Indexed OCR Text

Pages 21-40

(ق٤١ - ب) وهو مطبوع ولكننا لم نطلع .
* جزء أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز : ذكره في (ق ٢٧ - ب).
* استدراك عبد الغني الأزدي على الحاكم : ذكره في (ق ٣٧ - ب ) .
: الأحكام الكبرى لعبد الغني المقدسي ذكره في (ق ٦٣ - أ).
ومن كتب الرجال :
١) تهذيب الكمال للمزي .
٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم .
٣) المجروحين لابن حبان .
٤) الكامل في الضعفاء لابن عدي .
٥) الضعفاء الكبير للعقيلي .
ومن كتب التخريج :
* تحفة الأشراف .
٢١

عملنا في هذا الكتاب
* اتخذنا من النسخة المصورة عن نسخة معهد المخطوطات
العربية أصلًا في تحقيق وضبط الكتاب .
* قام أخونا الفاضل : مجدي السيد بنسخ المخطوط نسخًا جيدًا
وراعى تنظيم النسخ
* عملًا بما قاله الأخفش : إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ثم نسخ
ولم يعارض خرج أعجميًا . فقد قمنا بمقابلة المنسوخ على الأصل
المخطوط مرة بعد النسخ مباشرة وساعدنا في هذه المرحلة أخونا
الفاضل : أحمد على أحمد وأخونا الفاضل : إبراهيم غنيم عبد العزيز ،
ومرة بعد الكتابة على الكمبيوتر مع التدقيق على ما قد يشكل في
النص ، وساعدنا في هذه المرة أخونا الكريم : أبو إسلام : عبد العال
مسعد والذي لم يبخل بجهده علينا .
* قمنا بتنظيم النص وشرح بعض الكلمات الغربية التي قد تغلق
على البعض حتى يسهل الاستفادة من النص .
* قمنا بمراجعة النص لغويًّا مع التعليق على ما يظهر من المسائل
اللغوية التي تخالف الشائع والغالب من القواعد مع ترجيح ما نراه
صوابًا ، بما تستحق كل مسألة من ذلك .
* قمنا بوضع أرقام مسلسلة لأحادیث الکتاب حتی یمکن حصرها
٢٢
:

وتسهل الاستفادة من نصوصه ، والإحالة عليه وفهرسته .
٢٠٠٠٠/٠
* قمنا بوضع أوراق المخطوط بين قوسين (ق ..
حتى يسهل الرجوع إليها لمن أراد .
* قمنا بعزو الآيات إلى أماكنها في المصحف .
* قمنا بعزو أرقام الأحاديث التي استشهد بها ابن عبد الهادي إلى
أماكن وجودها في مصنفات أصحابها ، ثم مقابلة ما معنا من أصل على
ما هو مطبوع من هذه المصنفات ، وقمنا بإثبات الخلاف في الأسانيد -
إن وجد - مع التعليق والترجيح على مواطن الخلاف ، مستشهدين في
ذلك بما وفقنا الله إليه ، ثم بما ظهر لنا من أدلة تؤيد ذلك ، وأثبتنا كل
هذا في الهامش مع الحفاظ على نص الكتاب كما هو .
* قمنا بتخريج أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرواة وعزو
أقوالهم إلى مظان وجودها في كتب الجرح والتعديل بما توفر لدينا من
مطبوع هذه المصنفات .
* إلتزمنا بإخراج نص الكتاب كما هو دون التصرف فيه ، كما
كتبه مصنفه - رحمه الله - لأن هذا الكتاب صورة لصاحبه ، وهو من
العلماء الكبار ، ومن الذين يعرف قدرهم طالب العلم ، فهو تجسيد
لرحلة علمية طويلة لا سيما وقد كتبه بخطه نفسه ، ولذلك جانب من
الأهمية ألا وهو أننا قد أمنا من مغبة التصحيف والتحريف الذي يعتور
النسخ التي يكتبها النساخ في غالب الأحيان ، وفي إثبات ذلك جانب
من الأهمية أيضًا بما فيه من إبراز شخصية المؤلف وعلمه بماله وما عليه
وليس أحد معصومًا من الخطأ فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا ساكن
٢٣

