Indexed OCR Text
Pages 381-400
- ٣٨١ - تعالی به الناس ورخص لهم ويسره . قال في المجموع ٢٥١/٦: " رواه أبو داود ، وفي إسناده ضعف ، ولم يضعفه أبو داود " . ١٢٠٥ - روي أن عليا - رضي الله عنه - کان یغتسل للعیدین . قال في المجموع ٦/٥ : " رواه الشافعي في الأم، والبيهقي پإسناد ضعيف " . ١٢٠٦ - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا نظر إلى بيت الله قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، فحينا ربنا بالسلام . قال في المجموع ١١٨/٨: " رواه البيهقي، وليس إسناده بقوي " . ١٢٠٧ - حديث يسار مولى عمر، قال : كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا بال قال : ناولني شيئا أستنجي به ، فأناوله العود والحجر ، أو يأتي حائطا يتمسح به ، أو يمسه الأرض ، ولم یکن یغسله . قال في الخلاصة ١٦٧/١: " ضعيف". ١٢٠٨- عن ابن لهيعة ، عن بکر بن سوادة ، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين . قال في الخلاصة ٨٣٤/٢: " رواه البيهقي، وهو ضعيف ومنقطع " . - ٣٨٢ - وقال في المجموع ١٦/٥ : " رواه البيهقي في (السنن الكبير) پإسناد ضعيف " ١٢٠٩- عن علقمة بن وقاص قال: كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقرأ في العتمة سورة يوسف وأنا في آخر الصفوف حتى إذا جاء ذكر يوسف ، سمعت نشيجا . قال في الخلاصة ٤٩٧/١، ٤٩٨: " رواه البيهقي بإسناد صحیح " . ١٢١٠- عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان يكره الاغتسال بالماء المشمس ، وقال : إنه يورث البرض. قال في المجموع ٨٧/١ : " هذا الأثر رواه الشافعي في (الأم) وهو ضعيف باتفاق المحدثين ، فإنه من رواية إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وقد اتفقوا على تضعيفه وجرحوه ، وبينوا أسباب الجرح إلا الشافعي رحمه الله فإنه وثقه " . ١٢١١ - عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر وعثمان : - رضي الله عنهما - كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان . قال في المجموع ٣٦١/٦ : " رواه مالك، والشافعي، والبيهقي بأسانيدهم الصحيحة " . ١٢١٢- عن علي - رضي الله عنه - أنه كان عنده مسك فأوصى أن يحنط به وقال : هو من فضل حنوط رسول . 龍之 قال في المجموع ٢٠٢/٥؛ والخلاصة ٩٥٦/٢: "رواه - ٣٨٣ - البيهقي بإسناد حسن " . ١٢١٣- عن أسيد بن أبي أسيد التابعي عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله ◌ُعَّ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه في أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا وأن لا ننشر شعرا . قال فيرياض الصالحين ص٤٧٤ : " رواه أبو داود بإسناد حسن " . وذكره في الخلاصة ١٠٥٣/٢، ١٠٥٤ في فصل الضعيف وقال : " رواه أبو داود ولم يضعفه " . ١٢١٤ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : كلنت قراءة النبي ◌ّ في الليل يخفض طورا ويرفع طورا . قال في المجموع ٣٩١/٣؛ والخلاصة ٣٩٢/١: " رواه أبو داود بإسناد حسن " . ١٢١٥ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة . قال : فقلت له : قال : لأنه أول من جمع بنا في نقيع يقال له : نقيع الخضمات . فقلت : كم كنتم يومئذ ؟ قال : أربعون . قال في الخلاصة ٧٦٨/٢: " رواه أبو داود ، والدارقطني ، والبيهقي وآخرون بأسانيد حسنة . وهو من رواية محمد بن إسحاق ، وهو مدلس ، وقد قال في رواية لأبي داود ( عن ) لكن في أکثر روایات البيهقي قال : ( حدثني ) " ١٢١٦ - عن نافع - رحمه الله - عن ابن عمر - رضي - ٣٨٤ - الله عنهما - أنه كان له مولى يصلي في مسجد فحضر فقدمه مولاه فقال له ابن عمر : أنت أحق بالإمامة في مسجدك . قال في المجموع ٢٨٤/٤ : " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد حسن أو صحيح ". ١٢١٧ - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - كان لرسول الله ولية سكتتان، سكتة إذا قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) وسكتة إذا فرغ من القراءة ، فأنكر ذلك عمران بن حصين ، فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن صد ق سمرة . قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٣ : "صحيح. قال الدارقطني ، والبيهقي : إسناده ثقات ". ١٢١٨ - عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله جبة مكفوفة الجيب والكمين صَلى الله عنهما - قالت : كان للنبي والفرجين بالديباج . قال يف المجموع ٤٣٧/٤ : " حديث صحيح، رواه أبو داود بلفظه : هذا بإسناد صحيح . إلا رجلا اختلفوا في الاحتجاج به ، ورواه النسائي بإسناد صحيح ، ورواه مسلم برواية أسماء أيضا ببعض معناه ". ١٢١٩- عن عبد الله بن يعرب - رضي الله عنه - قال: كان للنبي وُّ قصعة يقال لها (الغراء) يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة - يعني وقد ترد فيها - فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صل فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ فقال رسول الله - ٣٨٥ - " إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا" ثم قال رسول الله : " كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها يبارك فيها" . قال في رياض الصالحين ص ٢٦٣، ٢٦٤ : " رواه أبو داود بإسناد جيد". ١٢٢٠ - عن أميمة بنت رقيقة: كان للنبي ◌ُّ قدح من ماالله عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير . قال في الخلاصة ١٥٦/١، ١٥٧ :" حديث حسن، رواه أبو داود والنسائي " " وفي رواية البيهقي ( يبول فيه بالليل ) ". ١٢٢١ - أن مجاهدا - رحمه الله - كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء . قال في الأذكار ص٨٦ : " رواه ابن أبي داود بإسناده الصحيح " . ١٢٢٢ - عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية : ( يغسل بالسدر مرتين ، والثالثة بالماء والكافور ) . قال في الخلاصة ٩٣٣/٢ : " رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم " . ١٢٢٣- عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا : كان موسى بن عمران ◌ّ إذا أراد دخول الماء لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء . قال في الخلاصة ٢٠٥/١ : " حديث ضعيف" . - ٣٨٦ - ١٢٢٤ - حديث أبي قلابة ، عن عشرة من الصحابة - رضي الله عنهم - أنه كان نظر رسول الله وَةٌ إلى موضع سجوده . قال في الخلاصة ٤٨٣/١: " حديث ضعيف". ١٢٢٥- عن ابن أبي مليكة أن عائشة - رضي الله عنها - كان يؤمها غلامها زكوان في المصحف في رمضان . قال في الخلاصة ٥٠٠/١ " رواه البيهقي بإسناد صحيح ١٢٢٦ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كا يؤمر العائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين . قال في الأذكار ص ٢٧٢؛ والمجموع ٦٨/٩: " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ". ١١٢٧ - عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله وَزّ كان يطول في القراءة في الركعة الأولى ما لا يطول في الله الركعة الثانية. قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص١٠٣: "حديث صحيح " . قال جامعه : رواه أبو داود ، والنسائي . ١٢٢٨- عن مجالد، عن الشعبي: كانت الأنصار إذا حضروا قرؤوا عند الميت البقرة . قال في الخلاصة ٩٢٦/٢ : " مجالد ضعيف" . ١٢٢٩ - حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرات ، وغسل البول - ٣٨٧ - من الثوب سبع مرات ، فلم يزل النبي وُّ يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا ، والجنابة مرة، وغسل الثوب مرة . قال في الخلاصة ١٧٨/١: " حديث ضعيف". ١٢٣٠ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله وَّ أربعين يوما . قال في المجموع ٥٢٥/٢؛ والخلاصة ٢٤٠/١:" حديث حسن ، رواه أبو داود ، والترمذي ، وغيرهما ". ١٢٣١- عن أم عطية - رضي الله عنها - أن امرأة كانت تختتن، فقال لها النبي ◌ُّ: " لا تنهكي فإن ذلك أحظى لها ، وأحب إلى البعل " . قال في الخلاصة ٩٢/١ " حديث ضعيف ، ضعفه أبو داود" ١٢٣٢- عن عثمان بن أبي سليمان ، عن علقمة بن نضلة الكناني قال : كانت بيوت مكة تدعى السوائب لم تبع رباعها في زمان رسول الله ◌َّ ولا أبي بكر، ولا عمر، من احتاج سکن، ومن استغنى أسكن . قال في المجموع ٢٤٩/٩، ٢٥١ : " منقطع ، رواه البيهقي". ١٢٣٣- عن حمنة بنت جحش - رضي الله عنها - أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها . قال في شرحه على صحيح مسلم ١٧/٤ : " رواه أبو داود ، والبيهقي، وغيرهما بهذا اللفظ بإسناد حسن ". وقال في الخلاصة ٢٣٩/١ : " رواه أبو داود بإسناد حسن". - ٣٨٨ - ١٢٣٤- عن النضر القيسي قال : كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك فأتيته فقلت : يا أبا حمزة ، هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله ◌ُلَّ؟ قال: معاذ الله، إن كانت الربح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة . قال في الخلاصة ٨٦٥/٢ : " رواه أبو داود بإسناد حسن وقال الحاكم : ( هو صحیح ) " ١٢٣٥ - عن القاسم بن محمد - رحمه الله - أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا تشهدت قالت : التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . قال في المجموع ٤٥٧/٣: " صحيح، رواه منالك في الموطأ". ١٢٣٦- عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تحلي بنات أخيها يتامى في حجرها لهن الحلي فلا تخرج منه الزكاة . قال في المجموع ٣٣/٦، ٣٤: " رواه مالك في الموطـ ـا. وإسناده صحيح ". ١٢٣٧ - عن عروة - رحمه الله - أن عائشة - رضي الله عنها - كانت تصوم الدهر في السفر والحضر . قال في المجموع ٣٩٠/٦: " رواه البيهقي بإسناد صحيح" ١٢٣٨ - قال النووي في الفتاوى ص ١٣: " الحديث المروي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -٠ والأثر عن ابن - ٣٨٩ - عمر - رضي الله عنه - في كراهة الطهارة بالماء المشمس ضعيفان جدا . ١٢٣٩ - عن فاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله عنها - أنها كانت تستحاض فقال لها النبي ◌ُّ: " إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ، وإذا کان الآخر فتوضئي وصلي فإنه دم عرق " . قال في الخلاصة ٢٣٢/١: " صحيح، رواه أبو داود والنسائي بأسانيد صحيحة ، وأصله في (الصحيحين) بغير هذا اللفظ" ١٢٤٠ - عن أنس - رضى الله عنه - كانت قبيعة سيف رسول الله ◌ُ من فضة. قال في المجموع ٢٥٧/١ : " حديث حسن ، رواه أبو داود والترمذي". ١٢٤١ - عن عائشة - رضي الله عنها قالت: كانت لرسول الله وَّ خرقة يتنشف بها بعد الوضوء. قال في المجموع ٤٥٩/١: " حديث ضعيف، رواه الترمذي وقال : ( ليس إسناده بالقائم ) . وقال في الخلاصة ١٢٥/١ : " حديث ضعيف". ١٢٤٢ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كانت لي ساعة من النبي ◌ُّ آتيه فيها، فإن وجدته يصلي تنحنح فدخلت . قال في المجموع ٨٠/٤؛ والخلاصة ٤٩٩/١: " رواه - ٣٩٠ - النسائي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، وهو حديث ضعيف ، الضعف راويه ، واضطراب إسناده ومتنه ، ضعفه البيهقي وغيره ، وضعفه ظاهر " . ١٢٤٣ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: كانت ليلتي التي يصير إلي فيها رسول الله وسلّ يوم النحر ، فصار إلي ، فدخل علي وهب بن زمعة ومعه رجل متقمصين ، فقال رسول الله وَيُّ لوهب: "أفضت أبا عبد الله؟ " قال: لا والله يا رسول الله ، قال : " انزع عنك القميص" فترعه من رأسه ونزع صاحبه قميصه من رأسه ، ثم قال : ولم يا رسول الله ؟ قال : " إن هذا يوم رخص فيه لكم إذا رميتم الجمرة أن تحلوا - يعني - من كل ما حرمتم منه إلا النساء ، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا هذا البيت صرتم حرما كمبيتكم قبل أن ترموا الجمرة حتى تطوفوا به " . قال في المجموع ٢٣٤/٨ : " رواه أبو داود في سننه ، وهذا الإسناد صحيح ، وهو من طريق محمد بن إسحاق قال : حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، عن أبيه ، وعن أمه زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة . والجمهور على الاحتجاج بمحمد بن إسحاق إذا قال : (حدثنا) وإنما عابوا عليه التدليس ، والمدلس إذا قال ( حدثنا) احتج به . ١٢٤٤ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كانت يد رسول الله ﴾آل اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى . --- - ٣٩١ - قال في المجموع ١٠٨/٢، ٣٨٤؛ والأذكار ص١٨؛ ورياض الصالحين ص٢٥٩ : " حديث صحيح ، رواه أحمد ، وأبو داود بإسنادصحيح " . وقال في الخلاصة ١٦٨/١: " صحيح، رواه أبو داود، ورواه من رواية حفصة قالت : ( كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ) " . ١٢٤٥ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كانوا في الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ، ويجعلونها على رأس يدية أن يجعلوا مكان الدم خلوفا . المولود فأمرهم النبي قال في المجموع ٤٢٨/٨: " رواه البيهقي بإسناد صحيح". وقال في الخلاصة ١٦٨/١: " صحيح، رواه أبو داود، ورواه من رواية حفصة قالت : ( كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه و ثيابه ) " . ١٢٤٦ - عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه كان في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر ، فإذا خرج وجلس على المنبر ، وأذن المؤذن جلسنا نتحدث حتى إذا سكت المؤذن وقام عمر سكتنا فلم يتكلم أحد. قال في الخلاصة ٨٠٨/٢ : " صحيح رواه مالك في ( الموطأ) ". ١٢٤٧ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنهم كانوا يبتاعون الطعام جزافا ، فبعث النبيڅ من يأمرهم بانتقاله. - ٣٩٢ - قال في تهذيب الأسماء ٣١٢/٢ : " حديث صحيح مشهور". ١٢٤٨ - عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون : إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن . قال في الأذكار ص١٨٨؛ والتبيان ص١٣٠: " رواه ابن أبي داود بإسناده الصحیح " . ١٢٤٩ - عن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - أن رسول الله ◌َّ قال : " كانوا يدفعون من المشعر الحرام بعد أن تطلع الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم ، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس ليخالف هدينا هدي أهل الأوثان والشرك " . قال في المجموع ١٢٨/٨:" روى البيهقي بمعناه بإسناد جید" . ١٢٥٠- عن إبراهيم النخعي التابعي - رحمه الله ـ: قال: کانوا یستحبون أن يقرؤوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث مرات ﴿ قل هو الله أحد ) والمعوذتين . قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص ١٤٧ : " رواه ابن أبي داود ، وإسناده صحيح على شرط مسلم " . ١٢٥١ - عن السائب بن يزيد الصحابي - رضى الله عنه - قال : كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في شهر رمضان بعشرين ركعة ، يقومون بالمائتين ، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام . - ٣٩٣ - قال في المجموع ٣٢/٤؛ والخلاصة ٥٧٦/١: " رواه البيهقي، وغيره بالإسناد الصحيح " . ١٢٥٢- عن يزيد بن رومان - رحمه الله - قال : كان الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بثلاث وعشرين ركعة . قال في المجموع ٣٣/٤ : " رواه مالك في الموطأ عن يزيد بن رومان ، ورواه البيهقي ، لكنه مرسل ، فإن يزيد بن رومان لم يدرك عمر " . ١٢٥٣- عن عائشة - رضي الله عنها - أن ناساً كانوا يكرهون استقبال القبلة بفروجهم ، فقال رسول الله " أوقد فعلوها ؟ حوّلوا بمقعدني إلى القبلة". : قال في المجموع ٧٨/٢: " رواه أحمد بن حنبل، وابن ماجه، وإسناده حسن ، لكن أشار البخاري في تاريخه في ترجمة خالد بن أبي الصلت إلى أن فيه علة " . ١٢٥٤ - عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي كبّر على الميت أربعاً وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى . ماالله قال في الخلاصة ٩٧٥/٢: " رواه البيهقي بإسناد ضعيف". ١٢٥٥ - عن سفيان بن أسيد - رضى الله عنه - قال : سمعت رسول الله وَّ يقول: " كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدّق وأنت به كاذب " . قال في الأذكار ص٣٢٧ : " رواه أبو داود في سننه بإسناد فيه ضعف ، لكن لم يضعفه أبو داود ، فيقتضي أن يكون حسناً - ٣٩٤ - عنده " . ١٢٥٦ - كتب أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى بني خفاش أن أدوا زكاة الذرة والورس . قال في المجموع ٤٥٣/٥: " هذا الأثر عن أبي بكر - رضي الله عنه - ضعيف ، ذكره الشافعي وضعّفه هو وغيره ، واتفق الحفاظ على ضعفه، واتفق أصحابنا في كتب المذهب على ضعفه". ١٢٥٧ - عن أبي عثمان ، قال : كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان : يا عتبة بن فرقد ، إنه ليس من كدك ، ولا من كدّ : أبيك ، ولا من كدّ أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك ، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك ، ولبوس الحرير، فإن رسول الله ◌َّ نهى