Indexed OCR Text
Pages 281-300
وعبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ ٢٦٧٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيمٌ(١)، عن أبى بِشْرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَّهِ قال: ((خَيْرُ أمَّتِى القَرْنُ الَّذِى يُعِثْتُ فِيهم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم - فاللَّهُ أعلمُ ذَكَرَ الثَّالِثَ أُمْ لَا - ثُمَّ يَجِىءُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السَّمَانَةَ(٢)، وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا))(٢) . ٢٦٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بنُّ يزيدَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقِ العُقَتْلِىُّ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ عَ لَّمِ قال: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟)) قالوا: بلَى يا رسولَ اللهِ. قال: ((هم الضُّعَفَاءُ (١) فى ص، م: ((هشام)). (٢) السمانة ، بفتح المهملة : هى كثرة اللحم . أى يحبون التوسع فى المآكل والمشارب ، وهى من أسبابها ، وثُمَّ فى الحديث من يحبُّها ويتعاطاها ، لا مَن يُخلق كذلك، وإنما كان ذلك مذمومًا؛ لأن السمين غالبًا يكون بليد الفهم ثقيلًا عن العبادة ، كما هو مشهور . وانظر الفتح ٢٦٠/٥. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٧١٢٣)، ومسلم (٢٥٣٤)، والبزار - كما فى هامش علل الدارقطنى ٣٨/١١- وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (٣٥) من طريق هشيم، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٤)، وأحمد (٩٣٠٧، ١٠٢١٤)، ومسلم (٢٥٣٤)، والبزار - كما فى هامش علل الدارقطنى ٣٨/١١- والطحاوى ١٥١/٤، وفى المشكل (٢٤٦٨)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (٣٥) من طرق عن أبى بشر، به. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٢٧٠٤، ٢٧٤٣)، وللدار قطنى ٣٧/١١. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٢). ٢٨١ المَظْلُومُونَ(١). أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟)) قالوا: بلى يَا رسولَ اللَّهِ. قال: ((كلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِىِّ(٢)، همُ الذِينَ لا يَأْلَمُونَ رُءُوسَهُم()(٤). ٢٦٧٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حِمَّادُ بنُ زَيدٍ ، عن الزُّبَيْرِ بنِ خِرِّيتٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: خَطَيْنَا ابْنُ عِبَّاسٍ فقال: جَمَعَ رسولُ اللَّهِ مَلِ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ - يعنى المَغْرِبَ [٢٢٧ظ] والعِشَاءَ - فَلَمْ يَزَلْ فِى نَفْسِى منه شىءٌ (٥)، حَتَّى لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُه فَصَدَّقَهُ(٦). (١) ضبب عليها فى الأصل . (٢) الجعظرى: الفظ الغليظ المتكبر. وقيل: هو الذى ينتفخ بما ليس عنده، وفيه قِصَر. (٣) أى لا تُصدَّع. انظر تاج العروس (جعظر)، وفتح البارى ٦٦٣/٨. (٤) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف؛ لضعف البراء بن يزيد الغنوى. وأخرجه أحمد (٨٨٠٧، ١٠٦٠٦)، والبزار (٣٦٣١ - كشف)، والعقيلى ١٦١/١ من طرق عن البراء، به . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد . وقال العقيلى فى ترجمة البراء: لا يتابع عليه . وأخرجه أحمد (٢٣١٨٠) من طريق شعبة ، عن أبى بشر، عن عبد الله بن شقيق ، عن رجل من أصحاب النبى معٍَّ. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٦١٢٧)، والعقيلى ٢/ ٣٣٠، والطبرانى فى الأوسط (٤٢٦٣)، والبيهقى فى الشعب (٨١٧٦) من طرق عن إسرائيل عن أبى يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن أبى هريرة . وأبو يحيى القتات روى عنه إسرائيل أحاديث مناكير جدًّا . قاله أحمد ، وقال العقيلى فى ترجمته: وفى هذا رواية من وجه آخر نحو هذا فى اللين. وفى الباب عن حارثة بن وهب فى الصحيحين وغيرهما، وسبق برقم (١٣٣٤). (٥) سقط من: د. (٦) حديث صحيح. وسيأتى بهذا الإسناد وبمتن مطول فى مسند ابن عباس برقم (٢٨٤٣)، فانظر تخريجه هناك . ٢٨٢ وأبو سَعْدٍ ٢٦٧٦ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الفَرَجُ ابنُ فَضَالَةً، عنْ أَبِى سَعْدِ الشَّامِىِّ، عن أبى هريرةَ، قال: كَلِمَاتٌ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسولِ اللهِ عَمِ « لا أَدَعُهُن١َّ): ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى أُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأُغْظِمُ شُكْرَكَ، وَأَتْبَعُ نَصِيحتَكَ، وأَخْفَظُ وَصِيَّتَكَ))(٢). ويزيدُ بنُ سُفْيَانَ أبو المُهَزِّمِ ٢٦٧٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمّاد ابنُّ سَلَمَةَ، عن يزيدَ بنِ سُفْيانَ التَّمِيمِىِّ، عن أبِى هُريرةَ، قال: مُجُعْتُ جَوْعًا شَدِيدًا، فَصَلَّيْتُ المَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَظَه، ثم تَعَرَّضْتُ لأَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَأَخَذَ بِيَدِى، فَسَأَلْتُّه عَنْ آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، أنا أَعْلَمُ بِهَا مِنه، فَمَشَيتُ مَعَهُ حتَّى بَلَغَ مَنْزِلَه وأنا أَرْجو أَنْ يُدْخِلَنِى فَيُعَشِّيَنِى، فلمَّا بَلَغَ (١ - ١) فى خ، ص: ((لأدعهن)). (٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف الفرج بن فضالة، وجهالة أبى سعد الشامى . وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه (٦٤/١٩ - مخطوط) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٨٠٨٧، ١٠١٨٢)، والترمذى - كما فى تحفة الأحوذي ٢٩١/٤، وتحفة الأشراف ٤٥٤/١٠- والدولابى فى الكنى ٨٠/٢، ٨١- تعليقًا - وابن عساكر فى تاريخه (٦٤/١٩ - مخطوط) من طرق عن الفرج بن فضالة، به، إلا أنه تصحف فى تحفة الأحوذي إلى ((أبى سعيد المقبرى))، والتصويب من تحفة الأشراف. ٢٨٣ المَنْزِلَ أَرْسَلَ يَدَه مِن يَدِى وَدَخَلَ. ثُمَّ تَعرَّضْتُ لِعُمرَ، فَفَعَلَ بِى مِثْلَ ذَلِكَ، ثمَّ تَعَرَّضْتُ لِعَلىِّ بن أبى طالبٍ، وسَأَلْتُه عَمَّا(١) سَأَلْتُهُمَا عنه؛ عن آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، فلمَّا بَلَغْنا المَزِلَ قال: ادخُلْ يا أبا هُرِيرةَ فَتَعَشَّى(٢). فَدَخَلْتُ، فقال: يَا فَاطِمَةُ، عَشِّى أَبَا هُريرةَ. ودَخَلَ الخَلَاءَ، فَأُطَالَ المُجُلُوسَ فِيهِ، وكَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، فَدَعَتْ لِى بِجَرْدَقَةٍ(٢)، فأكَلْتُ، ثم دَعَتْ لِى بِسَوِيقٍ (١)، فَشَرِبتُ، وخَرَجَ عَلِىٌّ فقال: يا فاطمةُ، أَعَشَّيْتِ أبًا هُريرةً؟ قالت: نعم. فَبَلَغَ ذَاكَ عمرَ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فقال: واللَّهِ لَأَنْ أكُونَ وَلِيتُ مِنْ ذَلِكَ مَا وَلِىَ، أحبُّ إِلىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. أو قَال: أَحَبُّ إِلىَّ بِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ(٥). (١) غير واضحة فى خ . وفى الأصل - وضبب عليها ، والهامش غير واضح-، ص، م: (( كما)). والمثبت من: د. (٢) فى د: ((فتعش)). وانظر التعليق رقم (١ - ١) فى الحديث (٢٥٣٦). (٣) الجردقة: فارسى معرب، وأصله: ((كِرْدَهُ))، وهو الغليظ من الخبز. انظر المعرب للجواليقى ص : ١٦٣. (٤) السويق: طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير. (٥) إسناده ضعيف جدًّا؛ يزيد بن سفيان متروك الحديث، ولم أقف عليه من هذا الطريق. وأخرجه البخارى (٥٣٧٥)، وابن حبان (٧١٥١)، وابن عساكر فى تاريخه (٢٢٠/١٩ - مخطوط) من طريق أبى حازم، عن أبى هريرة، بلفظ: أصابنى جهد شديد، فلقيت عمر بن الخطاب ، فاستقرأته آية من كتاب اللَّه ، فدخل داره وفتحها علىّ، فمشيت غير بعيد فخررت لوجهى من الجهد والجوع، فإذا رسول اللَّه عَائم قائم على رأسى ... فأمر لى بعس من لبن ... فلقيت عمر وذكرت له الذى كان من أمرى ... قال عمر : واللَّه لأن أكون أدخلتك ... ليس فيه أبو بكر ولا على بن أبى طالب . وأخرجه أحمد (١٠٦٩٠)، وهناد فى الزهد (٧٦٤)، والبخارى ( ٦٢٤٦، ٦٤٥٢)، والترمذى (٢٤٧٧)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣١٥/١٠- والفريابى فى = ٢٨٤ وبُشَيْرُ بنُ كَعْبِ العَدَوِئُ ٢٦٧٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُثَنَّى ابنُ سعيدِ الضُّبَعْىُّ، عن قَتَادَةَ، عن بُشَيرِ بنِ كَعْبِ العَدَوِىِّ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال: ((إِذَا اخْتَلَقْتُم فى الطَّرِيقِ، فاجْعَلُوه سَبْعَةً أخْرُعٍ))(١) . = الدلائل (١٦)، وابن حبان (٦٥٣٥)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّر ص: ٧٨، ٧٩، والحاكم ١٥/٣، ١٦، وأبو نعيم فى الحلية ٣٣٨/١، ٣٣٩، ٣٧٧، وفى الدلائل (٣٢٩)، والبيهقى فى الدلائل ٦/ ١٠١، ١٠٢، والبغوى فى شرح السنة (٣٣٢١) من طرق عن مجاهد، عن أبى هريرة. وفيه ذكر أبى بكر وعمر، وأن النبى عَّم هو الذى أطعمه، وليس فيه أنه ذكر ذلك لعمر. ولم نجد لعلى بن أبى طالب ذكرا فى هذه القصة . وأما قصة على بن أبى طالب فى عشاء أبى هريرة فهى قصة أخرى بسياق آخر كما عند ابن عساكر (٢٢٠/١٩ - مخطوط) وفيها ذكر أبى بكر وعمر، وليس فيها ذكر النبى عبئه . (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٢٥٥/٧، وأحمد (٩٥٣٣، ١٠٠١٣، ١٠١٣٩)، وأبو داود (٣٦٣٣)، والترمذى (١٣٥٦)، وابن ماجه (٢٣٣٨)، وابن الجارود (١٠١٨)، والطحاوى فى المشكل (١١٩١، ١١٩٢) من طرق عن