Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
٦٩ - الصحاح في اللغة للجوهري بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار. دار الكتاب
١٣٧٦.
٧٠ - صحيح مسلم بشرح الإِمام النووي. المطبعة المصرية ١٣٤٨.
٧١ - الضعفاء الصغير للبخاري. مطبعة أنوار أحمد في إلّه آباد بالهند ١٣٢٥.
٧٢ - الضعفاء والمتروكون للنسائي. مطبعة أنوار أحمد في إلّه آباد بالهند ١٣٢٥.
٧٣ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي. مكتبة القدسي ١٣٥٥.
٧٤ - طبقات الحفاظ للسيوطي. مطبعة الاستقلال الكبرى ١٣٩٣.
٧٥ - طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى. مطبعة السنة المحمدية دون تاريخ.
٧٦ - طبقات خليفة بن خياط بتحقيق أكرم ضياء العمري. مطبعة العاني بغداد
٠١٣٨٧
٧٧ - الطبقات السنية في تراجم الحنفية للتميمي. مجمع البحوث بالقاهرة ١٣٨٩.
٧٨ - طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي. الحسينية ١٣٢٤ وعيسى البابي
الحلبي ١٣٨٢.
٧٩ - الطبقات الوسطى للتاج السبكي - مخطوط - بالواسطة عن تعليقات الطبقات
الكبرى.
٨٠ - العِبَر في خَبّر من عَبْر للذهبي. طبع حكومة الكويت ١٣٨٠.
٨١ - عقود الجُمَان في مناقب أبي حنيفة النعمان للصالحي. مطبعة المعارف الشرقية
بحيدر آباد الذَّكَّن بالهند ١٣٩٤ .
٨٢ - العِلَل ومعرفة الرجال للإِمام أحمد بن حنبل. جامعة أنقرة في تركيا ١٣٨٢.
٨٣ - علم التاريخ عند المسلمين لفرانز روزنثال. مطبعة العاني بغداد ١٩٦٣.
٨٤ - علوم الحديث: معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح. المطبعة العلمية
بحلب ١٣٥٠، وطبعة المكتبة العلمية للنمنكاني بالمدينة المنورة. مطبعة
الأصيل بحلب ١٣٨٦ .
٨٥ - عيون الأثر من فنون المغازي والسِّير لابن سيد الناس. مكتبة القدسي
١٣٥٦.
٨٦ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني. المكتبة السلفية
ومطبعتها ١٣٨٠ .
٨٧ - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للسخاوي. لكنو بالهند ١٣٠٣.
٨٨ - فقه أهل العراق وحديثهم الكوثري. دار القلم في بيروت ١٣٩٠.

٢٨٢
٨٩ - الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي لمحمد الحجوي الفاسي. طبع
الرباط وتونس وفاس ١٣٤٥ .
٩٠ - فهرس الفهارس والأثبات لعبد الحي الكتاني. فاس ١٣٤٦.
٩١ - فواتح الرحموت بشرح مسلّم الثبوت لعبد العلي اللكنوي. بولاق ١٣٢٢.
٩٢ - فيض الباري بشرح صحيح البخاري لمحمد أنور شاه الكشميري. مطبعة
حجازي ١٣٥٧.
٩٣ - القاموس المحيط للفيروزآبادي. مطبعة الحسينية المصرية ١٣٣٠.
٩٤ - قواعد في علوم الحديث لظفر أحمد التهانوي. دار القلم بيروت ١٣٩٢ .
٩٥ - الكامل لابن عدي: مقدمته بتحقيق صبحي البدري السامرائي. مطبعة
الأعظمي بغداد: ١٩٧٧ .
٩٦ - كتاب العُلُوّ للعَلَيّ الغَفَّار للذهبي - مخطوط -.
٩٧ - الكاشف في رجال الكتب الستة للذهبي. دار النصر ١٣٩٢.
٩٨ - الكشف الحثيث عمن رُمي بوضع الحديث للبرهان الحلبي - مخطوط -
٩٩ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة. إصطنبول ١٣٦٠.
١٠٠ - الكفاية في علم الرواية للخطيب. دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد بالهند
١٣٥٧.
:
١٠١ - كوثر النبي في المصطلح للفرهاروي. نشر المكتبة القاسمية في ملتان
بباكستان ١٣٨٢.
١٠٢ - اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير. مكتبة القدسي ١٣٥٧.
١٠٣ - لحظ الألحاظ للحُسَيني، ضمن ذيول تذكرة الحفاظ السابق برقم ٥٣.
١٠٤ - لسان الميزان لابن حجر. دائرة المعارف النظامية پحيدر آباد بالهند ١٣٢٩.
١٠٥ - المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي. مطبع أنوار أحمد في إلَّه آباد بالهند
١٣٢٧.
١٠٦ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي. مكتبة القدسي ١٣٥٢.
١٠٧ - المجموع شرح المهذب للنووي. مطبعة التضامن الأخوي ١٣٤٤.
١٠٨ - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدُّبّيثي. المعارف بغداد ١٣٧١ .
١٠٩ - مختصر سنن أبي داود للمنذري. مطبعة أنصار السنة المحمدية ١٣٦٧.
١١٠ - مختصر ((الصواعق المرسلة لابن القيم)) لمحمد الموصلي. السلفية ١٣٤٩.
١١١ - مرآة الجنان وعبرة اليقظان اليافعي. دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد بالهند
١٣٣٧.

٢٨٣
١١٢ - مسألة خلق القرآن وأثرها في صفوف الرواة والمحدثين وكتب الجرح
والتعديل لعبد الفتاح أبو غدة. دار القلم ببيروت ١٣٩١.
١١٣ - مساجلة علمية بين العزبن عبد السلام وابن الصلاح. المكتب الإسلامي
بدمشق ١٣٨٠.
١١٤ - المسند للإِمام أحمد بن حنبل. المطبعة الميمنية ١٣١٣.
١١٥ - مشتبه النسبة للأزدي. مطبع أنوار أحمد في إلّه آباد بالهند ١٣٢٧.
١١٦ - مشتبه النسبة للذهبي. مطبعة عيسى البابي الحلبي ١٩٦٢.
١١٧ - المصابيح في صلاة التراويح للسيوطي، ضمن الحاوي للفتاوي السابق
برقم ٤٥.
١١٨ - المعجم المفهرس للحافظ ابن حجر (مخطوط).
١١٩ - معجم البلدان لياقوت الحموي. السعادة ١٣٢٣ وغيرها من طبعاته.
١٢٠ - معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس. مطبعة سركيس ١٣٤٦.
١٢١ - معرفة علوم الحديث للحاكم. دار الكتب المصرية ١٣٥٦.
١٢٢ - معرفة القراء الكبار للذهبي. دار التأليف ١٣٨٧.
١٢٣ - مُعِيد النَّعَم ومُبِيد النِّقَم للتاج السبكي. دار الكتاب العربي ١٣٦٧.
١٢٤ - المغني في فقه السادة الحنابلة لابن قدامة الحنبلي. المنار ١٣٤٢.
١٢٥ - المغني في الأسماء والألقاب والأنساب للفَتّني. المطبع المجتبائي بدهلي بالهند،
٠١٣٢٠
١٢٦ - المغني في الضعفاء للذهبي. مطبعة البلاغة، حلب ١٣٩١.
١٢٧ - منهاج السنة النبوية لابن تيمية. بولاق ١٣٢١ .
١٢٨ - منهج النقد عند المحدثين للدكتور نور الدين عتر. الأولى بدار الفكر
بدمشق دون تاريخ، والثالثة فيها ١٤٠١ .
١٢٩ - الموافقات في أصول الفقه للشاطبي. مطبعة المكتبة التجارية دون تاريخ.
١٣٠ - المُوقِظَة في مصطلح الحديث للذهبي. دار البشائر الإسلامية ببيروت
١٤٠٥.
١٣١ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي. مطبعة عيسى البابي الحلبي
١٣٨٢.
١٣٢ - نظم العِقيان في أعيان الأعيان للسيوطي. المطبعة السورية الأميركية في
نيويورك ١٩٢٧.

