Indexed OCR Text

Pages 581-600

عَه: ((لَمْ تَكُنْ(١) لَهُمْ سَيْئَاتٌ فَيَعاقَبُوا بِهَا فَيَكُونُوا [١٨٧ ] مِنْ أَهْلٍ
النَّارِ، وَلَمْ تَكُنْ(٢) لَهُمْ حَسَنَاتٌ فَيُجازَوْا(٢) بِهَا فَيَكُونُوا مِنْ مُلُوكِ أهْلِ
الْجَنَّةِ، هُمْ خَدَمُ أهْلِ الْجَنَّةِ))(٤) .
٢٢٢٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا دُرُسْتُ، عن یَزِيدَ، عن
أنسٍ، أَنَّ رَجُلًا كانَ عِنْدَ النبيِّ عَ لَّهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَأُخْبِرَ النبيُّ ◌ِ ◌َّهِ أَنَّهُ قَدْ
ماتَ، قال: ((الَّذِى كَانَ عِنْدَنَا آنِفًا؟)). قال: نَعَمْ. فقال رسولُ اللَّهِ
عَلِمِ: ((كَأَنَّهَا(٥) إِخْذَةٌ(٦) عَلَى غَضَبٍ، وَالمَخْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيكَتَهُ))(١).
(١) فى الأصل معراة ، وفى خ بالياء والتاء ، وفى د ، ص بالياء .
(٢) فى خ، د، ص: (( يكن )).
(٣) فى د، ص: ((فيجاوزوا)).
(٤) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٠٨/٦ من طريق الربيع، به،
وجعله عن أنس موقوفًا غير قوله: ((هم خدم أهل الجنة)). فجعله مرفوعًا .
وأخرجه البزار (٢١٧٠ - كشف)، وأبو يعلى (٤٠٩٠)، والطيرانى فى الأوسط ( ٢٩٧٢،
٥٣٥٥) من طرق عن أنس، مرفوعًا مقتصرًا على قوله ((هم خدم أهل الجنة)). ونحوها .
وقال الطبرانى فى الأوسط (٢٠٤٥) - عقب حديث سمرة بن جندب: ((أولاد المشركين
هم خدم أهل الجنة)) -: وقد رُوى عن رسول اللَّه ◌َيتم فى أطفال المشركين أنه قال لعائشة: ((إن
شئت دعوت اللَّه، عز وجل، أن يسمعك تضاغيهم فى النار))، وروى عنه عَ ◌ّم أنه سئل عن
أطفال المشركين، فقال: ((اللَّه أعلم بما كانوا عاملين))، فرجع الأمر إلى قوله ◌َيٍ: ((اللَّه أعلم
بما كانوا فاعلين))؛ فمن سبق علم اللَّه، عز وجل، فيه أنه لو كبر لم يؤمن، فهو الذى قال
لعائشة: ((إن شئت دعوت اللَّه أن يسمعك تضاغيهم فى النار))، ومن سبق علم اللَّه فيه لو كبر
آمن، فهم الذين قال عَّم: ((هم خدم أهل الجنة))، فقد صحت معانى الآحاديث الثلاثة، وهو
قول أهل السنة. اهـ. وانظر ما سبق برقم (١٦٧٩).
(٥) فى خ، د، م: ((كأنه)). وفى ص: ((كأن)).
(٦) فى ص، م: ((أخذه)).
(٧) إسناده ضعيف ؛ لضعف درست ويزيد الرقاشى. وعزاه الحافظ فى المطالب (٩٠٩) =
٥٨١

الأفرادُ (١ عن أَنسٍ()
٢٢٢٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُ زَيْدٍ (٢) وثابتٌ(٣) أبو زَيْدٍ، عن عاصِمِ الأخْوَلِ، عن خَفْصَةَ بِئْتِ
سِيرِينَ، قالتْ: قال لى أنسٌ: بِمَ مَاتَ يَحْتَى بِنُ أَبِى عَمْرَةَ(٤)؟ قلتُ:
بالطَّاعُونِ. فقال أنش: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ يقولُ(٥): ((الطَّاعُونُ لِكُلِّ
مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ))(٦).
٢٢٢٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا رِئْعِىُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الجارودِ
= إلى المصنف .
وأخرجه مسدد - كما فى المطالب (٩١٠) - وابن ماجه (٢٧٠٠)، وأبو يعلى (٤١٢٢)،
وابن حبان فى المجروحين ٢٩٤/١، وابن عدى ٩٦٨/٣، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ٢/
٤١٠، ٤١١ من طرق عن درست، به. وهو عند ابن ماجه مقتصرًا على قوله: ((المحروم من
حرم وصيته)) .
وفى الباب عن ابن أبى أوفى ، وسبق برقم (٨٥٩).
(١ - ١) سقط من الأصل.
(٢) فى خ، ص، م: ((يزيد)).
(٣) بعده فى الأصل: ((و)) . وهو خطأ.
(٤) هو يحيى بن سيرين الأنصارى، أبو عمرو البصرى، أخو محمد وحفصة ابنى سيرين، مات
بالطاعون الذى وقع بالبصرة فى حدود التسعين. تهذيب الكمال ٣٧٣/٣١.
(٥) بعده فى د: ((إن)).
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٥٤١) من طريق ثابت أبى زيد، به .
وأخرجه أحمد (١٣٣٢٩، ١٣٣٥٩، ١٣٧٣٥، ١٣٨٢٧)، والبخارى (٢٨٣٠،
٥٧٣٢)، ومسلم (١٩١٦)، وأبو عوانة ٩٧/٥، والبغوى فى شرح السنة (١٤٤١) من طريق
عاصم، به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٨٣)، وما سيأتى برقم (٢٥٢٩).
٥٨٢

