Indexed OCR Text
Pages 301-320
عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ آدمَ
٢٦٩٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عن قَتَادَةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ آدمَ، عن أبى هريرةَ ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَمِ: ((الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ؛ أمَّهَاتُهُم شَتَّى وَدِينُهُم وَاحِدٌ، فَأَنَا أَوْلَى
النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؛ لأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِى وَبَيْنَه نَبِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوه
فَاعْرِفُوه، فَإِنَّه رَجُلٌ مَرْبُوعُ، إِلَى الحُمْرَةِ والبَيَاضِ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنٍ(١)،
كأنَّ رَأْسَه يَقْطُرُ وَلَمْ يُصِبْهِ بَلٌ، وإنَّه يَكْسِرُ الصَّلِبَ، وَيَقْتُلُ الخِتْزِيرَ،
ويَفِيضُ المَالُ، حتَّى يُهْلِكَ اللَّهُ فِى زَمَانِهِ المِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الإِسْلَامِ، وحَتَّى
يُهْلِكَ اللَّهُ فِى زَمَانِهِ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ الأَعْوَرَ الكَذَّابَ، وَتَقَعُ الأَمَنَةُ فى
الأرْضِ، حَتَّى يَرْعَى الأَسَدُ مَعَ الإِلِ(٢)، والنَّمِرُ مَعَ البَقَرِ، والذِّئابُ مَعَ
الغَنَم، ويَلْعَبَ الصِّئْيَانُ بالحَيَّاتِ، وَلَا يَضُُ(٢) بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ يَبْقَى فِى
الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثم يَمُوتُ، ويُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمونَ وَيَدْفِئُونَه))(٤) .
= ضمن أمثلة الأحاديث الموضوعة التى تعرف بتكذيب الحس لها. وانظر العلل المتناهية،
والسلسلة الضعيفة (١٤٤).
(١) فى د، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((ممصرين))، وعند أحمد (٩٢٥٩): ((عليه
ثوبان ممصران)). والممصرة من الثياب : التى فيها صفرة خفيفة .
(٢) فى د: ((النَّعم)).
(٣) فى ص، م: ((بعض)).
(٤) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع؛ قتادة لم يسمع من عبد الرحمن بن آدم. وسبق
الحديث بهذا الإسناد وبمتن مقتصر على آخره برقم (٢٦٦٤).
وأخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٥٠٩/١٦ من طريق المصنف .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٣)، وأحمد (٩٦٣١)، وابن حبان (٦٨١٤)، والآجرى =
٣٠١
(١ وجابرُ بنُ زَئِدٍ()
٢٦٩٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حبیبُ
= فى الشريعة (٨٨٨) من طرق عن هشام، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٨/١٥، ١٥٩، وأحمد (٩٢٥٩، ٩٦٣٠، ٩٦٣٢)، وأبو داود
(٤٣٢٤)، والطبرى فى التفسير ٢٩١/٣، ٢٢/٦، وابن حبان (٦٨٢١)، والحاكم ٥٩٥/٢
من طرق عن قتادة، به. وقال الحاكم : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٤٥)، وإسحاق بن راهويه (٤٥) من طريق قتادة، عن
رجل، عن أبى هريرة .
وأخرجه أحمد ( ٨٢٣١، ٩٩٧٥، ٩٩٧٦، ١٠٢٦٣، ١٠٩٩٤)، والبخارى (٣٤٤٢،
٣٤٤٣)، ومسلم (٢٣٦٥)، وأبو داود (٤٦٧٥)، وابن حبان (٦١٩٤ ٦١٩٥، ٦٤٠٦)،
والبغوى فى شرح السنة (٣٦١٩، ٣٦٢٠) من طريق أبى سلمة والأعرج، وغيرهما عن أبى
هريرة، مقتصرًا على أوله إلى قوله: ((لم يكن بينى وبينه نبى)).
وسبق برقم (٢٤١٦) من طريق ابن المسيب، عن أبى هريرة، مقتصرًا على الفقرة الوسطى
من قوله: ((وإنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويفيض المال ... )).
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥٤٦٤) من طريق الأعرج، عن أبى هريرة، مقتصرًا على
آخره: « یمكث فی الناس أربعين سنة)).
ولهذا القدر الأخیر شاهد من حديث عائشة عند أحمد (٢٤٥١)، وابن حبان (٦٨٢٢).
وقال ابن كثير فى البداية والنهاية ٢٣١/١٩: وهكذا وقع فى هذا الحديث ((أنه يمكث فى
الأرض أربعين سنة)). وثبت فى صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو، عن النبى معَّم (( أنه
يمكث فى الأرض سبع سنين)). فهذا مع هذا مشكل، اللهم إلا أن تحمل هذه السبع على مدة
إقامته بعد نزوله، ويكون ذلك محمولًا على مكثه فيها قبل رفعه مضافًا إليه، وكان عمره قبل
رفعه ثلاثاً وثلاثين سنة على المشهور، وهذه السبع تكملة الأربعين، فيكون هذا مدة مقامه فى الأرض
قبل رفعه وبعد نزوله ، وأما مقامه فى السماء قبل نزوله فهو مدة طويلة. واللَّه سبحانه أعلم .
(١ - ١) سقط من: د.وفى خ، ص، م: ((وجابر بن يزيد)). والمثبت هو الصواب كما فى
إسناد الحديث من: خ، د. وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٦٩٦).
٣٠٢
ابنُّ تَزِيدَ أبو الحسنِ الأَنْمَاطِئُ، قال: حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ هَرِم، قال: سُئِلُ
جابرُ بنُ زَيدٍ (١)١) عن الصَّلَاةِ و(١)مَوَاقِيتِهَا، فقال: زَعَمَ أبو هُرِيرةَ أَنَّه صَلَّى
مَعَ رسولِ اللَّهِ عَهِ إِلى مَكَّةً فى الَسِيرِ والمُقَامِ بِمَكَّةَ إلى أن رَجَعُوا -
"رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ }×٥).
أبو عَلْقَمَةَ
٢٧٠٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن يَعْلَى بنِ عَطاءٍ، قال: سَمِعْتُ أَبا عَلْقَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، أَنَّ
(١ - ١) سقط من: ص.
(٢) فی م: ( یزید)).
(٣) فى خ، ص، م: ((فى)). والمثبت من: د.وانظر الحديث الآتى برقم (٢٧٣٤).