المدينة - صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين - إلى يوم
الدين .
* زيادة في إتمام الفائدة وإعلاءً من كلام أئمتنا المتقدمين حاولنا:
تجميع أكبر قدر من كلامهم على الحديث محل الشرح وكتبنا ذلك في
هامش الكتاب تحت كل حديث بما يسر الله لنا من جمعه .
* قمنا بعمل فهارس للكتاب تشمل فهارس للآيات ، ولأطراف
الأحاديث والآثار ، وللموضوعات .
* قمنا بعمل مقدمة للكتاب اشتملت على ، تقدمة ، أهمية
الكتاب ، إثبات نسبة الكتاب لمصنفه ، وصف المخطوط ، منهج
المصنف ، بيان منهج تحقيق الكتاب .
* وأخيرًا وليس بآخر هذا ما قمنا بعمله في الكتاب ، ولسنا ندَّعي
الصواب في كل ما كتبناه وأثبتناه ، ولكننا نأمل أن نكون قد وفقنا إلى
وصف المخطوط وصفًا جيدًا، وليس أحد معصومًا إلا ساكن المدينة
وَل* فإن أصبنا فبتوفيق الله - سبحانه وتعالى - وإن أخطأنا فمن ذا الذي
ما ساء قط ، والله نسأل أن يجعل هذا العمل فاتحة خير لنا وأن يجعله
في ميزان حسناتنا ، وحسنات من ساعدونا لإخراجه ، وجزاهم الله
خيرًا .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
المحققان
مصطفى أبو الغيط عبد الحي
إبراهيم فهمي عبد القادر
٢٤

بعض الأفري
العلم لابن الحاج ربيع
أز امراة كَانَتْ تَهْزَاقُ الدَّمْ وَكَانَتْ بَحْتَ عَبْد الحمرِرْ عَوْفٍ إِنّ
أ رسول الله صلى استعليه وسلم امر ها از تفتمثل عند كلصلاة وتصلى.
أهارواه حُشَيْرُ العلمِ وخالفَه هِشَامُ الدستوائي فاز سلطان
أخْسِزْ نَ ابو الحسنِ على زَاجِ عْداناً، المدير عبيدِالصُقارَمُ
، ابو تم إبر هيم فى غداية، من إزاز هم، هشامر عن ع عن
ابى ثاء ازامز جيبه بنت حمي ثالث النبي صلى اله عليه وعلم فقالت
إِنَّى أَهماتُ الرَّمَ فأمرها ازْتَغْكَل عند دل صلاةٍ وتصلىهُ وزوا.
الاوزاعي عن بحى فيصل المستخاصة ذبة بسببت امريلة هاغير
ابو عبدالله الحافظ وأبو عبدالله السوشئُ قَإِلا، أبو الجَاسْ مديرية قوب
سَ سَعِيدِيز عمْنَ يِشْرمزية، الاوزاعي، يجى زازى هيز قال
جْرثى أبوسلمة وعلومه مولى أمْ عتَاش أ زينبَ بنت أجِلةِ كَانتْ
تُعْتكلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تهرّبق الدمر فأمرّها
رسول اده صلى الله عليه وسلم از تقتب الحاصلات٥ مقال
إزاءها: مِثالث إلى عزه شـ رواه وشامُر وَمَعْمَزْ وغيره) عمر.
يجى زار هزْ عرابى له عزام حبيبة أنها اسَتْهُفَتْ فَائِّهِا
رسول أنه صلى الله عليه وسلماز تفقبل الطر صلاة فلم يُثه وقال
الصحةعز هشامِ الرَّحْشَوائى عَن بحى عرابى مَلَهَ ازَامَّحِلِبَة ثالث
البنى صاءعليه وسلم وهو مرسل وهذا يروبه جزمفتته
٤
عـ
الورقة الأولى من المخطوط

