Indexed OCR Text
Pages 1-20
عبرجو ٧ التَّقْرَبُوَ النَّيْسَة ◌ِعِفَةِ سُنَنِ الْبَشَيْرِ النَّذِيْرِ لِلإِمَامُجْ الدِّيَّنْ بَنْ شَرَفِ النَّوَوَيْ ٦٣١ - ٦٧٦ هـ . - ١٢٣٣ - ١٢٧٧ هـ. تقديم وتحقيق وتعليق محمّد عُثمان الخشّت النَاشِر دار الكتاب العربى التَّقَرَبُوَالْتَيْسَّةِ ◌ِمَعِفَةِ سُنَنِ الْبَشَيْرِ الَّذِيِّر لِلإِمَا مُجٌ الدِّيْنِ بَنْ شَرَفْ النَّوَوِيْ ٦٣١ - ٦٧٦ هــ - ١٢٣٣ - ١٢٧٧ مـ. تقديم وتحقيق وتعليق محمدعثمان الخشت النّاشِر دار الكتاب العربى جميع الحقوق محفوظة لِدار الكِتَابُ القَّ بَےُوت الطبعَة الأولى ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ مـ دار الكتاب العربى الرملة البيضاء - ملكارت سنتر - الطابق الرابع تلفون: ٨٠٥٤٧٨/٨٠٠٨١١/٨٠٠٨٣٢ تلكس: ٤٠١٣٩ .L.E كتاب برقيا : الكتاب ص. ب: ٥٧٦٩ - ١١ بيروت - لبنان التَّقْرَبُ النَّسَةِ ٠دو بِسِرَلِهِالرِّ الرَّحِـ المقدّمة الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى . أما بعد : فإن علم أصول الحديث ، يُعَدُ من العلوم ذات البال والمكانة في الحضارة الإِسلامية ؛ وذلك لما له من أثر بالغ وفعال في كافة العلوم الشرعية والتاريخية ، التي تعتمد على صحة النقل وسلامته . وكيف لا ؟! وهو العلم الذي غايته تمييز الصحيح من السقيم ، من تاريخ أو سنة رسول الله وَلقر، سواء كانت قولا أو فعلاً أو تقريراً أو صفة . ذلك العلم الذي يُعَدُ أحد العلوم التي تميزت بها الأمة الإِسلامية عن سائر الأمم السابقة واللاحقة . وليس هذا ادِّعَاءً نذَّعيه نحن المسلمين ، بل هو دعوى مستندة إلى واقع ثابت ، دعوى أجمع على أحقيتها العلماء والمختصون . وممن أثبت هذا منهم بطريقة علمية منهجية الإِمام ابن حزم في كتابه: ((الفصل في الملل والأهواء والنحل))(١)؛ حيث عقد فصلاً في صفة وجوه النقل عند المسلمين لكتابهم ودينهم ، ولما نقلوه عن أئمتهم ؛ حتى يقف (١) (ج ٢، ص ٦٧، ٧٠). ٥ عليه المؤمن والكافر والعالم والجاهل ، عياناً إن شاء الله ، فيعرفون أين نقل سائر الأديان من نقل المسلمين . وقد ذكر رحمه الله المتواتر ، مثل القرآن الكريم ، وما علم من الدين بالضرورة . ثم تحدث عن المشهور ، مثل كثير من المعجزات ، ومناسك الحج ، ومقادير الزكاة ، وغير ذلك. ثم قال: ((وليس عند اليهود والنصارى من هذا النقل شيء أصلاً ، لأنه يقطع بهم دونه ما قطع بهم دون النقل الذي ذكرنا قبل - يعنى التواتر - من اطباقهم على الكفر الدهور الطوال ، وعدم ايصال الكافة إلى عيسى عليه السلام )) . ثم قال: ((والثالث : ما نقله الثقة عن الثقة كذلك ، حتى يبلغ إلى النبي 18َّ ، بخير كل واحد منهم باسم الذي أخبره ونسبه ، وكلهم معروف الحال والعين والعدالة والزمان والمكان ، على أن أكثر ما جاء هذا المجيء فإنه منقول نقل الكواف: إما إلى رسول الله وَّ ر من طرق جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وإما إلى الصاحب ، وإما إلى التابع ، وإما إلى إمام أخذ عن التابع ، يعرف ذلك من كان من أهل المعرفة بهذا الشأن ، والحمد لله رب العالمين)) ((وهذا نقل خص الله تعالى به المسلمين دون سائر أهل الملل كلها ، وأبقاه