(٤ - ٤) مطموس فى : خ.
(٥) حديث صحيح بشواهده الكثيرة ، وفى إسناده هنا حبيب بن يزيد ، وهو متكلم فيه .
وأخرجه ابن عدى ٨٠٨/٢ من طريق المصنف، وفيه سئل جابر بن زيد عن الصلاة
ومواقيتها، فذكر الحديث، عن ابن عباس وأبى هريرة وعائشة، وحديث عائشة سبق بهذا الإسناد
برقم (١٦٣٩)، وحديث ابن عباس سيأتى برقم (٢٧٣٤).
وأخرجه أبو يعلى (٥٨٦٢)، والطبرانى فى الأوسط (٤٥٦٢)، وابن عدى ٨٠٧/٢ من
طرق عن حبيب ، به نحوه .
وقد تفرد حبيب، عن عمرو بن هرم بهذا الحديث. انظر الكامل ٢/ ٨٠٩.
وأخرج أحمد ٤٠٠/٢ من طريق ابن زحر، عن أبى هريرة بلفظ: أيها الناس، إن اللَّه، عز
وجل، فرض لكم على لسان نبيكم الصلاة؛ فى الحضر أربعًا، وفى السفر ركعتين. وابن زحر لم
یسمع من أبى هريرة .
وفى الباب أحاديث كثيرة، وانظر ما سبق برقم (٨٩٨).
٣٠٣
النَّبيَّ عَلِ قَال: ((مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى
اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِى، وَمَنْ عَصَى الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِى، فَإِنْ
صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، فَإِذَا قال: سَمِعَ اللَّهُ لَنْ حَمِدَه. فَقُولُوا: اللَّهُمّ
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا قَرَ (١): ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضََّآلِينَ﴾ .
فَقُولُوا: آمِينَ. فإنَّ إذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ السَّمَاءِ قَوْلَ أَهْلِ الأَرْضِ، غُفِرَ لِلْعَبْدِ
(٢) (٣)
مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ(٢)))(٣).
٢٧٠١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قال: أُخْبَرَنِى يَعْلَى بنُ
عَطاءٍ ، قال: سَمِعْتُ أبا عَلْقَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، قال: كانَ
رسولُ اللَّهِ عِظَهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ(٤): مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ القَبْرِ،
(١) فى د: ((قال)).
(٢) فى د: ((ذنوبه)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢/ ١٠٩، والطحاوى ٢٣٨/١، ٤٠٤، وفى المشكل
(٥٦٤٣) من طريق المصنف. وعند أبى عوانة زاد فيه متن الحديث التالى، والحديث الآتى برقم
(٢٧٠٣).
وأخرجه أحمد (١٠٠٣٨)، ومسلم (١٨٣٥)، والنسائى (٥٥٢٥)، وفى الكبرى
(٧٩٤٧)، وابن خزيمة (١٥٩٧)، وأبو عوانة ١٠٩/٢ من طريق شعبة، به . وعند النسائى زيادة
متن الحديث الآتى .
وأخرجه أحمد (٩٠٠٣، ٩٣٧٤)، وعبد بن حميد (١٤٦٢)، ومسلم (١٨٣٥)، وأبو
عوانة ٤٤٤/٤ من طريق حماد بن سلمة وأبى عوانة، عن يعلى، به. والروايات مطولة
ومختصرة، وليس فيها: (( وإذا قرأ ... فقولوا: آمين)).
وسبق برقم (٢٥٥٤) من طريق أبى صالح، عن أبى هريرة ، مقتصرًا على أوله .
(٤) هذا على اعتبار فتنة المحيا واحدةً وفتنةِ الممات واحدةً، أما إذا اعتبرتا واحدةً، فالمتعوَّذ منه إذ
ذاك أربع، وبه وردت بعض روايات الحديث .
٣٠٤
وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ(١).
٢٧٠٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَعْلَى بِنِ عَطَاءٍ،
قال: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ - قال شُعْبَةُ: وحدَّثَنِى يونُسُ بنُ خَتّابٍ ، سَمِعَ أبا
عَلْقَمَةَ، عن أبى هريرةَ - وَلَمْ يَرْفَعْهُ يَعْلَى إلى أبى هريرةَ - قال: مَنْ قَالَ:
أَسْأَلُ اللَّهَ الجَنَّةَ. سَبْعًا، قَالَتِ الجنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْه الجَنَّةَ. وَمَنِ اسْتَعَاذَ
مِنَ النَّارِ (٢)، قالتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنَ النَّارِ().
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٥٥٢٤)، وفى الكبرى (٧٩٤٦) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٠٠٤٠) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٩٣٧٦)، وعبد بن حميد (١٤٦٢) من طريق أبى عوانة، عن يعلى بن
عطاء، به .
وأخرجه النسائى (٥٥٢٦)، وفى الكبرى (٧٩٤٨) من طريق أبى الوليد الطيالسى، عن أبى
عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أبى علقمة، عن أبى هريرة، فزاد: ((عن أبيه)). قال
النسائى: هذا خطأ، والصواب: يعلى بن عطاء عن أبى علقمة . اهـ.
ورواه أبو سلمة، عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٧٠)، وانظر الحديث السابق .
(٢) بعده فى م: ((سبعا)).
(٣) الحديث بإسناده الأول مقطوع، وبالثانى ضعيف ؛ لضعف يونس بن خباب والاختلاف
عليه. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٧٧٨) إلى المصنف. وقال البوصيرى فى الإتحاف بذيل
المطالب: إسناد الطيالسى الأول على شرط مسلم، والثانى فيه يونس بن خباب، قال فيه
البخارى: منكر الحديث. انتهى. واتفقوا على ضعفه . اهـ.
وقد اختلف فيه على يونس بن خباب ؛ فأخرجه البزار (٣١٧٥ - كشف)، والدارقطنى فى
العلل ١٨٩/١١، وابن عدى ٢٦٣١/٧ من طريق إبراهيم بن يوسف، ومنصور بن المعتمر،
وليث بن أبى سليم، عن يونس بن خباب، عن أبى علقمة، عن أبى هريرة، مرفوعًا .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢١٣)، وأبو يعلى (٦١٩٢) من طريق جرير بن عبد الحميد،
عن ليث بن أبى سليم ؛ عن يونس بن خباب، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، مرفوعًا، وجعل
(( أبو حازم)) بدلاً من « أبو علقمة )) . وعند أبی یعلی : جرير ، عن يونس بن خباب ، ليس فيه لیث . =
٣٠٥
( مسند الطيالسى ٢٠/٤ )
٢٧٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن يَعْلَى، قال:
سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ، يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَهِ:
((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَبْصَرَ
(١)
بَعْدَهُ))(١).
