Indexed OCR Text
Pages 81-100
٢٤٣٨- وبإسناده(١) عَنْ أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ صَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟
فقال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((لم تُقْصَرْ، وَلم أَنْسَ)). فقال القَوْمُ: بَلَى يَا
رسولَ اللَّهِ(٢). فَرَجَعَ رسولُ اللَّهِ وَهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمُ سَجَدَ سَجْدَتَّيْنٍ().
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) بعده فى د: ((قال)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو داود (١٠١٥) من طريق شبابة ، عن ابن أبى ذئب، به. وفيه :
ثم انصرف ولم يسجد سجدتی السهو .
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٢٨٧١)، والطحاوى ٤٤٥/١ من طريق يزيد بن هارون
وخالد بن عبد الرحمن ، عن ابن أبى ذئب به، وليس فيه أنه سجد أو ترك .
وأخرجه مالك ٩٣/١- ٩٥، والحميدى (٩٨٣)، وابن أبى شيبة ٣١/٢، وأحمد
(٧٢٠٠، ٧٣٧٠، ٧٨٠٧، ٩٤٥٨، ٩٩٢٧)، والدارمى (١٥٠٤)، والبخارى (٤٨٢،
١٢٢٨، ١٢٢٩)، ومسلم (٥٧٣)، وأبو داود (١٠٠٨ - ١٠١١، ١٠١٦)، والترمذى
(٣٩٩)، والنسائى (١٢٢٣ - ١٢٢٥، ١٢٣٣، ١٣٢٩)، وفى الكبرى (٥٦٩، ٥٧٤،
٦٠٢)، وابن ماجه (١٢١٤)، وابن الجارود (٣٤٣)، وابن خزيمة (١٠٣٧)، وأبو عوانة ٢/
١٩٥، والطحاوى ٤٣٩/١، وابن حبان (٢٢٤٩، ٢٢٥١، ٢٢٥٣)، والدارقطنى ٣٦٦/١،
والبيهقى ٣٥٣/٢ - ٣٥٨، والبغوى فى شرح السنة (٧٥٩، ٧٦٠) من طرق عدة عن أبى
هريرة. وعندهم جميعًا أنه سجد سجدتين.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٤١، ٣٤٤٢)، وأحمد (٧٦٥٣)، والدارمى (١٥٠٥)، وأبو
داود (١٠١٢، ١٠١٣)، والنسائى (١٢٢٩ - ١٢٣١)، وأبو يعلى (٥٨٦٠)، وابن خزيمة
(١٠٤٠، ١٠٤٢ - ١٠٤٥)، وابن حبان (٢٢٥٢)، والبيهقى ٣٥٨/٢ من طرق عن الزهرى
عن ابن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن وأبى بكر بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد اللَّه -
جميعًا - عن أبى هريرة .
قال الزهرى : ولم يحدثنى أحد منهم أن رسول اللَّه سجد سجدتين وهو جالس فى تلك
الصلاة، وذلك فيما ترى، واللَّه أعلم، من أجل أن الناس يقُّنوا رسول اللَّه عَّم حتى استيقن.
قال مسلم فى كتاب التمييز ص: ١٨٣ قول ابن شهاب أن رسول اللَّه لم يسجد يوم ذى =
( مسند الطيالسى ٦/٤ )
٨١
٢٤٣٩ - وبإسناده(١) قال: قال أبو هريرةَ: أنا واللَّهِ أَعْلَمُكُمْ بصلاةٍ
رسولِ اللَّهِ مَ الَه؛ كانَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ إِذَا رَفَع [٢٠٧ ] رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
قال: ((اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)). وَكَانَ يُكَبِّرُ بِينَ السَّجْدَتَيْنِ، وإِذَا رَفَعَ،
وإِذَا خَفَضَ(٢).
٢٤٤٠ - وبإِسناده(١) عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لأَخِيه؛ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ، فَلْيُؤَدِّهَا(٣) إِليْهِ قَبْلَ
= اليدين سجدتى السهو. خطأ وغلط، وقد ثبت عن النبى، عليه السلام، أنه سجد سجدتی
السهو ذلك اليوم من أحاديث الثقات ؛ ابن سيرين وغيره. وانظر صحيح ابن خزيمة ١٢٧/٢،
والتمهيد ٣٦٦/١، وفتح البارى لابن رجب ٩/ ٤٠٥.
وسيأتى هذا الحديث برقم (٢٤٧٤) من رواية أبى سلمة وحده ، عن أبى هريرة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٦٩).
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٨٢٣٦، ٩٨٣٦)، والبخارى (٧٩٥)، والبغوى فى
الجعديات (٢٨٧٠)، والطحاوى ٢٢١/١ من طرق عن ابن أبى ذئب، به ، أتم منه .
وأخرجه مالك ٧٦/١، والشافعى ١/ ٨١، وابن أبى شيبة ١/ ٢٤١، وعبد الرزاق (٢٤٩٥،
٢٤٩٦)، وأحمد (٧٢١٩، ٧٦٤٤، ٧٦٤٦، ٧٦٤٨، ٩٣٩١، ٩٨٥٠، ١٠٥٢٦،
١٠٨٣٣)، والدارمى (١٢٤٨)، والبخارى (٧٨٥، ٨٠٣)، ومسلم (٣٩٢)، وأبو داود
(٨٣٦)، والنسائى (١١٥٤، ١١٥٥)، وفى الكبرى (٦٤٧)، وأبو يعلى (٥٩٤٩)، وابن
الجارود (١٩١)، وابن خزيمة (٥٧٨، ٥٧٩، ٦١١، ٦٢٤)، والطحاوى ٢٢١/١، وابن
حبان (١٧٦٦، ١٧٦٧)، والدارقطنى فى العلل ٩/ ٢٦١، ٢٦٢، والبيهقى ٢ /٦٧، ٦٨ من
طريق أبى صالح وأبى سلمة وغيرهما، عن أبى هريرة، مطولاً ومختصرًا.
وسيأتى برقم (٢٤٩٥) من طريق ابن أبى ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبى هريرة ،
وبرقم (٢٦٨٥) من طريق ابن أبى ذئب ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن محمد بن
عبد الرحمن .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٧٧، ٨٦٥، ١١١٤، ١٣٨٣، ٢١٨٩،١٨٠٥).
(٣) فى د: «فيؤديها)).
٨٢
أَنْ يَأْتِىَ إِلَيْهِ يومُ القِيَامةِ، لَا يُقْبَلُ فِيهِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ()؛ إنْ كانَ له عَمَلٌ
صَالِحٌ، أُخِذَ مِنْهُ، وَأُعْطِىَ(٢) صَاحِبَهُ، وإنْ لم يكُنْ له عَمَلٌ صَالِحٌ، أُخِذَ
مِنْ سَيِّئَاتٍ صَاحِبِه، فَحُمِلَتْ(٢) عَلَيْهِ))(٤) .
٢٤٤١ - وبإِسناده(٥) عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((مَا مِنْكُمْ أَحَدّ(١) يُنْجِيهِ عَمَلُه)). قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللَّهِ؟ قال:
(١ - ١) فى د: ((عليه يوم لا يقبل اللَّه منه دينارًا ولا درهمًا)).
(٢) فى د: ((فأعطى)).
