Indexed OCR Text
Pages 641-660
وأبو سَلَمةً عن أبى سعيد
٢٣٠١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ،
عن يَخْبِى بنِ أبى كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، قال: تَذَاكَْنا لَيْلَةَ القَدْرِ فى نَفَرٍ
مِن قُرَيْشِ، فَأَتَيْتُ أبا سعيدٍ ، وكانَ لى صَدِيقًا، فقالَ (١): أَلَا تَخْرُجُ بِنا إلى
النَّخْلِ؟ فخَرَجْنا وعليه خَمِيصَةٌ (٢) له، فقُلْتُ: أَخْبِرْنى عن لَيْلَةِ القَدْرِ "هل
سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ عَهِ يَذْكُرْ لَيْلَةَ القَدْر٣ِ)؟ فقالَ: نَعَم؛ اعْتَكَفْنَا مع
رسولِ اللَّهِ مَّمِ فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِن رَمضانَ، فخَطَبَنا صَبِيحةَ عِشْرِينَ،
فقالَ: ((إِنِّى رَأَيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، وإِنِّى نَسِيتُها - أَو نُسّيتُها - فَالْتَمِشُوها فى
العَشْرِ الأَواخِرِ فى وِثْرٍ، فَمَنْ كانَ اعْتَكَفَ مع رسولِ اللَّهِ مَلِ فَلْيَرْجِعْ،
(" وَرَأَيْتُ كَأَنَّى أَسْجُدُ فى مَاءٍ وطِينٍ)). قال: فَرَجَعْنَا ومَا نَرَى فى السَّماءِ
قَرَعَةً(٥)، وجَاءَتْ سَحَابَةٌ فمُطِرْنا حَتَّى سَالَ سَقْفُ المسجدِ، وكَانَ مِن
= قال النسائى : لا نعلم أحدًا تابع أبا معاوية على هذا الإسناد .. وقال الحافظ فى الفتح ٦/
٤٨: وإنما يرويه المقبرى، عن أبى هريرة، لا عن أبى سعيد . وإنما رواه سهيل من حديث أبى
هريرة ، عن أبيه، عنه، لا عن المقبرى .
وأخرجه أحمد (١١٢٢٦، ١١٥٧٧)، والبخارى (٢٨٤٠)، ومسلم (١١٥٣)، والنسائى
(٢٢٤٩، ٢٢٥٢) من طريق سُمى ويحيى بن سعيد، عن النعمان بن أبى عياش، به .
(١) فى د: ((فقلت)). وضبب فى الأصل، خ على كلمة ((صديقًا)).
(٢) الخميصة : ثوب أحمر أو أسود له أعلام .
(٣ - ٣) سقط من: خ، ص، م .
(٤ - ٤) سقط من : د .
(٥) القزعة : قطعة من الغيم، وجمعها : قَزَعُ.
٦٤١
( مسند الطيالسى ٤١/٣ )
جَرِيدِ النَّخْلِ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ [١٩٥و] فرَأَيْتُه يَسْجُدُ فى ماءٍ وطِينٍ، حَتَّى
رَأَيْتُ الطِّينَ فى جَبْهَةِ رسولِ اللهِ وَالْخِ. أو قالَ(١): أَثَرَ الطِّينِ فِى جَبْهةٍ
رسولِ اللَّهِ عَةٍ(٢).
٢٣٠٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أبى ذِئْبٍ، قال: أُخْبَرَنى
مَنْ رَأَى أبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ وأُتِىَ بَثَرِيدٍ وكُثْلَةٍ(٣) ، فجاءَ ذُبابٌ فوَقَعَ
فيه، فأخَذَه أبو سَلَمَةَ فمَقَلَه (٤) فيه، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقالَ: حَدَّثَنى أبو
سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَظَلَمِ قال: ((إذا وَقَعَ الذَّبَابُ فى إناءِ أَحَدِكُم أو
شَرَابِهِ ، فَلْيَمْقُلْهُ فيه ؛ فإِنَّ أَحدَ جَنَاحَيْه سُمِّ - أو داءٌ - والآخَرَ شِفاءٌ، وإنَّه
(١) بعده فى د: ((رأيت)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى شيبة ٧٦/٣، ٧٧، وأحمد (١١٥٩٧)، والبخارى
(٦٦٩، ٨٣٦، ٢٠١٦)، ومسلم (١١٦٧)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٨٨)، وابن ماجه
(١٧٦٦)، وأبو يعلى (١١٥٨) من طريق هشام، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٥)، وأحمد (١١٧٢٢، ١١٩١٤)، والبخارى (٨١٣،
٢٠٣٦)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (٨٩٤، ٨٩٥، ٩١١)، وابن حبان (٣٦٨٥)،
والبيهقى ٣٢٠/٤ من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به .
وأخرجه مالك ٣١٩/١، والحميدى (٧٥٦)، وأحمد (١١٠٤٨، ١١٢٠٢)، والبخارى
(٢٠١٨، ٢٠٢٧، ٢٠٤٠)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٢)، والنسائى (١٠٩٤،
١٣٥٥)، وابن ماجه (١٧٧٥) وأبو يعلى (١٢٨٠)، وابن خزيمة (٢١٧١، ٢٢١٩، ٢٢٢٠،
٢٢٣٨، ٢٢٤٣)، وابن حبان (٣٦٧٣، ٣٦٧٧)، والبيهقى ٣٠٩/٤، والبغوى فى شرح السنة
(١٨٢٥) من طرق عن أبى سلمة، به، مطولاً ومختصرًا.
ورواه أبو نضرة، عن أبى سعيد، وسبق برقم (٢٢٨٠).
(٣) الكتلة : هى القطعة المجتمعة من أى شىء ، والمراد هنا قطعة من كنيز اللحم .
(٤) مقله : أى غمسه .
٦٤٢
يَوْفَعُ الشِّفَاءَ وَيَضَعُ الدَّاءَ))(١).
٢٣٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ ، عن يحيى بنِ أَبی
كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى سعيدٍ، قال: كنَّا نُوْزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ(١) على
عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَّهِ فَنُعْطِى الصَّاعَيْنِ بِالصَّاعِ، فَبَلَغَ ذلكَ رَسُولَ اللَّهِ
سَافِ، فقال: ((أَلَا لَا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعِ، ولَا صَاعَىْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ، ولا
دِرْهَمَيْنِ بدِرْهَمٍ))(٣) .
٢٣٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن يحيى بنِ أَبی
(١) حديث صحيح. والمبهم فى الإسناد هو سعيد بن خالد القارظى ، وهو ثقة . وأخرجه أحمد
(١١٢٠٥، ١١٦٦١)، وعبد بن حميد (٨٨٢)، والنسائى (٤٢٧٣)، وابن ماجه (٣٥٠٤)،
وأبو يعلى (٩٨٦)، والطحاوى فى المشكل (٣٢٨٩، ٣٢٩٠)، وابن حبان (١٢٤٧)، وفى
الثقات ١٠٢/٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٣٧/١، والبيهقى ٢٥٣/١، والبغوى فى شرح السنة
(٢٨١٥) من طرق عن ابن أبى ذئب، عن سعيد بن خالد القارظى، عن أبى سلمة بن عبد
الرحمن، به، مطولاً ومختصرًا. وانظر فتح البارى ٢٥٠/١٠- ٢٥٢. والسلسلة الصحيحة
(٣٩) .
