Indexed OCR Text
Pages 421-440
فَأَتَى عَلَى غُلَيِّمِ مِنْهُمْ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَال: ((لَا تَرْمِ جَمْرَةَ العَقَبَةِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(١).
وعبدُ اللَّهِ بنُ شَدَّادٍ
٢٨٢٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن مَنْصُورٍ والأعْمَشِ، عن ذَرٍّ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، عن ابنِ
عبَّاسٍ، قال: قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيءَ يُحَدِّثُ
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف كسابقه. وهذا الحديث جزء من الحديث السابق.
وأخرجه أحمد (٣٠٠٨، ٣٢٠٣)، والبخارى فى التاريخ الصغير ٣٣١/١- تعليقًا -
والترمذى (٨٩٣)، والطحاوى ٢١٧/٢، والطبرانى (١٢١٢١) من طريق المسعودى، به.
وأخرجه أحمد (٣٥١٣)، والبخارى فى التاريخ الصغير ٣٣٠/١، ٣٣١- تعليقًاً -
والطحاوى ٢١٧/٢، وفى المشكل (٣٤٩٢، ٣٤٩٣، ٣٤٩٦، ٣٤٩٧)، والطبرانى
(١٢٠٧٣، ١٢٠٧٨، ١٢١٢٠) من طرق عن الحكم، به. وانظر الحديث السابق.
وأخرجه الحميدى (٤٦٤)، وأحمد (١٩٢٠، ١٩٣٩، ٢٢٠٤، ٢٤٥٩، ٢٤٦٠،
٣٠٩٤، ٣١٥٩، ٣٢٢٩)، والبخارى (١٦٧٧)، ومسلم (١٢٩٣)، وأبو داود (١٩٤١)،
والترمذى (٨٩٢)، والنسائى (٣٠٣٣، ٣٠٣٤، ٣٠٤٨، ٣٠٦٥)، وفى الكبرى
(٤٠٣٦)، وابن ماجه (٣٠٢٦)، وابن الجارود (٤٧٢)، وابن خزيمة (٢٨٧٠)، والطحاوى ٢/
٢١٧ وفى المشكل (٣٤٩٤، ٣٤٩٥، ٣٤٩٩)، وابن حبان (٣٨٦٢)، والطبرانى
(١١٢٨٥، ١١٢٨٧، ١١٣٥٣، ١١٣٥٤، ١١٣٦٠، ١١٤٨٩، ١١٤٩٩)، والبيهقى
١٣٢/٥ من طرق عن ابن عباس، والروايات مطولة ومختصرة .
وسيأتى من طريق عبيد اللَّه بن أبى يزيد والحسن العرنى برقم (٢٨٨١، ٢٨٩٠)، وانظر
(٢٨٥٢) .
(٢ - ٢) فى د: ((يجد منا)).
٤٢١
نَفْسَهُ، لَأَنْ يَكُونَ محمَّمَةً(١) أَحَبُ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ؟ قال: (٢قال
أحَدُهُمَا٢): ((الحمدُ للَّهِ الذى لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّ عَلَى الوَسْوَسَةِ)). وَقَالَ
الآخَرُ(٣): ((الحمدُ للَّهِ الذى رَدَّ أَمْرَه إِلَى الوَسْوَسَةِ))(٤).
" وكُرَيْبُ بنُ أبى مُسْلِمٍ)
٢٨٢٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ،
(١) الحممة : واحدة الحمم ، وهو الفحم .
(٢ - ٢) سقط من: د.والقائل هنا هو منصور كما عند الطحاوى فى المشكل (١٦٣٨).
(٣) يعنى الأعمش .
(٤) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٥٠٥)، وابن منده فى الإيمان (٣٤٥) من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٣١٦١)، والطحاوى فى المشكل (١٦٣٨، ١٦٣٩)، والطبرانى (١٠٨٣٨)،
والبيهقى فى الشعب (٣٤٠)، والبغوى فى شرح السنة (٦٠) من طرق عن شعبة، به.
ورواه الثورى واختلف عليه؛ فأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٥٠٤) من طريق عبد
الرحمن بن مهدى، عن الثورى، عن منصور والأعمش، به، كرواية شعبة .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٥٠٣)، وابن أبى عاصم فى السنة (٦٥٨) من طريق
إسحاق بن يوسف، عن الثورى، عن حماد بن أبى سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .
قال النسائى: ما علمت أحدًا تابع إسحاق على هذه الرواية، والصحيح مارواه
عبد الرحمن . اهـ.
وأخرجه أحمد (٢٠٩٧)، وعبد بن حميد (٧٠٠)، وأبو داود (٥١١٢)، والطحاوى فى
المشكل (١٦٤٠)، وابن حبان (١٤٧)، وابن منده فى الإيمان (٣٤٥)، والبيهقى فى الشعب
(٣٤١) من طريق الثورى وجرير، عن منصور، عن ذر، به .
وأخرجه البيهقى فى الشعب (٣٤٢) من طريق قتادة، عن ذر، به.
وله شاهد عن ابن مسعود وأبى هريرة عند مسلم (١٣٢، ١٣٣).
(٥ - ٥) فى الأصل: ((كريب أبى مسلم))، وضبب على قوله: ((أبى)). وفى خ، ص، م : =
٤٢٢
عن مَنْصُورٍ والأعْمَشِ، عن سَالمِ بنِ أبِى الجَغَدِ، عن كُرَيْبٍ، عن ابنِ
عِبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عٍَّ قال: ((((لَوْ أنَّ أَحَدَهُم - أَوْ لَوْ أنَّ أحَدَكُم١) - إِذَا
أَتَى أَهْلَه قال: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِى الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِى.
وقُضِىَ " وَلَدٌ بَيْنَهُمَا٢)، لَمْ يَضُرَّهِ الشَّيْطَانُ - أَوْ(٣) لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ
الشَّيْطَانُ)). (٤َلَمْ يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ، وَرَفَعَهُ مَنْصُورٌ "(٥). [٤٢:
= (( كريب أبو مسلم)). وانظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٨١٤). وكريب هو
ابن أبى مسلم، مولی ابن عباس، أبو رشدین.
(١ - ١) فى خ: ((لو أن أحدكم أو لو أن أحدهم))، وفى د، ص، م: ((لو أن أحدكم)).
(٢ - ٢) فى د: ((بينهما ولد)).
(٣) بعده فى د: ((قال)).
