Indexed OCR Text

Pages 121-140

فمن مؤلفاته التي تتناول الأخبار: كتاب [الجمل]، كتاب [صفين]،
كتاب [الحكمين]، كتاب [الغارات]، كتاب [الخوارج]، كتاب [حروب
علي]، كتاب [تزويج فاطمة]، كتاب [نسب النبي عليه السلام]، كتاب [ذكر
علي عليه السلام في حروب النبي ◌ُّ]، كتاب (ما كان بين علي وعثمان من
الكلام]، كتاب [خلافة علي]، كتاب [عماله وولاته]، كتاب [مقتل علي]،
كتاب [ذكر خديجة وفضل أهل البيت]، كتاب [ذكر الحسن والحسين]، كتاب
[مقتل الحسين]، كتاب [أخبار التوابين وعين الوردة]، كتاب [أخبار المختار بن
أبي عبيد الثقفي]، كتاب [أخبار علي بن الحسين] (١).
ولم يبق من هذه الكتب سوى أسمائها في كتب الفهارس، وماينقل عنها في
بعض كتب الأخبار .. (٢).
عقيدته:
يعتبر الجلودي من علماء الشيعة، فقد ذكرت ترجمته وكتبه في مصنفاتهم، ولم
تذكر المصادر السنية المتقدمة عنه شيئا.
قال عنه ابن النديم: من أكابر الشيعة الإمامية(٣)، وذكره النجاشي في مصنفي
الشيعة(٤)، وقال عنه الطوسي: إمامي المذهب(*)، وذكره أغا بزرك، ونقل عن ابن
طاوس(٦) أنه من العلماء المعروفين بعلم النحوم من الشيعة(٧).
(٩ ) - رجال النجاشي: ٥٤/٢.
(١) - رجال النجاشي: ٥٤/٢-٥٧، مجمع الرجال: ٩٣/٤-٩٥.
(٢)- انظر مصادر نهج البلاغة وأسانيده، عبدالزهراء الحسيني، الطبعة الثالثة، دار الأضواء: ٦٦/١.
(٣)- الفهرست: ٢٤٦.
(٤) - رجال النجاشي: ٥٤/٢.
(٥ ) - الفهرست: ١١٩.
١٢١

النقولات عنه:
يلاحظ أن المصادر السنية كما أنها تجاهلت ترجمته، كذلك لم تنقل عنه،
ولكن المصادر الشيعية اعتمدت عليه كمصدر من المصادر التاريخية.
فقد نقل عنه ابن رستم الطبري(١).
ونقل ابن طاووس عنه من كتابه [خطب أمير المؤمنين] في كتابه [محاسبة
النفس](٢).
ابن بابويه القمي
هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه(٣)، أسرته من
قم (٤)، نزل بغداد وحدث بها(٥)، وتوفي بالري(٦) سنة ٣٨١هـ(٧).
(٦)- هو علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني، إمامي، توفي سنة ٦٦٤هـ. (الأعلام: ٢٦/٥،
الذريعة في تصانيف الشيعة: ١٢١/٢٠).
(٧)- طبقات علماء الشيعة: ١٥٠.
(١) - دلائل الإمامة، ابن رستم الطبري، الطبعة الثانية، المكتبة الحيدرية: ١٩، ٣٠، ٤١، ٤٢ (٣)، ٥٢،
٠٥٧،٥٤
(٢) - مصادر نهج البلاغة وأسانيده: ٦٦/١.
(٣)- الفهرست للطوسي: ١٥٦.
(٤ ) - قم: مدينة تقع بين ساوة وقاشان وهي إلى الشمال من قاشان، وبها آبار عذبة وباردة واشتهرت
بوجود الثلج في باطن أرضها، وسكانها شيعة إمامية. (انظر معجم البلدان: ٣٩٧/٤، بلدان الخلافة
الشرقية، كي لسترنج، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة: ٢٤٥).
(٥)- تاريخ بغداد: ٨٩/٣.
١٢٢

