Indexed OCR Text

Pages 41-60

س١١٤ : هل يقبل حديث مدلس تدليس التسوية إذا كان ثقة ؟
ج١١٤: لا يقبل إلا إذا صُرح في السند بالتحديث من مدلس
تدليس التسوية إلى نهاية السند.
س١١٥ : مثل لمن اشتهر بتدليس التسوية ؟
ج١١٥ : كمثال لهم الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد .
س١١٦ : عرف تدليس الشيوخ ؟
ج١١٦ : هو الإِتيان باسم الشيخ أو كنيته على خلاف المشهور به
تعمية لأمره وتوعیراً للوقوف على حاله.
س١١٧ : مثل لتدليس الشيوخ؟ ومن الذي اشتهر به ؟
ج١١٧ : اشتهر به الخطيب البغدادي وأبو بكر بن مجاهد المقرىء
وابن الجوزي أما الأمثلة يروى الخطيب في كتبه عن أبي القاسم
الأزهري وعن عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي وعن عبيد الله بن
أحمد بن عثمان الصيرفي والجميع شخص واحد من مشايخه .
وكذلك يروى عن الحسن بن محمد الخلال وعن الحسن بن أبي
طالب وعن أبي محمد الخلال والجميع عبارة عن واحد.
س١١٨ : عرف تدليس العطف ؟
ج١١٨: كأن يقول حدثنا فلان وفلان وهو لم يسمع من الثاني
المعطوف کما ذکر عن هشيم أنه خرج على أصحابه فقال حدثني
حصین ومغيرة ثم استمر في حديثه ثم قال لتلاميذه هل دلست
عليكم اليوم ؟ قالوا لا . قال بل قد فعلت أما حصين فقد حدثني
وأما مغيرة فحدثني فلان عنه .
س١١٩ : هل هناك أنواع أخرى للتدليس ؟

ج١١٩ : نعم هناك تدليس حذف الأداة وتدليس السكوت
وتدليس البلاد أما تدليس حذف الأداة فيحذف الأداة مطلقا
وتدليس السكوت كأن يقول حدثنا أو سمعت ثم يسكت ثم يقول
«هشام بن عروة)) موهما أنه سمع منه وليس كذلك.
وتدلیس البلاد كأن يقول حدثني فلان بالقاهرة وهو يقصد قرية
أخرى.
س ١٢٠: ماحكم عنعنة الأعمش وقتادة وأبي إسحاق السبيعي ؟
ج١٢٠ : یلزم أن يصرح کل منهم بالتحدیث فإنهم مدلسون لكن
إذا روى عنهم شعبة فلا تضر عنعنتهم فإنه قال كفيتكم تدليس
ثلاثة ثم ذكرهم.
وقد قال الحافظ ابن حجر في عدة مواضع من فتح الباري إن
رواية شعبة عن أي مدلس تجبر عنعنة ذلك المدلس (هذا مضمون
کلامه).
س١٢١ : ما حكم عنعنة أبي الزبير؟
ج١٢١ : إذا روی عنه اللیث وکان هو یروی عن جابر لا تضر
عنعنته .
س١٢٢ : من الذي اشتهر أنه لا يدلس إلا عن ثقة ؟
ج١٢٢ : هو سفيان بن عيينة.
تنبيه: قد يقول المحدث خطبنا فلان ويقصد أنه خطب أهل
بلده وقد أشار إلى ذلك السخاوي في فتح المغيث فقال ... كقول
الحسن البصري خطبنا ابن عباس وخطبنا عتبة بن غزوان وأراد
أهل البصرة بلده فإنه لم یکن بها حین خطبتها، ونحوه في قوله حدثنا