عندهم غضاً جديداً على قديم الدهور ، منذ أربعمائة وخمسين عاماً - هذا في عصره، والآن منذ عام ١٤٠٤ هـ - في المشرق والمغرب، والجنوب والشمال، يرحل في طلبه من لا يحصى عددهم إلا خالقهم إلى الآفاق البعيدة ، ويواظب على تقييده من كان الناقد قريباً منه ، قد تولى الله تعالى حفظه عليهم ، والحمد لله رب العالمين . فلا تفوتهم زلة في كلمة فما فوقها في شيء من النقل إن وقعت لأحدهم ، ولا يمكن فاسقاً أن يقحم فيه كلمة موضوعة ، ولله تعالى الحمد . وهذه هي الأقسام الثلاثة التي نأخذ ديننا منها ولا نتعداها ، والحمد لله رب العالمين )) . ثم ذكر - رحمه الله - المرسل والمعضل والمنقطع، وأن المسلمين اختلفوا في الاحتجاج بمثل ذلك، ثم قال: ((ومن هذا النوع كثير من نقل اليهود ، بل هو أعلى ما عندهم، إلا انهم لا يقربون فيه من موسى كقربنا فيه من محمد إليه ، ٦ بل يقفون ولا بد ، حيث بينهم وبين موسى عليه السلام أزيد من ثلاثين عصراً ، في أزيد من ألف وخمسمائة عام . وانما يبلغون بالنقل إلى هلال وشماني وشمعون ومرعقيباً وأمثالهم . وأظن أن لهم مسألة واحدة فقط يروونها عن حبر من أحبارهم عن نبي من متأخري أنبيائهم ، أخذها عنه مشافهة ، في نكاح الرجل ابنته إذا مات عنها أخوه . وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق وحده فقط ، على أن مخرجه من كذاب قد ثبت كذبه ))(١) . وعلم أصول الحديث ، شأنه شأن كل العلوم ، من حيث مولده وتطوره ، حيث إنه لم يقف على قدميه كائناً متكاملاً بين عشية أو ضحاها ، بل وُلِدَ ثم نما شيئاً فشيئاً ، حتى وصل إلى ما هو عليه الآن ؛ فكان العلماء في بداية الأمر يبحثون في بعض أنواعه ، وفروعه ، ومسائله ، ممزوجة بالعلوم والفنون الأخرى . وأخذ الحال يتطور بهم شيئاً فشيئاً، وكلما مرت سنة من السنين زادات أنواع هذا العلم ، وأصبح أكثر تعقيداً وتفريعاً واستقلالاً . إلى أن جاء القرن الرابع الهجري الذي شهد تطوراً ونضجاً وازدهاراً في مختلف العلوم والفنون ، فصنف القاضي أبو محمد الرامهرمزي (٢) كتابه ((المحدث الفاصل بين الراوي والواعي))، ولكنه رحمه الله لم يستوعب علوم الحديث كلها - كما قال ابن حجر . ثم جاء بعده الحاكم أبو عبد الله النيسابوري(٣) فألف كتابه (( معرفة علوم الحديث))، لكنه غير مهذب وغير مرتب . ثم تلاه أبو نعيم الأصبهاني المتوفى ( سنة ٤٣٠ هـ)، فعمل على كتابه مستخرجاً، وأبقى فيه أشياء للمتعقب . (١) الإمام : ابن حزم : الفصل في الملل والأهواء والنحل (ج ٢، ص ٦٧ - ٦٨ - ٦٩ - ٧٠) مكتبة السلام العالمية . وراجع الأستاذ: أحمد محمد شاكر: الباعث الحثيث ، ص ١٣٤ - ١٣٥. دار التراث . والإِمام ابن الصلاح: مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث ، ص ١٣٠ . دار الكتب العلمية . بيروت - لبنان . (٢) المتوفى سنة ٣٦٠ هـ. (٣) المتوفى سنة ٤٠٥ هـ . ٧ ثم جاء بعدهم الخطيب البغدادي (١) ، فعمل في قوانين الرواية كتابا اسمه ((الكفاية))، وفي آدابها كتاباً سماه ((الجامع لآداب الشيخ والسامع))، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتاباً مفرداً، فكان كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة(٢): ((كل