الورقة الثانية من المخطوط
شجاعة مدرسة محمودت
الى المُغَفيز المعلّم عن من عز الى ئلة قالاخبر ته ذيب بعته
يتله أزّامراء كانتْ نَهزاق الدور وهو مُزْنَان
اخرة
ال المحافظ ابواحمد ز عدي دار الأبالغيب
عيد مرتين، مُعْفز ميليمن عزازجريج عنابن الزبير عربية
تأث أيّ فاطمة بنت قيسِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشيخاحَة.
بقاء عدى الا مر قمآ يكوامزها التعثر وتُصلى وتعن القطع
قال تأثر غدية وهذا الحديث لمتحدث عزاز جزيء بهذا الامـ
غير جعفر من مليار وبقاران أخطا فيه إرادة استنادً اآخر عزاز
جربج لعله يرويه عن الزهري عن غْ وَمُعرعاية المعاجعفرًا
"أزاد هذا الحدث فأخطاعليه فقال عزاء الزير مز جا يزه وقال
البيهقى أخبر نا أبو غرامة المحافظ الىابو كرزالحق ماموسي
فراسجقَ، وَهبان ربقية، جعفربن عليمُ عزاز جزء عن
أبي الزبير عزما برِّعِز فاطة بنتِ قَبْرِ قَالَتْ تالث رسولالله
بنكى الله عليه وسلم عن المستخاضية من اتنجد اتاًمر قرائها ثم
نَفْتُا عِنف ◌َضْ ثَم ◌َجْتَّبَيْ ثَمَ تِضْىِه وهكذا رواهِ قُطُ
بتبَيْزِ عِن جَعْفِرْ ليمز فعالة الجدشِ رْبَاطِه بنت قيم
تعزيز سليمة بأنهاعم وقال
ثالثْ ولا يُعْزَّفُ الإِمْرِجمية
-
وقف مدرسة
فى مَوْضَعِ اخر ا خبير في ابو بلزين الجزء الفنية ، على زحمة
بِمُ حْد العزيز، قَطَّرْ ز ◌ُيَزِ العُبرِنْ مُ جَعْفُر ◌ْجِرَ
ابراجرْبِ عزاء الزبير عنها بِمَعْدَامَ الأنصار وانشطة بنت
تَحَاضَةٌ شْغَـ
فيش ثالث وموا ان صلى احتمل وثاعن العامان
تُصْحَ قَالْتَقَعْدَايَ وَإِقَبَها تَوَسْتَلَ كر ◌ِمِن ◌َظ ◌َاهِ
وتَصَوْنُ وكَفْ لأَزْوَانَعَةُ السَلامِبِرْ مُطَهَّرْ عِزَ جَعْفَرٍ وَقَال
ـشياء ابو عبدات
وَهْبَانْ رِبَعَتْهُ تَفَقَبْلُ عِنْدُ لْطَفَرْنِ اخْـ
الحافظاً ابو طرف اسحق،موت زاسجق، وهار بربقية، جعفربن
سليمر فذرةبإ سناد معز فاله بت قدير قالت لشدسواء إليه علا
عنى المِسْمَاصَةِ فِقَالَ تَفْعْدَايِمَاقَزَارِها تُمْ تَقْدِل ◌ُصِنْد لِلْطَفْزِيَّمَ
تَلَى ثم تُصلى ه قال أبو طرزَ احِى جَعْفُرُمِنْ الِزْ فِيهِ نَظُرُ ولا
يُعْرُفُ مِنِ الجَدِيثْ لامِ يجُرّيج ولالإِ الزَّيِّزْ مِنْ وَجْهٍ غَيّز هذا
ويمِثْلِهِ لا تَتُؤْمْ جُمَّةُ واختلف عليه فيها وقال إن الهانمِ
ثالثافى عز حديث رواه جمفوز ليمز عن إزجةبم عز إلى الزبير
عمرجابر قال الت قاطة بنت أبى خيش رسولالله صلى الله عليه وسلم
مقالمن مُرْ سِوَ اعَه المراه المستخاصة ليفْ نَصْنَطِ قَالَ تَّفْنَا عِد ◌َطِفْ
ثم تُصلى قال إبراز هذا بين أنهى ما ذكره إبرابي جانه عناية
وفيه ما أو التى ◌ِ لَتْ عليه بعث إلى حيثر لا يعت قلبية لا تقدمِ وهو أشبه
فاريت قبّ ل مَدْخَل لها فى حديثِ الاسْتِمَاصَو والجد شِ الجَدِلا أَضْلُ واسَالم
:

:
، إنوبُ بنُعُّهُ عن معنى زابِالشَّرْ عِن أبرمتْلَ عَنْ مُعَيْفِبٍ قَالِ
ثاليث الله صلى الله عليه ومؤ ويل المنابم الأحد
ثار الايجابي ت اتا وموب و خلف
الولد عنامن رغبة ع يحرز وشر ه ولاء مرحبب
قالقة إرشاأنه صلى التعلم واللهروما الاعضاء من التنازعنار
إلى أم هو يجر يعد تاذ سبازمرعاية ومنهم من يفور حمي
عن ابى ته عن ا فوجدالمر عايشة: منهرف بقوايح
إنتر ماذكر وقد تنتهي فيجوه أو وفاة وإخاء له فى عبيض
خيـ
السهو: اخب
ثالـ
ابو محمد جعفر محمد فريضة الصّ ى، على رغمْد العزيز
الجسرين البع، ابوشه بالخ طر عز عنصر الإجازة
انش في الماء يكون اله صيلة عن ونا كاريمتر على المؤير
والخازن قاالراحة البوص الأولى٦٥٠٣- ابوظاهر
مرون، عاصمة الإجوا زات ايزيجيه قالتالت انى
بالا دخنالس، وعليه خورالى أنهماضٍ دَوَأ طاء:
خَزَّنْجَ عَلَيْمان وقال ازْ ابِ حَاتِمِالْ الِى عِزْ مِيثِ
زواء المتن فى الربع عرابى شها بعز عا صم عن النش عز الهواية
عليه وسلهى الميخ على الخفير ماأس الى ملاحظاء انها من علم
عِنْ شِ فريجيمٍ قَازات أساسية على الحُفِّ فِعْلَهُ كَ أَتّى
ما ذكره ابن اء جابر من على الأحباء التي تُويت في الطهارة وهو.
رقم زر العالمي على الخا
إزالته الاول والخدمـ
وال عملاء والت امر الاعمار على ميز المؤسسية "لماذا الاالروزوها
ماعزو ٥ الساطول الهرمل عند دعى الهوتابن النبى
وإضرائة عن اعين، والتابعين مر إجبار إلى بمالفت
علل
بتهو المحيط الذيعدة الث الله تعالي يابـ
أجاز تويك فى الطلاصل وجنا الله ونعم الوهن
فزء مذهبه العبد الفقير الىرحمة ربد محمد عز أحمدز
عَبْد المادى رتبة لجميد من عبد الخاص المقدسى عقَالَّة
في أو أشهر مع الآخر من سنة ثلاث والمثير وسبع بدال
الورقة الأخيرة من المخطوط