وفى الباب عن أبى هريرة، أخرجه البخارى (٥٧٨٢)، وغيره.
(٢) هو النخل الذى لا يعرف اسمه ، أو التمر المجمع من أنواع رديئة مختلفة .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٤٧٠، ١١٤٧٥، ١١٤٩٣)، والنسائى (٤٥٦٩)،
والخطيب ٢٧٦/١٠ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤١٩١)، وابن أبى شيبة ١٠٢/٧، والبخارى (٢٠٨٠)، ومسلم
(١٥٩٥)، والنسائى (٤٥٧٠)، والبيهقى ٢٩١/٥ من طرق عن يحيى، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٥٦)، والطحاوى ٤ /٦٨، وفى المشكل (٦١٠٨) من طريق أبى
سلمة ، به .
ورواه أبو نضرة وغيره عن أبى سعيد، انظر ما سبق برقم (٢٢٨٤).
٦٤٣
كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ النَّبِىَّ عَّمِ قال: ((إِذَا رَأَيْتُمُ
الجِنَازَةَ فَقُومُوا، فمَنْ تَبِعِها(١) فَلَا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ (١))
(٣)
وعُمارةُ العَبْدِىُّ(٤) عن أبى سعيدٍ
٢٣٠٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ
ابنُ مِهْزَمُ ، حَدَّثَنَا عُمارةُ العَبْدِىُّ، قال: كنّا نَأْتِى أبا سعيدٍ، فإذَا رَآَنَا
قال: مَرْحَبًا بوَصِيَّةِ رسولِ اللَّهِ لَه، إنَّ رسولَ اللَّهِ عَهْلِ قال لنا: ((إِنَّه
سَيَأْتِى قَوْمٌ يَطْلُبُونَ العِلمَ، فإذا رَأَيْتُمُوهُم فاسْتَوْصُوا بهم(٦)))(٧) .
(١) فى خ، ص، م: ((اتبعها)).
(٢) فى د: ((يوضع)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٤٨٧/١ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٨/٣، ٣٥٧، وأحمد (١١٢١١، ١١٤٦٩)، والبخارى
٤
(١٣١٠)، ومسلم (٩٥٩)، والترمذى (١٠٤٣)، والنسائى (١٩١٦، ١٩٩٧)، وأبو يعلى
(١١٥٧)، والبيهقى ٢٦/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٤٨٥) من طريق هشام، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٢٧)، وأحمد (١١٣٨٤)، والنسائى (١٩١٣، ١٩٩٧)،
والطحاوى ٤٨٧/١ من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به .
وقد روى من طرق عن أبى سعيد. انظر ما سبق برقم (٢٢٩٨).
(٤) بعده فى خ، ص: ((أبو هارون)).
(٥) فى الأصل: ((مُهزّم))، وفى د: ((مُهزم)). والصواب المثبت، وانظر المؤتلف ٢٠١٠/٤.
(٦) بعده فى ص، م: ((خيرًا)).
(٧) إسناده ضعيف جدًّا؛ تفرد به أبو هارون العبدى، وهو متروك. وأخرجه معمر فى جامعه
(٢٠٤٦٦)، والترمذى (٢٦٥٠، ٢٦٥١)، وابن ماجه (٢٤٧، ٢٤٩)، والخلال فى العلل
(٦٤ - المنتخب)، وابن أبى حاتم فى تقدمة الجرح والتعديل ١٢/٢، والطبرانى فى الأوسط =
٦٤٤
٢٣٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن عُمَارةَ ، عن أبى
سعيدٍ، أنَّ النَّبِىَّ عَّمِ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ(١) فلم (٢) يُوتِرْ، فلا وِتْرَ
(٣)
له».
٢٣٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عُمارَةَ
= (٧٠٥٩)، وابن عدى ١٧٣٣/٥، والرامهرمزى فى المحدث الفاصل (٢٢)، وتمام فى الفوائد
(٨٢- ٩٢- الروض البسام)، والخطيب فى شرف أصحاب الحديث ص: ٢١، ٢٢،
والبیهقی فی الشعب (١٧٤١)، والجامع لأخلاق الراوى (٨٠٧)، وابن عبد البر فى جامع بيان
العلم (٩٩١)، والبغوى فى شرح السنة (١٣٤) من طرق عن أبى هارون العبدى، به،
مطولًا ومختصرًا. وقال الترمذى : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبى هارون، عن أبى
سعید .
وقد رُوی من طريق شهر بن حوشب ، عن أبى سعيد . أخرجه الخلال (٦٥)، والخطيب فى
الجامع (٣٥٧)، وابن عبد البر فی جامع بيان العلم (٩٩١) من طريق لیٹ بن أبی سلیم، عن
شهر، به .
قال ابن الجنيد : ذُكر ليحيى بن معين حديث أبى هارون هذا، فقال: قد رواه ليث بن أبى
سليم، عن شهر بن حوشب، عن أبى سعيد، مثله. فقيل ليحبى: هذا أيضًا ضعيف مثل أبى
هارون؟ قال: لا، هذا أقوى من ذلك وأحسن. اهـ.
وروى عن أبى نضرة، عن أبى سعيد. أخرجه ابن أبى حاتم فى المقدمة ١٢/٢، والرامهرمزى
(٢١)، والحاكم ٨٨/١، وتمام (٩٣) من طريق سعيد بن سليمان المعروف بسعدويه، عن
الجریری، عن أبى نضرة، به.
وشئل أحمد - كما فى المنتخب من علل الخلال ص: ١٣٢ (٦٤) - عن حديث أبى نضرة
هذا، فقال: ما خلق اللَّه من ذا شيئًا، هذا حديث أبى هارون، عن أبى سعيد.
وللحديث طرق أخرى واهية . انظرها فى الصحيحة (٢٨٠)، والروض البسام ١٥١/١.
(١) سقط من الأصل .
(٢) فى د: ((ولم)).
(٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف جدًّا، كسابقه . وأخرجه عبد الرزاق =
٦٤٥
العَبْدِىِّ، عن أبى سعيدٍ، قال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ بِ العَزْلُ، فقالَ:
((إِنْ قَضَى اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، شيئًا لَيَكُونَنَّ، وإِنْ عَزَلَ)).
قال أبو سعيدٍ: فلقد (١) عَزَلْتُ عن أَمَةٍ لى فوَلَدَتْ أحَبَّ النّاسِ إِلَىَّ؛
هذا الغُلامَ(٢).
