Indexed OCR Text

Pages 321-340

أخبرناه(١) أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني ، أبنا أبو
أحمد بن عدي ، ثنا ابن أبي سويد (الذارع)(٢) ومحمد بن عبد السلام
ابن النعمان قالا : ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا سلام الطويل ، عن زيد
العمي ، عن معاوية بن قرة، عن عبد الله بن عمر قال: دعا النبي وَالاله
بماء فتوضأ واحدة واحدة ، فقال : ((هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا
به)). ثم دعا بماء فتوضأ مرتين مرتين، فقال: ((هذا وضوء من يؤتى
أجره مرتين)). ثم دعا بماء فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، فقال: ((هذا وضوئي
ووضوء الأنبياء قبلي)) .
وهكذا روي عن عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، وخالفهما
غيرهما وليسوا في الرواية بأقوياء ، والله أعلم .
وقال أبو حاتم بن حبان(٣) : عبد الرحيم بن زيد العمي كنيته : أبو
زيد ، عداده في أهل البصرة يروي عن أبيه العجائب مما لا يشك من
( ق ٨٠ - ب ) الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها ، يروي عن
أبيه ، روى عنه العراقيون ، فأما ما رواه عن أبيه فالجرح ملزق بأحدهما
أو بهما ، وهذا ما لا سبيل إلى معرفته إذ الضعيفان إذا تفرد أحدهما عن
الآخر بخبر لا يتهيأ حكم القدح في أحدهما دون الآخر ، وإن كان
وجود المناكير في حديث منهما معًا أو من أحدهما استحق الترك .
= حفص بن ميسرة ، والمسيب ضعيف .
(١) السنن الكبير (١ / ٨٠ - ٨١).
(٢) كذا بالأصل : الذارع - بالذال المعجمة - وقد تحرف في المطبوع من السنن
الكبير (١ / ٨٠) وكذلك مطبوع السير (١٤ / ٤٩) إلى : الذراع - بتقديم الراء
على الألف - والصواب ما بالأصل ، كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٣ /
٣٧٥ - ٣٧٦) .
(٣) المجروحين (٢ / ١٦١).
٣٢١

وهو الذي يروي(١) عن أبيه ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عمر
أن رسول الله توضأ مرة مرة، فقال: «هذا وظيفة الوضوء - أو لا
يقبل الله الصلاة إلا بهه - ثم توضأ مرتين مرتين - فقال: ((هذا إسباغ
الوضوء)) . ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا ، فقال: ((هذا وضوئي ووضوء إبراهيم
خليل الله - عز وجل - ووضوء الأنبياء قبلي ، وهو إسباغ الوضوء ؛ فمن توضأ
هكذا وقال بعد فراغه من وضوئه : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدًا رسول الله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها
شاء)) .
حدثناه(٢) عبد الله بن قحطبة ، ثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا
عبد الرحيم بن زيد العمي .
وقال ابن أبي حاتم (٣) : سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحيم بن
زيد العمي ، عن أبيه ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عمر ، عن النبي
ولو أنه توضأ مرة مرة، وقال: «هذا وضوء من لا يقبل الله له صلاة إلا
به)) . ثم توضأ مرتين مرتين ، وقال : ((هذا وضوء من يضاعف الله له
الأجر مرتين)). ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: (ق ٨١ - أ) («هذا وضوئي
ووضوء الأنبياء قبلي» .
فقال أبي : عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث ، وزيد العمي
ضعيف الحديث ، ولا يصح هذا الحديث عن النبي ◌َطهر.
(١) المجروحين (٢ / ١٦١).
(٢) المجروحين (٢ / ١٦٢٠).
(٣) العلل (١ / ٤٥ رقم ١٠٠).
٣٢٢

