Indexed OCR Text

Pages 161-180

٨٢ - أخبرني عصمةُ : ثنا حنبلٌ : حدثني أبو عبدِ اللَّهِ : نا
[ ... ] (١): ثنا شعبةُ، عن الأعمشِ، عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن
ورواه ابن أبي شيبة، عن ابن مهدي، فقال: ((ابن ظالم)) - لم يُسَمِّهْ .
==
أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٩/١/٤).
وتابعه القطان، عن سفيان، فقال: ((عبد الله بن ظالم)).
أخرجه الحاكم .
وخالفهما زيد بن الحباب، فرواه عن سفيان، فقال: ((مالك بن ظالم)).
أخرجه أحمد ( ٢٨٨/٢ ) أيضًا .
ورواه شعبة، عن سماك، فقال: ((مالك بن ظالم)).
رواه عنه جماعة ، منهم : أبو عوانة ، وأبو داود الطيالسي ، وروح ،
وعمرو بن مرزوق .
أخرجه النسائي في ((الكبرى))، وأحمد (٣٢٨/٢)، والبخاري في
((التاريخ))، والحاكم، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٣٧/١٥).
وروى الحاكم عن عمرو بن علي الفلاس، أنه قال: (( الصحيح :
مالك بن ظالم )) .
ويؤيد ذلك : أن البخاري ذكر في ترجمة عبد الله بن ظالم حديثًا له
عن سعيد بن زيد غير حديثنا هذا ، ثم قال ( ١٢٤/١/٣ - ١٢٥ ) :
(( ليس له حديث إلا هذا، وبحسب أصحابي القتل)).
وفي ((الميزان)) (٤٢٧/٣ ) :
((قال الأزدي : لا يتابع عليه)) .
وراجع: ((اللسان)) (٥/٥) و((تهذيب التهذيب)) (١٨/١٠)
و (( تعجيل المنفعة)) (ص٣٨٦).
(١) في الأصل: (مرادل) كذا، ولعل الصواب: ((أبو داود))، وهو =
- ١٦١ -

ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَ له: ((اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشِ مَا اسْتَقَّامُوا
لَكُمْ فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا لَكُمْ فَاحْمِلُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ ، فَأَبِيِدُوا
خَضْرَاءَهُمْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَكُونُوا زَرَّاعِينَ أَشْقِيَاءَ ، وَكُلُوا مِنْ كَدِّ
أیدِیگن » .
قال مُهَنَّا : سألتُ أحمدَ عن هذا الحديثِ ؟
فقال : لَيس بِصحيحٍ ، سالمُ بن أبي الجعدِ لَمْ يَلْقَ ثَوبانَ .
قال الدُّورُ : سمعتُ يحيى يقول: لم يَسمعْ سالمٌ من ثوبانَ(١).
٨٣ - قال مُهَنَّا: وسألتُ أحمدَ عن علِ بنِ عابسٍ يُحدِّثُ عنه
الحِمَّانُّيّ ، عَن أَبِي فَزَارةَ ، عن أبي صالحٍ مولى أُمّ هانىءٍ، عن أم
هانىء، قالت : قال رسولُ اللَّهِ عَ له: ((اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ)) - مثل
حديث ثوبان ؟(٢).
الطيالسي، فقد قال الطبراني في ((الصغير)) (١٩٣): ((لم يروه عن
==
شعبة إلا أبو داود وعباد بن عباد المهلبي)) . والله أعلم .
(١) راجع ((السلسلة الضعيفة)) للشيخ الألباني - حفظه الله تعالى -
( ١٦٤٣ ) .
وفيه - نقلًا عن (( مسائل الإِمام أحمد)) للخلال - :
(( قال حنبل : سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا، قال
النبي عَّةٍ: ((اسمع وأطع، ولو لعبد مجدَّع))، وقال: (( السمع والطاعة
في عسرك ويسرك وأثرة عليك»، فالذي يروى عن النبي من الأحاديث
خلاف حديث ثوبان ، وما أدري ما وجهه ؟! » .
(٢) راجع: ((السلسلة الضعيفة)) ( ١٦٤٣ ).
- ١٦٢ -