مصنفاته:
ذكر النجاشي له قائمة طويلة من المصنفات، منها كتب تاريخية
ككتاب [الشورى]، وكتاب [المختار بن أبي عبيدة]، وكتاب [مولد أمير المؤمنين
عليه السلام]، وكتاب [مولد فاطمة عليها السلام]، وكتاب [الجمل]،
وكتاب [أخبار أبي ذر وفضائله]، وكتاب [أخبار سلمان وزهده وفضائله]،
وكتاب [فضائل جعفر الطيار]، وكتاب [زيد بن علي](١)، وهناك ماذكره غيره
مثل كتاب [أخبار أبي طالب وعبد المطلب، وعبدالله وآمنه بنت وهب]، وكتاب
[مقتل الحسين](٢)، [فضل الحسن والحسين](٣).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
ذكر الخطيب أنه من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة(٤)، وكذا ذكره
السمعاني(٥)، وقال الذهبي: رأس الإمامية، وذكر أن تصانيفه تسير بها الرافضة(٦)،
ولا عجب في ذلك فقد صنف مصنفات من صميم عقيدتهم، منها كتاب [إثبات
(٦)- الري: كورة معروفة تنسب إلى الجبل وليست منه، بل هي أقرب إلى خراسان، وهي بقرب
طبرستان وجرجان، ولم تكن في الإسلام مدينة أعمر منها في المشرق إلا نيسابور. (الروض المعطار في خبر
الأقطار، الحميري، الطبعة الثانية، مكتبة لبنان: ٢٧٨).
(٧) - رجال النجاشي: ٣١٦/٢.
(١)- رجال النجاشي: ٣١٥/٢-٣١٦.
(٢) - الفهرست للطوسي: ١٥٧.
(٣) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٢٦٦/١٦.
(٤ ) - تاريخ بغداد: ٨٩/٣.
(٥ ) - الأنساب: ٥٤٤/٤.
(٦) - سير أعلام النبلاء: ٣٠٣/١٦.
١٢٣

الوصية لعلي]، وكتاب [إثبات خلافته]، وكتاب [إثبات النص عليه]، وكتاب
[إثبات النص على الأئمة]، وكتاب [الرجعة]، وغيرها(١).
أما علماء الشيعة فقد أجمعوا على توثيقه، فقد قال عنه النجاشي: "شيخنا
وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان»(٢)، وقال عنه الطوسي: "جليل القدر، كان جليلا
حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار لم ير في القميين مثله في حفظه
وكثرة علمه"(٣)، وقال المامقاني: "هو الصدوق الغني عن التوثيق"(٤)، وكان يلقب
عندهم بالشيخ الصدوق(٥).
المفيد
أبو عبدالله محمد بن محمد بن نعمان الحارثي(٦)، المشهور بابن المعلم(٧)، من
أهل بغداد(٨)، توفي سنة ٤١٣ هـ (٩).
(١)- انظر رجال النجاشي: ٣١٢/٢-٣١٤.
(٢) - رجال النجاشي: ٣١١/٢.
(٣) - الفهرست: ١٥٦- ١٥٧.
(٤) - خلاصة تنقيح المقال: ١٤١.
(٥) - الكنى والألقاب: ٢٢٢/١.
(٦)- رجال النجاشي: ٣٢٧/٢.
(٧)- الفهرست لابن النديم: ٢٢٦.
(٨) - سير أعلام النبلاء: ٣٤٤/١٧.
(٩ )- تاريخ بغداد: ٢٣١/٣.
١٢٤

