Indexed OCR Text
Pages 41-60
أحَبُّ إِلى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، العَمَلُ فِيهِ مِنْ عَشْرِ ذى الحِجَّةِ)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، ولا الجهادُ فى سبيل اللَّهِ؟ فَأَكْبَرَه، وقال: «وَلَّا الجِهَادُ فى سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وكَانَ(١) مُهْجَتُهُ فِيهِ))(٢). ٢٣٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، (٢قال: حَدَّثَنِى إبراهيمُ بنُ مَيْمُونٍ، قال: حَدَّثنی رَجُلٌ من يَنِى الحارِثِ(٣)، قال: حَدَّثَنَى رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له: أَيُوبُ، قال: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَام تِيبَ عَلَيْهِ (٤)، وَمَنْ تَابَ [٢٠٤ر] قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمِ تِيبَ عَلَيْهِ، ومَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ تيبَ عَلَيْهِ)). فقلتُ له: إنَّما قال اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اَللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ الشُّوْءَ بِجَهَلَةٍ﴾(٥) الآيةَ. قال: إنَّا أَحَدِّثُك ما سَمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ عَهٍ(٦). (١) فى خ، د، ص، م: ((فكان)). (٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف إبراهيم بن المهاجر. وأخرجه أحمد (٦٥٥٩، ٦٥٦٠، ٧٠٧٩)، وابن أبى عاصم فى الجهاد (١٥٧)، والطحاوى فى المشكل (٢٩٧٢)، والخطيب فى الموضح ١/ ٣٨٥ من طرق عن زهير ، به . وأخرجه أحمد (٦٥٠٥)، وابن أبى عاصم فى الجهاد (١٥٨) من طريق أبى عبد اللَّه مولى عبد الله بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو. وأبو عبد اللَّه مجهول. والحديث صحيح من رواية ابن عباس عند البخارى ، وغيره ، وسيأتى برقم (٢٧٥٣) . (٣ - ٣) سقط من: خ، ص، م. (٤) بعده فى د: ((ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه، ومن تاب قبل موته بجمعة تاب اللَّه عليه )) . (٥) سورة النساء: ١٧. (٦) حديث حسن بمجموع طريقيه ، وإسناده هنا ضعيف ؛ للرجل المبهم وجهالة شيخه أيوب . وأخرجه أحمد (٦٩٢٠)، والبخارى فى التاريخ ٤٢٧/١، والطبرى فى التفسير = ٤١ ٢٣٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عيسى بنِ طَلْحَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمٍو، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَه قال يَوْمَ النَّخْرِ وهو على راحِلَتِهِ، وطَفِقَ الناسُ يَسْألُونَه؛ يقولُ الرَّجُلُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنِّى لم أكُنْ أَرَى أَنَّ الرَّمْىَ قَبْلَ النَّحْرِ، فَنَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِىَ. فقال النبيُّ عَّهِ: ((ازْم وَلَا حَرَجَ)). وطَفِقَ آخَرُ يقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّ لم أَشْعُرْ أَنَّ الحَلْقَ قَبْلَ النَّحْرِ، فَتَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أُخْلِقَ. قال: ((احْلِقْ وَلَا حَرَجَ)). قال: فما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَ لِ سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَمَّا يَنْسَى المَرْءُ أوْ (١) يَجْهَلُ؛ مِن تَقْدِيمِ الأُمُورِ (١) بَعْضِها قَبْلَ بَعْضٍ، وأشباهِ ذلك، إلَّا = ٤ /٤٠٣، والبيهقى فى الشعب (٧٠٦٧) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه الخطيب فى المتفق والمفترق ٢٣٢/١ من طريق إبراهيم بن ميمون ، عن عبد اللَّه بن عمرو. وانظر تعجيل المنفعة ٣٣٦/١، ٣٣٧. . وأخرج الحاكم ٢٥٧/٤، ٢٥٨، والبيهقى فى الشعب (٧٠٦٨، ٧٠٦٩) من طريق هشام ابن سعد والدراوردى، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البیلمانی ، عن رجل من أصحاب النبى معَ﴾، فذكره . وأخرجه الحاكم ٢٥٨/٤ من طريق المؤمل بن إسماعيل ، عن الثورى ، قال : كتبت إلى عبد الرحمن بن البيلمانى، أسأله عن حديث يحدث به عن أبيه ، فكتب إلىّ أن أباه حدثه أنه جلس إلى نفر من أصحاب النبى معَچ، فذكره عنهم. ورجح الحاكم رواية هشام والدراوردى ، ثم أخرجه من طريق عبد اللَّه بن نافع، عن هشام ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن البيلمانى، قال: سمعت عبد الله بن عمرو. وابن البيلمانی ضعيف . وفى الباب عن ابن عمر عند أحمد (٦١٦٠)، والترمذى (٣٥٣٧)، وابن حبان (٦٢٨). وعن أبى ذر عند أحمد (٢١٥٦٢)، وابن حبان (٦٢٧). (١) فی خ، ص: ((و)). (٢) فى د: ((الأمر))، وفى ص، م: ((أمور)). ٤٢ قال: ((افْعَلُوا ذَلِكَ ولا حَرَجَ))(١). ٢٤٠٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَئِحُ بنُ سُلَيْمانَ، عن سالم أبى النَّضْرِ، عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، أنَّ النَّبِىَّ عَّه قال: ((لَا تُجَادِلُوا فى القُرْآنِ؛ فإنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ))(٢) . (١) حديث صحيح. وقال الحافظ فى الفتح ٥٧٠/٣: لا يعرف له طريق إلا طريق الزهرى عن عيسى. اهـ. وقد رواه غير واحد من الأئمة عن الزهرى، أخرجه مالك ١/ ٤٢١، والشافعى ١/ ٥٨٩، والحميدى (٥٨٠)، وابن أبى شيبة ١٧٧/١٤، وأحمد (٦٤٨٤، ٦٤٨٩، ٦٨٠٠، ٦٨٨٧، ٦٩٥٧، ٧٠٣٢)، والدارمى (١٩١٣، ١٩١٤)، والبخارى (٨٣، ١٢٤، ١٧٣٦ - ١٧٣٨، ٦٦٦٥)، ومسلم (١٣٠٦)، وأبو داود (٢٠١٤)، والترمذى (٩١٦)، والنسائى فى الكبرى (٤١٠٦، ٤١٠٧، ٤١٠٩)، وابن ماجه (٣٠٥١)، والفسوى فى المعرفة ٣٣٦/١، ٧٣٤/٢، ٧٣٥، وابن الجارود (٤٨٧، ٤٨٩)، وابن خزيمة (٢٩٤٩، ٢٩٥١)، والطحاوى ٢٣٧/٢، وابن حبان (٣٨٧٧)، والدارقطنى ٢٥١/٢ - ٢٥٣، والبيهقى ٥٪ ١٤٠، ١٤١، والبغوى فى شرح السنة (١٩٦٣) من طرق عن الزهرى ، به . وفى الباب عن جابر ، وسبق برقم (١٧٨٩). (٢) حديث صحيح بمجموع طرقه ، وإسناده هنا حسن ؛ فليح بن سليمان صدوق كما تقدم غير مرة. والحديث أخرجه البيهقى فى الشعب (٢٢٥٧) من طريق المصنف. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٨٧٥) إلى المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٢٨/١٠- ومن طريقه الآجرى فى الشريعة (١٤٤) - والطبرانى - كما فى المجمع ١٥٧/١- وابن بطة فى الإبانة (٧٧٩) من طريق عبد الرحمن بن ثوبان ، عن عبد الله بن عمرو بلفظ: ((دعوا المراء فى القرآن ، فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا فى القرآن، وإن المراء فى القرآن كفر)) . وفى إسناده موسى بن عبيدة الربذى ، وهو ضعيف . وأخرج أحمد (٦٨٠١)، ومسلم (٢٦٦٦)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٩٥)، والآجری فی الشريعة (١٤٢)، والبيهقى فى الشعب (٢٢٥٩) من طريق عبد اللَّه بن رباح، عن عبد الله بن عمرو، قال: هجرت إلى رسول اللَّه عَم يومًا، قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا فى آية فخرج علينا رسول اللَّه ◌َتم يعرف فى وجهه الغضب، فقال: ((إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم= ٤٣ ٢٤٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن محمدِ بنِ سِيرِينَ ومحمدِ بنِ عُبَيْدِ الحَتَّفِىِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ كان فى محُشِّ(١) مِن حُشَّانِ المَدِينةِ، فاستأذَنَ رَجُلٌ ، فقال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرُهُ بِالْجَنَّةِ)). فإذا هو (٣) أبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، فأذِنْتُ له وبَشَّرْتُه بالجَنَّةِ، فقَرْبَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ استأذَنَ رَجُلٌ رَفِيعُ الصَّوْتِ، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((اثْذَنْ لَّهُ وَبَشِّرُهُ بِالْجَنَّةِ)). فإذا عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، فأُذِنْتُ له وبَشَّرْتُه بالجَنَّةِ، فَقَرُبَ يَحْمَدُ اللَّهُ(٢)، ثم استأذَنَ رَجُلٌ خَفِيضُ الصَّوْتِ، فقال رسولُ اللَّهِ عَه: ((ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ [٢٠٤ ١] بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ(٤))). فأذِنْتُ له وبَشَّرْتُه بالجَنَّةِ، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفّانَ ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، فقَرُبَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ، فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍوْ): = فى الكتاب)). وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: ((ما لكم تضربون كتاب اللَّه بعضه ببعض ؟! بهذا هلك من كان قبلكم)). أخرجه معمر فى جامعه (٢٠٣٦٧)، وأحمد (٦٦٦٨، ٦٧٤١)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (١٦٥)، وابن ماجه (٨٥)، والطبرانى فى الأوسط (٢٩٩٥)، والاجرى فى الشريعة (١٤٣)، والبيهقى فى الشعب (٢٢٥٨). وفى الباب عن أبى هريرة عند أحمد (٧٤٩٩، ٧٨٣٥، ٧٩٧٦)، وغير موضع ، وأبى داود (٤٦٠٣)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٩٣)، وغيرهم، وعن عمرو بن العاص عند أحمد (١٧٨٥٣). وانظر ما سبق برقم (٣٨٧). (١) الحش: البستان، كما فى هامش ((خ)). (٢) سقط من: خ، ص، م. (٣) بعده فى م: ((حتى جلس)). (٤) فى خ، ص: ((يصيبه)). (٥ - ٥) فى الأصل: ((عمرو بن معمر))، وفى خ، ص: ((عمرو بن عمرو)). وهو خطأ . = ٤٤ أينَ أنا؟ قال: ((أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ))(١). ٢٤٠٢- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن زِیادِ بنِ فَيَاضٍ، قال: سَمِعْتُ أبا عِياضٍ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّ قال له: ((صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ، وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِىَ، صُمْ يَوْمَيْنِ، وَلَكَ أْرُ مَا بَقِىَ، صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِىَ))(٢) . ٢٤٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن منصورٍ، قال : سَمِعْتُ هِلالَ بنَ بِسافٍ، يُحَدِّثُ عن أبى يَحْتَى الأَعْرَج، عن عبدِ اللَّهِ ابنِ عمرٍو، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَظِ قال: ((صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ = والمثبت من: د. (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (١٤٤٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٥٧/١، ٥٨ من طريق المصنف. واقتصر فى الحلية على ذكر عثمان . وأخرجه أحمد (٦٥٤٨)، والبخارى فى التاريخ ١٧٢/١، وعمر بن شبة فى تاريخ المدينة ١٠٧٣/٣، وابن أبى عاصم (١٤٤٨)، وعبد اللَّه بن أحمد فى زوائده على الفضائل (٢٠٧) من طريق همام، به . وعند ابن أبى عاصم عن ابن سيرين وحده . وله شاهد من حديث أبى موسى عند البخارى (٣٦٧٤)، ومسلم (٢٤٠٣). وانظر ما سبق برقم (٢٣٣، ١٧٧٩). (٢) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (٢٧٤٢) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٦٩١٥، ٧٠٩٨)، ومسلم (١٩٢/١١٥٩)، والنسائى (٢٣٩٣، ٢٤٠٢)، وفى الكبرى (٢٧٠٢، ٢٧١١)، وابن خزيمة (٢١٠٦، ٢١٢١)، وابن حبان (٣٦٥٨)، والبيهقى ٢٩٦/٤، والخطيب ٣٣/٨ من طرق عن شعبة، به، مطولاً ومختصرًا. وأخرجه أحمد (٦٥٤٥، ٦٨٧٧، ٦٩٥١، ٧٠٨٧)، والنسائى (٢٣٩٤، ٢٣٩٥)، وفى الكبرى (٢٧٠٣، ٢٧٠٤)، والطحاوى ٨٥/٢ من طرق عن عبد الله بن عمرو. وانظر ما سبق برقم (٢٣٦٩). ٤٥ صَلَاةِ القَائِمِ))(١). ٢٤٠٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن منصورٍ، قال: سَمِعْتُ هِلالَ بنَ بِسافٍ، يُحَدِّثُ عن أبى يحيى الأَعْرَجِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ أَتَّى على قَوْمٍ يَتَوَضَّئُونَ - وكان فى سَفَرٍ - فقال: ((أَشْبِغُوا الوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)). أو: ((للعَرَاقِيبِ)). قال شعبةُ أحَدَهُما (٢). (١) حديث صحيح. واختلف فى أبى يحبى الأعرج، هل هو مِصْدَع المُعَرْقَب كما سماه أبو عوانة والمزى فى التحفة ، وهل هو غير أبى يحيى الأعرج زياد ، الراوى عن عائشة وابن عباس ، والخطب فيهما يسير ؛ إذ أن كلا منهما موثق . وانظر تاريخ البخارى ٦٥/٨، وكناه ص: ٨٢ (٧٩٣)، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على المسند ١٧/١٠، ١٨ (٦٥١٢). والحديث أخرجه أبو عوانة ٢/ ٢٢١، والبيهقى ٤٩١/٢ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٦٨٠٣، ٦٨٨٣) ، ومسلم (٧٣٥) من طريق شعبة ، به. وأخرجه عبد الرزاق (٤١٢٣)، وأحمد (٦٥١٢، ٦٨٩٤)، والدارمى (١٣٩١)، ومسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠)، والنسائى (١٦٥٨)، وفى الكبرى (١٣٦١)، وابن خزيمة (١٢٣٧)، وأبو عوانة ٢٢٠/٢، والبيهقى ٦٢/٧، والبغوى فى شرح السنة (٩٨٤) من طريق منصور ، به . وأخرجه مالك ١٣٦/١، وعبد الرزاق (٤١٢٢)، وابن أبى شيبة ٥٢/٢، وأحمد (٦٨٠٨)، والنسائى فى الكبرى (١٣٦٩ - ١٣٧١)، وابن ماجه (١١٢٩)، والطبرانى فى الأوسط (٧٤٦، ٨٥٧) من طرق عن عبد الله بن عمرو. وانظر كنى البخارى ص : ٦٩، وعلل ابن أبى حاتم (٥٤٠). وله شاهد من حديث عمران عند البخاری (١١١٥). (٢) حديث صحيح، وإسناده كسابقه . وأخرجه أبو عوانة ٢٥٠/١ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٦٨٨٣)، ومسلم (٢٤١)، والطحاوى ٣٩/١ من طرق عن شعبة ، به. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٦/١، وأحمد (٦٥٢٨، ٦٨٠٩، ٦٨٨٣)، والدارمى (٧١٢)، ومسلم (٢٤١)، وأبو داود (٩٧)، والنسائى (١١١)، وفى الكبرى (١١٤)، وابن ماجه = ٤٦ ٢٤٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُّ المبارَكِ، عن الأوزاعيّ، عن ربيعةَ بنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقىّ، عن ابنِ(١) الدَّيْلَمِيِّ، قال: قلتُ لعبدِ اللَّهِ بن عمرٍو: إِنَّه بَلَغَنِى أَنَّك تُحَدِّثُ أنَّ الشَّقِىَّ مَنْ شَقِىَ فى بَطْنِ أُمِّهِ . فقال: أما إنّى لا أُحِلُّ لأحدٍ أن يَكْذِبَ علىَّ، إنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ يقولُ: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، خَلَقَ خَلْقَه فى ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم نُورًا مِن نُورِهِ، فمَنْ أصابه شَىْءٌ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَةُ ضَلَّ))(٢) . = (٤٥٠)، والطبرى فى تفسيره ١٣٣/٦، وابن خزيمة (١٦١)، والطحاوى ٣٨/١، ٣٩، وابن حبان (١٠٥٥)، والبيهقى ٦٩/١ من طريق منصور، به. وأخرجه أحمد ( ٦٩١١، ٦٩٧٦، ٧١٠٣)، والبخارى (٦٠، ٩٦، ١٦٣)، ومسلم (٢٤١) والنسائى فى الكبرى (٥٨٨٥)، وابن خزيمة (١٦٦)، والطحاوى ٣٩/١، والبيهقى ١/ ٦٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٠) من طريق يوسف بن ماهك ، عن عبد اللَّه بن عمرو. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦٥٦) . (١) فى الأصل: ((أبى)). (٢) إسناده صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٣٧٨) إلى المصنف . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٢٤٤)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٤٣٨٠) - وابن حبان (٦١٦٩) من طريق ابن المبارك ، به . وأخرجه أحمد (٦٦٤٤)، وابن أبى عاصم (٢٤٣)، والآجرى فى الشريعة (٣٣٧)، والحاكم ٣٠/١، واللالكائى فى شرح أصول الاعتقاد (١٠٧٩)، والبيهقى ٤/٩ من طريق الأوزاعى ، به . وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى السنة ص : ١٢٥، وابن حبان (٦١٧٠)، واللالكائى (١٠٧٨)، والخطيب فى الرحلة (٤٧) من طريق ربيعة بن يزيد، به. وأخرجه أحمد (٦٨٥٤)، والترمذى (٢٦٤٢)، وابن أبى عاصم (٢٤١، ٢٤٢)، والآجرى فى الشريعة (٣٣٨)، والبيهقى ٣/٩ من طريق ابن الديلمى ، به . وقال الترمذى: حسن. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة ، وقد احتجا بجميع رواته ، ثم لم يخرجاه ، ولا أعلم له علة. وانظر ما سبق برقم (٥٧٨). ٤٧ ٢٤٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن يَحْتِى بنِ أَبی كَثِيرٍ، عن عُرْوَةَ بنِ الزَُّيْرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: أَشْهَدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ قال: ((إِنَّ اللَّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَلَى، لَا تَرْفَعُ العِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ، وَلَكِنْ يَرْفَعُ العُلَمَاءَ بِعِلْمِهِمْ، حَتَّى إِذَا (١لَمْ يَقَ عَالِمٌ(١)، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ(٢) جُهَّالًا ، فَشْئِلُوا فَحَدَّثُوا، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا))(٣). ٢٤٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن شَهْرِ (١ - ١) فى د: ((لم ثُيق عالمً)). (٢) فى د: ((رؤوسًا)). (٣) حديث صحيح. ونقل الحافظ فى الفتح ٢٨٣/١٣ عن أبى القاسم بن منده أنه رواه عن هشام بن عروة عن أبيه أكثر من أربعمائة وسبعين نفسًا . والحديث أخرجه ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١٠١١) من طريق المصنف . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٨١/٢ من طريق هشام ، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٤٧٧) - ومن طريقه ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١٠٠٨)- عن یحیی، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٤٧١)، وابن المبارك فى الزهد (٨١٦)، والحميدى (٥٨١)، وابن أبى شيبة ١٧٧/١٥، وأحمد (٦٥١١، ٦٧٨٧، ٦٧٨٨، ٦٨٩٦)، والدارمى (٢٤٥)، والبخارى (١٠٠، ٧٣٠٧)، ومسلم (٢٦٧٣)، والترمذى (٢٦٥٢)، والنسائى فى الكبرى (٥٩٠٧، ٥٩٠٨)، وابن ماجه (٥٢)، والطحاوى فى المشكل (٣٠٦- ٣١٢)، وابن حبان (٤٥٧١، ٦٧١٩، ٦٧٢٣)، والطبرانى فى الأوسط (٥٥، ٣٢٢٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥/١٠، وفى أخبار أصبهان ١٩٦/١، ١٣٨/٢، ١٤٢، والخطيب ٣/ ٧٤، ٢٨٢/٤، ٤٦٠/٥، ٣٦٨/٨، ٣٧٥/١٠، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١٠٠٣ - ١٠٠٧، ١٠٠٩، ١٠١٠)، والبيهقى فى الدلائل ٥٤٣/٦، والبغوى فى شرح السنة (١٤٧) من طرق عن عروة ، به . وأخرجه مسلم (٢٦٧٣)، والطبرانى فى الأوسط (٢٣٠١)، وابن عدى ١٩٦٥/٥ من طريقين عن عبد اللَّه بن عمرو. وانظر ما سبق برقم (٢٠٩٦). ٤٨ ابنِ حَوْشبٍ، قال: أتَى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو نَوْفًا (١)، فقال: حَدِّثْ؛ فإِنَّا [٢٠٥و] قد نُهِينا عن الحَدِيثِ(٢). فقال: ما كُنْتُ لِأُحَدِّثَ وعندى رَجُلٌ مِن أصحابِ النبيِّ عَّهِ مِن قُرَيْشٍ. فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَلَمِ يقولُ: ((سَتَكُونُ مِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، يَخْرُجُ خِيارُ الأَرْضِ إلى مُهَاجَرِ إبراهيمَ (١)، عليه السَّلامُ، ويَتْقَى فى الأرضِ شِرارُ أهْلِها، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ(٤)، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ القِرَدَةِ وَالْخَتَّزِيرِ)). وقال رسولُ اللَّهِ عَهُ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، (°كُلَّمَا قُطِعَ قَوْنٌ(٦) نَشَأَ قَوْنٌ، كُلَّمَا قُطِعَ قَوْنَ نَشَأَ قَوْنٌ، كُلَّمَا قُطِعَ قَوْنٌ نَشَأَ قَوْنٌ). ثم يَخْرُجُ (١) هو نوف بن فضالة الحميرى البكالى، وهو ابن امرأة كعب الأحبار، كان إمامًا لأهل دمشق، و کان راویة للقصص. وقع ذكره فى الصحیحین فی حدیث سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبى بن كعب فى قصة موسى والخضر. مات بعد التسعين. تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩٠. (٢) يريد عبد اللَّه بقوله: نُهينا عن الحديث. نهى معاوية ومن بعده ابنه يزيد، كما جاء فى المسند (٦٨٦٥) فى سياق آخر: فجاءه رسول يزيد بن معاوية ، أن أجب. فقال: هذا ينهانى أن أحدثكم، كما كان أبوه ينهانى. ويؤيد هذا أن عبد اللَّه لم يعبأ بهذا النهى ، بل حدثهم . (٣) مُهَاجر إبراهيم: هى الواردة فى قوله تعالى: ﴿وَقَالَ إِنِّ مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّ ﴾. وهی بلاد الشام، فالحديث معدود فى فضائل الشام ، وانظر رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية فى مناقب الشام، وظاهر الحديث أن هذا يكون بعد الهجرة الثانية فى آخر الزمان قرب خروج النار . (٤) فيه إثبات النفس للَّه ، تبارك وتقدس، على الوجه اللائق به ، دون تكييف أو تمثيل أو تعطیل . (٥ - ٥) هكذا فى الأصل، مكررًا ثلاث مرات، وفى ((خ)) مرتين، وكتب فى هامشها: ((ثلاثا))، وأشار إلى نسخة، وفى ((د، ص، م)) مرة واحدة، وكتب بعدها فى ((د)): ((ثلاثا)). (٦) المراد بالقرن هنا الأمة . ( مسند الطيالسى ٤/٤ ) ٤٩ فى بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَالُ))(١) . ٢٤٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، (١) إسناده حسن ، وعنعنة قتادة منجبرة بالطريق الأخرى . والحديث أخرجه أحمد (٦٩٥٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٦/ ٥٣، ٥٤، وابن عساكر فى تاريخه ١/ ١٦٠، ١٦١ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٦٩٥٢)، وأبو داود (٢٤٨٢)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٤٦٣، ٤٦٤، وابن عساكر ١٦١/١ من طرق عن هشام ، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٧٩٠) - ومن طريقه أحمد (٦٨٧١)، والحاكم ٤/ ٤٨٦، والبغوى فى شرح السنة (٤٠٠٨) - عن قتادة ، به . قال البيهقى : تفرد به شهر بن حوشب ، وژُوی من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو ، رضی اللَّه عنهما ، موقوفًا عليه فى قصة أخرى بهذا اللفظ. ورواه أبو جناب الكلبى - وهو ضعيف - عن شهر ، فجعله من روايته عن ابن عمر . أخرجه أحمد (٥٥٦٢م)، وابن عساكر ١٦١/١، ١٦٢. وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨٠٩٢) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عمر بن سيف، عن المهلب بن أبى صفرة، عن عبد الله بن عمرو. وأخرجه الحاكم ٤/ ٥١٠، ٥١١ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث ، عن موسى بن عُلى بن رباحٍ، عن أبيه ، عن أبى هريرة فى قصة ، وفيه : فقال له عُلى بن رباح : سمعت ذلك من رسول اللَّه عَي؟ فقال: لا، ولكن حدثنى عبد الله بن عمرو ... وصححه الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبي. وعبد اللَّه بن صالح لم يخرجا له ، وفيه ضعف. وأخرجه ابن عبد الحکم فی فتوح مصر ص : ٢٣٢ یإسناد الحاكم ، وفيه قول عُلى بن رباح لأبى هريرة: أسمعت ذلك من رسول اللَّه ؟ قال : أو من كعب الكتابين . وروى عن ابن عُمر من وجه آخر. أخرجه الفسوى فى المعرفة ٣٠٤/٢، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص : ٤٦٤، وابن عساكر فى تاريخه ١٦٢/١ من طريق أبى النضر إسحاق ابن إبراهيم وهشام ابن عمار، عن يحيى بن حمزة ، عن الأوزاعى ، عن نافع - وقال أبو النضر : عمن حدثه ، عن نافع - عن ابن عمر. قال ابن كثير فى تفسيره ٢٨٤/٦: غريب من حديث نافع، والظاهر أن الأوزاعى قد رواه عن شيخ له من الضعفاء، والله أعلم، وروايته من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أقرب إلى الحفظ . اهـ. ٥٠ قال: سَمِعْتُ رَجُلًا مِن بَنِى مَخْزُوم، يُحَدِّثُ عن عَمِّهِ، أَنَّ مُعاوِيةَ أراد أنْ يَأْخُذَ الوَهْطَ (١) مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، فأمَرِ مَوَالِيَّهُ أَنْ يَتَسَلَّحُوا، فقيلَ له فى ذلك، فقال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عِلَّمِ يقولُ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو (٢) شَهِيدٌ))(٢). (١) الوهط : بستان كبير لعبد اللَّه بن عمرو بالطائف ، وقد مر ذكره غير مرة . (٢) حديث صحيح ، وفى إسناده هنا إبهام رجلين، لكنه ثبت من غير هذا الطريق . وأخرجه البيهقى ٣٣٥/٨ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٦٩١٣) من طريق شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٦٢)، وأحمد (٦٨١٦، ٦٨٢٣، ٦٨٢٩)، وأبو داود (٤٧٧١)، والترمذى (١٤٢٠)، والنسائى (٤٠٩٩، ٤١٠٠)، وفى الكبرى (٣٥٥١، ٣٥٥٢)، والبيهقى ١٨٧/٨ من طريق الثورى، عن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، عن خاله إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد اللَّه بن عمرو. وعند أبى داود : ((عمه)). وقال الترمذى: حسن صحيح. وأخرجه أحمد (٧٠٣١)، والترمذى (١٤١٩) من طريق عبد العزيز بن المطلب ، عن عبد الله بن حسن ، به . وقال الترمذى : حسن . وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢٩٣٩) من طريق الثورى ، عن عبد الله بن حسن ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة ، عن عبد اللَّه بن عمرو . وقد رواه محمد بن زيد بن قنفذ ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن سعيد بن زيد ، وسبق برقم (٢٣٦). وأخرجه النسائى (٤٠٩٨)، وفى الكبرى (٣٥٥٠)، والطبرانى فى الأوسط (٢٩٣٩) من طريق شُعَيْر بن الخِفْس ، عن عبد اللَّه بن حسن ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو . وصوب النسائى رواية سُعَيْر بن الخِئْس على رواية سفيان. وانظر الأوسط للطيرانى (٢٩٣٩). وأخرجه أحمد (٧٠٨٤)، والبخارى (٢٤٨٠)، والنسائي (٤٠٩٧)، وفى الكبرى (٣٥٤٩)، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٦٣) من طريق عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو ، بلفظ: ((من قُتل دون ماله فله الجنة)). وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٦٦ - ١٨٥٦٨)، وأحمد (٦٥٢٢، ٦٩٢٢، ٧٠٥٥)، ومسلم (١٤١)، والنسائى (٤٠٩٥)، وفى الكبرى (٣٥٤٧)، وأبو عوانة ٤٤/١، وأبو نعيم = ٥١ ٢٤٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى مَنْصُورٌ، قال: سَمِعْتُ سالمَ بنَ أبى الجَعْدِ، يُحَدِّثُ عن شُمَيْطٍ بن نُبَيط١ٍ)، عن جابانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، عن النَّبِىِّ ◌َ لِ قال: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ(٢)، وَلَا مَنَّانٌ(٢)، وَلَا وَلَدُ زِئْيَةٍ (٤)، وَلا مُدْمِنٌ(٥))(٦). = فى الحلية ٣٥٣/٣، والبيهقى ٢٦٥/٣ من طريق ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن وأبى قلابة وعمرو بن دينار ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، وفيه قصة . وأخرجه النسائى (٤٠٩٦)، وفى الكبرى (٣٥٤٨) من طريق عمرو بن دينار، عن عبد اللَّه ابن صفوان ، عن عبد الله بن عمرو . وأخرجه أحمد (٧٠٣٠) من طريق عبد العزيز بن المطلب ، وابن عدى ٩٦٣/٣ من طريق عاصم الأحول ومطر الوراق - ثلاثتهم - عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . وأخرجه أحمد (٦٩٥٦، ٧٠١٤) من طريق شهر، عن عبد الله بن عمرو . وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢١٨، ٢٣٠). (١ - ١) كذا فى الأصل، خ، ص، م. وفى د: ((سميط بن نبيط)). وعند النسائى فى الكبرى من طريق المصنف: ((نُبيط بن شريط)). وعند ابن أبى شيبة وأحمد عن غندر عن شعبة: ((نُبيط بن شميط)). وذكره المزى فى تهذيب الكمال ٣١٨/٢٩: ((نُبِيط)). وقال: هكذا ذكره غير واحد غير منسوب ، وهو المحفوظ . (٢) بعده فى د: (( والديه)). (٣) هذا محمول على مَنْ كان المَنُّ عادته وديدنه ، كما فى حديث أبى ذر عند مسلم (١٠٦): ((المنان الذى لا يعطى شيئًا إلا مَنَّهُ)). (٤) ظاهر هذا معارض لقوله تعالى: ﴿ وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىُ ﴾ . فولد الزنا برىء من ذنب والديه، ولذا ضعفه غير واحد ، وعده ابن الجوزى فى الموضوعات ١١١/٣، وتأوله الطحاوى فى المشكل ٣٧٢/٢ على أن المراد بولد الزنا الزانى المنغمس فيه المتحقق به حتى استحق أن يقال له ولد الزنا، على نحو قولهم ابن السبيل. (٥) بعده فى خ، ص: ((خمر)). (٦) إسناده ضعيف ؛ جابان مجهول ، ولا يعرف له سماع من عبد الله بن عمرو ، كما قال البخارى فى تاريخه ٢٥٧/٢، وقد اختلف على شعبة فى تسمية شميط بن نبيط كما سبق، وفى سیاق إسناده كما سيأتى. والحديث أخرجه النسائى فى الكبرى (٤٩١٤) من طريق المصنف . = ٥٢ = وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥٦/٨، وفى المسند - كما فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٣٣٢) - وأحمد (٦٨٨٢)، والدارمى (٢١٠٠)، والبخارى فى التاريخ ٢٥٧/٢، وفى الصغير ٢٩٨/١، والنسائى (٥٦٨٨)، وفى الكبرى (٥١٨٢)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٢٣٣٧) - وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢٣٥، ٢٣٧، وابن حبان (٣٣٨٤) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد بن منيع - كما فى الإتحاف (٢٣٣٣ - ٢٣٣٤) - وعبد الرزاق (١٣٨٥٩)، وعبد بن حميد (٣٢٤)، وأحمد (٦٥٣٧، ٦٨٩٢)، والدارمى (٢٠٩٩)، والبخارى فى التاريخ ٢٥٧/٢ - تعليقًا - والنسائى فى الكبرى (٤٩١٥، ٤٩١٦)، وأبو يعلى - كما الإتحاف (٢٣٣٨) - وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢٣٦، والطحاوى فى المشكل (٩١٤)، وابن حبان (٣٣٨٣)، والخطيب ١٧/١١، والبيهقى ٥٨/١٠، وابن الجوزى فى الموضوعات ٣/ ١١٠ من طريق سفيان وهمام وجرير بن عبد الحميد وشيبان، عن منصور، عن سالم، عن جابان ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، وليس فيه نبيط . وقال ابن حبان : اختلف شعبة والثورى فى إسناد هذا الخبر ؛ فقال الثورى : عن سالم ، عن جابان . وهما ثقتان حافظان ، إلا أن الثورى كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة ، وأحفظ لها منه ، ولا سيما حديث الأعمش وأبى إسحاق ومنصور ، فالخبر متصل عن سالم عن جابان ، فمرة رُوى كما قال شعبة، وأخرى كما قال سفيان . اهـ. ولا يعرف لسالم سماع من جابان كما قال البخارى فى التاريخ . وقال ابن خزيمة : ليس هذا الخبر من شرطنا ، ولا خبر نبيط عن جابان ؛ لأن جابان مجهول، وقد أسقط على - كذا فى المطبوع - من هذا الإسناد نبيطًا . اهـ . وعده ابن الجوزى فى الموضوعات ١٠٩/٣. وأخرجه النسائى فى الكبرى (٤٩١٨) من طريق بقية ، عن شعبة ، عن يزيد بن أبى زياد ، عن سالم، عن عبد اللَّه بن عمرو . وأخرجه البخارى فى الصغير ٢٩٨/١ عن عبدان ، عن أبيه ، عن شعبة ، به ، موقوفًا . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٤٩١٧) من طريق غندر ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن سالم ، عن عبد اللَّه - غير منسوب - موقوفًا . ورواه عبد الرحیم بن سلیمان فی آخرین ، عن یزید بن أبی زیاد ، عن سالم ومجاهد ، عن= ٥٣ وما أسْنَدَ أبو هُزَيْرَةً(١) مِن رِوايةٍ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ ٢٤١٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِىُّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ(٢)، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ بِنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِ كَبَر على النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا (٣) . = أبى سعيد. أخرجه ابن أبى شيبة ٨/٨، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٣. وأخرجه ابن أبى شيبة ٨/٨ عن ابن فضيل، عن يزيد ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٣، والخطيب ٢٣٩/١٢، وابن الجوزى فى الموضوعات ١١٠/٣ من طريق مؤمل، عن الثورى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو. وانظر الحلية ٣٠٧/٣ - ٣٠٩، والمنار المنيف ص : ١٣٣، والقول المسدد ص : ٤٠، والصحيحة (٦٧٢ - ٦٧٥، ٦٧٧، ٦٧٨، ١٠٣٤)، والضعيفة (١٢٨٧)، وغاية المرام (٢٩١، ٤٣٣). (١) هو الإمام الفقيه المجتهد الحافظ، صاحب رسول اللَّه عَلهم، وسيد الحفاظ الأثبات، الدوسى اليمانى، اختلف فى اسمه واسم أبيه على أقوال جمة ؛ أرجحها : عبد الرحمن بن صخر . أسلم عام خيبر، وشهدها مع رسول اللَّه عَي، وكان من أحفظ أصحاب رسول اللَّه عَئه، وألزمهم له صحبة علی شبع بطنه، فكانت يده مع يده، يدور معه حيث دار، إلى أن مات، ولذلك كثر حديثه، وحدث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين، فقيل : بلغ عدد أصحابه ثمانمائة ، وكان يُحيى الليل بالصلاة هو وامرأته وخادمه ، ويسبح فى اليوم اثنى عشر ألف تسبيحة ويقول : أسبح بقدر ذنبى. توفى سنة سبع وخمسين، وقيل غير ذلك. أسد الغابة ٣١٨/٦، السير ٢/ ٥٧٨، الإصابة ٤٢٥/٧. (٢) فى الأصل: ((عمرو)). وهو خطأ . (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن حبان (٣١٠٠)، والدارقطنى فى العلل ٣٥٩/٩ من = ٥٤ ٢٤١١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ﴾(١): ((إِذَا قُلْتَ يَوْمَ المُجُمُعَةِ لأَخِيكَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ. فَقَدْ لَغَوْتَ))(٢). = طريق المصنف . وأخرجه الدارقطنى فى العلل ٣٥٩/٩ من طريق الثورى، به، نحوه . وأخرجه أحمد (٧٨٧٢)، والطحاوى ٤٩٥/١، والدارقطنى فى العلل ٣٥٩/١ من طريق عبيد اللَّه، به . ورواه زمعة، عن الزهرى. وسيأتى برقم (٢٤١٩). وأخرجه مالك ٢٢٦/١، والشافعى فى مسنده ٣٨٦/١، وابن أبى شيبة ٣/ ٣٠٠، ٣٦٢، ٣٦٣، وأحمد (٧١٤٧، ٨٥٦٦، ٩٦٦١)، والبخارى (١٢٤٥، ١٣١٨، ١٣٢٧، ١٣٣٣، ٣٨٨١)، ومسلم (٩٥١)، وأبو داود (٣٢٠٤)، والترمذى (١٠٢٢)، والنسائى (١٩٧٠، ١٩٧٩)، وابن ماجه (١٥٣٤)، وابن الجارود (٥٤٣)، والطحاوى ٤٩٥/١، وابن حبان (٣٠٦٨، ٣٠٩٨)، والدارقطنى فى العلل ٣٥٩/٩، ٣٦٠، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٧٠)، وأبو نعيم فى الحلية (٤٩٥)، والبيهقى ٣٥/٤، ٤٩، والبغوى فى شرح السنة (١٤٨٩) من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٩٣)، وأحمد (٧٧٦٣، ١٠٨٦٤)، والبخارى (١٣٢٧، ٣٨٨٠)، ومسلم (٩٥١)، والنسائى (١٨٧٨، ١٩٧١، ٢٠٤١)، وأبو يعلى (٥٩٦٨)، والدارقطنى فى العلل ٣٥٣/٩، والبيهقى ٩٤/٤ من طريق ابن عيينة وغيره، عن الزهرى، عن ابن المسيب وأبى سلمة، عن أبى هريرة اقتصر فى بعضها على النعى والاستغفار دون الصلاة والتكبير عليه . وأخرجه الحميدى (١٠٢٣)، وأحمد (٧٢٨١)، والنسائى (٢٠٤٠)، وأبو يعلى (٥٩٥٦)، والبغوى فى شرح السنة (١٤٩٠) من طريق ابن عيينة، عن الزهرى، عن أبى سلمة - وحده - عن أبى هريرة مرفوعًا: ((استغفروا لأخيكم)). وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٠٩) . (١) من هنا حتى قوله: ((قال رسول اللَّه عَّمه)) فى الحديث رقم (٢٤١٦) سقط من: خ، ص، م. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٩٠٩٠)، وابن ماجه (١١١٠)، والبيهقى فى المعرفة = ٥٥ ٢٤١٢ - حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، (١ قال: قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِذَا) أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ، وَاقْضُوا مَا فَاتَكُمْ))(٢) . = (١٧٥٠) من طرق عن ابن أبى ذئب ، به . وأخرجه أحمد (١٠٩٠١) من طريق مالك وابن أبى ذئب، عن الزهرى، به. وأخرجه الشافعى فى مسنده ٢٩٤/١، وعبد الرزاق (٥٤١٤ - ٥٤١٦)، وأحمد (٧٦٧٢، ٧٧٥٠، ٧٧٥١، ٩١٣٦، ١٠١٣٢، ١٠٣٠٦)، والدارمى (١٥٥٧، ١٥٥٨)، والبخارى (٣٩٤)، ومسلم (٨٥١)، وأبو داود (١١١٢)، والترمذى (٥١٢)، والنسائى ٩٣٤ (١٤٠٠، ١٤٠١، ١٥٧٦)، وفى الكبرى (١٧٢٦ - ١٧٢٨)، وأبو يعلى (٥٨٤٦، ٥٨٥٩، ٦٤١٦)، وابن خزيمة (١٨٠٥)، وابن حبان (٢٧٩٣، ٢٧٩٥)، والدارقطنى فى العلل ٢٦٦/٧، وتمام فى فوائده (٤٦٠- الروض البسام )، والبيهقى ٢١٨/٣، ٢١٩، وفى المعرفة (١٧٤٩) من طريق مالك ويونس ومعمر وعقيل وابن جريج وغيرهم، عن الزهرى، به . وفى رواية ابن جريج وعقيل قالا: عن الزهرى، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد اللَّه ابن قارظ - أو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ - عن أبى هريرة. وانظر علل الدارقطنى ٢٦٦/٧. وأخرجه مالك ١٠٣/١، والشافعى ٣٩٥/١، وعبد الرزاق (٥٤١٨)، والحميدى (٩٦٦)، وابن أبى شيبة ١٢٤/٢، وأحمد (٧٣٢٨، ٩٠٣١، ١٠٣٠٥)، والدارمى (١٥٥٦)، ومسلم (٨٥١)، وابن الجارود (٢٩٩)، وابن خزيمة (١٨٠٤، ١٨٠٦)، والبيهقى ٢١٩/٣، وفى المعرفة (١٧٥٣)، والبغوى فى شرح السنة (١٠٨٠) من طرق أخرى عن أبى هريرة. وانظر ما سيأتى برقم (٢٤٨٦) . (١ - ١) غير واضح فى الأصل من جرّاء التصوير. والمثبت من : د. (٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٤٠٧/١ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٠٩٠٦)، والبخارى (٦٣٦، ٩٠٨)، وفى القراءة خلف الإمام (١٧٦)، والطحاوى ٣٩٦/١، وابن حبان (٢١٤٦)، والبيهقى ٣/ ٩٣، وأبو بكر ابن النقور البزاز (٢٩ - الفوائد الحسان ) من طرق عن ابن أبى ذئب، به ، وقرن مع سعيد أبا سلمة ، وعند أكثرهم : ((فأتموا)) بدل: ((فاقضوا)). وسيأتى من طريق ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى سلمة - = ٥٦ ٢٤١٣- حدثنا أبو داود ، حَدَّثنا ابنُ أبی ذِئْبٍ، عن الزهرئِّ، عن سَعِيدٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رَجُلًا(١) [٢٠٥] صَرَخ برسولِ اللهِ عَلَه مِن بَنِى فَزَارَةَ ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنَّ امْرَأْتِى وَلَدَتْ لى غُلامًا أسْوَدَ، فَأَنَّى ذَاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((فَمَا = وحده - برقم (٢٤٦٠). وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٠٤)، وابن أبى شيبة ٣٥٨/٢، والحميدى (٩٣٥)، وأحمد (٧٢٤٩، ٧٦٤٩)، والدارمى (١٢٨٦)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (١٧٧، ١٧٨)، ومسلم (٦٠٢)، وأبو داود (٥٧٢)، والترمذى (٣٢٨، ٣٢٩)، والنسائى (٨٦٠)، وابن ماجه (٧٧٥)، وابن الجارود (٣٠٥، ٣٠٦)، وابن خزيمة (١٥٠٥، ١٧٧٢)، وأبو عوانة ٨٣/٢، والطحاوى ٣٩٦/١، وابن حبان (٢١٤٥)، والدارقطنى فى العلل ٣٣٢/٩، والبيهقى ٢/ ٢٩٧، والبغوى فى شرح السنة (٤٤١) من طريق ابن عيينة وإبراهيم بن سعد ويونس وغيرهم، عن الزهرى، به. وفى رواية إبراهيم بن سعد ويونس قرن مع سعيد أبا سلمة . وقال الدارقطنى : وهو محفوظ عنهما . وقال أبو داود: وقال ابن عيينة عن الزهرى وحده: ((فاقضوا)). اهـ. ثم ساق الخلاف فى هذه اللفظة . وقال مسلم فى التمييز - كما فى فتح البارى لابن رجب - : أخطأ ابن عيينة فى هذا الحديث. وانظر تفصيل ذلك فى فتح البارى لابن رجب ٣٩٥/٥، ولابن حجر ١١٨/٢، ١١٩، ونصب الراية ٢/ ٢٠٠، ٢٠١. وأخرجه مالك ٦٨/١، وعبد الرزاق (٣٤٠٢، ٣٤٠٣)، وأحمد ( ٧٢٢٩، ٨٢٠٨، ٨٩٥٥، ٩٥١٠، ٩٩٣٢، ١٠٣٤٥، ١٠٨٥٩)، والبخارى فى القراءة خلف الإمام (١٨٣ - ١٨٩)، ومسلم (٦٠٢)، وأبو يعلى (٦٤٩٧)، وابن خزيمة (١٠٦٥، ١٦٤٦)، وأبو عوانة ١/ ٤١٣، ٨٣/٢، والطحاوى ٣٩٦/١، وفى المشكل (٥٥٧١ - ٥٥٧٣)، وابن حبان (٢١٣٩، ٢١٤٨)، وتمام فى فوائده (٢٧٩- الروض البسام)، والبيهقى ٢٢٨/٣، ٢٩٥، ٢٩٨، والبغوى فى شرح السنة (٤٤٢) من طرق عن أبى هريرة، وفى بعضها بلفظ: ((فاقضوا)). (١) هو ضمضم بن قتادة. أخرج حديثه عبد الغنى بن سعيد فى المبهمات. الفتح ٤٤٣/٩. ٥٧ أَلْوَانُهَا؟)). قال: محُمْرٌ. قال: ((فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ (١)؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((فَأَنَّى ذَلِكَ؟)) قال: عِرْقٌ(٢) نَزَعَ يا رسولَ اللَّهِ. فقال رسولُ اللَّهِ عٍَّ: ((وهذا عَسَى أَنْ يَكُونَ عِرْقٌ نَزَعَ)). فلم يُرَخِّض له رسولُ اللَّهِ عَهِ أنْ يَنْتَفِىَ منه(٣). ٢٤١٤- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ عَمِ قال: ((الفِطْرَةُ خَمْسٌ: قَصَّ الأَظْفَارِ (٤)، (١) الأورق: الأسمر . يقال : جمل أورق، وناقة ورقاء . (٢) المراد بالعرق هنا: الأصل من النسب، تشبيها بعرق الثمرة. ومعنى ((نزع)): أى اجتذبه