= وذكره الدارقطنى فى العلل ١٩٠/١١ عن شيبان، عن منصور بن المعتمر - أيضًا - عن
يونس بن خباب ، عن أبى هريرة، موقوفًا. وقال : والأشبه بالصواب من ذلك قول من قال : عن
أبى علقمة، عن أبى هريرة . اهـ .
وثم خلافاتٌ أخرى فى هذا الحديث ذكرها الدارقطنى فى العلل، ومدارها جميعًا على
يونس بن خباب، وهو يتن الضعف .
وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد (١٢١٩١)، والترمذى (٢٥٧٢)،
والنسائى (٥٥٣٦)، وابن ماجه (٤٣٤٠)، والحاكم ٥٣٤/١، وغيرهم، بلفظ: ((من سأل اللَّه
الجنة ثلاثًا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ومن تعوذ بالله من النار ثلاثًا قالت النار: اللهم أعذه
منى)). وصححه الترمذى والحاكم.
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٠٩/٢، والطحاوى فى المشكل (٥١٠) من طريق
المصنف. وعند أبى عوانة زاد فيه متن الحديثين السابقين برقم (٢٧٠٠، ٢٧٠١).
وأخرجه أحمد (١٠٠٣٩)، وابن خزيمة (١٥٩٧)، وأبو عوانة ١٠٩/٢ من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٩٣٧٥)، وعبد بن حميد (١٤٦٢) من طريق يعلى بن عطاء، به.
وأخرجه الشافعى ١٨٦/٢، وعبد الرزاق (٢٠٧٩٥، ٢٠٨١٥)، والحميدى (١٠٩٤)،
وإسحاق بن راهويه (٢٦٩، ٢٧٠)، وأحمد (٧١٨٤، ٧٢٦٦، ٧٤٧٢، ٧٦٦٤، ٨١٢٧،
٩٦٣٤، ١٠١٦٩، ١٠٥٠٩)، والبخارى (٣٠٢٧، ٣١٢٠، ٣٦١٨، ٦٦٣٠)، ومسلم
(٢٩١٨)، والترمذى (٢٢١٦)، وأبو يعلى (٥٨٧٢)، والطحاوى فى المشكل (٥٠٨ -
٥٠٩)، والبيهقى ١٧٧/٩، وفى الدلائل ٣٩٣/٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٢٨، ٣٧٢٩)
من طريق ابن المسيب والأعرج، وغيرهما، عن أبى هريرة، به، وانظر ما سبق برقم (٨١٩).
٣٠٦
الوَلِيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ
٢٧٠٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، قال: سَمِعْتُ الوَلِيدَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُحَدِّثُ عن
أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ عَّمِ قال: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِرَاطٌ، ومَنِ
انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِرَاطَانٍ)). فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ابنُ عمَ، فَأَرْسَلُوا إلَى
عَائِشَةَ فَسَأَلُوهَا ، فقالتْ: صَدَقَ. فَبَلَغَ ذاكَ أَبَا هُريرةَ، فقال: إنَّه لَمْ يَكُنْ
يَشْغَلُنِى عن رَسُولِ اللَّهِ عَهِ صَفْقَةُ السُّوقِ، وَلَا غَرْسُ الْوَدِىِّ(١)، إِنَّمَا
كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِىَّ مَمِ لِكَلِمَةٍ(٢) يُعَلِّمُنِيهَا، (٣أو لُقْمَة٢ٍ) يُطْعِمُنِيهَا(٤).
(١) فى م: ((الوادى)). والودىُّ بتشديد الياء: صغار النخل، وواحدته ودية.
(٢) فى خ، ص: ((الكلمة)).
(٣ - ٣) فى خ: ((وللقمة)). وفى ص: ((واللقمة)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٠/٣ من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٩٠٠٤) من طريق حماد بن سلمة ، عن يعلى ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٧٠)، وأحمد (٤٤٥٣)، والحاكم ٣/ ٥١٠، وابن عساكر (١٩)
٢٣٣ - مخطوط) من طريق هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن
عمر، أنه مر بأبى هريرة ... فذكره. وزاد فى آخره: (( فقال ابن عمر : أنت يا أبا هريرة كنت
ألزمنا لرسول اللَّه عَّمِ وأعلمنا بحديثه)). وفى رواية عبد الرزاق: عن الوليد بن عبد الرحمن
قال: مر ابن عمر بأبى هريرة . وذكر الحديث .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٨، ٦٢٦٩، ٦٢٧١)، والحميدى (١٠٢١)، وابن أبى شيبة ٣/
٣٢٠، وأحمد (٧١٨٨، ٧٣٤٧، ٧٦٧٦، ٧٧٦٢، ٨٢٤٨، ٩١٩٧، ٩٥٤٦،
١٠٠٨١، ١٠١٤٧، ١٠٣٩٦، ١٠٤٧٣، ١٠٥٤٣، ١٠٧٦٨، ١٠٨٨٧)، والبخارى
(٤٧، ١٣٢٣ - ١٣٢٥)، ومسلم (٩٤٥)، وأبو داود (٣١٦٨، ٣١٦٩)، والترمذى =
٣٠٧
وعمرُو بنُ عَاصِم الثَّقَفِىُّ
٢٧٠٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ،
عن يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، قال: سمِعْتُ عَمرَو بنَ عَاصِمِ الثَّقَفِىَّ، يقولُ :
سمِعْتُ(١) [٢٢٩ ظ] أبا هُرَيْرَةَ، يقولُ: قال أبو بكرِ الصِّدِّيقُ، رضى اللَّهُ
عنه : يا رسولَ اللَّهِ، مُزْنِى بِشَىءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ . قال:
((قُلِ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمواتِ والأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ
شَىءٍ ومَلِيكَه، أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وشَرِّ
الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ . قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وإِذَا أَمْسَيْتَ، وإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ))(٢).
