Indexed OCR Text

Pages 1721-1740

٢٣٩
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و(المشكاة))
الثّلاثَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْتَنِ [مُغَفَّلٍ)(١)، أبو داودَ [٤١٥٩] فِي الْتّرجُّلِ، والنّسَائِيُّ [١٣٢/٨] فِي الزِّينَةِ،
والتِّرْمِذِيُّ(٢) [١٧٥٦] فِي اللَّاسِ - وصَحَّحَهُ-، وابنُ حبّان [٥٤٨٤].
٤٣٧٧- قال رجلٌ لفَضالةَ بنِ عُبَيْد: ما لي أراكَ شَعِثاً؟! قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ ينهانا عن كثيرٍ مِن الإِرْفاءِ(٣)، قال: ما لي لا أَرَى عليكَ
جِذَاءً؟! قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يأمُرُنا أنْ نَحتَفِي
أحياناً. [٣٤٤١]
] أبو دَاوَدَ(٤) [٤١٦٠] عَنْ فَضَالَةً بِنِ عُبْدٍ فِي التَّر ◌ُلٍ.
٤٣٧٨- وعن أبي هريرة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((مَن كانَ لهُ شعرٌ؛ فلْيُكْرِمْهُ)).[٣٤٤٢]
] أبو داود(٥) [٤١٦٣] عنْ أبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنْهُ - فِي التَّرَجُلٍ.
٤٣٧٩- وعن أبي ذر، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنّ
أحسنَ ما غُيِّرَ بهِ الشيبُ: الحِنَّاءُ والكَتَمُ (٦)).[٣٤٤٣]
(١) في الأصل: (مَعْقِلٍ) وهو خطأ. (ع).
(٢)وقال «حديث حسن صحيح)).
قلت: وهو كما قال؛ على ما حققته في ((الصحيحة)) (٥٠١)
(٣) الإرفاه: بمعنى التنعم.
(٤) وإسناده صحيح.
وكذا وأخرجه أحمد (٢٢/٦)؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٠٢).
(٥) وإسناده حسن، وله إسناد آخر صحيح، خرجته في المصدر السابق (٥٠٠).
(٦) نبت يخلط مع الوسمة، ويصبغ به الشعر أسود.

٢٤٠
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
أحمدُ [١٤٧/٥]، والأربَعةُ عَنْ أبي ذَرْ، وصَحَّحهُ التّرمِذِيُّ(١)، وابنُ حِبَّان [٥٤٧٤]، أَبو دَاودَ
[٤٢٠٥] فِي التّرُلٍ، والتّرمذيُّ [١٧٥٣]، وابنُ ماجَه [٣٦٢٢] فِي اللَّاسِ، وَالنِّسَائِيُّ [١٣٩/٨] في الزِّينَةِ.
٤٣٨٠- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -
، أنه قال: ((يكونُ قومٌ في آخرِ الزمان؛ يخضِبُونَ بهذا السَوادِ كحَوَاصِلِ الحمامِ، لا
يَجدُون رائحةَ الجنة)). [٣٤٤٤]
] أبو داودَ [٤٢١٢] في التّرجلِ، والنّسَائِيُّ [١٣٨/٨] فِي الزِّينَةِ عنِ ابنِ عبّاس(٢).
(١) وهو كما قال، على ما حققته في ((غاية المرام)) (رقم: ١٠٧).
(٢) ((صحيح الإسناد))، وقد خرجته في ((غاية المرام)) (تحت: ١٠٦).
* قال العلائي في ((النقد الصريح»:
((وهو - أيضا - في ((سنن أبي داود))، و ((النسائي)) من طريق عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن عبد
الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضيَ اللَّهُ عنهما؛ رفعه.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وأخطأ في ذلك خطأ فاحشاً؛ لأنه بنى ذلك على أن عبد الكريم
هو ابن أبي أمية أبو المخارق البصري، وأنه ضعيف، وليس الأمر كما ظن، بل هذا عبد الكريم بن مالك
الجزري، صرح بنسبه البيهقي في هذا الحدیث بعينه في كتاب الأدب له.
وعبد الكريم الجزري ثقة متفق عليه، فإسناد الحديث على شرط ((الصحيحين)).
ثم لو سلم أنه أبو المخارق فقد روى عنه الإمام مالك، ولا يروي إلا عن ثقة عنده، وأخرجه له
البخاري تعليقاً، ومسلم في المتابعات، فلا يجوز أن نحكم على ما انفرد به بالوضع))
** قال الحافظ ابن حجر في «أجوبته)»:
أخرجه أبو داود، والنسائي من طريق عبد الكريم بن عكرمة عن ابن عبّاس، ولم يقع عبد الكريم
منسوباً في ((السنن)) وفي طبقته آخرُ يسمى عبد الكريم يروي أيضاً عن عكرمة.
فالأوّل وهو: ابن مالك الجزري،ثقة متّفق عليه، أخرج له البخاري ومسلم.

