Indexed OCR Text

Pages 361-380

٢٧٥٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن مُخَوَّلٍ، عن
مُسْلِم ، عن سعيد بنِ مُبئرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، أنَّ النَّبئ ټٹے کان یقْرَأُ فِى
الجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ والمُنَافِقِينَ، وكَانَ يَقْرَأُ فى صَلَاةِ الصَّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
(٢)(٣)
ا﴿ الَّ تَزِيِلُ﴾﴾(١) و﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾
= وأخرجه عبد الرزاق (١١٣٦٣)، والبخارى (٥٢٦٦)، ومسلم (١٤٧٣)، والإسماعيلى
فى المستخرج - كما فى الفتح ٣٢٨/٩ - والدارقطنى ٤١/٤، والبيهقى ٣٥٠/٧ من طرق عن
یحیی ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٤/٥ من طريق ابن المبارك، عن يحيى قال: حدثنى من لا أتهم،
عن سعيد بن جبير، به .
وأخرجه سعيد بن منصور (١٧٠٤)، وابن أبى شيبة ٧٣/٥، والدار قطنى ٤١/٤ من طرق
عن ابن عباس .
(١) سورة السجدة .
(٢) سورة الإنسان .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٨٢، والبيهقى ٢٠٠/٣ من طريق
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٩٩٣، ٣١٦٠)، ومسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٥)، والنسائى
(١٤٢٠)، وابن خزيمة (٥٣٣)، والطبرانى (١٢٣٧٥)، وأبو نعيم فى الحلية ١٨٢/٧،
والخطيب ٣٧/١٣ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٨)، وابن أبى شيبة ١٤١/٢، ١٤٢، وأحمد (٣٠٤٠،
٣٣٢٥)، ومسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤)، والترمذى (٥٢٠)، والنسائى (٩٥٥)، وابن
ماجه (٨٢١)، وابن خزيمة (٥٣٣)، والطحاوى ٤١٤/١، وابن حبان (١٨٢١)، والطبرانى
(١٢٣٧٣، ١٢٣٧٦، ١٢٣٧٧)، والبيهقى ٢٠١/٣، وفى الشعب (٢٤٩٠) من طرق عن
مخول بن راشد، عن مسلم البطین، به .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٧/ ١٨٢، ١٨٣ من طرق عن مسلم البطين، به .
ورواه أبو إسحاق ، عن سعيد بن جبير، وسبق برقم (٢٧٥٦).
ولشطره الأول شاهد من حديث أبى هريرة، وسبق برقم (٢٦٩٥).
٣٦١

٢٧٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَدِىٌّ بنِ ثَابِتٍ،
عن سَعِيدِ بنِ مُبَيْرٍ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَّهِ صَلَّى يومَ العيدِ
رَْعَتَيْنِ، مَا صَلَّى قَبْلَهُمَا وَلَا بَعْدَهُمَّا، ثم أَتَّى النّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَحَتَّهُنَّ
عَلَى الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرَّةُ تُلْقِى خُرْصَهَا (١) وَتُلْفِى سِخَابَهَا (٢)(٣).
٢٧٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: انْطَلَقْتُ أَنَا
(١) الخرص ، بضم الخاء وكسرها: الحلقة من الذهب أو الفضة، أو هو القرط.
(٢) السخاب: خيط ينظم فيه خرز، ويلبسه الصبيان والجوارى. وقيل: هو قلادة تتخذ من
قرنفل ومَخلب وسُكُّ ونحوه، وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شىء. وقال الأزهرى: كل قلادة
کانت ذات جوهر أو لم تکن.
(٣) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٥٣٧)، وابن الجارود (٢٦١) من طريق المصنف مقتصرًا
على صدر الحديث .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٦١٧)، وابن أبى شيبة ١٧٧/٢، وأحمد (٢٥٣٣، ٣١٥٣،
٣٣٣٣)، والدارمى (١٦١٣، ١٦١٩)، والبخارى (٩٦٤، ٩٨٩، ١٤٣١، ٥٨٨١،
٥٨٨٣)، ومسلم (٨٨٤)، وأبو داود (١١٥٩)، والنسائى (١٥٨٦)، وابن ماجه (١٢٩١)،
والفريابى فى أحكام العيدين (١٥٥ - ١٥٧)، وابن خزيمة (١٤٣٦)، وأبو القاسم البغوى فى
الجعديات (٤٨٤)، وابن حبان (٢٨١٨)، والبيهقى ٢٩٥/٣، ٣٠٢، وأبو محمد البغوى فى
شرح السنة (١١٠٩) من طرق عن شعبة، به. وبعضهم اقتصر على ذكر الركعتين .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٦٣٣) وابن أبى شيبة ١٦٨/٢، وأحمد (٢٠٠٤، ٢٠٦٢،
٣٠٦٥) وغير موضع، والدارمى (١٦١٢)، والبخارى (٩٧٥، ٩٧٩) وغير موضع، ومسلم
(٨٨٤)، وأبو داود (١١٤٦، ١١٤٧)، والنسائى (١٥٨٥)، وابن ماجه (١٢٧٤)، وأبو يعلى
(٢٧٠١)، وابن الجارود (٢٥٨)، وابن خزيمة (١٤٥٨)، وابن حبان (٢٨٢٣)، والطبرانى
(١١٨٤٩، ١٢٧١٦)، والبيهقى ٣٠٧/٣ من طريق عكرمة وطاووس وعبد الرحمن بن عابس،
عن ابن عباس، نحوه .
وسيأتى من طريق عطاء بن أبى رباح برقم (٢٧٧٧).
٣٦٢

وَسُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ إِلَى الْمُغِيرَةِ بنِ النُّعْمَانِ، فَأَمْلَاهُ عَلَى سُفْيَانَ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا
قامَ نَسَخْتُهُ(١) مِنْ سُفْيَانَ، فَحَدَّثَنَا قال: سَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ
عن ابنٍ عِبَّاسٍ، قال: قَامَ فَيِنا رَسُولُ اللَّهِ عَهِ بِمَوْعِظَةٍ، فقال: ((يَا أَيُّهَا
الَّاسُ، إِنَّكُمْ [٢٣٥ و] مَحْشُورونَ إلى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، مُفَاةً عُرَاةً غُولًا
كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقِ نُّعِيدُهُ﴾(٢) الآيةَ. وَإِنَّ أوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَى
١
يَوْمَ القِيَامَةِ إِبَراهِيمُ ، عليه السَّلَامُ، أَلَا وَإِنَّه يُجَاءُ بِرِ جَالٍ مِنْ أَمَّتِى، فَيُؤْخَذُ
بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: أَصْحَابِى! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا
بَعْدَكَ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ
فِهِمْ﴾ (٢) الآيةَ إلى آخِرِها. فَقَالُ لِى: إنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى
أعْقَابِهِمْ مُنْذُ(٤) فَارَقْتَهُمْ))).
(١) غير واضح فى: خ. وفى د، ص، م: ((انتسخته)).
(٢) سورة الأنبياء: ١٠٤.
(٣) سورة المائدة: ١١٧.
(٤) فى د: (( مذ)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٣١٦٧)، والنسائى (٢٠٨٦) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٧/١١، ٢٤٧/١٣، وأحمد (٢٠٩٦، ٢٢٨١، ٢٢٨٢)،
والدارمى (٢٨٠٥)، والبخارى (٤٦٢٥، ٤٧٤٠، ٦٥٢٦)، ومسلم (٢٨٦٠)، والترمذى
(٢٤٢٣، ٣١٦٧)، والنسائى (٢٠٨٦)، وفى الكبرى (١١٣٣٧)، والطبرى فى التفسير ١٧/
١٠١، وابن حبان (٧٣٤٧)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٣٩٥ من طرق عن شعبة
وحده، به، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١١٧/١٤، وأحمد (١٩٥٠، ٢٠٢٧)، والبخارى (٣٣٤٩،
٣٤٤٧، ٤٦٢٦)، والترمذى (٢٤٢٣)، والنسائى (٢٠٨١)، وفى الكبرى (١١١٦٠)، وأبو
يعلى (٢٥٧٨)، والطبرى فى التفسير ١٠١/١٧، والطبرانى (١٢٣١٢)، والبيهقى فى الأسماء =
٣٦٣