[1] [ حديث آخر
قال البيهقي(١) : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ،
أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود(٢)، ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو
ابن أبي الحجاج خ .
وأخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي ، أنا أبو بكر محمد
ابن أحمد بن خبيب ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، ثنا أبو معمر ، ثنا
عبد الوارث ، ثنا حسين - وفي رواية أبي داود - عن الحسين ، عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : أخبرتني زينب
بنت أبي سلمة ](٣) (ق ١ - ب) أن امرأة كانت تهراق الدم ، وكانت
تحت عبد الرحمن بن عوف ((أن رسول الله ◌َ و أمرها أن تغتسل عند كل
صلاة وتصلي)) . كذا رواه حسين المعلم ، وخالفه هشام الدستوائي
فأرسله .
أخبرنا (٤) أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان ، أبنا أحمد بن عبيد
الصفار ، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا
هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ((أن أم حبيبة بنت جحش سألت النبي
(١) السنن الكبير (١ / ٣٥١).
(٢) سنن أبي داود (١ / ٧٦ - ٧٧ رقم ٢٩٣) .
(٣) ما بين المعكوفين من السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥١) .
(٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥١) .
٢٨

مَلة فقالت : إني أهراق الدم. فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي)).
ورواه الأوزاعي ، عن يحيى فجعل المستحاضة زينب بنت أم
(*).
سلمة(*) .
أخبرنا(١) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الله السوسي قالا : ثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب ، ثنا سعيد بن عثمان ، ثنا بشر بن بکر ، ثنا
الأوزاعي ، ثنا يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سلمة وعكرمة مولى
ابن عباس ((أن زينب بنت أم سلمة كانت تعتكف مع رسول الله الهر وهى
تهراق(٢) الدم فأمرها رسول الله وَليل أن تغتسل لكل صلاة)).
وقال ابن أبي حاتم (٣) : سألت أبي عن حديث رواه هشام ومعمر
وغيرهما ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم حبيبة ((أنها
استحيضت فأمرها رسول الله ميلو أن تغتسل لكل صلاة)» فلم يثبته وقال :
الصحيح عن هشام الدستوائي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة أن أم حبيبة
سألت النبي ◌َّر وهو مرسل . وكذا يرويه حرب بن شداد .
(ق ٢ - أ) وقال الحسين المعلم : عن يحيى ، عن أبي سلمة قال :
أخبرتني زينب بنت أم سلمة ((أن امرأة كانت تهراق الدم)» (٤) وهو مرسل .
(*) حاشية : كون زينب هى المستحاضة غلط بلا شك .
(١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥١).
(٢) كذا في ((الأصل)) على ما لم يسم فاعله، خلافًا للمطبوع من السنن الكبير
(تهريق)) وهو في كل بتحريك الهاء ؛ لأنها ليست أصلية ؛ فهى مبدلة من همزة
أراق ، وهو بمعنى فاض أو صب دماؤها .
(٣) العلل (١ / ٥٠ رقم ١١٩) .
(٤) قال شيخنا أبو عبد الله في ((جامع أحكام النساء)) (١ / ٢٣٤):
هذا حديث ضعيف وهذا بيان أوجه الكلام والضعف فيه إن شاء الله : =
٢٩

