Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ الفصل الثالث : الألفاظ والعبارات المركبة ودلالاتها استنتج الشيخ - رحمه الله - من هذا التركيب أنه يدل بمجموعه على أن ابن أبي ليلى حديثه حسن محتج به بمفرده . في حين أننا لو طبقنا على هذا التركيب ما تقدم من منهج النظر في القرائن ، ودلالتها ، فسنجدها تدل على تضعيف يعقوب لابن أبي ليلى من جهة ضبطه مؤيدا ذلك باتفاق غيره من النقاد على ذلك فقوله (( في حديثه بعض المقال )) تضعيف خفيف ، ثم قال : لين الحديث عندهم ، فأضاف تليين حديثه عموما عند جماعة النقاد ، فهذا يعد قرينة داخلية مصاحبة ، نصْرِف التوثيق الذي في أول التركيب إلى العدالة ، كما صرح به في ثاني لفظ بعد (( ثقة)) فقال : عدل ، أما القرائن الخارجية ، وهي أقوال باقي النقاد في ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى )) فهي متفقة على تضعيفه لسوء حفظه ، وكثير منهم على سوء حفظه جدا ، فتكون القرائن الخارجية في عمومها مؤيدة لجانب الضعف ، الذي أفادته القرينة الداخلية(١) ، وهذا خلاف ما استخلصه الشيخ شاكر - رحمه الله - من قول يعقوب كما تقدم . وعليه يكون الراجح في حال ابن أبي ليلى المذكور : أنه ضعيف من جهة ضبطه ، وإن كان عدلا في دينه . وتبعا لذلك يكون الحديث (١) ينظر تهذيب التهذيب ٩/ ت ٥٠١ والميزان ٣ / ٢٧٨٢٥ / ت ٥٠٠ والمغني في الضعفاء ٢ / ت ٥٧٢٣ والديوان / ت ٣٨٢١ والتقريب (٦٠٨١) وفتح الباري ٦ / ٣٠٧، ٤٨٧ و ١٣ / ١٤٣. ٣٤٢ المذكور من طريقه ضعيفا لذاته ، مع صلاحيته للانجبار بما للحديث من طرق أخرى ، كما أشار إلى ذلك الترمذي ، وذكر منها ما رآه يرقى به إلى الصحة كما قدمت . وبذلك أنهي عرض نماذج صور التركيب الثلاثة ، تقعيدا ، وتأصيلا، وتطبيقا ، سواء عند المتقدمين أو المتأخرين أو رواد النهضة الحديثية المعاصرة، وما في ذلك من صواب ، فهو من توفيق الله عز وجل وتسديده، وما فيه من خطأ فأستغفر الله منه ، وأرجو المعذرة فيه ، وأقبل التسديد والتوجيه المخلص والهادف من كلّ مَن يتفضل على بذلك ، مع جزيل الشكر والتقدير . وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم . خاتمة في أهمالنتائج وبعضالا قرارًا ٣٤٥ مما تقدم في فصول ومباحث هذا الكتاب ، يتضح للقارئ الكريم عددٌ من النتائج التي يمكن إجمال أهمها فيما يلي : ١ - أن نقد الرواة ومروياتهم قد استُعِملَ فيه من المتقدمين والمتأخرين ألفاظ وعبارات ، إما مفردة ، وإما مكررة . وإما مركبة تركيبا جزئيا ، لكونها في حكم المفردة من حيث الدلالة الاصطلاحية . وإما مركبة تركيبا كليا ، لاشتمال تراكيبها على أكثر من لفظ ، أو عبارة ، يدل كل منها عند إفراده ، على مرتبة لحديث الراوي ، غير التي يدل اللفظ المقترن معه عليها . ٢ - إن المؤلفات في علم مصلح الحديث وقواعده قد وجهت عنايتها الكبرى إلى بيان مراتب