٢٧٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أیی بِشْرٍ، عن
سَعيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: تُؤُنِّىَ رسولُ اللّهِ مَّهِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ
سِنِينَ، مَخْتُونٌ، وَقَدْ قَرَأْتُ المُحْكَمَ مِنَ القُرْآنِ . قال شُعْبَةُ: قلتُ لأيِى
بِشْرٍ: أُّ شَىْءٍ المُحْكَمُ مِنَ القُرْآنِ؟ قال: المُفَصَّلُ(١)(١) .
= والصفات ص: ٥٠٦ من طرق عن سفيان وحده، به، والروايات مطولة ومختصرة .
وأخرجه ابن أبى داود فى البعث والنشور (٢٤) من طريق مسعر، عن المغيرة، به .
وأخرجه الحميدى (٤٨٣)، وابن أبى شيبة ٢٤٦/١٣، ٢٤٧، وأحمد (١٩١٣، ٢٣٢٧)،
والبخارى (٦٥٢٤، ٦٥٢٥)، ومسلم (٢٨٦٠)، والنسائى (٢٠٨٠)، وأبو يعلى (٢٣٩٦)،
والطبرى ١٠٢/١٧، وابن حبان (٧٣١٨، ٧٣٢٢،٧٣٢١)، والطبرانى (١٢٤٣٩، ١٢٥٥٠)،
والخطيب ١٥٩/١٤ من طرق عن سعيد بن جبير، به، مطولاً ومختصرًا.
وأخرجه الترمذى (٣٣٣٢) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، نحوه .
(١) اختلف فى تعيين المفصل كثيرًا، وأشهر الأقوال أنه يبدأ من ((الحجرات)) أو ((ق)) إلى آخر
القرآن . وشمى بذلك ؛ لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، ويسمى المحكم؛ لقلة النسخ فيه . انظر
الإتقان ٢٢١/١.
(٢) إسناده صحيح. أخرجه البيهقى فى المعرفة (٢٣٦) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٠١، ٣٣٥٧)، والفسوى فى المعرفة ١/ ٢٤١، والطبرانى (١٠٥٧٧)
من طرق عن شعبة، به، مطولاً ومختصرًا .
وأخرجه أحمد (٢٢٨٣، ٣١٢٥)، والبخارى (٥٠٣٥، ٥٠٣٦)، والطبرانى (١٠٥٧٥)
من طرق، عن أبى بشر، به.
وخالف أبا بشر أبو إسحاق السبيعى ؛ فرواه عن سعيد بن جبير، بلفظ: (( توفى رسول اللَّه
{ . وأنا ابن خمس عشرة ... )) وسيأتى فى الحديث التالى.
وأخرجه أحمد (٢٣٧٩)، والطبرانى (١٠٥٧٦) من طرق عن ابن عباس، وعند الطبرانى :
اثنتا عشرة سنة .
وقد رجح الإمام أحمد وغيره رواية أبى إسحاق . انظر علل أحمد ٢٧٣/١، والمستدرك
٠٥٣٤/٣
وقال الحافظ فى الفتح ٩/ ٨٤: ويمكن الجمع بين مختلف الروايات إلا ست عشرة وثنتى
عشرة ؛ فإن كلا منهما لم يثبت سنده، والأشهر بأن يكون ناهز الاحتلام لما قارب ثلاث =
٣٦٤

٢٧٦٢- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن أیی إسحاق ، عن
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: تُؤُفِّىَ رسولُ اللَّهِ عَه وَأَنَا ابنُ
خَمْسَ عَشْرةَ، مَخْتُونٌ(١) .
مُجَاهِدٌ
٢٧٦٣ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عنِ الحَكَم، عن مُجَاهِدٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النَّبِىِّ ◌َه قال: ((نُصِرْتُ
بالصَّبَا، وأَهلِكَتْ عَادٌّ بالدَّبُورِ (١)).
= عشرة، ثم بلغ لما استكملها ودخل فى التى بعدها، فإطلاق خمس عشرة بالنظر إلى جبر
الكسرين، وإطلاق العشر والثلاث عشرة بالنظر إلى إلغاء الكسر، وإطلاق أربع عشرة بجبر
أحدهما. وانظر السير للذهبى ٣٣٦/٣، والفتح ١١/ ٩٠، ٩١.
(١) إسناده صحيح. أخرجه أحمد (٣٥٤٣)، والحاكم ٥٣٣/٣، والبيهقى فى المعرفة (٢٣٧)
من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٧٢، ٣٧٣)، والطبرانى (١٠٥٧٨)،
والحاكم ٥٣٣/٣ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه البخارى (٦٢٩٩، ٦٣٠٠ تعليقًا)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٧٤)،
والطبرانى (١٠٥٧٩)، والإسماعيلى - كما فى الفتح ٩١/١١- والحاكم ٥٣٤/٣ من طرق
عن أبى إسحاق، به. وانظر الحديث السابق .
(٢) الصبا - بفتح الصاد، مقصورة - هى الريح الشرقية ويقال لها: القبول. بفتح القاف ؛ لأنها
تقابل باب الكعبة ؛ إذ مهبها من مشرق الشمس. وضدها الدبور وهى الريح الغربية، ومن لطيف
المناسبة كون القبول نصرت أهل القبول وكون الدبور أهلكت أهل الإدبار، والدبور أشد من
الصبا. الفتح ٢/ ٥٢١.
(٣) حديث صحيح. أخرجه عبد بن حميد (٦٣٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠١/٣ من طريق
المصنف، ووقع فى الحلية: ((سعيد))، بدل: ((شعبة)).
وأخرجه أحمد (٢٠١٣، ٢٩٨٤، ٣١٧١، ٣٣٣٨)، وعبد بن حميد (٦٣٧)، =
٣٦٥

