Indexed OCR Text

Pages 61-80

٢٤١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزهرىِّ، عن
سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى
أَخِيهِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ، وَإِجَابَةٌ
(١)(٢)
الدَّاعِى، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ))
= الأسلمى، عن أبى هريرة. وصحح الوجهين الدارقطنى فى العلل ١٩٠/٩.
وأخرجه الحميدى (١٠٩٨)، وأحمد (٩١١٠، ٩٣١٢، ١٠٢٦٦، ١٠٤٠٩)، ومسلم ..
(١٥٥)، ونعيم بن حماد فى الفتن (١٥٩٤، ١٦٠٠)، والطحاوى فى المشكل (١٠٥)، وابن
حبان (٦٨١٦)، والآجرى فى الشريعة (٨٨٧)، والطبرانى فى الأوسط (١٣٠٩)، وابن منده
فى الإيمان (٤١٢)، والبغوى فى شرح السنة (٤٢٧٦) من طرق أخرى عن أبى هريرة. وانظر ما
سبق برقم (١٣٢٣)، وما سيأتى برقم (٢٦٢٦).
(١) جاء هذا الحديث فى : خ، ص، م بعد الذى يليه .
(٢) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه. وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٧٩)، وأحمد
(١٠٩٧٩)، والبخارى (١٢٤٠)، ومسلم (٢١٦٢)، وأبو داود (٥٠٣٠)، والنسائى فى
الكبرى (١٠٠٤٩)، وابن الجارود (٥٢٥)، والطحاوى (٥٢٩، ٥٣٠)، وابن حبان (٢٤١)،
وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٢١٠)، والبيهقى ٢٢٣/٣، ٣٨٦، وفى الشعب (٩٢٤٣)،
والبغوى فى شرح السنة (١٤٠٤) من طرق عن الزهرى، به، وكان معمر يرسله تارة ويوصله
تارة، وهو عند مسلم من روايته موصولًا .
وأخرجه أحمد (٨٢٥٤، ٨٣٧٨، ٨٨٣٢، ٩٣٣٠)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٩٢٥، ٩٩١)، ومسلم (٢١٦٢)، والترمذى (٢٧٣٧)، والنسائى (١٩٣٧)، وابن ماجه
(١٤٣٥)، وأبو يعلى (٥٩٣٤، ٦٥٠٤)، وابن حبان (٢٤٢)، وتمام فى فوائده (١١٧١ -
الروض البسام)، والبيهقى ٣٤٧/٥، ١٠٨/١٠، وفى الآداب (٢٤١)، وفى الشعب (٨٧٥٣،
٩١٦٧)، والبغوى فى شرح السنة (١٤٠٥) من طرق عن أبى هريرة، وعند أكثرهم بلفظ:
((ست)) بدل: ((خمس))، بزيادة: ((وإذا استنصحك فانصحه))، أو: ((وإذا غاب فانصح له)).
وسيأتى بلفظ ((ثلاث)) من طريق أبى سلمة عن أبى هريرة برقم (٢٤٦٣).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٨٢) .
٦١

٢٤١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزهرىِّ، عن
سَعيدٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ سَمِ: ((لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ)).
قال سَعِيدٌ : فَالفَرَعُ: أوَّلُ نِتَاجِ يُنْتَجُ(١)، كانوا يَذْبَحُونه لطواغِيتِهِم،
نهاهم رسولُ اللَّهِ مَلِ عنها. والعَتِيرَةُ: ذَبِيحَةُ مُضَرَ فِى رَجَبٍ، فنهاهم
رسولُ اللَّهِ [٢٠٦ و] عَِّ عنها (٢)(٢).
٢٤١٩- وبإسنادِه قال: كُنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ عِ لِ فقال: ((إنَّ
أخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ(٤) مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). قال: فَهَضَ ونَهَضْنا
مَعَةُ(٥) حتى انْتَهَى (١) إلى البَقِيعِ، فَتَقَدَّم وصَفَّنا خَلْفَه، فَكَبُّرَ عليه أزْبَعًا(٧).
(١) فى الأصل: ((تنتج)).
(٢) هذا الحديث ناسخ للأحاديث الآذنة بها على وجه شرعى. انظر مسلم بشرح النووى ١٣/
١٣٧.
(٣) حديث صحيح، وزمعة متابع فيه. وأخرجه الدارقطنى فى العلل ١١٤/٩ من طريق زمعة ، به .
وأخرجه الحميدى (١٠٩٥)، وابن أبى شيبة ٦٤/٨، وأحمد (٧١٣٥، ٧٢٥٥،
١٠٣٦١)، والدارمى (١٩٧٠)، والبخارى (٥٤٧٤)، ومسلم (١٩٧٦)، وأبو داود
(٢٨٣١)، والنسائى (٤٢٣٣)، وابن ماجه (٣١٦٨)، وأبو يعلى (٥٨٧٩)، وابن الجارود
(٩١٣)، والطحاوى فى المشكل (١٠٦١، ١٠٦٢)، وابن حبان (٥٨٩٠)، والدارقطنى فى
العلل ١١٥/٩، والبيهقى ٣١٣/٩، والخطيب ٣٠/٤، والبغوى فى شرح السنة (١١٢٩)، من
طرق عن الزهرى ، به ..
ورواه معمر وسفيان بن حسين، عن الزهرى، وسيأتى برقم (٢٤٢٦).
وروى عن الزهرى مرسلاً. انظر علل الرازى (١٦١٥)، والدارقطنى ١١٣/٩.
(٤) سقط من الأصل .
(٥) سقط من : ص، م .
(٦) فى د: ((انتهينا)).
(٧) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه . وسبق تخريجه برقم (٢٤١٠).
٦٢

٢٤٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حدثَنَا زَمْعَةُ، عن الزهرىِّ، عن
سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبٍ وأبى سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبى هريرةَ، أَنَّ
امْرَأْتَيْنِ مِن هُذَيْلٍ رَمَتْ إحداهما الأُخْرَى بحَجَرٍ فَتَتُها (١) وما فى
بَطْنِها، فاخْتَصَمُوا إلى رسولِ اللهِ عَلَّهِ، فَجَعَلَ فى جَنِينِها (٢ غُرَّةَ عَبْد٢ٍ) أوْ
وَلِيدَةٍ، وَقَضَى(٣) بدِيَةِ المَرَأَةِ على عاقِلَتِها (٤)، ((وَوَرَّثَها وَوَرَّتَهُ) وَلَدَها ومَنْ
معهم ، فجاء ابنُ الّابِغِةِ الهُذَلِىُّ(٦) ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، غَرِمَ مَنْ لا أكَلَ
ولا شَرِبَ، ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذلكَ بَطَلَ(٧)؟! فقال رسولُ اللَّهِ
سَاع (٨): ((هَذَا مِنْ إِخْوانِ الكُهَّانِ)). مِن أَجْلِ سَجْعِه الَّذى قال(٩).
(١) فى ص: ((فقتلها)).
(٢ - ٢) فى د: ((غرةً عبدًا)). والإضافة قراءة العامة - قاله الإسماعيلى - وانظر الفتح ١٢/
٢٤٩. والغرة: هى العبد نفسه أو الأمة، عبر ببعضه عن كله، نحو: أعتق رقبة.
(٣) فى خ، ص: ((يقضى)).
(٤) العاقلة: هى العصبة والأقارب من قِبَل الأب الذين يُعْطُون دية قتيل الخطأ .
(٥ - ٥) فى خ: ((وورثهما وورثه))، وفى د، م: ((وورثتها وورثه))، وفى ص : «ورثتها
وورثة )).
(٦) هو حَمَل بن مالك بن النابغة الهذلى ، أبو نضلة ، نزل البصرة وله بها دار، واستعمله النبى
عَ على صدقات هذيل، وعاش إلى خلافة عمر رضى الله عنه. الاستيعاب ٣٧٦/١، الإصابة
١٢٥/٢.
(٧) فى خ، ص، م: ((يطل)). وقد جاءت الروايات بالوجهين ؛ بالموحدة، من البطلان،
وبالمثناة، أى يهدر ويلغى ولا يضمن . مسلم بشرح النووى ١٧٨/١١.
(٨) بعده فى د: ((إن)).
(٩) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه. وسيتكرر بهذا الإسناد برقم (٢٤٦٧). وأخرجه أحمد
(١٠٩٢٩)، والدارمى (٢٣٨٢)، والبخارى (٦٩١٠)، ومسلم (١٦٨١)، وأبو داود =
٦٣
:

