Indexed OCR Text
Pages 21-40
- .
( السلام) اى موقوفا عليه لامر فوعا اليد عليه الصلاة والسلام
بخلاف الأثر والحديث والسنة فانهنا ماجاء منه صلى الله تعالى
+!
عليه وسلم فبين هذه الثلاثة والخبر تباين كلى (وقيل) الخبر (١عم)
من الحديث والسنة ( كالأثر) أى كماان الاراءم منهما (وفيل
الأر فول الصحابى وقيل) هو (فول الصلف) مطلقا سواء كان
صحابياً أو تابعيا فبين الاثر والسنة والحديث تباين لأن الأر
قول الصحابى او قول التابعى اوفول السلف وهما ما جاء من النبى
صلى الله تعالى عليه وسلم وبين الأثر والخبر ترادف لائهما ما حياه
من غيره عليه السلام (كذاقال) شيخ الإسلام ابن جبر (الصفلافى
وعلى القارى) تأمل ما فيه (واعمار المحدث) فى عرفهم (من عرف
غالب اصول الحديث وفروعه كالمفسر والفقيه) فإنهما يطلقان
على من يعرف غالبهما (ونحوه) أى نحو ما ذكر من المفسر والفقيه
من المنطقى والتحوى والحكمى (فان الاعتبار فى كل فن معرفة
البة) اذ الغالب حكم الكل (٣) عققته في شرسا المؤجر على
التهذيب والحافظ من حفظ خالبهما) اى الأصول والفروع
بلا تخصيص الحفظ بعدد معين كمائة الف حديث (وقد يجى)
أى الحافظ (بمعنى المحدث) وقد كان السلف بطلقون المحدث
والحافظمعنى كما روى ابو سعيد السمعانى بسنده الى أبى زرعة
الرازى سمعت ابابكرين ابى شبية بقول من لم يكتب عشرين
الف حديث إملاء لم يعد صاحب حديث وفى الكامل لابن عدى
من جهة النقيلى قال سمعت هشيما يقول من لم يحفظ الحديث فليس
من أصحاب الحديث والحق أن الحافظ اخص اه تدريب(وما نقل)
الحافظ (السيوطى فى التدريب) من (٨٦) اى المحدث (من عرق
الاسانيد والطل وأسماء الرجال والعالى)من المسموع (والنازل) منه
(وحفظ مع ذلك) العلم (منونا كثيرة وسمع الكتب الستة) المشهورة
1
٢٢
(ومسند أحمدبن حنبل وسنن البيهقى ومحجم الطبرانى وضم الى
هذا) المقدار (القجزء من الاجزاء الحديدية وهذا أقل درجاته)
اى المحدث (والحافظ فوقه) أى فوق المحدث درجة قوله
(يستلزم) خبر للمبتدأ الذى هو قوله وما نقل (ان لا يوجد
الحدث اصلا) اولا وآخر+ڤیلام من عدم وجود المحدث عدم
وجود الحافظ بالطريق الاولى وفى بعض النسخ ان لا يوجد بدون
ذكر المحدث وحيئذ يحتمل رجوع الضمير المستترفى ان لا يوجد
الى الحافظ فلا يلزم من عدم وجوده عدم وجود المحدث وحيئذ
يوجد الحدث { إن جلت) انت التعريف (على العموم) اى حجوم
الاحاديث (و) يستلزم أن لا يوجد (حالا ان جلت على
الخصوص) اى على عدد معلوم ومشروط فى الحافظ عند أهل
الفن ولوس أن هذا التعريف لا يستلزم عدم الوجود ولكن لانم
ـنه (مع انه) اى هذا التعريف (مجهول ٢) اى تعريف بالمجهول
وهو لا يصبح (وما نقل على القبارى) فى أمر ت يفيد المحلث من (١)
أى المحدث (من تحمل الحديث رواية واعتنى) واختم (به دراية
والحافظ من روى ما يصل اليه ووعى) اى حفظ (ما يحتاج لديه)
فوله (تعريف) خبر لقوله وما نقل على القارى اى هذا المنقول
لا يصح ايضا لانه تعريف (بالمجهول) فهو لايصبح (ومستلزم
كون ساءل الحديث رواية ودراية محدثا وحافظ!) وذالايصبح
ايضا وقال الشهاب الخفاجى الحافظ وصف لكل من اكثر رواية
الحديث واتقنها وقد انقطع هذا فى عصرنا هذا وكان آخر
الحفاظ السيوطى والمزاوى (وعند البعض) من أهل الفن
(الحافظ من احاط على بمائة الفه حديث والحمية) من اجلظ عى
(بثلثمائة الف حديث والحاكم) من احاط عليه ( بجميع الاحاديث
الروبة) عنه عليه الصلاة والسلام (متنا وسندا وجرا وتحدثلا
صـ
٢ ولا يخفى أنه يعلم
من هذا التعريف
أن اسمى المحدث
والحافظ علىاى
شخص إطلقان
فى هذا الفنفكيف
يكون تعريفا
بالمجهول فافهم
﴿وتار نجا﴾.
٠٠ ٠.
وثار بخا كذا تقله على القارى واظنه) اى الحاكم (البخارى
اذھلی )فی حق،(کلیما) ایکلجدیث ( لا بعرفه البخاریفلیس
بحديث) لأنه لو كان حديثا اعرفه فاخضى هذا القول احاطة على
بجميع الأحاديث المروية عنه عليه الصلاة والسلام (كذا
فى القسطلانى ولماكان هذا التقسيم بحسب التبع ايضا) اى
كنفس الحديث الى الاقسام الثالثة او الاربعة محسبه (ومقدما
على ما يليه) من التقسيم (طبعا) والتقلام الطبيعى كون الشئء
الذى لا يمكن ان يوجد آخرا الا وهو موجود كنقدم الواحد
على النين فان الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون المواحد
•ؤرافيه فعلم ان التقسيم الذى يلى هذا التقسيم متوقف على هذا
التقسيم ولا يكون مؤثرا فيما يليه فيكون تقديم هذا على ما يليه
طبعا (واحسن من جميعه) اى جميع ما يليه (ضبط قدمه) عليه
وضما لبوافق الوضع الطبع (فقال وما اى كل حديث انتهى
واضيفي اليه صلى الله) تمالى (عليه وسلم): قولا أو فعلاً ا وتقرير!
(بسمى من فورماتصلا) كان (أو منقط ما اضافه) اى ذلك الحديث
( صحابي اوتابیی أومن بعد، من مخرج ومصنف) فيدخل فيه
قولهما (وقال الخطيب) البغدادى (هو) اى المرفوع (ما اخبره
الصحابى) فقط (عنه) اى عن فعله اوقوله (عليه ) الصلاة
و(السلام) فاخرج ما يضيفه التابعى ومن بعده اليه صلى الله
تعالیعلیه وسلمے لکن المشهور هوالقولالاول(وقیلمراد,) انی
الخطيب ( بيان الغالب) لا الحصر عليه حتى يكون منافيا لما قبله قال
شيخ الاسلام والظاهر ان الخطيب لم يشترط ذلك وأن كلامه خرج
مخرج الغالب لان غالب ما يضاف الى النبى صلى الله تعالى عليه
وسلم يضيفه الصحابي (وقد يجى" بمعنى المتصل) قال ابن الصلاح
ومن جعل من أهل الحديث المرفوع فى مقابلة المرسل حيث
٢٤
يقولون مثلا رفعه فلان وارسله فلان فقد عنى بالمرفوع المتصل
( كذا فى التدريب) على التقريب ولماكان الرفع مجملا بينه بقوله
( والرفع قدیکون صر پھا کابقال) ای یقول الصحابی اومندول،
(قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم اوفعل اوقرر كذا) هو
(مفعول كل واحد منه) ابى من قال وفعل وتقرر (على) سبيل
(التنازع) الأولى مثال المرفوع من القول صريحا والثانى
مثاله من الفعل صريحا والثالث مثاله من التقرير صريحا.
(وقديكون) اى الرفع (فى حكم الصريح اى) وقديكون (صريحا
حكما كما نقل من الصحابة والتابعين أخي معلوم ولو) كان معلوما
(تقديرا من حيث انه) أى الامر (صادر منهم ولذا) اى ولكون
المراد هذا (قال السفلاتى) فى بيان المراد من الأمر المعلوم المنقول
عنهم (أى غير مأخوذ من الاسرائيليات) أى من كتب بنى اسرائيل
أو من أفواههم وهو احتراز من الصحابى الذى عرف بالنظر
فى الاسرائيليات كعبد الله بن سلام وعبد الله بن عمرو بن العاص:
فائه كان حصل له فى وقعة اليرموك كتب كثيرة من كتب
اهل الكتاب وكان يخبر بما فيها من الامور الغيبية حتىكان بعض
الاصحاب ربما قال حدثنا من النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
ولا تحدثنا عن الصحيفة ذكره السخاوى (ولا متعلق ببيان لغة
غريبة اقول ولابد ان يقول ) المصنف (ولا مأخوذ من القرآن)
لانه لا يقال لهمر فوع قوله (لا سبيل) صفة لقوله امر معلوم
(العقل) ولا مجال للاجتهاد (فيه اى فى ادراكه فى نفسه)
اى فى ذاته (او فى ادراك حسنه وفيحه) حال كون العقل (مستقلا)
أى لا يستقل العقل فى ادراك ذلك الامر (بحيث بتوقف) ذلك
الادراك (على بان الشارع) اذالحسن والقبح ليسا بعقلين
بل شرعيين (كاحوال الآخرة من) مواقف (القيامة) واهوالها
﴿ والجمع ﴾.
تو
٠
(والجمع والمحاسبة والمجازاة) المخصوصة من الثواب والعقاب
على الخير والشر وانما قيدنا بها لان مطلق الثواب والعقاب عليهما
للمقل فیه مدخلبخلاف التحدیدفیھما فانذلك انمايعرف بالوحى
(والاخبار) بفتح الهمزة (جمع) خبر (أو) بكسرها مصدر
اخبر اخبارا (مفرد من الامور الماضية) اى الاحوال المتقدمةمن
بدء الخلق اى عماخلق أولا قبل السماء والارض كقوله عليه العضلات
والسلام حين سئل عنه كان الله ولم يكن مد شئ قبله وكان عرشه
على الماء ثم خلق السموات والارض وكتب فى الذكر كل شىء
انتهى لفظ الحديث فالعرش والماء خلفا قبل السموات والارضين
فالعرش على الماء والماء على متن الريح والريح قائمة بقدرته
الكاملة والذكر عبارة عن اللوح المحفوظ (كقصص الأنبياء
عليهم) الصلاة و(السلام والآتية) اى الأمور المستقلة
( كاشراط الساعة فتحكرانهم اخذوها) بلا واسطة (٥٠)
عليه الصلاة والسلام (أو) بواسطة (عد عليه) الصلاة
و(السلام اذلاموقف) بضم .يم وكسر قاف محققة او مشددةاى
لامعإ ولا مطلع (الاصحاب فيها) اى فى الأمور المذكورة من الماضية
او الآتية (الا التى عليه) الصلاة و(السلام وأما ما) اى الأمور
التی ( للعقل فيه سبيل) الباء فى قوله (بأن لايتوقف) نصور.
(عليه) اى على الشرع (كالا لهيات والنبوات) حال كونهما
( غير متوقفة على الشرع) لانهما لو توقفتا عليه والشرع
متوقف عليهما لزم الدور (فوقوف).متصلا كان اسناد.
أو منقطعا (او مقطوع قمحكم الهم قالوه) أى ما للمقل فيه سبيل
(باجتهادهم) اى باستنباطهم من الأدلة العقلية (وإن احتمل انهم
أخذوه ) بلاواسطة (من٢٠ او) بواسطة (عنه عليه) الصلاة
و ( السلام لا يقال ويحتمل انهم قالوه) اى ما للعقل فيه سبيل
٢ قوله أخذوه منه
انما فيدناء بقولنا
بلاواسطة لان
كلمة من الاتصال
فاذا قيل اخذت منه
يكون أخذه
بلا واسطة قوله
او بواسطة عنه لان
كلمة عن الانقطاع
فإذا قيل اخذت
عنه يكون اخذه
بواسطة ويحتمل
ان يكون بلا واسطة
ولذا فدنا قوله
او عنه بقولها
بواسطة عد
٢
(من اللوح المحفوظ) فالحصر على الاحتمال المذكور لايصح
(كمابدعيه) اى القول منه (المتصوفة والمبتدعة فى زماننافىحق
شيوخهم) نعوذ بالله من شرورهم حاصل السؤال ان ما فيه
العقل سبيل لا نسلم كونه موقوفاً او مقطوعا لم لا يجوز ان بقوله
الرواة بالكشف والسؤل عنه عليه الصلاة والسلام كما يدعبه
هؤلاء المتصوفة فى حقهم فيكون مرفوعا لاموقوفاً ولا مقطوعا
( لانانقول هذا) الكشف والادماء ( محال عادى وامر ندرى)
فلا يبنى عليه حكم شرعى ( والاصل فيه العدم) والعدم لا يصيردليلا
(فلا بد) في أثبات الحكم الشرعى (من دليل شرعى من) الادلة
(الاربعة) المشهورة عند اهل السنة (ولا دليل) ههنا منها
( والا) اى وان كان دايل منهاهنا (لنقل) الينا ( من الاصحاب
والمجتهدين) قوله (ولا تقل) المينا (فلا احتمالى) للقول من اللوح
( هلذا) اى لعدم الاحتمال له (لم تذكره) اى القول من اللوح
( هنابل هذائرهم تقليدى وبدع اعتقادى وكفر محض
أعاذنا الله من ذلك (فالواجب) قطعا (علينا ان) تجنب عنه
و(نتبع الكاب والسنة لا الشيوخ الضالة) فى أنفسهم (المضلة)
غيرهم (المفرطة) اى المبالغة فى التجاوز عن حد الشرع (المفرطة)
أى المقصرة فى انفسهم وهم شياطين هذه الامة لأنهم لايعرفون
الشريعة والطريقة والحقيقة بل يخربونها ويخرجون العوام
عن الصراط المستقيم ويفرض على سلاطين زماننا ان يقلعوا
عروقهم عن الارض واما المشايخ المشرعون العارفون فهم
كالارواح فى الابدان لانهم اسباب لحياة العوالم فيجب على الناس
ان يعرفوا قدرهم فانهم نعمة جليلة فى حقهم افاض الله علينا
مز فيو ضانهم ( وما انتهى الى الصحابة رضى الله عنهم اى
ما للعقل فيه سبيل) وانما خصصناء به (بقرينة السباق) آنفا
ويسمى﴾
-
ء
(یمی موقوفا) ولما توهم کون الموقوف کالمرفوع فی کوته تارة
صريحا وثارة حكما دفعه بقوله (والوقف لا يكون) فيه النقل
(الاصريحا) بان يقول الراوى المنقول هو من قول الصصابى
او من فعله أو من تقريره (كالقطع) اى كالايكون القطع الاصريحا
كما ( صرح به) شيخ الإسلام ابن حجر (العسقلانى وا)﴾ (ذا)
اى ولكون المراد هذا (سكت) المصنف ( فى مقام البيان)
لافادة السكوت فيه الحصر (وما تنتهى إلى التابعين اى)
المقطوع ( كذلك ) اى مثل الموقوف في التفييد بما العقل فيه
سبيل ( يسمى مقطوعا) ويراد بالمقطوع عيد الاطلاق ما انتهى
الى التابعين لان كمال القطع فيه ومما قرر ان الشئء اذا ذكر
مطلقًا بصرف الى كله ( وقد يقال المقطوع لما انتهى إلى من
دون التابعين ) اى اتباع التابعين فمن بعدهم فان شئت قلت
فى التابعى ومن دونه موقوفا على فلان مثل وقفه معمر على همام
ووفقه مالك على نافع فى تخلاصة المرفوع ما اضف الى النبى
صلى الله عليه وسلم خاصة من قول أو فعل اوتقرير منصلا
أومقطعا هذا هو المشهور وفى الجواهر قيل هو ما أخبرته
الصحابة خاصة من فعله أوقوله وايضا فى الخلاصة الوقوف
عند الاطلاق ماروی عن الصحابى من قول او فعل اونحو ذلك
متصلاً اومنقطعا و قديستعمل فى غير الصحابى مفيدا مثلى وقفه
معمرٍ على همام والمقطوع ماجاء من التابعين من أقوالهم وأفعالهم
موقوفاً عليهم واستعمله الشافعى والطبرانى فى المنقطع وهو الذى
لم يتصل استاده على اى وجه كان سواء رك الراوى من اول
الاستاد او وسطه أوآخره الاانه اكثر ما يوصف بالانقطاع
رواية من دون التابعى من الصحابى انتهى كلامه (والمشهور
بين المحدثين أن الموقوف بطلق على المقطوع قال ) النووى
٦
٢٨
(فى التقريب) يطلق الموقوف عليه حال كونه (مقيدا)لامطلقا
( فيفال وقفه فلان على الزهرى ونحوه) انتهى (ايضا) اى
( كاطلاقه على الموقوف اى ولاعكس) اى ولا يطلق المقطوع
على الموقوف (اذالسكوت ) عن بيان اطلاق المقطوع عليه
(فىمقام) يقتضى (البيان يفيد الحصر) إلى حصر اطلاق الموقوف
على المقطوع (وقد استعمل البعض المقطوع فى المنقطع وبعضهم
عكس) اى استعمل المنقطع فيه تجاوزا عن الاصطلاح الى ارادة
المعنى اللغوى ( کذا قال العسقلانى واعلم انه) اى النووى (قال
فى التغريب و) السيوطى فى (التدريب) وهو شرح التقريب (فول
الصحابى كانقول) كذا (او تفعل ) كذا (اونرى كذا ان لمريضفه)
اى القول أو الفعل أو الرواية (الى زمن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فوقوف) كذا قال ابن الصلاح وحكاه المصنف اى النووى
فى شرح مسلم عن الجمهور من المحدثين وأصحاب الفقه والأصول
واطلق الحاكم والرازى والآمدى انه مرفوع قال ابن الصباغ
أنه الظاهر اله تدريب (والا) اى وان أضافه اليه (ة) الصحيح
انه ( مرفوع) قال ابن الصلاح لان ظاهر ذلك مشعر بان رسول الله
صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وقررهم عليه لتوفردواعيهم
على سؤالهم عن أمور دينهم وتقريره أحد وجوه السنن المرفوعة
ومن أمثلة ذلك قول جار كانعزل على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم أخرجه الشيخان اهتدريب (عند الجمهور وقيل موقوف
مطلقا) أى سواء إضافه اولم يضفه (وقبل مرفوع مطلقا)
أى سواء كان مما خفى غالبا اولا (وقيل ان كان) المروى (خفيا)
اى ما لا يرفه الا الحذاق (غالبا فو فوف والا خرفوع واما
فول التابعى ذلك ) اى ماذكر من كما نقول او ظل الى آخره
(ان لم بضفه) اى القول (إلى زمن الصحابة) رضى الله عنهم أجمعين
﴿ فهو
i
F
٢٩٠
ذ) هو (مقطوع فقط وان إضافه) اليه (فقطوع) عند البعض
(اوموقوف) عند الآخر لاحتمال اضافته اليه (واما قول
الصحابى امرنا) بكذا كفول ام عدية امرنا ان تخرج فى العبدين
العوائق وذوات الخدور وامن الحيض ان يعتز ان مصلى المسلمين
اخرجه الشيخان ( أونهينا بكذا) أوعن كذا كقولها ايضا نهيئًا
من اتباع الجنائز ولم يعزم علينا اخرجاء ايضا (أو من السنة كذا)
كقول على رضى الله عنه من السنة وضعالکف على الكف
فى الصلاة تحت السرة رواه أبو داود فى رواية ابن داسة
وابن الاعرابى (فرفوع عند الجمهور) قال ابن الصلاح لات مطلق
ذلك بنصرف بظاهره الى مزله الامر والنهى ومن يجب اتباع
سنته وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غير لان مقصوده
بيان الشرع لا اللغة ولا العادة والشرع يتلقى من الكتاب والسنة
والقياس والاجماع ولا يصح ان ير بدامر الكتاب لكون ماقى الكاب
مشهورًا بعرفه الناس ولا الاجتماع لأن المتكلم بهذا ليس من أمل
الإجماع ويستحيل أمره نفسه ولا القياس اثلا امر فيه فتعين
كون المراد امرالرسول اه تدريب ( وقيل موقوف واما قول
التابعى ذلك) اى امرنا ونهينا الى آخره (فرفوع او موقوف)
لانه من الصيغ المحتملة للرفع والوقف (و) أما (تفسير الصحابة فيما
ليس للعقل فيه سبيل كاسباب النزول) كقول جابر رضى الله عنه
كانت اليهود تقول من اتى امرأته من ديرها فى قبلها جاء
الولد احول فانزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم الآية
رواه مسلم (فر فوع) لانه مما لايمكن ان يؤخذ الا عن النبى
صلى الله عليه وسلم ولامدخل للرأى فيه (وفى غيره موقوف) اهـ
تدريب ( وكذا) أى مثل تفسير الصحابى تفسير (التابعى)
فى كونه مرفوعا فيما ليس للعقل فيه سبيل وموقوفا فى غيره
-
(فإذا عرفت هذه الاقوال) المذكورة (فاعلم ان تحقيق المصنف)
ههنا رحمه الله تعالى (اما تحقيقها) اى اما بيان الاقوال
على وجه الحق بلا ترجيح احدها على الآخر (اوتوفيقها)
اى ان المراد فى كل منها بحيث لا يكون احدها منافيا للآخر
فلايوجد التعارض بينها (اوتضعيفها) اى بيان التكلف فيها
فتأمل واختر الاحسن منها ( فلله دره ثم لا يذهب) اشارة
إلى تأخر رتبته لان ما سبق مقصود بالذات والسند انما هو وسيلة
اليه (أى لا يشتبه اصلا عليك أيها الطالب) الصادق ( ان الند
فى اصطلاحهم) اى المحدثين ( عبارة عن رجال الحديثاى
اللذين رووه ويقال له الطريق) بمعنى السبيل وهو ما يوصل
إلى المقصود الحسى استمير الموصل إلى المطلوب المعنوى (ايضا)
ایکمایقاللهالسند( وقديجئبعی اخبار طر یق المتن) قال بدر بن
جماعة الطبى هو الاخبار عن طريق المتن ( كذا قال على القارى)
إنما أخوذ من البشد وهو ما ارتفع وضلاعن سفح الجبل لأن المسند
يرفعه الى قامه او ( مأخوذ من السند فى قولهم فلان سند اى
معتمد) فسمى الاخبار عن طريق المتن سندا (لاعتماد الحفاظ
فى صحة الحديث وضعفه عليه) اه تدريب (لما-يجئ والاسناد)
قوله ( ايضا) الأولى إسقاطه (بمعناه اى) بمعنى (السندوقد يجى
الاستاد بمعنى ذكر السند اى اخبار طريق المتن ) قال الطبى
وهما متقاربان فى معنى اعتماد الحفاظ فى صحته وضعفه عليهما
(كذا فى التدريب والمعنى الثانى غالب) استعمال (لكن اخره)
عن الأول وان كان الانسب تقديم الثانى عليه نظر الغلبة الاستعمال
(لمناسبة) المعنى ( الاول السند) بالنصب مفعول المناسبة
الاسناد (مأخوذ من العند بمعنى الاستناد) لاستناده اى الراوى
(إلى صاحبه) اى الحديث (ومتن الحديث) اى المتن الذى
١٠٠
١
i
:
.- - -
i
1
هوالحديثفـ (الاضافة بانية عبارةهما اى حديث يشتهى اليه)
غاية (الاستاد اى ذكر السند) اشارة الى ان الاسناد هذا بمعنى
ذكر السند بقرينة قوله (من الكلام ) لعدم صحة المعنى الاول
الذى له مر آنفا تأمل هكذا عرف المتن ابن جماعة وقال الطبي
هو الفاظ الحديث التى تتقوم بها المعانى (بيان لما ويدخل فيه
الحديث الفعلى والتفريرى لأنه لا بد من بيانه) اى بيان كل واحد
منهما (بالكلام) ودخول القولى ظاهر فلذا لم يتعرض له والمتن اما
(مأخوذ من المتن وهو) أى المتن (ماصلب وارتفع من الارض
لان المستدقويه) أى الحديث بالسند ( ورفعه إلى قاله) ام تدريب
( أو من المماتنة) التى (بمعنى المباعدة فى الغاية لانه) اى المتن
( غاية السند) او من مثلت الكبش اذا شفقت جلدة يضته
واستخرجتها فكأن المسند استخرج المتن مسنده قاله فى التدريب
( كذا في التدريب فإذا عرفت الفاء تفصيلية ) بعد الاجمال
(هذا) اى (المذكور من المؤاهم الكلية) فيصح الإهارة
بالمذكر باعتبار المذكور (فاعل هذا تفنن فى العبارة ) لا فى المعنى
(لان متعلقهما) اى المعرفة والعلم (واحد) وهو الأدراكالجزئى
فالادراك متعلق بكسر اللام والجزئى متعلق بفتحها واستعمل
المصنف هنا العلم فى المعرفة فيكون ثقتنا فى العبارة لافى المعنى فافهم
(ولاتهما مترادفان فى التحقيق) لامتباشان كما زعه البعض
( ولذا) اى ولكونهيا مترادفين ( يستعمل كل) واحد منهما
(موضع الآخر فى الآيات والأحاديث) وفيه نظر لان استعمال
كل واحد منهما موضع الآخر لايوجب الترادف لجوازانيكون
ذلك الاستعمال على تقدير غير الترادف (ان الحديث اى جنسه)
والمراد الجنس اللغوى فافهم ( مطلقا اومعهودا) اى الحديث
المعهود على السنة المحدثين قوله (مرفوعا) اى سواء كان
٣٢
٣ واو اختار النشر
علیغیر رئیب اللغ
لكان له وجهوهو
ان هذا الشرفيه
فصل النشرعن افه
فى شئ واحد بخلاف
عكسه فان فيه
فصل النشر عن لفه
فى شقين ومن المقرر
ان الفصل الواحد
أولى من الفصلين
*
فوما (أو موقوفا او مقطوعا) يصح ان يكون تعميما لهما
(ينقسم انقساما تارة بحسب الاسناد) اى بحسب ذكر السند
(و) بحسب ( السند إلى المتصل وقد يسمى ) اى المتصل
(الموصول ايضا) اى كما يسمى متصلاً(و)إلى (المتقطع وقد يسمى)
اى المنقطع (المقطوع ايضاً) اى كما يسمى منقطعا (فامتصل
هو الحديث الذي لم يسقط من رواته شخص اصلا وهى) أى الرواة
( جمع راو آغزاة وقضاة جمع غاز وقاض ) نشرعلى ترتيب اللف ٣
(والراوى ناقل الحديث بالاستاد نفله ) اى تعريف الراوى
(على القارى عن الجزرى) وعرفه الحيوظى فى التدريب بالذى
لايعرف المتن ولا يعرف الاسناد تأمل (ولذا) اى ولكون الراوى
معرفاً بالتعريف المذكور (يقال لنافله) اى الحديث (بدونه)
اى بدون نقل الاسناد (مخرج) لأراو (وقد يستعمل كل) واحد
من الراوى والمخرّج ( موضع الآخر كذا فى التدريب والمنقطع
هو الذى سقط شخص قدّمه) أى قولة شخص فى التعريف الثانى
على قوله من رواته فيه (واخره) أى قوله شخص فى التعريف
الاول عن رواته ( تنبيها) علة معمة التقديم والتأخير
( على جواز الوجهين) من التقديم والتأخير ولا يخفى عليك
انهما وان كانا جائزين ولكنهما لا يخلوان عن نكتة كما لا يخلو
تخصيص التقديم بالتعريف الثانى والتأخير بالاول عنها فتأمل
(من رواته) مطلقا سواء كان السقوط (من أولها) أى
من اول الرواة (أو) من ( أوسطها او آخرها) ولما توهم
من قوله شخص ان الساقط لو كان اكثر من واحد لم يكن منقطها
والامر ليس كذلك دفعه بقوله (هذا) اى كون الساقط واحدا
(بيان اقله) اى بيان من الصنف أقل مراتب السقوط
(اومن بيانية والمراد) حينئذ (جنسه) اى الراوى فيشمل القلبل
﴿ والكثير﴾
٣٣
والكثير ولا يلزم المحذور المذكور كأنه قيل ما الدليل على هذا
فيه بقوله (اذاوسط اكثرها اوكلها خقطع ايضا) الى كا كاية
منقطعا لو سقط واحد من الرواة (اذلا واسطة بينهما )
اى المتصل والتقطع (فهما متباينان فلاشئ) من المتصل بمنقطع
ولاشئ من المقطع المتعادل (قال) النووى (في التقريب)
و) البوطى فى (التدريب هذا) اى ما ذكرتمن الثان
(عند الجمهور والقطع اقسام كالمعلق والمزعل والمعضل والمدلمس
كما جئ) تفصيلها ان شاء اللّه تعالى (المعلق) ولما توهم ان هذا
المقام مقام التفصيل والمناسب فيها يان الهاء الباب عنه بقوله
(ترك) المصنف (الفاء تنبيها على جواز الوجهين) الى اتبانه وتركة
(هو المنقطع الذى كان الغوط فيه من مبادى السند) اى
من ابتدائه (فقط) وأنما فيدنا بقولنا فقط (بقريئة المقابلة)
وهى المرسل اذ السقوط فيه فى الآخر فقط (واوائ عطف تفسير
المبادى وهو) افى ماذكر من المبادى (طرق الخريج من الرواة
ومن) فى قوله من مبادى السند (تحيضية ولذا) اى ولكونه
تحيضية ( قال) المصنف (سواء كان المسافط واحدا او اكثر كفا
اطاق) شيخ الاسلام ابن جر (العسقلانىو) ابوزکر یا يحنى
(النووى) اى ذكراه مطلة (فيشمل المتوالى وغيره لكن فيده)
اى الساقط ( السيوطى) فى شرح التقريب (بالتوالى صورته)
أى صورة التغليق المذكور ( أن يحذف من المبادى ويغزى
الحدیث و یعلق الیمن فوق المحذوف)منروائہ (معذکرالصحابى
وهو كثير فى البخارى) وبين المعلق والمعضل الاتى ذكره محموم
وخصوص مزوجه فيجامعه فى حذف أنين فصاعدا ويفارقه
فىحذف واحد وفى اختصاصه فى اول السند ( واستعمل بعضهم
المعلق فى حديث حذف جميع سنده كفوانا قال النبي صلى
٠٠٠
1
٣٤
٦
عليه وسهم كذا) قال على القارى فوله أو أكثر اعم من ان يكون
كل السند أو بعضه كفول البخارى وقال يحيى بن كثير من تمر
ابن الحكم بن ثوبان عن أبى هريرة قال اذا قاء فلا بفطر حكا.
الصلاح عن بعضهم واقره فقال لفظ التعليق وجدته مستعملا
فيما حذف من عبدأ اسناده واحد اوا كثرحتى أن بعضهم استعمله
فى حذف كل الاستاذ انتهى ( واعلم انه ما كان منه) اى التعليق
(بصيغة الجزم كروى وقال فلان ميحكم بصحته) اى بصحة
ذلك التعليق ( عن المضاف اليه) أى عن الذى اضيف ونسب
الحديث اليه كذا قال ابن الصلاح وقال العراقى وقد استعمله
غير واحد من المتأخرين فى غير المجزوم به منهم الحافظ
ابو الحماج المرى حيث اورد فى الاطراف ما فى البخارى من ذلك
معما عليه علامة التطبق ( وما ليس فيه جزم كروى وقيل
عن فلان فلا تحكم) بصحنه (و) لكنه ( ليس بواه) اى بضعيف
(وله حكم الصحيح إذا وقع فى كتاب التزمت ضحته كالصحيحين كذا
فى التقريب والتدريب والمرسل) هو مأخوذ من الارسال
بمعنى الاطلاق وعدم المنع كقوله تعالى انا ارسلنا الشياطين
على الكافرين مكان المرسل أطلق الاستناد ولم يقيد، براو معروف
أومن قولهم تاقة مرسلة اى سريع السير فكأن المرسل
أسرع فيه حذف بعض اسناده اومن قولهم جاء القوم إرسالا
أى متفرقين لانبعض الاسناد منقطع عن بقيته (هو المقطع
الذى كان السقوط) اى الحذف ( فيه من آخر السند فقط)
وانماقيدناء بقولنا فقط (لمامر) من قولنا بقرينة المقابلة (وهو)
اى آخره ( طرق التى عليه الصلاة والسلام من الصحابة)
رضى الله عنه تعالى عنهم أجمعين (وهو) اى الساقط (واحد.
غالبا بخلاف الاول) اى المعلق (خانه) اى المساقط فيه (كثير
و غالبا﴾
L
:
٢٥
غالبا وإذا) اى ولكون الساقط فى الاولى كثيرا وفى الثانى واحدا
(جمها) اى ذكر المبادى والاوائل بصيغة الجمع فى الاول
( وافرده) اى ذكر لفظ الآخر مفردا فى الثانى (وحذف)
قوله(سواء) كانالى آخره (هنا) اى فى الثانىدونالاول (فالتابعى
من المبادى لا من الآخر،ولذا ) اى ولكونه منها لامنه (قال
فى الخلاصة المرسل عند المحدثين مختص بالتابعى) مظلفا سواء
كان كبيرا أو صغيرا الناقل (عن رسول القصير) صلى الله عليه وسلم
(و) قال ( فى التقريب المرسل تقول التابعى) لكن لم يكن
قوى التابعى مطلقا كما تاله فى الخلاصة بن كان فول التابعى
(الكبير) وهو الذى لقى كثيرا من الصحابة وجالسهم وكان جل
روايته عنهم كفيس بن أبى حازم وسعيد بن المسبب(قال رسول
الله) صلى الله عليه وسلم (كذا اذقول التابعى الصغير) وهو الذى
لم يلق من الصحابة الا العدد اليسير او لقى جماعة مع كون جل
روايته من التابعى كيحيى بن سعيد الأنصارى ذكر السناوى
( منقطع فى فول لكون اكثر رواته من التابعين) أو لانه لم يلق
من الصحابة الاالواحد والاثنين (وقال فى التغريب الضياء
المشهور فى الفقه) والاصول (وعند الخطيب المرسل فول
التابعى) قال الخطيب الا ان اكثر ما يوصف بالارسال من حيث
الاستعمال ما رواه التابعى عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
(ومن قبله قال رسول الله) عليه الصلاة والسلام(كذا وصورته)
أى صورة الارسال (ان يحذف) التابعى (الصحابى وأرسل بان)
الباء مصورة ( لميقيد بعها بى معروف و) ان (يعزى الحديث
الى التى عليه) الصلاة و(السلام مع ذكر المبادى فلا واسطة
بينهما ) ان بين المعلق والمرسل (فهما متباينان) فيصدق من
الطرفين سالبة كلية ( وهذا) اى المرسل (ابضا) كالمعلق
:
٠٠
. ... .... -
(كثرفى البخارى وعند بعض المحدثين كالخطيب وعند
جمهور الأصوليين صرح به) اى يقول جمهور الأصوليين
(فى الخلاصة والتقريب المرسل) كائن (بمعنى المنقطع بالمعنى الاعم
وهو ضد المتصل) وهو الذى سقط شخص من رواته (ولذا)
او ولكونه بمعنى المقطع بالمعنى الاعم (مقاله ابن الحاجب فى المختصر
المشهى المرسل قول غير الصحابى قال رسول الله) صلى المتعالى
عليه وسلم (كذا واعلم ان مراسيل الصحابة وغيرها) أى تغير
الصحابة فتأثيث الضمير باعتبار تأنيث لفظ الصحابة والاغالاولى
)+ج بها (عندالجمهور)
إن يقول وغيرهم (من الثقات.