أبو هريرة وقول طاوس قدم علينا معاذ اليمن وأراد أهل بلده فإنه لم
يدركه .
س١٢٣ : ماذا قال القطب الحلبي بشأن العنعنات التي في
الصحيحين ؟
ج١٢٣ : قال: أكثر العلماء على أن المعنعنات التي في الصحيحين
منزلة منزلة السماع إما لمجيئها من وجه آخر بالتصريح بالسماع أو
لكون المعنعن لا يدلس إلا عن ثقة، أو لوقوعها من جهة بعض
النقاد المحققين سماع المعنعن لها ...
قلت : أما ابن الصلاح والنووي فإنها محمولة على ثبوت السماع
فيه عندهم من جهة أخرى إذا كان في أحاديث الأصول لا
المتابعات تحسینا للظن بمصنفیھا یعني ولو لم نقف نحن على ذلك
لا في المستخرجات التي هي مظنة لكثير منه ولا في غيرها. وأشار
ابن دقيق العيد إلى التوقف في ذلك .
س١٢٤ : ما هو المدرج؟
ج١٢٤ : هو أن تزاد لفظة في الحديث من كلام الراوي فيحسبها
من يسمعها مرفوعة في الحديث فيروبها كذلك. وقد يكون الإِدراج
في السند أو في المتن.
س ١٢٥ : مثل للمدرج في أول الحديث ؟
ج ١٢٥: حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً ((اسبغوا الوضوء
ويلٌ للأعقاب من النار)) فلفظ اسبغوا الوضوء هنا من أبي هريرة وقد
جاءت صريحة فقال أبو هريرة اسبغوا الوضوء فإني سمعت رسول

الله * يقول ويلٌ للأعقاب من النار فتبين أن لفظة اسبغوا الوضوء
من قول أبي هريرة.
تنبيه : ورد أسبغوا الوضوء مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمرو
رضي الله عنه .
س١٢٦ : مثل للمدرج في وسط الحديث ؟
ج١٢٦ : مثاله حديث من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه فليتوضا
فلفظة أو أنثييه أو رفغیه من قول عروة.
س١٢٧ : مثل للمدرج في آخر الحديث ؟
ج١٢٧: حديث أبي هريرة رضي الله عنه النبي وَله ((للعبد المملوك
أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد والحج وبر أمي لأحببت أن
أموت وأنا مملوك)) فلفظ والذي نفسي بيده إلى آخر الحديث من قول
أبي هريرة لإستحالة كون النبي ص# يقول ذلك.
س١٢٨ : مثل للمدرج في الإِسناد ؟
ج١٢٨: مثاله مارواه الترمذي من طريق ابن مهدي عن الثوري
عن واصل الأحدب ومنصور والأعمش عن أبي وائل عن عمروبن
شرحبيل عن ابن مسعود قال: قلت يارسول الله أي الذنب
أعظم ... )) فإن رواية واصل هذه مدرجة على رواية منصور
والأعمش فإن واصلا يرويه عن أبي وائل عن ابن مسعود مباشرة
لا یذکر فیه عمرو بن شرحبیل.
س١٢٩ : کیف یعرف المدرج ؟
ج١٢٩ : يعرف المدرج بأمور منها :
١ - جمع طرق الحديث.
١٤٤

٢ - مجيئه مفصلاً من وجه آخر.
٣ - استحالة كون النبي ◌ّل يقول ذلك.
٤ - النص على ذلك من الراوي .
س ١٣٠ : هل حدث أحد من الصحابة عن التابعين ؟
ج١٣٠: ثبت ذلك من عدة طرق ذكرها العراقي في التقييد
والإِيضاح ص ٧٦ .
س١٣١ : ماهو الحديث المعضل ؟
ج١٣١ : هو ماسقط من وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي.
س١٣٢ : متى يحكم على الحديث بالاضطراب ؟
ج١٣٢ : إذا توافرت شروط ثلاثة :
١ - المخالفة.
٢ - تكافؤ الطرق (أي يكون هذا حسن وهذا أحسن أو هذا
صحيح وهذا أصح).
٣ - عدم إمكان الجمع.
وقد یکون الاضطراب في السند أو في المتن.
س١٣٣ : بماذا مثل أهل العلم للمضطرب في المتن.
ج١٣٣ : مثلوا بتحديد الصلاة التي حدث فيها الشك في قصة ذي
الیدین.
س١٣٤ : بماذا مثلوا للمضطرب في السند ؟
ج١٣٤ : مثلوا بحديث مجاهد عن الحكم بن سيفان مرفوعا في
نضح الفرج بعد الوضوء فقد اختلف فيه منه على عشرة أقوال فقيل
عن مجاهد عن الحكم عن أبيه وقيل عن مجاهد عن الحكم أو ابن
٦
٤٠