٢٤٢١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزهرىِّ، عن سَعِید
وأبى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةً (١)، أنَّ النَّبيَّ مَّمِ قال: ((شِدَّةُ الحَرَّ مِنْ فَيْحِ(٢).
= (٤٥٧٦)، والنسائى (٤٨٣٣)، وابن الجارود (٧٧٦)، وابن حبان (٦٠٢٠)، والدار قطنى
فى العلل ٣٥٢/٩، والبيهقى ١٠٥/٨، ١١٤ من طريق يونس، عن الزهرى، به. وبعضهم
اختصره، وفى سند أحمد خطأ طباعى .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨٢/١٠، ١٨٣، وأحمد (١٠٩٦٦، ١٠٩٦٧)، والبخارى
(٦٧٤٠، ٦٩٠٩)، ومسلم (١٦٨١)، والنسائى (٤٨٣٢)، والطحاوى ٢٠٥/٣، والبيهقى
١٠٦/٨، ١١٣، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٤٣) من طرق عن الليث، عن الزهرى، عن
سعید وحده، به .
وأخرجه مالك ٢/ ٨٥٥، وعبد الرزاق (١٨٣٣٨)، وابن أبى شيبة ٢٥٠/٩، ٢٥١،
وأحمد (٧٢١٦، ٧٦٨٩، ٩٦٥٣، ١٠٤٧٢)، والبخارى (٥٧٥٨، ٥٧٥٩، ٦٩٠٤)،
ومسلم (١٦٨١)، وأبو داود (٤٥٧٩)، والترمذى (١٤١٠)، والنسائى (٤٨٣٤)، وابن ماجه
(٢٦٣٩)، وأبو يعلى (٥٩١٧)، والطحاوى ٢٠٥/٣، وابن حبان (٦٠٢٢)، والدار قطنى ٣/
١١٤، ١١٥، والبيهقى ٨/ ٧٠، ١١٢، ١١٣، ١١٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٤٤) من
طريق الزهرى ومحمد بن عمرو، عن أبى سلمة وحده، به، ورواية مالك مختصرة إلى قوله :
((غرة عبد أو وليدة))، وأدخل بعضهم فيها ما ليس منها. انظر المدرج ٧٠٨/٢.
ورواه مالك - أيضًا - ٨٥٥/٢ عن الزهرى، عن ابن المسيب، مرسلًا، ومن طريقه أخرجه
البخارى (٥٧٦٠)، والنسائى (٤٨٣٥)، والبيهقى ١١٣/٨.
وصوب الدارقطنى فى العلل ٣٥٢/٩ عن مالك الاتصال فى رواية أبى سلمة، والإرسال فى
رواية سعيد. وانظر المدرج ٧١١/٢، ٧١٢.
وقد اختلف على مالك بأوجه أخر . انظر علل الدارقطنى ٣٤٩/٩، والتمهيد ٤٧٧/٦،
٤٧٨.
وفى الباب عن المغيرة بن شعبة، وسبق برقم (٧٣١). وانظر ما سبق برقم (٥٨٨).
(١) من هنا حتى آخر الحديث (٢٤٣١) سقط من : د .
(٢) الفيح : سطوع الحر وفورانه ، وفاحت القِذْر إذا غلت .
٦٤

جَهَنَّمَ، فأبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ)) (١) .
٢٤٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زمعةُ، عن الزهرىِّ، عن
سَعِيدٍ أو غيرِهِ، عن أبى(٢) هريرةَ، قال: شَرُ الطَّعامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى
إليه الأغنياءُ، ويُتْرَكُ الفُقَراءُ، ومَنْ لم يُجِبِ الدَّعْوَةَ فقد عَصَى اللَّهَ
وَرَسُولَهُ(٣) .
(١) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه . وسيتكرر بهذا الإسناد برقم (٢٤٧٣). وأخرجه
الشافعى ١٥٠/١، وعبد الرزاق (٢٠٤٩)، وأحمد (٧٦٠٢، ٧٨١٦)، والدارمى (١٢١٠)،
ومسلم (٦١٥)، وأبو داود (٤٠٢)، والترمذى (١٥٧)، والنسائى (٤٩٩)، وفى الكبرى
(١٤٨٩)، وابن ماجه (٦٧٨)، والطحاوى ١٨٦/١، وابن حبان (١٥٠٦، ١٥٠٧)،
والدار قطنى فى العلل ٣٩٣/٩، والبيهقى ٤٣٧/١ من طرق عن الزهرى، به.
وأخرجه الشافعى ١٥٠/١، والحميدى (٩٤٢)، وأحمد (٧٢٤٦)، والبخارى (٥٣٦)،
والنسائى فى الكبرى (١٤٨٨)، وأبو يعلى (٥٨٧١)، وابن الجارود (١٥٦)، وأبو عوانة ١/
٣٤٦، ٣٤٧، وابن خزيمة (٣٢٩)، والبيهقى ٤٣٧/١، والبغوى فى شرح السنة (٣٦١) من
طرق عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد وحده ، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٤٨٧)، والطحاوى ١٨٧/١ من طريق الزهرى ، عن أبى
سلمة وحده، به .
وأخرجه مالك ١٦/١، وأحمد (٩٩٥٦، ١٠٥١٣)، ومسلم (٦١٧)، والطحاوى ١/
١٨٧، والبيهقى ٤٣٧/١ من طريق أبى سلمة ، به.
وأخرجه همام فى صحيفته (١٠٨) - ومن طريقه عبد الرزاق (٢٠٥١) - ومالك ١٦/١،
وأحمد (٧١٣٠، ٧٤٦٧، ٨٢٠٥، ٨٨٨٧، ٩١١٤، ٩١١٥، ٩١٨١، ٩٣٢٤،
٩٩٥٦)، والبخارى (٥٣٣)، ومسلم (٦١٥، ٦١٧)، وابن ماجه (٦٧٧)، والطحاوى ١/
١٨٧، والبيهقى ٤٣٧/١ من طرق عن أبى هريرة.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٤٦) .
(٢) ضبب عليها فى الأصل .
(٣) حديث صحيح. والشك فيه من زمعة ، وهو ضعيف ، وقد توبع هنا . وأخرجه أحمد
(٩٢٥٠، ١٠٤١٧)، وأبو يعلى (٥٨٩١)، وابن حبان (٥٣٠٥)، والدارقطنى فى العلل =
٦٥
( مسند الطيالسى ٥/٤ )