٢٧٦٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الحَكُم، عن
مُجَاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ مَّهِ أَنَّه كانَ يقولُ: ((هَذِهِ عُمْرَةٌ
اسْتَمْتَغْنَا بها، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ ، فَلْيَحِلَّ الحِلَّ كُلَّهُ، فَقَدْ دَخَلَتِ
(١) (٢)(٣)
العُمْرَةُ فِى الحَجُّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ (١))(١)(١).
= والبخارى (١٠٣٥، ٣٢٠٥، ٣٣٤٤، ٤١٠٥)، ومسلم (٩٠٠)، والنسائى فى الكبرى
(١١٦١٧)، والطحاوى فى المشكل (٩٢٧)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٥٥٣ - المنتقى)،
وابن حبان (٦٤٢١)، والطبرانى (١١٠٤٤)، وتمام فى فوائده (٤٧٣ - الروض البسام ) وأبو
نعيم فى الحلية ٣/ ٣٠١، والقضاعى فى مسند الشهاب (٥٧٣)، والبيهقى ٣٦٤/٣، والبغوى
فى شرح السنة (١١٤٩) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣٣/١١، ٤٣٤، وأحمد (١٩٥٥، ٣٥٤٠)، ومسلم (٩٠٠)،
والنسائى فى الكبرى (١١٤٦٧، ١١٥٥٦)، وأبو يعلى (٢٥٦٣، ٢٦٨٠)، والطحاوى فى
المشكل (٩٢٨، ٩٢٩)، والخرائطى (٥٥٤)، والطبرانى (١٢٤٢٤)، والبيهقى فى الدلائل ٣/
٤٤٨، والخطيب فى المتفق والمفترق (١٦٢٥، ١٦٢٦، ١٦٢٨) من طرق عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس .
وأخرجه الطبرانى (١١٧٨٤) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، به .
وفى معجزاته ◌َ م أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٩٣، ٤٧٤، ٨١٨، ١٨٣٥).
(١) قيل : معناه سقط فعلها بالدخول فى الحج ، وهو على قول من لا يرى العمرة واجبة ، وأما
من يراها واجبة ففيه تفسيران ؛ أحدهما : دخلت أفعال العمرة فى أفعال الحج إذا جمع بينهما
بالقران . والثانى : لا بأس بالعمرة فى أشهر الحج، خلافًا لما كان عليه أهل الجاهلية. وانظر معالم
السنن ١٦٥/٢، ١٦٦.
(٢) هذا الحديث جاء فى (( د)) بعد الحديث الآتى.
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٨/٥ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٢/٤، وأحمد (٢١١٥، ٣١٧٢)، والدارمى (١٨٦٣)،
ومسلم (١٢٤١)، والنسائى (٢٨١٤)، والطبرانى (١١٠٤٥)، والبيهقى ١٨/٥، والبغوى فى
شرح السنة (١٨٨٦) من طرق عن شعبة، به .
وقال أبو داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس . اهـ. قال المنذرى: وفيما قاله أبو داود =
٣٦٦

٢٧٦٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، عن
مُجَاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ لِ تَلاَ هذِهِ الآيَةَ: ((﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ
حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُنُنَّ إِلَّا وَأَنْتُ مُسْلِمُونَ﴾(١). فَلَوْ أنَّ قَطْرَةً مِنَ الرَّقُّومِ قُطِرَتْ
فى بِحَارِ الدُّنْيَا ، أَفْسَدَتْ عَلَى أهْلِ الدُّنْيَا مَعَاِشَهُم، كَيْفَ(٢) مَنْ يَكُونُ
طَعَامَةُ؟!))(٣).
= نظر؛ وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وعثمان بن
أبى شيبة، عن محمد بن جعفر، عن شعبة مرفوعًا، ورواه أيضًا يزيد بن هارون ومعاذ العنبرى
وأبو داود الطيالسى وعمرو بن مرزوق ، عن شعبة مرفوعًا، وتقصير من يقصر به من الرواة لا يؤثر
فيما أثبته الحفاظ . اهـ.
وأخرجه الطبرانى (١١٠٤٦) من طريق أبى مريم، عن الحكم، به نحوه.
وأخرجه أحمد (٢٢٨٧، ٢٣٤٨)، وعبد بن حميد (٦٤٤)، والترمذى (٩٣٢)،
والطبرانى (١١١١٧) من طريق يزيد بن أبى زياد، وهو ضعيف، عن مجاهد، به نحوه. وانظر
ما سيأتى برقم (٢٨٤٢، ٢٨٧٢).
وفى الباب عن جابر، وسبق برقم (١٧٧٣) .
(١) سورة آل عمران: ١٠٢.
(٢) فى د: ((فكيف)).
(٣) حديث صحيح . قال الطيرانى: لم يروه عن الأعمش إلا شعبة . وأخرجه الترمذى
(٢٥٨٥)، والطبرانى (١١٠٦٨)، وفى الأوسط (٧٥٢٥)، وأبو الشيخ فى جزء من حديثه
(٥٧- انتقاء ابن مردويه)، والحاكم ٢٩٤/٢، ٤٥٢، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٣٢/٢،
والبيهقى فى البعث والنشور (٥٩٦) من طريق المصنف. وقال الترمذى: حسن صحيح .
وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وأخرجه أحمد ( ٢٧٣٥، ٣١٣٦)، والنسائی فی الکبری (١١٠٧٠)، وابن ماجه (٤٣٢٥)،
وابن أبى حاتم فى التفسير (٣٩١٢)، وابن حبان (٧٤٧٠)، والطبرانى (١١٠٦٨)، والحاكم ٢/
٢٩٤، ٤٥٢، والبغوى فى شرح السنة (٤٤٠٨)، وفى التفسير ٧٧/٢ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣/ ١٦١، وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (٣١٣٨)،
والطبرى فى التفسير ١٣١/٢٥، والبيهقى فى البعث والنشور (٥٩٧) من طريق فضيل بن عياض =
٣٦٧

