Indexed OCR Text
Pages 1021-1040
٣٦ ٩- كتاب الدعوات هداية الرواة ٢٤٣٤ - وعن عبدِ الله بن عَمْروٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((اللَّهُمَّ! إني أسألُكَ الصِّحَّةَ، والعِفَّةَ، والأمانةَ، وحُسنَ الخُلُقِ، والرَّضى بالقدر)). [٢٥٠٠] ١ البيهقي في الدعاء [٢٢٨](١). ٢٤٣٥ - وعن أُمِّ مَعْبدٍ، قالتْ: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((اللَّهُمَّ! طَهّرْ قلبي من النّفاقِ، وعمَلي منَ الرَّياءِ، ولِساني منَ الكذِبِ، وَعَيْنِي منَ الخيانةِ؛ فإنَّكَ تعلَمُ خائنةَ الأعيُنِ وما تُخْفي الصُّدورُ)). [٢٥٠١] البيهقي في الدعوات [٢٢٧] وكأنه - لذلك - أورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ١٧٢)؛ وأعله بما ليس بعلة! والحديث في آخر الدعوات من ((سنن الترمذي)) (٢٩١/٤ - تحفة)، وفي ((المسند)) - أيضاً - (٣١١/٢، ٤٧٧) من هذا الوجه؛ إلا أنه قال في الموضع الثاني: ((أبي سعيد الحمصي)) مكان: ((أبي سعيد المديني)) - في الموضع الأول-، و ((أبي سعيد المقبري)) - عند الترمذي -. وذلك من تخاليط ابن فضالة! ورواه ابن عساكر في «التاريخ» (١/٣٣/١٩)، فقال: ((أبي سعيد الشامي)). (١) ضعيف الإسناد: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٠٧)، والخرائطي (٤، ٢٧)، والخطيب في («تاريخ بغداد)) (١٢١/١٢)؛ وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف. ومن طريقه: رواه الطبراني، وكذا البزار؛ إلا أنه قال: ((العصمة)) بدل: ((الصحة)) - كما في ((المجمع)) (١٧٣/١٠). (٢) ضعيف الإسناد: أخرجه الخطيب - أيضاً - (٢٦٨/٥) من طريق الفرج بن فضالة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مولى أم معبد الخزاعية، عن أم معبد ... به. ومولى أم معبد مجهول، وعبد الرحمن: هو الإفريقي، وهو ضعيف، والفرج ضعيف - أيضاً -ومن هذا الوجه: رواه الديلمي (١٩٩/١). ٣٧ ٩- كتاب الدعوات إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٤٣٦- وعن أنس: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- عادَ رجلاً منَ المسلمينَ قدْ خَفَتَ(١)، فصارَ مثلَ الَفَرْخ، فقال له رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((هلْ كنتَ تدعُو اللَّهَ بشيءٍ أوْ تسألُه إِيَّاه؟!))، قال: نعمْ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ! ما كنتَ مُعاقِي به في الآخرةِ؛ فعجّلْه لي في الدُّنيا، فقال رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((سبحانَ اللَّهِ! لا تُطيقُه ولا تستَطيعُه؛ أفَلا قُلتَ: اللَّهُمَّ! آتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسنَةً، وقنا عذابَ النَّارِ؟!))، قال: فدَعا اللَّهَ به، فشفاهُ اللَّه. [٢٥٠٢] مسلم (٣٦٨٨) في الدعوات. ٢٤٣٧ - وعن حُذَيفةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا ينبغي للمُؤْمنِ أنْ يُذِلَّ نفسَه))، قالوا: وكيفَ يُذِلُ نفسَه؟! قال: ((يتعرَّضُ منَ الْبَلاء لما لا يُطيقُ)). [٢٥٠٣] الترمذي (٢٢٥٤) وابن ماجه (٤٠١٦) عن حذيفة وقال (ت): «حسن غريب(٢)). ٢٤٣٨- وعن عُمرَ - رضي اللّه عنه-، قال: علَّمني رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((قُل: اللَّهُمَّ! اجعَلْ سريرَتي خيراً من عَلانِيتي، واجعَلْ علانيتي صالحةً، اللَّهُمَّ! إنّي أسألُكَ منْ صالحِ ما تُؤْتِي النَّاسَ من الأهلِ والمالِ والولَدِ؛ غيرِ الضَّالِّ ولا ١ المُضِلَّ)). [٢٥٠٤] ] الترمذي(٣) (٣٥٨٦) في الدعوات عنه. (١) أي: ضَعُفَ. (٢) وهو كما قال؛ بشاهد له ذكرته في ((الصحيحة)) (٦١٣). (٣) وقال: ((حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي)). قلت: وعلته أن فيه أبا شيبة - وهو الواسطي عبد الرحمن بن إسحاق-، وهو ضعيف، ومحمد بن حميد الرازي ضعيف أيضاً. ٣٩ هداية الرواة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ١٠ - كتاب المناسك ١٠- كتاب المناسك [١ - باب] مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٤٣٩ - عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أيُّها النَّاسُ! قَدْ فَرَضَ اللَّه عليكُمْ الحِجَّ فَحُجُّوا))، فَقَالَ رجلٌ: أَكُلَّ عامٍ يا رسولَ الله؟! فسكَتَ، حتَّى قالها ثلاثاً، فَقَالَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لو قلتُ: نَعَمْ لَوَ جَبَتْ، ولَمَا اسْتَطَعْتُمْ)). [١٨٠١] مُسْلِمٌ [١٣٣٧/٤١٢]، وَالنَّسَائِيُّ [١١٠/٥] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ -. ٢٤٤٠ - وعن أبي هريرة - رضيَ اللهُ عنهُ-، أنّه قال: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: أيُّ العَمَلِ أفضلُ؟! قال: ((إيمانٌ باللَّه ورسولِهِ))، قيلَ: ثُمَّ ماذا؟! قال: ((الجهادُ في سَبيلِ اللَّه))، قيلَ ثُمَّ ماذا؟! قال: ((حَجِّ مَبْرُورٌ)). [١٨٠٢] [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٦) م (١٣٤٩/٤٣٧)] فِي كِتَابِ الإِيْمَانِ (١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. ٢٤٤١- وقال: ((مَنْ حَجَّ لله؛ فَلَمْ يَرْفُثَ - ولَمْ يَفْسُقَ؛ رَجَعَ كَيَّوْمَ وَلَدْتْهُ أُمُّهُ)). [١٨٠٣] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٢١) م (١٣٥٠/٤٣٨)] فِي الحَجِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (١) إنما رواه مسلم في (الحج)! (ع) ٤٠ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة ٢٤٤٢ - وقال: ((العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُما، والحَجُّ الَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلاَّ الجنَّةَ)). [١٨٠٤] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٧٧٣) م (١٣٤٩/٤٣٧)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (ت [٩٣٣]، س[١١٢/٥]، ق[٢٨٨٨]). ٢٤٤٣ - وقال: ((إنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). [١٨٠٥] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٧٨٢) م (١٢٥٦/٢٢١)] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (س). ٢٤٤٤ - وَقَالَ ابن عبّاس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: إنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لَقِيَ رَكْباً بالرَّوْحَاءِ، فَرَفَعَتْ إليه امرأةٌ صَبِيّاً، فقالَتْ: ألِهذا حَجّ؟! قال: ((نعم، ولكِ أَجْرٌ. [١٨٠٦] مُسْلِمٌ [٣٣٦/٤٠٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٧٣٦]، وَالنَّسَائِيُّ [١٢٠/٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٢٤٤٥ - وعن ابن عبّاس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ قالَتْ: يا رسولَ الله! إن فَريضةَ اللَّه على عبادِهِ في الحَجِّ أَدْرَكَتْ أبي شَيْخاً كبيراً لا يثبتُ على الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عنه؟! قال: ((نعم))، وذلكَ في حجّةِ الوداع. [١٨٠٧] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥١٣) م (١٣٣٤/٤٠٧)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الحَجِّ، وَأَخْرَ جَاهُ [خ١٨٥٣ م١٣٣٥] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ (د [١٨٠٩]، س [١١٧/٥]). ٢٤٤٦ - قال: وَقَالَ رجل: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، وإنّها ماتَتْ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لَوْ كانَ عليها دَيْنٌ؛ أَكُنْتَ قاضيَهُ؟!))، قال: نعم، قال: ((فاقْضِ دَيْنَ اللَّه؛ فهو أَحَقُّ بالقَضاء)). [١٨٠٨] ٤١ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٦٩٩) م (١١٤٨/١٥٥)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ(١) (س[١١٦/٥]). ٢٤٤٧ - وقال: ((لا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها مَحْرَمٌ»، فَقَالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةٍ كذا، وخَرَجَتِ امْرَأَتي حاجَّةٌ؟ قال: ((اذْهَبْ فاحْجُجْ مع امرأَتِكَ)). [١٨٠٩] [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٦٢) م (١٣٤١/٤٢٤)] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ. ٢٤٤٨ - قالت عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في الجِهَادِ؟ فَقَالَ: ((جهادُكُنَّ الحَجُّ)). [١٨١٠] [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٨٧٥)] عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِهِ(٢). ٢٤٤٩ - وعن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ-، أنّه قال : - قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا تُسافرُ امرأةٌ مسيرةً يوم وليلةٍ؛ إلا ومعها ذُو رَحِمٍ مَحْرَم)).