٢٤٢٣ - وبإسناده عن أبى هريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَّالْحِ
يقولُ: ((لَا يَمُوتُ لُسْلِمِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فَتَمَسَّهُ(١) النَّارُ، إِلَّ ◌َمِلَّةَ القَسَمِ)).
قال الزهرىُّ: كأنَّه يُرِيدُ هذه الآيةَ: ﴿ وَإِن ◌ِّنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾(٢) الآية(٢).
= ١١٩/٩، ١٢٠ من طريق الزهرى، عن سعيد ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٦٢)، وأحمد (٧٦١٣)، ومسلم (١٤٣٢)، وابن حبان
(٥٣٠٤)، والدارقطنى فى العائل ١٢٠/٩، والبيهقى ٢٦٢/٧، وفى الآداب (٣٥٦) من طريق
الزهرى، عن سعيد والأعرج، عن أبى هريرة.
وأخرجه ابن المقرئ فى معجمه (١٧) من طريق داود بن أبى هند، عن ابن المسيب، به
كذلك .
وأخرجه مالك ٥٤٦/٢، والحميدى (١١٧١)، وسعيد بن منصور في سننه (٥٢٤)،
وأحمد (٧٢٧٧)، والدارمى (٢٠٧٢)، والبخارى (٥١٧٧)، ومسلم (١٤٣٢)، وأبو داود
(٣٧٤٢)، والنسائى فى الكبرى (٦٦١٣)، وابن ماجه (١٩١٣)، وأبو يعلى (٦٢٥٠)،
والطحاوى فى المشكل (٣٠١٦)، والفاكهى فى فوائده (٢٣٤)، والبيهقى ٧/ ٢٦١، ٢٦٢،
والبغوى فى شرح السنة (٢٣١٥) من طريق الزهرى وأبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى
هريرة .
وكل من المتقدمين رووه موقوفًا كما عند المصنف ، وقد اختلف فى رفعه ووقفه ، وإن كان
آخره يقتضى رفعه - كما قال الحافظ فى الفتح ٢٤٤/٩- وقد جاء مرفوعًا عند الحميدى
(١١٧٠)، ومسلم (١١٠/١٤٣٢)، والبيهقى ٢٦٢/٧ من طريق ابن عيينة ، عن زياد بن
سعد، عن ثابت الأعرج، عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ١١٦/٩ - ١١٩، والجامع
للخطيب ٢١٤/١ (٣٩٧)، والفتح ٢٤٥/٩. وانظر ما سيأتى برقم (٢٤٥٢).
(١) فى الأصل: ((تمسه)).
(٢) سورة مريم : ٧١ .
(٣) حديث صحيح. وقد أحال جامع المسند على الإسناد السابق ، أى من طريق سعيد ،
وحده، لكن قال الدارقطنی فی العلل ١٤٤/٩: وقيل : عن يونس بن حبيب ، عن أبى داود ،
عن زمعة ، عن الزهرى، عن سعيد وأبى سلمة ، عن أبى هريرة . ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن
المسيب .
=
٦٦

٢٤٢٤ - وبإسنادِه عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عََّهِ:
(( الدَّابَّةُ العَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَّارٌ(١)، وَالمَعْدِنُ بُجُبَارٌ، وَالْبِشْرُ مُجُبَارٌ(١) ، وَفى
الرِّكَازِ (٣) الْخُمُسُ))(٤).
= وأخرجه أحمد (١٠٢١٣) من طريق زمعة، به ، عن ابن المسيب ، وحده.
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠١٣٩)، ومالك ٢٣٥/١، والحميدى (١٠٢٠)، وأحمد
(٧٢٦٤، ٧٧٠٧، ١٠١٢٤)، والبخارى (١٢٥١، ٦٦٥٦)، وفى الأدب المفرد (١٤٣)،
ومسلم (٢٦٣٢)، والترمذى (١٠٦٠)، والنسائى (١٨٧٤)، وفى الكبرى (٢٠٠٣)، وابن
ماجه (١٦٠٣)، وأبو يعلى (٥٨٨٢)، وابن الجارود (٥٥٤)، وابن حبان (٢٩٤٢)،
والدارقطنى فى العلل ٩/ ١٤٤، والبيهقى ٦٧/٤، ٧٨/٧، والبغوى فى شرح السنة (١٥٤٢،
١٥٤٣) من طرق عن الزهرى، عن سعيد، به .
وأخرجه الحميدى (١٠١٩)، وأحمد (٧٣٥١، ٨٩٠٣، ١٠٦٣٠)، والبخارى (١٠٢)،
وفى الأدب المفرد (١٤٨)، ومسلم (٢٦٣٢)، والنسائى (١٨٧٥)، وفى الكبرى (٥٨٩٨)،
وأبو يعلى (٦٠٧٩)، وابن حبان (٢٩٤١)، والبيهقى ٦٨/٤ من طرق عن أبى هريرة، نحوه.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥١٠).
(١) الجبار: الهَدَر، والمراد أن ما تتلفه الدابة لا يغرمه مالكها، ويفرق الفقهاء بين كونها لوحدها
أو معها مالكها، وبين الليل والنهار ، وبين ما تصيب به من أعضائها .
(٢) المراد بالمعدن جبار، والبئر جبار: أن الإنسان إذا حفر فى ملكه أو فى موات حفرة لاستخراج
المعدن أو الماء ، فلا يغرم من مات فيها ، سواء كان أجيرًا للحفر فانهارت عليه ، أو مارًا فوقع
فيها .
(٣) الركاز: هو المدفون فى الأرض ، من ركز يركز إذا أخفى ، وهو ما وجد من دفن الجاهلية ،
وفيه تفصيلات . انظر المغنى ٢٣١/٤.
(٤) حديث صحيح، وإسناده هنا كسابقه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٥/٣، والترمذى
(١٣٧٧)، والنسائى (٢٤٩٤)، وابن ماجه (٢٦٧٣)، وابن خزيمة (٢٣٢٦)، والطحاوى ٣/
٢٠٣، والدارقطنى ١٤٩/٣، ١٥٠، وفى العلل ٣٩٠/٩ من طريق الزهرى، عن سعيد ،
وحده .
وأخرجه مسلم (١٧١٠)، والنسائى (٢٤٩٥)، وفى الكبرى (٢٢٧٥)، والطحاوى =
٦٧