٢٧٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن مَنْصُورٍ، عن
مُجَاهِدٍ، عن ابن [٢٣٥ظ] عبّاس (١)، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّ خَرَجَ فِى
رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَتَى عُسْفَانَ أَقْطَرَ(٢) .
= ويحيى بن عيسى الرملى، عن الأعمش، عن أبى يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس،
موقوفًا. وأبو يحيى القتات ضعيف.
(١) من هنا حتى نهاية حديث (٢٧٧١) ورقة مفقودة من الأصل .
(٢) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٦٥/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣١٦٢)، والنسائى (٢٢٨٩)، والبغوى فى الجعديات (٨٢٠)، والطحاوى
٢/ ٦٤، والطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص: ٩٥، ٩٦ من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن ماجه (١٦٦١)، والطبرى فى التفسير ١٤٩/٢، والطحاوى ٦٥/٢ من طريق
سفيان وأبى الأحوص وإسرائيل، عن منصور، به .
وأخرجه النسائى (٢٢٨٧)، والطبرانى (١١٠٥٣)، وابن عبد البر فى التمهيد ٩/ ٦٧،
٦٨، من طريق الحکم، عن مجاهد، به .
وأخرجه النسائى (٢٢٩١، ٢٢٩٢) من طريق العوام بن حوشب وأبى إسحاق ، عن مجاهد
قال: كان رسول اللَّه عَليه يصوم ويفطر. مرسلًا.
قال المزى فى التحفة ٢٢٦/٥: اختلف فيه على مجاهد اختلافًا كثيرًا.
وأخرجه أحمد (٢٣٥٠، ٢٣٥١، ٢٦٥٢، ٢٩٩٦)، والبخارى (١٩٤٨، ٤٢٧٩)،
ومسلم (١١١٣)، وأبو داود (٢٤٠٤)، والنسائى (٢٢٩٠، ٢٣١٣)، وأبو يعلى (٢٥٢٧)،
والطبرى فى التفسير ١٤٩/٢، وفى تهذيب الآثار ص: ٩٣ - ٩٥، وابن خزيمة (٢٠٣٦)،
والطحاوى ٦٤/٢، وابن حبان (٣٥٦٦)، والطبرانى (١٠٩٤٥)، والبيهقى ٢٤٣/٤، وابن
عبد البر فى التمهيد ٦٩/٩ من طرق عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس .
قال الحافظ فى الفتح ١٨٧/٤: فيحتمل أن يكون مجاهد أخذه عن طاووس، عن ابن
عباس، ثم لقى ابن عباس فحمله عنه، أو سمعه من ابن عباس، وثبته فيه طاووس . اهـ.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٢)، وأحمد (٢٠٥٧)، ومسلم (١١١٣) من طريق ابن طاووس
وعبد الكريم الجزرى، عن طاووس، عن ابن عباس، مختصرًا .
وأخرجه أحمد (٢٣٦٣)، والطبرانى (١١٣٢٥) من طريق بشير بن يسار وعطاء، عن ابن
عباس، نحوه. وسيأتى بنحوه من طرق أخرى عن ابن عباس برقم (٢٧٩٩، ٢٨٢٤، ٢٨٤١) . =
٣٦٨

٢٧٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عن عبدِ الكَرِيم،
عن مُجَاهِدٍ أوْ (١) عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّمِ قال: نُهِيتُ أَنْ
أُصَلِّىَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالمُتَحَدِّثِينَ))(٢).
٢٧٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأعمشِ، عن
مُجَاهِدٍ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنٍ فقالَ:
= وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٧١).
(١) فى د: ((و)).
,
(٢) حديث ضعيف؛ شريك وعبد الكريم بن أبى المخارق ضعيفان. وعزاه ابن رجب فى فتح
البارى ١٠٧/٤، والزيلعى فى نصب الراية ٢/ ٩٦، ٩٧ إلى البزار من طريق ابن أبى ليلى، عن
عبد الكريم، عن مجاهد، به. وابن أبى ليلى ضعيف.
وأخرجه أبو يعلى (٢٧٣٨) من طريق محمد بن عمرو، عن عبد الكريم، عن ابن عباس.
وهو منقطع.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٩١)، وابن أبى شيبة ٢٥٧/٢ من طريق سفيان وليث، عن
مجاهد، مرسلاً . قال ابن رجب: وهو أصح.
وأخرجه عبد بن حميد (٦٧٤)، وأبو داود (٦٩٤، ١٤٨٥)، وابن ماجه (٩٥٩)،
والعقيلى ٤/ ٣٤٠، ٣٤١، وابن عدى ٢٥٦٤/٧، والحاكم ٤/ ٢٧٠، والبيهقى ٢٧٩/٢ من
طرق عن محمد بن كعب القرظى، عن ابن عباس ، نحوه، وبعضهم أورده فى حديث طويل .
وقال أبو داود عقب (١٤٨٥): ژُوی هذا الحدیث من غير وجه عن محمد بن کعب كلها
واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضًا. اهـ. وقال العقيلى: وليس لهذا الحديث طريق
يثبت . اهـ .
وقال الخطابى فى معالم السنن ١٨٦/٢، ١٨٧: هذا حديث لا يصح عن النبى معَّيٍ ...
وقد ثبت عن النبى ◌َيقوم أنه صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة. اهـ.
وحديث عائشة سبق برقم (١٥٥٥)، وقد بوب البخارى له قائلا: باب الصلاة خلف النائم .
قال الحافظ: وكأنه أشار إلى تضعيف الحديث الوارد فى النهى عن الصلاة إلى النائم. وانظر نصب
الراية ٢/ ٩٦، ٩٧، وتحفة الأشراف مع النكت الظراف ٥/ ٢٣٤، ٢٣٥، والإرواء ٢ /٩٤.
٣٦٩
( مسند الطيالسى ٢٤/٤ )

(إِنَّهُمَا لَيْعَذَّبَانِ فِى غَيْرٍ كَبِيرٍ، أمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَأْكُلُ لْخُوْمَ النَّاسِ، وأمّا
الآخَرُ فَكَانَ صَاحِبَ ثَمِيمَةٍ)). ثم دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنٍ، فَوَضَعَ
نِصْفَهَا (١) عَلَى هَذَا القَبْرِ، ونِصْفَها(١) على هذا القَبْرِ، وقال: ((عَسَى أَنْ
يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ))(١).
(١) فى د: ((نصفا)).
(٢) حديث صحيح . بسياق غير هذا سيأتى بعد قليل . وأخرجه ابن حبان (٣١٢٩) من طريق
محمد بن إبراهيم بن أبی عدی، عن شعبة، به. بلفظ: (( إن هذین یعذبان فی غیر کبیر، فی
النميمة والبول ... )) .
وأخرجه الآجرى فى الشريعة (٨٤٩) من طريق زياد البكائى، عن الأعمش ومنصور، عن
مجاهد، به، بلفظ: ((إن أحدهما كان لا يستنزه من بوله، وكان الآخر يمشى بالنميمة)).
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢٢/١، ٣٧٥/٣، ٣٧٧، وأحمد (١٩٨٠)، وهناد فى الزهد
(٣٦٠، ١٢١٣)، وحسين المروزى فى زوائده على الزهد لابن المبارك (١٢٢٠، ١٢٢١)،
وعبد بن حميد (٦١٩)، والدارمى (٧٤٥)، والبخارى (٢١٨، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢)،
ومسلم (٢٩٢)، وأبو داود (٢٠)، والترمذى (٧٠)، والنسائى (٣١، ٢٠٦٨)، وابن ماجه
(٣٤٧)، وابن الجارود (١٣٠)، وابن خزيمة (٥٦)، وأبو عوانة ١٩٦/١، والخرائطى فى
مساوئ الأخلاق (٢٣٨)، وابن حبان (٣١٢٨)، والآجرى فى الشريعة (٨٥٠، ٨٥١)،
والبيهقى ١٠٤/١، ٤١٢/٢، وفى عذاب القبر (١٣٠ - ١٣٢)، والبغوى فى شرح السنة
(١٨٣) من طريق أبى معاوية وجرير وغيرهما، عن الأعمش، سمع مجاهدًا، عن طاووس، عن
ابن عباس، بلفظ - كما عند البخارى (٢١٨) -: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان فى كبير؛ أما
أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة)).
وأخرجه أحمد (١٩٨١)، والبخارى (٢١٦، ٦٠٥٥)، وأبو داود (٢١)، والنسائى
(٢٠٦٧)، وابن خزيمة (٥٥)، والخرائطى (٢٢٣)، والآجرى (٨٤٨) من طرق عن منصور،
عن مجاهد، عن ابن عباس، بنحو السابق .
وأخرجه الخرائطى (٢٢٤) من طريق حبيب بن حسان، عن مجاهد، عن ابن عباس.
قال الترمذى فى العلل الکبیر ص: ٤٢: سألت محمدًا عن حدیث مجاهد، عن طاووس،
عن ابن عباس ... فقال: الأعمش يقول : عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس. ومنصور =
٠
٣٧٠