٢٤١
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح) و(المشكاة))
٤٣٨١- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ
يلبسُ النعالَ السِّبْتِيَّة (١)، ويصفّرُ لحيتَهُ بالوَرْسِ(٢) والزعفرانٍ.
وكَانَ ابنُ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، يفعلُ ذلكَ.[٣٤٤٥]
] أبو دَاوِدَ [٤٢١٠]، والنّسَائِيُّ(٣) [١٨٦/٨] عنِ ابن عُمَرَ كَذَلِكَ.
٤٣٨٢- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: مرَّ على النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رجلٌ قد خَضَبَ بالجِنَّاء، فقال: (ما أحسنَ هذا!))، قال: فمرَّ آخرُ قد
خَضِبَ بالحِنَّاءِ والكُتَم، فقال: ((هذا أحسنُ مِن هذا!))، ثُمَّ مرَّ آخرُ قد خضبَ بالصُّفْرَةِ،
فقال: ((هذا أحسنُ مِن هذا كلّه)).[٣٤٤٦]
أبو داودَ(٤) [٤٢١١] فيِ التّرجُلٍ، وابنُ ماجَه [٣٦٢٧] فِي اللَّاسِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ.
والآخر هو: ابن أبي المُخارق، وكنيته أبو أمَيَّة، ضعيف، فجزم بأنّه الجزري، والحُفّاظ: أبو الفضل بن
طاهر، وأبو القاسم بن عساكر، والضياء أبو عبد اللّه المقدسي، وأبو محمد المنذري وغيرهم، وزاد أنّه ورد في
بعض الطرق منسوباً كذلك.
قلت: وهو مقتضى صنيع من صححه، کابن حِبّان، والحاكم.
(١) أي: النعال المتخذة من جلود البقر المدبوغة بالقرظ.
(٢) الورس: نبت أصفر باليمن.
(٣) وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد (٢/ ١٧) بإسناد آخر على شرط الشيخين.
وقد أخرجاه بنحوه.
وله في «المسند» (١١١٤/٢) متابع من الطريق الأولى.
تنبيه: عزاه السيوطي في ((الجامع)) للمتفق عليه، وأبي داود، وفيه ما لا يخفى؛ فإنه ليس عندهما ذكر
اللحية والورس، وكان عليه أن يعزوه للنسائي - أيضاً -.

٢٤٢
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
٤٣٨٣- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((غَيِّروا الشيبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهودٍ)).[٣٤٤٧]
التّرْمِذِيُّ [١٧٥٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي اللََّاسِ، وصَحْحَهُ(١).
٤٣٨٤- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ اللَّهُ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تَنتِفُوا الشيبَ؛ فإنه نورُ المسلم، مَن شابَ شيبةً في الإسلام؛ كتبَ
اللَّهُ لهُ بها حسنةً، وكفَّرَ عنهُ بها خطيئةً، ورفعهُ بها درجةٌ». [٣٤٤٨]
■ الأربعةُ [س (١٣٦/٨] ق (٣٧٢١] عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جدِّهٍ: أبو دَاودَ [٤٢٠٢] فِي
الْتَرَجُلِ، والتّرْمِذِيُّ [٢٨٢١] فِي اللَّاسِ، وحَسَّنَهُ(٢).
٤٣٨٥- عن كعب بن مُرَّة، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن
(٤) وإسناده جید.
(١) وهو كما قال.
ورواه النسائي عن ابن عمر، والزبير؛ وقد خرجت أحاديثهم في ((جلباب المرأة المسلمة)) (ص١٨٩ -
١٩١).
(٢) قلت: إسناده حسن.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٣/٣) وقال ((حديث حسن)).
قلت: واللفظ له.
وأما أبو داود (٤٢٠٤)؛ فلفظه مخالف له، فليس عنده ((ف أنه نور المسلم))، وقال ((إلا كانت له نوراً
يوم القيامة))، مکان «کتب الله له ... ))، وأثبتها في رواية دون قوله ((ورفعه ... )).
وأخرجه أحمد (١٧٩/٢) والخطيب (٤/ ٥٧).
وللحدیث شاهد من حديث أبي هريرة ... مرفوعاً به.
وأخرجه ابن حبان (١٤٧٩) وإسناده حسن.

٢٤٣
٢٠ - كتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة))
شابَ شيبةً في الإسلام؛ كانتْ لهُ نوراً يومَ القيامةِ)). [٣٤٤٩]
] التّرمذيُّ(١) [١٦٣٤] فِي الْجِهَادٍ، وابنُ مَاجِهِ(٢) فِي الأَخْكَامِ عَنْ كَعْبِ بنِ مُرَّةً.
٤٣٨٦- وعن عائشةَ - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مِن إناءِ، واحدٍ، وكَانَ لهُ شعرُ فوقَ الجُمَّةِ(٣)، ودون
الوَفْرةِ(٤). [٣٤٥٠]
] التّرمِذِيُّ [١٧٥٥] عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عِنْهَا - بهذَا فِي اللََّاسِ، وقَالَ: حسنٌ صَحِيحٌ غريبٌ.
وأخرجهُ أبو دَاودَ(٥) [٤١٨٧] فِي التّرجُلٍ بلفظ: فَوْقَ الوَفْرَةَ، وَدُونَ الجُمَّةِ.
وابنُ ماجه [٣٦٣٥] فِي اللَّاسِ كَالْتّْمِذِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَهُ.
(١) وقال: ((حسن)).
قلت: وهو كما قال، أو أعلى؛ فإن له - عنده - شاهداً من حديث عمرو بن عبسة ... مرفوعاً به،
وقال: ((حسن صحیح)).
قلت: وهو كما قال؛ فإن له طريقاً أخرى عن ابن عبسة: رواها النسائي، وإسنادها جيد.
وله طریق ثالثة - عند ابن حبان (١٤٧٨)-، وسندها صحيح.
وكذلك أخرجه أحمد (١١٣/٤) من هذا الوجه، ومن طريق رابعة أيضاً.
وله شاهد آخر من حديث عمر ... مرفوعاً.
(٢) كذا عزاه لابن ماجه؛ وهو وهم محض! فإنما أخرجه (٢٥٢٢) بالإسناد ذاته، ولكن بقصة أخرى.
نعم؛ أخرجه النسائي (٦/ ٢٧) تامًاً؛ فتنبه !! (ع)
(٣) الجمة - بضم الجيم وتشديد الميم -: ما سقط من المنكبين.
(٤) الوفرة: ما وصل إلى شحمة الأذن.
(٥) وسنده حسن.
وكذلك رواه أحمد (١١٨،١٠٨/٦) والطحاوي في ((المشكل)) (٣/٤