من أنصف علم أن المحدثين بعده عيال على کتبه )) . ثم جمع ممن تأخر عنه القاضي عياض (٣) كتابه ((الإِلماع))، وأبو حفص الميانجي (٤) جزء (( مالا يسع المحدث جهله )) وغير ذلك . إلى أن جاء الحافظ الإِمام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح الشهرزوري(٥) نزيل دمشق ، فجمع لما ولي تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية كتابه المشهور (( مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث)) . فهذب فنونه وأملاه شيئاً فشيئاً ، واعتنى بتصانيف الخطيب المفرقة فجمع شتات مقاصدها ، وضم إليها من غيرها نخب فوائد ، فاجتمع في كتابه ما تفرّق في غيره ، فلهذا عكف الناس عليه ، فلا يحصى كم ناظم له ، ومختصر ومستدرك عليه ، ومقتصر ، ومعارض له ، ومنتصر . إلا أنه لم يحصل ترتيبه على الوضع المناسب ، بأن يذكر ما يتعلق بالمتن وحده ، وما يتعلق بالسند وحده ، وما يشتركان فيه معاً . وما يختص بكيفية التحمل والأداء وحده ، وما يختص بصفات الرواة وحده ، لأنه جمع متفرقات هذا الفن من كتب مطولة في هذا الحجم اللطيف ، ورأى أن تحصيله وإلقاءه إلى طالبيه أهم من تأخير ذلك ، إلى أن تحصل العناية التامة بحسن ترتيبه(٦). (١) المتوفى سنة ٤٦٣ هـ . (٢) المتوفى سنة ٦٢٩ هـ . (٣) المتوفى سنة ٥٤٤ هـ . (٤) المتوفى سنة ٥٨٠ هـ . (٥) المتوفى سنة ٥٦٤٣ . . وستأتي له ترجمة . (٦) اعتمدت في التاريخ لأشهر المصنفات في علم المصطلح على كلام الحافظ بن حجر العسقلاني في فاتحة شرحه لنخبة الفكر ، وعلى غيره من المصادر الهامة الموثوقة . ٨ وقد اختصر ((مقدمة ابن الصلاح)) كثير من العلماء الأفاضل ، وممن اختصرها الإِمام النووي في كتابه (( الإِرشاد)) ثم اختصره في ((التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير)) وهو الكتاب الذي بين أيدينا الآن . ٩ ترجَمَّة الإمام محبي الدّين النَّوي يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني ، النووي ، الشافعي ، أبو زكريا ، محيي الدين : العلامة ، شيخ المذهب ، وكبير الفقهاء في زمانه ، مولده ووفاته (٦٣١ - ٦٧٦ هـ - ١٢٣٣ - ١٢٧٧ م) في نوا (من قرى حوران ، بسورية ) وإليها نسبته . وقد قدم دمشق سنة تسع وأربعين . وقد حفظ القرآن ، ثم شرع في قراءة التنبيه ، فيقال إنه قرأه في أربعة أشهر ونصف ، وقرأ ربع العبادات من المذهب في بقية السنة ، ثم لزم المشايخ تصحيحاً وشرحاً ، فكان يقرأ في كل يوم اثنا عشر درساً على المشايخ : درساً في الوسيط ، ودرساً في المهذب ، ودرساً في الجمع بين الصحيحين ، ودرساً في صحيح مسلم ، ودرساً في اللمع لابن جني ، ودرساً في اصلاح المنطق لابن السكيت ، ودرساً في التصريف ، ودرساً في أصول الفقه : تارة في اللمع لأبي إسحاق ، وتارة في المنتخب لفخر الدين ، ودرساً في أسماء الرجال ، ودرساً في أصول الدين . ثم اعتنى بالتصنيف ، فجمع شيئاً كثيراً، منها ما أكمله ومنها ما لم یکمله . ومن كتبه : ١ - تهذيب الأسماء واللغات . ٢ - منهاج الطالبين . ١١ ٣ - الدقائق . ٤ - تصحيح التنبيه ( في فقه الشافعية ) . ٥ - المنهاج في شرح صحيح مسلم . خمس مجلدات . ٦ - جلية الأبرار ( يعرف بالأذكار