Indexed OCR Text

Pages 1661-1680

١٧٩
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
وفي رواية: ((إنَّ الذي يأْكُلُ ويشرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ ... )).
مُسْلِمٌ [٢٠٦٥/١] عَنْهَا.
٤٢٠١- وعن حذيفة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((لا تلبَسُوا الحريرَ، ولا الدِّيباجَ، ولا تشرّبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ،
والفِضَّةِ، ولا تَأْكُلُوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهمْ في الدُّنيا، وهي لكُمْ في الآخِرةِ)).[٣٢٨٧]
الجَمَاعَةُ عَنْ حُذَيْفَةَ، الْبُخَارِيُّ [(٥٤٢٦) (٥٦٣٣)]، وَمُسْلِمٌ [٢٠٦٧/٤) (٢٠٦٧/٥)] فِي
الأَطْعِمَةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٢٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٧٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٤١٤] فِي الأَشْرِبَةِ، وَالنّسَائِيُّ [١٩٨/٨] فِي
الزِّينَةِ.
٤٢٠٢- عن أَنَس -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: حُلِبَتْ لرسُولِ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - شاةٌ داجِنٌ، وشِيبَ لبَنُها بماءٍ مِنَ البئرِ التي في دارِ أَنَس، فأعْطَى رسُول اللَّه -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - القدحَ فشربَ، وعلى يَسارِهِ أبو بكرٍ، وعن يمينِهِ أعرابيٌ، فَقَالَ
عمر: أعطِ أبا بكرِ يا رسولَ اللَّه! فأعطَى الأعرابيَّ الذي كان على يمينِهِ، ثُمَّ قال:
((الأيمنَ، فالأيمنَ)). [٣٢٨٨]
[الجماعة خ (٥٦١٢)، م (٢٠٢٩)، د (٣٧٢٦)، ت (١٨٩٣)، ق (٣٤٢٥)] (١) عَنْ أَنَسٍ فِي الأَشْرِبَةِ؛
إِلاَّ النِّسَائِيَّ [الكبرى ٦٨٦١] فَفِي [الأَطْعِمَةِ](٢).
وفي رواية: ((الأَيْمَنونَ، الأَيْمَنون؛ ألا فَيَمِّنوا)).
■ البُخَارِيُّ [٢٥٧١) عَنْهُ.
(١) سقطت من الأصل، واستدركناها من مصادر التخريج. (ع)
(٢) بياض في الأصل، واستدركناها من المصادر. (ع).

١٨٠
١٩- کتاب الأطعمة
هداية الرواة
٤٢٠٣- عن سَهْل بن سعد، قال: أُتيَ(١) النَِّيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بقدَحِ،
فشربَ منهُ، وعن يمينِهِ غُلامٌ أصغرُ القومِ، والأشياخُ عن يَسارِهِ، فقال: ((يا غُلامُ! أتأْذَنُ
أنْ أُعْطِيَهُ الأشياخَ؟»، قال: ما كنتُ لِأوثِرَ بفضلٍ منكَ أحداً يا رسولَ اللَّه! فأعطاهُ
إيّاه.[٣٢٨٩]
مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، الْبُخَارِيُّ [٥٦٢٠] فِي الشُّرْبِ، وَمُسْلِمٌ [٢٠٣٠/١٢٧] الأَشْرِيَّةِ.
٤٢٠٤- عن أبي قتادة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((ساقي القومِ آخرُهُمْ - يعني - شُرْباً)).[٣٢٩٠]
■ مُسْلِمٌ [٦٨١/٣١١] عَنْ أَبِي قَتَادَةَ فِي الصَّلاَةِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ، وَسَيَأْتِي فِي الْمُعْجِزَاتِ.
مِنَ (الحِسَانِ)):
٤٢٠٥- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: كُنّا نأكُلُ على عهدٍ رسول اللَّهِ
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ونحنُ نمشي، ونشربُ ونحن قِيامٌ.
صح. [٣٢٩١]
■ التِّرْمِذِيُّ(٢) [١٨٨٠] فِي الأَشْرِيَةِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٠١] فِي الأَطْعِمَةِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
(١) وفي رواية للبخاري ((استسقى))، وهذا مما يوهن الاستدلال بالحديث على أن السنة: البدء
بالأفضل، ثم بمن عن يمينه!
والصواب: عن يمين الساقي مطلقاً، كما يدل عليه عموم قوله في الحديث الذي قبله ((الأيمنون
فالأمنون)).
(٢) وقال: ((صحیح غريب)).
قلت: وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣١٧٨).
أ
٠
:

١٨١
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤٢٠٦- عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده -رضِيَ اللَّهُ عنهم-، قال: رأيتُ
رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يشربُ قائماً وقاعِداً. [٣٢٩٢]
] التّرْمِذِيُّ [١٨٨٣] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الأَشْرِيَةِ، وَحَسََّهُ(١).
٤٢٠٧- عن ابن عباس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: نَهَى رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ - أنْ يُتَنفَّسَ في الإِناءِ، أو يُنفِخَ فيهِ. [٣٢٩٣]
ا أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٧٢٨]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨٨٨]، وَابْنُ مَاجَه [(٣٤٢٨) (٣٤٢٩)] عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِيهِ.
٤٢٠٨- وعن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تَشْرِبُوا واحِداً كشُرْبِ الْبَعير، ولكن اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاثَ، وسَمُّوا إذا
أنتمْ شَرِبْتُم، واحْمَدُوا إذا أنتمْ رفَعتُمْ)). [٣٢٩٤]
] التّرْمِذِيُّ [١٨٨٥] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٣).
٤٢٠٩- وعن أبي سعيد الخُدْريّ -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- نَهَى عن النَّفْخِ في الشرابِ، فَقَالَ رجل: القَذاةُ أراها في الإِناءِ؟! قال: ((أهرِقُها)»،
(١) قلت: وإسناده حسن.
(٢) وقال: ((حديث حسن صحيح)).
قلت: وإسناده صحيح على شرط البخاري، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٩٧٧).
(٣) وتتمة كلامه: ((ويزيد بن سنان الجزري: هو أبو فروة الرهاوي)).
قلت: وهو ضعيف.
وشيخه - وهو ابن عطاء بن أبي رباح - لم يُسَمَّ؛ قال الحافظ: ((كأنه يعقوب؛ وإلا فمجهول)).
قلت: ويعقوب - هذا - ضعيف أيضاً.
وقد أشار ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٩٨/١) إلى ضعف الحديث هذا.

١٨٢
١٩- كتاب الأطعمة
هداية الرواة
قال: فإِنِّي لا أرْوَى مِنْ نَفَسٍ واحِدٍ؟! قال: ((فأَبِنِ(١) القدَحَ عنْ فِيكَ، ثُمَّ
تنفَّسْ)).[٣٢٩٥]
] التّْمِذِيُّ [١٨٨٧] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢).
٤٢١٠- وعنه قال: نَهَى رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ مِنْ
ثُلْمَةٍ (٣) القَدَحِ، وأَنْ يُنفِخَ فِي الشَّرابِ.
صح.[٣٢٩٦]
أبو داود(٤) [٣٧٢٢] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ.
٤٢١١- عن كَبْشة، قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
فشربَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعلَّقَةٍ، فقمتُ إلى فيها، فقطعْتُهُ(٥).
صح. [٣٢٩٧]
■ التِّرْمِذِيُّ [١٨٩٢] - وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ(٦)-، وَابْنُ مَاجَه [٣٤٢٣]، كِلاَهُمَا عَنِ كَبْشَةَ
الأَنْصَارِيَّةِ فِیهِ.
(١) أي: أبعده.
(٢) قلت: وفيه أبو المثنى الجهني، ولَمْ تثبت عدالته.
(٣) أي: موضع الكسر منه.
(٤) وإسناده قريب من الحسن، والحديث صحيح، كما بينته في ((الصحيحة)) (٣٨٨).
(٥) قال الإمام النووي في ((رياض الصالحين): ((وإنَّما قطعتها لتحفظ موضع فم رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ، وتتبرك به، وتصونه عن الابتذال؛ وهذا حديث محمول على بيان الجواز)).
(٦) وإسناده صحيح.
:
:
:
:
!

١٨٣
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
٤٢١٢- عن عائشة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كانَ أحبَّ الشرابِ إلى رسول
اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: الحُلْوَ البارِدَ.
والصحيح: أنّ هذا مرسل. [٣٢٩٨]
■ التّرْمِذِيُّ [١٨٩٥] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَصَحَّحَ إِرْسَالَهُ(١).
٤٢١٣- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا أكلَ أحدُكُمْ طعاماً؛ فلْيقُل: اللَّهُمَّ! بارِكْ لنا فيهِ، وأطعِمْنا خيراً منهُ،
وإذا سُقيَ لَبَناً؛ فلْيقُل: اللَّهُمَّ! بارِكْ لنا فيهٍ، وزِدْنا منهُ؛ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزىءُ مِن
الطعام والشرابِ إلاَّ اللَّبَن)).[٣٢٩٩]
■ أَبُو دَاوُدَ [٣٧٣٠]، وَالتّرْمِذِيُّ [٣٤٥٥] - وَحَسََّهُ(٢) - عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِيهِ.
(١) وكذا قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٦/٢)، عن أبي زرعة.
ومن هذا الوجه المعلول: أخرجه أحمد (٣٨/٦، ٤٠)، والحاكم (١٣٧/٤)، وصححه على شرط
الشيخين، ووافقه الذهبي!
وقد أخرجه من طريق أخرى عنها؛ وردّه الذهبي بأنّ فيه عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة؛ وهو
هالك.
قلت: لكن تابعه أبو أسامة - عند ابن ماجه (٣٣٢٣)-، وسنده صحيح.
وله شاهد - في «المسند» (١/ ٣٣٨) - عن ابن عباس.
وآخر - عند ابن عساكر (٢٢٦/١٠) - عن أبي أمامة.
(٢) قلت: وفيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
ومن طريقه: رواه أحمد (٢٢٥/١).
لکن رواه ابن ماجه (٣٣٢٢) من طريق أخرى ضعيفة، فالحديث - به - حسن، وقد خرجته في
((الصحیحة)) (٢٣٢٠).