(٤ - ٤) فى د: ((رفعه منصور، ولم يرفعه الأعمش)). وهذا التعليق وقع فى (( د)) بعد قوله:
((عن ابن عباس)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه البخارى (٣٢٨٣) عن آدم، عن شعبة، عن منصور وحده، به ،
مرفوعًا. وقال: وحدثنا الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس ، مثله .
والذى فى التحفة ٢٠٣/٥: حدثنا الأعمش ... ولم يرفعه. اهـ . موافقًا لرواية المصنف.
وكذلك أخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٠٩٩)، وقال: لم يرفعه سليمان إلى النبى عَّهِ.
ووقع فى المطبوعة: ((عن شعبة قال منصور: أخبرنى سليمان عن سالم)). والصواب: ((قال
منصور، وأخبرنى سليمان)) كما فى التحفة .
وأخرجه أحمد (٢٥٩٧)، والبخارى (٧٢٨٣)، ومسلم (١٤٣٤)، والطبرانى فى الدعاء
(٩٤١) من طرق عن شعبة، عن منصور، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠١٠٠) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، عن
الأعمش، به، موقوفًا .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧٥٣٤) من طريق حماد بن شعيب، عن منصور والأعمش،
به، مرفوعًا. وقال: لم يرفع هذا الحديث أحدٌ ممن رواه عن الأعمش إلا حماد بن شعيب . =
٤٢٣
٢٨٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ، عن سَلَمَةَ
ابنِ كُهَيْلٍ، قال: سَمِعْتُ (١كُرِيبَ بنَ أبِى مُسْلِم٢)، يُحَدِّثُ عن ابنٍ
عباسٍ، قال: بِتُّ فِى بَيْتِ خَالَتِى مَيْمُونَةَ، فَرَقَبْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ. قال:
فَنَامَ، ثم اسْتَيْقَظَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّتِهِ، ثُمَّ نَامَ، ثم اسْتَثِقَظَ، فَقَامَ إِلَى
قِرْبَةٍ فَحَلٌ شِنَاقَهَا - يعنِى رِبَاطَهَا - ثُمَّ صَبَّ فِى جَفْنَةٍ أَوْقَصْعَةٍ، فَغَسَلَ
كَفَّئِهِ وَوَجْهَهُ، وتَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنَا بَيْنَ الوُضُوعَيْنِ، ثم قَامَ يُصَلِّى،
فَقُمْتُ عِنْ يَسَارِهِ، فَأَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ، فَتَكَامَلَتْ صَلاةُ رسولِ اللَّهِ عَبَّهِ
ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَكَانَ یقولُ فِی سُجُودِهِ - أُوْ قال : فى صلاتِهِ . شك
شعبةُ -: ((اللهُمَّ اجْعَلْ فى سَمْعِى نُورًا، وفى قَلْيِى نُورًا، وفى بَصَرِى
نُورًا، ومِنْ فَوْقِى نُورًا، ومِنْ تَخْتِى نُورًا، ومِنْ خَلْفِى نُورًا، وعَنْ(٢) أمَامِى
نُورًا، وعَنْ يَمِينِى نُورًا، وعَنْ يَسَارِى نُورًا، واجْعَلْنِى نُورًا)). أو: ((اجْعَلْ
= وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦٥)، والحميدى (٥١٦)، وابن أبى شيبة ٤/ ٣١١، ١٠/
٣٩٤، وأحمد (١٨٦٧، ١٩٠٨، ٢١٧٨، ٢٥٥٥)، وعبد بن حميد (٦٨٩)، والدارمى
(٢٢١٢) والبخارى (١٤١، ٣٢٧١، ٥١٦٥، ٦٣٨٨، ٧٣٩٦)، ومسلم (١٤٣٤)، وأبو
داود (٢١٦١)، والترمذى (١٠٩٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٣٠، ١٠٠٩٦، ١٠٠٩٧)،
وابن ماجه (١٩١٩)، وابن حبان (٩٨٣)، والطبرانى (١٢١٩٥)، وفى الدعاء (٩٤١،
٩٤٢)، وابن السنى فى اليوم والليلة (٦٠٨)، والبيهقى ١٤٩/٧، والبغوى فى شرح السنة
(١٣٣٠) من طرق عن منصور، به .
وثم اختلافات يسيرة فيه، انظر سنن النسائي الكبرى (٩٠٣١، ١٠٠٩٧، ١٠٠٩٨)،
وتحفة الأشراف ٢١٣/٥.
(١ - ١) فى الأصل: ((كريب أبى مسلم))، وضبب على قوله: (( أمی))، وفى خ، ص، م:
((كريبا أبا مسلم)). والمثبت من: د . وانظر التعليق على الترجمة.
(٢) فى د: ((ومن)).
٤٢٤
لى نُورًا)). شَكَّ شعبةُ. ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكُنَّا نَغْرِفُ نَوْمَهُ بِنَفْخِهِ، ثم
خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ (١).
٢٨٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةً، قال:
أَخْبَرَنِى إِبْراهِيمُ بنُ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَلِّ
سَأَيَّةُ امْرَةً عَنْ صَيِىٌّ لَهَا: هَلْ لهذا حَجَّ؟ قال(٢): ((وَلَكِ أَجْرٌ))(٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٧٩/١، والطحاوى ٢٨٦/١، وابن حبان (١٤٤٥)
من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٦٧)، ومسلم (٧٦٣)، وابن ماجه (٥٠٨)، وابن خزيمة ( ١٢٧،
١٥٣٤)، وأبو عوانة ٣١٢/١، والطحاوى ٢٨٦/١، وابن حبان (١٤٤٥) من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٠٨٣، ٢٠٨٤، ٢٥٥٩، ٣١٩٤)، والبخارى (٦٣١٦)، وفى
الأدب المفرد (٦٩٥)، ومسلم (٧٦٣)، وأبو داود (٥٠٤٣)، والترمذى فى الشمائل (٢٥٨)،
والنسائى (١١٢٠)، وأبو عوانة ٢٧٩/١، ٣١١/٢، والبيهقى ١٢٢/١ من طرق عن سلمة بن
کھیل، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٦٦، ٤٧٠٨)، والحميدى (٤٧٢، ٤٧٣)، وأحمد
( ١٩١١، ١٩١٢، ٢١٦٤، ٢١٩٦، ٢٣٢٥، ٣٠٦٠، ٣٣٧٢، ٣٤٣٧)، والبخارى
(١٣٨، ١٨٣، ٦٩٨، ٧٢٦، ٩٩٢، ١١٩٨، ٤٥٦٩ - ٤٥٧٢، ٦٢١٥، ٧٤٥٢)،
ومسلم (٧٦٣)، وأبو داود ( ١٣٦٧، ١٦٥٣)، والترمذى (٢٣٢)، وفى الشمائل (٢٦٢)،
والنسائى (٤٤١، ١٦١٩)، وابن ماجه (٤٢٣، ٥٠٨، ١٣٦٣)، وابن خزيمة (٤٨٤،
١٥٢٤، ١٥٣٣، ١٦٧٥)، وأبو عوانة ٣١٥/١، ٣١٦، ٣١٧/٢، ٣١٨، والطحاوى ١/
٢٨٨، وابن حبان (٢٥٩٢)، والطبرانى (١٢١٧٢، ١٢١٩٢)، والبيهقى ٧/٣ من طرق عن
کریب ، به .