٢٤٤
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
وأَنْكَّرَ الطََّرِيُّ المُحِبُّ مَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ التّرْمِذِيِّ؛ لأنَّ كَلاَمَ أكْثَرٍ أَهلِ الْلُّغَةِ عَلى مَا وَعَ عنَد أَبِي دَاودَ.
٤٣٨٧- وقَالَ ابنُ الحنظلِيَّةِ - رجلٌ مِن أصحابِ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
: قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((نِعْمَ الرجلُ خُرَيْمُ الأَسْدي؛ لولا طولُ جُمَّتِه،
وإسبالُ إزارِهِ))، فبلغَ ذلكَ خُرَيْماً، فأخذَ شفرةٍ، فقطعَ بها جُمَّتَه إلى أَذْنَيْهِ، ورفعَ إزاره
إلى أنصافٍ ساقَيْهِ. [٣٤٥١]
■ أبو دَاوَةَ(١) [٤٠٨٩] فِي اللَّاسِ عَنِ ابنِ الخَنْظَّةِ مُطَوَّلاَ - وَاسْمُهُ: سَهْلُ بِنُ الرَّبِيعِ-؛ صَحَابِيٌّ
مشھُورٌ.
٤٣٨٨- عن أنس - رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: كانت لي ذُؤْابَةٌ، فقالت لي أمي لا
أَجُزُّها، كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يمدُّها ويأخذُ بها.[٣٤٥٢]
[ أبو داودً(٢) [٤١٩٦] عَنْ أَنسٍ فِي بابِ الرُّخْصِةِ فِي الدُّؤابةِ.
٤٣٨٩- عن عبد الله بن جعفر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- أمهلَ آلَ جعفرَ ثلاثاً، ثُمَّ أَتاهم، فقال: ((لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليوم))، ثُمَّ
قال: ((ادْعُوا لي بني أخي))، فجيءَ بنا كأننا أَفْرَاخٌ(٣)، فقال: ((ادْعُوا لي الحلاقَ))، فأمَرَهُ،
فحلقَ رؤوسنا.[٣٤٥٣]
] أبو دَاودَ [٤١٩٢] فِي التّرجُّلِ، والنّسَائِيُّ(٤) [١٨٢/٨] فِي الزِّيْنَةِ، وَالَنَاقِبِ [الكبرى ٨١٦٠] عَنْهُ.
(١) وسنده ضعيف؛ فيه قيس بن بشر التغلبي؛ عن أبيه قال الذهبي: ((لا يعرفان))؛ وهو مخرج في
((الإرواء)) (٢٠٩/٧/ تحت ٢١٣٣)، و ((الضعيفة)) (٢٠٨٢).
(٢) وإسناده ضعيف.
(٣) جمع فرخ، وهو ولد الطير.
(٤) وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص٣٢، ٢٠٩).
.

٢٤٥
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة))
٤٣٩٠- عن أم عطية الأنصارية: أنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ، فَقَالَ لها النبيُّ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تُنْهكِي(١)؛ فإن ذلِكَ أَحْظَى للمرأة، وأحبُّ إلى
البعل)).[٣٤٥٤]
أبو دَاوَةَ(٢) [٥٢٧١] عَنْ أُمِّ عَطِيّةً فِي الأدبِ.
٤٣٩١- وروي: أنَّ امرأةً سألت عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنهَا - عن خِضَابٍ
الحِنَّاء؟! فقالت: لا بأسَ بهِ، ولكِنِّي أَكرهُهُ؛ كانَ حبيبي - عليهِ السَّلام - يكرهُ
ريحَهُ.[٣٤٥٥]
أَبو دَاودَ [٤١٦٤] فِي الْتّرجُّلٍ، والنّسَائِيُّ(٣) [١٤٢/٨] فِي الزِّينَةِ عَنْ عَائِشَةً.
٤٣٩٢- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ هنداً بنتَ عتبةَ قالت: يا نبيَّ اللَّهِ!
بايعْني؟! فقال: ((لا أُبايُعكِ حَتَّى تُغَيِّري كفَّيْكِ، وكأنهما كَفَّا سَبُع!)).[٣٤٥٦]
(١) أي: لا تبالغي في قطع موضع الختان وينبغي أن يُعلم أن الختان للمرأة مشروع في البلاد الحارة
دون البلاد المعتدلة أو الباردة، ذلك أن بظر المرأة يكون أكبر وأطول، فيحتك بجسمها أثناء تحركاتها، فيثير
شهوتها كثيراً، فيسبب شدة شبقها وغلمتها؛ فلا يستطيع الزوج إشباعها، ويتحرج أبوها في حفظها، فإذا
ختنت؛ أي: قطع شيء من بظرها؛ اعتدلت شهوتها، فأمكن تفرغها لأعمال البيت والأولاد.
فأوصى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ الخاتنة أن لا تبالغ في القطع، حتى لا تجعل البنات باردات، فتستأصل
بذلك شهوتها؛ مما يزعج زوجها، ويقلل رغبته فيها إذا كانت ضعيفة الشهوة. أمّا في البلاد المعتدلة؛ فلا حاجة
للختان؛ لأن البظر يكون معتدل الحجم.
(٢) وأعله بالاضطراب والجهالة.
لكن له طرق وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن، لا سيما وقد حسن أحدها الهيثمي، وتجد تحقيق
ذلك في «الصحيحة» (٧٢٢).
(٣) إسناده ضعيف، وبيانه في ((الضعيفة)) (١١٧/٤ / تحت ١٦١٤).

