Indexed OCR Text
Pages 1841-1860
٣٥٩ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أحمدُ [١٩٤/٥]، وأَبُو دَاودَ [٤٩٤٨] فِي الأَدَبِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي زَكَّرِيًّا، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وهُوَ مُنْقَطِعٌ، وصَحَّحَهُ الَاكِمُ(١) فَوَهِمَ !. ٤٦٩٦- عن أبي هريرة - رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- نَهَى أنْ يجمعَ أحدٌ بينَ اسمِه وكُنيته، ويُسمَّى محمداً أبا القاسم. [٣٧٠٥] ■ التِّرْمِذِيُّ(٢) [٢٨٤١] فِي الاسْتِئْذَانِ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبّان [٥٨١٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٤٦٩٧- وعن جابر - رضيَ اللهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا سَمَّيتم باسمي؛ فلا تَكْتَنُوا بكُنيتي)). غریب. وفي رواية: ((مَن تسمَّى باسمي؛ فلا يَكتَنِ بكُنيتي، ومَن اكتَنَى بكُنيتِ؛ فلا يَتَسمَّ باسمي)).[٣٧٠٦] ] أَبُو دَاودَ [٤٩٦٧] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٨٤٢] - وصَحَّحَهُ-(٣) فِي الاسْتِئْذَانِ مِنْ حَدِيثِ جَابٍ. ٤٦٩٨- عن محمد ابن الحنيفة، عن عليٍّ، أنه قال: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ إنْ ولِدَ لي بعدَك ولدٌ؛ أُسمِيهِ محمداً وأُكْنِيه بكُنيتِكَ؟ قال: ((نعم))؛ وكانت رخصةً لي.[٣٧٠٧] (١) كذا عزاه إلى الحاكم! وما نراه إلا وهماً؛ وإنما رواه ابن حبان وغيره، وإليه عزاه الصدر المناوي في «الکشف)»! ثم إن المصنف نفسه - رحمه الله - لما ذكر الحديث في ((إتحاف المهرة)) (١٢ / ٥٨١)؛ لم يعزه إلا لأحمد وابن حبان والدارمي! (ع) (٢) وقال: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وهو كما قال؛ فإن إسناده حسن، وله شاهد، وقد خرجته معه في ((الصحيحة)) (٢٩٤٦). (٣) حديث ضعيف، وهو مخرج في المصدر المذكور آنفاً. ٣٦٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة أَبُو دَاودَ (١) [٤٩٦٧] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ(٢) [٢٨٤٣] فِ الاسْتِئْذَانِ، وصَحَّحَهُ. ٤٦٩٩- وقَالَ أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كناني رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أبا حمزةَ؛ ببقلةٍ(٣) كنتُ أَجتنيها(٤). صح. [٣٧٠٨] ■ التّرْمِذِيُّ [٣٨٣٠] فِي الْنَاقِبِ، وأَشَارَ إلى ضَعْفِهِ(٥). ٤٧٠٠- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -،قالت: إنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- كانَ يُغيِّرُ الاسمَ القبيحَ(٦).[٣٧٠٩] ٤٧٠١- وروي: أنَّ رجلاً - يقالُ له: أصرمُ - قالَ لهُ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما اسمكَ؟!))، قال: أصرُ، قال: ((بل أنتَ زُرْعَةُ)). [٣٧١٠] (١) قلت: وإسناده جيد على شرط البخاري. (٢) وزاد قال: فكانت رخصة لي ... وقواه الحافظ في ((الفتح)) (١٠/ ٥٧٣)، وهو مخرج في المصدر السابق. (٣) أي: بسبب اسم بقلة خريفية في طعمها حموضة؛ اسمها حمزة. (٤) أي: أقلعها. (٥) قلت: وعلته جابر الجعفي؛ وهو متروك. ومن طريقه: أخرجه أحمد (١٣٠،١٢٧/٣، ١٦١، ٢٣٢). وله عنده طريق خير من هذه، وفيها شريك بن عبد اللَّه القاضي، وهو ضعيف. (٦) أخرجه الترمذي، وأعله بالإرسال. قلت: ولكن الحدیث صحیح، كما بينته في («الصحيحة» (٢٠٧). : ٣٦١ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة) ٢٣ - كتاب الآداب أَبُو دَاودَ(١) [٤٩٥٤] فِي الأَدَبِ، وصَحَّحَهُ الَحَاكِمُ [٢٧٦/٤] عَنْ أُسَامَةَ بِنِ أَخْدَرِيِّ. ٤٧٠٢- وروي: أنه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - غيَّرَ اسمَ العاص، وعَزيز، وعَتَلَةٍ(٢)، وشيطان، والحَكَم، وغُراب، وحُباب، وشهاب. [٣٧١١] هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو دَاودَ فِي الأَدَبِ، وقَالَ- رَضِيَ اللَّهُ تَعَالى عنْهُ -: تَرَكتُ أَسَانِيدَها اخْتِصَاراً. ٤٧٠٣- وعن أبي مسعود الأنصاريِّ، قال: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ في (زعموا) (٣): ((بئس مطية الرجل)).[٣٧١٢] أَبُو دَاوَدَ(٤) [٤٩٧٢] فِي الأَدَبِ مِنْ طَرِيقٍ أَبِي - قِلاَبَةً. ٤٧٠٤- وعن حذيفة، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا تقولوا: ما شاءَ اللَّهُ، وشاء فلانٌ! ولكن قولوا: ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ شاءَ فلانٌ)).