وعَطِيَّةُ العَوْفِىُّ عن أبى سعيد
٢٣٠٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
شَيْبانُ، [١٩٥ظ] عن فِرَاسِ (١) المكتِبِ، عن عَطِيئَّةَ العَوْفِىّ، عن أبی سعیدٍ ،
٥
= (٤٥٩١)، وابن أبى شيبة ٢٨٨/٢، ومحمد بن نصر المروزى فى قيام الليل ص: ١٣٨،
وتمام فى الفوائد (٣٩٣ - الروض البسام)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣١٤/٢ من طرق عن
أبى هارون عمارة، به .
وأخرجه محمد بن نصر ص : ١٣٨، وابن خزيمة (١٠٩٢)، وابن حبان (٢٤٠٨،
٢٤١٤)، والحاكم ٣٠١/١، ٣٠٢، والبيهقى ٤٧٨/٢ من طرق عن الطيالسى، عن هشام،
عن قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، نحوه. وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وأقره
الذهبی .
وسبق فى الحديث (٢٢٧٧) رواية يحيى بن أبي كثير ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد ،
بلفظ: ((أوتروا قبل الفجر)).
(١) فى خ، د، ص، م: ((ولقد)).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف جدًّا، كسابقه. وعزاه الحافظ فى المطالب
(١٧٢٩)، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب ٢٦٧/٤ (١٧٢٩) إلى المصنف.
وأخرجه ابن عدی فی الکامل ١٧٣٣/٥ من طریق الثوری، عن أبى هارون ، به، دون ذکر
المرفوع .
وقد رُوى المرفوع منه عن أبى سعيد من طرق، انظر ما سبق برقم (٢٢٨٩).
(٣) فى خ، ص، م: ((فراش)).
٦٤٦
أنَّ النبيَّ عِثم قال: ((تَحِلُّ الصَّدَقَةُ للغَنِيِّ إذا كَانَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، عَزَّ
وجلَّ))(١).
(١) إسناده ضعيف، لضعف العوفى وعنعنته. وأخرجه البيهقى ٢٢/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١١٣٧٦)، وأبو يعلى (١٣٣٣) من طريق شيبان، به، بلفظ: ((لا تحل
الصدقة لغنى إلا ثلاثة؛ فى سبيل اللَّه .. )).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٠/٣، وأحمد (١١٢٨٦، ١١٩٤٨)، وعبد بن حميد (٨٩٣)،
وأبو داود (١٦٣٧)، وأبو يعلى (١٢٠٢)، وابن خزيمة (٢٣٦٨)، والطحاوى ١٩/٢، والبيهقى
٢٢/٧، ٢٣ من طرق عن العوفى، به، كسابقه .
ورواه زيد بن أسلم ، واختلف عليه فى الوصل والإرسال ، وفى تسمية شيخه وإبهامه .
فأخرجه عبد الرزاق (٧١٥١) - ومن طريقه أحمد (١١٥٥٥)، وأبو داود (١٦٣٦)، وابن
ماجه (١٨٤١)، وابن الجارود (٣٦٥)، وابن خزيمة (٢٣٧٤)، والدارقطنى ١٢١/٢، والحاكم
٤٠٧/١، والبيهقى ١٥/٧، ٢٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٩٦/٥، ٩٧ - عن معمر، عن زيد
ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد، بلفظ: ((لا تحل الصدقة لغنى إلا لخمسة؛ لغاز
فى سبيل اللّه ... )). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه؛
لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم. اهـ .
وروى عن معمر والثورى، عن زيد بن أسلم. أخرجه الدارقطنى ١٢١/٢، وفى العلل ١١/
٢٧١، والبيهقى ١٥/٧، وصحح الدارقطنى فى العلل أن يكون عن معمر وحده .
وأخرجه عبد الرزاق (٧١٥٢) عن الثورى ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن
رجل من أصحاب النبي =ٹٍ .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٠/٣ عن الثورى، وأخرجه مالك ٢٦٨/١- ومن طريقه أبو داود
(١٦٣٥)، والحاكم ٤٠٨/١، والبيهقى ١٥/٧، والبغوى فى شرح السنة (١٦٠٤) - كلاهما
عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلاً.
وأخرجه ابن عبد البر فى التمهيد ٩٦/٥ من طريق ابن عيينة، ومن طريق إسماعيل -
تعليقًا - عن زيد، مثله .
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٦٤٢): سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق ...
(فذكر الرواية المتصلة). فقالا: هذا خطأ، رواه الثورى عن زيد بن أسلم، قال: حدثنى =
٦٤٧
٢٣٠٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو إِسْرَائيلَ، عن عَطِيَّةَ، عن
أبى سعيدٍ، أنَّ قَتِيلاً وُجِدَ بينَ حَيَّيْنٍ، فأمَرَ النَّبِىُّ عَلِ أَنْ يُقَاسَ إلى
أَيُّهما (١) أَقْرَبُ، فَؤُجِدَ أَقْرَبَ إلى أحدِ الحَيَّيْنِ بِشِئْرٍ .
قال أبو سعيدٍ: كآنِّى أَنْظُرُ إلى شِبْرِ رَسولِ اللَّهِ وَهِ، فَلْقَى دِيَه
(٢)
عَلَيْهم (١).
= الثبت، قال: قال النبى معٍَّ، وهو أشبه .
وقال أبى: فإن قال قائل: الثبت، من هو؟ أليس هو عطاء بن يسار؟ قيل له: لو كان عطاء
ابن يسار لم يَكْنِ عنه. قلت لأبى زرعة: أليس الثبت هو عطاء؟ قال: لا، لو كان عطاءً ما كان
يكنى عنه، ورواه ابن عيينة عن زيد، عن عطاء، عن النبى معَّم، مرسل. قال أبى: والثورى
أحفظ . اهـ.
وأخرجه الدارقطنى فى العلل ٢٧١/١١ من طريق ابن مهدى، عن الثورى، عن زيد، قال :
حدثنى الثبت، ولم يسم رجلًا. وقال: وهو الصحيح.
(١) بعده فى د: (هو)).
(٢) إسناده ضعيف؛ أبو إسرائيل وعطية ضعيفان. وأخرجه البيهقى ١٢٦/٨ من طريق
المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٥٢٠) إلى المصنف،
وأخرجه إسحاق بن راهويه فى مسنده - كما فى نصب الراية ٣٩٦/٤ - وأحمد
(١١٣٥٩، ١١٨٦٣)، والبزار (١٥٣٤- كشف)، والعقيلى ٧٦/١، وابن عدى ٢٨٧/١،
والبيهقى ١٢٦/٨ من طرق عن أبى إسرائيل، به.
وقال الإمام أحمد : وقد روى - يعنى أبا إسرائيل - حديثًا منكرًا فى القتيل .