ورواه جماعة عن ابن عباس مطولاً ومختصرًا. انظر ما سبق برقم (٢٧٤٢، ٢٧٥٤).
(٢) بعده فى د، م: ((نعم)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه مالك ٢٨٢/١، والشافعى ٤٨٥/١، والحميدى (٥٠٤)، =
٤٢٥
.
= وأحمد (١٨٩٨)، ومسلم (١٣٣٦)، وأبو داود (١٧٣٦)، والنسائى (٢٦٤٧)، وأبو يعلى
(٢٤٠٠)، وابن الجارود (٤١١)، وابن خزيمة (٣٠٤٩)، والطحاوى ٢٥٦/٢، وفى المشكل
(٢٥٥٥)، وابن حبان (١٤٤)، والطبرانى (١٢١٨٣)، وابن حزم فى المحلى ٤٣٥/٧، والبيهقى
١٥٥/٥، والبغوى فى شرح السنة (١٨٥٢) من طرق عن سفيان بن عيينة، به .
وقال ابن معين - كما فى تاريخ الدُّورى ١٤١/٣ (٥٩٤) -: إنما يرويه الناس مرسلًا عن
کریب . اهـ .
وفى المشكل للطحاوى (٢٥٦٠) من طريق الدُّورى عن ابن معين قال: أخطأ ابن عيينة ، إنما
هو مرسل . قال ابن معين: ورواه الثورى عنه مرسلًا. وانظر التتبع ص: ٣٢٣ (١٦٩).
ورواه مالك والثورى واختلف عليهما؛ فأخرجه مالك ٤٢٢/١، والشافعى ٤٨٦/١،
وأحمد (١٨٩٩، ٢١٨٧، ٢٦١٠، ٣٢٠٢)، والنسائى (٢٦٤٦، ٢٦٤٨)، والطحاوى
٢٥٦/٢، وفى المشكل (٢٥٥٦، ٢٥٥٨، ٢٥٥٩، ٢٥٦١، ٢٥٦٢)، والبيهقى ١٥٥/٥،
١٥٦، وابن عبد البر فى التمهيد ١٠١/١، والبغوى فى شرح السنة (١٨٥٣) من طريق مالك
والثورى ومعمر وغيرهم، عن إبراهيم بن عقبة، به موصولًا، كرواية ابن عيينة .
وأخرجه أحمد (٣١٩٥)، ومسلم (١٣٣٦)، والطحاوى فى المشكل (٢٠٠٧)، وابن
عبد البر فى التمهيد ١٠٢/١، ١٠٣ من طريق مالك والثورى، عن إبراهيم بن عقبة، عن
کریب، مرسلًا .
٠
وقال ابن عبد البر فى التمهيد ٩٥/١: وهذا الحديث مرسل عند أكثر الرواة للموطأ، وقد
أسنده عن مالك : ابن وهب والشافعى وابن عَثْمة وأبو المصعب وعبد اللَّه بن يوسف ... اهـ .
وقال الطحاوى - بعد ذكره قول ابن معين السابق -: ما عمل يحيى شيئًا، وما رواه الثورى
إلا مرفوعًا . اهـ.
وقال ابن عبد البر أيضًا ١/ ١٠٠: من وصل هذا الحديث وأسنده فقوله أولى وأصح،
والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال لا يضره تقصير من قصر به؛ لأن الذين أسندوه حفاظ
ثقات . اهـ. ونقل عن أحمد تصحيحه للمسند .
ورواه حماد بن سلمة، عن إبراهيم بن عقبة، به، مرسلًا. أخرجه الطحاوى فى المشكل
(٢٥٦٤) .
وأخرجه أحمد (٣١٩٦)، ومسلم (١٣٣٦)، والنسائى (٢٦٤٤، ٦٤٤٥)، والطحاوى
فى المشكل (٢٥٦١ - ٢٥٦٣)، والطبرانى (١٢١٨٣)، والبيهقى ١٥٦/٥ من طرق عن =
٤٢٦
عَمَّارُ بنُ أَبِى عَمَّارٍ (١)
٢٨٣١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ
ابنُ سَلَمَةَ، عن عَمَّارٍ بنِ أبِى عَمَّارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: دَخَلْتُ مَعَ أَبِى
عَلَى رسولِ اللَّهِ عَهِ، فَجَعَلَ أَبِى يُكَلِّمُهُ وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْه ◌ُقْبِلٌ عَلَى
رَجُلٍ، فَلَئَّا خَرَجْ (" قَالَ لِى: أ٢ْ) ثُنَّ، أما(٢) رَأَيْتَ ابنَ عَمِّكَ، كُنْتُ
أُكَلِّمُهُ فَلَا يُجِيئِنِى؟! قُلْتُ: يا أَهْ، أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الذِى كَانَ عِنْدَةُ
يُكَلِّمُهُ؟ قال: لا. (٤)قال: أو٤َ) كَانَ عِنْدَه أحَدٌ؟ قال(٥): نَعَمْ. قال(١):
فَرَجَعَ فَقَال: يَا رسولَ اللَّهِ، أَكَان عِنْدَكَ أَحَدٌ؟ قال: ((وَرَأَيْتَهُ؟! )) قال:
أَخْبَرَنِى ((عبدُ اللَّهِ بِذَلِك٢َ). قال: فَأَقْبَلَ عَلَىَّ رسولُ اللَّهِ عِلِ فقال:
(أَرَّأَيْتَهُ؟)) قلتُ: نعم. قال: ((ذَاكَ [٢٤٣و] جِبْرِيلُ، عليهِ السَّلَامُ))(٨).
= محمد بن عقبة - أخی إبراهيم - عن کریب، عن ابن عباس .
وأخرجه عبد بن حميد (٦١٨) من طريق طاووس، عن ابن عباس.