الشَّغْبِىُّ
٢٧٦٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عن سُلَيْمانَ الشَّيْيَانِيِّ، قال: سَمِعْتُ الشَّعْبِىِّ يقولُ: حدَّثَنِى مَنْ صَلَّى مَعَ
النَّبِّ عَِ، فَأَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْهُودٍ (١) فصفَّهُمْ خَلْفَهِ(٢)، فَصَلَّى عَلَيْهِ. فَقُلْتُ
للشَّغْيِيِّ: مَنْ أَخْبَرَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قال: أُخْبَرَنِيهِ ابْنُ عِبَّاسٍ(١) .
= يقول: عن مجاهد، عن ابن عباس. ولا يذكر فيه: عن طاووس.
قلت : أيهما أصح؟ قال: حديث الأعمش . اهـ.
وقال ابن حبان : سمع هذا الخبر مجاهد، عن ابن عباس، وسمعه عن طاووس، عن ابن
عباس، فالطريقان جميعًا محفوظان . وانظر الفتح ٣١٧/١.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٨٩).
(١) أى منفرد بعيد عن القبور .
(٢) فى ص، م: (( خلفنا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٤/ ٣٣٠، ١٩٢/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣١٣٤)، والبخارى (٨٥٧، ١٣١٩، ١٣٢٢، ١٣٣٦)، ومسلم
(٩٥٤)، والنسائى (٢٠٢٢)، وابن حبان (٣٠٨٨)، والطبرانى (١٢٥٨١)، والبيهقى ٤٥/٤
من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٥٤٠)، وابن أبى شيبة ٣٥٩/٣، ٣٦٠، ١٥٣/١٤، وأحمد
(١٩٦٢، ٢٥٥٤)، والبخارى (١٢٤٧، ١٣٢١، ١٣٢٦، ١٣٤٠)، ومسلم (٩٥٤)، وأبو
داود (٣١٩٦)، والترمذى (١٠٣٧)، والنسائى (٢٠٢٣)، وابن ماجه (١٥٣٠)، وابن الجارود
(٥٤٢)، وابن حبان (٣٠٨٥، ٣٠٩١)، والطبرانى (١٢٥٨٠، ١٢٥٨٢، ١٢٥٨٣)،
والدارقطنى ٧٦/٢ - ٧٨، وأبو نعيم فى الحلية ٤/ ٣٣٠، والبيهقى ٤٦/٤، والبغوى فى شرح
السنة (١٤٩٨) من طرق عن أبى إسحاق سليمان الشيبانى، به .
وأخرجه مسلم (٩٥٤)، وابن حبان (٣٠٨٩، ٣٠٩٠)، وأبو نعيم فى الحلية ١٩٣/٧، =
٣٧١

٢٧٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَاصِم، قال :
سَمِعْتُ الشَّعْبِيِّ يُحَدِّثُ عن ابنِ عِبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَهِ أَتَى زَمْزَمَ
فَاسْتَسْقَى، فَتَيْتُ(١) بِمَاءٍ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ(١).
سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ
٢٧٧١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
= والبيهقى ٤٦/٤ من طريق أبى حصين وإسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣/ ٣٦٠، وأبو يعلى (٢٥٢٣) من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن ابن
عباس. وزادوا فى بعض الروايات قصة، وانظر ما سبق برقم (٢٥٦٨).
(١) فى د: (( فأتيته )).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢١٨٣، ٢٢٤٤)، ومسلم (٢٠٢٧)، والبيهقى ٨٦/٥،
وفى الآداب (٦٦٩) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه الحميدى (٤٨١)، وابن أبى شيبة ٢٠٣/٨، وأحمد (١٩٠٣، ٢٦٠٨، ٣١٨٦،
٣٤٩٧، ٣٥٢٩)، والبخارى (١٦٣٧، ٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧)، والترمذى فى الشمائل
(٢٠١)، والنسائى (٢٩٦٤، ٢٩٦٥)، وأبو يعلى (٢٤٠٦)، وابن خزيمة (٢٩٤٥)، وأبو
القاسم البغوى فى الجعديات (٢١٧٠)، والطحاوى ٢٧٣/٤، وابن حبان (٣٨٣٨)، والطبرانى
(١٢٥٧٥ - ١٢٥٧٧)، والبيهقى ١٤٧/٥، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٠٤٦) من
طرق عن عاصم الأحول، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (١٨٣٨)، ومسلم (٢٠٢٧)، والترمذى (١٨٨٢)، وفى الشمائل
(١٩٩)، والنسائى (٢٩٦٤) من طرق عن هشيم، عن عاصم والمغيرة، عن الشعبى، به .
وأخرجه الطحاوى ٢٧٣/٤، والطبرانى (١٢٥٧٩) من طريق سليمان الشيبانى وصاعد بن
مسلم، عن الشعبى، به .
وأخرجه الطبرانى (١٢٢٥٣، ١٢٥٠٢) من طريق ابن جبير، عن ابن عباس.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤١).
٣٧٢

