن ماجة (٢٧٤٨).
١٨١

قال أبو عيسى: والصحيح: عن عبدالله بن دينار (١)، وعبدالله بن دينار قد
تفرد بهذا الحديث عن ابن عُمر، ويحيى بن سُليم أخطأ في حديثه.
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة، عن عبدالله بن
دينار. ثم قال شعبة: قلتُ لعبدالله بن دينار: أنت سمعته؟ قال: نعم. سأله آبنه
سالم.
:
قال محمود: حدثنا مؤمل، عن شعبة نحوه، وزاد فيه: قال شعبة: فَلَودِدْتُ لو
تر کني حتى أقبل رأسه.
فِي كَرَاهِيَّةِ بَيْعِ الخَيَوانِ بِالخَيَوانِ نَسِئَةً
٣١٩ - حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن حميد هو المَعْمَريّ، عن
معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي عَ لـ(( نهى
عن بيع الحيوان باللحم نسيئةً )» (٢) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: قد روی داود بن عبدالرحمن العطار ،
عن مَعْمر هذا، وقال: عن ابن عباس.
وقال الناس: عن عكرمة عن النبي عَ لّ مُرسلاً.
فَوَقَّنَ محمدٌ هذا الحديث (٣) .
٣٢٠ - حدثنا محمد بن عُمر المقدمي البصري، حدثنا محمد بن دينار الطاحي،
(١) يعني عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله مَ ل نهى عن بيع الولاء.
أخرجه مالك (الموطأ) صفحة ٤٨٩، والحميدي (٦٣٩)، وأحمد ٩/٢ و٧٩، والبخاري
١٩٢/٣ و١٩٢/٨، ومسلم ٢١٦/٤، وأبو داود (٢٩١٩)، وابن ماجة (٢٧٤٧)، والترمذي
(١٢٣٦ و٢١٢٦)، والنسائي ٣٠٦/٧.
أ (٢) أخرجه ابن حبان (٥٠٠٦)، والبيهقي ٢٨٨/٥.
(٣) وقال ابن خزيمة: الصحيح عند أهل المعرفة بالحديث، هذا الخبر مرسل ليس بمتصل. ((منن
البيهقي : ٢٨٩/٥.
١٨٢

عن يونس بن عُبيد، عن زياد بن جبير بن حية، عن ابن عُمر، قال: ((نَهَى
رَسُولُ اللهِ مَ ◌ِّ عَنْ بَيْعِ الخَيَوَانِ بِالْحَيَوانِ نَسِيئَةً)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: إنما يُروى عن زياد بن جبير، عن النبي
لترٍ . مرسلاً (٢).
مَا جَاءَ أَنَّ الجِنْطَةَ بِالحِنْطَةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وكراهية التفاضُلِ فِيهِ
٣٢١ - حدثنا محمد بن حميد الرازيّ، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي
حَمْزة، عن سعيد بن المسيب، عن (ق ٣٤ - أ) بلال قال: كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ
دُون فَابْتَعْتُ بِهِ تَمْراً أَجْوَدَ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ سَلِّ .... الحديث (٣).
٣٢٢ - قال أبو عيسى: وعن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري (٤).
هذا أصح.
وهكذا رواه قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد .
سمعت محمداً يقول: أبو حمزة ميمون الأعور ضعيف ذاهب الحديث.
٣٢٣ - حدثنا عباس العنبري قال: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا إسرائيل،
(١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) الورقة ١٩٠، والطبراني (نصب الراية) ٤٨/٤.
(٢) وقال أحمد بن حنبل: ليس فيه ابن عمر، هو عن زياد بن جبير موقوف. ((ضعفاء العقيلي))
الورقة ١٩٠.
(٣) أخرجه البزار (كشف الأستار - ١٣١٤)، والطبراني في الكبير (١٠١٨).
(٤) عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله مَ الله استعمل رجلاً على خيبر،
فجاءهم بتمر جَنِيبٍ. فقال: أَكُلَّ تمر خيبر هكذا ؟فقال: إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين.
والصاعين بالثلاثة. فقال: لا تفعل. بعِ الجمع بالدراهم ثم أَبْتَعْ بالدراهم جَنِيباً. وقال: في
الميزان مثل ذلك.
أخرجه مالك (الموطأ) صفحة ٣٨٥، وأحمد ٤٥/٣ و٦٧، والدارمي (٢٥٨٠)، والبخاري
١٠٢/٣، ١٢٩ و١٧٨/٥ و١٣٢/٩، ومسلم ٤٧/٥، والنسائي ٢٧١/٧ و٢٧٢.
ـ
١٨٣

عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال قال: كَانَ عِنْدِي تَمْرُ النَّبِيِّ عَ لَّه
فَأَصَبْتُ بِهِ أَجْوَدَ مِنْهُ صّاعاً بِصَاعَيْنِ ... الحديث (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: إنما يُروى هذا عن مسروق عن النبي
څ مرسلاً.
وحدثنا عبدالله بن عبدالرحمن قال: وقع هذا الحديث عند أهل البصرة: عن
مسروق، عن بلال. ووقع عند أهل الكوفة: عن مسروق، أن بلالاً.
مَا جَاءَ فِي الصَّرْفِ
٣٢٤ - حدثنا محمد بن سنان القزاز البصريّ، قال: حدثنا حسين بن الحسن
الأشقر، قال: حدثنا زهير بن معاوية. قال: أخبرني موسى بن أبي عائشة، أن
حفص بن أبي حفص أخبرهم قال: قال لي أبو رافع: صغت حلي فضة لأبي بكر
الصديق، فقال أبو بكر: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلِّ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ عَيْنَاً بِعَيْنٍ،
وَالْفَضْلُ فِي النَّارِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ (٢) ... مختصراً.
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: أرجو أن يكون محفوظاً (٣)، وحسين بن
الحسن مُقَارِبُ الحديث (٤).
(١) أخرجه الدارمى (٢٥٧٩)، والبزار (كشف الأستار - ١٣١٦)، والطبراني في الكبير.
(١٠٩٧).
(٢) أخرجه البزار ( كشف الأستار - ١٣١٨).
(٣) قال أبو الحسن الدارقطني - وساق طرق الخلاف فيه - حفص بن أبي حفص مجهول. والحديث
غير ثابت عن أبي رافع. «العلل) ١/ الورقة ١٧ (وفي المطبوع ٢٤١/١).
(٤) حسين بن الحسين الأشقر الفزاري الكوفي؛ قال البخاري: فيه نظر ((التاريخ الكبير.
٢٨٦٢/٢. وقال: عنده مناكير (التاريخ الصغير)) ٣١٩/٢. وقال النسائي: ليس بالقوي
((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة (١٤٦)، وقال أبو زرعة: شيخ منكر الحديث، وقال أبو حاتم
ليس بقوي في الحديث. ((الجرح والتعديل)) ٣/ الترجمة (٢٢٠)، وقال الدارقطني: ليس.
بالقوي. (( الضعفاء والمتروكونه ١٩٥.
١٨٤

قال محمد: وقد حدثني عبدالله بن عبدالله، عن حسين بهذا، وإنما عَرَف محمدٌ
هذا الحديث من حديث زهير، عن موسى بن أبي عائشة من هذا الوجه.
مَا جَاءَ فِي ابْتياعِ النَّخْلِ بَعْدَ التََّبِيرِ وَالْعَبْدِ وَلَهُ مَالٌ
٣٢٥ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة،
عن عكرمة بن خالد، عن ابن عُمر، عن النبي صَلِّ قال: ((مَنْ بَاعَ غُلاَمَاً لَهُ
مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يشترطه المبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبَّرَتْ فَثَمّرَتُهَا
لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المبتّاعُ)) (١).
٣٢٦ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام قال: أخبرني أبي، عن
قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهري، عن ابن عمر عن النبي عَ لِّ بمثله (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث. وقلت له:
٣٢٧ - حديث الزهريّ، عن (ق ٣٤ - ب) سالم، عن أبيه، عن النبيّ
عَلِّ: ((مَنْ بَاعَ عَبْداً ...! (٣).
٣٢٨ - وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر (٤). أيهما أصح؟.
قال: إن نافعاً يخالف سالماً في أحاديث، وهذا من تلك الأحاديث، روى
سالم عن أبيه عن النبي ◌َّله . وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٦٥ - أ)، وأحمد ٣٠/٢، والبيهقي ٣٢٥/٥.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٦٥ - أ).
(٣) أخرجه أحمد ٩/٢ و٨٢ و١٥٠، وعبد بن حُميد (٧٢٢)، والبخاري ١٥٠/٣، ومسلم
١٧/٥، وأبو داود (٣٤٣٣)، وابن ماجة (٢٢١١)، والنسائي ٢٩٧/٧.
عن سالم، عن أبيه، عن التهي ◌َ، قال: ((من باع عبداً وله مال، فيإله للبائع إلا أن يشترط
المبتاع، ومن باع نخلاً مؤبراً فالثمرة للبائع إلا أن يشرط المبتاع)).
(٤) عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن عمر بن الخطاب قال: ((من باع عبداً وله مال، فماله للبائع
إلا أن يشترطه المبتاع)).
أخرجه موقوفاً: مالك (الموطأ) صفحة (٣٧٨)، وعبد الرزاق (المصنف) رقم (١٤٦٢٣)،
والبخاري ١٥١/٣.
١٨٥

كأنه رأى الحديثين صحيحين، أنه يحتمل عنهما جميعاً (١).
مَّا جَاءَ فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي
٣٢٩ - حدثنا هارون بن عبدالله البزاز، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا.
حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيّ مَلَّ قَالَ:
((إِذَا أَصَابَ المكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاناً وَرِثَ بِحِسَابٍ مَّا عَثَقَ مِنْهُ، وَأَقِيَمَ عَلَيْهِ
الحِسَابُ، بِحِسَابٍ مَا عَتَّقَ مِنْهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َظَلِّ: (( يُودَى المكَانَبُ بِحِصَّةٍ مَا
أَذَّىْ دِيَّةَ حُرٌّ. وَمَا بَقِيَ دِيَّةَ عَبْدٍ ... ))(٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال:
٣٣٠ - روى بعضهم هذا الحديث عن عكرمة، عن علي (٣).
(١) قال مسلم بن الحجاج وأبو عبد الرحمن النسائي: القول ما قال نافع. وإن كان سالم أحفظ منه
((سنن البيهقي) ٣٢٤/٥. وقال أبو الحسن الدارقطني: قال النسائي: سالم أجل في القلب،.
والقول قول نافع. ((التتبع ، صفحة (٣٨٤).
وانظر ((العلل) للدار قطني ١ / ٥٠ السؤال ١٠٢.
وقال محمد بن إسماعيل البخاري: حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌ٍَّ أصبح ما
جاء في هذا الباب. ((جامع الترمذي: ٥٣٨/٣.
(٢) أخرجه أحمد ٣٦٩/١، وأبو داود (٤٥٨٢)، والترمذي (١٢٥٩)، والبيهقي ٣٢٥/١٠.
(٣) عن عكرمة، عن علي، عن النبي ◌ُ ل قال: ((يُوذى المكاتبُ بقدر ما ادَّى)).
أخرجه مرفوعاً: أحمد: ٩٤/١ و١٠٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ٦٥ - ب)، والبيهقي.
٣٢٥/١٠.
ورواه إسماعيل بن عُلية عن أيوب عن عكرمة عن علي. موقوفاً.
أخرجه النسائي في الكبرى ( ورقة ٦٥ - ب).
وقال النسائي: ابن علية أثبت في أيوب من وهيب (الذي رفعه) وحديثه أشبه بالصواب.
وقال أبو زرعة الرازي: عكرمة عن علي، مرسلّ. ((المراسيل ) /١٥٨.
١٨٦