[٣٧١٣] ■ أَبُو دَاوَدَ(٥) [٤٩٨٠] فِي الأَدَبِ، والّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٢١] فِي الْيَوْمِ وَالْلَيْلَةِ. ٤٧٠٥- ويروى: ((لا تقولوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمدٌ، وقولوا: ما شاءَ اللَّهُ وحدَهُ)). منقطع. [٣٧١٤] ] رَوَاهُ الْمُصَنِّفُ فِي ((شَرْحِ السُّنّةِ(٦)) []. (١) وإسناده جید. (٢) العتلة: الغلظة والشدة، مِن: عتلته؛ إذا جذبته جذباً عنيفاً. (٣) أي: في شأن هذه الكلمة. (٤) قلت: وسنده صحيح؛ على ما حققته في ((الصحيحة)) (٨٦٦). (٥) حديث صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (١٣٧). (٦) قلت: معلقاً بدون إسناد، وقال: ((وروي بإسناد منقطع، أن النبي صلى الله عليه وسلم ... )). ٣٦٢ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٤٧٠٦- وقالَ: ((لا تقولوا للمنافق: سيدٌ؛ فإنه إنْ يكُ سيداً؛ فقد أَسخطتم ربَّكم)).[٣٧١٥] أَبُو دَاودَ [٤٩٧٧] فِي الأَدَبِ، والنِّسَائِيُّ [الكبرى١٠٠٧٣] فِي الْيَوْمِ وَالْلَيْلَةِ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةً. قَالَ النَّوَوِيُّ- رَحِمَهُ اللَّهِ -: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ (١) ٤٧٠٧- وعن عائشة: قالت امرأةٌ: يا رسولَ اللَّه! إني ولدتُ غلاماً؛ فسمَّيَتُه؛ محمداً، وكنَيْتُه أبا القاسم، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرهُ؟! قال: ((ما الذي أحلَّ اسمي وحرَّمَ كنيتي؟! أو ما الذي حرَّمَ كنيتي وأحلَّ اسمي؟!)) غريب.[٣٧١٦] ا أَبُو دَاودَ (٢) [٤٩٦٨] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -. ٤٧٠٨- عن المِقْدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيهِ شُرَيحٍ، عن أبيه هانىءِ، قال: إنه لمَّا وفدَ إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- معَ قومِه؛ سمعَهم يَكْنُونَه بأبي الحكم، فقالَ رسولُ اللَّهِ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((اللَّهُ هوَ الحكمُ، وإليهِ الْحُكْمُ!))، فقال: كانَ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ؛ أَتَوني فحكمتُ بينَهم، فرضيَ الفريقانِ، فَقَالَ النبيُّ - - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما أحسنَ هذا! فما لكَ مِن الولدِ؟))، قال: شُرَیخٌ، ومسلمٌ، وعبدُ اللَّهِ، قال: ((فمن أكبرُهم))، قلتُ: شُريح، قال: ((فأنتَ أبو شُريح)).[٣٧١٧] ] أَبُو دَاودَ [٤٩٥٥] فِي الأَدَبِ، والنّسَائِيُّ [٢٢٦/٨] فِي الْقَضَاءِ(٣)، وصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ [٢٤/١]. قلت: وقد وصله أحمد من حديث الطفيل - أخي عائشة لأمها-، فراجع المصدر السابق (١٣٨). (١) وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٧١). (٢) قلت: فيه مجهول، والمتن منكر، كما قال الذهبي والعسقلاني، كما بينته في ((الروض النضير)) (٨٠٨). 1 1 / ٣٦٣ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٧٠٩- عن مسروق، قال: لقيتُ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنه-، فقال: مَن أنتَ؟! قلتُ: مسروقُ بنُ الأجدع، قال عمرُ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقولُ: ((الأجدعُ شيطانٌ)).[٣٧١٨] ] أَبُو دَاودَ [٤٩٥٧]، وابنُ مَاجَه [٣٧٣١] فِي الأَدَبِ (١)، وصَحَّحَهُ الَحَاكِمُ (٢) [٢٧٩/٤]، وزَادَ: أَنْتَ ابنُ عَبدِ الرَّحْمنِ. الفصل الثالث: ٤٧١٠- عن عبد الحميدِ بن جُبير بن شيبةَ، قال: جلستُ إلى سعيد بن المسيِّب، فحدَّثَنِي أنَّ جدَّه حَزْناً قدِمَ على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((ما اسمُك؟!))، قال: اسمي حَزْنٌ، قال: ((بل أنتَ سَهْلٌ))، قال: ما أنا بمغيِّرِ اسماً سمانيه أبي! قال ابن الُسيَّب: فما زالت فينا الحُزُونةُ بعدُ![٤٧٨١] أخرجه البخاري (٦١٩٠). ٤٧١١- وعن أبي وهبِ الْجُشَميِّ، قال: قالَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((تسمَّوا بأَسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى اللّه: عبدُ اللّه وعبدُ الرَّحمن، وأصدقُها: حارثٌ وهماٌ، وأقبحها: حربٌ ومُرَّةٍ)).[٤٧٨٢] ] أبو داود(٣) (٤٩٥٠) عنه. (٣) وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨١١)؛ وإسناده جيد؛ وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٦١٥). (١) إسناده ضعيف. (٢) ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (٣١/١). (٣) إسناده ضعيف؛ وقد خرجته في ((الإرواء)) (١١٧٨). ٣٦٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة ٩ - باب البيان والشعر مِنَ («الصِّحَاحِ)): ٤٧١٢- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: قدمَ رجلانِ مِن المشرقِ، فخطَبا، فعَجبَ الناسُ لبيانِهما، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ مِن البيان لَسِحْراً)).