Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٨٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن سَلَمَةَ بنِ وَهْرَامَ(١)، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ قال فى لَيْلَةِ القَدْرِ: ((لَيْلَةً(٢) سَمْحَةٌ، طَلْقَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تُصْبِحُ شَمْسُهَا صَبِيحَتَهَا ضَعِيفَةٌ(٣) حَمْرَاءَ)) (٤). ٢٨٠٣- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنَا عَبَادٌ، عن عِكْرِمَةً، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ؛ فَإِنَّه يَجْلُو(٥) البَصَرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَرَ)). وَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَجِلُ مِنْهَا كُلَّ = (٢٤٣٣)، والطيرانى (١١٦٤٧، ١١٦٧٨، ١١٦٨٣، ١١٨٤٧، ١١٨٤٨، ١٩٨٧ - ١١٩٨٩)، والبيهقى ٢٢٤/٨، وفى الشعب (٧٨٠٦) من طرق عن عكرمة، به، وعند بعضهم زيادة . وأخرجه الطبرانى (١٢١٤٨) من طريق مقسم، عن ابن عباس، بنحوه . (١) فى ص، م: (( بهرام)). (٢) سقط من الأصل. (٣) فى ص، م: ((صفيقة)). (٤) إسناده ضعيف؛ لضعف زمعة وفيما يرويه عن سلمة مناكير. وأخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٦/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٦٩٣) من طريق المصنف . وأخرجه البزار (١٠٣٤ - كشف)، ومحمد بن نصر فى قيام الليل ص: ١٠٨، وابن خزيمة (٢١٩٢)، والعقيلى ١٤٧/٢ من طريق أبى عامر العقدى، عن زمعة، به. وقال البزار: سلمة بن وهرام ... أحاديثه عن ابن عباس غرائب، ولا نعلم هذا بهذا اللفظ إلا من حديثه . أهـ . وقال العقيلى فى ترجمة سلمة بن وهرام: وله عن عكرمة أحاديث لا يتابع منها على شىء، وفى ليلة القدر أحاديث صحاح بخلاف هذا اللفظ. اهـ. وانظر ما سبق برقم (٢٧٩٠). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٢٧). (٥) بعده فى د: ((عن)). ٤٠١ ( مسند الطيالسى ٢٦/٤ ) لَيْلَةٍ ، ثَلَاثًا فِى هَذِهِ، وَثَلاثًا فى هذِهٍ(١). ٢٨٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن أيُّوبَ، عن عِكْرمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه: ((٢ لا تَفْتَخِرُوا" بِآبَائِكُم الَّذِينَ مُؤَثُوا(٢) فِى الْجَاهِيَّةِ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ، لمَا يُدَهْدِهُ (١) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وإسناده هنا ضعيف، كما سبق بيانه فى الحديث (٢٧٨٧). وأخرجه الترمذى (١٧٥٧)، وفى الشمائل (٤٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٣/ ٣٤٣، والبيهقى ٤/ ٢٦١، وفى الآداب (٩٠٥)، والبغوى فى شرح السنة (٣٢٠١) من طريق المصنف . وقال الترمذى: حسن غريب . وأخرجه ابن سعد ٤٨٤/١، وابن أبى شيبة ٧/ ٣٨٠، ٤١١، ٤١٢، وأحمد (٣٣١٨، ٣٣٢٠)، وعبد بن حميد (٥٧٢)، والترمذى (١٧٥٧، ٢٠٤٨)، وفى الشمائل (٤٩)، وابن ماجه (٣٤٩٩)، وأبو يعلى (٢٦٩٤)، والطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ٤٧١، والعقيلى ١٣٦/٣، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَ ا﴾. ص: ١٨٢، وابن حبان فى المجروحين ١٦٦/٢، والحاكم ٤٠٨/٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٢٠٣) من طرق عن عباد بن منصور، به. وصححه الحاكم، وقال: وعباد لم يُتكلم فيه بحجة . وتعقبه الذهبى بقوله : ولا هو حجة . وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٠٠)، والحمیدی (٥٢٠)، وأحمد (٢٠٤٧، ٢٢١٩، ٢٤٧٩، ٣٠٣٦، ٣٣٤٢، ٣٤٢٦)، وأبو داود (٣٨٧٨، ٤٠٦١)، والنسائى (٥١٢٨)، وابن ماجه (٣٤٩٧)، وأبو يعلى (٢٧٢٧)، والطبرى ص: ٤٨٣ - ٤٨٥، وابن حبان (٥٤٢٣، ٦٠٧٢، ٦٠٧٣)، والطبرانى (١٢٤٨٥، ١٢٤٨٦، ١٢٤٨٨ - ١٢٤٩٣)، والحاكم ٤/ ٤٠٨، والبيهقى ٢٤٥/٣، والبغوى فى شرح السنة (١٤٧٧) من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بلفظ: ((إن من خير أكحالكم الإثمد؛ يجلو البصر وينبت الشعر)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وله شاهد من حديث على عند البخارى فى التاريخ ٤١٢/٨، وأبى نعيم فى الحلية ١٧٨/٣، ومن حديث أنس وعائشة عند أبى الشيخ فى أخلاق النبى معَ المِ ص: ١٨٢، ١٨٣. (٢ - ٢) فى د: ((لا تفخروا)). (٣) فى م: ((ماتوا)). ٤٠٢ الجُعَلُ بِمَنْخِرَئِهِ(١) خيْرٌ من آبَائِكُم الَّذِين ماتُوا فِى الْجَاهِلِيَّةِ))(٢). ٢٨٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ مُعَاذٍ ، عن سِمَاكِ ابنِ حَرْبٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا رسولُ اللَّهِ مََّلَّهِ، فقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تُطَلِّقْنِى وأَمْسِكْنِى، واجْعَلْ يَوْمِى لِعَائِشَةَ. فَفَعَلَ، فَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: ﴿ وَإِنِ أَمْرَأَةُ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾(١) الآيَةَ. قال: فما اصْطَلَحَا عَلَيْهِ مِنْ شَىْءٍ فَهُوَ ,(٤) جَائِزٌ(٤) . (١) فى خ، ص، م: ((عن منخريه)). والجعل بضم الجيم وفتح العين المهملة حيوان صغير قذر كالخنفساء وأكبر منها فى الجسم، ويدهده: يدحرج، وهو يدحرج العذر والقاذورات . (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٧٣٩)، وابن حبان (٥٧٧٥) من طريق المصنف . وأخرجه الطبرانى (١١٨٦٢)، وفى الأوسط (٢٥٧٨)، والبيهقى فى الشعب (٥١٢٩) من طریق هشام، به . وأخرجه الطبرانى (١١٨٦١)، وفى الأوسط (٧١٠٧)، وابن عدى ٧١٩/٢ من طريق الحسن بن أبى جعفر وسليمان القافلانى، عن أيوب، به، وفى رواية القافلانى فى الأوسط قصة طويلة . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٩٤١)، عن أيوب، عن عكرمة، به مرسلاً. وفى الباب عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٤٧). (٣) سورة النساء: ١٢٨. (٤) إسناده ضعيف؛ لضعف سليمان، ولضعف رواية سماك عن عكرمة . وله شاهد صحيح كما سيأتى. وأخرجه الترمذى (٣٠٤٠)، والطبرى فى التفسير ٣١٠/٥، وابن أبى حاتم (٦٠٣٦)، والطبرانى (١١٧٤٦)، والبيهقى ٢٩٧/٧ من طريق المصنف. وقال الترمذى: حسن غريب . وله شاهد من حديث عائشة عند أبى داود (٢١٣٥)، وابن حبان (٤٢١١)، وغيرهما، وأصله فى الصحيحين، وسبق برقم (١٥٧٣). ٤٠٣ ٢٨٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ أبى الزِّنَادِ، عن عمرو بنِ أبِى عَمْرِو مَوْلَى المُطَّلِبِ، عن عِكْرِمَةً، عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِىِّ [٢٤٠و] عَ ظَمِ " مِنَ البَيْتِ وأَنَّا فى الحُجْرَةِ ". ٢٨٠٦م - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا سفيانُ، عن سِمَاكِ ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أن رسولَ اللّهِ عَمِ قال: ((لا تُحَفِّلوا (٣)، ولا يُنَفِّقْ(٤) بعضُكم لبعضٍ))(٥)(٦). (١ - ١) سقط من: خ، ص، م. (٢) حديث صحيح بمتابعاته وشاهده ، وإسناده هنا ضعيف؛ لحال رواية المصنف عن ابن أبى الزناد. وأخرجه أحمد (٢٤٤٦)، وأبو داود (١٣٢٧)، والترمذى فى الشمائل (٣٠٦)، والطحاوى ٣٤٤/١، والطبرانى (١١٥٤٥)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَ اللهِ ص: ١٩٧ من طریق ابن أبى الزناد ، به . وأخرجه ابن خزيمة (١١٥٧) من طريق كريب، عن مولاه ابن عباس، نحوه . وله شاهد من حديث أم هانئ عند أحمد (٢٦٩٣٩، ٢٦٩٥٠، ٢٧٤٢٢)، والترمذى فى الشمائل (٣٠٣)، والنسائى (١٠١٢)، وابن ماجه (١٣٤٩). (٣) سبق تعريفها فى حديث (٢٩٠) . (٤) أى لا يروج أحدكم سلعة الآخر ؛ إما بالزيادة فى سعرها ، وهو لا يريد الشراء، أو بتصديق دعاوى البائع الكاذبة فى جودتها أو ثمنها . (٥) هذا الحديث زيادة من النسخة ((د)). وقد ألحقه فى هامشها، وصحح عليه. وقوله: ((حدثنا أبو داود، قال)). زيادة منا جريا على عادة النسخة . (٦) إسناده ضعيف؛ لضعف رواية سماك عن عكرمة. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٥/٦، ٣٩٨، ٢٠٥/١٤، وأحمد (٢٣١٣)، والترمذى (١٢٦٨)، وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (٢٣١٣)، وأبو يعلى (٢٣٤٥، ٢٣٥٦)، والطحاوى ٧/٤، والطبرانى (١١٧٧٤)، والبيهقى ٣١٧/٥ من طريق أبى الأحوص، عن سماك، به. وقال الترمذى: حسن صحيح. وانظر العلل لابن أبى حاتم (١١٢٠). وفى الباب أحاديث. انظر ما سق برقم (٢٩٠، ٢٦٤٥). ٤٠٤ ٢٨٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن جَابٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبّاسٍ، أن رسولَ اللّهِ ع١َ) لَمَّا كَانَ فَتْعُ مَكَّةَ رَأَى جُبْنَةً، فَقَالَ: ((مَا هذَا؟)) قالوا: هذا طَعَامٌ يُصْنَعُ بِأَرْضِ العَجَم. قال: فقال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((ضَعُوا فِيهِ السّكِّينَ، واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا))(٢) . ٢٨٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ يَزِيدَ، عن عَمْرِو ابنِ هَرِمٍ، عن سعيدِ بنِ لُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ عَلَّهِ أَمَرَ ضُبَاعَةً بنتَ الزُّبَيْرِ(٣) أنْ تَشْتَرِطَ فِى الْحَجُ، فَفَعَلَتْ ذَاكَ(٤) عن أمْرِ رسولِ اللَّهِ عَاقٍ(٥). (١ - ١) سقط من: خ، ص، م. (٢) إسناده ضعيف؛ شريك سيئ الحفظ، وجابر الجعفى ضعيف. أخرجه أحمد (٢٧٥٥)، والطبرانى (١١٨٠٧)، وابن عدى ٥٤٣/٢، والبيهقى ٦/١٠ من طرق عن شريك، به. وأخرجه أحمد (٢٠٨٠)، والبزار (٢٨٧٨، ٢٨٧٩ - كشف)، والطبرانى (١١٨٠٧) من طريق إسرائيل وقيس وليث ، عن جابر، به نحوه. وسئل أحمد عن هذا الحديث - كما فى جامع العلوم والحكم (الحديث الثلاثون) - فقال: هو حديث منكر. اهـ. وقال نحوه أبو حاتم ، كما فى علل ابنه (١٤٨٨). وأخرجه ابن أبى شيبة ٩٦/٨ من طريق أبى حمزة، عن ابن عباس، به موقوفًا . وله شاهد من حديث ابن عمر عند أبى داود (٣٨١٩)، واستنكره أبو حاتم أيضًا . (٣) هى ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، بنت عم النبى معَّهِ ، من المهاجرات، وكانت تحت المقداد بن الأسود ، فولدت له عبد اللَّه وكريمة ، فقُتل عبد اللَّه يوم الجمل . لها أحاديث يسيرة عن النبى معَّمه، وبقيت إلى بعد عام أربعين، رضى اللَّه عنها. السير ٢٧٤/٢، الإصابة ٣/٨. (٤) فى خ، د، ص، م: ((ذلك)) . (٥) حديث صحيح، وسبق بهذا الإسناد والمتن برقم (١٧٥٣). ٤٠٥ ٢٨٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يَحْيَى، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((يُودَى (١) المُكَاتَبُ(١) بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ مِنْه دِيَةَ الحُرّ، وبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَّةَ العَبْدِ )). قال: وَكَانَ عَلِىِّ وَمَرْوَانُ(٢) يَقُولانٍ ذَلِكَ(٤). (١) يودى: من الدية ؛ أى تدفع دية المكاتب على هذا النحو. (٢) المكاتب : هو العبد الذى يتفق مع سيده على مال يدفعه له مفرَّقًا، ويكون ثمنا لرقبته . (٣) هما على بن أبى طالب ومروان بن الحكم ، وقد قال بقولهما أيضًا النخعى، وذهب عامة أهل العلم إلى أن دية المكاتب دية عبدٍ ما بقى عليه درهم ، وحكى الخطابى الإجماع على ذلك . انظر مصنف ابن أبى شيبة ١٥٠/٦، والمغنى ١٢٦/٩، ٤٥٣/١٤. (٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٢٦/١٠ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٩٤٤، ١٩٨٤، ٢٣٥٦)، وأبو داود (٤٥٨١)، والنسائى فى الكبرى (٥٠١٩)، والطبرانى (١١٩٩٣)، والبيهقى ٣٢٦/١٠ من طرق عن هشام، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٧٣١)، وابن أبى شيبة ٣٩٦/٩، وأحمد (٢٦٦٠، ٣٤٢٣)، وأبو داود (٤٥٨١)، والنسائى (٤٨٢٢ - ٤٨٢٤)، وفى الكبرى (٥٠٢٠)، وابن الجارود (٩٨٢)، والطحاوى ١١١/٣، والطبرانى (١١٩٩١، ١١٩٩٢، ١١٩٩٤)، والدارقطنى ٣/ ١٩٩، ١٢٣/٤، والحاكم ٢١٨/٢، والبيهقى ٣٢٦/١٠ من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به، من فعله عٍَّ، وبعضهم زاد الحدود والمواريث فى ذلك. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخارى . ورواه أيوب واختلف عليه؛ فأخرجه النسائي (٤٨٢٧) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، وعن یحیی بن أبی کثیر، عن عكرمة، به . وأخرجه أحمد (٣٤٨٩)، وأبو داود (٤٥٨٢)، والترمذى (١٢٥٩)، والنسائى (٤٨٢٦، ٤٨٢٧)، وفى الكبرى (٥٠٢١)، والطحاوى ١١٠/٣، والحاكم ٢١٨/٢، والبيهقى ١٠/ ٣٢٥ من طريق حماد بن زيد - أيضًا - وحماد بن سلمة ، عن أيوب، عن عكرمة، به. وقال الترمذى : حسن . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٥٠٢٤)، والطحاوى ١١٠/٣ من طريق حماد بن زيد، = ٤٠٦ ٢٨١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلََّمٌ، عن سِمَاكِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النَبيَّ مََّهِ قال: ((يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ قَومٌ يَقْرَءونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ - أَوْ قَال: مِنَ الإِسْلاَمِ - كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (١). ٢٨١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الحَارِثُ أبو قُدَامَةً، عن مَطَرِ الوَرَّاقٍ - أو رَجُلٍ - عن عِكْرِمَةً، عن ابنِ عبّاسٍ، قال: لَمْ يَشْجُدْ رسولُ اللَّهِ مَِّ فى شىءٍ مِنَ المُفَصَّلِ بَعْدَما تَحَوَّلَ إلى المدينةِ(٢). = عن أيوب، عن عكرمة ، مرسلاً؛ ليس فيه ابن عباس . (١) حديث صحيح بشواهده ، وإسناده هنا ضعيف ؛ لضعف رواية سماك عن عكرمة . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٣٥/١٠، ٣٢٢/١٥، وأحمد (٢٣١٢)، وابن ماجه (١٧١)، والفريابى فى فضائل القرآن (١٩٤)، وأبو يعلى (٢٣٥٤)، والطبرانى (١١٧٣٤، ١١٧٧٥) من طرق عن أبی الأحوص سلام، به نحوه. وله شواهد من حديث على وأبى ذر وأبى برزة وأبى سعيد، انظر ما سبق برقم (١٦٠، ١٦٣، ٤٤٩، ٩٦٥، ٢٣٤٨). (٢) حديث منكر ؛ فى إسناده الحارث ومطر ، وهما ضعيفان - وقد تفردا بهذا الحديث - والراوى المبهم ، وهذا الحديث مخالف لما ثبت عن النبى عليه . وأخرجه أبو نعيم فى تاريخ أصبهان ٣٢٤/١، والبيهقى ٣١٢/٢، ٣١٣ من طريق المصنف . وأخرجه أبو داود (١٤٠٣)، وابن خزيمة (٥٦٠)، والطبرانى (١١٩٢٤)، والبيهقى ٢/ ٣١٣ من طريق الحارث ، عن مطر، به ، بدون شك . وقال البيهقى ٣١٣/٢: والمحفوظ عن عكرمة عن ابن عباس ... أن النبى معَّائم قرأ بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس. اهـ. أخرجه البخارى (١٠٧١، ٤٨٦٢)، والترمذى (٥٧٥). وثبت من حديث أبى هريرة أن النبى معَّ تِ سجد فى المفصل. وسبق برقم (٢٤٦١، ٢٥٦٦، ٢٦٢١) . ٤٠٧ ٢٨١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ زيدٍ ، عن أَيُّوبَ ، عن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عِبَّاسٍ، قال: لو أُتِيتُ بهم(١) لَقَتَلْتُهم؛ لقولٍ رسولٍ اللَّهِ عَهْلِ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوه))(٢). ٢٨١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن لَيْثِ بنِ أبِی سُلَيْم، عن عبدِ المَلِكِ - قال أبو داودَ: أَظُنُه ابنَ أيِى بَشِيرٍ(٣) - عَنْ (١) يريد الزنادقة الذين قالوا بألوهية على ، رضى اللَّه عنه ، وقد قال ابن عباس ذلك لما بلغه أن عليًّا أحرقهم . انظر الفتح ٢٦٧/١٢. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٥١)، والبخارى (٦٩٢٢)، وأبو يعلى (٢٥٣٢)، والطحاوى فى المشكل (٢٨٦٤، ٢٨٦٦)، وابن حبان (٥٦٠٦)، والبيهقى ٢٠٢/٨ من طرق عن حماد بن زيد، به، وعند بعضهم قصة . وأخرجه الشافعى ١٧٤/٢، وعبد الرزاق (٩٤١٣، ١٨٧٠٦)، والحميدى (٥٣٣)، وابن أبى شيبة ١٣٩/١٠، ١٤٣، ٢٦٢/١٢، ٣٨٩، ٢٧٠/١٤، وأحمد (١٨٧١، ٢٥٥٢)، والبخارى (٣٠١٧)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذى (١٤٥٨)، والنسائى (٤٠٧٠ - ٤٠٧٢)، وابن ماجه (٢٥٣٥)، وابن الجارود (٨٤٣)، والطحاوى فى المشكل (٢٨٦٤، ٢٨٦٦ - ٢٨٦٨)، وابن حبان (٤٤٧٦)، والطبرانى (١١٨٥٠)، والدارقطنى ١٠٨/٣، والحاكم ٥٣٨/٣، والبيهقى ٢٠٢/٨، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٠٤/٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٦٠، ٢٥٦١) من طرق عن أيوب، به، وعند بعضهم زيادة . وأخرجه النسائى (٤٠٧٣)، والطبرانى (١١٨٣٥) من طريق عباد، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة ، به . وأخرجه النسائى (٤٠٧٤) من طريق محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، مرسلاً. وقال النسائى: وهذا أولى بالصواب من حديث عباد. وأخرجه أحمد (٢٩٦٨)، والنسائى (٤٠٧٥، ٤٠٧٦)، وأبو يعلى (٢٥٣٣)، وابن حبان (٤٤٧٥)، والطبرانى (١٠٦٣٨)، والبيهقى ٢٠٤/٨، ٢٠٥ من طريق قتادة، عن أنس، عن ابن عباس . (٣) هذا وهم من المصنف ، إنما هو عبد الملك بن سعيد بن جبير، كما سيأتى فى التخريج . ٤٠٨ عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِ كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ الاسمُ الحَسَنُ" . يُوسُفُ بنُ مِهْرَانَ (٢) ٢٨١٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ ابنُّ سَلَمَةَ، عن عليّ بنِ زَيْدٍ، عن يُوسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عن ابنِ عِيَّاسٍ، قال: أَتَانَا رسولُ اللَّهِ مَّهِ وَأَسَامَةُ رِدْفُهُ، فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا الَّبِيذِ. [٢٤٠ظ] يعنى نَبِيذَ السِّقَاءِ (٣). (١) إسناده ضعيف؛ ليث ضعيف مدلس، وقد عنعن. وأخرجه أحمد (٢٣٢٨)، عن عثمان ابن محمد، عن جرير، به، وسماه عبد الملك بن سعيد بن جبير. وأخرجه ابن حبان (٥٨٢٥) من طريق على بن المدینی، عن جرير، عن عبد الملك بن سعید ابن جبير، به، لیس فیہ لیٹ بن أبی سلیم. وأخرجه أحمد (٢٩٢٧) من طريق شيبان، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد، به . وأخرجه أحمد (٢٧٦٧)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٣٠٣٣، ٣٠٣٤)، وابن عدى ١٨٩٤/٥، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّم ص: ٢٦٨، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٢٥٤) من طريق ليث بن أبى سليم، عن عكرمة، به، ليس فيه عبد الملك . وأخرجه الطبرانى (١١٢٩٤) من طريق ليث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس. وله شاهد من حديث أنس، وسبق برقم (٢٠٧٣)، ومن حديث أبى هريرة، وسبق برقم (٢٦٣٤) . (٢) جمع فى (( د)) بين هذا العنوان والعناوين الآتية حتى الحديث (٢٨٣٠). (٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف على بن زيد. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٣٧٨) إلى المصنف . = ٤٠٩ ٢٨١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن عَلىِّ ابنِ زَيْدٍ، عن يُوسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّهِ فى قولِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَ أَجَلٍ مُسَنَّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (١) إلى آخرِ الآيةِ: ((إنَّ أَوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمُ، إِنَّ اللَّهَ أراه ذُرِّيَتَهُ، فَرَأَى رَبُلًا أَزْهَرَ، سَاطِعًا نُورُه، قال: يا ربِّ، مَنْ هَذَا؟ قال: هَذَا ابْنُكَ دَاودُ. قال: يَا رَبِّ، فَمَا عُمُرُه؟ قال: سِتُّونَ سَنَةً. قال: يَا رَبِّ ، زِدْ فِى عُمُرِهِ . قال: لا ، إلّا أنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ. قال: وَمَا عُمُرِى؟ قال: أَلْفُ سَنَةٍ . قال آدَمُ: فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. قال: فَكَتَبَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْهِ كِتَابًا، وأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَه، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، وَجَاءَتْهُ المَلَائِكَةُ، قال: إنَّه قَدْ بَقِىَ مِنْ عُمَرِى أَرْبَعُونَ(٢) سَنَةٌ. قَالُوا: إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهُ(٣) لايْنِكَ دَاودَ. قال: مَا وَهَبْتُ لِأُحَدٍ شَيْئًا. قال: فَأَخْرَجَ اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ، الكِتَابَ، وشَهِدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتُهُ))(٤). = وأخرجه ابن سعد ٦٤/٤، وأحمد (٢٢٠٧، ٢٦٥٥)، وأبو يعلى (٢٥٤٣)، والطبرانى (١٢٩٣٤) من طرق عن حماد، به، مطولًا . وأخرجه ابن سعد ١٨٢/٢، ١٨٣، ٢٥/٤، وأحمد (١٨٤١، ٢٩٤٦، ٣١١٤، ٣٤٩٥، ٣٥٢٨)، والبخارى (١٦٣٥)، ومسلم (١٣١٦)، وأبو داود (٢٠٢١)، وابن خزيمة (٢٩٤٦، ٢٩٤٧)، والطبرانى (١٢٩١٠)، والبيهقى ١٤٧/٥ من طرق عن ابن عباس، نحوه مطولًا، وانظر ما سبق برقم (١٨٥٨). (١) سورة البقرة: ٢٨٢. (٢) فى الأصل، د، ص: ((أربعين))، والمثبت من: خ. (٣) فى خ، ص، م: ((وهبتها)). (٤) إسناده ضعيف؛ لضعف على بن زيد. وأخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير (٢٩٥٠)، = ٤١٠ ٢٨١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِىّ ابنِ زَيْدٍ، عن يُوسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عن ابنِ عبَّاسِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ ((قالَ لِى جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ رَأَيْتَنِى وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالٍ (١) البَخْرِ، فَأْدُسُّهُ فِى فِى فِرْعَوْنَ؛ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ))(٢) . ٢٨١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِىّ ابنِ زَيْدٍ ، عن يُوسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لَمَّا تُؤُنِّيَ عُثْمَانُ ابنُّ مَظْعُونٍ ، قَالَتِ امْرَأَتُهُ: هَنِيئًا لَكَ يا ابنَ مَظْعُونِ الجَنَّةُ. قال: فَتَظَر رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ إِلَيْهَا نَظْرَةَ غَضْبَانَ، قالتْ: يَا رسولَ اللَّهِ، فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ! قال: ((مَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِهِ)). فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابٍ = والبيهقى ١٤٦/١٠ من طريق المصنف. وأخرجه ابن سعد ٢٨/١، ٢٩، وابن أبى شيبة ٦٠/١٣، ١١٨/١٤، وأحمد (٢٢٧٠، ٢٧١٣، ٣٥١٩)، وابن أبى عاصم فى السنة (٢٠٤)، وأبو يعلى (٢٧١٠)، والطبرى فى التاريخ ١٥٦/١، والطبرانى (١٢٩٢٨)، وأبو الشيخ فى العظمة ص: ٣٧١، والبيهقى ١٠/ ١٤٦ من طرق عن حماد، به . وأخرجه الطبرى فى التفسير ٩/ ١١٤، وفى التاريخ ١٥٦/١ من طريق عطية العوفى، عن ابن عباس، وإسناده ضعيف جدًّا. وله شاهد من حديث أبى هريرة عند الترمذى (٣٠٧٦)، والحاكم ٣٢٥/٢، وصححاه . (١) فى خ، ص، م: ((خبال))، وحال البحر: طينه . (٢) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف، كسابقه. وأخرجه أحمد (٢٢٠٣، ٢٨٢١)، وعبد بن حميد (٦٦٣)، والترمذى (٣١٠٧)، والطبرى فى التفسير ١٦٣/١١، وابن أبى حاتم فى التفسير (١٠٥٦١)، والطبرانى (١٢٩٣٢)، والحاكم ٢٤٩/٤، وتمام فى فوائده (١٦٩٣ - الروض البسام)، والخطيب ١٠١/٨ من طرق عن حماد، به. وقال الترمذى: حسن. ورواه سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسبق برقم (٢٧٤٠). ٤١١ رَسُولِ اللَّهِ مَ لَه، وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِهِمْ، حَتَّى تُؤُفِيَّتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولٍ اللَّهِ عَلَهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((الْحَقِى بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ)). قال: وَبَكَتِ النِّسَاءُ عَلَى رُقِّئَةَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ - أوْ يَضْرِبُهُنَّ - فقال رسولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َهِ: ((مَهْ يا عُمَرُ)). قال: ثم قال: [٢٤١ و] (إِيَّا كُنَّ(١) وَنَعِيقَ الشَّيْطانِ، فَإِنَّهَ مَهْمَا يَكُونُ(٢) مِنَ العَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا يَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ. وَالْيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ)). قال: وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ، رَحِمَهَا اللَّهُ، تَبْكِى عَلَى شَفِيرٍ قَبْرِ رُقَيَّةَ، فَجَعَل رسولُ اللَّهِ صَحِ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عن وَجْهِهَا بِالْيَدِ - أو قال: بِالثَّوْبِ(٣). وأبو حَسَّانَ الأْرَجُ ٢٨١٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، (١) فى الأصل، د، ص: ((إياكم))، والمثبت من: خ. (٢) كذا فى النسخ. قال السندى فى حاشيته على المسند: ((يكون))، هكذا فى النسخ بلا جزم، والظاهر: ((يكن))، وفى بعض النسخ: ((كان)). مسند أحمد. ط. الرسالة ٢١٦/٥. (٣) إسناده ضعيف ، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٠٥/١، والبيهقى ٧٠/٤ من طريق المصنف، وليس عند البيهقى قصة عثمان ، وعند أبى نعيم مختصرًا ، ليس فيه ذكر فاطمة . وأخرجه ابن سعد ٣٩٨/٣، ٣٧/٨، وأحمد (٢١٢٧، ٣١٠٣)، والطبرانى (٨٣١٧، ١٢٩٣٦)، والحاكم ٣/ ١٩٠، وابن عبد البر فى الاستيعاب ٣/ ١٠٥٥، ١٠٥٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به . وقال الذهبى فى الميزان ١٢٩/٣: هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن، ولا يصح. وفى البكاء على الميت أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٣١٧). وفى فضل عثمان بن مظعون أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٥١٨) . ٤١٢ عن قَتَادَةَ، سَمِعَ أَبَا حَسَّانَ الأَعْرَجَ، يحدِّثُ عن (١) سُلَيْمِ بنِ عبدٍ الهُجَيمِىِّ، قال: قُلْتُ لابنٍ عَّاسٍ: ما أخبارٌ قد تَقَشَّعَتْ(٢) فى الناسِ، يَقُولُونَ: مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ؟ قال: تِلْكَ سُنَّهُ نَبِّكُمْ عَهِ وَإِنْ (٣) رَغِمْتُمْ(٣). ٠ ٢٨١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ وهِشَامٌ، عن قَتَادَةَ ، عن أبِى حَشَّانَ الأَعْرَج، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ لَّا أَتَى ذَا الحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ(٤) مِنْ جَانِبٍ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ. قال شُعْبَةُ: ثم سَلَتَ(٥) عَنْهَا الدَّمَ. وقال هِشَامٌ: ثم أَمَاطَ عنها(٦) الدَّمَ. وأهَلَّ بالحَجُ. قال حِشَامٌ: وأهَلَّ عِنْدَ الظُّهْرِ. وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ. قال شعبةُ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الحَدِيثِ سُفْيَانَ النَّوْرِىَّ، فقال(٧): وَكَانَ فى (١) كذا فى النسخ ، وأبو حسان إنما يرويه عن ابن عباس ، كما فى العنوان ومصادر التخريج. (٢) فى د، ومسند أحمد (٢٥١٣): ((تَفَشَّغَتْ)). وفى هامش د، م: ((تفشت)). وكلها بمعنى فشت وانتشرت . (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥١٣، ٣١٨١، ٣١٨٢)، ومسلم (١٢٤٤)، والنسائى فى الكبرى (٣٩٠٨)، والطحاوى ١٨٩/٢، ١٩٠، والبغوى فى الجعديات (٩٨٤)، والطبرانى (١٢٩٢٧) من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن أبى حسان الأعرج، قال : سأل رجل ابن عباس ... فذكره، وهو موافق لما ترجم له المصنف، واللَّه أعلم. وأخرجه أحمد (٢٥٣٩، ٣١٨٣)، ومسلم (١٢٤٤) من طريق همام ، عن قتادة، به، بمثل سابقه ، وانظر ما سبق برقم (١٧٨١، ٢٧٦٤، ٢٨٤٢، ٢٨٧٢). (٤) الإشعار: هو أن يجرح البدنة فى صفحة سنامها اليمنى بحربة أو سكين أو حديدة أو نحوها ، ثم يسلت الدم عنها . وأصل الإشعار والشعور الإعلام والعلامة. مسلم بشرح النووی ٢٢٨/٨. (٥) أى أماط . (٦) سقط من: خ، ص، م. (٧) فى الأصل، خ، ص، م: ((قال))، والمثبت من: د. ٤١٣ الدُّنْيا مثلُ قَتَادَةَ؟! يَغْنِى فى الحَدِيثِ(١). وأبو الطُّفَيْلِ ٢٨٢٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ ابنُ سَلَمَةَ، عن أبِى عَاصِم الغَنَوِىِّ، عن أبى الطَّفَيْلِ، قال: قُلْتُ لابنِ عِبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَهِ طَافَ عَلى بَعِيرِ بِالْبَيْتِ، وأنَّ ذَلِكَ (١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الدلائل ٤٣٨/٥ من طريق المصنف. وأخرجه البغوى فى الجعديات (٩٨٣) من طريق المصنف ، عن شعبة وحده، به . وأخرجه أحمد (٣٥٢٥) من طريق المصنف ، عن هشام وحده ، به . وأخرجه أحمد (١٨٥٥، ٢٢٩٦، ٢٥٢٨، ٣١٤٩، ٣٢٤٤)، والدارمى (١٩١٨)، ومسلم (١٢٤٣)، وأبو داود (١٧٥٢، ١٧٥٣)، والنسائى (٢٧٧٢، ٢٧٧٣)، وابن الجارود (٤٢٤)، وابن خزيمة (٢٥٧٥، ٢٦٠٩)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٩٨٢)، وابن حبان (٤٠٠٢)، والطبرانى (١٢٩٠١) والبيهقى ٢٣٢/٥ وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٩٨٣) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤/ ١٥٥، وأحمد (٣٢٠٦، ٣٥٢٥)، ومسلم (١٢٤٣)، والترمذى (٩٠٦)، والنسائى (٢٧٨١، ٢٧٩٠)، وابن ماجه (٣٠٩٧)، وابن خزيمة (٢٥٧٦)، وابن حبان ( ٤٠٠٠، ٤٠٠١) من طرق عن هشام، به . وأخرجه الطبرانى (١٢٩٠٢) من طريق طلحة بن عبد الرحمن ، عن قتادة، به . وأخرجه أحمد (٢٣٥٨، ٢٥٧٩)، والدارمى (١٨١٣)، والبخارى (١٥٤٥)، وأبو داود (١٧٧٠)، والترمذى (٨١٩)، والنسائى (٢٧٥٣)، وأبو يعلى (٢٥١٢، ٢٥١٣)، والطحاوى ١٢٣/٢، والطبرانى (١٢٢٣٠)، والحاكم ٤٥١/١، والبيهقى ٣٧/٥ من طرق عن ابن عباس. والروايات مطولة ومختصرة . وفى إشعار البدن وتقليد الهدى أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٤٧٤، ١٤٩١، ١٥٤٤)، وانظر ما سيأتى برقم (٢٨٨٦). ٤١٤ سُنَّةٌ. قال: صَدَقُوا وَكَذَبُوا (١) . قلتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قال: صَدَقُوا؛ طَافَ عَلَى بَعِيرٍ وَلَيْسَ بِشِنَّةٍ؛ إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَطَلِ كَانَ لَا يُضْرَبُ(٢) النَّاسُ عَنْه، وَلَا يُدْفَعُ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ كَىْ يَسْمَعوا(٣) كَلَامَه، وَلَا تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ . قلتُ: يَزْعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ قَدْ رَمَلَ بِالبَيْتِ (٤)، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ . قال: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قال: صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ، وَكَذَبُوا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ؛ إِنَّ قُرَيْشًا [٢٤١] قَالَتْ: دَعُوا محمدًا وأَصْحَابَهُ حتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ(٥). فَلَّا صَالِحُوا رسولَ اللَّهِ عَمِ عَلَى أنْ " يَجِيئُوا مِنْ) العَامِ القَابِلِ(٢)، فَيَقِيمُوا بِمَكّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ، فَقَدِمَ رسولُ اللَّهِ عَ. وأصْحَابُهُ، والمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ فُعَيْقِعَانَ(٨) - قال(٩) لِأَضْحَابِهِ: ((ارمُلُوا)). وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ. قلت: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عِ قَدْ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْرَوَةِ وأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ. قال: صَدَقُوا، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَِّ لَمَّا أُرِىَ المَنَّاسِكَ عَرَضَ لَّهُ (١) يطلق الكذب فى لغة أهل الحجاز ويراد به الخطأ . اللسان ( ك ذ ب ). (٢) فى هامش خ - وأشار إلى نسخة - وفى م: ((يصرف)). (٣) فى خ، ص، م: ((يسمع)). (٤) الرمل : هو إسراع المشى مع مقاربة الخطو من غير وثب . (٥) النغف: دود يكون فى أنوف الإبل والغنم، واحدته : نغفة. يقال للرجل إذا استُحقر واستُضعف : ما هو إلا نغفة . (٦ - ٦) فى خ: ((يجيئوا فى))، وفى ص، م: ((يجىء فى)). (٧) فى د: ((المقبل)). (٨) قعيقعان : اسم جبل بمكة . (٩) فى د: ((فقال)). ٤١٥ شَيْطَانٌ (١) عِنْدَ الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ، فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ جِبْرِيلُ ، عليه السلامُ ، حَتَّى أَتَى بِهِ مِنَّى، فقال: مُنَاخُ النَّاسِ هَذَا، ثُمَّ انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ العَقَبَةِ ، فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ(٢)، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، حَتَّى ذَهَبَ بِهِ إِلَى جَمْرَةِ الْوُسْطَى، فَعَرَضَ لَّهُ الشَّيْطَانُ(١)، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ أَتَى بِه٢٤ِ جَمْعًا، فَقَال: هَذَا المَشْعَوُ() الحَرَامُ، ثُمَّ أَتَى بِهِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: هَذِهِ عَرَفَةُ . قَالَ ابْنُ عِبَاسٍ: أَتَدْرِى لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ؟ قال(٦): لَا. قال: لأَنَّ جِبْرِيلَ قَال لَهُ: أَعَرَفْتَ؟ قال ابنُ عِبَّاسٍ: أَتَدْرِى كَيْفَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ(٧)؟ قال: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ أنْ يُؤَذِّنَ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ، أُمِرَتِ الْجِيَالُ فَخَفَضَتْ رُءُوسَهَا، ورُفِعَتْ لَهُ القُرَى، فَأُذَّنَ فِى النَّاسِ بِالْحَجّ(٨). (١) فى د: ((الشيطان)). (٢) فى د: ((الشيطان))، وفى خ، ص: ((شيطانا)). (٣) فى ص، م: (( شيطان)). (٤ - ٤) غير واضحة فی د. (٥) فى خ، ص: ((مشعر)). (٦) فى د: ((قلت)). (٧) بعده فى د: ((قلت: وكيف كانت التلبية)). (٨) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٥٣/٥، ١٥٤ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٢٧٠٧، ٢٧٠٨، ٢٨٤٣، ٣٥٣٥)، وأبو داود (١٨٨٥)، والطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ٦٠، وفى التفسير ١٤٥/١٧، ٨٠/٢٣، والطحاوى ١٧٩/٢، والطيرانى (١٠٦٢٨)، والبيهقى ١٠٠/٥، ١٥٤، وفى الشعب (٤٠٧٧) من طرق عن حماد به سلمة، به، مطولاً ومختصرًا . ٤١٦ وَمِقْسَمٌ ٢٨٢١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ، عن الحَكَمِ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنٍ عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ اخْتَجَمَ (١)(٢) صَائِمًا(١)(٢). = وأخرجه الحميدى (٥١١)، وأحمد (٢٠٢٩، ٢٠٧٧، ٣٤٩٢)، ومسلم (١٢٦٤)، وابن خزيمة (٢٧١٩، ٢٧٧٩)، والطحاوى ١٨٠/٢، وابن حبان (٣٨١١، ٣٨٤١، ٣٨٤٥)، والطبرانى (١٠٦٢٥ - ١٠٦٢٧)، والبيهقى ٨٢/٥، ١٠٠، من طريق فطر بن خليفة وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبى حسين المكى وسعيد بن إياس الجريرى، عن أبى الطفيل، به. ورواية ابن أبى حسين وفطر مقتصرة على قصة الرمل، ورواية الجريرى مقتصرة على الرمل والسعى بين الصفا والمروة . وأخرجه الحميدى (٤٩٧)، وأحمد (١٩٢١، ٢٣٠٥، ٢٦٣٩، ٣٣٤٧)، وعبد بن حميد (٦٥٤)، والبخارى (١٦٠٢، ٤٢٥٦، ٥٧ ٤٢)، ومسلم (١٢٦٦)، وأبو داود (١٨٨٦)، والترمذى (٨٦٣)، والنسائى (٢٩٤٥، ٢٩٧٩)، وأبو يعلى (٢٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٧٢٠، ٢٧٧٧)، والطحاوى ١٨٠/٢، والطبرانى (١٠٩٥٨، ١١٢١٩، ١١٢٨٨، ١١٣٨١، ١١٨٢٧)، والبيهقى ٨٢/٥، ١١٠ من طرق عن ابن عباس، مقتصرًا على الرمل. (١) بعده فى خ، ص، م: ((محرما)). (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ الحكم بن عتيبة لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، ليس هذا منها. وانظر الجعديات (٣١٩)، والجرح والتعديل ١٣٠/١. والحديث أخرجه البغوى فى الجعديات (٣٢٠) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣/ ٥١، وأحمد (٢١٨٦، ٢٥٣٦، ٢٥٩٤، ٣٢١١)، والنسائى فى الكبرى (٣٢٢٤، ٣٢٢٧)، والطبرانى (١٢٠٥٣) من طرق عن شعبة، به. وقال النسائى: والحكم لم يسمعه من مقسم . وأخرجه أحمد (٢٢٢٨)، والطبرانى (١٢٠٨٦) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، به ، بلفظ: ((احتجم صائمًا محرمًا، فغشى عليه، فلذلك كره الحجامة للصائم)). = ( مسند الطيالسى ٢٧/٤ ) ٤١٧ ٢٨٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن الحَجَّاجِ، عن الحَكّمِ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلامِ بَعَثَ جَعْفَرًا وَزَيْدًا وابنَ رَوَاحَةَ - يعنِى فِى جَيْشِ مُؤْتَةَ - فَتَخَلَّفَ ابنُ رَوَاحَةَ، ومَضَى القَوْمُ، فَقَالَ له (١) رسولُ اللَّهِ بِلِهِ: ((مَا خَلَّفَكَ؟)) فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، الْجُمُعَةُ أُجَمِّعُ(٢)، ثُمَّ أَرُوعُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ لَّهِ [٢٤٢و]: ((لَغَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(١). = وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٢٢٨) من طريق شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، بلفظ: ((احتجم وهو صائم محرم)). وبهذا اللفظ رواه يزيد بن أبى زياد عن مقسم، وسيأتى برقم (٢٨٢٣). ورواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وسبق برقم (٢٧٧٩). (١) سقط