٢٨٤
١٣٣ - نفح الطّيب من غصن الأندلس الرطيب للمَقْري. دار صادر ببيروت
١٣٨٨.
١٣٤ - هدية العارفين الإسماعيل باشا البغدادي. وكالة المعارف بإصطنبول ١٩٥١ .
١٣٥ - هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني. دار الطباعة
المنيرية ١٣٤٧.
١٣٦ - الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي. طبعة فرانز في تركيا ١٣٨١.
١٣٧ - وفيات الأعيان للقاضي ابن خَلَّكان. المطبعة الميمنية ١٣١٠.

٢٨٥
٤ - الأبحاث
تقدمة الطبعة الخامسة لرسالتي ((قاعدة في الجرح والتعديل)) و((قاعدة في
المؤرِّخين))، وفيها ذكرُ وقوفي على مصدرينِ آخرينٍ لكلٍ من القاعدتين،
وأني استفدتُ من ذلك تصحيحَ تحريفاتٍ كثيرة كانت باقيةً في الأصول
التِي سَبَق الطبعُ عنها
٥ -٦
الإِشارةُ إلى رافدٍ جديدٍ في الجرح والتعديل، من روافد كتاب ((الرفع
والتكميل في الجرح والتعديل))، قمتُ به واعتنيتُ بخدمته، وهو رسالةٌ
الحافظ المنذري التي أجاب بها عن أسئلةٍ في الجرح والتعديل، وإلى رسالتي:
((أُمَراءُ المؤمنين في الحديث))، وأنهما تحت الطبع
٧
تقدمة الطبعة الثالثة لرسالة (قاعدة في الجرح والتعديل) و(قاعدة في
المؤرخين)، وفيها مزايا هذه الطبعة على سابقتيها
٩ - ١٠
١١ - ١٣
تقدمة الطبعة الثانية لهاتين القاعدتين، وبيان ما زيد فيها على سابقتها
نقدُ صنيع الدكتور فرانز روزنتال في تصرُّفِهِ باسم كتاب السخاوي :
١٢ - ١٣
الإعلان بالتوبيخ ...
١٥ - ١٦
تقدمة الطبعة الأولى، وفيها بيانُ مصدر هاتين القاعدتين
ترجمةُ مؤلفِ القاعدتين التاجِ السُّبْكِيِّ ترجمةً موجزة
١٧
قاعدة في الجرح والتعديل
التحذيرُ من فهم قاعدة (الجرح مقدم على التعديل) على إطلاقها، وبيانُ
أن إطلاقها صوابٌ فيمن لم تَثبُت إمامتُه وعدالتُه، وأنَّ من ثبتَتْ إمامته
وعدالتُه لا يُلتَفَت إلى الجرح فيه
٢٠
ذكرُ كلمة تعليقاً للإِمام أحمد وكلمةٍ لابن جرير الطبري في تأييد هذا الرأي
حكاية المؤلف أن ابن عبد البر عَقَد باباً لما يقع من التنافر بين العلماء
والأقران، حذَّر فيه من قبولٍ طعن بعضِهم في بعض
٢٠
١٩

٢٨٦
نقلُ ابن عبد الرفيع من المالكية: لا تجوز شهادة العالم على العالم،
للتحاسد والتباغض، وقاله أيضاً سفيان الثوري ومالك بن دينار
٢١ - ٢٢
٢
ترجمةُ ابن عبد الرفيع تعليقاً، وترجمةُ عبد الله بن وهب المالكي المصري
تقريرُ المؤلف أنَّ ثابتَ العدالة لا يُلتفتُ فيه إلى قول متعصّب مذهبي
أو متحامل
٢٢
إقرار المؤلف لابن عبد البر أنَّ ثابت العدالة والإِمامة لا يُلتَفَتُ إلى قول
أحدٍ فيه إلا إذا جاء بِّنَةٍ عادلة
:٢٢
إشارة ابن عبد البر إلى أن السلف وقع من بعضهم في بعض كلام،
حَملهم عليه الغضبُ أو الحسَدُ أو الاختلاف في الاجتهاد والتأويل ...
فيُنْزَّلُ على هذا، ولا يُؤخَذُ على ظاهره
رفضُ ابن عبد البر كلامَ ابن معين في الشافعي، ونقلُه رفضَ أحمد له :
أيضاً، لعدم معرفة ابن معين للشافعي
٢٣
ترجيح المؤلف أن ابن معين لم يُرد بالشافعيِّ الإِمامَ، وإنما أراد ابنَ عَمِّه
ترجمة أبي منصور عبد القاهر التميمي البغدادي تعليقاً
٢٣
٢٣
تعييرُ المؤلف ابنَ معين بأنه أجاب في مسألة خلق القرآن!
نقدُ صنيع المؤلف تعليقاً فيما عيّر به ابن معين من إجابته في مسألة خلق.
القرآن
٢٤
٢٤
ذكر أسماء طائفة من العلماء تكلّموا في الإمام مالك، ولم يُقبَل ذلك منهم،.
وأحدُهم (سعد بن إبراهيم الزهري الّدَني)، وتحقيقٌ مُسھَب تعليقاً في:
كشف القلب والتحريف الذي وقع في اسمِهِ قديماً وعند المؤلف إلى
(إبراهيم بن سعد)!
٢٥ - ٢٧
ذكرُ أبيات سائرة في ارتداد الطعن على صاحبه إذا طَعَن في الأئمة المعتبرين ٢٧ - ٢٨
ترجمة الإمام أبي عاصم النبيل الضحّاك بن مَخْلَد الشيباني تعليقاً
: ٢٨
قولُ ابن عبد البر: من قَبِلَ قولَ العلماء بعضِهم في بعض لزِمَه قبولُ قولٍ
الصحابة بعضهم في بعض، ولن يفعل إن هداه الله، فليقِفْ عند الضابط
٢٩
المتقدم
استدراك المؤلف على ضابط ابن عبد البر، وبيانُه أنه لا يُقبَل الجرحُ فيمن
غلبَتْ طاعاتُه على معاصيه، ومزكُّوه على جارحيه، إذا كان الجرح لتعصب
:٢٩ - ٣٠
أو منافسة
ذكرُ كلام شديدٍ خَشِنَ لابن أبي ذئب في مالك تعليقاً، وبيانُ أن سببه
٢٢ - ٢٣