(٣) فى د: ((فجعلت)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣٦٩/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٦١٣، ١٠٥٨٠)، والبخارى (٢٤٤٩)، وأبو القاسم البغوى فى
الجعديات (٢٧٨٣، ٢٨٦١)، والطحاوى فى المشكل (١٨٧، ١٨٨)، وابن حبان (٧٣٦١)،
والبيهقى ٦/ ٨٣، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٤١٦٣) من طرق عن ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه أبو يعلى (٦٥٩٦) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبری، به،
وسيأتى كذلك من رواية العمرى عن المقبرى برقم (٢٤٤٦).
وأخرجه أحمد (٩٦١٣)، والبخارى (٦٥٣٤)، والطحاوى فى المشكل (١٨٩)، وابن
حبان (٧٣٦٢)، والدارقطنى فى العلل ٣٥٨/١٠، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤٣/٦، والبيهقى ٦/
٥٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان وعبد اللَّه بن وهب وزيد بن أبى أنيسة وغيرهم ، عن
مالك، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، به. وفى مطبوعة ابن حبان: ((عن سعيد ، عن أبيه)).
وأخرجه الترمذى (٢٤١٩)، وأبو يعلى (٦٥٣٩) من طريق أبى خالد الدالانى ، عن زيد بن
أبى أنيسة، عن المقبرى، عن أبى هريرة، أى بإسقاط ((مالك)).
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٤٤/٦ من طريق إسحاق بن محمد الفروى ، عن مالك، عن
سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة، به، فزاد ((عن أبيه)). وخطأه الدارقطنى فى العلل ٣٥٧/١٠.
ووقع فى مطبوعة العلل: ((وزيادته مقبولة)). وصوابها: ((غير مقبولة)) كما فى المخطوط (٣/ ق:
١٨٨- أ).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٠٠٢، ٢٢٢٣).
(٥) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٦) فى د: ((من أحد)).
٨٣
(( ولا أَنَا ، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ (١ منه بِرَحْمَةٍ)، سدِّدُوا وَقَارِبُوا - أَوْ (٢)
قَرَّبُوا - ورُوحُوا واغْدُوا، وحَظٍّ منَ الدُّلْجَةِ (٣)، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا)) (٤).
٢٤٤٢- ° وبإسناده) أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِ كَانَ يقولُ: («اللَّهُمَّ إِنِّی
أَعوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ونفْسٍ لا تَشْبَعُ، ودُعَاءٍ لا
(٦)
◌ُشمئُ))().
(١ - ١) فى خ، ص، م: ((برحمة منه)).
(٢) فى خ، د، ص، م: ((و)).
(٣) الدلجة : سير الليل .
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٨/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٠٦٨٨، ١٠٩٥٢)، والبخارى (٦٤٦٣)، وفى الأدب المفرد (٤٦١)،
وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٧٨٤، ٢٧٨٥)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة
(٤١٩٢) من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وانظر أطراف المسند ٢٤٧/٧.
وأخرجه أحمد فى الزهد ص : ٤٧٥ من طريق أبى معشر ، عن سعيد بن أبى سعيد، به .
وأخرجه البخارى (٣٩)، والنسائى (٥٠٤٩)، وابن حبان (٣٥١)، والبيهقى ١٨/٣ من
طريق معن الغفارى ، عن سعيد بن أبى سعيد، به، بلفظ: ((إن هذا الدين يسرّ، ولن يشاد الدين
أحدٌ إلا غلبه، فسددوا وقاربوا ... )).
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٤٤٥)، وعبد الرزاق (٢٠٥٦٢)، وأحمد (٧٢٠٢،
٧٤٧٣، ٧٥٧٧، ٨٢٣٣، ٨٣١٢، ٨٥١٠، ٩٠٥٢، ٩٨٣٠، ١٠٢٦١، ١٠٣٣٥،
١٠٥٤١، ١٠٦٢٢، ١٠٧٤٤، ١٠٧٩٩) - وفى غير موضع - والبخارى (٥٦٧٣)،
ومسلم (٢٨١٦)، وابن ماجه (٤٢٠١)، والبزار (٣٤٤٨ - كشف)، وابن حبان (٣٤٨،
٣٥٠)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٩/٧، ٣٧٩/٨، والبيهقى ٣٧٧/٣، والبغوى فى شرح السنة
(٤١٩٣، ٤١٩٤) من طرق عن أبى هريرة ، بمثله .
(٥ - ٥) هكذا فى النسخ ، ما عدا ( د ) فجاء الإسناد فيها هكذا: « حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو
معشر المدنى ، عن سعيد المقبرى ، عن أبى هريرة )).
(٦) حديث صحيح. وسعيد المقبرى لم يسمعه من أبى هريرة، وإنما سمعه من أخيه عباد ، أو من
عبد الرحمن بن مهران، أو من كليهما ، ولا يضره ، فكلاهما ثقة ، عباد وثقه العجلى =
٨٤
٢٤٤٣- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثنا أبو مَعْشَرِ، عن سعیدٍ ، عن
أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه: ((لولا مَا فِى البُيُوتِ مِنَ النِّساءِ
والصِّئْيَانِ ، لِأُمَرْتُ مَنْ يُنَادِى بالصَّلاةِ - يعنى صلاةَ العِشَاءِ الآخِرةِ - ثم
أُعَرَّقُ على قومٍ يَتَخَلَّقُونَ عنِ الصَّلاةِ - يعنى صلاةَ العِشَاءِ الآخِرةِ - فى
بيوتھِمْ ))".
= ومحمد بن عبد الرحيم التبان ، ولا يعرف إلا بهذا الحديث - كما قال الذهبى - وابن مهران
قال عنه أبو حاتم: صالح، وروى له مسلم فى الصحيح، وذكره ابن حبان فى الثقات، ولا يعلم
فيهما جرح.
وقال ابن المدينى فى علله ص: ٩٧: ورواه ابن أبى ذئب، فأدخل بين سعيد وبين أبى هريرة
رجلًا، فرواه عن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أبى هريرة .
وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (١٣٦٥، ١٣٦٦) من طريق أبى معشر، عن سعيد، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨٧/١٠، والنسائى (٥٥٥١)، وابن ماجه (٢٥٠)، وأبو يعلى
(٦٥٣٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٣٦٥)، والحاكم ١٠٤/١ من طريق محمد بن عجلان، عن
سعید بن أبی سعید، به .
وخالفهما الليث بن سعد؛ فرواه، عن سعيد المقبرى، عن أخيه عباد، عن أبى هريرة .
أخرجه إسحاق بن راهويه (٤٢٦)، وأحمد (٨٤٦٩، ٨٧٦٥، ٩٨٢٨)، والبخارى فى
التاريخ ٣٦/٦، وأبو داود (١٥٤٨)، والنسائى (٥٤٨٢، ٥٥٥٢)، وابن ماجه (٣٨٣٧)،
والحاكم ١/ ١٠٤، والخطيب فى الفقيه والمتفقه (٨٠٧)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم
(١٠٧٥)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٢٤/١٤. وصوب النسائى والدارقطنى هذا الطريق.
وقال الحا کم : صحیح ولم يخرجاه ؛ فإنهما لم يخرجا عباد بن أنی سعید، لا جرح فيه، بل
لقلة حديثه، وقلة الحاجة إليه. وانظر علل الدارقطنى ٣٩٥/١٠.
وفى الباب عن زيد بن أرقم عند مسلم (٢٧٢٢)، وعن أنس، وسبق برقم (٢١١٩).