شُعْبَةُ (١) ، عن قَتَادَةَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبِىِّ
عَِّ قال: ((العَائِدُ فِى هِبَتِهِ(٢) كَالْعَائِدِ فى قَيْهِه(٣)))(٤).
(١) بعده فى د: ((وهشام)).
(٢) استثنى أهل العلم من ذلك بعض الصور، كهبة الوالد لولده، والهبة التى لم تقبض .
(٣) هنا نهاية الورقة المفقودة من الأصل، وكانت بدايتها فى الحديث (٢٧٦٦).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٢٩، ٣١٧٨)، والبخارى (٢٦٢١)، ومسلم
(١٦٢٢) وأبو داود (٣٥٣٨)، والنسائى (٣٦٩٨، ٣٦٩٩)، وابن ماجه (٢٣٨٥)، وأبو
القاسم البغوى فى الجعديات (٩٤٦)، والطحاوى ٧٧/٤، وابن حبان (٥١٢١)، والطبرانى
(١٠٦٩٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٢٨١، والبيهقى ٦/ ١٨٠، وأبو محمد البغوى فى شرح
السنة (٢٢٠٠) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٨/٦، وأحمد (٢٦٤٦، ٣١٤٦، ٣٢٢١)، والبخارى
(٢٦٢١)، ومسلم (١٦٢٢)، وأبو داود (٣٥٣٨)، وابن الجارود (٩٩٣)، والبغوى فى
الجعديات (٩٤٧)، والطحاوى ٧٧/٤، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥٢٥)، وابن حبان
(٥١٢١)، والطبرانى (١٠٦٩٢، ١٠٦٩٣)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٢٨١، والبيهقى ١٨٠/٦
من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٢٢، ٣٢٦٩)، ومسلم (١٦٢٢)، والنسائى (٣٦٩٥ - ٣٦٩٧)،
وابن ماجه (٢٣٩١)، وابن خزيمة (٢٤٧٤، ٢٤٧٥)، وابن حبان (٥١٢٢)، والطبرانى
(١٠٦٩٤ - ١٠٦٩٦)، وفى الأوسط (٣٩٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ١٤٤، ١٤٥، والخطيب
٣٨٥/٧ من طرق عن سعيد بن المسيب، به نحوه، وبعضهم ذكر ((الصدقة)) بدل ((الهبة)).
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٥٣٦)، والحميدى (٥٣٠)، وابن أبى شيبة ٤٧٦/٦، وأحمد
(١٨٧٢، ٢١١٩، ٢١٢٠، ٢٦٤٧، ٣٠١٥، ٣١٧٧)، والبخارى (٢٥٨٩، ٢٦٢٢،
٦٩٧٥)، وفى الأدب المفرد (٤١٧)، ومسلم (١٦٢٢)، وأبو داود (٣٥٣٩)، والترمذى
(١٢٩٨، ١٢٩٩، ٢١٣٢)، والنسائى ( ٣٦٩٢، ٣٦٩٣، ٣٧٠٠ - ٣٧٠٥)، وابن ماجه
(٢٣٧٧)، وأبو يعلى (٢٤٠٥، ٢٧١٧)، وابن الجارود (٩٩٤)، والطحاوى ٧٨/٤،
والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥٢١ - ٥٢٤)، وابن حبان (٥١٢٣)، والطبرانى (١٠٩١٠،
١١٨٥٢، ١١٨٥٣، ١١٨٩٧، ١١٩٥٩)، والدارقطنى ٤٢/٣ - ٤٤، والحاكم ٢/ ٤٦، =
٠
٣٧٣

أبو العالِيَةِ الرّياحِىُّ
٢٧٧٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عن قتادةَ، سَمِعَ أبا العَالِيَةِ يقولُ: حدَّثَنِى ابنُ عمّ نَبِّكُمْ عَّهِ - يعنى ابنَ
عَبَّاسٍ - أَنَّ النَبيَّ عَّمِ قال: ((لَا يَنْبَغِى لِعَبْدِ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ
ابنِ مَتَّى)). وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ(١).
٢٧٧٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن قَتَادَةَ، عن أپی
العَالِيَةِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانَ النَّبِىُّ عَظّمِ يقولُ عندَ الكَوْبِ: ((لَا إِلَه
إلَّ اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إله إلَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لا إلَه إِلَّ اللَّهُ ربُّ
= والبيهقى ١٧٩/٦، ١٨٠، والخطيب ١٧٨/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٠١) من طرق
عن ابن عباس، نحوه .
وفى الباب عن عمر، وسبق برقم (٤٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١١/ ٥٤١، وأحمد (٢١٦٧، ٢٢٩٨، ٣١٧٩،
٣١٨٠)، والبخارى (٣٣٩٥، ٣٤١٣، ٤٦٣٠، ٧٥٣٩)، ومسلم (٢٣٧٧)، وأبو داود
(٤٦٦٩)، والطحاوى ٣١٦/٤، وفى المشكل (١٠١١)، وابن حبان (٦٢٤١)، والطبرانى
(١٢٧٥٣)، وابن منده فى الإيمان (٧٢٠)، والبيهقى فى الدلائل ٤٩٥/٥ من طريق غندر وابن
مهدى وغيرهما ، عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٣٢٥٢)، والبخارى (٧٥٣٩) من طريق معمر وسعيد بن أبى عروبة ، عن
قتادة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٢٩٤، ٢٦٥٤، ٢٦٨٩، ٢٧٣٦، ٢٩٤٥)، وعبد بن حميد
(٦٦٥)، وأبو يعلى (٢٥٤٤)، والطبرانى (١١١٢٢) من طريق يوسف بن مهران ومجاهد بن
جبر، عن ابن عباس به .
وله شاهد من حديث أبى هريرة، وسبق برقم (٢٦٥٤).
٣٧٤

السَّمواتِ وَرِبُّ الأَرَضِينَ، وربُّ العَرْشِ الكَرِيمُ))(١).
وعَطَاءُ بنُ أَبِى رَبَاحِ
٢٧٧٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ ،
عن عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَهْلِ اخْتَجُمَ عَلى وَسَطِ رَأْسِهِ،
٢(٢)
وسمَّاه المُنْقِذَ(٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢/ ٢٢٣، والبيهقى ٢٧٠/١٠، والبغوى فى
شرح السنة (١٣٣٢) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٩٦/١٠، وأحمد (٢٠١٢، ٢٣٤٤، ٢٥٦٨، ٣٣٥٤)،
والبخارى (٦٣٤٥، ٦٣٤٦)، وفى الأدب (٧٠٠)، ومسلم (٢٧٣٠)، والترمذى (٣٤٣٥)،
والنسائى فى الكبرى (٧٦٧٤، ٧٦٧٥)، وابن ماجه (٣٨٨٣)، والطبرانى (١٢٧٥٠)، وفى
الدعاء (١٠٢٤)، والبغوى فى شرح السنة (١٣٣١) من طرق عن هشام، به.
وأخرجه أحمد (٢٢٩٧، ٢٣٤٥، ٢٥٣٧، ٢٥٦٨، ٣١٤٧)، وعبد بن حميد (٦٥٧،
٦٥٨)، والبخارى (٦٣٤٦، ٧٤٢٦، ٧٤٣١)، ومسلم (٢٧٣٠)، والترمذى (٣٤٣٥)،
والنسائى فى الكبرى (٧٦٧٥)، وأبو يعلى (٢٥٤٢)، والطبرانى (١٢٧٥٠) من طريق سعيد
وأبان ، عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤١١، ٢٥٣١)، وعبد بن حميد (٦٦٠)، ومسلم (٢٧٣٠)، والنسائى
فى الكبرى (١٠٤٨٨، ١٠٤٩٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٠٢٣) من طريق يوسف بن عبد الله
ابن الحارث، عن أبى العالية، به .
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٧٠٢)، والطبرانى (١٠٧٧٢) من طريق عبد الله بن
الحارث، عن ابن عباس .
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ طلحة بن عمرو متروك الحديث . وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٧٥٩)
إلى المصنف .
وقد صح احتجامه وعَ ئتهم فى رأسه من غير هذا الطريق، فأخرج أحمد (٢١٠٨، ٢٢٤٣، =
٣٧٥

