Indexed OCR Text
Pages 41-60
وهذا نموذج من صحيح مسلم مع ذكر أرقام الصفحات والأجزاء .. (١) انظر ص ٤ من مفتاح صحيح مسلم ٣ - نموذج من النجاري: وهذا نموذج لحديثين مع ذكر أرقام الصفحات والأجزاء والأبواب وأسماء الكتب . ﴿باب الهمزة مع الباء﴾ (١) قسطلاني عسقلاني ص ج عين ص ج بخاري ص ج الأحاديث النبوية الابواب أسامي المباحث ٥٤٤ ٠٩ ١٠ ٠٩٧ ٣٧٧ ١٢ ١٣ ١٤٣ ٥٧٩ ١٠ ١١ ٠١٧ / ٨ ١٧٩ ١ < أبايعكم على أن لا تشركوا شيئاً أبايعكم على أن لا تشركوا بالله ١٤ كتاب الحدود ٥٠٩ وأما بالنسبة لصحيح مسلم فقد ذكر أرقام صفحات وأجزاء : أ - متن مسلم المطبوع في مصر سنة ١٢٩٠ هـ ب - شرح النووي المطبوع على حاشية شرح القسطلاني المذكور أعلاه . (١) انظر ص ٣ من مفتاح صحيح البخاري ٧٩ ٤ - نموذج من مسلم: ﴿باب الأحاديث المصدرة بكلمة اذا﴾ (١) أسامي المباحث البيوع الجنائز الأبواب ٠٨ ٢٤ الأحاديث النبوية إذا ابتعت طعاما إذا اتبعتم جنازة مسلم نووي ص ج ٠٦:٤٦٤ ٠١:٤٤٧ ٣٩٣ ٢٠١/٢٦٢٫٠٤ ٥ - طريقة المراجعة فيه، وكيفية الاستفادة منه: أما طريقة المراجعة فيه للبحث عن حديث في الصحيحين أو أحدهما عن الحديث في مكانه حسب أول حرف منه، وهو شيء في غاية السهولة واليسر ، فسهل جداً: لأنه ما عليك إلا أن تعرف أول كلمة من الحديث، ثم تبحث ومعلوم أنه يقتصر على ذكر طرف الحديث . فاذا أردت نص الحديث كاملاً فعليك أن تنظر إلى أرقام الاجزاء والصفحات التي يوجد فيها نص الحديث كاملاً في المتن أو الشروح المتقدمة وهو أمر سهل جداً كذلك. إن كنتَ تملك تلك الطبعات التي ذكرها أو كانت تحت بدك . أما إذا لم يكن تحت يدك تلك الطبعات ، وعندك طبعات أخرى من المتون أو الشروح فكذلك بإمكانك الوصول إلى متن الحديث كاملاً، ولكن ليس بالسهولة نفسها فيما لو كانت تحت يدك الطبعات المذكورة . ٧٨ ص ج ص ج وكيفية الوصول إلى نص الحديث في غير الطبعات المذكورة تكون بالنظر إلى اسم الكتاب ورقم الباب المذكور حذاء طرف الحديث من الجهة اليسرى ، فاذا ما عرفت أن الحديث في كتاب كذا ، ورقم بابه في ذلك الكتاب كذا ،فإنك تراجعه في ذلك الباب من ذلك الكتاب فتجده بعد قليل . ٦ - فهرس لأ أسماء الصحابة: هذا وقد عمل المؤلف فهرساً لاأسماء الصحابة المروي عنهم في صحيح البخاري مرتبين على الحروف ، وأشار بالأرقام إلى عدد مرويات كل منهم في صحيح البخاري ، ووضع هذا الفهرس في أول الكتاب ، ولم يعمل مثل هذا الفهرس لصحيح مسلم . وقد طبع الكتاب في ((الشركة الصحافية العثمانية) بالقسطنطينية. سنة ٣ ١٣١هـ ثم سُويّر عن هذه الطبعة في ((دار الكتب العلمية)) بيروت سنة ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م . ٧ - ملاحظة على هذا المفتاح : يلاحظ على هذا المفتاح أنه أغفل فهرسة الأحاديث الفعلية . فلم يتعرض لها ، وهو نقص كبير فيه، إذ كيف يعرف الباحث مواضع الأحاديث الفعلية في الصحيحين ؟ مع أنه يمكن تدارك ذلك بجعل فهرس خاص بالأحاديث الفعلية ، يذكر في كل حديث اسم الصحابي واسم الكتاب الذي ورد فيه ، وموضوع الحديث ، وذلك كما فعل صاحب «البُغْية في ترتيب أحاديث الحلية)). ٨٠ ٢ - مفتاح الترتيب لأ حاديث تاريخ الخطيب ١ - مؤلفه: السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد الصديق الغماري المغربي . ٢ - وصف وطريقة تصنيف : الكتاب مهم ونافع جداً . إذ فهرس المؤلف فيه بصفحات لا تزيد على تسعين صفحة جميع الأحاديث الموجودة في تاريخ بغداد للخطيب ، والمطبوع في أربعة عشر مجلداً وتبلغ عدد صفحاته حوالي سبعة آلاف صفحة ، وتظهر أهمية هذا الفهرس في ناحيتين : أولاهما : أن الخطيب البغدادي يروي أحاديث كثيرة في تاريخه هذا ، وبعضها غير مروي في مصادر السنة المشهورة . ثانيتها : أن هذه الأحاديث ليس من سبيل للكشف عنها غير هذا السبيل الذي سلكه المؤلف ، لأن هذه الأحاديث لم يلتزم الخطيب في ذكرها أي ترتيب ، فلم يرتبها على الأبواب ولا على المسانيد ولا على ترتيب آخر ، وإنما أوردها ضمن التراجم التي هي موضوع الكتاب ، ولا يخفى أن موضوع تاريخ الخطيب إنما هو لتراجم الرجال وليس لسرد الحوادث التاريخية . ٨١ ٦/٢ أما طريقة تصنيفه للفهرس فهي كما يلي : لقد قسم الأحاديث إلى قسمين ، الأحاديث القولية ، والأحاديث الفعلية ، فأما الأحاديث القولية فقد رتبها على أحرف المعجم ، فذكر طرف الحديث ، وأشار قُبالته إلى رقم الجزء ورقم الصفحة التي فيها ذلك الحديث . وأما أحاديث الأفعال فرتها على أسماء الصحابة ، ورتب أسماء الصحابة على أحرف المعجم بما فيها الكنى . ولم يفرد أسماء الصحابيات بفصل خاص ، وإنما أدخل أسماءهن بين أسماء الصحابة . حسب ترتيب أسمائهن. فيذكر اسم الصحابي ، ويذكر قبالته اسم الموضوع الذي يتعلق به الحديث ، ثم يشير أمامه إلى رقم الجزء والصفحة