Indexed OCR Text

Pages 101-120

[١٣] حديث آخر
قال أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الضعفاء(١) في ترجمة أبي بكر
ابن عبد الله بن أبي مريم : حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا الوليد بن
عتبة ، ثنا بقية ، ثنا ابن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن أبي
الدرداء أن رسول الله ب ـ توضأ بأعلى نهر ، فلما فرغ من وضوئه أفرغ
فضله في النهر ، وقال : ((يبلغه الله قومًا ينفعهم به)) .
هذا الحديث غير مخرج في السنن وهو منقطع ، وأبو بكر بن أبي
مريم ضعفه غير واحد من الأئمة ، قال ابن حبان(٢) : كان من خيار أهل
الشام ولكنه كان رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه ، لم يفحش ذلك
منه حتى استحق الترك ، ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به ،
فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد . وذكره ابن عدي(٣) فيمن اسمه
بكير ، وقال : اسم أبي بكر يقال : بكير ، ويقال : اسمه عبد السلام
ابن حميد . ولم يذكر هذا الحديث في ترجمته ، وقال فيه(٤) : هو ممن
لا يحتج بحديثه ولکن يكتب حديثه .
وقال ابن أبي حاتم(٥) : سمعت أبي في حديث رواه بقية عن أبي
(١) المجروحين (٣ / ١٤٧).
(٢) السابق (٣ / ١٤٦).
(٣) الكامل في الضعفاء (٢ / ٣٦).
(٤) السابق (٢ / ٤٠).
(٥) العلل (١ / ٥٣ رقم ١٣٢).
١٠١

بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبي الدرداء ((أن النبي وَل ليه
توضأ من نهر وفضلت فضلة، فرده في النهر)) فقال أبي(١) : حبيب عن
أبي الدرداء مرسل .
(١) نقله أيضًا أبو زرعة العراقي في تحفة التحصيل (ص ٦١) تحقيق عبد الله نوارة .
١٠٢

[١٤] حديث آخر
قال الدارقطني(١) : حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا أبو حاتم الرازي ،
ثنا علي بن جعفر بن زياد الأحمر(٢) ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، ثنا
أشعث، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي وَل قال: ((الأذنان
من الرأس)) .
(ق ٢٠ - أ) هذا الحديث غير مخرج في شيء من السنن الأربعة
والصواب وقفه على أبي موسى . قال الدارقطني(٣): رفعه علي بن
جعفر ، عن عبد الرحيم والصواب موقوف ، والحسن لم يسمع من أبي
موسى .
حدثنا (٤) به جعفر بن محمد الواسطي ، ثنا موسى بن إسحاق ، ثنا
عبد الله بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن
أبي موسى، قال: ((الأذنان من الرأس)) موقوف(٥).
تابعه إبراهيم بن موسى الفراء وغيره عن عبد الرحيم .
وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي(٦) في ترجمة أشعث بن سوار :
(١) السنن (١ / ١٠٢).
(٢) حاشية : علي بن جعفر ثقة .
(٣) السنن (١ / ١٠٢).
(٤) سنن الدارقطني (١ / ١٠٣).
(٥) وقال الدارقطني أيضًا نحوه في العلل (٧ / ٢٥٠ رقم ١٣٢٩).
(٦) الكامل (١ / ٣٧٢ - ٣٧٣) .
١٠٣

حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا علي بن جعفر بن زياد الأحمر ، ثنا
عبد الرحيم بن سليمان ، عن أشعث بن سوار النجار ، عن الحسن ،
عن أبي موسى قال قال رسول الله له: ((الأذنان من الرأس)»
حدثناه(١) حاجب بن مالك ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا علي بن
جعفر الأحمر بإسناده نحوه :
قال ابن عدي(٢): ولا أعلم رفع هذا الحديث عن عبد الرحيم غير
علي بن جعفر ، ورواه غيره موقوفًا عن عبد الرحيم .
أخبرناه(٣) الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
ثنا
عبد الرحيم ... موقوف . انتهى ما ذكره .
وأشعث بن سوار مختلف فيه ، وثقه بعض الأئمة وضعفه آخرون
منهم ، وقال ابن عدي (٤) : يكتب حديثه ، فأشعث بن عبد الملك خير
منه .
وقال ابن أبي حاتم(٥) : سمعت أبي بكر - وذكر حديث علي بن
جعفر الأحمر ، عن عبد الرحيم بن سليمان ، عن أشعث ، عن
الحسن ، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي وسلم قال: ((الأذنان من
الرأس)» .
(١) الكامل في الضعفاء (١ / ٣٧٣).
(٢) الكامل (١ / ٣٧٣):
.(٣) الكامل في الضعفاء (١/ ٣٧٣).
(٤) الكامل (١ / ٣٧٤)
(٥) العلل (١ / ٥٣ رقم ١٣٣).
١٠٤
:
:

فقال أبي (١) : ذاكرت أبا زرعة بهذا الحديث فقال : ثنا
(ق ٢٠ - ب) إبراهيم بن موسى ، عن عبد الرحيم فقال : عن أبي
موسى ... موقوف (٢)
(١) علل ابن أبي حاتم (٥٣/١).
(٢) قال العقيلي في الضعفاء الكبير (١ / ٣٢): لا يتابع عليه ، الأسانيد في هذا
الباب لينة .
١٠٥

[10] حديث آخر
قال ابن أبي حاتم (١): سمعت أبي - وذكر حديثًا رواه قراد أبو
نوح ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي المتوكل -
قال : «توضأ عمر وبقي على بعض رجله قطعة لم يصبها الماء ،
فأمره رسول الله وَّل أن يعيد الوضوء)» فقال أبي: أبو المتوكل لم يسمع
(٢) ، وإسماعيل هذا ليس به بأس . انتهى ما ذكره .
من عمر
ولم يخرج أحد من أهل السنن هذا الحديث ، ولم أره في معجم
الطبراني ولا في سنن الدارقطني ولا في السنن الكبير للبيهقي ، وقد
فتشت عليه في كتب أخر فلم أره ، وإسماعيل بن مسلم هذا هو العدي.
(٣)
البصري روى له مسلم في صحيحه ، ووثقه الإمام أحمد بن حنبل(
(١) العلل (١ / ٥٤ رقم ١٣٤).
(٢) وكذا قال أيضًا في المراسيل (ص- ١٣٩) وانظر أيضًا جامع التحصيل
(ص- ٢٤٠) وتحفة المراسيل (ص-٢٣٤) .
قلت : وأخرجه البيهقي في الخلافيات (١ / ٤٥٩ - ٤٦٠ رقم ٢٦٢) من طريق:
قراد أبي نوح ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي المتوكل قال :
(توضأ ابن عمر ... )" وساق الحديث، وقال عقبه: وهذا منقطع
قال الشيخ مشهور بن حسن - محقق الخلافيات - (١ / ٤٦٠) : ورد في جميع
السخ في هذا الحديث: ((توضأ ابن عمر)).
وفي العلل: ((توضأ عمر)» وهو الأصوب؛ لأن أبا المتوكل سمع من ابن عمر ولم
يسمع من عمر نفسه ، والله أعلم ..
(٣) انظر الجرح والتعديل (٢ / ١٩٧).
١٠٦

ويحيى بن معين(١) وأبو زرعة (٢) وأبو حاتم (٣) والنسائي(٤) وغيرهم ،
وقال أبو حاتم(٥) عن مسلم بن إبراهيم : كان شعبة يقول لنا : اذهبوا إلى
إسماعيل بن مسلم العبدي .
ولم يذكر شعبة في الرواة عن إسماعيل هذا - البخاري في تاريخه
ولا ابن أبي حاتم في كتابه ولا شيخنا أبو الحجاج في كتاب تهذيب
الكمال ، ولم يذكر الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في
معجم شعبة أنه روى عن إسماعيل هذا شيئًا ؛ بل قال شعبة عن إسماعيل
ابن مسلم العبدي : بصري سمع أبا الطفيل .
أخبرنا أحمد بن سعد البغدادي بتنيس ، ثنا أبو مليل محمد بن عبد
العزيز بن ربيعة الكلابي ، ثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا
إسماعيل بن مسلم العبدي ، قال عبد العزيز : وكان شعبة يثني عليه .
لم يزد على هذا .
وقد روي في الموالاة في الوضوء أحاديث عدة من حديث عمر(٦)
(ق ٢١ - أ) وغيره.
قال أبو داود (٧) : حدثنا حيوة بن شريح ، ثنا بقية ، عن
(بحير)(٨) - يعني : ابن سعد - عن خالد - يعني : ابن معدان - عن
(١) تاريخ ابن معين (٢ / ٣٨ الترجمة ٢٣١١) .
(٢) الجرح والتعديل (٢ / ١٩٧) .
(٣) الجرح والتعديل (٢ / ١٩٧).
(٤) انظر: تهذيب الكمال (٣ / ١٩٧) .
(٥) الجرح والتعديل (٢ / ١٩٧) .
(٦) سيأتي تخريجه إن شاء الله .
(٧) السنن (١ / ٤٤ رقم ١٧٥) .
(٨) كذا بالأصل وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من سنن أبي داود ، =
١٠٧