= أولًا : أن زينب ابنة أبي سلمة مختلف في أمرها من ناحية تمييزها على
عهد رسول الله صل# هل كانت تميز فيكون الحديث متصلًا أم لم تميز فيكون
الحديث مرسلاً .
ثانيًا : اختلف في هذا الحديث على أبي سلمة أيضًا فروى عنه عن زينب كما هنا
وروى عنه عن أم حبيبة أنها استحيضت ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١ / ٥٠)
ولم يثبته أبوه .
ثالثًا : روى هذا الحديث عن أبي سلمة أن أم حبيبة بنت جحش سألت النبي
وَّل ... وهذا مرسل فإن أبا سلمة لم يدرك النبي 18 وهذه الرواية موجودة في
سنن البيهقي (١ / ٣٥١) وصوب أبو حاتم في العلل هذه الرواية المرسلة العلل
(١ / ٥٠) .
رابعًا : روى هذا الحديث عن أبي سلمة وعكرمة مولى ابن عباس أن زينب ابنة
أم سلمة كانت تعتكف مع رسول الله ◌َّ وهى تهرق الدماء كما في البيهقي
(٣٥١/١) .
وهذا مرسل مع ما فيه من كون زينب ابنة أم سلمة هى المعتكفة المستحاضة .
خامسًا : من العلل التي أعل بها هذا الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن راوي
الحديث كان يرى أن تغتسل غسلًا واحدًا ثم تتوضأ وهو لا يخالف قول النبي وَلَّه
فيما يرويه عنه . وإن كان في مثل هذه الأخيرة یجاب بأن العبرة بما روی لا بما
رأى .
على ذلك فالحديث لا يثبت عن رسول الله صل# أهـ .
٣٠
:

[ ٢] حديث آخر
قال الحافظ أبو أحمد بن عدي في كتاب الكامل(١) : أخبرنا أبو
يعلى ، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن
ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : سألت فاطمة بنت
قيس رسول الله وَل عن المستحاضة فقال: ((عُدى أيام أقرائك))،
وأمرها أن تحتشي وتصلي وتغتسل لكل طهر .
قال ابن عدي(٢) : وهذا الحديث لم يحدث به عن ابن جريج بهذا
الإسناد غير جعفر بن سليمان ، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادًا
آخر عن ابن جريج ، لعله يرويه عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ،
فلعل جعفرًا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه فقال : عن أبي الزبير عن
جابر .
وقال البيهقي (٣) : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو بكر بن
إسحاق ، ثنا موسى بن إسحاق ، ثنا وهبان بن بقية ، ثنا جعفر بن
سليمان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن فاطمة بنت
قيس قالت: سألت رسول الله 18 عن المستحاضة فقال: ((تقعد أيام
أقرائها)) ، ثم تغتسل عند كل طهر ، ثم تحتشي ثم تصلي .
(١) (٢ / ١٤٨) .
(٢) الكامل (٢ / ١٤٨).
(٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥٥ - ٣٥٦) .
٣١

وهكذا رواه قطن بن نسير ، عن جعفر بن سليمان فقال في
الحديث ((أن فاطمة بنت قيس سألت)) ولا يعرف إلا من جهة جعفر بن
سليمان ، والله أعلم.
وقال (ق ٢ - ب) في موضع آخر (١) : أخبرنا أبو بكر بن الحارث
الفقيه ، أبنا على بن عمر ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا
قطن بن نسير الغبري ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا ابن جريج ، عن أبي
الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن فاطمة بنت قيس سألت
رسول الله صل عن المرأة المستحاضة كيف تصنع ؟ قال: ((تقعد أيام
أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي».
وكذلك رواه عبد السلام بن مطهر ، عن جعفر وقال وهبان بن
بقية : ((تغتسل عند كل طهر)).
أخبرناه(٢) أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا
موسى بن إسحاق ، ثنا وهبان بن بقية ، ثنا جعفر بن سليمان فذكره
بإسناده عن فاطمة بنت قيس قالت: ((سألت رسول الله وَل عن
المستحاضة ، فقال : تقعد أيام أقرائها ثم تغتسل عند كل طهر ، ثم
تحتشي ثم تصلي».
قال أبو بكر بن إسحاق(٣): جعفر بن سليمان فيه نظر، ولا يعرف
هذا الحديث لابن جريج ، ولا لأبي الزبير من وجه غير هذا ، وبمثله لا
تقوم حجة ، واختلف عليه فيه .
(١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥٥).
(٢) السنن الكبير للبيهقي (١٠ / ٣٥٥ - ٣٥٦).
(٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣٥٦).
٣٢
:

وقال ابن أبي حاتم(١) : سألت أبي عن حديث رواه جعفر بن
سليمان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : سألت
فاطمة بنت أبي حبيش رسول الله وسل* فقالت: يا رسول الله ، المرأة
المستحاضة كيف تصنع ؟ قال : ((تغتسل عند كل طهر ثم تصلي)) قال
أبي : ليس هذا بشيء .
انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وفيه أن التي سألت فاطمة
بنت أبي حبيش لا بنت قيس كما تقدم ، وهو أشبه ، فإن بنت قيس لا
مدخل لها في حديث الاستحاضة ، والحديث في الجملة لا أصل له ،
والله أعلم .
(١) العلل (١ / ٥٠ رقم ١٢٠).
٣٣