انا صحة مراسيل الصحابة فلان الجمهور قطعوا بها ولان
المحدثين المشترطين الصحيح القائلين بضعف المراسيل الطبقوا
عليها وفى الصجمهين منها مالايحصى لإن احكثر روايتهم
عن الصحابة وكلهم عدول وروايتهم من غيرهم نادرة واماصحة
من اختبل غيرهم فلان ابن جزيز حكى اجتماع المتابعين باسجرهم
على قبولها وانه لم يأت عن احد منهم انكارها ولا من احد
من الأئمة بعدهم إلى رأس المأثين الذين هم من القرون الفاضلة
المشهود لها من الشارع عليه الصلاة والسلام بالخيرية (إلا إذا
مرسلواعن غير الثقة ومراسيل غيرها) انى مراسيل غير الصحابة
ومراسيل غير الثقات (ضعيفة) لم يحتج بها (عند المحدثين و)
عند (الحنفية والشافعية) لم يحتج بها (مطلقا) سواء كان
الخبر من القرون الثالثة اولا (و) لم يحج بها (اذا لم يكن الغير
من القرون الثلاثة عند الخفية الااذا ارسلو) ها (عن غبر الثقة كذا
فى التقريب والتدريب) قال النووى فى شرح المهذب وقيد
ابن عبد البر وغيره ذلك بما إذا لم يكن مرسله ممن لا يحترز ويرسيل
من غير الثقات فإن كان فلا خلاف فى رده وقال غيره محل قبوله
عند
1
..-
H
عند الخفية ما إذا كان مرسله من اهل القرون الثالثة الفاضلة
فان كان من غيره فلا لحديث ثم يقشر الكذب صححه النهائى
(والاصطلاح الأول وهو ان المرسل قسم من المنقطع اشهر
أى بين المحدثين وقال بعضهم ،المسفلافي والنووى الساقط)
أى المحذوف (نان كان معدا واليا) ولكن التوالى شرط
فىمواضع السقوط (مناىّ موضع کلن فهو معضل اسم مفعول
من أعضله اى اعياء) فهو مفضل به اوفيه اى معى (كأن
المتحدث الذى) حدث به و(رواه لهيا ولم يختفع بهمزيرو به فهو)
فى العضل (اخص من المرسل والمتطق من وجه) ميجامين
فى حذف اثنين فصاعدا ويغارفهما فى حذف واحد
وفى اختصاص المرسيل بآخر السند والمعلق باوله (وان) كان
أى السياقط: (واحدا اواكثر) منه (ولم يكن متواليا بل من مواضيع
متعددة) قوله (ولو من موضعين) اشار به الى إن المراد بالجمع
مافوق الواحد (فهومغطع) قال السقلات ويسمى فاسقط منه
واحد منقطها فى موضع وما سقط منه اثنان بالشرط منقطعا
فى موضعين وهكذاان فى ثلثة فى ثلاثة وان في ار بعة فى اريعة نقله
التلميذ قام على القارى (وهو) أي المقطع (مباين) تبا ينا خلا
(العضل واخص من وجه منهما) ابى من المطلق والمرسل (تأمل)
فيهابين فى حذف الواحد فيملهدا ويفارقهما فى اختصاص
المعلق باول السند والمرسل بآخره (قال على القارى القديمج
فى المنقطع قول الجمهور) لم يقل هذا القول على القارى
فالصواب ان يقول بده قال النووى فى التغريب و(لكن) كثر
(فى رواية من دون التابعى عن الصحابى للك من ابن عمر رضى الله
عنهما وقال الحاكم هو) اى المنقطع (ما اختل) اى سقط (فيه قبل
الوصول الى النابيى) قال فى التدريب هكذا هو ابن الصلاح
٠٠٢
مے
L
٤ وعدم الاكتفاء
بإمكانه عد
٥ وهو ابو المظفر
المانى #
بها الحاكم والصواب قبل الصحابى (رجل محذوفا) كان الرجل
( أومذكورا مبهما كماللت عن رجل عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما
انتهى وقال ) النووى (فى التغريب الحديث المضعن اى المذكور
فيه) لفظ (عن متصل عند الجمهور ولوكان فى اسناده جهالة)
كهذا) اى كمالك من رجل (بشرط ان لا يكون الأسنان) بكسر
الفين (مدلاؤ) بشرط (ان يمكن اللقاء) بكسر اللام ممدودا
اى لقاء المعتعن لمن روى عنه وحبئذ يحكم بالاتصال الآان يبين
خلاف ذلك (فى المعاصرة بينهم) اى بين المضفين (وشرط
التجارى فى جامعة الصحيح وهو التجارى ثبوت اللقاء) ٤
وشرطه ابن المدينى والمحققون من أمة هذا العلم قيل الا ان
البخارى لايشترط ذلك فى أصل الصحة بل التزمه فى جامعه
كما اشار اليه الشار ح وابن المدينى بشترط فى الصحة وقص على
ذلك الشافعى فى الرسالة (و) شرط (بعضهم ٥ طول الصحبة)
يفتهما ولم يكتف بثبوت اللقاء (و) شرط (بعضهم) وهو ابوعمرو
الدانى ( معرفته) أى اشتهار الراوى (بالرواية عنه ) أى عن
المروى عنه ولم يكتف بالصحبة (وعند البعض مرسل مطلقا)
سواء وجد الشروط المذكورة أولا (و) الحديث المعنعن
(عند الحاكم منقطع فى) صورة (الجهالة فقط) لا فى غيرها فانه