بعض أصحاب النبي ◌ّ ر ((أن النبي ولو رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه
لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء ، فأمره النبي يقر أن يعيد الوضوء
والصلاة» .
قال البيهقي(١) : كذا في الحديث وهو مرسل(٢).
وليس كما قال ؛ فإن المرسل ما رواه التابعي عن النبي (18 وهذا
من رواية بعض أصحابه عنه ، وجهالة الصحابي لا تضر ، وإسناد هذا
الحديث جيد (٣) ، ورواية بقية عن بحير صحيحة سواء صرح بالتحديث
=تحفة الأشراف (١١ /: ١٤٣ رقم ١٥٥٥٩) إلى : بجير - بالجيم المعجمة -
وضبطه ابن ماكولا في الإكمال (١ / ١٩٧) والحافظ في التقريب
(ص١٢٠ ترجمة ٦٤٠) بالحاء المهملة كما بالأصل ، وهو : بحير بن سعد
الحمصي .
وتحرف أيضًا في المطبوع من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٣) إلي : يحيى بن
سعيد . حيث رواه من طريق أبي داود فقال : نا حيوة بن شريح ، ثنا بقية ، عن
يحيى بن سعيد ، عن خالد . والصواب : بحير بن سعد - كما مر - والله أعلم .
(١) السنن الكبير (١ / ٨٣).
(٢) قلت: وحكم بإرساله أيضًا في معرفة السنن والآثار (١ / ١٨٢) وبهذا قال:
ابن القطان كما في التلخيص للحافظ (١ / ٦٩) . وقال ابن حزم في المحلى:
(٢ / ٧٠ - ٧١) : فإن هذا الخبر لا يصح؛ لأن راويه بقية وليس بالقوي وفي
السند من لا يدري من هو .
قلت : وضعفه أيضًا المنذري ببقية ؛ فقال في مختصر سنن أبي داود
(١ / ١٢٨): وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. وقد ضعف الحديث أيضًا
النووي في المجموع (١ / ٤٥٥) .
(٣) وقد تعقب جماعة من أهل العلم من ضعف هذا الحديث منهم
ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (١ / ٤٠٧) وقال : وتكلّم فيه البيهقي وابن حزم
وغيرهما بغير مستند قوي .
ابن التركماني في الجوهر النقي (١ / ٨٣ - ٨٤) وقال : قلت : تسميته هذا مرسلا
ليس بجيد ؛ لأن خالدًا هذا أدرك جماعة من الصحابة وهم عدول فلا يضرهم
الجهالة . اهـ . =
١٠٨