[٣] (ق ٣ - أ) حديث آخر
۔۔
قال الإمام أحمد بن حنبل(١) : حدثنا يحيى ، عن شعبة ومحمد بن
جعفر ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن
مقسم، عن ابن عباس، عن النبي وَ ل و ((في الذي يأتي امرأته وهى حائض
یتصدق بدینار أو بنصف دينار)» .
قال عبد الله بن أحمد(٢) : قال أبي: ولم يرفعه عبد الرحمن ولا
بهز .
وقال أبو داود(٣): هكذا الرواية الصحيحة قال: ((دينار أو نصف
دينار)) وربما لم يرفعه شعبة .
وقال أيضًا(٤): سمعت أحمد يقول وقد سئل عن الرجل يأتي
امرأته وهی حائض
:
: ما أحسن حديث عبد الحميد . قيل له : فتذهب
إليه ؟ فقال : نعم
وقد صحح هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله(٥) وأبو الحسن بن
القطان وغيرهما (٦) .
(١) المسند (١ / ٢٢٩ - ٢٣٠).
(٢) المسند (١ / ٢٣٠) .
(٣) السنن (١/ ٦٧).
(٤) مسائل أبي داود (٢٦).
(٥) المستدرك (١ / ١٧١ - ١٧٢) .
(٦) قال الحافظ في التلخيص (١ / ٢٩٢ - ٢٩٣) وقد صححه الحاكم وابن =
٣٤

وقد وهم من حكى الاتفاق على ضعفه(١) .
وقال عبد الله بن أحمد في كتاب العلل(٢) : حدثني أبي، ثنا
سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن مقسم ، عن ابن عباس ((إذا أتى
امرأته وهى حائض)) قيل لسفيان : يا أبا محمد ، هذا مرفوع ؟ فأبى أن
يرفعه وقال : أنا أعلم به - يعني أبا أمية .
وقال أبو يعلى الموصلي في مسنده(٣) : حدثنا على بن الجعد ، أبنا
أبو جعفر الرازي ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق(٤) ، عن مقسم،
=القطان وابن دقيق العيد .
(١) ولعل ابن عبد الهادي - رحمه الله - يقصد بقوله هذا النووي فقد قال في
المجموع (٢ / ٣٦٠):
(«اتفق المحدثون على ضعف حديث ابن عباس)).
(٢) (١ / ٤٥٦ رقم ١٠٣٦).
(٣) (٤ / ٣٢٠ - ٣٢١ رقم ٢٤٣٢) .
(٤) وقع خلاف في تعيين عبد الكريم هذا ؛ فبعضهم ذكر أنه عبد الكريم بن أبي
المخارق وبعضهم قال : إنه عبد الكريم بن مالك الجزري .
قال ابن التركماني في الجوهر النقي (١ / ٣١٦):
ذكر صاحب الإمام عن الوخشي أنه قال : عبد الكريم هذا هو ابن مالك أبو سعيد
الجزري وكذا ذكر المزي في هذا الحديث في ترجمة عبد الكريم الجزري عن
مقسم أهـ .
قلت: ذكره المزي في تحفة الأشراف (٥ / ٢٤٧ رقم ٦٤٩١) .
والصواب أنه عبد الكريم بن أبي المخارق الضعيف قال الحافظ في النكت
الظراف (٥ / ٢٤٧):
كتب المزي حاشية عن العلل لعبد الله بن أحمد أنه رواه عن أبيه عن سفيان عن
عبد الكريم أبي أمية قلت : أخرجه البيهقي (في الطهارة ج ١ / ص ٣١٦ - ٣١٨)
من ثلاثة أوجه فيها كلها أنه أبو أمية ثم قال - أي أبو عبد الله الحافظ - : قال أبو
بكر أحمد بن إسحاق الفقيه : جملة هذه الأخبار مرفوعها رجع إلى عطاء العطار
وعبد الحميد وعبد الكريم أبي أمية وفيهم نظر ، وقال ابن دقيق العيد في الإمام :
عبد الكريم بن مالك وعبد الكريم أبو أمية كلاهما يروي عن مقسم ، وقد بين =
٣٥