٠
= ٢٠٤/٣، والدارقطنى ٣/ ١٥١، وفى العلل ٣٩٠/٩ من طريق الزهرى، عن ابن المسيب
وعبيد اللَّه بن عبد الله، عن أبى هريرة، به .
وأخرجه مالك ٨٦٨/٢، ٨٦٩، والشافعى ٢١٤/٢، وعبد الرزاق (١٨٣٧٣)،
والحميدى (١٠٧٩)، وأبو عبيد فى الأموال (٨٥٧)، وابن أبى شيبة ٩/ ٢٧١، وأحمد
(٧٢٥٣، ٧٤٥٠، ٧٦٩٠، ٧٨١٥)، وابن زنجويه فى الأموال (١٢٥٨)، والدارمى
(١٦٧٥، ٢٣٨٣)، والبخارى (١٤٩٩، ٦٩١٢)، ومسلم (١٧١٠)، وأبو داود (٣٠٨٥،
٤٥٩٣)، والترمذى (٦٤٢، ١٣٧٧)، والنسائى (٢٤٩٤)، وفى الكبرى (٢٢٧٤)، وابن
ماجه (٢٥٠٩)، وابن الجارود (٣٧٢، ٧٩٥)، وابن خزيمة (٢٣٢٦)، والطحاوى ٣/
٢٠٣، وابن حبان (٦٠٠٥ - ٦٠٠٧)، والدار قطنى ٣/ ١٥١، وفى العلل ٩/ ٣٨٩، ٣٩٠،
والبيهقى ١٥٥/٤، ٣٤٣/٨ من طرق عن الزهرى، عن ابن المسيب وأبى سلمة، عن أبى
هريرة، به .
وأخرجه أبو عبيد فى الأموال (٨٥٨)، وأحمد (٩٣٦٠، ١٠١٥٢، ١٠٤٢١،
١٠٥٢٢)، وابن زنجويه (١٢٥٦)، والدارمى (٢٣٨٢)، ومسلم (١٧١٠)، وابن خزيمة
(٢٣٢٦)، والبيهقى ١٥٥/٤، ١١٠/٨ من طريق الزهرى وغيره، عن أبى سلمة وحده ، به.
وأخرجه تمام فى فوائده (٧١١ - الروض البسام) من طريق الزهرى، عن عروة، عن أبى
هريرة، وسنده واهٍ .
وأخرجه أبو داود (٤٥٩٢)، والنسائى فى الكبرى - كما فى تحفة الأشراف ١٠/١٠.
(١٣١٢٠) - وابن عدى ١٢٥١/٣، والدارقطنى ١٥٢/٣، والبيهقى ٣٤٣/٨ من طريق سفيان
أبن حسين، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، بلفظ: ((الرّجل جبار)). ووهم
فيه. قاله الشافعى فى سنن البيهقى، والدارقطنى فى سننه، وفى العلل ٩/ ١٢٠، ١٢١.
وأخرجه الحميدى (١٠٨٠)، وأحمد (٧١٢٠، ٨٢٣٥، ٨٩٥٩، ٨٩٩٣، ٩٢٥٥،
٩٣١٩، ٩٣٥٩، ٩٨٥٨، ٩٨٨٣، ١٠٠٣٦، ١٠٢٥٥، ١٠٣٩٩، ١٠٤٨٩،
١٠٥٩٥)، والدارمى (٣٨٤)، والبخارى (٢٣٥٥، ٦٩١٣)، ومسلم (١٧١٠)، والنسائى
فى الكبرى (٢٢٧٧، ٥٨٣٥، ٥٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٠٥٠، ٦٠٧٢، ٦٠٧٥، ٦٣٠٨)،
والطحاوى ٢٠٤/٣، والدارقطنى ١٥٢/٣، ١٥٣، والبيهقى ٣٤٤/٨ من طرق عن أبى هريرة،
به ، واقتصر بعضهم على بعض فقراته. وانظر العلل لابن أبى حاتم (١١٦٣).
٦٨

٢٤٢٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ(١) سَعْدٍ، عن الزهرىِّ،
عن سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ [٢٠٦ظ] عَ لِ: ((صُومُوا
لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ(٢) فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ))(٣).
(١) فى ص: ((أبى))، وفى م: ((أبو)).
(٢) بعده فى ص، م: ((عليكم)). والمراد : حال دون رؤيته غيم أو نحوه.
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٢١١٨) عن الذهلى ، عن سليمان بن داود ، به . وقد
جزم بعض المحققين بأنه الطيالسى ، والذى يظهر أنه الهاشمى ؛ فقد أخرجه الدارقطنى من طريق
الذهلی شیخ النسائی، عن سليمان ، وسماه الهاشمى .
وفى مطبوعة تهذيب المزى لما عدّد شيوخ الذهلى وضع على الطيالسى رمز النسائى (س)،
ولم يضعه للهاشمى ، غير أنه لم يذكر الذهلى إلا فى ترجمة الهاشمى دون الطيالسى ، ورمز له
فيها بالعلامة (س) ، فلعل الأولى خطأ طباعى .
وأخرجه أحمد (٧٥٧١)، ومسلم (١٠٨١)، وابن ماجه (١٦٥٥)، والدارقطنى فى العلل
٩/ ١٧٠، والبيهقى ٢٠٦/٤ من طريق إبراهيم بن سعد، به، بنحوه.
وأخرجه الدارقطنى فى العلل ٩/ ١٧٠، وأبو نعيم فى الحلية ١٣٧/٧ من طريق الزهرى ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٠٥) - ومن طريقه أحمد (٧٥٠٧)، وابن الجارود (٣٩٥)،
والدارقطنى ٢/ ١٦٠، وفى العلل ١٧١/٩ - عن معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة وابن
المسيب - أو عن أحدهما - عن أبى هريرة .
وأخرجه الشافعى ٤٧٥/١، وأحمد (٧٥٠٧، ٩٦٥٢، ١٠٤٥٥)، والترمذى (٦٨٤)،
والنسائى (٢١٣٧)، وأبو يعلى (٦٢٥٢)، وابن خزيمة (١٩٠٨)، وابن حبان (٣٤٥٩)،
والبيهقى ٢٠٦/٤، ٢٠٧، والبغوى فى شرح السنة (١٧١٩) من طريق الزهرى وغيره، عن أبى
سلمة وحده، عن أبى هريرة، وعند بعضهم زيادة ستأتى برقم (٢٤٨٢).
قال الدارقطنى فى العلل ١٧٠/٩: وكلها - أى الروايات السابقة - محفوظة. اهـ.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١/٣، وأحمد (٧٨٥١، ٩٤٥٣)، ومسلم (١٠٨١)، والنسائى
(٢١٢٢)، والطيرانى فى الأوسط (١٢٢٢، ٢٢٩١، ٢٣٣٣)، والبيهقى ١٣٤/٤ من طرق
عن أبى هريرة، به. وسيأتى من طريق محمد بن زياد، عن أبى هريرة برقم (٢٦٠٣).
ورواه المصنف عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر ، وسبق =
٦٩

٢٤٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثْتُ أبا
إسحاقَ، عن مَعْمَرِ بنِ راشِدٍ وسُفيانَ بنِ مُسَيْنٍ، عن الزهرىِّ، عن
سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ. قال شعبةُ: قال أحَدُهما: قال رسولُ اللَّهِ عَبَعِ:
((لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ)). وقال الآخَرُ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَه عن الفَرَعِ
(١)
والعَتِيرَةِ(١).
٢٤٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزهرىِّ، عن
سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يقولُ: ((لَعَنَ اللَّهُ
اليَّهُودَ - أو قاتَلَ اللَّهُ اليَّهُودَ - حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا
أَثْمَانَها))(٢) .
= برقم (١٩١٩).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩١٤).
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٤٢٣٤)، وفى الكبرى (٤٥٤٩)، وأبو عوانة ٢٤٤/٥
من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٢٩٠) عن غندر، عن شعبة، عن معمر وحده ، به.
وسمعه غندر من معمر. أخرجه أحمد (١٠٣٦١).
وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٩٨)، وأبن أبى شيبة ٨/ ٢٥٢، وأحمد (٧٧٣٧)، والبخارى
(٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦)، والترمذى (١٥١٢)، وابن حبان (٥٨٩٠)، والبيهقى ٣١٣/٩
من طرق أخرى عن معمر وحده، به .
وأخرجه أحمد (٧١٣٥)، والدارقطنى ٣٠٤/٤ من طريق سفيان بن حسين، عن الزهرى ، به .
وسبق برقم (٢٤١٨) من رواية زمعة عن الزهرى.
(٢) حديث صحيح. وزمعة قد توبع. وأخرجه البخارى (٢٢٢٤)، ومسلم (١٥٨٣) من طريق
يونس، عن الزهرى ، به .
وأخرجه مسلم (١٥٨٣) من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن الزهرى، به . =
٧٠