فقال : لَيْسَ بِصحيحٍ ، هُو مُنكَرٌ .
٨٤ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ ، حدثني أبي : ثنا محمدُ بن جعفرٍ : ثنا
شعبةُ، عن أبي التَّاحِ، قال: سمعتُ أبا زُرعةَ يُحدِّثُ عن أبي هريرةَ ،
عن النبِّ عَ لِ أنه قال: ((يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحُّ مِنْ قُرَيْشٍ)). قالوا:
فما تَأْمُرُنا يَا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ)).
قال أبي في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ : اضربْ عَلى هذا الحديثِ ؛ فإنه
خلافُ الأحاديثِ عن النّبِّ عَ لِ - يَعني: قولَه: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
وَاصْبِرُوا )).
قال المُرُّوذِيُّ : وقد كُنتُ سَمِعتُه يقول : هو حديثْ رَدِيءٌ، يَحتجُّ
بِهِ المُعتزلةُ في تَركِ الجمعةِ(١).
(١) حديث أبي هريرة هذا أخرجه البخاري (٦١٢/٦ فتح)، ومسلم
( ٢٩١٧ )، وغيرهما .
وقد رواه عن شعبة غير واحد ، منهم: غندر - كما هنا - ،
وأبو أسامة ، وأبو داود الطيالسي .
وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ( ٦١٥/٦ ):
((وهو من غرائب حديث شعبة)).
وقد روى سعيد بن عمرو القرشي عن أبي هريرة نحو هذا الحديث ، وليس
في حديثه تلك الزيادة التي أنكرها أحمد ، وهي: ((لو أن الناس اعتزلوهم)).
أخرجه البخاري (٦١٢/٦)، (٩/١٣).
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨١ ) .
والله أعلم .
- ١٦٣ -

٨٥ - أخبرنا المَرُّوذِتُ ، أَنَّ أبا عبدِ اللَّهِ رَأى حديثَ عونٍ بن
عُمارةَ ، عن عوفٍ، عن قسامة بن زهيرٍ، قال: أُتُى النسبَُّ له على
قومٍ من قُريشٍ، فقال: ((أَمِنكُمْ غَيْرُ قُرَيْشٍ؟)). قالوا: لا ، إلا
ابن أخت لنا ، فقال: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ))، ثم قال: ((إِنَّ هَذَا
الْأُمْرَ لَا يَزَالُ فِي قُرَيْشٍ مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا وَإِذَا حَكَمُوا
عَدَلُوا » .
فقال: ليسَ مِن هذا شيءٌ(١).
٨٦ - أخبرني العباسُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الكريمِ : ثنا:
حنبلٌ: ثنا أبو عبدِ اللَّهِ: ثنا إبراهيمُ بنُ خالِدٍ : ثنا رباح ، عن مَعمرٍ ،
عن أيوبَ ، عن أبي قلابةَ ، عن أنسٍ ، قال : قال رسولُ اللَّهِ مَّهم
((إِنَّ اللَّهَ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ عِندَ اللَّهِ خَلَاقٌ)).
(١) عون بن عمارة ، ضعيف ، ثم إن روايته عن عوف كأنها
منقطعة .
وقسامة بن زهير تابعي ، فالحديث مع هذا مرسل .
وقد خالفه أبو أسامة ، وغندر ، فقالا : عن عوف ، عن زياد بن
مخراق ، عن أبي كنانة ، عن أبي موسى ، قال: قام رسول الله عَٹے ــ
فذكر نحوه .
أخرجه أحمد ( ٣٩٦/٤)، وأبو داود ( ٥١٢٢ ).
وهذا أشبه بالصواب ، وأبو كنانة مجهول .
وراجع ((السلسلة الصحيحة)) ( ٧٧٦ ) .
- ١٦٤ -

قال أبو عبدِ اللَّهِ: ليسَ هذا مرفوعًا(١).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين - ٢٦٦٨) - من
طريق ريحان بن سعيد ، عن عباد بن منصور ، عن أيوب به .
ثم قال: (( لم يروه عن أيوب ، إلا عباد ومعمر بن راشد ، تفرد به
عن عباد : ريحان ، وعن معمر : رباح بن زيد )) .
وأخرجه البزار ( ١٧٢٢ - كشف الأستار ) من طريق رباح ، عن
معمر ، به .
ثم قال: (( لا نعلم رواه عن أيوب إلا معمر وعباد بن منصور ، ولا
رواه عن معمر إلا رباح ، وهو ثقة يماني)).
- ١٦٥ -