قال ابن أبي حاتم(١): وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: هو
عندي حديث (واهي)(٢) ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر (٣).
قال ابن أبي حاتم(٤) : قلت لأبي : فإن الربيع بن سليمان حدثنا
بهذا الحديث، عن أسد بن موسى ، عن سلام بن سليم ، عن زيد بن
أسلم، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، عن النبي وَاليه.
(#)
فقال : هو سلام الطويل وهو متروك الحديث ، وهو (*) زيد العمي
وهو ضعيف الحديث .
كذا في النسخة التي كتبت منها سلام بن سليم ، والصواب : ابن
سلم . وزيد بن أسلم والصواب : زيد العمي .
وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب الكامل(٥) : حدثنا ابن أبي سويد
الذارع ومحمد بن عبد السلام بن النعمان قالا : ثنا أبو الربيع
الزهراني ، ثنا سلام الطويل ، عن زيد بن معاوية ، عن معاوية بن
قرة، عن عبد الله بن عمر قال: دعا النبي وَلّوَ بماء فتوضأ واحدة
واحدة ، فقال : ((هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به)) . ثم دعا بوضوء
فتوضأ مرتين مرتين ، فقال : ((هذا وضوء من يؤتى أجره مرتين)). ثم دعا
بماء فتوضأ ثلاثًاً ثلاثًا، فقال: ((هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي)) .
(١) العلل (١ / ٤٥).
(٢) كذا بالأصل ، والصواب : واوٍ .
(٣) قال ابن الملقن في البدر المنير : وهو حديث ضعيف بمرة ، لا يصح من
جميع هذه الطرق .
(٤) العلل (١ / ٤٥) .
(*) حاشية : الصواب : وزيد هو زيد العمي .
(٥) (٣ / ٣٠٠) .
٣٢٣

كذا فيه زيد بن معاوية وهو غلط من النسخة ، والصواب : زيد
العمي كما تقدم ، وهو ابن الحواري أبو الحواري .
(ق ٨١ - ب) قال ابن عدي(١) - بعد أن روى هذا الحديث في ترجمة
سلام الطويل - : وهذا اختلف فيه على معاوية بن قرة فقال سلام : عن
زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عمر ..
وهكذا رواه عبد الرحيم بن زيد ، عن أبيه ..
ورواه عبد الله بن عرادة ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ،
عن عبيد بن عمير ، عن أبي بن كعب .
ورواه داود بن مخبر بن قحذم ، عن أبيه ، عن جده ، عن معاوية
ابن قرة ، عن أبيه
وروى هذا الحديث عن سلام الطويل : عبد الرحمن بن ثابت ،
وعبد الرحمن هذا هو أكبر سنًّا منه وأثبت منه وأقدم موتًا منه .
حدثناه(٢) الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا
الوليد بن الوليد ، حدثني ابن ثوبان ، عن سلام ، عن زيد العمي ، عن
معاوية بن قرة ، عن ابن عمر : دعا النبي ◌َّر بماء فتوضأ واحدة
واحدة ، فقال : ((هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به)). ثم دعا بماء
فتوضأ مرتين مرتين ، فقال : ((هذا وضوء من يؤتى أجره مرتين)) . ثم دعا.
بماء فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال : ((هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي) .
(١) الكامل في الضعفاء (٣ / ٣٠٠).
(٢) الكامل في الضعفاء (٣ / ٣٠٠) .
٣٢٤

وذكر ابن عدي لسلام أحاديث ثم قال(١) : وعامة ما يرويه لا يتابعه
أحد عليه، والله أعلم .
(١) الكامل في الضعفاء (٣ / ٣٠٢).
٣٢٥

[AL] حديث آخر
قال ابن أبي حاتم(١): سمعت أبي يقول: لا يثبت عن النبي بَّ في
تخليل اللحية حديث(٢) . انتهى كلامه .
وقد روي في (ق ٨٢ - أ) تخليل اللحية أحاديث كثيرة ، وقد تقدم
الكلام على حديثين منها : حديث عمار بن ياسر وحديث أنس بن
مالك ، وأشهر الأحاديث في ذلك حديث عثمان ضه وهو مخرج في
بعض المسانيد والسنن ، وقد صححه غير واحد من الأئمة وضعفه غير
واحد منهم .
قال أحمد بن منيع : ثنا أبو أحمد الزبيري ، عن إسرائيل ، عن
عامر بن شقيق، عن أبي وائل قال : ((رأيت عثمان يتوضأ فغسل كفيه
ثلاثًا، وتمضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا ، وغسل وجه ثلاثًا وذراعيه
ثلاثًا ، ومسح برأسه وخلل لحيته ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما ،
وغسل قدميه ثلاثًا وخلل أصابعه ثلاثًا ثم قال: هكذا رأيت رسول الله
وَل يتوضأ)».
وقال أبو القاسم البغوي : ثنا أبو خيثمة ، ثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، ثنا إسرائيل ، عن عامر بن شقيق ، عن شقيق قال: ((رأيت
(١) العلل (١/ ٤٥ رقم ١٠١).
(٢) وبهذا قال أيضًا الموصلي، انظر جنة المرتاب (ص- ٢٠٥).
٣٢٦
:
:

عثمان # توضأ فغسل كفيه ثلاثًا ومضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا ،
وغسل رجليه ثلاثًا وخلل أصابعه وخلل لحيته حين غسل وجهه ،
وقال : رأيت رسول الله ( فعل كما رأيتموني فعلت)).
وقال الطبراني : ثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن
عامر بن شقيق ، عن شقيق بن سلمة قال : ((رأيت عثمان توضأ فغسل
كفيه ثلاثًا ثلاثًا، ومضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا -
قال : وحسبت أنه قال : وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا - (ق ٨٢ - ب) ومسح برأسه
وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، ثم غسل قدميه ثلاثًا ثلاثًا وخلل أصابعه
وخلل لحيته حين غسل وجهه قبل أن يغسل قدميه ، ثم قال : رأيت
رسول الله وَل يفعل كما رأيتموني فعلت)).
رواه ابن خزيمة (١) ، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن خلف
ابن الوليد ، عن إسرائيل .
وعن (٢) إسحاق بن منصور ، عن عبد الرحمن بن مهدي.
وقال الطبراني أيضًا : ثنا إسحاق قال : قرأنا على عبد الرزاق ، عن
إسرائيل بن يونس ، عن عامر بن شقيق ، عن شقيق بن سلمة ((أن عثمان
توضأ فخلل لحيته، ثم قال: رأيت رسول الله ﴿﴿ يفعله)).
وقال ابن ماجه(٣) : ثنا محمد بن أبي خالد القزويني ، ثنا عبد
الرزاق ، عن إسرائيل ، عن عامر بن شقيق الأسدي ، عن أبي وائل ،
(١) الصحيح (١ / ٧٨ رقم ١٥١).
(٢) الصحيح (١ / ٧٨ - ٧٩ رقم ١٥٢).
(٣) السنن (١ / ١٤٨ رقم ٤٣٠).
٣٢٧

عن عثمان بن عفان ، ((أن رسول الله وم لو توضأ فخلل لحيته))
ذكر صاحب الأطراف(١) أن ابن ماجه رواه عن محمد بن أبي
خلف ، والصواب : محمد بن أبي خالد - كما ذكرنا - وكذا هو في
بعض النسخ القديمة، والله أعلم .
وقال الترمذي(٢): حدثنا يحيى بن موسى، ثنا عبد الرزاق، عن
إسرئيل ، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل ، عن عثمان بن عفان ((أن
النبي ◌َ﴿ كان يخلل لحيته)).
قال الترمذي(٣): هذا حديث حسن صحيح. وقال(٤) محمد بن
إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق ، عن أبي
وائل ، عن عثمان ..
وقال البيهقي(٥) (ق ٨٣ - أ) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله
الحافظ ، أبنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن
مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أبنا إسرائيل ح .
وأبنا أبو عبد الله ، أبنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، أبنا إسرائيل ، عن
(١) تحفة الأشراف (٧ / ٢٥٦ رقم ٩٨٠٩) وقال الحافظ في النكت الظراف (٧ /
٢٥٦) : قلت : له طريق أخرى، ذكرها ابن أبي حاتم من طريق بقية ، عن أبي:
سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان . ونقل عن أبيه:
قال : موضوع .
(٢) الجامع (١ / ٤٦ رقم ٣١) .
:
(٣) الجامع (١ / ٤٦)
(٤) انظر جامع الترمذي (١ / ٤٥) .
(٥) السنن الكبير (١ / ٥٤).
٣٢٨