ودلالات الألفاظ والعبارات المفردة ، وذلك لكونها الأكثر ورودا واستعمالا في بيان أحوال الرواة ودرجات مروياتهم. ثم تعرضت تلك المؤلفات تعرضا إجماليا لتكرير ألفاظ مرتبتين فقط من المراتب النقدية وهما: مرتبة ((الثقة)) ومرتبة ((الكذب أو الوضع في الحديث )). وتعرض بعض تلك المؤلفات لبعض صور التركيب ودلالتها على وجه الإجمال ، ولعل ذلك لأجل ما مَرّ معنا ، من أن تحديد المراد من التراكيب ليس مُطردا ، ولكنه يختلف باختلاف القرائن والملابسات ، ومصطلحات بعض النقاد الخاصة . ٣٤٦ لكن المؤلفات العديدة التي بين أيدينا في تصنيف الأحاديث ، وفي علم رجالها وفي عللها ، كل ذلك شاهد بأن كلا من التكرير والتركيب ، وإن كان استعمالهما أقل من الإفراد ، لكنهما في حد ذاتهما مستعملان بكثرة لا تخفى ، وبالتالي يحتاج كل منهما إلى تقعيد يُستمدُّ من الأصول المعتبرة دون تكليف ، ولا عجلة ، حتى يساعد على الاستفادة بكل منهما في بيان حال الراوي وتحديد درجة حديثه عند من استعمل التكرير أو التركيب في وصف الراوي أو المروي . خاصة وأن التركيب أكثر ما جاء استعماله ، في وصف الرواة المختلف فيهم جرحا وتعديلا كما قدمت . ٣ - هذه الدراسة بفضل الله تعالى وتوفيقه - تُعَدُّ محاولة متواضعة على طريق لا تخفى صعوباته ، ويحتاج إلى كثير من تكاتف الجهود المخلصة. لبيان تأصيل وتقعيد وتطبيق الدلالات الاصطلاحية للألفاظ والعبارات النقدية ، ولاسيما المشتمل منها على التكرير والتركيب . ٤ - أهمية معرفة المصطلحات الخاصة والعامة للنقاد ، في استعمال الألفاظ والعبارات النقدية ، وضرورة مراعاة ذلك بعناية كافية عند التطبيق . وكذلك أهمية معرفة القرائن التي ترشد إلى دلالة الألفاظ والعبارات في مواضع استعمالها ، والاهتمام البالغ بمراعاة ذلك عند التطبيق على الرواة ، ومروياتهم . ٥ - إن مرتبة التوثيق المطلق للراوي ، دونها - مباشرة - مرتبةٌ تُستَعملُ ٣٤٧ فيها الألفاظ والعبارات الدالة على عدالة الراوي وقصور ضبطه قليلا عن التمام ، سواء كان ذلك بلفظة أو بعبارة اصطلاحية واحدة ، مثل : (صدوق ولا بأس به))، و ((مقارب الحديث)) على الراجح في دلالتها. أو كان ذلك بتركيب مثل: ((صدوق له أوهام)) أو، ((في حفظه شيء))، أو (( له مناكير))، أو ((صدوق لَّيْنَه فُلان))، ممن يعتمد قوله. ومَن قَسَّم ألفاظ تلك المرتبة إلى درجتين : أولاهما للألفاظ المفردة وثانيتهما للألفاظ المركبة ، كما فعل الإمام الذهبي في بعض مؤلفاته والحافظ ابن حجر في «التقريب)) ومقدمته ؛ فذلك من كل منهما تقسيم نوعي فقط لمرتبة واحدة هي مرتبة الحسن لذاته في غير ما قَصُرَ ضبط الراوي منه ، وأن الموصوف بأي لفظ من كل منهما فحديثه حسن عندهما كما في تطبيقاتهما العملية لذلك ، مع تقريرهما تفاوت مراتب الحسن على نحو ما تتفاوت مراتب الصحيح والضعيف . وما يوجد في تطبيقات كل