النووية ). ٧ - خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإِسلام . ٨ - رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين. ٩ - بستان العارفين. ١٠ - الإِيضاح ( في المناسك ). ١١ - شرح المهذب للشيرازي. ١٢ - روضة الطالبين ( فقه ). ١٣ - التبيان في آداب حملة القرآن . ١٤ - المقاصد ( رسالة في التوحيد ) . ١٥ - مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح . ١٦ - مناقب الشافعي . ١٧ - المنثورات ( فقه ، وهو كتاب فتاويه ) . ١٨ - مختصر التبيان ( مواعظ، والأصل له ). ١٩ - منار الهدى ( في الوقف والابتداء ، تجويد ). ٢٠ - الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات ( رسالة ) . ٢١ - الأربعون حديثاً النووية ( شرحها كثيرون). وكتابه ((شرح المهذب)) الذي سماه ((المجموع)) من الكتب التي لم يتمها ، ولو تم لم يكن له نظير في بابه . وهو في هذا الكتاب قد وصل إلى كتاب الربا ، فأبدع فيه وأجاد وأفاد ، وأحسن الانتقاد ، وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره ، وحرر الحديث على ما ينبغي ، والغريب واللغة وأشياء مهمة لا توجد إلا فيه . وقد جعله نخبة على ما عن له ، وهو من أحسن كتب الفقه ، على أنه محتاج إلى أشياء كثيرة تزاد فيه وتضاف إليه . ١٢ وقد كان من الزهادة والعبادة والورع والتحري والانجماح عن الناس على جانب كبير، لا يقدر عليه أحد من الفقهاء غيره ، وكان يصوم الدهر ولا يجمع بين إدامين ، وكان غالب قوته مما يحمله إليه أبوه من نوا . وقد باشر تدريس الاقبالية نيابة عن ابن خلكان ، وكذلك ناب في الفلكية والركنية . وولى مشيخة دار الحديث الأشرفية ، وكان لا يضيع شيئاً من أوقاته . وحج في مدة إقامته بدمشق . وكان يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر للملوك وغيرهم . وأفردت ترجمته في رسائل ، إحداها للسحيمي ، والثانية للسخاوي ، والثالثة (( المنهاج السوي)) للسيوطي مخطوطتان ، والرابعة للسخاوي مطبوعة . وفي طبقات ابن قاضي شهبة : قال الإِسنوي : ((ينسب إليه تصنيفان ليساله، أحدهما مختصر لطيف يسمى: ((النهاية في اختصار الغاية))، والثاني : (( أغاليط على الوسيط)) مشتملة على خمسين موضعاً فقهية وبعضها حديثية ، وثمن نسب إليه هذا ((ابن الرفعة)) في شرح الوسيط ، فاحذره ، فإنه لبعض الحمويين ، ولهذا لم يذكره ابن العطار تلميذه حين عدد تصانيفه واستوعبها . وأورد ابن مرعي، في (( الفتوحات الوهبية)) نسبه كاملاً، وقال: مُرِّي ، بضم الميم وكسر الراء ، كما وجد مضبوطاً بخطه والحِزامي بكسر الحاء المهملة ، وبالزاي المعجمة . والنووي : نسبة لنوا ، يجوز كتبها بالألف : نواوي . وكان يكتبها هو بغير الألف . وقد توفي رحمه الله تعالى في ليلة أربع وعشرين من رجب من السنة المذكورة آنفا بنوا ودفن هناك ، رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولصالح المسلمين(١). (١) مصادر الترجمة: البداية والنهاية ١٣: ٢٧٨، طبقات الشافعية للسبكي ٥ : ١٦٥، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة . والنعيمي ١ : ٢٤ وفيه وفاته : سنة ٦٧٧ ، والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٧٨، وآداب