﴿ إِذَا بُوِيعَ لِحَلِفَتَيْنِ
٨٧ - قال الأُثرمُ : قلتُ لأبي عبدِ الله : أيحفظُ عن أبي هلالٍ ، عن
قتادة، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةً، عن النبي عَ ◌ّهِ: ((إِذا بُويعَ لخِلِيفَتَيْنِ))؟.
قال: هذا مرسلٌ عن سعيدٍ بن المُسَيِّبِ ، عن النبِّ عَ لّه؛ حدثنا
عفّانُ، عن همَّامٍ، عن قتادةَ، عن سعيد بن المسيبِ ، عن النبّي عَّـ
صَّ ا
وأبو هلال مُضطربُ الحديثِ عن قتادةَ .
وهذا إنما أُسندوهُ ، عن الجُزيريٌّ ، عن أبي نَضرةَ ، عن أبي سعيدٍ
من حديث خالٍ ، لا يرويه غيرُهُ .
قلت : فإنهم يقولون : سماعُ خالٍ بَعد الاختلاط . قال : لا
أدري(١) .
(١) الحديث أخرجه البزار ( ١٥٩٥ - كشف الأستار)، والطبراني في
((الأوسط)) (٢٥٣٤ - مجمع البحرين ) من طريق أبي هلال الراسبي،
عن قتادة به .
وقال البزار: ((تفرد بهذا مرفوعًا أبو هلال، وأرسله غيره))
وقال الطبراني: ((لم يروِهِ عن قتادة، إلا أبو هلال)).
وقال الدارقطني في ((الأفراد)) ((( أطرافه)) لابن طاهر ٥١٤٥ )
((تفرد به أبو هلال الراسبي ، عن قتادة ، عنه).
- ١٦٦ -

ورواه مرسلًا أبو موسى محمد بن المثنى ، عن أبي الوليد ، عن همام ،
=
عن قتادة )) .
وقال في ((العلل)) (٢٠٤/٩ ) :
((المرسل أشبه )).
وأخرجه ابن عدي ( ٢١٣/٦ )، وزاد :
(( قال أبو موسى : قلتُ لأبي الوليد : فإن أبا هلال حدث عن قتادة ،
عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي عَّهِ؟ قال لي
أبو الوليد : يا أبا موسى ، إن أبا هلال لا يحتمل هذا)).
وأما حديث الجُريري :
فقد أخرجه مسلم ( ١٨٥٣) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ،
عنه ، به .
وأعله ابن القطان باختلاط الجريري، كما في ((البدر المنير)) لابن
الملقن .
وقال الحافظ ابن حجر في ((مقدمة الفتح)) (ص ٤٠٥) :
(( لم يتحرر لي أمره إلى الآن، هل سمع [خالد] منه قبل الاختلاط أو بعده)).
قلت: أخرج البخاري له حديثًا في ((الصحيح )) من رواية خالد عنه ،
لكنه بمتابعة بشر بن المفضل له .
وفي ((السير)) للذهبي (١٥٥/٦) أن أحمد بن حنبل عدَّ هذا الحديث
من غرائب الجريري .
وانظر تعليق بشار عواد على ((تهذيب الكمال)) (٣٤٢/١٠).
وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ( ٢٥٩/١) :
((ولا يصح من هذا عن النبي عَ ﴾ شيء من وجه ثابت)).
=
وقال أيضًا (٤٥٧/٣ ) :
- ١٦٧ -

((الرواية في هذا الباب غير ثابتة)).
وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣٤٨/٣ ):
(( فضالة بن دينار ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، وعنه عمار بن
هارون. قال العقيلي: منكر الحديث ، روى عن ثابت ، عن أنس حديث :
(((إذا بويع لخليفتين))، ولم يصح في هذا حديث)) ..
فتعقبه الحافظ في ((اللسان)) (٤٣٥/٤)، قائلًا:
((وهذا هو العجب العجاب ! كيف يقول المؤلف هذا ، ويقر عليه ،
والحديث في ((صحيح مسلم ))، وإن كان من غير هذا الوجه ، وقد
راجعت كلام العقيلي فلم أر هذا الكلام فيه )) .
قلت : نعم الحديث في (( صحيح مسلم ))، ولكنه معلول ، كما سبق ،
والحافظ نفسه يلزمه من قوله الذي نقلناه عنه من (( مقدمة الفتح )) أن يتوقف
في صحته .
وأما عما نقله الذهبي عن العقيلي فهو محفوظ في كتابه في ترجمة فضالة
هذا، ولا أدري ما الفرق بين قول العقيلي: ((الرواية في هذا الباب غير
ثابتة)) وبين ما نقله الذهبي عنه: ((لم يصح في هذا حديث))؟!
- ١٦٨ -
1