إليه، فأشبهه وأظهر لونه عليه. مسلم بشرح النووى ١٣٣/١٠. (٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٤١١/٧ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٧١٩٠)، ومسلم (١٥٠٠)، والطحاوى ١٠٣/٣ من طريق ابن أبى ذئب ، به . وأخرجه الشافعى ٢/ ٦١، ٦٢، وعبد الرزاق (٢٣٧١)، والحميدى (١٠٨٤)، وأحمد (٧١٨٩، ٧٢٦٣، ٧٧٤٦، ٩٢٨٧)، والبخارى (٥٣٠٥، ٦٨٤٧)، ومسلم (١٥٠٠)، وأبو داود (٢٢٦٠، ٢٢٦١)، والترمذى (٢١٢٨)، والنسائى (٣٤٧٨ - ٣٤٨٠)، وابن ماجه (٢٠٠٢)، وأبو يعلى (٥٨٦٩، ٥٨٨٦)، وابن الجارود (٨٤٨)، والطحاوى ١٠٣/٣، وابن حبان (٤١٠٦، ٤١٠٧)، والدارقطنى فى العلل ١٣٨/٩، ١٣٩، والبيهقى ٤١١/٧، ١٨ ٢٥٢، ٢٥٣، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٧٧) من طريق مالك وابن عيينة ومعمر ويحيى الأنصارى وغيرهم، عن الزهرى، عن سعيد، به . ورواه يونس، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة. أخرجه البخارى (٧٣١٤)، ومسلم (١٥٠٠)، وأبو داود (٢٢٦٢)، والطحاوى ١٠٣/٣، والبيهقى ٤١١/٧. قال الدارقطنى فى العلل ١٣٨/٩: ولم يتابع عليه - أى يونس - والمحفوظ حديث ابن المسيب. اهـ. أقول: وتخريج الشيخين لهما قاض بصحتهما، والله أعلم. وانظر فتح البارى ٩/ ٤٤٢، ٤٤٣. (٤) كثب فوقها فى د: ((الشارب)). ٥٨ والاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، والسِّوَاكُ، والخِتَانُ))(١). ٢٤١٥- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((لَا تَنَاجَشُوا(١)، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ(٣) ، وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِيعُ عَلَى (٤) بَيْعِهِ)) (١) حديث صحيح. وقوله: ((والسواك)). تفرد به زمعة، وهو ضعيف، والمعروف: ((وقص الشارب)» . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٤٣)، والحميدى (٩٣٦)، وأحمد (٧١٣٩، ٧٢٦٠، ٧٨٠٠، ٩٣١٠، ١٠٣٤٣)، والبخارى (٥٨٨٩، ٥٨٩١، ٦٢٩٧)، وفى الأدب المفرد (١٢٩٢)، ومسلم (٢٥٧)، وأبو داود (٤١٩٨)، والترمذى (٢٧٥٦)، والنسائى (٩ - ١١، ٥٢٤٠)، وابن ماجه (٢٩٢)، وأبو يعلى (٥٨٧٢)، وأبو عوانة ١/ ١٩٠، والطحاوى ٤/ ٢٢٩، وفى المشكل (٦٨٣)، وابن حبان (٥٤٧٩ - ٥٤٨٢)، والبيهقى ١٤٩/١، ٢٢٤/٣، ٣٢٣/٨، والبغوى فى شرح السنة (٣١٩٥) من طرق عن الزهرى، به . وقد رُوى عن الزهرى ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة . انظر الأدب المفرد (١٢٥٧) ، وعلل الدارقطنى ٢٨٣/٧. ورواه سعيد بن أبى سعيد المقبرى، واختلف عليه. انظر الموطأ ٩٢١/٢، والأدب المفرد (١٢٩٣)، وسنن النسائى (٥٠٥٨)، ومسند أبى يعلى (٦٥٩٥)، وعلل الدارقطنى ١٤٢/٨، وتاريخ بغداد ٤٣٨/٥، والتمهيد ٥٦/٢١. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٧٦) . (٢) النَّجْش فى البيع: أن يزيد الرجل فى ثمن السلعة، وهو لا يريد شراءها ، ولكن ليسمعه غيره فیزید على زيادته . (٣) المراد به : أن يقدم غريب من البادية أو من بلد آخر بمتاع تعم الحاجة إليه ؛ ليبيعه بسعر يومه ، فيقول له البلدى : اتركه عندى؛ لأبيعه على التدريج بأعلى. مسلم بشرح النووى ١٦٤/١٠. (٤) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه. وأخرجه الشافعى ٢/ ٣٠١، وعبد الرزاق (١٤٨٦٧)، والحميدى (١٠٢٦)، وابن أبى شيبة ٦/ ٥٧١، وأحمد (٧٢٤٧، ٧٦٨٦، ١٠٣٢١)، = ٥٩ ٢٤١٦- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَعِيدٍ ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَةٍ(١): ((لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، حَكَمًا مُقْسِطًا؛ يَقْتُلُ الْخِيْزِيرَ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ(٢)، وَيَفِيضُ الْمَلُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ))(٣). = والبخارى (٢١٤٠، ٢١٦٠، ٢٧٢٣)، ومسلم (١٤١٣، ١٥٢٠)، وأبو داود ( ٢٠٨٠، ٣٤٣٨)، والترمذى (١١٣٤، ١١٩٠، ١٢٢٢، ١٣٠٤)، والنسائى (١٥١٤، ٣٢٣٩، ٣٢٤١)، وابن ماجه (١٨٦٧، ٢١٧٢، ٢١٧٤، ٢١٧٥)، وأبو يعلى (٥٨٨٤، ٥٨٨٧)، وابن الجارود (٥٦٣، ٦٧٧)، والطحاوى ٤/٣، ١١/٤، والطبرانى فى الصغير ١٦٨/١، والبيهقى ٣٤٤/٥، ٣٤٦، ١٧٩/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٩٨) من طرق عن الزهرى، به، وبعضها مقتصرًا على بعض فقراته. وأخرجه أحمد (٨٠٨٧، ٩١٠٩، ٩٥١٤)، ومسلم (١٥١٣، ١٥١٥)، والنسائى (٣٢٤٢، ٤٥٠٨)، وأبو يعلى (٦٣١٧، ٦٣٢١، ٦٥١٤)، والطحاوى ١١/٤، وابن حبان (٤٠٤٦)، والبيهقى ٣١٧/٥، ٣٤٥ من طرق عن أبى هريرة، نحوه، مقتصرًا على بعض فقراته كذلك . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٥٤) . (١) إلى هنا انتهى السقط من: خ، ص، م، وكان أوله فى الحديث (٢٤١١). (٢) أى عن أهل الكتاب بحملهم على الإسلام . وانظر معالم السنن ٣٤٧/٤. (٣) حديث صحيح. وزمعة متابع فيه. وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٤٠)، والحميدى (١٠٩٧)، ونعيم بن حماد فى الفتن (١٦٠٤)، وابن أبى شيبة ١٤٤/١٥، وأحمد (٧٢٦٧، ٧٦٦٥، ١٠٩٥٧)، والبخارى (٢٢٢٢، ٢٤٧٦، ٣٤٤٨، ٣٤٤٩)، ومسلم (١٥٥)، والترمذى (٢٢٣٣)، وابن ماجه (٤٠٧٨)، وأبو عوانة ١٠٤/١، ١٠٥، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٨٩٢)، والطحاوى فى المشكل (١٠٣، ١٠٤)، وابن حبان (٦٨١٨)، والآجرى فى الشريعة (٨٨٩)، والدارقطنى فى العلل ٩/ ١٩٠، وابن منده فى الإيمان (٤٠٧ - ٤١١)، وأبو عمرو الدانى فى الفتن (٦٨٥)، والبيهقى ٦/ ١٠١، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٤٢٧٥) من طريق ابن عيينة ويونس ومعمر وغيرهم، عن الزهرى، به . وأخرجه أحمد (٧٨٩٠) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن حنظلة = ٦٠