مؤلفاته:
له من المصنفات التاريخية كتاب [الجمل]، وكتاب [إيمان أبي طالب]، كتاب
[في تفضيل أمير المؤمنين على سائر أصحابه](١)، وكتاب [الإختصاص](٢).
تشیعه:
هو أحد رؤوس الرافضة باتفاق العلماء، فقد قال عنه الخطيب: "شيخ الرافضة
والمتعلم على مذاهبهم، صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم، والذب عن اعتقاداتهم
ومقالاتهم، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين، وعامة الفقهاء
المجتهدين، وكان أحد أئمة الضلال، هلك به خلق من الناس"(٣)، وقال ابن
الجوزي: شيخ الإمامية وعالمها(٤)، وذكر الذهبي أنه عالم الرافضة، وتصانيفه فيها
طعن على السلف، وشيعته ثمانون ألف رافضي(٥).
ولو نظرنا في كتابه [الاختصاص]، لوجدنا أنه يورد روايات تتضمن القول
بالوصية(٦)، وأحقية علي بن أبي طالب بالخلافة(٧)، وأنه أفضل الناس بعد النبي
وَ/(٨)، وأنه أُوحي إليه (٩)، وأنه قد علم كل شيء(١٠) وأنه أورث هذا العلم لأبناءه
(١)- رجال النجاشي: ٣٢٨/٢، ٠٣٣٠
(٢)- طبع ونشر من مؤسسة الأعلمي عام ١٤٠٢هـ.
(٣)- تاريخ بغداد: ٢٣١/٣.
(٤)- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك: ١٥٧/١٥.
(٥ )- ميزان الاعتدال: ٣٠/٤.
(٦)- الاختصاص: ٧٤، ٢٢٤.
(٧)- المصدر السابق: ٧٤، ٣٣٢.
(٨) - المصدر السابق: ١٨، ١٢٨.
(٩)- المصدر السابق: ٢٧٥.
(١٠) - المصدر السابق: ٢٧٩-٢٨٧.
١٢٥

ينتقل من كبيرهم إلى صغيرهم إلى قيام الساعة(١)، وأن الأئمة من ولده(٢)، وإنهم
أفضل البشر(٣).
كما ساق روايات تدل على ارتداد الصحابة (رضوان الله عليهم) إلا النفر
الذين ناصروا عليا (٤)، واتهام أبي بكر عليه بإضماره أن النبي ◌َّ ساحر(٥)،
وبأنه ظلم عليا(٦)، وبأنه قد كفر(٧)، وكذلك كفّر عمر عَ لَّه(٨).
ابن رستم الطبري:
هو محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري(٩)، ونقل ابن حجر عن
أبي الحسن ابن بابويه (١٠) في [تاريخ الري] أنه الآملي(١١)، وأنه قدم الري(١٢)، وقد
(١)- المصدر السابق: ٢٨٠.
(٢) - المصدر السابق: ٢٢٤.
(٣) - المصدر السابق: ١٣.
(٤ ) - الاختصاص: ٦، ١٠.
(٥) - المصدر السابق: ١٩.
(٦) - المصدر السابق: ٢٧٤.
(٧) - المصدر السابق: ٢٧٥.
(٨) - المصدر السابق: ٢٧٤.
(٩)- ميزان الاعتدال: ٤٩٩/٣، سير أعلام النبلاء: ٢٨٢/١٤، ذيل ميزان الاعتدال، العراقي، الطبعة
الأولى، جامعة أم القرى: ٣٩٥-٣٩٦، لسان الميزان: ١٠٣/٥.
(١٠)- هو أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وهو والد الشيخ الصدوق ابن بابوي
القمي، وهو من فقهاء الإمامية في عصره وشيوخ القميين، ومن ثقاتهم، صاحب مصنفات عديدة، توفي سنة
٣٢٩هـ. (رجال النجاشي: ٨٩/٢، الكنى والألقاب: ٢٢٢/١، معجم المؤلفين: ٨١/٧).
(١١) - نسبة إلى آمُل طبرستان، وهي أكبر مدينة في سهل طبرستان. (الأنساب: ٦٧/١، معجم البلدان:
٥٧/١).
(١٢)- لسان الميزان: ١٠٣/٥.
١٢٦