وَأَبُو المُدِلَّةِ مَوْلَى أمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةً
٢٧٠٦ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بنُ
مُعَاوِيَةَ، عن سَعْدِ الطّائيّ، قال: حدَّثَنِى أبو المُدِلَّةِ مَوْلَى أَمِّ المؤمنينَ، أَنَّه
= (١٠٤٠)، وفى العلل آخر الجامع ٥/ ٧١٤، والنسائى (١٩٩٣ - ١٩٩٦، ٥٠٤٧)، وابن
ماجه (١٥٣٩)، وأبو يعلى (٦١٨٨، ٦٦٤٠)، وابن حبان (٣٠٧٨ - ٣٠٨٠)، والطحاوى
فى المشكل (١٢٧١)، والطيرانى فى الصغير ٢١٩/١، والبيهقى ٤١٢/٣، ٤١٣، والبغوى فى
شرح السنة (١٥٠١، ١٥٠٢)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٨٥/٣٤ من طريق ابن المسيب
والأعرج وابن سيرين وغيرهم، عن أبى هريرة .
وفى الباب عن ثوبان ، وسبق برقم (١٠٧٨).
(١) هنا نهاية الورقة المفقودة من الأصل، وكان أولها فى الحديث (٢٦٩٦).
(٢) حديث صحيح. وسبق بالإسناد والمتن نفسه برقم (٩) من مسند أبى بكر.
٣٠٨
سَمِعَ أَبَا هُريرةَ، يقولُ: قُلْنَا: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا،
وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ، فإذَا فَارَقْنَاكَ وَشَمِمْنَا النَّسَاءَ والأَوْلادَ أَعْجَبَثْنَا
الدُّنْيَا. فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((لَوْ كُثْتُمْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ (١)
تَكُونُونَ - إِذَا فَارَفْتُمُونِى كما تَكُونُونَ عِنْدِى، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ
بِأْكُفِّهَا، وَلَزَارَتْكُمْ فِى بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ كُثْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ(٢ اللَّهُ، عزَّ
وَجَلَّ، بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ(٢) كى(٢) يَسْتَغْفِرُوا(٤)، فَيَغْفِرَ لَهُمْ)). قُلْنَا: يا رسولَ
اللَّهِ، أَخْبِْنَا عَنِ الجَنَّةِ، ما بِنَاؤُها؟ قال: ((لَِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَِنَةٌ مِنْ
فِضَّةٍ، ومِلَاطُهَا (٥) المِسْكُ الأَذْفَ(٦)، وحَصْبَاؤُها(٧) الُؤْلُ والَاقُوتُ، وتُرَابُهَا
الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ لا يَبْؤُسُ(٨)، ويَخْلُهُ(٩) لا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى(١٠)
ثِيَابُه، وَلَا يَفْتَى شَبَابُهُ))(١١).
(١) بعده فى د: ((كنتم)).
(٢ - ٢) مطموس فى: خ.
(٣) فى د: (( حتى)).
(٤) فى الأصل، خ، ص: ((يستغفرون)).
(٥) الملاط: الطين الذى يجعل بين كل لبنتين أو حجرين فى البناء، ويُلَّطُ به الحائط .
(٦) الذَّفَر: شدة ذكاء الريح من طيب أو نتن، ولا يقال فى شىء من الطيب إلا فى المسك
وحده .
(٧) فى الأصل، م: ((حصاؤها)). والمثبت من: خ، د.والحصباء: الحصى الصغار.
(٨) أى لا يحزن . وبَؤُس يَبْؤُس - بالضم فيهما - بأسا: إذا اشتد حزنه .
(٩) فى خ، ص، م: ((ويدخل)).
(١٠) فى د: ((يبلى)).
(١١) حديث صحيح . وأبو المدلة ثقة ؛ جاء توثيقه صريحًا فى سنن ابن ماجه ، ونص على =
٣٠٩
٢٧٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن سَعْدِ الطّائِئِ،
قال: حدَّثَنَى أبو المُدِلَّةِ، سَمِعَ أبَا هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مٍَّ:
(("ثَلَاثٌ لَا تُرَد١ُّ) دَعْوَتُهُم: الإِمَامُ العَادِلُ، والصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، ودَغْوَةٌ
المَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الغَمَامِ، وتُفْتَحُ(٢) لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ويَقُولُ الرَّبُّ،
عزَّ وجلَّ: وَعِزَّتِى لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ))(٣).
= توثيقه أيضًا ابن حبان . وهذا الحديث والذى يليه حديث واحد كما ذكر الترمذى والحافظ فى
النكت الظراف ٤٥٤/٩. وأخرجه عبد بن حميد (١٤١٨)، وأبو نعيم فى صفة الجنة (١٠٠،
١٣٦)، والبيهقى فى البعث والنشور (٢٨٤) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٨٠٣٠، ٨٠٣١)، وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (٤)، وابن حبان
(٣٤٢٨، ٧٣٨٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٣١٥)، والبيهقى ٣٤٥/٣، ١٨٢/٨ من طريق
زهير، به .
وأخرجه الحميدى (١١٥٠)، وابن أبى شيبة ٦/٣، ٧، وأحمد (٢٧٢٣، ٩٧٤١،
٩٧٤٢)، والدارمى (٢٨٢٤)، والترمذى (٣٥٩٨)، وابن ماجه (١٧٥٢)، وابن خزيمة
(١٩٠١) من طريق سعد أبى مجاهد الطائى، به، وقال الترمذى : حسن .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٠٧٥)، والترمذى (٢٥٢٦) من طريق حمزة الزيات ، عن
زياد الطائى، عن أبى هريرة، به. وعند ابن المبارك: عن حمزة الزيات ، عن سعد الطائى، عن
رجل، عن أبى هريرة. قال الترمذى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوى، وليس هو عندى
بمتصل، وقد رُوى هذا الحديث بإسنادٍ آخر عن أبى مدلة عن النبى عَامِ. اهـ. يشير إلى طريق
سعد الطائى، عن أبى المدلة، وانظر علل الدارقطنى ٢٣٥/١١.
ولصدر الحديث شاهد من حديث حنظلة الأسيدى ، وقد سبق برقم (١٤٤٢) من مسنده
مختصرًا .
ولصفة الجنة شاهد من حديث أبى ذر عند البخارى (٣٤٩).
(١ - ١) فى د: ((ثلاثة لا يرد)).