الهُذَلِىُّ، قال: حَدَّثَنَى عَمْرُوُ(١) بنُ أبى الحَجَّاج، عن جَدِّى الجارُودِ، عن
أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌ِعِ كان(٢) إذا كانَ فِى سَفَرِ فأرادَ الصَّلاةَ للتَّطَوُّع،
اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ (٣)(٤).
٢٢٢٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أيُّوبَ ،
(١) فى خ، ص: ((عمرة)).
(٢) فى الأصل، خ، ص، م: ((قال)).
(٣) بعده فى م: ((راحلته)). وبعده فى د: ((قال عمرو: فحدثت بهذا مطر الوراق، فقال:
جون نى است)). و((جون نى است)). فارسية معناها: كيف هذا؟ أو: ليس هكذا.
(٤) حديث صحيح دون قوله: ((استقبل القبلة)). وربعى والجارود صدوقان. وأخرجه ابن أبى
شيبة ٤٩٤/٢، وأحمد (١٣١٣١)، وعبد بن حميد (١٢٣١)، وأبو داود (١٢٢٥)، وابن
حبان فى الثقات ١١٤/٤، والطبرانى فى الأوسط (٢٥٣٦)، والدارقطنى ٣٩٥/١، ٣٩٦،
والبيهقى ٥/٢، وابن عبد البر فى التمهيد ٧٢/١٧ من طرق عن ربعى بن عبد اللَّه، به.
وقال الطبرانى: لا يُروى هذا الحديث عن الجارود إلا بهذا الإسناد، تفرد به ربعى. اهـ.
وأخرجه أحمد (١٢٢٩٩، ١٣١٣٥)، والبخارى (١١٠٠)، ومسلم (٧٠٢)، وأبو
عوانة ٣٤٥/٢، والبيهقى ٥/٢ من طرق عن أنس بن سيرين عن أنس، دون ذكر استقبال القبلة .
وأخرجه مالك ١/ ١٥١، وابن أبى شيبة ٤٩٥/٢، والنسائى (٧٤٠)، وأبو يعلى (٢٧٨١)
من طريق يحيى بن سعيد والحسن، عن أنس، وليس فيه أيضا ذلك.
وفى الباب عن ابن عمر، وجابر، وعامر بن ربيعة، وليس فى أحاديثهم استقبال القبلة .
وانظر ما سبق برقم (١٩٣٥).
وقال ابن القيم فى زاد المعاد ٤٧٦/١: فى هذا الحديث نظر، وسائر من وصف صلاته عا ئه
على راحلته، أطلقوا أنه كان يصلى عليها قِبَل أى جهة توجهت به، ولم يستثنوا من ذلك تكبيرة
الإحرام ولا غيرها، كعامر بن ربيعة، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد اللَّه، وأحاديثهم أصح
من حديث أنس هذا، والله أعلم. اهـ. وانظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ٢٨٥/٢١،
والفتح ٥٧٥/٢.
٥٨٣

عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ رَحِيمًا بالْعِيالِ(١).
٢٢٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَئِحُ بنُ سُلَيْمَانَ، قال:
حَدَّثَنَى جَدِّى الهِلالُ بنُ عَلِيٍّ، عن أنسٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَتْحِ
جالِسًا على شَفِيرٍ قَبْرِ ابْنَتِهِ(٢) وهى تُدْفَنُ، فَأَتِتُ عَيْنَتِهِ تَدْمَعَانِ ، وأَنْزَلَ أُبا
طَلْحَةَ فِى قَبْرِها(٢) .
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ أيوب لم يسمع من أنس، بينهما عمرو بن
سعيد. وأخرجه أبو يعلى (٤١٩٢) وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّمٍ ص: ٦٥ من طريق حماد
ابن زید، عن أيوب، عن أنس وفيه زيادة .
وأخرجه ابن سعد ١٣٦/١، ١٣٧، وأحمد (١٢١٢٣)، والبخارى فى الأدب المفرد
(٣٧٦)، ومسلم (٢٣١٦)، وأبو يعلى (٤١٩٥ - ٤١٩٧)، وابن حبان (٦٩٥٠)، وأبو
الشيخ ص: ٦٥، والبيهقى ٢٦٣/٢، وفى الشعب (١١٠١١)، وغيرهم من طرق عن أيوب،
عن عمرو بن سعید، عن أنس .
وقال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٢٢٩٣) -: الصحيح: عن عمرو بن سعيد. وحماد
ابن زيد قصر برجل .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٣/٣، وأحمد (١٣٠٣٧)، والبخارى (١٣٠٣)، ومسلم
(٢٣١٥)، وأبو داود (٣١٢٦)، وأبو يعلى (٣٢٨٨)، وابن حبان (٢٩٠٢)، والبيهقى فى
الدلائل ٤٣٠/٥، وفى الشعب (١٠١٦٢)، وفى الآدب (١٠٦٧)، والبغوى فى شرح السنة
(١٤٧٥) من طرق عن ثابت عن أنس بنحوه، وفى كل الطرق زيادة دخوله على ابنه إبراهيم عند
مرضعته، وسبق الإشارة إليه فى تخريج الحديث السابق برقم (١٧٨٨) من مسند جابر.
(٢) هى أم كلثوم زوج عثمان بن عفان. الفتح ٣/ ١٥٨. وقيل: رقية. وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٨/٨، وأحمد (١٢٢٩٧، ١٣٤٠٧)، والبخارى
(١٢٨٥، ١٣٤٢)، وفى التاريخ الصغير ٤٤/١، والترمذى فى الشمائل (٣١٢)، والفسوى
فى المعرفة ١٦٣/٣، والطحاوى فى المشكل (٢٥١٤)، والحاكم ٤٧/٤، والخطيب ٤٣٧/١٢،
والبيهقى ٥٣/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٥١٣) من طرق عن فليح، به .
ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به، وفيه: ((إن رقية ماتت)).
=
٥٨٤

٢٢٣١- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عمرو بنِ عامِرٍ ،
قال: سَأَلْتُ أنسًا: أكانَ رسولُ اللَّهِ عَلَهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ؟ قال:
(١)
نَعَمْ(١).
٢٢٣١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشاٌ، عن أبى عِصامٍ))، عن
أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَ لِ كَانَ إذا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلاثًا، وقال: ((هو أَهْتَأُ
= أخرجه أحمد (١٣٤٢٢، ١٣٨٨٠)، والبخارى فى التاريخ الصغير ٤٤/١، والفسوى
فى المعرفة ١٦٣/٣، والحاكم ٤٧/٤. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وقال الحافظ فى الفتح ٣/ ١٥٨: قال البخارى: ما أدرى ما هذا؛ فإن رقية ماتت والنبى
◌َّةٍ بيدر لم يشهدها . قلت: وهم حماد فى تسميتها فقط. اهـ. وانظر هدى السارى ص:
٢٦٩. وانظر ما سبق برقم (١٣١٧).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٠٤٠، ١٣٧٦٠)، والنسائى (١٣٠)، والطبرى فى
تفسيره ١١٤/٦، وابن خزيمة (١٢٦)، والحازمى فى الاعتبار ص: ٣٦، والطحاوى ٤٢/١ من
طريق شعبة ، به، وفيه زيادة: قلت: فأنتم ؟ قال: كنا نصلى الصلوات بوضوء واحد. ثم سألته
بعد، فقال: ما لم نحدث. وروى هذه الزيادة الطحاوى ٤٥/١ مفردة من طريق الطيالسى.
وأخرجه أحمد ( ١٢٣٦٨، ١٢٣٨٧، ١٢٥٨٧)، والدارمى (٧٢٠)، والبخارى
(٢١٤)، وأبو داود (١٧١)، والترمذى (٦٠)، وابن ماجه (٥٠٩)، وأبو يعلى ( ٣٦٩٢،
٣٧٠٨)، والبيهقى ١/ ١٦٢، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٠) من طرق عن عمرو بن عامر،
به. وفيه الزيادة المذكورة .
وأخرجه الترمذى (٥٨)، والحازمى فى الاعتبار ص : ٣٦ من طريق حميد، عن أنس .
وقال الترمذى : حديث حميد عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه . والمشهور عند
أهل الحديث حديث عمرو بن عامر عن أنس . اهـ.
وفى الباب عن بريدة عند أحمد (٢٣٠٧٩)، والترمذى (٦١). وانظر ما سبق برقم "
(٨٤٢) .
(٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((أبى عاصم)).
٥٨٥
أ
أ
1
أ

