Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
١٣٧ - وأبو علي الغَسّاني.
٢٢ - ثم بعدهم:
١٣٨ - أبو الفضل بن ناصر السَّلَامي،
١٣٩ - والقاضي عياض،
١٤٠ - والسِّلَفِي،
=
وهو مخالف لغير كتاب. ومن أجل ضبط (شيرويه) انظر تعليقة الترجمة
٥٤ ١١١٬.
١٣٧ - أبو علي، الحسين بن محمد، الغَسّاني الجَيّاني، الأندلسي، ولد سنة ٤٢٧، ومات
سنة ٤٩٨. له ((تقييد المُهمّل وتمييز المُشْكِل)) في رجال («الصحيحين»، و«أسماء
رجال سنن أبي داود)».
١٣٨ - أبو الفضل، محمد بن ناصر، السَّلَامي، البغدادي، ولد سنة ٤٦٧، ومات سنة
٥٥٠. له ((الأمالي)» في الحديث. و(السّلَامي) نسبةً إلى (دار السلام) وهي بغداد.
١٣٩ - أبو الفضل، عِيَاض بن موسى، الْيَحْصُبي، السَّبْتي، المغربي، ولد في سَبْتَة سنة
٤٧٦، ومات في مَرَّاكُش سنة ٥٤٤. له ((مشارق الأنوار على صحاح الآثار)) من
(الموطأ)) و((الصحيحين))، و((إكمال المُعْلِم في شرح صحيح مسلم)»، و«الإلماع
في ضبط الرواية وتقييد السماع))، و((الشِّفا بالتعريف بحقوق المصطفى))، وغيرها.
١٤٠ - أبو طاهر، أحمد بن محمد بن أحمد، الأصبهاني، ثم الإسكندري، السِّلَفي. ولد
سنة ٤٧٢ تخميناً، ومات سنة ٥٧٦ أو قبلها، فكان له من العمر نحو ١٠٤ سنة،
وله من الكتب ثلاثة معاجم، دوّن فيها تراجم شيوخه في بلده وفي رحلاته: ((معجم
مشيخة أصبهان))، و(معجم مشيخة بغداد))، و((معجم السَّفَر)) لشيوخه في باقي
البلاد، و((السِّلَفيّات)) تزيدُ على مئة جزء حديثي، وغيرها.
و (السُّلَفي) نسبةً إلى لقب جده أحمد، فقد كان يلقّبُ: سِلَفْه، بكسر السين
وفتح اللام، وهو لفظ أعجمي، معناه ثلاث شفاه، لأن شفته كانت مشقوقة، فصار
كأن له ثلاث شفاه. والأصل فيه (سي لبه) بالباء، فأبدلت فاءً. ويُخطىء بعضُ
الناس فيه فيقولُه أو يَشكُلُه: (السَّلَفي) بفتح السين، ظناً منه أنه منسوب إلى
السّلَف، وهو خطأ، لما علمت من نسبته.

١٢٢
١٤١ - وأبو موسى المَدِيني،
١٤٢ - وأبو القاسم بن عساكر،
١٤٣ - وابنُ بَشْكُوَال.
٢٣ - ثم بعدهم:
١٤٤ - عبدُ الحقّ الإِشْبِيلي،
١٤٥ - وابنُ الجوْزِي،
١٤١ - أبو موسى، محمد بن عمر، الأصبهاني، المديني، ولد سنة ٥٠١، ومات سنة
٥٨١. له ((الطّالات)) في الواهي والموضوع من الحديث، و((معرفة الصحابة)»،
و((الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء))، و((اللطائف من دقائق المعارف في علوم
الحُفّاظ والأعارف»، وغيرها. و(المديني) نسبةً إلى مدينة أصبهان.
١٤٢ - أبو القاسم، علي بن الحسن، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن عساكر، ولد
سنة ٤٩٩، ومات سنة ٥٧١. له ((تاريخ دمشق)) في ثمانين مجلداً، و((معجم
الشيوخ النِّبَل» بفتح النون والباء، جَمْعُ نَبِيل كما في ((القاموس))، و ((تبيين كذب
المفتري فيما نُسِب إلى أبي الحسن الأشعري))، وغيرها.
١٤٣ - أبو القاسم، خَلَف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بَشْكُوال، الأنصاري،
الأندلسي، ولد سنة ٤٩٤، ومات سنة ٥٧٨. له ((صلة تاريخ ابن الفَرَضي)» في
تاريخ رجال الأندلس، و((معرفة العلماء الأفاضل))، و((غوامض الأسماء
المبهمة))، وغيرها.
١٤٤ _ أبو محمد، عبد الحق بن عبد الرحمن، الإِشْبِيلي، ويعرف أيضاً بابن الخرَّاط، ولد
سنة ٥١٠، ومات سنة ٥٨١. له ((كتاب المعتلّ من الحديث))، و((الأحكام
الكبرى))، و((الأحكام الوسطى))، و((الأحكام الصغرى))، و((الجمع بين
الصحيحين))، و((الجمع بين الكتب الستة))، وغيرها.
١٤٥ - أبو الفرج، عبد الرحمن بن علي، البكري الصِّدِّيقي، البغدادي، الحنبلي، الشهير
بابن الجوزي، ولد سنة ٥١٠، ومات سنة ٥٩٧. له ((الضعفاء))، و «الموضوعات))،
و((الواهيات))، أو ((العِلَل المتناهية في الأحاديث الواهية))، و((المنتظّم)) في التاريخ،
و ((تلقيح فُهُوم أهل الأثر))، وغيرها.

١٢٣
١٤٦ - وأبو عبد اللَّه ابنُ الفَخّار المَالَقِي،
١٤٧ - وأبو القاسم السُّهَيْلِي،
١٤٨ - ثمَّ أبو بكر الحازمي،
١٤٩ - وعبدُ الغني المَقْدِسي،
١٥٠ - والرُّهاوي،
١٥١ - وابنُ مُفَضَّل المَقْدِسي.
٢٤ - ثم بعدهم:
١٥٢ - أبو الحسن بن القَطّان،
١٤٦ - أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن خَلَف، الأندلسي، المالَقِي، ولد سنة ٥١١،
ومات سنة ٥٩٠.
١٤٧ - أبو القاسم، وأبو زيد، وأبو الحسن، عبد الرحمن بن عبد اللّه، الأندلسي،
المالَقِي، الضرير، ولد سنة ٥٠٨، ومات سنة ٥٨١. له ((الروض الأنف))، وغيره.
١٤٨ - أبو بكر، محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم، الهَمَذاني،
الحازمي، ولد سنة ٥٤٨، ومات في بغداد سنة ٥٨٤. له ((الاعتبار في الناسخ
والمنسوخ من الآثار))، و((شروط الأئمة الخمسة))، وغيرهما.
١٤٩ _ أبو محمد، عبد الغني بن عبد الواحد، المُقْدِسي، الجَمّاعيلي، ثم الدمشقي
الصالحي، ولد سنة ٥٤١، ومات سنة ٦٠٠، له ((الكمال في أسماء الرجال)»،
وهو أصلّ لما أُلٌّف بعدَه من كتب رجال ((الكتب الستة))، و((المصباح)) يشتمل على
أحاديث ((الصحيحين))، و((نهاية المراد)» في السُّنَّن، وغيرها.
١٥٠ - أبو محمد، عبد القادر بن عبد اللَّه، الرُّهاوي، ثم الموصلي، الحنبلي، ولد سنة
٥٣٦، ومات سنة ٦١٢. له ((الأربعون المتباينة الأسانيد)).
١٥١ - أبو الحسن، علي بن المُفَضَّل، المَقْدِسي، ثم الإسكندراني، المالكي، ولد سنة
٥٤٤، ومات سنة ٦١١. له ((ذيل على جامع الوَفَيَات لابن الأكفاني)»، و«الأربعون
الإلهية)).
١٥٢ - أبو الحسن، علي بن محمد، الكُتّامي، الفاسي، المغربي، الشهير بابنِ القطان، =