عامر بن شقيق - يعني : ابن جمرة - عن شقيق بن سلمة قال : ((رأيت
عثمان توضأ - فذكر الحديث قال : - وخلل لحيته ثلاثًا حين غسل
وجهه، ثم قال: رأيت رسول الله وَالر فعل الذي رأيتموني فعلت)).
قال البيهقي(١) : بلغني عن محمد بن إسماعيل البخاري (٢) أنه سئل
عن هذا الحديث ، فقال : هو حسن . قال محمد : أصح شيء عندي
في التخليل حديث عثمان . انتهى ما ذكره .
ورواة هذا الحديث كلهم ثقات متفق على عدالتهم إلا عامر بن
شقيق بن جمرة - بالجيم والراء - الأسدي ؛ فإنه مختلف في عدالته ،
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم(٣): ليس بقوي وليس من أبي وائل بسبيل . وقال
النسائي(٤): ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات(٥)
وروى حديثه هذا في كتاب الأنواع والتقاسيم (٦).
وقال الخلال في كتاب العلل : أخبرنا أبو داود(٧) - يعني :
السجستاني - قال : قلت لأحمد بن حنبل : تخليل اللحية . قال :
تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت (ق ٨٣ - ب) منها حديث ،
وأحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان .
(١) السنن الكبير (١ / ٥٤).
(٢) انظر العلل الكبير للترمذي (ص- ٣٣) .
(٣) الجرح والتعديل (٦ / ٣٢٢ الترجمة ١٨٠١).
(٤) انظر تهذيب الكمال (١٤ / ٤٢) .
(٥) (٧ / ٢٤٩) .
(٦) الإحسان (٣ / ٣٦٢ - ٣٦٣ رقم ١٠٨١).
(٧) انظر مسائل أبي داود (ص- ٣٠٩).
٣٢٩

وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن حديث عامر - يعني : في
التخليل - فقال : ضعيف(١) .
وقال ابن ماجه(٢): حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي ، ثنا محمد
ابن ربيعة الكلابي ، ثنا واصل بن السائب الرقاشي ، عن أبي سورة ،
عن أبي أيوب الأنصاري قال: ((رأيت رسول الله مل* توضأ فخلل
لحيته)) .
هذا إسناد لا يثبت .
وقد روى الترمذي في العلل(٣) عن هناد، عن محمد بن عبيد ، عن
واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب ((أن النبي ◌َّ كان
إذا توضأ تمضمض ومسح لحيته بالماء من تحتها)) .
قال الترمذي(٤): سألت عنه محمدًا، فقال: لا شيء . فقلت :
أبو سورة ما اسمه؟ فقال لا أدري ما يصنع به ، عنده مناكير ولا يعرف
له سماع من أبي أيوب !
وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا
سعيد بن يحيى الأموي ، حدثني أبي ، عن واصل بن السائب
الرقاشي ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب قال: ((كان رسول الله صل﴿ إذا
(١) وأعله ابن حزم في المحلى (٢ / ٣٦) بعامر هذا؛ فقال : أما حديث عثمان
فمن طريق إسرائيل وليس بالقوي ، عن عامر بن شقيق وليس مشهورًا بقوة.
النقل .
(٢) السنن (١ / ١٤٩ رقم ٤٣٣).
(٣) (٣٣ رقم ٢٠) .
(٤) العلل الكبير (ص- ٣٣).
٣٣٠
:

توضأ استنشق ثلاثًا وتمضمض وأدخل أصبعيه في فمه ، وكان يبلغ
براحتيه إذا غسل وجهه ما أقبل من أذنيه ، وإذا مسح رأسه مسح
بأصبعيه ما دبر من أذنيه مع رأسه وخلل لحيته)) .
أبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب (ق ٨٤ - أ) روى عن عمه وعن
عدي بن حاتم الطائي ، روى عنه سعيد بن سنان - شيخ للهيثم بن
عدي - وواصل بن السائب الرقاشي ويحيى بن جابر الطائي وقال : عن
ابن أخي أبي أيوب حسب . قال البخاري(١): منكر الحديث يروى عن
أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه . وقال الترمذي(٢): يضعف في
الحديث ؛ ضعفه يحيى بن معين جدًّا . وذكره ابن حبان في كتاب
الثقات(٣).
وروى له أبو داود من رواية يحيى بن جابر - ولم يسمه -
والترمذي وابن ماجه .
وأما واصل بن السائب الرقاشي فهو بصري روی له الترمذي وابن
ماجه ، وروى عن عطاء وأبي سورة ، روى عنه شريك وعیسی بن يونس
ووكيع وأبو معاوية وغيرهم ، قال أبو بكر بن أبي شيبة (٤): ضعيف.
وقال أبوزرعة(٥) : ضعيف الحديث مثل أشعث بن سوار وليث بن أبي
سليم . وقال أبو حاتم(٦) : منكر الحديث.
(١) نقله عنه الترمذي في جامعه (٤ / ٥٨٨).
(٢) الجامع (٤ / ٥٨٨) .
(٣) (٥ / ٥٧٠) .
(٤) انظر الجرح والتعديل (٩ / ٣١ الترجمة ١٤٠).
(٥) الجرح والتعديل (٩ / ٣١ الترجمة ١٤٠).
(٦) الجرح والتعديل (٩ / ٣١ الترجمة ١٤٠).
٣٣١