مَنْ خَرَجَ عَلَى السُّلْطَانِ
٨٨ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى : ثنا أبو طالبٍ أَنَّه سأل أبا عبدِ اللهِ،
عن كثيرٍ بنِ عبدِ اللهِ بن عمرو بن عوفٍ المُزَنِّي ، عن أبيه ، عن
جَدِّه، قال: سمعتُ النبَّ ◌ٍَّ يقول: ((مَنْ حَمَلَ علينا السِّلَاَحَ فَلَيْسَ
مِنَّا)) .
قال أبو عبد الله: مُنكَرُ الحديثِ (١).
٨٩ - أخبرنا سليمانُ، قال: سمعتُ أبا عبدِ اللهِ ذكرَ حديثَ
صالحِ بنِ كيسانَ ، عن الحارثِ بن فُضيل ، عن جعفرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
الحكمِ ، عن عبد الرحمنِ بن المِسورِ بن مخرمةً ، عن أبي رافعٍ ، عن
عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، عن النبِي عَ ◌ّهِ: ((يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ مَا لَا
يَفْعَلُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ )) .
قال أحمدُ : جعفرٌ هذا هو أبو عبد الحميدِ بن جَعْفَرٍ ، والحارثُ بن
فُضيلي ليسَ بِمَحفوظِ الحديثِ ، وهذا الكلامُ لا يُشبهُ كلامَ ابنٍ
مسعودٍ؛ ابنُ مسعودٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ عَّ ◌َله: ((اصْبِرُوا حَتَّى
(١) النص في ((الكامل)) لابن عدي (٥٧/٦ ) .
"وانظر ترجمة ((عمرو بن عوف المزني)) من ((الإصابة))
( ٦٦٦/٤ - ٦٦٧ ) .
- ١٦٩ -

تَلْقَونِي)) (١).
٩٠ - قال مُهَنَّا: سألتُ أحمدَ عن إبراهيمَ [ قُعَيْس](٢) يحدِّثُ،
عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِ: ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ
مِنْ بَعْدِي))؟ .
قال : لا أعرفُهُ، ولكنَّ العلاءَ بنَ المُسيبِ يُحدثُ عَنهُ هذا
الحديثَ ، ولا نعرفُ هذا الحدیثَ ؛ لم يُرْوِهِ أصحابُ نافعِ
قال: ولا أعرفُ إِبراهِيمَ [ قُعَيْس](٢)، ولا أَدري مَنْ هُوَّ(٣)
(١) النص في ((مسائل أحمد)) لأبي داود ( ص٣٠٧).
وحديث الحارث بن فضيل هذا ، أخرجه مسلم ( ٥٠ ) .
وراجع: (( شرح النووي)) عليه، وكذا ((المعلم)) المازري
(١٩٩/١) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٤٨/١/٣ - ٣٤٩).
و((مسند البزار)) (٢٨١/٥) و((العلل)) للدارقطني (٣٤١/٥)
و ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٩٠/١٠) و((تحفة الأشراف))
(١٥٧/٧) و((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (الحديث: ٣٤).
--- --
(٢) في الأصل: ((مغلس))، وصوبه في الهامش .
(٣) الحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣١٤/١/١) في ترجمة
((إبراهيم قعيس)) هذا.
وفي الحديث اختلاف :
فقد رواه الترمذي ( ٢٢٥٩) عن الشعبي ، عن عاصم العدوي ،
عن كعب بن عجرة ، ثم قال :
((وحدثني محمد، عن سفيان، عن زُبَيْد ، عن إبراهيم - وليس
بالنخعي - عن كعب بن عجرة، عن النّبِ عَّلِ ، نحوه .
- ١٧٠ -

٩١ - قال: وسألتُ يحيى، عن حبيبِ بنِ خالدٍ الطحَّانِ ؟ .
قال : قد رأيتُهُ وسمعتُ منْهُ وهو كوفيٍّ عِندهُ حديثْ سَمِعْنَاهُ مِنه .
قلت : كيف هُو ؟ .
قال : بَلغني أَنَّه يُحدِّثُ عن الأعمشِ حديثًا مُنكرًا، قال:
الأعمشُ ، عن زيدِ بنِ وهبٍ ، عن حذيفةَ ، قال: ليسَ مِنَ السُّنَّةِ أَن
يُحْمَلَ السلاحُ على السُّلْطانِ .
قال : لَيسَ يُعرِفُ هذَا من حديثِ الأعمشِ ، هذا من حديثٍ
سُفيانَ ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ ، عن أبي البَخترِيِّ ، عن حُذيفةً .
قلت لأحمدَ ويَحيى : سَمِعَ أبو البختريّ من حُذيفةً ؟ .
قلت : فَسَمِعَ زيدُ بنُ وَهبٍ من حذيفةً ؟ .
فقالا : نَعم ؛ زيدُ بنُ وهبٍ قَدیمٌ .
٩٢ - جعفر الصَّائغ: ثنا حسينُ بنُ مُحمدٍ المُّروديّ: ثنا شَيبانُ ،
قالا : لا .
فإن كان إبراهيم هذا ، هو إبراهيم قعيس ، فقد وقع الاختلاف عليه .
=
والظاهر أنه هو ، فقد أخرج البخاري الحديث من هذا الوجه أيضًا في
ترجمته من (( التاريخ)).
وراجع: ترجمة ((إبراهيم قعيس)) من ((الميزان)) و((اللسان)) و((التهذيبين)).
والله أعلم .
- ١٧١ -