١٢٤
١٥٣ - وابنُ الأنماطي،
١٥٤ - وابنُ نُقْطَة،
١٥٥ - وابنُ الدُّبْئي،
١٥٦ - وابنُ خليل الدمشقي،
١٥٧ - وأبو بكر بنُ خَلْفُون الأزْدِيّ،
ولد سنة ٥٦٢، ومات سنة ٦٢٨. له «بيان الوَهَم والإِيهام الواقعَيْنِ في كتاب
:
=
الأحكام)» أي ((الأحكام الكبرى)) لعبد الحق الإِشبيلي، و «بَرنامَجُ مشيخَته)).
١٥٣ - أبو الطاهر، إسماعيل بن عبد اللَّه، الأنماطي، المصري، الشافعي، ولد سنة
٥٧٠، ومات سنة ٦١٩.
١٥٤ - أبو بكر، محمد بن عبد الغني، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نُقطة، ولد
سنة ٥٧٩، ومات سنة ٦٢٩. له ((التقييد، لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد))، وله
(ذيل الإِكمال لابن ماكولا)). وسُئل عن (نُقطة) التي يُنسَبُ إليها، فقال: هي جاريةً
رَبَتْ جَدَّ أبي.
١٥٥ - أبو عبد اللَّه، محمد بن سعيد، الدُّبَيْئي، ثم الواسطي، الشافعي، ولد سنة ٥٥٨،
ومات سنة ٠٦٣٧ له ((تاريخ واسط))، و((ذيل تاريخ بغداد للخطيب))، ذيَّل به على
السمعاني، و «معجم)) لشيوخه.
١٥٦ - أبو الحَجّاج. يوسف بن خليل، الدمشقي، ثم الحَلَبي، الحنبلي، ولد بدمشق
سنة ٥٥٥، ومات بحلب سنة ٦٤٨. له ((معجم)) لشيوخه، و((فوائد))، و((عوالي))
وغيرها.
١٥٧ - أبو بكر، محمد بن إسماعيل بن محمد بن خَلْفون، الأزْدي، الأندلسي، الأوْنَبِي،
الإِشبيلي، ولد سنة ٥٥٥، ومات سنة ٦٣٦. له ((المنتقى)) في رجال الحديث،
و((المفهم في شيوخ البخاري ومسلم))، و((شيوخ مالك بن أنس))، و((شيوخ
أبي داود»، و((شيوخ الترمذي)»، و((رفع التماري فيمن تُكلّم فيه من رجال
البخاري))، و((الثقات))، وغيرها. انظر ((المستدرك)) من ((الأعلام)) للزركلي
١٠: ١٩٠. ووقع في «فتح المغيث)): (خلقون)، أي بالقاف، وهو تحريف.

١٢٥
١٥٨ - وابنُ النّجَار،
١٥٩ - ثمَّ الزَّكِيُّ المُنْذِري،
١٦٠ - وأبو عبد اللَّه البِرْزَالي،
١٦١ - والصَّرِيْفِيني،
١٦٢ - والرَّشِيدُ العطّار،
١٦٣ - وابنُ الصلاح،
١٥٨ - أبو عبد اللَّه، محمد بن محمود، ابن النجار، البغدادي، ولد سنة ٥٧٨، ومات
سنة ٦٤٣. له ((الكمال في معرفة الرجال))، و((ذيل تاريخ بغداد للخطيب))، و((نسبة
المحدِّثين إلى الآباء والبلدان))، و((القمر المنير في المسند الكبير»، ذَكَرَ فيه كلّ
صحابي وما له من الحديث، و(«معجم الشيوخ)) شيوخِهِ، وقد زادوا على ثلاثة
آلاف شيخ، إذ بقي في رحلته ٢٧ سنة، وغيرها.
١٥٩ - أبو محمد، عبد العظيم بن عبد القوي، المُنْذِري، الشامي، ثم المصري. الا نصر
زكيُّ الدين، ولد سنة ٥٨١، ومات سنة ٦٥٦. له ((التكملة لوفَيَّاتِ النّقَلة)»،
و((الترغيب والترهيب))، و((مختصر سنن أبي داود)»، وغيرها.
١٦٠ - أبو عبد اللَّه، محمد بن يوسف، البِرْزالي، الإِشبيلي، ولد في إشبيلية سنة ٥٧٧.
وسكن دمشق، ومات في حماة سنة ٦٣٦. له ((المعجم) في شيوخه. و(البِرْزَالي)
نسبة إلى (بِرْزَالة) بكسر الباء وسكون الراء، قبيلةٌ من البربر في الأندلس.
١٦١ - أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد، البغدادي، الصَّرِيفيني، ثم الدمشقي، الحنبلي،
ولد بصَرِيفِين من قرى بغداد، سنة ٥٨١، ومات بدمشق سنة ٦٤١. له جزء
استدرك فيه على ضياء الدين المقدسي (محمد بن عبد الواحد) في ((الاستدراك
على المشايخ النَّل لابن عساكر».
١٦٢ - رشيد الدين أبو الحسين، يحيى بن علي، النابُلُسِي، ثم المصري، العطار،
المالكي، ولد سنة ٥٨٤، ومات سنة ٦٦٢. له ((معجم شيوخه)).
١٦٣ - أبو عَمْرو، عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان، الكُرْدِي، الشّهْرَزُوري،
الموصلي، الدمشقي، الشافعي، ولد سنة ٥٧٧، ومات سنة ٦٤٣. له «فوائد
الرحلة)، و((شرح صحيح مسلم)) لم يتم، و((علوم الحديث))، وغيرها.