اللغة ٣: ٢٤٢، ومفتاح السعادة ١ : ٣٩٨، والتيمورية ٣ : ٣٠٧، وهادي المسترشدين ٤٧١، وابن الفرات ٧ : ١٠٨، والآصفية ١ : ٥٢١ و٢ : ١٣٨، ٢٣٠، والفتوحات الوهبية لإبراهيم بن مرعي الشبرخيتي، والأعلام ٨ : ١٤٩ - ١٥٠. ١٣ الله الرحمـ الحمدلله الفتاح المثال في الطوروالفضل والإحسان الذي تر عليها بالاعمار وفصل دتنا على ساء الإدبان وحى الحبيبه وظيفة عبده ورسوله عبادة الاوثار وحظنّه بالمعجزه والسفن المستمرة على تعاقد الأزمان صلى الله عليه وعلى سار اليبيري وإلى كل بالحلم الملوانى ما الكورَتْ لَهُ ودرة الجديدال أما تقد مان جاوي وتعاف. مرافضل القرطازب العالمر وكيوط بلوروهوسان طريق خير الخلق والدم الاولير والإجرير وجد كتاب احتصوته مركار الارشاد الذراخيص. مرعلوم الحديث للشع الامام الحافظ المنقر المحصواع عمرد عمان بنعبد الرحمن المعروف بابن الصلاح رضى الله عنها بالخ فندق الاختصار ازسا الله تعالى اخر خلال ما المقصود واحر صريع الضاح العنافي محله أبحهم الاعم واليه الدهونصرف الاستا وحرم محمد الأول الصحب وفيه مسائل الصفحة الأولى من أقدم مخطوطة للتقريب بدار الكتب المصرية ١٤ الاولى : حده وهوما أنصار بينك بالعدول الضابطين مرغز ملاذ ولا عليه وإذا قل ملح هذا معناه لا إنه مقطوع به واد إقتالف حيح معناه إم إسناده والحمارانه لا تجزم في استادٍ اندام الاسانيد مطلقاً وقتلا فها الزهرى عن سالم عرابه وقتل ابن سير ين عر شه عن علىّ وقتل الإعمشر عرانهم عن علقه عزابن مسعود وقتل الزهرى عن على ◌ّ من الجسين غزامه عمر على زاس عمر فعلى مداصل الشافعى وَ قِلِ الْغُرَام من عمر رضى الله عطكـ بنه اولم صَنَفْ الثـ صحح التهاوقيم مسلم ومما أصح الكتب بعد الفـ والتحارى ضخهى واكتربما فوائد وكل مسلم الملح والصوار الأذك احتضرب الجميع طروا كلين كال ولمتستوعب الصحة ولا التزمان فتلك أيفتهما الأفليلُوانكر هذا والصواب أنه لم يفتِ الأصول الخمسة إلاّ البَشْبِرَا عينى الصمتمبر وسترات داود والتربدى فى النباتى مجلة ما و المان سعة الافهماسال وخمسه ١٥ ـوع الثالك السيولطيهات العلماء والدواء الــ هذافرهم وطبقات ابن سعد عظم كر القوامن ومولفه لكنه كثر الرواية من عمر الصعفاء مننسخه محمد مرحمد المحاماة؟ لا ينسبه والطبعة العوم المتشاهون دمك الوروال حنها باعسار ومرطب صنا عساد كانفروشهة مراضا عن الصحابة لم مع العشر قطعة الصحابة وعلى هذه الصحابة كلهم طنعة والتالسوريانية واتباعه بالية وهلم جرا وبا حتساب السوائق بلور الصحابة نظر غزة طبيعة العالم وكاغا فنه إلى معرفة المواليد والوحات وسردوم خسه وووى البـ امه ـوع الرابع والسيول معرفة الموالى المسودون أى العام مطلقا هلال الفرهى ويكون مولاهم ثم منهم مرفقال بولكولان ويزاد مولاعاقد معو الغالب منهم مول الإسلام كاليمارى الامام مولى الحفيه والإ إسلام لانصف كال مجوسا ما ساعلى واليما بالتعقيد لذلك الحسن المار فى مولى عبد الدهر المبادلكان ضائنا فاسهم على دينه ومنهم مول الخلف كماكل منالنفسو الامام ونقسم امتحقول صلة موال التيم ورلتن الخلف والرامله مول الغسلة أبو الخيرفى الطاءى النالفي مولى طئه عالٍ العالية الراحى التابعى مولى أمراة مرتغ رباح والله ترح برى الصفحة الأخيرة من أقدم مخطوطة للتقريب بدار الكتب المصرية ١٦ العمى بولام عبد الله ابن المبارك الجيطلى مولاهم عند الله وهب العربى م ولا معم عبد اللهبنصالح الحمنى مولا ثم وديما سطح العسلة مول مولا ها كالى حاب العاسمى مولى سحر الـ جهادسى الليه صلى الله عليه وسـ السوع الكامير والسيول مبرعد او طار الرواة وبعداغهم بومما يعتق الله حقالظ المدينة فى نصر ماهم ومصبعاهم وس مطاند الطبعات لاز سعد، وكان العرب اناتشت إلامايتها ولما جاء الإسلام وعلى عليه سكنى العزيز انتسبوا البصرى الحم ثم مركزنا وله نشرتله إلى بلد والاد الانساب البيما على بالاول معوك نامله معههادمسو المصرى الدمشفى الأسى تم الدمش فى من كان براهمل معرفه لللك محورال تست العربية والى الملك والى الباحة والى الاقليم وال عبد الله بن المبادل وعنزةُراهام فى ملك ارلع ينى فقد رونت في الإنشاء هنا من الماداعهالعلم بلائه أحاديت باساست ظهم دمسعيور فى السول الله صلى الله عليه وسلم وانات مسعرها والله وصافى وسامىبلاد الإسلام وأهله الله وب العلمى حوجد دوافى لحد وكافى الخـ مرتك وصلونه وسلامه على سل حاضر وصل الدوائر التدمير ١٧ مَطُوطَات الْتَقْرِيبُ .. وَ مَنَجِ الَحَقِيقِ للتقريب ... (٨) نسخ مخطوطات بدار الكتب المصرية ، وبيانها كالتالي : (١) ٦٢ ق ، خط ١١٢٦ هـ، مصطلح حديث ٤. (٢) ٥٩ ق ، مصطلح حديث ٤٨٢ . (٣) ٤٥ ق ، خط ٧٦٣ هـ، ب ٢٠٧٢٠. (٤) ٢٦ ق ، خط ٩٣٣ هـ، ب ٢١٥٢٦. (٥) ٤٢ ق ، ب ٣٧٧٨٨ . (٦) ٨٨ ص، خط ٧١٠ هـ، مصطلح حديث تيمور ٢٩. (٧) ١٢٤ ص ، مصطلح حديث تيمور ٤٤ . (٨) مصطلح حديث حليم ٣ . وقد بذلت جهدي في مراجعة الكتاب وتخليصه من شوائب التصحيف والتحريف . وكان أكثر اعتمادي على النسخة (٣)، (٤) . وقد سلكت الخطوات التالية في التحقيق : ١ - التزمت قواعد الإملاء المعاصرة في كتابة النص . ٢ - نسّقت الكتاب على الصورة التي يراها القارىء. ١٩ ٣ - التزمت الأمانة العلمية حيال النص ، فأي كلمات أو عناوين زدتها من عندي قمت بوضعها بين معكفين [ ]. ٤ - قمت بتوثيق الكتاب توثيقاً علمياً، وذلك بمراجعته على كتب علم أصول الحديث الأخرى، مثل: ((مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث)) والتي تعتبر أصلاً لهذا الكتاب. و((التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح)) للحافظ العراقي. و((الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير)) تأليف الأستاذ: أحمد محمد شاكر. و((تدريب الراوي)) للحافظ السيوطي . وغير ذلك من الكتب الهامة . ٥ - قمت بالتعليق على الكتاب حيث اقتضى الأمر ، واعتمدت في ذلك على الكتب المذكورة في البند السابق . ٦ - قمت بضبط بعض المفردات اللغوية، والاصطلاحات العلمية ، وأسماء الأعلام . ٧ - قمت بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة تخريجاً علمياً . والله أسأل أن يتقبل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يجعله نافعاً لي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. محمد عثمان الخُشْت الأهرام في : المحرم سنة ١٤٠٤ هـ اكتوبر سنة ١٩٨٣ م ٢٠