[٣٧١٩] ■ الْبُخَارِيُّ [٥٧٦٧] فِي الطَّبِّ، والنِّكَاحِ، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٠٧] فِي الأَدَبِ، والتُرْمِذِيُّ [٢٠٢٨] فِي البِرِّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ- رضِيَ اللَّهُ عنْهُ -. ٤٧١٣- وقالَ: ((إنَّ مِن الشعر لحكمةٌ)). [٣٧٢٠] ■ الْبُخَارِيُّ [٦١٤٥]، وَأَبُو دَاودَ (٥٠١٠)، وابنُ مَاجَه [٣٧٥٥] مِنْ حَدِيثِ أُبَّيِّ بنِ كَعْبٍ فِي الأَدَبِ. ٤٧١٤- وقالَ: ((هلكَ الْمُتَنَطِّعُون (١))؛ قالَها ثلاثاً.[٣٧٢١] مُسْلِمٌ [٢٦٧٠/٧] فِي القَدَرِ، وأَبو داودَ [٤٦٠٨] في السُّنّةِ من حديثِ ابنِ مسعودٍ. ٤٧١٥- وقالَ: «أصدقُ كلمةٍ قالَها الشاعرُ؛(٢) كلمةُ لَبيدٍ: أَلا كلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ باطلٌ)).[٣٧٢٢] ] متفقٌ عليهِ [خ (٦١٤٧) م (٢٢٥٦/٣]، عنْ أَبي هريرةَ: البخاريُّ، وابنُ ماجةَ [٣٧٥٧] في الأدبِ، ومسلمٌ في الشعرِ، والتّرمِذِيُّ [٢٨٤٩] في الاستئذانِ. ٤٧١٦- وعن عمرو بن الشَّريدِ، عن أبيهِ، قال: رَدِفتُ(٣) رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ (١) قال الإمام النووي في ((رياض الصالحين)): ((المتنطعون: المبالغون في الأمور)). وجاء في ((المرقاة)): ((المتكلفون في الفصاحة، والمصوتون من قعر حلوقهم)). (٢) أراد به: جنس الشعراء. ٣٦٥ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يوماً، فقال: ((هل مَعَكَ مِن شعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شيءٌ؟))، قلتُ: نعم، قال: ((هِيه))، فأَنشدْتُه بيتاً، فقال: ((هِيهِ))، ثُمَّ أَنشدْتُه بيتاً، فقال: ((هيهِ))،(١) حَتَّى أَنشدتُه مئةً بيتٍ. [٣٧٢٣] مُسْلِمٌ [٢٢٥٥/١] فِي الشّعْرِ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِهِ. ٢ ٤٧١٧- وعن جُنْدُبٍ: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ في بعضَ المشاهدِ، وقد دَمِیَتْ إصبعه، فقال: ((هل أنتِ إلا إِصَبَعّ دَمِيتِ *وفي سبيلِ اللَّهِ ما لَقِيتٍ)). [٣٧٢٤] ] مُتِّفَقّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ جُنْدُبٍ: الْبُخَارِيُّ [٢٨٠٢] فِي الْجِهَادِ، ومُسْلِمٌ [١٧٩٦/١١٢] فِي الْمَغَازِي، والتّرْمِذِيُّ(٣٣٤٥) فِي الْتّفْسِيرِ، وَالْنّسَائِيُّ(الكبرى ١٠٣٩٣) فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. ٤٧١٨- وعن البراء بن عازبٍ - رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: قال النبيُّ يومَ قُرَيْظَةَ لحسانَ بن ثابتٍ: ((اهْجُ المشركينَ؛ فإنَّ جبريلَ معكَ)).[٣٧٢٥] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤١٢٤) م (٢٤٨٦/١٥٣)] مِنْ حَدِيثِ البَرَاء. ٤٧١٩- وكانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ لحسانَ: ((أَجِبْ عني؛ اللَّهمَّ! أَيِّدْهُ بروحِ القُدُس)).[٣٧٢٦] ■ مُتَّقَقّ عَلَيْهِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٦١٥٢] وَأَبُو دَاودَ [٣٢١٢] فِي الأَدَبِ، وَالْبُخَارِيُّ أَيْضَاً [٤٥٣]، والنّسَائِيُّ [الكبرى ٧٩٥] فِي الصّلاةِ، ومُسْلِمٌ [٢٤٨٥/٥١] فِي الفَضَائِلِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالى عَنْهُم -. ٤٧٢٠- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنَّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- (٣)أي: رکبت خلفه. (١) أي: هات، وهو اسم فعل أمر، بمعنى: تكلم. ٣٦٦ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة قال: (١) ((اهْجُوا قريشاً؛ فإنه أَشَدُّ عليهم مِن رَشْقِ النّبل.[٣٧٢٧] ١] مُسْلِمٌ [٢٤٩٠/١٥٧] فِي الفَضَائِلِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -. وقالت: سمعتُ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ لحسانَ: ((إنَّ روحٌ القدسِ لا يزالُ يُؤَيِّدُكَ؛ ما نافَحْتَ عن اللَّهِ، ورسولِه)). وقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((هَجاهم حسانُ؛ فَشَفَى واشْتَفَى)). مُسْلِمٌ فِي الَّذِي قَبْلَهُ. ٤٧٢١- عن البرَاء، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ينقلُ الترابَ - يومَ الخندقِ، حَتَّى اغبَرَّ بطنُه، ويقولُ: ((واللَّهِ لولا اللَّهُ ما هتَدَیْناء*ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّینا فَأَنْزِلَنْ سكينةً علينا *وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا إِنَّ الْأُلى قد بَغَوْ علينا* إذا أَرادُوا فتنةً أَبَيْنا)). يرفعُ بها صوته: ((أَبْنا؛ أَبْنَا)).