(١) جمع فى (( د)) بين هذا العنوان والعناوين الآتية حتى الحديث (٢٨٤٢).
(٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((قال لى أبى: أى))، وفى د: ((قال يا)).
(٣) فى د، ص، م: ((ما)).
(٤ - ٤) فى د: ((و)).
(٥) فى د: (قلت)).
(٦) سقط من: خ، ص، م .
(٧ - ٧) فى د: ((بذلك عبد اللَّه)).
(٨) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٧٩، ٢٨٤٧)، وفى الفضائل (١٨٥٣)، وعبد بن
حميد (٧١١)، والبلاذرى فى أنساب الأشراف ١٤٥٥/٤، والفسوى فى المعرفة ١/ ٥٢١،=
٤٢٧
٢٨٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادٌ، عن عَمَّارِ بنِ أُبِی
عَمَّارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّهُ تَلاَ هذهِ الآيَةَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلَمَ دِينَ﴾(١) . وَعِنْدَهُ رَمُجُلٌ مِنَ
اليَهُودِ ، فقال: لَوْ أَنْزِلَ عَلَيْنَا هَذَا(٢) لاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا. فقال ابنُ عبَّاسٍ:
لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِى يَوْمٍ مُمُعَةٍ(٢)، يَوْمٍ عَرَفَةَ، أَوْ عَشِئَّةٍ عَرِفَةَ(٤).
= وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (٢٨٤٨، ١٩١٨)، وزوائده على الفضائل
(١٨١٧، ١٩١٨)، والطبرانى (١٠٥٨٤، ١٢٨٣٦)، والبيهقى فى الدلائل ٧٥/٧ من طرق
عن حماد بن سلمة ، به .
وأخرجه أحمد فى الفضائل (١٨٥٤) من طريق الشعبى، عن ابن عباس .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١١١/١٢ من طريق الشعبى، أن العباس دخل على النبى
فذ کره مرسلاً .
وأخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على الفضائل (١٩١٧) من طريق على بن عبد الله بن
عباس، عن أبيه. وفيه: ((أما إن ابنك لن يموت حتى يذهب بصره ويؤتى علمًا)).
وأخرجه البلاذرى ١٤٥٥/٤، والحاكم ٥٣٦/٣ من طريق على بن عبد الله بن عباس، به،
بلفظ: ((ذاك جبريل، عليه الصلاة والسلام، ولم يره خلق إلا عمى، إلا أن يكون نبيًّا ... ))
وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وتعقبه الذهبى: بل منكر .
وأخرجه ابن سعد ٣٧٠/٢، وأحمد فى الفضائل (١٥٦١)، والترمذى (٣٨٢٢)،
والفسوى فى المعرفة ٥١٩/١ من طريق أبى الجهضم موسى بن سالم، عن ابن عباس، أنه رأى
جبريل مرتين . وعند أحمد: أن ابن عباس. وقال الترمذى: هذا حديث مرسل، ولا نعرف لأبى
جهضم سماعًا من ابن عباس .
(١) سورة المائدة: ٣.
(٢) سقط من: د.
(٣) فى خ، ص، م: ((الجمعة)).
(٤) إسناده صحيح. أخرجه الترمذى (٣٠٤٤)، والطبرى فى التفسير ٨٢/٦، والطبرانى
(١٢٨٣٥)، والبيهقى فى الدلائل ٤٤٦/٥ من طرق عن حماد بن سلمة، به.
٤٢٨
وأبو نَضْرَةَ
٢٨٣٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ
ابنُّ يَزِيدَ الغَنَوِىُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَلَّمِ
كانَ يَتَّعَوَّذُ فِى دُبُرٍ صَلَائِهِ مِنْ أَرْبَعٍ؛ يقولُ: ((أعوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ القَّبْرِ،
ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الأَعْوَرِ الكَذَّابِ))(١).
= وقال الترمذى: حسن غريب من حديث ابن عباس، وهو صحيح .
والحديث مشهور من حديث عمر ، وهو عند البخارى (٤٥)، وغيره .
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف البراء بن يزيد الغنوى، وهو البراء بن
عبد الله بن يزيد الغنوى، وقيل: هما اثنان .
وأخرجه أحمد (٢٦٦٧، ٢٧٧٩)، وعبد بن حميد (٧٠٦)، والبخارى فى التاريخ ٢/
١١٩، ١٢٠ - تعليقًا - والطبرانى (١٢٧٧٩)، وفى الدعاء (٦٦٣) من طرق عن البراء بن يزيد
الغنوى، به بلفظ: ((أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب النار، وأعوذ بالله من
الفتن؛ ما ظهر منها، وما بطن، وأعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب)).
وأخرج مالك ٢١٥/١، وأحمد (٢١٦٨، ٢٣٤٣، ٢٧٠٩، ٢٨٣٩)، ومسلم
(٥٩٠)، وأبو داود (١٥٤٢)، والترمذى (٣٤٩٤)، والنسائى (٢٠٦٢، ٥٥٢٧)، وابن حبان
(٩٩٩)، والبغوى فى شرح السنة (١٣٦٤) من طريق أبى الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس
قال: كان رسول اللَّه ◌َم يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ((قولوا:
اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح
الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
وأخرجه أبو داود (٩٨٤)، والطبرانى (١٠٩٣٩) من طريق ابن طاووس، عن أبيه، به،
بتقييد الدعاء بعد التشهد .
وله شاهد من حديث أبى هريرة، وسبق برقم ( ٢٤٧٠، ٢٧٠١). وانظر فتح البارى لابن
رجب ٣٣٨/٧، ٣٣٩.
٤٢٩
٢٨٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حِمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال :
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بِنُ زَيْدٍ، عن أبى نَضْرَةَ، قال: خَطَيْنَا ابنُ عبَّاسٍ عَلَى مِنْرِ
البَصْرَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثم قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَالَمِ: ((مَا مِنْ نَبِىِّ إلَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ، كُلَّهُمْ قَدْ تَتَجّزَهَا فِى الدُّنْيَا، وإِنِّى
ادَّخَرْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةٌ لأمَّتِى يومَ القِيَامَةِ ، أَلَّا وإِنِّى سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ
القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِى
لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتْهُ آدَمُ فَمَنْ(١) دُونَهُ وَلَا فَخْرَ، ويَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى
النَّاسِ، فَيَقُولُونَ: انْطَلِّقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أيِى البَشَرِ، فَلْيَشْفَعْ(٢) لَنَا إِلَى رَبِّنا
حتى يَقْضِىَ بَيْتَنَا .