٢٤٦
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
أبو داود(١) [٤١٦٥] عَنْ عَائِشَةً فِي الْتَّجُلٍ.
٤٣٩٣- وعن عائشة -رضيَ اللَّهُ عنها-، قالت: أَوْمَأَتٍ (٢) امرأةٌ مِن وراءِ سِتْرٍ،
بيدِها كتابٌ إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فقبضَ النبيُّ - عليهِ السَّلام -
يدَّه؛ فقال: ((ما أَدري أَيَدُ رجلٍ؛ أَمْ يدُ امرأةٍ؟!))، قالت: بل يدُ امرأةٍ، قال: ((لو كنتٍ
امرأةً لغيِّرتِ أظفاركٍ))؛ يعني: بالحِنّاء.[٣٤٥٧]
] أَبو دَاودَ [٤١٦٦] فِي الْتّرجُّلِ، وَالْنّسَائِيُّ(٣) [١٤٢/٨] فِي الزِّينَةِ عَنْ عَائِشَةً.
٤٣٩٤- عن ابن عباس، قال: لُعِنَت الواصِلةُ والمستوصلةُ، والنامِصة والمتنمِّصةُ،
والواشِمةُ والمستوشمةُ؛ مِن غيرِ داءٍ. [٣٤٥٨]
] أبو داودَ [٤١٧٠] عنِ ابنِ عباسٍ - رَضِيَ اللّهُ عِنْهُما - فِي التَّرِجُلٍ.
٤٣٩٥- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: لعنَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - الرجلَ يَلْبَسُ لِيْسَةَ المرأةِ، والمرأةَ تَلْبَسُ لِيسةَ الرجل. [٣٤٥٩]
■ أبو دَاوَةَ(٤) [٤٠٩٨] فِي اللَّاسِ، والّسَائيُّ [الكبرى ٩٢٥٣] فِي الزِّينَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّهُ
عنه -.
٤٣٩٦- وقيل لعائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: إنَّ امرأةٌ تلبَسُ النعلَ! قالت: لعنَ
(١) إسناده ضعيف؛ فيه غبطة بنت سليمان أم عمرو المجاشعية، عن عمتها أم الحسن، عن جدتها؛
وکلُّهن لا يعرفن.
(٢) بمعنى. أومأت؛ أي: أشارت.
(٣) وإسنادهما ضعيف؛ فيه مجهولة و ضعيف.
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (٢٦٢/٦).
(٤) وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الجلباب)) (ص١٤١).
ا

٢٤٧
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و ((المشكاة))
رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - الرَّجُلَة مِن النساء. [٣٤٦٠]
أبو داودَ(١) [٤٠٩٩] عَنْ عَائِشَةً فِي الْبَاسِ.
٤٣٩٧- عن ثوبانَ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- إذا سافرَ؛ كانَ آخرَ عهدِهِ بإنسان مِن أهلِه فاطمةُ، وأول مَن يدخلُ عليها
فاطمةُ، فقدمَ مِن غَزَاةٍ وقد عَلَّقتْ مِسْحاً(٢) أو سِتْراً على بابها، وحلَّتِ الحسنَ والْحُسَيْنَ
قُلْبَينِ(٣) مِن فضةٍ، فقدمَ، فلم يدخلْ، فظنَّت أنما منعَه أنْ يدخلَ ما رَأَى، فَهتكَتِ السِّترَ،
وفكَّتِ القُلْبينِ عن الصَِّّيْنِ، وقطعَتهُ منهما، فانطلقًا إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يبكيان، فأخذه منهما، وقالَ: ((يا ثوبانُ! اذهبْ بهذا إلى آل فلان، إنَّ هؤلاء
أهلي، أَكْرَهُ أنْ يأكلوا طيِّاتِهم في حياتِهم الدنيا، يا ثوبانُ! اشتر لفاطمةَ قِلادَةٌ مِن
عَصْبٍ(٤) وسِوَارَيْنِ من عاج(٥)).[٣٤٦١]
[ أبو داود(٦) [٢١٣ ٤] عَنْ ثوبَانَ فِي التّرِجُلٍ.
٤٣٩٨- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
(١) ورجاله ثقات؛ والحديث صحيح، كما بينته في ((الجلباب)) (ص١٤٦).
(٢) أي: بلاساً.
(٣) أي: سوارين.
(٤) أي: سن حيوان.
(٥) المشهور: أن العاج عظم أنياب الفيلة.
(٦) وإسناده ضعيف؛ فيه حميد الشامي؛ وهو مجهول.
ومن طريقه: أخرجه أحمد - أيضاً - (٢٧٥/٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٧٩/-(١) وقال («وقد أنكر
علیه، ولا أعلم له غيره)».

٢٤٨
٢٠- كتاب اللباس
هداية الرواة
قال: ((اكتحِلُوا بالإثمدِ(١)؛ فإنه يَجْلُوا البصرَ، ويُنْبتُ الشعرَ))، وزعم أنَّ النبيَّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانتْ لهُ مُكْحُلَةٌ يكتحلُ بها كلَّ ليلةٍ ثلاثةً في هذه، وثلاثةً في
هذه. [٣٤٦٢]
■ الترمذيُّ(٢) [١٧٥٧] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنْهُ - فِي اللَّاسِ.
وأخْرَجَهُ ابنُ مَاجِه [٣٤٩٩] أخْصَرَ منهُ فِي الطّبِ.
٤٣٩٩- وعن ابن عباس -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يكتحلُ قبلَ أنْ ينامَ بالإِثمدِ ثلاثاً في كلِّ عين.[٣٤٦٣]
■ التِّرْمِذِيُّ(٣) [(٢٠٤٨) (٢٠٥٣)] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ فِي الَّاسِ
قال: وقالَ: ((إِنَّ خيرَ ما تَدَاوَيْتُم به: اللَّدُودُ(٤)، والسَّعُوطُ(٥)، والحِجَامَةُ،
(١) نوع من الكحل.
(٢) وقال ((حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور)).
قلت: عباد - هذا - ضعيف؛ لتغيره وتدلیسه.
والترمذي أخرجه من طريق الطيالسي، وهو في ((مسنده)) (٢٦٨١) من هذا الوجه بلفظ ((عليكم
بالإثمد ... )).
وروى ابن ماجه (٣٤٩٩) وأبو نعيم في «الحلية)» (٣٤٣/٣) - منه - قصة الاكتحال.
وله شاهد من حديث جابر ... مرفوعاً: رواه ابن ماجه (٣٤٩٦) والبغوي (٣٥٧/٣) وابن عدي
(٢/١٤٣).
وآخر من حديث ابن عمر: رواه ابن ماجه (٣٤٩٥) وصححه الحاكم (٤/ ٢٠٧).
وله شاهد آخر عنه علي ... نحوه، حسنته في ((الترغيب)) (١١٥/٣).
فالحدیث بمجموع ذلك صحيح.
(٤) اللدود: هو ما يسقى المريض من الدواء في أحد شقي فيه.
:
1