قال أبو عيسى: وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث عن عكرمة، عن النبي
زلز مرسلاً مثل ما روى أيوب (١).
[ قال أبو طالب:] هكذا ذكر أبو عيسى (عن يحيى بن أبي كثير) في كتاب
العلل أنه رواه مرسلاً. وذكر في كتاب الجامع، عن يحيى مسنداً. وقال هنا : مثل
ما روى أيوب. وهو خلاف ما تقدم عن أيوب في الحديث ها هنا وفي الجامع.
ولكن بَقِي أن يُنظر هذا في نسخة صحيحة من كتاب ((العلل)).
مَا جَاءَ إِذا أَفْلَسَ لِلَّرَجُلِ غَرمٌ فَيَجِدُ عِنْدَهُ مَتَاعِهُ
٣٣١ - حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عمر
ابن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة عن النبي عَّم قال: ((إِذَا أَفْلَسَ
الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقَّ بِهِ مِنَ الْغُرَمَاءِ )) (٢) .
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: عمر بن إبراهيم صدوق (٢) . وابنه
الخليل بن عمر صدوق.
(١) وقال أبو داود: رواه وهيب عن أيوب عن عكرمة عن علي عن النبي عظيم.
وأرسله حماد بن زيد وإسماعيل عن أيوب عن عكرمة عن النبي ◌َةٍ. وجعله إسماعيل قول
عكرمة.
(٢) أخرجه أحمد ١٠/٥.
(٣) عمر بن إبراهيم العبدي أبو حفص البصري؛ قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: ثقة، لا
أعلم إلا خيراً، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح، وقال عثمان بن سعيد: قلت
ليحيى بن معين: فعمر بن إبراهيم في قتادة؟ قال: ثقة. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج
به. ((الجرح والتعديل)) ٦/ الترجمة ٥٠٩. وقال الدارقطني: لين يترك. ((سؤالات البرقاني -
٣٤٩)). وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن عمر بن إبراهيم العبدي. فقال: روى عن قتادة
وهو بصري. فقلت: هو ضعيف؟ فقال: له مناكير. ((الضعفاء، للعقيلي / الورقة ١٣٩.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويخالف. وذكره في الضعفاء فقال: كان ممن ينفرد
"عن قتادة بما لا يشبه حديثه فلا يعجبني الاحتجاح به إذا انفرد، فأما فيما روى عن الثقات" =
١٨٧

قلت له: هل روى هذا الحديث عن قتادة غير عمر بن إبراهيم؟ قال: لا
أعلمه. وهو بصريّ.
مّا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ
٣٣٢ - حدثنا رجاء بن محمد العُذْريّ البصريّ، حدثنا يزيد بن هارون. قال:
أخبرنا شريك، عن عبد العزيز بن رُفيع، عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه،
أَنَّ النَّبِيَّ عَ لِّ اسْتَعَارَ مِنْهُ ثَلاَثِينَ (ق ٣٥ - أ) دِرْعاً فِي غَزَاةٍ حُنَيْنٍ . فَضَاعَ.
مِنْهَا أَدْرُعٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَِّ: ((إِنْ شِئْتَ ضَمِنَّاهَا لَكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَّا
الْيَوْمَ فِي الْإِسْلاَمِ أَرْغَبِ)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هذا حديثٌ فيه اضطرابٌ، ولا أعلم أن
أحداً روى هذا غير شريك، ولم يُقَوِّ هذا الحديث (٢).
مَا جَاءَ فِي الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ يُقْتَطَعُ بِهَا قَالُ المسْلِمِ
٣٣٣ - سألت محمداً عن حديث العلاء بن عبدالرحمن، عن معبد بن كعب،
عن أخيه عبدالله بن كعب، عن أبي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلِّ: ((مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ
آَمْرِىءٍ مُسْلِيمٍ ... ))(٣).
فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً. وقال البزار: ليس بالحافظ. ((تهذيب التهذيب.))
=
٦٩٤/٧.
(١) أخرجه أحمد ٤٠٠/٣ و٤٦٥/٦، وأبو داود (٣٥٦٢)، والبيهقي ٨٩/٦ .
(٢) بيان بعض الاضطراب في هذا الحديث:
- رواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس من آل عبدالله بن صفوان، أن رسول الله:
عَالت قال: يا صفوان، هل عندك من سلاح؟ ... الحديث ذكره مرسلاً: أخرجه أبو
داود(٣٥٦٣)، والبيهقي ٨٩/٦.
ـ ورواه أبو الأحوص، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن ناس من آل صفوان،
قالوا: استعار النبي مَ الِ، فذكر معناه: أخرجه أبو داود (٣٥٦٤)، والبيهقي ٨٩/٦.
(٣) وتمامه: ((من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة. وأوجب له النار. قالوا: وإن . =
١٨٨