وقال البزار: لا نعلمه عن النبى معٍَّ إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوى. اهـ. وقال
نحوه العقيلى والبيهقى. وانظر نصب الراية ٣٩٦/٤، والتلخيص الحبير ٣٩/٤، ٤٠، وما سبق
برقم (٥٨٨).
٦٤٨
الأفرادُ عن أبى سعيد
٢٣١٠- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال :
أْبَرَنِى قيسُ بنُ مسلم، قال: سَمِعْتُ طارقَ بنَ شِهابٍ، قال: قَدَّمَ
مَزْوانُ الخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فقال: خَالَفْتَ الشُنَّةَ؛ كَانَتِ الخُطْبَةُ
بعدَ الصَّلاةِ. قال: تُرِك ذاك(١) يا أبو فُلانٍ - قال شعبةُ: وكان لَحَانًا -
فقَامَ أبو سعيدٍ فقال: مَنْ هذا المُتكلِّمُ(٢)؟ قد قَضَى مَا عليه؛ قال لنا
رسولُ اللَّهِ عَه: ((مَنْ رَأَى مِنْكُم مُتْكَرًا فَلْيُنْكِرْهِ بِيَدِهِ، فمَنْ(٣) لَمْ يَسْتَطِعْ
فَلْيُنْكِرْه يلِسَانِهِ، فَمَنْ(٤) لَمْ يَسْتَطِئْ فَلْيُنْكِرْهِ بِقَلْبِهِ، وذَاكَ(١) أَضْعَفُ
(٥)
الإيمانِ))(٥) .
(١) فى خ، ص، م: ((ذلك)).
(٢) بعده فى الإيمان لابن منده (١٨٠): ((قالوا: هذا فلان بن فلان)).
(٣) فى: خ، ص، م: ((فإن)).
(٤) فى ص، م: ((فإن)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه ابن منده فى الإيمان (١٨١) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١١١٦٦، ١١٨٩٤)، ومسلم (٤٩)، وأبو عوانة ٣٥/١، وابن منده فى
الإيمان (١٨١)، والبيهقى فى الشعب (٧٥٥٩) من طريق شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٦٤٩)، وابن أبى شيبة ١٧١/٢، وأحمد (١١٠٨٨، ١١٤٧٨،
١١٥٣٢)، ومسلم (٤٩)، وأبو داود (١١٤٠، ٤٣٤٠)، والترمذى (٢١٧٢)، والنسائى
(٥٠٢٠٣، ٥٠٢٤)، وابن ماجه (١٢٧٥، ٤٠١٣)، وأبو يعلى (١٢٠٣)، وأبو عوانة ٣٥/١،
وابن حبان (٣٠٧)، وابن منده (١٨٠)، والبيهقى ٢٩٦/٣، ٢٩٧ من طرق عن قيس بن
مسلم، به، وعند النسائى اقتصر على المرفوع منه .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧١/٢، وأحمد (١١٠٨٨، ١١٥١٠)، وعبد بن حميد (٩٠٤)، =
٦٤٩
٢٣١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو بنِ يَحْيِى
الأَنصَارىِّ، عن أبيه، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قالَ: ((ليْسَ فيما
دُونَ خَمْسٍ(٢) أَوَاقِىَ صَدَقَةٌ، وَلَا١) فيما دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ(٢) صَدَقَةٌ ، ولا
فِيما دُونَ خَمْسٍ ذَوْرٍ (٤) صَدَقَةٌ))(٥).
= ومسلم (٤٩)، وأبو داود (١١٤٠، ٤٣٤٠)، وابن ماجه (١٢٧٥، ٤٠١٣)، وأبو يعلى
(١٠٠٩)، وابن منده (١٧٩، ١٨٠)، والبيهقى ٢٦٥/٧، ٢٦٦ من طريق رجاء بن ربيعة، عن
أبى سعيد، به ، وفيه أن إنكار الرجل على مروان سببه إخراج المنبر مع تقديم الخطبة .
قال ابن منده ٣٤٣/٢: وهذه أسانيد مجمع على صحتها على رسم الجماعة، أخرجها
مسلم وتركها البخارى ولا علة لها . اهـ.
هذا، وقد أخرج البخارى (٩٥٦)، ومسلم (٨٨٩) هذا الحديث عن أبى سعيد الخدرى
بسياق آخر، ذكر فيه قصة مروان فحسب، دون ذكر المرفوع منه، وفيه أن المنكِر هو أبو سعيد
نفسه .
(١ - ١) زيادة من: د، ومصادر التخريج.
(٢) فى د: ((خمسة)).
(٣) أوسق : جمع وسق بفتح الواو وكسرها، والفتح أشهر، وهو ستون صاعًا. مسلم بشرح
النووى ٤٩/٧.
(٤) الذود من الإبل : ما بين الثنتين إلى التسع، وقيل : ما بين الثلاث إلى العشر . وعليه
الجمهور. واللفظة مؤنثة، ولا واحد لها من لفظها كالنَّعَم . وقال أبو عبيد: الذود من الإناث
دون الذكور، والحديث عام فيهما؛ لأن من ملك خمسة من الإبل وجبت عليه فيها الزكاة
ذكورًا كانت أو إناثًا. النهاية ١٧١/٢، وانظر مسلم بشرح النووى ٥٠/٧، ٥١.
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٤٢٣، ١١٥٩٣، ١١٧٦٤)، والترمذى (٦٢٧)،
والنسائى (٢٤٤٤)، وابن خزيمة (٢٢٦٣)، وابن حبان (٣٢٧٥)، وابن عدى ١٧٨٩/٥،
والخطيب ٣٣٧/٨ من طريق شعبة ، به .
وأخرجه مالك ٢٤٤/١، وأبو يوسف القاضى فى كتاب الخراج ص : ١٦٢، ويحيى بن آدم
فى الخراج (٤٣٨، ٤٣٩)، والشافعى ٤١٨/١، وعبد الرزاق (٧٢٥٢، ٧٢٥٣)، والحميدى
(٧٣٥)، وأبو عبيد فى الأموال (١١٧٥، ١١٧٦، ١٤٢٢)، وابن أبى شيبة ١١٧/٣، ١٢٤، =
٦٥٠
٢٣١٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبى
هَارونَ العَبْدِىِّ، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َظَلِ كان إذا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ،
قال ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ((﴿ سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَسَلَمُ عَلَى
وَاَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١)))(٢)
الْمُرْسَلِینَ
= ١٣٧، ٢٨١/١٤، وأحمد (١١٠٤٤، ١١٥٩٣، ١١٧٢٥)، وابن زنجويه فى الأموال
(١٦٠٨)، والدارمى (١٦٤٠)، والبخارى (١٤٠٥، ١٤٤٧)، ومسلم (٩٧٩)، وأبو داود
(١٥٥٨)، والترمذى (٦٢٦، ٦٢٧)، والنسائى (٢٤٤٤، ٢٤٤٥، ٢٤٧٢، ٢٤٨٣،
٢٤٨٦)، وأبو يعلى (٩٧٩، ١٠٧١)، وابن الجارود (٣٤٠)، وابن خزيمة (٢٢٦٣، ٢٢٩٣-
٢٢٩٥، ٢٢٩٨)، والطحاوى ٣٥/٢، وابن حبان (٣٢٦٨، ٣٢٧٥، ٣٢٧٦، ٣٢٨١،
٣٢٨٢)، والطبرانى فى الصغير ٢٣٥/١، وابن عدى ١٧٨٩/٥، والدارقطنى ٩٣/٢، ١٢٩،
والبيهقى ٨٤/٤، ١٢٠، ١٣٣، والخطيب ٣٣٧/٨ من طرق عن عمرو بن يحيى، به.