١٢٦
١٦٤ - وابنُ الأبّار،
١٦٥ - وابنُ العَدِیم،
١٦٦ - وأبو شَامَة ،
١٦٧ - وأبو البقاء خالد بن يوسف النابُلُسِي،
١٦٨ - وابنُ الصابوني.
٢٥ - ثم بعدَهم :
١٦٩ - الدِّمْيَاطِيَ،
١٦٤ - أبو عبد اللَّه، محمد بن عبد اللَّه، القُضَاعي، الأندلسي، البَلَنْسِي، ولد في بَلَنْسِيَة
سنة ٥٩٥، ومات في تونس سنة ٦٥٨. له ((التكملة لكتابي الموصول والصلة)) في
تراجم علماء الأندلس، و((المعجم)) في التراجم، و«هداية المعترف في المؤتلِف
والمختلف»، وغيرها.
١٦٥ - أبو القاسم، عمر بن أحمد، الحلبي، الحنفي، المعروف بابن العديم، ولد
بحلب سنة ٥٨٨، ومات بالقاهرة سنة ٦٦٠. له ((بغية الطلب في تاريخ حلب))
ومختصره ((زبدة الحَلَب في تاريخ حلب)»، و «الأخبار المستفادة في ذكر بني :
جرادة)»، وغيرها.
١٦٦ - أبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل، المقدسي، ثم الدمشقي، الشافعي، ولد سنة
٥٩٩، ومات سنة ٦٦٥. له ((أزهار الروضتين في أخبار الدولتين)) نور الدين
وصلاح الدين، و((الروض الآنق في الذيل على أزهار الروضتين))، و((مختصر تاريخ
دمشق لابن عساكر»، و((كشف ما كان عليه بنو عبيد، من الكفر والكذب والکید»،
وغيرها. قيل له (أبو شامة) لوجود شامة كبيرة فوق حاجبه.
١٦٧ - أبو البقاء، خالد بن يوسف، النابلسي، ثم الدمشقي، ولد سنة ٥٨٥، ومات
أ
سنة ٦٦٣ .
١٦٨ - أبو حامد، محمد بن علي بن محمود، الصابوني، المحمودي، الدمشقي، ولد سنة
٦٠٤، ومات سنة ٦٨٠. له ((ذيل على ذيل ابن نُقطة في المؤتلف والمختلف)).
١٦٩ - أبو محمد، عبد المؤمن بن خَلَف، الدمياطي، الشافعي، ولد سنة ٦١٣، ومات =

١٢٧
١٧٠ - وابنُ الظاهري،
١٧١ - والشّرَفُ المَيْدُومِي والدُ الصّدْر،
١٧٢ - وابنُ دقيقِ العِيد،
١٧٣ - وابنُ فَرَح،
سنة ٧٠٥. له (معجم شيوخه))، و((السِّرَاجيات الخمسة))، و((الصلاة الوسطى))،
=
و «كتاب الخيل)).
١٧٠ - أبو العباس، أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الحَلَبي، الحنفي، مولى الملِك الظاهر
غازي بن يوسف، المعروف بابن الظاهري. ولد سنة ٦٢٦، ومات سنة ٦٩٦. له
(«الأربعون البلدانية)). ويقال: الظاهري كما جاء في ((الجواهر المضية)) ٢٨٩:١.
١٧١ - شرف الدين، أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم، المَيْدُومي، القاهري، ولد بالقاهرة
سنة ٦١١، ومات بها سنة ٦٨٣. ترجَمَ له السيوطي في ((بغية الوعاة)).
١٧٢ - أبو الفتح، محمد بن علي بن وهب بن مطيع، القُشَيري، المنفلوطي، الصعيدي،
الشهير بابن دقيق العيد، المالكي والشافعي، ولد سنة ٦٢٥، ومات سنة ٧٠٢. له
((الإلمام في أحاديث الأحكام))، و((الإمام في شرح الإلمام))، و((إحكام الأحكام
شرح عُمدة الحُكّام)) في الحديث. و((الاقتراح في بيان الاصطلاح)) في علوم
الحديث، و((تحفة اللبيب في شرح التقريب))، و((الأربعون الإِلَهية))، وغيرها.
واشتهر كأبيه وجدُّه بابن دقيق العيد، وذلك أن جَدَّ أبيه، كان عليه طيلسان شديد
البياض في يوم عيد، فقيل: كأنه دقيقُ العيد، فلُقِّب به.
١٧٣ - أبو العباس، أحمد بن فرَح بن أحمد، اللَّخْمِي، الإِشبيلي، ثم الدمشقي،
الشافعي، ولد بإشبيلية سنة ٦٢٤، ومات بدمشق سنة ٦٩٩. له ((القصيدة الغرامية))
في المصطلح، و«شرح الأربعين النووية)).
و (فَرَّح) بالحاء المهملة وبالراء المفتوحة كما هو محفوظ مشهور، وبهذا
ضبطه الحافظ ابن حجر في («تبصير المنتبه)) ٣: ١٠٧٢ وترجّمَ له فيه أيضاً. وضَّبَطَه
الأستاذ الزركلي رحمه الله تعالى في ((الأعلام)) ١: ١٨٦ و٣٤١:٥ بقوله: (بسكون
الراء). وتابعَه عليه محقِّقًا ((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي، في ترجمة (ابن =

١٢٨
١٧٤ - وعُبَيْدُ الإِسْعِرْدِي.
٢٦ - ثم بعدهم :
١٧٥ - سعدُ الدين الحارثي،
فَرَح) ٨: ٢٦. وتابَعَهمَا محقّقُ (طبقات الحفاظ)) للسيوطي ص ٥١٤ في ترجمة (ابن
فَرَح) أيضاً.
ولا بن جماعة عِزِّ الدين أبي عبد اللَّه محمد بن أبي بكربن عبد العزيز
الكناني الحموي ثم المصري، المولود سنة ٧٤٩، والمتوفى سنة ٨١٩ رحمه الله
تعالى، شيخ الحافظ ابن حجر كتابُ: ((زَوَالُ التِّرَحِ فِي شَرْحٍ منظومةِ ابنِ فَرِّخ)»،
كما في ((الأعلام) للزركلي ٢٨٢:٥، منه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية
بالقاهرة، وطُبعَ في ليدن سنة ١٨٩٥ مع ترجمته إلى الألمانية. وقد نُسِب هذا
الكتاب إلى ابن عبد الهادي المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤، كما في ((معجم
المطبوعات)) لسركيس ص ١٦٧. وتسميةُ هذا الشرح: (زَوَالُ التَّرَح) تُعَيِّنُ جَزْماً
فتح الراء من (ابن فَرّح).
وضّبَطَهُ الحافظُ ابنُ ناصر الدين الدمشقي في كتابه ((توضيح المشتبه)»:
* أنظرج ٧ هن ٦٥ من المصبو* مخطوط. في مادة (فرح) بالسكون للراء، وترجم له، ثم قال: ((وقد ذكره بفتح
الراء بعضُ علماء العصر، في جزء سَمَّاه: ((زوال التّرَح في شرح منظومة ابن فرح)»
- في المطبوعة: فَقْرَّح، فحرَّفَ، إنما هو بسكون الراء كما تقدم)). انتهى.
وقال المؤرخ المَقَّري في «نَفْح الطيب ٢: ٥٣١، بعد ترجمتِهِ له من كلام
المؤرخ الصَّفِّدي في كتابه ((أعيان العصر)): ((وظاهرُ كلامِهِ أنه ابنُ فَرَح، بفتح
الراء، والذي تلقيناه عن شيوخنا أنه بسكون الراء». انتهى. فاختَلَف الضبطُ فيه.
١٧٤ - أبو القاسم، عُبَيْدُ بن محمد، المصري، الإِسْعِزْدِي، ولد بإسْعِرْد سنة ٦٢٢، ومات
بالقاهرة ٦٩٢. له (مشيخة القاضي ابن الخُوَيِّي))، ووقع هذا الاسم محرفاً عند:
الزركلي في ((الأعلام)» ٣٤٢:٤ إلى «مشيخة القاضي ابن الجوزي».
١٧٥ - أبو محمد، سعد الدين، مسعود بن أحمد، الحارثي، العراقي، المصري،
الحنبلي، ولد سنة ٦٥٢، ومات سنة ٧١١. له بعض ((شرح سنن أبي داود)»،
و ((معاجم)) لجماعة من شيوخه. و(الحارثي) نسبة إلى (الحارثية) قرية غربيّ
بغداد، كان أبوه منها .