(٢) فى، خ، د، ص، م: (( ويفتح)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٤٥/٣، ٨٨/١٠ من طريق المصنف. وهذا الحديث =
٣١٠
وسَعِيدُ بنُ أَبِى الحَسَنِ
٢٧٠٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ،
عن قَتَادَةً، عن سَعيدِ بنِ أبِى الحَسَنِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ
اللَّهِ عَمِ: ((لَيْسَ شَىءٌ أكْرَمَ عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجلَّ، مِنَ الدُّعَاءِ))(١).
= جزء من الحديث السابق ، فانظر تخريجه فيه .
ولإجابة دعوة المظلوم شاهد من حديث ابن عباس عند البخارى (٢٤٤٨)، وانظر ما سبق
برقم (٢٤٥٠، ٢٦٣٩)، ولإجابة دعوة الصائم شاهد من حديث عبد الله بن عمرو ، وسبق
برقم (٢٣٧٦).
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف عمران القطان. وأخرجه أحمد (٨٧٣٤)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٧١٣)، والترمذى (٣٣٧٠)، وابن ماجه (٣٨٢٩)، والحاكم ٤٩٠/١، والبيهقى فى
الدعوات الكبير (٣)، والمزى فى تهذيب الكمال ٣٨٩/١٠ من طريق المصنف. ولفظ البخارى:
((أشرف العبادة الدعاء)). وقال الترمذى: حسن غريب. وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي.
وأخرجه البخارى فى الأدب (٧١٢)، والترمذى (٨٧٣٤)، والعقيلى ٣/ ٣٠١، وابن حبان
(٨٧٠)، والطيرانى فى الأوسط (٢٥٤٤، ٣٧١٨)، وفى الدعاء (٢٨)، وابن عدى ٥٪
١٧٤٢، والحاكم ١/ ٤٩٠، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٢١٣)، والبغوى فى شرح السنة
(١٣٨٨) من طريق عمرو بن مرزوق وعبد الرحمن بن مهدى، عن عمران القطان، به. قال
الطيرانى: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران القطان .
وأخرجه القضاعى (١٢١٤) من طريق بشار بن موسى الخفاف ، عن ابن مهدى ، عن أبان
العطار ، عن قتادة ، به. فإن لم يكن ثَمَّ تصحيف ؛ فبشار ضعيف كثير الخطأ .
وقد قوى الحديث غير واحد من أهل العلم ، وذكره الحافظ فى الفتح ٩٤/١١ وسكت عنه .
وفى الباب عن النعمان بن بشير، وسبق برقم (٨٣٨).
٣١١
وسُمَيْرُ بنُ [٢٣٠و] نَهَارٍ
٢٧٠٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ
ابنُ مُوسَى، قَال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ وَاسِع، عن سُمَيْرِ بنِ نَهَارٍ ، عن أَیِی
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((قَالَ رَبِّكُمْ، عزَّ وجلَّ: لَوْ أَنَّ عِبَادِى
أَطَاعُونِى لِأسْقَيْتُهُمُ المَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَلَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ،
وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ))(١) .
وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ
٢٧١٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
عبدُ العزِيزِ بنُ أَبِى سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنا وَهْبُ بنُّ كَيْسَانَ، عن عُبَيْدِ بنِ
عُمَيْرِ اللَّبِشِىِّ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ قال: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ
بِفَلَاةٍ، إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِى سَحَابٍ، فَسَمِعَ فيهِ كَلَامًا : اسقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ .
بِاسْمِهِ، فجِاءَ ذَاكَ (٢) الشَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ(٣)، فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ مِنَ المَاءِ، ثُمَّ جَاءَ
(١) إسناده ضعيف ؛ لضعف صدقة بن موسى، ولجهالة سمير - ويقال : شتير - ابن نهار .
وأخرجه أحمد (٨٦٩٣)، وعبد بن حميد (١٤٢٤)، والبزار (٦٦٤ - كشف )، والحاكم
٢٥٦/٤ من طريق المصنف. قال الحاكم: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى بقوله: صدقة
ضعفوه. وانظر العلل المتناهية ٣٠٦/٢، والسلسلة الضعيفة (٨٨٣).
(٢) فى خ، د، ص، م: ((ذلك)).
(٣) الحرة: أرض ذات حجارة سود كثيرة .
٣١٢
إِلَى ذِنَابٍ(١) شَرْجٍ، فَانْتَهَى إِلَى شَرْجَةٍ (٢)، فاسْتَوْعَبَتِ الماءَ، وَمَشَى الرَّجُلُ
مَعَ السَّحَابَةِ، حتَّى انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فِى حَدِيقَتِهِ (٣) يَشْقِيهَا، فَقَالَ : یا
عبدَ اللَّهِ، ما اسْمُكَ؟ قال: وَلِمَ تَسْأَلُ؟ قال: إِنِّى سَمِعْتُ فِى سَحَابٍ
هَذَا مَاؤُه: اسْقِ حَدِيقَةَ قُلَانٍ. باسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا إِذَا صَرَمْتَها (٤)؟
قالَ: أَمَا إِذْ قُلْتَ ذَلِكَ، فَإِنِّى أَجْعَلُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ؛ أَجْعَلُ ثُلُنَا لِى
وَلأُهْلِى، وأُرُدُّ ثُلْنَا فِيهَا، وأجْعَلُ ثُلُثًا فى المَسَاكِينِ وَالَّسَائِلِينَ وابِ السَّبِيلِ)) (٥).
وأبو الشَّغْشَاءِ
٢٧١١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ،
عن أُشْعَثَ بنِ أبى الشَّعْتَاءِ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، أَنَّه كان فى
المَسْجِدِ ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ فخرجَ رَمُجُلٌ، فقال أبو هريرةَ: أمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى
(١) فی د: (( دباب)).
(٢) الشرجة : مسيل الماء من الحرة إلى السهل . والشرج جنسٌ لها. والذناب: أطرافها
وأسافلها .
(٣) عليها علامة لحق فى الأصل، ولا يوجد لها شىء فى الهامش، وفى هامش خ - وأشار إلى
نسخة - وفى م: ((حديقة له)). وفى ص: ((حديقة)).
(٤) أى جنيت ثمرها .
(٥) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٩٨٤)، وابن منده فى التوحيد ٤٧/٢، وأبو نعيم فى
الحلية ٢٧٥/٣، ٢٧٦، والبيهقى ١٣٣/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٧٩٢٨)، ومسلم (٢٩٨٤)، وابن حبان (٣٣٥٥)، وأبو نعيم فى أخبار
أصبهان ١٩٢/٢ من طريق يزيد بن هارون وعمرو بن مرزوق، عن عبد العزيز بن أبى سلمة
الماجشون، به. وانظر ما سبق برقم (١٠٨٠).