عن ابن عباس، عن النبي بَّليّ في رجل جامع امرأته وهى حائض
فقال : ((إن كان دمًا عبيطًا فليتصدق بدينار وإن كان فيه صفرة فنصف
دینار» .
وقال أحمد بن منيع : حدثنا يزيد هو ابن هارون ، أبنا ابن أبي (ق ٣-
ب) عروبة، عن قتادة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن النبي ◌َّ في الذي
يقع على امرأته وهی حائض قال : ((يتصدق بدينار أو بنصف دينار
قال سعيد : وفسر عبد الكريم ، عن مقسم ((إن كان في الدم
فدينار ، وإن كان في الصفرة فنصف دينار)) .
:
ورواه الإمام أحمد بن حنبل (١) أيضًا ، عن عبد الرزاق ، عن ابن
جريج ، عن عبد الكريم وغيره ، عن مقسم مولى عبد الله بن
الحارث أن ابن عباس أخبره ((أن النبي سير جعل في الحائض تصاب
دینارًا فإن أصابها وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل فنصف دینار» كل ذلك.
عن النبي صَ * .
وقال الطبراني(٢): حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا محمد
ابن الصباح ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن
= روح بن عبادة في روايته لهذا الحديث أنه عبد الكريم أبو أمية وهو يضعف قول
من قال : إنه الجزري ، وجزم ابن عبد الهادي أيضًا بأنه أبو أمية الضعيف أهـ.
قلت : ولعل هذا الخلاف في تعيين عبد الكريم يرجع إلى ما ذكره الذهبي: حيث
قال - رحمه الله - في السير (٦ / ٨٣) في ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق:
((اشترك هو والجزري في الرواية عن ابن جبير ومجاهد والحسن وفي موتهما؛
توفيا في عام واحد ، وفي رواية مالك والثوري وابن جريج عنهما ، فربما اشتبها
في بعض الأسانيد . انتهى .
(١) المسند (١ / ٣٦٧).
(٢) المعجم الكبير (١١ / ٤٠١ رقم ١٢١٢٩) .
٣٦
:

الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ((أن رجلا وقع على امرأته وهى
حائض فأمره النبي ( ير أن يتصدق بنصف دينار)).
وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا زهير ، ثنا وهب - هو ابن جرير -
ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن مقسم ،
عن ابن عباس ((ذكر النبي ◌َّ ر في الذي يأتي امرأته حائضًا يتصدق بدينار أو
نصف دینار» .
وقال النسائي (١): أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، ثنا سعيد بن
عامر ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الحميد ، عن مقسم ، عن ابن
عباس في الذي يأتي امرأته وهى حائض قال : ((يتصدق بدينار أو نصف
دينار)» قال شعبة : أما حفظي فمرفوع . وقال فلان وفلان : إنه كان لا
يرفعه . فقال (ق ٤ - أ) بعض القوم : يا أبا بسطام حدثنا بحفظك ودعنا
من فلان . فقال : والله ما أحب أني حدثت بهذا - وسكت عن هذا -
وأني عُمرت في الدنيا عمر نوح في قومه .
وقد روى النسائي(٢) هذا الحديث بطرق كثيرة مرفوعًا وموقوفًا،
وكذلك رواه باقي أصحاب السنن أبو داود(٣) وابن ماجه(٤)
(١) السنن الكبرى (١ / ٣٤٦ رقم ٩٠٩٩).
(٢) السنن الصغرى (١ / ١٥٣)، (١ / ١٨٨)، والكبرى (١ / ١٢٧ رقم
٢٨٢)، (٥ / ٣٤٦ - ٣٤٩ أرقام ٩١٠٠، ٩١٠١، ٩١٠٢، ٩١٠٣، ٩١٠٤،
٩١٠٥، ٩١٠٦، ٩١٠٧، ٩١٠٨، ٩١٠٩، ٩١١٠، ٩١١١، ٩١١٢ ،
٩١١٣) .
(٣) السنن (١ / ٦٧ رقم ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٦)، (٢ / ٢٥٧ - ٢٥٨ رقم
٢١٦٨، ٢١٦٩) .
(٤) السنن (١ / ٢١٠ رقم ٦٤٠)، (١ / ٢١٣ رقم ٦٥٠).
٣٧