فقال: هذا أبو أمامة الحارثي صاحب النبي عَ ◌ٍّ ، وهو الذي روى عن النبي
صَلِّ: ((الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ))(١).
مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيّةٍ عَسْبِ الْفَحْلِ
٣٣٤ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فُضيل، عن الأعمش، عن
أبي حازم، عن أبي هُريرة، قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ،
وَعَسْبِ التَّيْسِ))(٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير ابن
فُضیل (٣) .
(قال أبو طالب:) كرر أبو عيسى هذا الحديث هكذا في كتاب ((العلل)).
مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةٍ بَيْعِ الْمِغَنِّبَاتِ
٣٣٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بَكرُ بن مُضَر، عن عُبيد الله بن
زَحْرٍ، عَن علي بن يزيدَ، عن القاسم، عن أبي أَمَامةَ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَله :
= كان شيئاً يسيراً يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيباً من أراك. وإن كان قضيباً من أراك.
وإن كان قضيباً من أراك . قالها ثلاث مرات.
أخرجه مالك في الموطأ / صفحة ٤٥٣، وأحمد ٢٦٠/٥، والدارمي (٢٦٠٦)، ومسلم
٨٥/١، والنسائي ٢٤٦/٨.
(١) أخرجه أبو داود (٤١٦١)، وابن ماجة (٤١١٨).
وإسناده ضعيفٌ: ففي رواية أبي داود؛ محمد بن إسحاق، ولم بُصرح بالسماع، وفي رواية ابن
ماجة؛ أسامة بن زيد الليئي. قال النسائي: ليس بثقة. ((الضعفاء والمتروكون)). الترجمة
( ٥١).
(٢) أخرجه الدارمي (٢٦٢٦)، وابن ماجة (٢١٦٠).
(٣) وقال أبو حاتم: لم يرو عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ابن فضيل، وأخشى أنه
أراد أبا سفيان، عن جابر، عن النبي مَمظلم. ((علل الحديث)) رقم (٢٨٣٤).
١٨٩

((لاَ تَشْتَرُوا المغَنِّيَاتِ، وَلاَ تَبِيعُوهُنَّ، وَلاَ تُعَلِّمُوهُنَ، وَلاَ خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ
فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ » (١).
سألت محمداً عن إسناد هذا الحديث؟ فقال: عبيدالله بن زحر ثقة (٢)، وعلي
ابن يزيد ذاهب الحديث (٣)، والقاسم بن عبد الرحمن مولى ثقة (٤)، قال محمد: هو:
القاسم بن عبدالرحمن أبو عبدالرحمن مولى عبدالرحمن بن خالد بن يزيد بن
. معاوية .
٣٣٦ - قال محمد (٥) : وحتيُّ بن عبدالله الذي روى له عبدالله بن وهب في
(١) أخرجه أحمد ٢٥٢/٥ و٢٦٤، والترمذي (١٢٨٢ و٣١٩٥).
(٢) عُبيد الله بن زحر؛ ليس بثقة: قال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء (( روايته - ٥١٠٧)، وقال
ابن الجنيد عن ابن معين: ضعيف الحديث. ((روايته - ٣٥)). وقال حرب بن إسماعيل: قلت
لأحمد بن حنبل: عبيد الله بن زحر ؟ فضعفه. وقال علي بن المديني: منکر الحديث. وقال أبو
حاتم: لين الحديث. وقال أبو زُرعة: لا بأس به صدوق.(( الجرح والتعديل)) ٥/ الترجمة.
١٤٩٩. وقال الدارقطني: ضعيف.(( العلل)) ١٣٨/٢. وذكره في ((الضعفاء والمتروكين -
٣٢٧)) وقال: عن علي بن يزيد نسخة باطلة.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن على بن يزيد أتى : الطامات.
وإذا اجتمع في إسناد خبر: عُبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن. لم:
يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. ((تهذيب التهذيب)) ٧ / الترجمة ٢٥.
(٣) وقال النسائي: متروك الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة ٤٣٢.
(٤) وقال الدوري عن ابن معين: ثقة. ((روايته - ٥١٢٠)) وقال أحمد بن حنبل: في حديث القاسم:
مناكير. (( العلل ومعرفة الرجال - ١٢٦٩)). وانظر ((تهذيب التهذيب) ٨/ الترجمة ٥٨١
للوقوف على أوجه الخلاف فيه.
(٥) لم يُذكر هنا سبب إيراد (حبي بن عبد الله الذي روى له عبدالله بن وهب) وكان يجب أن ..
يكون الحال هكذا :
مّا جَاءٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْفَرْقِ بَيْنَ الأخِوَيْنِ
أَوْ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فِي أْبَيْعِ
٣٣٦ حدثنا عمر بن حفص الشيباني، أخبرنا عبدالله بن وهب، قال: أخبرني حُتيُّ بن عبدالله،
عن أبي عبد الرحمن الْخُبْلى، عن أبي أيّوب، قال، سمعت رسول الله مَّ يقول: ((مَنْ فَرَّقَ.
بَّنَ الْوَالِدَةِ وَوَلِدِهَا، فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيّامَةِ)) أخرجه الترمذي (١٢٨٣).
١٩٠