١٨٤
١٩- كتاب الأطعمة
هداية الرواة
٤٢١٤- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كانَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- يُستعذَبُ له الماءُ مِنَ السُّقْيا.
قيل: هيَ عَيْن؛ بينها وبينَ المدينةِ يومان. [٣٣٠٠]
■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٣٧٣٥] عَنْ عَائِشَةً فِيهِ.
الفصل الثالث:
٤٢١٥- عن ابن عمَرَ، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَنْ شربَ في
إِناءِ ذهبٍ أو فضَّةٍ، أو إِناءِ فيهِ شيءٌ منْ ذلكَ؛ فإنما يُجَرْجرُ في بطنِه نارَ جهنمَ)).
[٤٢٨٥]
رواه الدار قطني (٢) (٤٠/١) - رضِيَ اللهُ عنه -.
]
٤- باب النقيع والأنبذة
مِنَ «الصِّحَاحِ)):
٤٢١٦- قال أنس -رضيَ اللَّهُ عنهُ: لقدْ سقَيْتُ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - بقَدَحي هذا الشرابَ كلَّهُ: العسل، والنبيذَ، والماءَ، واللَّبْنَ. [٣٣٠١]
[ مُسْلِمٌ [٣٠٠٨/٨٩] فِي الأَشْرِيَّةِ عَنْ أَنَسٍ.
٤٢١٧- وعن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كُنّا نَنْبذُ لرسول اللَّه -صَلَّى
(١) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٣٦٥) والحاكم (١٣٨/٤) ووافقه الذهبي.
(٢) وإسناده ضعيف؛ وأصل الحديث صحيح، تقدم في الفصل الأول من هذا الباب (رقم: ٤٢٧١).

١٨٥
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة))
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في سِقاء يوكأُ أعلاهُ، ولهُ عَزْلاءُ(١)، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً، فيشَرِبُهُ عِشاءً، ونَنْبِذُهُ
عِشاءً، فيشرَبُهُ غُدْوَةً)). [٣٣٠٢]
مُسْلِمٌ [٢٠٠٥/٨٥] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ.
٤٢١٨- وعن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يُنْبَذُ لهُ أوَّلَ الليلِ، فيشرَبُهُ إذا أصبحَ يومَهُ ذلكَ، والليلةَ التي تجيْءُ، والغدَ،
والليلةَ الأُخرى، والغدَ إلى العصرِ، فإنْ بقيَ شيءٌ؛ سقاهُ الخادِمَ، أو أمرَ بهِ
فصُبَّ. [٣٣٠٣]
] مُسْلِمٌ [٢٠٠٤/٧٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧١٣]، وَالنَّسَائِيُّ [٣٣٣/٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٩٩] عَنِ ابْنِ
0
عَبَّاسٍ - رضِيَ اللهُ عنهُ-، فِیهِ.
٤٢١٩- عن جابر - رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: كانَ يُنْبَذُ لرسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في سِقاء؛ فإذا لم يجدُوا له سِقاءً؛ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرِ (٢) مِنْ حجارةٍ. [٣٣٠٤]
] مُسْلِمٌ(٣) [١٩٩٩/٦٢] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٤٢٢٠- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - نَهَى عن الدَُّّاءِ(٤) والحَنْتَمِ(٥)، والمزَفَّتِ(٦)، والنَّقِيرِ(٧)، وأمرَ أنْ يُنْبَذَ في أسْقِيَةٍ
(١) فم المزادة الأسفل، وهو من السقاء حيث يخرج منه الماء.
(٢) إناء من صفر أو حجارة؛ كالإجانة.
(٣) وانظر ((الصحيحة)) (٣٠٠٩).
(٤) الدباء: ظرف يعمل من الدباء.
(٥) والحنتم: الجرة الخضراء.
(٦) والمزفت: الإناء المطلي بالزفت.
(٧) والنقير: الإناء المنقور من الخشب.