[١٨١١] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٠٨٨) م (١٣٣٩/٤٢١)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ(٣). ٢٤٥٠ - وَقَالَ ابن عبّاس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: وقَّتَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لأهلِ المدينةِ: ذا الحُلَيْفَةِ، ولأهلِ الَّشام: الجُحْفَةَ، ولِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ (١) إنما رواه البخاري - بهذا اللفظ - في (الأيمان والنذور)! أما في (الحج) فرواه (١٨٥٢) بلفظ فيه بعض الاختلاف! (ع) (٢) بل في (الجهاد)! أما لفظه في (الحج) (١٥٢٠)؛ فبنحوه! ثم إن عزوه إلى المتفق عليه وهم؛ فإنا لم نجده في ((صحيح مسلم))؛ ولم يعزه إليه المزي في ((التحفة)) (١٢ / ٤٠٢)! (ع) (٣) بل أخرجه البخاري في (تقصير الصلاة)! (ع) ٤٢ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة الَنازِل، ولِأَهْلِ الْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ: ((فَهُنَّ لَهُنَّ، ولِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غيرِ أَهْلِهِنَّ، ◌َنْ كَانَ يُريدُ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فمن كانَ دونَهُنَّ؛ فَمُهَلُّهُ(١) مِنْ أَهْلِهِ، وكذاكَ حتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهُلُّونَ مِنْها)). [١٨١٢] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٢٦) م (١١٨١/١١)] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ-، (د [١٧٣٨] س [١٢٦/٥]). ٢٤٥١ - وعن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ، أنَّه قال: ((مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، والطريقُ الآخَرِ الْجُحْفَةُ(٢)، ومُهَلُّ أهل العراقِ مِنْ ذاتِ عِرْقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ قَرْن، ومُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ)). [١٨١٣] مُسْلِمٌ [١١٨٣/١٨] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ. ٢٤٥٢ - وَقَالَ أنس: اعْتَمَرَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- أربعَ عُمَرٍ؛ كُلُّهُنَّ في ذي القَعْدَةِ؛ إلا التي كانَتْ مع حجّته: عُمرةً من الحُدنِيَّة(٣) في ذي القَعْدَة، وعُمْرةً مِنَ العام المقبل في ذي القَعْدَةِ، وعمرةٌ مِنْ الْجِعْرانَةِ(٤) حيثُ قسمَ غَنَائِمَ حُنَيْنِ في ذي القَعْدَةِ، وعُمْرَةً مع حَجَّتِهِ)). [١٨١٤] ■ مُنْفَقٌ [عَلَيْهِ] [خ (١٧٧٨) م (١٢٥٣)] فِيهِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (د [١٩٩٤]، ((ت)) [٨١٥]). (١) بصيغة المفعول؛ أي: موضع إحرامه من أهله؛ أي: من بيته، ولو كان قريباً من المواقيت؛ لا يلزمه الذهاب إليها. (٢) قرية كانت عامرة؛ وهي اليوم خراب؛ وهي قرب المكان المعروف اليوم بـ (رابغ) وبعده؛ وانظر كتابنا: ((حجة النبي صلى الله عليه وسلم)) (ص٤٦). (٣) اسم موضع، وهو أحد حدود الحرم، على تسعة أميال من مكة. (٤) اسم موضع، على تسعة أميال من مكة. ٤٣ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) ٢٤٥٣ - وَقَالَ الْبَراءُ بنُ عازب: اعْتَمَرَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - في ذي القَعْدَةِ قبلَ أنْ يَحُجَّ مَرَّتَيْنِ)). [١٨١٥] الْبُخَارِيُّ [١٧٨١] فِيهِ عَنِ الْبَرَاءِ. مِنَ «الحِسَان)»: ٢٤٥٤ - عن ابن عبّاس - رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ اللَّه كتبَ عليكُمُ الْحَجَّ)، فقامَ الأفْرَعُ بنُ حابس، فقال: أفي كُلِّ عام يا رسولَ اللَّه؟! قال: ((لو قلتُها لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لْ تَعمَلُوا بها ولَمْ تَسْتَطِيعُوا، الحَجُّ مَرَّةٌ، فمن زادَ فَتَطَوَّعٌ)). [١٨١٦] أَبُو دَاوُدَ [١٧٢١]، وَالنِّسَائِيُّ(١) [١١١/٥] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٢٤٥٥ - وعن علي -رضِيَّ اللَّهُ عنهُ-، أنّه قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ مَلَكَ زاداً وراحِلَةً تُبلِّغُهُ إلى بَيْتِ اللَّهِ، ولَمْ يَحُجَّ؛ فلا عليهِ أنْ يموتَ يَهُودِيّاً أوْ نَصْرَانِيّاً، وذلكَ أنَّ اللَّه - تباركَ وتعالَى - يقول: ﴿و لله عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتطاعَ إليهِ سَبِيلاً﴾)). [١٨١٧] التّرْمِذِيُّ [٨١٢] فِيهِ عَنْ عَلِيِّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وَضَعَّفَهُ(٢). (١) وكذا أحمد في ((المسند)) (٢٥٥/١، ٢٩١، ٣٥٢، ٢٧١)، وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٩٨٠). وله شاهد من حديث أنس ... نحوه بلفظ: ((ولو لم تقوموا