Indexed OCR Text

Pages 1361-1380

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
عبد الملك، عن همام، عن قتادة،
عن الحسن عن سمرة، عن
النبي ◌َالغير .. ))(١).
شيخ أبي نعيم، ترجمه في (ذکر
أخبار أصبهان) ولم یذکر فیه جرحًا
أو تعديلاً(٢).
وأبو العباس الشعراني: أحمد بن
محمد بن جعفر الجمّال. هو الذي
أورد أبو نعيم الحديث في
ترجمته، ووصفه: بالزاهد، وأنه
(كان من العباد الراغبين في الحج
كان يصلي عند كل ميل
ركعتين)(٣).
وإسحاق بن سيار بن محمد
النصيبي أبو يعقوب، (ت ٢٧٣
هـ) .
قال عنه ابن أبي حاتم: ((كان
صدوقًا ثقة))(٤).
وذكره ابن حبان في (الثقات)(٥).
ومحمد بن عبد الملك، أبو جابر
الأزدي من أهل البصرة، أصله من
واسط، وسكن مكة (ت٢١١ هـ).
قال عنه أبو حاتم: ((ليس
بقوي))(٦) .
(١) ذكر أخبار أصبهان (١٢٣/١).
(٢) ذكر أخبار أصبهان (٣٥٧/١).
(٣) ذكر أخبار أصبهان (١٢٢/١ - ١٢٣).
(٤) الجرح والتعديل (٢٢٣/٢).
(٥) الثقات لابن حبان (١٢١/٨ - ١٢٢).
(٦) الجرح والتعديل (٥/٨)، وانظر لسان الميزان (٢٦٦/٥).
١٣٦٠

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وذكره ابن حبان في (الثقات)،
وأخرج له في صحيح(١).
فلعله صدوق لا بأس به.
فهذا إسناد لین، يتقوّی بحديث
أبناء سمرة عن كتاب أبيهم.
٣٢- ((المؤمن يأكل في مِعیّ واحدة،
والمنافق يأكل في سبعة أمعاء))
أخرجه البزار(٢) والطبراني في
(المعجم الكبير)(٣).
وفيه الوليد بن محمد بن صالح
الأبلي.
قال أبو حاتم: ((مجهول))(٤)
وذكر له ابن عدي في (الكامل)
حديثين، هذا أحدهما. ثم قال
عنهما، عن نسخة تروی عنه، أشار
ابن عدي إليها - قال: ((وكل هذه
الأحاديث غير محفوظة))(٥) .
وعندما ترجم له الحافظ ابن حجر
في (لسان الميزان) قال: ((قد روى
عنه أبو أمية الطرسوسي وأبو بكر
الأعين، فارتفعت الجهالة))(٦).
(المؤمن يأكل في مِعىّ واحدة
والكافر يأكل في سبعة أمعاء)».
أخرجه البزار في (مسنده) (*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
(١) الثقات (٦٤/٩)، والإحسان (رقم ٣١٦، ٧٢٠٠).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٥)، وانظر كشف الأستار (رقم ١١٨، ٢٨٩٣).
(٢) مسند البزار - الكتانية (٢٥٧)، وانظر كشف الأستار، عقب الحديث رقم
(٢٨٩٣).
(٣) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٥٩).
(*) للطبراني (رقم ٧٠٤٣).
(٤) الجرح والتعديل (١٦/٩)، والعلل لابن أبي حاتم (رقم ١٤٨٥).
(٥) الكامل لابن عدي (٨٢/٧).
(٦) لسان الميزان (٢٢٦/٦).
١٣٦١

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
فهذا إسناد ضعيف، لا يخرج عن
حيز الاعتبار.
٣٣ - ((طعام الواحد يكفي الاثنين،
وطعام الاثنين يكفي الأربعة)).
أخرجه البزار في (مسنده)(١)،
والطبراني في (المعجم الكبير) و
(الأوسط)(٢) وابن عدي في
(الكامل)(٣).
((أيكم ما صنع طعاماً، قذر ما يكفي
رجلين، فإنه يكفي ثلاثة. أو صنع
لثلاثة، فإنه يكفي أربعة. أو الأربعة
فإنه يكفي خمسة. کنحو ذلك من
العدد» .
أخرجه البزار(*) والطبراني في
(المعجم الكبير)(*).
كلهم من طريق أبي بكر الهذلي،
عن الحسن البصري به.
وأبو بكر الهذلي: تقدم أنه متروك
الحدیث.
وأخرجه الروياني في (مسنده) (٤)،
من وجه آخر: من طريق
عبد الرحمن بن عثمان البکراوي،
عن إسماعيل ابن مسلم، عن
الحسن، عن سمرة مرفوعًا.
وعبد الرحمن بن عثمان بن أمية
الثقفي أبو بحر البکراوي (ت١٩٥
هـ)، وقال عنه الحافظ؛
(ضعيف))(٥).
وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف
أيضًا، كما تقدم.
(١) مسند البزار - الكتانية (٢٥٥)، وانظر كشف الأستار (رقم ٢٨٧٤).
(٢) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٦٣)، والأوسط (رقم ٢٣٥٧).
(٣) الكامل لابن عدي (٣٢٣/٣).
(#) مسند البزار - الكتانية (٢٥٧)، وانظر كشف الأستار (رقم ٢٨٧٥).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٤٤).
(٤) مسند الروياني (رقم ٨٦٤).
(٥) التقريب (رقم ٣٩٦٨).
١٣٦٢