وَأَغْرَأُ وَأْأُ))(١).
٢٢٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ
ابنُ الحَبْحَابِ، عن أنس، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِثْقَها
صَدَاقَها ) . [١٨٨ و]
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٢٠٧، ١٢٩٤٦)، ومسلم (٢٠٢٨)، وأبو داود
(٣٧٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٨٧)، وأبو عوانة ٣٤٦/٥، وأبو نعيم فى الحلية ٥٧/٩،
والبيهقى ٢٨٤/٧، وفى الآداب (٦٧٨)، وابن عبد البر فى التمهيد ٣٩٤/١ من طرق عن
هشام، به .
وأخرجه أحمد (١٣٢٣٠، ١٣٦٦٠)، ومسلم (٢٠٢٨)، والترمذى (١٨٨٤)، وفى
الشمائل (٢٠٣)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٨٨)، وابن حبان (٥٣٣٠)، والحاكم ١٣٨/٤،
والبيهقى فى الشعب (٦٠٠٨)، والخطيب ١١٠/٨، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٣٨، ٣٠٣٩)
من طرق عن أبى عصام، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠/٨، ٣١، وأحمد (١٢١٥٤، ١٢٢١٤، ١٢٣١٧، ١٢٩٤٧)،
والدارمى (٢١٢٦)، والبخارى (٥٦٣١)، ومسلم (١٣٦٥)، والنسائى (٦٨٨٤ - ٦٨٨٦)،
وابن ماجه (٣٤١٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٤٦/٩، والبيهقى فى الآداب (٦٧٧)، والبغوى فى
شرح السنة (٣٠٣٧) من طرق عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس ، عن جده
أنس .
وأخرجه ابن عبد البر ٣٩٤/١ من طريق كهمس ، عن أنس .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٨٩٠)، ومسلم ١٠٤٥/٢ (٨٥/١٣٦٥)، وأبو يعلى
(٤١٦٣) من طرق عن هشام، به .
وأخرجه الدارمى (٢٢٤٢)، والبخارى (٥٠٨٦، ٥١٦٩)، ومسلم (٨٥/١٣٦٥)،
والنسائى (٣٣٤٢، ٣٣٤٣)، وأبو يعلى (٤١٦٧، ٤١٦٨)، وابن الجارود (٧٢١)،
والطحاوى ٢٠/٣، وابن حبان (٤٠٦٣)، وغيرهم من طرق عن شعيب بن الحبحاب، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣١١٠) من طريق يونس بن عبيد ، عن شعيب مرسلًا.
وسبق من طريق قتادة، وثابت ، عن أنس برقم (٢١٠٣، ٢١٦٧).
٥٨٦

٢٢٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن يَحْيِی بنِ يَزِيدَ
الهُنَائِيِّ، قال: سَمِعْتُ أُنْسًا، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ بِ هُوَ وأَهْلُهُ
يَغْتَسِلُونَ مِن إناءٍ واحِدٍ(١).
٢٢٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن أبى إسحاقَ، عن
أبى أسماءَ، عن أنسٍ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَ الهِ يقولُ: ((لَبَيْكَ بِعُمْرَةٍ
وَحَجٌّ مَعًا))(٢) .
(١) حديث صحيح. ويزيد الهنائى صدوق، وقد توبع. وأخرجه أحمد ( ١٢١٢٦،
١٢١٧٧، ١٢٣٣٧، ١٢٣٩١)، والبخارى (٢٦٤)، وأبو يعلى (٤٣٠٩)، والطحاوى ١/
٢٥، والبيهقى ١٨٩/١ من طريق شعبة وغيره عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر، عن أنس.
وفى الباب عن عائشة ، وسبق برقم (١٥١٩).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لجهالة أبى أسماء الصَّيْقَل. وأخرجه المزى فى
تهذيب الكمال ٣٤/٣٣، ٣٥ من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى فى الكنى ص : ٥- تعليقًا - والنسائى (٢٧٢٩) من طريق أبى الأحوص
سلام، به .
وأخرجه أحمد (١٢٥٢٤، ١٣٨٤٠)، وأبو يعلى (٤٣٤٥)، والطحاوى ١٥٣/٣، وأبو
نعيم فى أخبار أصبهان ١٠٢/١ من طرق عن أبى إسحاق، به، بلفظ: خرجنا نصرخ بالحج،
فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول اللَّه عَظيم أن نجعلها عمرة، قال: ((ولو استقبلت من أمرى ما
استدبرت لجعلتها عمرة ، ولكن سقت الهدى ، وقرنت بين الحج والعمرة)).
وأخرجه الحميدى (١٢١٥، ١٢١٦)، وأحمد (٤٩٩٦، ٥١٤٧، ٥٥٠٩، ١١٩٧٦،
١٣١٨٢، ١٣٣٧٣، ١٣٨٣٣، ١٤٠٣٣)، والدارمى (١٩٣٠، ١٩٣١)، والبخارى
(١٥٤٨، ١٥٥١، ١٧١٤، ١٧١٥، ٢٩٥١، ٢٩٨٦، ٤٣٥٣، ٤٣٥٤)، ومسلم (١٢٣٢،
١٢٥١)، وأبو داود (١٧٩٥، ١٧٩٦)، والترمذى (٨٢١)، والنسائى (٢٦٦١، ٢٧٢٨،
٢٧٥٤، ٢٩٣١)، وابن ماجه (٢٩١٧، ٢٩٦٨، ٢٩٦٩)، وأبو يعلى (٢٧٩٤، ٣٦٤٨،
٣٨٠٥)، وابن الجارود (٤٣٠، ٤٣١)، وابن خزيمة (٢٦١٨، ٢٦١٩)، والطحاوى ٤١٨/١،
وفى المشكل (٢٤٤١، ٢٤٤٢)، وابن حبان (٣٩٣٠ - ٣٩٣٣)، والطبرانى فى الصغير ٨١/٢، =
٥٨٧