٢٧٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا همَّامٌ، قال: سَمِعْتُ عَطَاءَ
ابنَ أيِى رَبَاحِ، يُحَدِّثُ عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَاهِ دَخَلَ الكَعْبَةَ،
وَهُو (١) يَوْمَئِذٍ عَلَى سِنَّةٍ(٢) سَوَارِى، فَقَامَ عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ فَدَعَا وَلَمْ
* (٣)
يُصَلِّ(٣).
= ٢٣٥٥)، والبخارى (٥٧٠٠)، وأبو داود (١٨٣٦)، وابن حبان (٣٩٥٠) من طريق
عكرمة، عن ابن عباس، قال: احتجم النبى معٍَّ، وهو محرم، احتجامة فى رأسه . وانظر ما
سيأتى برقم (٢٧٧٩).
وأخرج الطبرانى (١٠٩٣٨) من طريق طاووس، عن ابن عباس، مرفوعًا، بلفظ: ((الحجامة
فى الرأس شفاء من سبع ... )) . ولا يصح .
وله شاهد من حديث أبى سعيد، قال: إن رسول اللَّه عَيتم قال للمحجمة التى فى وسط
الرأس: ((إنها دواء ... )). وكان يسميها منقذة. أخرجه الطيرانى فى الأوسط (٤٦٢٣)،
والحاكم ٢١٠/٤، ولا يصح.
وأخرج الطبرانى فى الأوسط (٤٥٤٧) من حديث ابن عمر، نحوه دون آخره .
وأخرج الطيرانى فى الأوسط (٧٨١٧) من حديث ابن عمر كذلك بلفظ: كان يحتجم فى
مقدم رأسه، ويسميه أم مغيث .
وأخرج ابن أبى شيبة ٣٨٣/٧ من مرسل مكحول بلفظ: كان النبى معَّم يحتجم أسفل
الذؤابة، ويسميها منقذًا. وانظر ما سيأتى برقم (٢٧٨٧، ٢٧٨٨).
وفى الحجامة أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤٨، ١٨٢٩).
(١) فِى د: ((وهى)). وقوله: ((هو)). يحمل على قصد إرادة البيت.
(٢) كذا بالنسخ، ولعله أنثها باعتبار معنى السوارى وهى الأعمدة .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢١٢٦، ٢٨٣٤)، وعبد بن حميد (٦٣٢)، ومسلم
(١٣٣١)، والطحاوى ٣٨٩/١، وابن حبان (٣٢٠٧) من طرق عن همام، به .
وأخرجه البخارى (٣٩١)، والبغوى فى شرح السنة (٤٤٨) من طريق ابن جريج، عن
عطاء ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٠٥٦)، ومسلم (١٣٣٠)، والنسائی (٢٩١٧)، والبيهقى ٣٢٨/٢
من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد. فذكره من مسند أسامة . =
٣٧٦

٢٧٧٦- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا طلحةُ، عن عَطَاءٍ، عن ابنِ
عَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِنَّ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَبِّلَ
إِفْطَارَنَا، وَتُؤَخِّرَ سُخُورَنَا، وَنَضَعَ [٢٣٧و] أيمانَنَا على شَمَائِلِنَا فى
(١)
الصَّلاةِ )) (١).
= وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٤٨٥)، وعبد الرزاق (٩٠٥٨)، وأحمد ( ٢٥٦٢،
٣٠٩٣، ٣٠٩٦، ٣٤٥٥)، والبخارى (١٦٠١، ٢٠٢٧، ٣٣٥٢، ٤٢٨٨)، وأبو داود
(٣٠٢٧)، والترمذى (٨٧٤)، والنسائى (٢٩١٣)، وأبو يعلى (٢٤٢٩)، وابن حبان
(٥٨٦٠، ٥٨٦١)، والطبرانى (١١٨٤٥)، والحاكم ٥٥٠/٢، والبيهقى ١٥٨/٥، وفى
الدلائل ٧٣/٥، والبغوى فى شرح السنة (٣٢١٤، ٣٨١٥)، من طريق عكرمة ومقسم وكريب
وعمرو بن دینار، عن ابن عباس .
وثبت فى الصحيحين أن النبي ◌َ ◌ّ صلى داخل الكعبة، وسبق من مسند بلال برقم
(١٢١١)، ومن مسند ابن عمر برقم (١٩٦٠).
(١) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف جدًّا؛ طلحة بن عمرو متروك الحديث. وأخرجه
البيهقى ٢٣٨/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه عبد بن حميد (٦٢٣)، وأحمد بن منيع - كما فى المطالب (١١٠٧) =
والدارقطنى ٢٨٤/١ من طرق عن طلحة بن عمرو، به.
وأخرجه ابن سعد ٣٨٥/١ من طريق الفضل بن دكين عن طلحة، عن عطاء، عن النبى
، مرسلاً.
وأخرجه ابن حبان (١٧٧٠)، والطبرانى (١١٤٨٥)، وفى الأوسط (١٨٨٤) من طريق
حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عطاء عن ابن عباس. به . وقال
ابن رجب فى الفتح ٦/ ٣٦١: ولا يعرف هذا الحديث من رواية عمرو بن الحارث .
وأخرجه الطبرانى (١٠٨٥١)، وفى الأوسط (٤٢٤٩) من طريق محمد بن أبى يعقوب،
عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، به .
وللشطر الأول شاهد من حديث سهل بن سعد . أخرجه البخارى (١٩٥٧)، ومسلم
(١٠٩٥). ولشطره الثانى شاهد من حديث سهل بن سعد أيضًا. أخرجه البخارى (٧٤٠).
وانظر ما سبق برقم (١٦١٥).
٣٧٧

٢٧٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أَيُّوبَ ، قال :
سَمِعْتُ عَطَاءَ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى ابنِ عِبَّاسٍ أَنَّه قَال: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ مَلِ
يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى ثم خَطَبَ، ثم أَتَى النِّسَاءَ، فَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ،
فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ(١)(٢).
٢٧٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الحَجَّاجِ بنِ
أَرْطَاةَ، عن عَطَاءٍ، عن ابنِ عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ
(٣)
مُحْرِمٌ().
(١) بعده فى م: ((من أقرطهن)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٢٢٢) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٩٣)، والبخارى (٩٨)، وأبو داود (١١٤٢)، وابن حبان (٢٨٢٤)،
والطبرانى (١١٣٤٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الشافعى ٣١٨/١، وابن أبى شيبة ١٦٩/٢، ١١٠/٣، والحميدى (٤٧٦)،
وأحمد (١٩٠٢، ١٩٨٣)، والدارمى (١٦١١)، والبخارى (١٤٤٩)، ومسلم (٨٨٤)، وأبو
داود (١١٤٢ - ١١٤٤)، والنسائى (١٥٦٦)، وابن ماجه (١٢٧٣)، وابن خزيمة (١٤٣٧)،
والبيهقى ٢٩٦/٣، والبغوى فى شرح السنة (١١٠٢) من طرق عن أيوب، به .
وأخرجه أحمد (٢١٦٩، ٣١٠٥)، وأبو يعلى (٢٥٧٢)، والطبرانى (١١٣٥٧) من طريق
إبراهيم، عن عطاء، به ، نحوه .
ورواه غير واحدٍ عن ابن عباس. انظر ما سبق برقم (٢٧٥٩).
(٣) حديث صحيح، وإسناده هنا ضعيف ؛ الحجاج بن أرطاة مدلس، سيئ الحفظ، وقد عنعن،
لكنه متابع . وأخرجه الطبرانى (١١٢٩٧) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٥٨٧) من طريق غندر، عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة وابن عطاء -
مقرونين - أنهما سمعا عطاء، به .
وأخرجه أحمد (٢٩٨٣، ٣٠٥٣)، والبخارى (١٨٣٧)، والنسائى (٢٨٤١، ٣٢٧٣،
٣٢٧٤)، وفى الكبرى (٣٢٠١)، والبيهقى ٢١٢/٧ من طرق عن عطاء، به.
=
٣٧٨

