Indexed OCR Text
Pages 1521-1540
٣٩ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) وَتَرِ أو قِلادةٌ؛ إلا قُطِعَت)).[٢٩٤٧] ■ مُتْفَقّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَشِيرِ، الْبُخَارِيُّ [٣٠٠٥]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٥٢] فِي الْجِهَادِ، وَمُسْلِمٌ [٢١١٥/١٠٥] فِي الَّاسِ، وَالنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٠٨] فِي السِّرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. ٣٨٢٠- وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا سافرْتُمُ في الخصبِ؛ فأعطُوا الإِبلَ حظّها مِن الأرضِ، وإذا سافرْتُم في السَّنَةِ؛(١) فأسرِعُوا عليها السيْرَ، وإذا عرَّسْتُم بالليلِ؛ فاجتِيبُوا الطريقَ؛ فإنها طُرُقُ الدوابِ. ومَأْوَى الهوامٌ بالليلِ)).[٢٩٤٨] ■ مُسْلِمٌ [١٩٢٦/١٧٨] فِي الْجِهَادِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨١٤] فِي السِّيَرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وفي رواية: ((وإذا سافرتُم في السَّنة؛ فبادِرُوا بها نِقْيُها(٢)). ] مُسْلِمٌ [١٥٢٥/٣-١٥٢٦] عَنْهُ - أَيْضاً -. ٣٨٢١- عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحنُ في سفرِ معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ إذ جاءَهُ رجلٌ على راحلةٍ، فجعلَ يضرِبُ يميناً وشمالاً، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن كانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرِ؛ فَلْيَعُدْ بهِ على مَن لا ظَهْرَ لهُ، ومَن كانَ لهُ فضلُ زادٍ؛ فلْيَعُدْ بهِ على مَن لا زادَ لهُ))، قال: فذكرَ مِن أصنافِ المال، حتى رأينا أنه لا حَقَّ لأحدٍ منا في فَضْلٍ. [٢٩٤٩] ■ مُسْلِمٌ [١٧٢٨/١٨] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [١٦٦٣] فِي الزَّكَاةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. (١) عكس الخصب. (٢) النقي: المخ. والمعنى: أسرعوا عليها السير؛ ما دامت قوية باقية النقي. 1 ٤٠ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ٣٨٢٢ - وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((السفرُ قِطعةٌ مِن العذابِ: يمنعُ أحدَكم نومَهُ وطعامَهُ، فإذا قَضَى نهمتَهُ(١) مِن وجههِ؛ فليُعجِّلْ إلى أهلِهِ)).[٢٩٥٠] ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [١٨٠٤] فِي الحَجِّ، وَمُسْلِمٌ [١٩٢٧]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٨٢] فِي الجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٨٣] فِي السِّيَرِ. ٣٨٢٣- عن عبد الله بن جعفر، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- إذا قدِمَ مِن سفرٍ؛ تُلُقِّيَ بصِبْيانِ أهلِ بيئِهِ، وإنه قدِمَ مِن سفرٍ، فسُبِقَ بي إلیهِ، فحملَني بينَ يديْهِ، ثُمَّ جِيءَ بأحدِ ابنَيْ فاطمةَ، فأردفَهُ خلفَهُ، قال: فأُدخِلْنا المدينةَ، ثلاثةٌ على دابَّةٍ.[٢٩٥١] مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنِّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، مُسْلِمٌ [٢٤٢٨/٦٦] فِي الفَضَائِلِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٦٦] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٢٤٦] فِي الحَجِّ، وَابْنُ مَاجَه [٣٧٧٣] فِي الأَدَبِ. ٣٨٢٤- عن أنس: أنه أَقبَلَ هو وأبو طلحةَ معَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ ومعَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- صَفِيَّةُ، مُرْدِفَها على راحلتِه. [٢٩٥٢] ■ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، البُخَارِيُّ [٣٠٨٥] فِي الْجِهَادِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [١٣٤٥/٤٢٩] فِي آخِرِ الَنَاسِكِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٢٤٧] فِي الحَجِّ. ٣٨٢٥- عن أنس، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- لا يَطْرُقُ أهلَهُ، كانَ لا يدخلُ إلا غُدْوةً أو عَشِيَّةٌ.[٢٩٥٣] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، الْبُخَارِيُّ [١٨٠٠] فِي الحَجِّ، وَمُسْلِمٌ [١٩٢٨/١٨٠] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٤٦] فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ. ٣٨٢٦- وعن جابر، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا أَطالَ (١) أي: حاجته. أ ٤١ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) أحدُكم الغَيْبَةَ؛ فلا يَطرقْ أهلَهُ ليلاً)).