١٨٦
١٩- كتاب الأطعمة
هداية الرواة
الأدَم. [٣٣٠٥]
مُسْلِمٌ (١) [(١٩٩٧/٤٦) (١٩٩٧/٥٧)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ.
٤٢٢١- عن بُرَيْدة، أنَّ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((نَهَيْتُكُمْ عنِ
الظّروفِ، وإنَّ ظَرْفاً لا يُحِلُّ شيئاً ولا يُحرِّمُهُ، وكُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ)).[٣٣٠٦]
] مُسْلِمٌ [٩٧٧/٦٤]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨٦٩]، وَالنَّسَائِيُّ [٣١٠/٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٤٠٥] عَنْ بُرَيْدَةَ فِيهِ.
وفي رواية قال: ((نَهَيْتُكُمْ عن الأشربةِ فِي ظُروفِ الأَدَم، فاشربُوا في كُلِّ وعاء؛ غيرَ
أنْ لا تشربُوا مُسْكِراً)).
مُسْلِمٌ [٩٧٧/٦٥] عَنْهُ(٢).
مِنَ ((الحِسَانِ)):
٤٢٢٢- عن أبي مالك الأشعري، سمع رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
يقول: ((لَيَشْرَبَنَّ ناسٌ منْ أُمَّتِي الخمرَ؛ يُسمُّونَها بغيرِ اسْمِها)).[٣٣٠٧]
] أَبُو دَاوُدَ [٣٦٨٨] فِي الأَشْرِيَةِ، وَابْنُ مَاجَهَ(٣) [٤٠٢٠] فِي الفِتَنِ عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ.
الفصل الثالث:
٤٢٢٣- عن عبدِ الله بن أبي أوْفى، قال: نهى رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
(١) وانظر ((الصحيحة)) (٢٤٢٥).
(٢) وانظر ((الصحيحة)) (٢٤٢٤).
(٣) حديث صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٩٠-٩١)، و(٤١٤).
:

١٨٧
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
وسَلَّمَ - عن نَبِيذِ الجَرّ (١) الأخضرِ؛ قلتُ: أنشربُ في الأبيض؟! قال: ((لا)). [٤٢٩٣]
رواه البخاري (٥٥٩٦)(٢)
٥- باب تغطية الأواني وغيرها
مِنَ «الصِّحَاحِ)):
٤٢٢٤- عن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((إذا كانَ جُنحُ الليلِ، أو أمسيتُمْ؛ فَكُفُوا(٣) صبيانَكُمْ؛ فإنّ الشياطينَ تنتَشِرُ
حينئذٍ، فإذا ذهبَ ساعةٌ مِنَ الليلِ؛ فحلُوهُمْ(٤)، وأغلِقُوا الأبوابَ، واذكُرُوا اسمَ اللَّه؛
فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ باباً مُغلقاً، وأوْكُوا قِرِبَكُمْ، واذكُرُوا اسمَ اللَّه؛ وخَمْرُوا(٥) آنِيَتَكُمْ،
واذكُرُوا اسمَ اللَّه، ولوْ أنْ تَعْرُضُوا(٦) عليهِ شيئاً، وأطْفئوا مصابيحَكُم)). [٣٣٠٨]
مُتِفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٦٢٣) م (٢٠١٢/٩٧)] عَنْ جَابِرٍ فِي الأَشْرِيَةِ.
٤٢٢٥ - وفي رواية: ((خَمِّرُوا الآنيةَ، وأوْكُوا الأسْقِيةَ، وأجيفُوا(٧) الأبوابَ،
(١) الجرَّ: جمع جرَّة؛ وهي الإناء المعروف.
(٢) بياض في الأصل، واستدركناه من ((مسلم)). (ع)
(٣) امنعوهم عن التردد والخروج من البيوت في ذلك الوقت.
(٤) أي: اتركوهم.
(٥) أي: غطوا.
(٦) أي: ولو أن تضعوا على رأس الإناء شيئاً بالعرض من خشب ونحوه.
(٧) ردوا.
BImE E

١٨٨
١٩- كتاب الأطعمة
هداية الرواة
واكْفِتُوا(١) صبيانَكُمْ عندَ المساء؛ فإنْ للجنِّ انتشاراً وخِطْفةً، وأطفِئُوا المصابيحَ عندَ
الرُّقادِ؛ فإنَّ الفُوَيسِقةً(٢) ربما اجترَّتِ الفتيلةَ، فأحرَقَتْ أهل البيتِ)). [٣٣٠٩]
البُخَاريُّ [٣٣١٦] عَنْ جَابرٍ فِيهِ.
٤٢٢٦ - وفي رواية: ((غَطُّوا الإناءَ، وأوْكُوا السِّقاءَ، وأغلِقُوا البابَ، وأطفئُوا
السِّراجَ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً، ولا يفتحُ باباً، ولا يكشِفُ إناءً، فإنْ لم يجد أحدُكُمْ
إلاّ أنْ يَعْرُضَ على إنائِهِ عُوداً، ويذكُرَ اسمَ اللَّه عليه؛ فليفعل؛ فإنّ الغُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ على
أهلِ البيتِ بيتَهُمْ)).[٣٣١٠]
مُسْلِمٌ [٢٠١٢/٩٦]، وَابْنُ مَاجَه [٣٤١٠]ِ عَنْهُ فِيهِ.
٤٢٢٧- وقالَ: ((لا تُرْسِلُوا فوَاشِيَكُمْ(٣) وصِبيانَكُمْ إذا غابتِ الشمسِ، حَتَّى
تذهبَ فحْمَةُ العِشاء؛ فإنَّ الشيطانَ يُبعثُ إذا غابتِ الشمسُ، حَتَّى تذهبَ فحْمةُ
العِشاء)).[٣٣١١]
مُسْلِمٌ [٢٠١٣/٩٨] عَنْ جَابٍِ.
٤٢٢٨- وعن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ؛ فإنَّ في السنةِ ليلةً، ينزلُ فيها وباءٌ، لا
يمرُّ بإناء ليسَ عليهِ غطاءٌ، أو سِقاء ليسَ عليه وكاءًّ؛ إلاَّ نَزَلَ فيهِ مِنْ ذلكَ
الوباء.[٣٣١٢]
(١) ضموا.
(٢) الفأرة.
(٣) أي: مواشيكم.
:
أ
:
!
:

١٨٩
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
مُسْلِمٌ [٢٠١٤/٩٩] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٤٢٢٩- عن جابر - رضِيَّ اللَّهُ عنهُ-، قال: جاءَ أبو حُمَيْد - رجلٌ مِنَ الأنصارِ
- مِنَ النَّقيع (١) بإناءِ منْ لبنِ إلى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فَقَالَ النَِّيُّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ألا(٢) خَّرْتَهُ؟! ولوْ أنْ تَعْرُضَ عليهِ عوداً)).[٣٣١٣]
مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٦٠٥) (٥٦٠٦) م (٢٠١١/٩٥)] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٤٢٣٠- عن ابن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، عن النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((لا تترُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تنامونَ)). [٣٣١٤]
] الجَمَاعَةُ - إِلاّ النَّسَائِيَّ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [٦٢٩٣] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَمُسْلِمٌ [٢٠١٥/١٠٠]
فِي الأَشْرِيَةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥٢٤٦]، وَابْنُ مَاجَه [٣٧٦٩] فِي الأَدَبِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٨١٣] فِي الأَطْعِمَةِ.
٤٢٣١- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ هذهِ النَّارَ إنَّما هيَ
عَدوٌّ لكُمْ؛ فإذا نِمْتُمْ فأطْفِئوها عنكُمْ».[٣٣١٥]
■ الْبُخَارِيُّ [٦٢٩٤] فِي الاسْتِئْذَانِ(٣)، وَابْنُ مَاجَه [٣٧٧٠] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي مُوسَى.
مِنَ ((الحِسَانِ)»:
٤٢٣٢- عن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- يقول: ((إذا سمعتُمْ نُباحَ الكِلابِ، ونهيقَ الحمير من الليل؛ فتعوَّذُوا باللَّه من
الشيطان؛ فإنهنَّ يَرَيْنَ ما لا تَروْنَ، وأقِلُّوا الخُروجَ إذا هدأتِ الأرجُلُ؛ فإنَّ اللَّه - عزَّ
(١) موضع بوادي العقيق.
(٢) بالتشديد؛ أي: هلأَّ.
(٣) وكذا مسلم في الأشربة (٢٠١٦)، وأحمد (٣٩٩/٤)، وابن حبان (٥٤٩٥).

١٩٠
١٩- كتاب الأطعمة
هداية الرواة
وجلَّ - يَيْثُ مِنْ خَلْقِهِ في ليلهِ ما يشاءُ، وأجيفُوا الأبوابَ، واذكُرُوا اسمَ اللَّه عليها؛ فإنَّ
الشيطانَ لا يفتحُ باباً إذ أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللّه عليه، وغطُوا الجرارَ، وأَكْفِئُوا الآنيةَ،
وأوْكُوا القِرَبَ)).[٣٣١٦]
] الْبَغَوِيُّ (١) [٣٠٦٠] فِي (شَرْحِ السُّنَّةِ)) بِطُولِهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ [(٥١٠٣)
(٥١٠٤)] بَعْضُهُ، وَقَدْ مَضَى أَكْثَرُهُ فِي الفَصْلِ الأَوَّلِ.
٤٢٣٣- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: جاءتْ فأرةٌ تجرُّ الفتيلةَ،
(١) وقال (٣٣٥/٣) ((حديث صحيح)).
قلت: وهو كما قال؛ إن كان يعني بمجموع طرقه؛ فإن في إسناده عنعنة ابن إسحاق، ولذلك قلت في
التعليق على ((الكلم الطيب)) (رقم: ٢٢٠): ((صحيح بطرقه)).
وصححه ابن حبان (١٩٩٦) والحاكم (٢٨٣/٤-٢٨٤) وابن خزيمة (٢/٢٥٦) وانظر ((الصحيحة))
(١٥١٨).
:
.
.