والترمذي(١)، وقال(٢) : قد روى عن ابن عباس ، رفعه بعضهم
وبعضهم موقوف(٣) ..
وقال أبو علي بن السكن : هذا حديث مختلف في إسناده ولفظه،
ولا يصح مرفوعًا ، لم يصححه البخاري ، وهو صحيح من كلام ابن
عباس ، وقد خالفه أبو الحسن بن القطان في هذا ، ورد عليه وصحح
الحديث مرفوعًا ، وطريقته في مثل هذا معروفة .
وقال الزكي عبد العظيم المنذري(٤): وهذا الحديث قد وقع
الاضطراب في إسناده ومتنه ؛ فروى مرفوعًا وموقوفًا ومرسلًا
ومعضلًا . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قيل لشعبة : إنك كنت
ترفعه . قال : إني كنت مجنونًا فصححت. وأما الاضطراب في متنه
فروی (بدینار أو نصف دینار)) على الشك ، وروی ایتصدق بدینار ، فإن لم
يجد فبنصف دينار)) وروى فيه التفرقة بين أن يصيبها في الدم أو في انقطاع
الدم ، وروی یتصدق بخمسي دینار)) وروی ((يتصدق بنصف دینار)) وروى
((إذا كان دمًا أحمر فدینار ، وإذا كان دمًا أصفر فنصف دينار)) وروى ((إن كان
الدم عبيطًا فليتصدق بدينار ، وإن كان صفرة فنصف دينار)) .
وقال الخطابي(٥) : وقال (ق ٤ - ب) أكثر العلماء : لا شيء عليه
ويستغفر الله ، وزعموا أن هذا الحديث مرسل أو موقوف على ابن
عباس ، ولا يصح متصلا مرفوعًا ، والذمم برية إلا أن تقوم الحجة
(١) الجامع (١ / ٢٤٤ - ٢٤٥ رقم ١٣٦، ١٣٧).
(٢) جامع الترمذي (١/ ٢٤٥) .
(٣) كذا بالأصل ، بدون ألف على قاعدة من يكتبون المنصوب بغير ألف .
(٤) مختصر سنن أبي داود (١ / ١٧٥).
(٥) معالم السنن (١ / ١٧٣).
٣٨

بشغلها(١).
وقد ذكر البيهقي حديث ابن عباس في هذا الباب والاختلاف فيه .
فقال(٢) : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو العباس
المحبوبي ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا
شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن مقسم ،
عن ابن عباس ، عن النبي ◌ّ﴾ في الذي يأتي امرأته وهى حائض قال :
(يتصدق بدينار أو بنصف دينار)) .
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الوهاب بن عطاء
الخفاف ، عن شعبة .
ورواه عفان بن مسلم ، وسليمان بن حرب ، عن شعبة موقوفًا
على ابن عباس .
أخبرنا (٣) أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أبنا أبو جعفر
الرزاز ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا عفان ، ثنا شعبة ح .
وأخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرئ ، أبنا الحسن بن محمد
ابن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا
(١) قال ابن عبد البر في التمهيد (٣ / ١٧٨):
وحجة من لم يوجب عليه كفارة إلا الاستغفار والتوبة اضطراب هذا الحديث عن
ابن عباس ، وأن مثله لا تقوم به حجة وأن الذمة على البراءة ، ولا يجب أن يثبت
فيها شيء لمسكين ولا غيره إلا بدليل لا مدفع فيه ولا مطعن عليه ، وذلك معدوم
في المسألة انتهى . وبهذا قال أيضًا في الاستذكار (٢ / ٢٦).
(٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣١٤).
(٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٣١٤).
٣٩

شعبة فذكره بإسناده موقوفًا على ابن عباس .
وكذلك رواه مسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر الحوضي وحجاج
ابن منهال وجماعة عن شعبة موقوفًا على ابن عباس ، وقد بين
عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة أنه رجع عن رفعه بعد ما کان یرفعه.
أخبرناه(١) أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
بالویه من أصل کتابه ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ق ٥ - أ) حدثني
أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد
الحميد - يعني ابن : عبد الرحمن - عن مقسم ، عن ابن عباس (في
الذي يأتي امرأته وهى حائض ... )) فذكره موقوفًا .
قال ابن مهدي : فقيل لشعبة : إنك كنت ترفعه . قال : إني كنت
مجنونًا فصححت .
فقد رجع شعبة عن رفع هذا الحديث وجعله من قول ابن عباس .
أخبرنا(٢) أبو محمد عبد الله بن يوسف ، أبنا أبو بكر محمد بن
(الحسين)(٣) القطان، ثنا على بن الحسن الهلالي ، ثنا عبد الله بن
الوليد العدني ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، حدثني مطر الوراق ، عن
الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ((قال رسول الله: والدليل
فیمن وقع على امرأته وهی حائض أنه يتصدق بدینار ، أو نصف دینار))
(١) السنن الكبير للبيهقي (١/ ٣١٥).
(٢) السنن الكبير للبيهقي (١/ ٣١٥).
(٣) كذا بالأصل ، وقد وقع في المطبوع من السنن الكبير : محمد بن الحسن ،
وهو أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن النيسابوري القطان ولعله نسب إلى
جده، وانظر سير أعلام النبلاء (١٥ / ٣١٨)، (١٧ / ٢٣٩).
٤٠
: