Indexed OCR Text

Pages 1321-1340

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
وأبو داود(١) والترمذي وقال:
(حسن صحيح غريب))(٢) وأبو عبيد
في (غريب الحديث)(٣) وسعيد بن
منصور في (سننه)(٤) وابن أبي شيبة
في (المصنف)(٥) والبزار في
(مسنده)(٦) والروياني في (مسنده)(٧)
والطبراني في (المعجم الكبير)(٨)
وفي (مسند الشاميين)(٩) وأبو الطاهر
المخلص في (فوائده) (١٠) والبيهقي
في (السنن الكبرى) و (معرفة السنن
والآثار)(١١)
بأسانيد منها حسان، يصحح بعضها
بعضًا.
وشرخهم: أي صغار السن
منهم (١٢).
(١) سنن أبي داود (رقم ٢٦٧٠).
(٢) سنن الترمذي (رقم ١٥٨٣).
(٣) غريب الحديث لأبي عبيد (١٦/٣).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٩).
(٤) سنن سعيد بن منصور (رقم ٢٦٢٤).
(#) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٣٧).
(٥) مصنف ابن أبي شيبة (٣٨٨/١٢) (رقم ٣٣١٣٨).
(٦) مسند البزار - الكتانية (٢٥٣).
(٧) مسند الرواياني (رقم ٨٠٢).
(٨) معجم الطبراني الكبير (رقم ٦٩٠٠ - ٦٩٠٢، ٦٩٣٢).
(٩) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٤١).
(١٠) فوائد المخلص، بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٧٥/ب).
(١١) السنن الكبرى للبيهقي (٩٢/٩)، ومعرفة السنن والأثار له (رقم ١٨٠٩٨،
١٨٠٩٩).
(١٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد (١٦/٣ - ١٧)، والنهاية في غريب
الحديث لابن الأثير - شرح (٤٥٦/٢ - ٤٥٧).
١٣٢٠

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
((أن النبي ◌ّ﴾ نهى عن التبتل))
١٢-
((كان رسول الله وَلقر ينهى الرجل عن
التبتل)»
أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير)(*).
أخرجه الإمام أحمد (١) والترمذي
وقال: ((حسن غريب))(٢) والنسائي
في (السنن الصغرى) و(الكبرى)(٣)
وابن ماجه(٤) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٥) وإسحاق بن راهويه
في (مسنده)(٦) والبزار في
(مسنده)(٧) وابن الجارود في
(المنتقى)(٨) والطبراني في (المعجم
الأوسط)(٩).
وإسناده صحيح.
وقد اختلف في هذا الحديث على
الحسن، أهو من حديثه عن سمرة
رضي الله عنه؟ أم من حديثه عن
سعد بن هشام عن عائشة رضي الله
عنها؟ والصحيح أن كليهما محفوظ
صحيح، كما هو حكم البخاري
وأبي حاتم الرازي(١٠)
(١) مسند الإمام أحمد (١٧/٥).
(٢)
جامع الترمذي (رقم ١٠٨٢).
السنن الصغرى للنسائي (رقم ٣٢١٤)، والكبرى (رقم ٥٣٢١).
(٣)
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٨٤٩).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٢١، ٧٠٢٢).
(٥) المصنف لابن أبي شيبة (١٢٨/٤) (رقم ١٥٩١٨).
(٦) مسند إسحاق بن راهويه - مسند عائشة (رقم ٧٦٩).
(٧) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٨) المنتقى لابن الجارود (رقم ٦٧٣).
(٩) المعجم الأوسط للبطراني (٢٣٧/٢/ب).
(١٠) العلل الكبير للترمذي (٤٢٣/١ - ٤٢٤)، والعلل لابن أبي حاتم (رقم
١٢٠٣).
١٣٢١

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
١٣-
((إذا أتى أحدكم على ماشية، فإن
كان فيها صاحبها فليستأذن، فإن
أذن فليحتلب وليشرب. فإن لم
يكن فيها، فليصوت ثلاثًا، فإن
أجابه فليستأذن. وإلا فليحتلب
ولیشرب، ولا يحمل»
أخرجه أبو داود(١) والترمذي
وقال: ((حسن [صحيح] غريب))(٢)
والبزار في (مسنده)(٣) والروياني
في (مسنده)(٤) والطبراني في
(المعجم الكبير)(٥) والبيهقي في
(السنن الكبرى)(٦).
وإسناده صحيح.
١٤ - ((لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا
بغضب الله، ولا بالنار)».
أخرجه الإمام أحمد(٧) والبخاري
في (الأدب المفرد)(٨) وأبو داود(٩)
((أن رسول الله * كان ينهى أن
يحلب ماشية الرجل إلا بإذنه،
ويقول: إنما ألبانها كما في حقبكم،
ليس أحدهما بأحل من الآخر))
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
وحقبكم: جمع حقيبة، وهو المزادة
التي تجعل في مؤخر الرحل أو
الوعاء(*)
((أن رسول الله صل* نهى أن نتلاعن
بلعنة الله، أو بغضبه، ونهانا أن
تلاعن بالنار)».
(١) سنن أبي داود (رقم ١٢٩٦).
(٢) جامع الترمذي (رقم ١٢٩٦)، والزيادة بين المعقوفتين من تحفة الأشراف
للمزي (رقم ٤٥٩١).
(٣) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٤) مسند الروياني (رقم ٨٢١).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٧).
(٥) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٧٧ - ٦٨٧٨).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٦٢).
(٦) السنن الكبرى للبيهقي (٣٥٩/٩).
:
(*) انظر النهاية في غريب الحديث والأثر - حقب (٤١٢/١).
(٧) مسند الإمام أحمد (١٥/٥).
(٨) الأدب المفرد للبخاري (رقم ٣٢٠).
(٩) سنن أبي داود (رقم ٤٩٠٦).
١٣٢٢

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أخرجه البزار في (مسنده)(*).
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
والترمذي وقال: ((حسن
صحيح))(١) وإبراهيم بن طهمان في
(مشيخته)(٢) وابن وهب في
(الجامع)(٣) وأبو داود الطيالسي في
(مسنده)(٤) والبزار في (مسنده)(٥)
والروياني في (مسنده)(٦) والطبراني
في (المعجم الكبير) و(الدعاء)(٧)
وأبو بكر ابن المقريء في
(معجمه)(٨) والحاكم وقال:
(صحيح الإسناد))(٩) والبيهقي في
(شعب الإيمان)(١٠) .
وإسناده صحيح.
((أنزل القرآن على ثلاثة أحرف)).
١٥ -
أخرجه الإمام أحمد(١١) وأبو عبيد
القاسم بن سلام في (فضائل
القرآن)(١٢) وابن أبي شيبة في
((إنه أنزل على ثلاثة أحرف))
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير) (*)
(#) مسند البزار - الكتانية (٢٥٦).
(١) جامع الترمذي (رقم ١٩٧٦).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠١٣، ٧٠١٤).
(٢) مشيخة إبراهيم بن طهمان (رقم ٥٢).
(٣) الجامع لابن وهب (رقم ٣٥٤).
(٤) مسند الطيالسي (رقم ٩١١).
(٥) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٦) مسند الروياني (رقم ٨١١).
(٧) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٥٨ - ٦٨٥٩، ٦٩٤٨)، والدعاء (رقم
٢٠٧٥ - ٢٠٧٦).
(٨) المعجم لأبي بكر بن المقريء (رقم ٤٠٣).
(٩) المستدرك (٤٨/١).
(١٠) شعب الإيمان للبيهقي (رقم ٣٢٠).
(١١) مسند الإمام أحمد (١٦/٥، ٢٢).
(١٢) فضائل القرآن لأبي عبيد (رقم ٧٣٢).
١٣٢٣

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
(المصنف)(١) والبزار في
(مسنده)(٢) والطحاوي في (بيان
مشكل الأحاديث)(٣) والطبراني في
(المعجم الكبير) (٤) وابن عدي في
(الكامل) وقال: ((لا أعلمه يرويه
بهذا إلا حماد بن سلمة، وقال:
على ثلاثة أحرف! ولم يقله
غيره))(٥) والحاكم وقال: ((قد احتج
البخاري برواية الحسن عن
سمرة))(٦) وتمام في (فوائد)(٧)
وإسناده صحيح.
((أن رسول الله وَ ل﴿ نهى أن يُقَدَّ
١٦-
السَّيْرُ بين أصبعين»
أخرجه أبو داود(٨) والبزار في
(مسنده)(٩) والروياني في
(مسنده)(١٠) والدولابي في
(الكنى)(١١) والطبراني في (المعجم
((كان ينهى الرجل أن يحزّ السير بين
أصبعیه»
أخرجه السزار في (مسنده)(*).
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٦). وانظر كشف الأستار (رقم ٢٣١٦).
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٥١٧/١٠) (رقم ٣٠١٢٤).
(٢) انظر كشف الأستار (رقم ٢٣١٤).
(٣) بيان مشكل الأحاديث للطحاوي (١٣٥/٨ رقم ٣١١٩).
(*) معجم الطبراني الكبير (رقم ٧٠٣٢).
(٤) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٥٣).
(٥) الكامل لابن عدي (٢٦٢/٢).
(٦) المستدرك (٢٢٣/٢).
(٧) فوائد تمام (رقم ٧٤١).
(٨) سنن أبي داود (رقم ٢٥٨٩).
(٩) مسند البزار - الكتانية (٢٥٣).
(١٠) مسند الروياني (رقم ٨٩١).
(١١) الكنى للدولابي (١٣٧/٢).
١٣٢٤

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
الكبير)(١) وابن حبان في
(المجروحين)(٢) وأبو بكر القطيعي
في (جزء الألف دينار)(٣)
والحاكم، وقال: ((صحيح
الإسناد(٤). وهو كما قال الحاكم.
١٧-
((سام أبو العرب، وحام أبو
الحبش، ويافث أبو الروم))
أخرجه الإمام أحمد(٥) والترمذي
في (الجامع) و (العلل الكبير) وقال
في (الجامع): ((حسن غريب)) (٦)
والروياني في (مسنده)(٧) وابن
جرير الطبري في (تاريخه) و
(تفسيره)(٨) والطبراني في (المعجم
الكبير)(٩)، وفي (مسند
الشاميين)(١٠) وابن عدي في
((أن العرب بنو سام بن نوح، وأن
الروم بنو يافث بن نوح، وأن
الحبشة بنو حام بن نوح.
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
(*) مسند البزار الكتانية (٢٥٩ - ٢٦٠).
(١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩١٠، ٦٩٣٥، ٦٩٤٩).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٧٧).
(٢) المجروحين لابن حبان (٢٢٠/٢).
(٣) جزء الأف دينار (رقم ٢٩٧).
(٤) المستدرك (٢٨١/٤).
(٥) المسند للإمام أحمد (٩/٥ - ١٠، ١٠ - ١١).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٩).
(٦) الجامع للترمذي (رقم ٣٢٣٠، ٣٢٣١، ٣٩٣١)، والعلل الكبير (٨٩٢/٢
- ٨٩٣).
(٧) مسند الروياني (رقم ٧٩٣).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٣٣).
(٨) تاريخ الطبري (١٩٢/١، ٢٠٩)، وتفسيره (٤٣/٢٣).
(٩) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٧١ - ٦٨٧٣).
(١٠) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٤٤، ٢٦٤٥).
١٣٢٥

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
ـيسـ
مرويات كتاب سمرة
(الكامل)(١) وأبو بكر المقريء في
(معجمه)(٢)، وأبو محمد المخلدي
في (فوائده)(٣)، والحاكم وقال:
(صحيح الإسناد))(٤) وأبو نعيم في
(ذكر أخبار أصبهان)(٥)، والخطيب
في (المتفق والمفترق)(٦)
٠
وإسناده صحيح.
١٨- ((نهى عن بيع المهاجر الأعرابيَّ))
أخرجه الإمام أحمد (٧) والبزار في
(مسنده)(٨) وأبو يعلى في (معجم
شيوخه)(٩) والطبراني في (المعجم
الكبير) و (الأوسط) (١٠) والخطيب
في (الموضح الأوهام الجمع
والتفريق)(١١)
((لا تبيعوا الأعراب، وإن كان أخا
أحدکم، أو أباه، أو أمه))
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
وإسناده جید.
(١) الكامل لابن عدي (٤٩/٣).
(٢) معجم شيوخ ابي بكر ابن المقرىء (رقم ٦١٤).
(٣) فوائد المخلدي (رقم ٤٢٣).
(٤) المستدرك (٥٤٦/٢)، لكنه جعله من حديث الحسن بن عمران بن حصين
عن سمرة!
(٥) ذكر أخبار أصبهان (٢٥٦/٢).
(٦) المتفق والمفترق للخطيب (رقم ٥٠٠).
(٧) المسند (١١/٥).
(٨) مسند البزار - الكتانية (٢٥٥)، وانظر كشف الأستار (رقم ١٢٧٠).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٧).
(٩) معجم شيوخ أبي يعلى (رقم ٢٠٢).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٦٥ - ٧٠٦٦).
(١٠) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٦٩، ٦٩٢٩، ٦٩٣٠)، والأوسط (رقم
٢٠١).
(١١) الموضح الأوهام الجمع والتفريق للخطيب (٨٥/٢ - ٨٦).
١٣٢٦

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
١٩ - ((كان إذا استستقى قال: اللهم أنزل
في أرضنا زينتها وسكنها)).
((كان يقول إذا استسقى المطر اللهم
أنزل في أرضنا زينتها، اللهم أنزل
في أرضنا سكنها)).
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
أخرجه البزار في (مسنده)(١) وأبو
عوانة في (مستخرجه)(٢)
والخرائطي في (مكارم الأخلاق)(٣)
والطبراني في (المعجم الكبير) و
(الأوسط)(٤) و (مسند الشاميين)(٥)
وابن عدي في (الكامل)(٦) وتمام
في (فوائده)(٧) وأبو نعيم في (حلية
الأولياء)(٨).
وإسناده صحيح.
٢٠ - ((إن لكل نبي حوضًا، يتباهون به،
أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن
أكون أكثرهم واردة».
أخرجه الترمذي وقال: ((هذا
حديث غريب، وقد روى
أشعث بن عبد الملك هذا الحديث
((إن الأنبياء يتباهون، أيهم أكثر
أصحاباً من أمته، فأرجو أن أكون
أکثرهم کلهم واردة. فإن كل رجل
منهم يومئذ قائم على حوض ملآن،
معه عصا، يدعو من عرف من
أمته».
(١) مسند البزار - الكتانية (٢٥٣).
(٢) انظر البدر المنير لابن الملقن (٢٢١/٢/ب)، وكنز العمال (رقم
١٨٠٢٦)، ثم طُبع القسم المفقود من مستخرج أبي عوانة، فوجدته فيه
بحمد الله تعالى (ص٣٣).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٨).
(٣) مكارم الأخلاق للخرائطي (رقم ١٠٦٢).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٩٥).
(٤) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٠٤، ٦٩٣٠، ٦٩٥٢)، والأوسط (١/
٢٨٨/ ب).
(٥) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٧٧/٤).
(٦) الكامل لابن عدي (٤٢٣/٣).
(٧) فوائد تمام (رقم ٨٠ - ٨٤).
(٨) حلية الأولياء (٧٧/٣).
١٣٢٧

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
عن الحسن عن النبي وَل ــ
مرسلاً، ولم يذكر فيه عن سمرة
وهو أصح))(١).
أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير)(*).
وأخرجه ابن أبي عاصم في
(السنة)(٢) والطبراني في (المعجم
الكبير)(٣) وفي (مسند الشاميين) (٤)
وأبو القاسم التيمي في
(الحجة)(٥)، ويوسف بن خليل
الدمشقي في (معجم شيوخه)(٦).
كلهم من طريق سعيد بن بشير،
عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة
رضي الله عنه - به مرفوعًا.
وسعيد بن بشير ممن اختلف فيه
اختلافًا كبيرًا، واستمر فيه الخلاف
حتى بين المتأخرين من أئمة
الحدیث!
والكلام فيه طويل جدًا
وللترجيح في شأنه، أنبه في الكلام
عنه إلى أمور، أذكرها بعد أن
أقول:
هو: سعيد بن بشير الأزدي،
مولاهم، أبو عبد الرحمن أو أبو
سلمة، الشامي، أصله من البصرة
(*) معجم الطبراني الكبير (رقم ٧٠٥٣).
(١) الجامع (رقم ٢٤٤٣).
(٢) السنة لابن أبي عاصم (رقم ٧٣٤).
(٣) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٨١).
(٤) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٤٧).
(٥) الحجة لأبي القاسم التيمي (١ / رقم ٢٩٣).
(٦) معجم شيوخ يوسف بن خليل (٢١٤/أ).
١٣٢٨

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أو واسط، (ت١٦٨ هـ أو
١٦٩هـ)(١) والتنبيهات هي:
أوّلاً: أن بعضًا ممن ضعفه، إنما
ضعفه لاتهامه بالقدر، وهو بريء
منه .
قال أبو داود في (سؤالات
الآجري): ((كانوا تركوه، اتهموه
بالقدر، وكان أبو الجُماهر يدفع
عنه القدر))(٢).
وقال أبو زرعة الدمشقي في
(تاريخه):
(سمعت أبا مسهر يقول: أتينا
سعيد بن بشير، أنا ومحمد بن
شعيب. فقال: لا والله لا أقول:
إن الله قدّر الشر، ويعذب عليه!
ثم قال: أستغفر الله، أردت
الخير، فوقعت في الشر !! أنبأنا
قتادة، عن قول الله تبارك وتعالى :
﴿أَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَطِينَ عَلَى
اٌلْكَفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَذَّ﴾(٣) قال:
تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا.
قال أبو مسهر: إنه اعتذر من
كلمته، واستغفر، وحمل
عنه !! )) (٤).
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضًا في
(١) التقريب (رقم ٢٢٧٦).
(٢) سؤالات الآجرى لابي داود - الماجستير - (رقم ٧٥٤).
(٣) مريم (٨٤).
(٤) تاريخ أبي زرعة (رقم ٩١٥، ٩١٦)، وانظر مسند الشاميين للطبراني (رقم
٢٥٦٧)، والكامل لابن عدي (٣/ ٣٧١).
١٣٢٩

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
(تاريخه): ((قلت لمحمد بن عثمان
أبي الجُماهر: أكان سعيد بن بشير
قدريًا؟ قال: معاذ الله!))(١)
فإذا علمت هذا، وبراءةً سعيد بن
بشير من القول بالقدر؛ فَتَزِّلْ غَيْرَ ما
جرحٍ مُبهمٍ غيرِ مُفسَّرٍ في سعيد بن
بشير، على أنه ربما اعتمد في
جرحه على اتهامه بالقدر !!
ثانيًا: أن بعضًا ممن ضعفوا
سعيد بن بشير ضعفوه في قتادة
خاصة، لا عامة.
قال ابن نمير: ((سعيد بن بشير:
منکر الحديث ليس بشيء، لیس
بقوي الحديث، يروي عن قتادة
المنكرات))(٢).
وقال النسائي في (الضعفاء):
(يروي عن قتادة، ضعيف))(٣).
وقال ابن حبان في (المجروحين):
((كان رديء الحفظ، فاحش
الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع
علیه، وعن عمرو بن دینار ما ليس
یعرف من حديثه»(٤).
وقال الساجي: ((حدّث عن قتادة
بمناکیر))(٥) .
(١) تاريخ أبي زرعة (رقم ٩١٨)، ومسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٥٦٨)،
والكامل لابن عدي (٣٧٠/٣).
(٢) الجرح والتعديل (٧/٤).
(٣) الضعفاء للنسائي (رقم ٢٨٢).
(٤) المجروحين لابن حبان (٣١٩/١).
(٥) التهذيب (١٠/٤).
١٣٣٠

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
قلت: ومع أن بعض هذه الأقوال
توحي بأنها حكم عام في سعيد بن
بشير، إلا إن تركيزها على روايته
عن قتادة، إشارة قوية إلى أن
ضعفه عند أصحاب هذه الأقوال،
مبني على إغرابه وانفراداته عن
قتادة.
ويؤيد هذا، ما تراه في التنبيه
التالي.
ثالثًا: أن بعضًا ممن ضعفه، ضعفه
مقارنة بغيره، لا أنه ضَعَّفُه تضعيفًا
عامًا يُنزله عن مرتبة من يُقبل
حديثه .
فهذا عثمان بن سعيد الدارمي،
يضع في (تاريخه) عنوانًا:
(أصحاب قتادة): ويسأل يحيى بن
معين عن أصحاب قتادة، فيقول
ابن معين عن سعيد بن بشير، في
سياق ذكره لطبقات أصحاب قتادة،
وبعد ذكره لكبار أصحابه، يقول
٠
عن سعيد: ((ضعيف)) (١)
وكأن الدارمي لا يطمئن إلى هذا
التضعيف، فيقول عقب ذلك:
(وسمعت دحيمًا(٢) يوثق سعيد بن
بشير))(٣).
(١) تاريخ الدارمي (رقم ٤٤) ونحوه (رقم ٢٨١، ٤٠٠).
(٢) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد،
لقبه دُحیم، (ت٢٤٥هـ).
قال عنه الحافظ التقريب (رقم ٣٧٩٣): ((ثقة حافظ متقن)).
(٣) تاريخ الدارمي (رقم ٤٥).
١٣٣١