٢٤٩
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح) و((المشكاة))
والمَشِيُّ(١)، وخيرَ ما اكتحَلْتُم بهِ: الإثمدُ؛ فإنه يجلُو البصرَ، ويُنْبتُ الشعرَ، وإِنَّ خيرَ ما
تَحتجمونَ فيهِ: يومُ سبعَ عشرةٌ، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى(٢) وعشرينَ))، وإِنَّ
رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - حيثُ عُرِجَ بهِ؛ ما مَرَّ على ملاٍ مِن الملائكةِ؛ إلا
قالوا: عليك بالحِجَامةِ.
غريب.
■ التّرمِذِيُّ [] فِي الطِّبِّ عَنِ ابنِ عبَّاسِ مفرَّقاً، وقَالَ: حسنٌ غَرِيبٌ، وأخرجَ ابنُ مَاجه [٣٤٧٧] فِي
الطّبِّ بَعْضَهُ.
٤٤٠٠- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - نَهَى
الرجال والنساءَ عن دخول الحمَّاماتِ، ثُمَّ رخَّصَ للرجال أنْ يدخلُوا
بالمؤازر(٣). [٣٤٦٤]
١
[ أحمدُ [١٣٢/٦]، وأَبُو دَاودَ [٤٠٠٩] فِي الحمَّامِ، والتّرمِذِيُّ(٤) [٢٨٠٢] فِي الاسْتِئْذَانِ - واللفظُ
(٤) السعوط: ما يصب من الدواء في الأنف.
(٤) هو الدواء المسهل؛ لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء.
(19) قال في ((المرقاة)): ((كذا في النسخ، والظاهر: ویوم أحد وعشرين)).
(٢) رواه في موضعين مفرقاً؛ مع تقديم وتأخير، واختلاف في بعض الألفاظ عما هنا، وهو من رواية
عباد بن منصور، وقد عرفت حاله آنفاً، وانظر الحديثين (٤٤٤٣-٤٤٤٧).
ولما أخرج الحاكم (٢٠٩/٤) الفقرة الأولى منه، وقال ((صحيح الإسناد)))؛ تعقبه الذهبي بقوله ((قلت:
عباد ضعفوه)).
(٣) جمع مئزر، وهو: الأزار.
(٤) وقال ((لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم)).
قلت: وعلته: أن فيه أبا عذرة، وهو مجهول؛ وهو مخرج في ((غاية المرام)) (رقم: ١٩١).

٢٥٠
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
لَّهُ-، وابنُ ماجه [٣٧٤٩] فِي الأَدَبِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عِنْهَا -.
٤٤٠١- عن أبي المليحِ، قال: قدمَ على عائشةَ -رضِيَ اللَّهُ عنهَا - نِسوةٌ مِن
أهلِ حِمْصَ، فقالت: مِن أينَ أَنْتُنَّ؟! قُلْنَ: مِن الشام، قالت: فلعلَّكُنَّ مِن الكُورَةِ(١) التي
تدخلُ نِسَاؤها الحمَّامَاتِ؟! قُلْنَ: بلى، قالت: فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يقولُ: ((لا تخلعُ امرأةٌ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجها؛ إلا هَتَكَتْ السِّتَرَ بينَها وبينَ
ربُّها)). [٣٤٦٥]
] أبو دَاوُدَ [٤٠١٠] فِي الحَمَّامٍ عَنْها(٢).
وفي روايةٍ: ((في غيرِ بيتِها؛ إلا هتكَتْ سِترَها فيما بينها وبينَ اللَّهِ -عزَّ وجل -)).
] رواه الترمذيُّ [٢٨٠٣].
٤٤٠٢- عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال:
((إنها ستُفْتَحُ لكم أرضُ العجمِ، وستجدُونَ فيها بيوتاً - يقالُ لها: الحمَّاماتِ-؛ فلا
يَدخُلَنَّها الرجالُ إلا بالأُزُرِ، وامنعُوها النساءَ؛ إلا مريضة أو نُفَساءَ)). [٣٤٦٦]
أبو دَاوَدَ(٣) [٤٠١١] فِي الحَمَّامٍ، وابنُ مَاجِه [٣٧٤٨] فِي الأَدَبِ عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو.
٤٤٠٣- عن جابر - رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ - عليهِ السَّلام - قال: «مَن كانَ
يُؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ؛ فلا يدخلْ الحمامَ بغيرِ إزارٍ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليوم
الآخر؛ فلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الحمامَ، ومَن كانَ يؤمنُ بِاللَّهِ واليومِ الآخرِ؛ فلا يجلسْ على
(١) الكورة: البلدة أو الناحية.
(٢) إسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (ص ١٤١).
(٣) إسناده ضعيف؛ وهو مخرج في (الغاية)) (رقم: ١٩٢).
1