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
لكن أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير)(١) من وجه آخر، من طريق
الوليد بن محمد بن صالح الأبلي،
عن مبارك بن فضالة، عن الحسن
البصري .. به.
والوليد بن محمد بن صالح الأبلي
تقدم الكلام فيه، في الحديث
السابق.
والذي أراه فيه، أنه ضعيف يعتبر به.
لكن سئل أبو حاتم الرازي عن هذا
الحديث من طريق الوليد بن محمد
الأبلي، فقال مرّة: ((حديث باطل
بهذا الإسناد)) وقال أخرى: ((هذا
حديث منكر بهذا الإسناد))(٢).
لكني لا أجد فيه تلك النكارة، بعد
أن كان متن الحديث محفوظًا، من
حديث أبي هريرة في
(الصحيحين)(٣) ومن حديث جابر
في (صحيح مسلم) (٤).
وبعد أن كان الحديث معروفًا أيضًا
من حديث سمرة كما في كتاب
سمرة رضي الله عنه!
٣٤ - ((أمرنا رسول الله يغفر أن نصلي من
الليل، ما قل أو كثر، وأن نجعل
ذلك وترا»
((كان يأمرنا أن نصلي كل ليلة، بعد
المكتوبة، ما قل أو كثر، ونجعلها
وتراً»
(١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٥٨).
(٢) العلل لابن أبي حاتم (رقم ١٤٨٥، ١٥١٩).
(٣) صحيح البخاري (رقم ٥٣٩٢)، وصحيح مسلم (رقم ٢٠٥٨).
(٤) صحيح مسلم (رقم ٢٠٥٩).
١٣٦٣

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أخرجه ابن أبي الدنيا في (التهجد
وقيام الليل)(١)، والبزار في
(مسنده)(٢) وأبو يعلى في (مسنده
الكبير)(٣) و(معجم شيوخه)(٤)
والطبراني في (المعجم الكبير)
و(الأوسط)(٥) وابن عدي في
(الكامل)(٦) وأبو الطاهر الذهلي في
(جزء حديثه)(٧).
وفي إسناده عندهم كلهم:
سلام بن أبي خبزه، وهو متروك
الحدیث، وقد سبقت ترجمته.
لكن أخرجه محمد بن نصر
المروزي في (قيام الليل)(٨) من
طريق إسماعيل بن مسلم عن
الحسن، عن سمرة رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في (التاريخ
الكبير)(*) والبزار في (مسنده)(*)
وابن الأعرابي (معجمه)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
وابن زير الربعي في (وصايا
العلماء)(*) وشرف الدين الدمياطي
في (كشف المغطى في تبيين الصلاة
الوسطى)(*).
(١) التهجّد وقيام الليل لابن أبي الدنيا (رقم ٢١٨).
(٢) مسند البزار - الكتانية (٢٥١)، وانظر كشف الأستار (رقم ٧١٣).
(٣) انظر المطالب العالية المسندة - خط - (١٥)، والمطبوعة (رقم ٥٢٤).
(٤) معجم شيوخ أبي يعلى (رقم ٢٠٨).
(*) التاريخ الكبير للبخاري (٢٦/١).
(٥) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٢٥)، والأوسط (٢٢٢/١/ب).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥١، ٢٥٦)، وانظر كشف الأستار (رقم ٧١٤،
١٣٧٧).
(٦) الكامل لابن عدي (٣٠٣/٣).
(*) معجم ابن الأعرابي (١٩٤/ب).
(٧) جزء أبي الطاهر الذهبي (رقم ٥٤).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٠١ - ٧٠٠٢).
( ** ) وصايا العلماء (٨٩/٨٨).
(#) كشف المغطى للدمياطي (رقم ٣٧).
(٨) مختصر قيام الليل لابن نصر، للمقريزي (٤٢).
١٣٦٤