(١) حديث صحيح، وأبو معشر ضعيف، وقد توبع. وأخرجه أحمد (٨٧٨٢) من طريق أبى
معشر، به .
وأخرجه مالك ٢٩/١، ٣٠، والشافعى ٢٣٦/١، وعبد الرزاق (١٩٨٤ - ١٩٨٦)،
والحميدى (٩٥٦)، وأحمد (٧٣٢٤، ٧٩٠٣، ٨١٣٤، ٩٤٨٢، ١٠١٠٣، ١٠٢٢١،=
٨٥
٢٤٤٤- وَبَإِسْنادِهِ عن أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ عَلَّعٍ:
((خَيْرُ النِّساءِ الَّتِى إِذا نَظَرْتَ إِلَيْها سَرَّتْكَ، وَإِذا أَمَوْتَها أَطاعَتْكَ، وَإِذا غِبْتَ
عَنْهَا حَفِظَتْكَ فِى نَفْسِها وَمَالِهَا (١)). قَالَ: وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الرِّجَالُ
قَوَّهُونَ عَلَى الْنِسَآءِ﴾(٢) إِلَى آخِرِ الآتيةِ(٢).
٢٤٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو مَعْشَرٍ، عن سَعِيدٍ ، عن
= ١٠٨٨٩، ١٠٩٧٥)، والدارمى (١٢٧٧)، والبخارى (٦٤٤، ٦٥٧، ٢٤٢٠،
٧٢٢٤)، ومسلم (٦٥١ - ٦٥٣)، وأبو داود (٥٤٩)، والترمذى (٢١٧)، والنسائى (٨٤٧)،
وابن ماجه (٧٩١)، وابن الجارود (٣٠٤)، وابن خزيمة (١٤٨٢)، وأبو عوانة ٢٦/٢،
والطحاوى ١/ ١٦٩، وفى المشكل (٥٨٧٥)، وابن حبان (٢٠٩٦ - ٢٠٩٨)، والبيهقى ٣/
٥٥، ٥٦، والبغوى فى شرح السنة (٧٩١) من طرق عن أبى هريرة، به. وليس عندهم قوله
عَلى: ((لولا ما فى البيوت من النساء والصبيان)).
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣١١).
(١) فى م: ((مالك)).
(٢) سورة النساء: ٣٤ . والشاهد فيها قوله تعالى: ﴿فَأُلْضَلِحَتُ قَلِنِئَتُ حَفِظَتُ لِلْغَيْبِ بِمَا
حَفِظَ اللّهُ ﴾ .
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف كسابقه . وأخرجه ابن أبى حاتم فى التفسير ٩٤١/٣
(٥٢٥٥) عن يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا ابن أبى ذئب ، عن سعيد ، عن أبى
هريرة. فجعل ابن أبى ذئب بدلًا من أبى معشر. وهكذا عزاه ابن كثير فى التفسير ٤٣٦/٢ إلى
ابن أبی حاتم .
وأخرجه الطبرى فى التفسير ٥/ ٦٠، والبغوى فى التفسير ٢٠٧/٢، ٢٠٨ من طريق أبى صالح
والحارث بن عبد اللَّه، عن أبى معشر، به . وانظر ما علقه أحمد ومحمود شاكر على تفسير الطبرى .
وأخرجه أحمد (٧٤١٥، ٩٥٨٥)، والنسائى (٣٢٣١)، وفى الكبرى (٨٩٦١)، والحاكم ٢/
١٦١، والبيهقى ٧/ ٨٢، وفى الشعب (٨٧٣٧) من طريق محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبرى ، به .
وأخرجه أحمد (٩٦٥٦) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبى هريرة .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢١١٥) من طريق عطاء، عن أبى هريرة، وفيه جابر الجعفى .
وفى الباب عن أبى أمامة وغيره . وانظر سنن ابن ماجه (١٨٥٧)، ومجمع الزوائد ٢٧٣/٤.
٨٦
٠
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَال: ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ بِ لِهِ الدَّجَالَ فَقَال: ((مَا مِنْ (١) نَبِىِّ إِلَّا
وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَالَ أُمْتَهُ - أَوْ قال: حَذَّرَ الدَّجَالَ أُمَّتَهُ - أَا وَإِنِّى قَائِلٌ
فيكم(٢) [٢٠٨و] قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ(٣) نَبِّ قَبِلِى: إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَرَبُّكُمْ، تَبَارَكَ
وَتَعالَى، لَيْسَ كَذَلِكَ، مَكْثُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ)) (٤).
٢٤٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن سَعيدٍ
المَقْبُرِىِّ، عن أبى هُرَيْرَةَ، قال: قَال رَسولُ اللَّهِ عِ لّهِ: ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَ
كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مَظْلِمَةٌ؛ من عِرْضِ أَوْ مَالٍ، فَأَعْطَاهَا إِيَّهُ، مِنْ قَبْلِ أَنْ
يَأْتِىَ عَلَيْهِ يَوْمٌ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ دِينارٌ وَلَا دِرْهَمٌ؛ إِنْ كانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ،
(أُخِذَ مِنْهُ(٦) فَأُغْطِىَ صَاحِبَ(٧) المَظْلِمَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ)،
أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ صَاحِبِهِ، وَحُمِلَتْ(٨) عَلَيْهِ)). فَقَّال شَيْخٌ عِنْدَ سَعِيدٍ :
(١) سقط من الأصل . والمثبت من : خ ، د ، ص .
(٢) فى خ، د: (( فيه)).
(٣) فى د: ((يعلم)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف كسابقه. ولم أقف عليه من هذا الطريق. وقد أخرجه ابن
أبى شيبة ١٥/ ١٤٠، والبخارى (٣٣٣٨)، ومسلم (٢٩٣٦)، وابن منده فى الإيمان
(١٠٣٩)، وأبو عمرو الدانى (٦٣٣، ٦٣٤) من طريق أبى سلمة عن أبى هريرة بمعناه.
وذكره ابن كثير فى البداية والنهاية ١٨٨/١٩ عن حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا سريج بن
النعمان ، حدثنا فليح ، عن الحارث بن فضيل ، عن زياد بن سعد ، عن أبى هريرة ، بمعناه .
وقال : هذا إسناد جيد لم يخرجوه .
وفى الدجال وصفته أحاديث. انظر ما سبق برقم (٩٠٦، ٢٣٦٢).
(٥ - ٥) سقط من : ص .
(٦) فى د : ((من عمله)).
(٧) فى خ: ((صاحبه)).
(٨) فى د: ((وجعلت)).
٨٧
أَمَا(١) سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَزِيدُ فِى هَذَا الحَدِيثِ شَيْئًا؟ فَقال: لَا. فَقال
الشَّيْخُ: فَإِنِّى (" سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ تَزِيدُ فِى هَذا الْحَدِيثِ(٢) أَنَّه يُقالُ لَهُ: هَذا
(٣)
المُفْلِسُ(٣) .
٢٤٤٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو مَعْشَرٍ، عن سَعِيدٍ، عن
أبي هُرَيْرَةَ، قَال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((لَيَدَعَنَّ النّاسُ فَخْرَهُمْ فِى
الجَاهِلِيّةِ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْونَ عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مِنَ الخَنَافِسِ)) .
(١) فى د: ((أوَما)).