٣١٣
أبَا القَاسِمِ مَّهِ؛ أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ عِهِ إِذَا سَمِعْنَا النِّدَاءَ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنَ
الَسْجِدٍ حَتَّى نُصَلِّىَ (١).
."
وَمَنْ سَمِعَ مِنْ أَبِى هُرِيرةَ وَلَمْ يُسَمَّى(٢)
٢٧١٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عِن قَتَادَةَ، عمَّنْ سَمِعَ أبَا هُريرةَ يقولُ: كَانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ ضَخْمَ
(١) حديث صحيح، وقوله: ((أمرنا رسول اللَّه عَامٍ ... )). تفرد به شريك، وهو سيئ الحفظ.
وأخرجه أحمد (١٠٩٤٦) من طريق هاشم بن القاسم أبى النضر، عن شريك والمسعودى،
عن أشعث، به. وحديث المسعودى ليس فيه: ((أمرنا رسول الله عَامٍ ... )).
وأخرجه أحمد (١٠٩٤٧) من طريق هاشم، أيضًا، عن شريك، عن المسعودى، عن
أشعث، به، بلفظ: ((أمرنا رسول الله عَ ئه: إذا كنتم فى المسجد فنودى للصلاة فلا يخرج
أحد کم حتی یصلی)) .
وأخرجه الحمیدی (٩٩٨)، وأحمد (١٠٥٧٩)، ومسلم (٦٥٥)، والنسائی (٦٨٢)، وفی
الكبرى (١٦٤٧)، وأبو عوانة ٢/ ٢٨، والبيهقى ٥٠٦/٣ من طريق عمر بن سعيد الثورى
والمسعودى، عن أشعث، به، ليس فيه ((أمرنا رسول اللَّه عَّخٍ ... )).
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٢٩، ٢٣٠)، وأحمد (٩٣٠٤، ٩٣٧١، ١٠٠٩٧)،
والدارمى (١٢٠٨)، ومسلم (٦٥٥)، وأبو داود (٥٣٦)، والترمذى (٢٠٤)، والنسائى
(٦٨٣)، وفى الكبرى (١٦٤٧) من طريق إبراهيم بن المهاجر، وأبى صخرة، عن أبى الشعثاء،
به ، بدون آخره كسابقه .
وأخرجه ابن حبان (٢٠٦٢) من طريق أبى صالح ميزان، عن أبى هريرة، به، بدون آخره .
وانظر علل الدارقطنى ٢٢٦/١١.
(٢) كذا فى الأصل، خ، ص. وهى لغة.
٣١٤
الكَفَّيْنِ(١)، ضَْمَ (٢) القَدَّمَيْنِ (٣) .
(١) فى ص، م: ((الكعبين)).
(٢) فى د: ((و)).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ للمبهم . وأخرجه أحمد (١٠٠٥٤) من طريق
غندر، عن شعبة ، به .
ورواه همام ، عن قتادة، عن أنس . أو عن رجل، عن أبى هريرة ، على الشك. أخرجه ابن
سعد ٤١٤/١، وأحمد (١٢٢٨٨)، والبخارى (٥٩٠٨، ٥٩٠٩)، وأبو يعلى (٢٨٧٥)،
والبيهقى فى الدلائل ٢٤٣/١.
ورواه جرير ومعمر، عن قتادة، عن أنس. أخرجه البخارى (٥٩٠٦، ٥٩٠٧)، ومعلقًا
(٥٩١٠)، والبيهقى ٢٤٢/١، ٢٤٣، والبغوى فى شرح السنة (٣٦٣٦). وعند البغوى:
«ضخم الرأس)) بدلًا من: (ضخم الیدین)).
ورواه أبو هلال الراسبى، عن قتادة، عن أنس ، أو جابر بن عبد اللَّه، على الشك. علقه
البخارى (٥٩١١)، ووصله البيهقى ٢٤٤/١.
قال ابن أبى حاتم فى العلل (٢٦٨٩): سألت أبى عن حديث رواه جرير بن حازم، عن
قتادة، عن أنس ... فذكره، قال أبو حاتم: هذا خطأ ، إنما هو على ما رواه همام، عن قتادة، عن
رجل حدثه، عن أبى هريرة، عن النبى معَّهٍ. اهـ. وقد سبق ذكر رواية همام وأنها على الشك
أيضًا .
وجزم ابن حجر فى الفتح ٣٥٩/١٠ أن الشك فى رواية همام ليس منه ، وإنما من الراوى
عنه، فقال: والحق أن التردد فيه من معاذ بن هانئ ، هل حدثه به همام، عن قتادة، عن أنس ، أو
عن قتادة، عن رجل، عن أبى هريرة، وبهذا جزم أبو مسعود، والحميدى، والمزى، وغيرهم من
الحفاظ . اهـ .
ومعاذ بن هانئ لم ينفرد بهذا ، بل تابعه هدبة بن خالد عند أبى يعلى والبيهقى، وعمرو ابن
عاصم عند ابن سعد ، وعبد الصمد عند أحمد. والله أعلم .
وأخرجه ابن عساكر ٢٧٢/٣ من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عبد الله بن عتبة ،
عن أبى هريرة .
وأخرجه ابن سعد ٤١٥/١ من طريق سعيد بن عبيد بن السباق ، عن أبى هريرة.
ووقع فى المطبوع من مسند أحمد (١٠٠٥٥): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، =
٣١٥
٢٧١٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بنُ خَالِدٍ، عن خُنَيْم
ابنِ عِرَاكِ، أَنَّ أَبَا هُريرةَ ونَفَرًا مِنْ قَوْمِه أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَه وَافِدِينَ،
فَوَجَدُوا [٢٣٠ظ] رَسُولَ اللَّهِ عَلِ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ، قال: فَانْطَلَقْنَا إِلَى
رسولِ اللَّهِ عَه، فَوَجَدْنَاه قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ، فَكلَّمَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ النَّاسَ،
فَأَشْرَكُونَا فِى سِهَامِهِمْ (١).