منهما مخالفا لذلك ، فيعد مخالفة موضعية فقط وليس مخالفة موضوعية ، وإن تعدد ، ولاسيما إذا كان موضع المخالفة لم يُعلل فيه الحكم المخالف بشيء . ٦ - أن ألفاظ هذه المرتبة، تلتقي دلالتها الاصطلاحية، مع اصطلاح الحديث الحسن لذاته ، عند الترمذي ، والجمهور الموافق له منذ عصره ، وحتى الآن . ٧ - أن المختلف فيهم من الرواة ، منهم من يترجح توثيقه ، فيلحق بمرتبة ٣٤٨ التوثيق المطلق ، ومنهم من يترجح تضعيفه ، فيلحق بمرتبة الضعف المناسبة لحاله . : ومنهم من لم يترجح توثيقه ولا تضعيفه ، ولكن يمكن الجمع بين الأمرين في خلاصة حاله ، وذلك بحمل ما جاء فيه من توثيق ، على جانب عدالته ، ممثلة في وصفه بالصدق ، وحمل ما جاء فيه من تضعيف على قصور ضبطه عن التمام ، ويُجمّع له ذلك في عبارة مركبة ، فيقال : إنه (( صدوق في حفظه شيء )) ونحو ذلك من العبارات السابق ذكرها . ٨ - أن هذا القسم من المختلف فيهم، قد أشار إليه الترمذي في (( كتاب العلل )) الذي في آخر جامعه ، وَمثَّل له بعدد من الرواة . وفي خلال الجامع أخرج لعدد منهم بعض ما أشار إلى تفرده به ، ثم حكم بتحسينه من طريقه ، وفي عدد من المواضع أشار إلى تعليل التحسين ببيان خلاصة حال الراوي المختلف فيه ، وبذلك ربط حكم التحسين للحديث ، بحال الراوي الذي أشار إلى تفرده به ، مع توافر باقي شروط القبول . ٩ - إن صنيع الترمذي المذكور، يُعَدُّ بمثابة تعريف منه للحسن لذاته، بالمثال التطبيقي ، وهذه طريقة سلكها غيره من المحدثين سابقا ولاحقا .. وعليه يكون القول بأن الترمذي لم يعرف الحسن لذاته ، ليس على إطلاقه الظاهر ، وإنما المقصود عدم تعريفه له بعبارة معينة ، مثل تعريفه للحسن لغيره . ٣٤٩ ثم إن العلماء في عصر الترمذي وما بعده ، كما أقر جمهورهم صنيع الترمذي في ضابط الحديث الحسن لغيره ، فقد أقروا أيضا صنيعه في ضابط الحسن لذاته ، ومن أدخله ضمن الصحيح في مؤلف واحد بعد الترمذي ، فهم قليلون ، كما لا يخفى . ١٠ - إن موافقة الجمهور للترمذي، لم تقتصر على التطبيق والإقرار ، ولكن قام بعضهم خلال فترات زمنية بصياغة تعريف اصطلاحي للحسن لذاته ، يلبي حاجة عصره ، ويستمد أصوله مما ذكره الترمذي في جامعه تقعيدا وتطبيقا ، مثل الخطابي ، والميّانشي ، وابن الصلاح والنووي ، والذهبي ، وابن حجر العسقلاني ، وقد قرّر أن تعريفه مقنع للفقهاء والمحدثين معا ، ثم تابعه عليه من جاء بعده . ١١ - إن الذي جاء عن الإمام الذهبي من أنه على إياس من وجود ضابط عام للحديث الحسن ، لعله قال ذلك في وقت لم يكن ظهر له فيه أمر راجح ، ثم استقر رأيه بعد ذلك على ما قرره من ضابط عام للحسن لذاته ، وبيان أعلا مراتبه ، وتمييزه له عن الصحيح والضعيف ، خلال تطبيقاته على الأحاديث وأحوال الرواة . ١٢ - إن ما جاء عن الإمام الذهبي أيضا : أن الحسن باصطلاحه هو وأمثاله من المتأخرين ، يُعَدُّ اصطلاحا مولدًا على غير ما جرى عليه السلف من قبله ، فهذا مردود عليه ، ولاسيما بصنيع الذهبي نفسه الموافق لصنيع الترمذي قبله ، والذي وافقه عليه جمهور السلف في عصره ، ثم من ٣٥٠ بعدهم ، كما أشرت . ١٣ - إن ما يوجد من أمثلة تفصيلية تخالف التقعيد العام ، فلا تقدح في عمومه ، لأن القواعد تبنى على الغالب ، كما أن الأمثلة المخالفة ، التي لا يقترن الحكم فيها بتعليل معتبر ، لا يعتد بمخالفتها ، لتعدد الاحتمالات فيها ، مثل المتابعة للغير دون عزو ، أو النظرة الإجمالية عند إصدار الحكم ونحو ذلك . ١٤ - على ضوء ما تناولته في هذا الكتاب من قضايا الموازين النقدية وتطبيقاتها ، فإني أقترح على الأقسام المتخصصة في دراسة علوم السنة وقواعد ومناهج الجرح والتعديل ، أن يوجهوا عناية كافية إلى تأصيل ومرجعية قواعد ومصطلحات علوم السنة ، وذلك ببيان ما يؤيد تقعيدها ويوضح تطبيقات تلك القواعد ، وذلك من خلال المصادر الأصلية للمرويات ، ولعلم الرجال ، والعلل ، والمصطلحات ، حتى يحل التواصل المنهجي بين المتقدمين والمتأخرين ، محل ما يقال من التباين بين مناهج السلف والخلف ، إما بدافع الغيرة والحرص على الالتزام الذي لا خلاف على أهميته ، وإما بغير ذلك من الدوافع . ١٥ - أقترح كذلك على تلك الأقسام المتخصصة ، العناية الكافية بدراسة ألفاظ وعبارات النقد المكررة والمركبة ، دراسة تأصيل وتطبيق ، مع التَّوسع والعمق ، حتى يتضح المراد الاصطلاحي لكل منهما ؛ نظرا لكثرة وجودهما في كتب الرجال الأصلية والفرعية ، كثرة تقضي بالاهتمام ٣٥١ بمعرفة دلالة كل منهما على حال الراوي والمروي قبولا أو ردًّا . ١٦ - أقترح التعاون الفعال، وتكاتف جهود المختصين في الأقسام والمراكز العلمية المهتمة بعلوم السنة ، في تحقيق المصنفات الأصلية والفرعية في جمع المرويات ، وفي علمي الرجال وعلل الحديث ، حتى يمكن الحصول على نصوص محررة وموثقة ، وخالية بأقصى ما يمكن من التحريف والسقط والخلل ، وبالتالي يمكن استخلاص نتائج علمية منها يعوَّل عليها ، وبالله التوفيق . :-- الفَهَارِسِ الْجَامَ الْكِتَابِ ١- فهرس الأحاديث والآثار ٢- فهرس الرواة المتكلم فيهم ٣- فهرس ألفاظ الجرح والتعديل ٤- فهرس المراجع ٥- فهرس الموضوعات ٣٥٥ ١- فهرس الأحاديث والآثار الصفحة طرف الحديث أو الأثر أعمار أمتى ما بين الستين والسبعين .. ١٥٥ . أكثر الناس ذنوبا . ٢٦٩ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ٢٩ إن أكذب الناس الصناع ٧٧ ١٨٦ ٠ إنما أنا بشر ١٩٢،١٩١ بحسب ابن آدم أكلات ٢٧٧٠، ٢٨٠ حديث التشهد ٢٨٢ ، ٢٨٤ حديث المسح على النعلين ٢١٢ حديث المسيء صلاته ١٣٧ ١٦٢ رأی رجلا يتبع حمامة رأيت النبي يرمي الجمار .. ٢٧٩ الصلاة في مرابض الغنم ١١٢ ٠ ٣٣٩ صلى بنا المغيرة فنهض ٢٧٨ عليكم بالبغيض النافع كان إذا دعا على الجراد قال اللهم اهلك الجراد . ٨٦ ٣٥٦ كنا آل محمد لنمكث شهرا لا يبغض الأنصار أحد .. لا يحب ثقيفا رجل يؤمن بالله ورسوله .. لا تزول قدما ابن آدم .. . لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا .. . لا وصية لوارث لأن أحلف عشر مرار(*) لما ألقي إبراهيم في النار .. لما أمر النبي عَ له بإجلاء بني النضير لما أنزلت : إنكم وما تعبدون(*) لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ما يدريك أنه شهيد المسح على الخفين مفتاح الصلاة الطهور من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة هذا عبد عرف ربه ٣١١ : ٢٧٠ ٢٧٠ ٢٦٠ . ١٩٠ ١٩١ ١٩٥ ١٨٨ ٢٩٣ ١٨٨ ١١٧ ٢٦٦ ٧٧ ١٣٠ ١٥٧ ١٨٥ ٣٥٧ ٢- فهرس الرواة المتكلم فيهم الصفحة الراوي حرف الألف أبان بن تغلب : ١٠٨ إبراهيم بن المختار : ٣٢٥ أحمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن المنادى : ٤٣ أحمد بن عبد الله الخضر (ابن السؤْسَنْجودي ) : ٣٢١ أحمد بن يوسف بن خلاد : ١٤ أسامة بن زيد الليثي : ١٨٥ إسحاق الأزرق : ٢٢٩ إسماعيل بن إبراهيم : ٢١٠ إسماعيل بن أبي خالد : ١١٤ إسماعيل بن عياش : ١٨٣، ١٩٠، ١٩٢ أشعث بن سؤَّار الكندي : ٢١٩ أشعث بن عبد الملك : ٢١٩ أنس بن عياض بن ضمرة : ٢٠٨ أوس بن ضمعج : ١٦ ٣٥٨ أيمن بن نابل الحبشي : ٢٧٧، ٢٨٥ : أيوب بن أبي تميمة السختياني : ٤١ حرف الباء بشر بن المفضل : ٣٤ بهز بن حكيم : ١٤٢ حرف الجيم جامع بن شداد أبو صخر الكوفي : ٤٢ جحدَب بن جَرعب : ٣٠٥ : جهضم بن عبد الله اليمامي : ٢٧٤ حرف الحاء الحارث بن حصيرة : ١٩٥ حسین بن قيس حسين بن قيس الرحبي أبو عبد الله ((حنش)) : ٢٤٣، ٢٤٦ الحسين بن علي بن عبد الله، المعروف بالطناجيري : ٣٢٣ حصين بن نُمير أبو محصن الهمداني : ٢٥٠ حماد بن قُلَيل أَبو زيد قاضي المدائن : ١٩ حماد بن زيد : ٤٠ ٣٥٩ حماد بن سلمة : ٢٢٨ حرف الخاء خالد بن الحارث : ٣٤ خالد بن دينار التيمي أبو خلدة ، البصري : ٥٠ ، ٥٥ خالد بن ذكوان أبو الحسين : ١٦٥ حرف الدال داود بن المحبر : ٨٠ داود بن مهران الدباغ : ٢١٨ حرف الراء الربيع بن بدر ( عُلَيْلَه ) : ١٩٩ الربيع بن صبيح السعدي : ٢٠٠، ٢٨٧ رشدين بن کریب : ٧٩ ، ١٠ حرف الزاي زكريا بن منظور بن ثعلبة القرظي : ٩٠ ، ٩١ زيد بن الحباب العكلي : ٢١٢ ٣٦٠ حرف السين سعيد بن زيد بن درهم أبو الحسن : ١٠٩ سعيد بن سالم القداح : ٥٧ ، ٥٨ ، ٥٩ سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك : ٩٠ سفيان بن عيينة : ٤٠ سفيان الثوري : ٤٠ سلمة بن صالح الأحمر : ٩٣ سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر : ١٩ سليمان بن داود الشاذكوني المنقري : ١٧، ٩١، ٩٢ سهيل بن أبي صالح : ١٢٤، ١٧٩ سوار بن مصعب : ٩٣ سيف بن سليمان المخزومي المكي : ١٠٧ حرف الشين شريك بن عبد الله النخعي : ٢٢٤ شعبة بن الحجاج : ٣٦ شيبان بن عبد الرحمن النحوي : ٣٣٠، ٣٣٨