٢٨٧
٣٠ - ٣٣
هو اختلافُ الفهم بينهما لحديث (البَيِّعان بالخيار)، وذكرُ دفاع العلماء
الأجلاء عن مالك، ونقلُ كلامهم، وفيه فوائد غالية فقف عليه
رفضُ المؤلف قبول كلام ابن معین في الشافعي، على فرض صدوره منه،
ورفضُه أيضاً كلام النسائي في أحمد بن صالح المصري، وذكرُ سبب
تحامل النسائي عليه تعليقاً، وذكرُ شيءٍ من فضائل أحمد بن صالح وبيان
أن المجروح غيره
٣٣ - ٣٥
٣٣
كلمة موجزة في ترجمة ابن معين، وفي ترجمة الشافعي رضي الله عنهما
مما ينبغي تفقده عند الجرح: اختلافُ العقائد، فقد جُرح كثيرٌ من الأئمة
٣٥
بهذا السبب
ذكرُ كلمة الإِمام ابن دقيق العيد: أعراضُ المسلمين حُفْرةٌ من حُفَر النار
وَقَف على شفيرها المحدِّثون والحكام
٣٥
ترك أبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي ومحمد بن يحيى النيسابوري
للإِمام البخاري! من أجل جوابه في مسألة (لفظي بالقرآن مخلوق)، ومعه
الصواب، وغَيْبُ المؤلفِ عليهم ذلك
٣٦
جَرْحُ بعض المجسِّمة لأبي حاتم بن حِبّان البُستي بأنه أنكر (الحدَّ الله
تعالى) ورَدُّ هذا الجرح، وبيانُ اسم الجارح له تعليقاً
٣٦ - ٣٧
قولُ الذهبي: إثباتُ الحدِّ لله ونفيُه فضول، ومساواةُ الذهبي بين النافي
للحدِّ ومثبتِهِ، ومناقشةُ الحافظ ابن حجر للذهبي في ذلك
٣٧
تحقيقٌ مسهبٌ جداً - تعليقاً - في أن الحافظ الذهبي يقال له:
(ابنُ الذهبي) وأنه كان يكتبُ عن نفسه بخطّ يده: (ابن الذهبي)، وأنَّ
والده هو الذي كانت صنعتُه دَقُّ الذهب، فالذهبيُّ حقيقةً هو والدُه،
وتغليطُ من غلّط الحافظَ الذهبيَّ من الحدثاء المعاصرين في كتابته اسمّهُ:
(ابنَ الذهبي)، وسياقهُ أربعة وعشرين نصاً جاء فيها تسميتُه:
٣٨ - ٤٣
(ابنَ الذهبي)
قول المؤلف في شيخه الذهبي: عنده تحاملٌ مُفْرِط على أهل السنة،
للاختلاف في شأن العقيدة، فلا يجوز أن يُعتمد عليه
٤٣
نقلُ المؤلف عن الحافظ العلائي أن الذهبي أطنب في تراجم موافقيه في
العقيدة، وقصّر في تراجم مخالفيه
٤٣ - ٤٤
تأييدُ المؤلف للحافظ العلائي فيما قاله في نقد الذهبي، ثم مبالغتُه في
ذلك!
٤٤

٢٨٨
نقدُ الحافظ السخاوي تعليقاً للمؤلف في نقده الحافظ الذهبي
نقلُ قول الشوكاني تعليقاً في نقده للسيكي، ودفاعُ الشوكاني عن الذهبي
تكرارُ القول من المؤلف بأن شيخه الذهبي شديدُ التعصب المُفْرِط على
الأشاعرة، ومبالغة المؤلف الشديدة في الحط عليه بسبب اختلافهما في شأن العقيدة
مناقشةُ المؤلف للعلائي في ثنائه على الذهبي، بإسهاب ومجاوزة طافحة!
نقدُ المؤلف للذهبي في ذكره في («الميزان)» الفخرَ الرازي والآمِديّ، ولیس
لهما رواية، والجواب عنه تعليقاً
٤٤
٤٤
.--
....
٤٤
٤٥
٤٥ - ٤٦
غُلُّ المؤلف في نقده للذهبي بقوله فيه: (إذا وصل إلى هذا الحدّ
فهو مطبوع على قلبه)! والردُّ على هذا الغُلوُّ تعليقاً
٤
عودةُ المؤلف إلى ذكرٍ شروط الجرح والتعديل وتساؤله: هل يَدخل في تفقد
حال العقائد: أن لا يُقبَل قولُ السُّنّ في المبتدِع؟ أو قولُ المبتدِع في
السُّنِّ؟ وكشفُه المقامَ بدقةٍ واعتدال
٤٦ - ٤٨
ذكرُ أن المجسِّمة يَرَوْنِ جوازَ الكذب لنصرة مذهبهم، ويَرَوْن الشهادةَ
٤٨
الزُّور على من يخالفهم في العقيدة
قولُ المؤلف: الصحيحُ في المذهب قبول شهادة المبتدع إذا لم نكفِّره،
وشرحُهُ ما يتعلق بهذا المقام
٤٨
قبولُ شهادة المبتدع مصادمٌ لنص الشافعي على عدم قبول شهادة
الخطابية، وشرحُ حال الخطابية في زمن المؤلف بالنظر لمخالفيهم في
العقيدة، وأنهم يَرَوْن أنفسَهم أهل السُّنّةِ، ويُكفِّرون غالبَ علماء الأمة،
ثم يَعْتُزُون إلى مذهب الإمام أحمد وهو منهم بريء
٤٩
٤٩
قولُ بعض العارفين: إمامان ابتلاهما الله بأصحابهما وهما بريئان منهم:
أحمدُ بن حنبل ابتُلي بالمجسِّمة، وجعفر الصادقُ ابتُلي بالرافضة
شرحُ المؤلف آراء بعض العلماء في قبول شهادة أهل الأهواء على مخالفيهم،
وبيانُهُ بعضَ الدقائق اللطيفة في هذا المقام
ذكرُ كلمة الإِمام ابن دقيق العيد مرةً ثانية: أعراضُ المسلمين حُفْرةُ ....
نقلُ كلام ابن الصلاح والسخاوي تعليقاً في أن الكلام في الرجال جرحاً
وتعديلاً جُوِّز للضرورة، فعلى القائم بذلك أن يتقي الله ويتثَبِّتَ فيما
يقول، وذكرُ ما وقع لابن أبي حاتم الرازي من بكائه حين خوّفَ من
ذكره الجرح والتعديل
٥١ -٥٢