فيه متصل عنده (و) قال الجمهور فيما حكاه عنهم ابن عبد البر
منهم مالك (ان المشددة ) لفظ (من فى) لدلالة على (الاتصال)
ومطلقه محمول على السماع (بالشرط المذكور)من اللقاء والبراءة
من التدليس قال ابن عبد البر ولا اعتبار بالحروف والألفاظ
وانماهو باللقاء والمجانسة والسماع والمشاهدة قال ولامعنى
لاشتراط بين السماع لاجاءهم على ان الاسناد المتصل
الصیمانی سواء اتی فه بان او بعن او بقال او سمعت فكله
متصل﴾
ء
١
٣٩
متصل قال العراقى والقائل إن بفرق بان الصحابى من ية حيث
بعمل بارساله بخلاف غیی کذا فى التدريب (نحو حدثنا فلان
أن فلانا حدثه بكذا وقال بعضهم) وهو أحمدبن حنبل وجماعة
منهم فيما حكاه ابن عبد البرعن البرديجى قاله فى التدريب (ليس)
ان وشبهه (كمن) فى الاتصال (بل منقطع حتى تبين السماع)
فىذلك الخبر بعيه من جهة اخرى (واستعمالتا) انى/ كثر استعمال
من (فى هذا العصر فى الاجازة) عند المشارقة وذلك لا يخرجه
من الاتصال فاذا قال احدهم مثلا قرأت علىفلان عن فلان
فرادماهرواء عند بالاتجارة واما المغاربة فيستعملون من فى السماع
والاجازة معا وهذان النومان حقهما أن يفردا بنوع يسمى المعتعن
كماصنع أن جماعة وغيره وكثر استعمال ان فى هذه الاعصار
فى الاجازة قاله فى التدريب (فالمقطع بهذا المعنى الأخير) وهو
قوله وان كان واحدا الى آخره (قسم من المتقطع بالمعنى الاثم
إبي الأول) وهوضد المتصل (فالمقطع بطاقم على العنين الابم)
وهو المعنى الاول (والاخص) وهو الاخير لاته قسم منه وقسم
الشئ يكون اخص منه (بالاشتراك) متعلق بقوله يطلق (اللعظى
والقرينة المقامية تعين أحدهما) أى أحد المعذبين (كالتصورفاته
يطلق على المعنى الاعم مرادها للعلم المقسم للتصور والتصديق
وهو) أى المعنى الاهم (ادراك شيء مطلقا) اى سواء كان الادراك
على وجه الاذعان اولا (ويقالله التصور المطلق والنصور
لا بشرط شئ) من كون الادراك على سبيل الاذمان او
لاعلى سبيل الاذان (و) يطلق (على المعنى الاخص من العلم؟
قوله (القمر) صفة لفوله المعنى الاخص (منه) اى من العمل
(المقابل للتصديق الذى هوقسم منه أى من العلم ايضًا) أى كما كان
التصور قسماعنه حيث (يقال العلم ؛ما تصور واما تصديق
۔۔
٣ اى بالمعنى الاخص
٢ ويقال له التصور
الساذج والتصور
بشرط لاشى° اهـ
٤ قوله قال اى
لابفول ا خيرنا
فلان ومافىمعناه
بل تالى اى يقول
قال فلان كذا
معد
وهو) اى التصور ٣ (ادراك غير البة التامة الخبرية) التى هى
الوقوع واللاوقوع اى اتحاد الموضوع بالمحمول فى الموجبة
باعتبار ماصدق وعدم اتحاده به فى السالبة كذلك وهذا بيان
النسبة الحملية واما النسبة الشرطية فهى اتصال التالى القدم
فى الموجبة وعدمه له فى المنفصلة (اوادراك شئ بدون الحكم
ويقال له) اى التصور المعرف بهذا التعريف (التصور المقيد)
بكون الادراك فيه غير النسبة النامة الخبرية ( والتصور بشرط
شئء) اى بشرط كون الادراك فيه غير النسبة المذكورة (اوادراك
الشئء فقط٢) إي بسون الحكم وهذه الالفائ كلها بمعنى واحده
لكن التصورات مختلفة (واعلم ان حقيقة التصور عند المتقدمين)
من المنطقيين (إدراك غير النفسية) التامة (الخيرية والتصديق وكذا
الحكم) أى الحكم مثل التصديق. وهو (إدراك النسبة) التامة
(الخبرية وعند المتأخرين) منهم (التصور ادراك الشئ بدون الحكم
والتصديق إدراكهـ) اعتادراك الطفىء (مجم) أى تح الحكم (وانظركم
أمنادار الى آخر إيجابا أو سلبا والتفصيل فى شرحنا الموجز
على التهذيب) ومن اراده فليطلب منه (ومن اقسام المنقطع)
الكان (بالمعنى الاعم الى المعنى الأول المداس اسم مفعول وهو
اى التدايس) من قبيل اعدلوا هو أقرب (ان يترك الراوى اسم
شهذه ای الذی اخذ الحدیث منه و) ان ( یروی عن شيخ فوق
شيخه لفيه او ماصره كذا فى التدريب واتى بلفظ وهم) الاتصال
اليه و(السماع منه) الى من ذلك الشيخ (ولايقتضيه) اى
ولا يقتضى ذلك اللفظ عن السماع (وهو) اى الراوى (لم يسمع
منه) بل سمعه عن رجل جمع عنه (فى نفس الأمر بشهادة الحفاظ
مثلا ٤ قال قال فلان عن فلان كذا) وكان فلان كذا ونحوه
وان لم يكن عاصره فليس الرواية عنه بذلك تدليسا على المشهور
﴿ وقال ﴾