٢٥١
٢٠- كتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و(المشكاة))
مائدةٍ تُدَارُ عليها الخمرُ)). [٣٤٦٧]
] التِّرْمِذِيُّ [٢٨٠١] فِي الاسْتِئْذَانِ، والنِّسَائِيُّ [١٩٨/١] فِي الطَّهَارةِ - واللّفظُ لَهُ - عَنْ جَابِرٍ،
وصَحَّحَهُ الَحَاكِمِ [٢٨٨/٤] منَ الوَجْهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْهُ النِّسَائِيُّ(١).
الفصل الثالث:
٤٤٠٤ - عن ثابتٍ، قال: سئلَ أنس عن خضاب النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟
فقال: لوْ شئتُ أن أعدَّ شَمَطاتٍ(٢) كنَّ في رأسه؛ فعلتُ، قال: ولم يختضب.
زاد في رواية: وقد اختضب أبو بكرِ بالحنَّاء والكتَمَ، واختضبَ عمرُ بالحناء
بحتاً(٣).[٤٤٧٨]
متفق عليه [خ (٥٨٩٥) م (٢٣٤١)].
٤٤٠٥- وعن ابن عمَر: أنه كان يصفّر لحيته بالصفرة، حتى تمتلئ ثيابه من
الصفرة، فقيلَ له: لِمَ تصبُغُ بالصفرة؟! قال: إني رأيتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يصبغُ بها، ولم يكن شيءٌ أحبَّ إِليه منها، وقد كان يصبغُ بها ثيابَه كلَّها، حتى
عمامته. [٤٤٧٩]
أبو داود (٤٠٦٤)، والنسائي(٤) (١٤٠/٨) عنه.
٤٤٠٦- وعن عثمان بن عبد اللّه بن مَوْهِبٍ، قال: دخلتُ على أمِّ سلمةَ،
(١) حديث صحيح، وهو مخرج في (الغاية)) (رقم: ١٩٠)، و ((آداب الزفاف)) (ص١٣٩).
(٢) شمطات: جمع شمطة؛ وهي بياض شعر الرأس؛ يخالط سواده.
(٣) أي: صرفاً ومحضاً.
(٤) قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم.

٢٥٢
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
فأخرجت إلينا شعراً منْ شَعر النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مخضوباً(١). [٤٤٨٠]
٤٤٠٧- وعن أبي هريرةَ، قال: أُتَي رسولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بمخنَّثٍ قد
خضبَ يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ما بالُ
هذا؟!))، قالوا: يتشبَّه بالنساء، فأمرَ به فنُفيَ إِلى النقيع(٢)، فقيل: يا رسول اللّه! أَلاَ
تقتله؟! فقال: ((إِني نُهيتُ عن قتلِ المصلّينَ)). [٤٤٨١]
ا رواه أبو داود(٣) (٤٩٢٨).
٤٤٠٨- وعن الوليد بن عقبةَ، قال: لما فتحَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
مكَّة؛ جعلَ أهلُ مكَّة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيءَ بي
إليه وأنا مخلَّقٌ، فلم يمسَّنِي من أجل الخَلُوق. [٤٤٨٢]
] رواه أبو داود(٤) (٤١٨١) عنه.
(١) رواه البخاري (٥٨٩٧). (ع).
(٢) موضع بالمدینة. کان حمی.
(٣) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه أبو يسار القرشي، عن أبي هاشم الدوسي - وكلاهما مجهول-، كما في
((التقریب)).
ومن هذا الوجه: أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (١٤٥٥/٤ مصورة المكتب) -.
لكن الجملة الأخيرة منه صحيحة؛ لها شاهد من حديث أبي أمامة، مضى (برقم: ٣٣٦٥).
وآخر من حديث عبد الله بن عدي .. مرفوعاً نحوه: أخرجه ابن حبان (١٢) وسنده صحيح.
ورواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٥٩) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٤) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه عبدا لله الهمداني؛ قال ابن عبد البر: ((مجهول، والخبر منكر لا يصح))؛
يعني: هذا.

٢٥٣
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤٤٠٩- وعن أبي قتادة، أنه قال لرسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: إِنَّ لي
جُمَّةً، أفأرجُلُها؟! قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((نعم، وأكرِمْها))، قال:
فكانَ أبو قتادة ربّما دمَّنَها في اليوم مرتين؛ من أجل قول رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((نعمْ، وأكرمها)). [٤٤٨٣]
[ رواه مالك (١) (٦/٩٤٩/٢) - رضيَ اللهُ عنه -.
٤٤١٠- وعن الحجاج بن حسَّان، قال دخلنا عَلَى أنس بن مالك، فحدثتني أُختي
المغيرةُ، قالت: وأنت - يومئذٍ - غلامٌ، ولك قرنان - أو قُصتَّان-؛ فمسحَ رأسكَ،
وبرَّك عليك، وقال: احلقوا هذين أو قصُّوهُما؛ فإنَّ هذا زيُّ اليهود. [٤٤٨٤]
] رواه أبو داود(٢) (٤١٩٧).
٤٤١١- وعن عليٍّ، قال: نهى رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أن تحلقَ
المرأةُ رأسها. [٤٤٨٥]
] رواه النسائي(٣) (١٣٠/٨).
٤٤١٢- وعن عطاء بن يسار، قال: كانَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) من طريق يحيى بن سعيد: أن أبا قتادة قال ...
وهذا إسناد مرسل. وقد وصله ابن عساكر من حديث جابر؛ وفيه: فكان يرجلها غِيّاً.
قلت: وهذا أصح؛ لحديث: نهى عن الترجل إلا غِيّاً.
وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٠١)، وحديث أبي قتادة مخرج فيها (٦٦٦، ٢٢٥٢).
(٢) إسناده ضعيف.
(٣) إسناده ضعيف مضطرب، كما بينته في ((الضعيفة)) (٦٧٨).