[٢٩٥٤] ■ مُتَّفَقّ عَلَيْهِ عَنْ جَابِرِ، الْبُخَارِيُّ [٥٢٤٤] فِي الْنّكَاحِ، وَمُسْلِمٌ [٧١٥/١٨٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٧٧] فِي الجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٤٢] فِي عِشْرَةِ الْنّسَاءِ. ٣٨٢٧- وعن جابر، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا دخلتُ ليلاً؛ فلا تدخلْ على أهلِكَ، حتى تَستحِدَّ المُغِيبةُ(١)، وتمتشِطَ الشعِثَةُ(٢)).[٢٩٥٥] ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٢٤٦)] عَنْ جَابِرٍ فِي الْنّكَاحِ، وَمُسْلِمٌ [٧١٥/١٨٢] - أَيْضاً - وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٧٨] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٤٤] فِي الْعِشْرَةِ. ٣٨٢٨- وعن جابر: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لَّا قدِمَ المدينةَ؛ نحرَ جَزُوراً أو بقرةً.[٢٩٥٦] الْبُخَارِيُّ [٣٠٨٩] فِي الْجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٤٧] فِي الأَطْعِمَةِ عَنْ جَابٍِ. ٣٨٢٩- وعن كعب بن مالك، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- لا يَقْدَمُ مِن سفرٍ؛ إلا نهاراً في الضحى؛ فإذا قَدِمَ بَدَأَ بالمسجدِ، فصلَّى فيه ركعتين، ثُمَّ جلسَ فيهِ للناسِ. [٢٩٥٧] ا مُتَفَقٌّ عَلَيْهِ [خ (٣٠٨٨) م (٧١٦/٧٤)] - وَاللّفْظُ لِمُسْلِمٍ - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ. ٣٨٣٠- وَقَالَ جابر: كنتُ معَ النِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في سفرٍ، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ؛ قال لي: ((ادخلْ المسجدَ، فَصَلِّ ركعتين)).[٢٩٥٨] (١) التي غاب عنها زوجها. وتستحد؛ أي: تستعد بالنظافة. (٢) أي: المتفرقة الشعر. ٤٢ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة البُخَارِيُّ [٣٠٨٩] عَنْ جَابِرٍ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٣٨٣١- عن صخر الغامِدي، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((اللَّهِمَّ! بارِكْ لِأمتي في بُكورِها)»، وكَانَ إذا بعثَ سريةً، أو جيشاً، بعثَهم مِن أوَّلِ النهار)).[٢٩٥٩] ٠ الأَرْبَعَةُ عَنْ صَخْرِ بْنٍ وَدَاعَةَ الْغَامِدِيِّ، أَبُو دَاوُدَ [٢٦٠٦] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(١) [١٢١٢]، وَابْنُ مَاجَه [٢٢٣٦] فِي الْبُوعِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٣٣] فِي السَِّرِ. ٣٨٣٢- عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((عليكم بالدُّلْجَ(٢)؛ فإِنَّ الأرضِ تُطَوى بالليل)). [٢٩٦٠] ■ أَبُو دَاوُدَا٣° [٢٥٧١] عَنْ أَنَسٍ فِي الجِهَادِ. ٣٨٣٣- وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، قال: ((الراكِبُ شيطانٌ، والراكِيان شيطانان، والثلاثةُ رَكْبٌ)). [٢٩٦١] الثّلاثَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَبُو دَاوُدَ [٢٦٠٧]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٦٧٤] - وَحَسَّنَةُ - فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ(٤) [الكبرى ٨٨٤٩] فِي السِّيرِ. (١) رجاله ثقات، لکن فیه رجل مجهول. (٢) الدلجة: السير من أول الليل. (٣) وقال الترمذي: ((حديث حسن)). وأقول: بل هو حديث صحيح، وإسناده جيد بطريق أخرى، خرجتها في ((الصحيحة)) (٦٨١). وله شواهد كثيرة، خرَّجت بعضها في ((الروض النضير)) (٩٢٢،٤٩٠). (٤) إسناده حسن، وقد خرجته في ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم: ٦٢). ! ٠ ١ : ٤٣ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ٣٨٣٤- عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا كانَ ثلاثةٌ في سفرٍ؛ فليُؤمِّروا أحدَهم)).[٢٩٦٢] ■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٦٠٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٣٥- عن ابن عباس، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال ((خيرُ الصحابةِ أربعةٌ، وخيرُ السرايا أربعُ مائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولن يُغْلَبَ اثنا عشرَ ألفاً مِن قِلَةٍ». غريب.[٢٩٦٣] ■ أَبُو دَاوُدَّ [٢٦١١] فِي الْجِهَادِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٥٥٥] فِي السِّيَرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢). ٣٨٣٦- عن جابر، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يتخلَّفُ في السيرِ، فيُزْجي(٣) الضعيفَ، ويُرْدِفُ، ويَدْعُو لهم. [٢٩٦٤] (١) وإسناده حسن، والحديث صحيح؛ فإن له شاهداً؛ لكن من حديث أبي هريرة، وقد خرجته في ((الإرواء)) (٢٤٥٤). (٢) وتمام كلامه: ((لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنّما روي هذا الحديث: عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلاً. وقد رواه حبان بن علي العنزي، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن ابن عباس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلْمَ. ورواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلاً)). قلت: وكنت أوردته في ((الصحيحة)) (٩٨٦)، ثم تبين لي أنه ضعيف، فأودعت تحقيق ذلك ثمة! (٣) أي: يسوق. ٤٤ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٦٣٩] فِي الجِهَادِ عَنْ جَابٍِ. ٣٨٣٧ - عن أبي ثعلبة الخُشَنِيِّ، قال: كانَ الناسُ إذا نَزّلوا منزلاً؛ تَفَرَّقوا في الشِّعابِ والأوديةِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ تَفَرُّقَكُم في هذهِ الشِّعابِ والأوديةِ؛ إنما ذلكم مِن الشيطان))، فلم ينزِلوا بعدَ ذلكَ منزِلاً؛ إلا انضمَّ بعضُهم إلى بعضٍ، حتى يقالَ: لو بُسِطَ عليهم ثوبٌ لعمَّهم. [٢٩٦٥] ا أَبُو دَاوُدَ [٢٦٢٨] فِي الْجِهَادِ، وَالْنّسَائِيُّ(٢) [الكبرى ٨٨٥٦] فِي السِّيرِ عَنْ أَبِي ثَعْلَةَ. ٣٨٣٨- وعن عبد اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال: كنا يومَ بدرِ؛ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرِ، فَكَانَ أبو لبابةَ، وعليُّ بن أبي طالبٍ زَميلَيْ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال: فكانَت إذا جاءَتْ عُقْبَةُ(٣) رسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ قالا: نحنُ نَمشي عنكَ، قال: ((ما أنتما بأَقوَى مني، وما أنا بأَغنَى عن الأجرِ منكما)).[٢٩٦٦] ] النِّسَائِيُّ(٤) [الكبرى ٢٨٨٠٧ فِي السِّيُرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ [٤٧٣٣]. ٣٨٣٩- عن أبي هريرة، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا تَتَّخِذوا ظهورَ دوابُكم منابرَ؛ فإنَّ اللَّهَ - تعالى - إنما سخّرَها لكم؛ لتُبلّغَكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالِغِيهِ إلا بِشِقِّ الأنفُسِ، وجعلَ لكم الأرضَ؛ فعليها فاقضُوا حاجاتِكم)).[٢٩٦٧] ■ أَبُو دَاوُدَ(٥) [٢٥٦٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْجِهَادِ. (١) وإسناده جید. (٢) وإسناه جيد، ورواه أحمد (١٩٣/٤) - أيضاً-، وصححه ابن حبان (١٦٦٤) والحاكم (٢/ ١١٥)، وهو مخرج في ((الجلباب)) (ص٢١١). (٣) بضم فسكون؛ أي: نوبة نزوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ. (٤) وكذا رواه أحمد في «المسند» (٤٢٢،٤١٨،٤١١/١) وسنده حسن. ٤٥ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٨٤٠- قال أنس: كنا إذا نَزَلْنا منزلاً؛ لا نُسبِّحُ حتى تُحَلَّ الرِّحالُ؛ أي: لا نُصلِّي الضحى.[٢٩٦٨] ■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٥٥١] عَنْ أَنَسٍ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٤١- عن بريدة، قال: بينما رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يمشي؛ إذ جاءَ رجلٌّ معَه حمارٌ، فقال: يا رسولَ اللَّه! اركبْ، وتَأَخَّرَ الرجلُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا؛ أنتَ أَحَقُّ بصدرِ دابَّتِكَ؛ إلا أنْ تجعَلَهُ لي))، قال: قد جعلْتُه لكَ، فرکِبَ.[٢٩٦٩] [ أَبُو دَاوُدَّ [٢٥٧٢] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٧٧٣] فِي الاسْتِئْذَانِ عَنْ بِرَيْدَةَ بْنِ الْخُصَيْبِ، وَقَالَ التّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢). ٣٨٤٢- عن سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((تكونُ إبلّ للشياطينِ، وبيوتٌ للشياطينِ)). فأمَّا (٣) إِيلُ الشياطينِ فقد رأيتُها: يخرُج أحدُكم بِنَجيباتٍ مَعَهُ، قد أَسْمَنَها، فلا يَعْلُو بعيراً منها، ويَمُرُ بأخيهِ قد انقطعَ بهِ، فلا يحملُه. (٥) إسناده صحيح، كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم: ٢٢). (١) إسناده صحيح. (٢) قلت: إسناده صحيح، وصححه ابن حبان (٢١٠٠). وله شاهد في («المسند» من حديث أبي سعيد الخدري. وفي الباب أحاديث أخرى، انظر («الإرواء)) (٤٩٤)، و((الصحيحة)) (١٥٩٥)، و((الفتح)) (٣٧٣/١٠). (٣) هذا من كلام أبي هريرة. ٤٦ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة وأما بيوتُ الشياطين؛ فلم أَرَها(١)؛ كان سعيدٌ يقولُ: لا أُراها إلا هذهِ الأقفاصَ التي تسترُ الناسَ بالديباجِ. [٢٩٧٠] ] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٥٦٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٤٣- عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: غَزَوْنا معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ فَضَيَّقَ الناسُ المنازلَ، وقطعُوا الطريقَ، فبعثَ نِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مُنادياً يُنادي في الناسِ: أنَّ مَن ضيَّقَ منزلاً، أو قطعَ طريقاً؛ فلا جهادَ لهُ)).[٢٩٧١] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٤٤١/٣] عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِیهِ فِهِ. ٣٨٤٤- عن جابر، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ أحسنَ ما دخلَ الرجلُ على أهلِهِ - إذا قدِمَ مِن سفرٍ -: أولَ الليلِ)).