١٩١
١٩- كتاب الأطعمة
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
وألقَتْها بين يَدَيْ رسُولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- على الخُمْرَةِ التي كانَ قاعِداً
عليها، فأحرقَتْ منها مِثلَ موضِعَ الدِّرهَمِ، فقال: ((إذا نِمتُمْ فأطفِئُوا سُرُجَكُمْ؛ فإنَّ
الشيطانَ يدُلُّ مِثلَ هذِهِ على هذا، فيحرقكُم)).[٣٣١٧]
أَبُو دَاوُدَ(١) [٥٢٤٧] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، فِي الأدَبِ.
(١) وفي سنده أسباط بن نصر الهمداني؛ قال الحافظ: ((صدوق كثير الخطإ، يغرب)).
ومن طريقه: أخرجه ابن حبان (١٩٩٧)، والحاكم (٢٨٤/٤)، وصححه، ووافقه الذهبي.
وقد أخرجه الضياء في ((المختارة)) (١/٥٢/٦٥) من طريق أبي داود.
وله شاهد في («المسند» (٨٢/٥)، وصححه الحاكم (١٨٦/١) على شرطهما، ووافقه الذهبي.

:
:
:

١٩٣
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
٢٠ - كتاب اللَّاسِ
[١ - باب]
مِنَ ((الصِّحَاحِ)):
٤٢٣٤- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانَ أحبَّ الثيابِ إلى النبيِّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أنْ يَلْبَسَها -: الحِبْرةُ(١). [٣٣١٨]
■ ◌ُّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسِ، الْبُخَارِيُّ [٥٨١٣]، وَمُسْلِمٌ [٢٠٧٩/٣٢]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٧٨٧] فِي الْلَّبَاسِ،
وَالنَّسَائِيُّ [٢٠٣/٨] فِي الزِّيْنَةِ.
٤٢٣٥- وقالت عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: خرجَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -
ذاتَ غَدَاةٍ، وعليهِ مِرطٌ مُرَخَّلٌ مِن شعرِ أَسود.[٣٣١٩]
] مُسْلِمٌ [٢٠٨١/٣٦]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٠٣٢]، وَالّرْمِذِيُّ [٢٨١٣] عَنْ عَائِشَةَ فِي اللَّبَاسِ.
٤٢٣٦- عن المغيرة بن شعبة: أنَّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لبسَ جُبَّةٌ روميةٌ
ضيقةَ الكُمَّين. [٣٣٢٠]
■ الخَمْسَةُ [خ (٣٦٣) م (٢٧٤/٧٧) ١٤٩٥ س٦٢/١] عَنِ الْمُغِيرَةَ فِي الطَّهَارَةِ؛ إِلَّ التّرْمِذِيَّ [١٧٦٨]
فَفِي اللَّاسِ - وَاللَّفْظُ لَهُ-، وَطَوَّلَهُ غَيْرُهُ.
٤٢٣٧- عن أبي بُرْدة، قال: أخرجَتْ إلينا عائشةُ كساءً مُلَبَّداً(٢)، وإزاراً غليظاً،
(١) برد مخطط مُوَشَّی.
(٢) مرقعاً.

١٩٤
٢٠- کتاب اللباس
هداية الرواة
فقالت: قُبِضَ روحُ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في هذيْنِ.[٣٣٢١]
■ الجَمَاعَةُ [خ٥٨١٨ م٢٠٨٠ ٤٠٣٦٥ ت١٧٣٣ ق ٣٥٥١] - إِلاّ النّسَائِيَّ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي
مُوسَى فِي اللَّاسِ.
٤٢٣٨- عن عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنهَا-، قالت: كانَ فراشُ رسول اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - الذي ينامُ عليهِ أَدَماً(١)، حَشْوُهُ ليفٌ.[٣٣٢٢]
مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٤٥٦) م (٢٠٨٢/٣٨)] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ. (ت)[١٧٦١].
٤٢٣٩- وقالت: كانَ وسادَةُ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الذي يَتَّكِىء
عليهِ أَدَماً، حشوُه ليفٌ. [٣٣٢٣]
٤٢٤٠ - قالت عائشة: بينا نحنُ جلوسٌ في بيتِنا في حَرِّ الظهيرةِ؛ قالَ قائلٌ لأبي
بكرٍ: هذا رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مقبلاً متقنّعاً. [٣٣٢٤]
] الْبُخَارِيُّ [٥٨٠٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٠٨٣] عَنْ عَائِشَةَ مُطَوَّلاَ فِيهِ(٢).
٤٢٤١- وعن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
قالَ لهُ: ((فراشٌ للرجلِ، وفِراشٌ لامرأتهِ، والثالثُ لضيفٍ، والرابعُ للشيطان)).[٣٣٢٥]
مُسْلِمٌ [٢٠٨٤/٤١] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
٤٢٤٢- وعن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، قال: ((لا ينظرُ اللَّهُ يومَ القيامةِ إلى مَن جرَّ إزارَه بَطَرًا)).[٣٣٢٦]
مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٧٨٨) م (٢٠٨٧/٤٨)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ (س [الكبرى ٩٧٢٣]).
(١) أي: جلداً.
(٢) وقع في الأصل مرموزاً له بـ (خ، ت)! ولعل الرمز الثاني محرف من (د)! (ع)
1
:

١٩٥
٢٠- كتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث (المصابيح) و ((المشكاة)
٤٢٤٣- وعن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،
قال: ((مَن جرَّ ثوبَهُ خيلاءَ؛ لم يَنظُرِ اللَّهُ إليهِ يومَ القيامةِ)). [٣٣٢٧]
■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٠٥٧٨٨م (٢٠٨٧/٤٨)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د[٤٠٨٥، س[٢٠٦/٨]).
٤٢٤٤- وقالَ: ((بينما رجلٌ يجرُّ إزارَه مِن الخيلاء؛ خُسِفَ بهِ؛ فهو يَتجَلْجَلُ(١) في
الأرضِ إلى يومِ القيامةِ(٢)).[٣٣٢٨]
■ الْبُخَارِيُّ [٣٤٨٥] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (س[٢٠٦/٨]).
٤٢٤٥ - وقالَ: ((ما أسفلَ(٣) مِن الكعبينِ مِن الإزار: في النار)). [٣٣٢٩]
■ الْبُخَارِيُّ [٥٨٨٧]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٠٧/٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٤٢٤٦- وعن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: نَهَى رسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- أنْ يأكلَ الرجلُ بشمالهِ، أو يمشيَ في نعلٍ واحدةٍ، وأنْ يشتملَ الصماءَ(٤)، أو
يحتبيَ في ثوبٍ واحدٍ كاشفاً عن فرجهٍ)). [٣٣٣٠]
■ مُسْلِمٌ [٢٠٩٩/٧٠] فِيهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٧٦٧] فِي الشَّمَائِلِ عَنْ جَابٍِ.
٤٢٤٧- وقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن لبسَ الحريرَ في الدنيا؛
لم يَلْبَسْهُ في الآخرةِ)).[٣٣٣١]
(١) أي: يتحرك مضطرباً ومندفعاً من شق إلى شق.
والجلجلة: الحركة مع الصوت.
(٢) يحتمل أن يكون قارون الوارد ذكره في القرآن.
(٣) أي: ما نزل.
(٤) اشتمال الصماء: تجلیل الجسد كله بثوب واحد، بلا رفع جانب يخرج منه الید.

١٩٦
٢٠- کتاب اللباس
:
هداية الرواة
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ[خ٥٨٣٤، م٢٠٦٩] عَنْ عُمَرَ فِيهِ (س[٢٠٠/٨]).
٤٢٤٨- وقالَ: ((إنما يلبسُ الحريرَ في الدنيا مَن لا خلاقَ لهُ في الآخرةِ)).[٣٣٣٢]
مُتَفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [٥٨٣٤]، وَالنَّسَائِيُّ [٢٠٠/٨] فِي الصَّلاَةِ، وَمُسْلِمٌ [٢٠٦٩/١١]،
وَأَبُو دَاوُدَ [تحفة الأشراف ١٠٥٥١/٨] فِي اللَّاسِ.
٤٢٤٩- عن حُذيْفَة، قال: نَهَانا النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أنْ نشربَ في آنيةٍ
الفضة والذهبٍ، وأنْ نأكلَ فيها، وعن لبسِ الحريرِ والديباجِ، وأنْ نجلسَ عليهِ.[٣٣٣٣]
مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ - وَاللّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ - عَنْ حُذَيْفَةَ، الْبُخَارِيُّ [٥٨٣٧] فِي [اللَّاسِ)(١)، وَمُسْلِمٌ
[٢٠٦٧/٤] فِي الأَطْعِمَةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٢٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٧٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٤١٤] فِي الأَشْرِبَةِ،
وَالْنّسَائِيُّ [١٩٨/٨] فِي الزِّينَةِ.
٤٢٥٠- وقَالَ علي -رضِيّ اللَّهُ عنهُ -: أُهْدِيَتْ لرسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- حُلَّةٌ سِيَراءَ(٢)، فبعثَ بها إلى، فلَبستُها، فعرفْتُ الغضبَ في وجههِ، فقال: ((إني لم
أبعثْ بها إليك لِتَلْبَسَها؛ إنما بعثتُ بها إليكَ لتُشقّقَها خُمُراً بينَ النساء)). [٣٣٣٤]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٦١٤) م (٢٠٧١/١٧)] - وَاللّفْظُ لمِسْلِمٍ -.
٤٢٥١- عن عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نهَى عن
لبسِ الحريرِ إلا هكذا، ورفعَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إصْبَعَيْهِ: الوسطى
والسََّّابَةَ، وضَمَّهُما. [٣٣٣٥]
مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٠٥٨٢٩) م (٢٠٦٩/١٢)] عَنْ عُمَرَ فِيهِ.
(١) بياض في الأصل، واستدركناه من ((البخاري)). (ع).
(٢) بردة يخالطها حرير، وقيل: هي حرير محض.
٠
:

١٩٧
٢٠- کتاب اللباس
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و(المشكاة))
٤٢٥٢- وروي عن عمر: أنه خطبَ بالجابِيَةِ(١)، فقال: نَهَى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عن لُبْسِ الحريرِ؛ إلا موضعَ إِصْبَعَينٍ أو ثلاثٍ أو أربعٍ. [٣٣٣٦]
] مُسْلِمٌ [٢٠٦٩/١٥]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٧٢١] فِيهِ، وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَفْقَهُ عَلَى عُمَرَ.
٤٢٥٣- وعن أسماءً بنتِ أبي بكر: أنها أخرجَتْ جُبَّةً طَيَالِسَةٍ (٢) كِسْرَوانِيَّةٍ؛ لها
لِيْنَةُ(٣) ديباجٍ، وفرجَيْها (٤) مكفوفَيْنِ بالديباجِ، وقالت: هذه جبةُ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كانت عند عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها-؛ فلما قُبِضَتْ قَبَضْتُها، وكَانَ رسولُ
اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يلبَسُها، فنحنُ نغسِلُها للمرضَى نستَشْفي بها.[٣٣٣٧]
■ مُسْلِمٌ [٢٠٦٩/١٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٠٥٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨١٩] فِي اللَّبَاسِ، وَالنّسَائِيُّ [الكبرى
٩٦١٩] فِي الزِّينَةِ.
٤٢٥٤- عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: رخَّصَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ- للزبيرِ، وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في لبسِ الحريرِ؛ لحِكَةٍ بهما.[٣٣٣٨]
■ الجَمَاعَةُ عَنْ أَنَسٍ، البُخَارِيُّ [٢٩٢١ و٢٩٢٢] فِي الْجِهَادِ، وَمُسْلِمٌ [٢٠٧٦/٢٥]، وَأَبُو دَاوُدَ
[٤٠٥٦]، وَابْنُ مَاجَه [٣٥٩٢] فِي الْلَّاسِ، وَالْنّسَائِيُّ [٢٠٢/٨] فِي الزِّينَةِ.
وروي: أنهما شَكَوَا القُمَّلَ، فرخَّصَ لهما في قُمُصِ الحريرِ.
مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ [م (٢٠٧٦/٢٦)] عَنْهُ.
(١) موضع بالشام.
(٢) جمع طيلسان؛ وهو من لباس العجم، وفسرت: بالخلق.
(٣) رقعة توضع في جيب القميص والجبة.
(٤) أي: شقيها.

١٩٨
٢٠ - كتاب اللباس
1
هداية الرواة
٤٢٥٥- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنه قال: رَأَی
رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عليَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنٍ، فقال: ((إنَّ هذه من ثيابِ
الكفار؛ فلا تلبَسْها)).[٣٣٣٩]
] مُسْلِمٌ [٢٠٧/٢٧] فِي اللَّبَاسِ، وَالنِّسَائِيُّ [٢٠٣/٨] فِي الزِّيَّةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وفي رواية: قلتُ: أَغسِلُهما؟! قال: ((أَحرِقْهما)).
مُسْلِمٌ [٢٠٧٧/٢٨] عَنْهُ.
مِنَ «الحِسَانِ)):
٤٢٥٦- عن أم سَلَمة - رضِيَ اللَّهُ عنها-، أنها قالت: كانَ أحبَّ الثيابِ إلى
رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: القميصُ. [٣٣٤٠]
الثّلاثَةُ عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٤٠٢٦]، وَالتِّرْمِذِيُّ(١) [١٧٦٣] فِي اللَّبَاسِ، وَالنّسَائِيُّ [الكبرى
٩٦٦٨] فِى الزِينةِ.
٤٢٥٧- عن أسماءَ بنتِ يزيد - رضِيَ اللَّهُ عنها-، قالت: كانَ كُمُّ قميصِ رسولِ
اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إلى الرسغِ.(٢)
غريب.[٣٣٤١]
■ الثَّلاَثَةُ [د (٤٠٢٧) ت (١٧٦٥) س الكبرى ٩٦٦٦] عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ كَالَّذِي قَبْلَهُ، وَقَالَ
(١) وقال: ((حسن غريب))، وقال الحاكم (١٩٢/٤): ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي.
قلت: وفي إسناده اختلاف يسير لا يضر، إن شاء الله تعالى.
(٢) والرصغ - بالصاد - لغة فيه.
1