حديثه نظر (١) .
ما جاء فيمن يشتري العبد فيستغله ثم يجد به عيباً
٣٣٧ - سألت محمداً عن حديث ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خُفَافٍ، عن
عُروةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ (٢).
فقال: مخلد بن خُفَاف لا أعرفُ له غَيْرَ هذا الحديث (ق ٣٥ - ب)، وهذا
حديثٌ منكرٌ (٣).
٣٣٨ - قال: فقلت له: فحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؟.
فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي (٤)، ومسلم ذاهب الحديث (٥) .
فقلت له: قد رواه عُمر بن علي عن هشام بن عروة (٦) ؟
فلم یعرفه من حديث عمر بن علي.
قال: قلت له: ترى أن عُمر بن علي دلَّسَ فيه؟.
فقال محمد : لا أعرف أن عمر بن علي يدلس.
(١) التاريخ الكبير ٢٦٩/٣، والصغير ١٠١/٢.
(٢) أخرجه أحمد ٤٩/٦ و١٦١ و٢٠٨ و٢٣٧، وأبو داود (٣٥٠٨ و٣٥٠٩)، وابن ماجة
(٢٢٤٢)، والترمذي (١٢٨٥)، والنسائي ٢٥٤/٧، وابن حبان (٤٩٠٧).
(٣) قال الترمذي: حسن صحيح ((الجامع) ٥٧٣/٣ فتأمل !.
وقال أبو حاتم: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا إسناداً تقوم به الحجة - يعني الحديث
الذي يروي مخلد بن خفاف عن عروة، عن عائشة، عن النبي مل: أن الخراج بالضمان .
(( الجرح والتعديل)) ٨/ الترجمة ١٥٨٩.
وساق العقيلي طرق هذا الحديث، ثم قال: وهذا الإسناد فيه ضعف. ((الضعفاء)) الورقة ٢١٤.
(٤) رواية مسلم بن خالد؛ أخرجها أحمد ٨٠/٦ ١١٦، وأبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجة
(٢٢٤٣)، وابن حبان (٤٩٠٦).
(٥) وقال أبو داود (٣٥١٠): هذا إسناد ليس بذاك.
(٦) رواية عمر بن علي؛ أخرجها الترمذي (١٢٨٦).
١٩١

قلت له: رواه جرير عن هشام بن عروة؟
فقال: قال محمد بن حُميد: إن جريراً روى هذا في المناظرة. ولا يدرون له
فيه سماعا .
وَضَعَّفَ مُحمدٌ حديثَ هِشام بن عروة في هذا الباب.
مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَّةِ فِي أُكْلِ الثَّمَرَةِ لِلْمَارِّ بِهَا
٣٣٩ - حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يحيى بن سُليم،
عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عمر: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لِّ قَالَ: ((مَنْ دَخَلّ
حَائِطاً فَلْيَأْكُلْ، وَلاَ يَتَّخِذْ خُبْنَةً)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: يحيى بن سُليم يَّرْوِي أحاديثَ عن
عُبيدالله يَهِمُ فيها (٢) .
وَكَأَنَّهُ لم يعرف هذا إلاَّ من حديث يحيى بن سُليم (٣).
٣٤٠ - حدثنا الْحُسين بن حُريث. قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن
صالح بن أبي جُبير، عن أبيه، عن رافع بن عَمْروٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرْمِي نَخْلَ
الْأَنْصَارِ، فَأَخَذُونِي. فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلِّ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ. إِنَّ
هُذَا يَرْمِي نَخْلَنَا. فَقَالَ: يَا رافعُ، لم ترمي نخلهم؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ. الجوعُ،
فَقَالَ: لاَ تَرْمِ ، وَكَل مِمَّا وَقَعَ أَشبَعَكَ اللهُ، وَأَرْوَاكَ » (٤) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرف هذا إلا من حديث الفضل بن
موسى، وصالح بن أبي جبير، لا أعرف اسم أبيه .
(١) أخرجه الترمذي (١٢٨٧)، وابن ماجة (٢٣٠١).
(٢) وقال أحمد بن حنبل: وقفت على يحيى بن سليم وهو يُحدث عن عبيدالله أحاديث مناكير. فتر كته
ولم أحمل عنه إلا حديثاً. ((الضعفاء)) للعقيلي / الورقة ٢٣٢.
(٣) وقال أبو زرعة الرازي: هذا حديث منكرّ.( علل الحديث ؛ رقم ٢٤٩٥.
(١) أخرجه الترمذي (١٢٨٨) وقال: حسن غريبٌ.
١٩٢