١٢٩
١٧٦ - وابنُ تيمية،
١٧٧ - والمزِّي،
١٧٨ - والقُطْبِ الحَلَبي،
١٧٩ - وابنُ سَيِّد الناس،
١٨٠ - والتاجُ بنُ مكتوم،
١٨١ - وابن البِرْزَالي،
١٧٦ - أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، ابن تيمية، الحَرَّاني،
الدمشقي، الحنبلي، ولد سنة ٦٦١، ومات سنة ٧٢٨. له ((منهاج السنة النبوية في
نقض كلام الشيعة والقدرية))، و(الصارم المسلول على شاتم الرسول))،
و ((الفتاوي))، و(مجموع رسائل))، وغيرها كثير جداً.
١٧٧ - أبو الحَجّاج، يوسف بن عبد الرحمن، القُضَاعي، الحلبي، ثم الدمشقي،
المِزِّي، ولد بحلب سنة ٦٥٤، ونشأ بالمِزَّة من قرى دمشق، ومات بدمشق سنة
٧٤٢. له ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال))، و((تحفة الأشراف بمعرفة
الأطراف)»، وغيرهما.
١٧٨ - قطب الدين، أبو علي، عبد الكريم بن عبد النور، الحلبي، ثم المصري، ولد
بحلب سنة ٦٦٤، ومات بالقاهرة سنة ٧٣٥. له ((تاريخ مصر)) و((شرح السيرة
للحافظ عبد الغني))، و((الاهتمام بتلخيص الإلمام))، و((مشيخة)) اشتملت على ألف
شیخ، وغيرها.
١٧٩ - أبو الفتح، محمد بن محمد بن سَيِّد الناس، اليَعْمُري، الأندلسي الأصل،
المصري، ولد بالقاهرة سنة ٦٧١، ومات بها سنة ٧٣٤. له ((عيون الأثر في فنون
المغازي والشمائل والسِّيَر))، و((النّفْحِ الشّذِي في شرح جامع الترمذي)» لم يتمه،
وغيرهما.
١٨٠ - أبو محمد، أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم، القيسي، المصري، ولد سنة
٦٨٢، ومات سنة ٧٤٩. له ((التذكرة)) تشتمل على فوائد، و((الجمع المتناه في
أخبار النُّحاة))، وغيرهما.
١٨١ - أبو محمد، القاسم بن محمد بن يوسف، ابن البِرْزالي، الدمشقي، ولد بدمشق =

١٣٠
١٨٢ - والشمسُ الجَزَري الدمشقي،
١٨٣ - وأبو عبدِ اللَّه بن أَيْبَك السُّرُوجي،
١٨٤ - والكمالُ جعفر الْأُدْفُوِيّ،
١٨٥ - والذهبيُّ،
=
سنة ٦٦٥، ومات سنة ٧٣٩. له ((معجم شيوخه)) ذكر فيه أكثرَ من ثلاثةِ آلاف
شيخ، و((الوفَيَّات))، و((التاريخ)) ذيّل به على أبي شامة المقدسي، وغيرُها. وتقدم
بيانُ نسبته في ترجمة جَدِّ والده برقم ١٦٠. وهو من شيوخ الحافظ الذهبي،
وترجم له في ((تذكرة الحفاظ)) ٤: ١٥٠١.
ووقع في ((فهرس تذكرة الحفاظ)) ص ٣٠ أنَّ (القاسِمَ) هذا: ابنُ (محمد بن
يوسف البِرْزَالي الإشبيلي) المولود سنة ٥٧٧، والمتوفى سنة ٦٣٦، المترجم له
هناك في الجزء ٤: ١٤٢٣، وهو خطأ ظاهر، لأن القاسم ولد سنة ٦٦٥، بعد وفاة
محمد بن يوسف هذا بـ ٢٩ سنة، فكيف يكونُ ابنَهُ، وإنما هو ابنُ حفيدِهِ،
أو حفيدُ ابنه .
١٨٢ - شمس الدين، أبو الخير، محمد بن محمد، ابن الجَزّري، الدمشقي، ثم
الشيرازي، الشافعي، ولد بدمشق سنة ٧٥١، ومات بشيراز سنة ٨٣٣. له ((نهاية
الدرايات في أسماء رجال القراءات))، ومختصره: ((غاية النهاية في طبقات القراء))،
و ((الهداية في عِلْم الرواية)) في مصطلح الحديث، وغيرها.
١٨٣ - أبو عبد اللَّه، محمد بن علي بن أَيْبَك، السُّرُوجي، المصري، ولد سنة ٧١٤،
ومات بحلب سنة ٧٤٤. له ((تراجم الثقات من رجال الحديث)) لم يتمه، و((ثَّبَتْ))
بمقروءاته ومسموعاته من الشيوخ، و((مئة حديث)) متباينة الإِسناد.
١٨٤ - كمال الدين، أبو الفضل، جعفر بن تغلب، الْأُدْقُوِي، المصري، ولد سنة ٦٨٥،
ومات سنة ٧٤٨. له ((الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصّعِيد)»، ترجم به
لرجال عصره، و((البدر السافر وتحفة المسافر)» في تراجم بعض رجال القرن
السابع، وغيرهما ..
١٨٥ - أبو عبد اللَّه، محمد بن أحمد، الذهبي، الدمشقي، ولد سنة ٦٧٣، ومات سنة
٧٤٨. له ((تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام))، و«سير أعلام النبلاء)»، =

١٣١
١٨٦ - وصَفِيُّ الدين القَرَافي،
١٨٧ - وأبو الحُسَين بن أَيْيَك الدِّمْياطي،
١٨٨ - والشهاب بن فضل الله،
و(تذكرة الحفاظ))، و((العِبّر في خبر من عَبَر))، و((تَذْهيب تهذيب الكمال))،
=
و((الكاشف)) في تراجم رجال ((الكتب الستة))، و((ميزان الاعتدال في نقد
الرجال»، وغيرها.
ويقال فيه: الذهبي، وابنُ الذهبي، كما كان يكتُبُ هذه بِخَطِّ يدِه في كثير
من كتبه، فإن الذي كان يَعملُ في الذهب والدُّه، وقد حقّقتُ هذا فيما تقدم
مطوّلاً، فيما علّقْتُه على ((قاعدة في الجرح والتعديل)) للتاج السبكي ص ٣٨ -
٤٣، فانظره.
١٨٦ - صفي الدين القرافي، أغفله المؤلف في ((الإعلان بالتوبيخ))، وذكره في ((فتح
المغيث)) ص ٤٨١، هنا بعد اسم (الذهبي)، وهو أبو الثناء، محمود بن محمد،
ويقال: محمود بن أبي بكر بن حامد، الْأَرْمَوِي، ثم القَرافي، الشافعي، الصوفي
المحدِّث اللغوي، ولد بالقرافة في القاهرة سنة ٦٤٧، ومات بدمشق سنة ٧٢٣، له
(مختصر شرح السنة للبغوي))، و((ذيل)) على ((النهاية)) لابن الأثير، وغيرهما.
والْأَرْمَوِي نسبة إلى (أُرْمِيَة): مدينة قديمة عظيمة بأذْرَ بِيجان.
١٨٧ - أبو الحُسَين، أحمد بن أَيَّك بن عبد اللَّه الحُسَامي، المعروف بالدمياطي،
المصري، ولد سنة ٧٠٠، ومات سنة ٧٤٩. له (معجم)) في شيوخ تقي الدين
السُّبْكي، وذيُّل في ((الوفَات)) علي عز الدين الحسيني، وله («تخريج أحاديث
الرافعي)) لم يتمه، و((معجم الدبوسي))، و(«مشيخة الخُتَني)). ووقع محرفاً إلى
(أبو الحسن) بدون ياء، في ((الرسالة المستطرفة)) ص ٢١٣ .
١٨٨ - شهاب الدين، أحمد بن يحيى بن فضل اللَّه، القرشي، العَدَوي، العُمّري،
الدمشقي، ولد سنة ٧٠٠، ومات سنة ٧٤٩. له ((مسالك الأبصار في ممالك
الأمصار))، و(مختصر قلائد العقيان))، و((فواضل السّمّر في فضائل آل عمر)»،
وغيرها.