٢٢٣٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو سَلَمَةَ الْخُرَاسَانِىُّ، قال:
حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ ذُكِرْتُ
عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَىَّ، وَمَنْ صَلَّى عَلَىَّ مَرَّةً صَلَّى اللَّهُ(١) عَلَيْهِ عَشْرًا))(٢).
= ٨٢، والدارقطنى ٢٨٨/٢، والحاكم ٤٧٢/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٤/٣، والبيهقى ٩/٥،
٤٠، والبغوى فى شرح السنة (١٨٨١ - ١٨٨٣) من طرق عن أنس.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٥٨).
(١) لفظ الجلالة زيادة من: د، وضبب فى (( خ)) على قوله: ((عليه)) و((عشرًا)).
(٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ أبو إسحاق لم يسمع من أنس . وعزاه
البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٧٢٢، ٥٤٩١) إلى المصنف. وأخرجه النسائى فى
الكبرى (٩٨٨٩)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٤/٢ من طريق المصنف .
وذكره الدارقطنى فى العلل (٤ / ق: ٢١ - ب) من طريق أبى سلمة الخراسانى المغيرة بن
مسلم، به .
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٠٢)، والطبرانى فى الأوسط (٢٧٦٧، ٤٩٤٨)، وابن السنى فى
عمل اليوم والليلة (٣٨٠)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤٧/٤، والبيهقى ٢٤٩/٣ من طريق إبراهيم
ابن طهمان ، عن أبى إسحاق، به. وقال الطبرانى: لم يروه عن أبى إسحاق إلا إبراهيم بن
طهمان .
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٨١) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق ، عن جده أبى
إسحاق ، عن بريد بن أبى مريم، عن أنس. زاد فيه: بريد بن أبى مريم. ورجح الدارقطنى هذا
الطريق .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٧/٢، ٥٠٥/١١، وأحمد (١٢٠١٧)، والبخارى فى الأدب
المفرد (٦٤٣)، والنسائى (١٢٩٦)، وفى الكبرى (٩٨٩٠)، وابن حبان (٩٠٤)، والحاكم ١/
٥٥٠، والبيهقى فى الشعب (١٥٥٤)، والبغوى فى شرح السنة (١٣٦٥) من طرق عن يونس
ابن أبى إسحاق، عن بريد بن أبى مريم، عن أنس. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي .
وروى عن يونس ، عن بريد ، عن الحسن ، عن أنس . أخرجه النسائى فى الكبرى
(٩٨٩١).
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٦٤٢) من طريق آخر عن أنس، وإسناده ضعيف . =
٥٨٨

٢٢٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى مَسْلَمةَ سَعِيدٍ
ابنِ تَزِيدَ، قال: سَأَلْتُ أنسًا: أكانَ رسولُ اللَّهِ وَلِ يُصَلِّى فى الثَّعْلَيْنِ؟
قال: نَعَمْ(١).
٢٢٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ بُدَيْلٍ
العُقَيْلِيُّ، عن أبيه، عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ مََّله: ((إِنَّ لِلَّهِ، عَزَّ
وَجَلَّ، أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ)). قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، ومَنْ هُمْ؟ قال(٢): ((أهْلُ
الْقُرْآنِ، هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ))(٣).
= وانظر ما سبق برقم (١٢٣٨).
(١) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٦٤/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه الدارمى (١٣٨٤)، والبخارى (٣٨٦)، وأبو يعلى (٤٣٤٢)، وابن خزيمة
(١٠١٠)، وأبو عوانة ٦٣/٢، ٦٤، والطحاوى ٥١١/١، والبيهقى ٤٣١/٢ من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١١٩٩٥، ١٢٧٢٢، ١٢٩٨٨)، والدارمى (١٣٨٤)، والبخارى
(٥٨٥٠)، ومسلم (٥٥٥)، والترمذى (٤٠٠)، والنسائى (٧٤٤)، وأبو يعلى (٣٦٦٧)، وابن
الجارود (١٧٤)، وابن خزيمة (١٠١٠)، والدارقطنى ٣١٦/١، والبيهقى ٤٣١/٢، والبغوى فى
شرح السنة (٥٣٢) من طرق عن سعيد أبى مسلمة، به .
وأخرجه أبو يعلى (٢٩١٢) من طريق قتادة ، عن أنس .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٩٥).
(٢) بعده فى د، ص، م: ((هم)).
(٣) حديث صحيح. وعبد الرحمن بن بديل ثقة. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦٣/٣، والبيهقى
فى الشعب (٢٦٨٨)، والمزى فى تهذيب الكمال ٥٤٥/١٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أبو عبيد فى فضائل القرآن ص: ٣٨، وأحمد (١٢٣٠١، ١٢٣١٤، ١٣٥٦٦)،
والنسائى فى الكبرى (٨٠٣١)، وابن ماجه (٢١٥)، والحاكم ٥٥٦/١، وأبو نعيم فى الحلية ٩/
٤٠، والبيهقى فى الشعب (٢٦٨٩)، والخطيب ٣١١/٢، ٣٥٧/٥، والذهبى فى الميزان =
٥٨٩

٢٢٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُّ سَلَمةً، عن أبى
العَلاءِ القُتَبِىِّ(١)، عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّى بنا الظُّهْرَ فِى
الشِّتاءِ، فلا نَدْرِى ما مَضَى مِنَ النَّهارِ أَكْثَرُ أَمْ ما بَقِىَ(٣).
٢٢٤٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن سَلْم
العَلَوِىِّ، عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَخِ لا يُواجِهُ(٣) أَحَدًا بِشَىْءٍ،
فجاءَه رَجُلٌ يَوْمًا وعليه صُفْرَةٌ، فقال: ((لَوْ أَمَوْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هَذِهِ
(٤)
الصُّفْرَةَ))(٤).
= ٥٤٩/٢ من طريق عبد الرحمن، به. وقال الحاكم: قد رُوى هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن
أنس، هذا أمثلها .
وأخرجه الدارمى (٣٣٢٩) من طريق بديل، به . وصححه المنذرى فى الترغيب ٣٥٤/٢،
وانظر السلسلة الضعيفة ٨٤/٤ - ٨٦ (١٥٨٢).
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((القيسى)). والمثبت من: د.وانظر تعجيل المنفعة ٢٩٤/٢.
(٢) إسناده ضعيف ؛ لجهالة أبى العلاء. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٢٧) إلى
المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٤١١، ١٢٦٥٥)، وابن منيع، وابن أبى عمر العدنى، وأبو يعلى فى
مسانيدهم - كما فى الإتحاف (٤٢٩ - ٤٣٢) - والدولابى فى الكنى ٥١/٢، والبيهقى ١/
٤٣٩ من طرق عن حماد ، به .
وقال البوصيرى - كما فى مختصر الإتحاف ٢٩٣/١ -: مدار أسانيد هذا الحديث على
موسى أبى العلاء، وهو مجهول .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٧) عن معمر ، عن أبان ، عن أنس . وأبان متروك .
وأخرج البخارى (٩٠٦)، وفى الأدب المفرد (١١٦٢)، والنسائى (٤٩٨)، والبيهقى ٣/
١٩١ عن أنس قال: كان النبى عَ ل إذا اشتد البرد بكّر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة.
(٣) فى م: ((يؤاخذ)).
(٤) إسناده ضعيف؛ لحال سلم العلوى. وأخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٢٣٨/١١ من =
٥٩٠
٠