الحكم عن أبيه وقيل عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه
س١٣٥ : اذكر تعريفات العلماء للحديث الشاذ ؟
ج ١٣٥ : تعريف الشافعي: فرد
ثقة
خالف
الحاكم : فرد
الخليلي : فرد
ابن الصلاح
﴾ الأول تعريف الشافعي
﴾ فرد ضعيف
أي أن الشافعي يشترط أن يكون راويه ثقة خالف فيه غيره .
بينما الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف .
بينما الخليلي يشترط مجرد التفرد.
وابن الصلاح له تعريفان :
الأول : تعريف الشافعي .
والثاني : أن يكون راويه ضعيفا تفرد به.
والذي عليه العمل هو تعريف الشافعي رحمه الله .
س١٣٦ : ماهو الحديث المنكر ؟
ج ١٣٦ : هو ماخالف فيه الضعيف غيره.
أي أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه فحديث الثقة
يسمى شاذا وحديث الثقات يسمى محفوظا وإذا كان ضعيفا
وخالف من هو أرجح منه فحديث الضعيف يسمى منكرا والأرجح
یسمی معروفا.
٤٦
ثقة

تنبيه : بعض المتقدمين يطلقون على الحديث إنه منكر
ويقصدون مجرد تفرد الراوي .
راجع ترجمة محمد بن ابراهيم التيمي في مقدمة الفتح . وإذا قال
البخاري في راوٍ إنه منكر الحديث فهى من أردأ عبارات التجريح
عنده .
س١٣٧ : اذكر بعض الكتب المؤلفة في العلل ؟
ج١٣٧: منها العلل لابن المديني - العلل لابن أبي حاتم - العلل
للدارقطني - العلل للترمذي - التتبعات للدارقطني.
س١٣٨ : عرف زيادة الثقة ؟
ج١٣٨: إذا تفرد الراوي بزيادة في الحديث (في المتن أو السند)
عن بقية الرواة عن شيخ لهم تسمى هذه زيادة ثقة وذلك إذا كان
الراوي ثقة .
س١٣٩ : ما حكم زيادة الثقة ؟
ج١٣٩ : بعضهم قبلها مطلقا وبعضهم ردها مطلقا.
وبعضهم فضل في المسألة فقال إن اتحد مجلس السماع لم تقبل
وإن تعدد قبلت وهناك أقوال أخرى.
والذي نراه صوابا أنه لا يحكم فيها بحكم مطرد بل ينطر إلى
قرائن تحيط بها نحو ثقة من زاد أو ضعفه - كثرتهم أو قلتهم -
مخالفاتهم أو موافقتهم و ... وكذلك الحكم في الوصل والإِرسال
وفي الرفع والوقف فيحكم للأرجع .
س ١٤٠: مثل لزيادة الثقة ؟
ج ١٤٠: مثل بعض أهل العلم بحديث ((جعلت لي الأرض
٤٧٠﴾