مَا جَاءَ فِي النَّهْي عَنِ الثَّنْيَا (١)
٣٤١ - حدثنا زياد بن أيوب البغداديّ، حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام، قال:
أخبرني سُفيان بن حسين قال: حدثنا يونس بن عُبيد، عن عطاء، عن جابر بن
عبدالله، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِ ظَلَّمِ نَهَى عَنِ الْمِحَاقَلَةِ، والمزَابَنّةِ، والمخَابَرَةِ، وعن
التَّنْيَا إِلا أَنْ تُعْلَمَ (٢).
قال: سألت محمداً عن هذا الحديث. فلم يعرفه من حديث سفيان بن حسين،
عن يونس بن عبيد، عن عطاء، وقال: لا أعرف ليونس بن عبيد سماعاً من
عطاء بن أبي رباح.
مّا جَاءَ فِي آَخْتِلاَبِ الْمَوَاشِي بِغَيْرِ إِذْنِ الأَرْبَابِ (ق ٣٦ -أ)
٣٤٢ - حدثنا عَلي بن حُجْر، قَالَ: أخبرنا شَريك، عن عبدالله بن عُصم،
قال: سمعت أبا سعيد الخدريّ رفعه. قَالَ: لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ أَنْ يَحْلُلَ صيرَارَ نَاقَةٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَإِنَّهُ خَاتَمُ أَهْلِهَا عَلَيْهَا (٣).
سألت محمداً عن عبدالله بن عصم. فقال: هو مُقارب الحديث، وشريك
يقول: هو ابن عُصم، وإسرائيل يقول: عبدالله بن عصمة.
مَا جَاءَ في بَيْعِ جُلُودِ الْمَيَتَّةِ وَالأَصْنَامِ
٣٤٣ - حدثنا تُتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس
قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سمرة بَاعَ الخمرّ ... الحديث (٤).
(١) الثّنْيا: هي أن يُستثنى في عقد البيع شيءٍ مجهولٌ فيفسده. وقيل: هو أن يُباعِ شيءٍ جزافاً، فلا
يجوز أن يستثنى منه شيئاً قَلَّ أو كثُرٌ.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٤٠٥)، والترمذي (١٢٩٠)، والنسائي ٣٧/٧ و٢٩٦.
(٣) أخرجه أحمد ٤٦/٣.
(٤) رواية حماد بن زيد؛ أخرجها يعقوب بن شيبة في مسنده (٣٦) عن ابن عباس، قال: بلغ عمر
أنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْراً. فَقَالَ: قاتل الله سمُرَّةَ. أَلَمْ يَعْلَمِ أنَّ رَسُول الله عَلِ قَالَ: لَعَنَّ اللهُ
الْيَهُودَ ، حُرمتْ عَلَيْهِمُ الشَّحومُ، فجملوها فباعوها .
١٩٣
=

٣٤٤ - وقال ابن عيينة: عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس (١).
فسألت محمداً. فقال: حديث ابن عيينة أصح، وسفيان بن عيينة أحفظ من
حماد بن زيد (٢).
قال: قلت لمحمد : هو سمرة بن جندب؟ قال: نعم.
مَا جَاءَ فِي مَطْلِ الْغَنِيّ أَنَّهُ ظُلْمٌ
٣٤٥ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله الهرويّ، حدثنا هُشيم، أخبرنا يونس بن
عُبيد، عن نافع، عن ابن عُمر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ: (( مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ،
وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَىْ مَلِيٍ فاتبعه، وَلاَ تَبَعْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ)» (٣) .
سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: ما أرى يونس بن عبيد سمع من
نافع (٤)، وروى يونس بن عبيد، عن ابن نافع، عن أبيه حديثاً.
= أخرجه الحميدي (١٣)، وأحمد ٢٥/١، والدارمي (٢١١٠)، والبخاري ١٠٧/٣
و٢٠٧/٤، ومسلم ٤١/٥، والنسائي ١٧٧/٧، وابن ماجة (٣٣٨٣).
(١) وقال الدار قطني: رواه عمرو بن دينار عن طاوس. واختلف عنه:
فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر ..
وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، مرسلاً، عن
عمر .
ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس. مرسلاً.
وقول روح بن القاسم وابن عيينة هو الصواب. لأنها حافظان ثقتان. ((العلل)): ٨٠/٢
/ السؤال ١٢٣.
(٢) أخرجه أحمد ٧١/٢، وابن ماجة (٢٤٠٤)، والترمذي (١٣٠٩).
(٣) وقال ابن معين: لم يسمع من نافع شيئاً، إنما روى عنه مراسيل، ولكنه روى عن ابن نافع.
((دوري)) ٤٢٠٥ و٤٧٢٩، وكذا قال أحمد بن حنبل. ((العلل ومعرفة الرجال)) ٧٤٦. وأبو
حاتم (( المراسيل)) صفحة ٢٤٩.
١٩٤
:

مَا جَاءَ فِي السَّلَّفِ فِي الطَّعَامِ والتمر
٣٤٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا شجاع بن الوليد أبو بدر، حدثنا
زياد بن خيثمة، عن سعد الطّائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَنْ أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ فَلاَ يَصْرِفَنَّهُ إِلَى غَيْرِهِ)) (١)
قال أبو عيسى: وهذا حديث شجاع بن الوليد لا أعرف هذ الحديث مرفوعاً
إلاَّ من هذا الوجه، وهو حديثٌ حسنٌ (٢).
ما جاء في المخابرة والممقاومة
٣٤٧ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبيّ، حدثنا يحيى بن سليم، عن
عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ :
(مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَليؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ)) (٣).
سألت محمداً عن هذا الحديث. قلتُ له: روى هذا الحديث عن ابن خثيم (ق
٣٦ - ب) غير يحيى بن سليم؟ قال: نعم. رواه مسلم بن خالد، وداود بن عبد
الرحمن العطار (٤) .
(١) أخرجه أبو داود (٣٤٦٨)، وابن ماجة (٢٢٨٣).
(٢) إسناده ضعيف؛ عطية بن سعد العوفي: قال أحمد: ضعيف الحديث، وكان الثوري وهشيم
يضعفان حديث عطية، وقال الدوري عن ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
يُكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي من عطية. وقال أبو زرعة: لين. ((الجرح والتعديل ، ٦/
الترجمة ٢١٢٥. وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ضعيف الحديث. ((روايته - ١٨)) وقال
البخاري: كان يجبى لا يروي عن عطية. ((التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٣٦٠. وقال أبو داود:
ليس بالذي يُعتمد عليه. ((سؤالات الآجري: ١٠٥/٣. وضعفه النسائي ((الضعفاء والمتروكون
- ٤٨١))، والدارقطني «السنن» ٣٩/٤.
(٣) رواية يحيى بن سليم؛ أخرجها ابن حبان (٥١٧٧).
(٤) ورواه أيضاً عن ابن خثيم: عبدالله بن رجاء المكي؛ أخرجه أبو داود (٣٤٠٦)، والبيهقي
١٢٨/٦.
١٩٥