أيضاً . وزيادة على ما ذكر من الترتيب، فإنه إذا كرّر الخطيب الحديث وذكره في بعض المواضع بغير اللفظ المتداول المعروف ، فإن المؤلف بكرره ويذكره حسب الحرف الذي أورده به ، ثم يعيده بلفظه المشهور حسب الحرف الأول منه ، وفي هذا تحقيق لرغبة الباحث الذي يريد جميع الطرق التي أوردها الخطيب للنظر فيها من حيث التصحيح أو التضعيف ، أو معرفة عدد من رواه من الصحابة أو غير ذلك . ولزيادة الايضاح أرى من المناسب إراد ما قاله المؤلف في المقدمة عن هذه النقطة . ٣ - نص من مقدمة المؤلف: قلل السيد الغهاري : (( ولما كان الخطيب رحمه تعالى ربما كرر الحديث المشهور في عدة مواضع، وذكره في بعضها بغير اللفظ المتداول المعروف، التزمت أن أكرره فأذكره على ٨٢ حسب الحرف الذي أورده به ، ثم أعيده بلفظه المشهور . مثال ذلك حديث (( اطلبو الخير عند حسان الوجوه)) وحديث ((من كذب عليّ متعمداً)) فإنه ذكر الأول بألفاظ منها ((ابتغوا الخير)، ومنها (( إذا سألتم الخير)) فأذكر الأول في حرف الألف مع الباء وما يثلثها ، والثاني في حرف إذا مع السين . ثم أعيدهما في الألف مع الطاء ، وأذكر رقم الصحيفة التي هو فيها بالفظ المتقدم ، إذ الحديث واحد والمعنى واحد ، وإنما يقع التصرف في الغالب من الشيوخ والرواة . وكذلك الحديث الثاني فانه أورده بألفاظ يدخل بعضها في الألف مع النون ، ومع الياء ، وفي غيره من الحروف . فأذكرها كم أوردها ، ثم أعيدها في حرف (مَنْ) مع الكاف ، إذ قد تتعلق رغبة الباحث بالوقوف على جميع ما أورده الخطيب من طُرق الحديث للنظر في تصحيحه وتحسينه ، أو معرفة عدد من رواه من الصحابة أو غير ذلك . ويحسب أن الحديث ليس له إلا اللفظ المشهور ، فيطلبه عند حرفه ، ويغيب عنه الباقي ، فلهذا الغرض جمعتها في محل واحد خدمة للحديث وأهله (١) )). ٤ - عدد أحاديثه : وعدد أحاديث هذا المفتاح تقارب أربعة آلاف وخمسمائة حديث . وهو عدد لا يُستهان به من الأحاديث . ساقها الخطيب في تاريخه بأسانيدها . (١) المقدمة ص ٣. ٨٣ ٣- البغية في ترتيب أحاديث الحلية ١ - مؤلفه: مؤلف هذا الكتاب هو السيد عبد العزيز بن السيد محمد بن السيد صديق الغماري . ٢ - وصف وطريقة تصنيف : هذا الكتاب مشابه تماماً لكتاب ((مفتاح الترتيب)) الذي مرّ الكلام عليه قبله ، من حيث الأهمية وكثرة الانتفاع به ، ومن حيث الترتيب والتبويب، إلا في أشياء يسيرة . لذا فلا أطيل الوصف فيه استغناء بما ذكرته في الذي قبله. لقد فهرس المؤلف في هذا الكتاب الأحاديث الواردة في كتاب «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني (- ٤٣٠ هـ) - المطبوع في عشرة مجلدات ، حجم كل مجلد منها أربعمائة صفحة تقريباً - في صفحات تقارب التسمين . وقسم الأحاديث المفهرسة إلى قسمين أحاديث الأقوال ، وأحاديث الأفعال، فرتب أحاديث الأقوال على أحرف المعجم ، فذكر طرف الحديث وأشار أمامه إلى رقم الجزء والصفحة . ورتب أحاديث الأفعال على أسماء الصحابة الرواة لها، فذكر اسم الصحابي واسم الموضوع الذي يتعلق به الحديث ، وأشار أمامه إلى رقم الجزء والصفحة . ٨٤ وأدخل أسماء الصحابيات مع أسماء الصحابة كما فعل مؤلف ((مفتاح الترتيب )، لكنه أفرد الكنى بالذكر ، وجعلها بعد ذكر الأسماء مرتبة كذلك على أحرف المجم ، كما أفرد فهرسة مراسيل التابعين في آخر الكتاب ، مرتباً الأسماء والكنى معاً على أحرف المعجم . ٣ - عدد أحاديث: وعدد أحاديث هذا الفهرس يقارب خمسة آلاف حديث، أوردها الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بأسانيدها داخل تراجم الأشخاص الذين ترجم لهم في كتابه الحلية، وفهرسها العلامة السيد عبد العزيز الغماري أجزل الله مثوبته بشكل بيسر على الباحث الوصول إليها بوقت يسير كلمح البصر ، بعد أن كان الباحث يجهد نفسه ويضيع الساعات الطوال في البحث عن حديث، وكثيراً ما ينقلب بصره خاسئاً وهو حسير . أقول: فهنا تظهر قيمة المصنفات المفيدة، ويتجلى نفعها العظيم للعلماء والباحثين ، ولا شك أنها من الأعمال التي لا ينقطع خيرها عن صاحبها ولو مات ، لأنها من العلم الذي يُنْتَفَعَ به ، والله أعلم . ٨٥ ٤۔۔ فهرس الأحاديث ((صحيح مسلم)) القولية ١ - مؤلفه: وضع هذا الفهرس - مع فهارس خمسة أخرى - لصحيح مسلم ، المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي المتوفى من بضع سنوات . والفهارس الخمسة مع الفهرس الذي نحن بصدد الكلام عليه هي : ١ - فهرس الموضوعات حسب ترتيبها في الكتاب . ٢ - الرقم المسلسل لجميع الاحاديث من غير المكرر . ٣ - بيان الاحاديث التي أخرجها الامام مسلم في أكثر من موضع ، وبيان مواضع كل منها . ٤ - معجم ألف بائيّ بأسماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، وبيان أحاديث كل منهم . ٥ - بيان الأحاديث القولية مرتبة ترتيباً ألفاً بائياً حسب أوائلها . ٦ - معجم الالفاظ، ولا سيما الغريب منها . ٢ - وصفر ، وكيفية زيجيه: الفهر الذي نحن بصدد الكلام عليه هو الفهرس رقم خمسة من الفهارس الستة السابقة، وهو [ بيان الأحاديث القولية، مرتبة ترتيباً ٨ ألفاً بائياً حسب أوائلها ] . لقد ذكر المؤلف أطراف الاحاديث القولية مرتبة ترتيباً معجمياً بالنسبة للكلمة الأولى من متن الحديث ، وذكر أمام طرف كل حديث رقم الصفحة التي فيها ذلك الحديث [ من الطبعة التي حققها المؤلف نفسه ] وقد استغرقت هذه الفهرسة / ٨٨ / ثمانياً وثمانين صفحة (١). من الجلد الخامس لصحيح مسلم الذي خصصه للفهارس الستة المذكورة . وهو فهرس قيم مفيد جزى الله مؤلفه خير الجزاء . (١) من ص : ٣٧ - ص ٤٦٢ من مجلد الفهارس الستة المذكورة ٨٧ ٥- مفتاح الموطأ ١ - مؤلفه: واضع هذا المفتاح هو المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي . ٢ - وصف : هذا المفتاح هو كسابقه (١). في وضعه وترتيبه. فقد فهرس المؤلف في هذا المفتاح الأحاديث القولية مرتبة ترتيباً معجمياً بالنسبة للحرف الأول والثاني من أول الكلمة في الحديث . فذكر أطراف هذه الأحاديث وأشار أمامها إلى رقم الصفحة التي فيها ذلك الحديث ، وجعل هذا المفتاح في آخر الموطأ الذي تولى هو تحقيقه وخدمته وهو مفتاح نافع مفيد . ٣ - عدد أحاديثه: وعدد أحاديث الموطأ كلها - حسب ترقيمها من قبل واضع الفهرس - هو / ١٨١٢ / (٢) حديثاً. وعدد الأحاديث القولية التي فهرسها في هذا المفتاح هي / ٨٢٧ / حديثاً . (١) أي فهرس لأحاديث صحيح مسلم القولية. (٢) في الموطأ - رواية محمد بن الحسن - الذي طبع بتحقيق وتعليق شيخنا الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف بلغ عدد الأحاديث / ١٠٠٨ / أحاديث ، ومعلوم أن الموطأ له روايات متعددة عن مالك، وبينها اختلاف كبير في عدد الأحاديث والآثار . ٨٨ ٦ - مفتاح سنن ابن ماجه ١ - مؤلفه: واضع هذا المفتاح كذلك المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي . ٢ - وصف : هذا المفتاح كسابقيه أيضاً ، في وضعه وترتيبه ، فقد فهرس المؤلف في هذا المفتاح الأحاديث القولية ، مرتباً إياها على ترتيب حروف المعجم بالنسبة لأول الكلمة في الحديث ، فذكر أطراف هذه الأحاديث ، وأشار أمامها إلى رقم الحديث التسلسلي في السنن نفسها ، وقد جعل هذا المفتاح في آخر كتاب السنن الذي تولى تحقيقه وترقيمه والتعليق عليه، وهو مفتاح مفيد بيسر على الباحث الوصول إلى الحديث بأسرع وقت . ٣ - عدد أحاديث: يبلغ عدد أحاديثه / ٣١٠٠/ حديث على وجه التقريب . على حين بلغ عدد أحاديث سنن ابن ماجه كلها / ٤٣٤١ / حديثاً حسب ترقيم مؤلف المفتاح . ٨٩ الفصل الثالث الطريقة الثالثة التخريح عن طريق معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة من أي جزء من متن الحديث . ويستعان في هذه الطريقة بكتاب ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، وإليك وصفاً كاملاً له : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي هو معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة مصادر من أشهر مصادر السُّنة . وهي : الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد ومسند الدارمي . وقد رتب هذا المعجم ونظمه لفيف من المستشرقين ، ونشره أحدم وهو الدكتور أرندجان وثْسِنْك ( - ١٩٣٩ م ) استاذ العربية بجامعة تَيْدِن ، وذلك بمطبعة بريل بمدينة لتيْدِن بهولندا ، وشاركهم في إخراجه ونشره المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي . وقام هذا المشروع بمساعدات مالية من المجامع العلمية البريطانية والدغركية والسويدية والهولندية والأنيسكو وألك°. ف. س ... والهيئة الهولندية للبحث العلمي البحث ، والاتحاد الأمي للمجامع العلمية . ويتألف هذا المعجم من سبعة مجلدات ضخمة طبع الأول منها سنة ١٩٣٦ م وطبع المجلد الأخير - وهو السابع - سنة ١٩٦٩ م فكانت مدة طبعه ٣٣ سنة . ولم تطبع مع الكتاب مقدمة تبين فيها طريقة ترتيب الكتاب وتنظيمه ، وما أدرى ما السبب؟ مع أن الكتاب بحاجة ماسة إليها ، إلا أنه طبع في أول المجلد السابع بعض التنبيهات والاشارات ، وبيان نظام ترتيب الألفاظ وموادها فيه ، مع دليل للمراجعة، لكن هذه التنبيهات والاشارات غير كافية وفيها إعواز كبير . ٩٢ وترتيب مواد المعجم تقارب طريقة ترتيب المعاجم اللغوية بشكل عام لكن ، ليس للأحرف وما شابها ولا لأسماء الأعلام ، ولا الأفعال التي يكثر ورودها كـ ( قال) و (جاء) وما تصرّف منها ذِكْرٌ فيه. وكثيراً ما يحيل عند ذكره مادة من المواد إلى النظر في مواد أخرى ليتم استيفاء ما قد يطلبه المراجع من الأحاديث التي فيها كلمة من هذه المادة نفسها، وهذا ما دعى كثيراً من المراجعين فيه أن يقولوا: إنَّ فيه نقصاً كبيراً، وأنه لم يفهرس كثيراً من ألفاظ الأحاديث الموجودة في الكتب التي التزم فهرسة ألفاظها ، والحقيقة أن هذه الاحالات - لا سيما مع كثرتها - تتعب المراجع وتربكه ، وتأخذ من وقته كثيراً في بعض الأحيان ، وربما يعملّ ويترك المراجعة ولا يصل إلى مطلوبه، لأن بعض الاحالات طويلة جداً فربما أحال المراجع إلى ما يزيد على خمسين مادة كما فعل مثلاً في مادة ((قاتل)) فقد أحال المراجع إلى مراجعة / ٦٨ / مادة ، بعضها في مادة القتال، وبعضها في مواد متفرقة، انظر = ٥ - ص ٢٩٤ من المعجم المذكور . وبما أن معرفة نظام ترتيب المواد في المعجم هذا ضرورية لكل مراجع ، فهذا ما طُبع في أول المجلد السابع منه فيما يتعلق بنظام ترتيب مواده أسوقه بكامله ليعرف المراجع فيه كيفية ترتيبه . وهذا نصه : - نظام ترتيب المواد في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي - أ - الأفعال: الماضي، المضارع، الأمر. (اسم الفاعل) اسم المفعول ، وتذكر الصيغ التالية لكل ضمير . ١ - صيغ الأفعال المبنية للمعلوم دون لواحق . ٩٣ ٢ - صيغ الأفعال المبنية المعلوم مع اللواحق . ٣ - صيغ الأفعال المبنية للمجهول (دون لواحق. ثم مع اللواحق). ( يُذكر المجرد أولاً ثم بعد ذلك المزيد، بالترتيب المتداول عند الصرفيين ) . ب - أسماء المعاني : ١ - الاسم المرفوع المنون . ٢ - الاسم المرفوع دون تنوين ( ودون لواحق ). ٣ - الاسم المرفوع مع لاحقه . ٤ - الاسم المجرور بالاضافة منوناً . ٥ - الاسم المجرور بالإضافة دون تنوين (ودون لواحق ). ٦ - الاسم المجرور بالإضافة مع لاحقه . ٧ - الاسم المجرور بحرف الجر . ٨ - الاسم المنصوب المنوان . ٩ - الاسم المنصوب دون تنوين ( ودون لواحق ) . ١٠ - الاسم المنصوب مع لاحقة . ( ثم يُذكر المثنى كذلك، ثم الجمع كذلك ). ج - المشتقات : ١ - (المشتقات ) دون إضافة الحروف الساكنة . ٢ - ( المشتقات) بإضافة الحروف الساكنة . ٩٤ ملاحظة : التطابق الحرفي يكون بين النص وبين المرجع المشار إليه أولاً . النجم المزدوج * * يدل على تكرر اللفظ فى الحديث المنقول أو في الباب أو في الصفحة. وقد رمن لمصادر السنة التي فُهْرِسَتْ ألفاظها بالرموز الآتية : ( خ ) للبخاري (٢) لمسلم ( ت ) للترمذي ( د ) لأبي داود ( ن ) للنسائي ( جه ) لابن ماجه (ط) للموطأ ( حم ) لمسند أحمد بن حنبل ( دى ) لمسند الداري وقد وُضعتْ هذه الرموز وما تدل عليه في أسفل كل صفحتين من المعجم تسهيلاً على المراجع ، ليكون على ذكر منها دائماً . وطريقة الدلالة على موضع الحديث في الكتب التسعة المذكورة - بعـ د كتابة رمز الكتاب - هو كتابة اسم الكتاب الموجود فيه ذلك الحديث . كقوله (( أدب)) مثلاً - إلا في مسند أحمد طبعاً لأنه مرتب على المسانيد - ثم الاشارة ٩٥ إلى رقم الباب داخل ذلك الكتاب بكتابة الرقم مثل (١٥) وذلك فيما عدا صحيح مسلم وموطأ مالك ، فإن الرقم يشير إلى رقم الحديث المتسلسل من أول ذلك الكتلب . أما المسند فإنه يشار إلى موضع الحديث فيه بكتابة رقم كبير ورقم صغير. فالرقم الكبير يشير إلى الجزء، والرقم الصغير يشير إلى الصفحة من ذلك الجزء ، وهذا مثال مطبوع في أول الجلد السابع ، وضعه مصنفو المعجم دليلاً للمراجعة أثبته بنصه كاملاً وهو : دليل المراجعة (مثال واحد مأخوذ عن كل كتاب من الكتب التسعة ) ت أدب ١٥ = الباب الخامس عشر من كتاب الأدب في صحيح الترمذي . جه تجارات ٣١ = الباب الحادي والثلاثون من كتاب التجارات في سنن ابن ماجه . حم ٤، ١٧٥ = صفحة ١٧٥ من الجزء الرابع لمسند ابن حنبل . خ شركة ٣، ١٦ = الباب الثالث والسادس عشر من كتاب الشركة في صحيح البخاري . د طهارة ٧٢ = الباب الثاني والسبعون من كتاب الطهارة في سنن أبي داود . ٩٦ دى صلاة ٧٩ = الباب التاسع والسبعون من كتاب الصلاة في مسند الدارمي . ط صفة الني ٣ = الحديث رقم ٣ من صفة النبي في موطأ مالك. م فضائل الصحابة ١٦٥ = الحديث رقم ١٦٥ من كتاب فضائل الصحابة في صحيح مسلم . , ن صيام ٧٨ = الباب الثامن والسبعون من كتاب الصيام في سنن النسائي . وقد ذكر في أول المجلد السابع بعض التنبيهات والاصطلاحات وإليك نصها: أولاً - أوردنا الفعل ثم الاسم لكل مادة بمراعاة الترتيب حسب تسلسل الاشتقاق وتنوع المعنى طبقاً لما هو مقرر في علمي الصرف والنحو . ثانياً - أوردنا الحديث واتبعناه بالمكان الذي يوجد فيه لفظه ، والأماكن الأخرى باعتبار المعنى فقط . - قد يوجد تفاوت بين أرقام الأبواب والأحاديث المضبوطة في هذا الكتاب وبين الترتيب الموجود في بعض النصوص المطبوعة . - لم يؤخذ من الموطأ سوى الحديث وحده ، دون ما ذهب إليه مالك وغيره من أهل الأثر والفقه . - لم يؤخذ من صحيح مسلم ما كان إسناداً فقط . وهذا مثال تطبيقي قمت بالكشف عنه