(٢ - ٢) غير واضح فى الأصل من جراء التصوير.
(٣) حديث صحيح. وقد سبق تخريجه برقم (٢٤٤٠) من طريق ابن أبى ذئب، عن سعيد
المقبرى، به .
ء
(٤ - ٤) سقط من: خ، ص، م .
(٥) حديث صحيح ؛ وأبو معشر ضعيف ، وقد توبع. وأخرجه أحمد (٨٧٧٨)، وابن عدى
٢٥١٧/٧ من طريق أبى معشر، به.
ورواه هشام بن سعد، عن سعيد المقبرى، واختلف عليه؛ فأخرجه أحمد (٨٧٢١،
١٠٧٩١)، والترمذى (٣٩٥٥)، وأبو الشيخ فى جزء من حديثه (١١ - انتقاء ابن مردويه)،
وابن منده فى التوحيد ١/ ٢٦١، وأبو نعيم فى تاريخ أصبهان ٢/ ٦٠، والبيهقى ٢٣٢/١٠، وفى
الشعب ٥١٢٦ - ٥١٢٨)، وفى الآداب (٤٢٢) من طريق الثوري وأبى عامر العقدي وحسين
ابن حفص، عن هشام ، به ، مثل رواية أبى معشر، وقال ابن منده: هذا حديث مشهور عن
هشام ، متصل صحيح .
وأخرجه أبو داود (٥١١٦)، والترمذى (٣٩٥٦)، والطحاوى فى المشكل (٣٤٥٨)،
والبيهقى فى الآداب (٤٢٣)، والخطيب ١٨٨/٦ من طريق المعافى بن عمران وابن وهب
وموسى بن أبى علقمة، عن هشام بن سعد، عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبى هريرة، فزادوا فى
الإسناد ((أبا سعيد)).
قال الترمذى : حسن غريب . وفى تحفة الأشراف ٣١١/١٠: حسن صحيح. وفى تحفة =
٨٨
٢٤٤٨- " وبإسنادِه(٢) عن أَبِى هُريرة١ً)، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَّمِ: ((لولا أَنْ أَشُنَّ على أُمَّتِى، لَأَمَرْتُهُمْ بِالوُضُوءِ عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ، ومع
كُلِّ وُضُوءٍ سِوَالٌ، وَلَأَّْتُ(٣) العِشَاءَ إِلى نِصْفِ اللَِّلِ)(٤) .
= الأحوذى ٣٨٢/٤: حسن. ثم قال عقب الرواية التى فيها ((عن أبيه)): وهذا أصح عندنا من
الحديث الأول، وسعيد المقبرى قد سمع أبا هريرة، ويروى عن أبيه أشياء كثيرة عن أبى هريرة. اهـ.
وفى الباب عن ابن عباس ، وسيأتى برقم (٢٨٠٤).
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٣) بعده فى د : ((صلاة)).
(٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف كسابقه. أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٣٩) من طريق
الليث، عن أبى معشر، عن سعيد، عن أبيه. بزيادة ((أبيه))، وانظر علل الدارقطنى ٣٥٣/١٠.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٠٦)، وابن أبى شيبة ١٣١/١، وأحمد (٧٤٠٦، ٧٨٤١،
٩٥٨٩، ٩٥٩٠)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٣٢ - ٣٠٣٧)، وابن ماجه (٢٨٧)، وعبد اللَّه
ابن أحمد فى زوائده على المسند (٦٠٧)، والطحاوى ١/ ٤٤، وابن حبان (١٥٣١، ١٥٣٨-
١٥٤٠)، والدارقطنى فى النزول (٣٩ - ٤٣)، وفى العلل ٣٥٤/١٠، وتمام فى فوائده (١٥١،
١٥٢- الروض البسام)، والحاكم ١٤٦/١، والبيهقى ٣٦/١، والخطيب ٣٤٦/٩ من طريق
عبيد اللَّه بن عمر وابن إسحاق وعبد الرحمن السراج، عن المقبرى، به. وليس فيه: (( لأمرتهم
بالوضوء عند كل صلاة» .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٣٨)، والدارقطنى فى النزول (٤٤) من طريق بقية بن
الوليد ، عن عبيد اللَّه العمرى ، عن سعيد ، عن أبيه ، به .
وأخرجه أحمد (٩٦٧)، والدارمى (١٤٨١)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٤٠)، والطحاوى
٤٣/١، والدارقطنى فى النزول (٤٥ - ٤٨)، والبيهقى ٣٦/١ من طريق ابن إسحاق ، عن سعيد
المقبرى، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبى هريرة، به. وانظر العلل للدارقطنى ٣٥١/١٠.
وقد تصحفت أم صبية عند البعض إلى ((أم صفية))، وخطأه أحمد فى المسند (١٠٦٢٦)،
والدارقطنى فى العلل ٣٥٤/١٠، وفى النزول ص: ٦٨ . وتصحفت أيضًا فى المطبوع من سنن
النسائى إلى (( أم سلمة)). وصوابه فى التحفة ٢٨٠/١٠.
=
٨٩
٢٤٤٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، قال: حَدَّثَنا سعيدٌ
المُقْبُرِىُّ، عن أبى هريرةَ، قال: جاء أعرابىٌّ حتَّى انْتَهى إلى المسجدِ، فعَقَلَ
رَاحِلتَه بيابِ المسجِدِ، ثم دَخَلَ المسجدَ فقال: أيُّكُم - أو قال: أَفِيكُم -
ابنُ عبدِ الطَّلِبِ؟ يعنى النبيَّ عَّهِ، فقالوا: هُوَ هَذَا الأَمْغَرُ المُرْتَفِقُ(١).
فقالَ: يا محمدُ، إِنِّى سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِى؛ أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ كَانَ
قَبْلَكَ، وَبِرَبِّ(٢) مَنْ هو كائِنٌّ بعدَك، آللَّهُ، عزَّ وجلَّ، أَوْسَلكَ؟ قال(٣) :
((نَعَمْ)). قال: فأسْأَلُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ أمَرَك أَنْ تُصَلِّىَ فِى اليَوْمِ وَاللَّْلَةِ خَمْسَ
= وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٣٠، ٣٠٣١) من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن
سعيد المقبرى، عن أبى سعيد الخدرى، وخطأه أبو حاتم كما فى علل ابنه ٢١/١.
وأخرجه أحمد (٧٥٠٤) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبى سلمة ، عن أبى
هريرة، وفيه: ((لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء أو مع كل وضوء بسواك)) على الشك .
وأخرجه الشافعى ٣٠/١، والحميدى (٩٦٥)، وأحمد (٧٥٠٤، ٧٨٤٠، ٩١٧٠،
٩١٦٨، ٩١٨٣، ٩٥٤٤، ٩٩٣٠، ١٠٧٠٧)، والدارمى (٦٨٣، ١٤٨٤)، والبخارى
(٨٨٧، ٧٢٤٠)، ومسلم (٢٥٢)، وأبو داود (٤٦)، والترمذى (٢٢)، والنسائى (٢٧،
٥٣٣)، وفى الكبرى (٣٠٤٠، ٣٠٤٢، ٣٠٤٣، ٣٠٤٦)، وابن ماجه (٢٨٧، ٦٩٠)،
وأبو يعلى (٦٢٧٠، ٦٣٤٣)، وابن الجارود (٦٣)، وابن خزيمة (١٣٩)، وأبو عوانة ١/ ١٩١،
والطحاوى ٤٣/١، ٤٤، وابن حبان (١٠٦٨)، والطبرانى فى الأوسط (٦٧١١، ٧٤٢٤)،
والبيهقى ٣٥/١، ٣٦، والبغوى فى شرح السنة (١٩٧) من طريق الأعرج وأبى سلمة وحميد بن
عبد الرحمن، عن أبى هريرة، وليس فيه الوضوء عند كل صلاة ، والروايات مطولة ومختصرة،
وانظر ما سيأتى برقم (٢٨٦٢).