المثنى، به. وأخرجه الترمذى (١٣٥٥) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء ، عن وكيع ، عن المثنی ، عن قتادة، عن بشير بن نهیك ، عن أبى هريرة . وقال: غیر محفوظ وحدیث بشیر بن کعب عن أبى هريرة أصح. وأخرجه أحمد (٧١٢٦، ١٠٤٢٢)، والبخارى (٢٤٧٣)، ومسلم (١٦١٣)، وابن الجارود (١٠١٧)، والطحاوى فى المشكل (١١٩٠، ١١٩٣)، وابن حبان (٥٠٦٧)، وابن عدى ٢/ ٥٥١، والبيهقى ٦/ ١٥٤، والبغوى فى شرح السنة (٢١٧٥) من طرق عن أبى هريرة . وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد (٢٠٩٨، ٢٩١٤)، وعبد بن حميد (٥٩٨)، وابن ماجه (٢٣٣٩). ٢٨٥ وعُبَيْدٌ مَوْلَى أَبِى رُهْمٍ ٢٦٧٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةٌ [٢٢٨و]، عن عَاصِم بنِ عُبيدِ اللَّهِ، عن عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِى رُهْم، عن أبِى هُريرةَ، قال: "قال لى١) رسولُ اللَّهِ مَهِ: ((أَلَا أَذُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَثْرِ الجَنَّةِ(٢)؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ))(٣). ٢٦٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَاصِمِ بنِ ◌ُبَيْدِ اللَّهِ، قال: سَمِعْتُ عُبَيْدًا مَوْلَى أَبِى رُهْمٍ، يُحَدِّثُ أنَّ أبَا هُرِيرةَ رَأَى امْرَةً فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ ، فَسَطَعَ(٤) مِنْهَا رِيحُ الطّيبِ ، فقالَ لها أبو هريرةَ: المسجدَ تُرِيدينَ؟ قالت: نعم. قال: أوَّلَهُ تَطَيِّئْتِ؟ قالتْ: نعم. قال: فَإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ عَه يقول: ((مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيَِّتْ لِلْمَسْجِدِ، فَيَقْبَلُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ ، لَها صَلَاةً حتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ كاغْتِسَالِهَا مِنَ الجَنَابَةِ)) . فارْجِعِى. قال: فَرَأَيْتُهَا مُوَلِيَةً(٥) . (١ - ١) سقط من: ص، وفى م: ((قال)). (٢) بعده فى م: ((قلت: بلى يا رسول اللَّه. قال: قل)). (٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد الله. وأخرجه أحمد (١٠٠٥٨) من طريق شعبة، به . وأخرجه أيضًا (١٠٠٥٨) من طريق حجاج ، عن عاصم، به . والحديث روى من طرق عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٥٧٨) من طريق كميل بن زياد وبرقم (٢٦١٦) من طريق عمرو بن ميمون . (٤) فى د: ((تسطع)). وسطع : أى فاح وانتشر. (٥) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف ، كسابقه . وأخرجه أحمد (٧٩٤٦) من طريق = ٢٨٦ ( وأبو أيوبَ الأَزْدِئُّ(١) ٢٦٨١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُثَنَّى، عَنْ قَتَادَةً، عن أبى أيوبَ الأزْدِىِّ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَلِّ قال: ((إِذَا قَاتَلَ أحَدُكُمْ، فَلْيَتَّقِ الوَجْهَ))(٢). = شعبة ، به . وأخرجه الحميدى (٩٧١)، وأحمد (٧٣٥٠، ٩٧٢٥، ٩٩٣٨م)، وعبد بن حميد (١٤٥٩)، وأبو داود (٤١٧٤)، وابن ماجه (٤٠٠٢)، وأبو يعلى (٦٤٧٩)، والبغوى فى الجعدیات (٢٢٨٨)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٢٠/١٩ من طرق عن عاصم، به . وأخرج أحمد (٨٧٥٨)، والبيهقى ١٣٣/٣، ١٣٤ من طريقين ضعيفين عن عبيد مولى أبى رهم، به . وأخرجه النسائى (٥١٤٢)، وأبو يعلى (٦٣٨٥)، وابن خزيمة (١٦٨٢)، والبيهقى ٣/ ١٣٣، وفى الآداب (٨٩٨) من طريقين ضعيفين عن أبى هريرة. وأخرج مسلم (٤٤٤)، وأبو داود (٤١٧٥)، والنسائى (٥١٤٣)، وأبو عوانة ١٧/٢، والبيهقى ١٣٣/٣، والبغوى فى شرح السنة (٨٦١) من طريق بسر بن سعيد، عن أبى هريرة بلفظ: ((أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)). (١ - ١) هذا العنوان والعناوين التى تليه إلى آخر مسند أبى هريرة ساقطة من: د. (٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٠٧٤٣) من طريق المصنف. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣١)، وأحمد (٩٩٦٣)، ومسلم (٢٦١٢)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢٧، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٢٩٠ من طرق عن المثنى بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد (٨٥٥٦، ٩٩٦٣)، ومسلم (٢٦١٢)، وابن الأعرابى فى معجمه (١٣١٤) من طريق شعبة وهمام بن يحيى، عن قتادة، به . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٥١٦) من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبى عروبة ، = ٢٨٧ والعلاءُ بنُ عبدِ الرحمنِ عن أبيهِ عبدِ الرحمنِ ابنِ يعقوبَ مَوْلَى الحُرَقَةِ ٢٦٨٢ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عن العَلَاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ، عن النبىِّ ◌َّلِ قال: ((قال اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ، مَنْ أَشْرَكَ بِى، كَانَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ لَهُ))(١). = عن قتادة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة . ورواية محمد بن سواء عن ابن أبى عروبة بعد اختلاطه ، وانظر علل الدارقطنى ٢٠٥/١١، وهدى السارى ص : ٤٣٩، والكواكب النيرات ص: ١٩. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥٢)، والحميدى (١١٢٠، ١١٢١)، وأحمد (٧٣١٩، ٧٤١٤، ٨٣٢١)، والبخارى (٢٥٥٩)، وفى الأدب المفرد (١٧٢، ١٧٤)، ومسلم (٢٦١٢)، وأبو داود (٤٤٩٣)، وابن أبى عاصم فى السنة (٥١٩ - ٥٢١)، وأبو يعلى ( ٦٢٧٤، ٦٣١١)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢٦، وابن حبان ( ٥٦٠٤، ٥٦٠٥)، والآجرى فى الشريعة (٧٢١ - ٧٢٤)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٢٩٠ من طرق عن أبى هريرة، والروايات مطولة ومختصرة . (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٧٩٨٦، ٧٩٨٧، ٩٦١٧)، ومسلم (٢٩٨٥)، وابن ماجه (٤٢٠٢)، والطبرى فى مسند عمر من تهذيب الآثار ص : ٧٩٠، ٧٩١، وابن خزيمة (٩٣٨)، وابن حبان (٣٩٥)، والبيهقى فى الشعب (٦٨١٦) من طرق عن العلاء، به . وأخرجه الطبرى ص: ٧٩١، والبيهقى فى الشعب (٦٨١٥)، والبغوى فى شرح السنة (٤١٣٦) من طريقين عن أبى هريرة . وفى الباب عن شداد بن أوس ، وسبق برقم (١٢١٦). ٢٨٨ وزِيَادٌ ٢٦٨٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ابنُ موسَى أبو المُغِيرةِ من بنى سُلَيْمِ، (١ عن لَيْثِ بن أبى سُلَيْمِ)، عن زيادٍ، عن أبى هريرةَ، قال: سَمِعْثُ رسولَ اللَّه ◌ِ الخِ يقولُ: ((الضَّافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا فَوْقَ ذَلِك فَهُوَ صَدَقَةٌ، ألا فَلْيَرْتَحِلِ الضَّيْفُ، وَلَا يَشُقَّ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ ))(١) . (١ - ١) سقط من: خ، ص، م. (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف جدًّا؛ لضعف صدقة بن موسى وليث بن أبى سليم، وجهالة زياد. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٦١٣) إلى المصنف . وأخرجه مسدد - كما فى المطالب (٢٦١٤، ٢٦١٥) - وإسحاق بن راهويه فى مسنده (٣٠٥)، والبخارى فى التاريخ ٣٦٧/٣ - تعليقًا - وابن أبى الدنيا فى قرى الضيف (٥٣)، والبزار (١٩٣٠ - كشف)، وأبو يعلى (٦١٣٤)، والدولابى فى الكنى ١٢٦/٢، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (١٤٧ - المنتقى) من طرق عن ليث، به، واختلط ليث فى اسم شيخه، وبعضهم اقتصر على شطره الأول . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٧/١٢، وأحمد (٧٨٦٠، ٨٦٣٠، ٩٥٦٠، ١٠٦٣٦، ١٠٩٢٠)، والبخارى فى الأدب المفرد (٧٤٢)، وأبو داود (٣٧٤٩)، وأبو يعلى ( ٥٨٩٠، ٦٢١٨)، وابن حبان (٥٢٨٤)، والبيهقى ١٩٧/٩ من طرق عن أبى هريرة، بشطره الأول. وله شاهد عن أبى شريح الكعبى عند البخاری (٦١٣٥)، ومسلم (٤٨)، وغيرهما، وعن أبى سعيد الخدرى عند أحمد (١١٣٤٣)، وعبد بن حميد (٨٧٠)، وعن ابن عمر عند البزار (١٩٢٩- كشف)، وأبى نعيم فى أخبار أصبهان ٢٢٦/١، ٣٤٨/٢، وعن ابن مسعود عند البزار (١٥٨٩)، وانظر ما سبق برقم (١٢٤٥). ٢٨٩ ( مسند الطيالسى ١٩/٤ ) وأبو الشَّائبِ ٢٦٨٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ورْقَاءُ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبى السَّائبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَهِ يقولُ: ((كُلُّ صَلَاةٍ لا يُقْرَأَ فِيها فَاتِحَةُ(١) الكِتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ، فَهِىَ خِدَاجٌ)). [٢٢٨ظ] (١) فى د: ((بفاتحة)). (٢) قال الخطابي : قوله: فهى خداج . معناه ناقصة نقص فساد وبطلان، تقول العرب : أخدجت الناقة ، إذا ألقت ولدها وهو دم لم يستبن خلقه فهى مخدج. معالم السنن ٢٠٣/١، وانظر تحفة الأحوذي ٢٠٦/١. (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢١٣/١، والبيهقى فى جزء القراءة (٥٩) من طريق المصنف . وأخرجه مالك ٨٤/١، وعبد الرزاق (٢٧٤٤، ٢٧٦٧، ٢٧٦٨)، وابن أبى شيبة ١/ ٣٦٠، وأحمد (٧٤٠٠، ٧٨٢٣ - ٧٨٢٥، ٩٩٣٤، ١٠٣٢٤)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (٧٢، ٧٣، ٧٥)، وفى خلق أفعال العباد (١٠٢)، ومسلم (٣٩/٣٩٥، ٤٠)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائى (٩٠٨)، وفى الكبرى (١٠٩٨٢)، وابن ماجه (٨٣٨)، وابن خزيمة (٤٨٩، ٥٠٢)، وأبو عوانة ١٢٦/٢، ١٢٧، والطحاوى ٢١٥/١، وابن حبان (١٧٨٤)، والدار قطنى ٣١٢/١، والبيهقى ١٦٦/٢، ١٦٧، ٥٣٩، والبغوى فى شرح السنة (٥٧٨) من طرق عن العلاء، به، مطولًا ومختصرًا. وأخرجه الشافعى ١٩٨/١، والحميدى (٩٧٣، ٩٧٤)، وأحمد (٧٢٨٩، ٩٩٠٠، ١٠٢٠١)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (٧١، ٧٤، ٧٦ - ٧٨، ٢٦١)، ومسلم (٣٨/٣٩٥)، والترمذى (٢٩٥٣)، والنسائى فى الكبرى (٨٠١٣)، وأبو يعلى (٦٤٥٤)، وابن خزيمة (٤٩٠)، وأبو عوانة ١٢٧/٢، ١٢٨، والطحاوى ٢١٦/١، وابن حبان ( ٧٧٦، = ٢٩٠ ومحمدُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ ثَوْبَانَ ٢٦٨٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن محمدِ بنِ عمرو بن عطاءٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ ثوبانَ ، عن أبى هريرةَ، قال: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا. يعنى فى الصَّلاةِ(١) . = ١٧٨٩، ١٧٩٤، ١٧٩٥)، والبيهقى ٣٨/٢، ١٦٧ من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، نحوه . وأخرجه مسلم (٤١/٣٩٥)، والترمذى (٢٩٥٣)، وأبو عوانة ١٢٧/٢، والبيهقى ٣٩/٢، ٣٧٥ من طريق النضر بن محمد وابن أبى أويس وغيرهم، عن العلاء، عن أبيه وأبى السائب، عن أبى هريرة . قال الترمذى: هذا حديث حسن ... وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، فقال: كلا الحديثين صحيح. واحتج بحديث ابن أبى أويس ، عن أبيه ، عن العلاء . وانظر علل الدار قطنى ١٧/٩ - ٢٤. وأخرجه البخارى فى القراءة خلف الإمام (٧٩، ٨٠) من طريق سفيان ، عن العلاء ، عن أبيه، أو عمن سمع أبا هريرة. وعن العلاء ، عمن حدثه ، عن أبى هريرة . وأخرجه أحمد (٧٨٨٨)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (٨٥) من طريق عبد الملك بن المغيرة، عن أبى هريرة، نحوه. وانظر ما سبق برقم (٢٠٨٧). (١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٧/٢ من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده - كما فى الإتحاف بذيل المطالب للبوصيرى (١٠٩٤) - وأحمد (٨٨٦٢، ١٠٤٩٦)، والدارمى (١٢٤٠) من طرق عن ابن أبى ذئب، به. ورواه ابن أبى ذئب عن سعيد بن سمعان ، وعن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، وسبق برقم (٢٤٣٩، ٢٤٩٥). ٢٩١ وأَوْسُ بنُ خالد ٢٦٨٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا حمادُ ابنُ سَلَمَةَ، عن عَلىِّ بنِ زيدٍ ، عن أوسٍ بنِ خَالدٍ، عن أبى هريرةَ ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَهِ: ((مَثَلُ الذِى (١ يَشْمَعُ الحِكْمَةَ(٢)، فَلَا يُحَدِّثُ إِلَّا) بِشَرِّ مَا سَمِعَ، كَمَثَلِ الذِى يُقالُ له: ادْخُلِ الرِّرْبَ(٣)، فَخُذْ أسْمَنَ شَاةٍ فيها(٤)، فَخَرَجَ بِالكَلْبِ يَقُودُه))(٥) . ٢٦٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن علىِّ ابنِ زَيْدٍ، عن أوسٍ بنِ خَالِدٍ ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌َّعِ: ((تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ مَعَهَا عَصَا مُوسَى وخَاتَّمُ سُلَيْمانَ، تَخْطِمُ أَنْفَ الكَافِرِ (١ - ١) غير واضح فى: خ. (٢) فى د: (بالحكمة)). (٣) الزرب، بكسر الزاى المعجمة وفتحها: هى حظيرة الغنم. (٤) فى م: ((منها)). (٥) إسناده ضعيف جدًّا؛ لضعف على بن زيد بن جدعان، وأوس بن خالد لا يعرف، وقال ابن القطان - كما فى تهذيب التهذيب ٣٨٢/١ -: له ثلاثة أحاديث عن أبى هريرة منكرة . وأخرجه أحمد (٨٦٢٤، ٩٢٤٩، ١٠٦١٤)، وابن ماجه (٤١٧٢)، وأبو يعلى (٦٣٨٨)، وابن الأعرابى فى معجمه (٢٣٦٨)، والرامهرمزى فى أمثال الحديث ص: ٩٥، وأبو الشيخ فى الأمثال (٢٩١)، وابن عدى ١٨٤٣/٥، والبيهقى فى الشعب (١٧٨٨) من طرق عن حماد بن سلمة، به نحوه. وانظر السلسلة الضعيفة (١٧٦١). ٢٩٢ بالعَصَا، وَتُجْلِى وَجْهَ المُؤْمِنِ(١) بالخَاتَمِ، حتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ على الخِوَانِ (٢)، يُعْرَفُ المُؤْمِنُ مِنَ الكَافِرِ))(٣). ٢٦٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمادُ بنُ سَلَمةً، عن علىِّ ابنِ زيدٍ، عن أَوْسِ بنِ خالدٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ قال: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدٍ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِم، جاءَ فُلَانٌ سَاعَةَ (٤كَذَا وَكَذَا) ، جَاءَ فُلَانٌ والإِمَامُ يَخْطُبُ، جَاءَ فُلَانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُدْرِكِ الْجُمُعَةَ))(٥). ٢٦٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلَىِّ ابنِ زَيْدٍ، عن أوْسٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَلِ: ((يُخْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ: رُكْبَانًا، وَمُشَاةً، وَعَلَى وُجُوهِهِم)). فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، وَيَمْشُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟! قال: ((الَّذِى (١) سقط من : خ، ص. (٢) فى ص: ((الحق إن))، وفى م: ((الحق)). والخوان: ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. (٣) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه. وأخرجه نعيم بن حماد فى الفتن ( ١٨٦٠، ١٨٦١)، وإسحاق بن راهويه (٥١١)، وأحمد (٧٩٢٤، ١٠٣٦٦)، والترمذى (٣١٨٧)، وابن ماجه (٤٠٦٦)، والطبرى فى التفسير ١٥/٢٠، والحاكم ٤٨٥/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، به نحوه، وقال الترمذى: حسن غريب. وانظر السلسلة الضعيفة (١١٠٨). وفى الباب عن حذيفة بن أسيد، وسبق برقم (١١٦٥). (٤ - ٤) فى د: (( كذا)). (٥) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٢/٢، وأحمد (٨٥٠٤، ١٠٣٦٥) من طريق حماد، به نحوه . وسبق من حديث الأغر عن أبى هريرة برقم (٢٥٠٦) لكن بسياق آخر مخالف لما هنا . ٢٩٣ أَمْشَاهُم ١ عَلَى أَقْدَامِهِمْ(١) قَادِرٌ(٢) أنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِم))(١). وأبو عَامِرِ العُقَيْلىُّ ٢٦٩٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن يحيى بن أبى كَثِيرٍ، عن عَامِرِ العُقَيْلِىِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَه [٢٢٩ ]: ((عُرِضَ عَلىَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ؛ فَأَمَّا أوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: فَالشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، (٢) وَفَقِيرٌ مُتَعَفِّفٌُ) ذُو عِيَالٍ. (١ - ١) سقط من: د. (٢) بعده فى خ، د: ((على)). (٣) حديث صحيح بشواهده، وإسناده هنا ضعيف جدًّا، كسابقه. وأخرجه أحمد (٨٦٣٢، ٨٧٤٠)، والترمذى (٣١٤٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وعندهم زيادة: ((أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك)). وقال الترمذى : حسن . وقد روى طاووس عن أبى هريرة مرفوعًا فى حشر الناس على ثلاث طرائق ، لكنه بسیاق آخر مغاير لما هنا ، وهو عند البخارى (٦٥٢٢)، ومسلم (٢٨٦١)، وغيرهما. وللحديث شاهد من حديث معاوية بن حيدة عند أحمد (٢٠٠٣٦)، والترمذى (٢٤٢٤، ٣١٤٣) - وقال: حسن صحيح - والنسائى فى الكبرى (٢٢١٣). وله شاهد آخر بمعناه من حديث أبى ذر عند أحمد (٢١٤٩٤)، والنسائى (٢٠٨٥)، والحاكم ٥٦٤/٤، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . ولآخره شاهد من حديث أنس بنحوه عند البخارى (٤٧٦٠)، ومسلم (٢٨٠٦). وانظر ما سبق برقم (١١٨٥)، وما سيأتى برقم (٢٧٦٠). (٤ - ٤) فى خ: ((وفقير ضعيف متعفف))، وفى ص، م: ((وفقير متعفف ضعيف)). ٢٩٤ وأمَّا أوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: فَسُلْطَانٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَلِ لم يُعْطِ حَقَّ مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ))(١). (٢) أبو كَثِيرِ الغُبْرِئُ(٢) ٢٦٩١- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ عُثْبَةَ، عن أبى كَثِيرٍ الغُّبْرِىِّ(٢)، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّه: ((البَيِّعَانِ بالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أو يَكُونُ بَيْعُهُمَا(٣) خِيَارًا))(٤). (١) إسناده ضعيف؛ عامر وأبوه مجهولان. وأخرجه تمام فى فوائده (١٧٧٣)، وأبو نعيم فى صفة الجنة (٨٠)، والبيهقى ٨٢/٤، وفى الشعب (٨٦١٠)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٤/ ٧١ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥/ ٣٥١، ١٢٤/١٤، وأحمد (٩٤٨٨)، وابن خزيمة (٢٢٤٩)، وابن حبان (٤٣١٢، ٧٢٤٨، ٧٤٨١)، والحاكم ٣٨٧/١ من طرق عن هشام، به مقتصرًا على أوله، وفى رواية ابن حبان الأخيرة اقتصر على آخره. وقال الحاكم : عامر بن شبيب العقيلى شيخ من أهل المدينة ، مستقيم الحديث ، وهذا أصل فى هذا الباب تفرد به عنه يحيى بن أبى كثير ، ولم يخرجاه . وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٦/٥، وأحمد ٤٧٩/٢، وعبد بن حميد (١٤٤٤)، والترمذى (١٦٤٢)، وتمام فی فوائده (١٧٧٢ - الروض البسام)، وابن عسا کر ٤٢١/٥ من طرق عن یحیی ، به ، واقتصر بعضهم على أوله . وقال الترمذى : حسن. وأخرجه ابن عدى ١٤٢٩/٤ من طريق طلحة بن زيد، عن الخليل بن مرة ، عن ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة. وطلحة متهم بالوضع، والخليل مضعف . وانظر ما سبق برقم (٧). (٢) فى م: ((العنبرى)). (٣) بعده فى خ، ص، م: ((بينهما))، وكتب فوقها فى الأصل: ((بينهما خيار)). (٤) إسناده ضعيف؛ لضعف أيوب بن عتبة. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢٥/٧، ١٤/ ١٨١، = ٢٩٥ ٢٦٩٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أُيُوبُ بنُ عُتْبَةَ، عن أبى كَثِيرِ السُّحَيْمِيِّ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَغِ: ((الخَفْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ؛ مِنَ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ(١))(٢). = وأحمد (٨٠٨٥)، والطحاوى ١٣/٤، والطبرانى فى الأوسط (٩٠٨) من طرق عن أيوب ابن عتبة، به، وعند الطيرانى دون آخره. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبى كثير يزيد بن عبد الرحمن، إلا أيوب . اهـ. وأخرجه ابن عدى ٣١٠/١، ٩٠٥/٣،٣١١ من طريقين - ولا يصحان - عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، مقتصرًا على أوله . وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨٣٣١) من طريق هشام بن زياد، عن الحسن، عن أبى هريرة مقتصرًا على أوله كذلك، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الحسن عن أبى هريرة إلا هشام ابن زياد. اهـ. وهشام متروك . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٩٦٤، ١٤١٢، ١٩٧١). (١) المراد: أغلب الخمر أو أنفسه يُصنع من هاتين الشجرتين ، وإلا فالخمر يكون منهما ومن غيرهما وعلى هذا عامة أهل العلم . وانظر معالم السنن ٢٦٣/٤. (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ، كسابقه. وأخرجه الطحاوى ٢١١/٤ من طريق الطيالسى، عن هشام، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى كثير السحيمى، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٣)، وابن أبى شيبة ٤٦٧/٧، وأحمد (٧٧٣٩، ٩٢٨٣، ١٠٧٢٢)، وفى الأشربة (١٣٧، ١٥٥)، ومسلم (١٩٨٥)، وأبو داود (٣٦٧٨)، والنسائى (٥٥٨٩)، وأبو عوانة ٢٦٠/٥، والطحاوى ٢١١/٤، والبيهقى ٢٨٩/٨ من طرق عن يحيى ابن أبی کثیر، عن أبی کثیر، به . وأخرجه أحمد (٩٢٨٦، ١٠١٤٦، ١٠٤٤٨، ١٠٧٢٠، ١٠٧٢١، ١٠٨١٨)، والدارمى (٢١٠٢)، ومسلم (١٩٨٥)، والترمذى (١٨٧٥)، والنسائى (٥٥٨٨)، وابن ماجه (٣٣٧٨)، وأبو يعلى (٦٠٠٢)، وأبو عوانة ٢٥٧/٥ - ٢٦٠، والطحاوى ٢١١/٤، وابن حبان (٥٣٤٤) من طرق عن أبى كثير، به. وانظر التمهيد ٢٤٩/١، ٢٥٦، وشرح السنة = ٢٩٦ وطَاؤُوسٌ ٢٦٩٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ ، عن ابنٍ طَاووسٍ، عن أبيهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِى كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الجَنَابَةِ ، يَغْسِلُ(١) جَسَدَهُ وَرَأْسَهُ، يَجْعَلُ(٢) ذَلِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (١). = ٣٥٣/١١، ونصب الراية ٢٩٥/٤، والفتح ٤٧/١٠. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٣٥). (١) فى خ، ص، م: ((يغتسل)). (٢) فى د: ((ويجعل)). (٣) حديث صحيح ، وإسناده هنا ضعيف؛ لضعف زمعة. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢١/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٨٤٨٤)، والبخارى (٨٩٧، ٣٤٨٧)، ومسلم (٨٤٩)، والبيهقى ١/ ٢٩٧، ١٨٨/٣، ١٨٩ من طريق وهيب ومجاهد ، عن ابن طاووس، به، دون قوله: ((ويجعل ذلك يوم الجمعة)). والحديث يروى تامًّا عند بعض المتقدمين بزيادة فى أوله فى فضل يوم الجمعة . ولذا ذهب الدارقطنى فى العلل ٣٦/١١ إلى أن حديث المصنف هنا مدرج من كلام أبى هريرة ضمن حديث فضل يوم الجمعة . والصحيح خلاف ذلك. وانظر فتح البارى لابن رجب ٨٪ ١٤٨، ١٤٩، ولابن حجر ٣٨٣/٢. وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٧)، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، موقوفًا . ورواه عمرو بن دینار، عن طاووس، واختلف علیه؛ فأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٨) عن ابن جريج، والطحاوى ١١٩/١ من طريق سفيان، كلاهما عن عمرو، به موقوفًا . وأخرجه ابن خزيمة (١٧٦١) - وعنه ابن حبان (١٢٣٤) - من طريق شعبة، عن عمرو، به مرفوعًا. وانظر علل الرازى (٤٩)، وما سبق برقم (٥٢). ٢٩٧ وعَبْدُ الرَّحمنِ مَوْلَى ابنِ بُرْثُنٍ ٢٦٩٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عن قَتَادَةً، عن عبد الرحمنِ مَوْلَى ابنٍ يُؤْثُنٍ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَّه قال: ((كَتَبَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ، فَلِلْيَهُودِ الغَدُ، ولِلنصَارَى بَعْدَ غَدٍ))(١). وأبو جَغْفَرٍ محمدُ بنُ عَلىَّ ٢٦٩٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن الحَكّمِ، عن محمدٍ بنٍ عَلِيٍّ، أنَّ رَجُلًا قَال لأيِى هُريرةَ: إِنَّ علىَّ بنَ أبِى طَالبٍ قَرَأَ فِى الْجُمُعَةِ بـ (الجُمُعَةِ) و﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَفِقُونَ﴾. قال(٢) أبو هريرةَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٠٢٩، ١٠٣٦٧، ١٠٦٢٤، ١٠٦٥٢) من طرق عن همام، به . وأخرجه ابن راهويه (٤٥)، وأحمد (٧٢١٣، ١٠٦٥١) من طريق هشام وسعيد، عن قتادة، به. وتصحف فى رواية أحمد الأولى: ((سعيد)) إلى: ((شعبة))، وانظر