[٣٧٢٨] ■ مُتَّفَقّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ البَرَاءِ: الْبُخَارِيُّ [٦٦٢٠] فِي القَدَرِ، وغَيْرِهِ، ومُسلِمٌ [١٨٠٣/١٢٥] فِي المَغَازِي. ٤٧٢٢- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: جعلَ المهاجرُونَ والأنصارُ يحفِرُون الخندقَ، وينقلُونَ الترابَ، وهم يقولونَ: نحنُ الذينَ بايَعُوا محمداً *على الجهادِ ما بَقِيْنا أبداً ويقولُ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ وهو يُحِبُهم: (١) أي: قال لشعراء المسلمين. ٣٦٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ((اللَّهمَّ لا عيش إلا عيشُ الآخرةِ *فاغفِرْ (١) للأنصار والمهاجرة)).[٣٧٢٩] ] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٥٥) م (٢٢٥٧/٧] فِي الْمَغَازِي، والنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٣١٦] فِي السّيرِ مِنْ حَدِيثِ آَنَسِ. ٤٧٢٣- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لأنْ يمتلىءَ جوفُ رجلٍ قيحاً حَتَّى يَرِيَهُ(٢): خيرٌ مِن أنْ يَمْتَلىء شِعْراً».[٣٧٣٠] ] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٥٥) م (٢٢٥٧/٧)]، وأَبُو دَاودَ [٥٠٠٩]، والتِّرْمِذِيُّ [٢٨٥١]، وابنُ ماجَهْ [٣٧٥٩] مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ؛ خَلاَ مُسْلِماً فَفِي الشّعْرِ، والطّبِّ. مِنَ ((الحِسَّانِ)»: ٤٧٢٤- عن كعب بن مالك -رضِيَ اللهُ عنهُ -: أنه قال للنبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: إنَّ اللَّهَ - تعالى - قد أنزلَ؟! في الشعرِ ما أنزلَ؟! فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ المؤمنَ يجاهِدُ بسيفِه ولسانِهِ، والذي نفسي بيده؛ لكأنّما ترمُونَهم بهِ نَضْحَ(٣) النبلٍ)). [٣٧٣١] عَبْدُ الْرَزَّاقِ(٤) [٢٠٥٠٠] عَنْ مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِهِ. ٤٧٢٥- عن أبي أَمامَةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، (١) أي: فاغفر للأنصار، ضمِّن، معنی: استر. (٢) أي: يفسد من الوري، وهو داء يفسد الجوف. ومعناه: لأن يمتلئ جوف رجل قیحاً یأکل جوفه ويفسده. (٣) أي: نضحاً مثل نضح النبل. (٤) وكذا البغوي في ((شرح السنة)) (٤١٧/٣). ورواه أحمد - وغيره - بسند صحيح، وصححه ابن حبان (٢٠١٨-٢٠١٩). ٣٦٨ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة قال: ((الحياءُ والعِيُّ شُعبَتان مِن الإيمان، وَالبَذَاءُ،(١) والبيانُ شُعبَتان مِن النفاق)).[٣٧٣٢] التّوْمِذِيُّ [٢٠٢٧]،- وحَسََّهُ(٢) - مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَة. ٤٧٢٦- عن أبي ثَعلبَةُ الْخُشَنِيِّ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ أَحَبَّكم إليَّ، وأَقْرَبَكم مني يومَ القيامةِ: أحاسِنُكم أخلاقاً، وإنَّ أَبْغضَكم إليَّ، وأَبْعَدكم مني: أساوتُكم أخلاقاً؛ الثرثارونَ(٣) المتشدِّقُونَ(٤) الْمُتَفَيْهِقُونَ(٥)).[٣٧٣٣] ] التّرْمِذِيُّ (٢٠١٨) فِي الْبِرِّ عَنْ جَابِرٍ(٦) - وحَسْنَهُ -. (٧) (١) فحش الكلام، أو خلاف الحياء. (٢) وتتمة كلامه: ((إنما نعرفه من حديث محمد بن مطرف)). قلت: هو ثقة. ومن طريقه: أخرجه أحمد (٢٦٩/٥) وابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (١١٨)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٢١/٤) والحاكم (٥٢/٩/١) وقال ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. (٣) الثرثارون: المكثرون في الكلام. (٤) المتشدقون: المتوسعون في الكلام من غير احتياط واحتراز. (٥) المتفيهقون: الذين يملأون أفواههم بالكلام تكبراً. (٦) وفي روايته: قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون، والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). قلت وقوله: علمنا الثرثارون: هو على الحكاية؛ أي: قد علمنا قولك ((وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساویکم أخلاقاً الثرثارون ... )). (٧) وهو كما قال؛ على ما حققته في ((الصحيحة)) (٧٩١). == ٣٦٩ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٣ - كتاب الآداب وأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ(١) [٣٣٩٥] فِي ((شَرْحِ السَُّةِ)) مِنْ حَدِيثٍ أَبِي ثَعْلَةَ. ٤٧٢٧- عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تقومُ الساعةُ، حَتَّى يخرجَ قومٌ يأكلونَ بألسنتِهم؛ كما تأكلُ البقرُ بألسنتِها». [٣٧٣٤] الْبَغَوِيُّ(٢) [٣٣٩٧] فِي (شَرْحِ السُّةِ) مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقّاصٍ. ٤٧٢٨- عن عَبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إِنَّ اللَّهَ يُبغِضُ البليغَ مِن الرجال، الذي يتخلَّلُ بلسانِهِ، كما تتخلَّلُ الباقِرَةُ(٣) بسانِها». غريب.[٣٧٣٥] ■ أَبُو دَاوُدَ [٥٠٠٥] فِي الأَدَبِ، والّْمِذِيُّ [٢٨٥٣]،- وحَسَّنَهُ-(٤) فِي الإِسْتِئِذَانِ. ٤٧٢٩- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ ثم وجدت له شاهداًمن حديث ابن مسعود. (١) قلت: لقد أبعد التبريزي النجعة! فالحديث عند أحمد (١٩٣/٤-١٩٤) وأبي نعيم (٩٧/٣)، و(١٨٨/٥) من طريق مكحول، عن أبي ثعلبة. وصححه ابن حبان (١٩١٨،١٩١٧) ورجاله ثقات، لولا مكحول؛ ف أنه يدلس، لكن يشهد له حدیث جابر. (٢) بل رواه أحمد - كذلك - (١٧٥/١ - ١٧٦)؛ وإسناده حسن، على ما بينته في ((الصحيحة)) (٤١٩). (٣) أي: البقرة؛ كأنه أدخل التاء فيها على أنه واحد من الجنس، كالبقرة من البقر. وفي ((النهاية)): ((هو الذي يتشدق في الكلام، ويفخم به لس أنه، ويلف كما تلف البقرة بلسانها لفاً)). (٤) وهو كما قال، كما بينته في ((الصحيحة)) (٨٨٠)؛ وهو صحيح بشاهده الذي قبله. ٣٧٠ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة وسَلَّمَ -: ((مررتُ - ليلةَ أُسرِيَ بي - بقومٍ تُقْرَضُ شفاهُهم بمقاريضَ مِن النار))، فقلتُ: يا جبريلُ! مَن هؤلاء؟! قال: «هؤلاء خطباءُ أُمَّتِكَ الذينَ يقولونَ ما لا يعملونَ». غريب. [٣٧٣٦] ■ التّرْمِذِيُّ(١) عَنْ أَنَسٍ، وحَسَّنَهُ. ٤٧٣٠- عن أبي هريرة - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن تعلَّم صرفَ الكلامِ لَيَسبِيَ(٢) به قلوبَ الرجالِ أو الناس؛ لم يقبلِ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفاً ولا عدلاً)).[٣٧٣٧] ■ أَبُو دَاودَ (٣) [ ٥٠٠٦] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٤٧٣١- عن عمرو بن العاص: أنه قال يوماً - وقامَ رجلٌ، فأكثرَ القولَ؛ فَقَالَ عمرو: لو قصَد(٤) في قولِه لكانَ خيراً لهُ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: لقد رأيتُ- أو أُمِرتُ - أو أُمِرتُ، أنْ أَتَجَوَّزَ في القول؛ فإنَّ الجوازَ هُوَ (١) لم أجده عند الترمذي، وقد عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) لجماعة دونه. وکذلك صنع المنذري في أول «الترغیب»، ولكنه وقع في خطا أفحش؛ حيث عزاه للشيخین حديث لأسامة بن زيد! ثم الحديث في «المسند» بسند ضعيف. لكن له طرق أخرى بعضها حسن، وصححه ابن حبان (٣٥ - موارد) وانظر ((تخريج الاقتضاء)» (١١١) و(«الصحيحة» (٢٩١). (٢) أي: ليسلب ويستميل. (٣) وإسناده ضعيف. (٤) توسط. : . ! : : 1 ٣٧١ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) خيرٌ )).[٣٧٣٨] أَبُو دَاودَ (١) [٥٠٠٨] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ عَمرو بْنِ الْعَاصِ. ٤٧٣٢- عن صخرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جدِّه -رضِيَ اللَّهُ عنهم-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يقول: ((إنَّ مِن البيان سحراً، وإنّ مِن العلمِ جهلاً، وإن مِن الشِّعرِ حُكْماً (٢)، وإِنَّ مِن القول عيالاً)).(٣) [٣٧٣٩] أَبُو دَاودَ(٤) [٥٠١٢] فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ. الفصل الثالث: ٤٧٣٣- عن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - یضعُ لحسَّانَ منبراً في المسجدِ يقومُ عليه قائماً، يُفاخِرُ عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أو يُنافحُ، ويقولُ رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إِنَّ اللَّهَ يُؤيِّدُ حسَّان بروحِ القدسِ؛(٥) ما نافحَ - أوْ فاخرَ(٦) عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-)). [٤٨٠٥] (١) وإسناده حسن. (٢) أي: حكمة. (٣) وَقَالَ أبو داود - بعد أن أورد هذا الحديث -: ((قال صعصعة بن صوحان: وأما قوله ((إن من القول عيالاً))؛ فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من ش أنه ولا یریده)). (٤) إسناده ضعيف. (٥) المراد: جبريل - عليه