ذكره الذهبي في طبقة الإمام ابن جرير الطبري(١)، وذكر الطهراني أنه متأخر قليلا
عنه ومعاصر للنجاشي(٢) والطوسي(٣)(٤)، والصحيح أنه يلي طبقة الإمام الطبري
ويسبق طبقة النجاشي والطوسي، والذي يدل على ذلك أن النجاشي روى عنه
كتبه بواسطة(٥)، أما ذِكْر ابن حجر أن ابن بابويه (ت ٣٢٩) ترجم له، وأنّه من
شيوخ أبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦)(٦)، فهو شخص آخر غير هذا لأن ابن
رستم ينقل عن أبي الحسن بن بابويه وأبي الفرج الأصفهاني(٧).
مؤلفاته:
له كتاب [المسترشد في الإمامة](٨)، ورجح الطهراني أن [كتاب غدير خم] له
وليس للطبري إمام التفسير والتاريخ المعروف(٩)، وله كتاب [مناقب آل
البيت](١٠)، وكتاب [دلائل الإمامة](١١).
(١)- ترجمة ابن رستم في سير أعلام النبلاء تلي ترجمة الإمام الطبري، انظر سير أعلام النبلاء:
٢٦٧/١٤، ٢٨٢.
(٢)- هو أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي، مؤرخ، إمامي المذهب، من أهل
بغداد، توفي بمطير آباد سنة ٤٥٠ هـ.
(٣) - والطوسي هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، شيخ الشيعة، قدم بغداد، تفقه على
مذهب الشافعي، ثم اعتنق مذهب الإمامية، وأعرض عنه الحفاظ لبدعته، وكان يتنقص السلف، وكان
يسكن بالكرخ محلة الرافضة، ثم تحول إلى الكوفة، مات سنة ٤٦٠ هـ. (سير أعلام النبلاء: ٣٣٤/١٨).
(٤ ) - انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٢٤١/٨.
(٥)- انظر رجال النجاشي: ٢٩٠/٢، وقد وهم آقا بزرك الطهراني في أن النجاشي لم يترجم له. (انظر
الذريعة: ٢٤٢/٨).
(٦) - لسان الميزان: ١٠٣/٥، وانظر الأغاني: ٢٩٧/١٢.
(٧)- انظر دلائل الإمامة: ٥، ٤٨.
(٨)- رجال النجاشي: ٢٨٩/٢، وقد طبع بالنجف في المطبعة الحيدرية باسم [المسترشد في إمامة علي ابن
أبي طالب].
١٢٧

القول في اعتقاده:
نقل الذهبي عن عبدالعزيز الكتاني(١) قوله أنه من الروافض(٢)، وقال عنه
العراقي: رافضي خبيث، ثم نقل اتهام الكتاني له بالرفض(٣)، وقد ذكر الذهبي في
ترجمة الإمام الطبري أن أحمد بن علي السليماني قد أقدح فيه وقال: كان يضع
للروافض، ثم رده، ثم قال: لعل السليماني أراد الآتي، ثم ذكر ترجمة محمد بن
رستم (٤).
أما علماء الشيعة فقد مدحوه فقال عنه النجاشي: جليل من أصحابنا كثير
العلم حسن الكلام ثقة في الحديث(٥).
ومن دلائل رفضه، ذكره للوصية(٦)، وذكره لمصحف فاطمة الذي أنزل
عليها - كما يزعم-(٧)، وطعنه في أبي بكر وعمر(٨)، والقول بإمامة اثنا عشر إماما
(٩)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٢٥/١٦-٢٦، وهو خطأ كما سيأتي في ترجمة الإمام الطبري.
(١٠) - طبقات أعلام الشيعة في القرن الرابع: ٢٥٢.
(١١)- الذريعة إلى مصنفات الشيعة: ٢٤١/٨، وهو مطبوع بالنجف.
(١)- هو عبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي الدمشقي الكتاني، ولد سنة ٣٨٩هـ، إمام حافظ،
جمع وصنف، وتوفي سنة ٤٦٦ هـ. (سير أعلام النبلاء: ٢٤٧/١٨).
(٢ ) - ميزان الاعتدال: ٤٩٩/٣.
(٣)- ذيل ميزان الاعتدال: ٣٩٥-٣٩٦.
(٤) - ميزان الاعتدال: ٤٩٩/٣.
(٥)- رجال النجاشي: ٢٨٩/٢، رجال الحلي: ١٦١.
(٦)- دلائل الإمامة: ٩، ١٧.
(٧)- المصدر السابق: ٢٧.
(٨)- المصدر السابق: ٣٦، ٤٥.
١٢٨