٢٥٤
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
وسَلَّمَ - في المسجدِ، فدخل رجلٌ ثائرَ الرأسِ واللحية، فأشار إليه رسولُ الله -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بيده؛ كأنَّه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثمَّ رجع؛ فقال رسول
اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أليسَ هذا خيراً منْ أن يأتي أحدُكم وهو ثائرُ الرأس
كأنه شيطان؟!)).[٤٤٨٦]
■ رواه مالك (١) (٧/٩٤٩/٢) - مرسلاً -.
٤٤١٣- وعن ابن المسيب، سُمِعَ يقول: إِنَّ اللَّهَ طَيّبٌ يُحبُّ الطيب، نظيفٌ يحبُّ
النظافةَ، كريمٌ يحبُّ الكرمَ، جَوَّادٌ يحبُّ الجودَ؛ فنظفوا - أُراه قال: أفنِيتكم(٢)-؛ ولا
تشبَّهوا باليهود، قال(٣): فذكرت ذلك لمهاجر بن مِسْمار، فقال: حدَّثَنِيهِ عامرُ بن سعدٍ،
عن أبيه، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -... مثله، إلاَّ أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)).
[٤٤٨٧]
[ الترمذي (٤) (٢٧٩٩) من مرسل سعيد بن المسيب.
٤٤١٤- وعن يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان إبراهيمُ -
خليلُ الرَّحْمنِ - أوَّلَ الناس ضيَّف الضيف، وأَوَّلَ النَاسِ اخْتَتَن، وَأَوَّلَ النّاسِ قصَّ
شاربه، وأوَّل النّاس رأى الشّيْبَ، فقال: يا ربِّ! ما هذا؟! قال الربُّ -
(١) إسناده صحيح، لكنه مرسل! وقد صح موصولاً عن جابر، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٤٩٣).
(٢) الأفنية: جمع فناء؛ أي: ساحة البيت وقبالته.
(٣) أي: السامع.
(٤) وقال ((حدیث غریب، وخالد بن إلیاس یضعف)، وهو كما قال.
لكنه رُوي من غير طريق خالد - هذا-، من طريق أخرى عن سعد.
وله شاهد مرسل؛ فهو حسن، وتفصيل هذا في («جلباب المرأة المسلمة» (ص١٩٧ - ١٩٨).
:
1
:

٢٥٥
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و(المشكاة))
تبارك وتعالى -: وقارٌ يا إِبراهيم! قال: ربِّ! زدني وقاراً. [٤٤٨٨]
■ رواه مالك (١) (٤/٩٢٢/٢) عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ.
٥- باب التصاوير
مِنَ «الصِّحَاحِ)):
٤٤١٥- عن أبي طلحة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيهِ كلبٌ ولا تصاوير)). [٣٤٦٨]
] الجَمَاعَةِ - إلاَّ أبا دَاودَ - عَنْ أَبِي طَلْحَةَ: الْبُخَاريُّ [٥٩٤٩]، ومُسْلِمٌ [٢١٠٦/٨٣]، وابنُ مَاجه
[٣٦٤٩] فِي الصَّلاَةِ، والتّرمِذِيُّ [٢٨٠٤] فِ الاسْتِئْذَانِ، والنِّسَائِيُّ [١٨٥/٧] فِي الصَّيْدِ.
٤٤١٦- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، عن ميمونة: أنَّ رسولَ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أصبحَ يوماً واجماً(٢)، وقالَ: ((إنَّ جبريلَ كانَ وعَدَني أنْ يلقَاني
الليلةَ، فَلَمْ يَلْقَنِي! أَمَا واللَّهِ ما أَخْلَفَي))، ثُمَّ وقعَ في نفسِهِ: جَرْوُ كلبٍ تحتَ فِسْطَاطٍ(٣)،
فَأَمَرَ بهِ فَأُخرِجَ، ثُمَّ أخذَ بيدِهِ ماءً، فنضحَ مَكَانَهُ، فلمَّا أَمسَى لقيَهُ جبريلُ، فَقَالَ لهُ: ((لقد
كنتَ وعدتَنِي أنْ تَلقَاني البارحةَ؟!»، فقال: أَجَلْ، ولكِنَّا لا ندخُل بيتاً فيهِ كلبٌ ولا
صورةٌ، فَأَصبحَ رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يومئذٍ، فأمرَ بقتلِ الكلابِ، حَتَّى
إنه يأمرُ بقتلٍ كلبِ الحائطِ الصغيرِ، ويتركُ كلبَ الحائطِ الكبير.[٣٤٦٩]
(١) وهذا مقطوع غير مرفوع.
لكن جاء شطره الأول مرفوعاً من حديث أبي هريرة؛ وهو مخرج في («الصحيحة» (٧٢٥).
(٢) أي: ساكناً حزيناً.
(٣) نوع من الأخبية، والمراد به هنا: السرير.
أ