٢٤٢٨ - وبإسنادِه(١) عن أبى هريرةَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَحِ
يقولُ: ((يَا حَسَّانُ، أجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَيُدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ))(٢).
صالِحْ مَوْلَى التَّوْأمَةِ عن أبى هريرةَ
٢٤٢٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ، عن صالِحٍ مَوْلَى التَّوْمَةِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
= وأخرجه أحمد (١٠٦٥٦) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن الزهرى ، به ، موقوفًا .
وأخرجه أحمد (٨٧٣٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٦/٨ من طريق أبى صالح، عن أبى
هريرة ، به .
والحديث مشهور من رواية عمر وجابر، رضى اللَّه عنهما. أخرجه البخارى (٢٢٢٣)،
٢٢٣٦)، ومسلم (١٥٨١، ١٥٨٢)، وغيرهما .
(١) أى بإسناد الحديث السابق، وقد جاءت العبارة فى الأصل هكذا: ((وذكره بإسناده)). وهو
مشكل من حيث عود الضمير فى : ((ذكره )) إلى الحديث السابق ، والذى هنا حديث آخر بإسناد
الحديث السابق . والمثبت من : خ، د ، ص .
(٢) حديث صحيح. وزمعة قد توبع. وأخرجه معمر (٢٠٥٠٩، ٢٠٥١٠)، وعبد الرزاق
(١٧١٦)، والحميدى (١١٠٥)، وأحمد (٧٦٣٢، ٢١٩٨٦، ٢١٩٨٨)، والبخارى
(٣٢١٢، ٥٠١٤)، ومسلم (٢٤٨٥)، وأبو داود (٥٠١٣، ٥٠١٤)، والنسائى (٧١٥)،
وفى الكبرى (٩٩٩٩)، وأبو يعلى (٥٨٨٥)، وابن خزيمة (١٣٠٧)، والطحاوى ٢٩٨/٤،
وابن حبان (١٦٥٣، ٧١٤٨)، والفاکھی فی فوائده (٢٤٣)، والطبرانى (٣٥٨٦)، والبيهقى ٢/
٤٤٨، ١٠/ ٣٣٧، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٠٦) من طرق عن الزهرى، به. وفيه عندهم ذكر
لإنكار عمر على حسان واستشهاد حسان بأبى هريرة، وليس عند بعضهم لفظ المصنف .
وأخرجه البخارى (٤٥٣، ٦١٥٢)، ومسلم (٢٤٨٥)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٠٠)،
وأبو يعلى (٦٠١٧)، والطحاوى ٢٩٨/٤، والطبرانى (٣٥٨٧) من طرق عن الزهرى، عن أبى
سلمة، عن أبى هريرة، بمثل سابقه .
وفى الباب عن البراء بن عازب ، وسبق برقم (٧٦٦).
٧١

عَلِّ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ فى الْمَسْجِدِ فَلاَ شَىْءَ لَهُ)).
قال صالِحٌ: وأدْرَكْتُ رِجالاً مَّن أدْرَكُوا النَّبِىَّ عَّهِ وأبا بَكْرٍ، إذا
جاءُوا فلم يَجِدُوا إِلَّا أنْ يُصَلُّوا فى الَشْجِدِ، رَجَعُوا فلم يُصَلُّوا (١).
(١) حديث ضعيف؛ صالح مختلط، وابن أبى ذئب سمع منه قبل الاختلاط ، لكن هذا يعد من
أفراد صالح ، فقد ضعفه أكثر الحفاظ. وأخرجه عبد الرزاق (٦٥٧٩)، وابن أبى شيبة ٣/ ٣٦٤،
٣٦٥، وأحمد (٩٧٢٨، ٩٨٦٥، ١٠٥٦٨)، وأبو داود (٣١٩١)، وابن ماجه (١٥١٧)،
وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٧٦٣، ٢٧٦٤)، والطحاوى ٤٩٢/١، وابن حبان فى
المجروحين ٣٦٦/١، وابن عدى ١٣٧٤/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٩٣، والبيهقى ٤/ ٥٢، وابن
عبد البر فى التمهيد ٢٢٠/٢١، ٢٢١، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (١٤٩٣)، وابن
الجوزى فى العلل المتناهية ٤١٤/١ من طرق عن ابن أبى ذئب، به .
وأما قول صالح فى آخر الحديث، فعزاه الحافظ فى المطالب (٨٤٥) إلى المصنف. وهو عند
ابن أبى شيبة بلفظ: كان أصحاب الرسول عليه إذا تضايق بهم المكان رجعوا ولم يصلوا. وعن
صالح، عمن أدرك أبا بكر وعمر، أنهم كانوا إذا تضايق بهم المصلى انصرفوا ولم يصلوا على
الجنازة فى المسجد .
وزاد عبد الرزاق - كما فى المطالب (٨٤٦) - ومن طريقه البيهقى : قال صالح : فرأيت
الجنازة توضع فى المسجد ، فرأيت أبا هريرة إذا لم يجد موضعًا إلا فى المسجد انصرف ولم يصل
عليها .
قال الإمام أحمد : هو مما تفرد به صالح مولى التوأمة. اهـ. وسئل أحمد عنه فقال : لا
يثبت. أو قال: حتى يثبت. انظر مسائل عبد اللَّه لأبيه (٦٧١)، والاستذكار ٢٧٣/٨.
وقال النووى فى المجموع ٢١٤/٥: ضعيف باتفاق الحفاظ، وممن نص على ضعفه الإمام
أحمد وابن المنذر والبيهقى وآخرون. اهـ. وقال ابن حبان : هذا خبر باطل. اهـ.
وقال البيهقى ٥٢/٤: هذا حديث يعد فى أفراد صالح، وحديث عائشة أصح منه. اهـ.
وحديث عائشة فى صلاته عَّق على ابنى بيضاء فى المسجد أخرجه مسلم (٩٧٣).
وقد اختلف الناس فى توجيه حديث أبى هريرة اختلافًا كثيرًا. انظر شرح معانى الآثار ١/
٤٩٢، ٤٩٣، وسنن البيهقى ٥٢/٤، ٥٣، والتمهيد ٢٢١/٢١، ٢٢٢، والاستذكار =
٧٢