عن لبوس الحرير. قال: إلا هكذا ورفع لنا رسول الله وسلّ أصبعيه، الوسطى والسبابة، وضمهما . قال في شرحه على صحيح مسلم ٤٥/١٤ - ٤٧ : " رواه البخاري ومسلم ، وفي الحديث زيادة في مسند أبي عوانة الإسفراييني ، وغيره بإسناد صحيح . قال : (أما بعد فاتزروا ، وارتدوا ، وألقوا الخفاف والسراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم وزي الأعاجم ، وعليكم بالشمس فإنهل حمّام العرب ، وتمعددوا واخشوشنوا ، واقطعوا الركب ، وابرزوا، وارموا الأغراض ) ١٢٥٨ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - ٣٩٥ - وُّ كتب كتاب الصدقة، وفيه وفي الغنم في كل أربعين شاة الله شاة إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان ، فإذا زادت على المائتين شاة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة ، فإن كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة . قال في المجموع ٤١٧/٥ : " حديث ابن عمر مشهور ، رواه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وغيرهم ، قال الترمذي في كتاب الجامع المشهور : ( هو حديث حسن ) وقال الترمذي أيضا في كتاب العلل : ( سألت البخاري عنه فقال : أرجو أن يكون محفوظا ) " ١٢٥٩- كتب النبي ◌ُّّّ إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . قال في تهذيب الأسماء ٢٥٠/١ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وغیرهم " . ١٢٦٠ - روى الشافعي - رحمه الله - عن إبراهيم بن محمد ، عن أبي الحويرث أن النبي ◌ُّ كتب إلى عمرو بن حزم، وهو بنجران : " أن عجل الأضحى، وأخر الفطر، وذكر الناس " . قال في الخلاصة ٨٢٧/٢ : " هذا مرسل وضعيف، إبراهيم ضعيف " . وقال في المجموع ٤،٣/٥: " رواه الشافعي في (الأم )، والبيهقي ، وهذا مرسل ضعيف ، لأنه من رواية إبراهيم بن محمد عن أبي الحويرث ، وإبراهيم ضعيف ". - ٣٩٦ - ١٢٦١- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله جلّ كتب كتاب الصدقة فقرنه بسيفه ، فعمل به أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - وكان فيه : " لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين مفترق ، مخافة الصدقة ، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعا بينهما بالسوية . قال في المجموع ٤٣٢/٥ : " هذا الحديث حسن ، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما " .. ١٢٦٢ - عن أم هانئ - رضي الله عنها - أنها كرهت الوضوء بماء بل فيه الخبز . قال في الخلاصة ٧٢/١ : " أثر ضعيف". ١٢٦٣- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله قال : " كسر عظم الميت ککسره حيا". صلالله عليه قال في الخلاصة ١٠٣٥/٢: " رواه أبو داود ، وابن ماجه ، والبيهقي ، بأسانيد صحيحة ، وفيه سعد بن سعيد ، وهو مختلف في توثيقه ، وقد روى له مسلم في ( صحيحه ) ورواه البيهقي أيضا من رواية أخيه يحيى بن سعيد الأنصاري بإسناد صحيح . قال الشافعي . ( ككسره حيا ) يعني في الإثم . وجاء مصرحا بهذا في رواية لابن ماجه من رواية أم سلمة وقال في المجموع ٣٠٠/٥ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح إلا رجلا واحدا ، وهو سعد بن سعيد الأنصاري ، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري ، فضعفه أحمد بن حنبل ، ووثقه الأكثرون ، وروى له مسلم في ( صحيحه ) وهو كاف في الاحتجاج به ، ولم - ٣٩٧ - يضعفه أبو داود " . ١٢٦٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ـ ــ فقام فصلى للناس فأطلل القيام، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ، ثم ركع وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد فأطال السجود ، ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ، وهو دون السجود الأول . قال في الخلاصه ٨٦١/٢:"رواه النسائي بإسناد حسن". ١٢٦٥ - عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله ١ فجعل يصلي ركعتين ركعتين ، ويسأل عنها حتى انجلت . قال في الخلاصة ٨٦٤/٢ : " رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح ، إلا أنه روي بزيادة رجل بين أبي قلابة والنعمان ، واختلف في ذلك الرجل " . وقال في المجموع ٦٣/٥ : " رواه أبو داود ، والنسائي بإسناد صحیح