[٢٩٧٢] ■ أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٧٧٧] عَنْ جَابٍِ فِيهِ. الفصل الثالث: ٣٨٤٥- عن أبي قتادةَ، قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- إذا كانَ في سفرٍ فعرُّسَ بليلٍ؛ اضطجَعَ على يمينِه، وإذا عرَّسَ قُبَيلَ الصُّبحِ؛ نصبَ ذِراعَه، ووضعَ رأسَه على كفّه. [٣٩٢٢] (١) الظاهر أنه يشير بذلك إلى السيارات الضخمة، التي يركبها بعض الناس مفاخرة. (٢) إسناده حسن، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٩٣)؛ ثم تبين لي أنّ فيه انقطاعاً؛ فخرجته في ((الضعيفة)) (٢٣٠٣). (٣) وإسناده صحيح. : ٤٧ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مسلم (٦٨٣) عنه. ٣٨٤٦ - وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: بعثَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ في سريَّةٍ، فوافقَ ذلكَ يومَ الجمعةِ، فغَدا (١) أصحابُه، وقال: أتخلَّفُ وأُصلّي معَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- ثمَّ الحَقُهم، فلمَّا صلَّى معَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رآهُ، فقال: ((ما منعكَ أنْ تغْدوَ معَ أصحابكَ؟!))، فقال: أردتُ أنْ أُصلّيَ معَكَ ثمَّ ألحقَهم، فقال: ((لوْ أنفَقتَ ما في الأرضِ جميعاً؛ ما أدركْت فضلَ غدْوَتِهِمْ)). [٣٩٢٣] رواه الترمذي(٢) (٥٢٧). ٣٨٤٧- وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تصحبُ الملائكةُ رُفقةً فيها جلدُ نمر)). [٣٩٢٤] رواه أبو داود(٣) (٢٥٥٤). ٣٨٤٨- وعن سهل بن سعدٍ - رضِيَ اللهُ عنه-، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((سيِّدُ القومِ في السَّفَرِ خادمُهم، فمنْ سَبَقهم بخدمةٍ؛ لم يسبقوهُ بعملٍ؛ إلاَّ الشَّهادةَ».[٣٩٢٥] ■ البيهقي(٤) (٨٤٠٧) في ((الشعب). (١) ساروا وقت الغداة. (٢) وقال ((حديث غريب)) أي: ضعيف لانقطاعه بين الحكم ومقسم. قلت: وفيه - أيضاً - عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطاة-، وهو مدلس. (٣) قلت: وسنده حسن، ثم تبين أنه منكر، كما حققته في ((الضعيفة)) (٦٦٨٧). (٤) وذكر أنه رواه شيخه الحاكم في ((تاريخه)) - في ترجمة أبي الحسن النيسابوري الصفار، كما في == ٤٨ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ٤- باب الكتاب إلى الكفار، ودعائهم إلى الإسلام مِنَ (الصِّحَاحِ)): ٣٨٤٩- عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كتبَ إلى قيصرَ، يدعُوه إلى الإسلام، وبعثَ بكتابهِ إليه مع دِخْيَةَ الكلبيِّ، وأمرَهُ أنْ يدفعَهُ إلى عظيمٍ بُصْرَی؛ ليدفعه إلی قیصرَ، فإذا فیه: ((بسم الله الرحمن الرحيم مِن محمدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِه، إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرومِ: سلامٌ على مَن اتَّبِعَ الهدَى، أمَّا بعدُ: فإني أَدْعُوكَ بداعيةِ الإسلام: أسلِمْ تَسْلَم، وأسلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أجرَكَ مرَّتين، فإنْ تَوَلَّيتَ؛ فعليكَ إثمُ الأريسيِّينَ،(١) و﴿يَا أَهْلَ الكِتابِ تَعالوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَواءِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لا نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ، ولا نُشْركَ بهِ شَيْئاً، ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُوْن اللَّهِ فإنْ تَوَلَّوْا فَقُوْلُوا اشْهُدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾)). ((المقاصد الحسنة)). وأخرجه الديلمي في ((مسنده)) من طريق الحاكم في ((تاريخه)). قلت: وفي سنده علي بن عبد الرحيم الصفار، ولم أجد له ترجمة، فهو علة الحديث. وطرفه الأول قد رُوي عن ابن عباس، وأنس من طرق بعضها أشد ضعفاً من بعض، کما بينته في ((الضعيفة)) (١٥٠٢). (١) الأريسيون: الفلاحون والأتباع. ٤٩ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ويروى: ((بدعايةِ الإسلام)).[٢٩٧٣] الَخَمْسَةُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، البُخَارِيُّ [٢٩٤٠] فِي الْجِهَادِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٧٣/٧٤] فِي الَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٣٦] فِي الأَدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٧١٧] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١١٠٦٤] فِي التَفْسِيرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ طَوَّلَهُ بِرِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ. ٣٨٥٠- وعن ابن عباس: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بعثَ بكتابهِ إلى كِسرى مع عبدِ اللهِ بنِ حُذافَةَ السهميِّ، فأمرَهُ أنْ يدفعَه إلى عظيمِ البحرَيْنِ، فدفعَهُ عظيمُ البحرينِ إلى كِسْرَى، فلمَّا قرأَهُ مَزَّقَه. قال ابنُ المسيَّبِ: فدعا عليهم رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أنْ يُمَزَّقُوا كلَّ ممزّق. [٢٩٧٤] ■ البُخَارِيُّ [٢٩٣٩]، وَالْنّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا فِي الْجِهَادِ، وَفِي العِلْمِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٥٨٥٩ و٨٨٤٦] فِي العِلْمِ وَالسِّرِ. ٣٨٥١ - وَقَالَ أنس: إنَّ نِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كتبَ إلى كِسْرَى، وإلى قيصرَ، وإلى النّجاشيِّ، وإلى كلِّ جبارٍ؛ يدعُوهم إلى اللَّهِ. وليسَ بالنجاشيِّ الذي صلَّى عليهِ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [٢٩٧٥] ] مُسْلِمٌ [١٧٧٤/٧٥] عَنْ أَنَسٍ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٥٢- عن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إذا أمَّرَ أميراً على جيشٍ أو سَرِيةٍ؛ أَوْضَاهُ في خاصَّتِه بتقوَى اللَّهِ، ومَن معَهُ مِن المسلمينَ خيراً، ثُمَّ قال: ((اغزُوا بسمِ اللَّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قاتِلوا مَن كَفَر باللَّهِ، اغزُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تقتُلُوا وليداً، فإذا لقيتَ عدُوَّكَ مِن المشركينَ؛ فادعُهم إلى ثلاثِ خصال - أو خِلال-؛ فأَيَّتُهنَّ ما أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم؛ ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلام؛ فإنْ أجابُوكَ فاقبل منهم، وكُفَّ عنهم؛ ثُمَّ ادعُهم إلى التحوُّل من ٥٠ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة دارِهم إلى دارِ المهاجرينَ، وأخبرْهم أَنَّهم إِنْ فعلُوا ذلكَ؛ فلهم ما للمُهاجرينَ، وعليهم ما على المهاجرينَ، فإنْ أَبُوا أَنْ يَتَحوَّلُوا منها؛ فَأَخْبِرْهم أنهم يكونُونَ كأعرَابِ المسلمينَ، يجري عليهم حُكْمُ اللَّهِ الذي يجري على المؤمنينَ، ولا يكونُ لهم في الغنيمةِ والفيءٍ شيءٌ؛ إلا أَنْ يُجاهِدوا مَعَ المسلمينَ، فإنْ هُم ◌َبُوا؛ فسَلْهم الجِزْيَةَ؛ فإنْ هُم أَجَابُوكَ فاقبلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإنْ هم أَبُوا؛ فاستعنْ باللَّهِ وقاتِلهم، وإذا حاصرْتَ أهلِ حِصْنٍ، فَأرادُوكَ أَنْ تجعلَ لهم ذِمَّةَ اللَّهِ وذِمَّةَ نَبِّهِ؛ فلا تَجعلْ لهم ذِمَّةَ اللَّهِ ولا ذِمَّةٍ نَبِيِّهِ، ولكنِ اجْعَلْ لهمْ ذِمَّتَكَ وذمَّة أصحابكَ؛ فإنكم أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وذِمَمَ أصحابِكم: أهونُ مِن أنْ تَخْفِرُوا ذِمَةَ اللَّهِ وذمةَ رسولِهِ، وإِنْ حاصرْتَ أهلَ حِصْنٍ، فأرادُوكَ أنْ تُنْزِلَهم على حكمِ اللَّهِ؛ فلا تُنْزِلْهم على حكمِ اللَّهِ، ولكنْ أَنْزِلْهُمْ على حُكْمِكَ؛ فإنك لا تدرِي، أَتُصيبُ حكمَ اللَّهِ فيهمْ أم لا؟!)).[٢٩٧٦] ■ مُسْلِمٌ وَالأَرْبَعَةُ عَنْ بُرَيْدَةً، مُسْلِمٌ [١٧٣١/٣]، فِي الْمَغَازِي مُخْتَصَراً، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦١٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٨٢]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٥٨] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٦١٧] فِي السِّيْرِ. ٣٨٥٣- عن عبد الله بن أبي أَوْنَى: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في بعضٍ أيامِهِ التِي لَقِيَ فيها العَدُوَّ؛ انتظرَ حتى مالَتِ الشمسُ، ثُمَّ قامَ في الناسِ، ثُمَّ قالَ: (يا أيُّها الناسُ! لا تَتَمَّنَّوْا لقاءَ العَدُوِّ، وسَلُوا اللَّهَ العافيةَ، فإذا لقيتمُوهم فَاصْبِرُوا، واعلمُوا أنَّ الجنةَ تحتَ ظِلاَل السيوفِ»، ثُمَّ قال: ((اللَّهِمَّ مُنزِلَ الكتابِ! ومُجْرِيَ السحابِ! وهازِمَ الأحزابِ! اهْزِمْهُمْ وانصُرْنَا عليهم)).[٢٩٧٧] مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، الْبُخَارِيُّ [٢٩٦٥-٢٩٦٦] فِي الْثّمَنْي؛ وَفِي الْجِهَادِ، هُوَ، وَمُسْلِمٌ [١٧٤٢/٢٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٣١]. ٣٨٥٤- عن أنس: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ إذا غزَا بِنَا قوماً؛ لم يكنْ يَغْزُو بِنَا حتى يُصْبِحَ وينظرَ؛ فإنْ سمعَ أَذَاناً كَفَّ عنهمْ، وإِنْ لم يَسْمَعَ أَذَاناً أغارَ ٠ ٥١ ١٧ - کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) عليهم، قال: فخرجْئًا إلى خيبرَ، فانتهَيْنَا إليهم ليلاً، فلمَّا أصبَحَ ولَمْ يسمعْ أذاناً؛ ركبَ، وركبتُ خلفَ أبي طلحةً، وإِنَّ قَدَمي لَتَمَسُّ قدمَ نِيِّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: فخرجُوا إلينا بِمَكَاتِلِهِم(١) ومَسَاحِيهم(٢)، فلمَّا رَأَوًا النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ قالوا: محمدٌ، واللَّهِ! محمدٌ، والخميسُ!