مسجدا وطهورا)) تفرد أبو مالك الأشجعي بزيادة وتربتها طهورا.
س١٤١ : بماذا استدل بعض أهل العلم لتوقفهم في قبول زيادة
الثقة ؟
ج١٤١ : استدلوا بقصة ذي الیدین مع رسول الله وذلك في حدیث
أقصرت الصلاة أم نسيت يارسول الله ؟
س١٤٢ : عرف العلة القادحة للحديث؟
ج١٤٢: هي سبب غامض خفي قادح في الحديث مع أن الظاهر
السلامة منه .
س١٤٣ : عرف الحديث المعلول؟
ج١٤٣ : هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع
أن الظاهر سلامته منها ويتطرق ذلك إلى الإِسناد الذي رجاله ثقات
الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر.
س١٤٤ : اذكر بعض أنواع العلل ؟
ج١٤٤: قد تكون العلة بالإِرسال في الموصول أو الوقف في المرفوع
أو إسقاط ضعيف بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر أو
الإِختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهیله أو غير ذلك.
س١٤٥ : ما معنى طريق الجادة ؟
ج١٤٥ : هي الطريق المعروفة مثل مالك عن نافع عن ابن عمر
ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، سهيل بن أبي صالح
عن أبيه عن أبي هريرة.
س١٤٦ : ماذا نفعل إذا تعارضت (أو اختلفت) طريق الجادة مع
غير الجادة ؟
٤٨٠

ومثال النوع الثالث حديث أنس أن النبي مٌَّ أو لم على صفية
بسويق وتمر. لم يروه عن بكر إلا وائل.
س ١٥٠ : ما معنى كل من الإصطلاحات الآتية :
١ - الاعتبارات ٢ - المتابعات. ٣ - الشواهد.
ج ١٥٠ : الاعتبارات هي عملية البحث عن أطراف الحديث
وطرقه وألفاظه
المتابعات تنقسم إلى قسمين :
١ - متابعة تامة وضابطها أن يشترك الراويان في الشيخ .
٢ - متابعة قاصرة وضابطها أن يشترك الراويان في شيخ الشيخ.
. أو من بعده.
الشواهد: هي أن یکون معنی الحدیث موجودا في حدیث آخر
والجمهور يشترطون أن يختلف الصحابي.
س ١٥١ : ما فائدة الشواهد والمتابعات ؟
ج ١٥١ : ينجبر بها ضعف الضعيف فمثلا سند فيه رجل صدوق
وتابعه صدوق آخر فيرتقي الحديث إلى الصحة.
وسند فيه رجل مقبول (ومعنى مقبول عند ابن حجر أنه مقبول
إذا توبع وإلا فلين) تابعه مقبول آخر فيرتقى حديثه إلى الحسن لغيره
وإذا تابع المقبول صدوقاً فيرتقي الحديث إلى الصحة .
وأيضاً إذا تابع مقبول ضعيفاً فيرتقي الى الحسن .
وإذا كانت كل الطرق بها ضعف (لكنه يسير) فينجبر هذا
الضعف بالمتابعات والشواهد.
س١٥٢ : ما حکم حدیث کل من قبل فیه شیخ - صالح - يعتبر

ج١٤٦ : يقدم أهل العلم غير الجادة.
س١٤٧ : اذكر بعض أوجه ترجيح رواية على أخرى ؟ .
ج ١٤٧: منها كثرة الملازمة وطول الصحبة - كون الراوي ثقة -
كون الرواة أكثر - حال الرواة عند التحديث و ....
س١٤٨ : إلی کم قسم ينقسم التفرد ؟
ج ١٤٨ : ينقسم إلى قسمين :
١ - فرد مطلق.
٢ - فرد نسبي.
س١٤٩ : عرف كل نوع ؟
ج١٤٩ : الفرد المطلق: هو أن ينفرد الراوي الواحد عن كل أحد .
من الثقات وغيرهم کحدیث ((إنما الأعمال بالنيات» تفرد به عمر عن
النبي ◌َّله وتفرد به علقمة عن عمر وتفرد به محمد بن ابراهيم عن
علقمة وتفرد به يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم.
والفرد النسبي : إما أن يكون تفرد ثقة أي لم يروه ثقة إلا فلان
وإما أن يكون تفرد به أهل بلدة وإما أن يكون تفرد شخص بالنسبة
لشخص أي لم یروه عن فلان إلا فلان.
وقد مثل أهل العلم للنوع الأول بحديث قراءة النبي مص# في
الأضحى والفطر بقاف واقتربت الساعة لم يروه ثقة إلا ضمرة بن
سعید انفرد به عن عبيد الله بن عبدالله عن أبي واقد الليثي.
والنوع الثاني حديث القضاة ثلاثة تفرد به أهل مرو عن عبد الله
ابن بريدة عن أبيه .

بحديثه يكتب حديثه - لين الحديث - مستور - مجهول الحال مقارب
الحدیث .
ج١٥٤ : كل هؤلاء حديثهم يصلح في الشواهد والمتابعات .
س١٥٣ : هل هؤلاء الذي يأتي ذكرهم يصلحون في الشواهد أو
المتابعات :
كذاب - ضعيف جدا - متروك - واء - وضاع - متهم بالوضع .
ج ١٥٣ : لا يصلح حديث هؤلاء شاهداً لغيره ولا متابعا.
س١٥٤ : كيف يمكن التمييز بين الرواة في حالة تشابه أسمائهم ؟
ج ١٥٤ : يمكن ذلك بأمور منها :
١ - الرمز المرموز به بجوار كل منهم.
٢ - الطبقات.
٣ - المشائخ والتلاميذ.
٤ - جمع طرق الحديث.
٥ - البلدان .
٦ - الاختصاص.
٧ - إذا كانا ثقتين فلا يضر.
٨ - إذا كانا ضعيفين فلا يفيد.
٩ - إذا كانا أحدهما ثقة والآخر ضعيفا فنتوقف.
س١٥٥ : وجدت لابن معین في راو واحد قولين مختلفين فعلى أي
شيء يحمل الاختلاف ؟
ج١٥٥ : إما أن یکون تغیر اجتهاده أو یکون هذا مثلا ضعيفا حينما
يسأل عنه بالنسبة لراو آخر أو العکس کان يسأل عن رجلین أحدهما

ثبت والآخر أدنى منه فيقول هذا ثبت وذاك ضعيف (أي بالنسبة
للأول).
س١٥٦ : عرف المزيد في متصل الأسانيد والمرسل الخفي ؟
ج١٥٦ : قد يجىء الحديث الواحد باسناد واحد من طريقين ولكن
في أحدهما زيادة راو. وهذا يشتبه على كثير من أهل الحديث ولا
يدركه إلا النقاد فتارة تكون الزيادة راجحة بكثرة الراوين لها وتارة
يحكم بأن راوى الزيادة وهم فيها تبعا للترجيح والنقد .
فإذا رجحت الزيادة كان النقص من نوع ((الإِرسال الخفي)) وإذا
رجح النقص كان الزائد من ((المزيد في متصل الأسانيد)).
مثال الأول : حديث عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسجاق
عن زيد بن يشيع بضم الياء التحتية المثناة وفتح الثاء المثلثة وإسكان
الياء التحتية المثناة وآخره عين مهملة عن حذيفة مرفوعاً ((إن
ولیتموها أبا بكر فقوی أمین)) فهو منقطع في موضعین لأنه روی عن
عبد الرزاق قال: حدثني النعمان بن أبي شيبة عن الثوري، وروى
1
أ
أيضا عن الثوري عن شريك عن أبي إسحاق.
مثال الثاني : حديث ابن المبارك قال حدثنا سفيان عن عبد
الرحمن بن يزيد حدثني بسر بن عبدالله قال سمعت أبا إدريس
الخولاني قال: سمعت واثلة يقول: سمعت أبا مرثد يقول سمعت
رسول اللّه ◌َليل يقول ((لاتجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها))، فزيادة
((سفيان)) و((أبي إدريس وهم فالوهم في زيادة ((سفيان)) من الراوي
عن ابن المبارك فقد رواه ثقات عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن
زيد بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع. والوهم في زيادة أبي
٤٥٢