عن زِيادٍ بن عِلاقةَ، عن عَرْفَجة بن شُرَيْحِ الأسلميِّ ، قال : قال
رسول الله عَ لِ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - مَمْدُودَةٌ - فَمَنْ
رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَّهِ وَهِي جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ، كَائِنَّا مَنْ كَانَ
مِنَ النَّاسِ )) .
قال الأثرمُ : ذُكِرٍ هذا الحديثُ عِندَ أبي عبدِ اللهِ .
فقال : كانَ أبو نُعيمٍ يَرويه عن شيبانَ ، يقول : ابن صُرَيح ، وقال
بعضهم : شُرَيح، وقال بعضهم: شُرْيح(١)، وأما شعبةُ فلم يَنْسِنْهُ،
صلى اللّه (٢)
وقال فيه : سمعتُ النِّ
(٢) .
(١) كذا مضبوطة بالأصل .
(٢): وراجع: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٦٤/١/٤) و((العلل)) لابن
: المديني ( ص ٨٨) و((تهذيب الكمال)) (٥٥٥/١٩) و((الإصابة))
(٤٨٥/٤) و ((تحفة الأشراف)» (٢٩٢/٧) .
وقد استوعب تخريجَ الحديث المعلِّقُ على ((صحيح ابن حبان))
( ٤٥٧٧ - إحسان ) .
- ١٧٢ -

فِي أُخْبَارِ النُُّوَّةِ
٩٣ - أخبرنا المُرُّوذِّ أَنَّهُ قال لأبي عبدِ اللهِ: أَتُعرفُ: عن
الوليدٍ ، عن الأوزاعِيّ ، عن يحيى ، عن أبي سَلَمَةَ ، عن أبي هُريرةَ ،
عن النّبِعَ لِ: ((مَتَى كُنتَ نَبِيًّا؟)).
قال : هذا مُنكَرٌ، هذا من خَطَإِ الأوزاعِّ، يُخطئُ كَثِيرًا على
يحيى بنِ أبي كَثِيرٍ (١).
(١) النص في ((العلل)) للمروذي ( ٢٦٨).
والحديث ، أخرجه الترمذي ( ٣٦٠٩)، والحاكم (٦٠٩/٢)،
والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٣٠/٢)، وأبو نعيم في « أخبار أصبهان»
(٢٢٦/٢ ) عن الوليد ، به .
وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح ، غريب من حديث
أبي هريرة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
كذا وقع في النسخة المطبوعة : (( حسن صحيح غريب )) ، لكن الذي
حكاه المزي في ((تحفة الأشراف)) (٧٤/١١) وابن كثير في ((البداية))
(٣٢٠/٢): ((حسن غريب)) فقط.
وهذا أشبه ، وهو يستقيم مع إنكار أحمد للحديث ، على التحقيق في
تفسير هذا المصطلح عند الترمذي ، وقد فصَّلْت ذلك في كتابي في
((الحديث الحسن)) وغيره، وراجع منظومتي ((لغة المحدث)) وشرحها
( ص٥٦ - ٥٨ ). وراجع الحديث رقم ( ٤٠ ).
ويزيد ذلك تأكيدًا :
==
- ١٧٣ -