السلام -. (٦) أي: ما دام مشتغلاً بتأييد دين الله وتقوية رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ. ٣٧٢ ٢٣- کتاب الآداب هداية الرواة رواه البخاري(١) [٢] عن عائشة - رضِيَ اللّهُ عنها -. ٤٧٣٤- وعن أنسٍ، قال: كانَ للنبيِّ حادٍ - يقالُ له: أنجشةُ-، وكانَ حسَنَ الصَّوتٍ، فقال له النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((رُويدَكَ يا أنجشةُ! لا تكسر القوارير)). قال قتادةُ: يعني: ضعفةَ النساء. [٤٨٠٦] متفق علیه [خ (٦٢١١) م (٢٣٢٣)]. ٤٧٣٥- وعن عائشةَ - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالتْ: ذُكرَ عندَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - الشِعْرُ؛ فقال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((هوَ كلامٌ؛ فحسَنُهُ حسنٌ، وقبيحُه قبيحٌ)).[٤٨٠٧] الشافعي - رضِيَ اللَّهُ عنه - [من](٢) (٦٧٣/٢) مرسل عروة. ووصله الدارقطني (١٥٥/٤) عن عائشة.(٣) : (١) قلت: ليس هذا في ((صحيح البخاري)) مسنداً، ولا تعليقاً، وإن كان المزي عزاه في ((التحفة)) إليه تعليقاً (١٤ /١٠) وإلى أبي داود، والترمذي مسنداً، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٦٥٧). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥٤٨/١) - بعد أن نقل عن المزي ما ذكرته -: ((لكني لم أره فيه)). قلت: فیمکن أن یکون ذلك في بعض نسخ «صحيح البخاري)). قال أبو الحارث - كان الله له -: هو في ((سنن أبي داود)) (٥٠١٥)، و((سنن الترمذي)) (٢٨٤٦)! (ع) تنبيه: روى أبو داود - عقب هذا الحديث (٥٠١٥) - حديث ابن عباس، قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فنسخ من ذلك، واستثنى، فقال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... ) الآية. وكذا رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٧١) بسند صحيح. ورواه ابن جرير في («التفسير» (٧٩/١٩) عن عكرمة، وطاوس ... مرسلاً. (٢) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها. (ع) - --- - ٣٧٣ ٢٣ - كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٧٣٦- وروى الشافعيُّ عن عروةً ... مرسلاً. [٤٨٠٨] ٤٧٣٧- وعن أبي سعيد الخدريِّ، قال: بيْنا نحنُ نسير معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بالعَرْجِ؛(١) إِذ عرضَ شاعرٌ يُنشِدُ، فقال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((خُذُوا الشيطانَ، أو أمسِكوا الشيطانَ؛ لأَنْ يمتلئَ جوفُ رجلٍ قيحاً: خيرٌ له من أنْ يمتلىعَ شِعْراً)). [٤٨٠٩] مسلم (٢٢٥٩) عنه. ٤٧٣٨- وعن جابر، قال: قال رسولُ اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((الغِناءُ يُنبتُ النّفاقَ في القلبِ؛كما يُنبتُ الماءُ الزَّرعَ)). [٤٨١٠] ] البيهقي (٢) (٥١٠٠) في ((الشعب). ٤٧٣٩- وعن نافع - رحمه الله-، قال: كنتُ معَ ابن عمَرَ في طريقٍ، فسمعَ (٣) وإسناده حسن، وله شاهد من حديث ابن عمر، انظر ((الصحيحة)) (٤٤٧). (١) العرج: بلد باليمن، وواد بالحجاز ذو نخيل، وموضع ببلاد هذيل، ومنزل بطريق مكة. (٢) ورواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي))، وإسناده ضعيف. ورواه أبو داود (برقم: ٤٩٢٧) من طريق سلام بن مسكين، عن شيخ شهد أبا وائل في وليمة، فجعلوا يلعبون، يتلعبون، يغنون، فحل أبو وائل حبوته، وقال: سمعت عبد الله يقول: سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلْم يقول ... فذكره، دون الشطر الثاني منه. وعلته واضحة، وهي جهالة شيخ سلام بن مسكين؛ وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٤٣٠)، و((تحريم آلات الطرب» (ص ١٤٧ - ١٤٨). ولكن الذي في الكتاب من رواية جابر؛ فلا أدري ما هي علته؟ !. ثم وقفت عليه، فخرجته في «الضعيفة)) (٤٥١/٥/ تحت ٢٤٣٠). ٣٧٤ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة مِزماراً، فوضع أصبعَيهِ في أُذنيهِ، وناءَ (١) عن الطريقِ إلى الجانبِ الآخر، ثمَّ قال لي بَعْدَ أن بَعُدَ: يا نافعُ! هلْ تسمعُ شيئاً؟! قلتُ: لا، فرفعَ أصبعيهِ مِنْ أُذنيهِ، قال: كنتُ معَ رسولِ اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فسمعَ صوتَ يراعٍ(٢)، فصنعَ مثلَ ما صنعتُ؛ قال نافعُ: فكنتُ - إذ ذاكَ - صغيراً. [٤٨١١] ] أحمد (٨/٢)،(٣) وأبو داود (٤٩٢٤) عنه. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٤٧٤٠- قال النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ؛ فليقل خيراً أو لِيَسكُت)). [٣٧٤٠] ■ مُتَّفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ: الْبُخَارِيُّ [٦٤٧٦]، والنّسَائِيُّ [الكبرى (تحفة الأشراف-١٢٠٥٦/٩)] في الرَّقَائِقِ، ومُسْلِمٌ [٤٨/٧٧] في الأَحْكَامِ، وَأَبُو دَاودَ [٣٧٤٨] في الأَطْعِمَةِ، والتِّرْمِذِيُّ [١٩٦٧]، وابْنُ مَاجَهْ [٣٦٧٢] في الْبِرِ. (١) أي: بعد. (٢) أي: قصب. (٣) وكذا في (٣٨/٢)، وابن عدي (٢٦٩/٣) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان، عن نافع، وقال أبو داود (حدیث منکر»! وما أرى لهذا الإنكار وجهاً؛ فقد أخرجه أبو داود (٤٩٢٥-٤٩٢٦) - وغيره - من طريق مطعم بن المقدام، وأبي الملیح، عن نافع ... به. ومن الوجه الأول: رواه ابن حبان (٢٠١٣) فهو إسناد حسن صحيح. 1 1 ٣٧٥ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٧٤١- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وما بينَ رجلَيْهِ. أضمنْ له الجنة)).[٣٧٤١] الْبُخَارِيُّ [٦٤٧٤] في الرَّقَائِقِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٤٠٨] في الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. ٤٧٤٢- وقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ العبدَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِن رضوان اللَّهِ، لا يُلْقي لها بالاً؛ يرفعُه اللَّهُ بها درجاتٍ، وإِنَّ العبدَ ليتكلّمُ بالكلمةِ مِن سخطِ اللَّهِ، لا يلقي لها بالاً؛ يهوي بها في جهنم)». ويُروى: ((يهوي بها في النارِ أبعدَ ما بينَ المشرق والمغربٍ)). [٣٧٤٢] ■ الْبُخَارِيُّ [(٦٤٧٨) (٦٤٧٧)]، والنِّسَائِيُّ [الكبرى (تحفة الأشراف ١ ١٢٨٢)] عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ فِي الرَّقَائِقِ. ٤٧٤٣- وقَالَ: ((سبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كفرٌ)).[٣٧٤٣] ■ مُتَّفَقَّ عَلَيْهِ [خ (٤٨) م (٦٤/١١٦)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الإِيمَانِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٦٣٥] فِي البِرِّ، والنّسَائِيُّ [١٢٢/٧] فِي الْمُحَارَبَةِ. ٤٧٤٤- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أيُّما رجلٍ قالَ لأخيهِ: كافرٌ؛ فقد باءَ(١) بها أحدُهما».[٣٧٤٤] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ: الْبُخَارِيُّ [٦١٠٤] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [٦٠/١١١] فِي [الإِيَمَانِ]،(٢) و التّرْمِذِيُّ [٢٦٣٧] فِي الإِيمَانِ. ٤٧٤٥- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق، ولا (١) أي: رجع بإثم تلك المقالة. (٢) في الأصل بياض، واستدركناه من ((مسلم)). (ع). 1 ٣٧٦ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة يرميهِ بالكفر؛ إلا ارتدَّتْ عليهِ إنْ لم يَكُنْ صاحبهُ كذلك)).[٣٧٤٥] البُخَارِيُّ [٦٠٤٥] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي ذَرِّ. ٤٧٤٦- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَن دَعا رجلاً بالكفرِ، أو قال: عَدُوّ اللَّهِ(١)! وليسَ كذلك؛ إلا حارَ(٢) عليهٍ)). [٣٧٤٦] مُسْلِمٌ [٦١/١١٢] عَنْ أَبِي ذَرِّ فِي الإِيمَانِ. ٤٧٤٧- وقالَ: ((المُسْتَبَّان؛ ما قالا؛ فعلى البادِىء؛ ما لم يَعْتَدِ المظلومَ)). [٣٧٤٧] مُسْلِمٌ [٢٥٨٧/٦٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الإِيمَانِ (د [٤٨٩٤]، ت [١٩٨١]). ٤٧٤٨- وقَالَ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا ينبغي لصِدِّيقِ أنْ يكونَ لعَّاناً(٣)). [٣٧٤٨] ٤٧٤٩- وقالَ: ((إنّ اللَّعَّانِينَ لا يكونونَ شهداء ولا شفعاءَ يومَ القيامةِ)). [٣٧٤٩] مُسْلِمٌ، [٥٩٨/٨٦] وَأَبُو دَاودَ [٤٩٠٧] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. ٤٧٥٠- وقالَ: ((إذا قال الرجلُ: هلكَ الناسُ؛ فهو أَهْلَكُهم(٤)). [٣٧٥٠] مُسْلِمٌ [٢٦٢٣/١٣٩]، وأَبُو دَاودَ [٤٩٨٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- فِي الأَدَبِ. (١) أي: يا عدوَّ اللَّه. (٢) أي: رجع. (٣) رواه مسلم (٢٥٩٧)، وهو مخرج في ((التعليق الرغيب)) (٢٨٧/٣). (٤) وهو الرجل يولع بعيب الناس، ويذهب بنفسه عجباً وتصاغراً للناس. وأما إذا قال ذلك تحذيراً لما يرى في الناس من أمر دينهم؛ فليس من ذلك القبيل. ((مرقاة)) ٣٧٧ ٢٣- كتاب الآداب إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤٧٥١- وقالَ: ((تجدونَ شرَّ الناسِ يومَ القيامةِ: ذا الوجهين؛ الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ، وهؤلاء بوجهٍ)).