أم لا مع أنه قد صرح في هذا الحديث بالتحديث(١).
قال الإمام أحمد بن حنبل(٢) : حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ، ثنا
بقية ، حدثني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن بعض
[أزواج](٣) النبي ◌َ*((أن رسول الله وَ له رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه
لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره رسول الله وم لتر أن يعيد
الوضوء)) ..
قال الأثرم(٤) : قلت لأحمد : هذا إسناد جيد ؟ قال : نعم .
قال البيهقي(٥) : وروى في حديث موصول كما أخبرنا الحسين بن
= الذهبي في شرح المهذب وقال : وما أرى إسناده إلا متصلا .
ابن دقيق العيد في الإمام وقال : عدم ذكر اسم الصحابي لا يجعل الحديث
مرسلا .
وقال ابن القيم متعقبًا ابن حزم والمنذري في تهذيب السنن (١ / ١٢٨ - ١٢٩):
وأما العلة الثانية فباطلة أيضًا على أصل ابن حزم وأصل سائر أهل الحديث ؛ فإن
عندهم جهالة الصحابي لا تقدح في الحديث؛ لثبوت عدالة جميعهم ، وأما أصل
ابن حزم فإنه قال في كتابه - في أثناء مسألة - : كل نساء النبي وَ ل ثقات فواضل
عند الله - عز وجل - مقدسات بيقين . انتهى .
(١) قال ابن دقيق العيد في الإمام: وبقية مدلس إلا أن الحاكم رواه في
المستدرك فقال فيه : حدثنا بحير بن سعد . فزالت تهمة التدليس .
قلت : وأشار إلى رواية الحاكم هذه - ابن التركماني في الجوهر النقي
(١ / ٨٤). ولم أقف على الرواية في المستدرك . والله أعلم .
(٢) المسند (٣ / ٤٢٤) .
(٣) كذا بالأصل، وهو الصواب، وأما مطبوع المسند (٣ / ٤٢٤) : أصحاب.
والله أعلم .
(٤) انظر فتح الباري لابن رجب (١ / ٢٩٠ - ٢٩١) والمغني لابن قدامة
(١ / ١٢٢) ونصب الراية (١ / ٣٥) وتلخيص الحبير (١ / ١٦٧) وتنقيح التحقيق
(١ / ٤٠٧) .
(٥) السنن الكبير (١ / ٨٣) .
١٠٩

محمد الفقيه ، أبنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود(١) ، ثنا هارون بن
معروف ، ثنا ابن وهب ، عن جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة
قال : أخبرنا أنس أن رجلا جاء إلى رسول الله # وقد توضأ وترك على
قدمه مثل موضع الظفر، فقال له رسول الله وَله: ((ارجع فأحسن
وضوءك)) .
قال أبو داود(٢): وليس هذا الحديث بمعروف (ق ٢١ - ب) لم يروه
عن جرير بن حازم إلا ابن وهب - يعني : بهذا الإسناد(٣)
(١) السنن (١ / ٤٤ رقم ١٧٣).
(٢) السنن (١ / ٤٤ - ٤٥).
(٣) وقال ابن عدي في الكامل (٢ / ١٣٠): تفرد به ابن وهب عن جرير بن
حازم ، ولابن وهب عن جرير غير ما ذكرت غرائب .
وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١ / ١٢٣) : غريب من حديث جرير عن قتادة ،
لم يروه عنه إلا ابن وهب .
وقال الذهبي في شرح المهذب (١ / ق ٢٣ - ب) : تفرد به جرير
قلت : وجرير بن حازم ثقة ، لكن في روايته عن قتادة ضعف .
قال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم ، فقال : ليس به
بأس . فقلت : إنه يحدِّث عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير ! فقال ليس
بشيء ، هو عن قتادة ضعيف. أسنده ابن عدي في الكامل (١ / ١٢٥).
وقال ابن عدي في آخر ترجمته : له أحاديث كثيرة عن مشايخه ، وهو مستقيم
الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها
غيره .
قال الذهبي في الميزان (١ / ٣٩٣): وفي الجملة لجرير عن قتادة أحاديث
منكرة . وقال أيضًا عن هذا الحديث في شرح المهذب (١ / ق ٢٧ - أ): مع
غرابته رواته ثقات ، ولجرير ما ينكر عن قتادة هذا منه .
وقال الحافظ في التقريب : ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف .
قلت : وقد نقل ابن رجب عن أحمد أنه أنكر هذا الحديث . انظر شرح علل
الترمذي (ص- ٣٣٩) .
١١٠