وهم علي والحسن والحسين وتسعة من ولده(١)، والقول بغيبة الإمام الثاني عشر(٢)
ثم أنّ كتابه [دلائل الإمامة] يتناول تراجم الأئمة عند الشيعة.
(١)- المصدر السابق: ٢٣٦ -٢٣٧.
(٢)- المصدر السابق: ٢٨٩
١٢٩

الباب الثاني
من رمي بالتشيع من
الرواة والأخباريين

الفصل الأول
من رمي بالتشيع من الرواة
١٣٢

الفصل الأول
من رمي بالتشيع من الرواة
عبدا لله العامري
هو عبدالله بن شريك العامري(١)، من أهل الكوفة(٢)، وكان ممن جاء إلى
محمد بن الحنفية(٣)، وقد بلغ المائة عام(٤).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
ذكر العلماء أنه كان مختاريا(٥)، فممن قال ذلك سفيان بن عيينة(٦)،
والجوزجاني(٧)، والنسائي(٨)، وابن حبان(٩)، وابن عدي(١٠)، وقال العقيلي: كان
(١) - تهذيب الكمال: ٨٧/١٥.
(٢)- التاريخ الكبير: ١١٥/٥.
(٣) - الضعفاء الكبير: ٢٦٦/٢.
(٤ ) - التاريخ الكبير: ١١٥/٥.
(٥)- المختارية: نسبة إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي، الذي قال بإمامة محمد بن الحنفية، وكان يدعو
الناس إليه، ويُظهر أنه من رجاله ودعاته، وقد تبرأ منه محمد بن الحنفية، وبخاصة أنه اعتقد بعض العقائد
الفاسدة، كما ادعى أنه يوحى إليه، وتدعى فرقته أيضا بالكيسانية، وهي من الفرق الشيعية الغالية. (الملل
والنحل: ١٩٧/١).
(٦)- الجرح والتعديل: ٨١/٥.
(٧) - أحوال الرجال: ٤٩.
(٨)- الضعفاء والمتروكين: ١٥٤.
(٩) - المجروحين: ٢٦/٢.
(١٠)- الكامل في ضعفاء الرجال: ١٤٩١/٤.
١٣٣

يغلو في التشيع (١)، وكذلك قال ابن حبان(١)، ولكن الذهبي قال: كان في أوائل
أمره من أصحاب المختار، ولكنه تاب(٣)، وقال ابن حجر: يتشيع(٤).
أما من جهة أقوال العلماء فيه، فقد وثقه يحيى بن معين(٥)، وأحمد بن حنبل(٦)،
وأبو زرعة(٧)، وابن شاهين(٨)، وقال ابن حجر: صدوق(٩).
وكان سفيان بن عيينة لا يحدث عنه(١٠)، وتركه عبدالرحمن بن مهدي(١١)،
وقال الجوزجاني: كذاب(١٢)، وقد علق ابن حجر على قول الجوزجاني بقوله:
أفرط الجوز جاني(١٣)، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي (١٤)، وكذلك قال النسائي(١٥)،
وذكره العقيلي في الضعفاء(١٦)، ورغم أن ابن حبان ذكره في الثقات(١٧)، إلا أنه
(١)- الضعفاء الكبير: ٢٦٦/٢.
(٢) - المجروحين: ٢٦/٢.
(٣) - ميزان الاعتدال: ٤٣٩/٢.
(٤ ) - تقريب التهذيب: ت ٣٣٨٤.
(٥) - الجرح والتعديل: ٨١/٥.
(٦)- بحر الدم: ٢٣٧.
(٧) - الجرح والتعديل: ٨١/٥.
(٨)- تاريخ أسماء الثقات: ١٩٣.
(٩ ) - التقريب: ت ٣٣٨٤.
(١٠)- تهذيب الكمال: ٨٨/١٥.
(١١) - الجرح والتعديل: ٨٠/٥.
(١٢) - أحوال الرجال: ٤٩.
(١٣) - تقريب التهذيب: ت ٣٣٨٤.
(١٤) - الجرح والتعديل: ٨١/٥.
(١٥)- الضعفاء والمتروكين: ١٥٤.
(١٦) - الضعفاء الكبير: ٢٦٦/٢.
١٣٤