٢٨٩
مما ينبغي تفقُّدُه عند الجرح خِبرةُ الجارح بمدلولات الألفاظ
٥٣
ومما ينبغي تفقُّدُه أيضاً عند الجرح حالُ الجارح في العلم بالأحكام
الشرعية، فرب جاهل ظَنَّ الحلالَ حراماً فَجَرَح به، وذكرُ أمثلةٍ لذلك
ومما ينبغي تفقّده عند الجرح أيضاً: الخلافُ الواقع بين كثير من الصوفية
والمحدثين، فقد أَوجَب كلامَ بعضهم في بعض، كما تكلّم بعضهم في
المحاسبيِّ وغيرِه
٥٣
٥٤
انتقادُ المؤلف لبعض المجسِّمة في عصره لاختصاره ((شرح صحيح مسلم»
للنووي بحذف ما فيه من الكلام على أحاديث الصفات
٥٤
تقرير المؤلف أن من تكلّم في إمام استقرَّتْ عظمتُه وإمامتُه، فقد جَرِّ الملامَ
إلى نفسه، ولكن لا نُفَسَّقُه بذلك بل نُجوِّز أموراً ثلاثة
٥٥
تعليقُ أنَّ الجرح قد يكون لجفاء أو عداوة يُجُعَلُ بسببها من الحبّة قُبَّةٌ ومن
الشعرة حَبْلٌ وَجَبَل! وتوجيهُ الإِمام ابن الصلاح لوقوع ذلك من بعض
كبار الأئمة
٥٥ - ٥٦
تساؤل المؤلف: هل هذا الذي قرَّرتموه مخصِّصُ لقولهم: الجرحُ مقدَّم على
التعديل؟ وبسطُ الجواب منه أن الجرح مقدَّم حالَ التعارض واستواء
الظن، لما فيه من زيادة العلم، أمّا إذا لم يقع استواءُ الظن ...
٥٦ _ ٥٧
٥٧
تعليقُ كلمة في ترجمة محمد بن شعبان المصري شيخ المالكية في عصره
ذكرُ المؤلف أنَّ للذهبي فصلاً مستقلاً في الثقات المتكلّم فیھم بما لا يُوجبُ
جَرْحَهم أجاد فيه
٥٨
ذكرُ المؤلف فائدةً عظيمة جداً وهي أن قولهم: لا يُقبَل الجرحُ إلا مِفسّراً
إنما هو في جرح الرجل الثابت العدالة، أو فيمن ابتدَره جارحان ومزکِیان،
أما المجروحُ الثابتُ جَرِحُه فيُقبَلُ فيه الجرحُ غيرَ مفسّر
٥٨
ذكرُه فائدةٌ عظيمة أيضاً وهي: لا يُطلَب تفسيرُ الجرح من كل أحد، إنما
يُطلَب حينما يكون الراوي من الجرح أو التعديل بين بين، أما عند كون
المجروح مشهوراً بالضعف فلا يُطلَبُ تفسيرُ الجرح، وذكرُ أمثلة للجرح
المقبول والجرح المردود، استناداً على هاتين الفائدتين
٥٨ - ٥٩
تعليقُ أن قول ابن معين في الراوي: (ليس بشيء) يعني به في الغالب قلّةً
أحاديثه، وفي غير الغالب يعني به: تضعيفَ حديثه
توصيةُ المؤلف لطالب العلم بسلوك الأدب مع الأئمة الماضين،
وبالاشتغال بما يَعنيه، وأن لا يَلتفِتَّ إلى كلام بعضهم في بعض إلا إذا
٥٩

٢٩٠
٥٩ - ٦٠
ثبت ببرهانٍ واضح
قول المؤلف: لا یزال طالب العلم نبيلاً عندي حتى يخوض فيما جَرَی بین
السلف، ويقضيَ لبعضهم على بعض!
تحذيرُ المؤلف من الإصغاء إلى ما اتّفق بين أبي حنيفة وسفيان الثوري -
على فرض صحته -، وشرحُ ذلك تعليقاً وبيانُ بطلانِهِ، وأنَّ البخاريُّ
رواه في ((التاريخ الصغير)) بطريق بعض المتهمين بوضع المثالب،
وهو بحث مهم
٦٠ - ٦٢
تحذير المؤلف من الإصغاء إلى ما اتفق بين مالك وابن أبي ذئب، وتقدَّمَ.
شرحُه تعليقاً في ص ٣٠ - ٣٣
٦٢
تحذير المؤلف من الإصغاء إلى ما اتفق بين أحمد بن صالح المصري
والنسائي، وتقدَّمَ شرحُه تعليقاً في ص ٣٤ - ٣٥
٦٢
تحذير المؤلف من الإصغاء إلى ما اتفق بين أحمد بن حنبل والمحاسبي،
وشرحُ ذلك تعليقاً
٦٢ - ٦٣
:
تحذير المؤلف من الإصغاء إلى ما اتفق بين العِزِّبن عبد السلام
وابنِ الصلاح، وشرحُ ذلك تعليقاً بإسهاب وتوسُع
٦٢ - ٦٤
٦٥
توصية المؤلف بعدم الدخول في خصومات العلماء والسكوت عنها
قاعدة في المؤرخين
الجهلُ في المؤرخين أكثرُ منه في أهل الجرح والتعديل، وكذلك التعصّب
قولُ المؤلف: تاريخُ الذهبي (تاريخ الإِسلام) مشحون بالتعصب المفرط
والوقيعة في الصوفية، والاستطالة على كثير من أئمة الشافعية والحنفية،
والميلِ على الأشاعرة، والإِطراءٍ للمجسِّمة
التعليقُ عليه بأنَّ الذهبي يحب الصوفية الصادقين، ويأمر بتحسين الظن
بهم، ولكنه يخاف من شطحاتهم ومخالفاتهم، وهذا عنوانُ أمانتِه ودينه،
والإشارةُ إلى شواهد ذلك من صنيعه
ذكرُ الشروط فيما ينقله المؤرِّخ ليُقبَل، وهي أربع شروط أو خمس
من أهم تلك الشروط: أن يعتمد اللفظَ دون المعنى عند نقله، وتعليقُ أنَّ
الحافظ ابنّ حبان غَلِطَ الغلطَ الفاحش حين تصرَّف في تراجم الرجال،
وذكرُ انتقاد الحافظ ابن الصلاح والذهبي وابن حجر لابن حبان على هذا
٦٦
٦٦ - ٦٧
٦٦ - ٦٧

٢٩١
٦٨ - ٦٩
التصرف، مع بعض النماذج مما انتُقِد عليه
تعليقُ أنَّ من أهم تلك الشروط أيضاً: التحريّ فيما ينقله مما فيه جرح
أو غَمْز لبعض الصحابة أو التابعين أو الأئمة المعتبرين، ولزومُ الإِمساك
عن نقل ما فيه إشاعة السوء في أكابر الأمة
٦٩
تعليقُ قول الحافظ ابن حجر بلزوم الإمساك عن نقل ما وقع بين الأئمة
المتخالفين في المناظرات والمباحثات، وتجنّب اقتفاء الناقلين لتلك الطعون ٦٩ - ٧٠
تعليقُ قول السخاوي أيضاً: ((وِيَلتحقُ بذلك الإمساك عن نقل ما وقع
من الكلام في بعض الأئمة المقلَّدين)) - يعني به الإِمامَ أبا حنيفة - من
مثل البخاري وابن أبي شيبة وابن عدي والنسائي والخطيب، ((مما كنتُ
أُنزِّهُهم عن إيراده في كتبهم)»
٧٠
تعليقُ أن الحافظ ابن حجر منّعَ أصحابه وتلامذته أن يرووا عنه كتاب
(ذَمَّ الكلامِ)) للهروي بعدَ ما سمعوه منه، لما فيه من النّيْل من بعض
الأئمة المقلُّدين
٧٠
تعليقُ كلمة الإِمام أحمد: كلُّ رجل ثبتَتْ عدالتُه لم يُقبَل فيه تجريح أحد
حتى يتبين ذلك عليه بأمرٍ لا يحتمل غيرَ جرحِه
٧٠
٧٠ - ٧١
ذكرُ الشروط المطلوبة للمؤرِّخ فيما يترجمه من عند نفسه، وهي خمسة
تعليقُ تفرقةِ المؤرِّخِ الصَّفَدي في شروط التأريخ بين من يؤلّف التاريخَ
٧٢
على التراجم ومن يؤلفه على الحوادث
مما يؤخذ على بعض المؤرخين تقصيرُه تراجمَ من يُبغضهم، ونقلُه جميعَ
مذامِّهم، وإقلالُه من ذكر محامِدِهم، وتطويلُه تراجمَ من يُحِبُّهم، وإكثارُه
من محامدهم، وطيُّ كثير من مذامِّهم، واعتقادُه أنه غيرُ آثمٍ بذلك، وبيانُ
أنه یأثم بذلك
٧٢
عودة المؤلف إلى نقد تاريخ شيخه الذهبي بأنه أطال ترجمةً ابن قدامة،
٧٢ - ٧٣
لأنه حنبلي، وقصّر ترجمةَ الفخر بن عساكر، لأنه شافعي أشعري
٧٣
لزوم تجرُّد المؤرِّخ من الهوى فيما يكتبه، وبيانُ التجرد المدخول
مما يَلْزُمُ المؤرِّخَ العلمُ بمدلولات الألفاظ التي ينقلها أو يُعبِّرُ بها
٧٤
ذكرُ المؤلف نماذجَ من الجروح وقعتْ في كتب المتقدمين ناشئةً عن الجهل
بمدلولات الألفاظ، ومن ذلك جرحُ (أحمد بن صالح المصري)
و(أبي حاتم بن حِبّان البُسْتي) - ووقع في الكتب (أبي حاتم الرازي)
خطأ!
٧٤