بنفسي وهو حديث ((ثلاث من ٩٧ م/٧ كُنَّ فيه وجد حلاوة الايمان أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا له، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذب في النار)) هذا لفظ البخاري . وعدد كمات هذا الحديث / ٣٤ / كلمة بما فيها الحروف ، وقد قمت بالمراجعة على جميع كماته فظهرت عندي النتيجة التالية : ١ - ذُكرتْ مواضع الحديث في / ١٢ / كلمة من كلماته . ٢ - أحيل على مواد أخرى في / ٢ / كلتين من كلماته . ٣ - لم يُذكر الحديث أبداً في / ٢٠ / كلمة من كلماته لعدم وجود تلك المواد ، إما لأن كلمتها حروف أو ما شابها أو لأنها أفعال أو كلمات بكثر تردائها . وإليك هذه النتيجة مفصلة في هذا المثال : ١ - ثلاث: ( ١ / ٢٩٦) (١) م إيمان ٦٦، ٦٧، خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١ ٠ ... .. ٢ - مَنْ: ...... ٣ - كُنَّ: ...... ٤ - فيه : ٥ - وجد : (٧ / ١٤١ ) ن إيمان ٣،٢. (١) الأرقام التي بين القوسين هي من عندي، وتشير إلى رقم الجزء ورقم الصفحة من المعجم . ٩٨ ٦ - حلاوة: (١ /٥٠٥) [ راجع آمن]. ٧ - الايمان: (١ /١١٠) خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١، أدب ٤٢، م إيمان ٦٦، ن إيمان ٣- ٤، جه فتن ٢٣، حم ٣، ١٠٣، ١١٤، ١٧٢، ١٧٤، ٢٣٠، ٢٤٨، ٢٧٥، ٢٨٨ ٠ ٨ - أنْ: ٠٠٠ .. ٩ - يكون : ١٠ - الله: (١ /٨٠) م إيمان ٦٦، ٦٧، خ إيمان ٩، ١٤، حم ٤، ١١. ١١ - ورسوله: (٢٥٨/٢) [ راجع أحبَّ ]. ١٢ - أحَبَّ: (١ / ٤١٠) ن إيمان ٢ - ٤، جه فتن ٢٣، حم ٤، ٠١١ كما يوجد في الصفحة نفسها: م إيمان ٦٧،٦٦، خ إيمان ١٤،٩، ت امان ٠١٠ ١٣ - إليه : .... .. ..... ١٤ - مَّا : ١٥ - سواهما: (٣ /٤٣) حم ٤، ٠١١ ١٦ - وأن : ١٧ - يجب: (١ /٤٠٧) خ إيمان ٩، أدب ٤٢، م إيمان ٦٦، ت إيمان ١٠، حم ٣، ١٠٣، ١٤٠، ١٤١، ١٥٠، ١٥٦، ٢٣٠، ٢٤١، ٢٤٨، ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٧٨، ٢٨٨ ٠ ٩ ١٨ - المرء : .. . .. ...... ١٩ - لا : ٢٠ - لا يحبه: (١ /٤٠٦) خ إيمان ١٤، م إيمان ٦٧، ت إيمان ١٠، ن إيمان ٢ -٤، جه فتن ٢٣ حم ٢، ٢٩٨، ٥٢٠ ، ٥، ١٤٥، ١٧٣، ٣، ٠٤٣٠ .. ... ٢١ - إلا : ٠٠ . .. ٢٢ - لله : ٠٠٠٠ .. ٢٣ - وأن : ...... ٢٤ - بكره : .... ٢٥ - أن : ٢٦ - يعود: (٤ /٤١١) خ إيمان ٩، ١٤، م إيمان ٦٦، حم ٣، ١٠٣، ٢٠٧، ٢٤٨، ٢٧٨ . ٢٧ - في :..... ٢٨ - الكفر: (٦/ ٣٧) خ أدب ٤٢، م إيمان ٦٧، ن إيمان، ٣، جه فتن ٢٣، و، خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١، م إيمان ٦٦، ت إيمان ١٠، حم ٣، ١٠٣. ٢٩- كما :...... ٠٠ ... ٣٠ - بكره : ١٠٠ ٣١- أن :...... - ٣٢ - يقذف: (٥ /٣٣١) خ إيمان ٩، أدب ٤٢، إكراه ١، م إيمان ٦٦، ت إيمان ١٠، ن ايمان ٣ حم ٣، ٧٤ ، ٧ ٢، ٢٣٠، ٢٤٨، ٢٧٨، ٠٢٨٨ ...... ٣٣ - في : ٣٤ - النار: ( ٧ / ٣٢) خ إيمان ٩، ١٤، م إيمان ٦٦، ن إيمان ٤ ويلاحظ أنه أحياناً يبدأ بذكر البخاري وأحياناً يبدأ بذكر غيره ، وذلك حسب اللفظ الذي أورده حتى يطابق أول مصدر يذكره ، ثم يذكر باقي المصادر التي لا يشترط فيها المطابقة باللفظ وإنما يكفي المطابقة بالمعنى . كما يلاحظ أنه يشير في بعض كلمات الحديث إلى مصادر قد لا يشير إليها في بعض الكلمات الاخرى، ومرد ذلك إلى الجملة التي يأتي بها في المعجم من هذا الحديث ، فقد تكون في بعض المصادر دون الأخرى . وأخيراً فإن الكتاب جيد في بابه وإن لم يبلغ درجة الكمال فان الملاحظات التي يمكن ملاحظتها عليه تغتفر بجانب الفوائد الكبيرة التي يستفيدها المراجع وعلى رأسها التوفير الكثير في الوقت، والوقت ثمين جداً لا سيما على الباحث الذي يعوزه معرفة كثير من الأحاديث دائماً . والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها ، ثم إن موضوع الكتاب موضوع فهرسة ألفاظ لأ حاديث محصورة معروفة ، فلا مجال فيه للدس أو الغمز كالموضوعات الفكرية أو الاستنتاجية ، فلا حرج من الاستفادة من هذا الكتاب وإن سبق إلى ترتيبه جماعة غير مسلمين لحاجتهم الماسة إلى تلك الفهرسة في دراساتهم الاستشراقية ولم يقصدوا بتصنيفه أن يقدموا خدمة للمسلمين - والله أعلم - بقرينة أنهم لم ١٠١ يطبعوا من الكتاب هذا - مع ضخامته وكثرة تكاليفه وحاجة الناس إليه - سوى خمسمائة نسخة بحيث لا يستطيع شراءه إلا قليل من الناس ، إن كان يكفي لذلك القليل ، لكن جزى الله من قام بتصويره وإكثار نسخه حتى تعم فائدته . ملاحظات على الكتب التي تناولها المعجم بالفهرسة: من المعلوم أن المؤلفين رقموا الأبواب في جميع المصادر المفهرسة ما عدا مسند أحمد ، كما رقموا أحاديث صحيح مسلم وموطأ مالك ، كما أشاروا إلى أرقام الأجزاء والصفحات في مسند أحمد. فما هى الطبعات الموافقة اتلك الترقيمات يا ترى ؟ ومن المعلوم أن المرحوم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي قد انضم إلى المستشرقين في إخراج هذا المعجم ، وقد عرف أن كثيراً من الكتب المطبوعة يصعب الاهتداء إلى موضع الحديث فيها لأنها غير مرقمة الأبواب أو الأحاديث لذلك قام بإخراج بعض هذه الكتب مرتبة مبوبة مرقمة بما يتناسب وطريقة المعجم . لكن عاجلته المنية ولم يتيسر له إخراج جميع هذه الكتب ، وما أدري إن كان قد سودها ولم تطبع بعد أو لم يعدها ألبته ، فمن الكتب التي أخرجها على ما وصفت : ١- صحيح مسلم: فقد أخرجه في أربعة مجلدات ورقم أحاديثه ، وأهمل الأحاديث التي تشتمل على الاسناد فقط من الترقيم كما فعل أصحاب المعجم ، وألحق بالكتاب مجلداً خامساً اشتمل على فهارس في غاية الأهمية والفائدة ، وهي فهارس لم يزود ١٠٢ بها كتاب من كتب السنة من قبل، فجزاه الله عن المسلمين خيراً وأجزل مثوبته . ٣ - سنن ابن ماجه: فقد رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه ، بما يطابق المعجم المفهرس ، وأخرجه في حلة قشيبة وألحق به فهارس مفيدة جداً وتكلم على بعض أحاديثه وشرح الغريب فيها . والكتاب مطبوع في مجلدين . ٣- موطاً مالك: كذلك رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه ، وخرج أحاديثه ، وتكلم على بعضها ، وشرح غريب ألفاظه ، وألحق به فهارس مفيدة . ٤- سنن الترمذي (جامع الترمذي): فقد قام بإخراج الجزء الثالث منه، وقد صدر الكتاب في خمسة أجزاء حقق الأول والثاني الشيج أحمد شاكر رحمه الله ، وحقق هو الثالث فقط ، وحقق الباقي وها الرابع والخامس الشيخ إبراهيم عطوة عوض ، وهذه الطبعة بجميع أجزائها توافق ما يشير إليه المعجم المذكور . ٥- صحيح النجاري: كذلك رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أرقام أطراف الأحاديث المكررة لكن لم يطبع المتن وحده على هذا الشكل وإنما طبيع مع شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، بالمطبعة السلفية بالقاهرة ، وهي الطبعة التي أشرف ١٠٣ على تحقيق الجزء الأول والثاني فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز . ٦ - أما سنن النسائي وسنن أبي داود: فلم يتيسر له الاشتغال بها لكن عليك بالنسبة لسنن النسائي بالطبعة التي طبعها مصطفى البابي الحلبي - الطبعة الأولى ١٣٨٣ هـ - ١٩٦٤ م بمصر فانها مقاربة وإن لم يكن فيها ترقيم للكتب أو الأبواب ، فعليك بالعد ، أو ترقيم أبواب نسختك ليسهل عليك إخراج الحديث منها بسهولة ، وهي مطبوعة في ثمانية أجزاء صغيرة ، وطبع مع المتن ((زهر الربى على المجتبي)) للسيوطي. مع تعليقات مقتبسة من حاشية السِّنْدِي . ٧ - وأما سنن أبي داود: فعليك بالطبعة التي حققها الشيخ محي الدين عبد الحميد المطبوعة بمصر ، كذلك فان هذه الطبعة غير مرقمة الأبواب ، فعليك بالعد أو ترقيم أبواب نسختك . ٨ - وأما مسند الدارمي : ( سنن الدارمي ) فقد قام بطبعه وتخريجه وترقيم كتبه وأبوابه وأحاديثه السيد عبد الله هاشم يماني المدني ، وطبعه لدى شركة الطباعة الفنية المتحدة بالقاهرة سنة ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م فجزاه الله عن المسلمين خيراً. ٩ - وأما مسند أحمد بن حنبل: فان أرقام الأجزاء والصفحات التي يشير إليها أصحاب المعجم هي أرقام الطبعة اليمنية بمصر سنة ١٣١٣ هـ وقد صورت هذه الطبعة سنة ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م دار صادر والمكتب الاسلامي ببيروت والطبعة في ستة مجلدات. وقد ألحق مصنفو هذا المعجم به فهارس الأماكن والأعلام ، وأشاروا ١٠٤ إلى ذلك أثناء الكلام على بعض الألفاظ، لكن هذه الفهارس لم تطبع مع الكتاب ، ولا أعلم أنها طبعت . هذا ويوجد عدد من المؤلفات والمفاتيح والفهارس يمكن الاستفادة منها في هذه الطريقة، طبع بعضها ، ولم يتيسر طبع بعضها الآخر ، فمن هذه المؤلفات : ١ - فهرست لألفاظ جامع الترمذي. على طريقة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ( لابيك ) وقد طبع مع جامع الترمذي الذي طبع في حمص ، بتحقيق الشيخ عزة عبيد الدعاس . ٢ - فهرست لألفاظ صحيح مسلم، لمحمد فؤاد عبد الباقي ، وقد طبع مع صحيح مسلم الذي حققه محمد فؤاد عبد الباقي . وذلك في المجلد الخامس مع بقية فهارس صحيح مسلم . ٣ - فهارس متعددة للشيخ مصطفى البيومي لكثير من كتب السنة ، لكن لم يطبع منها شيء وياللأسف. ولو طبعت لكان فيها خير كثير . ١٠٥ الفصل الرابع الطريقة الرابعة التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث ١- من يلجأ إلى هذه الطريقة؟ يَلجأ إلى هذه الطريقة منْ رُزق الذوق العلمي الذي يمكّنه من تحديد موضوع الحديث . أو موضوع من موضوعاته إن كان الحديث يتعلق بأكثر من موضوع . أو مَنْ عنده الاطلاع الواسع ، وكثره المارسة المصنفات الحديث . ولا يقوى على تحديد موضوع الحديث كل شخص ، لا سيما في بعض الأحاديث التي لا يبدو موضوعها لكل من سمعها ، ومع ذلك فلا بد أن يسلكها الباحث عند الحاجة إليها ، وعدم وجود طريقة أخرى أسهل منها . ٢ - بماذا بستعاق في هذه الطريقة؟ يستعان في تخريج الحديث بناء على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثية المرتبة على الأبواب والموضوعات ، وهي كثيرة ، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام ، وهي : القسم الأول : المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها جميع أبواب الدين ، وهي أنواع، وأشهرها ( الجوامع - المستخرجات والمستدركات على الجوامع - المجاميع - الزوائد - كتاب مفتاح كنوز السمنة ). القسم الثاني : المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها أكثر أبواب الدين ، وهي أنواع، وأشهرها : ( السُنْن - المصنَّفات - الموَ طَّآت - المستخرجات على السنن ). القسم الثالث : المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين ، أو جانب من جوانبه . وهي أنواع كثيرة، أشهرها: (الأجزاء - الترغيب والترهيب - الزهد والفضائل والآداب والأخلاق - الأحكام - موضوعات خاصة - كتب الفنون الأخرى - كتب التخريج - الشروح الحديثية والتعليقات عليها ) . ١٠٨ القسم الأول وهو الذي شملت مصنفاته جميع أبواب الدين هذا النوع من المصنفات الحديثية التي جمعها أصحابها ورتبوها على الأبواب ، قد شملت أبوابها جميع أبواب الدين ، فترى فيها أبواب الايمان، وأبواب الطهارة ، وأبواب العبادات ، والمعاملات ، والأنكحة ، والتاريخ ، والسير ، والمناقب ، والتفسير ، والآداب ، والمواعظ ، وأخبار يوم القيامة ، وصفات الجنة والنار ، وأخبار الفتن والملاحم ، وأشراط الساعة ، وغير ذلك . وقد تعددت أسماء هذا القسم من المصنفات ، وأشهرها ما يلي : ١ - الجوامع. ٢ - المستخرجات على الجوامع. ٣ - المستدركات على الجوامع. ٤ - المجاميع. ٥ - الزوائد . ٦ - كتاب مفتاح كنوز السُّنة . وسأذكر نبذة عن كل تسمية من هذه المسميات ، وطريقة كل منها . ١٠٩ ١- الجوامع الجوامع جمع ((جامع، والجامع في اصطلاح المحدثين كل كتاب حدي يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها من العقائد والأحكام والرقاق وآداب الأكل والشرب والسفر والمُقام، وما يتعلق بالتفسير والتاريخ والسِيَر والفتن والمناقب والمثالب وغير ذلك . وأشهر الجوامع هي : الجامع الصحيح للبخاري - الجامع الصحيح المسلم - جامع عبد الرزاق (١) - جامع الثوري - جامع ابن عيينه - جامع معمر - جامع الترمذي - وغيرها ، وسأصف الجامع الصحيح للبخاري ، وأسرد كتبه ليكون مثالاً لوصف الجوامع . الجامع الصحيح للبخاري تسميته الكاملة : الاسم الكامل لهذا الكتاب الذي سماه به مؤلفه هو [ الجامع المسند - (١) وهو غير المصنف ، وهو جامع كبير. ١١٠ الصحيح المختصر من أمور رسول الله عَليه وسننه وأيامه] (١). وقد رتبه مؤلفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري على الأبواب ، مفتتحاً إياه بـ ((كتاب بدء الوحي)) ثم ((كتاب الايمان)، ثم سرد كتب العلم والطهارة وغيرها حتى انتهى بكتاب التوحيد ، ومجموع تلك الكتب / ٩٧ / سبعة وتسعون كتاباً ، كل كتاب منها مجزءًا إلى أبواب ، وتحت كل باب عدد من الأحاديث . وأرى من المناسب سرد أسماء جميع الكتب التي اشتمل عليها صحيح البخاري على الترتيب نفسه الذي رتبه البخاري ، وذلك ليرى الباحث المادي كيف أن كتب الجوامع قد شملت جميع أبواب الدين ، وإن كان هذا السرد لا يحتاج إليه كثير من الباحثين . رقم الكتاب اسم الكتاب رقم الكتاب اسم الكتاب ١ بَدْء الوحي ٧ التيمم ٢ الإيمان ٨ الصلاة ٣ العلم ٩ مواقيت الصلاة ٤ الوضوء ١٠ الجمعة الغُسل ١١ الخوف ١٢ الأذان ٦ الحيض (١) انظر علوم الحديث لابن الصلاح ص ٢٢، وذكر الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)» ص ٨ أن اسمه «الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه . ١١١ رقم الکتاب اسم الكتاب رقم الكتاب اسم الكتاب ١٣ ٣٢ فضل ليلة القدر الهبة ٥١ الشهادات ٥٢ الملح الأضاحي ١٧ ٣٦ :٧ الوصايا الجهاد والسير ٥٦ فرض الخمس ٥٧ الجزية ٥٨ بَدْءِ الخَلْق ٧٩ الأنبياء ٦٠ ٨٠ المناقب ٦١ فضائل أصحاب النبي ٦٢ مناقب الأنصار ٦٣ المغازي ٦٤ تفسير القرآن ٦٥ فضائل القرآن ٦٦ الحدود ٨٦ الديات ٨٧ الطلاق ٦٨ النفقات ٦٩ رقم الكتاب اسم الكتاب رقـ م الكتاب اسم الكتاب الأطعمة ٧٠ الحقيقة ٧١ الذبائح والصيد ١٦ ٣٥ السَّلَمَ الشروط ٥٤ الأشربة ١٨ ٣٧ الحوالات ٣٨ الكفالة ٣٩ ٧٧ الأدب ٧٨ الاستئذان ٢٣ ٤٢ الاستقراض وأداء الديون ٤٣ الخصومات ٤٤ الحج اللقطة ٤٥ العمرة ٢٦ المُحْصّر المظالم والغصب ٤٦ الشركه ٤٧ الرهن ٤٨ المِثْق ٤٩ الصوم صلاة التراويح ٥٠ المكاتب ٨٨ استتابة المرتدين ١١٢ ١١٣ الدعوات ٢٤ الرقاق ٨١ القَدر ٨٢ الأيمان والنذور ٨٣ الكفارات ٨٤ الفرائض ٨٥ فضائل المدينة ٢٩ النكاح ٦٧ ٧٦ الطب الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٢٠ الاماس العمل في الصلاة ٢١ ٤٠ ٥٩ الحرث والمزارعة ٤١ الـبو ٢٢ الجنائز الشرب والمساقاة المرضى ٧٥ الهحد ١٩ سجود القرآن تقصير الصلاة البيوع ٣٤ الاعتكاف ٣٣ الوتر ١٤ الاستسقاء ١٥ ٧٢ ٥٣ ٧٣ الكسوف الشفعة الاجارة الوكالة الزكاة ٢٥ ٢٧ جزاء الصيد . ٢٨ ٣٠ ٣١ العيدين رقم الکتاب اسم الكتاب رقم الكتاب اسم الكتاب ٨٩ الاكراه ٩٤ التمني الحيل ٩٠ تعبير الرؤيا ٩٦ الاعتصام بالكتاب والسنة ٩٢ ٩٧ التوحيد ٢ - المستخرجات على الجوامع معنى المستخرج: المستخرجات جمع ((مُسْتَخْرَج)، والمستخرج عند المحدثين هو ((أن يأتي المصنّف المستخرج إلى كتاب من كتب الحديث فيخرّج أحاديثة بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب ، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه ولو في الصحابي ، وشرطه أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب، إلا لعذر من علوٍ* أو زيادة مهمة وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب)) (١). (١) انظر تدريب الراوي للسيوطي × ١ - ص ١١٢ ١١٤ موافقة المستخرج للكتاب المخرج عليه في الترتيب والتبويب: بما أن المستخرج يتفق مع الكتاب المخرَّج عليه في الترتيب والأبواب ، لذا فان موضوع المستخرجات على الجوامع هو موضوع الجوامع ذاتها من حيث الترتيب وعدد الكتب والأبواب ، وبالتالي فان طريق المراجعة فيها هي طريقة المراجعة والبحث في الجوامع عينها . لكن ينبغي التنبه إلى أن المستخرجات على غير الجوامع - كالمستخرجات على كتب السنن أو غيرها . وذلك مثل مستخرج قاسم بن أصبغ على سنن أبي داود ، ومستخرج أبي نعيم الأصفهاني على كتاب التوحيد لابن خزيمة ، ليست كالمستخرجات على الجوامع ، وإنما هي مثل الكتب المخرَّجة عليها من أنواع المصنفات الأخرى . عدد المستخرجات على الصحيحين: هناك مستخرجات كثيرة على عدد من أنواع المصنفات الحديثية ، لكن المستخرجات على الصحيحين معاً أو على أحدهما ، كان لها النصيب الأكبر من تلك المستخرجات ، فقد زاد عدد المستخرجات على كل من الصحيحين على عشرة مستخرجات (١) ، وهذا لمزيد العناية من علماء الحديث بالصحيحين ، ومن هذه المستخرجات : على البخاري : مستخرج الاسماعيلي ( - ٣٧١هـ ) ومستخرج الفطريفي ( - ٣٧٧هـ) ومستخرج ابن أبي ذُهْل (- ٣٧٨ هـ). (١) انظر الرسالة المستطرفة بين ص ٢٦ - ٣٢ ١١٥ أخبار الآحاد ٩١ الفتن ٩٣ الأحكام على مسلم: مستخرج أبي عنوانة الاسفراييني ( - ٣١٠ هـ ) ومستخرج الخيري ( - ٣١١هـ ) ومستخرج أبي حامد الهروي ( - ٣٥٥ هـ ) . عليها معاً: مستخرج أبي ثُعَيْم الأصبهاني ( - ٤٣٠ هـ ) مستخرج ابن الأَخْرَم ( - ٣٤٤ هـ ) ومستخرج أبي كر البَرقاني ( - ٤٢٥ هـ ) . ٣ - المستدركات على الجوامع معنى المستدرك : المتشركات جمع ((مُسْتَدْرَك)) والمستدرك هو: كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه ، مثل ((المستدرك على الصحيحين)) لا بي عبد الله الحاكم ( - ٤٠٥ هـ ). ترتيب مستدرك الحاكم: وقد رتب الحاكم مستدركه على الأبواب ، واتبع في ذلك أصل الترتيب الذي اتبعه البحاري ومسلم في صحيحيها . وقد ذكر الحاكم في هذا المستدرك ثلاثة أنواع من الاحاديث وهي : ١ - الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ولم يخرجاها . ٢ - الأحاديث الصحيحة عنده وإن لم تكن على شرطها أو شرط واحد ١١٦ منها . وهي التي يعبِّر عنها بأنها ((صحيحة الاسناد)). ٣ - وذكر أحاديث لم تصح عنده ، لكنه نبه عليها . وهو متساهل في تصحيح الأحاديث ، فينبغي التريث في اعتماد تصحيحه والبحث ، لكن الحافظ الذهبي تتبعه فأقره على تصحيح بعضها. وخالفه في البعض الآخر، لكنه سكت عن أشياء منها. فهذه تحتاج إلى تتبع وبحث (١). وقد طبع الكتاب في الهند في أربعة مجلدات كبيرة . ومعه تعليقات الذهبي باسم (( تلخيص المستدرك)) لكن الطبعة فيها من الأغلاط والقط والتقديم والتأخير الشيء الكثير . ٤- المجاميع أ - المقصود بالمجاميع : المجاميع جمع ((مجْمَع)، والمقصود بالتجمع كل كتاب جمع فيه مؤلفه أحاديث عدة مصنفات ، ورتبه على ترتيب تلك المصنفات التي جمعها فيه . ب - أمثلة : هناك كتب كثيرة جمعت بين عدد من المصنفات الحديثية وأشهر هذه الكتب هي : (١) يقوم أخونا العلامة المحقق الدكتور محمود الميرة منذ فترة بتتبع الأحاديث التي سكت عنها الذهبي ويعطي حكمه عليها ، كما يحقق المستدرك ذاته على عدد من النسخ المخطوطة، وينوي إخراج هذا الكتاب الجليل مخدوماً بشكل يليق به . فنسأل الله تعالى له التوفيق والسداد والاسراع في إخراجه ، ويومئذ يفرح الباحثون . ١١٧ در١