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وإسماعيل بن مسلم ضعيف، لكن
يعتبر به .
٣٥ - «من دعي إلى سلطان فلم يجب،
فهو ظالم لا حق له)).
((إذا خاصم الرجل الآخر فدعا
أحدهما صاحبه إلى الرسول ليقضي
بينهما، من أبى أن يجيء، فلا حق
له)».
أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير)، من طريق شاهين أبي
حازم، عن روح بن عطاء بن أبي
ميمونة، عن أبيه، عن الحسن،
عن سمرة رضي الله عنه -
مرفوعًا(١).
أخرجه البزار في (المسند)(*)
والطحاوي في (بيان مشكل
الأحاديث)(*) والطبراني في
(المعجم الكبير)(*).
وشاهین بن حيان النهشلي، (ت١١
أو ٢١٣ هـ) قال عنه أبو حاتم:
(ضعيف الحديث))(٢).
وقال الأزدي: ((منكر الحديث))(٣).
بينما ذكره ابن حبان في
(الثقات)(٤).
وروح بن عطاء بن أبي ميمونة،
الأكثرون على تضعيفه(٥)، فهو
ضعیف یعتبر به.
وأبوه عطاء بن أبي ميمونة
البصري، أبو معاذ واسم أبي
ميمونة منيع، (ت١٣١ هـ).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٦٠)، وانظر كشف الأستار (رقم ١٣٦٣).
(#) بيان مشكل الأحاديث للطحاوي (٥٩/٢ رقم ٤٦٣٥).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٣٩).
(١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٧٨).
(٢) الجرح والتعديل (٣٩٢/٤).
(٣) لسان الميزان (١٣٦/٣).
(٤) الثقات لابن حبان (٣١٤/٨).
(٥) لسان الميزان (٤٦٦/٢ - ٤٦٧).
١٣٦٥

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مروبات كتاب سمرة
قال عنه الحافظ: ((ثقة رمي
بالقدر))(١).
فالإسناد على تمكنه في الضعف،
إلا أنه ما زال يعتبر به.
خاصة وأن الحديث أخرجه أبو
داود في كتابه (المراسيل)(٢) وابن
أبي حاتم في (تفسيره)(٣)
والدارقطني في (سننه)(٤)،
والبيهقي في (السنن الكبرى)(٥) -
من طريق صحيحة إلى الحسن
البصري، عن النبي (﴾ - مرسلاً،
دون ذكره سمرة رضي الله عنه.
ثم مع وجود الحديث في كتاب
سمرة رضي الله عنه، يزداد
الحديث قوة.
على أن البزار أخرج الحديث في
(مسنده)(٦) من طريق فيه رجل
مبهم، من حديث الحسن عن
عمران بن حصين رضي الله عنه.
وهذا طريق منكر!
(١) التقريب (رقم ٤٦٠١).
(٢) المراسيل لأبي داود (٣٩١).
(٣) تفسير ابن أبي حاتم - سورتي النور والفرقان - (رقم ٧٤٣).
(٤) سنن الدارقطني (٢١٤/٤).
(٥) السنن الكبرى للبيهقي (١٤٠/١٠).
(٦) مسند البزار - الكتانية (١٤٣)، وانظر كشف الأستار (رقم ١٣٦٢).
١٣٦٦

بقية أحاديث الحسن عن سمرة
التي هي من شرط البحث
٣٦ - عن سمرة رضي الله عنه، أن النبي وَّ: ((نهى عن
بيع الحيوان بالحيوان نسيئة)) .
أخرجه الإمام أحمد(١) وأبو داود(٢) والترمذي وقال: ((حسن
صحيح))(٣) والنسائي في (المجتبى) و (الكبرى)(٤) وابن ماجه(٥)
والدارمي في (سننه)(٦) وابن أبي شيبة في (المصنف)(٧) والبزار في
(مسنده)(٨) والروياني في (مسنده)(٩) وابن الجارود في
(المنتقى)(١٠) والطحاوي في (شرح معاني الآثار)(١١) والطبراني في
(المعجم الكبير)(١٢) وفي (مسند الشاميين)(١٣) وأبو الفضل الزهري
(١) مسند الإمام أحمد (١٢/٥، ١٩، ٢١، ٢٢).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٣٥٦).
(٣) جامع الترمذي (رقم ١٢٣٧).
(٤) المجتبى للنسائي (رقم ٤٦٢٠)، والسنن الكبرى له (رقم ٦٢١٤).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٢٢٧٠).
(٦) سنن الدارمي (رقم ٢٥٦٧).
(٧) المصنف لابن أبي شيبة (١١٦/٦) (رقم ٢٠٤٣).
(٨) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٩) مسند الروياني (رقم ٨١٥).
(١٠) المنتقى لابن الجارود (رقم ٦١١).
(١١) شرح معاني الآثار للطحاوي (٦٠/٤).
(١٢) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٤٧ - ٦٨٥١، ٦٩٤٠).
(١٣) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٥٧).
١٣٦٧