وقال ابن حبان(١) : واصل بن السائب الرقاشي يروي عن عطاء
وأبي سورة ، روى عنه أهل العراق كان ممن يروي عن عطاء ما ليس
من حديثه وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ؛ فسقط الاحتجاج له
لما ظهر ذلك منه
روى عن أبي سورة، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله و ◌َل#: ((يا
حبذا المتخللون في الوضوء بين الأصابع والأظافر ، ويا حبذا المتخللون من
الطعام وأنه ليس شيء أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من أثر الطعام)»
(ق ٨٤ - ب) حدثناه(٢) أبو يعلى ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا مروان
ابن معاوية ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة .
وقال ابن عدي(٣): ثنا الجنيدي، ثنا البخاري(٤) قال: واصل
الخراساني الرقاشي ، عن عطاء وأبي سورة ، منكر الحديث. وقال
النسائي(٥): واصل بن السائب متروك الحديث . وذكر له ابن عدي
أحاديث وقال(٦): ولواصل غير ما ذكرت ، وأحاديثه لا تشبه حديث
الثقات . انتهى كلامه .
وقد روي في تخليل اللحية أحاديث أخر غير ما ذكر في هذا
الموضع وغير ما تقدم ، وسنذكرها والكلام عليها في موضع آخر - إن
شاء الله .
(١) المجروحين (٣ / ٨٣).
(٢) المجروحين لابن حبان (٣ / ٨٣).
(٣) الكامل في الضعفاء (٧ / ٨٥).
(٤) التاريخ الكبير (٨/ ١٧٣ الترجمة ٢٥٩٧).
(٥) الضعفاء والمتروكين (ص- ٢٣١ الترجمة ٦٠٠).
(٦) الكامل في الضعفاء (٧ / ٨٦) .
٣٣٢
.-.
:

[٨٢] حديث آخر
قال ابن ماجه(١) : حدثنا محمد بن أبان البلخي ، ثنا عبد الرزاق ،
أبنا إسرائيل، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن
جده ، عن علي بن أبي طالب قال : ((انكسرت إحدى زندي ، فسألت
رسول الله ( فأمرني أن أمسح على الجبائر)).
وقال(٢) أبو الحسن بن سلمة: أبناه الدبري ، عن عبد الرزاق
نحوه .
هذا حديث لا يصح ، وعمرو بن خالد هو أبو خالد الواسطي وهو
كذاب ، متروك بالاتفاق .
وقال البيهقي (٣) : أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس
الأصم ، أبنا الربيع قال : قال الشافعي : وقد روي حديث عن علي
﴾ ((أنه (انكسر) (٤) إحدى زندي يديه (ق ٨٥ - أ) فأمره النبي ◌َّر أن
يمسح على الجبائر)) ولو عرفت إسناده بالصحة قلت به ، يعني : ما
أخبرناه(٥) أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل ، أبنا أبو أحمد بن
(١) السنن (١ / ٢١٥ رقم ٦٥٧) .
(٢) سنن ابن ماجه (١ / ٢١٥).
(٣) السنن الكبير (١ / ٢٢٨).
(٤) كذا بالأصل - بدون تاء التأنيث مخالفة لمتن الحديث السابق - وهو جائز
لغة ؛ لأن إحدى مؤنث غير حقيقي ، والله أعلم .
(٥) السنن الكبير (١ / ٢٢٨).
٣٣٣