(٣) فَلَجَأوا إلى الحصنِ، فلمَّا رآهمُ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، خَرَبَتْ خيبرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنَا بساحةٍ قوم؛ فَسَاءَ صباحُ المُنْذَرِينَ)). [٢٩٧٨] ■ مُْفَقَ عَلَيْهِ [خ (٢٩٩١) م (١٣٦٥/١٢٠)] عَنْ أَنَسٍ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٥٥- وعن النّعمان بن مُقَرِّن، قال: شهدتُ القتالَ مَع رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فَكَانَ إذا لم يُقاتِلْ أولَ النهارِ؛ انتظرَ حتى تهبَّ الأرواحُ وتحضُرَ الصلاة.[٢٩٧٩] ■ الْبُخَارِيُّ [٣١٥٩] فِي الْجِزْيَةِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فِي حَدِيثٍ. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ٣٨٥٦- عن النّعمانِ بنِ مُقَرِّن، قال: شهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فَكَانَ إذا لم يقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ؛ انتظرَ حتى تزولَ الشمسُ، وتَهُبَّ الرياحُ، وينزِلَ النصرُ. [٢٩٨٠] (١) المكاتل: جمع مكتل؛ وهو الزنبيل. (٢) المساحي: جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد. (٣) الخميس: الجيش. ٥٢ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٦٥٥] فِي الْجِهَادِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٦١٣] فِي السِّيَرِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ وَهُوَ الَحَدِيثُ الأَوَّلُ بِعَيْنِهِ. ٣٨٥٧ - وعن قَتَادَةً، عن النعمانِ بنِ مُقَرِّن، قال: غزوتُ معَ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ فَكَانَ إذا طَلَعَ الفجرُ؛ أمْسَكَ حتى تطلعَ الشمسُ، فإذا طَلَعَتْ قاتَلَ؛ فإذا انْتَصَف النهارُ أمسكَ حتى تزولَ الشمسُ، فإذا زالَتِ الشمس قاتَلَ حتى العصرِ، ثُمَّ أمسكَ حتى يُصلِّي العصرَ، ثُمَّ يقاتلُ. قال قتادةُ: كانَ يقالُ: عندَ ذلكَ؛ تَهِيجُ رياحُ النصرِ، ويدعو المؤمنونَ لجيوشِهم في صلاتهم. [٢٩٨١] ■ التّرْمِذِيُّ(٢) [١٦١٢] مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعٍ عَنِ النُّعْمَانِ. ٣٨٥٨- عن عصام المُزَني، قال: بَعَثَنَا رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في سريةٍ، فقال: ((إذا رأيتُم مسجداً، أو سمعْتُمْ مُؤَذِّناً؛ فلا تقتُلوا أَحَداً).[٢٩٨٢] الثّلاثَةُ عَنْ عِصَامِ الْمُزَبِيِّ، أَبُو دَاوُدَ [٢٦٣٥] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٤٩]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٣٨] فِي السِّرِ، وَقَالَ الْتّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (٣). (١) وإسناده صحيح، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). وعلّقه البخاري ووصله (٣١٦٠) ... نحوه باختصار. (٢) وأعله بالانقطاع بين قتادة والنعمان، وكذا جزم الحافظ بالانقطاع في ((الفتح)). (٣) وفيه ابن عصام المزني؛ قال الحافظ: ((لا يعرف))، ونحوه في ((الميزان)). ومن هذا الوجه: رواه أبو داود. لكن قد يشهد له حديث أنس - مرفوعاً -: كان يغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع؛ فإذا سمع الأذان أمسك؛ وإلا أغار: رواه مسلم، وأبو داود (٢٦٣٤). : ٥٣ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) الفصل الثالث: ٣٨٥٩- عن أبي وائل، قال: كتبَ خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسَ: بسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحیمِ منْ خالدٍ بنِ الوليدِ إلى رُسْتُمَ ومِهْرانَ في مَلإٍ فارسَ. سلامٌ على مَنِ اتّبَعَ الهُدى؛ أمَّا بعدُ: فإنَّا ندعُوكم إلى الإسلامِ، فإِنْ أَبَيْتُمْ؛ فأعطوا الجزْيةَ عن يدٍ وأنتمْ صاغِرونَ، فإنْ أبيتمْ؛ فإنَّ معي قوْماً يُحبُّونَ القتلَ في سبيلِ اللّه كما يُحبُّ فارسُ الخمرَ. والسَّلامُ على مَن اتّبعَ الهُدى. [٣٩٣٦] رواه البغوي(١) في ((شرح السنة))(٢) موقوفاً. ٥- باب القتال في الجهاد مِنَ «الصِّحَاحِ)»: ٣٨٦٠- عن جابر، قالَ: قالَ رجلٌ للنبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يومَ أحدٍ: أرأيتَ إنْ قُتِلْتُ؛ فأينَ أنا؟! قال: ((في الجنةِ))، فأَلْقَى تمراتٍ في يدِهِ، ثُمَّ قاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. [٢٩٨٣] (١) قلت: وكذا أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/١٨٩/١)، ورجال الإسناد ثقات؛ لكن فيه شريك بن عبد الله القاضي؛ وهو سيّئ الحفظ. (٢) لم نره عنده! ولم يعزه إليه المصنف نفسه في ((إتحاف المهرة)) وإنما عزاه، (٤٠٦/٤) إلى الحاكم (٢٩٩/٣)! (ع) ٥٤ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ جَابِرِ، الْبُخَارِيُّ [٤٠٤٦] فِي المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [١٨٩٩/١٤٣]، وَالنِّسَائِيُّ [٣٣/٦] فِي الجهَادِ. ٣٨٦١- قال كعب بن مالك: لم يكنْ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يريدُ غزوةً؛ إلا وَرَّى بغيرها، حَتَّى كانَتْ تلكَ الغزوةُ - يعني: غزوةَ تبوكَ-؛ غزاها رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في حَرِّ شديدٍ، واستقبلَ سفراً بعيداً، ومَفَازاً، وعَدُوّاً كثيراً، فجلَّى للمسلمينَ أمرَهم؛ ليتأهّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِم، فَأَخبرَهم بوجهِهِ الذي یرید.