قال أبو داود(١) : ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد، أبنا يونس
وحميد ، عن الحسن ، عن النبي ◌َّلله ... بمعنى حديث قتادة . وهذا
مرسل .
قال أبو داود (٢): وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري ، عن
أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي ◌َّر نحوه ((قال: ارجع
فأحسن وضوءك)) . فرجع ثم صلى .
قال البيهقي(٣) : أخبرناه أبو نصر بن قتادة ، ثنا أبو الحسن محمد
ابن أحمد بن زكريا ، ثنا أبو الفضل أحمد بن سلمة البزاز ، ثنا الحسن
ابن محمد بن أعين ، ثنا معقل ... فذكره بنحوه .
رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح(٤) عن سلمة بن شبيب - يعني :
عن الحسن - ورواه أبو سفيان عن جابر بخلاف ما رواه أبو الزبير .
أخبرناه(٥) أبو بكر محمد بن إبراهيم الحافظ ، أبنا أحمد بن عمرو
ابن محمد العراقي ، ثنا سفيان بن محمد ، أبنا علي بن الحسن بن أبي
عيسى ، ثنا عبد الله بن الوليد العدني ، عن سفيان - يعني : الثوري -
عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : ((رأى عمر بن الخطاب
رجلا توضأ فبقي في رجله لمعة ، فقال : أعد الوضوء)).
(١) السنن (١ / ٤٥ رقم ١٧٤).
(٢) السنن (١ / ٤٤) .
(٣) السنن الكبير (١ / ٨٤).
(٤) (١ / ٢١٥ رقم ٢٤٣) .
(٥) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٤).
١١١

وعن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمر بن
الخطاب ﴾ مثله(١) .
وقال الإمام أحمد بن حنبل(٢): حدثنا موسى بن داود ، ثنا ابن
لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره أنه رأى
رجلا توضأ للصلاة ، فترك موضع ظفر على ظهر قدمه ، فأبصره النبي
وَّ فقال: ((ارجع فأحسن وضوءك)). فرجع فتوضأ، ثم صلى
وقال ابن ماجه في سننه(٣): حدثنا حرملة بن يحيى (ق ٢٢ - أ) ثنا
ابن وهب ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عمر بن
الخطاب قال : ((رأى رسول الله ◌َ رجلًا يتوضأ فترك موضع الظفر على
قدمه ، فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة ، قال : فرجع)).
ورواه(٤) عن محمد بن حميد ، عن زيد بن الحباب ، عن ابن
لهيعة
وقال أبو الفضل الهروي الحافظ في الأحاديث التي عللها في صحيح
مسلم(٥) : ووجدت فيه من حديث ابن أعين ، عن معقل ، عن أبي
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١ / ٣٦ رقم ١١٨) وابن أبي شيبة في
المصنف (١ / ٥٧) .
قلت : وهذا الإسناد منقطع ؛ لأن أبا قلابة لم يدرك عمر كما قال المزي في
تهذيب الكمال (١٤ / ٥٤٣) وابن حزم في المحلى (٢ / ٧١) والذهبي في:
الكاشف (٢ / ٨٨ ترجمة ٢٧٥٩) وأبو زرعة العراقي في تحفة التحصيل (ص
١٧٦) .
(٢) المسند (١ / ٢١) :
(٣) (١ / ٢١٨ رقم ٦٦٦).
.(٤) سنن ابن ماجه (١ / ٢١٨ رقم ٦٦٦).
(٥) علل الأحاديث في كتاب الصحيح (٥٥ رقم ٥) .
١١٢
:
:
:

الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب ((أن النبي صل# رأى رجلاً
توضأ فترك موضع ظفر على قدمه)).
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث ابن لهيعة ، عن أبي الزبير
بهذا اللفظ ، وابن لهيعة لا يحتج به ، وهو خطأ عندي ؛ لأن الأعمش
رواه عن أبي سفيان ، عن جابر ، فجعله من قول عمر (١).
وقال البيهقي (٢): وقد روي عن عمر ما دل على أن أمره بالوضوء
كان على طريق الاستحباب ، وإنما الواجب غسل تلك اللمعة فقط .
أخبرنا(٣) أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الفقيه ،
أبنا علي بن عمر الحافظ(٤) ، ثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا الحسن بن
عرفة ، ثنا هشيم ، عن الحجاج وعبد الملك ، عن عطاء ، عن عبيد بن
عمير الليثي ((أن عمر بن الخطاب # رأى رجلا وبظهر قدمه لمعة لم
يصبها الماء ، فقال له عمر : أبهذا الوضوء تحضر الصلاة ؟! قال : يا
أمير المؤمنين ، البرد شديد وما معي ما يدفئني . فرق له(٥) بعدما هم
(١) قلت: قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٨ / ١٦ - ١٧): وقد أعلَّ
بعض الحافظ صحته ؛ فقد نقل الدقاق الأصبهاني الحافظ ، عن أبي علي
النيسابوري أن هذا الحديث مما عيب على مسلم إخراجه ، وقال : الصواب ما
رواه أبو معاوية، عن الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر قال: ((رأى عمر في
يد رجل مثل موضع ظفر ... )) فذكره موقوفًا . قال أبو علي : هذا هو
المحفوظ ، وحديث معقل خطأ لم يتابع عليه .
وقال البزار في البحر الزخار (١ / ٣٥٠): وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن
عمر إلا من هذا الوجه ، وقد رواه الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عمر موقوفًا .
(٢) السنن الكبير (١ / ٨٤) .
(٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٤).
(٤) سنن الدارقطني (١ / ١٠٩ - ١١٠).
(٥) أي : ألان له الكلام .
١١٣

به ، فقال له : اغسل ما تركت من قدمك وأعد الصلاة وأمر له
بخمیصة)» .
أخبرنا(١) (أبو الحسن محمد بن حم المهرجاني الفقيه)(٢) ثنا ( ق
٢٢ - ب ) أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر ، ثنا داود بن الحسين
البيهقي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا مالك بن أنس ، عن نافع ((أن ابن عمر
توضأ في السوق فغسل يديه ووجهه وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا ، ثم دخل
المسجد فمسح على خفيه بعدما جف وضوؤه وصلى)) .
قال(٣): وهذا صحيح(٤) عن ابن عمر ، ومشهور عن قتيبة بهذا
اللفظ ، وكان عطاء لا يرى بتفريق الوضوء بأسًا ، وهو قول الحسن
والنخعي ، وأصح قولي الشافعي .
وأخبرنا(٥) أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أبنا الحسن بن
محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا عبدالله بن
عبد الوهاب ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن ليث ، ثنا عبد الرحمن بن
سابط ، عن أبي أمامة - أو عن أخي أبي أمامة - قال : رأى رسول الله
وَل* قومًا على أعقاب أحدهم مثل موضع الدرهم - أو مثل موضع
(١) السنن الكبير (١ / ٨٤).
(٢) كذا بالأصل : أبو الحسن محمد بن حم المهرجاني الفقيه . وفي المطبوع
من السنن الكبير : محمد بن الحسن المهرجاني . وفي ترجمة أبي سهل بشر بن
أحمد بن بشر الإسفراييني - شيخ أبي الحسن - من السير (١٦ / ٢٢٨): محمد
ابن حميم الفقيه . والله أعلم .
(٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٤).
(٤) وقال في الخلافيات (١ / ٤٦٣): وحديث ابن عمر ثابت لا شك.
وصححه النووي أيضًا في المجموع (١ / ٤٥٥).
(٥) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٤).
١١٤
:

ظفر - لم يصبه الماء ، قال : فجعل يقول : ((ويل للأعقاب من النار !»
قال : وكان أحدهم ينظر فإذا رأى بعقبه موضعًا لم يصبه الماء أعاد
وضوءه)) .
قال(١) : وهذا إن صح فشيء اختاروه لأنفسهم ، وقد يحتمل أن
يريد به أعاد وضوء ذلك الموضع فقط . انتهى ما ذكره ، وفي بعض ما
قاله نظر ، والله أعلم .
(١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٨٤).
١١٥