(١) أى هو الأحمر المتكئ على مِرْفقه. وقيل: أراد بالأمغر الأبيضَ؛ لأنهم يُسمّون الأبيض
أحمر .
(٢) فى د: ((ورب)).
(٣) بعده فى د: ((اللهم)).
٩٠
صَلَوَاتٍ؟ قال: ((نَعَمْ)). قال: فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ، [٢٠٨ ظ] ( أهو أَمَرَك١َ) أنْ
تَصُومَ من اثْنَىْ عَشَرِ شَهْرًا شهرًا؟ قال: ((نَعَمْ )). قال: فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ،
أهُوَ أَمَرِكَ أنْ تَحُجَّ البَيْتَ؟ قال: ((نَعَمْ)). قال(٢): فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ
أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِن أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا، فَتَرِدَّه على فُقَرَائِنَا؟ قال: ((نَعَمْ)). قال:
فإِنِى قَدْ آمنتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ، وأَنَا رسولُ مَنْ وَرَائِى مِنْ قَوْمِى، وَأَنَا ضِمَامُ
ابنُّ ثَعْلَبَةَ(٢) ، فَأَمَا هذه الهَنَةُ(٤) والهُنَيَّاتُ، فَقَدْ كُنَّا نَدَعُهَا تَكَرُّمًا(٥) فى
الجَاهِلِيَّةِ. قال: فكانَ عمرُ بنُ الخطّابِ يقولُ: ما رأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَوْجَزَ
مِنْ ضِمَامٍ بِنِ ثَعْلَبَةَ(٦).
(١ - ١) سقط من الأصل، وضبب قبله على قوله: ((بذلك)). وفى خ، ص: ((أمرك)).
(٢) سقط من الأصل .
(٣) هو ضمام بن ثعلبة السعدى ، من بنى سعد بن بكر ، كان يسكن الكوفة ، وكان قدومه سنة
تسع . الإصابة ٤٨٦/٣.
(٤) فى الأصل بضم الهاء وتشديد النون، والمثبت موافق للنسخة ((خ)). وهو يشير إلى بعض ما
كان يفعله أهل الجاهلية من القبائح .
(٥) أى طلبًا للكرامة والنزاهة .
(٦) حديث صحيح من رواية أنس. قال الدارقطنى فى العلل ١٥٠/٨، ١٥١: يختلف فيه على
سعيد المقبري ؛ فروى عن عبيد اللَّه بن عمر، وعن أخيه، وعن الضحاك بن عثمان، عن سعيد
المقبرى، عن أبى هريرة. ووهموا فيه على سعيد، والصواب ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد
المقبرى، عن شريك بن أبى نمر، عن أنس بن مالك، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن
الليث: عن ابن عجلان ، عن المقبرى، وقد سمعه الليث من المقبرى، وهو صحيح عنه . اهـ.
أخرجه النسائى (٢٠٩٣)، والبغوى فى معجم الصحابة - كما فى الإصابة ٤٨٧/٣-
وذكره أبو حاتم فى العلل (٤٧٥)، والدارقطنى فى العلل ١٥١/٨ من طريق عبيد اللَّه وعبد اللَّه
العمربين، والضحاك بن عثمان ، عن سعيد .
وأخرج رواية الليث الشافعى ٢١٩/١، ٢٢٠، وأحمد (١٢٧٤٢)، والبخارى (٦٣)، = .
٩١
٢٤٥٠- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا أُبو مَعْشَرِ، عن سعیدٍ ، عن
أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَهِ: ((دَعْرَةُ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وإنْ
كانَ فَاجِرًا؛ فُجُورُه عَلَى نَفْسِهِ))(١).
٢٤٥١ - وبإِسنادِه(٣) عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه:
((خَيْرُ يَوْمِ (" طَلَعَ شَرْقُه٢) يومُ الْجُمُعَةِ، هَدَانَا اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، لَهُ، وأَضَلَّ
= وأبو داود (٤٨٦)، والنسائى (٢٠٩٢)، وابن ماجه (١٤٠٢)، وابن خزيمة (٢٣٥٨)، وابن
حبان (١٥٤)، وابن منده فى الإيمان (١٣٠)، والبيهقى ٤٤٤/٢، ٩/٧.
وأخرج رواية يعقوب النسائى (٢٠٩٢). وانظر علل الرازى (٤٧٥)، والفتح ١٥٠/١.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٩/١١ - ١١، وأحمد (١٢٤٧٩)، والدارمى (٦٥٠)، ومسلم
(١٢)، والترمذى (٩١٩)، والنسائى (٢٠٩٠)، وأبو عوانة ٢/١، ٣، وابن حبان (١٥٥)،
وغيرهم من طريق ثابت عن أنس .
(١) إسناده ضعيف؛ لحال أبى معشر. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٧٧٩) إلى
المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٧٥/١٠، وأحمد (٨٧٨١)، والطبرانى فى الأوسط (١١٨٢)،
وفى الدعاء (١٣١٨)، وابن عدى ٢٥١٧/٧، والقضاعى فى مسند الشهاب (٣١٥)،
والدارقطنى فى العلل ٣٩٦/١٠، والخطيب ٢٧٢/٢ من طريق الثورى وآدم بن أبى إياس
والليث، عن أبى معشر، به .
وأخرجه ابن عدى ٢٥١٧/٧ من طريق عيسى بن جعفر، عن الثورى، عن رجل، عن
المقبرى، به. قال ابن عدى: وهذا الرجل هو أبو معشر .
وذكر الدارقطنى فى العلل ٣٩٦/١٠ أن سعيد بن منصور رواه عن أبى معشر، به، موقوفًا .
وله شاهد من حديث أنس. أخرجه أحمد (١٢٥٧١)، والدولابی فی الکنی ٧٣/٢،
والقضاعى (٩٦٠)، وفيه ضعف. والحديث حسنه الحافظ فى الفتح ٣٦٠/٣ فلعله بمجموع
الطريقين. وانظر ما سيأتى برقم (٢٦٣٩، ٢٧٠٧).
(٢) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٣ - ٣) فى الأصل، خ، ص: ((طلعت شرقه))، وضبب فى الأصل، خ، على قوله:
((طلعت))، وفى م: ((طلعت مشرقة)). والمثبت من: د. والشرق: الضوء، وهو الشمس.
٩٢
عنه النَّاسَ، لَنَا(١) الجُمُعَةُ، ولليهودِ السَّبْتُ، وللتَّصَارَى الأَحدُ، وفيه
ساعةٌ - يعنى فى (٢) الجمعةِ، يُقَلِّلُهَا رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ بِيدِهِ - لَا يَدْعُو فِيهَا
عَبْدٌ يُصَلِّى(٣) خَيْرًا إِلَّا أُعْطِيَهُ(٤))(٥).