وأخرجه أبو يوسف فى الخراج ص : ١٦٣، ويحيى بن آدم (٤٤٠، ٤٤٢)، وعبد الرزاق
(٧٢٥٤، ٧٢٥٥)، وابن أبى شيبة ١٣٧/٣، وأحمد (١١٥٨٨، ١١٧١٥، ١١٩٥٠)،
والدارمى (١٦٤١)، ومسلم (٩٧٩)، والنسائى (٢٤٨٢، ٢٤٨٤)، وأبو يعلى (١٢٠١)،
وابن الجارود (٣٤٩)، والطحاوى ٣٥/٢، وابن حبان (٣٢٧٧)، والبيهقى ١٢٨/٤ من طريق يحيى
ابن عمارة، به، وعند النسائى: ((ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة)). وقال
النسائى - كما فى التحفة ٣/ ٤٨١ -: لا نعلم أحدًا تابع إسماعيل بن أمية على قوله: ((من حب)).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٢/١٤، وأحمد (١١٨٣١)، والنسائى (٢٤٧٤)، وابن ماجه
(١٧٩٣)، والبيهقى ١٣٤/٤ من طريق يحيى بن عمارة وعَبَّاد بن تميم، عن أبى سعيد.
وأخرجه مالك ٢٤٤/١، ويحيى بن آدم (٤٤١، ٤٤٣، ٤٤٥)، والشافعى ٤١٨/١، وعبد
الرزاق (٧٢٥٨)، وأحمد ( ١١٢٧١، ١١٥٩٢)، وابن زنجويه (١٦٠٩)، والبخاری (١٤٥٩،
١٤٨٤)، والنسائى (٢٤٧٣، ٢٤٨٥)، وأبو يعلى (١٠٣٤)، وابن خزيمة (٢٣٠٣)،
والطحاوى ٣٥/٢، والبيهقى ٨٤/٤، ١٢١، ١٣٤، والبغوى فى شرح السنة (١٥٦٩) من طرق
عن أبى سعيد. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٦١٨، ٦٢٤)، وما سبق برقم (١٨٠٨).
(١) سورة الصافات: ١٨٠ - ١٨٢.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ وأبو هارون العبدى متروك. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٣/١، =
٦٥١
٢٣١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن محمدٍ
ابنِ إسحاقَ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبى سعيدٍ، قالَ : قيلَ: یا
رسولَ اللهِ، بِثْرُ بُضاعةً(١) يُلْقَى فيها المحايضُ(٢) والجِيَفُ؟ قال: ((الماءُ لا
يُنَجِّسُه شَىْءٌ))(٣).
= وعبد بن حميد (٩٥٢، ٩٥٤)، وأبو يعلى (١١١٨)، والطبرانى فى الدعاء (٦٥١)، وابن
السنى (١١٩)، والحافظ فى نتائج الأفكار ٢٨٨/٢، ٢٨٩ من طرق عن أبى هارون العبدى،
به، وفى بعضها: لا أدرى قبل أن يسلم أو بعد أن يسلم. وفى طريق أخرى: كان يقول فى آخر
صلاته عند انصرافه ... وقال الحافظ : هذا حديث غريب .
وفى الباب عن زيد بن أرقم عند الطبرانى (٥١٢٤)، وإسناده ضعيف جدًّا. وانظر ضعيف
الجامع (٤٢١٩).
(١) بضاعة - بالضم وقد تكسر : بثر فى دار بنى ساعدة بالمدينة، قيل كانت مباركة ؛ يغتسل
فيها المريض فكأنما نشط من عقال، وبضاعة هى دار بنى ساعدة وإليها نسبت البئر لوجودها فيها .
وانظر معجم البلدان ٦٥٦/١، ٦٥٧.
(٢) فى م: ((المحائض)). والمحايض: جمع مِخيَضة، وهى خرقة الحيض ، ويقال لها أيضًا
حِيضَة .
وقد يُوهَّم أن إلقاءهم هذه الأشياء فى البتر كان منهم عادة، وأنهم كانوا يأتون هذا الفعل
قصدا وتعمدا. وليس الأمر كذلك، وإنما كان هذا من أجل أن هذه البئر موضعها فى حدور من
الأرض، وأن السيول كانت تكسح هذه الأقذار من الطرق والأفنية، وتحملها فتلقيها فيها . انظر
معالم السنن ٣٧/١.
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لجهالة عبيد اللَّه بن عبد الله بن رافع. ويُقال:
عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن رافع، ولعنعنة ابن إسحاق ، وسيأتى أن بينهما واسطة .
وأخرجه الطحاوى ١١/١ من طريق الحجاج بن المنهال عن حماد، به.
وأخرجه أحمد (١١٨٣٣)، والبخارى فى التاريخ ١٦٩/٣، وأبو داود (٦٧)، وابن جرير
فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص : ٧٠١، ٧٠٦، والطحاوى ١١/١، والدارقطنى ١/
٣١، والبيهقى ٢٥٧/١، والمزى فى تهذيب الكمال ٣٣٦/١١ من طرق عن ابن إسحاق، عن
سليط بن أيوب، عن مُبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن رافع، بزيادة سليط بن أيوب فى إسناده . =
٦٥٢
= وأخرجه الدارقطنى ٣١/١ من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن
أبى سلمة، عن عبيد اللَّه، به .
وأخرجه أحمد (١١٨٣٦) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الوليد بن كثير، عن عبد الله بن
أبى سلمة، به .
وقال الدارقطنى فى العلل ٢٨٧/١١: قال جرير بن عبد الحميد، عن محمد بن إسحاق ،
بلغنى عن عبيد اللَّه بن عبد الله بن رافع، عن أبى سعيد، وقد قارب؛ لأن ابن إسحاق رواه عن
سليط بن أيوب، عن عبيد اللَّه . اهـ.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٤١/١، ١٦٠/١٤، وأحمد (١١٢٧٥)، وأبو داود (٦٦)،
والترمذى (٦٦)، والنسائى (٣٢٥)، وابن الجارود (٤٧)، والدارقطنى ٢٩/١، والبيهقى ١/
٢٥٧، والمزى فى تهذيب الكمال ٨٤/١٩ من طريق أبى أسامة ، عن الوليد بن كثير، عن محمد
ابن كعب القرظى، عن عبيد الله بن عبد اللَّه، عن أبى سعيد .