ذكره في المجروحين أيضا وقال: يروي عن الأثبات مالايشبه حديث الثقات
فالتنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به(١)، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء
والمتروكين(٢).
ومما رواه في فضل علي ظته، أن العباس ظ ◌ُه أتى النبي وَ ﴿ّ فقال: سددت أبوابنا
إلا باب علي؟ فقال: "ما أنا فتحتها ولا سددتها»(٣).
رواياته في التاريخ:
وردت عن طريقه في تاريخ الطبري أربع روايات(٤)، الرواية الأولى في خبر
حمل شمر بن ذي الجوشن كتاب عبيدالله بن زياد إلى عمر بن سعد في موقعة
كربلاء(٥)، والرواية الثانية في نفس الموقعة وفيها إمهال عمر بن سعد الحسين ومن
معه مدة من الزمن(٦)، والرواية الثالثة في خطبة الحسين في أصحابه بعد ذلك(٧)،
والظاهر أن هذه الروايات الثلاث رواية واحدة، والرواية الرابعة في خبر يتعلق
بمصعب بن الزبير(٨).
(١٧)- الثقات: ٤١/٧،٢٢/٥.
(١) - المجروحين: ٢٦/٢.
(٢)- الضعفاء والمتروكين: ١٢٧/٢.
(٣)- مسند أحمد: ١٧٥/١، المسند -م -: ٥٨/٣، خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: ٦٢ -
٦٣، وقال محققاه: إسناده ضعيف.
(٤)- انظر فهرس تاريخ الطبري: ٣٠٩/١٠.
(٥)- تاريخ الطبري: ٤١٥/٥.
(٦)- تاريخ الطبري: ٤١٧/٥.
. (٧) - المصدر السابق: ٤١٨/٥.
(٨)- تاريخ الطبري: ١٦١/٦.
١٣٥

سلمة بن كهيل
هو أبو يحيى سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي ثم التنعي(١)، وهي نسبة إلى
بني تنع بطن من همدان(٢)، من أهل الكوفة(٣)، ولد سنة ٤٤ هــ، ومات
١٢١ هـ (٤)، أو ١٢٢ هـ (٥).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
قال جرير بن عبدالحميد: لماقدم شعبة البصرة، قالوا: حدثنا عن ثقات
أصحابك، فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من
هذه الشيعة، وذكر منهم سلمة بن كهيل(٦)، وقال أحمد العجلي: تابعي ثقة ثبت
في الحديث وفيه تشيع قليل(٧)، وقال يعقوب بن شيبة(٨): ثقة ثبت على تشيعه(٩)،
فهو رمي بتشيع يسير كما أنه قد وثق، لذلك قال عنه ابن حجر: ثقة(١٠)، ولم يشر
إلى تشيعه.
(١)- تهذيب الكمال: ٣١٣/١١، ٣١٧، سير أعلام النبلاء: ٢٩٨/٥-٢٩٩.
(٢) - الأنساب: ٤٨٢/١.
(٣)- الطبقات الكبرى: ٣١٦/٦.
(٤) - تهذيب الكمال: ٣١٣/١١، ٣١٧، سير أعلام النبلاء: ٢٩٨/٥-٢٩٩.
(٥) - الطبقات الكبرى: ٣١٦/٦، طبقات خليفة: ١٦٣.
(٦)- تهذيب الكمال: ٣١٥/١١-٣١٦، سير أعلام النبلاء: ٢٩٩/٥.
(٧) - معرفة الثقات: ٤٢١/١-٤٢٢.
(٨)- هو أبو يوسف يعقوب بن شيبة بن صلت بن عصفور السدوسي، من أهل البصرة، نزل بغداد، له
كتاب [المسند]، ثقة حافظ علامة، توفي سنة ٢٦٢هـ. (سير أعلام النبلاء: ٤٧٦/١٢.
(٩) - تهذيب الكمال: ٣١٦/١١.
(١٠)- تقريب التهذيب: ت٨٠٥٢.
١٣٦