٢٥٦
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
■ مُسلمٌ [٢١٠٥/٨٢]، وأبو داودَ [٤١٥٧] فِي اللّبَاسِ، والّسَائِيُّ [١٨٦/٧] فِي الصَّدِ عَنِ ابنِ
عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَ.
ولِمُسلِمٍ [٢١٠٤] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِمَعْنَاهُ.
وعَنِ ابنِ عُمَرَ ... بِنَحْوِهِ.
٤٤١٧- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لم
يَكُنْ يتركُ في بيتِه شيئاً فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّ نَقَضَه. [٣٤٧٠]
[ الْبُخَارِيُّ [٥٩٥٢]، وأَبو دَاودَ [٤١٥١] فِي اللَّاسِ، والّسَّائِيُّ [الكبرى ٩٧٩١] فِي الزِّينَةِ عَنْ
عَائِشَةً.
٤٤١٨- وقالت: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ أصحابَ هذه
الصوَرِ يُعَذِّبونَ يومَ القيامةِ، ويقالُ لهم: أَحْيوا ما خَلَقْتُمْ)).
وقالَ: ((إنَّ البيتَ الذي فيهِ الصورةُ؛ لا تدخلُه الملائكةُ)).[٣٤٧١]
مَتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٩٥٧) م (٢١٠٧/٩٤)] عَنْ عَائِشَةَ فِي اللَّاسِ مُطَوَّلاً.
٤٤١٩- وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: أنها كانَتْ قد اتخذَتْ على سهوةٍ(١) لها
سِتراً فيهٍ تَماثيلُ، فهتكَهُ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فاتخذْتُ منهِ نُمْرُقَتين(٢)، وكانتا
في البيتِ يجلسُ عليهما. [٣٤٧٢]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٩٦١) م (٢١٠٧/٩٦)] عَنْ عَائِشَةَ فِي اللَّبَاسِ [٢١٤/٨] والنّسَائِيُّ فِي الزِّيْنَةِ.
٤٤٢٠- وروي عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنهَا -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) كوة بين الدارين.
(٢) النمرقة: وسادة صغيرة.

٢٥٧
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح) و(المشكاة))
وسَلَّمَ - خرجَ في غزاةٍ، فأخذتُ نَمَطاً(١)، فسترتُه على البابِ، فلمَّا قدِمَ رَأَى النَّمطَ،
فجذبَهُ حَتَّى هتكَهُ، ثُمَّ قال: ((إنَّ اللَّهَ لم يأمرْنَا أنْ نكسُوَ الحجارةَ والطين)). [٣٤٧٣]
■ الشَّيْخَانِ(٢) [م (٢١٠٧)]، وأَبُو دَاودَ [٤١٥٣] فِي اللَّاسِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٣٩٢] فِي الْيَوْمِ
واللَّيْلَةِ عَنْ عَائِشَةَ.
٤٤٢١- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، عن رسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((أشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ: الذينَ يُضاهونَ(٢) بخلقِ اللَّه)). [٣٤٧٤]
الْبُخَارِيُّ [٤٩٥٤] عَنْ عَائِشَةَ فِي الْبَاسِ.
٤٤٢٢- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يقولُ: ((قالَ اللَّهُ - تعالى -: ومَن أظلمُ ممن ذهبَ يخلقُ كخَلْقي؟! فليخلُقوا ذرَّةً،
أو ليخلقُوا حبةً، أو شعيرةٌ». [٣٤٧٥]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٩٥٣) م (٢١٠٩/٩٨)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الَّاسِ، وأَعَادَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّوْحِيدِ
[٧٥٥٩].
٤٤٢٣- وعن عبد الله بن مسعود - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ النبيَّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((أشدُّ الناسِ عذاباً عندَ اللَّهِ: الْمُصَوِّرون)). [٣٤٧٦]
] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٩٥٠) م (٢١٠٩/٩٨)] عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ فِي اللَّاسِ، والنّسَائِيُّ [٢١٦/٨]
في الزِینةِ.
(١) ضرب من البسط.
(٢) هو - بهذا التمام - من أفراد مسلم!
نعم؛ أخرجه البخاري (٢٤٧٩، ٥٩٥٤، ٥٩٥٥، ٦١٠٩) ولكن مقتصراً على طرفه الأول بنحوه! (ع)
(٣) یشابهون.

٢٥٨
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
٤٤٢٤- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهُ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((كلُّ مصوِّرِ في النارِ، يُجعَلُ له بكلِّ صورةٍ صَوَّرَها نفساً،
فتُعَذّبُه في جهنم)).[٣٤٧٧]
مُسْلِمٌ [٢١١٠/٩٩] فِي الْبَاسِ عنِ ابنِ عبّاسِ بِهذا؛ وفِيهِ قِصَّةُ الرَّجُلِ [مَعَ)(١) ابنِ عبّاس.
وأخرجَ أَصْلَهُ البُخَاريُّ [٢٢٢٥].
٤٤٢٥- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -
، قال: ((مَن تَحَلَّمَ بحُلم لم يَرَهُ؛ كُلِّفَ أنْ يعقدَ بينَ شعيرتينِ ولن يفعلَ، ومَن استمعَ إلى
حديثٍ قومٍ وهم له كارِهونَ، أو يَفِرُّونَ منهُ؛ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الأَنُكُ(٢) يومَ القيامةِ، ومَن
صَوَّرَ صورةً؛ عُذِّبَ وكلّفَ أنْ ينفخَ فيها؛ وليسَ بِنافخٍ)).[٣٤٧٨]
■ الْبُخَارِيُّ [٧٠٤٢] فِي التّعبيرِ، وَأَبُو دَاودَ [٥٠٢٤] فِي الأَدبِ، والتّرمِذيُّ [١٧٥١ و ٢٢٨٣]،
وفرَّقَهُ فِي الْرُؤْيَا، وَاللَّبَاسِ عنِ ابنِ عبّاس - رضِيَ اللّهُ عِنْهُ -.
٤٤٢٦- عن بُريدة، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن لعبَ
بالنردَشِيرِ؛ فكأنما صبغَ يدَهُ في لحمٍ خنزيرٍ ودمِهِ».[٣٤٧٩]
■ مُسْلِمٌ [٢٢٦٠/١٠]، وَأَبُو دَاوَدَ[٤٩٣٩]، {وَابْنُ مَاجَهْ (٣٧٦٣)](٣) عَنْ بُرَيْدَةَ فِي الأَدبِ.
!
i
(١) في الأصل: (عن)! والسياق يقتضي ما أثبتناه! (ع)
(٢) الرصاص المذاب.
(٣) في الأصل: (الترمذي)! وما نراه إلا وهماً؛ فإننا لم نجده عنده، ولم يعزه إليه - مع المذكورين -
المزي في ((التحفة)) (٧٤/٢)! (ع)
ة