قلت له: ما معنى هذا الحديث؟ قال، إنما نهى رسول اللّه مَ له عن تلك
الشروط الفاسدة التي كانوا يشترطون. فقال: مَن لم ينتهِ عن الذي نهيتُ عنه
فليؤذَن بحرب من الله ورسوله.
مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةِ الْغَبْنِ فِي الْبُيُوعِ
٣٤٨ - حدثنا محمد بن أبان، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن يونس بن أبي
إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء. قال: قال رسولُ اللهِ مَ له: ((مَنْ غَشَّنَا.
فَلَيْسَ مِنَّاً))(١) .
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: لا يصح لأبي الحمراء عن النبي عَ لّه
حديثٌ.
قلت له: لِمَ. لأن أبا داود رَوىُ عنه؟ قال: نعم.
قلت: أبو داود هو نُفيع الأعمى؟ قال: نعم. وهو ذاهبُ الحديث، لا
أکتبُ حدیثَهُ ..
قلت: أبو الحمراء. ما أسمه؟ فلم يعرف اسمه.
باب ما جاء في اسْتِقْراضٍ البعير، أو الشيء من الحيوان
٣٤٩ - حدثنا أبو كريب، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازيّ، عن مغيرة بن
مسلم، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة. قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ
اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ، سَمْحَ الشَّرَاءِ، سَمْحَ الْقَضَاءِ))(٢).
سألتُ محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ خطأ. رَوى هذا الحديث
إسماعيل بن عُلَيَّةً، عن يونس، عن سعيد المقبُريّ، عن أبي هريرة.
(١) أخرجه ابن ماجة (٢٢٢٥).
(٢) أخرجه الترمذي (١٣١٩)
١١٦

قال محمد: وكنتُ أفرح بهذا الحديث، حتى رَوىُ بعضُهم هذا الحديثَ: عن
يونس، عَمَّنْ حَدَّثَ عن سعيد المقبُريّ، عن أبي هريرة (١).
٣٥٠ - حدثنا عباس بن محمد، حدثنا عبد الوهَّاب بن عطاء، حدثنا
إسرائيل، عن زيد بن عطاء بن السائب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
عبدالله. قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلِكُمْ، كَانَ سَهْلاً
إِذَا بَاعَ، سَهْلاً إِذَا أَشْتَرَىُ، سَهْلاً إِذَا أَقْتَضَىْ))(٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ حسنٌ (٣) .
آخر كتاب البيوع (ق ٣٧ - ١)
(١) قال أبو الحسن الدار قطني: يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عُبيد، عن المقبري، عن أبي هريرة. واختلف عن هشيم:
فقال سعدويه: عن هشيم، عن يونس، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. مثل ما قال إبراهيم
ابن طهمان.
وخالفه يعقوب الدورقي عن هشيم، عن يونس، عن رجل لم يُسَمِّه، عن المقبري: عن أبي
هريرة، عن النبي محمد له .
ووافقه سريج بن يونس، عن هُثيم، عن يونس، قال: عَمَّن حدثه، عن المقبري، عن أبي
هريرة.
ورواه عباد بن العوام، عن يونس، عن رجل لم يُسَمِّه، عن المقبري ، عن أبي هريرة.
وعند يونس بن عُبيد فيه إسنادان آخران عنده عن الحسن، عن أبي هريرة، تفرد به المغيرة بن
مسلم عنه .
وعنده عن عطاء بن فروخ، عن عثمان بن عفان. وهو مشهور عنه. ((العلل:٣/ الورقة ١٨٦ -
ب.
(٢) أخرجه أحمد ٣٤٠/٣، والبخاري ٧٥/٣، وابن ماجة (٢٢٠٣)، والترمذي (١٣٢٠)، وابن
حبان (٤٨٨٣)، والبيهقي ٣١٧/٣.
(٣) قال أبو حاتم: هو عندي منكرّ، رواه بعض الثقات عن محمد بن المنكدر، قال: بلغني أن النبي
عَلَّ قال ... (ولم يُذكر جابرٌ). انظر ((علل الحديث)) (١١٤٦ و١١٤٧).
١٩٧