أطراف المسند ٧٪ ٣٣٢. وسبق من طريق سعيد المقبرى، عن أبى هريرة برقم (٢٤٥١). (٢) فى د: ((فقال)). (٣) حديث صحيح. ومحمد بن على لم يسمع من أبى هريرة ، وقد سمع هذا الحديث من = ٢٩٨ مُوسَى بنُ وَزْدَانَ ٢٦٩٦ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال(١): أَخْبَرَنِى مُوسَى بنُ وَرْدَانَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مِلَّهِ: ((المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ))(٢) . = سائله وهو عبيد اللّه بن أبى رافع. وأخرجه أحمد (١٠٠٣٧)، والبغوى فى الجعديات (١٦١) من طريق شعبة، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥٣٣١، ٥٣٣٢)، وابن أبى شيبة ١٤٢/٢، ٢٦٤/١٤، وأحمد (٩٥٤٥)، ومسلم (٨٧٧)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذى (٥١٩)، والنسائى فى الكبرى (١٧٣٥)، وأبو يعلى فى معجم شيوخه (٩٧)، وابن الجارود (٣٠١)، وابن خزيمة (١٨٤٣، ١٨٤٤)، والطحاوى ٤١٤/١، وابن حبان (٢٨٠٦)، وابن عدى ٢٦٧/١، والدارقطنى فى العلل ٩/ ٣٢، والبيهقى ٣/ ٢٠٠، والبغوى فى شرح السنة (١٠٨٨) من طرق عن جعفر بن محمد بن على، عن أبيه، عن سائل أبى هريرة وهو عبيد اللَّه بن أبى رافع، عن أبى هريرة. وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٨٣٢، ٩٢٩)، وما سيأتى برقم (٢٧٥٨). (١) من هنا حتى قوله: ((سمعت)). فى الحديث رقم (٢٧٠٥) ورقة مفقودة من الأصل . (٢) حديث صحيح . وزهير بن معاوية، رواية أهل البصرة عنه صحيحة - كما قال البخارى - والمصنف منهم، وموسى بن وردان ثقة على الصحيح ؛ وثقه غير واحد من الأئمة ، ومن جرحه لم يفسر جرحه، وقد توبع فى هذا الحديث كما سيأتى . وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٩)، وأبو داود (٤٨٣٣)، والترمذى (٢٣٧٨)، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٦٩٩)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٨٧)، والبيهقى فى الشعب (٩٤٣٦)، وفى الآداب (٣٠٨)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٦٦/٢٩ من طريق المصنف. وقال الترمذى : حسن غريب . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٥١)، وأحمد (٨٠١٥، ٨٣٩٨)، وعبد بن حميد (١٤٢٩)، وأبو داود (٤٨٣٣)، والترمذى (٢٣٧٨)، وابن أبى الدنيا فى الإخوان (٣٧)، وابن عدى ١٠٧٣/٣، ١٠٧٤، والحاكم ١٧١/٤، والقضاعى (١٨٨)، والبيهقى فى الشعب = ٢٩٩ ويزيدُ بنُ عبدِ اللهِ ٢٦٩٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِمَّامٌ، عن فَرْقَدِ السََّخِىِّ، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ عَمِ قال: ((أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ والصَّوَّاغُونَ(١)))(٢). = (٩٤٣٧)، والخطيب ١١٥/٤، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٨٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٢٣٦/٢ من طرق عن زهير، به. وصحح إسناده النووى فى رياض الصالحين ص: ١٨٨ (٣٧١). وحسنه السخاوى فى المقاصد الحسنة ، والسيوطى فى الجامع الصغير وغيرهما . وأخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (٣٥٩، ٤٨١- المنتقى)، وفى مساوئ الأخلاق (٧٠٠)، وابن حبان فى المجروحين ١٠٧/١، والحاكم ١٧١/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٣/ ١٦٥، والبيهقى فى الشعب (٩٤٣٨)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٢٣٦/٢، ٢٣٧ من طريق سعيد ابن يسار، عن أبى هريرة، نحوه. وقال الحاكم: صحيح إن شاء اللَّه. ووافقه الذهبي، وقال الدارقطنى: وهو معروف من رواية موسى بن وردان، عن أبى هريرة . اهـ. والطرق إلى سعيد بن يسار لا تخلو من مقال. وانظر علل الدارقطنى ٣٢٤/٨، والعلل المتناهية، والسلسلة الصحيحة (٩٢٧)، وما سبق برقم (١٥٤، ٥١٧). (١) الصباغون : الذين يصبغون الثياب. والصواغون : الذين يصوغون الحُلِىّ. (٢) إسناده ضعيف، ومتته منكر . وفرقد السبخى ضعيف ، قال عنه ابن سعد : منكر الحديث . وأخرجه أحمد (٧٩٠٧، ٨٢٨٥، ٨٥٢٩)، وابن ماجه (٢١٥٢)، وابن الأعرابى فى معجمه (٨٠٨)، وابن حبان فى المجروحين ٢٠٥/٢، وابن المقرئ فى معجمه (١١٤١)، وتمام فى فوائده (٦٦٧، ٦٦٨ - الروض البسام)، والبيهقى ٢٤٩/١٠، والخطيب ٢١٦/١٤، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ١١٤/٢، ١١٥ من طرق عن همام، به، نحوه. وأخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (٢٣٣٥)، وابن حبان فى المجروحين ٣١٣/٢، وابن عدى ١٨٠٧/٥، ٢٢٩٥/٦، وتمام فى الفوائد (٦٦٦ - الروض البسام)، والخطيب ٣/ ٤٣٨، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ١١٤/٢، ١١٥ من طرق عن أبى هريرة، نحوه، ولا يصح منها طريق. قال أبو حاتم: هذا حديث كذب. اهـ. وذكره ابن القيم فى كتابه المنار المنيف ص: ٥٢ (٦٠) = ٣٠٠