٢٤٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا اليَمَانُ أَبو حُذَيْفَةَ، عن
طَلْحَةَ بنِ أَبِى عثمانَ، عن سعيدِ المفْبِىِّ، عن أَبِى هُرَيْرةَ، قال: مَنْ دَخَلَ
(١) بعده فى د: ((يوم)).
(٢) سقط من : خ، ص، م .
(٣) ضبب عليها فى الأصل، خ .
(٤) فى د: ((أعطاه)).
(٥) حديث صحيح، وإسناد المصنف كسابقه. وأخرجه أحمد (١٠٧٣٤)، والبخارى فى
التاريخ ٤٣٢/٥، والنسائى فى الكبرى (٩٩٢٠)، وابن خزيمة (١٧٢٦)، والبغوى فى
الجعديات (٢٨٧٣) من طريق ابن أبى ذئب وعبد الملك بن عبد العزيز - كلاهما - عن المقبری ،
به، مطولاً ومختصرًا .
وقد اشتمل هذا المتن على ثلاثة أطراف ؛ الأول : فى فضل الجمعة ، وسيأتى نحوه برقم
(٢٤٨٣)، والثانى: فى هداية الأمة له، وسيأتى نحوه برقم (٢٦٩٤)، والثالث: فى ساعة
الجمعة، وسيأتى نحوه مطولًا برقم (٢٤٨٤)، ومختصرًا برقم (٢٦١٩). وانظر (٢٦٩٣).
وأخرجه مطولاً ومختصرًا ومفرقًا من وجوه عن أبى هريرة كل من: مالك ١٠٨/١،
والشافعى ٢٧٧/١، ٢٧٨، وعبد الرزاق (٥٥٧٢)، والحميدى (٩٥٤، ٩٥٥)، وأحمد
(٧٣٠٨، ٧٣٩٣، ٧٦٧٣، ٧٦٧٤، ٧٦٩٢، ٧٦٩٣، ٧٧٥٦، ٧٨١٠، ٨١٠٠،
٨٤٨٤، ٩١٩٦، ٩٣٩٩، ٩٨٩٨، ١٠٠٧٠، ١٠٣٠٧، ١٠٢٣٩، ١٠٣٤٨،
(١٠٤٦٤، ١٠٥٣٧، ١٠٦٥٣، ١٠٩٨٣)، والبخارى (٢٣٨، ٨٧٦، ٨٩٦، ٩٣٥)
٢٩٥٦، ٣٤٨٦، ٦٦٢٤، ٦٨٨٧، ٧٠٣٦، ٧٤٩٥)، ومسلم (٨٥٢، ٨٥٤، ٨٥٥)،
والترمذى (٤٨٨، ٣٣٣٩)، والنسائى (١٣٦٦، ١٣٦٧، ١٣٧٣)، وابن ماجه (١٠٨٣)، وأبو
يعلى (٦٢٦٩)، وابن خزيمة (١٧٢٠، ١٧٢٨، ١٧٣٥، ١٧٦١)، وابن حبان (٢٧٨٤)،
والحاكم ٢٧٧/١، والبيهقى ٣/ ١٧٠، ١٧١، ٢٥١، والبغوى فى شرح السنة (١٠٤٥).
٩٣
على طعامٍ ولم يُدْعَ له، دَخَلَ فاسِقًا، وأكَلَ حَرامًا، وشرّ الطّعامِ طعامُ
الوليمةِ ؛ يُدْعَى الأَغْنِياءُ، ويُتْرَكُ الفُقَراءُ، ومَنْ لم يُجِبِ الدَّعوةَ، فقد
عَصَى اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، ورسولَه عَجٍ(١).
٢٤٥٣ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أُبو مَعْشَرٍ ، عن سَعيدٍ ، عن
أَبِى هُرَيْرةَ، أن النَّبِىَّ عَمِ قال: ((تَهَادَوا؛ فَإِنَّ الهَدِيَّةَ " تُذْهِبُ وَغَرَ
الصَّدْر٢ِ)، ولا تَحْقِرَنَّ جارةٌ لجارتِهَا، ولو نِصْفَ فِرْسِنِ شَاةٍ))(١).
(١) حديث صحيح بلفظ: ((شر الطعام طعام الوليمة ... إلخ))، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال
شيخ المصنف وشيخ شيخه. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٧٩١)، والبوصيرى فى الإتحاف إلى
المصنف، وقوله: ((شر الطعام طعام الوليمة ... إلخ)) فى الصحيحين وغيرهما عن أبى هريرة
موقوفًا، وفى رواية عند مسلم مرفوعًا، وقد سبق تخريجه برقم (٢٤٢٢).
ولصدره شاهد عن عائشة وابن عمر مرفوعًا. أخرجه أبو داود (٣٧٤١)، والبزار (١٢٤٤،
١٢٤٥- كشف)، وابن عدى ١/ ٣٨١، والبيهقى ٢٦٥/٧، وفى الآداب (٧٠٥)، وفى
أسانيدها مقال .
(٢ - ٢) فى د: ((يذهب وغر الصدور)). والوغر، بفتح الغين وسكونها : الغلّ والحرارة،
وقيل: تجوع الغيظ والحقد .
(٣) إسناده ضعيف ؛ لضعف أبى معشر، وشطره الأخير صحيح. والحديث عزاه البوصيرى فى
الإتحاف بذيل المطالب (١٥٤٤) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٢٣٩)، والترمذى (٢١٣٠)، وابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق
(٣٥٩)، والقضاعى فى مسند الشهاب (٦٥٦) من طرق عن أبى معشر، به، بشطره الأول .
وأما شطره الأخير ، فتقدم برقم (٢٤٣٥) من رواية ابن أبى ذئب ، عن المقبرى . وهو فى
الصحيحين كما سبق تفصيله .
قال الترمذى : هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بنى هاشم،
وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه . اهـ.
وأخرجه البخارى فى الأدب (٥٩٤)، وأبو يعلى (٦١٤٨)، والبيهقى ١٦٩/٦ من طريق =
٩٤
٢٤٥٤- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، حَدَّثَنَا سعيدٌ المقْبُرِىُّ،
- (٢)(٣)
عن أبى هريرةَ، أَنَّ رَجُلًا (١) أَسْلَم، فأمَرَهُ رسولُ اللَّهِ عَلِ أَنْ يَغْتَسِلَ
. (X
وما رَوَى سَعِيدُ بنُ يَسَارٍ عن أبي هُريرةَ
٢٤٥٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أُبی
ذِئْبٍ، عن سعيدٍ بن أبى سعيد المقْبُرِىِّ، عن سعيدِ بنِ يَسارٍ، عن أبى
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَمِ: ((لا يُؤَطِّنُ(٤) عَبْدُ المسْجِدَ للصَّلَاةِ
= موسى بن وردان، عن أبى هريرة، بلفظ: ((تهادوا تحابوا)). وإسناده حسن كمال الحافظ فى
التلخيص ٦٩/٣.
وفى الباب أحاديث. انظر التلخيص ٣/ ٧٠، ونصب الراية ١٢١/٤.
(١) هو ثمامة بن أثال، كما فى مصادر التخريج.