أبوابُ الأَخْكَام
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقَاضِي
٣٥١ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعْتَمِر، قال: سمعت عبد الملك
يُحَدِّثُ عن عبدالله بن موهب، أن عثمان قال لاِبْنِ عُمَرَ : أَذْهَبْ فَأَقْض بين
الناسِ . قال: أَوْتُعَافِيني يا أمير المؤمنين. قال: فما تكره مِنْ ذُلك، وقد كان
أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله عَِّ يقول: ((مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى
بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافاً)) (١). فما أرجو بعد ذلك. وفي الحديث
قصة .
سألت محمداً عن هذا الحديث. وقلت له: من عبدالملك هذا؟ فقال: هو عبد
الملك بن أبي جميلة. وعبدالله بن موهب عن عثمان مرسل (٢).
(١) أخرجه الترمذي (١٣٢٢):
(٢) قال الترمذي: حديثٌ غريبٌ، وليس إسناده عندي بمتصل. ((الجامع)) ٣/ ٦٠٤. وقال أبو
حاتم: عبد الملك بن أبي جميلة مجهول، وعبدالله هو ابن موهب الرملي على ما أرى، وهو عن
عثمان مرسلّ. ((علل الحديث)) رقم (١٤٠٦).
١٩٨

مَا جَاءَ فِي القاضي يصيبُ ويخطىء
٣٥٢ - حدثنا حُسين بن مَهْديّ، حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن
سُفيان الثوريّ، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله عََّهِ: ((إِذَا حَكَمَ الحاكِمُ
فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانٍ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَّ فَلَهُ أَجْرٌ)) (١) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرف أحداً روى هذا الحديث عن
مَعْمَرِ غيرِ عبدالرزاق (٢) ، وعبد الرزاق يَهِمُ في بَعْضِ مَا يُحَدِّثُ بِهِ.
مَا جَاءَ فِي إِمَامِ الرَّعِيَّةِ
٣٥٣ - حدثنا علي بن حُجْرِ، قَالَ: أخبرنا يحيى بن حَمْزةً، عن يزيد بن أبي
مريم، عن القاسم بن مُخَيْمَرَةَ، عن أبي مَريَم، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يَقُولُ:
(( مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً فَاحْتَجَبَ دُونَ خِلَّتِهِمْ، وَفَاقَتِهِمْ، وَحَاجَتِهِمْ،
وَفَقْرِهِمْ. أَحْتَجَبَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ خِلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ)) (٣).
قال محمد: أبو مريم هذا هو عَمْرو بن مُرَّة الْجُهَنِيُّ، وحديثه في الشاميين.
مَا جَاءَ فِي هَدَايَا الْأُمْرَاءِ
٣٥٤ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامةً، عن داود بن يزيد
الأوديّ، عن المغيرة بن شُبَيْل، عن قيس بن أبي حازم، عن معاذ بن جبل قال:
(١) أخرجه الترمذي (١٣٢٦)، والنسائي ٢٢٣/٨.
(٢) عرف البخاري هذا الحديث من رواية يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو
ابن حزم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه ١٣٢/٩، وكذلك أحمد ١٩٨/٤ و٢٠٤،
ومسلم ١٣١/٥، وأبو داود (٣٥٧٤).
(٣) أخرجه الترمذي (١٣٣٣)، والبيهقي ١٠١/١٠.
قال يحيى بن معين: القاسم بن مخيمرة لم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي معٍَّ .
(( دوري - ٢١١١ )».
١٩٩

بَعَثّنِي رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ، فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي (ق ٣٧ - ب) أَثَرِي، فَردِدْتُ
فَقَالَ: أَتَدْرِيِ لَمْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لاَ تُصِيبَنَّ شَيْئاً بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ ﴿وَمَنْ
يَغْلُلْ يأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ لِهَذَا دَعَوْتُكَ. فَامْضٍ لِعَمَلِكَ)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ حسنّ، قلت له: کیف داود
ابن يزيد الأودي؟ قَالَ: مُقَارِبُ الحديث (٢)، وإدريس بن يزيد الأوديّ: ثَبْتٌ
صَدُوقٌ.
ما جاء في الرَّاشِي والمرتَشِي فِي الْحُكْمِ
٣٥٥ - سألت محمداً عن حديث جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن حديدة الجهنيّ، لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَ لّهِ الرَّاشِي
والمرْتَشِي.
فقال: هو حديثٌ مرسلّ. لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من ابن حديدة. وابن
حديدة الجهني له صحبة (٢).
مَا جَاءَ أَنَّ الْبَيِّئَةَ عَلَى الْمَدَّعِي، وَالْيَمِينَ عَلَى المدَّعَى عَلَيْهِ
٣٥٦ - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن علقمة
ابن وائل بن حُجْر، عن أبيه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضِرَمَوْت وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةً
(١) أخرجه الترمذي (١٣٣٥) وقال: حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي
أسامة عن داود الأودي.
(٢) داود بن يزيد الأودي؛ قال أحمد: ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو
حاتم: ليس بقوي، يتكلمون فيه: ((الجرح والتعديل، ٣/ الترجمة ١٩٤٣. وقال البخاري:
قال على: لا أروي عن داود بن يزيد. ((الضعفاء، للعقيلي / الورقة ٦٦. وقال أبو داود:
متروك ((سؤالات الآجري)) ١٧٩/٣. وكذا قال الدارقطني ((سؤالات البرقاني - ١٣٧))
و ((العلل: ٤٦/٣.
(٣) وقال أبو حاتم: ابن حديدة الجهني، مديني لا أعلم له صحبة. ((الجرح والتعديل)) ٩/ الترجمة
٠١٣٧٩
٢٠٠