إدريس من ابن المبارك فقد رواه ثقات عن عبد الرحمن بن يزيد عن
بسر بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع .
س ١٥٧ : بماذا يعرف الإِرسال الخفي ؟
ج١٥٧ : يعرف بأمور منها عدم لقاء الراوي شيخه وإن عاصره أو
بعدم سماعه منه أصلا أو بعدم سماعه الخبر الذي رواه وإن كان
سمع منه غيره.
س١٥٨ : ماحكم رواية أهل البدع ؟
ج١٥٨ : يقبل منهم مالا يوافق بدعتهم (ماداموا صادقي اللهجة)
أما مایوافق بدعتهم فيتوقف فيه .
س١٥٩ : اذكر مرتبة هذه الألفاظ عند البخاري :
(سكتوا عنه)) و ((فيه نظر)) و ((منكر الحديث)).
ج١٥٩ : هذه أدنى المنازل عند البخاري وأردؤها .
س ١٦٠ : ما هي أنواع تحمل الحديث :
١- السماع
٢ - القراءة على الشيخ .
٣ - الإِجازة
٤ - المناولة .
٦ - الإعلام.
٥ - المكاتبة
٧ - الوصية .
٨ - الوجادة (وهي أن يجد حديثا بخط شخص بإسناده).
س١٦١ : ما معنى الإِسناد العالي والنازل ؟
ج١٦١: الإسناد العالي هو القريب من رسول الله الذ
والنازل هو البعيد. ثم إن العلو والنزول أقسام راجع الباعث
الحثيث.
﴿٥٣﴾

س١٦٢ : متى يصار إلى الحكم بالنسخ ؟
ج١٦٢: لابد أن تتوفر شروط ثلاثة وهي المخالفة - عدم إمكان
الجمع - معرفة التاريخ .
س١٦٣ : من هو المخضرم ؟
ج١٦٣: هو الذي أدرك الجاهلية والإسلام ولم ير رسول الله ملية
مؤمنا به .
س١٦٤ : من هو التابعي؟
ج ١٦٤ : هو من صحب الصحابي.
س ١٦٥ : من هو الصحابي؟
ج١٦٥: هو من رأى رسول اللّه ◌َّر في حال إسلام الراوي وإن لم
تطل صحبته وإن لم يرو عنه شيئا.
س١٦٦ : من هم العبادلة من الصحابة ؟
ج١٦٦ : هم عبد الله بن الزبير وابن عباس وابن عمر وابن عمرو
بن العاص .
س١٦٧ : عرف المؤتلف والمختلف ؟
ج ١٦٧ : هو ما تتفق في الخط صورته وتختلف في اللفظ صورته مثال
سلَّام وسلام، عباس وعياش، غنام، وعثّام :
تنبيه : إذا أردنا الوقوف على رجال الحاكم - الدارقطني -
الطبراني وهؤلاء المتأخرين فعلينا بكتب من التي يأتي ذكرها .
١ - العبر في أخبار من غير.
٢ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
٣ - تاریخ بغداد.

٤ - كتب التواريخ بصفة عامة .
س١٦٨ : اذكر باختصار بعض الكتب الأساسية التي تلزم طالب
علم الحديث ؟
١٦٨ : يلزمه الآتي :
١ - كتب السنن وهي (باختصار للأهم) :
ترتيب محمد فؤاد عبد
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الباقي .
(ترتيب محمد فؤاد)
صحيح مسلم
شرح النووى
صحيح مسلم
تحقيق عزت عبيد الدعاس
سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود
عون المعبود
شرح سنن الترمذي .
تحفة الأحواذى
تحقیق أحمد شاكر.
سنن الترمذى
ترتیب محمد فؤاد.
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
ترتیب محمد فؤاد .
موطأ مالك
التمهيد لابن عبد البر
مع فهرست الشيخ ناصر الألباني.
مسند أحمد بن حنبل
سنن الدارمي
مسند الشافعي
وإذا كان موسراً فعليه شراء أي كتاب في السنة .