فَيَأْتُونَ آدَمَ، عليهِ السَّلامُ، فَيَقُولُونَ(٣): أنْتَ الذِى خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ)
وأسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِىَ
بَنَا. فيقولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّى أُخْرِجْتُ مِنَ الجنَّةِ بِخَطِيئَتِى، وإنَّه
لَا يُهِمَّنِى اليومَ إِلَّ نَفْسِى، ولَكِنِ اثْتُوا نُوحًا أوَّلَ النَِّينَ.
فَيَأْتُونَ نُوحًا، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبَّا حَتَّى يَقْضِىَ
بَيْتَنَا . فَيَقُولُ(٤): لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّى دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقَتْ أَهْلَ الأرْضِ،
وإِنَّه لَا يُهِمْنِى الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِى، وَلَكِنِ اثْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ(٥).
(١) فى خ، ص، م: ((ومن)).
(٢) فى د: ((فيشفع)).
(٣) بعده فى د: ((يا آدم)).
(٤) بعده فى د: ((إنى)).
(٥) فى د: ((الرحمن عز وجل)).
٤٣٠
فَيَأْتُّونَ إِبْرَاهِيمَ مََّلَّهِ، [٢٤٣ظ] فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِىَ
يَنَا . فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّى كَذَبْتُ فى الإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ ،
وإنَّهُ لَا يُهِمَّنِى الْيَوْمَ إلَّا نَفْسِى - قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ له: ((وَاللَّهِ مَا
حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ(١)؛ قَوْلُه: ﴿إِنّ سَقِيمٌ﴾(٢). وَقَوْلُه: ﴿بَلْ
فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾(٣). وقَوْلُه لِسَارَةَ: قُولِى: إنَّه أَخِى)) - وَلَكِنٍ
اثْتُوا مُوسَى، عَبْدًا اضْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ .
فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِىَ بَيْتَنَا .
فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّى قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وإِنَّه لَا يُهِمَّنِى
الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِى، وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَى، رُوعَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ.
فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبَِّا حَتَّى يَقْضِىَ بَيْنَا (٤).
فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّى اتَّخِذْتُ وَأُمِّىَ إِلَهَيْنٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَلَكِنْ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَتَاعًا فى وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ، أُكَانَ يُوصَلُ إِلَى(٢) مَا فى الوِعَاءِ
حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ؟ فَيَقُولُونَ: لا. فَيَقُولُ: فَإِنَّ مُحَمَّدًا عِبَلِ قَدْ حَضَرَ
اليَوْمَ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)).
قال رسولُ اللَّهِ عَلَخِ: ((فَيَأْتِنِى النَّاسُ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا
حَتَّى يَقْضِىَ بَيْنَنَا . فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا ، أَنَا لَهَا، حتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، لِمَنْ
(١) بعده فى د: ((تبارك وتعالى)).
(٢) سورة الصافات : ٨٩.
(٣) سورة الأنبياء: ٦٣. وكلمة ((هذا)) سقطت من: خ، ص، م.
(٤) بعده فى د: ((قال)).
(٥) فى خ، ص، م: ((أى)).
٤٣١
يَشَاءُ وَيَرْضَى، فَإِذَا أرادَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ يَقْضِىَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى
مُنَادِى(١) : أيْنَ أحْمَدُ وَأُعْتُهُ؟ فَقُومُ (٢) وَيَتْبَعُنِى٢) أُمَّتِى، غُرِّ مُحَجّلُونَ مِنْ
أثَرِ(٣) الطُّهُورِ)).
قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((فَتَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ، أوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ ،
وَتُفْرِجُ لنا الأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنا، وتَقُولُ الأُمَمُ: كَادَتْ هذه الأُمَّةُ ( أَنْ تَكُونَ
أَنْبِياء٤ً) كُلُّهَا)). قال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((فَأَنْتَهِى إِلَى بَابِ الجَنَّةِ ،
فَأُسْتَفْتِحُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فأَقُولُ: أَحْمَدُ. فَيَفْتَحُ لِى، فَأَنْتَهِى إِلَى رَبِّى(٢)
وَهُوَ عَلَى كُرْسِيَّهِ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا، فَأَحْمَدُ رَبِّى بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌّ(٦)
قَبْلِى، وَلَا يَحْمَدُه(٧) بِهَا أَحَدٌ بَعْدِى. فَيَقَالُ لِى: ارْفَعْ [٢٤٤و] رَأْسَكَ،
وقُلْ تُسْمَعْ(٨)، وَسَلْ تُغْطَةْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَشْفَعُ، فَيَقَالُ: فَاذْهَبْ(٦)
فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الخَرِ كَذَا وَكَذَا. فَأَنْطَلِقُ
فَأُخْرِجُهُم، ثُمَ أرْجِعُ (١) إِلَى رَبِّى(١)، فَأَخِرُ سَاجِدًا، فَقَالُ لِى: ارْفَعْ
(١) فى ص، م: ((مناد)).
(٢ - ٢) فى د: (( وتتبعنى)).
(٣) بعده فى خ، ص، م: ((الوضوء و)).
(٤ - ٤) فى خ: ((يكون الأنبياء))، وفى ص: ((تكون الأنبياء)).
(٥) بعده فى د: ((تبارك وتعالى)).
(٦) بعده فى م: (( بها)).
(٧) فى خ: (يحمد))، وفى ص: ((يحمدها)).
(٨) فى د: (نسمع)).
(٩) فى د: ((اذهب)).
(١٠ - ١٠) سقط من : د .
٤٣٢
رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ(١)، (٢ واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَة٢ُ)). قال: ((فَيَحُدُّ لِى
حدًّا فَأُخْرِجُهُمْ(٣))(٤)
وأبُو الجَوْزَاءِ
٢٨٣٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ
قَيْسٍ، قال: حَدَّثَنِى عَمرُو بنُ مَالِكِ النُكْرِىُّ، عن أبى الجَوْزَاءِ، عن ابنِ
عَّاسٍ، قال: كَانَتِ امْرَةٌ تُصَلِّى خَلْفَ النَّبِيِّ ◌َِ(٥)، أَجْمَلُ النَّاسِ،
قال: فَكَانَ نَاسٌ يُصَلُّونَ فِى آخِرِ صُفُوفِ الرِّجَالِ؛ لِيَنْظُرُوا (٩) إِلَيْهَا. قال:
(١) فى د: ((نسمع)).
(٢ - ٢) فى د: ((وسل تعطه واشفع تشفع)).