٢٢٤١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عن الحَسَنِ، عن
أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ لَّ أرادَ أن يَدْخُلَ خَيْيَرَ، قال: ((اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ
خَيْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرْ فُتِحَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا(١) بِسَاحَةٍ قَوْمِ فَسَاءَ صَبَاحُ
المُذَرِينَ))(٢).
٢٢٤٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى محُمَيْدٌ ،
سَمِعَ أنسًا، قال: تَزَوَّجَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ على وَزْنِ (١) نَواةٍ مِن
= طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٣٩٠، ١٢٥٩٥ ١٢٦٤٩)، والبخارى فى الأدب المفرد (٤٣٧)، وأبو
داود (٤١٨٢، ٤٧٨٩)، والترمذى فى الشمائل (٣٣١)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٦٤،
١٠٠٦٥)، وأبو يعلى (٤٢٧٧)، والطحاوى ١٢٨/٢، وفى المشكل (٥٨٨٤)، والخرائطى فى
مكارم الأخلاق (٣٧٦- المنتقى) ، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٣٢٦)، وابن عدى ٣/
١١٧٦، والبيهقى فى الدلائل ٣١٧/١، وفى الشعب (٦٣٢٤، ٨١٠٠)، وفى الآداب (٢٢٢)
من طرق عن حماد بن زيد، به .
وصح من حديث أنس السابق برقم (٢١٧٦) بلفظ: نهى النبى معَِّ أن يتزعفر الرجل.
(١) فى خ، ص: ((أنزلنا)).
(٢) حديث صحيح . ومبارك بن فضالة صدوق مدلس، وقد توبع. وأخرجه ابن حبان
(٦٥٢١) من طريق مبارك ، به .
وأخرجه مالك ٤٦٨/٢، والشافعى ٢٣٧/٢، والحميدى (١١٩٨)، وابن سعد ١٠٨/٢،
١٠٩، وأحمد (١٢٠١١، ١٢٩٦٣، ١٣٦٠٠، ١٢١٠٧)، والبخارى (٣٧١، ٦١٠، ٩٤٧،
٢٩٤٣ - ٢٩٤٥، ٢٩٩١، ٣٦٤٧، ٤١٩٧، ٤١٩٨، ٤٢٠٠)، ومسلم ١٤٢٦/٣
(١٣٦٥)، والترمذى (١٥٥٠)، والنسائى (٣٣٨٠)، وفى الكبرى (٨٥٩٧، ٨٥٩٨،
٨٦٦٠)، وأبو يعلى (٢٩٠٨، ٣٠٤٣، ٣٨٠٤)، والطحاوى ٢٠٨/٣، وابن حبان (٤٧٤٥،
٤٧٤٦، ٧٢١٢)، والبيهقى ٧٩/٩، ٨٠، ١٠٨ من طرق عن أنس.
(٣) سقط من: خ ، ص، م .
٥٩١

ذَهَبٍ، فقال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ))(١).
٢٢٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن حُمَيْدٍ ، قال :
سَمِعْتُ أنسًا يقولُ : دعا النبيُّ عَّخِ غُلامًا (٢) لَنَا(٢)، فَحَجَمَه وأمَرَ له بصاعٍ أو
صاعَيْنٍ [١٨٨ظ]، أو مُدِّ أَوْ مُدَّيْنٍ(٤)، فَكَلَّمَ فيه (٥)، فَخُفِّفَ عن(٢)
(٧)(٨)
ضَرِيبَتِه (٢)(٨).
(١) حديث صحيح . أخرجه مسلم (١٤٢٧)، والبيهقى ٢٣٧/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه مالك ٥٤٥/٢، والشافعى ٦/٢، وعبد الرزاق (١٠٤١١)، والحميدى (١٢١٨)،
وابن سعد ١٢٦/٣، ٥٢٣، وأحمد (١٢٩٩٩، ١٣١٤٥، ١٣٩٣٢)، وعبد بن حميد
(١٣٨٨)، والبخارى (٢٠٤٩، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٦٧، ٦٠٨٢)، ومسلم (١٤٢٧)، وأبو
داود (٢١٠٩)، والترمذى (١٩٣٣)، والنسائى (٣٣٥١، ٣٣٧٤، ٣٣٨٨)، وفى الكبرى
(٨٣٢٢)، وابن الجارود (٧١٥، ٧٢٦)، وأبو يعلى (٣٧٨١، ٣٨٢٤، ٣٨٣٦)، والطحاوى
فى المشكل (٣٠٢٠، ٥٠٥٤، ٦٠١٤)، وابن حبان (٤٠٦٠، ٤٠٩٦)، والطبرانى (٧٢٨)،
والبيهقى ٢٣٦/٧، ٢٣٧، ٢٥٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٣٠٨) من طرق عن حميد، به .
وسبق برقم (٢٠٩٠) من طريق قتادة ، عن أنس .
(٢) هو أبو طيبة، واسمه نافع. الفتح ٤٥٩/٤.
(٣) فى الأصل، خ: ((له))، وأصلحها فى ((خ)) إلى: ((لنا)). وهو الموافق لما فى : د، ص،
والسياق يقتضيه .
(٤) الشك من شعبة. الفتح ٤٦٠/٤.
(٥) أى كلم النبيُّ عٍَّ أهلَ الغلام ، كما فى مسلم .
(٦) فى هامش خ: ((من))، وأشار إلى نسخة .
(٧) جاء هذا الحديث فى (( د)) بعد حديث رقم (٢٢٤٠).
(٨) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٠٣٥)، والبخارى (٢٢٨١)، ومسلم (١٥٧٧)،
والبيهقى ٣٣٧/٩ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه مالك ٩٧٤/٢، والشافعى ٣٧٥/٢، وأحمد (١١٩٨٤، ١٢٩٠٦)، والحميدى
(١٢١٧)، وعبد بن حميد (١٤٠١)، والدارمى (٢٦٢٥)، والبخارى (٢١٠٢، ٢٢٧٧، =
٥٩٢