٢ - كتب الرجال
تقريب التهذيب
تهذيب التهذيب
لابن حجر
تعجيل المنفعة
تهذيب الكمال
لسان الميزان
ميزان الاعتدال
الكاشف
العبر في أخبار من غبر . الذهبي
تذكرة الحفاظ
تاریخ بغداد
وكذلك باقي كتب الرجال والتواريخ إن كان موسراً.
كتب البحث والمصطلح (وستأتي كتب المصطلح في مراجع
البحث).
تحفة الأشراف
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث (ولألفاظ القرآن)
ذخائر المواريث
مفتاح كنوز السنة .
جامع الأصول. (وهو من كتب السنة)
مفتاح الصحيحين.

لبانة القارىء فهرست لصحيح البخاري .
فهرست مسند أحمد بن حنبل (على الحروف الهجائية) لبسيوني
زغلول وكتب الشيخ ناصر الدين الألباني: بجملتها ففيها خير كثير
وبركة في شتى النواحي .
٤ - تفاسير :
تفسير ابن جرير الطبري
تفسير ابن كثير
الدر المنثور للسيوطي
وباقي كتب تفاسير أهل السنة في حالة الإستطاعة.
٥ - كتب الفقه
نيل الأوطار
سبل السلام
المغني
المحلى.
٦ - كتب اللغة
تاج العروس
أو لسان العرب
٧ ۔ کتب نحو
التحفة السنية
قطر الندى
الألفية
مغني اللبيب
ء

٨ - کتب علل الحديث
العلل لابن أبي حاتم
العلل لأحمد بن حنبل
العلل للترمذي
العلل للدارقطني
كتب الضعفاء والمتروكين
هذه أشياء أساسية مختصرة تلزم طالب علم الحديث ويلزمه
قبلها أن يخلص العمل لوجه الله .
انتهت الأسئلة
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
آل إبراهيم إنك حميد مجيد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
أبو عبد الله
مصطفى بن العدوي
٠٥٨٠

مراجع البحث
الكتاب
١ الباعث الحثيث
٢ علوم الحديث
٣ التقيد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح
٤ فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي
٥ نخبة الفكر
٦ تدريب الراوى
٧ توضيح الأفكار
٨ الكفاية
٩ الرفع والتكميل
١٠ شروط الأئمة الخمسة
.
١١ صيانة صحيح مسلم من الاخلال والغلط
١٢ مقدمة الجرح والتعديل
١٣ هدى السارى (مقدمة فتح الباري)
١٤ الالتزامات والتتبع للدار قطني
١٥ بين الإِمامين مسلم والدار قطني
١٦ علوم الحديث
المؤلف
أحمد شاكر
لأبي عمرو بن الصلاح
العراقى
السخاوي
ابن حجر
للسيوطي
للصنعاني
الخطيب البغدادي
اللكنوي
الحازمي
أبو عمرو بن الصلاح
ابن أبي حاتم
لابن حجر
تحقیق مقبل بن هادي
تحقیق ربيع بن هادي
الحاكم
٠٥٩٠

الفهرست
الموضوع (موضوع السؤال)
المقدمة
٧
الصفحة
٥-٦
أهمية علم الحديث
معنى السند والمتن
٧
أقسام الحديث بالنسبة لعدد الطرق
٨
٨
المتواتر (لفظي - معنوي)
آحاد (مشهور - عزیز - غريب)
٩
أقسام الحديث صحة وضعفا
١٠
البخاري ومسلم وصحيحهما
١٣
١٥
المستدرك والمستخرج
١٦
کیف وقع الحاكم في الخطأ
مراتب الحديث الصحيح
١٦
١٧
١٧
موضوع كتاب مجمع الزوائد
كتاب السنن للنسائي
١٨
كتاب السنن للترمذي
المتشددون والمتوسطون في الجرح والتعديل
مقاصد الأئمة الخمسة في تخريج الحديث
١٧-١٨
١٨
سنن الترمذي
١٩
تنبيه على قول البيهقي والبغوي ((أخرجه البخاري))
٢٠
٢١
المجهول والمختلط
تساهل ابن حبان والعجلي في توثيق المجاهيل
٢١