في جزء (حديثه)(١) والبيهقي في (السنن الكبرى) و (الصغرى) و
(معرفة السنن والآثار)(٢) والخطيب في (تاريخ بغداد)(٣)، وابن
عبد البر في (الاستذكار)(٤)، ويوسف بن خليل الدمشقي في
(معجم شيوخه)(٥). وإسناده صحيح.
(١) حديث أبي الفضل الزهري (١٠٩/ أ رقم ٦٢٤).
(٢) السنن الكبرى للبيهقي (٢٢٨/٥)، والصغرى (رقم ١٨٨١)، ومعرفة السنن
والآثار (رقم ١١٠٨٦).
(٣) تاريخ بغداد (٣٥٤/٢).
(٤) الأستذكار لابن عبد البر (٩٠/٢٠ رقم ٢٩٣٧٠).
(٥) معجم يوسف بن خليل الدمشقي (٢٠٢/أ).
١٣٦٨

٣٧ - عن سمرة رضي الله عنه، أن النبي وَ ﴾ قال: ((من
ملك ذا رحم محرم فهو حر)).
أخرجه الإمام أحمد (١) وأبو داود(٢) والنسائي في (السنن
الكبرى)(٣) وابن ماجه(٤) وعبد الله بن المبارك في (مسنده)(٥) وأبو
داود الطيالسي في (مسنده)(٦) وابن أبي شيبة في (المصنف)(٧)
والروياني في (مسنده)(٨) وابن الجارود في (المنتقى) (٩) والطحاوي
في (شرح معاني الآثار) (١٠) وفي (بيان مشكل الأحاديث)(١١)،
والطبراني في (المعجم الكبير) و (الأوسط)(١٢)، وأبو محمد
المخلدي في (فوائده)(١٣)، والحاكم وقال: ((صحيح محفوظ)) (١٤)
والبيهقي في (السنن الكبرى) و (معرفة السنن والآثار)(١٥).
كلهم من طريق حمّاد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن،
عن سمرة رضي الله عنه.
حتى نقل الترمذي في (العلل الكبير) عن البخاري، أنه ((لم
يعرفه عن الحسن عن سمرة، إلا من حديث حمّاد بن سلمة))(١٦)
(١) مسند الإمام أحمد (١٥/٥، ١٨، ٢٠).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٩٤٩).
(٣) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٤٨٩٨ - ٤٩٠٢).
(٤)
سنن ابن ماجه (رقم ٢٥٢٤).
(٥) مسند عبد الله بن المبارك (رقم ٢٢٤).
(٦) مسند الطيالسي (رقم ٩١٠).
(٧) مصنف ابن أبي شيبة (٣١/٦) (رقم ٢٠٠٧٨).
(٨) مسند الروياني (رقم ٨١٨، ٨٢٢).
(٩) المنتقى لابن الجارود (رقم ٩٧٣).
(١٠) شرح معاني الآثار للطحاوي (١٠٩/٣).
(١١) بيان مشكل الأحاديث للطحاوي (٤٤٢/١٣ - ٤٤٤ رقم ٥٤٠٠ - ٥٤٠٣).
(١٢) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٥٢)، والأوسط (رقم ١٤٦١).
(١٣) فوائد المخلدي (رقم ١١٦).
(١٤) المستدرك (٢١٤/٢).
(١٥) السنن الكبرى للبيهقي (٢٨٩/١٠) ومعرفة السنن والآثار (رقم ٢٠٤٧٩).
(١٦) العلل الكبير للترمذي (١/ ٥٦١).
!
١٣٦٩

ووافقه الترمذي، حيث قال في (الجامع): ((هذا الحديث لا
نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة))(١).
وقال أبو داود أيضًا، عقب الحديث في (سننه): ((لم يحدث
بذلك الحديث إلا حمّاد بن سلمة))(٢).
وهذا ما لم أجد ما يخالفه، أو من يخالفه!
وقد شك حمّاد بن سلمة في إسناده مرّة، فرواه عن قتادة،
عن الحسن، عن سمرة - فيما يحسب حمّاد!
أخرجه أبو داود(٣) والبيهقي في (السنن الكبرى)(٤).
وقد خولف حمّاد أيضًا!
فقد رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه - موقوفًا عليه، ومرسلاً من قتادة إليه.
ورواه عن سعيد بن أبي عروبة، من هذا الوجه، ثلاثة من
تلامذته :
- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وهو ممن سمع من سعيد
قبل اختلاطه، كما سبق.
أخرجه أبو داود(٥) والبيهقي في (السنن الكبرى)(٦).
- وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وهو ممن سمع من سعيد
قبل اختلاطه أيضًا كما سبق.
(١) الجامع للترمذي (رقم ١٣٦٥).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٩٤٩).
(٣) المصدر السابق.
(٤) السنن الكبرى للبيهقي (٢٨٩/١٠).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٣٩٥٠).
(٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢٨٩/١٠).
١٣٧٠