٢٢٤٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقاءُ، قال: حَدَّثَنَا العَلاءُ
ابنُ عبدِ الرَّحمنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، قال: دَخَلْتُ أنا وعُمَرُ بنُ ثابتٍ على أنسٍ
وقَدْ صَلَّيْنا مَعَ خالدِ بنِ أَسِيدٍ(١) الظُّهْرَ، فقال: صَلَُّمُ العَصْرَ؟ قلنا: لا،
ولَكِنْ(٢) صَلَِّنا الظَّهْرَ مَعَ خالدٍ. فقال: قُومُوا فَصَلُّوا العَصْرَ، فإِنِّى
سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ عَمِ يقولُ: ((تِلْكَ صَلَاةُ الْنَافِقِ، يُصَلِّيهَا قَرِيبًا مِنْ
غُرُوبِ الشَّمْسِ(٣) ، لَا يَذْكُرُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا، يَتْرِكُهَا حَتَّى
إِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَامَ فَصَلَّى، لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّ قَلِيلًا))(٤).
= ٥٦٩٦)، ومسلم (١٥٧٧)، وأبو داود (٣٤٢٤)، والترمذى (١٢٧٨)، وأبو يعلى
(٣٧٥٨، ٣٨٥٠)، والطحاوى ١٣١/٤، والبيهقى ٣٣٧/٩ من طرق عن حميد، به. وقال
الترمذى : حسن صحيح .
وأخرجه أحمد (١٢٢٢٧، ١٢٨٣٩، ١٢٨٠٨)، والبخارى (٢٢٨٠)، وابن ماجه
(٢١٦٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٥)، والطحاوى ١٣٠/٤، وابن حبان (٥١٥١)، والطبرانى فى
الأوسط (٢٦٦٠، ٣٥٨٤) من طرق عن أنس نحوه .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤٨) .
(١) هو خالد بن أَسِيد بن أبى العيص، الأموى ، أخو عتاب بن أَسِيد، أسلم يوم الفتح ، وأقام
بمكة ، وكان فيه تيه شديد، وقيل: مات قبل فتح مكة. وذكر أنه فقد يوم اليمامة . الإصابة ٢/
٢٢٥.
(٢) فى د: ((ولكنا)).
(٣) بعده فى د: ((أو قال: عند غروب الشمس)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه مالك ٢٢٠/١، وعبد الرزاق (٢٠٨٠)، وأحمد (١٢٠١٨،
١٢٥٣١، ١٢٩٥٢)، ومسلم (٦٢٢)، وأبو داود (٤١٣)، والترمذى (١٦٠)، والنسائى
(٥١٠)، وأبو يعلى (٣٦٩٦)، وابن خزيمة (٣٣٣، ٣٣٤)، وأبو عوانة ٣٥٦/١، والطحاوى
١٩٢/١، وابن حبان (٢٥٩، ٢٦١ - ٢٦٣)، والبيهقى ٤٤٤/١، والبغوى فى شرح السنة
(٣٦٨) من طرق عن العلاء، به .
۔
٥٩٣
( مسند الطيالسى ٣٨/٣ )
٠٦٠

٢٢٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن منصورٍ ،
والأَعْمَشِ، عن سالم بنٍ أبى الجَعْدِ، عن أنسٍ، أَنَّ رجلًاً(١) قال: يا رسولَ
اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قال: ((وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)). قال: ما أَعْدَدْتُ لها مِنْ
كَبِيرٍ صَلاةٍ ولا صِيامٍ ولا صَدَقَةٍ ، إِلَّا أَنِّى أُحِبُّ اللَّهَ ورسولَه. قال رسولُ
اللَّهِ عَلَهِ: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْيَبْتَ))(٢).
= وأخرج البخارى (٥٤٩)، ومسلم (٦٢٣) من طريق أبى أمامة بن سهل بن حنيف ، عن
أنس فى تعجيل العصر .
وأخرجه أحمد (١٣٦١٤)، وابن حبان (٢٦٠) من طريق حفص بن عبيد بن أنس ، عن
أنس، نحوه. وانظر ما سبق برقم (٢٢٠٧)، وما سيأتى برقم (٢٢٤٦، ٢٢٥٢).
(١) قيل: هو أبو موسى ، أو أبو ذر. وفيه نظر؛ لمجيئه من بعض الطرق بلفظ أن رجلاً من أهل
البادية، وقد تقدم قريبًا أنه ذو الخويصرة، ويحتمل أن يكون الذى من البادية سأل أولاً ، ثم سأل
أبو ذر أو أبو موسى. اهـ . من هدى السارى ص: ٣٣٣.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٢٧٨٥، ١٣١٩٠) من طريق شعبة، عن منصور -
وحده - به .
وأخرجه أحمد (١٣١٨٠، ١٣٧٠٩)، والبخارى (٧١٥٣)، ومسلم (٢٦٣٩)، وأبو يعلى
(٣٦٣١) من طريق منصور، به .
وأخرجه البخارى (٦١٧١)، ومسلم (٢٦٣٩) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن
سالم، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٣١٧)، والحميدى (١١٩٠)، وأحمد (١٢٠٣٢،
١٢٠٩٦، ١٢٧٢٦، ١٢٧٣٨، ١٢٧٩٢، ١٢٨٤٦، ١٣٠٩٠، ١٣١١٤، ١٣٣٨٦،
١٣٩٥٤، ١٤٠٤٤)، وعبد بن حميد (١٢٩٥، ١٣٣٧، ١٣٦٤)، والبخارى (٣٦٨٨،
٦١٦٧)، وفى الأدب المفرد (٣٥٢)، ومسلم (٢٦٣٩)، وأبو داود (٥١٢٧)، والترمذى
(٢٣٨٥)، والنسائى فى الكبرى (٥٨٧٣)، وأبو يعلى (٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤، ٣٠٧٢،
٣٢٧٧، ٣٤٦٥)، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٧٥، ٣٤٧٧) من طرق عن أنس.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٥٤).
٥٩٤

٢٢٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ ، قال :
سَمِعْتُ رِئْعِىَّ بنَ حِراشٍ، يُحَدِّثُ عن أبى الأبْيَضِ، عن أنسٍ، أَنَّ النبىَّ
مَّ الِمِ كان يُصَلَّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ (١)(٢)
٠
٢٢٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ، عن أبيه، عن
أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَّمِ قال: ((الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْش؛ إذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وإذَا
عَاهَدُوا وَفَوْا، وَإِنِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ
اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ(٣))(٤)
٠
(١) محلقة: أى مرتفعة. وقيل: تحليق الشمس من أول النهار: ارتفاعها من المشرق . ومن آخر
النهار : انحدارها . وقال شمر : لا أدرى التحليق إلا الارتفاع .
(٢) حديث صحيح. أخرجه البزار (٣٧٧ - كشف)، وأبو نعيم فى الحلية ١١١/٣، والمزى فى
تهذيب الكمال ١١/٣٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٣٥٣، ١٢٧٤٩، ١٣٤٥٩)، والنسائى (٥٠٧)، وأبو يعلى
(٤٣١٨)، والطحاوى ١٩٠/١، وغيرهم من طريق منصور، به. وانظر ما سبق برقم (٢٢٠٧)،
وما سیأتی برقم (٢٢٥٢).
(٣) الصرف: التوبة، والعدل: الفدية. وقيل: الصرف: النافلة، والعدل: الفريضة. النهاية ٢٤/٣.
(٤) حديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده ، وإسناد المصنف منقطع ؛ سعد بن إبراهيم لم
يسمع من أنس . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٧٠٢) إلى المصنف. وأخرجه
البزار (١٥٧٨- كشف)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧١/٣ من طريق المصنف. قال البزار: لا نعلم
أسند سعد عن أنس إلا هذا . وقال أبو نعيم : هذا حديث مشهور ثابت من حديث أنس ، لم
يروه عن سعد فيما أعلم إلا ابنه إبراهيم .
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٤٤)، والبيهقى ١٤٤/٨ من طريق ابن سعد، به .
وسُئل الإمام أحمد عن هذا الحديث كما فى علل الخلال (٨٠)، فقال: ليس هذا فى كتب
إبراهيم، لا ينبغى أن يكون له أصل. اهـ. وإبراهيم كان يحدث من حفظه فيخطئ . قاله
أحمد . وانظر شرح علل الترمذى ٥٩٦/٢.
=
٥٩٥