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وفي (معرفة الرجال) لابن محرز
عن ابن معين أنه سئل عن
سعيد بن بشير، فقال: ((دمشقي،
لیس حديثه بكل ذاك.
قيل ليحيى: أين سمع من قتادة؟
بالبصرة؟ قال: فأین !!
ثم قال يحيى بن معين: عنده
أحاديث غرائب عن قتادة.
ثم قال يحيى بن معين: إنما هو
هشام، وشعبة، وسعيد،
وشيبان))(١).
يعني: إنما أصحاب قتادة الذين لا
يدانيهم فيه أحد: هشام
الدستوائي، وشعبة بن الحجاج،
وسعيد بن أبي عروبة، وشيبان بن
عبد الرحمن.
فانظر كيف كان حكم ابن معين
على سعيد بن بشير، صادرًا من
ملحظ مقارنة ببقية أصحاب قتادة
الكبار.
وهذا يؤيد التنبيه السابق!
والذي يجزم بأن سعيد بن بشير
عند يحيى بن معين ليس كما قد
يتبادر من ظواهر تضعيف ابن معين
له، هو أن لابن معين فيه قولاً
آخر!
قال ابن شاهين في (تاريخ أسماء
الثقات) عن يحيى بن معين: ((وفي
(١) معرفة الرجال برواية ابن محرز (١ / رقم ٥٣٩).
١٣٣٢

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
رواية عنه، أنه ذكر سعيد ابن
بشير، فقال: إنه ثقة مأمون)) (١) !!
ولعل الإمام أحمد مثل ابن معين!
فبينما يروي الميموني عن الإمام
أحمد: ((أنه كان يضعف أمر
سعيد بن بشير))(٢)، ويروي ابن
هانيء في (مسائله للإمام أحمد) أنه
قال: ((ليس حديثه بشيءٍ))(٣).
بينما يقول الإمام أحمد هذا، يروي
أبو زرعة الدمشقي عن الإمام
أحمد، أنه قال عن سعيد بن
بشير: «ثقة، روى عنه شيوخنا:
وكيع وابن مهدي(٤).
فماذا تقول؟ !!
وقال ابن أبي حاتم في (الجرح
والتعديل): ((سمعت أبي وأبا زرعة
ذكرا سعيد بن بشير فقالا: محله
الصدق عندنا .
قلت لهما: يحتج بحديثه؟ فقالا :
يحتج بحديث ابن أبي عروبة
والدستوائي هذا شيخ يكتب
حديثه .
وسمعت أبي يُنكر على من أدخله
في كتاب الضعفاء، وقال: يُحوَّل
منه)»(٥)
(١) تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (رقم ٤٣٢)، وهو من فوات التهذيب.
(٢) العلل برواية المروذي (قم ٤٩٥).
(٣) مسائل ابن هانيء (رقم ٢١٧٦).
(٤) بيان مشكل الأحاديث (٦٨/٢)، وهو من فوات التهذيب !.
(٥) الجرح والتعديل (٧/٤).
١٣٣٣

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
(محله الصدق) تعني أنه حسن
الحدیث.
(ويحول من كتاب الضعفاء) تعني
أنه ليس من الضعفاء، ولا يستحق
أن يذكر في أي طبقة من طبقات
الضعف!
فما بالهما لم يرضيا أن يقولا :
(نعم يحتج به)؟!
الذي لاحظتُه من اصطلاح أبي
حاتم وأبي زرعة، وغيرهمامن
الأئمة المتقدمين، أنهم كثيرًا ما
يعنون بالاحتجاج: تمامَ الثقةِ
بالراوي، واعتمادّهُ في كل شيء،
حتى في انفرادته وإغراباته.
ولیس سعید بن بشیر کذلك، فهو
ليس إلا حسن الحديث عند الرازيين!
رابعًا: أن بعضًا ممن ضعفوه،
ضعفوه عقب أحاديث أخطأ فيها،
وهذا لا يقتضي تضعيفه مطلقًا، بل
يكون المعنى: هو ضعيف في هذا
الحدیث!
وهذه قاعدة مهمة، نبه عليها غير
واحد من الأئمة.
قال ابن قيم الجوزية في كتاب
(الفروسية): ((النوع الثاني من
الغلط: أن يرى الرجلَ قد تُكلم
في بعض حديثه، وضُعُّف في
شیخ، أو في حدیث، فيجعل ذلك
سببًا لتعليل حديثه وتضعيفه أين
وُجد، كما يفعله بعض المتأخرين
١٣٣٤