٢٩٢
التنبيهُ تعليقاً إلى وقوع تحريف قديم في ((طبقات الشافعية الكبرى))
للمؤلف وفي ((الإعلان بالتوبيخ)) للسخاوي تبعاً له، جَعَل (أبا حاتم
الرازي) متهماً بالفلسفة وهو براءٌ من ذلك، وكَشْفُ هذا التحريف، وبيانٌ
أنَّ المتهم بذلك هو (أبو حاتمٍ بن حِبّان البُسْتِي) لا الرازي
٧٤ - ٧٥
نقدُ قولِ المؤلف تعليقاً: إِنَّ الذهبي لا يدري هو وشيخُه الحافظُ المِّي
شيئاً من المعقول! وذكرُ أنَّ أغلب هذه التحاملات من السبكي عليهما
سَبَيُّه الاختلافُ في شأن العقيدة
٧٦ - ٧٧
إفتاءُ المؤلف بأنه لا يجوز الاعتمادُ على كلام الذهبي في ذمِّ أشعري
ولا شُكرِ حنبلي، ونقدُ هذه المبالغة تعليقاً
٧٧
نقلُ ما قُاله المؤلف في المؤرخين، من كتابه ((مُعِيد النِّعَم ومُبِيد النِّقَم)) وفيه
٧٨ - ٧٩
ذكرُ ما لا بد منه للمؤرخ، ليكون مؤرِّخاً أميناً
ذكر ما قاله المؤلف في المؤرخين أيضاً، من كتابه ((طبقات الشافعية
الكبرى»
٧٩ - ٨٠
المتكلِّمون في الرجال
للحافظ السخاوي
تقدمة التحقيق للطبعة الأولى لكتاب (المتكلمون في الرجال)، وفيها بيانُ
مزيته للمتعلمين، وصلتِّه بكتاب (قاعدة في الجرح والتعديل)، وذكرُ
مصدره المطبوع عنه
٨٣ - ٨٤
٨٤
الإِشارة إلى جملةٍ من النُّقاد فات السخاويَّ ذكرُهم في المتكلمين في الرجال
أهمية أن يُصنَّف في هذا الموضوع كتابٌ جامع مستوعِب، يَخْدِمُ الباحثين
٨٥.
المعتنين بالحديث والتخريج والفقه والتاريخ
٨٦ - ٨٧
بيان خِطّتي في خدمة هذا الكتاب والتعليقٍ عليه
ترجمة المؤلف الحافظ السخاوي، من مولدِهِ إلى وفاته بإيجاز، مع ذكر.
٨٨ - ٩٢
شيوخهٍ ومقروءاته عليهم، وأشهرٍ مؤلّفاته في الحديث والتاريخ
٩٣
فاتحة كتاب (المتكلمون في الرجال)
١ - الصحابة الذين وَرّد عنهم كلام في الرجال
٩٤ - ٩٥
٩٥ -٩٦
٢ - التابعون الذين جاء عنهم كلام في الرجال

٢٩٣
ذكر نموذج من لطيفِ مسلكِ التابعي ابن سيرين في الجرح والتعديل ٩٥ - ٩٦
٩٧
٣ - وجودُ الضعفاء في أوساطِ التابعين، ونوعُ ضعفهم
٤ - آخِرُ عصر التابعين، وذكرُ طائفة من العلماء تكلموا في الرجال ٩٧ - ٩٨
٥ - ثم طبقة أخرى بعدَ هؤلاء تكلموا في الرجال كابن المبارك وهُشّيم
والفزاري ...
٩٩
٩٩
٦ - ثم طبقة أخرى في زمانهم كابن عُلَيّة وابن وهب ووكيع ...
٧ - ثم كان نهوض الحافظينِ: يحيى القطّان وابنٍ مهدي، وأهميةُ
جرحهما وتوثيقهما
١٠٠
٨ - ثم كان بعدّهم ممن يُسمَع قولهم في الجرح والتعديل كالشافعي
١٠٠ - ١٠١
ويزيد بن هارون وأبي داود الطيالسي ...
١٠١ - ١٠٢
٩ - ثم بعدَهم طبقة أخرى كالحُمَيدي والقعنبي وأبي عُبيد ...
١٠ - ثم صُنِّفْتْ الكتب ودُوَّنتْ في الجرح والتعديل والعِلَل ... وبُيِنِّ
١٠٢
فيها حالُ كل راوٍ من القوَّةِ والضعفِ والتماسك ...
وُلاةُ الجرح والتعديل بعدَ هؤلاء: ابنُ معين وأحمدُ بن حنبل
وابنُ سعد ...
١٠٢ - ١٠٥
اختلافُ عبارات يحيى بن معين في الراوي كاختلاف اجتهاد
الفقهاء في المسألة الواحدة
١٠٢
ضبطُ الاسم الذي آخِرُه (ويه) مثل (راهويه) وأشباهِهِ عند
١٠٤
المحدثين واللغويين تعليقاً
التنبيه على تحريفٍ فاحشٍ وقع في أكثر من كتاب في نسبة
(أبي جعفر المُخَرِّمي)
١٠٥
١١ - ثم خَلَفهم طبقة أخرى متصلة بهم كإسحاق الكَوْسَج والدارمي
والذُّهْلِي والبخاري والعِجْلِي
١٠٦
١٢ - ثم من بعدهم: أبو زُرْعة الرازي وأبو حاتم الرازي ومسلم بن
الحجّاج ... والاستدراك تعليقاً على السخاوي بذكر الترمذي في
هذه الطبقة
١٠٦ - ١٠٧
١٣ - ثم من بعدهم: ابنُ خِراش وإبراهيم الحربي وابن وضَّاح
الأندلسي ...
١٠٨ - ١٠٩
ذكرُ سبب تلقيب (صالح بن محمد البغدادي) بجَزّرة تعليقاً ١٠٨ - ١٠٩