٢٢٤٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عطاءِ بنِ أبى مَيْمُونَةَ ،
قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كان رسولُ اللَّهِ عَ لِّ يَأْتِى الْخَلَاءَ، فَأَتْبَعُهُ أَنَا وَغُلامُ (١)
مِنَ الأَنصارِ بإداوةٍ(٢) مِن ماءٍ، فَيَشْتَنْجِى بها(٢)(٤).
٢٢٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المَسْعُودِىُّ، عن عَدِىٌّ بنِ
= وقال ابن المدينى: لم يلق سعد بن إبراهيم أحدًا من أصحاب النبى عليه. تهذيب الكمال
٢٤٤/١٠.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٦٩/١٢، ١٧٠، وأحمد (١٢٩٢٣)، والبخارى فى التاريخ ٢/
١١٢، ١١٣، ٩٩/٤، وابن أبى عاصم فى السنة (١١٢٠)، والبزار (١٥٧٩ - كشف)، وأبو
يعلى (٤٠٣٢، ٤٠٣٣)، والطبرانى (٧٢٥)، وفى الأوسط (٦٦١٠)، وفى الدعاء (٢١١٧-
٢١٢٢)، والحاكم ٥٠١/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٨/٥، ١٢٣/٨، والبيهقى ١٤٣/٨، ١٤٤ من
طرق عن أنس نحوه .
وله شاهد من حديث أبى مسعود البدرى ، وسبق برقم (٦٥٣) ، ومن حديث أبى برزة
الأسلمى، وسبق برقم (٩٦٨)، ومن حديث ابن عمر ، وسبق برقم (٢٠٦٨).
(١) قال الحافظ: لم أقف على اسمه ، ثم ظهر لى أنه أبو هريرة ، فيكون نسبته أنصاريا على
سبيل المجاز. وانظر الفتح ٢٥٢/١، وهدى السارى ص: ٢٥٣.
(٢) الإدارة : إناء صغير من جلد ، يحمل فيه الماء ، وجمعها أداوَى .
(٣) فى د: ((منها)).
(٤) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٢٢١/١، والبيهقى ١٠٥/١ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٢/١، وأحمد (١٢٧٧٧، ١٣١٣٢، ١٣٧٤٣، ١٤٠٥٨)،
والدارمى (٦٨١)، والبخارى (١٥٠- ١٥٢، ٥٠٠)، ومسلم (٢٧١)، والنسائى (٤٥)، وأبو
يعلى (٣٦٥٩، ٣٦٦٢)، وابن الجارود (٤١)، وابن خزيمة (٨٥ - ٨٧)، وأبو عوانة ١٩٥/١،
١٩٦، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٢٧٧، ١٢٨٠)، وابن حبان (١٤٤٢)، وأبو محمد
البغوى فى شرح السنة (١٩٥) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٢١٢١)، والبخارى (٢١٧)، ومسلم (٢٧١)، وأبو داود (٤٣)، وأبو
يعلى (٣٦٦٣)، وابن خزيمة (٨٤)، وأبو عوانة ١٩٥/١، والبغوى فى الجعديات (١٢٧٨،
١٢٧٩) من طرق عن عطاء، به، وفى بعض الطرق زيادة .
٥٩٦

ثابتٍ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ مَّمِ قال: ((إنَّ حَوْضِى مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، فِيه
مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النَّجُومِ، أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْكِ، وَأَخْلَى مِنَ العَسَلِ ، وأبْرَدُ
مِنَ الثَّلْجِ، وَأَتْيَضُ مِنَ اللَّبْنِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةٌ لَمْ يَظْمَأْ أَبْدًا، وَمَنْ لَمْ
يَشْرَبْ مِنْهُ لَمْ يَرْوَ أَبَدًا))(١).
٢٢٥٠ - حدثنا أبو داودَ، قال [١٨٩ و]: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أخْبَرَنى
أبو صَدَقَةً مَوْلَى أنسٍ، قال: سَأَلْتُ أنسًا عن مَواقِيتِ الصَّلاةِ، فقال: كانَ
رسولُ اللَّهِ وَفِ يُصَلِّى الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، والعَصْرَ ما بينَ صَلاَتَيْكُمْ
هَاتَيْنِ(١)، والمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ، والعِشاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ(١)،
(١) إسناده ضعيف ؛ سماع المصنف من المسعودى بعد الاختلاط. وأخرجه البزار (٣٤٨٤-
كشف ) من طريق المصنف .
وأخرجه الطيرانى فى الأوسط (٥٠٢٤) من طريق عاصم بن على ، عن المسعودى، به .
وقال : لم يرو هذا الحديث عن عدى بن ثابت إلا المسعودى .
وقوله: ((إن حوضى من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم)). سبق معناه برقم
(٢١٠٥).
وباقى الحديث - دون قوله: ((ومن لم يشرب منه لم يرو )). معناه فى الصحيحين،
وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو، وثوبان، وغيرهما. انظر البخارى (٦٥٧٩)، ومسلم
(٢٣٠١) .
(٢) بين صلاتيكم هاتين: الظاهر أن المراد بهما الظهر والعصر، أى يصلى العصر بين ظهركم
وعصركم، والمقصود أنه عَ ◌ّه كان يُعجّل وأنهم يؤخرون. حاشية السندى على النسائى ١/
٢٧٣.
(٢) الشفق : من الأضداد ، يقع على الحمرة التى تظهر فى الأفق حيث تغرب الشمس ، وتستمر
من الغروب إلى قُبيل العشاء تقريبًا، وتقع أيضًا على البياض المتبقى فى الأفق الغربى بعد الحمرة
المذكورة . انظر الوسيط ، والنهاية ٤٨٧/٢.
٥٩٧