عدي(١)، ثنا عمران ( السختياني)(٢)، ثنا محمد بن أبان، ثنا سعيد
ابن سالم القداح ، حدثني إسرائيل ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن
علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب قال : انكسرت
إحدى زندي فسألت النبي ◌َّر فقال: ((امسح على الجبائر)).
قال البيهقي(٣): عمرو بن خالد الواسطي معروف بوضع:
الحديث ، كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من أئمة
:
(١) الكامل في الضعفاء (٥ / ١٢٤).
(٢) كذا بالأصل ، وقد تخرف في المطبوع من السنن الكبير إلى : السجستاني .
والصواب : السختياني - بفتح السين المهملة ، وسكون الخاء المعجمة
بواحدة ، وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها ، وفي آخرها النون - كما ضبطه السمعاني في الأنساب (٣ / ٢٣٢ :-
٢٣٣) وهو أبو إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع السختياني ، وانظر ترجمته
من السير (١٤ / ١٣٦) .
(٣) السنن الكبير (١ / ٢٢٨).
قلت : وقد ضعفه أيضًا البيهقي بعمرو بن خالد ؛ في الخلافيات (١ / ٥٠٠)
فقال : هذا الحديث يعرف بعمرو بن خالد الواسطي ، وهو متهم بوضع
الحديث .
وقال في السنن الصغير ( ١٨٩) : لم يثبت إسناده .
قلت : وقد ضعفه أيضًا فريق من أهل العلم وها هي أقوالهم .
قال عبد الله بن أحمد في العلل (٣ / ١٦): هذا الحديث يروونه عن إسرائيل عن
عمرو .... وعمرو بن خالد لا يسوي حديثه شيئًا .
قال ابن حزم في المحلى (٢ / ٧٥): هذا خبر لا تحل روايته إلا على بيان
سقوطه ؛ لأنّه اتفرد به أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي وهو مذكور بالكذب .
أهـ . .
قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام : إسناده واوٍ جدًّا .
وضعف إسناده ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (١ / ٦٧) ومحمد بن عبد
الهادي في تنقيح التحقيق (١ / ٥٤٠) ونقل القرافي في الذخيرة (١ / ٣٠٦) عن
عبد الحق - من المالكية : - أنه قال : إن خبر عليَّ هذا غير صحيح.
وقال النووي في المجموع (٢ / ٣٢٤) : وقد اتفق الحفاظ على ضعفه .
٣٣٤
:
:

الحديث ، ونسبه وكيع بن الجراح إلى وضع الحديث وقال : كان في
جوارنا ، فلما فطن له تحول إلى واسط . .
وتابعه على ذلك عمر بن موسى بن وجيه ؛ فرواه عن زيد بن علي
مثله ، وعمر بن موسى متروك منسوب إلى الوضع ، ونعوذ بالله من
الخذلان .
وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد بن علي وليس بشيء .
ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي بإسناد آخر عن زيد بن
عليّ ، عن عليّ مرسلًا ، وأبو الوليد ضعيف .
ولا يثبت عن النبي ◌ّ﴾ في هذا الباب شيء ، وأصح ما روي فيه
حديث عطاء بن أبي رباح الذي قد تقدم وليس بالقوي ، وإنما فيه قول
الفقهاء من التابعين فمن بعدهم مع ما روينا عن ابن عمر في المسح على
العصابة ، والله أعلم .
(ق ٨٥ - ب) وقال ابن أبي حاتم (١) : سألت أبي عن حديث رواه
عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ((أن عليًّا انكسرت إحدى
زنديه، فأمره النبي ◌ُّ ر أن يمسح على الجبائر)) فقال أبي : هذا حديث
باطل لا أصل له ، وعمرو بن خالد متروك الحديث .
BAS
(١) العلل (١ / ٤٦ رقم ١٠٢).
٣٣٥