١٣٢
١٨٩ - والنجمُ أبو الخير الدِّهْلِي البغدادي،
١٩٠ والعَلائي،
١٩١ - ومُغُلْطَاي،
١٩٢ - والصَّفَدِي،
١٨٩ - نجم الدين، أبو الخير، سعيد بن عبد اللَّه، الهِنْدِي الدِّهْلي، البغدادي، ثم
الدمشقي، الحنبلي، ولد سنة ٧١٢، ومات بدمشق سنة ٧٤٩. قال ابن رجب في
(ذيلٍ طبقات الحنابلة)) ٢: ٤٤٥ في ترجمته: ((وأكثرَ السماعَ من الشيوخ، وخَرِّج
الكثير، وجَمَع تراجمَ كثيرة لأعيان أهل بغداد)). انتهى. له ترجمة في ((ذيول تذكرة
الحفاظ» ص ٦٥ و ٣٥٦.
و (الدِّهْلِي) بكسر الدال المهملة، نسبةً إلى مدينة (دِهْلي) عاصمة بلاد الهند
اليوم، قال ابن حجر في ((الدرر الكامنة)) ١٣٤:٢ في ترجمته: ((الدِّهْلي بكسر
الدال المهملة، وسكون الهاء)). انتهى. ووقع محرَّفاً إلى (الذهلي) في ثلاثة
مواضع من ((الإعلان بالتوبيخ)) في طبعة دمشق ص ١٥٢ و ١٥٥ و١٦٧، وفي
طبعتيْ بغداد: المستقلة ص ٣١٦ و٣٢١ و٣٥٢، والمشتركة ص ٦٨٤ و٦٨٩
و ٧٢٠، وفي ((طبقات الحفاظ)) للسيوطي ص ٥٢٥، ووقع محرفاً إلى (الذهبي) في
((ذيل طبقات الحنابلة)) ٢: ٤٤٥. ويقع محرّفاً في كثير من الكتب، لغموضٍ.
(الدِّهْلي) بالنسبة إلى هذه الطبقة، واشتهارِ (الذُّهْلي)، فتنبّه له.
١٩٠ - أبو سعيد، خليل بن كَيْكَلْدِي بن عبد اللَّه، العَلَائي، الدمشقي، الشافعي، ولد
بدمشق سنة ٦٩٤، ومات في القدس سنة ٧٦١. له ((كتاب المدلِّسين))، و((إثارة
الفوائد المجموعة))، و((جامع التحصيل في أحكام المراسيل))، وغيرها.
١٩١ - أبو عبد اللَّه، مُغُلْطَاي بن قَلِيج، البَكْجَرِي، المصري، الحنفي. ولد سنة ٦٨٩،
ومات سنة ٧٦٢. له ((إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال))، و((جمع أوهام
التهذيب))، و((ذيل على المؤتلف والمختلف لابن نُقْطة))، و((شرح صحيح
البخاري))، و «شرح سنن ابن ماجه)»، وغيرها.
١٩٢ - خليل بن أَيْبَك بن عبد الله، الصّفَدِي، الدمشقي المؤرِّخ، ولد في صَفَد من فلسطين
سنة ٦٩٦، ومات بدمشق سنة ٧٦٤. له ((الوافي بالوفَيَات))، و((الشُّعور بالعُورِ))،
و ((نَكْتِ الهِمْيَانِ فِي نُكَتِ العُمْيان))، وغيرها.
-- --

١٣٣
١٩٣ - والشريفُ الحُسَيني الدمشقي،
١٩٤ - والتّقِي بن رافع،
١٩٥ - ولسانُ الدين بن الخطيب،
١٩٦ - وأبو الأصبغ بن سَهْل،
١٩٧ - والزين العراقي،
١٩٣ - الشريف، شمس الدين، أبو المحاسن، محمد بن علي، الحُسَيني، الدمشقي،
الشافعي، ولد سنة ٧١٥، ومات سنة ٧٦٥. له ((التذكرة بمعرفة رجال العَشَرة))،
و((الاكتفاء في الضعفاء))، و((الإكمال، بما في مسند أحمد من الرجال، ممن ليس
في تهذيب الكمال))، و((التعليق على ميزان الاعتدال لشيخه الذهبي)). و((ذيل
العِبَر)) و((ذيل تذكرة الحفاظ))، وغيرها.
١٩٤ - تقي الدين، أبو المعالي، محمد بن رافع، السَّلَّامي، الدمشقي، الشافعي، ولد
سنة ٧٠٤، ومات سنة ٧٧٤. له ((معجم)) لشيوخه، أكثر من ألف شيخ، و((ذيل
تاريخ بغداد لابن النجار))، و ((الوَفَيَّات)) ذيل لتاريخ البِرْزالي، وغيرها. و(السَّلَّامي)
بتشديد اللام، ضَبَطَّه ابن العماد في ((شذرات الذهب)) ٢٣٤:٦.
١٩٥ - لسان الدين، أبو عبد اللَّه، محمد بن عبد الله بن سعيد، الأندلسي، الغَرْنَاطِي، ولد
سنة ٧١٣، ومات سنة ٧٧٦. له ((الإحاطة في تاريخ غرناطة))، و((الإعلام فيمن
بُويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام))، و((الكتيبة الكامنة في أدباء المئة
الثامنة))، وغيرها.
١٩٦ - أبو الأصبغ بن سهل. ذكره المؤلف في ((الإعلان بالتوبيح))، ولم يذكره في ((فتح
المغيث)»، ولم أقف له على ترجمة بعدُ، فجزى الله خيراً من دَلّني عليها.
١٩٧ - زين الدين، أبو الفضل، عبد الرحيم بن الحسين، العراقي، ثم المصري،
الشافعي، ولد قرب إرْبِل بالعراق سنة ٧٢٥، ومات بالقاهرة سنة ٨٠٦. له ((ذيل
على ميزان الاعتدال))، و((ذيل على ذيل العِبَر للذهبي))، و((معجم)) ترجم به
جماعةً من أهل القرن الثامن، و((المغني عن حَمْل الأسفار في الأسفار)»
وهو تخريج أحاديث «الإِحياء))، و((شرح ألفيته)) في علوم الحديث، وغيرها.

١٣٤
١٩٨ - والشهاب بن حِجِّي،
١٩٩ - والصلاحُ الأقْفَهْسِي،
٢٠٠ - والوليُّ العراقي،
٢٠١ - والشريفُ التّقِي الفاسي،
٢٠٢ - والبُرهانُ الحلبي،
١٩٨ - شهاب الدين، أحمد بن حِجِّي، الدمشقي، الشافعي، ولد سنة ٧٥١، ومات سنة
٨١٦. له ((معجم)) في أسماء شيوخه، و((الدارس من أخبار المدارس))، و((جمع
المفترِق)» فوائد في علوم متعددة، وغيرها. و(حِجِّي) بكسر الحاء المهملة والجيم
المشدّدة كما في ((ذيول تذكرة الحفاظ)) ص ٢٤٧.
١٩٩ - صلاح الدين، وغَرْس الدين، أبو الحَرَم، وأبو سَعْد، وأبو الأشقر، خليل بن محمد
المصري، الأقْفَهْسِي، ثم المكي، الشافعي، ولد سنة نحو ٧٧٠، ومات ٨٢٠: له
((مشيخة القاضي مجد الدين الحنفي))، و((معجم)) ابن ظهيرة، و((فوائد مجموعة)»،
وغيرها.
٢٠٠ - ولي الدين، أبو زُرْعة، أحمد بن عبد الرحيم، ابن العراقي، المصري، الشافعي،
ولد بالقاهرة سنة ٧٦٢، ومات بها سنة ٨٢٦، له ((رُواة المراسيل))، و((ذيل)) في
الوفيات من سنة مولده إلى سنة ٧٩٣، و((البيان والتوضيح، لمن أُخرِج له في
الصحيح، وقد مُسَّ بضَرْبٍ من التجريح))، وغيرها.
٢٠١ - الشريف، تقي الدين، أبو الطيب، محمد بن أحمد بن علي، الحَسَني، الفاسي،
المكي مولداً ووفاة، المالكي، ولد سنة ٧٧٥، ومات سنة ٨٣٢. له ((العقد الثمين
في تاريخ البلد الأمين»، و((شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام))، و((ذيل كتاب النبلاء
للذهبي»، وغيرها.
٢٠٢ - برهان الدين، أبو الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي، ثم الحلبي،
الشافعي، يعرف بالبرهان الحلبي، وبسِبْط ابن العَجَمي، ولد بحلب سنة ٧٥٣،
ومات بها سنة ٨٤١. له «نهاية السُّوْل في رُواة الستة الأصول»، و«التبيين لأسماء
المدلِّسين)، و(نَثْلُ الْهِمْيَان في معيار الميزان)) ذيلُ لكتاب ((ميزان الاعتدال))
للذهبي، وغيرها .. ووقع اسمُ الأخير محرَّفاً في ((الأعلام)) للزركلي ١: ٦٢، إلى =

١٣٥
٢٠٣ - والعلاءُ بن خطيب الناصريّة،
٢٠٤ - وشيخنا - أي ابنُ حَجَر -،
٢٠٥ - والعيني،
٢٠٦ - والعِزّ الكِتَاني،
٢٠٧ - والنّجْمُ بن فَهْد،
=
(بلّ الهميان في ... ))! وفي ((لحظ الألحاظ)) لابن فهد ص ٣١٣ إلى ((نقد النقصان
في ... )) !!
٢٠٣ - علاء الدين، أبو الحسن، علي بن محمد، الحلبي، الجِبْرِيني، المعروف بابن
خطيب الناصرية، ولد بحلب سنة ٧٧٤، ومات بها سنة ٨٤٣. له ((الدر المنتخّب
في تاريخ حلب))، جعله ذيلاً لتاريخ ابن العَدِيم، و(«سيرةُ المؤيّد))، وغيرهما.
٢٠٤ - شهاب الدين، أبو الفضل، أحمد بن علي، الكِنَاني، العَسْفَلَاني، المصري،
الشافعي، الشهير بابن حَجَر، ولد بالقاهرة سنة ٧٧٣، ومات بها سنة ٨٥٢. له
((تهذيب التهذيب))، و(تقريب التهذيب))، و((لسان الميزان))، و((تعجيل المنفعة
بزوائد رجال الأئمة الأربعة))، و((الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة))، و((فتح
الباري»، وغيرها.
(٢٠٥) بدر الدين، أبو محمد، محمود بن أحمد، العَيْني، الحلبي، ثم المصري،
الحنفي، ولد في بلدة عَيْن تَاب قرب حلب سنة ٧٦٢، ومات بالقاهرة سنة ٨٥٥.
له «مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار للطحاوي))، و((عقد الجُمان في تاريخ
أهل الزمان))، و((تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر))، و«عمدة القاري في شرح
صحيح البخاري)، وغيرها. و(العَيْني) نسبة إلى (عَيْن تاب) بلدة بقرب حلب.
(٢٠٦) أبو البركات، عز الدين، أحمد بن إبراهيم بن نصر اللَّه، الكِناني، العَسْقَلاني،
المصري، الحنبلي، قاضي القضاة، ولد بالقاهرة سنة ٨٠٠، ومات بها سنة
٨٧٦. له ((طبقات الحنابلة))، و(تواريخ) و(مجاميع) و (مؤلفات) كثيرة جداً.
(٢٠٧) أبو القاسم، نجم الدين، وسراج الدين، عمر بن محمد بن فهد، القرشي،
الهاشمي، المكي، الشافعي، ولد بمكة سنة ٨١٢، ومات بها سنة ٨٨٥. له
((كتاب المدلِسين))، و((ذيل تاريخ مكة للتقي الفاسي))، و((اللباب في الألقاب))،
و((التبيين في تراجم الطبريين))، و((تراجم شيوخ شيوخه))، وغيرها.