٢٧١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عُتْبَةَ، عن محمدِ بنِ
الوليدِ الزُّبَيْدِىِّ، عنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَنْبَسَةَ بنِ(٢) سعيدٍ، قال: حدَّثَنِى مَنْ
= عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك ، قال : سمعت رجلاً سأل أبا هريرة،
فذكر الحديث. ولم يذكر الحافظ هذا الطريق فى أطراف المسند ، ولا أثبته محققو المسند فى
طبعة مؤسسة الرسالة . فالله أعلم .
والحديث صحيح لا تردد فيه ، سواء كان من مسند أنس أو أبى هريرة ، ولعله عند قتادة
عنهما جميعًا .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٦٦، ٧٥٧، ٧٦٢، ٨٠٢، ١٧٢٤،
٢٤٣٢) .
(١) إسناده ضعيف؛ خثيم لم يدرك أبا هريرة. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٦٢٧٥) إلى المصنف .
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٢٩١٠)، والبيهقى ٣٣٤/٦، وفى الدلائل ١٩٨/٤ من
طریق سلیمان بن حرب وأحمد بن إسحاق، عن وهیب بن خالد، عن خثیم، عن أبيه، عن نفرٍ
من قومه، أن أبا هريرة ... فذكره .
وأخرجه البيهقى ٣٣٤/٦ من طريق روح بن القاسم، عن خثيم، عن أبيه، عن نفرٍ من بنى
غفار، عن أبى هريرة .
وأخرجه البخارى فى التاريخ الصغير ٤٣/١ من طريق الفضل بن موسى، عن خثيم بن
عراك، عن أبيه، عن أبى هريرة، بنحوه. وانظر الحديث الآتى، وما سبق برقم (٢٥٩٧).
(٢) فى خ، ص: ((عن)).
٣١٦
سَمِعَ أبا هُريرةَ، يحدِّثُ سعيدَ بنَ العَاصِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَظِلِّ بَعَثَ أبانَ
ابنَ سَعِيدٍ فى سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَرَجَعُوا إلى رسولِ اللَّهِ مِّهِ وهو بِخَيْبَرَ قَدْ
فَتَحَهَا، فقال أبانٌ : اقْسِمْ لَنَا. فقُلْتُ: إِنَّا لَا نَقْسِمُ لَهُمْ يَا رَسولَ اللَّهِ .
فقال لِى (١) أبانٌ: إِنَّكَ لَهَاهُنَا! فقالَ النَّبِىُّ عَلَّهِ: (( اجْلِسْ يَا أَبَانُ)). وَلَمْ
يَفْسِمْ لَهُمْ(٢) .
(١) سقط من: د.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ للمبهم . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل
المطالب (٦٢٧٤) إلى المصنف .
وهكذا رواه المصنف عن أبى عتبة إسماعيل بن عياش ، وخالفه سعيد بن منصور ، وعبد اللَّه
ابن وهب وغيرهما؛ فرووه عن إسماعيل بن عياش ، عن الزبيدى ، عن الزهرى ، أن عنبسة بن
سعيد أخبره أنه سمع أبا هريرة ، فذكر الحديث . أخرجه سعيد بن منصور (٢٧٩٣)، والبخارى
تعليقًا (٤٢٣٨)، وأبو داود (٢٧٢٣)، وابن الجارود (١٠٨٨)، والطحاوى فى المشكل
(٢٩٠٦)، والطيرانى، وأبو نعيم فى المستخرج - كما فى تغليق التعليق ١٣٥/٤- والبيهقى ٦/
٣٣٤، وابن عساكر (٢٩٦/٢ - مخطوط).
وأخرجه أبو نعيم فى المستخرج - كما فى تغليق التعليق ١٣٤/٤- والبيهقى ٣٣٤/٤ من
طريق عبد الله بن يوسف وعبد الله بن سالم، عن الزبيدى، به ، كرواية سعيد وابن وهب .
وأخرجه الحميدى (١١٠٩)، والبخارى (٢٨٢٧)، وأبو داود (٢٧٢٤)، والطحاوى فى
المشكل (٢٩٠٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهرى، به ، كرواية السابقين .
وأخرجه البخارى (٤٢٣٧)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٠٨) من طريق سفيان، عن
الزهرى ، أخبرنى عنبسة بن سعيد أن أبا هريرة أتى النبى عَئه .... مرسلًا.
وفى رواية سفيان : أن الذى سأل النبى عَّمِ هو أبو هريرة . وأن ابن سعيد بن العاص هو
الذى رد عليه .
وفى بعض الروايات عن سفيان : أنه سمعه من الزهرى لما سأله إسماعيل بن أمية وهو
حاضر .
وفى رواية الطحاوى : عن سفيان ، عن إسماعيل أنه سأل الزهرى وأنا حاضر . قال سفيان : =
٣١٧
٢٧١٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن أيُّوبَ بنِ مُوسَى ،
عن ابنٍ عَمِّ لهم - كَانَ يُكْثِرُ أنْ يُحَدِّثَهُمْ - عن أبى هريرةَ، أَنَّ النَبيَّ عَلِ
قال: ((إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَئِهِ مَا يَسْتُرُهُ، فَلْيَخُطَّ خَطًّا، وَلَا
يَضُرُهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ))(١).
= لم أحفظه .
قال الذهلى - كما فى سنن البيهقى والتغليق -: لم يقم ابن عيينة متنه ، والحديث حديث
الزبيدى .
وأخرجه البخاری (٢٨٢٧) من طريق سفيان ، عن عمرو بن یحیی بن سعيد السعیدی ، عن
جده سعيد بن عمرو، عن أبى هريرة .
وأخرجه البخارى (٤٢٣٩)، والبيهقى ١٣٣/٦ من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد ، عن
جده، أن أبان بن سعيد ... فذكره مرسلًا .
وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٢٩٠٧)، وابن حبان (٤٨١٤، ٤٨١٥)، والبيهقى ٣٣٤/٦
من طرق عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى
هريرة ، به .
قال البيهقى: قال الذهلى: الحديثان محفوظان؛ حديث عنبسة من حديث الزبيدى،
وحديث سعيد بن المسيب من حديث سعيد بن عبد العزيز. اهـ. وانظر الحديث السابق ، وما
سبق برقم (٢٥٩٧).
(١) حديث ضعيف ، وفى إسناده هنا الرجل المبهم ، والظاهر أنه إسماعيل بن أمية - الآتى
ذكره - فقد ذكر غير واحد أنه تفرد به ، وهو لم يدرك أبا هريرة ، وإنما يرويه بواسطة اضطرب
فيها كثيرًا - كما سيأتى - وقد اختلف على أيوب بن موسى هنا ؛ فرواه همام كما عند
المصنف، ورواه و کیع فی کتابه - کما فی فتح البارى لابن رجب - عن أبى مالك ، عن أيوب
ابن موسى ، عن المقبرى، عن أبى هريرة .