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
من أهل الظاهر وغيرهم. وهذا
أيضًا غلط، فإن تضعيفه في الرجل
أو في الحديث، أو فيما ظهر فيه
غلطً لا يوجب التضعيفَ لحديثه
مطلقًا. وأئمة الحديث على
التفصيل والنقد، واعتبار حديث
الرجل بغيره والفرق بين ما انفرد به
أو وافق فيه الثقات))(١).
وقال ابن القيم نحو هذا الكلام
أيضًا في كتاب آخر له، وهو
(تهذيب سنن أبي داود) وأتبع
كلامه بقوله: ((وهذا فيما إذا
تعددت شيوخ الرجل: ظاهر،
كإسماعيل بن عياش في غير
الشاميين وسفيان بن حسين في غير
الزهري، ونظائرهما متعددة.
وإنما النقد الخفي: إذا كان شيخه
واحدًا، كحديث العلاء بن
عبد الرحمن مثلاً عن أبيه عن أبي
هريرة فإن مسلما يصحح هذا
الإسناد، ويحتج بالعلاء. وأعرض
عن حديثه في الصيام بعد انتصاف
شعبان، وهو من روايته، وعلى
شرطه في الظاهر، ولم يخرجه
لكلام الناس في هذا الحديث،
وتفرده وحده به»(٢).
واستفدت هذه القاعدة، من الأستاذ
(١) الفروسية لابن القيم (١٣٤ - ١٣٥).
(٢) تهذيب سنن أبي داود (٣٢٦/٥).
١٣٣٥

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
صالح ابن حامد الرفاعي، في
رسالته العلمية (الثقات الذين
ضعفوا في بعض شيوخهم)(١)
ومن أوضح الأمثلة على هذه
القاعدة: سعيد بن بشير!
فهذا البزار، يقول عقب حديث
لسعيد بن بشير عن قتادة:
(سعيد بن بشير لا يحتج بما انفرد
به))(٢).
وقال عقب حديث آخر، من روايته
عن قتادة أيضًا: ((تفرد به سعيد،
وهو عندي صالح، ليس به بأس،
حسن الحديث، حدّث عنه
عبد الرحمن بن مهدي))(٣).
وهذا الدارقطني، يذكر في كتابه
(السنن) حديثًا لسعيد بن بشير عن
منصور بن زاذان، خالف فيه
سعيد بن بشير وأخطأ، فيقول
الدارقطني عقبه: ((تفرد به سعيد بن
بشير عن منصور عن الزهري ولم
يتابع عليه، وليس بقوي في
الحديث))(٤).
بينما ذكر الدارقطني في (السنن)
أيضًا، أن سعيد بن بشير وأربعة
من تلامذة قتادة، رووا عن قتادة
حديثًا، وخالفهم غيرهم من
(١) الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم، للرفاعي (٣٥ - ٤١).
(٢) انظر كشف الأستار (رقم ٥٥١)، وهو من فوات التهذيب.
(٣) انظر كشف الأستار (رقم ٣١٤٣).
(٤) سنن الدارقطني (١٣٥/١)، وهو من فوات التهذيب.
١٣٣٦