والصُّبْحَ مِن طُلُوعِ الفَجْرِ إلى أنْ يَنْفَسِعَ(١) البَصَرُ(٣).
٢٢٥١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو حَبِيبٍ - قال أبو داود :
ما لَقِينا مِن أصْحابٍ أنسٍ أَوْثَقَ منه، ورَوَى عنه حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وحَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، وكانَ شعبةُ يَأْتِيهِ - قال: سَمِعْتُ أُنْسًا يقولُ ورَفَعَه، قال: ((يَخْرُجُ
مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَمَا اخْتَرَقُوا، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(٣))(٤) .
٢٢٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ وَرْدانَ،
قال: دَخَلْنا على أنس فقُلنا له: متى كانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ يُصَلِّى العَصْرَ؟
فقال: كانَ يُصَلِيها والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ(٥).
(١) فى خ، ص، م: ((ينفسخ)). وانفسح الطرف أو البصر ؛ أى: لم يرده شىء عن
النظر .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٣٣٣، ١٢٧٤٦)، والنسائى (٥٥١)، وفى الکبری
(١٥٠٩، ١٥٣٢)، والطحاوى ١٩١/١، ١٩٢ من طريق شعبة، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢٩)، وأبو يعلى (٤٠٠٤) من طريق مسلم الملائى وبيان بن
بشر ، عن أنس بن مالك .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٩٦٢، ١٨٢٨)، وما سيأتى برقم (٢٣٦٣).
(٣) بعده فى المصادر: ((فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٢٨٠، ١٢٩٢٠، ١٣٧٠٣)، وابن خزيمة فى التوحيد
ص: ١٨٠، ١٨٢ من طرق عن أبى حبيب يزيد بن أبى صالح ، به .
وقد رواه غير واحد عن أنس، وسبق من طريق قتادة برقم (٢٠٧٨).
(٥) حديث صحيح . وعبد الرحمن بن وردان صدوق ، وقد توبع . وأخرجه أحمد
(١٣٢٠٤)، والبخارى فى التاريخ ٣٥٨/٥ - معلقًا - من طريق عبد الرحمن بن وردان، به .
والحديث فى الصحيحين وغيرهما من طرق عن أنس . وسبق من طريق الزهرى وأبى الأبيض
برقم (٢٢٠٧، ٢٢٤٦).
٥٩٨

٢٢٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَئِحُ بنُ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِىُّ،
عن عُثْمانَ بنِ عبدِ الرحمنِ التَّثْمِىِّ، عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ صَحِ
يُصَلِّى بنا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ(١).
٢٢٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن
مُمَيْدٍ، عن أنسٍ أوِ الحَسَنِ - شَكَّ أبو داودَ - أنَّ النبيَّ عَّهِ خَرَجَ يَتَوَكَُّ(٢)
على أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فى مَرَضِه الَّذى ماتَ فيه، فصَلَّى بِالنَّاسِ فِى ثَوْپٍ
واحِدٍ؛ ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ(٢) قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَتْهِ(٤).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٥٣٧)، والترمذى (٥٠٤) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٨/٢، وأحمد (١٢٣٢١، ١٣٤٠٨)، والبخارى (٩٠٤)، وأبو
داود (١٠٨٤)، والترمذى (٥٠٣)، وأبو يعلى (٤٣٢٩، ٤٣٣٠)، وابن الجارود (٢٨٩)،
والبيهقى ١٩٠/٣، والبغوى فى شرح السنة (١٠٦٦) من طرق عن فليح بن سليمان، به ،
نحوه .
وله شاهد من حديث الزبير ، وسبق برقم (١٨٨)، ومن حديث سلمة بن الأكوع ، وسبق
برقم (١٠٣٨) .
(٢) فى د: ((متوكثا)).
(٣) سقط من الأصل. وفى د: ((قطن)). والقطرى : ضرب من البرود الجيدة.
(٤) حديث صحيح . وقد خالف عفان بن مسلم وحسن بن موسى وداود بن شبيب المصنف؛
فقالوا: عن حماد ، عن حميد ، عن الحسن وأنس ، مقرونين ، دون الشك. أخرجه أحمد
(١٣٥٣٤، ١٣٧٢٨، ١٤٠٢٠)، وابن حبان (٢٣٣٥).
ورواه محمد بن الفضل وسليمان بن حرب وداود بن شبيب أيضًا ، عن حماد، عن
حبيب بن الشهيد ، عن الحسن ، عن أنس. أخرجه أحمد (١٣٧٨٩)، والترمذى فى
الشمائل (٥٨)، وأبو يعلى (٢٧٨٥)، وابن حبان (٢٣٣٣٥)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى
◌َارٍ ص : ١١٥.
وزُوى عن حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد ، عن أنس ، ليس فيه الحسن . أخرجه =
٥٩٩

٢٢٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ ،
و(١) صَدَقَةُ، عن أبى عِمْرانَ، عن أنسٍ، قال: وُقِّتَ لنا فى تَقْلِيمِ الأَطْفَارِ،
= أحمد (١٣٧٨٧).
وروى عن حماد ، عن حميد ، عن أنس ، بدون شك. أخرجه أحمد (١٣٧٨٨)،
والترمذى فى الشمائل (١٣٠).
وأخرجه أحمد (١٢٦٣٨، ١٣٢٨٣، ١٣٥٨١)، والنسائى (٧٨٤)، وأبو يعلى (٣٧٣٤،
٣٧٥١، ٣٨٨٤)، والبيهقى فى الدلائل ١٩٢/٧ من طريق إسماعيل بن علية والثورى وغيرهما،
عن حميد ، عن أنس. ووقع تصريح حميد بالسماع من أنس فى رواية البيهقى .
ورواه محمد بن طلحة وسليمان بن بلال ويحيى بن أيوب، عن حميد ، عن ثابت، عن
أنس .
أخرجه الترمذى (٣٦٣)، وابن حبان (٢١٢٥)، والبيهقى فى الدلائل ١٩٢/٧.
قال الترمذى : حسن صحيح، وهكذا رواه يحيى بن أيوب عن ثابت عن أنس، وقد رواه
غیر واحدٍ عن حميد عن أنس، ولم یذکروا فیه (( عن ثابت ))، ومن ذکر فیه (( عن ثابت )) فهو
أصح. اهـ.
وقال ابن أبى حاتم فى العلل ١٢٢/١: سألت أبى عن حديث رواه حماد بن سلمة وخالد
الواسطى والأنصارى ومعتمر بن سليمان كلهم رووه عن حميد ، عن أنس ، عن النبى عَاقٍ ...
(فذكر الحديث). وروى يحيى بن أيوب، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، عن النبى عليه.
قلت لأبى: أيهما أصح؟ قال: يحيى قد زاد رجلًا ، ولم يقل أحدٌ من هؤلاء عن حميد.
سمعت أنسًا، ولا حدثنى أنس، وهذا أشبه. قد زاد رجلًاً . اهـ.
ورواه موسى بن داود عن عبد العزيز بن الماجشون ، عن حميد، عن أنس ، عن أم الفضل،
وخطّأه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيين. انظر علل ابن أبى حاتم ٨٤/١، ٨٥، وابن رجب فى فتح
البارى له ٢٢/٧ .
وللحديث شواهد عن جابر بن عبد اللَّه وعمر بن أبى سلمة وغيرهما . انظر البخارى
(٣٥٤، ٣٦١)، ومسلم (٥١٧) .
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((عن ))، وضبب عليها فى الأصل، وكتب فى الهامش :
((صوابه: وصدقة))، وكتب فى هامش خ: ((وصدقة))، وأشار إلى نسخة، والمثبت من: د.
٦٠٠