بها؛ عذبتم)): أخرجه ابن ماجه (٢٨٨٥)، وسنده صحيح على شرط مسلم. (٢) فقال: ((في إسناده مقال، وهلال بن عبد الله مجهول، والحارث يضعَّف في الحديث))! قلت: بل قد اتهم بالكذب، ولذلك أورد ابن الجوزي هذا الحديث في ((الموضوعات))، وذكره من طرق ٤٤ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة ٢٤٥٦ - وقال: ((لا صَرُورَةً(١) في الإسلام)). [١٨١٨] [ أَبُو دَاوُدَ [١٧٢٩]، وَالَحَاكِمُ [٤٤٨/١] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِيهِ عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ(٢). ٢٤٥٧ - وقال: ((مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيُعَجِّلْ)). [١٨١٩] [ أَبُو دَاوُدَ [١٧٣٢]، وَالَحَاكِمُ [٤٤٨/١] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِيهِ مِهْرَانُ أَبُو صَفْوَانَ مَجْهُولٌ(٣). ٢٤٥٨ - وقال: ((تابعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ؛ فإنَّهُمَا يَنْفِيان الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَّثَ الحَدِيد والذَّهَبِ والفِضَّةِ، وليسَ للحَجَّةِ المبرُورَةِ ثَوَابٌ إلا الجِنَّةَ)). [١٨٢٠] التّرْمِذِيُّ [٨١٠]، وَالنَّسَائِيُّ [١١٥/٥ ١١٦] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ(٤). ٢٤٥٩ - وعن ابن عمر -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: يا رسول اللَّه! ما يُوجبُ الحَجَّ؟! قال: ((الزَّادُ أخرى عن أبي هريرة - وغيره-، وكلها معلولة. ولكنه تُعقّب في حکمه علیه بالوضع. وقد صح عن عمر موقوفاً نحوه، انظر («اللآلىء المصنوعة)) (١١٨/٢-١١٩)، وانظر الحديث الآتي (٢٥٣٥). (١) بالصاد المهملة المفتوحة؛ وهو التبتل وترك النكاح؛ أي: لا ينبغي لمسلم أن يقول: لا أتزوج؛ لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، بل هو فعل الرهبان. والصرورة أيضاً: الذي لم يحج قط، وهو المراد هنا. (٢) قلت: وسنده ضعيف، كما بينته في ((الضعيفة)) (٦٨٥). (٣) لكن الحديث حسن لغيره، كما بينته في ((الإرواء)) (٩٩٠). (٤) وإسناده حسن، والحديث صحيح؛ وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١١٨٥)، و (١٢٠٠). ٤٥ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) والرَّاحِلَة)). [١٨٢١] ] التِّرْمِذِيُّ(١) [٨١٣]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٩٦] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَفِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الخُوزِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٢٤٦٠ - وعنه قال: سألَ رَجُلٌ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ما الحَاجُّ؟! قال: ((الشَّعِثُ التَّغِلُ (٢))، فَقَالَ آخَر: أيُّ الحَجِّ أَفْضَلُ؟! قال: ((العَجُّ والثَّجُّ (٣))، فَقَالَ آخَر: ما السَّبِيلُ؟! قال: ((زادٌ وراحِلَةٌ)). [١٨٢٢] ■ الْبَغَوِيُّ [١٨٤٧] فِي (شَرْحِ السُّنّةِ) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رضِيَ اللّهُ عنهُ-؛ وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيّ(٤) سِوَى آخِرِهِ، فَأَفْرَدَهُ فِي الحَدِيثِ الأَوَّلِ. ٢٤٦١ - عن أبي رَزين العُقَيْليِّ: أَنَّهُ أَتَى النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ أبي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يستطيعُ الحَجَّ والعُمْرَةَ ولا الظَّعْنَ؟ قال: ((حُجَّ عَنْ أَبِيكَ واعْتَمِرْ)». صحيح. [١٨٢٣] (١) وقال: ((حديث حسن غريب))! وفي بعض النسخ: ((حدیث غریب)). قلت: وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه متروكاً، كما بينته في ((الإرواء)) (٩٨٨)، وذكرت له هناك شاهداً ضعيفاً. (٢) الشعث؛ أي: المغبَّر الرأس من عدم الغسل، المفرق الشعر من عدم المشط؛ أي: تارك الزينة. والتفل: تارك الطيب. (٣) العج: رفع الصوت بالتلبية. والثج: سيلان دماء الهدي. (٤) وهو حديث حسن لشواهده؛ سوى الجزء الأخير فضعيف. ٤٦ ١٠ - كتاب المناسك هداية الرواة الأَرْبَعَةُ [د١٨١٠ ت٩٣٠ س١١١/٥ ق ٢٩٠٦] فِيهِ التّرْمِذِيُّ، وَأَشَارَ أَحْمَدُ [] إِلَى صِحَّتِهِ (١). ٢٤٦٢ - عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - سَمِعَ رَجُلاً يقولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَة، قال: ((مَنْ شُبْرُمَة؟))، قال: أخٌ لي - أو قريبٌ لي-، قال: ((أَحَجَجْتَ عَنْ نفسِكَ؟!))