٢٩٤
١٠٩ - ١١١
١٤ - ثم من بعدِهم: أبو بكر الفِريابي والبَرْدِيجي والنسائي ...
١٥ - ثم طبقة أخرى، منهم: ابنُ أبي حاتم وأحمد بن نصر
وابن عُقْدة ...
١١١
١٦ - ثم من بعدِهم: ابنُ يونس المصري وأبو حاتم بن حِبّان:
والطبراني . .
١١١ - ١١٢
١٧ - ثم بعدَهم: أبو علي الماسَرْجِسِيّ وأبو الشيخ بن حَيّان وأبو بكر
١١٢ - ١١٣
الإسماعيلي.
١٨ - ثم بعدَهم: أبو عبد الله بن مَنْدَه والحاكم وأبي نصر
الكلاباذي .
١١٣-١١٤٫
١٩ - ثم بعدَهم: ابنُ أبي الفوارس والبَرْقاني وأبو حازم العَبْدَوِي ..
والتنبيه تعليقاً على تحريف وقع في كنيتِهِ وبعضٍ أخباره
ضبطُ نسبة أبي حازم (العَبْدَوِي) و(العَبْدُوْبِي) تعليقاً
١١٥ - ١١.٦
١١٥
:
٢٠ - ثم بعدَهم: أبو محمد الخلَّل والصُّوري وأبو سَعْد السمان ...
ذكرُ الفرق بين (المَشْيَخَة) و(المُعْجَم) عند المحدثين
١١٧
١١٧
١١٨ - ١٢١
٢١ - ثم بعدَهم: ابنُ عبد البر وابن حزم والبيهقي والخطيب ...
٢٢ - ثم بعدَهم: ابنُّ ناصر السَّلَامي والقاضي عِيَاض والسُّلَّفِي ... ١٢١ - ١٢٢:
٢٣ - ثم بعدهم: عبد الحق الإِشبيلي وابن الجوزي وابن الفَخّار ... ١٢٢ - ١٢٣
١٢٣ - ١٢٦
٢٤ - ثم بعدَهم: أبو الحسن بن القطّان وابنُ الأنماطي وابن نُقْطة ...
٢٥ - ثم بعدَهم: الدِّمياطي وابنُ الظاهري والشّرَف الَيْدُومي ...
التنبيه على أن (ابن فَرَح) بفتح الراء، وضبطه آخرون بسكون
١٢٦ -١٢٨
الراء، فاختلف الضبطُ فيه ...
١٢٧ - ١٢٨
٢٦ - ثم بعدَهم: سعد الدين الحارثي وابن تيمية والمِزِّي ... إلى
١٢٨ - ١٣٦
المصنف السخاوي
التنبيه تعليقاً على تحريف (النجم الدِّهْلي الهِنْدي) إلى (الذهلي)! في عِدَّة
١٣٢
کتب
ذكرُ تقسيم الذهبي من تكلّموا في الرجال إلى ثلاثة أقسام، من حيث
تكلّمهم في أكثر الرواة؛ أو کثیر من الرواة، أو أفرادٍ منهم، ومن حيث
تشدُّدهم وتساهلُهم واعتداهم
١٣٦ - ١٣٩

٢٩٥
تعليقُ قولِ الحافظ الذهبي في رسالته: ((المُوقِظَة)) بلزوم تحرير عبارات
المحدثين وتحديدٍ مراداتهم منها في الجرح والتعديل، ومنها قولُ البخاري :
(سكتوا عنه)، وقولُ أبي حاتم: (ليس بالقوي) .... وذكرُه وجوبَ
حكاية الجرح والتعديل دون تصرُّف في العبارة، ثم تقسيمُه النُّقَاد إلى
ثلاثة أقسام: حادّ ... ، ومعتدل ... ومتساهل ... ، ثم قولُه: هذا
الدينُ محفوظ لم يجتمع علماؤه على ضلالةٍ لا عمداً ولا خطأ، فلا يجتمعُ
اثنانِ على توثيقٍ ضعيفٍ ولا على تضعيفٍ ثقة ...
١٣٧ - ١٣٨
قول ابن حجر في الذهبي تعليقاً: هو من أهل الاستقراء التامِّ في نقدٍ
الرجال
١٣٩
اضطرابُ تفسير علماء الحديث والمصطلح لكلمة الذهبي: (لم يجتمع
اثنان من علماء هذا الشأن قطّ على توثيقٍ ضعيفٍ ولا على تضعيفِ ثقة)،
وذكرُ عباراتهم بطولها، ثم تحريرُ المرادِ من كلمة الذهبي على الجزم
واليقين، وهو بحث مهم للغاية
١٤٠ - ١٤٣
مذهبُ النسائي: لا يُتْرَكُ حديثُ الرجل حتى يجتمع الجميعُ - أي
الأكثرُ- علی ترکه ...
١٤٤
لا تخلو طبقةٌ من النُّقَاد من متشدِّد ومتوسِّط، وذكرُ نماذج منهم
١٤٤
١٤٤ _ ١٤٥
ذكرُ المتسامحين في الجرح والتعديل كالترمذي والحاكم وابن حزم ...
ذكرُ المعتدلين في ذلك کأحمد والدارقطني وابن عدي ...
١٤٥
ذكرُ نماذج تتجلّى فيها أمانةُ المحدثين النّقَادِ، فقد ضَعَّف عليٌّ بن المديني
أباه، وضعَّف وكيعُ بن الجراح والدَه، وكذَّب أبو داود السجستاني ابنه،
وعابِ الذهبيُّ ابنَه، وكذَّب ابنُ أبي أُنَيْسة أخاه ... إلى اثنَيْ عَشّر
نموذجاً
١٤٥ - ١٤٧
كلمة الإِمام ابن القيم في أمانةِ أئمة الحديث وتحرِّيهم للصدق وبُعدِهم عن
المحاباة ...
١٤٧
كلمة الحافظ الذهبي في بُعْدِ أئمة الجرح والتعديل عن التحامل، ومَنْ
شَذَّ منهم فلا عبرة به
١٤٨
شذوذ ابن أبي حاتم الرازي تبعاً لأبيه وأبي زرعة في زعمهم أن الإِمام
البخاري متروك الحديث، والإِنكار عليه في هذا
١٤٨ - ١٤٩
نقدُ الحافظ الذهبي لتأثر بعض أئمة الجرح والتعديل بالهوى والعصبية
١٤٩