ومن روايات التي وردت من طريقه في فضائل آل البيت، ماأخرجه الترمذي
أن النبي ◌ُ ﴿ قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه"(١).
وأيضا قول النبي ◌ُّ: "أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها"(٢).
وروى عن حبة العرني خبر أسبقية علي في عبادة الله مع النبي الذي سبق أن
مر معنا في ترجمة حبة(٣).
وروي من طريقه عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله ولا "أولكم ورودا
علي الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب (٤).
رواياته في التاريخ:
نقل عنه خليفة في ثلاثة مواضع(٥)، أما الطبري فنقل عنه في أربعة مواضع،
الأول في خبر قدوم ضمام بن ثعلبة، والثانية خطبة لعمر أثناء خلافته، والثالثة في
التحكيم، والرابعة في حركة التوابين(٦).
(١)- سنن الترمذي: ٦٣٣/٥، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) - سنن الترمذي: ٦٣٧/٥، وقال: هذا حديث غريب منكر، تهذيب الآثار، الطبري، ١٤٠٢هـ،
مطابع الصفا: ٨٩/١-٩٠، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الكتب العلمية:
٦٤/١.
(٣)- انظر الخبر في: مسند أبي يعلى: ٣٤٨/١، مستدرك الحاكم: ١١٢/٣، الاستيعاب في أسماء
الأصحاب، ابن عبدالبر، هامش الإصابة: ٣١/٣.
(٤)- تاريخ بغداد: ٨١/٢، الاستيعاب في أسماء الأصحاب: ٢٨/٣، وقد ذكره ابن الجوزي في
الموضوعات: (٣٤٦/١-٣٤٧) وقال: هذا حديث لايصح.
(٥)- انظر تاريخ خليفة: ١٨٤، ١٩٧، ٢٨٣، وستأتي الإشارة إليها في الأحداث.
(٦)- تاريخ الطبري: ١٢٤/٣، ٢٢٤/٤، ٧٣/٥، ٥٨٩.
١٣٧

أجلح بن عبدا لله الكندي
هو أبو حجية أجلح بن عبدالله بن حجية، ويقال: ابن عبدالله بن معاوية
الكندي(١)، ويقال أن اسمه يحبى وأجلح لقب(٢)، من أهل الكوفة(٣)، توفي سنة
١٢٥ هـ (٤).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
أمافي رميه بالتشيع فقال ابن عدي: يعد من شيعة الكوفة(٥)، وقال ابن حجر:
شيعي(٦).
أما أقوال العلماء فيه فمنهم من ضعفه ومنهم من وثقه، فسئل يحيى بن سعيد
القطان عنه فقال: في نفسي منه(٧) وقال ابن سعد: كان ضعيفا جدا(٨)، وقال أحمد
بن حنبل: أجلح ومحالد(٩) متقاربان في الحديث، وقد روى الأجلح غير حديث
(١ ) - تهذيب الكمال: ٢٧٥/٢.
(٢) - تهذيب الكمال ٢٧٥/٢، وقال محققه أن صيغة التمريض هذه غير جيدة، ونقل عن مغلطاي أن
الكلبي أكد أن اسمه يحيى، كما نقل أن عدداً من العلماء قد جاء بذلك بصيغة التمريض.
(٣)- ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، الطبقات الكبرى: ٣٥٠/٦.
(٤)- قال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر بعد خروج محمد وابراهيم ابني عبدالله بن الحسن،
وخروجهما كان سنة ١٤٢ هـ، (الطبقات الكبرى: ٣٥٠/٦)، أما المزي فنقل أنه مات في هذه السنة،
(تهذيب الكمال: ٢٧٩/٢)، وانظر تقريب التهذيب: ت٢٨٥.
(٥ )- الكامل في ضعفاء الرجال: ٩١٤/١.
(٦)- تقريب التهذيب: ت٢٨٥.
(٧)- الجرح والتعديل: ٣٤٧/٢.
(٨)- الطبقات الكبرى: ٣٥٠/٦.
(٩)- أبو عمرو مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، من أهل الكوفة، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر
عمره، مات سنة ١٤٤هـ. (تقريب التهذيب: ت ٦٤٧٨).
١٣٨