(٢) هذا الحديث سقط من الأصل، خ، ص، م، وأُثبت من النسخة (د)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٤)، وأحمد (٨٠٢٤، ١٠٢٧٣)، وابن
الجارود (١٥)، وابن خزيمة (٢٥٣)، وأبو عوانة ٤/ ١٦١، ١٦٢، وابن حبان (١٢٣٨)،
والبيهقى ١٧١/١ من طريق عبد اللَّه وعبيد اللَّه العمريين، به.
وأخرجه أحمد (٧٣٥٥، ٩٨٣٢)، والبخارى (٤٦٢، ٤٦٩، ٢٤٢٢، ٢٤٢٣،
٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤)، وأبو داود (٢٦٧٩)، والنسائى (١٨٩)، وابن خزيمة (٢٥٢)،
وأبو عوانة ٤ /١٥٧، ١٥٩ - ١٦١، وابن حبان (١٢٣٩)، والبيهقى ١/ ١٧١، وفى الدلائل
٧٩/٤، ٨٠ من طريق محمد بن عجلان وابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر والليث بن سعد،
عن المقبرى، به .
وفى رواية الليث بن سعد وعبد الحميد بن جعفر وابن إسحاق ، أنه اغتسل دون التصريح بأمر
النبى معَّهِ، وفى رواية ابن عجلان أن أصحاب النبى ◌َّمِ أخذوه إلى بئر فغسّلوه.
(٤) فى الأصل: ((توطن)). والمثبت من: خ، د، ص. ووطّن العبد المسجدَ: أى اتخذه =
٩٥
والذِّكْر، إلَّا تَتَشْبَشَ (١) اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، به إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ، كَمَا
يَتْبَشْبَشُ أَهْلُ الغَائِبِ بِغَائِيهِمْ)) (١).
٢٤٥٦- حدثنا [٢٠٩و] أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عن(١)
عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن سعيد بنٍ يَسارٍ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ
= وطنًا، كناية عن لزومه المسجد، وتردده عليه للعبادة والذكر .
(١) البش والبشاشة: طلاقة الوجه والفرح بالصاحب والإقبال عليه، وقد أضيفت هنا للَّه جلا
وعلا، فإذا صح بها الحديث وجب علينا إثباتها صفة للَّه تعالى على الوجه اللائق به ، نعقل معناها
ولا نفهم كيفيتها كما قال مالك رحمه اللّه: الاستواء معلوم ، والكيف مجهول . فلا تمثيل ولا
تأويل ولا تعطيل .
(٢) إسناده صحيح. أخرجه أحمد (٨٣٣٢، ٩٨٤٠)، وابن خزيمة (١٥٠٣)، والبغوى فى
الجعديات (٢٨٥٧)، وابن حبان (١٦٠٧، ٢٢٧٨)، والحاكم ٢١٣/١، والسمعانى فى أدب
الإملاء ص : ٤٣ من طرق عن ابن أبى ذئب، به. ووقع فى مطبوعة البغوى والسمعانى أخطاء
طباعية .
وتابع محمد بنُّ عجلان ابنّ أبى ذئب عليه عن سعيد . أخرجه ابن خزيمة (٣٥٩) .
وخالفهما الليث بن سعد فأدخل بين سعيد بن أبى سعيد وبين سعيد بن يسار واسطة هو أبو
عبيدة. أخرجه أحمد (٨٠٥١، ٨٤٦٨، ٩٨٤٠)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص :
٦٠٣، وذكره الدارقطنى فى العلل ٩/١١. وأبو عبيدة مجهول .
وقد قدم أحمدُ الليثَ على الناس فى المقبرى ، وسوى ابنُّ معين بين الليث وابن أبى ذئب
فيه . وقال الدارقطنى فى العلل ٩/١١: ويشبه أن يكون الليث قد حفظه من المقبرى. وانظر شرح
العلل ٤٧٨/٢. فلكل من الطريقين حظ من الترجيح ؛ الليث لحفظه، وابن أبى ذئب لحفظه
ومتابعة ابن عجلان له ، فلعل الطريقين محفوظان . وذكر الدارقطنى فى العلل أيضًا وجهًا ثالثًا
عن أبى معشر، عن المقبرى، عن أبى هريرة ، بإسقاط سعيد بن يسار منه ، وأبو معشر ضعيف لا
يحتج به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٥٣).
(٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((بن))، وضبب عليها فى الأصل. والمثبت من : د.
٩٦
1
عَلَمِ قال: ((يقولُ اللَّهُ، تَبَارَكَ وتعالى، يَوْمَ القِيَامَةِ: أينَ المتَحَابُّونَ فى
جَلَالِى؟ اليَوْمَ أُظِلُهُم(١) فى ◌ِى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِّى))(٧).
وما رَوَى عبدُ الرحمنِ بنُ مِهْرانَ عن أبى هريرةَ
٢٤٥٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أُبی
ذِئْبٍ، عن سعيدٍ، عن عبد الرحمنٍ مولَى أبى هريرةَ، قال: أَوْصَى(٣) أبو
هريرةَ: إِذَا أَنَا مِتُّ، فَلَا تَضْرِبُوا علىَّ فُشْطَاطًا، ولا تَتْبَعُونِى بنارٍ(٤)،
وأَشْرِعُوا بِى، فإِنى سمعتُ رسولَ اللَّهِ مَّهَمِ يقولُ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ
عَلَى سَرِيرِهِ قال: قَدِّمُونِى قَدِّمُونِى. وإِنَّ الكَافِرَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ قال :
(١) فى م: ((أظللهم)).
(٢) حديث صحيح. وفليح متابع فيه. وأخرجه أحمد (٨٤٣٦، ٨٨١٨، ١٠٧٩٠) من طرق
عن فليح، به .
وأخرجه مالك ٩٥٢/٢- ومن طريقه ابن المبارك فى الزهد (٧٧١)، وأحمد (٧٢٣٠،
١٠٩٢٣)، والدارمى (٢٧٥٧)، ومسلم (٢٥٦٦)، وابن حبان (٥٧٤)، والبيهقى فى الشعب
(٨٩٩٠)، وفى الآداب (٢٣١)، وفى الأسماء والصفات ص: ١٧١، والبغوى فى شرح السنة
(٣٤٦٢) - عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، به .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦/ ٣٤٤، والبيهقى فى الشعب (٨٩٨٩)، والخطيب ٧١/٥ من
طريق ابن طهمان، عن مالك، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، فجعل ((المقبرى)) بدلًا من
((عبد الله بن عبد الرحمن)). وانظر علل الدارقطنى ١٦٣/٨.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٧٣)، وما سيأتى برقم (٢٥٨٤، ٢٦١٧).
(٣) فى خ، م: ((أوصى بنا))، وفى د: ((أوصانا)).
(٤) فى خ، ص، م: ((نارا)).
٩٧
( مسند الطيالسى ٧/٤ )
(" يَا وَيْلَه١ُ)، أيْنَ تَذْهَبُون بِهِ))(٢).
وما رَوَى أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ عن أبى هريرةَ
٢٤٥٨ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُّ أبی
ذِئْبٍ، عن الحارثِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ، أن
رسولَ اللّهِ مَّلَهِ قال: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوه، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوه ، فَإِنْ
عَادَ فَاجْلِدُوه، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوه))(٣)(٤)
(١ - ١) فى خ، ص، م: ((يا ويل)). ونقل ضمير المتكلم إلى الغائب من تصرف الرواة؛
كراهية نسبتها إلى نفسه عند النطق، وذلك مثل قول الراوى لحديث أبى طالب : هو على ملة
عبد المطلب. قال الحافظ فى الفتح ٥٠٧/٨: وهى من التصرفات الحسنة .