(٣) سقط من الأصل، وبعده فى ص، م: ((من النار)). والمثبت من: خ، د.
(٤) إسناده ضعيف؛ لضعف على بن زيد بن جدعان . وأخرجه البيهقى فى الدلائل ٤٨١/٥-
٤٨٣ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٥/١٤، وأحمد (٢٥٤٦، ٢٦٩٢)، وعبد بن حميد (٦٩٤)،
وأبو يعلى (٢٣٢٨)، والطبرانى (١٢٧٧٧)، والبيهقى فى الدلائل ٥/ ٤٨١ - ٤٨٣ من طرق
عن حماد، به ، وبعضهم اقتصر على جزء منه .
وأخرجه الترمذى (٣١٤٨) من طريق سفيان، عن ابن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى
سعيد ، بتمامه، وقال: هذا حديث حسن صحيح .
ولجمل من الحديث شاهد من حديث أنس فى الصحيحين ، وسبق برقم (٢١٢٢) ، ومن
حديث أبى هريرة عند مسلم (٣٢٧/١٩٤).
(٥) بعده فى د: ((من)).
(٦) فى الأصل، خ: ((فينظروا))، وفى ص، م: ((فينظرون))، والمثبت من : د.
٤٣٣
( مسند الطيالسى ٢٨/٤ )
وَكَانَ أَحَدُهُم يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِنْطِهِ، وَكَانَ(١) أَحَدُهُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ
الأَوَّلِ حَتَّى (٢) لَا يَرَوْنَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، هذِه الآيَةَ: ﴿ وَلَقَدْ عَلِْنَا
الْمُشْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلْنَا الْمُسْتَِّينَ﴾ (٢(٤).
يَحْيَى بنُ عُبَيْدِ البَهْرَانِىُّ
٢٨٣٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةٌ ،
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((فكان)). والمثبت من : د.
(٢) فى د: (( کی)).
(٣) سورة الحجر: ٢٤.
(٤) إسناده ضعيف، ومتته منكر ؛ عمرو بن مالك النكرى لا يحتمل تفرده، ونوح بن قيس
متكلم فيه ، وقد خولف، والآية مكية، وصلاة الرجال صفوفًا مع النبى معَّم وشهود النساء لها
إنما كان بالمدينة .
والحديث أخرجه البيهقى ٩٨/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٧٨٤)، والترمذى (٣١٢٢)، والنسائى (٨٦٩)، وفى الكبرى
(١١٢٧٣)، وابن ماجه (١٠٤٦)، والطبرى فى التفسير ٢٦/١٤، وابن خزيمة ( ١٦٩٦،
١٦٩٧)، وابن حبان (٤٠١)، والطبرانى (١٢٧٩١)، والحاكم ٣٥٣/٢، والبيهقي ٩٨/٣ من
طرق عن نوح، به .
وقال ابن كثير فى التفسير ٤٥٠/٤: وهذا الحديث غريب جدًّا فيه نكارة شديدة . اهـ .
وقال الترمذى: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبى الجوزاء،
نحوه، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح. اهـ.
وحديث جعفر أخرجه عبد الرزاق فى التفسير ٣٤٨/٢- ومن طريقه الطبرى ٢٦/١٤.
وله شاهد من مرسل مروان بن الحكم عند الطبرى فى التفسير ٢٦/١٤، وفيه من لم يسم.
وانظر الصحيحة (٢٤٧٢) .
٤٣٤
عن يَحْيَى بنِ عُبَيْدِ البَهْرَانِىٌّ ، قال: سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: نَهَى رسولُ
اللّهِ عَه عنِ الْحَنْثَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ والمُزَقَّتِ(١).
٢٨٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن الحَجَّاج، عن
يَحْيَى بِنِ عُبَيْدِ الْبَهْرَانِىٌّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ عَمِ كانَ يُنْبَذُ(٢) لَهُ فِى
سِقَاءٍ، ( فَيَشْرَبُ مِنْهِ" يَوْمَهُ، وَيَوْمَ الثَّانِى إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ، فَإِنْ بَقِىَ مِنْهُ
شىءٌ أَهْرَاقَهُ(٤).
٢٨٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ وأبو إِسْرَائِيلَ، عَنْ
(١) حديث صحيح. أخرجه مسلم ١٥٨٠/٣ (٤٢/١٧)، وأبو عوانة ٣١٣/٥، والطحاوى
٢٢٣/٤ من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٣١٦٦) من طريق شعبة، عن الحكم، عن يحيى، به.
ورواه غير واحد عن ابن عباس. انظر ما سبق برقم (٢٧٣٧).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦).
(٢) فى د: ( يتبذ)).
(٣ - ٣) مطموسة فى خ، وفى د: ((فيشرب)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن. وأخرجه
الطبرانى (١٢٦٢٥، ١٢٦٢٦) من طريق حجاج، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣٢/٨، ١٣٣، وأحمد (١٩٦٣)، ومسلم (٢٠٠٤)، وأبو داود
(٣٧١٣)، والنسائى ( ٥٧٥٣ - ٥٧٥٥)، وفى الكبرى (٥٢٤٧، ٥٢٤٨)، وأبو عوانة ٥٪
٣١٦، وابن حبان (٥٣٨٤، ٥٣٨٦)، والطبرانى (١٢٦٢٧ - ١٢٦٣١)، والبيهقى ٨/
٢٩٤، ٣٠٠، والخطيب ٤٣٣/٥، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٢٥) من طرق عن يحيى، به
مطولاً ومختصرًا. ووقع عند النسائى: ((أبو عثمان)) بدل: ((أبو عمر يحيى بن عبيد))، وانظر
تحفة الأشراف ٢٦٨/٥ .
ورواه شعبة وأبو إسرائيل، عن يحيى، به، وهو الحديث الآتى . وانظر ما سبق برقم
(١٨٥٨) .
٤٣٥
يَحْيَى بِنِ عُبَيْدِ البَهْرَانِىٌّ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َِّلِ كَانَ يُنْبَذُ له
الَِّيذُ(١) فى السِّقَاءِ(٢)، فَيَشْرَبُّهُ ("يَوْمَهُ وَيَوْمَ الثَّانِ) - قال شعبةُ: إلى
العَصْرِ. وقال أبو إِسْرَائِيلَ: إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ - فَإِنْ بَقِىَ مِنْهُ شَىْءٌ أَهْرَاقَهُ(٤).
وعُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ
٢٨٣٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ
فَأْرَةً وَقَعَتْ [٢٤٤ظ] فى سَمْنٍ جَامِدٍ لآلٍ مَيْمُونَةَ، فَأُمَرَ النَّبِىُّ عَلِ أَنْ تُؤْخَذَ
الفَأْرَةُ وَمَا حَوْلَهَا (٥) .
(١) سقط من: د .
(٢) فى د: ((سقاء)).
(٣ - ٣) فى الأصل: ((ويوم الثانى)). وفى خ، ص، م: (( يوم الثانى)). والمثبت من: د.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣١٥/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد ( ٢٠٦٨، ٢١٤٣، ٣٣٣٧)، ومسلم (٢٠٠٤) من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٩٩) من طريق أبى إسرائيل، به .
ورواه غير واحد عن يحيى. انظر الحديث السابق.
(٥) حديث صحيح دون قوله: ((جامد)). فهى شاذة. وقد خولف المصنف فيه ؛ فرواه الحميدى
وابن المدينى وأحمد ومسدد ومحمد بن يوسف وغيرهم، عن سفيان ، به، وجعلوه من رواية ابن
عباس، عن ميمونة، وليس فيه تقييد السمن بالجامد .
أخرجه الحميدى (٣١٢)، وابن أبى شيبة ٢٨٠/٨، وأحمد (٢٦٨٣٩)، والدارمى
(٧٤٤، ٢٠٨٩، ٢٠٩٠)، والبخارى (٥٥٣٨)، وأبو داود (٣٨٤١)، والترمذى =
٤٣٦
٢٨٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عنِ الزُّهْرِىِّ، عن
◌ُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى
= (١٧٩٨)، والنسائى (٤٢٦٩)، وأبو يعلى (٧٠٧٨)، وابن الجارود (٨٧٢)، وابن حبان
(١٣٩٢)، والطبرانى ٤٢٩/٢٣، ٤٣٠ (١٠٤٣، ١٠٤٤)، والبيهقى ٣٥٣/٩، وابن عبد
البر فى التمهيد ٣٦/٩.
ورواه مالك ، عن الزهرى ، واختلف عليه؛ فرواه خالد بن مخلد عنه، وجعله من مسند ابن
عباس. أخرجه الدارمى (٢٠٩١).
والمحفوظ عنه من مسند ميمونة. أخرجه فى الموطأ ٢/ ٩٧١، ٩٧٢، وأحمد (٢٦٨٩٠)،
والدارمى (٢٠٩٢)، والبخارى (٢٣٥، ٢٣٦، ٥٥٤٠)، والنسائى (٤٢٧١)، والطبرانى
٤٢٩/٢٣ (١٠٤٢)، والبيهقى ٣٥٢/٩، ٣٥٣، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٧/٩. وانظر
التمهيد ٣٣/٩، ٣٤؛ لاختلافات أخر عليه .
ورواه معمر عن الزهرى، وخالف فى إسناده ومتنه ، واختلف عليه ؛ فروى عنه كرواية
الأكثرين. أخرجه أبو داود (٣٨٤٣)، والنسائى (٤٢٧١)، والبيهقى ٣٥٣/٩، وابن عبد البر
٣٨/٩ من طريقه، به من مسند ميمونة .
وروى عنه، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة. أخرجه عبد الرزاق
(٢٧٨)، وابن أبى شيبة ٢٨٠/٨، وأحمد (٧١٧٧، ٧٥٩١، ١٠٣٦٠)، وأبو داود
(٣٨٤٢)، وأبو يعلى (٥٨٤١)، وابن الجارود (٨٧١)، وابن حبان (١٣٩٣، ١٣٩٤)،
والدارقطنى فى العلل ٢٨٧/٧، والبيهقى ٣٥٣/٩، وابن عبد البر ٣٧/٩، والبغوى فى شرح
السنة (٢٨١٢).
وقد خطأه غير واحد فى جعله من مسند أبى هريرة. انظر علل الترمذى الكبير ص: ٢٩٨،
وجامعه ٢٥٦/٤، ٢٥٧، والعلل لابن أبى حاتم (١٥٠٧)، وعلل الدارقطنى ٢٨٥/٧ - ٢٨٧،
وفتح البارى ٦٦٨/٩، ٦٧٠.
وأما مخالفة المتن فقد تفرد بتفصيل لم يتابع عليه، فقال: ((وإن كان جامدًا فخذوها وما
حولها ثم كلوا ما بقى، وإن كان مائعًا فلا تأكلوه)). وانتقده غير واحد. انظر مع ما سبق من
مصادر: مجموع الفتاوى ٤٩٠/٢١ - ٥٠٢، ٥١٥ - ٥١٧، وتهذيب السنن لابن القيم ١٥
٣٣٦، ٣٣٧، وفتح البارى ٣٤٤/١.
وأخرجه أحمد (٢٦٨٤٥) ، والبخارى (٥٥٣٩) من طريقين آخرين عن الزهرى .
٤٣٧
رسولَ اللَّهِ عَهِ فِى نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمَّهِ، فَمَاتَتْ فلمْ(١) تَقْضِهِ، فَقَالَ رسولُ
اللَّهِ وَهِ: (اقْضِهِ عَنْهَا))(٢) .
٢٨٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عنٍ
الزُّهْرِىِّ، عن عُيَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ
خَرَجَ فِى رَمَضَانَ، فَلَمَّا بَلَغَ الكَدِيدَ أَقْطَرَ، وأَّما يُؤْخَذُ بالآخِرٍ فَالآخِرٍ مِنْ
فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ عَجٍ(٣).
(١) فى د: ((ولم)).
(٢) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف؛ لضعف زمعة ، وقد توبع. وأخرجه مالك ٢/ ٤٧٢،
وعبد الرزاق ( ١٥٨٩٩، ١٦٣٣٣)، والحميدى (٥٢٢)، وابن أبى شيبة ٣٨٧/٣، ١٤/
١٦٩، وأحمد ( ١٨٩٣، ٣٠٤٩، ٣٥٠٦)، والبخارى (٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٩٥٩)،
ومسلم (١٦٣٨)، وأبو داود (٣٣٠٧)، والترمذى (١٥٤٦)، والنسائى (٣٦٦١، ٣٦٦٢،
٣٦٦٤، ٣٦٦٥، ٣٨٢٦ - ٣٨٢٨)، وابن ماجه (٢١٣٢)، وأبو يعلى (٢٣٨٣،
٢٦٨٣)، وابن حبان (٤٣٩٣ - ٤٣٩٥)، والحاكم ٢٥٤/٣، وتمام فى فوائده ( ٩٤٣-
الروض البسام)، والبيهقى ٢٥٦/٤، ٢٧٨/٦، ٨٥/١٠، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٤٩)
من طريق مالك وابن عيينة وغيرهما، عن الزهرى، به .