[٢٩٨٤] ■ مُتْفَقُّ عَلَيْهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، الْبُخَارِيُّ [٤٤١٨] فِي غَزْوَةٍ تَبُوكٍ، وَهُوَ طَرَفُ مِنْ حَدِيثِهِ الطِّيلِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكٍ، وَمُسْلِمٌ [٢٧٦٩/٥٣] فِي الَّوْيَةِ. ٣٨٦٢ - قال جابر: قال النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((الحربُ خذْعَةٌ)). [٢٩٨٥] ■ الخَمْسَةُ [خ (٣٠٣٠) م (١٧٣٩/١٧) د٢٦٣٦ ت١٦٧٥] عَنْ جَابِرٍ فِي الْجِهَادِ؛ إِلاَّ النّسَائِيِّ [الكبرى ٨٦٤٩] فَفِي السِّيرِ. ٣٨٦٣ - وَقَالَ أنس: كان رسولُ اللَّهِ -صَلَى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يغزُو بِأُمِّ سليمٍ ونِسْوَةٍ من الأنصارِ مَعَه إذا غَزَا، فَيَسْقينَ الماءَ، ويُدَواينَ الْجَرْحَى.[٢٩٨٦] ■ مُسْلِمٌ [١٨١٠/١٣٥]، وَالثّلاثَةُ د٢٥٣١ ت١٥٧٥ س في الكبرى ٧٥٥٧] عَنْ أَنَسٍ فِي الجِهَادِ. ٣٨٦٤- وقالت أم عطية: غَزَوْتُ معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - سبعَ غَزَوَاتٍ: أَخْلُفُهم في رحالِهم، فأَصنعُ لهم الطعام، وأُداوي الجرحَى، وأَقومُ على المرضى.[٢٩٨٧] ] مُسْلِمٌ [١٨١٢/١٤٢] عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ فِي الجِهَادِ. ٣٨٦٥- وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((هَلْ تُنْصَرُونَ وتُرْزَقونَ إلا ! 1 . : ٥٥ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) بضعفائكم؟!)).[٢٩٨٨] ■ الْبُخَارِيُّ [٢٨٩٦] فِي الْجِهَادِ مِنْ رِوَايَةِ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ سَعْداً رَأَى أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ الحَدِيث. وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ [٤٥/٦]. ٣٨٦٦- وعن عبد الله بن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- عن قتلِ النساءِ والصبيان. [٢٩٨٩] ■ الخَمْسَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [٣٠١٥]، وَمُسْلِمٌ [١٧٤٤/٢٥]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٦٨] فِي الْجِهَادِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٥٦٩]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦١٨] فِي السِّيْرِ. ٣٨٦٧- عن الصعب بن جَثّامَةً، قال: سُئِلَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عن أهلِ الدار يُبَيَّتونَ(١) مِن المشركينَ، قُيُصابُ مِن نسائهم وذَرَارِيهم؟! فقال: ((هُم منهم)).[٢٩٩٠] ■ الْخَمْسَةُ [خ (٣٠١٢) م (١٧٤٥/٢٦) ٢٦٧٢٥] عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَئِّمَةَ فِي الْجِهَادِ، خَلاَّ التّرْمذِيَّ [١٥٧٠]، وَالنِّسَائِيَّ [الكبرى ٨٦٢٢] فَفِي السِّيرِ. وفي رواية: «مُم مِن آبائهم)). متفق عليه عَنْهُ. ٣٨٦٨- وعن البراء بن عازب، قال: بعثَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رَهْطاً من الأنصارِ إلى أبي رافعٍ، فدخلَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عَتِيكَ بِيتَه لَيْلاً، فقتَلَهُ وهو نائمٌ. [٢٩٩١] (١) أي: يصابون ليلاً. وتبييت العدو: هو أن يقصد بالليل من غير أن يعلم؛ فيؤخذ بغتة. ٥٦ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ] الْبُخَارِيُّ [٣٠٢٣] مُخْتَصَراً فِي الْمَغَازِي، وَمُطَوَّلاً [] فِي الْجِهَادِ وَالحَجِّ عَنِ الْبَرَاءِ. ٣٨٦٩- عن ابن عمر: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قَطَعَ نخلَ بني النَّغِير وحَرَّقَ، ولها يقولُ حسانُ بنُ ثابتٍ: وهَانَ على سَرَاةِ بَنِي لُؤَيِّ حريقٌ بالْبُوَيرةِ مُستَطِيرُ وفي ذلكَ نزلت: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً على أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾)).