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
الضعفاء، فقال عن سعيد بن بشير
ومن وافقه: ((فهؤلاء خمسة ثقات
رووه عن قتادة ... ))(١).
أمّا عن غير قتادة، فقد كان
الدار قطني عظيم الاعتداد بسعيد بن
بشير. حیث ذکر له حدیثًا تفرّد
بلفظةٍ مؤثرةٍ فيه، وأعقبه بقوله في
(السنن): ((هذا إسنادٌ حسن، تفرّد
بهذا اللفظ سعيد بن بشير عن
عُبيد الله))(٢).
فاحرص لهذا أن تقف على مواطن
الكلام على الراوي في مواطنه
الأصلية، ولا تتعجل، فربما كان
مخرج الحكم: حديثًا ما أخطأ
فیه، أو وافق فیه !!
أمّا سعيد بن بشير عند البزار
والدارقطني، فظاهر أنه مقبول
صدوق، لكنه إذا خالف الثقة أو
زاد في الإغراب، فإنه لا يحتج
به .
خامسًا: أن أهل بلد الراوي أعلم
به من غیرهم.
وهذه قاعدة معلومة، سبق أن
تكلمنا عن قوة الاعتماد عليها(٣).
وهي ظاهرة قوية أيضًا، في
خصوص مسألة سعيد بن بشير
ومرتبته من الجرح والتعديل!
(١) سنن الدارقطني (١٦٤/١)، وهو من فوات التهذيب.
(٢) سنن الدارقطني (٢٠١/٢)، وانظر علل الدارقطني (٢٧/٢ رقم ٩٣).
(٣) انظر (٣١٧ - ٣١٨).
١٣٣٧

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وسعيد بن بشير شامي دمشقي،
فأعلم الناس به أهل دمشق.
وهذا الإمام أحمد، وهو من هو!
يسأله أبو زرعة الدمشقي عن
سعيد بن بشير، فيقول: ((أنتم أعلم
به، قد حدث عنه أصحابنا:
وکیع، والأشیب»(١).
فها هو الإمام أحمد، يعلن أن أهل
الشام أعلم بسيعد بن بشير منه،
وهو الإمام لأهل الحديث قاطبة،
فضلاً عن أهل العراق !!
فإذا أردتَ أن تعرف حكُمْ حفاظ
الشام ونقادها في سعيد بن بشير،
فانظر في هذا النقل:
قال أبو زرعة الدمشقي في
(تاريخه)، عن سعيد بن بشير:
((رأيت أبا مسهر يحدثنا عن
سعيد بن بشير، ورأيته عنده
موضعًا للحديث))(٢).
وأبو مسهر هو: عبد الأعلى بن
مسهر الغساني، الدمشقي،
(ت٢١٨ هـ)، وله ثمان وسبعون
سنة.
قال عنه الحافظ: ((ثقة فاضل))(٣).
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم ١٤٦١)، ومسند الشاميين للطبراني (رقم
٢٥٦٥).
(٢) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم ٩١٥)، والعبارة فيه ناقصة، وغير
واضحة، والنقل من الجرح والتعديل (٧/٤) ومسند الشاميين للطبراني
(رقم ٢٥٦٦)، وانظر الكامل لابن عدي (٤/ ٣٧٠).
(٣) التقريب (رقم ٣٧٣٨).
١٣٣٨

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وقال عنه ابن حبان في (الثقات):
((كان إمام أهل الشام في الحفظ
والإتقان، ممن عُني بأنساب أهل
بلده، وأنبائهم، وإلیہ کان يرجع
أهل الشام في الجرح والتعديل
لشيوخهم.
وكان يحيى بن معين يفخم أمره.
حدثني محمد بن العباس
الدمشقي: حدثنا أحمد بن أبي
الحواري، قال: سمعت يحيى بن
معين يقول: إذاحدثت في بلدة فيها
مثل أبي مسهر، فينبغي للحيتي أن
تحلق» (١) !!!
وقال الخطيب في (الموضح
الأوهام الجمع والتفريق): ((كان أبو
مسهر أعلم الشاميين في وقته
بمحدثي بلاد الشام، ومن نزلها من
الصحابة، والتابعين))(٢).
هذا أبو مسهر، وهاهو يحدث عن
سعيد بن بشير، ويراه موضعًا
للحديث.
لكن جاء في (المعرفة والتاريخ)
للفسوي عبارة مضطربة !!
قال الفسوي: ((وسألت أبا مسهر
عن سعيد بن بشير؟ فقال: لم يكن
في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف
منكر الحديث))(٣).
(١) الثقات لابن حبان (٤٠٨/٨).
(٢) موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (٣٦٠/١).
(٣) المعرفة والتاريخ للفسوي (١٢٤/٢).
١٣٣٩