وأخرجه أحمد (٢٣٨٩٧)، والنسائى (٣٦٥٨ - ٣٦٦٠، ٣٦٦٣)، والحاكم ٢٥٤/٣
من طريق سليمان بن كثير والأوزاعى وسفيان، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن
سعد بن عبادة .
وانظر ما سبق برقم (١١٤٦، ٢٧٤٣، ٢٧٥٢).
(٣) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (٥١٤)، وأحمد (١٨٩٢)، والبخارى (٢٩٥٣)،
ومسلم (١١١٣)، والنسائى (٢٣١٢)، وابن الجارود (٣٩٨)، والطبرى فى مسند ابن عباس
من تهذيب الآثار ص: ٩٩، ١٠٠، وابن خزيمة (٢٠٣٥)، والبيهقى ٢٤٦/٤، والخطيب فى
المدرج ٣٢٢/١، ٣٢٣ من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه مالك ٢٩٤/١، والشافعى ٤٦٨/١، وعبد الرزاق ( ٤٤٧٢، ٧٧٦٢، =
٤٣٨
٢٨٤٢- حدثنا أبو داودَ، "قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُبَيْنَةً) ، عن
الزّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ تَمَتَّعَ مَعَ رَسُولٍ
اللّهِ عَهِ مُتْعَةَ الحَجّ(٢).
= ٩٧٣٨)، وابن سعد ١٣٧/٢، ١٣٨، وابن أبى شيبة ١٥/٣، ١٩، ٥٠٠/١٤، وأحمد
(٢٣٩٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩، ٣٢٥٨، ٣٤٦٠)، وعبد بن حميد (٦٤٤، ٦٤٧)،
والدارمى (١٧١٥)، والبخارى (١٩٤٤، ٤٢٧٥، ٤٢٧٧، ٤٢٧٨) ومسلم (١١١٣)،
والطبرى ص: ١٠١ - ١٠٣، والطحاوى ٦٤/٢، وابن حبان (٣٥٥٥، ٣٥٦٣، ٣٥٦٤)،
والبيهقى ٢٤٠/٤، ٢٤١، وفى الدلائل ١٩/٥ - ٢١، والخطيب فى المدرج ٣٢٠/١-
٣٢٦، والبغوى فى شرح السنة (١٧٦٦) من طرق عن الزهرى، به .
وقوله: إنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل رسول اللَّه عَمٍ. هى من كلام الزهرى كما جاء
فى بعض الروايات، ونص عليه ابن الجارود والخطيب وغيرهما .
ورواه غير واحد عن ابن عباس. انظر ما سبق برقم (٢٧٦٦).
(١ - ١) فى د: ((حدثنا زمعة)).
(٢) إسناده صحيح. ولم أجده بهذا اللفظ، لكن أخرج ابن أبى شيبة ٩٧/١٤، وأحمد
(٢٦٦٤، ٢٨٦٥، ٢٨٦٦، ٢٨٧٩)، والترمذى (٨٢٢)، والطحاوى ١٤١/٢، والطبرانى
(١٠٩٦٥) من طريق ليث بن أبى سليم، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: تمتع النبى معَالله
حتی مات .
وأخرجه النسائى (٢٧٣٦) من طريق طاووس، عن ابن عباس قال: هذا معاوية ينهى الناس
عن المتعة، وقد تمتع النبى معَ﴾ٍ .
وسبق ذكر ابن عباس لتمتع النبى عالم من طريق مجاهد برقم (٢٧٦٤)، وسيأتى من طريق
نصر بن عمران أبى جمرة برقم (٢٨٧٢).
والصحيح فى نسك النبى عَجِ أنه كان قارنًا ، وعلى هذا يحمل ما جاء من أحاديث فيها
ذكر تمتعه عليه؛ لأن التمتع يطلق فى عرف السلف على التمتع المعروف وعلى القران ، ووجه
المتعة فيه جمع النسكين فى سفر واحد . انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ١٦٦/٢٦، وانظر ما
سبق برقم (١٦٤٤، ٢٨١٨) .
٤٣٩
وعبدُ اللَّهِ بِنُ شَقِيقٍ
٢٨٤٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ
ابنُ زَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بنُ خِرِّيتِ الأَزْدِىُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ
شَقِيقِ العُقَيْلُّ، قال: خَطَبْنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالبَصْرَةِ، فَلَمْ يَزَلْ يَخْطُبُ حَتَّى
غَرَبَتِ الشَّمْسُ وبَدَتِ النُُّجُومُ ، فَعَلِقَ(١) رَبّجُلٌ مِنْ يَتِى تَمِيم يقولُ: الصَّلَاةَ
الصَّلَاةَ. فقالَ لَهُ ابْنُ عِبَّاسٍ: لَا أُمَّ لَكَ، أَنْتَ تُعَلِّمُنِى الشُنَّةَ؟! فَقَدْ جَمَعَ
رسولُ اللَّهِ عَمِل ◌َيْنَ الصَّلَاَيْنِ - يَغْنِى(٢) المغْرِبَ والعِشَاءَ - قال ابنُ
شَقِيقٍ: فَلَمْ يَزَلْ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ شَىءٍ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَسَأَلْتُ
فَصَدَّقَهُ(٣) .
(١) أى أخذ يقول .
(٢) فى خ، ص، م: (بين)).
(٣) حديث صحيح. وسبق بهذا الإسناد وبمتن مختصر برقم (٢٦٧٥). وأخرجه أبو عوانة ٢/
٣٥٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٢٦٩)، ومسلم (٧٠٥)، وأبو عوانة ٢/ ٣٥٤، والطيرانى (١٢٩١٦)،
والبيهقى ١٦٨/٣ من طرق عن حماد بن زيد، به، وبعضهم لم يذكر قول عبد اللَّه بن شقيق:
فلم يزل فى نفسى من ذلك شىء ...
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٦/٢، وأحمد (٣٢٩٣)، ومسلم (٧٠٥)، وأبو يعلى
(٢٥٣١)، والطبرانى (١٢٩١٥)، والبيهقى ١٦٨/٣ من طريق عمران بن حدير، عن عبد اللَّه
ابن شقيق، به، دون قول عبد الله بن شقيق.
وسبق نحوه من طريق أبى الشعثاء ، عن ابن عباس برقم ( ٢٧٣٥، ٢٧٣٦).
٤٤٠