١
منكر(١)، وقال الجوزجاني: مفتر(٢)، وقال أبو حاتم: لين ليس بالقوي، يكتب حديثه
ولا يحتج به(٣)، أما يحيى بن معين فقال عنه مرة: ثقة، وقال مرة: ليس به بأس (٤)،
ووثقه العجلي في رواية عنه(٥)، وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث
صدوق(٦)، وقال ابن حجر: صدوق(٧).
مروياته في التاريخ:
نقل خليفة رواية عنه تخبر بإرسال الرسول ﴿ّ خالدا إلى العزى لهدمها(٨).
ونقل عنه الطبري ثلاث روايات، روايتين تتعلقان بالأشعث بن قيس الكندي،
أولاهما حول سبب عدم كتابته لاسمه في كتاب الأمان أيام الردة، والثانية في
تحريضه للثبات في القتال يوم القادسية في سنة ١٤ هـ (٩)، أما الرواية الثالثة: فتتعلق
ببداية ظهور المحكمة سنة ٣٧هـ(١٠).
(١)- الجرح والتعديل: ٣٤٧/٢، تهذيب الكمال: ٢٧٧/٢.
(٢) - أحوال الرجال: ٥٢.
(٣)- الجرح والتعديل: ٣٤٧/٢.
(٤)- تاريخ يحيى بن معين: ١٩/٢.
(٥)- معرفة الثقات: ٢١٢/١.
(٦) - الكامل في الضعفاء: ٤١٩/١.
(٧)- تقريب التهذيب: ت٢٨٥.
(٨)- تاريخ خليفة: ٨٨.
(٩)- تاريخ الطبري: ٣٣٨/٣، ٥٦٠.
(١٠)- تاريخ الطبري: ٧٣/٥.
١٣٩

بريدة بن سفيان الأسلمي
هو بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي(١)، ذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشر
في تاريخه وهي الطبقة التي توفيت مابين سنة ١٢١ و١٣٠ هـ (٢).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
إن مدار تشيع بريدة ماورد عن أبي داؤد أنه قال: كان يتكلم في عثمان(٣)،
ولم ينقل ابن حجر غير هذا القول في تشيعه(٤) ومع ذلك يقول عنه: فيه رفض(٥).
أمامن جهة أقوال العلماء فيه فقد اتفقوا على ضعفه إلا ابن حبان الذي ذكره
في الثقات(٦)، وابن عدي الذي قال عنه: لم أر له شيئا منكرا جدا(٧)، أما البخاري
فقال عنه: فيه نظر (٨)، وقال الجوزجاني: رديء المذهب(٩)، وقال أبو حاتم: ضعيف
الحديث(١٠)، وقال النسائي: ليس بالقوي(١١)، وقال الدارقطني: متروك(١٢).
(١ ) - تهذيب الكمال: ٥٥/٤.
(٢) - تاريخ الإسلام (١٢١-١٤٠): ٤٦.
(٣) - ميزان الاعتدال: ٣٠٦/١.
(٤ ) - انظر تهذيب التهذيب: ٤٣٣/١-٤٣٤.
(٥ ) - تقريب التهذيب: ت ٦٦١.
(٦ ) - الثقات: ٨١/٤.
(٧) - الكامل في ضعفاء الرجال: ٤٩٤/٢.
(٨)- التاريخ الكبير: ١٤١/٢، وهذا يدل على أنه متهم عنده غالبا. (انظر بحوث في تاريخ السنة، أكرم
ضياء العمري، الطبعة الثانية: ١٤٤).
(٩)- أحوال الرجال: ١٢٥.
(١٠) - الجرح والتعديل: ٤٢٤/٢.
(١١) - الضعفاء والمتروكين: ٦٦.
(١٢) - الضعفاء والمتروكين: ١٦٤.
١٤٠