أو حسن " . ١٢٦٦ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَطَهّ فقام فصلى فقمت إلى جانبه فلم أسمع له قراءة . قال في المجموع ٤٦/٥: " رواه البيهقي في سننه بمعناه بإسناد ضعيف فيه ابن لهيعة " . ١٢٦٧ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله - ٣٩٨ - عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَاللّ فلما سجد جعل ينفخ في الأرض ويبكي ، وهو ساجد ، فلما قضى صلاته قال : " والذي نفسي بيده لقد عرضت علي النار حتى إني لأطفيها خشية أن تغشاکم " . قال في المجموع ٧٨/٤ : " رواه النسائي بلفظه ، وأبو داود بنحوه ، وفي إسناده ضعف " . ١٢٦٨- عن أبي قلابة ، عن قبيصة الهلالي - رضي الله عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ـّ فخرج فزعا يجر ثوبه ، وأنا معه يومئذ بالمدينة ، فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ، ثم انصرف واتجلت ، فقال : إنما هذه الآيات يخوف الله بها ، فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة " . قال في الخلاصة ٨٦٣/٢: "رواه أبو داود بإسناد صحيح. لكن قال البيهقي : ( سقط بين أبي قلابة وقبيصة رجل ، وهو هلال بن عامر ) ثم رواه كذلك . وهذا لا يقدح في صحة الحديث لأن هلالا ثقة . قال الحاكم : ( هو حديث صحيح ) . ". وقال في المجموع ٦٢/٥: " رواه أبو داود بإسناد صحيح، والحاكم ، وقال : ( حديث صحيح ) ". ١٢٦٩ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: 11 کفن النبي صَلى الله وُّ في ثلاثة أثواب نجرانية : الحلة ، وقميصه الذي مات فيه . ۔۔ - ٣٩٩ - قال في الخلاصة: ٩٥٠/٢ : " رواه أبو داود، وابن ماجه بإسناد ضعيف . ورواه البيهقي من طرق كلها ضعيفة " . وقال في شرحه على صحيح مسلم ٨/٧ : " حديث ضعيف، لا يصح الاحتجاج به لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته مجمع على ضعفه لا سيما وقد خالف بروايته الثقاة " . ١٢٧٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النبي وَزَّ قال: " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" . قال في المجموع ٢٣٤/٦: " رواه أبو داود بلفظه بإسناد صحيح ، ورواه مسلم في صحيحه بمعناه : ( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته ) . وقال في رياض الصالحين ص١٢٥ : " حديث صحيح، رواه أبو داود وغيره " . ١٢٧١ - عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صل قال: "كفارة النذر كفارة يمين" . قال في المجموع ٤٥٨/٨: " حديث غريب بهذا اللفظ، وقد رواه ابن ماجه في سننه بلفظ آخر أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ( من نذر نذرا ولم يسمه فكفارته كفارة يمين ) وإسناده ضعيف . ١٢٧٢ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله وَّ قال: " كل أمر ذي بال لا يبدأ بالحمد لله فهو أقطع" . وفي رواية " أجزم" ، وفي رواية " لا يبدأ فيه بذكر الله " وفي - ٤٠٠ - رواية " ببسم الله الرحمن الرحيم ". قال في شرح صحيح مسلم ٤٣/١؛ والفتاوى ص٨،؛ ورياض الصالحين ٣٩٧؛ والمجموع ٧٣/١؛ والأذكار ص٩٤ ؛ وتهذيب الأسماء ٧٠/٣: " روينا كل هذا في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي ... وهذا الحديث حسن ، رواه أبو داود ، وابن ماجه في سننهما ، ورواه النسائي في كتابه ( عمل اليوم والليلة ) روي موصولا ومرسلاً ، ورواية الموصول إسنادها جید . ١٢٧٣ - عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله : " كل أيام التشريق ذبح". قال في المجموع ٣٨٧/٨: " رواه البيهقي من طرق، قلل: وهو مرسل ، لأنه من رواية سليمان بن موسى الأسدي فقيه الشام، عن جبير، ولم يدركه ، ورواه من طرق ضعيفة متصلا" ١٢٧٤ - عن سلمان - رضي الله عنه - مرفوعا: " كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فهو الحلال أكله ، وشربه ، ووضوؤه " . قال في الخلاصة ٧٠/١، ٧١ : " حديث ضعيف ". ١٢٧٥ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما -- أنه قال: کل ماشککت حتی یتبین لك . قال في المجموع ٣٠٦/٦ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح" .. ١٢٧٦ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله : " كل مال أديت زكاته ، ولو كان تحت سبع