٢٩٦
قول الحافظ الذهبي: وقع في كتب التواريخ وكتب الجرح والتعديل
أمورٌ عجيبة، وتأثّرُ بعضهم بالشحناء لمن يترجمون لهم
١٤٩
ذكرُ مِن يُعتَمَدُ قولُه في الجرح والتعديل
للحافظ الذهبي
تقدمة التحقيق للطبعة الأولى لكتاب (ذكرُ من يُعتَمَّد قولُه في الجرح
والتعديل)، وفيها الإشارة إلى أهمية هذا الكتاب ...
١٥٥ - ١٦٢
كلمة في ترجمة الإمام الذهبي، من ولادته إلى وفاته بإيجاز بالغ
الإِشارة تعليقاً إلى أنه يقال في الحافظ الذهبي: (الذهبي).
و (ابنُ الذهبي) كما كان يكتبه بخطّ يدِه
١٥٥
١٥٣ - ١٥٤
كان الذهبيُّ - وَحْدَهُ - في خدمته لعلوم الحديثِ والتاريخِ -: (جامعةً)
و (نَجْمعاً)
١٥٦
نقلُ سِتُّ كلماتٍ في الثناء عليه من تلامذته وممن بعدهم من كبار العلماء،
تَصِفُ مقامَه العلمي وخدماته العظيمة للسنّة وعلومِها ...
١٥٦ _ ١٦٠
١ - كلمة تلميذه التاج السبكي، وفيها قولُه: (وأما أستاذُنا أبو عبد الله
١٥٦
فَبَحْرٌ لا نظير له، وكَنْزٌ هو الملجأ إذا نَزلَتْ المعضِلَةِ)
وقوعُ تحريفات كثيرة متناقلة في كلمة السبكي هذه، في عشر كتب
مَرَّ عليها محققون أفاضل، وذكرُ تلك التحريفات جميعاً لِيُتْنَبَّه لها ١٥٦ - ١٥٨
١٥٨
٢ - كلمة الحافظ السيوطي في فضل الذهبي في علوم الحديث ...
٣ - كلمة الحافظ ابن حجر في سعة علم الذهبي في نقد الرجال ...
١٥٨
٤ - كلمة تلميذه الصلاحِ الصَّفَدي المؤرِّخ الأديب، في إتقانه وضبطه
وإحكامٍ خدمته للسنة المطهرة ...
١٥٨ - ١٥٩
٥ - كلمة تلميذه أبي المحاسن الحُسَيني الدمشقي في مآثره وكثرة
مؤلفاته وأنه كان رُحْلةَ الحفاظِ والمحدثين في أقطار الإِسلام
١٥٩ - ١٦٠
٦ - كلمة إمام العصر - عصرنا - محمد أنور شاه الكشميري في اتساع
معرفة الذهبي بالرجال ورُواةِ الحديث بحيث لو مَرُّوا بين يديه
لعرَّفهم بأسمائهم وأسماء آبائهم
الثناءُ على كتاب الدكتور بشار عواد معروف: «الذهبيُّ ومنهجه في کتابه

٢٩٧
تاريخ الإِسلام»
١٦٠
اسمُ الرسالة، وأصلُ مخطوطتها، وموضعُ وجودها، وحالُ نَسْخِها
وناسِخِها ...
١٦٠
١٦١
التنبيه على وقوع الخطأ في تسميتها من الدكتور بشار عواد
جَوْدةُ النسخةِ الأصلِ المخطوطةِ: خطاً وضبطاً ودقةً وصحةً، والشكرُ لمن
ساعدني في تحصيل مصوّرةٍ عنها
١٦١ - ١٦٢
كلمة حول هذه الرسالة ومزاياها، وذكرُ أنَّ الظّفَر بكلمةٍ أو أثرِ من آثار
الذهبي يُعَدُّ مَغْنَماً عظيماً وظَفَراً جسيماً، وذكرُ وقوعي على طَلِّقِي فيها،
١٦٢ - ١٦٣
التي أبحَثُ عنها من نحو عشرين سنة
١٦٣
الإِشارةُ إلى بعض الفوائد الغوالي الحديثية فيها
تضمُّنُ رسالة الذهبي هذه رسالةَ السخاوي: (المتكلمون في الرجال)،
وتلخيصُ السخاوي لها من رسالة الذهبي دون إشعار أو إيماءٍ بأنه اقتَبَس
١٦٣ - ١٦٤
ذلك من الذهبي!
عَدَدُ الحُفّاظ النَّقَاد فيها لزمنٍ الذهبي بَلَغ ٧١٥، وعدَدُ الحفاظ النقاد في
رسالة السخاوي لزمنِهِ بلغ ٢١٠، ووجهُ صنيع كلٍ من الذهبي
والسخاوي
١٦٤
تعليقُ أن عدد الحفاظ المحدِّثين بلَّغه التاجُ السبكي إلى عصره ٢١٢،
وبلّغهم الحافظ الذهبي إلى شيوخِهِ وزمنِه: إلى أكثر من ١٢٠٠
١٦٤
ترتيبُ الذهبي للرسالة على ٢٢ طبقة، بدءاً من طبقة صغار التابعين،
١٦٥
وانتهاءً بطبقة شيوخه، وذكرُ أنه لم يُرتَّب الحفاظَ في طبقاتهم ترتيباً دقيقاً
تعليقُ أن العلماء القُدَامى والمتأخرين تنوّعَتْ استعمالاتُهم للفظ (الطبقة)
على أنحاء شتى، والإِشارةُ إلى من بَحَث مدلولَ (الطبقة) الزمنيَّ عند
١٦٥ - ١٦٦
المحدثين والمؤرخين بإجادةٍ وإفادة
بيانُ عملي في خدمة هذه الرسالة وشرحُ خطتي في العناية بها والتعليق
علیھا
١٦٧
فاتحةُ ((ذكرُ من يُعتَمَدُ قولُه في الجرح والتعديل))، وتقسيمُ الذهبي فيها
المتكلمين في الرجال إلى ثلاثة أقسام، من حيث تكلَّمهم في أكثرِ الرواة،
أو في كثيرٍ من الرواة، أو في الواحدٍ بعدَ الواحد، وإلى ثلاثة أقسام أيضاً،
من حيث تعنتُهم، وتساهلُهم، واعتدالهم
١٧١ - ١٧٢

٢٩٨
أوَّلُ من زكّى وجرَّح عند انقراض عصر الصحابة: الشعبيُّ
وابنُ سیرین ...
١٧٢
١٧٣
سَبَبُ قلّةِ الضعفاء في عهد التابعين، ونماذجُ من هؤلاء الضعفاء ...
التنبيهُ إلى تجريفٍ وقع في تاريخ وفاة (عاصم بن ضَمْرَة السَّلُولي) في
(تهذيب التهذيب)) و((خلاصة الخزرجي)) وتعليقِ المحقّقين على (الكاشف
١٧٣ - ١٧٤
للذهبي)»، وإلى خطأ وقع في ضبط (ضَمْرَة)
ظهورُ بعض رؤوس أهل البدع من الخوارج والشيعة والقدرية في
١٧٤٠
التابعين، مثل عبد الرحمن بن مُلْجَم والمختار بن عُبَيد ومَعْبَد الجُهَني
وجودُ جماعةٍ من الضعفاء في أوساط التابعين وصِغارِهم مثل عطية
العَوْفي ...
١٧٤ - ١٧٥
ذكرُ من تكلّم في الرجال عند انقراض عامّة التابعين، كأبي حنيفة
والأعمشِ وشعبة.
١٧٥
١٧٥
الطبقة الأولى: شعبة والأوزاعي ومَعْمَر بن راشد ...
١٧٧ - ١٨٠
الطبقة الثانية: عبد الله بن المبارك وجَرِير بن عبد الحميد وهُشَيم ...
١٧٩
الإِشارة إلى معنى اللقب: (غُنْدَر) وذكرُ أن الغنادِرَة في المحدِّثين عشرة
الطبقة الثالثة: عبدُ الرحمن بن مهدي ويحيى القطّانُ، وناهيك بهما جلالةً
ونُبْلاً وعلماً وفضلاً، وأهمّةُ جَرْحهما للراوي أو توثيقهما له، وأبو داود
١٨٠ - ١٨٥
الطيالسيُّ ... وخلقٌ يُتعذَّر استقصاؤهم، ويُتْعِبُ إحصاؤهم
٠ ١٨٠
التنبيهُ على وقوع تحريفٍ في كنية (أبي تُميّلَة) في طبعة ((تقريب التهذيب)).
١٨١
تعليقُ ضبطِ (مصيصة) بلدٍ بالشام، على ثلاثة أوجه
تصنيفُ (المسانيد) و(الجوامع) و(السُّنَّن) و(كتب الجرح والتعديل)
١٨٤
و(كتب التاريخ) كان في حدود المئتين من الهجرة
-. -
تبينُ الذهبي أحوالَ الرواة من القوّة والضعف والتهالكِ والتماسكِ،
١٨٤ - ١٨٥
وتقسيمُهم إلى عشرة أصناف
الطبقة الرابعة: يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ومحمد بن سعد ...
وخلائق ... ، وذكرُ أن اختلاف أقوال ابن معين وعباراتِه في الراوي
١٨٥ _ ١٩٢
كاختلافِ اجتهادِ الفقهاء في المسألة
بيان معنى اللّقَب: (بُنْدار) وضبطُه، والإِشارةُ إلى أوفى مرجعٍ تعرَّض
لذكر (البنادرة) من المحدثين
١٨٩ - ١٩٠