[١٨٣ حديث آخر
قال أبو القاسم البغوي(١) : حدثنا علي - هو ابن الجعد - أبنا
:
شعبة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن رجل من ثقيف يقال له :
الحكم - أو أبو الحكم - ((أنه رأى رسول الله وسلم توضأ ثم أخذ حفنة
من ماء ، فقال بها هكذا - يعني: انتضح بها)) .
وقال الإمام أحمد بن حنبل(٢) : ٹنا یحیی بن سعيد ، ثنا سفيان ح
وعبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان وزائدة ، عن منصور ، عن
مجاهد ، عن الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - قال
عبد الرحمن في حديثه: ((رأيت رسول الله وَّر بال وتوضأ ونضح فرجه
بالماء)» وقال يحيى في حديثه: ((إن النبي ◌َّ بال ونضح فرجه))
وقال أبو يعلى الموصلي : ثنا محمد بن قدامة ، ثنا سفيان ، عن
منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم -
قال: ((رأيت النبي ◌ُّليل بال ثم نضح فرجه)).
رواه أبو داود (٣)، عن نصر بن المهاجر ، عن معاوية بن عمرو (ق
٨٦ - أ) عن زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم - أو ابن
(١) مسند على بن الجعد (١ / ٤٦٤ - ٤٦٥ رقم ٨٤٥) .
(٢) المسند (٥ / ٤٠٨).
(٣) السنن (١ / ٤٢ رقم ١٦٨).
٣٣٦

الحكم - عن أبيه .
وعن(١) إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ،
عن مجاهد ، عن رجل من ثقيف ، عن أبيه .
وعن(٢) محمد بن كثير ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ،
عن سفيان بن الحكم - أو الحكم بن سفيان - نحوه ، ولم يقل : عن
أبيه .
ورواه ابن ماجه (٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن
بشر ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم
ابن سفيان: ((أنه رأى رسول الله وَ لقول ... )) نحوه ، ولم يذكر أباه .
ورواه النسائي(٤) عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن
الحارث ، عن شعبة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم ، عن
أبيه .
وعن(٥) عباس بن محمد الدوري ، عن الأحوص بن جواب ، عن
عمار بن رزيق ، عن منصور .
وعن(٦) أحمد بن حرب ، عن قاسم بن يزيد الجرمي ، عن
سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان ، ولم يقل :
(١) سنن أبي داود (١ / ٤٢ رقم ١٦٧).
(٢) سنن أبي داود (١ / ٤٢ رقم ١٦٦).
(٣) السنن (١ / ١٥٧ رقم ٤٦١) .
(٤) السنن الصغرى (١ / ٨٦) والكبرى (١ / ٩٣ رقم ١٣٥).
(٥) سنن النسائي الصغرى (١ / ٨٦).
(٦) سنن النسائي الصغرى (١ / ٨٦).
٣٣٧

عن أبيه .
قال الحافظ أبو القاسم (١) : هكذا رواه عفيف بن سالم الموصلي ،
عن سفيان الثوري، ورواه مؤمل بن إسماعيل عن سفيان فقال : ((عن
الحكم بن سفيان عن أبيه)» . .
ورواه بعضهم(٢) عن شعبة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن رجل
من ثقيف يقال له : الحكم - أو أبو الحكم - وكذلك رواه أبو عوانة
(٣)
وجریر
ورواه سلام بن أبي مطيع وقیس بن الربيع (٤) وز کریا (ق ٨٦ - ب)
ابن أبي زائدة وشريك ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم بن
سفيان من غير شك .
ورواه يحيى بن أبي بكير ، عن زائدة بن قدامة فقال : الحكم بن
سفيان - أو سفيان بن الحكم - ولم يقل : عن أبيه .
وكذلك قال معمر بن راشد ، ومفضل بن مهلهل ، وإسرائيل بن
يونس ، وهريم بن سفيان . وقال روح بن القاسم عن منصور : ((ابن
الحكم - أو أبي الحكم - بن سفيان)) . وقال الحسن بن صالح بن
حي ، عن منصور: ((الحكم بن سفيان - أو ابن أبي سفيان)) وقال
(١) تحفة الأشراف (٣ / ٧١).
(٢) حاشية : هو علي بن الجعد ، وقد تقدم .
(٣) في المطبوع من التحفة (٣ / ٧١): وكذلك رواه أبو عوانة وجرير ، عن
منصور .
(٤) في المطبوع من ((تحفة الأشراف)) (٣ / ٧١) : ورواه سلام بن أبي مطيع ،
وقيس بن الربيع ، وشريك ، عن منصور ، كما قال زكريا بن أبي زائدة .
٣٣٨