١٣٦
٢٠٨ - وابنُ أبي عُذَيْبة،
٢٠٩ - والبِقَاعي،
وهما قرينان، ودُونهما من هو مَنْحَطُّ جِدّاً(١)، وآخَرُون من كل عَصْرِ،
ممن عدَّل وجرِّح، ووَهْنَ وصَحّح. والأقدمون أقرَبُ إلى الاستقامة، وأبعَدُ من
المَلامَة، ممن تأخّر، وما خَفِيَ أكثر.
٢١٠ - وللمصنَّفِ في الفن كتبٌ كثيرة، مع كونِهِ غيرَ متوجَّهٍ له بكليته،
ولا مُنِّهٍ على جميع ما عَلِمه من تقصير أهلِه وحَمَلَتِهِ .
وقد قَسَم الذهبيُّ من تكلّم في الرجال أقساماً(٢):
(٢٠٨) أحمد بن محمد بن عمر، المَقْدِسي، الشافعي، المشهور بابن أبي عُذَيْبَة، ولد
بالقدس سنة ٨١٩، ومات بها سنة ٨٥٦. له ((المعجم))، و((تاريخ دول الأعيان
شرح قصيدة نظم الجُمَّان))، و((تاريخ مختصر» مرتّب على حروف المعجم.
٢٠٩ - أبو الحسن، إبراهيم بن عمر، البِقّاعي، الدمشقي، المؤرِّخ، الشافعي، ولد سنة
٨٠٩، ومات سنة: ٨٨٥. له ((عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران))، ومختصره
((عنوان العنوان))، و «أخبار الجلاد في فتح البلاد))، وغيرها.
٢١٠ - أبو الخير، وأبو عبد اللَّه، محمد بن عبد الرحمن السَّخاوي، المصري، الشافعي،
ولد بالقاهرة سنة ٨٣١، ومات بالمدينة المنورة سنة ٩٠٢. له ((الضوء اللامع
الأهلِ القرن التاسع))، و((الِّبْر المسبوك)) ذيل لتاريخ المَقْرِيزي، و((وجيز الكلام في
الذيل على كتاب الذهبي دُوَل الإِسلام))، و(بُغية العلماء والرواة)) ذيل لكتاب ((رفع
الإصر عن قضاة مصر)» لشيخه ابن حجر، و((التحفة اللطيفة في أخبار المدينة
الشريفة))، و(«الشافي من الألم في وقَيَات الْأُمَم))، وغيرها ..
(١) كذا جاء: (ودونهما من هو ... ) في ((الإعلان بالتوبيخ)) في طبعة دمشق: ص ١٦٧،
وطبعَتَيْ بغداد: المستقلة ص ٣٥٣، والمشتركة ص ٧٢١. وأراه محرَّفاً عن
(ودُونَهُمْ من هو ... ) بلفظ الجمع، بقلب ألف التثنية إلى أسفل، إذ لا معنى لجعل
هذين الاثنين بالذات منتهى الحدِّ ومن عندِهما يَبدأُ انحطاطُ الآخَرين، فتأمّل ..
(٢) هذا التقسيم الثلاثي بنوعيه الآتيين، بحثتُ كثيراً عن موضعه في كتب الحافظ =
:

١٣٧
٠٠
=
الذهبي، فلم أهتد إليه، ثم وجدتُ نحوه في رسالته في المصطلح: ((الموقظة)»،
ثم رأيته بنصه وحروفه في جزئه: ((ذكرُ من يُعتَمدُ قولُه في الجرح والتعديل))،
المطبوع بعد هذا (الفصل)، انظر ص ١٧١. فالحمد لله على فضل اللّه.
والكلامُ المسوقُ هنا هو عبارته فيه مع مغايرة يسيرة، ما عدا قولَه: (لم يجتمع
اثنان من علماء هذا الشأن قط على توثيق ضعيف، ولا على تضعيف ثقة)، فإنه من
كلام الذهبي في رسالته المخطوطة: ((الموقظة))، وما عدا قوله: (ولذا كان مذهبُ
النسائي أن لا يُتْرَكَ حديثُ الرجل حتى يَجتمع الجميعُ على تركه)، فإنه من كلام
الحافظ ابن حجر شيخ السخاوي في ((شرح النخبة)).
وقد كرَّر الحافظ الذهبي في رسالته ((الموقظة))، المعنى المنقولَ هنا عن
رسالته: ((ذكر من يُعتَمّدُ قولُه في الجرح والتعديل))، وأسوقُ هنا عبارته من
(الموقظة)) لما فيها من فائدة زائدة، مع عَرْضِ الموضوع نفسه بأسلوب آخر. قال
رحمه اللَّه تعالى بعد كلامٍ يتعلق بالجرح والتعديل، وعباراتٍ بعض العلماء فيهما:
(والكلامُ في الرُّواة يَحتاج إلى وَرَعٍ تامٌ، وبراءةٍ من الهَوَى والمَيْل، وخبرةٍ
كاملةٍ بالحديث، وعِلَلِهِ، ورجالِهِ.
ثم نحن نفتقرُ إلى تحرير عبارات التعديل والجرح وما بين ذلك، من
العباراتِ المُتَجاذبة. ثم أهمُّ من ذلك أن نَعلم بالاستقراء التامُّ: عُرْفَ ذلك الإِمام
الجِهْبِذ، واصطلاحَه، ومقاصدَه، بعباراته الكثيرة .
أما قولُ البخاري: (سكتوا عنه)، فظاهِرُها أنهم ما تعرضوا له بجَرْح
ولا تعديل، وعَلِمنا مقصدَه بها بالاستقراءِ: أنها بمعنى (تركوه). وكذا عادتُه إذا
قال: (فيه نظر)، بمعنى أنه: مُتَّهَم، أو: ليس بثقة. فهو عنده أسوأ حالاً من
الضعيف .
وبالاستقراء إذا قال أبو حاتم: (ليس بالقوي)، يريد بها: أن هذا الشيخ
لم يَبْلُغ درجةَ القويِّ الثّْت. والبخاريُّ قد يُطلِقُ على الشيخ: (ليس بالقوي)،
ويريد أنه ضعيف.
ومن ثَمَّ قيل: تَجِبُ حكايةُ الجرح والتعديل، فمنهم: من نَّفَسُهُ حادٌ في
الجَرْح، ومنهم: من هو معتدل، ومنهم: من هو متساهل.

١٣٨
١ - فقِسمٌ تكلّموا في سائر الرواة (١)، كابن مَعِين، وأبي حاتم.
٢ - وقِسمُ تكلموا في كثيرٍ من الرواة، كمالك، وشُعبة.
٣ - وقِسمٌ تكلموا في الرَّجُل بعدَ الرَّجُل، كابن عُيَينة والشافعي.
قال: وهُمْ الكُلَّ على ثلاثة أقسام أيضاً:
١ - قسمٌ منهم مُتَعَنِّتْ في الجَرْحِ، مُتَثِّتْ في التعديل(٢)، يَغْمِزُ:
الراويّ بالغلطتين والثلاث، فهذا إذا وَثْقَ شَخْصاً فَعَضَّ على قولِه بنواجِذِك
وتمسّكْ بتوثيقه، وإذا ضَعَّفَ رجلًا، فانظر: هل وافَقَه غيرُه على تضعيفه، فإن
وافَقَه ولم يُوثَّق ذلك الرجلَ أحَدٌ من الحُذَّاق، فهو ضعيف، وإن وَثْقَه أحد،
فالحادُّ فيهم: يحيى بنُ سَعِيد، وابنُ معين، وأبو حاتم، وابنُ خِرَاش،
وغيرهم.
٠٠
والمعتدلُ فيهم: أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو زُرْعة.
والمتساهل: كالترمذي، والحاكم، والدارقطنيٍّ في بعض الأوقات.
وقد يكون نَفَسُ الإِمام - فيما وافق مذهَبَه، أو في حال شيخه - ألطف منه:
فيما كان بخلافِ ذلك. والعِصمةُ للأنبياء والصِّدِّيقين وحكام القسط - كذا في
المخطوطة -.
ولكنَّ هذا الدين مؤيّد محفوظ من اللَّه تعالى، لم يجتمع علماؤه على
ضلالة، لا عمداً ولا خطأ، فلا يَجتمعُ اثنان على توثيق ضعيف، ولا على تضعيفٍ .
ثقة. وإنما يَقْعُ اختلافُهم في مراتب القُوَّة أو مراتبِ الضعف، والحاكمُ منهم يتكلّمُ
بحسب اجتهاده وقوة مَعَارفه، فإن قُدَّر خطُؤُه في نقده، فله أجرٌ واحد، واللّه
الموفق». انتھی مصححاً ما وقع فيه من تحریف فاحش کثیر.
(١) يعني: جميعَ! الرواة. واستعمالُ (سائر) بمعنى (جميع) مُغلّط من أكثر اللغويين.
(٢) وقع في الأصول كلِّها وفي مخطوطة رسالة ((ذكرُ من يُعتَمَدُ قولُه في الجرح والتعديل)» :
الحافظ الذهبي هكذا: (متعنِّتْ في التوثيق، متثبتٌ في التعديل). وهو خطأ من
الناسخ، والصواب كما اثبتّه، كما جاء على الصحة في ((الرفع والتكميل)) للكنوي
ص ١٨١ من الطبعة الثانية، وص ٢٨٣ من الطبعة الثالثة.