٩٤ - قال مُهَنَّا : سألتُ أحمدَ عن حديثٍ رَواهُ أبو قتادةَ
صل الله
الحَرَّانُّي، عن الأوزاعِي، عن مكحولٍ، أَنّ النبّيِعَّهِ: ((أَتِي بِتْسٍ
فِيهِ تِمْثَالُ عُقَابٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَأَذْهَبَهُ اللّهُ)) .
قال أبو قتادةَ : فقلتُ للأوزاعِيّ : أَسمعتَهُ منه ؟ قال : أو رجل .
فقال : لَيْسَ بِصحيحٍ عن مَكحول .
قلت : أَتَراهُ من قِبَلِ الأوزاعِ ؟
قال : يَنبغِي .
قلت : تَراهُ دَلَّسَهُ عَليهِ ؟ .
قال : لَا أَذْري، بَعضُهُم يقولُ: الأوزاعي، عن خصيفٍ.
وبعضهم يقول : الأوزاعي ، عن عبد الرحمنِ بنِ القاسمِ ، عن أبيهِ ،
وليسَ هو صحيحًا .
٩٥ - وقرأتُ على زهيرٍ : حدثنا مُهَنَّا قال : سألتُ أحمدَ عن
حديثٍ مَيسرةَ الفَجْرِ : ((مَتَى كُنتَ نَبِيًّا؟)).
قال أحمدُ: يقولونَ أيضًا: ((مَتَّى كُتِبْتَ؟)).
= أن الترمذي نفسه قد أخرج الحديث في كتابه (( العلل الکبیر )) ( ص
٣٦٨ - ٣٦٩ )، وقال :
((سألت محمدًا - يعني: البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه)) .
قال الترمذي: ((وهو حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم، رواه
رجل واحد من أصحاب الوليد )).
وللحديث طريق أخرى ، سيأتي برقم ( ٩٥ ) .
- ١٧٤ -

قاله حماد بن سلمةَ ، عن خالدٍ ، عن ابنِ شقيقٍ ، عن ابنِ
أبي الجدعاءِ ، وابنُ أبي الجدعاءِ هو مَيسرةُ الفجر(١).
قلتُ : لَهُ حديثٌ غَيْرُ هَذا ؟ .
قال : نَعم ، آخرُ .
(١) حديث حماد بن سلمة هذا يرويه عنه عفان بن مسلم ، وعمرو بن عاصم
الكلابي ، وكامل بن طلحة الجحدري ، بالإِسناد المذكور .
أخرجه ابن سعد في (( الطبقات الكبرى)) (١٤٨/١) (٥٩/٧)
والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٦٠/١٤) والذهبي في ((السير))
( ١١٠/١١ ) .
لكن الحديث عند هؤلاء بلفظ : (( كنت)).
واختلف فيه على حماد بن سلمة :
فرواه هدية بن خالد وسريج بن النعمان ، عنه ، عن خالد الحذاء ، عن
ابن شقيق ، عن رجل ، قال : قلت : يا رسول الله - فذكره ..
أخرجه أحمد ( ٣٧٩/٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١١).
ولفظ هدبة: ((بعثت))، ولفظ سريج: ((جعلت)).
وقد خولف حماد بن سلمة في هذا الحديث عن خالد الحذاء :
خالفه وهيب بن خالد ، فرواه عن الحذاء مرسلًا ، فقال: (( حدثنا
خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، أن رجلًا سأل النبّي عَّةِ)).
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٢/١٤) عن عفان ، عن
وهيب ، به .
وتابعه على إرساله حماد بن زيد ، عن خالد الحذاء ، وعن والده أيضًا .
أخرجه البغوي - قاله ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٤٠/٦) .
قلت: فالمحفوظ عن الحذاء مرسل؛ فحماد بن سلمة صاحب أوهام، =
- ١٧٥ -

وليس هو من المعتنين بحديث الحذاء ، وقد خالفه هذان الحافظان : وهيب
وحماد بن زيد ، وهما أثبت من ابن سلمة في الجملة ، وفي الحذاء خاصة ،
ولا يتردد فاهم في ترجيح الرواية المرسلة بمثل هذا أو بأقل منه .
تنبيه :
ذكر الحافظ ابن حجر في (( الإِصابة )) رواية حماد بن زيد ، عن
بديل بن ميسرة المرسلة ، ثم أتبعها بروايته عن أبيه وخالد الحذاء المرسلة
أيضًا، والتي سبق الإِشارة إليها ، ثم قال:
(« وكذا رواه حماد بن سلمة، عن خالد ، عن عبد الله بن شقيق ،
قال: ((قلت)): يا رسول الله. أخرجه البغوي أيضًا)).
كذا وقع فيه: ((قلت))، وهو لا يستقيم ، والظاهر أن صوابه :
((قيل)) ، ليستقيم هذا مع مراد الحافظ ؛ فإنه في معرض بيان من رواه
مرسلًا . والله أعلم .
فإن صح هذا الترجيح فهو يؤكد صحة ما رجحناه آنفًا، من أن
الصوابَ فيه الإِرسال ، ويكون حماد بن سلمة قد رواه هذه المرة مرسلًا ،
موافقا لأبن زيد ولوهيب في قولهما عن الحذاء . والله الموفق .
هذا، ويؤكد الإرسال ما سيأتي .
• وقد روى هذا الحديث - أيضًا - بُديلُ بن ميسرة ، واختلف عليه
فيه :
فرواه منصور بن سعد ، عن بديل ، عن عبد الله بن شقيق ، عن
ميسرة الفجر ، عن النبي عَةٍ .
أخرجه أحمد (٥٩/٥) والترمذي في (( العلل الكبير)) (ص ٣٦٨)
وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١٠)، وأبو نعيم في «الحلية))
- ١٧٦ -