٢٤٣٠ - وبإسنادِه عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَ لٍ: ((مَا
جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ ◌ِ، إِلَّا كَانَ
عَلَيْهِمْ تِرَةً(١)))(٢).
٢٤٣١ - وبإسنادٍهٍ(١) عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
الأزواجِه فى حََّةِ الوَداع: ((إِنَّمَا هِىَ هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الحُصْرِ))(٤).
= ٢٧٣/٨، ٢٧٤، وزاد المعاد ٥٠١/١، ٥٠٢، والصحيحة (٢٣٥١).
(١) ترة : حسرة . كما فى هامش خ .
(٢) حديث صحيح . ورواية ابن أبى ذئب عن صالح مولى التوأمة لا بأس بها ، قبل الاختلاط،
وقد توبع صالح فيه. وأخرجه أحمد (٩٨٤٢)، والبغوى فى شرح السنة (١٢٥٥) من طريق ابن
أبی ذئب ، به .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٩٦٢)، وأحمد (٩٧٦٣، ١٠٢٤٩، ١٠٢٨٣،
١٠٤٢٧)، والترمذى (٣٣٨٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٩٢٣ - ١٩٢٥)، وابن السنى فى
عمل اليوم والليلة (٤٤٩)، والحاكم ٤٩٦/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٣٠/٨، والبيهقى ٣/
٢١٠، وفى الشعب (١٥٦٩)، والبغوى فى شرح السنة (١٢٥٤) من طرق عن صالح، به،
وفى آخره زيادة عند بعضهم: ((فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم)). وقال الحاكم: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه، وصالح ليس بالساقط. وتعقبه الذهبى فقال: صالح ضعيف.
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٩٦١)، والحميدى (١١٥٨)، وأحمد ( ٩٠٤٠، ٩٩٦٦،
١٠٤١٨، ١٠٦٩١، ١٠٨٣٧)، وأبو داود (٤٨٥٥، ٤٨٥٦، ٤٨٥٩)، والنسائى فى
الكبرى (١٠٢٣٦ - ١٠٢٤١)، وابن حبان (٥٩٠ - ٥٩٢، ٨٥٣)، والطبرانى فى الدعاء
(١٩٢٦)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٤٤٥، ٧٤٧)، والحاكم ١/ ٤٩١، ٤٩٢،
٥٥٠، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٢٠٧، والبيهقى فى الآداب (٣٤١) من طرق عن أبى هريرة،
بنحوه . وانظر العلل لابن المدينى ص : ٩٦.
وفى الباب عن جابر ، وسبق برقم (١٨٦٣).
(٣) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٤٢٤٨).
(٤) الحصر : جمع الحصير ، وهو يبسط فى البيوت للجلوس ، والمراد : أنكن تلزمن البيوت ، ولا
تخرجن لسفر بعد ذلك .
٧٣

قال(١) : فَكُنَّ كُلُّهُنَّ يُسَافِرْنَ إِلَّا زَيْنَبَ وسَوْدَةَ، فإِنَّهما قالتا: لا
تُحَرَّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَما سَمِعْنا مِن رسولِ اللَّه عَ(٢)(٧).
٢٤٣٢ - وبإسنادِهِ(٤) عن أبى هريرةَ، قال: كان رسولُ اللَّه ◌َعِ
شَبْعَ الذِّراعَيْنِ(٥)، بَعِيدَ ما يَيْنَ المَنْكِيْنِ، هَدِبَ(٢) الأشغارِ؛ أشغارٍ
العَيْنِ، لم يَكُنْ سَخَّاً(٧) فى الأسواقِ، ولم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَكِّشًا،
كان يُقْبِلُ جَمِيعًا ويُدْبِرُ جَمِيعًاً. [٢٠٧و]
(١) القائل هو أبو هريرة ، كما صرح به ابن سعد فى روايته .
(٢) إلى هنا انتهى السقط من النسخة: د، وكانت بدايته فى أثناء الحديث (٢٤٢١).
(٣) إسناده حسن . ورواية ابن أبى ذئب عن صالح لا بأس بها ، قبل الاختلاط، وقد توبع ابن
أبى ذئب. والحديث تقدم بهذا الإسناد فى مسند سودة برقم (١٧٥٢).
(٤) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٥) شبح الذراعين : طويلهما، وقيل : عريضهما .
(٦) فى خ، ص، م: ((أهدب)). والروايات بالوجهين . والهدِب والأهدب: طويل شعر
الأجفان .
(٧) السّخَب والصَّخَب : الضَّة واضطراب الأصوات بالخصام . وفعَّال للمبالغة .
(٨) أى شديد الحركة قوى الأعضاء غير مسترخ فى المشى .
(٩) إسناده حسن، كسابقه، وله متابعات وشواهد. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٦٨٩) إلى
المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٤١٤/١، وأحمد (٨٣٣٤، ٩٧٨٦)، وابن عدى ١٣٧٤/٤، والبيهقى
فى الدلائل ٢١٣/١، ٢٤٤، والخطيب فى الموضح ١٧٨/٢، وابن عساكر فى تاريخه ٢٦٨/٣
من طرق عن ابن أبى ذئب، به مفرقًا، وعند بعضهم زيادات .
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١١٥٥)، والبزار (٢٣٨٧ - كشف)، والبيهقى فى
الدلائل ٢١٤/١، ٢٤١، ٢٥٣، وابن عساكر فى تاريخه ٢٦٩/٣ من طريق الزبيدى، عن
الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة ، نحوه مفرقًا. وقال البزار : لا نعلم رواه عن =
٧٤

صلى اللّهِ.
٢٤٣٣- وبإسنادِه(١) عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
((مَنْ غَسَلَ مَيِّئًا فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَ جِنَازَةٌ فَلْيَتَوَضَّأْ))(٢) .
= الزهرى، عن سعيد، عن أبى هريرة، إلا الزبيدى. اهـ. ولا يصح الطريق إلى الزبيدى.
وأخرجه البيهقى فى الدلائل ١/ ٢٤١، وابن عساكر ٢٧١/٣ من طريق صالح بن أبى
الأخضر، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، نحوه، وصالح ضعيف .
وأخرجه ابن سعد ٤١٥/١ من طريقين ضعيفين عن أبى هريرة.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٦٦، ٧٥٧، ٧٦٢، ٨٠٢، ١٣٤٤، ١٧٢٤)،
وما سيأتى برقم (٢٧١٢).
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده))، وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) أخرجه البيهقى ٣٠٣/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٦٩/٣، وأحمد (٩٥٩٩، ٩٨٦٢، ١٠١١٢)، وأبو القاسم
البغوى فى الجعديات (٢٧٦٦)، والخطيب فى الموضح ٢/ ١٧٢، وأبو محمد البغوى فى شرح
السنة (٣٣٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٣٧٥/١، ٣٧٦ من طرق عن ابن أبى ذئب ، به .
وخالف فيه حبان بن على ؛ فرواه عن ابن أبى ذئب، عن المقبرى، عن أبى هريرة .
وثم أوجه أخر من الاختلاف . انظر علل الدارقطنى ٣٧٨/١٠.
والحديث رواه آخرون عن أبى هريرة؛ فأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩٨٦)، والبيهقى ١/
٣٠٢ من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ٩/
٢٩٣.
ورواه سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة. أخرجه عبد الرزاق (٦٠١١)،
وأحمد (٧٦٧٥)، والترمذى (٩٩٣)، وابن ماجه (١٤٦٣)، وابن حبان (١١٦١)، والطبرانى
فى الأوسط (٩٨٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٩/ ١٥٨، ١٧٩، والبيهقى ٣٠١/١، وابن الجوزى
فى العلل المتناهية ٣٧٦/١، ٣٧٧.
وروى عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبى هريرة. أخرجه البخارى فى
التاريخ ٣٩٦/١، ٣٩٧، وأبو داود (٣١٦٢)، والبيهقى ٣٠٣/١، وابن الجوزى فى العلل
المتناهية ٣٧٥/١، ٣٧٦. وانظر علل الدارقطنى ١٦٢/١٠.
ورواه يحيى بن أبى كثير، عن أبى إسحاق ، عن أبى هريرة، وعن رجل من بنى ليث، =
٧٥