[٢٩٩٢] ■ الجَمَاعَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَمِنْهُمْ مَن اخْتَصَرَهُ، الْبُخَارِيُّ [٤٠٣١-٤٠٣٢] فِي الَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [١٧٤٦/٣٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦١٥]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٤٤] فِي الْجِهَادِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٥٥٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٠٨] فِي السِّيرِ. ٣٨٧٠- عن عبد اللَّه بن عون: أنَّ نافِعاً كتبَ إليه يُخْبِرُهُ أنَّ ابنَ عمرَ أخبرَهُ: أنَّ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - أَغَارَ على بِ الْمُصْطَلَقِ، غَارِّينَ(١) فِي نَعَمِهِم بِالْرَيْسيِعِ(٢)، فقتَلَ الْمُقاتِلة وسَبَى الذرية.[٢٩٩٣] مُتْفَقْ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الْبُخَارِيُّ [٢٥٤١] فِي العِْقِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٣٠/١]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٣٣] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٥٨٥] فِي السِّيْرِ. ٣٨٧١ - وعن أبي أُسَيْد: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قالَ لنا يومَ بدرِ؛ حينَ صَفَفْنَا لقريشٍ، وصَفُوا لنا: ((إذا أَكْثَبُوكُمْ؛(٣) فعليكم بالنّبْل)).[٢٩٩٤] ■ البُخَارِيُّ [٢٩٠٠] عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ فِي الْتّخْرِيضِ عَلَى الرَّمْيِ، (١) أي: غافلين. (٢) اسم ماء لبني المصطلق. (٣) قاربو کم. ٥٧ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) وفي رواية: ((إذا أكْثَبوكم؛ فارمُوهم واسْتَبْقُوا نَبْلَكم)). ] البُخَارِيُّ [٣٩٨٤] عَنْهُ - أَيْضاً -. مِنَ «الحِسَان)»: ٣٨٧٢ - رُويَ: أَنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَ يَستَفْتِحُ بصَعَالِكِ المهاجرینَ)).[٢٩٩٥] ■ البَغَوِيُّ [٤٠٦٢] فِي ((شَرْحِ السَُّةِ)) عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ. قُلْتُ: هُوَ تَابِعِيٌّ، وَخَبَرُهُ مُرْسَلٌ. ٣٨٧٣ - عن أبي الدرداء، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((ابغوني في ضُعَفائكم؛ فإنَّمَا تُرْزَقُون وتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)). [٢٩٩٦] الثّلاثَةُ [د (٢٥٩٤) ت (١٧٠٢) س (٤٥/٦ -٤٦)] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْجِهَادِ. ٣٨٧٤- قال عبد الرحمن بن عوف: عَبَّأَنَا النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ببدر ليلاً.[٢٩٩٧] التّرْمِذِيُّ(١) [١٦٧٧] فِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. ٣٨٧٥ - ورُوِيَ، أَنّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنْ بَيَّتَكُم العدوُّ؛ فليكنْ شِعَارُكم: ﴿حم﴾ لا يُنْصَرُون)). [٢٩٩٨] الثّلاثَةُ مِنْ رِوَايَةِ الْمُهَلَّبِ عَمَّنْ سَمِعَ النّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أَبُو دَاوُدَ [٢٥٩٧]، (١) وضعّفه بقوله: ((غريب)). قلت: وعلّته: شيخه محمد بن حميد الرازي - ضعيف-، وعنعنة محمد بن إسحاق. ٥٨ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة وَالتِّرْمِذِيُّ(١) [١٦٨٢] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَانِيُّ [الكبرى ٨٨٦١ و١٠٤٥٣] فِي السِّيَرِ وَفِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [٦١٧]. ٣٨٧٦- وعن سَمُرَة بن جُنْدَب، قال: كان شعار المهاجرين: (عبد اللَّه)، وشعار الأنصار: (عبد الرحمن).[٢٩٩٩] ] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٥٩٥] عَنْ سَمُرَةَ فِي الجِهَادِ. ٣٨٧٧- قال سلمة بن الأكوع: غَزَوْنَا مع أبي بكر زمنَ النِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -؛ فَبَيَتْنَاهُم نقتلُهم، وكَانَ شعارُنا تِلكَ الليلَةِ: (أَمِتْ، أَمِتْ). [٣٠٠٠] ■ أَبُو دَاوُدَ، وَالنِّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ سَلَمَةَ: أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٦٣٨]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٤٠] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٦٢] فِي السِّيرِ. ٣٨٧٨- عن قيس بن عُبَاد، قال: كانَ أصحابُ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَكرهُونَ الصوتَ عندَ القتال.[٣٠٠١] (١) وأعلّه بالإرسال! قلت: لكن رواه جمع عن الثوري ... موصولاً. وتابعه: زهير، وشريك؛ فالصواب الموصول. وإسناده صحيح؛ فإن أبا إسحاق قد صرّح بالتحديث في رواية للحاكم (١٠٧/٢)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي! وإنما هو صحيح فقط، لأن أبا المهلّب لم يخرجا له شيئاً، وهو من ثقات الأمراء. والثوري قد روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. ومن هذا الوجه: رواه أحمد في («المسند» (٦٥/٤)، و(٣٧٧/٥)، وابن سعد (٧٢/٢). وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٠٩٧). (٢) إسناده ضعيف. (٣) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (٢/ ١٠٧) ووافقه الذهبي.