= (٥٣/٩ ) من طريق ابن مهدي ، عنه .
وهو عندهم بلفظ: ((كتبت))، إلا («الحلية)) فبلفظ: ((كنت)).
وكذا وقع لفظه في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٧٤/١/٤) معلقًا .
ورواه الشاذكوني، عن ابن مهدي، فقال: ((عن سفيان، عن بدیل)).
أخرجه أبو نعيم ( ١٢٢/٧ ) .
وقال: «تفرد به الشاذ کوني، ورواه الناس، عن عبد الرحمن، عن بدیل
نفسه)) .
قلت : كذا قال ، وإنما رووه عن عبد الرحمن عن منصور بن سعد ،
عن بديل . فالله أعلم .
وتابع إبراهيمُ بنُ طهمان منصورَ بنَ سعدٍ ، على إسناده :
أخرجه البخاري في ((التاريخ)) وابن سعد (٦٠/٧ )، والحاكم
(٦٠٨/٢ - ٦٠٩ )، وابن عدي (١٦٩/٤) والبيهقي في ((الدلائل))
(٨٤/١ - ٨٥) (١٢٩/٢ - ١٣٠) وابن الأثير في (( أسد الغابة))
(٢٨٥/٥)، والذهبي في ((السير)) (٣٨٤/٧) (٤٥١/١٣).
وعند بعضهم بلفظ: ((كتبت))، وعند البعض الآخر: ((كنت)).
وخالفهما غير واحد ، فرووه عن بديل مرسلًا :
قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (ص ٣٦٨ ):
« وروی حماد بن زيد ، ویزید بن زريع ، وغیر واحد ، عن بديل بن
ميسرة هذا الحديث ، عن عبد الله بن شقيق، قال: قيل للنبي عَطيِ :
((متى كتبت نبيًّا))، ولم يذكر فيه: عن ميسرة الفجر)).
قلت : والمرسل أشبه بالصواب .
ويؤكده : رواية الحذاء عن ابْنِ شقيق المرسلة ، التي سلف بيان =
- ١٧٧ -

= رجحانها . والله أعلم .
ولو سلمنا - على سبيل التنزل - بأن الرواية المتصلة محفوظة عن
بديل ، لكانت المرسلة أرجح - أيضًا - لأن بديلًا وإن كان ثقة ، إلا
أنه دون خالد الحذاء بلا شك ، والله الموفق .
ثم وجدت الدارقطني ذكر الخلاف في هذا الحديث ، في (( العلل
ورجح الإرسال ، فحمدت الله تعالى على ما أنْعم به وعلّم .
قال الدارقطني (١٥/٥ ب - ١٦ أ):
(يرويه عبد الله بن شقيق [الأصل: ((سفيان)) خطأ] العقيلي، واختلف عنه.
فرواه بديل بن ميسرة ، عن عبد الله بن شقيق ، واختلف عن بديل .
فرواه إبراهيم بن طهمان ، ومنصور بن سعد اللؤلؤي ، عن بديل ،
عن عبد الله بن شقيق ، عن ميسرة .
وخالفه [ حماد بن ] زيد ، فرواه عن بديل [ ... ] عن عبد الله بن
شقيق - مرسلًا .
ورواه خالد الحذاء ، عن عبد الله بن شقيق ، واختلف عنه
فرواه الثوري ، عن خالد ، واختلف عنه .
فرواه سهل بن صالح ، عن شعيب بن حرب ، عن الثوري ، عن
خالد ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ميسرة .
وخالفه أبو صالح [ ... ] ، فرواه عن شعيب بن حرب ، عن
الثوري ، عن خارجة بن مصعب ، عن خالد ، عن عبد الله بن شقيق ،
أن رجلاً سأل النبي عَطٍ - مرسل .
وخالفهما يوسف بن أسباط ، فرواه عن الثوري ، عن خالد ، عن
ابن شقيق ، عن رجل له صحبة ، عن النبي هم.
.
ورواه حماد بن سلمة ، عن خالد ، عن ابن شقيق ، عن ابن
- ١٧٨ -