[٣٧٥١] ■ مُتَّفَقَ عَلَيْهِ [خ (٦٠٥٨) م (٢٦٢٣/١٠٠)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ. ٤٧٥٢- وقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا يدخلُ الجنةَ قَتَّاتٌ)).[٣٧٥٢] الخَمْسَةُ عَنْ حُذَيْفَةَ: الْبُخَارِيُّ [٦٠٥٦]، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٧١] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [١٠٥/١٦٩] فِي الإِيمَانِ، والّزْمِذِيُّ [٢٠٢٦] فِي البِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى١١٦١٤] فِي النَّفْسِيرِ. ويروى: ((لا يدخلُ الجنةَ نَمَّامٌ)). ورَوَاهُ مُسْلِمٌ [١٠٥/١٦٨]. ٤٧٥٣- وقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((عليكم بالصدق؛ فإنَّ الصدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإِنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنةِ، وما يزالُ الرجلُ يَصْدُقُ ويتحرَّى الصدقَ؛ حَتَّى يُكْتَبَ عندَ اللَّهِ صدِيقاً، وإِيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّ الكذبَ يهي إلى الفجورِ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ، وما يزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ؛ حَتَّى يُكْتَبَ عندَ اللَّهِ كذَّاباً)).[٣٧٥٣] مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٠٩٤) م (٢٦٠٧/١٠٥)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الأَدَبِ. وفي رواية: ((إنَّ الصدقَ بِرِّ، وإِنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنةِ، وإِنَّ الكذبَ فجورٌ، وإن الفجور يهدي إلى النار)). ■ لِمُسْلِمٍ [٢٦٠٧/١٠٤]. ٤٧٥٤- وقالَ: ((ليس الكذابُ الذي يُصْلِحُ بينَ الناسِ، ويقولُ خيراً، ويَنْمِي خيراً)).[٣٧٥٤] مُتِفَقٌ عَلَيْهِ، وَالثَّلاَثَةُ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ: الْبُخَارِيُّ [٢٦٩٢] فِي الصُّلْحِ، ومُسْلِمٌ ٣٧٨ ٢٣- كتاب الآداب هداية الرواة [٢٦٠٥/١٠١]، وَأَبُو دَاودَ [٤٩٢٠] فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ [١٩٣٨] فِي البِرِّ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٢٣] فِي السِّيَرِ - رَحِمَهُم اللّهُ -. ٤٧٥٥- وقالَ: ((إذا رأيتم المدَّاحينَ؛ فاحثُوا في وجوهِهم الترابَ)). [٣٧٥٥] ] مُسْلِمٌ [٣٠٠٢/٦٩]، وأَبُو دَاودَ [٤٨٠٤]، والتّرْمِذِيُّ [٢٣٩٣]، وابنَ مَاجَه [٣٧٤٢] عنِ المِقِدَادِ بنِ الأَسْوَدَ، مُسْلِمٌ فِي آخِرِ كِتَابِهِ، وَأَبُو دَاودَ، وابنَ مَاجَه فِي الأَدَبِ، والتّرْمِذِيُّ فِي الزُّهْدِ. ٤٧٥٦- وعن أبي بَكْرةَ - رضِيَّ اللَّهُ عنهُ-، قال: أثنى رجلٌ على رجلٍ عندَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((ويلكَ قطعتَ عنقَ أخيكَ- ثلاثاً-، مَن كانَ منكم مادِحاً لا مَحالَةً؛ فليَقُلْ: أحسبُ فلاناً- واللَّهُ حسيبُه؛ إنْ كانْ يَرَى أَنَّه كذلكَ-؛ ولا يُزَكِّي على اللَّهِ أحداً».[٣٧٥٦] ■ مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: الْبُخَارِيُّ [٦١٦٢]، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٠٥] وابنُ مَاجَه [٣٧٤٤] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [٣٠٠٠/٦٥] فِي آخِرِ كِتَابِهِ. ٤٧٥٧- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((أتدرون ما الغيبةُ؟))، قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ((ذِكْرُكَ أخاك بما يَكْرُهُ))، قيلَ: أفرأيتَ إنْ كانَ في أخي ما أقولُ؟! قال: ((إنْ كانَ فيهِ ما تقولُ؛ فقد اغتبْتَهُ، وإِنْ لم يكنْ فيهِ؛ فقد بَهَنَّهُ)).[٣٧٥٧] ■ مُسْلِمٌ، وَالثّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: مُسْلِمٌ [٢٥٨٩/٧٠] فِي الْبِرِّ والصِّلَةِ، وَأَبُو دَاودَ [٤٨٧٤] فِي الأَدَبِ، والتّْمِذِيُّ [١٩٣٤] فِي الْبِرِّ، والنّسَائِيُّ [الكبرى ١١٥١٨] فِي النَّفْسِيرِ. ويروى: ((إذا قلتَ لأخيكَ ما فيهِ؛ فقد اغتبْتَهُ، وإذا قلتُ ما ليسَ فِيهِ؛، فقد بَهَتَّهُ)). سَاقَهَا المُصَنَّفِ فِي ((شَرْحِ السُّنّةِ)) مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنِ العَلاَءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْهُ. ٤٧٥٨- وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ رجلاً استأذنَ على النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((ائذنُوا له، فبئس أخو العَشِيرَةِ!»، فلمَّا جلسَ تَطَلَّقَ النبي -