ورواه الأوزاعى ، عن أيوب بن موسى، عن أبى سلمة، مرفوعًا ، وقيل: عن الأوزاعى، عن
رجل من أهل المدينة، عن أبى هريرة ، موقوفًا .
=
٣١٨
= قال الدارقطنى: والحديث لا يثبت. اهـ. من فتح البارى لابن رجب ٤٢/٤، ٤٣. وانظر
علل الدارقطنى ٥٠/٨.
ورواه إسماعيل بن أمية، واضطرب فيه كثيرًا ، فأخرجه الحميدى (٩٩٣)، وأحمد
(٧٣٨٦)، وأبو داود (٦٩٠)، وابن خزيمة (٨١١)، وابن حبان (٢٣٦١)، وفى الثقات ٤/
١٧٥، والبيهقى ٢٧١/٢ من طريق سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن أبى محمد بن عمرو بن
حريث العذرى، عن جده، عن أبى هريرة. وفى رواية أحمد: وقال مرة: عن أبى عمرو بن
محمد بن حريث .
أخرجه أحمد (٧٣٨٧، ٧٣٨٨، ٧٤٥٤، ٧٦٠٤) من طريق السفيانين ومعمر، عن
إسماعيل بن أمية، عن أبى عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبى هريرة .
قال أبو زرعة - كما فى العلل لابن أبى حاتم (٥٣٤) -: الصحيح: عن إسماعيل، عن أبى
عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبى هريرة ، وكذا قال ابن خزيمة .
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣٤)، وأبو داود (٦٨٩)، وابن ماجه (٩٤٣)، وابن خزيمة
(٨١٢)، والبيهقى ٢/ ٢٧٠، وابن عبد البر فى التمهيد ١٩٩/٤، والبغوى فى شرح السنة
(٥٤١) من طرق عن إسماعيل بن أمية، عن أبى عمرو بن محمد بن حريث ، عن جده، عن
أبى هريرة. وفى المنتخب لعبد بن حميد: ((عن أبى عمرو بن محمد بن حريث، عن أبى هريرة)).
وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٨٦) من طريق ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية ، عن حريث بن
عمار، عن أبى هريرة .
وأخرجه ابن حبان (٢٣٧٦) من طريق مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن أبى
محمد بن عمرو بن حريث ، عن أبيه، عن جده، عن أبى هريرة .
وحكى عن ابن المدينى أنه صححه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد وعلى بن المدينى أنهما
صححاه .
ومذهب أحمد العمل بالخط ، لكنه قال فى رواية ابن القاسم : الحديث فى الخط ضعيف.
وكان الشافعى يقول بالخط ، ثم توقف فيه، وقال: إلا أن يكون فيه حديث يثبت. انظر فتح
البارى لابن رجب ٤٠/٤، ٤١.
وقال أبو داود عن على بن المدينى : قال ابن عيينة: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم
يجئ إلا من هذا الوجه. قال: قلت لسفيان : إنهم يختلفون فيه . فتفكر ساعة ، ثم قال : ما =
٣١٩
٢٧١٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوَانَةً، عن يَزِيدَ بنِ أَبی
زِيَادٍ، عمَّنْ سَمِعَ أبَا هُريرةَ، يقولُ: أَمَرَنِى خَلِيلِ نَّه بِثَلَاثٍ، وَنَهَانِى عَنْ
ثَلَاثٍ: أَمَرَنِى بِرَكْعَتِى الضُّحَى، وَصَوْمٍ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، والوِثْرِ قَبْلَ
الثَّوْمِ. ونَهَانِى عَنْ ثَلاَثٍ: عَنِ الالْتِفَاتِ فى الصَّلَاةِ كَالْتِفَاتِ الثَّعْلَبِ،
وإِفْعَاءٍ كَإِفْعَاءِ القِرْدِ (١)، وتَقْرِ كَنَقْرِ الدِّيكِ(٢).
= أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو. قال سفيان: قدم ها هنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية ،
فطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده ، فسأله عنه فخلط عليه .
وقال الذهبى فى الميزان ٤٧٥/١: تفرد به إسماعيل بن أمية، واضطرب فيه. وانظر علل
الدارقطنى ٥٠/٨، والتمهيد ١٩٩/٤، والاستذكار ١٧٥/٦، والعلل المتناهية لابن الجوزى ١/
٤١٧، وفتح البارى لابن رجب ٤/ ٤٠، ومقدمة ابن الصلاح ص: ٨٥، والتلخيص الحبير ١/
٢٨٦، والنكت على مقدمة ابن الصلاح ٧٧٢/٢، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٨١.
وفى الباب عن أنس . أخرجه حمزة السهمى فى تاريخ استراباذ ص: ٥١٨. وقال ابن
رجب : إسناده مجهول ساقط بمرة. وعن أبى موسى عند الطيرانى - كما فى النكت للحافظ ٢/
٧٧٣- وفى إسناده أبو هارون العبدى، وهو متروك .
(١) الإقعاء: هو أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على
الأرض. وقيل: هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. والصحيح الأول.
(٢) حديث صحيح بشطره الأول ، وأما الشطر الثانى فحسن بمجموع الطريقين الآتيين ، وفى
إسناده هنا يزيد بن أبى زياد ، وهو ضعيف ، والراوى المبهم. وأخرجه أحمد (٧٥٨٥) من طريق
محمد بن فضیل، عن یزید بن أبی زیاد، به .
وخالفهما شريك ؛ فرواه عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد، عن أبى هريرة . أخرجه أحمد
(٨٠٩١) بلفظ ((الكلب)) بدل ((القرد)).
وتابع شريكًا عليه ليث بن أبى سليم ؛ فرواه عن مجاهد عن أبى هريرة . أخرجه ابن أبى شيبة
٢٨٥/١، وأحمد (١٠٤٥٤، ١٠٤٨٨)، والبيهقى ١٢٠/٢. وعند أحمد بشطره الأول، وفى
الموضوع الأول قال: عن مجاهد وشهر. وساقه البيهقى بتمامه وابن أبى شيبة اقتصر على ذكر
الإقعاء .
=
٣٢٠