أخرجه النسائي في (السنن الكبرى)(١).
- ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ممن سمع من
سعيد بعد الاختلاط، كما قال يحيى بن سعيد القطان(٢)
والعجلي(٣) وابن القطان الفاسي(٤) والحافظ ابن حجر(٥).
أخرجه النسائي في (السنن الكبرى)(٦).
ووافق سعيدًا عليه، معمر بن راشد.
قال عبد الرزاق في (المصنف): ((أخبرنا معمر، عن قتادة:
أن عمر بن الخطاب ... ))(٧).
ورواه أولئك الرواة الثلاثة أيضًا - عبد الوهاب الخفاف،
وعبد الأعلى، وابن أبي عدي - عن سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن الحسن - مقطوعًا عليه، من قوله.
أخرجه أبو داود(٨) والنسائي في (السنن الكبرى)(٩).
ووافقهم حمّاد بن أسامة أبو أسامة، عن سعيد، عن قتادة،
عن جابر بن زيد، والحسن - موقوفًا عليهما.
وحمّاد بن أسامة سمع من سعيد قبل الاختلاط بالكوفة، وله
(١) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٤٩٠٣).
(٢) العلل للإمام أحمد (رقم ٤٢٥٦).
(٣) معرفة الثقات للعجلي (رقم ٧٤٥).
(٤) بيان الوهم والإيهام لابن القطان (٢٠٥/٢/أ - ب).
(٥) هدي الساري (٤٢٦).
(٦) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٤٩٠٦).
(٧) المصنف لعبد الرزاق (رقم ١٦٨٥٦).
(٨) سنن أبي داود (رقم ٣٩٥١)، من طريق عبد الوهاب.
(٩) سنن النسائي الكبرى (رقم ٤٩٠٣، ٤٩٠٥)، من طريق عبد الأعلى، وابن
أبي عدي.
١٣٧١

منه سماع متأخر، هو ما يقول فيه: ((حدثنا سعيد بن أبي عروبة
بالبصرة، منذ بضع وخمسين سنة))(١).
أخرج حديثه: أبو داود (٢) وابن أبي شيبة في (المصنف)(٣)
والبيهقي في (السنن الكبرى)(٤) .
ووافق سعيدًا على هذا الوجه، هشام الدستوائي، بروايته عن
قتادة، عن الحسن - قوله موقوفًا عليه.
أخرجه النسائي في (السنن الكبرى)(٥).
فهذان وجهان صحيحان عن قتادة، يرويهما سعيد بن أبي
عروبة عنه: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه - مرسلاً موقوفًا،
وعن الحسن قوله.
ووافق سعيدًا معمر بن راشد على الوجه الأول منهما، الذي
هو: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما سبق.
ووافق سعيدًا هشام الدستوائي على الوجه الثاني، الموقوف
على الحسن.
وقد جوّد عبد الأعلى بن عبد الأعلى حديثه هذا عن سعيد،
فجمع عنه الإسنادین في سياق واحد.
حيث أخرجه النسائي في (السنن الكبرى)، من طريق
عبد الأعلى، قال: ((حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه، قال: من ملك ذا رحم محرم فهو حر.
(١) انظر التعديل والتجريح للباجي (١٠٨٧/٣)، وشرح علل الترمذي لابن
رجب (٧٤٧).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٩٥٢).
(٣) المصنف لابن أبي شيبة (٣٢/٦) (رقم ٢٠٠٨٢).
(٤) السنن الكبرى للبيهقي (٢٨٩/١٠).
(٥) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٤٩٠٤).
١٣٧٢

وكان قتادة يأخذ به.
وعن قتادة: أن الحسن وجابر بن زيد قالا: ((من ملك ذا
رحم فهو حر))(١).
وقد رواه يونس بن عبيد، وعبد الكريم بن أبي مخارق، عن
الحسن قوله، فيما أخرجه من طريقهما ابن أبي شيبة في
(المصنف)(٢).
ومن هذا يتبين: أن حمّاد بن سلمة قد خالف على قتادة:
سعيد بن أبي عروبة - بوجهين عن قتادة؛ وخالف معمر بن راشد،
وهشام الدستوائي - بوجه ووجه عن قتادة، كما سبق عرضه.
ثم خالف حمّاد بن سلمة أيضًا على الحسن البصري، بما
زعمه على قتادة عن الحسن. حيث رواه يونس بن عبيد،
وعبد الكريم بن أبي مخارق، عن الحسن مقطوعًا.
وكان يكفي حماد بن سلمة، أن يؤكد لنا وهمَه، بمخالفته
سعيد بن أبي عروبة، فسعيد أوثق الناس في قتادة، كما سبق!
ولذلك قال أبو داود، بعد عرضه لمخالفة حمّاد بن سلمة،
لسعيد بن أبي عروبة - قال أبو داود: ((سعيد أحفظ من حمّاد))(٣).
وأشار البخاري إلى ضعف حديث حمّاد بن سلمة، بما سأله
الترمذي في (العلل الكبير)، عن هذا الحديث. قال الترمذي:
((فلم يعرفه عن الحسن عن سمرة، إلا من حديث حمّاد بن
سلمة. قال - يعني البخاري -: ويروى عن قتادة، عن الحسن،
عن عمر - هذا الحديث أيضًا))(٤).
(١) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٤٩٠٣).
(٢) المصنف لابن أبي شيبة (٦/ ٣٠، ٣٣) (رقم ٢٠٠٧٧، ٢٠٠٨٦).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٩٥٢).
(٤) العلل الكبير للترمذي (١/ ٥٦١ - ٥٦٢ رقم ٢٢٥).
١٣٧٣

وأشار الترمذي في (جامعه) إلى نحو هذه الأشارة، حيث
قال عقب الحديث: ((هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث
حمّاد بن سلمة، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن قتادة عن
الحسن عن عمر، شيئًا من هذا))(١).
ويلاحظ أن البخاري والترمذي ذكرا: أن قتادة رواه عن
الحسن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ولم أجده من هذا
الوجه، إنما وجدته عن قتادة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
أو عن قتادة عن الحسن البصري قوله!
وأخشى أن يكون صواب عبارة البخاري والترمذي: ((رواه
قتادة عن الحسن [و] عن عمر بن الخطاب)) بسقوط واو العطف.
وإن كان محفوظًا ما قالاه، فتكون رواية أخرى لقتادة !!
وقد تكلم البيهقي في (معرفة السنن والآثار) كلامًا جميلاً
عن هذا الحديث، وذكر إمامًا جبلاً آخر وهّم حماد بن سلمة فيه!
قال البيهقي: ((والحديث إذا انفرد به حمّاد بن سلمة، ثم
يشك فيه، ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه: وجب التوقف فيه.
وقد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث.
وقال علي بن المديني: هذا عندي منكر))(٢).
فالصواب إذن: أن هذا الحديث لا يرويه الحسن عن سمرة،
وإنما يصح من فتوى الحسن وكلامه!
خلافًا للحاكم، الذي قال عن الحديث - كما سبق -:
((صحيح محفوظ))(٣) !!!
(١) الجامع للترمذي (رقم ١٣٦٥).
(٢) معرفة السنن والآثار (رقم ٢٠٤٨١ - ٢٠٤٨٦).
(٣) المستدرك (٢١٤/٢).
١٣٧٤

٣٨ - عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي ◌ّ لو قال: ((من
توضأ يوم الجمعة: فبها ونعمت، ومن اغتسل: فالغسل أفضل)).
وقد سبق أن تكلمنا عن إحدى روايات هذا الحديث، عند
ذكرنا لأدلة سماع الحسن من سمرة، فانظره هناك(١)، وأكمل النظر
في علله هنا :
فقد اختلف في هذا الحديث عن الحسن البصري: فمِنْ
ذاكرٍ له عنه عن سمرة رضي الله عنه(٢)، وذاكرٍ له عنه عن أنس
رضي الله عنه(٣)، وذاكرٍ له عنه عن جابر رضي الله عنه (٤)، وذاكرٍ
له عنه عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه(٥)، وذاكرٍ له عنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه(٦)، وذاكرٍ له عنه عن النبي وَّل
مرسلاً(٧) !!
والصواب في كل ما سبق، هو أنه من حديث الحسن عن
سمرة رضي الله عنه.
(١) انظر (١٢٦١).
يأتي - إن شاء الله - تخريجه والكلام عنه قريبا، بحول الله تعالى.
(٢)
(٣) أخرجه البزار - الأزهرية (٧٢/أ)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/
١١٩)، وابن عدي في الكامل (٩٨/٤)، والدارقطني في الأفراد، انظر
أطراف الغرائب (٧٢/أ)، والعلل له (٣٠/٤/ب)، وأبو نعيم في الحلية
(٣٠٦/٦ - ٣٠٧).
وتكلم البزار عن علله كلاماً نفيساً، فانظره.
(٤) ذكره العقيلي معلقاً في الضعفاء (١٦٧/٢).
(٥) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم ١٣٥٠)، وبحشل في تاريخ
واسط (١٥٨ - ١٥٩)، والعقيلي في الضعفاء (١٦٧/٢)، والطبراني في
الأوسط (١/١٩٢/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٦/١).
(٦) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٢٣/٣)، من طريق أبي بكر الهذلي عن
الحسن .
(٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (رقم ٥٣١١)، وابن قتيبة في غريب
الحديث (٨٢/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٦/١).
(٨) وانظر العلل الكبير للترمذي (٢٧٢/١ - ٢٧٣)، والعلل لابن أبي حاتم
(رقم ٥٧٥)، والعلل للدارقطني (٣٠/٤/ب).
١٣٧٥