مسعر ، عن منصور : ((رجل من ثقيف) ولم يسمه . وقال وهيب بن
خالد ، عن منصور : ((عن الحكم ، عن أبيه)) ولم ينسبه ؛ فالله أعلم .
وقال شيخنا الحافظ أبو الحجاج في تهذيب الكمال(١): ( د س ق )
الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - الثقفي عن النبي وَلّ ((في
نضح الفرج بعد الوضوء» . وعنه ( د س ق ) مجاهد وقد اختلف عليه
فيه على عشرة أقوال ؛ فقيل : عن ( د) مجاهد ، عن الحكم - أو ابن
الحكم - عن أبيه . وقيل : عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان ، عن
أبيه . وقيل : عن ( س ) مجاهد ، عن الحكم - غير منسوب - عن
أبيه . وقيل : عن (د) مجاهد ، عن رجل من ثقيف ، عن أبيه . فهذه
أربعة أقوال فيها : عن أبيه . وقيل : عن ( د) مجاهد ، عن سفيان بن
الحكم - أو الحكم بن سفيان - عن النبي ◌َّة. وقيل : عن ( س ق )
مجاهد ، عن الحكم بن سفيان من غير شك . وقيل : عن مجاهد (ق
٨٧ - أ) عن رجل من ثقيف يقال له : الحكم - أو أبو الحكم . وقيل :
عن مجاهد ، عن ابن الحكم - أو أبي الحكم - بن سفيان . وقيل :
عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان - أو ابن أبي سفيان . وقيل : عن
مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن النبي وَلو. فهذه ستة أقوال ليس
فيها : عن أبيه .
قال البخاري(٢): قال بعض ولد الحكم بن سفيان : لم يدرك
الحكم النبي مَل . انتهى ما ذكره .
وقد تكلم أبو الحسن بن القطان على هذا الحديث في كتاب الوهم
(١) (٧ / ٩٤ - ٩٦ ترجمة رقم ١٤٢٧) .
(٢) التاريخ الكبير (٢ / ٣٣٠).
٣٣٩

والإيهام كلامًا طويلًا ، وذكر كلام ابن عبد البر وابن المنذر وغيرهما
ومال إلى أن الحكم تابعي وأن عدالته لم تثبت(١).
وفي بعض ما ذكره نظر ، وهذا الحديث - وإن كثر اضطرابه (٢)
فله أصل في الجملة ، والله أعلم .
وقال البخاري في التاريخ(٣) : الحكم بن سفيان الثقفي يعد في أهل
الحجاز ، قال محمد بن يوسف : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن
مجاهد ، عن الحكم بن سفيان قال: «رأيت النبي ◌َّلول توضأ ونضح
فرجه بالماء» .
وقال ابن المبارك : أو سفيان بن الحكم .
(١) قلت: وقد ذهب البعض - أيضًا - إلى أن الحكم بن سفيان لم يدرك النبي
قال الحافظ في التهذيب : وقال الخلال عن ابن عيينة : الحكم ليست له صحبة .
وقال الإمام أحمد في مسنده (٣ / ٤١٠)، (٤ / ١٧٩، ٢١٢)، (٥ / ٤٠٨) :
ثنا أسود بن عامر قال : قال شريك : سألت أهل الحكم بن سفيان ، فذكروا أنه
لم يدرك النبي * .
(٢) قلت : وممن حكم عليه بالاضطراب :
الترمذي ؛ فقال في الجامع (١ / ٧٢) : اضطربوا في هذا الحديث .
ابن عبد البر؛ فقال في الاستيعاب (١ / ٣٦١): مضطرب الإسناد. اهـ.
الذهبي ؛ فقال في الميزان (١ / ٥٧٠) :
وقد اضطرب فيه منصور عن مجاهد ألوانًا ؛ فروى عنه شعبة فاضطرب أيضًا فيه:
شعبة .
وقال أيضًا في الكاشف (١ / ١٨٢) : حديثه مضطرب فيه أقوال.
الحافظ ؛ فقال في التهذيب (٢ / ٣٣٦) :
وفيه اضطراب كثير .
وقد ذكر السيوطي هذا الحديث مثالًا للاضطراب في تدريب الراوي (١ /
٢٦٦) .
(٣) التاريخ الكبير (٢ / ٣٢٩ - ٣٣٠ رقم ٢٦٤٧) .
٣٤٠