قال الترمذى : هذا حديث حسن، وقد جود أبو أسامة هذا الحديث، فلم يرو أحد حديث
أُبی سعید فی بثر بضاعة أحسن مما روی أبو أسامة، وقد ژُوی هذا الحدیث من غير وجه عن أبی
سعيد . اهـ .
قال الدارقطنى فى العلل ٢٨٨/١١: وأحسنها إسنادًا حدیث الوليد بن کثیر، عن محمد بن
کعب . اهـ.
وأخرجه أحمد (١١١٣٤)، والنسائى (٣٢٦)، وأبو يعلى (١٣٠٤)، والطحاوى ١٢/١،
والبيهقى ٢٥٧/١، والمزى فى تهذيب الكمال ١٨٦/٨، ١٨٧ من طريق عبد الرحمن بن أبى
سعید ، عن أبيه .
وزوى من وجه آخر عن أبى سعيد، وسبق برقم (٢٢٦٩).
وقال الحافظ فى التلخيص ١٢/١ - ١٤: وصححه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو
محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزی ان الدارقطنی قال : إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك فی العلل له،
ولا فى السنن. اهـ. وانظر علل الدارقطنى، والتلخيص، ونصب الراية ١١٣/١، ونيل الأوطار
١/ ٤٤.
وفى الباب عن جابر عند ابن ماجه (٥٢٠)، وعن سهل بن سعد عند الطحاوى ١٢/١،
والدارقطنى ٣٢/١، والبيهقى ٢٥٩/١.
٦٥٣
٢٣١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن زيدِ العَمِّيَّ(١)،
عن أبى الصِّدِّيقِ النّاجِىِّ، عن أبى سعيدٍ، قال: كنّا نَبِيعُ أُمَّهاتِ الأَوْلَادِ
على عهدٍ رسولِ اللَّهِ عَ﴾(٢)(٣). [١٩٦ و
٢٣١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَئِحُ بنُ سُلَيمانَ، عن
سعيدِ ابنِ عُبيدِ بنِ الشَّاقِ، عن أبى سعيدٍ، قَالَ: كان الرَّجُلُ إذا
ثَقُلَ(٤) فى عهدِ رسولِ اللَّه عَلِ فحضِرَ، دَعَوْنا رسولَ اللَّهِ عَلِ حَتَّى
يَكُونَ عندَه، فربَّما (٥) طَالَ ذلك، فقُلْنا: هذا يَشُقُّ على رسولِ اللهِ
عَاقِ، فَرَأَيْنَا أَنْ نَدَعَه حتَّى يَمُوتَ، ثم نَدْعُوَ إليه رسولَ اللَّهِ عِ لِ، فَكُنَّا
على ذلك(٩)، ثم رَأَيْنَا أَنَّه أَرْفَقُ(٧) برسولِ اللَّهِ عَلِ أَنْ نَحْمِلَ جَنَائِزَنَا
(١) فى ص، م: ((العمرى)).
(٢) اختلف فى بيع أم الولد، والجماهير على منعه. انظر الفتح ١٦٥/٥.
(٣) إسناده ضعيف؛ لضعف زيد العمى. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٨٠٤)
إلى المصنف. وأخرجه البيهقى ٣٤٨/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١١١٨٠)، والنسائى فى الكبرى (٥٠٤١)، وابن عدى ١٠٥٨/٣،
والدارقطنى ١٣٥/٤، والحاكم ١٩/٢، من طرق عن شعبة، به.
وله شاهد من حديث جابر عند أحمد (١٤٤٨٦)، وأُبی داود (٣٩٥٤) ، وصححه ابن
حبان والحاكم.
وفى بيع أم الولد خلاف . انظر تحريره فى سنن البيهقى، والفتح ١٦٥/٥، وحاشية السندى
على النسائى .
(٤) أى اشتد مرضه .
(٥) فى: د: ((قريبا فلما)).
(٦) سقط من الأصل. وضبب على قوله: ((على )).
(٧) فى د: ((أوفق)).
٦٥٤
إليه، ففَعَلْنَا، فكان الأَمْرُ(١).
٢٣١٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عمرو بنِ دِينارٍ ،
عن أبى هِشام، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ النَبيَّ مَّ ◌َهِ قال فى عَمَّارٍ: ((تَقْتُلُكَ الفِئَةُ
(٢)
البَاغِيَةُ))(٢).
٢٣١٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُّ أبی محُميدٍ ، عن
إبراهيمَ بنِ عُبَيْدٍ (١) بنِ رِفاعةَ الزُّرَقِيِّ، عن أبى سعيدٍ، قال: صَنَعَ رَجُلٌ
طَعامًا، ودَعَا رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ وأصحابَه، فقال رَجُلٌ: إِنِّى صَائِمٌ. فقال
رَسُولُ اللَّهِ عَلِ: ((أخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا ودَعَاكَ، أَقْطِرْ واقْضِ يَوْمًا (٤)
مَكَانَه))(٥) .
(١) إسناده حسن . وفليح بن سليمان ضعفه غير واحد ، واعتمده الشيخان ، وقال الدارقطنى
وابن عدى: لا بأس به ، وقال ابن حجر : حديثه من قبيل الحسن . وقد سبق له حديث برقم
(٦٤٠) قلت فيه: إنه ضعيف، والذى يترجح لى الآن أنه صدوق وحديثه حسن، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال للمزى، وفتح البارى ٤٧٢/٢.
والحديث أخرجه أحمد (١١٦٤٦)، وابن حبان (٣٠٠٦)، والحاكم ٣٥٧/١، ٣٦٤،
والبيهقى ٧٤/٤ من طرق عن فليح، به . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين . وأقره الذهبى .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لجهالة أبى هشام. وأخرجه أحمد (١١٢٣٧)،
والبغوى فى الجعديات (١٦٤١)، وابن سعد ٢٥٢/٣، وأبو نعيم فى الحلية ١٩٧/٧ من طريق
المصنف .
والحديث رواه غير واحد عن أبى سعيد . انظر ما سبق برقم (٢٢٨٢). وما سبق برقم
(٦٣٧) من مسند أبى قتادة .
(٣) فى الأصل، خ، ص، م، والإتحاف للبوصيرى: ((عبيد اللَّه))، والمثبت من: د،
والمطالب .
(٤) سقط من : ص، م .
(٥) إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن أبى حميد. وأخرجه البيهقى ٢٦٣/٧ من طريق =
٦٥٥
٢٣١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ، عن يَحْتَی
ابنِ أبى كَثِيرٍ، قال: حَدَّثَنَى أبو سعيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِىِّ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ
النَّبيَّ عَمِن بَعَثَ بَعْثًا إلى بَنِى لِحْيَانَ مِن هُذَيْلِ، فقال: ((لِيَنْبَعِثْ مِنْ
كُلِّ (١) رَيُحَلَيْنِ أَحَدُهُما، وَالأَجْرُ بَيْنَهُما))(٢)(٣).