فقد رواه قتادة، عن الحسن، عن سمرة رضي الله عنه.
واتفق على روايته عن قتادة من هذا الوجه، ثلاثة من كبار
تلامذته، هم : - شعبة :
أخرجه الإمام أحمد(١) والترمذي وقال: ((حسن))(٢) والنسائي
في (السنن الصغرى) و (الكبرى)(٣) والبزار في (مسنده)(٤) وأبو
بكر المروزي في (الجمعة وفضلها)(٥) وأبو القاسم البغوي في
(الجعديات)(٦) والروياني في (مسنده)(٧) وابن خزيمة في
(صحيحه)(٨) والطبراني في (المعجم الكبير) (٩) وأبو بكر القطيعي
في (جزء الألف دينار)(١٠) والبيهقي في (السنن الكبرى)(١١)
والخطيب في (تاريخ بغداد)(١٢) والبغوي في (شرح السنة)(١٣)،
والنجيب الحراني في (المشيخة الكبرى)(١٤).
- وهمام بن يحيى:
أخرجه الإمام أحمد (١٥) وأبو داود(١٦) وابن أبي شيبة في
(١) مسند الإمام أحمد (١١/٥).
(٢) الجامع للترمذي (رقم ٤٩٧).
(٣) السنن الصغرى للنسائي (رقم ١٣٨٠)، والكبرى (رقم ١٦٨٤).
(٤) مسند البزار - الكتانية (٢٥١).
(٥) الجمعة وفضلها لأبي بكر المروزي (رقم ٣١).
(٦) الجعديات - المطبوعة باسم: مسند ابن الجعد (رقم ١٠٢١).
(٧) مسند الروياني (رقم ٧٨٧).
(٨) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٧٥٧).
(٩) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨١٨، ٦٨١٩).
(١٠) جزء الألف دينار للقطيعي (رقم ١٤٨).
(١١) السنن الكبرى للبيهقي (٢٩٥/١).
(١٢) تاريخ بغداد (٣٥٢/٢).
(١٣) شرح السنة للبغوي (رقم ٣٣٥).
(١٤) مشيخة النجيب الحراني (٨٧٨/٣).
(١٥) مسند الإمام أحمد (٨/٥، ١٥، ١٦، ٢٢).
(١٦) سنن أبي داود (رقم ٣٥٤).
١٣٧٦

(المصنف)(١) والدارمي في (سننه)(٢) والطحاوي في (شرح معاني
الآثار)(٣) وابن الجارود في (المنتقى)(٤) والطبراني في (المعجم
الكبير)(٥) والبيهقي في (السنن الكبرى) و (معرفة السنن والآثار)(٦)
وابن عبد البر في (التمهيد)(٧) وابن الجوزي في (التحقيق)(٨).
- وأبو عوانة الوضاح:
أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)(٩).
اتفق هؤلاء الثلاثة: شعبة، وهمام، وأبو عوانة - على رواية
الحديث، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة رضي الله عنه.
ووافق قتادة على هذا الوجه: يونس بن عبيد، وأبو بكر
الهذلي.
أمّا حديث يونس بن عبيد، فأخرجه البزار في (مسنده)،
قال: (حدثنا الجراح بن مخلد(١٠) قال: حدثنا خالد بن یحیی،
قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة - رضي الله
عنه - عن النبي ◌َّ ر ... ))(١١).
(١) المصنف لابن أبي شيبة (٩٧/٢)، (رقم ٥٠٢٦).
(٢) سنن الدارمي (رقم ١٥٤٨).
(٣) شرح معاني الآثار للطحاوي (١١٩/١).
(٤) المنتقى لابن الجارود (رقم ٢٨٥).
(٥) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨١٧).
(٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢٩٥/١) (١٩٠/٣)، ومعرفة السنن والآثار (رقم
٢١٠٤، ٦٣٧٤).
(٧) التمهيد لابن عبد البر (٧٩/١٠) (٢١٤/١٦).
(٨) التحقيق لابن الجوزي (٢٨/ب).
(٩) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٢٠).
(١٠) الجراح بن مخلد العجلي، البصري، البزاز، (ت نحو ٢٥٠هـ).
قال الحافظ في التقريب (رقم ٩٠٧): ((ثقة)).
(١١) مسند البزار - الكتانية (٢٥١).
١٣٧٧

وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)(١) وابن عدي في
(الكامل)(٢) وأبو الطاهر الذهلي في (جزء حديثه)(٣).
كلهم من طريق الجراح بن مخلد .. به.
بل قال البزار عقبه: ((لا نعلم رواه عن يونس عن الحسن
عن سمرة إلا خالد بن يحيى)).
وخالد بن يحيى، أبو عبيد السُّدُوسي، البصري: ترجم له
ابن عدي في (الكامل)، وقال: ((حدّث عن يونس بن عبيد وغيره،
ما لا يرويه غيره))، ثم ذكر له أحاديث، منها حديثنا هذا، وقال:
((ولخالد هذا غير ما ذكرت إفرادات وغرائب، عمن يحدث عنه،
وليس بالكثير. وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر في حديثه متنًا
منکرًا)»(٤).
وترجم له الذهبي في (الميزان)، وقال: ((صويلح، لا بأس
به. ذكره ابن عدي في كامله، وقواه))(٥) .
وترجم له ابن حجر في (لسان الميزان)، فلم يزد على
(الميزان)، إلا نقل لفظ ابن عدي في (كامله)(٦).
وظاهر ترجمته في (الميزان)، و(لسانه)، أنها تعتمد على
(الكامل) لابن عدي.
لكني وقفت في (سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي)، أن
البرذعي قال لأبي زرعة: ((خالد بن يحيى الجرمي؟ قال: ليس
بذاك))(٧) .
(١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٩٦).
(٢) الكامل لابن عدي (٩/٣).
(٣) جزء أبي الطاهر الذهلي (رقم ٥٢).
(٤) الكامل لابن عدي (٩/٣ - ١٠).
(٥) الميزان (٦٤٥/١).
(٦) لسان الميزان (٣٨٩/٢).
(٧) سؤالات البرذعي - ضمن كتاب: أبو زرعة وجهوده في السنة (٤٤٨/٢).
١٣٧٨

وخمّن محقق سؤالات البرذعي: الدكتور سعدي الهاشمي،
أن خالد بن يحيى الجرمي، هو خالد بن يحيى السدوسي،
المترجَم في الكتب السابقِ ذكرها. لكن لم يذكر الدكتورُ الفاضلُ
دليلاً، أو شِبْه دليل، لهذا الظن(١).
وأحسب داعيه لهذا الظن، تشابه الاسم واسم الأب، مع قلة
المسمّين بهما في الرواة. بل لم أجد من يقال له خالد بن يحيى،
إلا راويا واحدًا، سوى السُّدُوسي. هو خالد بن يحيى الكندي
الكوفي: مترجم في (التاريخ الكبير)، و (الجرح والتعديل)،
و(الثقات) لابن حبان(٢).
أمّا سبب استبعاد أن يكون خالد بن يحيى الجرمي هو
الكندي، فلأنهما كليهما مترجمٌ في (سؤالات البرذعي)، مفرقًا
بينهما(٣).
وداع آخر - أحسبه - لظن الدكتور الفاضل: هو عدم بعد
كلام أبي زرعة في خالد بن يحيى الجرمي، عن كلام ابن عدي
فيه. وأقول: (عدم بعد)، لا (اتفاق)، فتنبه!
ولقد كان ظن الدكتور الفاضل في محله، بل كان ظنًا
وفقًا!
إذ يثبته: أن سدوس وجزم: فخذ وبطن من طيء.
فسُدوس هو ابن الأصمع بن أبي عبيدة بن ربيعة بن نصر بن
سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء(٤).
(١) سؤالات البرذعي (٤٤٨/٢)، حاشية.
(٢) التاريخ الكبير للبخاري (١٨٤/٣)، والجرح والتعديل (٣٦٢/٣)، والثقات
لابن حبان (٢٦٦/٦).
(٣) سؤالات البرذعي (٤٤٦/٢، ٤٤٨).
(٤) نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي (٢٥٧/١، ٢٦٠).
١٣٧٩