[٦]] حديث آخر
قال ابن أبي حاتم(١) : سمعت أبي يقول في حديث الوليد ، عن ثور
ابن يزيد ، عن رجاء بن حيوة ، عن كاتب المغيرة ، عن المغيرة ((أن
النبي ◌َّلل مسح أعلى الخف وأسفله)).
فقال : ليس بمحفوظ ، وسائر الأحاديث عن المغيرة أصحُ
(٢)
انتهى ما ذكره ، وقد تقدم الكلام على هذا الحديث مطولًا، والله
أعلم
(١) العلل (١ / ٥٤ رقم ١٣٥).
(٢) قلت : وقد وافقت أقوال بعض أهل العلم قول ابن أبي حاتم في هذا الحديث
وها هي أقوالهم .
قال البخاري في التاريخ الأوسط (١ / ٢٩٢): ثنا محمد بن الصباح ، ثنا ابن أبي
الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة: ((رأيت رسول الله الدم
يمسح على خفيه ظاهرهما)) .
قال البخاري : وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة . اهـ.
قال الترمذي في العلل الكبير (٥٦ رقم ٧٠) : سألت محمدًا عن هذا الحديث
فقال : لا يصح هذا ؛ روى عن ابن المبارك ، عن ثور بن يزيد ، فقال : حدثت
عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة عن النبي وَله مرسلاً. وضعف هذا .
وسألت أبا زرعة فقال نحوًا مما قال محمد بن إسماعيل .
وقال أيضًا في الجامع عقبه (١ / ١٦٢) : وهذا حديث معلول ؛ لم يسنده عن ثور
ابن يزيد غير الوليد بن مسلم .
وقال أبو داود عقبه في السنن (١ / ٤٢) : وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث
من رجاء .
وقال أحمد : ليس هو بحديث ثبت عندنا . =
١١٦

= وقال أيضًا : ولا أرى الحديث يثبت .
كذا نقله عنه صالح في مسائله (١ / ٢٥٦) (٢ / ١٢٦).
وقال أيضًا : هذا إفساد لهذا الحديث بما ذكر من الإخلال في إسناده .
كذا نقله عنه ابن عبد البر في التمهيد (١١ / ١٤٧).
وقال أيضًا : هذا من وجه ضعيف رواه رجاء بن حيوة ، عن رواد كاتب المغيرة ،
ولم يلقه .
كذا في التمهيد (١ / ١٤) وجامع التحصيل (ص- ١٧٥) وتحفة التحصيل
(ص- ١٠٥) والمغني (١ / ٣٠٣).
قال أيضًا : هذا الحديث ضعيف .
كذا في نصب الراية (١ / ٢٦٠) وتلخيص الحبير (١ / ١٥٩).
وقال أحمد ((وليس هو بحديث ثبت عندنا)) .
قال الدارقطني في العلل (٧ / ١١١): وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى
الخف وأسفله لا يثبت ؛ لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلًا .
وقال ابن حزم في المحلى (٢ / ١١٤): فصح أن ثورًا لم يسمعه من رجاء بن
حيوة ، وأنه مرسل لم يذكر فيه المغيرة . اهـ .
وقال أيضًا : وعلة ثالثة ، وهي أنه لم يسمّ فيه كاتب المغيرة . اهـ .
وقال البيهقي في المعرفة (١ / ٣٥١) : وضعف الشافعي في القديم حديث
المغيرة ؛ بأنه لم يسم رجاء بن حيوة كاتب المغيرة .
وقال : وفيه وجه من الضعف ؛ وهو أن الحفاظ يقولون لم يسمع ثور هذا
الحديث من رجاء بن حيوة .
وقال ابن القيم في تهذيب السنن (١ / ١٢٦): وقد تفرد الوليد بن مسلم بإسناده
ووصله وخالفه من هو أحفظ منه وأجل ، وهو الإمام الثبت عبد الله بن المبارك ؛
فرواه عن ثور ، عن رجاء ، قال: حدثت عن كاتب المغيرة عن النبي وَلّ وإذا
اختلف عبد الله بن المبارك والوليد بن مسلم فالقول ما قال عبد الله .
١١٧

[١٧] (ق ٢٣ - أ) حديث آخر
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين(١): أخبرنا أبو عبد الله
الحافظ ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ويحيى بن منصور القاضي
ومحمد بن جعفر المزكي - قال أبو بكر : أبنا . وقالا : ثنا - أبو
عبد الله محمد بن [ إبراهيم ](٢) (البوسنجي)(٣) ثنا ابن بكير ، حدثني
الليث ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن [عمير] (٤) مولى
ابن عباس أنه سمعه يقول : ((أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى
[ميمونة] (٥) زوج النبي * حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن
[الصمة] (٦) فقال أبو الجهيم: أقبل رسول الله وَل نحو بئر جمل، فلقيه
رجل فسلم عليه فلم يرد عليه حتى أقبل على الجدار ، فمسح بوجهه
ويديه ثم رد عليه السلام)) .
رواه البخاري في الصحيح (٧) عن يحيى بن بكير .
(١) السنن الكبير (١ / ٢٠٥).
(٢) طمس بالأصل، والمثبت من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥).
(٣) كذا بالأصل، وفي المطبوع من السنن الكبير (١/ ٢٠٥) : البوشنجي -
بالشين المعجمة - وقد تقدم الكلام عليه.
(٤) طمس بالأصل والمثبت من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥) . .
(٥) طمس بالأصل والمثبت من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥).
(٦) طمس بالأصل والمثبت من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥)
(٧) (١ / ٤٤١ رقم ٣٣٧) .
١١٨
:

وأخرجه مسلم(١) فقال : وقال الليث بن سعد .
وأخبرنا(٢) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أبنا علي بن عمر
الحافظ(٣)، ثنا أبو عمر محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا
أبو صالح ، حدثني الليث ... فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه قال :
((فمسح بوجهه وذراعيه ، ثم رد عليه السلام)» .
أخبرنا(٤) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا : ثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب ، أبنا الربيع بن سليمان ، أبنا الشافعي
ثنا إبراهيم بن محمد ، عن أبي الحويرث ، عن الأعرج ، عن ابن
الصمة قال: ((مررت على النبي ◌َّله وهو يبول ، فسلمت عليه فلم يرد
عليَّ حتى قام إلى جدار ، فحته بعصا كانت معه ، ثم وضع يديه على
الجدار فمسح وجهه وذراعيه ، ثم رد عليَّ)» .
وهذا شاهد لرواية (ق ٢٣ - ب) أبي صالح كاتب الليث ، إلا أن
هذا منقطع ، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج لم يسمعه من ابن الصمة ؛
إنما سمعه من عمير مولى ابن عباس ، عن ابن الصمة ، وإبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وأبو الحويرث عبد الرحمن بن
معاوية ، قد اختلف الحفاظ في عدالتهما ، إلا أن لروايتهما بذكر
الذراعين فيه شاهدًا من حديث ابن عمر ، أخبرنا(٥) أبو عبد الله
الحافظ ، أبنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أبنا موسى بن الحسن بن
(١) الصحيح (١ / ٢٨١ رقم ٣٦٩).
(٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥).
(٣) سنن الدار قطني (١ / ١٧٦).
(٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٥).
(٥) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٦) .
١١٩

عباد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا محمد بن ثابت العبدي - وكان
صدوقًا .
وأخبرنا (١) أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي ، أبنا
أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا مسلم بن إبراهيم
الأزدي ، ثنا محمد بن ثابت العبدي ، ثنا نافع قال : انطلقت مع ابن
عمر في حاجة إلى ابن عباس ، فلما أن قضى حاجته كان من حديثه
يومئذ قال: بينما النبي ◌َّ ر في سكة من سكك المدينة وقد خرج النبي
وَله من غائط - أو بول - فسلم عليه رجل ، فلم يرد عليه، ثم إن النبي:
* ضرب بكفيه فمسح بوجهه مسحة ، ثم ضرب بكفيه الثانية فمسح
ذراعيه إلى المرفقين ، وقال : ((إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني لم أكن
على وضوء - أو على طهارة)) .
لفظ حديث ابن عبدان ، وقد أنكر بعض الحافظ رفع هذا الحديث
على محمد بن ثابت العبدي ؛ فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن
عمر ، والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط ،
فأما هذه القصة فهي عن النبي ◌َّ مشهورة برواية أبي الجهيم بن
الحارث بن الصمة (ق ٢٤ - أ) وغيره .
وثابت : عن الضحاك بن عثمان ، عن نافع ، عن ابن عمر ((أن
رجلًا مرّ ورسول الله وَ لؤ يبول فسلم، فلم يرد عليه)) إلا أنه قصر بروايته
(ورواه)(٢) يزيد ابن الهاد ، عن نافع أتم من ذلك .
(١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٠٦).
(٢) في مطبوع السنن الكبير : ورواية .
١٢٠