من: د، ص، م. (٢) أى أصلى . (٣) إسناده ضعيف؛ لضعف الحجاج وعنعنته ، ولانقطاعه بين الحكم ومقسم، فإن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، ليس هذا منها . وأخرجه عبد بن حميد (٦٥٤)، والطبرانى (١٢٠٨١) من طريق حماد بن سلمة، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٤/٥، ٥١٢/١٤ وأحمد (١٩٦٦، ٢٣١٧) وعبد بن حميد (٦٥٦)، والترمذى (٥٢٧، ١٦٤٩)، وابن ماجه (٢٧٥٥) وابن أبى عاصم فى الجهاد (٦٦)، وفى الزهد (٢٤٥)، وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (٢٣١٧)، وأبو يعلى (٢٥٠٦)، والبيهقى ١٨٧/٣، وابن عساكر فى تاريخه (٢٠٤/٩- مخطوط) من طرق عن الحجاج ، به . وقال الترمذى : هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم . وللحديث شاهد من حديث معاذ بن أنس. أخرجه ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ص: ٢٩٨- تعليقًا - ولا يصح إسناده. ولقوله عَّاج: ((لغدوة فى سبيل اللَّه أو روحة ... )). شاهد من حديث سهل بن سعد. أخرجه البخارى (٢٧٩٤)، ومسلم (١٨٨١). وانظر ما سبق برقم (٨٧). ٤١٨ ٢٨٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن تَزِيدَ بنِ أَبِى زِيَادٍ، عن مِقْسَم، عن ابنِ عَبَّاسِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مْ لِ اخْتَجَمَ صَائِمًا (١) (٢)(٣) مُخرِمًا()))(٢)(٣). ٢٨٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عنِ الحَكَمِ، عن مِقْسَم، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَهِ صَامَ فِى رَمَضَانَ، فَلَمَّا بَلَغَ ، (٤) عُسْفَانَ أَقْطَرَ(٤). (١) سقط من: خ، ص، م. (٢) جاء هذا الحديث فى ((د) بعد حديث (٢٨٢١). (٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف يزيد بن أبى زياد . وأخرجه أحمد (٢٥٨٩)، وأبو داود (٢٣٧٣)، والنسائى فى الكبرى (٣٢٢٥، ٣٢٢٦)، والطحاوى ٢/ ١٠١ من طريق شعبة ، به . وأخرجه الشافعى ٤٤٧/١، ٤٤٨، وعبد الرزاق (٧٥٤١)، والحميدى (٥٠١)، وأحمد (١٨٤٩، ١٩٤٣)، والترمذى (٧٧٧)، وابن ماجه (١٦٨٢، ٣٠٨١)، وأبو يعلى (٢٣٦٠، ٢٤٧١)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٣٠٢١)، والطحاوى ١٠١/٢، والطبرانى (١٢١٣٨ - ١٢١٤١)، والدارقطنى ٢٣٩/٢، والبيهقى ٢٦٣/٤، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (١٧٥٨) من طرق عن يزيد بن أبى زياد ، به. قال النسائى: يزيد بن أبى زیاد لا يحتج بحديثه . وسبق برقم (٢٨٢١) من طريق شعبة، عن الحكم، عن مقسم، به، دون قوله: محرمًا. (٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لانقطاعه بين الحكم ومقسم، على ما سبق ذكره فى الحديث ما قبل السابق. وأخرجه أحمد (٢١٨٥، ٣١٧٦، ٣٢٠٩)، والنسائى (٢٢٨٦، ٢٢٨٨)، وفى الكبرى (٢٥٩٦)، والطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ٩٩ من طرق عن شعبة، به، وعندهم جميعًا: لما بلغ قديدًا . ورواه عبيد الله بن عبد اللَّه عن ابن عباس، وسيأتى برقم (٢٨٤١) بلفظ: لما بلغ الكديد . والكديد ماءً بين عسفان وقديد، ونقل الحافظ عن القاضى عياض أنه قال: اختلفت الروايات فى الموضع الذى أفطر مَّهم فيه، والكل فى قصة واحدة وكلها متقاربة والجميع من عمل = ٤١٩ ٢٨٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عن الحَكَمِ ، عن مِقْسَم، عن ابنِ عبَّاسِ، أنَّ النبيَّ عَّهِ لمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَوْضَعَ النَّاسُ(١)، نُودِىَ فِى النَّاسِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّه لَيْسَ البِرُّ بإِيضَاعِ الخَيْلِ وَالرُّكَابٍ)). فَمَا رَأَيْتُ " مِنْ رَافِعَةٍ(٢) يَدَهَا(٣) عَادِيَةً(٤) حَتَّى أَتَّى جَمْعًا (٥). ٢٨٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المَسْعُودِىُّ، عن الحَكَم، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَمٍ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أهْلِهِ لَيْلَةَ الْمُرْدَلِفَةِ، = عسفان. اهـ. وانظر الفتح ١٨٠/٤، ١٨١. وروى هذا الحديث جماعة عن ابن عباس، انظر ما سبق برقم (٢٧٦٦). (١) أى حملوا دوابهم على سرعة السير. (٢ - ٢) سقط من الأصل. (٣) فی خ، د، م: «یدیها)). (٤) فى الأصل، خ، ص: ((غادية)). والمثبت من د.وعادية: مسرعة. (٥) حديث صحيح، ورواية المصنف عن المسعودى بعد الاختلاط، وقد تابع المصنفَ وكيع وغيره ممن سماعه قبل الاختلاط، وقد توبع المسعودى عليه، ورواية الحكم عن مقسم منقطعة فيما عدا خمسة أحاديث ليس هذا منها كما سبق ذكره ، وقد توبع مقسم عليه عن ابن عباس . وأخرجه أحمد ( ٢٠٩٩، ٢٢٦٤) عن وكيع وإسماعيل بن عمر، عن المسعودى، به . وأخرجه أحمد ( ٢٤٢٧، ٢٥٠٧)، والبخارى فى التاريخ الصغير ٣٣٠/١ - تعليقًا - وأبو داود (١٩٢٠)، والبيهقى ١١٩/٥، ١٢٦ من طرق عن الأعمش، عن الحكم، به، وعند أحمد زيادة متن الحديث الآتى . ورواه الأعمش عن الحكم بهذا الإسناد، إلا أنه جعله من مسند أسامة بن زيد، وسبق تخريجه تحت حديث (٦٧٠) من مسند أسامة . وأخرجه أحمد (٢٢٣٩) من طريق شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس، ليس فيه مقسم. وأخرجه أحمد (٢١٩٣)، والبخارى (١٦٧١)، والنسائى (٣٠١٩)، وابن خزيمة (٢٨٦٣)، والبغوى فى شرح السنة (١٩٣٤) من طرق عن ابن عباس. ٤٢٠