، قال: لا، قال: ((فحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عن شُبْرُمَة)). [١٨٢٤] أَبُو دَاوُدَ [١٨١١]، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٠٣] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: لَيْسَ فِي الْبَابِ أَصَحُّ مِنْهُ(٢). ٢٤٦٣ - عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وَقَّتَ لأهلِ الْمَشْرِقِ: العَقِيقَ. [١٨٢٥] أَبُو دَاوُدَ [١٧٤٠]، وَالتّرْمِذِيُّ(٣) [٨٣٢] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ، وَفِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، تَفَرَذَّ بِهِ، وَفِيهِ ضَعْفٌ. ٢٤٦٤ - وعن عائشة - رضيَ اللَّهُ عنها -: أنَّ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وَقَتَ لأهْلِ العِراقِ: ذاتَ عِرْق. [١٨٢٦] (١) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن حبان (٩٦١)، وكذا الحاكم (١ / ٤٨١)، ولكنه قال: ((على شرط الشيخين))! ووافقه الذهبي! (٢) وهو حديث صحيح مرفوع، كما حققته في جزء لي، وانظر ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٩)، و ((الإرواء)) (٩٩٤). (٣) وقال: ((حديث حسن))! وقد تعقبوه بأنه ضعيف الإسناد، منكر المتن، مخالف للحديث الذي بعده، كما بينته في ((الإرواء)) (١٠٠٢). ! : ٤٧ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أَبُو دَاوُدَ [١٧٣٩]، وَالنَّسَائِيُّ(١) [١٢٥/٥] مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةً فِيهِ. وَنَحْوِهُ لِلنَّسَائِيِّ(٢) عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ فيه. ٢٤٦٥- عن أُمّ سلمَةَ، أَنَّها سَمِعَتْ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((مَنْ أَهَلَّ بَحَجَّةٍ أو عُمْرَةٍ مِنَ المَسْجِدِ الْأَقْصَى إلى المسجدِ الحرامِ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ - أَوْ وَجَبَتْ له الجنَّة -)). [١٨٢٧] أَبُو دَاوُدَ(٣) [١٧٤١] عَنْ أُمِّ سَلَّمَةَ فِيهِ. الفصل الثالث: ٢٤٦٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانَ أهلُ اليمَنِ يَحُجُونَ فلا يَتَزَوَّدون؛ ويقولونَ: نحنُ المتوكِّلونَ، فإذا قدموا مكةَ سألوا النَّاسَ، فأنزلَ اللهُ - تعالى -: ﴿وتزَوَّدُوا فإنَّ خِيرَ الزَّادِ التَّقوى﴾. [٢٥٣٣] البخاري (١٥٢٣) فیه عنه. (١) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث جابر - عند مسلم-، وهما مخرجان في ((الإرواء)) (٩٩٨- ٩٩٩). (٢) لم نره فيه، ولا عزاه إليه المزي في ((التحفة)) (٦/٣)! ثم رأيته في ((مجمع الزوائد» (٢١٦/٣) معزوّاً إلى ((كبير الطبراني)) (٣٣٥١)؛ مما يدل أنه ليس في الكتب الستة. نعم روى النسائي (١٦٨/٧) أصله، لكن ليس فيه ذكر المواقيت؛ فتنبه! (٣) وإسناده ضعيف. والسنة الإهلال من الميقات لا قبله، ولو كان خيراً لفعله رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ، أو أرشد إلیه. ٤٨ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة ٢٤٦٧ - وعن عائشةَ، قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللَّه! على النساء جهادٌ؟! قال: ((نعمْ، عليهِنَّ جهادٌ لا قِتالَ فيهِ: الحجُّ والعُمرةُ)). [٢٥٣٤] ] ابن ماجه(١) (٢٩٠١) فيه عنه؛ وفيه قصة. ٢٤٦٨ - وعن أبي أُمامةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن لَمْ يمنعْه منَ الحجَّ حاجَةٌ ظاهرةٌ، أو سلطانٌ جائرٌ، أوْ مَرَضٌ حابسٌ. فماتَ ولم يُحُجَّ؛ فليمُتْ إِنْ شاءَ يهوديّاً وإِنْ شاءَ نصرانيًا)). [٢٥٣٥] الدارمي(٢) (١٧٨٥) عنه. ٢٤٦٩- وعن أبي هريرةَ، عن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه قال: ((الحاجُّ والعُمّارُ وَفْدُ اللَّهِ؛ إِنْ دَعَوْهُ أجابَهمْ، وإِنِ استَغفروهُ غفَرَ لهمْ)). [٢٥٣٦] ابن ماجه(٣) (٢٨٩٢) فيه عن أبي هريرة. ٢٤٧٠ - وعنه، قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((وَفْدُ اللَّهِ ثلاثةٌ: الغازي، والحاجُّ، والمعتَمِرُ)). [٢٥٣٧] النسائي(٤) (١١٣/٥) فيه عن أبي هريرة. (١) وكذا أحمد، وإسناده صحيح. (٢) وإسناده ضعيف. (٣) وفيه إسناده: صالح بن عبد الله بن صالح - مولى بني عامر -؛ قال البخاري: ((منكر الحديث))؛ وقال الحافظ: ((مجهول)). (٤) بسند حسن، وصححه ابن حبان (٩٦٥)، وأبو عونة في ((مستخرجه)) (٢/٢٠/٨)، والحاكم (١/ ٤٤١)، وقال: ((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. : ٤٩ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٢٤٧١ - وعن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا لَقيتَ الحاجّ؛ فسلَّمْ عليه وصافحْهُ، ومُرهُ أنْ يستغفرَ لكَ قبلَ أن يَدْخلَ بيتَه؛ فإنَّه مغفورٌ له)). [٢٥٣٨] أحمد(١) (٦٩/٢) عنه. ٢٤٧٢ - وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ خرَجَ حاجّاً أو مُعتَمِراً أو غازياً، ثمَّ ماتَ في طريقِه؛ كَتَبَ اللَّهُ له أجر الغازي والحاجِّ والمعتمِر)). [٢٥٣٩] ■ البيهقي (٢) (٤١٠٠) في ((الشعب)) عن أبي هريرة. ٢- باب الإحرام، والتلبية مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٤٧٣ - قالت عائشة - رضيَ اللَّهُ عنها -: كنتَ أُطَيِّبُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لإِحْرامِهِ قَبْلَ أنْ يُحْرِمَ، ولِحِلْهِ قَبْلَ أنْ يَطوفَ بالْبَيْتِ؛ بطيبٍ فيه مِسْكٌ، كأنّي أَنْظُرُ إلى وَبِيص(٢) الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وهو (١) وإسناده ضعيف، أو ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني، قال الحافظ: ((ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي)»، وهو في ((المسند)) (١٢٨/٢) - وكذلك -. (٢) أخرجه - كذلك - الطبراني في ((الأوسط))، وغيره؛ وسنده ضعيف؛ فيه علتان، كشفت عنهما في «الضعيفة)) (٧٤٥). ثم وجدت له طريقاً جيدة، فخرجته في ((الصحيحة)) (٢٥٥٣). (٣) الوبيص: البريق. == ٥٠ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة مُحْرِمٌ. [١٨٢٨] مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٥٣٨ م١١٨٩] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - (س[١٣٨/٥]). ٢٤٧٤ - وَقَالَ ابن عمر: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُهلُّ مُلَبِّداً(١) يقولُ: ((لَيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لكَ))، لا يَزِيدُ على هؤلاءِ الكلِماتِ. [١٨٢٩] الجَمَاعَةُ [خ (١٥٤٠) م (١١٨١/٢١)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ(٢). ٢٤٧٥ - وعن ابن عمر - رضيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كانَ إذا أدخلَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ(٣) واسْتَوَتْ به ناقتُهُ قائمةً؛ أهلَّ منْ عِنْدِ مَسْجدٍ ذِي الحُلَيْفَةِ. [١٨٣٠] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٥٢) م (١١٨٧/٢٧)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ. ٢٤٧٦ - وَقَالَ أبو سعيد - رضيَ اللَّهُ عنهُ -: خَرَجْنَا مع رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - نَصْرُغُ(٤) بالحَجِّ صُراخاً. [١٨٣١] وَقَالَ الإسماعيلي: إن الوبيص زيادة على البريق، والمراد به التلألؤ. واستدل بالحديث على استحباب التطيب عن إرادة الإحرام، ولو بقيت رائحته عند الإحرام. (١) بكسر الباء وفتحها؛ أي: شعره بالصمغ، أو الحناء، أو الخطمي. (٢) إنما رواه البخاري في (الحج) مختصراً، أما هذا اللفظ؛ فإنما أخرجه (٥٩١٥) في (اللباس)! (ع) (٣) أي: الركاب من جلد أو خشب. (٤) أي: نصيح ملبين بالحج صياحاً. ورفع الصوت بالتلبية: من مناسك الحج، كما يدل على ذلك عدة أحاديث؛ منها: الحديث المتقدم (٢٥٢٧): ((أفضل الحج: العج والثج))، ومنها الآتي (٢٥٤٩). == ٥١ ١٠- كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة) مُسْلِمٌ [(١٢٤٧/٢١١)] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِهِ. ٢٤٧٧- وَقَالَ أنس - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: كنتُ رَدِيفَ أبي طَلْحَةَ، وإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بهما جميعاً: الحَجِّ والعُمْرَةِ. [١٨٣٢] الْبُخَارِيُّ [٢٩٨٦] عَنْ أَنَسٍ فِي الْجِهَادِ. ٢٤٧٨ - وقالت عائشة -رضِيَ اللَّهُ عنها -: خَرَجْنَا مَعَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- عامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ؛ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، ومِنَّ مَنْ أَهَلَّ بَحْجَّةٍ وعُمْرَةٍ، ومِنَّا مَنْ أَهَلَّ بالحجِّ، وأَهَلَّ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بالحجِّ؛ فأمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ، وأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بالحجِّ أو جَمَع بين الحَجّ والعُمْرَةِ؛ فَلَمْ يَحِلُّوا