٢٧٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عن عطاءٍ، عن ابنِ
عِبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَظَلِ اخْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ(١).
= وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٢٠٠، ٣٢٠١) من طريق يحيى بن أنی کثیر وابن جريج
عن عطاء، مرسلًا.
ورواه غير واحدٍ عن ابن عباس، انظر ما سبق برقم (٢٧٣٣).
(١) حديث صحيح، وفى إسناده هنا رباح بن أبى معروف، وهو ضعيف . وأخرجه ابن عدى
١٠٣٢/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣١٩٦) من طريق ابن جريج، عن عطاء، به .
ورواه ليث، عن أبى الزبير، عن عطاء، به، بلفظ: ((احتجم وهو محرم)).
أخرجه أحمد (٢٦٦٦، ٢٧١٦)، والنسائى (٢٨٤٥)، وفى الكبرى (٣٢٠٦). ووقع فى
المطبوع من المسند (٢٧١٦)، بلفظ: ((وهو صائم)) وفى أطراف المسند، وإتحاف المهرة: ((وهو
محرم))، وكذا فى طبعة مؤسسة الرسالة، وجزم محققوه أن عامة المخطوطات موافقة للمطبوع.
فإن لم يكن ثَمَّ تصحيفٌ فهو خلاف على الليث، والله أعلم.
وأخرجه الشافعى ٥٢٩/١، والحميدى (٥٠٠)، وأحمد (١٩٢٢، ١٩٢٣)، وعبد بن
حميد (٦٢٢)، والدارمى (١٨٢٨)، والبخارى (٥٦٩٥)، ومسلم (١٢٠٢)، وأبو داود
(١٨٧٥)، والنسائى (٢٨٤٦)، وابن الجارود (٤٤٢)، وابن خزيمة (٢٦٥١، ٢٦٥٥)، وابن
حبان (٣٩٥١)، والطبرانى (١١٣٨٧، ١١٥٠٠)، والبيهقى ٦٤/٥، والبغوى فى شرح السنة
(١٩٨٤) من طريق عمرو بن دينار والنعمان بن المنذر، عن عطاء به بلفظ: ((وهو محرم)). وفى
رواية عمرو قرن مع عطاء طاووسا، وفى رواية النعمان قرن مع عطاء مجاهدًا وطاووسًا .
وأخرجه أحمد (٢١٠٨، ٢٢٤٣، ٢٣٥٥، ٢٥٦٠، ٣٠٧٥، ٣٢٣٣، ٣٢٨٢،
٣٥٢٣)، والدارمى (١٨٢٦)، والبخارى (٢١٠٣، ٢٢٧٩، ٥٦٩٤)، وأبو داود (١٨٣٦،
٢٣٧٢)، والترمذى (٧٧٥)، والنسائى فى الكبرى (٣٢١٥ - ٣٢٢٣، ٣٢٢٩، ٣٢٣١)،
وأبو يعلى (٢٣٩٠، ٢٧٢٦)، والطبرانى (١١٨٦٠، ١١٩٧٣، ١٢٣١٩، ١٢٣٩١،
١٢٤٧٦)، والدارقطنى ٢٣٩/٢ من طريق عكرمة وسعيد بن جبير وغيرهما، عن ابن عباس،
باللفظين جميعًا أو أحدهما .
وسيأتى من رواية مقسم عن ابن عباس برقم (٢٨٢١، ٢٨٢٣).
٣٧٩

٢٧٨٠- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنَا حمّادُ بنُ زَئدٍ ، عن عِسْلِ بنِ
سُفْيَانَ التَّمِيمىِّ، عن عطاءٍ، قال: صَلَّى بِنَا ابنُ الزُّبَيْرِ، فَسَلَّم فى الرَّكْعَتَيْنِ
مِنَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ اسْتَلَم الرُّكْنَ، فَقِيلَ لَه فِى ذَلِكَ، فَرَجَع وَرَكَعَ رَكْعَةٌ
أُخْرَى، وسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، فَذُكِرَ لائْنِ عَّاسٍ صَنِعُ ابنِ الزُّبِيرِ، فقال: ما
أماطَ(١) عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ عَهِ(٢).
٢٧٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ ثَابِتٍ، عن سِمَاكٍ،
عن ابنِ عبَّاسٍ. وطَلْحَةُ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
= وألفاظ هذا الحديث جاءت على أربعة أوجه: ((وهو محرم))، ((وهو صائم))، ((وهو
محرم صائم))، والرابع: ((احتجم وهو صائم، واحتجم وهو محرم)).
قال الحافظ فى التلخيص ٢/ ١٩١: واستشكل كونه عَّم جمع بين الصيام والإحرام ... ثم
ظهر لى أن بعض الرواة جمع بين الأمرين فى الذكر فأوهم أنهما وقعا معًا. والأصوب رواية
البخارى: ((احتجم وهو صائم، واحتجم وهو محرمٌ))، فيحمل على أن كل واحدٍ منهما وقع
فى حالة مستقلة، وهذا لا مانع منه . اهـ.
(١) أى ما بَعُد ولا تنحى عن السنة، أو ما أبعد غيره ولا نحاه .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عسل بن سفيان. وعزاه البوصيرى فى
الإتحاف بذيل المطالب (١٣٦٥) إلى المصنف .
وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (١٣٦٦) - والحارث بن أبى أسامة (١٨١- بغية)،
والبزار (٥٧٧- كشف)، والبيهقى ٣٦٠/٢ من طرق عن حماد، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٩٢)، وابن أبى شيبة ٣٦/٢، وأحمد (٣٢٥٨)، والبزار (٥٧٧-
كشف)، وأبو يعلى (٢٥٩٧)، والبيهقى ٣٦٠/٢ من طريق ابن جريج وهمام وغيرهما عن
عطاء، به، نحوه .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٩٠) من طريق طاووس عن ابن عباس بنحوه .
وفى السهو أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٦٩).
٣٨٠