٩٦ - وقال الأثرمُ : قلتُ لأبي عبدِ اللهِ : روى ثابتٌ ، عن أنسٍ
أَنَّ النبَّي عَ لِّ قال: ((يُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا وَيَسْبُونَهُمْ)).
فَأَنْكْرَه(١) .
٩٧ - أخبرنا الحسينُ بن الحسينِ ، أنّ محمدًا حدَّثَهُم أَنْهُ سألَ
أبا عبدِ اللهِ عن(٢).
= أبي الجدعاء .
ورواه ابن المبارك ، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد ، وبشر
[ الأصل: ((نمير)) ] بن المفضل ، عن خالد ، عن عبد الله بن شقيق ،
عن النبي عليه - مرسلًا .
وأشبهها بالصواب : المرسل)) اهـ .
وراجع: ((لطائف المعارف)) لابن رجب (ص ١٦٠).
(١) الحديث أخرجه أبو يعلى (١١٦/٦)، والبزار ( ١٩٨٧ - كشف
الأستار )، وعبد بن حميد (١٢٦٤) والعقيلي (٢٥٨/١ - ٢٥٩)
وابن عدي (٢٠٥/٢ ) من طريق أبي داود الطيالسي ، عن الحكم بن
عطية ، عن ثابت به .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحكم ، وهو بصري
لا بأس به ، حدث عن ثابت بأحاديث ، وتفرد بهذا)).
وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٥٧٢/١٠ ) :
((سنده لين)).
قلت : حكى أبو طالب عن أحمد بن حنبل أنه قال: ((لا بأس به ،
إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة)) وضعفه غير واحد .
وللحكم بن عطية حديث آخر منكر ، سيأتي برقم ( ١٠٣ ) .
(٢) كذا بالأصل .
- ١٧٩ -

٩٨ - أخبرنا أبو دَاودَ ، قال: قلتُ لأبي عبدِ اللهِ: رَجُلٌ يقَالُ
لَهُ صبيحٌ روى عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الصمدِ ، عن هشامٍ ، عن أبيهِ
في صفةِ النّبِّ عَ لَّهِ(١).
فَأَنكرهُ أحمدُ أن يكونَ عبدُ العزيزِ سَمِعَ مِن هشامٍ شيئًا:
أخبرنا الدُّورُ، أَنْهُ سَمِعَ يحيى وأبا خَيئمةً يقولانِ: كان صُبيح
ينزل عِند الخلدِ، وكان كَذَّابًا خبيئًا ، وكان يحدِّث عن عثمان بن
عفانَ، [ و](٢) عن عائشة(٣).
٩٩ - أخبرنا أبو دَاودَ ، قال : قلتُ لأبي عبدِ اللهِ : حدیثُ ابنِ
الأصبهائِي، عن مُّةَ، عن عبدِ اللهِ: ((نَعَى إِلَيْنَا نَبِيُّنَا نَفْسَهُ
صلىالله
فأنكره(٤) .
١٠٠ - أخبرنا المُرُّوذِيُّ، قال: سُئِلَ أبو عبدِ اللهِ: هَلْ كَتَبَتَّ
حَدِيثَ البِّ عَ ◌ّهِ: (( أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَتْرُكَنِي بَعْدَ مِائَتْي
سَنَة)) ؟ .
(١) النص في ((مسائل أبي داود)) (ص٣٠٤) ، لكن وقع فيه :
عٌَّ)). والله أعلم.
صلى الله
(«وفاة النبي
(٢) زيادة من ((التاريخ)) للدوري ، وغيره مما سيأتي .
(٣) ((تاريخ الدوري)) (٢٦٧/٢) و((الكامل)) (٨٦/٤)
و((المجروحين)) (٣٧٤/١) و((تاريخ بغداد)) (٣٣٨/٩).
(٤) النص في (( مسائل أحمد بن حنبل)) لأبي داود ( ص ٢٩٩) ..
وراجع: ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٥٣/٤) و((الموضوعات)) لابن
الجوزي (٣٤٥/١ - ٣٤٦ ) .
- ١٨٠ -