١٣٩
فهذا هو الذي قالوا: لَا يُقْبَلُ فيه الجَرْحُ إلا مفسَّراً، يَعني لا يكفي فيه قولُ ابنِ
مَعِين مثلاً: هو ضعيف، من غير بيانٍ لسببٍ ضَعْفِهِ، ثم يجيءُ البخاري وغيرُه
وم
يُوثّقُه.
ومِثلُ هذا يُختَلَفُ في تصحيح حديثه وتضعيفِه، ومن ثَمَّ قال الذهبيُّ
- وهو من أهل الاستقراء التامٌّ في نَقْدِ الرجال -(١): لم يجتمع اثنان - أيْ
من طبقةٍ واحدة - من علماءِ هذا الشأنِ قَطُّ على توثيقٍ ضعيفٍ، ولا على
تضعیف ثقةٍ. انتھی(٢).
(١) قائلُ هذه الكلمةِ الغاليةِ الرفيعةِ هو شيخُ السُّنّة في عصره: الحافظُ ابن حجر
العسقلاني، في أواخر كتابه ((نزهة النظر)) شرح ((نخبة الفِكْر)). وانظر هذه الكلمة
وأمثالَها مما قيل في سعة حفظِ الذهبي واطّلاعِهِ: فيما علّقتُه على ((الرفع والتكميل))
للكنوي ص ٣٨٩ - ٣٩١ من الطبعة الثانية، وص ٢٨٤ - ٢٨٦ من الطبعة الثالثة،
وص ١٥٦ - ١٦٠ من جزء الذهبي التالي قريباً.
ونَسَبَ هذه الكلمةَ - خطأ - الدكتور بشار عوّاد معروف إلى السَّخَاوي، تبعاً
لما أوهَمَتْهُ عبارتُهُ هنا! فقال في مقدمته لكتاب «سير أعلام النبلاء)» للذهبي ص ٦٢
((وقال شمسُ الدين السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢، في ((الإعلان بالتوبيخ)» ص ٧٢٢ :
وهو من أهل الاستقراء التامِّ في نقدِ الرجال)).
(٢) نْقَلَ الحافظُ ابن حجر رحمه اللَّه تعالى كلمةَ الحافظِ الذهبي هذه في أواخر كتابه
«نُزهة النظر شرح نُخبة الفِكَرِ»، عقِبَ كلامِهِ على ألفاظ الجرح والتعديل ومراتبها،
فقال:
((وينبغي أن لا يُقبَل الجرحُ والتعديل إلا من عدل متيقظ، فلا يُقبَلُ جَرْحُ من
افرط فيه، فجرِّحَ بما لا يقتضي رَدّاً لحديث المحدِّث، كما لا يُقبَلُ تزكية من أخذَ
بمجرَّد الظاهر فأطلَقَ التزكية. وقال الذهبي - وهو من أهل الاستقراء التامّ في نقدٍ
الرجال -: لم يُجتمع اثنانٍ من علماء هذا الشأنِ قَطُّ على توثيق ضعيف، ولا على
تضعيفٍ ثقة. انتهى. ولهذا كان مذهَبُ النسائي أن لا يُتْرَك حديثُ الرجل حتى
يجتمع الجميعُ على تركه)». انتهى كلام الحافظ ابن حجر.

١٤٠
==
:
وقد اضطربَتْ كلماتُ العلماء الذين شرحوا ((نزهة النظر)) أو علّقوا عليها
الحواشي، وغيرهم، في تفسير قول الحافظ الذهبي: ((لم يجتمع اثنان من علماء
هذا الشأن قطّ على توثيق ضعيف، ولا على تضعيف ثقة)». وإليك بعض ما قالوا:
١ - قال العلامة قاسم بن قُطْلُوْبُغَا تلميذ المصنّف الحافظ ابن حجر، في
حاشيته على ((نُزهة النظر)): ((قال المصنف في تقريره: يعني يكون سببُ ضعفه
شيئينٍ مختلفين، وكذا عكسُه. انتهى. قلت - القائل العلامة قاسم -: لم يقع
المصنِّفُ على عِلمِ ذلك، ولم يَفهم المرادَ من قَبِلَ هذا من المصنّف، وإنما معناه .
أن اثنين لم يتفقا في شخص على خلافٍ الواقع في الواقع، بل لا يتفقان إلا على
ما فيه شائبةً مما اتفقا عليه، والله أعلم)). انتهى كلام العلامة قاسم، وهو وجيه في
الجملة .
٢ - ونقله الشيخ علي القاري في كتابه ((شَرْح شرح النخبة)» ص ٢٣٧،
بتمامه ثم أعقبه بقوله: ((والأظهر أن معناه لم يتفق اثنان من أهل الجرح والتعديل
غالباً على توثيق ضعيف، وعكسه، بل إن كان أحدهما ضعّفه وثّقه الآخر، أو وثقه
أحدهما ضعّفه الآخَر، وسبب الاختلاف ما قرّره المصنف: بأن يكون سببُ ضعف
الراوي شيئين مختلفين عند العلماء، في صلاحِيَةِ الضعفِ وعدمِه، فكلُّ واحد
منهما تعلّقَ بسببُ، فنشأ الخلاف.
فعُلِمَ من هذا التقرير أن التلميذ - يعني: العلامة قاسماً - لم يُصب في
التحرير، ولم يفهم المراد، مع أنّه المطابق لما ذكره في المآل والمُفَاد. وهذا
المعنى هو المناسب لتعليله بقوله: (ولهذا كان مذهَبُ النسائي أن لا يُترك حديث
الرجل حتى يجتمع الجميع) أي الأكثرُ (على تركه). فإن التعارضَ يُوجب التساقط.
وكأنَّ النسائي ذَهَبَ إلى أن العدالة مقدَّمة على الجرح عند التعارض، بناء على أن .
الأصل هو العدالة، بخلاف الجمهور.
وبهذا يندفع ما قال مُحَشِّ - اعتراضاً على التعليل -: فيه أن ما يتفرَّع على
قول الذهبي إنما هو: لا يُترك حديث الرجل حتى يجتمع على تركه اثنان،
أو: يُترك حديث الرجل إذا اجتمع على تركه اثنان. لا ما ذكره من قوله: يجتمع
الجمیعُ علی ترکه، انتھی. وقد ذکر شارع هنا ما لا طائل تحته». انتهى كلام علي
القاري .