= المصنف. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٦٦١)، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٣٣٦٣) إلى المصنف .
وخالف عطافُ بنُ خالد المخزومی المصنف فقال : عن محمد بن أبی حميد ، عن محمد بن
المنكدر، عن أبى سعيد .
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٢٤٠). وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبى سعيد إلا بهذا
الإسناد، تفرد به حماد بن أبى حميد، وهو محمد بن أبى حميد، وأهل المدينة يقولون حماد بن
◌ُبی حمید . اهـ.
وخالف حمادُ بنُّ خالد المصنفَ وعطافًا، فقال: عن محمد بن أبى حميد، عن إبراهيم بن
عبيد، قال: صنع أبو سعيد الخدرى طعامًا ... أخرجه الدارقطنى ٢/ ١٧٧.
وأخرجه البيهقى ٢٧٩/٤ من طريق إسماعيل بن أبى أويس، عن أبيه، عن محمد بن المنكدر،
عن أبى سعيد. قال الحافظ فى الفتح ٢١٠/٤: وإسناده حسن. وقال فى التلخيص الحبير ١٩٨/٣ :
وابن المنكدر لا يعرف له سماع من أبى سعيد. اهـ. وفى إسماعيل وأبيه مقال مشهور.
وفى الباب عن عائشة عند أحمد (٢٥١٣٧، ٢٦٠٤٩، ٢٦٣١٠)، وأبى داود (٢٤٥٧)،
والترمذى (٧٣٥) ، وغيرهم من طريق الزهرى، عن عروة، عن عائشة .
وقد صح عن الزهرى أنه قال : لم أسمعه من عروة . ولذلك خطأ البخارى وأبو حاتم وأبو
زرعة والترمذى والنسائى الرواية الموصولة . وانظر العلل الكبير للترمذى ص : ١١٩، والعلل لابن
أبى حاتم (٦٥٩، ٧٨٢)، وعلل الدارقطنى (٥ب/ ق: ١٠ - أ: ١١ - ب)، والتحفة ١٢/
٢٩، وقال الدارقطنى بعد أن ذكر طرقه: وليس فيها كلها شىء ثابت . اهـ.
وفى الباب أحاديث ، انظر ما سبق برقم (١٧٢١).
(١) سقط من : م .
(٢) قال النووى: وأما كون الأجر بينهما ؛ فهو محمول على ما إذا خلف المقيمُ الغازى فى أهله
بخير ، كما صرح به فى باقى الأحاديث . مسلم بشرح النووى ٤٠/١٣.
(٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٤٠/٩ من طريق المصنف.
٦٥٦
=
٢٣١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى عَمْرُو
ابنُّ مُرَّةَ، سَمِعَ أبا البَخْتَرِىِّ يُحَدِّثُ عن أبى سعيدٍ، قال: لَمَّا نَزَلَتْ
هذه (١): ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾. فَأَها رسولُ اللّهِ عَلِ حَتَّى
خَتَمَها، ثم قال: ((أنَا وأصْحَابِى حَيٌّ(١)، والنَّاسُ حَيٌّ(٢)، لا هِجْرَةَ بَعْدَ
الفَتْح)). قال أبو سعيدٍ: فحَدَّثْتُ(١) بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَم،
وكَانَ أمِيرًا عَلَى المَدِينَةِ، فقالَ: كَذَبْتَ. وعندَه زيدُ بنُ ثابِتٍ ، ورَافِعُ
ابنُ خَدِيجٍ، وهُما مَعَه على السَّرِيرِ، فقالَ أبو سعيدٍ : أَمَا إِنَّ هَذَينِ لَوْ شَاءًا
لحَدَّثَاكَ، ولَكِنْ هَذَا يَخْشَى أن تَنْزِعَه عن عِرَافَةٍ(٤) قَوْمِه(٥)، وهذا يَخْشَى
أنْ تَنْزِعَه عن الصَّدَقَّةِ. يَعْنِى زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ، قال: فَرَفَعَ [١٩٦ظ] عليه
الدِّرَّةَ، فَلَّمَا رَأَيَا ذلكَ، قالا: صَدَقَ(٦) .
= وأخرجه أحمد (١١٤٧٩) عن ابن مهدی، عن حرب بن شداد، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٤/١٤، وأحمد (١١٣١٩، ١١٨٨٥)، ومسلم (١٨٩٦)، وأبو
يعلى (١٢٨٢، ١٢٨٤)، وابن حبان (٤٧٢٩)، والبيهقى ٤٠/٩ من طرق عن يحيى بن أبى
کثیر ، به .
وأخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٢٣٢٦)، وأحمد (١١٥٤٤)، ومسلم (١٨٩٦)،
وأبو داود (٢٥١٠)، والحاكم ٨٢/٢، والبيهقى ٤٠/٩، والمزى فى تهذيب الكمال ١٤٢/٣٢
من طريق يزيد بن أبى سعيد مولى المهرى، عن أبيه، به. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٩٨٠).
(١) بعده فى د، ص، م: ((الآية)).
(٢) فى ص، م: ((خير)). والحيز - بتشديد الياء، ويجوز تخفيفها - : الناحية.
(٣) فى خ، ص: ((يحدث)).
(٤) العرافة : هي القيام بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، والعريف : فعيل بمعنى فاعل، وهو
الذى يلى أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم .
(٥) بعده فى د: ((يعنى رافع)).
(٦) إسناده ضعيف؛ أبو البخترى لم يسمع من أبى سعيد. وقد سبق هذا الحديث بالإسناد =
٦٥٧
( مسند الطيالسى ٤٢/٣ )
٢٣٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عمرو بنِ مُرَّةَ،
عن أبى البَخْتَرِىِّ، عن رَجُلِ، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ النَّبيَّ ◌ِِّ قالَ: ((لا
يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَه أنْ يَرَى أَمْرًا للَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا(١) ، (٢) فلا يَقُول٢ُ) پِهِ،
فِيَلْقَى اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، (٢وقَدْ أَضَاعَ ذَلِكَ(٣) ، فِيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ ؟ فيقُولُ:
خَشِيتُ (٤) النَّاسَ(٥). فَيَقُولُ: فَإِيَّاىَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى))(٦).
= والمتن نفسه فى مسند زيد بن ثابت برقم (٦٠٢).
(١) كذا بالنسخ، ومسند الإمام أحمد (١١٢٧٣، ١١٧١٧، ١١٨٨٦)، وجاءت فى مسند
الإمام أحمد (١١٤٥٨)، والحلية ٣٨٤/٤، وابن ماجه (٤٠٠٨) على الرفع، وهو الصحيح.