٢٩٩
١٩١
بيان أنَّ لفظ (خَتّ) لقبٌ ليحيى بن موسى البُلْخي شيخ البخاري
الطبقة الخامسة: البخاري والذَّهلي والدارمي ... ، ((وخَلْقٌ كثير لا يَحَضُرُني
ذكرُهم، ربما كان يجتمعُ في الرحلةِ منهم المئتانِ والثلاثُ مئة بالبلدِ
الواحد)»
١٩٢ - ١٩٧
١٩٢
لَقَبُ محمد بن عبد الرحيم البغدادي: (صاعقة)، لُقِّب به لجودة حفظه
ثناءُ الحافظ الذهبي على حفظ المتقدمين ومعرفتهم بالسنّة، وذكرُه أنَّ أقلّ
من في رجال الطبقة الخامسة كأحفظِ من في عصره: القرنِ الثامن
المشحون بالحفاظ الكبار، وذكرُ نصوصٍ أخرى من كتب الذهبي يؤكّدُ
١٩٧ - ١٩٨
فيها على هذا المعنى، فقف على ذلك فإنه مهم
الطبقة السادسة: محمد بن نصر المروزي وعبد الله بن أحمد بن حنبل
والبُوْشَنْجِي وابنُ ماجَهْ ... وخلقٌ كثيرٌ من أولي الحفظ والمعرفة وعُلِّ
١٩٨ - ٢٠٢
الرواية
ضبطُ (ابن ماجه)، وبيانُ خطأ من أثبته بالتاء في آخره: (ابن ماجة)،
وذكرُ أنَّ بعضهم يُشيِّخُ الصَّحيفة في إثباتِهِ بالتاء، فيكون من (الصُّحَفِيّة)
الذين قيل فيهم: من البَلِيّة تشيُّخُ الصَّحَفِيّة ...
١٩٨ - ١٩٩
لقَبُ صالح بن محمد البغدادي: (جَزَّرةٍ) وسببُ تلقيبه به
١٩٩
١٩٩
لقَبُ محمد بن صالح: (كِيْلَجَة)، وضبطُه
٢٠٠
لقبُ محمد بنِ عبد الله الحضرمي: (مُطَيِّن) وضبطُه وسبِبُه
التنبيهُ عنى أنَّ لقَبَ (عُبَيْدِ العِجْلِ) للحسين بن محمد بن حاتم: لقَبُ على
النعت، لا على الإِضافة، كما غلط فيه شيخنا الطباخ وتابعه الدكتور
٢٠٠
نور الدین عتر
التنبيه على وقوع تحريف في لقب الحافظ (أسلم بن سهل الواسطي:
بَحْشَل) إلى (بحشد) في ((المغني)) للفَتّني
٢٠١
الطبقة السابعة: ابن خُزَيمة وأبو العباس السرَّاجِ وأبو القاسم البَغَوِي وخلقٌ
سواهم مثلُهم أو دُونَهم في الحفظ في بلدان الإِسلام
٢٠٢ - ٢٠٤
الطبقة الثامنة: أبو حامد بن الشَّرْقي وأبو جعفر الطحاوي وأبو حامد
النيسابوري وطائفةٌ سواهم
٢٠٤ - ٢٠٧
لقبُ الحافظ أبي بكر محمد بن بركة الحلبي: (بَرْدَاعَس)، وبيانُ مراجع
ضبطه، وذكرُ ما وقع فيه من اضطراب وتحريفٍ في كتبٍ كثيرة
٢٠٥ - ٢٠٦

٣٠٠
٢٠٨ - ٠٢٠٩
الطبقة التاسعة: أبو بكر الجعَابِي وابن قائع وابن الأخرم ...
التنبيه على وقوع تحريف في نسبة (الجِعَابِي) إلى (الجعاني) بالنون، في
((مقدمة ابن الصلاح)» في ثلاث طبعاتٍ منها محقّقة
٢٠٨
تناقُصُ الحفظ والعلم بالحديث ورجاله في أواخر المئة الرابعة، والركونُ إلى
التقليد فيها، وظهورُ البدع والتشيع في العراق ومصر والشام والمغرب،
لاستيلاء آل بُوَيْه والباطنية
٢٠٩
الطبقة العاشرة: أبو الحسن الدارقطني وأبو زرعة الرازي الصغير
٢٠٩ - ٢١٠
وأبو حفص بن شاهين ....
التنبيه على تحريف (عبد الله بن محمد بن أخي ربيع) إلى (رَفِيع) في
٢١
((تذكرة الحفاظ))
انتشارُ السنّة وقيامها بالأندلس وبخراسان، وضعفُ أمرها بمصر والشام
والمغرب وبالعراق لظهور دولة الشيعة والعُبَيدية
:٢١٠
الطبقة الحادية عشرة: عبد الغني الأزْدِي وأبو نصر الكلاباذي وأبو الفضل
٢١٠ - ٢١٣
السُّلَيماني ... وطائفةٌ سواهم لهم حِفظُ وفَهْم
٢١١
ضبطُ نسبة (العَبْدَوِي) و(العَبْدُوْبِي) عند المحدِّثين والنحويين
التنبيه على وقوع تحريفٍ مستمرٍ في اسم الحافظ (أبي ذر الغَرَوي: عَبْد بن
أحمد) إلى (عبد الله بن أحمد) في طبعات ((فتح الباري)) لابن حجر وفي
غيره من الكتب، فاعرفه
:٢١٢
الطبقة الثانية عشرة: أبو عبد الله الصُّوْري وأبو نصر السِّجْزِي وأبو محمد
٢١٣ - ٢١٤
الخلال ...
٢١٤
الطبقة الثالثة عشرة: الخطيب البغدادي والبيهقي وابن عبد البر ...
الطبقة الرابعة عشرة ابن ماكُولا وابن خَيْرون وأبو الحسن بن مُفَوَّز
٢١٥٠
الشاطبي ...
ضَبْطُ نسبةِ أبي علي الْبَرَداني: بفتح الباء والراء، والتنبيهُ على وقوعٍ
٢١٥
ضبطه خطأ: ((البُرداني)) بضم الباء في ((اللباب»
الطبقة الخامسة عشرة: محمد بن طاهر المقدسي والمؤتمن السّاجي وشجاعُ:
۔۔
ابن فارس الدُّهلي ...
٢١٥ - ٢١٦
الطبقة السادسة عشرة: محمد بن ناصر السَّلَامي البغدادي، وأبو بكر
ابن العربي، وأبو بكر بن مُفَوَّز الأندلسي ...
الحافظ السمعاني صاحبُ ((الأنساب)) يقال في كنيته: (أبو سَعْد)
٢١٦ - ٢١٨