سعيدُ بنُ أبى سعيد المقْبُرِىُّ عن أبيه عن أبى هريرةً
٢٤٣٤ - حدثنا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى
ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أبى سَعِيدِ المَقْتُرِىُّ، عن أبيهِ، عَنْ أبى
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَالَمِ: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يُحِبُّ العُطَّاسَ
= عن أبى إسحاق، عن أبى هريرة. أخرجه عبد الرزاق (٦١١٠)، وأحمد (٧٧٥٧، ٧٧٥٨)،
والبخارى فى التاريخ ٣٩٧/١، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٣٧٧/١. وانظر العلل لابن أبى حاتم
(١٠٩٤)، وسنن البيهقى ٣٠١/١، ٣٠٤، والمعرفة له ٣٥٨/١، ٣٥٩، والتلخيص ١٣٨/١.
ووقع عند البيهقى فى السنن ٣٠١/١، وفى المعرفة ٣٥٨/١: ((إسحاق)). وهو خطأ،
صوابه: ((أبو إسحاق)). كما فى تاريخ البخارى وغيره .
ورواه أبو سلمة ، عن أبى هريرة، واختلفوا فى رفعه ووقفه. أخرجه ابن أبى شيبة ٢٦٩/٣،
والبخارى فى التاريخ ٣٩٧/١، وابن عدى ٨٦١/٢، ٢٢٢٢/٦، والبيهقى ٣٠٢/١، وابن
الجوزى فى العلل المتناهية ٣٧٦/١. والموقوف أشبه، ولا يصح مرفوعًا، كما قال أبو حاتم فى
العلل لابنه (١٠٣٥)، والبخارى فى التاريخ ٣٩٧/١، والدارقطنى فى العلل ٢٩٣/٩، والبيهقى
فى المعرفة ٣٥٩/١.
وقال أحمد وابن المدينى : لا يصح فى هذا الباب شىء . وكذا قال الذهلى وغير واحد .
انظر مسائل عبد الله بن أحمد ص: ٧٨، ٧٩ (٨٧)، والعلل الكبير للترمذى ص: ١٤٢،
١٤٣، وسنن البيهقى ٣٠١/١، ٣٠٢، والعلل المتناهية ٣٧٩/١، ونصب الراية ٢٨٢/٢.
والحديث حسنه الترمذى والبغوى والحافظ، وصححه ابن حبان وابن حزم، وقواه الذهبى
وابن القیم، وله شواهد من حديث ابن عمر وغيره. انظر الخلافيات للبيهقی ٢٩١/٣، وتهذيب
سنن البيهقى ٣٠٢/١، وتهذيب السنن لابن القيم ٣٠٦/٤، والتلخيص الحبير ١٣٧/١، وجنة
المرتاب ص: ٢٣٧، وانظر ما سبق برقم (١٢٢).
ومن صحح الحديث فلا يحمله إلا على الاستحباب ، وما قال بالوجوب أحد من الفقهاء
بعد التابعين سوى ابن حزم. وانظر معالم السنن ٣٠٧/١، والمحلى ٢٥/٢، وشرح السنة ١٦٩/٢.
٧٦

وَيَكْرَهُ التَّنَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيقُلْ: الْحَمْدُ للَّهِ. حقًّا علَى مَرْ
سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ: يَوْحَمُكَ اللَّهُ. وإِذَا تثاوَب (١) ضَحِكَ الشَّيْطَانُ، ولْيُخْفِه(٢)
مَا اسْتَطَاعَ))(٣).
(١) فى م: ((تثاءب)). وهما لغتان، وبالهمز والمدِّ أشهر. انظر الفتح ٦١١/١٠.
(٢) فى د: ((فليخفه)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٠٤٢)، والبيهقى فى الآداب (٣٤٣) من
طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٩٥٢٦)، والبخارى (٣٢٨٩، ٦٢٢٣، ٦٢٢٦)، وفى الأدب المفرد
(٩١٩، ٩٢٨)، وأبو داود (٥٠٢٨)، والترمذى (٢٧٤٧)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٤٣)،
والبغوى فى الجعديات (٢٨٥٩)، والحاكم ٢٦٤/٤، والبيهقى ٢٨٩/٢ من طرق عن ابن أبى
ذئب ، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٠٤٤)، وابن حبان (٥٩٨)، والبغوى فى شرح السنة
(٣٣٤٠) من طريق القاسم بن يزيد الجرمى وعيسى بن يونس وأسد بن موسى، عن ابن أبى
ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، ليس فيه ((عن أبيه)).
وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٢)، والحميدى (١١٦١)، وأحمد (٧٥٨٩، ١٠٧١٨)،
والترمذى (٢٧٤٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٤٥)، وأبو يعلى (٦٦٢٧)، وابن خزيمة
(٩٢١، ٩٢٢)، وابن حبان (٢٣٥٨)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٢٢٦)، والدارقطنى
فى العلل ٣٦٩/١٠، والحاكم ٢٦٣/٤ من طريق محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق ،
عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، ليس فيه ((عن أبيه)). وذكر الدارقطنى فى العلل ٣٦٩/١٠
أن ابن جريج وأبا معشر قد تابعا ابن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق عليه. ورجح الترمذى
والدارقطنى رواية ابن أبى ذئب .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٨/٢ عن أبى معشر، عن المقبرى، عن أبى هريرة، موقوفًا .
وأخرجه الحميدى (١١٣٩)، وأحمد (٧٢٩٢، ٩١٥١)، والبخارى فى الأدب (٩٤٢)،
ومسلم (٢٩٩٤)، والترمذى (٣٧٠)، وابن خزيمة (٩٢٠)، وابن حبان (٢٣٥٩) من طريق
عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبى هريرة، بنحوه .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٩٢).
٧٧

٢٤٣٥ - وبإِسنادِهِ (١) عَنْ أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ:
((يَا نِسَاءَ المُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ بِفِرْسِنٍ(٢) شَاةٍ))(٢).
٢٤٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ، قال: حَدَّثَنا
سَعِيدٌ، عن أَبيِهِ، عن أبى هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ مَاعِ: ((لَا يَحِلُّ (٤
الا مْرَةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ(*) تُسَافِرُ يَوْمًا إِلَّا ومعها ذُو مَخْرَم))(١).
(١) فى الأصل: ((وذكره بإسناده)). وانظر التعليق رقم (١) فى الحديث (٢٤٢٨).
(٢) الفرسن: عَظْم قليل اللحم، وهو فى الأصل خف البعير، وقد يستعار للشاة، والذى للشاة
هو الظُّلْف .
والمعنى : لا تتقال فى الهدية والصدقة شيئًا لحقارته ، بل ينبغى أن تجود بما تيسر وتقبل المهدى
لها ما جاء ولو قل .
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الآداب (٩٩) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٩٥٧٧، ١٠٥٨٣)، والبخارى (٢٥٦٦)، وفى الأدب المفرد (١٢٣)،
والبيهقى ٦/ ١٦٨، ١٦٩ من طريق يحيى القطان ويزيد بن هارون وآدم بن موسى، عن ابن أبى
ذئب، به، وزِيدً فی رواية يزيد عند أحمد متن الحديث الآتى.
وأخرجه أحمد ( ٧٥٨١، ٨٠٥٢، ٩٥٧٧، ١٠٤٠٧)، والبخارى (٦٠١٧)، ومسلم
(١٠٣٠)، والبيهقى ١٧٧/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٦٤١) من طريق الليث بن سعد، عن
سعيد المقبرى، به .
وأخرجه ابن عدى ٢١٧٥/٦ من طريق محمد بن يعقوب وآخر لم يسم، عن سعيد
المقبرى، عن أبى هريرة، ليس فيه ((عن أبيه)).
وكذا رواه أبو معشر عن سعيد - من غير ذكر ((أبيه)) - وعنده زيادة، وسيأتى برقم
(٢٤٥٣) .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٥١) .
(٤) فى خ، د، ص، م: ((تحل)).
(٥) بعده في د: ((أن)).
(٦) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٣٩/٣ من طريق المصنف.
٧٨