وقال السندى : هكذا - أى مقالًا - بالنصب فى النسخ، والظاهر الرفع، ولعل وجه
النصب أنه بدل من ((أمرًا))، على معنى: أن يرى للَّه عليه فى أمره مقالاً.
(٢ - ٢) فى د: ((فلا يقل)).
(٣ - ٣) سقط من : د .
(٤) فى د: (( خشية)) .
(٥) سقط من : خ، ص، م.
(٦) إسناده ضعيف؛ للمبهم فى إسناده. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٨٤/٤، والبيهقى فى
الشعب (٧٥٧١) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١١٨٨٦) عن غندر، عن شعبة، به .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٨٤/٤ من طريق زيد بن أبى أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن
أبى البخترى، عن مشفعة، عن أبى سعيد. فسمى المبهم: مشفعة. وإسناده ضعيف إلى زيد .
وفى العلل للدارقطنى ٣٥٤/١١: مسفعة. بالسين المهملة. قال الدارقطنى: ومسفعة لا يعرف،
ولعله أراد أن يقول : عمن سمع أبا سعيد. اهـ.
وأخرجه أحمد (١١٢٧٣، ١١٤٥٨، ١١٧١٧)، وابن ماجه (٤٠٠٨)، وعبد بن حميد
(٩٦٩، ٩٧٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٨٤/٤، والبيهقى ٩٠/١٠، ٩١ من طريق زُبيد اليامى،
وعمرو بن قيس الملائى، والأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى سعيد .
قال الدارقطنى : والقول قول شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن رجل لم =
٦٥٨
٢٣٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن
الزُّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبى سعيدٍ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ
◌َِّ عَنِ العَزْلِ، فقال: ((لَا عَلَيْكُمْ ألَّ تَفْعَلُوا، فإَما هُوَ القَدَرُ))(١).
= یسمه، عن أبی سعید . اهـ .
(١) حديث صحيح. أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٢٢١٧)، وأحمد (١١٨٩٦)،
والدارمى (٢٢٢٩)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٨٥)، وابن ماجه (١٩٢٦)، وأبو يعلى
(١٠٥٠، ١٢٥٠)، والطبرانى فى الأوسط (٢٦٣٥) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به .
وقال الطبرانى: لم يروِ هذا الحديث عن الزهرى عن تُبيد اللَّه إلا إبراهيم. ورواه مالك بن
أنس، وأصحاب الزهرى عن عبد اللَّه بن محيريز عن أبى سعيد. اهـ.
أخرجه من هذا الوجه: أحمد (١١٨٥٧)، والبخارى (٢٢٢٩، ٥٢١٠، ٦٦٠٣)،
ومسلم (١٤٣٨)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٨٧)، وأبو يعلى (١٢٣٠)، والطحاوى ٣٣/٣،
وفى المشكل (٣٧٠٠)، والبيهقى ٢٢٩/٧، ٣٤٧/١٠. وانظر العلل للدارقطنى ٢٨٠/١١،
ولابن أبى حاتم (١٣١٥)، ونقل الحافظ فى الفتح ٣٠٦/٩: عن النسائى قوله: رواية مالك ومن
وافقه أولى بالصواب . اهـ .
ورواه معمر عن الزهرى فقال : عن عطاء بن يزيد الليثى، عن أبى سعيد . أخرجه عبد الرزاق
(١٢٥٧٦)، وأحمد (١١٥٦٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٨٦).
وأخرجه مالك ٥٩٤/٢، وسعيد بن منصور (٢٢٢٠)، وابن أبى شيبة ٢٢٢/٤، ٤٢٧/١٤،
وأحمد (١١٦٦٥، ١١٧٠٦)، والبخارى (٢٥٤٢، ٤١٣٨، ٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨)،
وأبو داود (٢١٧٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٨٩)، وابن أبى عاصم فى السنة (٣٦١)،
والطحاوى ٣٣/٣، وفى المشكل (٣٧٠١، ٣٧٠٢)، وابن حبان (٤١٩٣)، والبيهقى ٢٢٩/٧،
والبغوی فی شرح السنة (٢٢٩٥) من طرق عن محمد بن یحیی بن حبان ، عن ابن محیریز، عن
أبی سعید .
وزُوى عن أبى سعيد من غير هذا الوجه. أخرجه الحميدى (٧٤٦، ٧٤٧)، والدارمى
(٢٢٣٠)، وأبو داود (٢١٧٠، ٢١٧١)، والترمذى (١١٣٨)، والنسائى (٣٣٢٧). وانظر ما
سبق برقم (٢٢٨٩).
٦٥٩
٢٣٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ مُوسى، قال:
حَدَّثَنَى مالكُ بنُ دِينارٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ غالبِ الْحُدَّانِىّ، عن أبى سعيدٍ ،
أنَّ النَّبيَّ ◌َلِ قال: ((خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فى مُؤْمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ
الخُلُقٍ))(١) .
٢٣٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن أبى
الصَّهْبَاءِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبى سعيدٍ - قال حَمّادٌ: ولا أَعْلَمُه إلَّا
مَرْفُوعًا - قال: ((الأعضاءُ تُكَفِّرُ اللِّسَانَ(٢)، تَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، (٣ فإِنَّكَ
إِن٣) اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، (٢) وإنِ الْوَجَجْتَ الْوَجَجْنَا)))(٥).
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف صدقة بن موسى. وأخرجه عبد بن حميد (٩٩٤)، والترمذى
(١٩٦٢)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥٨/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٢٨٢)، وأبو يعلى (١٣٢٨)، والخرائطى فى مساوئ
الأخلاق (١٠)، وابن الأعرابى فى معجمه (١١٢٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥٨/٢، ٣٨٨،
والقضاعى فى مسند الشهاب (٢٣٣) من طريق صدقة، به .
قال الترمذى : هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى . وقال أبو نعيم
نحوه. وانظر السلسلة الضعيفة (١١١٩).
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٥٨٣).
(٢) غالب كتب الغريب واللغة على أن هذا الحرف هو هكذا: تكفر للسان . وفسروه على أن
الأعضاء تذل للسان وتقر له بالطاعة وتخضع لأمره. وانظر النهاية ٤/ ١٨٨، ولكن ورد عند
البيهقى فى الشعب - كما سيأتى تخريجه -: ((إذا أصبح ابن آدم فإن كل شىء من الجسد يكفر
اللسان ؛ يقول: تشرك الله - هكذا - فينا، فإنك إن ... إلخ)). فيكون معناه على حقيقة اللفظ
وأن الأعضاء تتهم اللسان بالكفر وتلقى عليه باللائمة. والله أعلم .
(٣ - ٣) فى د: ((فإن)).
(٤ - ٤) فى د: ((وإن انعوجت انعوجنا)).
(٥) إسناده ضعيف ؛ لجهالة أبى الصهباء. وأخرجه البيهقى فى الآداب (٣٩٧) من طريق =
٦٦٠