(٢) حديث صحيح، وإسناده هنا حسن ؛ لحال عبد الرحمن بن مهران مولى أبى هريرة ، فإنه
صدوق. وأخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٤٤٤/١٧ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٣٥/٣، وأحمد (٧٩٠١، ١٠١٤١، ١٠٤٩٨)، والنسائى
(١٩٠٧)، وابن حبان (٣١١١)، والبيهقى ٢١/٤ من طريق ابن أبى ذئبٍ، به.
ورواه سعيد المقبرى عن أبيه، عن أبى سعيد الخدرى، بأتم منه. أخرجه أحمد ( ١١٣٩٠،
١١٥٦٩)، والبخارى (١٣١٤، ١٣١٦، ١٣٨٠)، وابن حبان (٣٠٣٨، ٣٠٣٩).
قال ابن حبان : الطريقان محفوظان. وأقره الحافظ فى الفتح ١٨٢/٣.
(٣) نقل الترمذى وغيره الإجماع على ترك العمل بهذا الحديث فى القتل، وذهب أكثر أهل
العلم إلى أنه منسوخ، وتُعقب الإجماع ببعض المخالفين، وهم قلة، وذهب شيخ الإسلام ابن
تيمية وتلميذه ابن القيم إلى أن الأمر بقتله ليس حكمًا ، ولكنه تعزير بحسب المصلحة ، فإذا أكثر
الناسُ من الخمر ، ولم ينزجروا بالحدِّ ، فرأى الإمام أن يقتل فيه قتل . انظر جامع الترمذى ٥/
٣٩٢، والمحلى ٣٦٨/١٠، ومجموع الفتاوى ٢١٩/٣٤، وتهذيب السنن لابن القيم ٢٣٨/٦،
وشرح العلل لابن رجب ٤/١.
(٤) حديث صحيح، وإسناده هنا حسن ؛ لحال الحارث خال ابن أبى ذئب. وأخرجه =
٩٨
٢٤٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِئِّ،
عن أبى سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: كان المؤمنُ إذَا تُؤُنِّىَ فى عهدِ رسولِ
اللَّهِ مَِ، فَأَتِىَ بِهِ النَّبِىَّ ◌َمِ، سَأَلَ: ((هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟)) فَإِنْ قالوا: نَعَمْ.
" قال: ((هَلْ تَرَكَ وَفاءٌ لِدَيْنِهِ)). فَإِنْ قَالُوا: نعم١). صلَّى عليه، وإنْ قالوا:
لا. قال: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)). فلمَّا فتَح اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْنا
الفُتُوعَ قال: ((أنا أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم، مَنْ (٢) تَرَكَ دَيْئًا فَإِلَّ،
ومَنْ(١) تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ))(٤).
= البيهقى ٣١٣/٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٧٨٩٨، ١٠٥٥٤)، والدارمى (٢١١١)، وأبو داود (٤٤٨٤)، والنسائى
(٥٦٧٨)، وابن ماجه (٢٥٧٢)، وابن الجارود (٨٣١)، والبغوى فى الجعديات (٢٧٧٧)،
والطحاوى ١٥٩/٣، والحاكم ٤/ ٣٧١، والبيهقى ٣١٣/٨ من طرق عن ابن أبى ذئب، به.
وأخرجه أحمد (١٠٧٤٠) من طريق عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٠٨١) - ومن طريقه أحمد (٧٧٤٨)، والنسائى فى الكبرى
(٥٢٩٦)، والحاكم ٤/ ٣٧١، ٣٧٢ - عن معمر، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى
هريرة .
وخالف عاصمٌ سهيلًا، فرواه عن أبى صالح، عن معاوية بن أبى سفيان. أخرجه أبو داود
(٤٤٨٢)، والترمذى (١٤٤٤)، وابن ماجه (٢٥٧٣). وصوب البخارى هذا الوجه كما فى
علل الترمذى ص: ٢٣٢، وانظر ما سبق برقم (١٦٨، ١٧٩، ٢٠٨٢).
(١ - ١) سقط من: خ، ص، م . فانقلب المعنى.
(٢) فى د : ((فمن)).
(٣) فى ص، م: ((وإن)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٧٨٨٦)، وابن زنجويه (٧٨١)، ومسلم (١٦١٩)،
والنسائى (١٩٦٢)، وفى الكبرى (٢٠٩٠)، والطحاوى فى المشكل (٨١)، وابن حبان
(٣٠٦٣) من طرق عن ابن أبى ذئب، به.
=
٩٩
٢٤٦٠ - وبإِسناده(١) عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((إِذَا أَقِيمتِ الصَّلَاةُ، فَامْشُوا(٢) وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فصَلُّوا ما أُدْرَكْتُم،
واقْضُوا مَا فَاتَكُمْ))(٣).
٢٤٦١- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا هِشَام ، عن یحیی، عن أبی
سَلَمَةَ، قال: رأيتُ أبا هريرةَ يَسْجُدُ فى: ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾. فقلتُ :
= وأخرجه أبو عبيد فى الأموال (٥٤١)، وأحمد (٩٨٤٧)، والبخارى (٢٢٩٨،
٥٣٧١، ٦٧٣١)، ومسلم (١٦١٩)، والترمذى (١٠٧٠)، والنسائى (١٩٦٢)، وابن ماجه
(٢٤١٥)، والطحاوى فى المشكل (٨١) من طرق عن الزهرى، به، نحوه.
وأخرجه أحمد (٧٨٤٨، ٩٨١٣)، وابن زنجويه فى الأموال (٧٨٢)، والترمذى
(٢٠٩٠)، وأبو یعلی (٥٩٤٨)، وابن حبان (٥٠٥٤) من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبى
سلمة، به، مقتصرًا على آخره.
وأخرجه أحمد (٨٢١٩، ٨٣٩٩، ٨٦٥٨، ٨٩٣٧، ٩١٧٤، ٩٩٨٤، ١٠٨٢٨)،
والدارمى (٢٥٩٧)، والبخارى (٢٣٩٩، ٤٧٨١، ٦٧٤٥)، ومسلم (١٦١٩)، والنسائى فى
الكبرى (٦٣٤٧) من طرق عن أبى هريرة، وبعضهم اقتصر على أوله أو آخره . وسيأتى من طريق
أبى حازم عن أبى هريرة برقم (٢٦٤٧) مقتصرًا على آخره .
وفى الباب عن أبى قتادة وغيره. انظر ما سبق برقم (٦٢٨).
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) فى د: ((فأتوا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٤٠٧/١ من طريق المصنف.
وسبق تخريجه من طريق ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى سلمة وابن المسيب، برقم
(٢٤١٢) .
وأخرجه أحمد (٧٢٥١، ٧٦٥٠، ٩٨٣٤)، والبخارى (٩٠٨)، وفى القراءة خلف الإمام
(١٦٩ - ١٧٥، ١٧٩)، ومسلم (٦٠٢)، والترمذى (٣٢٧)، والطحاوى ٣٩٦/١، والبيهقى
٢٩٧/٢ من طرق عن الزهرى، عن أبى سلمة وحده، به، بلفظ: ((فأتموا)) بدل («فاقضوا)).
وسيأتى تخريجه من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، برقم (٢٤٧١).
١٠٠