= وأخرجه ابن أبى شيبة ٦/٤، وأحمد (٧٤٠٨، ٩٦٢٨، ٩٧٣٩، ١٠٥٨٣)، والبخارى
(١٠٨٨)، ومسلم (١٣٣٩)، والبغوى فى الجعديات (٢٨٥٩)، وابن حبان (٢٧٢٦)، والبيهقى
٢٢٧/٥ من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وعند أحمد ما سبق التنبيه عليه فى الحديث السابق.
وخالف شبابة بن سوار عن ابن أبی ذئب ، فجعله من رواية سعید عن أبى هريرة . أخرجه ابن
ماجه (٢٨٩٩).
وأخرجه أحمد (٨٤٧٠، ٩٤٦٢، ١٠٤٠٦)، ومسلم (١٣٣٩)، وأبو داود (١٧٢٣)،
وابن حبان (٢٧٢٨)، والبيهقى ٢٢٧/٥ من طريق يحيى بن أبى كثير والليث بن سعد، عن
سعيد المقبرى، عن أبيه، به .
وقال البخارى عقب رواية ابن أبى ذئب : وتابعه يحيى بن أبى كثير وسهيل ومالك ، عن
المقبرى، عن أبى هريرة. اهـ. وكذا ذكره الدارقطنى فى التتبع (١٢)، والحافظ فى الفتح.
وأخرجه مالك ٩٧٩/١- رواية يحيى بن يحيى - والشافعى ٢٨٥/١، وأحمد (٧٢٢١)،
وأبو داود (١٧٢٤)، وابن خزيمة (٢٥٢٤)، وابن حبان (٢٧٢٥)، والبيهقى ٢٢٧/٥،
والبغوى فى شرح السنة (١٨٥١) من طرق عن مالك ، عن سعيد ، عن أبى هريرة .
وخالف بشر بن عمر عن مالك ، فأثبت والد سعيد فى إسناده. أخرجه أبو داود (١٧٢٤)،
والترمذى (١١٧٠)، وابن خزيمة (٢٥٢٣).
وأخرجه مسلم (١٣٣٩) عن يحيى بن يحيى، عن مالك كذلك بزيادة ((عن أبيه )) . وانظر
مشارق الأنوار ٣٤٨/٢، وشرح مسلم للنووى ١٠٨/٩، والتحفة ٤٨٥/٩، ٣٠٥/١٠.
ورواه ابن عجلان عن سعيد، واختلف عليه كذلك . انظر مسند الحميدى (١٠٠٦)،
وصحيح ابن خزيمة (٢٥٢٥)، وصحيح ابن حبان (٢٧٣٢، ٣٧٥٨)، وعلل الدارقطنى ١٠/
٣٣٩، ومستدرك الحاكم ٤٤٢/١.
ورواه سهيل بن أبى صالح واختلف عليه؛ فأخرجه أبو داود (١٧٢٥)، وابن خزيمة
(٢٥٢٦)، وابن حبان (٢٧٢٧)، والحاكم ٤٤٢/١، والبيهقى ١٣٩/٣ من طرق عنه ، عن
سعيد ، عن أبى هريرة .
وأخرجه أحمد (٨٥٤٥)، ومسلم (١٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٥٢٧)، والطحاوى ٢/
١١٤، وابن حبان (٢٧٢١)، والدارقطنى فى العلل ٣٣٩/١٠ من طرق عن سهيل ، عن أبيه ،
عن أبى هريرة .
وجمع الطريقين الطحاوى ١١٤/٢ من طريق وهيب، عن سهيل. وانظر الفتح ٥٦٩/٢ . =
٧٩

وما رَوَى سعيدُ بنُ أَبِى سَعِيدٍ عن أَبِى هريرةَ
٢٤٣٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى
ذِئْبٍ، عن سَعِيدٍ بن أبى سَعِيدٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ
عَِّ: ((السَّبْعُ المَثَانِى هِى فَاتِحَةُ الْكِتَابِ))(١).
= وفى الباب عن أبی سعید ، وسبق برقم (٢٣٤٩)، وعن ابن عباس، وسیأتی برقم (٢٨٥٥).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عبيد فى فضائل القرآن (٨/٣٣)، وأحمد (٩٧٨٧، ٩٧٨٩)،
والدارمى (٣٣٧٧)، والبخارى (٤٧٠٤)، وأبو داود (١٤٥٧)، والترمذى (٣١٢٤)، والطبرى
٥٩/١٤، والطحاوى فى المشكل (١٢١٠)، والبيهقى ٣٧٦/٢، والبغوى فى شرح السنة
(١١٨٧) من طريق ابن أبى ذئب، به .
وأخرجه الطبرى ٥٨/١٤، ٥٩، والبيهقى ٣٧٦/٢ من طريقين عن سعيد ، به.
ورواه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عليه؛ فأخرجه أبو عبيد فى فضائل القرآن ٣٣/ ١،
وأحمد (٨٦٦٧، ٩٣٣٤)، والدارمى (٣٣٧٦)، والترمذى (٢٨٧٥، ٣١٢٥)، وأبو يعلى
(٦٤٨٢، ٦٥٣١)، والطبرى ٥٨/١٤، ٥٩، وابن خزيمة (٨٦١)، والطحاوى فى المشكل
(١٢٠٨)، والخطيب ٣٦٤/٤، والبغوى فى شرح السنة (١١٨٦، ١١٨٨) من طرق عن العلاء
، عن أبيه ، عن أبى هريرة. وفيه قصة مع أبى بن كعب .
وأخرجه الدارمى (٣٣٧٥)، وعبد الله بن أحمد (٢١١٣٢، ٢١١٣٣)، والترمذى
(٣١٢٥)، والنسائى (٩١٣)، وابن الضريس فى فضائل القرآن (١٤٦)، والطبری ٥٨/١٤،
وابن خزيمة (٥٠٠، ٥٠١)، وابن حبان (٧٧٥)، والحاكم ٥٥٧/١، والبيهقى فى القراءة خلف
الإمام (١٠٣) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبى
هريرة، عن أُبى بن كعب .
وفيه أوجه أخر. انظر الموطأ ٨٣/١، والأموال لأبى عبيد (٤/٣٣- ٦)، وتفسير الطبرى
٥٨/١٤، وعلل الدارقطنى ١٤/٩- ١٦، والأحاديث التى خولف فيها مالك للدارقطنى (٥٥)،
ومستدرك الحاكم ٥٥٨/١، والتمهيد ٢١٨/٢٠، والفتح ١٥٧/٨.
وفى الباب بنحوه من حديث أبى سعيد بن المعلى، وسبق برقم (١٣٦٢).
٨٠