حتَّى كانَ يَوْمُ النَّحْرِ)). [١٨٣٣] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٦٢) م (١٢١١/١١٨)] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ (د[١٧٧٩]، س[١٤٥/٥]، ق[٢٩٦٥]). ٢٤٧٩ - وَقَالَ ابن عمر - رضِيَ اللهُ عنهُما -: تَمَتَّعَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، بدأَ فَأَهَلَّ بالعُمْرَةِ؛ ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ. [١٨٣٤] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٦٩١) م (١٢٢٧/١٧٤)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ. ثم إنه لا منافاة بين هذا الحديث وبين الذي بعده: فبعضهم كان يصرخ بالحج، وبعضهم بالحج والعمرة، فروى كلٌّ ما سمع، وحديث عائشة الآتي صريح في ذلك، وقد أحسن المصنف - رحمه الله - ترتیبھا. ثم إن الذي استقر عليه الأمر، ودلت عليه الأحاديث: أن الإحرام يكون بالعمرة وحدها من الميقات، ثم يلبي بالحج في مكة يوم التروية، وتفصيل هذا في كتابنا ((حجة النبي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ)). ٥٢ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة مِنَ ((الحِسَانِ)): ٢٤٨٠ - عن زيد بن ثابت - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - تَجَرَّدَ لإِحرامِهِ واغْتَسَل. [١٨٣٥] ■ التّرْمِذِيُّ [٨٣٠] - وَحَسَنَهُ - (١) عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِيهِ. ٢٤٨١- وعن ابن عمر - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- لَبَّدَ رَأْسَهُ بالغِسْلِ(٢). [١٨٣٦] ] أَبُو دَاوُدَ(٣) [١٧٤٨]، وَالَحَاكِمُ (٤) عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ. ٢٤٨٢- عن خَلَّد بن السَّائبِ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((أتاني جِبْرِيل، فَأَمَرَنِي أن آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِحِرامِ والتَّلْبِيّةِ. (١) قلت: فيه عبد الله بن يعقوب المدني، وهو مجهول الحال. لكنه لم ينفرد به، وله شواهد: منها: عن ابن عباس - عند الحاكم (١ / ٤٤٧)، وصححه، ووافقه الذهبي- وفيه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهو ضعيف. ومنها: عن ابن عمر، قال: إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم، وإذا أراد أن يدخل مكة: أخرجه الحاكم، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. فصح الحديث والحمد لله. وأخرج البيهقي (٣٢/٥) له متابعاً، وانظر ((المجمع)) (٢١٧/٣). (٢) الغسل: ما يغسل به من خطمي وغيره. (٣) ورجاله ثقات، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق، وكذا رواه البيهقي (٣٦/٥). (٤) هذا الحديث سقط تمام متنه. وكلام الحاكم عليه من ((المستدرك)) (٤٥٠/١). وقد أورده المصنف - رحمه الله - في ((إتحاف المهرة (((٣١٥/٩)؛ وانظر تعليق محققه الفاضل عليه! (ع) ٥٣ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) [١٨٣٧] الأَرْبَعَةُ [د١٨١٤ ت٨٢٩ س١٦٢/٥ ق٢٩٢٢] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ السَّائِبِ والِدِ خَلاَّدٍ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَحِيحٌ (١) . ٢٤٨٣ - عن سَهْل بن سعد، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي؛ إلا لَبَّى ما عَنْ يَمِينِهِ وشِمالِهِ - مِنْ حَجَرٍ، أو شَجَرِ أو مَدَرِ(٢)-، حتّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ ها هُنا وها هُنا(٣)). [١٨٣٨] التّوْمِذِيُّ [٨٢٨]، وَابْنُ مَاجَه(٤) [٢٩٢١] فِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. ٢٤٨٤ - وعن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، أنّه قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَرْكَعُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْن؛ ثُمَّ إذا اسْتَوَتْ بِهِ النَّاقَةُ قائِمَةٌ عِنْدَ مَسْجِدٍ ذِي الْحُلَيْفَةِ؛ أَهَلَّ بِهِؤُلاءِ الكَلِمَاتِ - يعني: التَّلْبِيَةَ -. [١٨٣٩] ] أَحْمَدُ [٤٣/٢ و١٢٠] عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، وَهُوَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ [١٥٤١] بِمَعْنَاهُ. ٢٤٨٥ - عن عُمارة بن خُزَيْمَة بن ثابت، عن أبيه، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أَنَّهُ كانَ إذا فرَغَ من تَلْسِيتِهِ، سَألَ اللَّهَ رِضْوانَهُ والجَنَّةَ، واسْتَعْفَاهُ برحمتِهِ مِنَ النَّار. [١٨٤٠] ١ (١) وإسناده صحيح. وصححه ابن حبان (٩٧٤)، لكن جعله من مسند زيد بن خالد! وصحح الترمذي أنه عن السائب. (٢) المدر: قطع الطين اليابس. (٣) أي: إلى منتهى الأرض من جانب الشرق والغرب بما يبلغ صوته. قال الطيبي: ((أي: يوافقه في التلبية جميع ما في الأرض)). (٤) ورواه غيرهما بسند صحيح، كما حققته في كتاب ((حجة الوداع)). ٥٤ ١٠- كتاب المناسك هداية الرواة الشَّافِعِيُّ(١) [١٥٧/٢] عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. الفصل الثالث: ٢٤٨٦ - عن جابر: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - لَّا أرادَ الحجَّ؛ أذَّنَ في الناسِ فاجتمعوا، فلمَّا أتى البيداءَ(٢) أحْرَمَ. [٢٥٥٣] البخاري عنه فیه. ٢٤٨٧- وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كانَ المشركونَ يقولونَ: لبيَّكَ لا شريكَ لكَ، فيقولُ رسولُ اللَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((وَيلَكم! قدٍ قدٍ(٣)»-؛ إلاَّ شريكاً هوَ لكَ، تملِكُهُ وما ملَكَ؛ يقولونَ هذا وهُم يطوفونَ بالبيتِ. [٢٥٥٤] مسلم (١١٨٥) عنه فیه. (١) قلت: وإسناده ضعيف جدّاً: أخرجه عن إبراهيم بن محمد؛ وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - وهو متهم-، عن صالح بن محمد بن زائدة - وهو ضعيف. وقد رواه البيهقي (٤٦/٥) من طريق أخرى عنه؛ فلو آثرها المؤلف لكان أولى! والحديث ضعيف علی کل حال. (٢) البيداء: الصحراء. وهي - ههنا - اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة، قريب من ذي الحليفة. (٣) أي: اقتصروا عليه، ولا تتجاوزوا عنه إلى ما بعده. ! ٥٥ ١٠ - كتاب المناسك إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣- [باب] حجة الوداع مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٢٤٨٨- قال جابر بن عبد الله - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: إِنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مكثَ بالمدينةِ تِسْعَ سِنِين لم يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ بالحَجِّ في العَاشِرَةِ، فَقَدِمَ المدينةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، فَخَرِجْنا مَعَهُ، حتَّى إذا أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ؛ وَلَدَتْ أسماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بن أبي بَكْرِ، فَأَرْسَلَتْ إلى رسُول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: كَيْفَ أَصْنَعُ؟! قال: اغْتَسِلِي واسْتَغْفِرِي(١) بِثَوْبٍ وَأَحْرِمي، فَصَلَّى - يعني - رسُولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ في المسجدِ، ثمّ رَكِبَ القَصْوَاءَ، حتَّى إذا اسْتَوَتْ بِهِ ناقَتُهُ على البَيْدَاء؛ أَهَلَّ بالتَّوْحِيدِ: ((لَيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ والنّعْمَةَ لكَ والْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لكَ))، قال جابر: لَسْنَا نَّنْوِي إِلَّ الحَجَّ، لَسْنا نَعْرفُ العُمْرَةَ، حتَّى إذا أَتَيِّنَا الْبَيْتَ مَعَهُ؛ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وطَافَ سَبْعاً: رَمَلَ ثلاثاً، ومشَى أَرْبَعاً، ثُمَّ تَقَدَّم إلى مَقَامٍ إبراهيمَ، فَقَرَأَ: ﴿وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إبراهيمَ مُصَلَّى﴾، فَصَلَى رَكْعَتَيْنٍ، جَعَلَ المَقَامَ بينَهُ وبَيْنِ الْبَيْتِ. ويُروى: أَنَّه قَرَأَ في الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هو اللَّهِ أَحَدٌ﴾، ثُمَّ رَجَعَ إلى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَابِ إلى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفًا قرَأَ: ((﴿إِنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شعائِرِ اللَّهِ﴾، أَبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّه - تعالى - به))، فَبَدَأَ بالصَّفَا فَرِقِيَ عَلَيْهِ، حتَّى رأى البَيْتَ، فاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّه وكَبََّهُ، وقال: ((لا إله إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهو عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إله إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ولا شيءٍ بعده))، ثُمَّ دَعَا بينَ ذلك، (١) أي: اجعلي ثوباً بين فخديك، وشدي فرجك.